شاهد صحيفة الغارديان: جولة ترمب في الشرق الأوسط لم تقدم جديدا لحل أزمة غزة

صحيفة الغارديان: جولة ترمب في الشرق الأوسط لم تقدم جديدا لحل أزمة غزة

خلص مقال في صحيفة الغارديان إلى أن جولة ترمب في الشرق الأوسط كشفت عن تقدم في المفاوضات النووية مع إيران وعن رفع العقوبات عن …
الجزيرة

صحيفة الغارديان: جولة ترمب في الشرق الأوسط لم تقدم جديدًا لحل أزمة غزة

في تقرير حديث نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، تم تسليط الضوء على الجولة التي قام بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب في الشرق الأوسط، والتي جاءت في وقت حساس للغاية مع تصاعد التوترات في منطقة غزة. ورغم الآمال التي عُقدت على هذه الزيارة لإحداث تقدم في جهود السلام، فقد أظهر التقرير أن هذه الجولة لم تسفر عن جديد يذكر في حل الأزمة المستمرة.

خلفية الأزمة

تعتبر أزمة غزة من أكثر القضايا تعقيدًا في الشرق الأوسط، حيث تتداخل فيها عوامل تاريخية وسياسية ودينية. المحاولات السابقة لحل النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين قد باءت بالفشل، مما جعل المنطقة تعاني من أزمات إنسانية وصراعات مسلحة متكررة.

جولة ترمب: الآمال والنتائج

توجه ترمب إلى عدد من الدول العربية خلال جولته، حاملًا معه وعدًا بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. لكن الصحيفة أفادت بأن تلك الزيارة لم تحمل مستجدات عملية للحل، إذ انتهت الاجتماعات بما يُشبه روتينًا دبلوماسيًا دون تقديم خطوات ملموسة.

تصريحات المسؤولين

نقلت الغارديان بعض ردود الفعل من المسؤولين في الدول المضيفة، حيث أبدى العديد منهم تشاؤمًا حيال قدرة ترمب على تحقيق أي نتائج فعالة. وأكدت المصادر أن هناك شعورًا بأن الجولة كانت أكثر ذات طابع احتفالي منها كأداة فعالة لحل النزاع.

المواقف العالمية والمحلية

من الجدير بالذكر أن المجتمع الدولي، بما في ذلك مختلف المؤسسات الحقوقية والأممية، لا يزال يدعو إلى محادثات جادة تركز على الحقوق الفلسطينية. وقد أبرز هذا التقرير كيف أن جولة ترمب لم تقدم أي إشارات على تبني نهج جديد أو حتى الاستعداد للاستماع إلى المطالب الفلسطينية.

الخاتمة

في الختام، رغم التصريحات الإيجابية التي رافقت جولة ترمب في الشرق الأوسط، تؤكد صحيفة الغارديان أن هذه الزيارة لم تسهم في تقديم أي حلول ملموسة لأزمة غزة. مما يستدعي من صانعي القرار والجهات الفاعلة في المنطقة إعادة تقييم استراتيجياتهم وأفكارهم حيال المستقبل، بآمال في تحقيق سلام شامل يعتمد على العدالة والحقوق الإنسانية.

اخبار وردت الآن – باسليم والقطيبي يقومان بزيارة تفقدية لمتابعة سير عمل برنامج التربية في أبين

باسليم والقطيبي في زيارة تفقدية  لتربية أبين للإطلاع على سير عمل برنامج القصص الإثرائية والتعليم التعويضي


استقبل الدكتور وضاح صالح المحوري، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة أبين، وفدًا وزاريًا برئاسة الدكتور محمد عمر باسليم ورفاقه لتفقد برامج المنظومة التعليمية الإلحاقي والمنظومة التعليمية التعويضي. الزيارة تأتي ضمن مشروع استعادة المنظومة التعليمية الذي تموله المؤسسة المالية الدولي والشراكة العالمية. خلال اللقاء، استعرض المحوري الإنجازات المنظومة التعليميةية والتأثير الإيجابي للبرامج على مستوى جودة المنظومة التعليمية. كما ناقش المواطنونون الجهود المبذولة من الوزارة لتعزيز العملية المنظومة التعليميةية بمحافظة أبين، مؤكّدين أهمية استمرار هذه البرامج. الدكتور عارف القطيبي نوّه اهتمام الوزارة بالمضي قُدمًا في تحسين المناهج وتوفير مستحقات الكوادر المنظومة التعليميةية.

استقبل الدكتور وضاح صالح المحوري، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة أبين، اليوم وفداً وزارياً من قيادات وزارة التربية والمنظومة التعليمية برئاسة الدكتور م/ محمد عمر باسليم رئيس المكتب الفني، والدكتور عارف القطيبي نائب رئيس جهاز محو الأمية ومدير عام المنظومة التعليمية التعويضي. وقد رافقهم مجموعة من المسؤولين كالأستاذ مسعود باعزب، والأستاذ عبدالله عصمان، والأستاذ أحمد بارجاش، بالإضافة إلى الأستاذة أماني أحمد علي، وذلك في زيارة تفقدية لمنظومة المنظومة التعليمية الإلحاقي في مدارس أبين، والتي تموّل من المؤسسة المالية الدولي والشراكة العالمية، وتنفيذ منظمة الطفولة.

