شاهد قوات الاحتلال تحطم مركبة فلسطيني غرب سلفيت في الضفة الغربية

قوات الاحتلال تحطم مركبة فلسطيني غرب سلفيت في الضفة الغربية

وثقت منصات إعلامية فلسطينية، اليوم الأحد، قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بتحطيم مركبة مواطن فلسطيني في بلدة بروقين غرب مدينة …
الجزيرة

قوات الاحتلال تحطم مركبة فلسطيني غرب سلفيت في الضفة الغربية

في خطوة جديدة تشير إلى تصعيد الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تحطيم مركبة فلسطيني في غرب مدينة سلفيت بالضفة الغربية. هذه الحادثة وقعت في الظروف التي تشهد فيها المنطقة توترًا متزايدًا نتيجة للأحداث السياسية والممارسات العسكرية الإسرائيلية.

تفاصيل الحادثة

وفقًا لشهود عيان، فقد اقتحمت قوات الاحتلال منطقة غرب سلفيت في وقت متأخر من الليل، حيث قام الجنود بإيقاف المركبة الفلسطينية المتوقفة ومن ثم تحطيمها بشكل كامل.

هذا العمل يعكس سياسة الاحتلال في استهداف الممتلكات الفلسطينية كجزء من سياسات الترهيب والتضييق على حياة الفلسطينيين، فمئات من الأشخاص أصبحت مركباتهم عرضة للتخريب، مما يزيد من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية على الأسر الفلسطينية.

ردود الأفعال

استنكر مسؤولون فلسطينيون هذه الحادثة، مؤكدين على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. واعتبروا أن مثل هذه الأعمال تعزز من حالة الإحباط في أوساط المواطنين وتزيد من منسوب التوتر في المنطقة.

كما ذكرت مصادر محلية أن هناك دعوات لتنظيم احتجاجات سلمية للتنديد بهذه الاعتداءات وللتأكيد على حقوق الفلسطينيين في حياتهم وممتلكاتهم.

الأبعاد الإنسانية

تحطم المركبات يعود بمردود سلبي كبير على حياة الفلسطينيين. إذ أن العديد من الأسر تعتمد على وسائل النقل كجزء أساسي من حياتها اليومية، سواء لنقل الأطفال إلى المدارس أو للوصول إلى أماكن العمل. ومن هنا، فإن الاعتداءات على المركبات تعتبر عملية انتهاك للحقوق الإنسانية الأساسية.

إن التصعيد الحالي يستدعي وقفة جادة من قبل المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لتسليط الضوء على هذه الانتهاكات، والعمل نحو إيجاد حلول فعالة تحفظ حقوق الفلسطينيين وتساعدهم في بناء مستقبل أفضل.

خاتمة

يبقى السؤال المطروح: إلى متى ستستمر هذه الاعتداءات وكيف يمكن للمجتمع الدولي العمل على وقفها؟ إن الأمل معقود على صوت الحق الذي يرفض الظلم والإرهاب، ويبث الأمل في قلوب الفلسطينيين بالنضال من أجل حقوقهم وأرضهم.

اخبار وردت الآن – انتهاء الدورة التدريبية لضباط الاتصال في المنشآت الصحية بالوادي

اختتام الدورة التدريبية لضباط الاتصال على مستوى المرافق الصحية بالوادي والصحراء


اختتمت دورة تدريبية في سيئون، حضرموت، لضباط الاتصال بالمرافق الصحية، ضمن برنامج EIDEWS للإنذار المبكر. الدورة، برعاية وزير الرعاية الطبية قاسم محمد بحيبح، استمرت ثلاثة أيام، وشارك فيها 99 متدربًا. ركزت على تطوير مهارات المشاركين في مجال الرعاية الطبية السنةة والترصد الوبائي، وتحليل المعلومات، وإدخال المعلومات عبر النظام الحاكم الإلكتروني. قام بالتدريب مدربون من وزارة الرعاية الطبية، حيث تم تزويد المشاركين بمعارف نظرية وعملية لتحسين سرعة الإبلاغ عن الأمراض والأوبئة.

اختتمت يوم الاثنين في سيئون، حضرموت الوادي والصحراء، الدورة التدريبية لضباط الاتصال في المرافق الصحية المتعلقة بتوسيع برنامج النظام الحاكم الالكتروني للإنذار المبكر EIDEWS، برعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح. وقد نظمتها الإدارة السنةة لمكافحة الأمراض والترصد الوبائي في قطاع الرعاية الصحية الأولية تحت إشراف إدارة الترصد بمكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء. تهدف الدورة إلى تدريب المشاركين على توسيع برنامج النظام الحاكم الالكتروني للإنذار المبكر EIDEWS، بالإضافة إلى إدخال المعلومات وسرعة الإبلاغ عن الأمراض والأوبئة.

على مدار ثلاثة أيام، حصل 99 مشاركًا ومشاركة على معارف ومعلومات ومهارات نظرية وعملية حول المفاهيم الأساسية للصحة السنةة والترصد الوبائي وواجبات ضابط الترصد وتحليل المعلومات. كما تم استعراض طرق وأساليب إدخال المعلومات عبر النظام الحاكم الالكتروني، وذلك بمشاركة مدربي الدورة من المركز القائدي، حيث كان من بينهم محمد باجنيد منسق برنامج (الأيدوز) و أحمد بكير من إدارة الترصد، بالإضافة إلى المدرب محمد قريوي.

شاهد الرئيس الفلسطيني: عمليات القتل والتهجير الإسرائيلية جزء من مشروع لتقويض حل الدولتين

الرئيس الفلسطيني: عمليات القتل والتهجير الإسرائيلية جزء من مشروع لتقويض حل الدولتين

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن القضية الفلسطينية تتعرض لمخاطر وجودية وأدعو إلى تبني خطة عربية لتحقيق السلام. #الجزيرة …
الجزيرة

الرئيس الفلسطيني: عمليات القتل والتهجير الإسرائيلية جزء من مشروع لتقويض حل الدولتين

في ظل تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، أبدى الرئيس الفلسطيني قلقه العميق تجاه العمليات القتل والتهجير التي تشنها القوات الإسرائيلية. اعتبر الرئيس أن هذه الأعمال ليست مجرد انتهاكات عابرة للحقوق الإنسانية، بل هي جزء من مشروع مبرمج يهدف إلى تقويض حل الدولتين، الذي يعتبر الخيار الأمثل لإنهاء النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي.

