اخبار وردت الآن – اجتماع لمناقشة واعتماد خطة خاصة لتوفير المياه وتحديد سعره وتنظيم استخدامه
1:11 صباحًا | 19 مايو 2025شاشوف ShaShof
عقد وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبدالقوي المخلافي، اجتماعًا لبحث آلية توزيع مياه الآبار كحلول مؤقتة لنقص المياه الحاد في المدينة. تم التأكيد على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية ومشاركة عُقال الحارات لضمان توافر المياه بالسعر الرسمي. اقترح الاجتماع اعتماد 120 وايت ماء وتوزيع التراخيص اللازمة لذلك، حيث سيتم وضع لاصقات لضبط الأسعار. كما تم مناقشة تحديد الرسوم المناسبة للتعبئة ومراقبة المحطات لضمان الالتزام بالمعايير. وفي نهاية الاجتماع، قام المخلافي بزيارات ميدانية لتشغيل آبار متوقفة بالتعاون مع الجهات المعنية.
ترأس وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي اجتماعًا اليوم، تم فيه مناقشة آلية توزيع مياه الآبار كجراء سريع ومؤقت لمعالجة نقص المياه الحاد في المدينة.
وقد حضر الاجتماع مدراء العديد من الجهات المعنية مثل مؤسسة المياه ومكتب النقل، ومكتب الصناعة والتجارة، والهيئة السنةة للمواصفات والمقاييس، وإدارة شرطة السير، حيث شدد وكيل أول المحافظة على ضرورة التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية وضرورة إشراك عُقال الحارات لتوفير المياه للمواطنين بالسعر الرسمي وفق الآلية المتفق عليها ومراقبة المخالفين.
كما تم التأكيد على اعتماد 120 وايت كمرحلة أولى ومنح التصاريح اللازمة لتعبئة المياه من آبار المؤسسة وذلك بعد استيفاء إجراءات تعبئة المعلومات والتوقيع عليها، ووضع لاصق على الوايتات المصرح لها بهدف ضبط الأسعار المتفق عليها، بالإضافة إلى نشر أسماء وأرقام السائقين على مواقع التواصل الاجتماعي ليتمكن المواطنون من التواصل معهم بالتنسيق مع نقابة سائقي الوايتات.
كما تمت مناقشة تحديد أسعار تعبئة مناسبة للمياه من الآبار الخاصة في المدينة وآبار الضباب التي تُستخدم للشرب، مع إلزامها بالعمل خلال 24 ساعة، ورصد محطات التعبئة لمياه الشرب ومدى التزامها بالمعايير والمواصفات من قبل الجهات المعنية ورقابة الأسعار.
بعد الاجتماع، قام وكيل أول المحافظة بجولة ميدانية مع مدراء بعض الجهات المعنية للوقوف على أماكن بعض الآبار المتوقفة بهدف تشغيلها كحل مؤقت حتى يتم تأمين المياه في المدينة، بالتعاون مع المؤسسة المحلية للمياه ومدراء المديريات.
شاهد عائلات المحتجزين الإسرائيليين تحذر من إضاعة فرصة إبرام صفقة التبادل
شاشوف ShaShof
تظاهر اسرائيليون امام منزل رئيس الكنيست في القدس، للمطالبة بصفقة تبادل، بينما حذرت هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين في … الجزيرة
عائلات المحتجزين الإسرائيليين تحذر من إضاعة فرصة إبرام صفقة التبادل
في ظل الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة، أطلقت عائلات المحتجزين الإسرائيليين نداءً عاجلاً للحكومة، محذرةً من إضاعة فرصة محتملة لإبرام صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية. هذه الصفقة قد تفضي إلى إطلاق سراح أبنائهم الذين تم احتجازهم في ظروف صعبة خلال النزاعات الأخيرة.
خلفية الوضع
تشهد القضية الفلسطينية والإسرائيلية توتراً مستمراً، حيث تم احتجاز عدد من الجنود والمدنيين الإسرائيليين من قبل فصائل فلسطينية. العائلات، التي تعيش في حالة من القلق والتوتر، تؤكد أن هناك فرصة سانحة للتوصل إلى اتفاق تبادل تساعد في إعادة أبنائهم إلى الوطن.
دعوات للتحرك
تسعى العائلات إلى تحفيز الحكومة الإسرائيلية على اتخاذ خطوات جدية للتفاوض، إذ تعتبر أن التفوق في المفاوضات قد يضمن لهم الحصول على نتائج ملموسة. يقول العديد من أفراد العائلات إنهم يترقبون الأخبار يومياً، ويتمنون أن يتمكن المسؤولون من التفاهم مع الفصائل للوصول إلى اتفاق سريع.
أهمية الصفقة
يعتبر الكثيرون أن صفقة التبادل ليست مجرد عملية تبادل أسرى، بل هي خطوة إنسانية تعكس الأمل في إعادة لم شمل العائلات. بالإضافة إلى ذلك، فإن نجاح الصفقة يمكن أن يساهم في تخفيف حدة التوترات في المنطقة وفتح آفاق جديدة للحوار بين الأطراف المختلفة.
مواقف متباينة
بينما تصر العائلات على ضرورة إبرام الصفقة، هناك من يعبر عن مخاوفه من تداعيات ذلك على الأمن القومي. بعض الجهات تعتقد أن تقديم تنازلات قد يشجع الفصائل على تنفيذ المزيد من العمليات.
