شاهد غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية في خان يونس

غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية في خان يونس

نشر صحفيون فلسطينيون عبر منصات التواصل مقطع فيديو قالوا إنه من موقع غارة إسرائيلية للاحتلال الإسرائيلي تستهدف شقة سكنية …
الجزيرة

غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية في خان يونس

شهدت مدينة خان يونس في قطاع غزة، صباح اليوم، غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية، مما أسفر عن دمار كبير وسقوط عدد من الضحايا. هذه الغارة تأتي في إطار تصعيد مستمر للصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وخاصةً في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.

تفاصيل الغارة

وقد أفادت مصادر محلية بأن الغارة استهدفت شقة في أحد المباني السكنية، مما أدى إلى تدميرها بالكامل. وعقب الغارة، هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث لنقل المصابين إلى المستشفيات. وأكدت المصادر أن هناك عددًا من الضحايا والجرحى، في حين لا تزال عمليات البحث عن الناجين جارية.

ردود الفعل

تعتبر هذه الغارة من أحدث الفصول في سلسلة الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف مناطق سكنية، وهو ما أثار استنكارًا واسعًا من قبل الفصائل الفلسطينية والعالم العربي. وقد صرح مسؤولون في حركة حماس بأن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ودعت المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف هذه الهجمات.

من جهة أخرى، دافعت السلطات الإسرائيلية عن غارتها، مشيرةً إلى أنها تستهدف مواقع للفصائل المسلحة التي تهدد أمنها، مؤكدةً أن لديها معلومات استخباراتية تؤكد وجود عناصر تهدد استقرار المنطقة في المكان المستهدف.

الصراع المستمر

غزة تعيش منذ سنوات تحت وطأة الحصار الإسرائيلي، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية فيها. وتتعرض المنطقة بين الحين والآخر لعمليات عسكرية تهدف إلى استهداف من تعتبرهم إسرائيل تنظيمات إرهابية. ومع كل غارة، تتجدد مأساة الفلسطينيين، الذين يعيشون في ظروف صعبة ويفقدون أرواحهم وممتلكاتهم.

الخاتمة

تظل التطورات الحاصلة في خان يونس وغيرها من المدن الفلسطينية محط اهتمام عالمي، حيث تتواصل الدعوات لحل سلمي ينهي الصراع المستمر، ويعيد للأفراد حقوقهم الإنسانية الأساسية. إن الغارات وقصف المدنيين لا يمكن أن يكونا وسيلة مشروعة لتحقيق الأمن، وبدلاً من ذلك، ينبغي على جميع الأطراف العمل نحو السلام والاستقرار.

اخبار عدن – انطلاق ورشة العمل لمراجعة الخطة الاستراتيجية المتعلقة بالتواصل حول المخاطر والمشاركة

بدء ورشة عمل المراجعة النهائية للخطة الاستراتيجية للتواصل بشان المخاطر والمشاركة المجتمعية


بدأت اليوم في عدن ورشة عمل لمراجعة الخطة الاستراتيجية للتواصل بشأن المخاطر والمشاركة المواطنونية، بتنظيم المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية. يشارك في الورشة 35 مختصًا لمناقشة الإطار السنة والخطط التنفيذية من يوليو 2025 حتى يونيو 2027. نوّه وزير الرعاية الطبية أهمية الورشة في رفع الوعي المواطنوني، مشددًا على ضرورة توفير رسائل توعوية فعالة. كما دعا المشاركون إلى تعزيز العمل الجماعي وشراكات مع الجهات المعنية لتوصيل المعلومات الصحية الموثقة ومواجهة الشائعات، وضرورة إنشاء إذاعة لنشر الرسائل التوعوية.