خلفية تاريخية

منذ عقود، يسعى الفلسطينيون لتحقيق حقهم في إقامة دولة مستقلة على أراضيهم. إلا أن السياسات الإسرائيلية، سواء من خلال الاستيطان أو عمليات التهجير، تؤثر سلبًا على إمكانية تحقيق هذا الهدف. يأتي هذا ضمن سياق أكبر يتضمن تقويض الجهود الدولية لعقد اتفاقيات سلام قائمة على حل الدولتين.

عمليات القتل والتهجير

تشير التقارير الأخيرة إلى ارتفاع ملحوظ في عدد العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين. تمثل هذه العمليات انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، وتخالف المعايير الإنسانية الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، يُسجل تهجير العائلات الفلسطينية من منازلها كجزء من سياسة تحرمهم من حقوقهم الأساسية.

مشروع تقويض حل الدولتين

يؤكد الرئيس الفلسطيني أن هذه العمليات جزء من مساعي إسرائيل لتغيير الواقع الديموغرافي في الأراضي الفلسطينية، مما يجعل حلم إقامة دولة فلسطينية مستقلة أكثر بُعدًا عن التحقق. يُعتبر حل الدولتين الخيار الوحيد الذي يضمن حقوق الشعبين ويحقق السلام الدائم في المنطقة.

دعوة إلى المجتمع الدولي

أطلق الرئيس الفلسطيني نداءً إلى المجتمع الدولي من أجل التدخل الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات، مشددًا على ضرورة عدم الوقوف مكتوفي الأيدي تجاه الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين. يجب أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في دعم الحق الفلسطيني في تقرير مصيره وحماية المدنيين.

الخاتمة

يظل الموقف الفلسطيني في مواجهة الجرائم الإسرائيلية قائمًا على حق الدفاع عن النفس والطالب بالعدالة. إن ممارسات القتل والتهجير تأتي في وقت من الأهمية القصوى لاستعادة المسار نحو السلام، وهو ما يتطلب تضافر الجهود الدولية لإعادة الزخم إلى عملية السلام وضمان حقوق الفلسطينيين.

الهجرة بسبب المناخ: أزمة عالمية خفية ذات أبعاد متعددة

الهجرة المناخية.. أزمة عالمية صامتة متعدد الأبعاد


يعاني العالم من أزمة هجرة مناخية متزايدة، حيث يُجبر الملايين على مغادرة منازلهم بسبب تغير المناخ، مثل ارتفاع منسوب البحار والجفاف والكوارث الطبيعية. تُقدر منظمة الهجرة الدولية أن 75.9 مليون شخص نُزحوا داخليًا في 2023، مع توقعات بارتفاع هذا العدد إلى 216 مليون بحلول عام 2050. تعاني هذه الفئة من نقص الحماية القانونية، حيث تفتقر الأطر الدولية قائمة مناسبة تعترف بالقضايا البيئية كأساس للنزوح. يتطلب الأمر استجابة عالمية تتضمن التعاون الدولي وإصلاحات قانونية لحماية النازحين بسبب تغير المناخ وتلبية احتياجاتهم الإنسانية.

بينما يواجه العالم تداعيات تغير المناخ المتصاعدة، تظهر أزمة صامتة تتمثل في هجرة ملايين البشر من أماكنهم، ليس بسبب الحروب أو الاضطهاد، بل نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحار، والجفاف الشديد، والظواهر الجوية القاسية. لم تعد الهجرة المناخية قضية يُمكن تأجيلها، بل أصبحت واقعًا مستعجلاً يستدعي استجابة دولية.

تشير الهجرة المناخية إلى انتقال الأفراد أو المواطنونات من ديارهم نتيجة التغيرات البيئية الناجمة عن تغير المناخ أو الناجمة عنه. تشمل هذه التغيرات الكوارث المفاجئة، مثل الأعاصير والفيضانات وحرائق الغابات، بالإضافة إلى الظواهر البطيئة مثل التصحر وارتفاع منسوب مياه البحر والجفاف المطوّل.

وعلى عكس المهاجرين الماليةيين، الذين يبحثون عن فرص أفضل، أو اللاجئين الفارين من الاضطهاد، فإن “مهاجري المناخ” مدفوعون بتأثيرات الانهيار البيئي المباشرة وغير المباشرة.

تشمل الهجرة الداخلية التنقل ضمن حدود الدولة نتيجة الضغوط البيئية، بينما تشير الهجرة عبر النطاق الجغرافي إلى التحركات عبر النطاق الجغرافي الوطنية بسبب عوامل المناخ.

يمكن أن يحدث النزوح المؤقت بسبب كوارث مفاجئة، مثل الأعاصير أو الفيضانات، بينما تحدث إعادة التوطين الدائم عندما تصبح المناطق غير صالحة للسكن نتيجة التغيرات البيئية طويلة الأمد، مما يجبر المواطنونات على الانتقال إلى مكان آخر بشكل دائم.

تحمل دوافع الهجرة المناخية جوانب متعددة ومترابطة. الكوارث المفاجئة، مثل الأعاصير والفيضانات وحرائق الغابات، تُشرد ملايين الأشخاص سنويًا. وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، شهد العالم أكثر من 218 مليون حالة نزوح داخلي خلال العقد الماضي بسبب الكوارث المرتبطة بالطقس.

التغيرات البطيئة، مثل التصحر وارتفاع منسوب مياه البحر، تجبر المواطنونات على الهجرة عندما تصبح سبل عيشها غير مستدامة. كما أن ندرة الموارد المتأثرة بتغير المناخ تؤدي إلى التنافس على المياه والأراضي الزراعية، مما يُسبب صراعات تُعزز الهجرة.

غالبًا ما تدفع الآثار الماليةية الناتجة عن التدهور البيئي الناس إلى النزوح بحثًا عن فرص أفضل. وبلغ عدد النازحين داخليًا رقمًا قياسيًا بلغ 75.9 مليون شخص بحلول نهاية عام 2023. ومن بينهم، نزح 7.7 ملايين شخص بسبب الكوارث.

تزايد نطاق الهجرة المناخية

إن الهجرة المناخية ليست أزمة مستقبلية، بل تحدث حاليًا على نطاق واسع. ومع تزايد آثار تغير المناخ، من المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يضطرون للهجرة بشكل كبير.

تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 170 مليون شخص قد يضطرون للنزوح داخليًا حول العالم بحلول عام 2050 بسبب الآثار البطيئة لتغير المناخ وفقًا لبيانات حديثة من موقع ستاتيستا.