خاتمة
إن نداء عائلات المحتجزين يمثل صدى للأمل في العودة واللقاء مع الأحباء، ويعكس حالة إنسانية تحتاج إلى معالجة عاجلة. تبقى الكرة في ملعب الحكومة الإسرائيلية، والتي يجب أن تأخذ في الاعتبار عواطف وآمال الأسر حينما يتعلق الأمر بمصير أبنائهم. إن الوقت يمر، والفرصة متاحة، فهل ستتخذ الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك؟
اخبار عدن – بنك الشمول الإسلامي يفتتح فرعه الجديد في (سيتي ستار مول)
شاشوف ShaShof
بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي صرح عن افتتاح فرعه الجديد في سيتي ستار مول، ضمن استراتيجيته لتعزيز الشمول المالي وتوفير خدمات مصرفية متوافقة مع الشريعة الإسلامية. صرح المدير التنفيذي، محسن الشيوحي، أن الفرع يهدف إلى تيسير الوصول لخدمات مالية للأفراد ومشاريع صغيرة، ودعم الاستقرار الماليةي. يتميز الفرع بساعات عمل مرنة وفريق مختص لخدمة رواد الأعمال، بالإضافة إلى منصة استشارات مالية مجانية وأجهزة خدمة ذاتية. الشيوحي دعا الجميع لزيارة الفرع لاكتشاف الخدمات التي تدعم الطموحات الشخصية والمهنية، مؤكدًا على شعار المؤسسة المالية: “معًا نبني قصص نجاحٍ”.
في إطار التزامه المستمر بتوسيع شبكة خدماته المصرفية المطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية، يسر بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي أن يُعلن عن افتتاح فرعه الجديد في سيتي ستار مول.
وبهذه المناسبة، نوّه الأستاذ محسن الشيوحي، المدير التنفيذي لبنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، أن هذا الافتتاح يأتي كجزء من الخطة الاستراتيجية للبنك الهادفة إلى تعزيز الشمول المالي من خلال توفير خدمات مالية ميسّرة للأفراد وأصحاب المشاريع متناهية الصغر. كما يسعى المؤسسة المالية إلى تقديم حلول تمويل مبتكرة تُمكن العملاء من تعزيز أعمالهم وتحقيق طموحاتهم الماليةية، بالإضافة إلى دعم الاستقرار والنمو الماليةي عبر تمويل مشاريع إنتاجية تساهم في خلق فرص عمل جديدة.
وأضاف أن وجودنا في سيتي ستار مول يعزز من قربنا من جمهورنا، بحيث نقدم تجربة مصرفية عصرية تحقق التوازن بين سهولة الوصول وكفاءة الخدمة، مع الالتزام التام بمبادئ الصيرفة الإسلامية.
وذكر محسن الشيوحي بعض مميزات الفرع الجديد في سيتي ستار مول، مثل ساعات العمل المرنة التي تناسب روّاد المول، ووجود فريق متخصص لخدمة رواد الأعمال وأصحاب الحرف. كما لفت إلى أن بنك الشمول يُتيح منصة استشارات مالية مجانية لتخطيط المشاريع، بالإضافة إلى أجهزة خدمة ذاتية تمكّن العملاء من تنفيذ معاملاتهم بسرعة وأمان.
وفي ختام حديثه، دعا المدير التنفيذي لبنك الشمول محسن الشيوحي الجميع لزيارة فرعه الجديد واستكشاف باقة خدماته ومنتجاته المصرفية المُصممة خصيصًا لدعم طموحاتهم وتحويل أفكارهم إلى إنجازات واقعية. ونوّه أن شعار المؤسسة المالية في هذه المرحلة التي يمر بها الوطن هو (معًا نبني قصص نجاحٍ تنعكس إيجابًا على مجتمعنا واقتصادنا).
النخبة في عالم العملات الرقمية تقلق بشكل متزايد بشأن سلامتها الشخصية
شاشوف ShaShof
وفقًا لتقارير هذا الأسبوع في كل من صحيفة وول ستريت جورنال وبلومبرغ، فإن التنفيذيين في العملات المشفرة وغيرهم من المستثمرين الأثرياء من حيازات العملات الرقمية أصبحوا أكثر جدية بشأن أمانهم الشخصي.
بينما كانت العملات المشفرة دائمًا تخلق مخاطر أمنية فريدة، يبدو أن هناك تهديدًا متزايدًا للاختطاف العنيف بسبب ارتفاع قيمة البيتكوين، بالإضافة إلى مخاوف جديدة بعد اختراق Coinbase الأخير الذي كشف معلومات شخصية للعملاء. (قالت Coinbase إن الاختراق أثر على أقل من 1% من عملائها.)
على سبيل المثال، حاول ثلاثة رجال ملثمين مؤخرًا اختطاف ابنة وحفيدة الرئيس التنفيذي لشركة العملات الفرنسية Paymium، لكن جيران العائلة تمكنوا من صدهم.
قال جيثرو بيلمان، الذي يعمل في شركة الأمن والاستخبارات الهولندية Infinite Risks International، لبلومبرغ إن فريقه يشهد “المزيد من الاستفسارات، والمزيد من العملاء على المدى الطويل، والمزيد من الطلبات الاستباقية من مستثمري العملات المشفرة الذين لا يريدون أن يفاجأوا” ويدركون أن “تدابير الأمان الذكية جزء من تكلفة القيام بالأعمال على هذا المستوى.”