انطلقت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات ورشة عمل المتعلقة بالمراجعة النهائية للخطة الاستراتيجية للتواصل بشأن المخاطر والمشاركة المواطنونية RCCE

تُنظم هذه الفعالية من قبل المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية ودعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

سيتمحور النقاش خلال هذه الورشة، التي يشارك فيها 35 شخصًا من مختلف قطاعات وزارة الرعاية الطبية والوزارات المعنية على مدار يومين، حول الإطار السنة للخطة والاستراتيجيات والمكونات الأساسية والخطة التنفيذية الخاصة بالفترة من 1 يوليو 2025 حتى 30 يونيو 2027. كما سيتناول المشاركون استراتيجيات التواصل والمشاركة المواطنونية خلال النزاعات، والوصول إلى المناطق الضعيفة، إضافةً إلى استراتيجيات دمج الفئات الضعيفة والأدوار والمسؤوليات المشتركة تجاه المخاطر الناتجة عن الأمراض أو الممارسات والسلوكيات.

في الافتتاح، نوّه وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، على أهمية الورشة في إعداد المصفوفة النهائية للاستراتيجية الخاصة بالتواصل بشأن المخاطر، باعتبارها ركيزة أساسية في زيادة الوعي المواطنوني حول المخاطر الموجودة.

ولفت بحيبح خلال كلمته التي ألقاها بالنيابة عنه وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع التخطيط، الدكتور أحمد الكمال، إلى أن التثقيف يمثل موضوعًا مهمًا للغاية في تعزيز فهم وإدراك المواطنون للقضايا الصحية التي تمس حياتهم، مشددًا على ضرورة تقديم رسالة توعوية هادفة تسهم في مكافحة الأوبئة وتوصيل المعلومات الموثوقة للمواطنين.

من جانبه، دعا وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع السكان، الدكتور سالم الشبحي، إلى أهمية تكوين عمل جماعي تكاملي لتحقيق تقدم ملحوظ بين مختلف شرائح المواطنون وتعريفهم بالمخاطر المحدقة. كما لفت إلى ضرورة العمل على إنشاء إذاعة تعنى بتوصيل المعلومات الصحية الصحيحة. في سياق متصل، استعرضت الوكيل المساعد لوزارة الرعاية الطبية، الدكتورة إشراق السباعي، عددًا من النجاحات التي حققها كادر المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي، مؤكدةً على أهمية البناء على الإنجازات الإيجابية وتطوير خطط بناء القدرات للعاملين في المركز وتعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة وكذلك شركاء القطاع الصحي. وأضافت أن هناك الكثير من المهام قد أُنجزت على أرض الواقع، بينما يتطلب الأمر مضاعفة الجهود لإيصال الرسائل التوعوية الهادفة لتغيير السلوك المواطنوني.

وشدد مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، الدكتور عارف الحوشبي، على ضرورة وضوح الرؤية لتحفيز المواطنون لمواجهة المخاطر، وخلق شراكة فعالة مع المواطنون وتعزيز عمل وسائل الإعلام المختلفة لمواجهة الشائعات وتحفيز الجاهزية لأي طارئ، وتوفير مصدر معلوماتي موثوق. وأعرب عن أمله في أن يخرج المشاركون بمجموعة من التوصيات التي تسهم في إعداد خطة متكاملة.

حضر افتتاح الورشة وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الطب العلاجي، الدكتور شوقي الشرجبي، ورئيس المكتب الفني بوزارة الرعاية الطبية، الدكتور مصلح التوعلي، ومدير مكتب وزير الرعاية الطبية، عبدالناصر النمير، وعدد من المختصين.

أكسيوس: فانس يُلغِي رحلته إلى إسرائيل بعد زيادة العمليات العسكرية في غزة

أكسيوس: فانس يلغي زيارة لإسرائيل بعد توسيع العملية العسكرية بغزة


نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن جيه دي فانس، نائب القائد الأميركي، تراجع عن زيارة إسرائيل المتوقع أن تتم غدا بسبب توسيع العملية العسكرية في غزة. المسؤول أوضح أن القلق من تفسير الزيارة كدعم أميركي للعملية العسكرية دفع فانس للعدول عن خطته. القوات المسلحة الإسرائيلي بدأ عملية “عربات جدعون” في غزة، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى أكثر من 53 ألف شهيد. منذ 7 أكتوبر، تسببت العمليات في مقتل أكثر من 174 ألف فلسطيني، مع تسجيل الآلاف من النازحين والمفقودين، وسط دعم أميركي مستمر.

|

ذكر موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن جيه دي فانس، نائب القائد الأميركي، كان يخطط للسفر إلى إسرائيل يوم الثلاثاء المقبل، لكنه عدل عن هذه الفكرة بسبب توسيع العمليات العسكرية في غزة.

