شاهد ألوية الناصر صلاح الدين تعلن استشهاد القائد أحمد كامل سرحان في خان يونس

ألوية الناصر صلاح الدين تعلن استشهاد القائد أحمد كامل سرحان في خان يونس

أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبيّة، عن استشهاد القائد أحمد كامل سرحان الملقب بأبو محمد عن عمر يناهز …
الجزيرة

ألوية الناصر صلاح الدين تعلن استشهاد القائد أحمد كامل سرحان في خان يونس

في حدث مؤلم ومؤثر، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين عن استشهاد القائد أحمد كامل سرحان في مدينة خان يونس. يعتبر القائد سرحان أحد الشخصيات البارزة في المقاومة الفلسطينية، وقد لعب دوراً مهماً في محاولة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله ضد الاحتلال.

تفاصيل الحدث

في ظل تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، تعرض القائد سرحان لإصابة أدت إلى استشهاده. وقد جاء هذا الإعلان بعد سلسلة من المواجهات التي شهدتها خان يونس، حيث تهدف ألوية الناصر صلاح الدين إلى التصدي للاحتلال والدفاع عن المدنيين.

الأثر على المجتمع

أدى خبر استشهاد القائد أحمد كامل سرحان إلى حالة من الحزن والغضب بين صفوف المقاومين والمواطنين في خان يونس وباقي المناطق الفلسطينية. وقد أكدت ألوية الناصر صلاح الدين في بيانها أن دماء الشهداء لن تذهب سدى، وأن المقاومة ستستمر حتى تحقيق الأهداف المنشودة.

دعوة للوحدة

كما دعت الألوية إلى الوحدة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية، مؤكدة أن التلاحم وتوحيد الصفوف هو السبيل الأنجع لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه الوطن. واعتبرت أن القائد أحمد كامل سرحان كان رمزاً للثبات والعزيمة، وستبقى سيرته ملهماً لجميع الأجيال القادمة.

عن القائد أحمد كامل سرحان

كان أحمد كامل سرحان قائدًا محترمًا وذو تاريخ حافل بالمقاومة والنضال. عُرف بشجاعته وإخلاصه لقضيته، وله العديد من المساهمات في تعزيز الروح الوطنية بين الشباب الفلسطيني. إن استشهاده يعد خسارة كبيرة للمقاومة وللشعب الفلسطيني.

خاتمة

في ختام المقال، يبقى ذكر القائد أحمد كامل سرحان محفورًا في قلوب الفلسطينيين. إن استشهاده يؤكد مرة أخرى على أهمية استمرار النضال والمقاومة حتى تحقيق الحرية والاستقلال. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه وأحبائه الصبر والسلوان.

اخبار المناطق – انتهاء المرحلة الأولى من حملة التوعية بمخاطر الألغام في الخوخة

اختتام المرحلة الأولى من حملة التوعية بمخاطر الألغام في الخوخة


اختتمت مؤسسة تهامة للحقوق والحريات المرحلة الأولى من حملة توعية بمخاطر الألغام في مدينة الخوخة بمحافظة الحديدة، برعاية الدكتور الحسن طاهر. استمرت الحملة أربعة أيام وشملت جلسات توعوية وعرض رسومات جدارية تحمل رسائل تحذيرية. شهدت الفعالية خضوراً واسعاً من مسؤولين تربويين ومجتمعيين، حيث قدمت الأستاذة فاطمة عليان معلومات عن طبيعة الألغام وطرق التعامل معها. أعرب الحضور عن تقديرهم للجهود المبذولة، مشددين على أهمية هذه المبادرات في نشر الوعي وحماية المواطنون، وضرورة توسيع الأنشطة لتشمل القرى النائية. الحملة تهدف لبناء وعي مجتمعي مستدام وتعزيز الوقاية، خاصة بين الأطفال والنساء.

تحت رعاية رئيس السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، وبالتعاون مع مكتبي الشؤون الاجتماعية والعمل والتربية والمنظومة التعليمية، اختتمت مؤسسة تهامة للحقوق والحريات اليوم الثلاثاء المرحلة الأولى من حملة التوعية بمخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة، والتي استمرت لمدة أربعة أيام في مدينة الخوخة، تحت شعار: “حياتك وحياة عائلتك غالية.”

شهدت الفعالية النهائية، التي أقيمت في إحدى الساحات المنظومة التعليميةية بالمديرية، حضوراً واسعاً من مسؤولين ومجتمع محلي، برئاسة الأستاذ إبراهيم اجعش، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة الحديدة، إلى جانب عدد من الكوادر المنظومة التعليميةية وأولياء الأمور، في أجواء تميزت بالتفاعل الكبير.

تضمنت الفعالية جلسة توعوية موسعة استعرضت الرسومات الجدارية المنفذة في عدد من المواقع الحيوية والشوارع السنةة، والتي حملت عبارات تحذيرية تدعو إلى الأنذر وتحث على الابتعاد عن الأجسام الغريبة أو المشبوهة.