وفي غضون ذلك، كشفت Coinbase في ملف تنظيمي أنها أنفقت 6.2 مليون دولار على تكاليف الأمن الشخصي لرئيسها التنفيذي براين أرمسترونغ العام الماضي – أكثر من التكاليف الأمنية المجمعة لرؤساء التنفيذيين في JP Morgan وGoldman Sachs وNvidia.
شاهد أربعة عشر شخصا من عائلة واحدة عالقون تحت أنقاض منزلهم بخان يونس
شاشوف ShaShof
منذ الثلاثاء الماضي لا يزال أربعة عشر 14 شخصا من عائلة الأفغاني عالقين تحت أنقاض منزلهم الذي استهدفته قوات الاحتلال ضمن سلسلة من … الجزيرة
أربعة عشر شخصا من عائلة واحدة عالقون تحت أنقاض منزلهم بخان يونس
الخان يونس – تعيش مدينة خان يونس في قطاع غزة أوقاتاً عصيبة جراء الأحداث المستمرة والتوترات المتصاعدة. وقد شهدت المدينة مؤخراً حادثة مأساوية عندما انهار منزل لعائلة كاملة، مما أوقع أربعة عشر شخصاً تحت الأنقاض.
تفاصيل الحادث
في ساعات المساء، انهار منزل يعود لعائلة مكونة من أربعة عشر فرداً، بسبب القصف الذي استهدف المنطقة. وقد هرعت فرق الإنقاذ إلى مكان الحادث على الفور، حيث بدأت في إزالة الأنقاض بحثاً عن الأحياء تحت الركام.
جهود الإنقاذ
تعمل فرق الإنقاذ بلا كلل أو ملل، مستعينة بالآلات الثقيلة وأدوات البحث اليدوية. وتم الإعلان عن حالة طوارئ في المدينة، حيث تضافرت جهود المتطوعين والدفاع المدني للمساعدة في عمليات الإنقاذ. ورغم صعوبة الظروف الجوية، يتواجد الكثير من الناس في الموقع لدعم جهود الإنقاذ.
معاناة العائلة
عائلة ‘أبو سعيد’ هي العائلة التي تعرضت لهذا الحادث الأليم. وبينما يُعاني أفراد العائلة من فقدان الأمل، تدهور الحالة النفسية لأقاربهم وأصدقائهم الذين ينتظرون بفارغ الصبر أي أخبار عن مصيرهم.
الأوضاع الإنسانية
تعد هذه الحادثة جزءًا من فصول الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، حيث يعاني السكان من قلة الموارد ونقص المساعدات الأساسية. ومع تزايد عدد الضحايا والعالقين تحت الأنقاض، يتوجب على المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية تقديم الدعم والمساعدة السريعة.
دعوة للتضامن
تدعو السلطات المحلية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل للحد من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، حيث لا يزال العديد من العائلات تعيش تحت خطر الانهيارات والاعتداءات.
خاتمة
إن مأساة عائلة ‘أبو سعيد’ تمثل جرحاً عميقاً في قلب الشعب الفلسطيني، وتذكرنا جميعاً بأهمية دعم القضايا الإنسانية في ظل الظروف الصعبة. نأمل أن تثمر جهود فرق الإنقاذ عن إنقاذ العالقين وأن تتحسن الأوضاع سريعاً في غزة.
اخبار وردت الآن – تسليم مركز الرعاية الصحية في قرية الهجل بمديرية تبن استعدادًا للافتتاح
شاشوف ShaShof
تم تسليم مبنى الوحدة الصحية بقرية الهجل في مديرية تبن يوم الأحد لتعزيز الخدمات الصحية في المناطق الريفية. قام مدير إدارة الرعاية الطبية، الدكتور خالد الرفاعي، باستلام المبنى بحضور شخصيات محلية. تهدف الوحدة إلى تحسين الرعاية الصحية وتوفير الخدمات الطبية الأساسية لسكان القرية والمناطق المجاورة. نوّه الرفاعي أهمية التعاون المواطنوني في تشغيل الوحدة وضمان استمرارية خدماتها. كما أعرب أعيان القرية عن استعدادهم للحفاظ على المنشأة ودعم القطاع الصحي المحلي. الوحدة بُنيت بتمويل فاعل خير وتم تجهيزها قبل عامين تمهيدًا لتدشينها رسميًا.
في إطار جهود تعزيز الخدمات الصحية في المناطق الريفية، تم يوم الأحد تسليم مبنى الوحدة الصحية في قرية الهجل بمديرية تبن، حيث استلم مدير إدارة الرعاية الطبية بالمديرية، الدكتور خالد الرفاعي، المبنى من أهالي المنطقة، ممثلين بالشيخ فضل محضار والعاقل عمر العقربي، بحضور عدد من الشخصيات والأعيان.
وأفاد الدكتور الرفاعي بأن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود لافتتاح الوحدة الصحية قريبًا، لتقديم خدماتها الصحية لأهالي المنطقة، مما سيساهم في تحسين الرعاية الصحية وتوفير الخدمات الطبية الأساسية لسكان القرية والمناطق المحيطة.
