شاهد غارة جوية إسرائيلية تستهدف محيط بلدة الزرارية جنوبي لبنان

غارة جوية إسرائيلية تستهدف محيط بلدة الزرارية جنوبي لبنان

أفادت وسائل إعلام لبنانية أن طائرة مسيّرة تابعة للجيش الإسرائيلي شنّت غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة في محيط بلدة الزرارية …
الجزيرة

غارة جوية إسرائيلية تستهدف محيط بلدة الزرارية جنوبي لبنان

في تطور خطير آخر في منطقة الشرق الأوسط، نفذت القوات الجوية الإسرائيلية غارة جوية استهدفت محيط بلدة الزرارية الواقعة جنوبي لبنان. يأتي هذا الهجوم في إطار التوترات المتصاعدة بين إسرائيل وحزب الله، والتي تشهد تصعيدًا ملحوظًا منذ فترة.

تفاصيل الغارة

حسب المصادر المحلية، وقعت الغارة في الساعات الأولى من الفجر، مما أدى إلى دوي انفجارات قوية في المنطقة. وأفادت تقارير عن تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية قبل وأثناء الهجوم. كما لاحظ شهود عيان ألسنة اللهب والدخان تتصاعد من مناطق قريبة من الحدود اللبنانية.

التوترات المتزايدة

تتزامن هذه الغارة مع تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بالتحريض والتصعيد. لقد شهدت المنطقة خلال الأسابيع الماضية عدة حوادث متفرقة، بما في ذلك قصف متبادل وعمليات عسكرية، مما أثار قلق المجتمع الدولي بشأن احتمال اندلاع صراع شامل.

ردود الأفعال

عقب الهجوم، أدان مسؤولون لبنانيون تصرفات إسرائيل، معتبرين إياها انتهاكًا لسيادة لبنان. وقد دعا بعض الأشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى ضرورة اتخاذ موقف جاد من قبل الحكومة اللبنانية لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. في المقابل، لم يصدر عن الجانب الإسرائيلي أي تأكيد رسمي بشأن الهدف من الغارة أو نتائجها.

الخاتمة

تحمل الغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة على الزرارية تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة. في وقت تزداد فيه التوترات، يبقى الأمل قائمًا في أن يبذل المجتمع الدولي جهودًا حثيثة لتهدئة الأوضاع وتجنب المزيد من التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الحياة المدنية في لبنان والمنطقة ككل.

اخبار عدن – الوزير السقطري يتباحث مع وفد المؤسسة المالية الدولي حول المشاريع الزراعية والسمكية

الوزير السقطري يناقش مع وفد البنك الدولي المشاريع الزراعية والسمكية


عقد وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري اجتماعاً افتراضياً مع وفد المؤسسة المالية الدولي برئاسة الدكتور نايف أبو لحوم لمناقشة الدعم المقدم للقطاعين الزراعي والسمكي في اليمن. أُشير خلال الاجتماع إلى أهمية استمرارية التنسيق بين الوزارة والمؤسسة المالية، مع التركيز على تقرير المياه والمناخ الذي يعد فرصة لجمع المعلومات الهامة. نوّه الوزير السقطري على التحديات جراء تغير المناخ والمواجهة، مشيراً إلى أزمة الاستقرار الغذائي والمائي. المؤسسة المالية الدولي يخطط لتقديم مزيد من الدعم لمشاريع جديدة تشمل تأهيل المراكز البحثية والبنية التحتية للنهوض بالقطاعين.

عقد وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري، اليوم الاثنين، اجتماعاً افتراضياً عبر برنامج الزووم، مع وفد المؤسسة المالية الدولي في اليمن برئاسة الدكتور نايف أبو لحوم.

استعرض الوفد تقاريره في مجالات عدة مثل المياه، المناخ، التدخلات، والبرامج والمشاريع التي سيقدمها المؤسسة المالية الدولي لقطاعي الزراعة والأسماك في اليمن.

في بداية الاجتماع، أشاد الوزير السقطري بالدعم الكبير الذي يقدمه المؤسسة المالية الدولي للقطاعين، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق والتواصل بين الوزارة والمؤسسة المالية الدولي.

ولفت الوزير إلى أن إعداد المؤسسة المالية الدولي لتقرير المياه والمناخ بشأن حوضي تبن بلحج ووادي حجر بحضرموت يعد فرصة استراتيجية لجمع المعلومات والمعلومات المتعلقة بالمياه والمناخ، مما يمكن الوزارة من الاستفادة منها وتوجيه الجهود نحو تدخلات مستدامة تضمن تأهيل البنية التحتية للمياه والزراعة والاستغلال الأمثل لتلك الموارد المتجددة، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد.

وذكر الوزير أن اليمن يعاني من أزمة مركبة تتداخل فيها تأثيرات تغير المناخ وآثار النزاع، مما أدى إلى نزوح داخلي كبير من الريف إلى المدن، بالإضافة إلى تداعيات خطيرة تهدد الاستقرار الغذائي والمائي.

كما لفت إلى أهمية مشاركة وزارة الزراعة والأسماك في التخطيط والاستعداد للمشاريع التي يمولها المؤسسة المالية الدولي، والتي تمثل عامل نجاح لتلك التدخلات.