قدمت الأستاذة فاطمة عليان، مديرة مكتب حقوق الإنسان بمديرية الخوخة، عرضاً توعوياً مستفيضاً استهدف الطلاب وأولياء الأمور، تناولت فيه أنواع الألغام ومخاطر الذخائر غير المنفجرة، بالإضافة إلى الطرق الآمنة للتعامل مع الأجسام المشبوهة وآليات الإبلاغ عنها بشكل صحيح. وتميز العرض بالسهولة والوضوح، مما يجعله مناسباً لمختلف الأعمار، مشددة على أهمية الوقاية والوعي كجزء من السلوك اليومي في المواطنون.

وفي إطار الأنشطة المصاحبة، تم تنفيذ عدة جداريات توعوية في مدارس المديرية، بما في ذلك مدرسة القطابا، التي احتوت على رسومات تحمل رسائل توعوية تهدف إلى تعزيز ثقافة الأنذر بين الطلاب وسكان الأحياء المحيطة.

من ناحيته، أشاد الأستاذ إبراهيم اجعش بجهود مؤسسة تهامة وفريقها الميداني، مؤكداً أن هذه المبادرات تمثل إضافة قيمة لمجهودات نشر الوعي الوقائي في المواطنون، معبراً عن استعداد مكتب التربية للتعاون بشكل كامل مع هذه الأنشطة لخدمة سلامة وأمن الطلاب والمواطنون.

كما أعرب مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل عن تقديره لهذه المبادرة الفريدة، مؤكداً على ضرورتها في تعزيز الوعي المواطنوني، وداعياً جميع الشركاء في القطاع الإنساني إلى دعم مثل هذه المبادرات ضمن برامجهم، لما لها من أثر كبير في حماية الأرواح وتعزيز أمان المواطنون المحلي.

بدورهم، لفت القائمون على الحملة إلى أن هذا النشاط يأتي في إطار خطة استراتيجية شاملة تهدف المؤسسة من خلالها إلى تغطية مختلف مديريات الساحل التهامي، لبناء وعي مجتمعي مستدام بمخاطر الألغام وتعزيز الإجراءات الوقائية للحد من الإصابات، لا سيما بين الأطفال والنساء.

اختتمت الفعالية بتفاعل واسع وإشادة كبيرة من الحضور، الذين ثمّنوا الجهود المبذولة في تنفيذ هذه الحملة التوعوية، لما لها من أثر ملموس في رفع مستوى الوعي المواطنوني بمخاطر الألغام. كما نوّهوا على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات وتوسيع نطاقها لتشمل القرى والمناطق النائية، لما تمثله من مساهمة فعالة في حماية الأرواح وتعزيز ثقافة السلامة المواطنونية.

قاضٍ أميركي: ترحيل إلى جنوب السودان قد يُعتبر انتهاكًا محتملاً لقرار المحكمة

قاض أميركي: عمليات ترحيل لجنوب السودان انتهاك محتمل لأمر محكمة


في 21 مايو 2025، أصدر قاضٍ فدرالي أميركي أمراً ببقاء مجموعة من المهاجرين المرحلين جواً إلى جنوب السودان تحت سلطة الهجرة الأميركية، مأنذراً من انتهاك أمر قضائي يحظر الترحيل السريع دون النظر في مخاوف التعذيب أو الاضطهاد. خلال جلسة استماع افتراضية، نوّه القاضي براين ميرفي ضرورة عدم ترحيل هؤلاء المهاجرين إلى دول ثالثة قبل دراسة طلباتهم. كما أبدى قلقه من أن إدارة ترامب قد تكون انتهكت الحكم القضائي، ولفت إلى أن جماعات حقوقية دعات بإعادتهم إلى الولايات المتحدة نظراً لخطر تعرضهم للاضطهاد.

|

أصدر قاضٍ فدرالي في الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء الماضي، حكمًا بضرورة احتفاظ السلطات الهجرة الأمريكية بمجموعة من المهاجرين الذين تم ترحيلهم جوًا إلى جنوب السودان، مأنذرًا من أن ترحيلهم قد يتعارض مع أمر قضائي سابق يمنع الترحيل السريع دون الأخذ في الاعتبار مخاوف التعذيب أو الاضطهاد.

وخلال جلسة استماع افتراضية عاجلة، لفت القاضي براين ميرفي من المحكمة الجزئية في بوسطن إلى أنه لا يأمر حاليًا بإعادة الطائرة التي تنقل المهاجرين، لكنه أوضح أن هذا الخيار متاح لوزارة الاستقرار الداخلي للامتثال للأمر القضائي.

وأنذر ميرفي، الذي عينه القائد السابق جو بايدن، من أن السلطة التنفيذية قد تواجه المساءلة إذا تم التنوّه من أن مسؤوليها قد انتهكوا الأمر القضائي السابق، والذي يمنع ترحيل المهاجرين إلى بلدان غير بلادهم الأصلية قبل النظر في مخاوفهم المتعلقة بالتعذيب أو الاضطهاد.

أفاد القاضي لمحامي وزارة العدل إليانس بيريس: “لدي دليل قوي على أن الأمر القضائي الأولي الذي أصدرته قد تم انتهاكه”.

ونوّه ميرفي أن أي مهاجر يندرج تحت الأمر القضائي وتم ترحيله إلى الدولة الأفريقية ينبغي أن يبقى تحت رعاية السلطة التنفيذية الفدرالية حتى يتم عقد جلسة استماع جديدة.