كما نوّه الرفاعي على أهمية تضافر جهود الأهالي وتعاونهم في دعم الوحدة الصحية والحفاظ عليها، مشيرًا إلى أن هذا التكافل المواطنوني يلعب دورًا مهمًا في ضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية وتحقيق الفائدة المرجوة لسكان المنطقة.
وقد أعرب أعيان القرية عن أهمية هذه المنشأة الصحية في تعزيز القطاع الصحي المحلي، وأبدوا استعدادهم التام للحفاظ عليها وضمان تشغيلها بكامل طاقتها لخدمة أهالي المنطقة.
الجدير بالذكر أن الوحدة الصحية تم بناؤها بتمويل من فاعل خير، وقد اكتمل بناؤها وتجهيزها السنة قبل الماضي وفق خطة إدارة الرعاية الطبية بالمديرية، استعدادًا لتدشينها رسميًا.
في ذكراه: مسار الإنسان من الأحلام إلى الفناء
شاشوف ShaShof
يُعتبر الكاتب المكسيكي خوان رولفو (1917-1986) واحدًا من أعمدة الأدب اللاتيني الحديث، لا سيما عبر روايته “بيدرو بارامو” وكتاب “السهل يحترق”. تُعتبر هذه الأعمال تجسيدًا للصراعات النفسية والوجودية، حيث تعكس تأثير الثورة المكسيكية على شخصياته. “بيدرو بارامو” تدعو القارئ إلى تجربة مغامرة مع الأشباح في بلدة كومالا، التي تمثل واقعًا مسكونًا بالخراب والذكريات المؤلمة. على الرغم من مقاربات رولفو السحرية، يبقى تأثيره عميقًا في الأدب العالمي والعربي، حيث يبرز مفاهيم الخذلان والمصائر المشتركة بين الثقافات.
ماذا يمكن أن يُقال عن الكاتب المكسيكي خوان رولفو (1917-1986) في ذكرى ميلاده، وقد مضى أكثر من قرن على هذا الحدث؟ هل لا زالت هناك ضرورة لتسليط الضوء على أثره في الأدب العالمي، أم أن مكانته أصبحت راسخة بما يكفي للانتقال إلى جانب آخر للتمعن؟
كلما استثمرنا في القراءة، يتبين لنا أن هناك نوعين من الكتب: كتب نطويها قبل الانتهاء من الصفحة الأخيرة، وأخرى نحتفظ بها في ذاكرتنا حتى بعد أن تجد طريقها إلى الرف. ولكن رواية “بيدرو بارامو”، لا تتبع أي من النوعين هنا.
إنها من تلك الأعمال الفريدة التي استنفدت كاتبها إلى درجة أنه التزم الصمت لمدة خمسة عشر عاماً قبل أن ينشر عملاً آخر لم يصل إلى شهرة روايته الأولى التي تتحدى التصنيف. وحتى بعد مرور ما يقرب من سبعين عامًا على صدورها، يمكننا أن نصفها بأنها، باختصار: رحلة في اتجاه واحد، تذكرة ذهاب دون عودة.
عندما تقول: “لا أنصحك بالذهاب إلى كومالا”, فإنك لا تحذّر من السفر الجغرافي، بل تأنذر من الغوص في تلك الهاوية النفسية والوجودية التي لا فكاك منها (مولدة بالذكاء الاصطناعي-الجزيرة)
لا أنصحك بالذهاب إلى كومالا
رغم أن شهرة رولفو تعود إلى عملين فقط، “السهل يحترق” (1953) و”بيدرو بارامو” (1955)، يُعتبر أحد أعمدة الأدب اللاتيني الحديث، وأباً روحياً للرواية الجديدة في أميركا اللاتينية. وقد اعترف كتّاب مثل “غابرييل غارثيا ماركيز” و”كارلوس فوينتس” بأن “بيدرو بارامو” ألهمتهما في استكشاف التجريب السردي، بينما اعتبر بعضهم انتقال رولفو من الواقعية في “السهل يحترق” إلى السحرية في “بيدرو بارامو” تحوّلاً غير مفهوم. لكنها تُظهر تطور الصوت الفردي في قصص المجموعة إلى تناغم جماعي في الرواية، حيث تحولت الهموم الشخصية إلى هم مشترك، ليصهر الجميع في بوتقة واحدة تحت اسم كومالا.
يدعم هذا الزعم الاسم “بيدرو” المستمد من الجذر اللاتيني “Petrus” بمعنى “الصخرة”، و”بارامو” بمعنى “السهل القاحل”. هل ينبهنا رولفو إلى أن “بيدرو بارامو” هو السهل الذي احترق فعلاً؟ هل يُعد مجموعته القصصية كإنذار بكارثة قادمة؟ هل أراد أن يصرخ أولاً وهو في واقعيته، ثم انتقل للسحرية عندما تحولت الإغاثة إلى غير ممكن؟
يعكس عنوان المجموعة صراعًا أوليا، معركة ضد الزمن والاندثار. أما “بيدرو بارامو”، فتمثل المرحلة التالية بعد أن زحف الزمن، وأتت النيران على كل شيء، حتى تحولت كومالا تدريجياً إلى مدينة أشباح!