خلال الزيارة، عقد وفد وزارة التربية والمنظومة التعليمية لقاءً مع قيادة مكتب التربية في أبين، حيث استمعوا إلى شرح مفصل من الدكتور وضاح المحوري، الذي عرض نشاط المنظومة التعليمية في برامج القصص الإثرائية والمنظومة التعليمية التعويضي. ونوّه على أهمية هذه البرامج التي ساهمت في تحسين جودة المنظومة التعليمية، واستفاد منها عدد كبير من الطلاب في الصفوف الأولى، مما أدى لتحسن ملحوظ في مستوى القراءة والكتابة والحساب.

وأشاد الدكتور المحوري بالجهود المبذولة من قبل وزارة التربية والمنظومة التعليمية، ممثلة بالوزير الأستاذ طارق سالم العكبري، والسعي الحثيث لتطوير العملية المنظومة التعليميةية ومختلف البرامج المنظومة التعليميةية.

وأعرب المحوري عن أمله في استمرار هذه البرامج المنظومة التعليميةية المهمة التي ستعمل على رفع مستوى المنظومة التعليمية في أبين وعلى مستوى الجمهورية.

من جانبه، تحدث الدكتور محمد عمر باسليم عن إنجازات وزارة التربية والمنظومة التعليمية، مبيناً الجهود المبذولة لتحسين العملية التربوية، وخاصة في مشروع استعادة المنظومة التعليمية. ولفت إلى المدة المتبقية لبرنامجي القصص الإثرائية والمنظومة التعليمية التعويضي، التي تمتد حتى نهاية يونيو 2025.

ونوّه باسليم على التزام الوزارة والمكتب الفني ببذل المزيد من الجهود لتحقيق تنسيق فعال مع المانحين لتعزيز المنظومة التعليمية في البلاد.

كما لفت الدكتور عارف القطيبي إلى أهمية برنامج المنظومة التعليمية التعويضي، حرص الوزارة على الاستفادة منه، مشيداً بجهود مكتب التربية في أبين في نجاح البرنامج.

وقد ناقش اللقاء عدة قضايا تتعلق بالمنظومة التعليمية التعويضي والقصص الإثرائية، وخرج بعدد من الإجراءات والتفاهمات.

حضر اللقاء مجموعة من كوادر مكتب التربية في أبين، منهم الأستاذ علي فضل عمير، والأستاذ عوض عبدالله، والأستاذ نايف المحروق، وغيرهم.

من علي السليماني

شاهد مظاهرة في باريس تطالب بوقف الحرب على غزة وفتح المعابر لإدخال المساعدات

مظاهرة في باريس تطالب بوقف الحرب على غزة وفتح المعابر لإدخال المساعدات

خرجت مظاهرة في العاصمة الفرنسية باريس، تطالب بوقف الحرب على غزة وفتح المعابر وإدخال المساعدات إلى القطاع. تقرير: حافظ مريبح …
الجزيرة

مظاهرة في باريس تطالب بوقف الحرب على غزة وفتح المعابر لإدخال المساعدات

في خطوة تعكس تزايد القلق الدولي تجاه الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، شهدت العاصمة الفرنسية باريس مظاهرة حاشدة يوم السبت الماضي، تجمع فيها الآلاف من أفراد الجالية الفلسطينية والمتضامنين من جنسيات مختلفة. رفع المشاركون في المظاهرة لافتات تعبر عن مطالبهم بوقف الحرب على غزة وبدء عملية إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة.

موقف جماهيري قوي

تعتبر المظاهرة واحدة من أكبر التجمعات في العاصمة الفرنسية من حيث عدد المشاركين، حيث تجمع متظاهرون من مختلف الأعمار والخلفيات، مما يدل على التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني. وهتف المتظاهرون بشعارات تدعو إلى وقف إطلاق النار الفوري وفتح المعابر لتأمين وصول المساعدات الغذائية والطبية إلى المناطق المتضررة.

دعوات للسلام

في كلماتهم، شدد المتحدثون في التجمع على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام ودعم حقوق الإنسان. حيث أكدت العديد من الشخصيات السياسية والاجتماعية على أن الوضع في غزة يتطلب تحركاً عاجلاً، مشيرين إلى الفجوة الكبيرة في المساعدات الإنسانية التي يحتاجها السكان الذين يعانون من آثار النزاع المستمر.

الإعلام والتغطية

حظيت المظاهرة بتغطية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث نقلت التقارير صوراً تؤكد حجم المعاناة التي يعيشها سكان غزة، بالإضافة إلى مطالب المتظاهرين العادلة. وقد تم تسليط الضوء على أهمية التضامن الدولي في تحقيق تغيير فعال، وضرورة فتح المعابر لضمان وصول المساعدات.