كما لفت إلى أن وزارة الاستقرار الداخلي، التي تشرف على وكالة الهجرة والجمارك، لديها “خيارات لا حصر لها” للامتثال للأمر، بما يشمل إعادة توجيه الطائرة أو احتجاز المهاجرين في مكان من اختيارهم.

يمثل هذا التطور مشهدًا جديدًا من المواجهة القانوني بين السلطة القضائية الفيدرالية وإدارة القائد دونالد ترامب، التي تعرضت لانتقادات شديدة بسبب سياساتها المتعلقة بالترحيل الجماعي في إطار برنامج هجري صارم.

في السياق، اتهمت جماعات حقوق الإنسان إدارة ترامب بترحيل ما لا يقل عن 12 مهاجرًا من دول مثل ميانمار وفيتنام إلى جنوب السودان، مما يمثل انتهاكًا مباشرًا للأمر القضائي.

وقد رفعت هذه الجماعات طلبًا عاجلاً للمحكمة في بوسطن لإجبار الإدارة على إعادتها فورًا إلى الولايات المتحدة.

ونوّهت هذه الجماعات مرة أخرى أن الترحيل إلى دول ثالثة دون دراسة طلبات الحماية يعرّض المهاجرين لخطر حقيقي، ويشكل انتهاكًا للقوانين الأمريكية والدولية.


رابط المصدر

شاهد عاجل| القسام تكشف تفاصيل كمين مركب بقوات الاحتلال غرب بيت لاهيا

عاجل| القسام تكشف تفاصيل كمين مركب بقوات الاحتلال غرب بيت لاهيا

أعلنت كتائب القسام، تنفيذ مقاتلوها كمينا مركبا في منطقة “العطاطرة” غرب بيت لاهيا شمالي القطاع، وأضاف بأن المقاتلين استهدفوا 3 …
الجزيرة

عاجل| القسام تكشف تفاصيل كمين مركب بقوات الاحتلال غرب بيت لاهيا

في تطور ميداني جديد، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تفاصيل كمين محكم استهدف قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة غرب بيت لاهيا. ويأتي هذا الكمين في إطار العمليات العسكرية التي تشنها الكتائب ضد القوات الإسرائيلية في سياق التصعيد الأخير.

تفاصيل الكمين

وفقًا لبيانات القسام، فقد نفذت مجموعة من المقاتلين عملية الكمين بدقة عسكرية عالية، حيث تم التخطيط لها بشكل مُحكم لضمان تحقيق أكبر قدر من الفعالية. واستهدف الكمين دوريات إسرائيلية كانت تقوم بأنشطة تمشيطية في المنطقة، حيث انطلقت القوات القتالية من نقاط متقدمة، مما أدى إلى وقوع اشتباكات قوية مع الجنود الإسرائيليين.

المصادر العسكرية التابعة للقسام ذكرت أن العملية أسفرت عن إصابات في صفوف قوات الاحتلال، دون أن تكشف عن تفاصيل دقيقة حول الأعداد. وقد تبنت الكتائب هذه العملية كجزء من ردها على انتهاكات الاحتلال واعتداءاته المستمرة على الشعب الفلسطيني وأرضه.

ردود الفعل

هذا وأثارت العملية ردود فعل متباينة في الأوساط الفلسطينية. فقد اعتبرت بعض الفصائل ومؤيدي المقاومة العملية بمثابة تأكيد على قدرة المقاومة على تهديد أمن الاحتلال، وتعبيرًا عن الاستجابة للشعب الفلسطيني الذي يواجه ممارسات الاحتلال.

في المقابل، دانت الجهات الرسمية في حكومة الاحتلال العملية، ووصفتها بأنها تعكس مستوى التهديدات التي تواجهها قواتها في الأراضي الفلسطينية. وقد تعهدت بالرد المناسب على هذا الهجوم.

السياق العام

تأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات في المناطق الفلسطينية، حيث تشهد فترات من الهدوء النسبي تتخللها عمليات عسكرية ومواجهة بين قوات الاحتلال والفصائل المسلحة. وتحذر العديد من الأطراف من أن التصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في غزة.

في الختام، يبقى الوضع في المنطقة متوترًا، والكل يترقب تصاعد الأحداث وتأثيرها على مجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. إن كمين القسام الأخير يأتي كرسالة واضحة للاحتلال، مفادها أن المقاومة مستمرة، وأن العمليات العسكرية لن تتوقف حتى النهاية.

اخبار وردت الآن – العساني يطلق برنامج تدريبي لموظفي مؤسسة الاتصالات حول نظام المبيعات وتقديم الشكاوى

العساني يدشن دورة تدريبية حول "نظام المبيعات والشكاوى" لموظفي مؤسسة الاتصالات بساحل حضرموت


دشّن الأستاذ خالد عوض العساني، القائم بأعمال المدير السنة للمؤسسة السنةة للاتصالات، دورة تدريبية حول “نظام المبيعات والشكاوى” بمشاركة 16 موظفًا من إدارة المبيعات وخدمة العملاء في حضرموت. تهدف الدورة، التي تستمر لثلاثة أيام تحت إشراف الأستاذ مروان القباطي، إلى رفع كفاءة الكادر الإداري وتحسين مهارات المبيعات والتعامل مع الشكاوى بفعالية. يشارك الموظفون في التدريب النظري والعملي لتعزيز معارفهم وقدرتهم على حل المشكلات اليومية بشكل احترافي. كما دعا العساني المشاركين إلى الاستفادة القصوى من الدورة ونقل المعارف المكتسبة إلى زملائهم.