ورحب الوزير السقطري بالدعم الإضافي المتوقع من المؤسسة المالية الدولي لمشروع الاستقرار الغذائي في اليمن، والذي سيشمل مشاريع متفق عليها مع الوزارة تتضمن تأهيل المراكز البحثية الزراعية والسمكية والمؤسسة السنةة لإكثار البذور المحسنة وكلية ناصر للعلوم الزراعية.

بدورهم، أشاد وفد المؤسسة المالية الدولي في اليمن بالجهود التي تبذلها قيادة الوزارة لتسهيل وصول المساعدات والدعم الذي يقدمه المؤسسة المالية الدولي لجميع الفئات المستفيدة.

ونوّه الوفد أن المؤسسة المالية الدولي يعتزم قريبًا تقديم دعم كبير لليمن لدعم القطاعين الزراعي والسمكي عبر مجموعة من البرامج والمشاريع والتدخلات الجديدة التي ستسهم في دعم السنةلين في هذه المجالات.

حضر الاجتماع عدد من الوكلاء والمستشارين ومديري العموم في الوزارة بالإضافة إلى عدد من الخبراء في قسم الزراعة والمياه التابع للبنك الدولي.

اأنذروا من الإبادة الجماعية المحتملة التالية بعد غزة

انتبهوا للإبادة الجماعية القادمة بعد غزة


الإبادة الجماعية في غزة تكشف جوانب مظلمة من الطبيعة البشرية، حيث يُذبح المدنيون يوميًا تحت القصف والغارات. توجد في شمال سيناء شاحنات محملة بالمساعدات تتحمل الإهمال، بينما يعاني سكان غزة من المجاعة جراء حصار إسرائيل. رئيس الوزراء الإسرائيلي يصر على “الضربة النهائية”، معربًا عن تجاهله لمأساة الفلسطينيين. هذه الأحداث تمثل جزءًا من نمط تاريخي من الإبادة والاحتلال. صرخات الضحايا تنبهنا إلى عودة الوحشية الإنسانية، فتستدعي الحاجة للمقاومة الجماهيرية. تعكس الإبادة في غزة نفاق القيم الإنسانية التي نتمسك بها، في عصر يزداد فيه العنف والاستبداد.

الإبادة الجماعية في غزة ليست غريبة. فهي تكشف عن جانب أساسي من الطبيعة البشرية، وتُعد إنذارًا مرعبًا بمصير العالم. يبعد معبر رفح النطاق الجغرافيي إلى غزة نحو 200 ميل عن مكاني الحالي في القاهرة.

ترقد حوالي 2000 شاحنة في الرمال القاحلة لشمال سيناء بمصر، محملة بأكياس الطحين، وخزانات المياه، والطعام المعلّب، والإمدادات الطبية، والأغطية البلاستيكية، والوقود. وتظل هذه الشاحنات خاملة تحت شمس حارقة.

على بُعد أميال قليلة في غزة، تُقتل العشرات من الرجال والنساء والأطفال يوميًا بالرصاص والقنابل، والغارات الجوية، وقذائف الدبابات، والأمراض المعدية، والسلاح الأقدم في الحصار: المجاعة. واحد من كل خمسة أشخاص يواجه خطر المجاعة بعد نحو ثلاثة أشهر من الحصار الإسرائيلي على الغذاء والمساعدات الإنسانية.

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يقوم بهجوم جديد يودي بحياة أكثر من 100 شخص يوميًا، أنه لا شيء سيوقف هذه “الضربة النهائية”، التي أطلق عليها اسم “عربات جدعون”. وقال: “لا سبيل لوقف الحرب، حتى لو أُعيد الرهائن الإسرائيليون المتبقون”. وأضاف: “إسرائيل تدمّر منازل أكثر في غزة”، والفلسطينيون “ليس لديهم مكان يعودون إليه”.

وفي اجتماع مسرب مع مشرعين، قال نتنياهو: “النتيجة الوحيدة ستكون رغبة الغزيين في الهجرة خارج قطاع غزة، لكن المشكلة القائدية تكمن في العثور على دول تقبلهم”.

أصبح الشريط النطاق الجغرافيي الذي يمتد تسعة أميال بين مصر وغزة خطًا فاصلاً بين الجنوب العالمي والشمال العالمي، حيث يفرّق بين عالم من العنف والوحشية، وصراع يائس يخوضه من تخلى عنهم الأثرياء.

يمثل هذا الحد نهاية عالم تُحترم فيه القوانين الإنسانية، والاتفاقيات التي تحمي المدنيين، وأبسط الحقوق الأساسية. لقد دخلنا كابوس هوبزي، حيث يسحق الأقوياء الضعفاء، ولا تُستثنى فيه أي فظاعة، بما في ذلك الإبادة الجماعية، حيث تعود الهمجية الاستعمارية في الشمال العالمي لتجسد قرونًا من النهب والاستغلال.

نعود زاحفين إلى أصولنا، الأصول التي لم تغادرنا قط، بل اختبأت خلف وعود جوفاء عن الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان. النازيون هم كبش الفداء المريح لتراثنا الأوروبي والأميركي المشترك من المجازر الجماعية، كما لو أن الإبادات الجماعية التي نفذناها في أميركا وأفريقيا والهند لم تحدث أبداً، بل كانت مجرد هوامش غير مهمة في تاريخنا الجماعي.