يتوقع تقرير “الموجة العالمية” الصادر عن المؤسسة المالية الدولي في عام 2021 أنه بحلول منتصف القرن، قد يصبح ما يصل إلى 216 مليون شخص مهاجرين داخليين بسبب تغير المناخ في ست مناطق: أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وجنوب آسيا، وشرق آسيا والمحيط الهادي، وشمال إفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وأوروبا الشرقية، وآسيا الوسطى، إذا استمر الاحتباس الحراري بلا هوادة.

من المتوقع أن تشهد أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أعلى عدد من المهاجرين الداخليين، يُقدّر بحوالي 86 مليون شخص بحلول عام 2050. وتُقدّر منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة أن أعداد مهاجري المناخ ستتجاوز حاجز المليار والنصف بحلول عام 2050.

تؤدي التأثيرات الإنسانية الناتجة عن زيادة الهجرة بسبب المناخ إلى الاكتظاظ في المناطق الحضرية وظروف سكنية غير ملائمة والبنية التحتية المتهالكة، مما يؤثر على الفئات الضعيفة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والشعوب الأصلية.

تظهر التوترات الجيوسياسية نتيجة لزيادة حركة الهجرة عبر النطاق الجغرافي نتيجة التدهور البيئي، حيث تواجه الدول تدفقات كبيرة من المهاجرين الباحثين عن ملاذ آمن هربًا من الظروف القاسية في بلادهم.

كما قد تؤدي الزيادة في الهجرة إلى تفاقم الفرق العالمية، حيث تقاوم الدول الأكثر غنى قبول النازحين من المناطق الأكثر فقراً، مما يزيد أيضًا من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، التي كانت تاريخيًا مسؤولة عن تلك التغيرات.

الدول والمواطنونات الفقيرة تتحمل أعباءً ثقيلة نتيجة التغير المناخي الذي تسببت فيه الدول الصناعية الكبرى (الفرنسية)

الأطر القانونية الغائبة

يواجه الكثير من النازحين بسبب تغير المناخ نقصًا في الوضع القانوني الرسمي أو الحماية. هذه الفجوة القانونية تعرض ملايين الأشخاص للخطر وتعرضهم لعدم الحماية أمام تصاعد النزوح المرتبط بتغير المناخ.

على الرغم من اتساع نطاق النزوح الناتج عن تغير المناخ، لا يوجد إطار قانوني دولي شامل يتناول بشكل محدد حقوق وحماية المهاجرين بسبب تغير المناخ. الأطر الحالية مجزأة وغير كافية لمعالجة التحديات الفريدة التي تطرحها الهجرة بسبب تغير المناخ.

بينما توفر اتفاقية اللاجئين لعام 1951 الحماية القانونية للاجئين، إلا أنها لا تعترف بالعوامل البيئية كأساس لطلب اللجوء. وقد فشلت الجهود الرامية إلى إعادة تفسير الاتفاقية لتشمل النزوح الناجم عن تغير المناخ، بسبب مقاومة الدول لتوسيع التزاماتها.

وعلى النقيض من ذلك، يعترف الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظام الحاكمية (2018) بالعلاقة بين تغير المناخ والهجرة، ولكنه يفتقر إلى التزامات إلزامية تضمن حماية النازحين بسبب العوامل البيئية.

كما يؤمّن القانون الدولي لحقوق الإنسان بعض الحماية للمهاجرين من خلال ضمان حقوقهم الأساسية مثل الحصول على الغذاء والمأوى والرعاية الصحية. لكن هذه الحقوق غالبًا ما تكون غير متاحة بالكامل للمهاجرين بسبب تغير المناخ نظرًا لافتقارهم إلى الوضع القانوني.

تشمل الثغرات الأساسية في الأطر الحالية عدم الاعتراف القانوني بالمهاجرين بسبب المناخ بموجب القانون الدولي، وعدم وجود اتفاقيات كافية تعالج التحركات عبر النطاق الجغرافي الناتجة عن تغير المناخ، والتركيز على الاستجابة للكوارث القصيرة الأجل بدلًا من استراتيجيات طويلة الأمد للتكيف وإعادة التوطين.

يتطلب معالجة الهجرة المناخية اتباع نهج متعدد الجوانب يتضمن التعاون الدولي إلى جانب جهود الإصلاح القانوني القوية بالإضافة إلى حلول مبتكرة مصممة خصيصًا لمعالجة هذه القضية العاجلة.

ينبغي أن يتضمن التعاون الدولي إنشاء صندوق عالمي مخصص حصريًا لدعم الدول المتضررة من النزوح الناتج عن تغير المناخ، وتعزيز آليات التعاون الإقليمي والإصلاح القانوني لتوسيع نطاق التعريفات المتعلقة بوضع اللاجئ في الأطر الحالية، مثل اتفاقية اللاجئين لعام 1951، أو وضع تصنيفات جديدة تُعرّف بلاجئي المناخ.


رابط المصدر

شاهد كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أعمال القمة العربية الـ34

كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أعمال القمة العربية الـ34

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن عمليات القتل والتهجير الإسرائيلية جزء من مشروع لتقويض حل الدولتين، ودعا عباس حركة حماس …
الجزيرة

كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أعمال القمة العربية الـ34

تعتبر القمة العربية الـ34 من المحطات الهامة في تاريخ العمل العربي المشترك، حيث تجمع بين كبار القادة والزعماء العرب لمناقشة القضايا المصيرية التي تهم الأمة العربية. وفي هذا الإطار، ألقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة مؤثرة، تعكس الموقف الفلسطيني الراسخ وتطلعات الشعب الفلسطيني نحو تحقيق حريته واستقلاله.

تأكيد الحقوق الفلسطينية

في كلمته، أكد الرئيس عباس على أهمية القضية الفلسطينية كمركز لتحديات الأمة العربية. وشدد على أن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف، وأن تحقيق السلام الدائم يتطلب الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

الدعوة إلى الوحدة العربية

تناول الرئيس محمود عباس في خطابه ضرورة تعزيز الوحدة العربية لمواجهة التحديات المشتركة، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي. ودعا إلى ضرورة التنسيق بين الدول العربية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

أهمية الدعم العربي

أشاد الرئيس عباس بالدعم العربي المستمر للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الهوية الفلسطينية. كما دعا الدول العربية إلى تكثيف جهودها في توفير الدعم اللازم للمؤسسات الفلسطينية وتعزيز مقومات الدولة.

التصدي للاحتلال

وفي سياق حديثه، تناول الرئيس عباس انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على ضرورة التصدي لها من خلال الجهود السياسية والدبلوماسية. وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة.

