شاهد ناشطات يقتحمن مدرج مطار شانون رفضا للوجود الأمريكي

ناشطات يقتحمن مدرج مطار شانون رفضا للوجود الأمريكي

رشّت 3 سيدات طائرة بالطلاء الأحمر بعد اقتحامهن مدرج مطار شانون بمقاطعة كلير الأيرلندية، أول أمس السبت، وهنّ يحملن علما أيرلنديا كُتب …
الجزيرة

ناشطات يقتحمن مدرج مطار شانون رفضًا للوجود الأمريكي

شهد مطار شانون في أيرلندا حدثًا غير عادي حيث قامت مجموعة من الناشطات باقتحام مدرج المطار احتجاجًا على الوجود العسكري الأمريكي في البلاد. هذه الحركة تعكس تصاعد الوعي والرفض المحلي للتدخلات العسكرية والسياسية التي تقوم بها الولايات المتحدة في مناطق مختلفة من العالم.

الأسباب وراء الاحتجاج

يعتبر مطار شانون نقطة وصل حيوية للعمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث يستخدم كقاعدة للجيش الأمريكي لنقل الجنود والمعدات. العديد من الناشطين يرون أن هذا الوجود العسكري يساهم في تأجيج النزاعات ويؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية.

تقول إحدى الناشطات: "نحن هنا لنقول لا للحرب ولا للوجود العسكري الأمريكي في بلادنا. يجب أن نكون صوتًا لمن لا صوت لهم ونطالب بالسلام".

تداعيات الاقتحام

تسبب الاقتحام في وقف العمليات على المدرج لفترة وجيزة، مما جذب انتباه وسائل الإعلام المحلية والدولية. وبينما تم إلقاء القبض على عدد من الناشطات، استمر دعمهن من قبل المجتمع المحلي الذي يعبر عن تضامنه مع قضايا السلم والعدالة.

الدعم الشعبي

حظيت الناشطات بدعم وتضامن من قبل عدة منظمات حقوق الإنسان والشخصيات العامة التي تدعو إلى إنهاء العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة. كما عبر مواطنون أيرلنديون عن تأييدهم للاحتجاج، مؤكدين على أهمية السيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية.

مستقبل الاحتجاجات

استمرار هذه الأنشطة يشير إلى تحول محتمل في الرأي العام حول القضايا العسكرية والسياسية. ومع تزايد الاحتجاجات، يمكن أن تتشكل حركة أكبر تدعو إلى إنهاء وجود القواعد العسكرية الأجنبية في أيرلندا وأوروبا.

خاتمة

إن اقتحام ناشطات مدرج مطار شانون هو تعبير قوي عن الرفض الجماعي للوجود العسكري الأمريكي، ويعكس إرادة الشعب في السعي نحو السلام والعدالة. هذه التحركات هي تأكيد على أن هناك صوتًا مدنيًا قويًا يستنكر الحروب ويطالب بالتغيير، مما يجعل العالم أقرب إلى تحقيق السلام الدائم الذي ينشده الجميع.

معركة الضغط المتبادل: النزاع المقبل حول أسعار النفط بين ‘أوبك+’ وأمريكا – شاشوف


أطلق تحالف أوبك+ حملة لزيادة إنتاج النفط بهدف تقييد نمو إنتاج النفط الصخري الأمريكي، الذي يهدد حصته السوقية. رغم التعاون بين السعودية وروسيا، تظهر توترات داخل التحالف بسبب زيادة الإنتاج غير المخطط لها. تواجه شركات النفط الصخري الأمريكية تحديات مع ارتفاع التكاليف، بينما يمكن لأوبك+ العمل بتكاليف أقل بكثير. تشير التقارير إلى إمكانية حرب أسعار، رغم أن ذلك قد يكون مؤلمًا لكل من السعودية وروسيا. هذه الصراعات تؤثر على الاقتصاد العالمي، حيث تتطلب روسيا والسعودية أسعارًا مرتفعة لتحقيق توازن ميزانيتهما، لكن أوبك+ قد تكون مستعدة لقبول أسعار أقل لفترة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في خطوة جديدة لاستعادة نفوذها المفقود، أطلق تحالف أوبك+ حملة إنتاجية موسعة تهدف إلى تقييد نمو إنتاج النفط الصخري الأمريكي، الذي يُعتبر تهديداً مباشراً لحصتها السوقية.

بينما تعمل المملكة العربية السعودية وروسيا على تنسيق استراتيجيتهما، تظهر بوادر توتر داخل التحالف بسبب ارتفاعات غير مخطط لها في الإنتاج.