وأوضح المسؤول الأميركي أن هناك مخاوف من أن تُفسر الزيارة في هذا الوقت على أنها دعما أميركيا للعملية العسكرية.

وأضاف أن التحديات اللوجستية لم تكن هي المشكلة الأساسية، بل إن فانس قرر إلغاء الزيارة بعد أن بدأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في توسيع العمليات العسكرية.

ولفت إلى أن هناك مناقشات تمت بين الجانبين استعدادا للزيارة، لكن الجانب الأميركي تفاجأ بخبر توسيع العمليات.

ولفت إلى أن الإستراتيجية الأميركية واضحة، حيث قدم المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف اقتراحا مُحدثاً لكل من إسرائيل وحماس في محاولة لإقناعهما بالتوصل إلى اتفاق.

وصرح القوات المسلحة الإسرائيلي يوم الأحد الماضي بدء عملية برية في مناطق متفرقة من قطاع غزة ضمن إطار عملية “عربات جدعون”، مما يشير إلى تصعيد خطير في الحرب المستمرة ضد القطاع.

وأفادت وزارة الرعاية الطبية في غزة أن العدد الإجمالي للضحايا نتيجة العدوان على القطاع وصل إلى 53 ألفاً و339 شهيداً و121 ألفاً و34 جريحاً منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

استأنفت إسرائيل العدوان على غزة في 18 مارس/آذار الماضي بعد أن نقضت الاتفاق المعقود لوقف إطلاق النار، وخلال هذه الفترة، أسفر القصف عن استشهاد نحو 3200 فلسطيني وإصابة حوالي 9 آلاف، كما تعرّض عشرات الآلاف للتهجير.

وبدعم أميركي كامل، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن سقوط أكثر من 174 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وتهجير مئات الآلاف.


رابط المصدر

شاهد مسؤول أممي للجزيرة: هناك تطهير عرقي وقتل ممنهج بغزة وإسرائيل تستخدم أسلحة محظورة

مسؤول أممي للجزيرة: هناك تطهير عرقي وقتل ممنهج بغزة وإسرائيل تستخدم أسلحة محظورة

قال أجيت سونغاي، مدير مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، للجزيرة، إن قطاع غزة يتعرض لهجوم …
الجزيرة

مسؤول أممي للجزيرة: هناك تطهير عرقي وقتل ممنهج بغزة وإسرائيل تستخدم أسلحة محظورة

في تصريحٍ مثير للجدل، أكد مسؤول أممي في حديثه مع قناة الجزيرة أن الوضع في قطاع غزة يشهد تطهيرًا عرقيًا وسلسلة من عمليات القتل الممنهج. وأضاف أن القوات الإسرائيلية تستخدم أسلحة محظورة تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

تطهير عرقي

وأشار المسؤول إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت في تشريد الآلاف من السكان الفلسطينيين، الأمر الذي يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية. وتعدّ هذه الأفعال بمثابة تطهير عرقي، حيث تُستهدف مجموعات معينة بناءً على انتمائهم العرقي أو الديني.

القتل الممنهج

وفي السياق ذاته، تحدث عن نمط من العمليات العسكرية يُظهر نية مبيتة نحو إنهاء حياة الفلسطينيين بشكل ممنهج. وأكد أن الأرقام تشير إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، بما في ذلك الأطفال والنساء، مما يثير قلق المجتمع الدولي بشأن الجرائم ضد الإنسانية.

الأسلحة المحظورة

وأوضح المسؤول أن استخدام إسرائيل لأسلحة محظورة، مثل القنابل الفوسفورية وغيرها من الذخائر المحظورة دوليًا، يمثّل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي. وتساهم هذه الأسلحة في زيادة معاناة المدنيين، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في غزة.

المجتمع الدولي

دعا المسؤول المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما يحدث في غزة، مؤكدًا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. وشدد على أهمية توفير الدعم للفلسطينيين الذين يعانون من الأوضاع الراهنة، والعمل على إنهاء الاحتلال بطريقة شاملة وعادلة.