تأثير الضغط الشعبي

تلعب المظاهرات الشعبية دوراً مهماً في نقل رسالة المجتمع المدني إلى صانعي القرار، وقد أعرب المنظمون عن أملهم في أن تساهم هذه الفعاليات في حث الحكومات على اتخاذ خطوات رسمية لإيقاف القتال وفتح الطرق الإنسانية.

الخاتمة

في وقت تشتد فيه الأزمات، تبقى الأصوات المطالبة بالسلام والعدالة ملهمة. إن مظاهرة باريس تعتبر مثالاً على كيفية تلاحم الناس من أجل قضية إنسانية، وتعكس في الوقت نفسه ضرورة التضامن والتعاون العالمي في جهود الإغاثة وحماية حقوق الإنسان. الأمل في أن تُثمر هذه الجهود عن نتائج إيجابية تعود بالنفع على ضحايا النزاعات، حيث يبقى السلام هو الخيار الأفضل للجميع.

اخبار وردت الآن – مجلس جامعة لحج يواصل اجتماعه الدوري لدورتي أبريل ومايو 2025م

مجلس جامعة لحج يستكمل اجتماعه الدوري لدورتي أبريل ومايو 2025م


ترأس الأستاذ الدكتور أحمد مهدي فضيل، رئيس جامعة لحج، اجتماع مجلس الجامعة في 18 مايو 2025، بحضور نواب القائد. بدأ الاجتماع بكلمة ثمن فيها جهود الجميع والنجاحات المحققة، داعيًا إلى مواصلة العمل بروح الفريق. ناقش المجلس عددًا من القضايا، منها شؤون الطلاب وترتيب إدارة القبول والتسجيل، بالإضافة إلى قرارات المجلس الأعلى للجامعات ووزارة المنظومة التعليمية العالي. كما تم مناقشة إنشاء مركز القمندان للتراث والثقافة، الذي يُعتبر مهمًا لإثراء تراث المحافظة وتوسيع نشاطاته بما يعود بفائدة على المواطنون.

لحج / أياد وادي

ترأس الأستاذ الدكتور أحمد مهدي فضيل، رئيس جامعة لحج، اجتماع مجلس الجامعة صباح اليوم الأحد 18 مايو 2025، والذي يُعتبر الجلسة الثانية للدورتين أبريل ومايو 2025، بحضور الأستاذ الدكتور محمد عوض محمد، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور عبدالله لعكل، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي.

في بداية الاجتماع، ألقى الأستاذ الدكتور أحمد مهدي فضيل كلمة لفت فيها إلى الجهود التي بُذلت خلال الفترة السابقة والنجاحات المتحققة بفضل تكاتف الجميع.

كما دعا إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود خلال الفترة القادمة والعمل كفريق واحد لإظهار الجامعة في شكلها الريادي، كونها منبرًا علميًا وأكاديميًا وثقافيًا، مما يسمح لها بالتنافس مع الجامعات الأخرى على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

واستعرض المجلس في جلسته الثانية مجموعة من القضايا والموضوعات المدرجة على جدول أعماله وقرر مجموعة من القرارات المناسبة، أبرزها قضايا شؤون الطلاب إلى جانب تنظيم وضع الإدارة السنةة للقبول والتسجيل.

كما ناقش المجلس قرارات وتعميمات المجلس الأعلى للجامعات اليمنية ووزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، وتناول بعض الأمور الهامة المتعلقة بالجرد السنوي للكليات.

وتطرق المجلس أيضًا إلى مناقشة وإقرار إنشاء مركز القمندان للتراث والثقافة، معتبرًا المركز رافدًا للجامعة لما له من أهمية في إثراء تراث وثقافة المحافظة والتوسع في هذا المجال لما يعود بالفائدة على المواطنون.

أهم الأهداف والنقاط القائدية لمنتدى طهران للحوار

أبرز أهداف و محاور منتدى طهران للحوار


انطلق منتدى طهران للحوار بعد عام من تجميده بسبب حادثة سقوط مروحية القائد الإيراني السابق، بمشاركة 200 مسؤول ومفكر من 53 دولة. يحمل المنتدى عنوان “الفاعلية الإقليمية في نظام عالمي متغير” ويعقد في مقر وزارة الخارجية الإيرانية. يهدف إلى تعزيز الحوار بين إيران ودول المنطقة، مع مناقشة قضايا حيوية مثل نزع السلاح والعقوبات الدولية. يسعى المنتدى لتصحيح الروايات المعادية وكسب دعم دولي، وسط التوترات الإقليمية. وتحضر شخصيات سياسية رفيعة، بينما سيتم تسليط الضوء على أهمية التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
Sure! Here is a rewritten version of the content while keeping the HTML tags intact:

طهران- بعد مرور عام على تجميد المنتدى نتيجة سقوط المروحية الرئاسية التي أدت إلى وفاة القائد الإيراني السابق إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان في 19 مايو/أيار من السنة الماضي، انطلق منتدى طهران للحوار بمناسبة الذكرى الأولى للحادث، بمشاركة 200 مسؤول ومفكر من 53 دولة، من بينهم وزراء خارجية وسفراء وممثلون حكوميون إلى جانب مسؤولين وأكاديميين إيرانيين.