“السهل يحترق” و”بيدرو بارامو” تشكلان معًا تحفة أدبية لخوان رولفو، الذي دمج الواقع بالسحر (الجزيرة)
التجول في مدينة الأشباح
من الصعب على أي قارئ التكيف مع أجواء رولفو الواقعية، ناهيك عن كومالا؛ المدينة التي تشكل مسرح روايته الأولى. ولكن سيتمكن القارئ الشغوف من الاندماج، وما إن يصطدم برماد الأرض المحترقة، حتى يدرك أنه ليس بمقدوره العودة. أكثر ما يثير الرعب، أن محاولات هذا القارئ المتحمس للانتقال إلى قصة أخرى، غالبًا ما تبوء بالفشل، كأن لعنة كومالا قد تلازمته، ومن المؤكد أن تلك اللعنة ستظل تطارده، وهو عالق بين أرواح ساكنيها المنسيين الذين لم يجدوا مكاناً لهم في الحياة، ولم تقبلهم السماء بعد موتهم، مما أبقاهم عالقين بين الحياتين، يستغيثون بأي كائن حي دون وعد بالخلاص.
هل هذه هي سراسة رولفو الفريدة؟ هل هي قدرته على إنهاء حياة بطله واحتجاز قارئه داخل النص؟ أم أن السؤال الملح الذي يسأله كل من دخل كومالا طوعاً أو كرهاً: كيف يمكنني مغادرة هنا؟
يظهر جوهر كومالا كقرية ابتلعها الخراب في كل تفاصيلها، بدءًا بالطريق المنحدر نحو شوارعها المهجورة وبيوتها ذات الأبواب المشقوقة التي غزت عشبة الحاكمة. مرورا بالوصف المخيف الذي يرويه الشخصيات كما تقول داميانا خادمة بيدرو بارامو:
.. وفي أيام الهواء تأتي الريح ساحبًا معها أوراق الأشجار، وهنا كما ترى، لا توجد أشجار. لقد كانت الأشجار موجودة في زمن مضى، وإلا من أين تأتي هذه الأوراق؟
لقد سُجن الماضي هنا، متراكماً فوق بعضه ليفزع كل من يدخل إلى ساحتها، لكن الأكثر رعبا كما تتحدث داميانا:
هو عندما تسمع الناس يتحدثون، وكأن الأصوات تخرج من شق ما… والآن، بينما كنت آتية، مررت بجماعة تسير حول ميت. فتوقفت لأصلي “أبانا الذي في السماوات”. وكنت أفعل ذلك، عندما انفصلت امرأة عن الأخريات وأتت لتقول لي: داميانا! تضرعي إلى الله من أجلي يا داميانا! ونزعت خمارها فتعرفت على وجه أختي سيبينا.
– ما الذي تفعلينه هنا؟ – سألتها.
عندها هرعت لتختبئ بين النساء الأخريات.
وأختي سيبينا، إذا كنت لا تعرف، ماتت عندما كان عمري اثنتي عشرة سنة… وهكذا بإمكانك أن تحسب كم من الزمن مضى على موتها. وها هي الآن، ما زالت تهيم في هذه الدنيا. لذا لا تفزع إذا ما سمعت أصداء أحدث عهدا يا خوان بريثيادو.
(ترجمة صالح علماني)
لاحقًا، يتضح للقارئ أن داميانا نفسها، ماتت منذ زمن بعيد، وكذلك دونيا أدوفيخس أول امرأة استقبلته في بيتها. وهذا الطابع الشبحي يتعزز في حوار أخت دونيس التي تزوجها بعد أن فرغت القرية من أهلها وليس لديه خليلة سوى شقيقته:
“لو أنك ترى حشود الأرواح التي تهيم في الشوارع. عندما يخيم الظلام، تبدأ بالخروج. إنهم كثيرون، ونحن قليلون جدًا، حتى أننا لا نتكلف مشقة الصلاة من أجلهم لتخليصهم من آخرتهم، لأن صلواتنا لن تكفيهم جميعًا. ربما ينال لكل منهم جزءًا من ‘أبانا الذي في السماوات’، وهذا لن يفيدهم في شيء.”
مع رحيل الكاتب البيروفي الكبير ماريو فارغاس يوسا، تتضح ملامح جيل أدبي فذ، استطاع أن يحول التجربة اللاتينية إلى سرديات إنسانية، خلدها الأدب العالمي (الأوروبية)
الواقعية قبل أن تسحرنا
وُلد رولفو في 16 مايو/أيار 1917، ورحل في يناير/كانون الثاني 1986، ينتمي لجيل تأثر مباشرة بتبعات الثورة المكسيكية (1910–1920) والحرب الأهلية التي تلتها، جيل لم يكن أبناءً للثورة، بقدر ما كانوا ضحايا لخيبتها. ومن هنا نشأت لدى كتّاب تلك المرحلة رؤية مأساوية للواقع.
لقد فقد رولفو والده ثم والدته في طفولته، ونشأ مثل كثير من أبناء جيله في مؤسسات دينية أو شبه عسكرية. كانت المكسيك تشهد آنذاك عسكرة للمجتمع، وتحولا عنيفا في بنيتها الزراعية والدينية، وسط تحديات بيئية حادة، تحركت في عوالم رولفو الأدبية.
في قصته “لقد أعطونا الأرض”، تتجلى المفارقة بين خطاب الثورة وواقع الفلاحين الذين يُجبرون على الانتقال إلى أرض قاحلة. وبينما يحدثهم المسؤول الرسمي عن المساحة “الشاسعة” التي منحتها لهم السلطة التنفيذية، يتجاهل شكاويهم. قطعوا أميالاً عديدة حتى جفت حلوقهم، وهم يمضغون الرمال ويذروهم الرياح في صحراء بلا أمل.