في الواقع، الإبادة الجماعية هي عملة الهيمنة الغربية. بين عامي 1490 و1890، كان الاستعمار الأوروبي، بما في ذلك الإبادات الجماعية، مسؤولًا عن مقتل ما يصل إلى 100 مليون من السكان الأصليين، وفقًا للمؤرخ ديفيد إي. ستانارد. ومنذ عام 1950، وقعت حوالي عشرين إبادة جماعية، بما في ذلك في بنغلاديش وكمبوديا ورواندا.

الإبادة الجماعية في غزة ليست استثناء، بل هي جزء من نمط متكرر. إنها تحذير لإبادات جماعية قادمة، خاصة مع انهيار المناخ وترك مئات الملايين للهروب من الجفاف والحرائق والفيضانات وفقدان المحاصيل وانهيار الدول والموت الجماعي.

إنها رسالة مغمورة بالدماء منا إلى باقي العالم: لدينا كل شيء، وإذا حاولتم أخذه، فسوف نقتلكم. غزة تدفن كذبة التقدم البشري، وتدحض الأسطورة القائلة بأننا نتطور أخلاقيًا.

فقط الأدوات تتغير. حيث كنا نضرب الضحايا حتى الموت أو نمزقهم بالسيوف، نحن اليوم نُسقط قنابل تزن 2000 رطل على مخيمات اللاجئين، ونرشّ العائلات بالرصاص من طائرات مسيّرة، أو نسحقهم بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة والصواريخ.

الاشتراكي في القرن التاسع عشر، لويس أوغست بلانكي، على عكس معظم معاصريه، كان رافضًا للفكرة المحورية لدى هيغل وماركس بأن التاريخ البشري يسير في خط تصاعدي نحو المساواة والأخلاق العليا.

حذّر من أن هذه “الإيجابية الساذجة” تُستخدم للظالمين لسحق المظلومين. وكتب بلانكي: “تتحول جميع فظائع المنتصر، وسلسلة هجماته الطويلة، ببرود إلى تطور دائم وحتمي، كما لو كان تطورًا طبيعيًا. لكن تسلسل الأمور البشرية ليس حتميًا كالعالم الطبيعي. يمكن تغييره في أي لحظة”.

وحذّر من أن التقدم العلمي والتكنولوجي، بدلاً من كونه دليلًا على التقدم، يمكن أن يتحوّل إلى “سلاح رهيب في يد رأس المال ضد العمل والفكر”.

وكتب: “الإنسانية لا تقف في مكانها أبدًا. إما أن تتقدم أو تتراجع. إذا تقدمت، فإنها تتجه نحو المساواة. وإذا تراجعت، فإنها تمر بكل مراحل الامتياز حتى تصل إلى العبودية، الكلمة الأخيرة في حق الملكية”.

وأضاف: “لست من أولئك الذين يزعمون أن التقدم أمر مفروغ منه، أو أن البشرية لا يمكن أن تتراجع”. يُعرف التاريخ الإنساني بفترات طويلة من الجفاف الثقافي والقمع الوحشي.

أدى سقوط الإمبراطورية الرومانية إلى بؤس وقمع في أوروبا خلال العصور المظلمة، من القرن السادس إلى القرن الثالث عشر. ضاعت المعرفة التقنية، بما في ذلك كيفية بناء وصيانة القنوات. قاد الفقر الثقافي والفكري إلى فقدان جماعي للذاكرة. وطُمست أفكار العلماء والفنانين القدماء.

ولم تبدأ النهضة إلا في القرن الرابع عشر، وكانت إلى حد كبير بفضل ازدهار الثقافة الإسلامية التي، عبر ترجمة أرسطو إلى اللغة العربية وغيرها، حفظت حكمة الماضي من الزوال. كان بلانكي يعرف ارتدادات التاريخ المأساوية.

شارك بلانكي في سلسلة من الانتفاضات الفرنسية، منها محاولة تمرد مسلح في مايو/ أيار 1839، وانتفاضة 1848، وكومونة باريس – الانتفاضة الاشتراكية التي سيطرت على العاصمة الفرنسية من 18 مارس/ آذار إلى 28 مايو/ أيار 1871.

حاول العمّال في مدن مثل مارسيليا وليون تنظيم كومونات مشابهة، لكنها فشلت قبل أن تُسحق كومونة باريس عسكريًا. نحن ندخل عصرًا مظلمًا جديدًا. لكن هذا العصر يمتلك أدوات العصر الحديث من مراقبة جماعية، والتعرف على الوجوه، والذكاء الاصطناعي، والطائرات بدون طيار، والشرطة العسكرية، وحرمان من الإجراءات القانونية، وانتهاكات للحريات المدنية، ليفرض ظلامًا وحكمًا تعسفيًا، وحروبًا لا تنتهي وفسادًا ورعبًا، وهي السمات المشتركة للعصور المظلمة. الثقة في خرافة “التقدم الإنساني” لإنقاذنا تعني الخضوع للقوة الاستبدادية.