الخConclusion

يمكن القول إن كلمة الرئيس محمود عباس في القمة العربية الـ34 كانت بمثابة دعوة لإعادة تفعيل الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية وتعزيز التضامن العربي. وتبقى القضية الفلسطينية في صميم القضايا العربية، حيث تسعى شعوب المنطقة لتحقيق السلام والأمن والعدالة.

شاهد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني: قوات الدعم السريع تستهدف كل مكتسبات الشعب السوداني

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني: قوات الدعم السريع تستهدف كل مكتسبات الشعب السوداني

قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر، أنه لا يخفى على القادة العرب ما يتعرض له بلدنا بسبب ما تفعله مليشيا الدعم …
الجزيرة

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني: قوات الدعم السريع تستهدف كل مكتسبات الشعب السوداني

في تصريح جديد لسيادة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، تم تسليط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد في ظل الأوضاع السياسية والأمنية الراهنة. حيث أكد نائب الرئيس أن قوات الدعم السريع تمثل تهديدًا حقيقيًا على مكتسبات الشعب السوداني وحقوقه.

خلفية الأحداث

تأزم الوضع في السودان بعد اندلاع النزاع بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى انزلاق البلاد نحو حالة من الفوضى والاضطراب. وقد زاد هذا النزاع من حدة الصراعات الداخلية ودفع بالعديد من المواطنين إلى فقدان الأمل في تحقيق الاستقرار والعدالة.

تصريحات نائب رئيس مجلس السيادة

خلال حديثه في مؤتمر صحفي، أشار نائب رئيس مجلس السيادة إلى أن قوات الدعم السريع تسعى إلى السيطرة على مقدرات البلاد وإضعاف المؤسسات الشرعية. وأضاف أن هذه القوات تستهدف بشكل مباشر مكتسبات الشعب السوداني من حقوق اقتصادية ومدنية، مما يعكس استهتارها بوحدة السودان واستقراره.

وأكد نائب الرئيس أن الحكومة ستبذل قصارى جهدها لحماية الشعب ومكتسباته، محذرًا من مغبة استمرار هذه القوات في منهجها التخريبي. وأشار إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تلاحم الشعب السوداني وتكاتف الجهود لتفويت الفرصة على أي جهة تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

دور المجتمع الدولي

كما دعا نائب الرئيس المجتمع الدولي إلى دعم السودان في مواجهة هذه التحديات، مشددًا على أهمية المساعدات الإنسانية والسياسية التي من شأنها تعزيز الاستقرار وتحقيق السلام. ولفت إلى أن السودان في حاجة ماسة إلى التضامن الدولي لتجاوز الأزمة الراهنة وإعادة بناء الدولة.

الخاتمة

تبقى التساؤلات مطروحة حول مستقبل السودان في ظل هذه التوترات، وما إذا كانت الحكومة ستتمكن من استعادة السيطرة وتحقيق السلام الدائم. يظل الشعب السوداني في انتظار خطوات عملية لتحسين الأوضاع ووقف نزيف الدماء، مؤكدًا على إرادته الصلبة في الدفاع عن حقوقه ومكتسباته.

إن الحديث عن مكتسبات الشعب السوداني لا يمكن أن يتم دون فهم حقيقي لأهمية الوحدة والتماسك في مواجهة التحديات، وذلك لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

شاهد متظاهرون في لندن لإحياء ذكرى النكبة

متظاهرون في لندن لإحياء ذكرى النكبة

تظاهر الآلاف، السبت، في شوارع العاصمة البريطانية لندن، إحياءً للذكرى السنوية للنكبة، مطالبين الحكومة البريطانية بوقف الدعم …
الجزيرة

متظاهرون في لندن لإحياء ذكرى النكبة

في 15 مايو من كل عام، يُحيي الفلسطينيون في جميع أنحاء العالم الذكرى الأليمة للنكبة، التي تعود أحداثها إلى عام 1948 عندما تم تهجير آلاف الفلسطينيين من أراضيهم ومدنهم. هذا العام، تجمع المئات من المتظاهرين في شوارع لندن لإحياء هذه الذكرى، رغم الأجواء السياسية المتوترة والجدل المستمر حول القضية الفلسطينية.

بدأت المظاهرة في ساحة ترافلغار، حيث رُفعت الأعلام الفلسطينية ولافتات تحمل شعارات تدعو إلى العدالة والعودة. وقد ارتدى الكثير من المشاركين الملابس التقليدية الفلسطينية، تعبيراً عن هويتهم الوطنية وثقافتهم. شهدت الفعالية حضور مجموعة متنوعة من المشاركين، من فلسطينيين وأصدقاء لهم من مختلف الجنسيات، مما يعكس التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.

وتحدث عدد من المتحدثين في المظاهرة، مشيرين إلى أهمية استذكار النكبة كجزء من النضال المستمر من أجل حقوق الفلسطينيين. قال أحد المتحدثين: "النكبة ليست مجرد ذكرى، بل هي واقع معايش يتكرر يومياً في حياة الفلسطينيين، وما زلنا نطالب بحق العودة ووقف الاحتلال".

كما تم تنظيم نشاطات ثقافية وفنية خلال المظاهرة، مثل عروض للشعر والموسيقى التي تبرز المعاناة والأمل في قلوب الشعب الفلسطيني. وقد لاقت هذه الفعاليات تفاعلاً كبيراً من الجمهور، حيث استجاب الحضور بالغناء مع الفنانين.

تسعى هذه المظاهرات إلى تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية وسرد الحقيقة التاريخية التي عانت منها الشعوب العربية، وبالأخص الشعب الفلسطيني. ويمثل التجمع في لندن، كغيره من الفعاليات العالمية، صوت الأمل والمقاومة في مواجهة الظلم.

ختاماً، تظل ذكرى النكبة محورية في التاريخ الفلسطيني، والمظاهرات التي تُقام في المدن الكبرى مثل لندن تساهم في إبقاء الذاكرة حية وتحقيق التواصل مع الجمهور العالمي، داعيةً إلى العدالة والسلام للشعب الفلسطيني.

سيلندر تحصل على 15.7 مليون دولار لتتيح للمستخدمين شراء وبيع وتمويل وخدمة السيارات المستعملة في مصر

Sylndr

نجحت شركة سيلندرا، التي تتخذ من القاهرة مقراً لها، في جمع 15.7 مليون دولار، حيث تتوسع من بيع السيارات المستعملة عبر الإنترنت إلى تمويل السيارات، والصيانة، والأدوات الخاصة بالموزعين. وقد قاد الجولة صندوق Nclude Fund من Development Partners International، وشملت استثمارات إضافية من Algebra Ventures وNclude.