هذه المفارقة تنقلنا إلى “بيدرو بارامو” حيث يظهر الاختلاف الطفيف في العنوان كإشارة لتكامل الرؤية. فالشخصيات التي لفحها الهجير تحولت إلى أشباح بين الحياة والموت، تتنقل بين الذاكرة والمكان، دون أن تجد مخرجًا من مصيرها المحتوم. وهكذا جاءت نصوص هذا الجيل محمّلة بتلك القسوة المزدوجة. إنه الجيل الذي مهد لطفرة “الواقعية السحرية”، إذ بجانب رولفو، نجد كتّابًا مثل خوسيه ريفالتا، أو حتى البدايات الأدبية لأوكتافيو باث، الذين سعوا لاستيعاب صدمة القومية والذاتيّة لما بعد الثورة.
ومع رحيل الكاتب البيروفي الكبير ماريو فارغاس يوسا، تتضح ملامح جيل أدبي فذ، استطاع تحويل التجربة اللاتينية — بما تحمله من ثورات فاشلة، وحكام دكتاتوريين، وشعوب ممزقة بين الأمل واللعنة — إلى سرديات إنسانية، خلدها الأدب العالمي.
بيدرو بارامو ليست مجرد رواية عادية، بل هي رحلة بلا عودة إلى عالم ساحر من الأشباح والذاكرة العالقة بين الحياة والموت (الجزيرة)
لعنة الانتظار
في واحدة من أشهر حكايات ألف ليلة وليلة، يُروى أن صيادًا فقيرًا ألقى بشبكته في البحر أربع مرات، كعادته، في المرة الرابعة وقع على قمقم نحاسي مختوم بخاتم سليمان. وعندما فتحه، خرج منه دخان كثيف تشكل شيئًا فشيئًا حتى أصبح جنياً هائلاً يهدد بقتله. وحين سأله الصياد عن سبب هذا العقاب، قال الجني:
إني من الجن المارقين، غضب علي سليمان بن داود فحبسني في هذا القمقم ورماني في قعر البحر. ومكثت مئة عام أقول: من يطلقني أغنيه إلى الأبد. ثم مئة أخرى: من يطلقني أكشف له كنوز الأرض. ثم مئة ثالثة قلت فيها: من يطلقني أحقق له ثلاث أمنيات. فعندما طال انتظاري ولم يأت أحد، أقسمت أن أقتل من يخرجني ولا أحقق له شيئًا!
أهي لعنة الانتظار الطويل؟ الغضب المتراكم عبر الأعوام؟ تمامًا كما يحدث في كومالا، تلك البلدة التي تحولت إلى ذاكرة مغلقة على نفسها تحتضن ماضيها وتبتأس من حاضرها دون أمل في الخلاص. ربما لهذا تبتلع كل من يخطو إليها، كعقيدة الجني في الفتك بالصائد البائس، لا لذنبٍ ارتكبه، بل لأنه وصل بعد فوات الأوان. هكذا يعرف البطل بموت أبيه وهو في بداية رحلته من دليل الشبح الذي مات هو وحميره، ومع ذلك يواصل الرحلة المقدرة، فإذا به يصبح فريسة للأرواح التي انتظرت طويلًا من يخلصها… وإذا لم يأتِ أحد، قررت الانتقام من كل من البطل والقارئ على حد سواء.
لقد نجح رولفو في جعل “كومالا” مجازًا لكل البلدان التي خذلتها الوعود الكبرى. فالثورة المكسيكية، كغيرها من الثورات، بشرّت بالعدالة والمساواة، لكنها خلفت وراءها فراغًا موحشًا وأرواحًا تائهة. بذلك، فإن كومالا لا تمثل فقط المكسيك، بل تمتد ظلالها إلى أماكن كثيرة: إلى المدن السورية التي مُحيت من الخرائط، والريف المصري الذي غنّى للثورة ثم اختنق في فقره، وإلى شوارع اليمن المعلقة بين هدنة ومجاعة. تتغير الأسماء والخرائط، لكن كومالا تبقى، مشحونة بأصداء ساكنيها المنسيين.
رغم أن تأثير رولفو في الرواية العربية لم يُدرس بما يكفي، فإن بصمته تظهر بجلاء في بعض الأعمال المعروفة، لعل أبرزها الطريق لنجيب محفوظ (الجزيرة)
الحكي ضد الخذلان
لم يكن أمام الكتّاب اللاتينيين سوى الحكي في مواجهة النسيان. فمعاناة الشخصيات المطحونة تحت وطأة الظلم الاجتماعي والسياسي تبرز في روايات ماركيز، وفوينتس، ورولفو، وهي صورة تتردد أصداؤها في الأدب العربي. لذلك ليس غريبًا أن يُدرك القارئ العربي في كومالا ملامح قريته المنسية، أو في أرواحها التائهة صدى لضحاياه، أو في أبطال رولفو تشابهًا مع أولئك الذين سكنوا روايات محمد شكري وجبرا إبراهيم جبرا، وعبد الرحمن منيف، ورضوى عاشور.