الخاتمة

تجسد هذه التصريحات أهمية الوضع في غزة وتسلط الضوء على المعاناة المستمرة التي يتعرض لها الفلسطينيون. في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقودًا على المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فعّالة من أجل تحقيق السلام والعدالة في المنطقة.

اخبار عدن – بنك الشمول يطلق فرعاً جديداً لخدمتهم في سيتي ستار مول بالعاصمة عدن

بنك الشمول يفتتح مكتباً جديداً  لعملائه في سيتي ستار مول بالعاصمة عدن


افتتح بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي مكتبه الجديد في سيتي ستار مول بعدن، كجزء من خطته لتوسيع خدماته المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. يهدف المؤسسة المالية إلى تقديم حلول مالية مرنة تسهل على العملاء إدارة معاملاتهم وتنمية مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، مما يعزز جهود الشمول المالي والاستقرار الماليةي والاجتماعي. يركز المؤسسة المالية على إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة الأفراد، مع العمل على ترسيخ موقعه كمؤسسة رائدة في التمويل الأصغر الإسلامي وتلبية احتياجات المواطنون وتعزيز الفرص الماليةية.

عدن / خديجة الكاف وأسماء عبدالقادر

تصوير / إبراهيم عبدالرحمن

تم افتتاح بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي مكتبه الجديد في سيتي ستار مول بالعاصمة عدن، وذلك كجزء من استراتيجيته الهادفة إلى تعزيز وجوده وتوسيع نطاق خدماته المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

هذا التوسع يأتي تأكيداً على التزام المؤسسة المالية بتوفير حلول مالية مرنة ومبتكرة تسهل على العملاء إدارة معاملاتهم وتنمية مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في دعم جهود الشمول المالي وتعزيز الاستقرار الماليةي والاجتماعي في المواطنون.

المؤسسة المالية يضع رؤيته على إحداث تأثير إيجابي ومستدام في حياة الأفراد، ويعمل على ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في مجال التمويل الأصغر الإسلامي، مفضلاً تلبية احتياجات المواطنون وتعزيز فرص التمكين الماليةي.

ليس فقط لتوليد الطاقة.. الصين تكسو الجبال بالألواح الشمسية

ليس فقط لإنتاج الطاقة.. الصين تغطي الجبال بالألواح الشمسية


تسعى الصين لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة، خاصة في مقاطعة “قويتشو” حيث تم تركيب الألواح الشمسية على الجبال. تُعتبر قويتشو منطقة جبلية مثالية بسبب ارتفاعها ومناخها، وكانت سابقًا قاحلة، لكن الطاقة الشمسية حولتها. منذ عام 2016، توسعت المحطات الشمسية لتنتج 15 مليون كيلوواط سنويًا بحلول 2023. يجمع نموذج “تكامل الزراعة والطاقة الكهروضوئية” بين إنتاج الطاقة وزراعة المحاصيل، مما زاد من دخل سكان القرى. تدعم السلطة التنفيذية الصينية هذه المبادرات، مما يعزز مكانة الصين في الطاقة المتجددة، حيث تصل طاقتها الإنتاجية نحو 600 غيغاواط/ساعة، متجاوزة عدة دول مجتمعة.

تعمل الصين على تكثيف جهودها في استغلال الطاقة المتجددة، ويبدو ذلك جليًا في مقاطعة “قويتشو” (Guizhou)، حيث تم تركيب الألواح الشمسية بدقة وعلى نطاق واسع في قمم الجبال، حتى أنها تبدو وكأنها جزء من المناظر الطبيعية هناك.

تُعتبر قويتشو منطقة جبلية في جنوب غرب الصين، وتشتهر بقراها الريفية التقليدية. تعيش فيها أقليات مثل “مياو” و”دونغ”، وتعرف بشلال هوانغ غوهشو الذي يبلغ ارتفاعه 74 مترًا.