تعمل الشركة في سوق السيارات المتنامي في مصر، والذي يعاني من نقص التحول الرقمي، وقد قالت إن الجولة الأخيرة تشمل كلا من الأسهم الجديدة وتمويل البذور الذي لم يتم الإعلان عنه مسبقًا.

كما جمعت سيلندرا ما يقرب من 10 مليون دولار من تمويل الديون من بنوك محلية في العام الماضي، مما زاد إجمالي المبالغ التي تم جمعها منذ إطلاقها إلى أكثر من 30 مليون دولار. جمعت سيلندرا 12.6 مليون دولار في جولة تمويل ما قبل البذور في عام 2022.

أسس المنصتان عمر الدفراوي وعمر مازن، وهما مسؤولين سابقين في شركات توصيل الطعام الناشئة والتجارة الإلكترونية المحلية، منصة السيارات المستعملة في عام 2021، وركزت في البداية على شراء السيارات المستعملة مباشرة من المستهلكين، وإعادة تأهيلها، وإعادة بيعها مع ضمان واسترداد الأموال.

ومنذ ذلك الحين، تطورت إلى منصة تنقل أوسع، تقدم قروض سيارات رقمية، وخدمات صيانة، وسوق للموزعين الخارجيين.

قال عمر الدفراوي، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي، في مقابلة مع TechCrunch: “عندما بدأنا العمل، كنا نركز بشكل أساسي على مشكلة للمستهلكين تتعلق بشراء وبيع السيارات.” “وعندما بدأنا في توسيع نطاق العمل، أصبح واضحًا جدًا لنا أن السوق أكبر بكثير من ذلك، وأن خلق قيمة للعملاء سيتطلب منا بناء أعمال جذابة أخرى تتكامل مع ما نقوم به.”

تمتلك مصر أكثر من 6 مليون سيارة على الطريق، مع تنامي الطلب على السيارات المستعملة في ظل انخفاض قيمة العملة وارتفاع أسعار الواردات الجديدة. في عام 2021، منعت الحكومة واردات السيارات المستعملة، مما أجبر السوق على الاعتماد بالكامل على المخزون المحلي، مما دفع الأسعار لمطابقة سعر الصرف.

نتيجة لذلك، يتم بيع السيارات المستعملة في مصر، رغم أنها تفوق عدد السيارات الجديدة بنسبة 3:1، بشكل أساسي من خلال الوكالات غير المنظمة أو مواقع الإعلانات المبوبة، حيث تترك المعاملات غير الرسمية المشترين يتحملون أغلب المخاطر.

ترى سيلندرا فرصة في هذا الفوضى، والتي تقدرها بسوق يبلغ 10 مليار دولار من خلال تنظيم العمليات المتعلقة بالفحوصات، والأسعار الموحدة، والتمويل الرقمي، وتأمين نقل الملكية.

قال الدفراوي إن متوسط سعر البيع على منصة سيلندرا يتراوح بين 20,000 و25,000 دولار. وأوضح أن هذا الرقم ظل ثابتًا من حيث الدولار على مدار السنوات الثلاث الماضية، رغم انخفاض قيمة الجنيه المصري بأكثر من نصف قيمته. وذلك لأن أسعار السيارات المستعملة في مصر تُسوق بطريقة مشابهة للسيارات الجديدة المستوردة، المرتبطة بالدولار.

رفضت سيلندرا مشاركة الإيرادات أو حجم المعاملات، لكنها قالت إن المبيعات زادت تقريبًا عشرة أضعاف منذ عام 2022. زادت الإيرادات بالجنيه المصري بمعدل 22 ضعفًا خلال تلك الفترة، وبعوامل 5 عند تعديلها للدولار، كما أفاد المدير التنفيذي، الذي كان مسؤولاً سابقًا عن العمليات المالية في منصة إلمينوس لاكتشاف الطعام.

تحويل سوق السيارات في مصر إلى الرقمية

توسع سيلندرا خارج مبيعات السيارات إلى ثلاثة مجالات جديدة للحد من اعتمادها على المخزون ورأس المال.

هناك سيلندرا سويفت، وهو منتج تمويل سيارات رقمية يربط بين المشترين والبنوك والمقرضين. توفر المنصة الموافقات التمويلية في أقل من 10 دقائق، وفقًا للدفراوي. وأضاف أن سيلندرا لا تقرض من ميزانيتها العمومية الخاصة.

بالإضافة إلى سويفت، قدمت سيلندرا مؤخرًا سيلندرا بلس، والتي تقدم الفحوصات، والصيانة، والخدمات للسيارات المباعة على منصتها. المجال الثالث، الأجنحة، هو سوق يتيح للموزعين الخارجيين إدراج وبيع السيارات مع تولي سيلندرا فحصها ونقل الملكية والمدفوعات.

يعمل كل مجال تحت اسمه التجاري الخاص، لكن سيلندرا قامت بدمجها جميعًا في تطبيق موبايل واحد – مما يخلق نقطة واحدة لشراء وتمويل وإدارة ملكية السيارات. “لقد قمنا بدمج هذه الخدمات بالكامل لمساعدة العملاء على شراء وبيع وتمويل واستئجار وصيانة سياراتهم – وللمساعدة في تشغيل الموزعين بشكل أكثر كفاءة والانتقال إلى الرقمية”، قال الدفراوي، الذي كان مصرفيًا استثماريًا سابقًا.

الآن تُوزع إيرادات الشركة بالتساوي بين المبيعات المباشرة للمستهلكين والمعاملات بين الشركات مع الموزعين، وأضاف. ومع ذلك، يتوقع أن تسهم المجالات الجديدة للتمويل والخدمات بما يصل إلى 60% من الربح الإجمالي خلال عامين.

تعمل سيلندرا حاليًا مع أكثر من 1,000 موزع على مستوى البلاد وتخدم كلا من المشترين والبائعين من خلال قنواتها عبر الإنترنت وغير المتصلة. بينما تقدم لاعبين إقليميين آخرين مثل Contactcars وOLX وAutochek القائمة في نيجيريا، والتي دخلت مصر مع AutoTager في عام 2023، عروضًا مشابهة، إلا أن الدفراوي يقول إنه لا يرى أنها تنافسه بشكل قوي من حيث تقديم حل شامل للمشترين والموزعين عبر سلسلة القيمة.