تحت شعار “الفاعلية الإقليمية في نظام عالمي متغير: وفاق أم انقسام؟” بدأت فعاليات المنتدى في مقر مكتب الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية برعاية القائد الإيراني مسعود بزشكيان، وبحضور لافت من المسؤولين الإيرانيين مثل وزير الخارجية عباس عراقجي وسلفه محمد جواد ظريف ورئيس المجلس الإستراتيجي للسياسات الخارجية كمال خرازي.

كما يضم المنتدى بدورته الرابعة ضيوفًا رفيعي المستوى من الدول المجاورة، في مقدمتهم نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، وبدر البوسعيدي وزير خارجية عُمان، وسراج الدين مهر الدين وزير خارجية طاجيكستان، وأميرخان متقي القائم بأعمال وزارة خارجية الإمارة الإسلامية في أفغانستان، بالإضافة إلى آرمن غريغوريان مستشار الاستقرار الوطني الأرميني، وحكمت حاجي أف مساعد القائد الأذربيجاني، ووفد أممي و40 ضيفًا من أوروبا.

أهمية المنتدى

أفاد سعيد خطيب زاده، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن المنتدى يمثل استمرارًا لثلاث فعاليات ومؤتمرات دولية سابقة كانت تنظمها طهران على مدار 4 عقود، حيث تم دمجها عام 2021 تحت مظلة واحدة.

نوّه خطيب زاده أن منتدى حوار طهران ليس منصة حيادية فحسب، بل يمثل فرصة لإيران لتصحيح الروايات المعادية لها من خلال حوار مباشر مع العالم وتعزيز التفاهم عبر مناقشات غير رسمية بين صانعي القرار والخبراء فضلاً عن مواجهة التحديات بأساليب دبلوماسية مبتكرة.

من جهته، أشاد وزير الخارجية عباس عراقچي بفكرة المنتدى، واعتبره خلال استقباله وفد مؤسسة أغواش المتخصصة في دراسات نزع السلاح النووي “مبادرة رائدة تجمع مفكرين من دول ومناطق متنوعة في طهران لمناقشة القضايا الإقليمية والعالمية.”

يعمل المنتدى على توفير منصة دبلوماسية لطهران لعرض آرائها بشأن القضايا الإقليمية والعالمية، مثل نزع السلاح النووي، والتركيز على الاستخدامات السلمية لبرنامجها النووي، ولعب دور فعال في مواجهة التطورات، خصوصًا في منطقة غرب آسيا.

TEHRAN, IRAN - MAY 18: (----EDITORIAL USE ONLY - MANDATORY CREDIT - 'IRANIAN PRESIDENCY / HANDOUT' - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS----) Iranian President Masoud Pezeshkian attends the opening panel of the Tehran Dialogue Forum, on May 18, 2025 in Tehran, Iran. (Photo by Iranian Presidency/Handout/Anadolu via Getty Images)
تقدم طهران منتداها للحوار كفرصة لعرض قضايا أساسية تهمها ودورها الفاعل دوليًا وإقليميًا (الأناضول)

محاور وقضايا

وفقًا لجدول أعمال المنتدى، تم التخطيط لعقد 40 جلسة نقاش على مدى يومين، بعضها مغلق بحضور وزراء الخارجية والمبعوثين الرسميين، بينما ستبث اجتماعات أخرى مباشرة للجمهور، وسيتم نشر حوارات -ستجريها مركز الدراسات السياسية والدولية- لاحقًا.

تركز فعاليات المنتدى على المحاور التالية:

  •  الوضع الحالي في فلسطين ومقاومة “العدوان الإسرائيلي”.
  •  السيناريوهات المستقبلية للنظام الدولي والهياكل البديلة.
  •  تأسيس نظام جديد في غرب آسيا.

يتناول المؤتمرون في حلقات نقاش قضايا نزع السلاح في الشرق الأوسط، والعقوبات الدولية المفروضة على إيران وآليات رفعها، والتحديات التي تواجه النظام الحاكم الدولي، بالإضافة إلى تعزيز الحوار كوسيلة لتحسين الفهم المشترك.

تركز النقاشات على تعزيز الحوار بين إيران والأطراف الفاعلة في المستويين الإقليمي والدولي، مع تسليط الضوء على دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات وفق الرؤية الإيرانية.

أهداف منظورة

نظرًا للتحديات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط منذ 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2023، وتصاعد القلق بين واشنطن وطهران منذ مطلع السنة الحالي بعد عودة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تسعى إيران من خلال منتدى الحوار لتقديم رؤيتها حول التطورات الإقليمية والمآسي المستمرة في قطاع غزة المحاصر، وتأنذر من عواقب السياسات الإسرائيلية على الاستقرار والسلم الدوليين.