تظل المقاومة – من خلال الحشد الجماهيري، وتعطيل السلطة، خاصة في وجه الإبادة الجماعية – القادرة على إنقاذنا. تطلق حملات القتل الجماعي الوحشية الكامنة في كل البشر. فالمواطنون المنظم، بقوانينه وآدابه وشرطته وسجونه، هي أدوات قسرية تكبح هذه الوحشية.

لكن إذا تم إزالة هذه العوائق، يصبح الإنسان- كما نرى مع الإسرائيليين في غزة- حيوانًا قاتلًا متعطشًا، يفرح بنشوة الدمار، حتى لو شمل النساء والأطفال. هذا ليس مجرد افتراض. لقد شهدت هذا في كل حرب غطيتها. نادرون من يكونون بمنأى عنه.

احتل الملك البلجيكي ليوبولد الكونغو في أواخر القرن التاسع عشر باسم “التحضر” و”مكافحة العبودية”، لكنه نهب البلاد، متسببًا بموت نحو 10 ملايين كونغولي بسبب الأمراض والمجاعة والقتل.

جوزيف كونراد التقط هذا التناقض بين ما نحن عليه وما نزعم أنه، في روايته “قلب الظلام” وقصته “موقع للتقدم”. في “موقع للتقدم”، يروي قصة تاجرين أوروبيين، كايرتس وكارلييه، أُرسلا إلى الكونغو، يدّعيان أنهما هناك لنشر الحضارة الأوروبية.

لكن الملل، والروتين الخانق، وغياب أي ضوابط، يحوّلهما إلى وحوش. يتاجران بالعبيد مقابل العاج ويتشاجران على الطعام المؤن القليلة. في النهاية، يقتل كايرتس رفيقه الأعزل كارلييه. كتب كونراد عن كايرتس وكارلييه: “كانا شخصين تافهين وعاجزين تمامًا، لا تستقيم حياتهما إلا بفضل التنظيم العالي لحشود المواطنونات المتحضرة.”

قليلون من يدركون أن حياتهم وجوهر شخصيتهم وقدراتهم وجرأتهم ليست سوى تعبير عن إيمانهم بأمان محيطهم. الشجاعة والثقة والاتزان؛ المشاعر والمبادئ؛ كل فكرة كبيرة أو صغيرة لا تنتمي للفرد، بل للجماهير: الجماهير التي تؤمن أعمى بقوة مؤسساتها وأخلاقها، بسلطة شرطتها ورأيها السنة. لكن التماس مع الوحشية الصافية، ومدى الطبيعة البدائية للإنسان، يزرع اضطرابًا عميقًا ومفاجئًا في القلب.

فمع شعور المرء بأنه وحيد في نوعه، ومع إدراكه لوحدة أفكاره ومشاعره، ومع تصدع الحالة المألوفة التي تمنحه الأمان، يبرز الأجنبي -المجهول والخطير- باقتحام يربك الخيال ويختبر أعصاب المتحضّر، سواء أكان ساذجًا أم حكيمًا.”.

إن الإبادة الجماعية في غزة قد فضحت كل الأقنعة التي نخدع بها أنفسنا ونسعى لخداع الآخرين. تسخر من كل قيمة ندّعي التمسك بها، بما في ذلك حرية التعبير. إنها شهادة على نفاقنا وقسوتنا وعنصريتنا.

لا يمكننا، بعد تقديمنا مليارات الدولارات من الأسلحة، واضطهادنا من يعترضون على الإبادة الجماعية، أن نواصل إطلاق مزاعم أخلاقية يمكن أخذها على محمل الجد.

من الآن فصاعدًا، ستكون لغتنا هي لغة العنف، ولغة الإبادة، وعواء الوحشية في هذا العصر المظلم الجديد، عصر تسود فيه قوة مطلقة، وطمع لا حدود له، وهمجية بلا رادع.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

شاهد غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية في خان يونس

غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية في خان يونس

نشر صحفيون فلسطينيون عبر منصات التواصل مقطع فيديو قالوا إنه من موقع غارة إسرائيلية للاحتلال الإسرائيلي تستهدف شقة سكنية …
الجزيرة

غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية في خان يونس

شهدت مدينة خان يونس في قطاع غزة، صباح اليوم، غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية، مما أسفر عن دمار كبير وسقوط عدد من الضحايا. هذه الغارة تأتي في إطار تصعيد مستمر للصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وخاصةً في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.

تفاصيل الغارة

وقد أفادت مصادر محلية بأن الغارة استهدفت شقة في أحد المباني السكنية، مما أدى إلى تدميرها بالكامل. وعقب الغارة، هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث لنقل المصابين إلى المستشفيات. وأكدت المصادر أن هناك عددًا من الضحايا والجرحى، في حين لا تزال عمليات البحث عن الناجين جارية.

ردود الفعل

تعتبر هذه الغارة من أحدث الفصول في سلسلة الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف مناطق سكنية، وهو ما أثار استنكارًا واسعًا من قبل الفصائل الفلسطينية والعالم العربي. وقد صرح مسؤولون في حركة حماس بأن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ودعت المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف هذه الهجمات.

من جهة أخرى، دافعت السلطات الإسرائيلية عن غارتها، مشيرةً إلى أنها تستهدف مواقع للفصائل المسلحة التي تهدد أمنها، مؤكدةً أن لديها معلومات استخباراتية تؤكد وجود عناصر تهدد استقرار المنطقة في المكان المستهدف.