يقول إن بنية سيلندرا التحتية الخاصة بالفحص، وإعادة التأهيل، وشراكات البنوك تجعل من الصعب على اللاعبين الخارجيين تقليد نموذجها.

وبالتالي، على عكس الشركات الناشئة الأخرى في مصر التي تستخدم تقليديًا سوقها المحلي كقاعدة انطلاق إلى الخليج، تخطط سيلندرا لتعميق وجودها في مصر، حيث يؤكد المدير التنفيذي أنه “أكبر شركة لتجارة السيارات المستعملة من حيث الحجم والقيمة.”

قال أشلي لويس، الشريك الإداري في DPI Venture Capital: “تقوم سيلندرا ببناء العمود الفقري الرقمي للنقل في سوق كانت فيه الوصول، والثقة، والتمويل، حواجز ملكية لفترة طويلة. نموذجه المتكامل يجمع بين التجارة، والائتمان، والتكنولوجيا لتحسين الطريقة التي يشتري بها المصريون ويبيعون السيارات بشكل جذري.”

هذا يمثل الصفقة الثالثة التي أعلنت عنها شركة الاستثمار الجريء التي تأسست مؤخرًا في لندن خلال الشهر الماضي، بعد استثمارات في منصة المدخرات الرقمية والائتمان المصرية MoneyFellows وشركة التقنية العقارية Nawy.


المصدر

شاهد اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على خان يونس

اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على خان يونس

أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة …
الجزيرة

اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على خان يونس

شهدت مدينة خان يونس في غزة، يوم [تاريخ الهجوم]، تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، حيث استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية أهدافًا متعددة في المنطقة. بدأت الضربات الجوية في ساعات الفجر الأولى، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان.

لحظات الرعب

في اللحظات الأولى للقصف، استيقظ سكان خان يونس على صوت الانفجارات المدوي، الذي تخترق هدوء الليل. العديد من العائلات خرجت من منازلها بملابس النوم، محاولة النجاة من القصف العشوائي. الأطفال كانوا يبكون والأمهات يحاولن تهدئتهم، بينما الآباء يسعون لحماية أسرهم.

الأضرار والمآسي

أسفر القصف عن دمار هائل في المنازل والبنى التحتية، حيث تضررت العديد من المنازل بشكل جزئي أو كلي. وقد أُعلن عن سقوط عدد من الضحايا، مما زاد من حالة الفزع والذعر بين المواطنين. الإسعافات الأولية كانت متواجدة بشكل مُكثف في المنطقة، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.

ردود الفعل

تفاعلت الجهات الرسمية مع الحدث بسرعة، حيث أدان المسؤولون الفلسطينيون القصف الإسرائيلي واعتبروه انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان. كما خرجت العديد من التظاهرات في مختلف المناطق الفلسطينية احتجاجًا على التصعيد العسكري.

رسالة الأمل

رغم الظروف الصعبة، تمسك سكان خان يونس بالأمل، حيث تجمعت المجتمع حول بعضه البعض في محاولة لتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين. هذه اللحظات العصيبة أظهرت قوة وتلاحم الشعب الفلسطيني في مواجهة الأزمات.

بينما يستمر تصاعد التوتر في المنطقة، يظل الأمل موجودًا في السلام والاستقرار، ويعكف الجميع على جهود إعادة البناء وتعزيز الصمود في وجه التحديات.

ما هي أنواع الأسلحة النووية التي تمتلكها روسيا في حال قررت مهاجمة أوكرانيا؟

ما هي الأسلحة النووية التي تمتلكها روسيا إذا قررت ضرب أوكرانيا؟


في أكتوبر 2022، أنذر القائد الأمريكي السابق جو بايدن من خطر استخدام روسيا للأسلحة النووية في صراعها مع أوكرانيا، مشيراً إلى ضعف القوات المسلحة الروسي. التصريحات تعكس قلق الغرب من استخدام السلاح النووي كوسيلة للتفاوض. تتبنى روسيا عقيدة تعتمد على الردع النووي، حيث تعتبر الأسلحة النووية حلاً لأي تهديد وجودي. مع تحديث ترسانتها النووية، واعتمادها على أنظمة مثل صواريخ “يارس” و”بوسايدون”، ازدادت قوة قدرتها النووية، وهو ما يعزز “عدم اليقين” الذي يعد سلاحاً رئيسياً في استراتيجيتها. رغم ذلك، معظم المحللين يعتقدون أن روسيا ليست في موقف يسمح لها باستخدام السلاح النووي حالياً.

في تصريحات أدلى بها القائد الأميركي السابق جو بايدن في أكتوبر/تشرين الأول 2022، قال: “لم نشهد احتمال حدوث كارثة هائلة كهذه منذ زمن كينيدي وأزمة الصواريخ الكوبية. إنه (بوتين) جاد عند حديثه عن إمكانية استخدام الأسلحة النووية أو البيولوجية أو الكيميائية، بسبب ضعف أداء جيشه بشكل كبير”.

جاء هذا الحديث في سياق المخاوف الغربية من استخدام روسيا السلاح النووي أثناء النزاع مع أوكرانيا، مما جعل دعم حلف الناتو لأوكرانيا يتم بتخطيط دقيق، بهدف عدم استفزاز روسيا بشكل يؤدي إلى رد فعل نووي.

لكن المشكلة لا تتوقف عند الحرب الأوكرانية، فقد كان السلاح النووي دائماً يعتبر وسيلة تفاوض رئيسية لدى الروس.

تاريخ طويل للخوف

لفهم أعمق لهذه النقطة، يمكننا النظر في وثيقة من 6 صفحات نشرتها السلطة التنفيذية الروسية في 2 يونيو/حزيران 2020، حيث تحدد فيها موقفها حول الردع النووي، بعنوان “المبادئ الأساسية لسياسة الدولة للاتحاد الروسي بشأن الردع النووي”. في هذه الوثيقة، يُعتبر التهديد الروسي بالتصعيد النووي أو الاستخدام الفعلي للأسلحة النووية سلوكًا قد يؤدي إلى “خفض تصعيد” النزاع بما يخدم مصالح روسيا.

في هذا السياق، تعد روسيا الأسلحة النووية وسيلة ردع حصرياً، وتحدد مجموعة من الشروط المتعلقة بذلك، حيث ينص الحق في استخدام الأسلحة النووية على الرد على استخدام هذه الأسلحة أو أي نوع آخر من أسلحة الدمار الشامل ضدها أو ضد حلفائها، أو هجوم على مواقع حكومية أو عسكرية حساسة في الاتحاد الروسي، أو العدوان باستخدام الأسلحة التقليدية عندما يكون وجود الدولة نفسه في خطر.