تتميز هذه المنطقة بمكونات تجعلها مثالية لتركيب الألواح الشمسية مثل ارتفاعها الكبير ومناخها المتنوع وموقعها المعزول، فقد غُطيت معظم مرتفعاتها حاليًا بألواح الطاقة الشمسية، مما أضاف بعدًا جديدًا للمناظر الجبلية الخلابة وأبرز ريادة الصين في مجال الطاقة المتجددة.

قبل ذلك، كانت المنطقة قاحلة وغير منتجة، وكان دخل سكانها عادةً محدودًا، حيث كانوا يكسبون حوالي ألفي يوان (277 دولارًا) فقط من زراعة البطاطس. لكن الوضع تغير جذريًا مع تنفيذ المشروع الضخم لإنتاج الطاقة الشمسية.

كانت الألواح الشمسية في الجبال تنتج 1.75 مليون كيلوواط من الطاقة في عام 2018، مما كان يكفي لتلبية احتياجات 1300 أسرة، وفي عام 2023، ارتفعت هذه الكمية لتصل إلى 15 مليون كيلوواط.

أقدمت شركات مثل “قويتشو جينيوان” التي تعمل في مجال الطاقة الشمسية في المنطقة، على تنظيم العمليات الزراعية في الموقع. هذا يعني أن الألواح الشمسية تُستخدم لأغراض متعددة وليس فقط لتوليد الطاقة.

كانت هذه التجربة علامة بارزة في التنمية بعد إنشاء محطة الطاقة الأولى من نوعها في قويتشو عام 2016، حيث أجرت محطة ميزهان للطاقة الكهروضوئية المخصصة للزراعة تجارب زراعية متنوعة، وهو ما أدى إلى زيادة أرباح المزارعين المحليين.

وبات السكان يحصلون أيضًا على رسوم نقل ملكية الأرض لاستخدامها في توليد الطاقة الكهروضوئية، إضافة إلى دخل من محاصيل متنوعة وأجور من العمل في محطة الطاقة أو في التعاونيات.

بفضل ما يعرف بنموذج “تكامل الزراعة والطاقة الكهروضوئية”، زادت هذه القرى من القيمة الماليةية للأرض، ووفرت فرص عمل، وزادت من دخل المواطنون المحلي. وتتيح هذه الطريقة جني فوائد متعددة من قطعة أرض واحدة، وتعزز نمو الإنتاج الريفي بشكل فعال.

تُظهر مثل هذه المشاريع تأثيرًا واضحًا في الزراعة والمناطق الريفية عبر التنمية المستدامة، مما يقلل من البصمة الكربونية الإجمالية، ويشكل خطوة إيجابية نحو التحول العالمي نحو الطاقة المتجددة.

كما تعالج هذه المشاريع القلق العالمي بشأن ندرة الغذاء وفرص التنمية والعمل لا سيما في المناطق الريفية النائية، مقدمة حلولاً عملية لكلا الأمرين، حسب التقارير.

وبحسب موقع “فوتوريزم”، تقوم السلطة التنفيذية الصينية بتمويل منشآت تصنيع الطاقة الشمسية في مناطق مثل قويتشو من خلال قروض مصرفية ودعم حكومي، مما يشير إلى أن سعي الصين نحو الطاقة المتجددة يتسارع بسرعة أكبر من الدول المنافسة، وفقًا لتقارير وكالة الطاقة الدولية.

تمتلك الصين حاليًا بنية تحتية قادرة على إنتاج حوالي 600 غيغاواط/ساعة من الطاقة المتجددة، وهي كمية تفوق بكثير إنتاج أكبر أربع دول منتجة للطاقة، مثل الولايات المتحدة والبرازيل والمملكة المتحدة وإسبانيا. إذ تصل الطاقة الإنتاجية المشتركة لهذه الدول الأربع إلى 72 غيغاواط/ساعة من الطاقة المتجددة.


رابط المصدر

شاهد إسرائيل تقرر استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة

إسرائيل تقرر استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة

نقل موقع “أكسيوس”، عن مسؤولين إسرائيليين، القول إن المجلس السياسي والأمني قرر استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل …
الجزيرة

إسرائيل تقرر استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة

أعلنت الحكومة الإسرائيلية قرارها استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بعد فترة من التوترات والمواجهات التي شهدها الإقليم. يأتي هذا القرار في إطار جهود تحسين الوضع الإنساني والدعم للأهالي الذين يعانون من نقص حاد في المواد الأساسية.