أطلق الاستاذ خالد عوض العساني، القائم بأعمال المدير السنة للمؤسسة السنةة للاتصالات السلكية واللاسلكية، دورة تدريبية جديدة أمس بعنوان “نظام المبيعات والشكاوي”، بمشاركة 16 متدرباً من موظفي إدارة المبيعات وخدمة العملاء في المراكز التابعة لفرع المؤسسة في مختلف مديريات ساحل حضرموت.

ونوّه الاستاذ العساني أن هذه الدورة تأتي ضمن الخطة السنةة لفرع المؤسسة، وتهدف إلى تعزيز كفاءة الطاقم الإداري وتحسين مهارات المبيعات بين الموظفين لتحقيق الأهداف المنشودة، فضلاً عن كيفية معالجة الشكاوى والاستجابة لها بشكل سريع وفعّال. كما لفت إلى استمرار الفرع في تنفيذ البرامج التطويرية والتأهيلية لكافة موظفيه في كل الأقسام الإدارية وفقاً للخطة المعتمدة لهذا السنة. ودعا المشاركين إلى بذل أقصى جهودهم والالتزام بالدورة للاستفادة منها، لتطبيق ما تعلموه في أعمالهم اليومية ونقل المعارف والمهارات المكتسبة إلى زملائهم.

من جهته، ذكر الاستاذ محمد بن شهاب، المكلف بأعمال مدير إدارة المبيعات وخدمة العملاء بفرع المؤسسة، أن الدورة ستمتد على مدار ثلاثة أيام متتالية، وسيقوم بتدريب المشاركين الاستاذ مروان القباطي، المختص في إدارة النظم بالإدارة السنةة للمؤسسة. وتستهدف الدورة تدريب المشاركين نظرياً وعملياً على نظامي البلاغات والشكاوى، بهدف تعزيز معرفتهم وتطوير مهاراتهم في التعامل الاحترافي مع النظام الحاكمين وحل الكثير من المشكلات والاستفسارات التي قد تواجههم في سياق عملهم اليومي.

انخفاض انبعاثات الكربون في الصين وزيادتها في الولايات المتحدة وأوروبا

تراجع انبعاثات الكربون بالصين وارتفاعها بالولايات المتحدة وأوروبا


تراجعت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطاقة في الصين في الربع الأول من 2025، بينما ارتفعت في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. أصدرت الأخيرة 801 مليون طن متري، بزيادة 7% عن السنة الماضي، وهي الأعلى منذ 2022. تراجع انبعاثات الصين، بسبب أزمة الائتمان في قطاع البناء، ساهم في انخفاضها بمقدار 60 مليون طن. ومع ذلك، تستمر مستويات التلوث في الارتفاع عالميًّا، حيث يعتمد منتجو الطاقة في الولايات المتحدة وأوروبا بشكل أكبر على الوقود الأحفوري. يُتوقع أن تؤدي زيادة إنتاج الكهرباء في الصين إلى ارتفاع الانبعاثات مجددًا، مما يهدد الجهود البيئية.

أظهرت بيانات من شركة “إمبر” انخفاض معدل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الطاقة في الصين خلال الربع الأول من السنة الحالي، في حين ارتفعت في كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، بقيت مستويات الانبعاثات بشكل عام عند مستويات مقلقة.

تشير المعلومات إلى أن الولايات المتحدة وأوروبا أصدرتا مجتمعتين 801 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الطاقة المعتمدة على الوقود الأحفوري بين يناير ومارس.

وبلغت الزيادة في الانبعاثات 53 مليون طن، أي ما يعادل 7%، مقارنةً بنفس الفترة من عام 2024، وكانت هي الأعلى منذ عام 2022 للربع الأول.

تُعوض الزيادة الكبيرة في انبعاثات الولايات المتحدة وأوروبا الانخفاض الذي بلغ 60 مليون طن في انبعاثات الطاقة في الصين، التي تُعتبر أكبر ملوث للطاقة في العالم، والتي قامت بأكبر خفض لانبعاثات الطاقة منذ عام 2020.

على الرغم من ذلك، بقيت مستويات التلوث في قطاع الطاقة العالمي عند معدلات مرتفعة ومقلقة بسبب زيادة توليد الطاقة من الوقود الأحفوري في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث قام منتجو الطاقة بزيادة إنتاج الكهرباء من المصادر الأحفورية مثل الفحم والغاز الطبيعي في الأشهر الأولى من عام 2025، مقارنةً بالسنة السابق.

تشير المعلومات إلى أن تراجع سرعات الرياح في أوروبا أدى إلى انخفاض إمدادات الطاقة النظيفة، مما أجبر الشركات على رفع إنتاج الوقود الأحفوري بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2024.