على الرغم من أن هذا قد يُعتبر تليينًا لسياسة روسيا النووية، إلا أنه لا يزال مراوغًا، ويمكن تفسير أي من تلك الشروط بما يلائم الظروف على الأرض.

في الواقع، كثير من المحللين والعلماء، سواء من الجانب الأميركي أو الأوروبي، يرون أن روسيا، والاتحاد السوفياتي سابقًا، اتبعت دائمًا عقيدة تُدمج الأسلحة النووية في تدريباتها العسكرية، مما يشير إلى إمكانية اعتمادها بشكل أكبر على الأسلحة النووية. وهذا يتضح في تقارير تفيد بأن التدريبات العسكرية الروسية قد لمحّت إلى استخدام الأسلحة النووية ضد دول حلف الناتو.

تعود جذور هذه العقيدة إلى فترة الضعف، حيث كان السلاح النووي هو الأداة القائدية لردع الروس خلال الفترة التي تراجع فيها الاتحاد السوفياتي سياسيًا وعسكريًا، خاصة أثناء الحرب الباردة، وكانت الأسلحة النووية تمثل الضامن الوحيد لهم.

لكن هناك أيضًا سبب إضافي يدفع بعض المحللين للاعتقاد بأن روسيا تفكر في استخدام السلاح النووي، وهو تحديث سريع وكثيف لترسانتها النووية.

الثالوث النووي

أجرى الاتحاد السوفياتي أول تجربة تفجيرية نووية في 29 أغسطس/آب 1949، أي بعد 4 سنوات من استخدام الولايات المتحدة القنبلة الذرية ضد اليابان في الحرب العالمية الثانية. كما اختبر الاتحاد السوفياتي نسخته الأولى من القنبلة النووية الحرارية عام 1953، ومنذ ذلك الحين، نما المخزون السوفياتي من الرؤوس الحربية النووية بسرعة، خاصة خلال الستينيات والسبعينيات، وبلغ ذروته عام 1986 بـحوالي 40 ألف رأس حربي.

بحلول الستينيات، طورت روسيا ثالوثًا من القوات النووية مماثلًا للولايات المتحدة، يتضمن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات “آي سي بي إم إس” (ICBMs)، والصواريخ الباليستية التي تُطلق من الغواصات “إس إل بي إم إس” (SLBMs)، والقاذفات الثقيلة المزودة بأسلحة نووية. تعرف هذه المجموعة من أسلحة الحرب النووية بالأسلحة النووية الاستراتيجية، أي التي تتمكن من الضرب عن بعد على دول العدو.

على مدى أكثر من نصف قرن، انخرطت روسيا في اتفاقيات ومعاهدات تهدف إلى تقليل أعداد الرؤوس الحربية النووية لديها، وبالتالي منذ الثمانينات انخفض عدد الرؤوس الحربية إلى حوالي 6 آلاف رأس. لكن على الجانب الآخر، اهتمت روسيا بتحديث الترسانة بالكامل.

في ديسمبر/كانون الأول 2020، صرح القائد الروسي فلاديمير بوتين أن الأسلحة والمعدات الحديثة تمثل الآن 86% من الثالوث النووي لروسيا، مقارنة بنسبة 82% في السنة السابق، ولفت إلى توقعه لزيادة هذا الرقم إلى 88.3% خلال عام، موضحًا أن وتيرة التغيير في جميع المجالات الحاسمة للقوات المسلحة سريعة بشكل غير عادي، مضيفًا: “إذا توقفت للحظة، ستبدأ في التخلف فورًا”.

ذراع روسيا الطويلة

يظهر ذلك بوضوح في عدة مجالات. على سبيل المثال، تواصل روسيا حاليًا سحب صواريخها المتنقلة من طراز “توبول” (Topol) بمعدل 9 إلى 18 صاروخًا سنويًا، لتحل محلها الصواريخ الباليستية العابرة للقارات من النوع “يارس-24” (RS-24).

اختبرت روسيا “يارس” لأول مرة عام 2007، وتم اعتماده من قبل قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية عام 2010، وبدأ إنتاجه في نفس السنة. واعتبارًا من عام 2016، تضمنت الترسانة أكثر من 147 صاروخًا من هذا النوع، منها 135 يمكن أن تُنشر على منصات متحركة و12 على منصات ثابتة.

الصاروخ النووي الروسي العابر للقارات “يارس-24” (RS-24) (مواقع التواصل)

يمتد مدى “يارس” إلى 12 ألف كيلومتر، وهو ما يعادل عرض دولة مثل مصر 12 مرة، ويمكن أن يحمل من 6 إلى 10 رؤوس نووية بقوة تتراوح بين 150 إلى 500 كيلوطن لكل منها، بينما كان طراز “توبول” السابق يحمل رأسًا حربيًا واحدًا.

تم تصميم يارس للتهرب من أنظمة الدفاع الصاروخي، حيث يُجري مناورات أثناء الرحلة ويحمل شراكًا خداعية، مما يمنحه فرصة تتراوح بين 60-65% لاختراق الدفاعات المضادة. تقنية “ميرف” (MIRV) تسمح لهذا الصاروخ بحمل عدة رؤوس حربية، يُمكن لكل منها أن يستهدف هدفًا مختلفًا.

يضرب “يارس” الهدف بدقة تتراوح بين 100 إلى 150 مترًا من النقطة المستهدفة، ويستغرق الإعداد للإطلاق 7 دقائق. بمجرد أن تكون هناك حالة تأهب قصوى، يمكن لصواريخ يارس أن تغادر قواعدها بواسطة سيارات تسير بسرعة 45 كيلومترًا في الساعة، ثم تعمل في مناطق الغابات النائية لتعزيز قدرتها على التخفي.

إله البحار

أحد الأمثلة القوية المذكورة هو “ستاتوس-6” (Status-6) المعروف في روسيا باسم “بوسايدون” (Poseidon)، وهو طوربيد طويل المدى يعمل بالطاقة النووية، وقد وصفت وثيقة حكومية روسية هذا السلاح بشكل صارخ بأنه يهدف لإنشاء “مناطق تلوث إشعاعي واسعة لا تناسب النشاط العسكري أو الماليةي لفترات طويلة”. تم تصميمه لمهاجمة الموانئ والمدن لإحداث أضرار عشوائية.