خلفية القرار

شهد قطاع غزة خلال الأشهر الماضية صعوبات كبيرة نتيجة الحصار والاشتباكات المتكررة، مما أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان. نقص الأغذية، الأدوية، والمياه الصالحة للشرب كان من بين أبرز التحديات التي واجهت الأهالي. لذا، جاءت هذه الخطوة كجزء من التوجه الدولي لتخفيف المعاناة الإنسانية.

تفاصيل المساعدات

تتضمن المساعدات الإنسانية التي سيتم استئناف نقلها إلى غزة مواد غذائية، أدوية، ومواد طبية ضرورية. كما تشمل أيضاً مستلزمات أخرى مثل الملابس والبطانيات، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء. ومن المتوقع أن يتم التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.

ردود الفعل

لاقى قرار إسرائيل ترحيباً من قبل المجتمع الدولي، حيث اعتبرت العديد من المنظمات الإنسانية أن هذه الخطوة تمثل خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع الإنساني في المنطقة. وأعربت منظمات الإغاثة عن أملها في أن تكون هذه بداية لجهود أكبر من أجل تحقيق السلام والاستقرار في غزة.

التحديات المستمرة

على الرغم من هذا القرار، لا تزال هناك العديد من التحديات التي تواجه عملية نقل المساعدات. إذ يتطلب الأمر ضمانات أمنية لتفادي أي عوائق أو تهديدات. كما أن التنسيق بين السلطات الإسرائيلية والفلسطينية سيكون ضرورياً لتسهيل وصول المساعدات.

الخلاصة

استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة يمثل خطوة مهمة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية في المنطقة. يظل الأمل معقوداً على أن يؤدي هذا القرار إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان، وأن يسهم في خلق بيئة أكثر استقراراً وأماناً.

اخبار عدن – جامعة عدن وبنك التنمية الدولي يتناولان تعزيز التعاون الاستراتيجي

جامعة عدن والبنك الدولي يبحثان تعزيز الشراكات الاستراتيجية


بحث الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، مع وفدٍ من المؤسسة المالية الدولي، سبل تعزيز التعاون بين الجانبين. وقدّم رئيس الجامعة عرضًا عن أهدافها ودورها في تحسين العملية المنظومة التعليميةية، مشيرًا إلى ضرورة دعم المؤسسات الأكاديمية في التنمية. نوّه أعضاء الوفد دعمهم لتعزيز التعاون، خاصة في تنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات متنوعة. وأشادوا بدور مركز الدراسات البيئية والمناخية في التوعية بتقارير المناخ. وناقش الدكتور فواز باحميش، مدير المركز، فرص إعادة تأهيل المركز ودعمه لتطوير بنيته التحتية، وتعزيز دوره في مشاريع استراتيجية مرتبطة بالتغيرات المناخية والمياه.

استقبل الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، صباح اليوم الإثنين 19 مايو 2025م، وفدًا من المؤسسة المالية الدولي في مركز الدراسات البيئية والمناخية بديوان رئاسة الجامعة لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسة المالية وتطوير العلاقات الاستراتيجية الثنائية بين الطرفين.

وفي بداية اللقاء، قدم رئيس الجامعة عرضًا مختصرًا حول أهداف الجامعة ورسالتها الأكاديمية، مشيرًا إلى دورها التنويري في المواطنون على مر العقود، مبرزًا أهمية الكوادر الأكاديمية والإدارية في تحسين العملية المنظومة التعليميةية، كما تناول البرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة عبر كلياتها ومراكزها العلمية المتنوعة.

ولفت رئيس الجامعة إلى أهمية المؤسسات الأكاديمية والبحثية في إحداث نقلة نوعية في التنمية بالاشتراك مع المؤسسات المختصة، معبرًا عن رغبة الجامعة في تعزيز الروابط مع المؤسسة المالية الدولي بما يساهم في تطوير الأنشطة الأكاديمية والبحثية، مشيدًا بمستوى التعاون القائم بين المؤسسة المالية الدولي ومركز الدراسات البيئية والمناخية في الجامعة.