الصراع المستمر

غزة تعيش منذ سنوات تحت وطأة الحصار الإسرائيلي، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية فيها. وتتعرض المنطقة بين الحين والآخر لعمليات عسكرية تهدف إلى استهداف من تعتبرهم إسرائيل تنظيمات إرهابية. ومع كل غارة، تتجدد مأساة الفلسطينيين، الذين يعيشون في ظروف صعبة ويفقدون أرواحهم وممتلكاتهم.

الخاتمة

تظل التطورات الحاصلة في خان يونس وغيرها من المدن الفلسطينية محط اهتمام عالمي، حيث تتواصل الدعوات لحل سلمي ينهي الصراع المستمر، ويعيد للأفراد حقوقهم الإنسانية الأساسية. إن الغارات وقصف المدنيين لا يمكن أن يكونا وسيلة مشروعة لتحقيق الأمن، وبدلاً من ذلك، ينبغي على جميع الأطراف العمل نحو السلام والاستقرار.

اخبار عدن – انطلاق ورشة العمل لمراجعة الخطة الاستراتيجية المتعلقة بالتواصل حول المخاطر والمشاركة

بدء ورشة عمل المراجعة النهائية للخطة الاستراتيجية للتواصل بشان المخاطر والمشاركة المجتمعية


بدأت اليوم في عدن ورشة عمل لمراجعة الخطة الاستراتيجية للتواصل بشأن المخاطر والمشاركة المواطنونية، بتنظيم المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية. يشارك في الورشة 35 مختصًا لمناقشة الإطار السنة والخطط التنفيذية من يوليو 2025 حتى يونيو 2027. نوّه وزير الرعاية الطبية أهمية الورشة في رفع الوعي المواطنوني، مشددًا على ضرورة توفير رسائل توعوية فعالة. كما دعا المشاركون إلى تعزيز العمل الجماعي وشراكات مع الجهات المعنية لتوصيل المعلومات الصحية الموثقة ومواجهة الشائعات، وضرورة إنشاء إذاعة لنشر الرسائل التوعوية.

انطلقت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات ورشة عمل المتعلقة بالمراجعة النهائية للخطة الاستراتيجية للتواصل بشأن المخاطر والمشاركة المواطنونية RCCE

تُنظم هذه الفعالية من قبل المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية ودعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

سيتمحور النقاش خلال هذه الورشة، التي يشارك فيها 35 شخصًا من مختلف قطاعات وزارة الرعاية الطبية والوزارات المعنية على مدار يومين، حول الإطار السنة للخطة والاستراتيجيات والمكونات الأساسية والخطة التنفيذية الخاصة بالفترة من 1 يوليو 2025 حتى 30 يونيو 2027. كما سيتناول المشاركون استراتيجيات التواصل والمشاركة المواطنونية خلال النزاعات، والوصول إلى المناطق الضعيفة، إضافةً إلى استراتيجيات دمج الفئات الضعيفة والأدوار والمسؤوليات المشتركة تجاه المخاطر الناتجة عن الأمراض أو الممارسات والسلوكيات.

في الافتتاح، نوّه وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم محمد بحيبح، على أهمية الورشة في إعداد المصفوفة النهائية للاستراتيجية الخاصة بالتواصل بشأن المخاطر، باعتبارها ركيزة أساسية في زيادة الوعي المواطنوني حول المخاطر الموجودة.

ولفت بحيبح خلال كلمته التي ألقاها بالنيابة عنه وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع التخطيط، الدكتور أحمد الكمال، إلى أن التثقيف يمثل موضوعًا مهمًا للغاية في تعزيز فهم وإدراك المواطنون للقضايا الصحية التي تمس حياتهم، مشددًا على ضرورة تقديم رسالة توعوية هادفة تسهم في مكافحة الأوبئة وتوصيل المعلومات الموثوقة للمواطنين.

من جانبه، دعا وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع السكان، الدكتور سالم الشبحي، إلى أهمية تكوين عمل جماعي تكاملي لتحقيق تقدم ملحوظ بين مختلف شرائح المواطنون وتعريفهم بالمخاطر المحدقة. كما لفت إلى ضرورة العمل على إنشاء إذاعة تعنى بتوصيل المعلومات الصحية الصحيحة. في سياق متصل، استعرضت الوكيل المساعد لوزارة الرعاية الطبية، الدكتورة إشراق السباعي، عددًا من النجاحات التي حققها كادر المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي، مؤكدةً على أهمية البناء على الإنجازات الإيجابية وتطوير خطط بناء القدرات للعاملين في المركز وتعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة وكذلك شركاء القطاع الصحي. وأضافت أن هناك الكثير من المهام قد أُنجزت على أرض الواقع، بينما يتطلب الأمر مضاعفة الجهود لإيصال الرسائل التوعوية الهادفة لتغيير السلوك المواطنوني.

وشدد مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، الدكتور عارف الحوشبي، على ضرورة وضوح الرؤية لتحفيز المواطنون لمواجهة المخاطر، وخلق شراكة فعالة مع المواطنون وتعزيز عمل وسائل الإعلام المختلفة لمواجهة الشائعات وتحفيز الجاهزية لأي طارئ، وتوفير مصدر معلوماتي موثوق. وأعرب عن أمله في أن يخرج المشاركون بمجموعة من التوصيات التي تسهم في إعداد خطة متكاملة.