بدأ السوفييت تطوير هذا السلاح عام 1989، لكن تم توقفه نتيجة انهيار الاتحاد السوفياتي ونهاية الحرب الباردة، وكذلك نتيجة لسياسات نزع السلاح النووي. ومع ذلك، أُعيدت روسيا لتطوير هذا السلاح وكشفت وزارة الدفاع الروسية في عام 2015 عن معلومات عنه. ووفقًا للتقارير، يبلغ مدى هذه المركبة 10 آلاف كيلومتر، ويمكن أن تصل سرعتها تحت الماء إلى 200 كيلومتر في الساعة، وهي أسرع كثيرًا من الطوربيدات الحربية التقليدية.

علاوةً على ذلك، من المخطط أن يعمل “بوسايدون” على أعماق تصل إلى ألف متر، مما يجعل من الصعب اعتراضه، ويُعتقد أنه يمكن أن يعمل تحت صفائح الجليد في القطب الشمالي، مما يزيد من صعوبة اكتشافه والاشتباك معه. من المقرر أن يدخل “بوسايدون” الخدمة الفعلية ضمن الترسانة النووية الروسية خلال السنوات القليلة القادمة.

نار من توبوليف

تمثل قاذفة القنابل الاستراتيجية فوق الصوتية “توبوليف تي يو-160” واحدة من المكونات القائدية للثالوث النووي الذي تم تطويره مؤخرًا. على الرغم من أن هناك العديد من الطائرات الأكبر، إلا أن هذه الطائرة تعتبر الأكبر من حيث قوة الدفع والأثقل من ناحية وزن الإقلاع بين الطائرات المقاتلة. يمكن لكل طائرة من هذا النوع حمل ما يصل إلى 40 طن من الذخائر، بما في ذلك 12 صاروخ كروز نووي يُطلق من الجو. بشكل عام، يمكن أن تحمل القاذفات من هذا النوع أكثر من 800 سلاح.

A Tupolev Tu-160 Blackjack strategic bomber flies over the Red Square during the Victory Day parade in Moscow
قاذفة استراتيجية من طراز توبوليف تي یو -160 بلاك جاك تُحلّق فوق الساحة الحمراء خلال عرض يوم النصر في موسكو، روسيا، 9 مايو/أيار 2015. (رويترز)

تعتبر هذه الطائرة آخر قاذفة استراتيجية تم تصميمها في الاتحاد السوفياتي، ولا تزال قيد الاستخدام حتى اليوم. علاوة على ذلك، هناك برنامجان متميزان لتطوير الطائرة توبوليف يجري العمل عليهما: الأول يتضمن “تحديثًا عميقًا” لنموذج الطائرة الحالي لدمج محرك من الجيل التالي، بالإضافة إلى أنظمة إلكترونيات طيران جديدة وملاحة ورادار حديث يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. بينما يبذل الآخر جهودًا لدمج أنظمة مماثلة في طائرات جديدة تمامًا.

في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، صرحت روسيا عن أحدث نسخة من “توبوليف تي يو-160” (يسميها الناتو بلاك جاك)، حيث انطلقت من كازان مدعومة بمحركات “إن كيه-32-02” (NK-32-02) الجديدة بقوة دفع تبلغ 55 ألف رطل، وهذا المحرك هو الأكبر والأقوى الذي تم تركيبه على أي طائرة عسكرية.

استغرقت الرحلة الأولى للقاذفة الحديثة المزودة بالمحركات الجديدة ساعتين و20 دقيقة، وسافرت على ارتفاع 6 آلاف متر، حيث زادت المحركات الجديدة من نطاق الطائرة بنحو ألف كيلومتر.

“يارس” و”بوسايدون” وتحديثات قاذفة “توبوليف” هي أمثلة قليلة عن التفوق العسكري الذي تمر به الترسانة النووية الروسية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل روسيا على تنويع مجالات التطوير، حيث لا تركز فقط على الأسلحة النووية الاستراتيجية، بل أيضًا على تطوير الأسلحة النووية التكتيكية، التي تتعلق باستخدام الأسلحة النووية في ساحة القتال حيث تكون القوات الصديقة قريبة.

أحدث نسخة من القاذفة الروسية الإستراتيجية “توبوليف تي يو-160” (مواقع التواصل)

مخزون روسيا

ضمن مخزون روسيا من الرؤوس الحربية النووية، هناك حوالي 1600 رأس حربي استراتيجي جاهز للاستخدام، حوالي 800 منها موجودة على الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وحوالي 624 على الصواريخ الباليستية التي تُطلق من الغواصات، وحوالي 200 في القاذفات الاستراتيجية.

بالإضافة إلى ذلك، يوجد قرابة 985 رأسًا حربيًا استراتيجيًا آخر في المخازن، وحوالي 1912 رأسًا حربيًا غير استراتيجي (تكتيكي).

علاوة على المخزون العسكري للقوات العملياتية، هناك حوالي 1760 رأسًا حربيًا متقاعدًا ولكنها لا تزال سليمة إلى حد كبير، مما يجعل إجمالي المخزون بين 6 آلاف و6300 رأس حربي، مع العلم أن هذه الأرقام تقديرية، حيث إن الدول لا تكشف عن العدد الحقيقي لرؤوسها الحربية النووية.

خلاصة القول أن برامج التحديث النووي الروسية، مع زيادة حجم التدريبات العسكرية، والتهديدات النووية الصريحة التي توجه ضد دول أخرى (كما حدث في حالة أوكرانيا 2022) ، والعقيدة الروسية المتعلقة بالسلاح النووي؛ كلها تسهم في خلق حالة من عدم اليقين حول نوايا روسيا النووية.

يعتقد المحللون أن روسيا ليست قريبة من استخدام السلاح النووي حاليًا، لسبب وحيد وهو أن القوات المسلحة الروسي مستقر نسبيًا ولا يواجه تهديدات وجودية في الحرب الحالية. ومن هنا، انبثقت فكرة أن الحرب في وجود “السلاح النووي” ممكنة، شريطة أن لا تتجاوز مساحة المعارك والأضرار المتعلقة بها حدودًا معينة تشكل ضغطًا على الروس.

لكن من جهة أخرى، كان “عدم اليقين” دائمًا هدف الروس، لأنه يُعتبر سلاح ردع رئيسي بالنسبة لهم. على الرغم من حصول الأوكرانيين على المساعدات، إلا أن الروس واصلوا تقدمهم مستفيدين من “قبة” حماية ينشئها السلاح النووي.


رابط المصدر