بدورهم، نوّه أعضاء وفد المؤسسة المالية الدولي على أهمية تعزيز التعاون مع جامعة عدن، وأعربوا عن دعمهم لاستمرار التنسيق المشترك في تنفيذ مشاريع متنوعة، كما أعربوا عن شكرهم لمركز الدراسات البيئية والمناخية بالجامعة لدوره الفاعل في التوعية بتقرير المناخ الذي أُطلق في عدن السنة الماضي، مؤكدين أن هذا سيفتح مجالات جديدة للتعاون بين الجانبين.

وخلال اللقاء، أوضح الدكتور/ فواز باحميش، مدير مركز الدراسات البيئية والمناخية ومنسق اللقاء، أن المركز قد أعيد تأهيله بدعم من المؤسسة المالية الدولي، وهو يتطلع إلى مزيد من الدعم لتطوير بنيته التحتية وتنفيذ مشاريع علمية تساهم في تحقيق أهدافه البحثية.

كما ناقشت المحادثات العديد من مجالات التعاون بين الجامعة والمؤسسة المالية الدولي، بما في ذلك إشراك مركز الدراسات البيئية والمناخية بجامعة عدن في عدة مشاريع استراتيجية حول التغيرات المناخية والمياه الممولة من المؤسسة المالية، من خلال تقديم الاستشارات البحثية والدراسات الميدانية للجهات المعنية لتنفيذ هذه المشاريع والتي ستعزز من دور المركز وتستفيد من كوادره الأكاديمية والبحثية.

فرانشيسكا ألبانيزي: حين يصبح “العدالة للفلسطينيين” نمط حياة

فرانشيسكا ألبانيزي.. عندما يكون "إنصاف الفلسطينيين" أسلوب حياة


بمناسبة مظاهرة حاشدة في لندن يوم 17 مايو، شكرَت المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، المشاركين الذين يقفون ضد الإبادة الجماعية والعنصرية. انطلقت المظاهرة بمشاركة نصف مليون شخص مدعاين بإنهاء تواطؤ السلطة التنفيذية البريطانية في الأحداث الجارية في غزة. تميزت ألبانيزي بتعمقها في الوضع الفلسطيني مقارنة ببعض المسؤولين الدوليين مثل أنطونيو غوتيريش. من خلال تغريداتها اليومية، تواصل تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين وأحداثهم، مشيرة إلى بيانات عدة، منها بيان لمنظمة العفو الدولية وصور عن القتلى الفلسطينيين. فهي تمثل صوتًا دوليًا يتجاوز المعلومات الرسمية.

“إلى كل من سار من أجل غزة -مرة واحدة أو ألف مرة- شكرًا لكم. من لندن إلى صنعاء، كيب تاون إلى ملبورن، نسير في شارع واحد: الطريق الطويل نحو العدالة. ضد الإبادة الجماعية، والعنصرية، والفصل العنصري وأولئك الذين يستفيدون منه. نحن موحدون”.

بهذه العبارات المؤثرة، أعادت المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، في 17 مايو/أيار الجاري، نشر تغريدة لزعيم حزب العمال البريطاني السابق جيرمي كوربين، التي تناولت مشاركة نصف مليون شخص في مظاهرة جابت شوارع لندن “مدعاين حكومتنا بإنهاء تواطؤها في الإبادة الجماعية”.

تعطي متابعة هذه الموظفة الأممية للحدث التضامني مع الفلسطينيين شعورًا بالألفة بسبب تكراره، مما يبرز تميزها عن كبار الموظفين الدوليين مثل الأمين السنة للأمم المتحدة (البرتغالي) أنطونيو غوتيريش، ومفوض وكالة الأونروا (السويسري) فيليبي لازاريني، ومسؤول العلاقات الخارجية الأوروبي السابق (الإسباني) جوزيب بوريل.

فالأشخاص الثلاثة يقفون جميعًا ضد حرب الإبادة التي تشنها حكومة أقصى اليمين الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينما تتميز ألبانيزي بتعمقها ومتابعتها لأحداث القضية من جوانبها السياسية والحقوقية والإنسانية.