حضر افتتاح الورشة وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الطب العلاجي، الدكتور شوقي الشرجبي، ورئيس المكتب الفني بوزارة الرعاية الطبية، الدكتور مصلح التوعلي، ومدير مكتب وزير الرعاية الطبية، عبدالناصر النمير، وعدد من المختصين.

أكسيوس: فانس يُلغِي رحلته إلى إسرائيل بعد زيادة العمليات العسكرية في غزة

أكسيوس: فانس يلغي زيارة لإسرائيل بعد توسيع العملية العسكرية بغزة


نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن جيه دي فانس، نائب القائد الأميركي، تراجع عن زيارة إسرائيل المتوقع أن تتم غدا بسبب توسيع العملية العسكرية في غزة. المسؤول أوضح أن القلق من تفسير الزيارة كدعم أميركي للعملية العسكرية دفع فانس للعدول عن خطته. القوات المسلحة الإسرائيلي بدأ عملية “عربات جدعون” في غزة، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى أكثر من 53 ألف شهيد. منذ 7 أكتوبر، تسببت العمليات في مقتل أكثر من 174 ألف فلسطيني، مع تسجيل الآلاف من النازحين والمفقودين، وسط دعم أميركي مستمر.

|

ذكر موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن جيه دي فانس، نائب القائد الأميركي، كان يخطط للسفر إلى إسرائيل يوم الثلاثاء المقبل، لكنه عدل عن هذه الفكرة بسبب توسيع العمليات العسكرية في غزة.

وأوضح المسؤول الأميركي أن هناك مخاوف من أن تُفسر الزيارة في هذا الوقت على أنها دعما أميركيا للعملية العسكرية.

وأضاف أن التحديات اللوجستية لم تكن هي المشكلة الأساسية، بل إن فانس قرر إلغاء الزيارة بعد أن بدأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في توسيع العمليات العسكرية.

ولفت إلى أن هناك مناقشات تمت بين الجانبين استعدادا للزيارة، لكن الجانب الأميركي تفاجأ بخبر توسيع العمليات.

ولفت إلى أن الإستراتيجية الأميركية واضحة، حيث قدم المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف اقتراحا مُحدثاً لكل من إسرائيل وحماس في محاولة لإقناعهما بالتوصل إلى اتفاق.

وصرح القوات المسلحة الإسرائيلي يوم الأحد الماضي بدء عملية برية في مناطق متفرقة من قطاع غزة ضمن إطار عملية “عربات جدعون”، مما يشير إلى تصعيد خطير في الحرب المستمرة ضد القطاع.

وأفادت وزارة الرعاية الطبية في غزة أن العدد الإجمالي للضحايا نتيجة العدوان على القطاع وصل إلى 53 ألفاً و339 شهيداً و121 ألفاً و34 جريحاً منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

استأنفت إسرائيل العدوان على غزة في 18 مارس/آذار الماضي بعد أن نقضت الاتفاق المعقود لوقف إطلاق النار، وخلال هذه الفترة، أسفر القصف عن استشهاد نحو 3200 فلسطيني وإصابة حوالي 9 آلاف، كما تعرّض عشرات الآلاف للتهجير.

وبدعم أميركي كامل، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن سقوط أكثر من 174 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وتهجير مئات الآلاف.


رابط المصدر

شاهد مسؤول أممي للجزيرة: هناك تطهير عرقي وقتل ممنهج بغزة وإسرائيل تستخدم أسلحة محظورة

مسؤول أممي للجزيرة: هناك تطهير عرقي وقتل ممنهج بغزة وإسرائيل تستخدم أسلحة محظورة

قال أجيت سونغاي، مدير مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، للجزيرة، إن قطاع غزة يتعرض لهجوم …
الجزيرة

مسؤول أممي للجزيرة: هناك تطهير عرقي وقتل ممنهج بغزة وإسرائيل تستخدم أسلحة محظورة

في تصريحٍ مثير للجدل، أكد مسؤول أممي في حديثه مع قناة الجزيرة أن الوضع في قطاع غزة يشهد تطهيرًا عرقيًا وسلسلة من عمليات القتل الممنهج. وأضاف أن القوات الإسرائيلية تستخدم أسلحة محظورة تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

تطهير عرقي

وأشار المسؤول إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت في تشريد الآلاف من السكان الفلسطينيين، الأمر الذي يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية. وتعدّ هذه الأفعال بمثابة تطهير عرقي، حيث تُستهدف مجموعات معينة بناءً على انتمائهم العرقي أو الديني.

القتل الممنهج

وفي السياق ذاته، تحدث عن نمط من العمليات العسكرية يُظهر نية مبيتة نحو إنهاء حياة الفلسطينيين بشكل ممنهج. وأكد أن الأرقام تشير إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، بما في ذلك الأطفال والنساء، مما يثير قلق المجتمع الدولي بشأن الجرائم ضد الإنسانية.

الأسلحة المحظورة

وأوضح المسؤول أن استخدام إسرائيل لأسلحة محظورة، مثل القنابل الفوسفورية وغيرها من الذخائر المحظورة دوليًا، يمثّل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي. وتساهم هذه الأسلحة في زيادة معاناة المدنيين، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في غزة.