كما ارتفع إنتاج الطاقة المعتمدة على الغاز بنسبة 8%، بينما زاد إنتاج الفحم بنسبة 6% خلال الربع الأول من عام 2025، وفقًا لتقديرات “إمبر”.

في الولايات المتحدة، أدى ارتفاع الطلب على الطاقة، مدعومًا بسياسات إدارة القائد دونالد ترامب المؤيدة للوقود الأحفوري، إلى زيادة إنتاج الكهرباء من المصادر التقليدية بنسبة 4% مقارنة بالسنة السابق.

أسفر الارتفاع الحاد في أسعار الغاز عن اعتماد الشركات على الفحم الأرخص، حيث زاد إنتاج الكهرباء من الفحم بنسبة 23% في الربع الأول من 2025، بينما انخفض إنتاج الغاز بنسبة 4%.

أما في الصين، فقد أثر الطلب على الطاقة في بداية 2025 بسب تعثر المالية نتيجة أزمة الائتمان في قطاع البناء والحرب التجارية المتجددة مع الولايات المتحدة.

أدى تراجع إنتاج المصانع إلى انخفاض الطلب على الكهرباء في القطاع التجاري، مما أتاح تقليص إنتاج الوقود الأحفوري بنسبة 4% مقارنة بالسنة السابق. ومع ذلك، من المتوقع أن يقوم المصنعون في الصين بزيادة إنتاجهم، مما قد يرفع الطلب على الطاقة ويزيد إنتاج الكهرباء من الوقود الأحفوري.

من المتوقع أن تبدأ شركات الطاقة الأميركية في رفع إنتاج الكهرباء باستخدام الوقود الأحفوري مع دخول فصل الصيف، الذي يمثل ذروة الطلب على الطاقة بسبب استخدام أجهزة التكييف.

مع ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 40% مقارنةً بمايو 2024، يُتوقع أن تستمر الشركات في الاعتماد على الفحم الأرخص، مما سيؤدي إلى زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

في عام 2024، أطلقت شركات الطاقة الأميركية نحو 950 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون لكل تيراواط/ساعة من الكهرباء المولدة بالفحم، مقارنة بـ540 ألف طن لكل تيراواط/ساعة من الكهرباء المنتجة بالغاز، وفقًا لبيانات “إمبر”.

إذا تمت إضافة هذه الانبعاثات إلى الزيادة المتوقعة في إنتاج الطاقة بالصين، التي تعتمد على الفحم لتوليد نحو 60% من الكهرباء، فإن العالم يسير نحو مزيد من الارتفاع في انبعاثات الطاقة في الفترة القادمة، وفقًا لتقديرات “إمبر”.


رابط المصدر

شاهد أضرار ودمار بمستودع الأدوية الخاص بمستشفى ناصر إثر غارة إسرائيلية

أضرار ودمار بمستودع الأدوية الخاص بمستشفى ناصر إثر غارة إسرائيلية

حصلت الجزيرة على صور تظهر أضرار ودمار بمستودع الأدوية الخاص بمستشفى ناصر، في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، إثر غارة إسرائيلية …
الجزيرة

أضرار ودمار بمستودع الأدوية الخاص بمستشفى ناصر إثر غارة إسرائيلية

تواصل الأوضاع في المنطقة تصاعدها، حيث شهد مستودع الأدوية الخاص بمستشفى ناصر في غزة غارة جوية إسرائيلية أعقبتها أضرار جسيمة. تمثل هذه الغارة واحدة من سلسلة الهجمات التي تستهدف المنشآت الصحية في ظل الصراع المستمر، مما يزيد من معاناة المدنيين ويعطل خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

حجم الأضرار

تسبب الهجوم في تدمير جزئي لمستودع الأدوية، مما أدى إلى فقدان كميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لإنقاذ حياة المرضى. الخصائص التي تم تدميرها تشمل الأدوية المزمنة، وعلاجات الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى المستلزمات الأساسية التي يعتمد عليها الأطباء في إجراء العمليات الجراحية والعلاج.

تأثيرها على الرعاية الصحية

يعاني المستشفى من ضغوطات كبيرة نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات، مما يؤثر بشكل مباشر على قدرة الأطباء والممرضين على توفير الرعاية الصحية للمرضى. وقد أشار المسؤولون في المستشفى إلى أن هذا النقص قد يؤدي إلى تفاقم الحالات المرضية، خصوصًا لمن يحتاجون إلى علاج عاجل.

الأبعاد الإنسانية

الهجمات على المنشآت الصحية تخلف تداعيات إنسانية عميقة. فإلى جانب الأضرار المادية، يعاني المرضى وأسرهم من القلق والخوف من حدوث المزيد من الهجمات. كما أن تدمير مستودعات الأدوية يساهم في زيادة تفاقم الأزمات الإنسانية في المنطقة، حيث يصبح الوصول إلى الرعاية الصحية حقًا غير موجود.