من منتدى الحوار، تهدف طهران إلى تسليط الضوء على تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلاً عن المفاوضات المستمرة مع واشنطن، مع التركيز على ما تراه “تعنتًا أمريكيًا ومدعا غير قابلة للنقاش”، كما تبيّن التصريحات الرسمية لدى استقبال وفد مؤسسة أغواش.

يمثل المنتدى أيضًا فرصة لطهران لبناء تحالفات سياسية واقتصادية وتعزيز دورها الإقليمي والدولي وسط التحولات في النظام الحاكم العالمي، إلى جانب المناقشات التي يُعول عليها في المساهمة بتقليص التوتر مع القوى الغربية، خاصة في ظل مشاركة وفد من الأمم المتحدة.

تعزز مشاركة الشخصيات السياسية والدبلوماسية الإقليمية والدولية الرفيعة المستوى الحوار الإقليمي بين الأطراف المعنية، وبالخصوص في سوريا واليمن وجنوب القوقاز، إضافةً إلى أهمية وجود ممثلي حلفاء إيران الشرقيين مثل روسيا والصين لتعزيز التحالف الشرقي لمواجهة السياسات الغربية.

وقد صرحت وزارة الخارجية الإيرانية عن تغطية نحو 50 وسيلة إعلامية أجنبية لفعاليات منتدى الحوار، مما يتيح لطهران فرصة الترويج لروايتها مباشرة إلى الجمهور العالمي وتصحيح ما تعتبره “تشويهًا وشيطنة” لسياساتها واتهاماتها بالتدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية.

This maintains the original HTML structure while rephrasing the content for clarity and flow.

رابط المصدر

شاهد استشهاد فلسطيني في قصف إسرائيلي على بلدة الفخاري شرقي مدينة خان يونس

استشهاد فلسطيني في قصف إسرائيلي على بلدة الفخاري شرقي مدينة خان يونس

أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد فلسطيني في قصف إسرائيلي على بلدة الفخاري شرقي مدينة خان يونس. أفاد مراسل الجزيرة بسقوط عدة …
الجزيرة

استشهاد فلسطيني في قصف إسرائيلي على بلدة الفخاري شرقي مدينة خان يونس

استشهد فلسطيني، اليوم، نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف بلدة الفخاري شرقي مدينة خان يونس، في تصعيد متجدد لاعتداءات الاحتلال تجاه المناطق الفلسطينية. يُعَد هذا الهجوم جزءاً من سلسلة من الاعتداءات المتواصلة التي تعرض لها السكان في مختلف أنحاء قطاع غزة.

تفاصيل الحادثة

في صباح اليوم، شنت طائرات الاحتلال غارات على بلدة الفخاري، مما أسفر عن استشهاد شاب فلسطيني وإصابة آخرين. هذا الهجوم لم يكن الأول من نوعه، إذ تكررت الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق السكنية، مما أدى إلى تدمير المنازل وتهجير العائلات.

ردود الفعل

أعربت الفصائل الفلسطينية عن إدانتها الشديدة لهذا القصف، مشددة على أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق استمرار الاحتلال وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني. كما دعت المنظمات الدولية إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين.

الوضع في غزة

تعاني غزة من ظروف إنسانية قاسية نتيجة الحصار المفروض منذ سنوات، حيث تفتقر مناطق واسعة إلى الأساسيات مثل الماء والكهرباء. وازدادت وطأة الأزمات مع تفاقم الوضع الأمني وهجمات الاحتلال المستمرة.

الاستنتاج

تُعتبر هذه الحادثة تذكيراً آخر بالمأساة المستمرة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الاحتلال. وفي الوقت الذي تواصل فيه الاعتداءات، فإن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الفوري والفعّال لنصرة الحق الفلسطيني وإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته.

إن استشهاد الفلسطينيين الذين يدافعون عن حقوقهم ومنازلهم يعكس الشجاعة والصمود الذي يتميز به الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات اليومية، ويتطلب تضامناً عالميًا أكبر لدعم قضيتهم المشروعة.

صرف رواتب موظفي صنعاء النازحين إلى مناطق حكومة عدن لشهري سبتمبر وأكتوبر 2024

صرف رواتب موظفي صنعاء النازحين إلى مناطق حكومة عدن لشهري سبتمبر وأكتوبر 2024

عدن – بدأ بنك الكريمي، خلال الأسبوع الجاري، صرف رواتب شهري سبتمبر وأكتوبر 2024 للموظفين الحكوميين النازحين من العاصمة صنعاء إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة عدن، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتخفيف الأعباء المعيشية عن الموظفين المتضررين من النزاع المستمر في البلاد.