ورغم أن تأثير رولفو في الرواية العربية لم يُدرس بشكل كافٍ، فإن بصمته واضحة في بعض الأعمال المعروفة. قد يُعتبر الطريق لنجيب محفوظ، في بعض نواحيها، صدى لرواية بيدرو بارامو، خاصة في اللحظات المحورية: وصية الأم على فراش الموت بالبحث عن الأب الغائب، رمز السلطة والمال.
ينطلق كلا البطلين إلى مكان غير مألوف: كومالا في المكسيك، التي تحولت إلى بلدة الأشباح، وعالم صابر القاهري، الذي يبدو كمدينة بلا معنى ولا ذاكرة. تتكرر المفارقة المؤلمة: الأب الذي لا يمكن العثور عليه، والصورة التي يحملها الابن في جيبه تبقى بلا معنى. أما النهاية، ففي كلتا الروايتين، ينتهي الأمر بموت ينتظر البطل الذي دفعته أمه في رحلة مجهولة ليعيش حياة كريمة.
هذا التداخل بين موت الأم، وغموض الأب، والرحلة الفارغة، والنهاية المأساوية، ليس فقط يكشف عن تأثير خوان رولفو في الكاتب النوبلي، بل يُبرز أن الأدب اللاتيني، في أكثر لحظاته صدقًا، كان دائمًا الأقرب إلى الوجدان العربي؛ ليس فقط لتشابه المصائر، بل لأننا، كما قال رولفو، “نولد محكومين بالخذلان، لكننا نستمر في الحكي”.
شاهد 78 شهيدا إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي منازل وخياما في قطاع غزة
شاشوف ShaShof
قل مراسل الجزيرة في غزة عن مصادر طبية فلسطينية باستشهاد 78 فلسطينيا وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على منازل وخيام تؤوي … الجزيرة
78 شهيداً إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي لمنازل وخيام في قطاع غزة
في أحداث مأساوية جديدة، ارتفعت الحصيلة إلى 78 شهيداً بعد قصف الاحتلال الإسرائيلي لمنازل وخيام في قطاع غزة. تأتي هذه التصعيدات في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية في المنطقة، مما يعكس الأثر المدمر للنزاع على المجتمع الفلسطيني.
خلفية القصف
تم استهداف مناطق متعددة في قطاع غزة، مما أسفر عن تدمير العديد من المنازل وإصابة العشرات بجراح متفاوتة. وقد كانت العائلات المتواجدة في هذه المنازل خالية من أي سلاح أو تهديد، ما يجعل من هذه الغارات انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي.
الأثر الإنساني
الوضع الإنساني في غزة بات أكثر تعقيداً مع استمرار القصف. يعيش السكان تحت ضغط مستمر، حيث تفتقر الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والرعاية الصحية، نتيجة الحصار المفروض منذ سنوات. يجد المدنيون أنفسهم عالقين بين نار القصف وقلق المستقبل، مما يزيد من معاناتهم ويجعل من الحياة اليومية تحدياً كبيراً.
ردود الفعل الدولية
أثارت المجازر المستمرة ردود فعل غاضبة من قبل المنظمات الحقوقية والدولية. حيث دعت العديد من الجهات إلى وقف فوري للاعتداءات، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع. كما نددت أصوات عالمية بالتجاوزات الإسرائيلية، مطالبة بتحقيق دولي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال.
التحديات المستقبلية
تواجه غزة تحديات كبيرة، حيث يحتاج المجتمع الدولي إلى التحرك بفاعلية من أجل اتخاذ خطوات للحفاظ على حقوق المدنيين. إن الوضع الراهن يتطلب وجود حلول طويلة الأمد تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
الخاتمة
تظل غزة منصة لمأساة إنسانية متواصلة، مع أمل في أن ينعم الأشخاص الذين يعيشون هناك بالسلام والأمان. إن تضامن المجتمع الدولي ودعمه أصبحا ضرورة ملحة من أجل الوقف الفوري للعدوان وإنهاء معاناة الفلسطينيين.
اخبار المناطق – الأمين السنة المحلي لأبين يزور لجان الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية السنةة
شاشوف ShaShof
تفقّد الأمين السنة لمحافظة أبين، الأستاذ مهدي محمد الحامد، الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية السنةة بمديرية أحور، برفقة العقيد أحمد مهدي العولقي. استمع إلى شكاوى وملاحظات الطلاب والمعلمين وزار عددًا من القاعات الامتحانية. أشاد بدور مدير عام المديرية وعبدالله سالم في تنظيم الامتحانات، مؤكدًا على أهمية التعاون بين السلطات المحلية لضمان سير العملية المنظومة التعليميةية. وفي ختام الزيارة، قدّم شكره للمعلمين والإداريين، مبرزًا أهمية دعم المنظومة التعليمية وتحسين جودته من خلال البرامج المنظومة التعليميةية المناسبة وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومريحة للطلاب.
قام الأمين السنة لمحافظة أبين، الأستاذ مهدي محمد الحامد، بتفقد الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية السنةة في مديرية أحور، برفقة مدير عام المديرية العقيد أحمد مهدي العولقي. حيث اطلع على سير العملية الامتحانية واستمع إلى شكاوى وملاحظات الطلاب والمعلمين.
وقام الأمين السنة ومدير عام المديرية، بدعم من القائم بأعمال مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية، الأستاذ عبدالله سالم فيشه، بجولة على عدد من القاعات الامتحانية، حيث اطلعوا على مستوى جاهزية المراكز، وآلية تنظيم الامتحانات، ومدى التزام اللجان بالإجراءات المحددة لضمان سير العملية الامتحانية بسلاسة.