النداءات الدولية

تدعو المنظمات الإنسانية المحلية والدولية إلى ضرورة حماية المنشآت الصحية وعدم استهدافها تحت أي ظرف. إذ يشكل tمنع الهجمات على المرافق الصحية التزامًا بمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وفي هذا السياق، تطالب الجمعيات الطبية بضرورة تحرك المجتمع الدولي للضغط على الجهات المعنية لوقف العدوان وتوفير الحماية للمدنيين.

الخاتمة

تتفاقم الأوضاع في غزة مع ازدياد الهجمات على المرافق الصحية، مما يستدعي من جميع الأطراف المعنية اتخاذ خطوات جادة لحماية حقوق المدنيين وضمان وصولهم إلى الرعاية الصحية الأساسية. إن تضرر مستودع الأدوية الخاص بمستشفى ناصر هو تذكير قاسٍ بأهمية الاستقرار والسلام في المنطقة، للحفاظ على حياة الأشخاص وتقديم الدعم الإنساني لهم.

اخبار عدن – فريق طبي سعودي تطوعي ينقذ حياة مريضة تعاني من أمراض القلب الروماتيزمية

فريق طبي تطوعي سعودي ينقذ حياة مريضة مصابة بأمراض القلب الروماتيزمية


أنقذ الفريق الطبي التطوعي لمركز الملك سلمان للإغاثة حياة امرأة يمنية (33 عامًا) تعاني من أمراض القلب الروماتيزمية. بعد رحلة استمرت 15 ساعة للحصول على الرعاية الطبية، وصلت المستشفى بحالة حرجة مع صعوبة في التنفس وتوقف القلب. قام الفريق بإجراء إنعاش قلبي وتم نقلها لغرفة العمليات لإجراء جراحة قلب مفتوح طارئة، حيث تم استبدال صمامات القلب وإصلاح الشريان الأبهر. تكللت العملية بالنجاح، ونجت المريضة بفضل جهود الفريق. المشروع، الذي استمر من 9 إلى 17 مايو، شمل 16 متطوعًا ونفذ 139 قسطرة و86 جراحة قلب مفتوح.

نجح الفريق الطبي التطوعي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في عدن بإنقاذ حياة سيدة يمنية تبلغ من العمر (33 عامًا)، كانت تعاني من مشاكل خطيرة في القلب.

استغرقت المريضة (15) ساعة للحصول على الرعاية الطبية من الفريق التطوعي قبل انتهاء المشروع الطبي لجراحة وقسطرة القلب للبالغين في عدن بيوم واحد، حيث تم استقبالها في مستشفى الأمير محمد بن سلمان وهي في حالة حرجة، تعاني من صعوبة في التنفس ونقص حاد في الدورة الدموية، مما أدى إلى توقف قلبها لمدة (20) دقيقة عند وصولها.

قام الفريق الطبي بتقديم الإسعافات الأولية وإنعاش القلب، وأظهرت الفحوصات وجود تلف حاد في صمامات القلب، وتضخم ملحوظ في الشريان الأبهر، وضعف كبير في عضلة القلب. ثم نُقلت إلى غرفة العمليات لإجراء عملية قلب مفتوح بشكل طارئ، على الرغم من صعوبة الحالة وضيق الوقت، حيث تم استبدال الصمام الأورطي (الأبهر) والصمام المترالي، بالإضافة إلى إصلاح الصمام الثلاثي الشرفات وتصحيح ارتفاع الأسعار في الشريان الأبهر. وتمكنت العملية من تحقيق نجاح كامل، وتعدت المريضة للشفاء بفضل الله ثم بفضل جهود الفريق التطوعي.

جدير بالذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة نظم المشروع الطبي الطوعي لجراحة وقسطرة القلب للبالغين في عدن خلال الفترة من 9 إلى 17 مايو الجاري، بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبمشاركة (16) متطوعًا من مختلف التخصصات الطبية.

أجرى الفريق خلال الحملة 139 عملية قسطرة علاجية لـ 75 مريضًا، و86 عملية جراحة قلب مفتوح لـ 32 مريضًا.

تأتي هذه الجهود استمرارية لنهج المملكة العربية السعودية الإنساني، وتجسيدًا عمليًا للاهتمام الكبير الذي توليه لتعزيز صحة وكرامة الإنسان، من خلال جهود نوعية يقدمها مركز الملك سلمان في مجالات الطبية والإنسانية.

بحث: ارتفاع منسوب البحر سيتسبب في هجرة داخلية مدمرة

دراسة: ارتفاع مستوى سطح البحر سيؤدي لهجرة داخلية كارثية


تحذّر دراسة جديدة من أن ارتفاع مستوى سطح البحر قد يصبح خارج السيطرة عند ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية، مما يؤدي إلى هجرة داخلية كارثية. تشير الدراسة إلى فقدان جليد الصفائح الجليدية في غرينلاند والقطب الجنوبي بشكل متسارع، مع فقدان يصل إلى 30 مليون طن من الجليد كل ساعة. إذا ارتفع مستوى البحر بمقدار 20 سنتيمتراً بحلول 2050، قد تصل الأضرار إلى تريليون دولار سنويًا. الباحثون يرون أن الحد الآمن لارتفاع مستوى البحر هو 1 سنتيمتر سنويًا، وإلا ستحدث هجرة واسعة النطاق، خاصة في الدول النامية.