وقالت مصادر مصرفية إن عملية الصرف تشمل موظفي عدد من الجهات الحكومية الذين انتقلوا من صنعاء إلى مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، حيث تم توجيه أوامر الصرف من وزارة المالية التابعة لحكومة عدن، وتم اعتماد بنك الكريمي كجهة تنفيذية لعملية التوزيع.

ويُعد هذا الإجراء جزءًا من المساعي الحكومية لتوفير الحد الأدنى من الاستقرار المالي للموظفين النازحين، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد. ويُشار إلى أن انقطاع المرتبات في مناطق سيطرة جماعة الحوثي دفع آلاف الموظفين إلى النزوح بحثًا عن مصادر دخل بديلة، في حين تحاول حكومة عدن الاستجابة جزئيًا لاحتياجات هذه الفئة من خلال صرف رواتب دورية.

ويأمل الموظفون النازحون أن تستمر هذه المخصصات بشكل منتظم، وأن تشمل فئات أوسع من المتضررين، في ظل استمرار التحديات السياسية والاقتصادية التي تعصف باليمن منذ سنوات.

اخبار وردت الآن – نائب رئيس جامعة أبين للشؤون الأكاديمية يلتقي بلجنة تقييم البرامج في م

نائب رئيس جامعة أبين للشؤون الأكاديمية يجتمع بلجنة التقييم البرامجي في مركز الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة


عقد مركز الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة في جامعة أبين اجتماعاً برئاسة أ. د. محمد السنيدي، حيث قدم الدكتور رمزي عبدالودود لمحة عن معايير الاعتماد البرامجي السبعة. تناول الاجتماع تشكيل لجنة للتقييم البرامجي لاستكمال إجراءات التراخيص لأربعة برامج أكاديمية: إدارة الأعمال، المحاسبة، علوم الحاسوب، والشريعة والقانون. ترأس اللجنة أ.مشارك.د. غسان عبادي، وضمت أعضاء آخرين مثل أ.مشارك.د. علي شريهد وأ.مساعد.د. ريهام سنان. في ختام الاجتماع، أعرب نائب رئيس الجامعة عن تقديره للجهود المبذولة في تقييم البرامج وفق المعايير المعتمدة.

عقد مركز الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة في جامعة أبين اجتماعًا صباح اليوم برئاسة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ. د. محمد السنيدي. في بداية الاجتماع، قدم نائب مدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة في جامعة أبين، الدكتور رمزي عبدالودود، عرضًا موجزًا حول معايير الاعتماد البرامجي السبع، ثم ناقش تشكيل لجنة التقييم البرامجي بالمجلس، وذلك في إطار التقييم الداخلي اللازم لاستكمال إجراءات التراخيص لأربعة برامج أكاديمية وفق اللوائح والقوانين المعمول بها.

وقد تم تشكيل لجنة التقييم البرامجي من الأعضاء التالية أسماؤهم:

أ. مشارك. د. غسان عبادي رئيسًا

أ. مشارك. د. علي شريهد عضوًا

أ. مشارك. د. ندى شفيق عضوًا

أ. مساعد. د. ريهام سنان عضوًا

أما البرامج الأكاديمية التي ستشملها عملية التقييم للحصول على الاعتماد البرامجي فهي:

إدارة أعمال

محاسبة

علوم حاسوب

شريعة وقانون

وفي نهاية الاجتماع، أعرب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية عن تقديره للجهود التي ستبذل في تقييم البرامج الأكاديمية وفق الضوابط والمعايير المعتمدة من مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة المنظومة التعليمية العالي المركز القائدي بعدن.

حضر الاجتماع:

د. صالح الشدادي مساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية

د. رمزي عبدالودود نائب مدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة

د. غسان عبادي رئيس لجنة التقييم البرامجي

د. علي شريهد عضو لجنة التقييم البرامجي

د. ندى شفيق عضو لجنة التقييم البرامجي

د. ريهام سنان عضو لجنة التقييم

إعلام جامعة أبين

د. غسان ناصر عبادي

هل تؤثر هجمات الحوثيين على إسرائيل أم تمنحها مبرراً لاستمرار المواجهة في غزة؟

هل تؤلم هجمات الحوثيين إسرائيل أم تعطيها ذريعة لاستمرار حرب غزة؟


تثير هجمات جماعة الحوثي على إسرائيل قلقًا بشأن تأثيرها على المواجهة الإقليمي. تضاربت الآراء حول آثارها؛ فبعض الخبراء يرون أنها تضع ضغطًا على السلطة التنفيذية الإسرائيلية، بينما يعتبر آخرون أنها تمنح إسرائيل مبررًا لمواصلة هجماتها على غزة. يرى أسامة الروحاني أن الهجمات الحوثية لا تمثل تكلفة كبيرة لإسرائيل، بل تعزز خطاب الدفاع ضد خطر إقليمي. من جهة أخرى، يعتقد إيهاب جبارين أن هذه الهجمات تترك أثرًا نفسيًا عميقًا في المواطنون الإسرائيلي. ورغم اعتبرها مسألة هامشية مقارنة بغزة، إلا أن تجاهلها قد يؤدي لاستنزاف طويل الأمد لإسرائيل.