أصبحت الحرب الاقتصادية بين أوبك+ والولايات المتحدة أكثر حدة مما كانت عليه منذ سنوات، ففي العقد الماضي، كان المنتجون الأمريكيون قادرين على التكيف سريعاً مع انخفاض الأسعار بفضل التطورات التكنولوجية التي خفضت تكاليف الإنتاج، لكن اليوم، مع ارتفاع التكاليف وتباطؤ النمو في المناطق ذات الجودة العالية مثل حقل برميان، يواجه المنتجون الأمريكيون تحدياً أكبر من أي وقت مضى.

بينما تحتاج شركات النفط الصخري الأمريكية إلى أسعار تزيد عن 65 دولاراً للبرميل لتحقيق الربحية، يمكن لأوبك+ – خصوصاً السعودية وروسيا – العمل بتكاليف أقل بكثير، ما بين 3 إلى 20 دولاراً للبرميل حسب متابعة شاشوف، وهذه الفجوة الكبيرة في التكلفة تعطي أوبك+ ميزة استراتيجية لا يمكن إنكارها في أي مواجهة مستقبلية.

حرب الأسعار: السلاح الأخير؟

مع تصاعد الضغوط على منتجي النفط الصخري، بدأت محادثات ضمنية حول إمكانية اللجوء إلى حرب أسعار. وحسب مصادر متعددة في “أوبك+”، فإن توجيه ضربة قوية لمنتجي النفط الصخري يتطلب خفض أسعار النفط العالمية إلى دون 60 دولاراً للبرميل، وهو مستوى قد يكون مؤلماً حتى للسعودية، لكنه يبدو قابلاً للتحمل إذا كان يعني الحفاظ على السيطرة على السوق.

قال أحد المصادر المطلعة لرويترز: “الفكرة ليست فقط في خفض الأسعار، بل في خلق حالة من عدم اليقين لدى المنافسين، مما سيؤثر بشكل مباشر على خطط الاستثمار لديهم”.

أعربت روسيا بدورها عن دعمها الكامل لهذا التوجه، مشيرة إلى أن نمو الإنتاج الأمريكي هو العامل الرئيسي في اختلال توازن السوق، وعلق مصدر روسي رفيع المستوى: “استمرار هذا النمو يعني تآكل مكاسبنا جميعاً، سواء كنا في أوبك أو خارجها.”

تظهر الأرقام التي يتتبعها شاشوف مدى تغير المشهد النفطي العالمي خلال العقد الماضي، حيث زاد الإنتاج الأمريكي بنسبة تزيد عن 60% ليصل إلى 22.71 مليون برميل يومياً في عام 2024.

بينما بلغ إنتاج “أوبك+” 32.39 مليون برميل يومياً، تراجعت حصتها السوقية من 40% قبل عشر سنوات إلى أقل من 25% اليوم، رغم أن “أوبك+” ككل تسيطر الآن على نحو 48% من إنتاج النفط العالمي، لكن هذه النسبة تتأثر بالتوسع الأمريكي المستمر.

آخر المنتجين الصامدين

بينما تشهد الولايات المتحدة نمواً في إنتاجها النفطي، ترى أوبك+ نفسها في أفضل وضع لمواجهة أي انهيار محتمل في السوق، وتؤكد السعودية أنها ستكون آخر منتج صامد في أي مواجهة، بفضل تكلفة إنتاجها المنخفضة ودعمها المالي القوي.

قال أحد المسؤولين السعوديين لرويترز: “نمتلك الموارد والقدرة على تحمل التكاليف، وهو أمر لا يتوفر لدى الجميع”.

ليس النفط فقط هو ما يؤثر على المعادلة، بل أيضاً السياسات الجمركية الأمريكية. فقد ساهمت سياسات الرئيس ترامب، التي أدت إلى تضخم عالمي، في زيادة التكاليف التشغيلية على الشركات الأمريكية. كما أن التعريفات المرتفعة جعلت من الصعب على المنتجين الصغار البقاء في السوق، خاصة في ظل تراجع أسعار النفط.

تداعيات على الاقتصاد العالمي

لا تقتصر آثار هذه الحرب على منتجي النفط فحسب، بل تمتد إلى الاقتصادات الكبرى التي تعتمد على عائدات النفط، إذ تحتاج روسيا إلى أسعار تزيد عن 77 دولاراً للبرميل لتحقيق توازن ميزانيتها، بينما تتطلب السعودية أسعاراً أعلى من 90 دولاراً.

مع ذلك، تشير بعض المؤشرات إلى أن “أوبك+” مستعدة للقبول بأسعار أقل لفترة مؤقتة، حتى لو احتاجت إلى الاقتراض لتغطية العجز.