ألبانيزي استثنائية في متابعتها لتعقيدات القضية الفلسطينية (وكالة الأناضول)

تغريدات يومية

يصعب حصر القصص والمواقف الجديدة المتعلقة بمعاناة الفلسطينيين التي سلطت ألبانيزي الضوء عليها عبر صفحتها على منصة “إكس”، ولكن من أبرزها بيان لمنظمة العفو الدولية بعنوان “77 عامًا على النكبة.. ولم تنته”، وتغريدة من محطة “إن بي سي” تحمل عنوان “إدارة ترامب تعمل على خطة لنقل مليون فلسطيني إلى ليبيا”، وتغريدة منشورة يوم 16 مايو/أيار الجاري لناشط يدعى أحمد الدين، عرض فيها صورًا مدعومة بلقطات فيديو عن مقتل 300 مدني فلسطيني في غزة خلال 48 ساعة.


رابط المصدر

شاهد إيهاب جبارين: الحكومة الإسرائيلية تحاول فرض إغراءات لجنود الاحتياط

إيهاب جبارين: الحكومة الإسرائيلية تحاول فرض إغراءات لجنود الاحتياط

كما نقلت القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية عن مسؤولين أنّ إسرائيل تتعرّض لضغوط داخلية وخارجية شديدة لإبداء مرونة وإبرام صفقة.
الجزيرة

إيهاب جبارين: الحكومة الإسرائيلية تحاول فرض إغراءات لجنود الاحتياط

أثارت التصريحات التي أدلى بها إيهاب جبارين، الناطق باسم القوات المسلحة الإسرائيلية سابقاً، موجة من النقاشات حول الخطط الحكومية الجديدة التي تستهدف جنود الاحتياط. حيث أكد جبارين أن الحكومة الإسرائيلية تحاول فرض إغراءات جديدة من أجل تحفيز جنود الاحتياط للانضمام إلى صفوف الخدمة.

خلفية الأمر

تشهد إسرائيل في الآونة الأخيرة تحديات أمنية وسياسية متزايدة، مما دفع الحكومة إلى البحث عن وسائل لتعزيز قواتها العسكرية. جنود الاحتياط يمثلون جزءاً حيوياً من القوة الدفاعية الإسرائيلية، ولكن في ظل الظروف الحالية، يبدو أن هناك تراجعاً في رغبتهم للانضمام إلى الخدمة.

الإغراءات الحكومية

بحسب إيهاب جبارين، تشمل الإغراءات المالية والحوافز المختلفة، مثل الزيادات في الرواتب وتعويضات إضافية، فضلاً عن وعود بتحسين ظروف الخدمة والتعليم. هذه الخطوات تهدف إلى تحفيز الشباب على الالتحاق بالاحتياط، خاصة في ظل تزايد الاستحقاقات الأمنية.

ردود الفعل

أثارت هذه السياسة ردود فعل مختلطة بين مختلف شرائح المجتمع الإسرائيلي. بينما رحب البعض بفكرة تقديم الحوافز، رأى آخرون أن الحكومة يجب أن تبحث عن حلول جذرية تستهدف معالجة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تراجع الإقبال على الانضمام إلى الاحتياط.

التحديات المستقبلية

يؤكد جبارين أن مجرد تقديم الإغراءات المالية وحده لن يكون كافياً. فهناك حاجة إلى إعادة تقييم السياسات العسكرية بشكل كامل، وتعزيز الروح الوطنية بين الشباب الإسرائيلي، ليكونوا أكثر استعداداً للانضمام إلى القوات المسلحة.

الخاتمة

من الواضح أن الحكومة الإسرائيلية تسعى جاهدة لتأمين دعم جنود الاحتياط من خلال الحوافز والإغراءات. ومع ذلك، يبقى السؤال: هل ستنجح هذه الحملات في تغيير الموقف الحالي وتحفيز الشباب للانضمام مجدداً، أم أن التحديات ستبقى قائمة دون حل؟ يظل هذا الموضوع مفتوحاً للنقاش، في ظل تطورات الأحداث الأمنية والسياسية في المنطقة.