أشاد الأمين السنة بدور مدير عام المديرية في الإشراف على العملية المنظومة التعليميةية وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان نجاح الامتحانات، كما أشاد بدور عبدالله سالم فيشه في تنظيم العملية الامتحانية، مؤكدًا على أهمية التعاون بين السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية لتحقيق الأهداف المنظومة التعليميةية المنشودة.
وفي ختام الزيارة، قدم الأمين السنة شكره وتقديره للمعلمين والإداريين على جهودهم في تسهيل سير العملية الامتحانية، مؤكدًا على أهمية دعم المنظومة التعليمية وتحسين جودته في المحافظة من خلال توفير برامج تعليمية متميزة وبنية تحتية مناسبة، بالإضافة إلى أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومريحة للطلاب والدعاات.
هل سيتعرض المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي للسجن بتهمة التحريض على اغتيال ترامب؟
شاشوف ShaShof
ذكرت “نيوزويك” أن خبراء قانونيين يرون أن احتمال محاكمة جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بسبب منشور على إنستغرام يتضمن الرقم “8647” هو احتمال ضعيف. وقد فسر ترامب ومؤيدوه هذا الرقم كتهديد لاغتياله، بينما نوّه كومي أنه لم يقصد العنف. الرقم يربط بترامب كونه القائد 47، و”86″ غالباً تعني الإزالة. وأوضح الخبراء أن القضية تفتقر للجوهر القانوني، ووجود حماية بموجب التعديل الأول يجعل تحريك القضية صعباً. رغم ذلك، تتواجد آراء متباينة حول خطورة الرسالة، مع مدعاات للتحقيق من قبل بعض المسؤولين.
أفادت مجلة نيوزويك الأميركية بأن بعض الخبراء القانونيين يعتبرون أن إمكانية محاكمة جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي”، على خلفية منشور في وسائل التواصل الاجتماعي يُزعم أنه تضمن تهديدًا للرئيس دونالد ترامب، هي فرصة ضئيلة جدًا.
كان كومي قد نشر يوم الخميس صورة لأصداف بحرية مرتبة على شكل الرقم “8647” على حسابه في إنستغرام، وهو ما فسره ترامب ومؤيدوه كدعوة لاغتيال القائد.
لاحقًا، نفى كومي أن تكون للصورة أي رسالة تحرض على العنف، مؤكدًا أنه نظر إلى الأصداف واعتبرها ببساطة رسالة سياسية، ولم يكن يدرك أن البعض قد يربطها بالعنف.
تأويلات
يرتبط الرقم “8647” بترامب لأنه القائد 47 للولايات المتحدة، بينما الرقم “86” يُستخدم غالبًا للإشارة إلى الإزالة أو الإقصاء، ولهذا دلالات متعددة، بما في ذلك الطرد من أماكن معينة، كما ذكرت نيوزويك.
نقلت المجلة عن البروفيسور في جامعة جورج واشنطن، جوناثان تورلي، قوله بأن هذه القضية تفتقر إلى الجوهر، وبالتالي لا يمكن أن تكون أساسًا لمحاكمة قانونية.
وأضاف أن رقم “86” يحتمل تفسيرات متعددة، خاصة أن كومي يؤكد أنه لم يقصد التحريض على العنف عند نشرها.
واتفق المدعي الفدرالي السابق نعمة رحماني مع هذا الرأي، مشيرًا إلى أن الرقم “86” في سياق سياسي يمكن أن يعبر ببساطة عن عزل ترامب.
واستغرب رحماني من عدم وجود ردود فعل مماثلة حين استخدم المحافظون دمى تمثل القائد جو بايدن أو عندما كانوا يطلقون عبارات مسيئة بحق بايدن.
ترامب أقال كومي من منصبه عام 2017 (الفرنسية)
تسييس
وأوضح في حديثه لنيوزويك: “هذا الأمر سياسته، وليس قانونًا. الجميع يتصرف كما لو كان تهديدًا حقيقيًا، لكنه ليس كذلك”.
ولفت إلى أن هناك تحدٍ كبير أمام إمكانية اتخاذ إجراء قانوني، يتمثل في الجمع بين الحماية التي يوفرها التعديل الأول من الدستور الأميركي وغياب النية لارتكاب جريمة يتطلب إثباتها أمام هيئة المحلفين بشكل قاطع.
في المقابل، تعتقد مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد أن أي شخص آخر متمتع بنفوذ مثل كومي “يجعلني أشعر بقلق شديد من أجل حياة القائد”.
بينما اتهمت وزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم على منصة إكس كومي بالدعوة المباشرة لاغتيال القائد دونالد ترامب، موضحة أن وزارة الاستقرار الداخلي والخدمة السرية تحقق في هذا التهديد.
فوجئ الجميع خلال ولاية دونالد ترامب الأولى عندما صرح في التاسع من مايو/أيار 2017 إقالته لكومي، مشيرًا إلى أنه لم يعد قادرًا على إدارة المكتب بكفاءة.
قال ترامب في رسالة لكومي نشرها البيت الأبيض: “من الضروري أن نجد قيادة جديدة لمكتب التحقيقات الفدرالي تستعيد الثقة السنةة في مهمته الحيوية لتطبيق القانون”.