حذّرت دراسة جديدة من أن ارتفاع مستوى سطح البحر سيصبح خارج السيطرة عند ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية فقط، مما يؤدي إلى “هجرة داخلية كارثية”. وقد يحدث هذا السيناريو حتى إذا استمر متوسط حرارة الأرض، الذي بلغ 1.2 درجة مئوية خلال العقد الماضي، كما هو في المستقبل.

وخلصت الدراسة الجديدة، المنشورة في مجلة “اتصالات الأرض والبيئة”، إلى أن “استمرار فقدان كتلة الصفائح الجليدية يعد تهديدًا وجوديًا لسكان المناطق الساحلية في العالم”، استناداً إلى تحليل بيانات تخص فترات دافئة تعود لثلاثة ملايين سنة، وملاحظات على ذوبان الجليد وارتفاع مستوى البحر في العقود الأخيرة، بالإضافة إلى نماذج المناخ.

ازداد فقدان الجليد من الصفائح الجليدية العملاقة في غرينلاند والقطب الجنوبي أربع مرات منذ التسعينيات بفضل أزمة المناخ، وقد أصبح هذا الفقدان المحرك القائدي لارتفاع مستوى سطح البحر.

تشير دراسة حديثة إلى أن الغطاء الجليدي في غرينلاند يفقد في المتوسط 30 مليون طن من الجليد كل ساعة نتيجة الاحتباس الحراري وأزمة المناخ، وهو ما يزيد بنسبة 20% عن التقديرات السابقة.

يسعى المواطنون الدولي إلى إبقاء ارتفاع درجة الحرارة العالمية دون 1.5 درجة مئوية، لكن التحليل الجديد أظهر أنه حتى إذا تم تقليل انبعاثات الوقود الأحفوري بسرعة لتحقيق هذا الهدف، فإن مستوى سطح البحر سيرتفع بمعدل سنتيمتر واحد سنويًا بحلول نهاية القرن، وهو ما يتجاوز قدرة الدول على تعزيز دفاعاتها الساحلية.

يتجه العالم نحو ارتفاع يتراوح بين 2.5 و2.9 درجة مئوية، مما سيؤدي بالتأكيد إلى تجاوز نقاط التحول وانهيار الصفائح الجليدية في غرينلاند وغرب القارة القطبية الجنوبية، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 12 متراً، وهي نسبة تشكل “خطراً كبيراً”.

اليوم، يعيش حوالي 230 مليون شخص على ارتفاع متر واحد فوق مستوى سطح البحر الحالي، ويقيم مليار شخص على ارتفاع 10 أمتار.

الصفائح الجليدية في غرينلاند تذوب بمعدل 30 مليون طن كل ساعة (غيتي)

وتيرة متسارعة

تشير الدراسة إلى أنه حتى لو ارتفع مستوى البحر بمقدار 20 سنتيمتراً فقط بحلول عام 2050، فسيؤدي ذلك إلى أضرار في الفيضانات العالمية بقيمة تريليون دولار سنويًا في أكبر 136 مدينة ساحلية، مما سيؤثر بشكل كبير على حياة وسبل عيش الكثيرين.

ومع ذلك، نوّه العلماء أن كل جزء من المالية يمكن تجنبه بفضل جهود المناخ، حيث يساعد في إبطاء ارتفاع مستوى البحر ويمنح المزيد من الوقت للاستعداد، مما يقلل من المعاناة الإنسانية.

يُعتبر ارتفاع مستوى البحر من أكبر الآثار طويلة الأمد لأزمة المناخ، وقد أظهرت الأبحاث في السنوات الأخيرة أنه يحدث بسرعة أكبر بكثير مما كان متوقعًا.

كان يُنظر إلى حد 1.5 درجة مئوية كوسيلة لتجنب أسوأ آثار الاحتباس الحراري، لكن الأبحاث الجديدة توضح أن هذا الأمر ليس كافيًا بالنسبة لارتفاع مستوى البحر.

يرى الباحثون أن تقدير درجة الحرارة “الآمنة” للصفائح الجليدية أمر صعب، لكن من المرجح أن تكون عند درجة مئوية واحدة أو أقل. ولفتوا إلى أن ارتفاع مستوى البحر بمقدار يتراوح بين متر ومترين أصبح أمرًا حتميًا.

قال البروفيسور جوناثان بامبر من جامعة بريستول في المملكة المتحدة، والذي شارك في الدراسة: “مما نعنيه بالحد الآمن هو المستوى الذي يسمح بضمور معين، بدلاً من الهجرة الداخلية الجارفة والهجرة القسرية، والحد الآمن يتطلب أن يكون ارتفاع مستوى البحر حوالي سنتيمتر واحد سنويًا”.

وحسب بامبر، إذا وصل الأمر إلى هذه النقطة، فسيصبح أي نوع من التكيف صعباً للغاية، وسنشهد تدفقاً هائلاً من المهاجرين لا مثيل له في التاريخ الحديث، مشيرًا إلى أن الدول النامية مثل بنغلاديش ستكون في وضع أسوأ بكثير مقارنة بالدول الغنية ذات الخبرة في الدفاع ضد الأمواج، مثل هولندا.