تدور تساؤلات متزايدة حول تأثير هجمات جماعة أنصار الله الحوثي على إسرائيل، خصوصاً مع استمرار إطلاق الطائرات المسيّرة من اليمن نحو العمق الإسرائيلي، في ظل تصعيد مستمر على عدة جبهات.

تظهر في هذا السياق فرضيتان متضاربتان، الأولى تفيد بأن هذه الهجمات تسبب عدم استقرار وضغوط حقيقية على حكومة بنيامين نتنياهو، بينما الثانية تعتبرها مبرراً لإسرائيل لاستمرار هجومها على غزة بدعوى مواجهة محور إقليمي أوسع.

من وجهة نظر أسامة الروحاني، المدير التنفيذي لمركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية، فإن هجمات الحوثيين لا تشكل عبئاً ثقيلاً على إسرائيل، بل تمنحها فرصة لتسويغ عملياتها العسكرية وتعزيز خطابها عن الدفاع ضد تهديد إقليمي متزايد.

ولفت الروحاني، خلال حديث له في برنامج “ما وراء الخبر”، إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تحاولان استغلال الهجمات الحوثية سياسياً، لزيادة تهويل التهديد الإيراني، وبالتالي شرعنة التصعيد على مختلف الجبهات، بما في ذلك اليمن.

آثار نفسية عميقة

في المقابل، اعتبر الكاتب المتخصص في الشؤون الإسرائيلية إيهاب جبارين أن الصواريخ الحوثية، رغم عدم تسببها في أضرار خطيرة، تُخلف وراءها أثراً نفسياً عميقاً في إسرائيل، وتجبر السلطة التنفيذية على التعامل مع جبهات جديدة في أوقات حساسة للغاية.

وأوضح جبارين أن إسرائيل، التي كانت قد وعدت منذ سنوات بالتحكم تماماً في المجال الجوي والإلكتروني على الصعيد الإقليمي، تواجه اليوم طائرات مسيّرة تخترق أجواءها من مسافات بعيدة وتصل إلى مناطق حساسة.

تعزز هذه التطورات -حسب المتحدث- شعوراً بالضعف في المواطنون الإسرائيلي، حيث تبدو السلطة التنفيذية غير قادرة على احتواء توسع المواجهات، مما قد يضعف ثقة الجمهور في قدرة الدولة على حمايتهم أثناء حرب استنزاف غير عادية.

ورغم ذلك، يؤكد الروحاني على أن الحوثيين لا يستهدفون إسرائيل وحسب، بل يخوضون معركتهم الخاصة المدفوعة بمزيج من الدوافع الأيديولوجية والمصالح السياسية في الداخل اليمني، وليس بالضرورة بما يتماشى كلياً مع الأجندة الإيرانية.

تعزيز الشرعية الثورية

ويُعتقد أن الحوثيين يستغلون المواجهة في غزة لتعزيز شرعيتهم الثورية، وزيادة وجودهم الإقليمي ضمن محور المقاومة، مستفيدين من الصدى الإعلامي والسياسي الذي يترتب على ضرباتهم نحو إسرائيل.

ويضيف أنه بينما حاولت واشنطن تحييد الحوثيين عسكرياً من خلال ضربات مركزة، لم تنجح في السيطرة عليهم، بل أدى ذلك إلى تصعيد متجدد وتوسيع نطاق الهجمات، مما يضيف تحديات جديدة للاستراتيجية الأميركية في البحر الأحمر.

في الداخل الإسرائيلي، يرى جبارين أن حكومة نتنياهو تعتبر التصعيد الحوثي فرصة لإعادة صياغة الحرب على غزة، لتظهرها وكأنها جزء من مواجهة إقليمية أوسع، مما يطيل أمد العمليات العسكرية ويمنحها غطاء سياسياً.

يوضح أن المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية تدرك أن الانشغال بجبهات متعددة، من اليمن إلى لبنان وسوريا، قد يضعف تركيز القوات المسلحة ويستنزف قدراته، مما يعزز الجدل الداخلي حول كفاءة إدارة الحرب وسبل الخروج منها.

يرى جبارين أن تل أبيب تستند في ردها على هجمات “جبهة اليمن” إلى الولايات المتحدة، التي تمثلها في تنفيذ الضربات ضد الحوثيين، مما يعكس ضعف القدرة الإسرائيلية على مواجهة هذا التهديد بشكل منفرد.

معادلة ردع جديدة

يخلص جبارين إلى أن الضربات الحوثية، رغم كونها محدودة التأثير العسكري، تفرض معادلة ردع جديدة تشير إلى أن إسرائيل لم تعد تملك السيطرة المطلقة في الإقليم، وأن خصومها أصبحوا قادرين على تهديد عمقها من مسافات بعيدة.