المجتمع الدولي

دعا المسؤول المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما يحدث في غزة، مؤكدًا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. وشدد على أهمية توفير الدعم للفلسطينيين الذين يعانون من الأوضاع الراهنة، والعمل على إنهاء الاحتلال بطريقة شاملة وعادلة.

الخاتمة

تجسد هذه التصريحات أهمية الوضع في غزة وتسلط الضوء على المعاناة المستمرة التي يتعرض لها الفلسطينيون. في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقودًا على المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فعّالة من أجل تحقيق السلام والعدالة في المنطقة.

اخبار عدن – بنك الشمول يطلق فرعاً جديداً لخدمتهم في سيتي ستار مول بالعاصمة عدن

بنك الشمول يفتتح مكتباً جديداً  لعملائه في سيتي ستار مول بالعاصمة عدن


افتتح بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي مكتبه الجديد في سيتي ستار مول بعدن، كجزء من خطته لتوسيع خدماته المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. يهدف المؤسسة المالية إلى تقديم حلول مالية مرنة تسهل على العملاء إدارة معاملاتهم وتنمية مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، مما يعزز جهود الشمول المالي والاستقرار الماليةي والاجتماعي. يركز المؤسسة المالية على إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة الأفراد، مع العمل على ترسيخ موقعه كمؤسسة رائدة في التمويل الأصغر الإسلامي وتلبية احتياجات المواطنون وتعزيز الفرص الماليةية.

عدن / خديجة الكاف وأسماء عبدالقادر

تصوير / إبراهيم عبدالرحمن

تم افتتاح بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي مكتبه الجديد في سيتي ستار مول بالعاصمة عدن، وذلك كجزء من استراتيجيته الهادفة إلى تعزيز وجوده وتوسيع نطاق خدماته المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

هذا التوسع يأتي تأكيداً على التزام المؤسسة المالية بتوفير حلول مالية مرنة ومبتكرة تسهل على العملاء إدارة معاملاتهم وتنمية مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في دعم جهود الشمول المالي وتعزيز الاستقرار الماليةي والاجتماعي في المواطنون.

المؤسسة المالية يضع رؤيته على إحداث تأثير إيجابي ومستدام في حياة الأفراد، ويعمل على ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في مجال التمويل الأصغر الإسلامي، مفضلاً تلبية احتياجات المواطنون وتعزيز فرص التمكين الماليةي.

ليس فقط لتوليد الطاقة.. الصين تكسو الجبال بالألواح الشمسية

ليس فقط لإنتاج الطاقة.. الصين تغطي الجبال بالألواح الشمسية


تسعى الصين لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة، خاصة في مقاطعة “قويتشو” حيث تم تركيب الألواح الشمسية على الجبال. تُعتبر قويتشو منطقة جبلية مثالية بسبب ارتفاعها ومناخها، وكانت سابقًا قاحلة، لكن الطاقة الشمسية حولتها. منذ عام 2016، توسعت المحطات الشمسية لتنتج 15 مليون كيلوواط سنويًا بحلول 2023. يجمع نموذج “تكامل الزراعة والطاقة الكهروضوئية” بين إنتاج الطاقة وزراعة المحاصيل، مما زاد من دخل سكان القرى. تدعم السلطة التنفيذية الصينية هذه المبادرات، مما يعزز مكانة الصين في الطاقة المتجددة، حيث تصل طاقتها الإنتاجية نحو 600 غيغاواط/ساعة، متجاوزة عدة دول مجتمعة.

تعمل الصين على تكثيف جهودها في استغلال الطاقة المتجددة، ويبدو ذلك جليًا في مقاطعة “قويتشو” (Guizhou)، حيث تم تركيب الألواح الشمسية بدقة وعلى نطاق واسع في قمم الجبال، حتى أنها تبدو وكأنها جزء من المناظر الطبيعية هناك.

تُعتبر قويتشو منطقة جبلية في جنوب غرب الصين، وتشتهر بقراها الريفية التقليدية. تعيش فيها أقليات مثل “مياو” و”دونغ”، وتعرف بشلال هوانغ غوهشو الذي يبلغ ارتفاعه 74 مترًا.

تتميز هذه المنطقة بمكونات تجعلها مثالية لتركيب الألواح الشمسية مثل ارتفاعها الكبير ومناخها المتنوع وموقعها المعزول، فقد غُطيت معظم مرتفعاتها حاليًا بألواح الطاقة الشمسية، مما أضاف بعدًا جديدًا للمناظر الجبلية الخلابة وأبرز ريادة الصين في مجال الطاقة المتجددة.

قبل ذلك، كانت المنطقة قاحلة وغير منتجة، وكان دخل سكانها عادةً محدودًا، حيث كانوا يكسبون حوالي ألفي يوان (277 دولارًا) فقط من زراعة البطاطس. لكن الوضع تغير جذريًا مع تنفيذ المشروع الضخم لإنتاج الطاقة الشمسية.

كانت الألواح الشمسية في الجبال تنتج 1.75 مليون كيلوواط من الطاقة في عام 2018، مما كان يكفي لتلبية احتياجات 1300 أسرة، وفي عام 2023، ارتفعت هذه الكمية لتصل إلى 15 مليون كيلوواط.