الجزر الصغيرة والمنخفضة تواجه مخاطر أكبر من ارتفاع مستوى البحر (شترستوك)

أسوأ السيناريوهات

من جهته، قال البروفيسور كريس ستوكس من جامعة دورهام والمؤلف القائدي للدراسة: “بدأنا نشهد بعض أسوأ السيناريوهات تتحقق أمام أعيننا. فمع ارتفاع درجة الحرارة الحالي بمقدار 1.2 درجة مئوية، يتسارع ارتفاع مستوى سطح البحر بمعدلات، إذا استمرت، ستصبح عصية على الإدارة تقريبًا قبل نهاية هذا القرن”.

بلغ متوسط درجة الحرارة العالمية 1.5 درجة مئوية لأول مرة عام 2024، ولكن الهدف الدولي يقاس بمتوسط 20 عامًا، لذا لا يتم اعتبار أنه تم تجاوزه بعد.

قالت البروفيسورة أندريا داتون من جامعة ويسكونسن ماديسون، التي شاركت في الدراسة، إن “الأدلة المستمدة من فترات الدفء الماضية تشير إلى أنه يمكن توقع ارتفاع مستوى البحر عدة أمتار عندما تصل درجة الحرارة المتوسطة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية أو أعلى”.

حتى لو استطاعت البشرية إعادة الكوكب إلى درجات حرارته قبل عصر الصناعة بإزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، فسيستغرق الأمر مئات إلى آلاف السنين لتتعافى الصفائح الجليدية.

وفقًا للباحثين، يعني هذا أن الأراضي المفقودة بسبب ارتفاع مستوى البحر وزحفه على السواحل ستبقى على حالها لفترة طويلة، ربما حتى تدخل الأرض العصر الجليدي التالي.


رابط المصدر

شاهد تحليل اللواء فايز الدويري لكمين القسام في بيت لاهيا

تحليل اللواء فايز الدويري لكمين القسام في بيت لاهيا

أعلنت كتائب القسام، عن تنفيذ مقاتليها كمينا مركبا في منطقة “العطاطرة” غرب بيت لاهيا شمالي القطاع، فيما أضاف القسام باستهداف 3 …
الجزيرة

تحليل اللواء فايز الدويري لكمين القسام في بيت لاهيا

في الآونة الأخيرة، أثار الكمين الذي نفذته كتائب القسام في بيت لاهيا العديد من النقاشات والتحليلات على مختلف الأصعدة. لقد أبدى اللواء فايز الدويري، الخبير العسكري والاستراتيجي، رأيه حول هذا الحدث، مما ساهم في فهم أعمق لنتائج وأبعاد الكمين.

السياق التاريخي

يعتبر الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي واحداً من أكثر النزاعات تعقيداً في التاريخ الحديث. منذ تأسيس دولة إسرائيل، شهدت الأراضي الفلسطينية جولات من التوترات والمعارك. حيث تبرز كتائب القسام كإحدى الفصائل الرئيسية في المقاومة الفلسطينية، ومعروفة بتكتيكاتها العسكرية المتطورة.

تفاصيل الكمين

وصف اللواء فايز الدويري الكمين بأنه كان مدروساً بشكل جيد، حيث تم تنفيذه في منطقة تتسم بالوعورة مما أضاف صعوبة على القوات الإسرائيلية في الرد السريع. وقد أشار إلى أن اختيار توقيت ومكان الكمين كان لهما دور كبير في تحقيق الأهداف العسكرية.

الأبعاد الاستراتيجية

أكد الدويري أن هذا النوع من العمليات يعكس قدرة الكتائب على التخطيط والتنفيذ في ظل الظروف الصعبة. وهو ما يعكس تطوراً ملحوظاً في قدرات المقاومة، ليس فقط على المستوى العسكري، ولكن أيضاً على مستوى الاستراتيجية النفسية. حيث يُعزز هذا الأداء الروح المعنوية للمجتمع الفلسطيني ويعكس شجاعة العناصر المقاومة.

الردود الإسرائيلية

تحدث الدويري عن ردود الفعل الإسرائيلية، مشيراً إلى أنها جاءت سريعة وعنيفة، لكن مع ذلك، أشار إلى أن هذه الردود لا تعكس بالضرورة القدرة على تجاوز الفشل في لجم المقاومة. فإسرائيل تواجه تحديات متعددة في ظل الضغوط الدولية والمظاهرات الداخلية.

الرسائل المتبادلة

في تحليل اللواء، يمكن ملاحظة أن الكمين أرسل رسالة مزدوجة: الأولى إلى المقاومة الفلسطينية بأن لديها القدرة على تنفيذ عمليات نوعية، والثانية إلى الجانب الإسرائيلي بأن الوضع الأمني غير مستقر وأن التحديات ستستمر.

الخاتمة

إن تحليل اللواء فايز الدويري للكمين في بيت لاهيا يعكس واقع الصراع المعقد والتحديات التي تواجه جميع الأطراف المعنية. بينما تسعى الأطراف المختلفة لإيجاد حلول، يبقى التاريخ شاهداً على تقلبات هذا الصراع ويدعونا للتفكير في كيفية بناء مستقبل أفضل يسوده السلام والاستقرار.