في هذا السياق، أنذر الروحاني من تداعيات اتساع رقعة المواجهة، مشيراً إلى أن تطور المواجهة قد يؤدي إلى تغيير الديناميكيات بين اللاعبين الدوليين في البحر الأحمر، وجذب قوى جديدة إلى صراع قد يكون غير محسوب العواقب.

كما لفت إلى أن الولايات المتحدة تسعى حالياً لبناء تحالفات بحرية لتأمين ممرات التجارة العالمية، إلا أن الحوثيين أثبتوا قدرتهم على المساس بهذه المنظومة دون تكبد خسائر كبيرة، مما يعقد حسابات الاستقرار البحري الدولي.

على المدى المتوسط، يرى الروحاني أن استمرار الحوثيين في الهجمات سيزيد من هشاشة التحالف الأمريكي، وقد يدفع الشركات العالمية إلى تقليص نشاطها في البحر الأحمر، مما يؤثر سلباً على إسرائيل اقتصادياً وأمنياً.

مسألة هامشية

ومع ذلك، تبقى المفارقة -بحسب جبارين- أن إسرائيل تعتبر التوتر مع الحوثيين مسألة هامشية مقارنة بجبهة قطاع غزة، لكنها تدرك أيضاً أن تجاهل هذه الجبهة قد يؤدي إلى استنزاف تدريجي لا يمكن التغاضي عنه على المدى البعيد.

يشير إلى أن الهجمات المنطلقة من اليمن باتت تحمل دلالة أكبر من حجمها العسكري، حيث توصل رسالة للإسرائيليين أن أمنهم لم يعد مضموناً، وأن سياسات حكومتهم تُكلفهم ثمناً يتجاوز حدود قطاع غزة.

رغم الضبابية في الصورة، يتفق الضيفان على أن الهجمات الحوثية أوجدت معادلة جديدة، تضع إسرائيل أمام واقع إقليمي متغير، في ظل تآكل هيمنتها، واضطرارها للتعامل مع خصوم غير تقليديين يملكون أدوات تهديد لم تكن معهودة في الحروب السابقة.

بدعم أمريكي مطلق، تُنفذ إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن نحو 174 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 11 ألف مفقود.


رابط المصدر

شاهد عبر الخريطة التفاعلية.. سلاح الجو الإسرائيلي ينفذ غارات على مواني في الحديدة

عبر الخريطة التفاعلية.. سلاح الجو الإسرائيلي ينفذ غارات على مواني في الحديدة

أفادت وسائل إعلام تابعة لأنصار الله بوقوع عدوان إسرائيلي على ميناء الصليف في الحديدة غربي اليمن من جهتها قالت جيروزاليم بوست …
الجزيرة

عبر الخريطة التفاعلية.. سلاح الجو الإسرائيلي ينفذ غارات على مواني في الحديدة

في تحديثات أمنية جديدة، أوردت مصادر الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات على موانئ في مدينة الحديدة اليمنية. وقد تم توثيق هذه العمليات من خلال خريطة تفاعلية توضح مواقع الغارات والأهداف التي تم استهدافها.

تفاصيل الغارات

أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن تلك الغارات استهدفت مواقع تُعتقد أنها تستخدم لتهريب الأسلحة والمعدات العسكرية إلى جهات يُشتبه في دعمها للحوثيين. تأتي هذه العمليات ضمن جهود الجيش الإسرائيلي لمراقبة ومنع تدفق الأسلحة إلى المجموعات المعادية في المنطقة.

كما تم استخدام الخريطة التفاعلية لتقديم معلومات دقيقة عن الأهداف المتضررة وآثار الغارات، مما يساعد على فهم دقيق لمجريات الأحداث.

ردود الفعل المحلية والدولية

أثارت الغارات الإسرائيلية ردود فعل متباينة على الساحة الدولية، حيث أدانت بعض الدول والهيئات الإنسانية الهجمات، في حين أيدها آخرون بوصفها إجراءات أمان ضرورية. تشعر الجماعات المحلية في اليمن بالقلق إزاء تصعيد العنف وتأثيره على الوضع الإنساني المتدهور.

أهمية التحديثات التفاعلية

تتزايد أهمية الخرائط التفاعلية في تقديم المعلومات الحية للمتابعين والصحفيين. توفر هذه الأدوات وسيلة فعالة لفهم التعقيدات الجغرافية والسياسية للمناطق المتأثرة بالنزاع.

تسهم الخرائط التفاعلية أيضاً في توضيح مدى تأثير الغارات على الحياة اليومية للسكان المحليين، حيث تبرز تأثيرات القصف على البنية التحتية، والتجارة، وكذلك الأمن الغذائي.

الخاتمة

في ظل التوترات المستمرة في المنطقة، تبقى الخريطة التفاعلية وسيلة فاعلة لتسليط الضوء على الأحداث الجارية. تبرز الغارات الإسرائيلية على الحديدة كجزء من استراتيجية أكبر للتعامل مع التهديدات المحتملة. يبقى الأمل في أن يسهم الحوار والدبلوماسية في إنهاء الصراعات وتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.