أقدمت شركات مثل “قويتشو جينيوان” التي تعمل في مجال الطاقة الشمسية في المنطقة، على تنظيم العمليات الزراعية في الموقع. هذا يعني أن الألواح الشمسية تُستخدم لأغراض متعددة وليس فقط لتوليد الطاقة.

كانت هذه التجربة علامة بارزة في التنمية بعد إنشاء محطة الطاقة الأولى من نوعها في قويتشو عام 2016، حيث أجرت محطة ميزهان للطاقة الكهروضوئية المخصصة للزراعة تجارب زراعية متنوعة، وهو ما أدى إلى زيادة أرباح المزارعين المحليين.

وبات السكان يحصلون أيضًا على رسوم نقل ملكية الأرض لاستخدامها في توليد الطاقة الكهروضوئية، إضافة إلى دخل من محاصيل متنوعة وأجور من العمل في محطة الطاقة أو في التعاونيات.

بفضل ما يعرف بنموذج “تكامل الزراعة والطاقة الكهروضوئية”، زادت هذه القرى من القيمة الماليةية للأرض، ووفرت فرص عمل، وزادت من دخل المواطنون المحلي. وتتيح هذه الطريقة جني فوائد متعددة من قطعة أرض واحدة، وتعزز نمو الإنتاج الريفي بشكل فعال.

تُظهر مثل هذه المشاريع تأثيرًا واضحًا في الزراعة والمناطق الريفية عبر التنمية المستدامة، مما يقلل من البصمة الكربونية الإجمالية، ويشكل خطوة إيجابية نحو التحول العالمي نحو الطاقة المتجددة.

كما تعالج هذه المشاريع القلق العالمي بشأن ندرة الغذاء وفرص التنمية والعمل لا سيما في المناطق الريفية النائية، مقدمة حلولاً عملية لكلا الأمرين، حسب التقارير.

وبحسب موقع “فوتوريزم”، تقوم السلطة التنفيذية الصينية بتمويل منشآت تصنيع الطاقة الشمسية في مناطق مثل قويتشو من خلال قروض مصرفية ودعم حكومي، مما يشير إلى أن سعي الصين نحو الطاقة المتجددة يتسارع بسرعة أكبر من الدول المنافسة، وفقًا لتقارير وكالة الطاقة الدولية.

تمتلك الصين حاليًا بنية تحتية قادرة على إنتاج حوالي 600 غيغاواط/ساعة من الطاقة المتجددة، وهي كمية تفوق بكثير إنتاج أكبر أربع دول منتجة للطاقة، مثل الولايات المتحدة والبرازيل والمملكة المتحدة وإسبانيا. إذ تصل الطاقة الإنتاجية المشتركة لهذه الدول الأربع إلى 72 غيغاواط/ساعة من الطاقة المتجددة.


رابط المصدر

شاهد إسرائيل تقرر استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة

إسرائيل تقرر استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة

نقل موقع “أكسيوس”، عن مسؤولين إسرائيليين، القول إن المجلس السياسي والأمني قرر استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل …
الجزيرة

إسرائيل تقرر استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة

أعلنت الحكومة الإسرائيلية قرارها استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بعد فترة من التوترات والمواجهات التي شهدها الإقليم. يأتي هذا القرار في إطار جهود تحسين الوضع الإنساني والدعم للأهالي الذين يعانون من نقص حاد في المواد الأساسية.

خلفية القرار

شهد قطاع غزة خلال الأشهر الماضية صعوبات كبيرة نتيجة الحصار والاشتباكات المتكررة، مما أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان. نقص الأغذية، الأدوية، والمياه الصالحة للشرب كان من بين أبرز التحديات التي واجهت الأهالي. لذا، جاءت هذه الخطوة كجزء من التوجه الدولي لتخفيف المعاناة الإنسانية.

تفاصيل المساعدات

تتضمن المساعدات الإنسانية التي سيتم استئناف نقلها إلى غزة مواد غذائية، أدوية، ومواد طبية ضرورية. كما تشمل أيضاً مستلزمات أخرى مثل الملابس والبطانيات، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء. ومن المتوقع أن يتم التنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.

ردود الفعل

لاقى قرار إسرائيل ترحيباً من قبل المجتمع الدولي، حيث اعتبرت العديد من المنظمات الإنسانية أن هذه الخطوة تمثل خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع الإنساني في المنطقة. وأعربت منظمات الإغاثة عن أملها في أن تكون هذه بداية لجهود أكبر من أجل تحقيق السلام والاستقرار في غزة.

التحديات المستمرة

على الرغم من هذا القرار، لا تزال هناك العديد من التحديات التي تواجه عملية نقل المساعدات. إذ يتطلب الأمر ضمانات أمنية لتفادي أي عوائق أو تهديدات. كما أن التنسيق بين السلطات الإسرائيلية والفلسطينية سيكون ضرورياً لتسهيل وصول المساعدات.

الخلاصة

استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة يمثل خطوة مهمة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية في المنطقة. يظل الأمل معقوداً على أن يؤدي هذا القرار إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان، وأن يسهم في خلق بيئة أكثر استقراراً وأماناً.