بينما تواصل “أوبك+” زيادة إنتاجها بهدوء، تبقى الولايات المتحدة تراقب عن كثب كيف ستتطور الأمور، ففي سوق النفط العالمي، لا توجد حروب مباشرة، لكن كل خطوة تُتخذ هي لعبة في ملعب الاستراتيجيات، حيث يعتمد الفائز على من يستطيع التحمل الأطول.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – الباحث عبدالمنعم هيثم يحصل على درجة الامتياز في رسالة الماجستير في الترجمة من جامعة عدن

درجة الامتياز للباحث عبدالمنعم هيثم لرسالة الماجستير في الترجمة بجامعة عدن


نال الباحث عبدالمنعم هيثم صالح سعيد، المعيد بقسم اللغة الإنجليزية في يافع الجامعية، درجة الماجستير بامتياز في الترجمة من مركز عبدالله فاضل للدراسات الإنجليزية العليا بجامعة عدن، بتاريخ 21 مايو 2025. جاء ذلك دفاعًا عن رسالته الموسومة “ترجمة عربية مشروحة لكتاب الآثار في محميات عدن”، حيث أثنى أعضاء لجنة المناقشة على عمله المتميز. ترأس اللجنة أ. مشارك د. عدنان سعيد، وشارك فيها د. عارف ناسي ود. لميس عبدالرحمن. شهدت الجلسة حضور عدد من الأساتذة وأصدقاء الباحث، مباركين له. ألف مبروك للباحث ولتفوقه، وعقبال شهادة الدكتوراه.

حقق الباحث عبدالمنعم هيثم صالح سعيد المعيد في قسم اللغة الإنجليزية بكلية يافع الجامعية في جامعة لحج، صباح اليوم الأربعاء 21 مايو 2025م، شهادة الماجستير بامتياز في الترجمة من مركز عبدالله فاضل للدراسات الإنجليزية العليا بجامعة عدن.

جاء ذلك من خلال رسالة الماجستير التي قُدمت للدفاع أمام لجنة المناقشة تحت عنوان (ترجمة عربية مشروحة لكتاب الآثار في محميات عدن – Annotated Arabic Translation of “Archaeology in the Aden Protectorates”).

هذا وقد أثنى أعضاء لجنة المناقشة على أداء الباحث، حيث كانت لجنة التحكيم تضم الزميل الممتحن أ. مشارك د. عارف ناسي عبده كعضو ومشارك خارجي من جامعة أبين، و أ. مشارك د. عدنان سعيد ثابت عبدالصفي كرئيس ومشرف علمي من جامعة لحج، بالإضافة إلى أ. مشارك د. لميس عبدالرحمن حسن كعضو ومناقش داخلي من جامعة عدن.

كما أشادوا بالرسالة وما تم إنجازه من قبل الباحث من حيث المضمون والشمولية في الدراسة التحليلية المستفيضة.

وقد شهدت جلسة المناقشة حضوراً مميزاً من الأساتذة والدكاترة الأجلاء، من بينهم الدكتور مسعود سعيد عمشوش مدير مركز الدراسات الإنجليزية والترجمة، والدكتور جميل سيف اليهري، بالإضافة إلى عدد من أقارب وزملاء ومحبي الباحث.

ألف مبروك للباحث عبدالمنعم هيثم، ونتمنى له التوفيق في الحصول على شهادة الدكتوراه في المستقبل.

شاهد طالبة أمريكية: أخجل لمعرفتي أن رسوم دراستي تُستخدم لتمويل حرب غزة

طالبة أمريكية: أخجل لمعرفتي أن رسوم دراستي تُستخدم لتمويل حرب غزة

قالت سيسيليا كولفر طالبة أمريكية أخجل لمعرفتي أن رسوم دراستي تُستخدم لتمويل حرب غزة وأضافت خلال حفل تخرجها “لا أستطيع …
الجزيرة

طالبة أمريكية: أخجل لمعرفتي أن رسوم دراستي تُستخدم لتمويل حرب غزة

عبرت طالبة أمريكية عن مشاعرها بالألم والخجل عندما اكتشفت أن رسوم دراستها تُستخدم في بعض المؤسسات لتعزيز الأنشطة العسكرية في مناطق النزاع، مثل غزة. تعكس قصتها الوضع المعقد الذي يواجهه الكثير من الطلاب في الولايات المتحدة، الذين يشعرون بالتوتر بين التزاماتهم التعليمية وقيمهم الإنسانية.

الخلفية

تتسائل العديد من الطلاب حول كيفية استخدام أموالهم. عادت هذه التساؤلات إلى الواجهة مع تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، حيث أصبح من الواضح أن بعض الجامعات الأمريكية تستثمر أموالها في هيئات تدعم الأنشطة العسكرية. هذه القضية تثير جدلاً كبيراً في الأوساط الأكاديمية، حيث يعبر العديد من الطلاب عن قلقهم العميق تجاه حقوق الإنسان.

تأملات الطالبة

تقول الطالبة في حديثها: "عندما علمت أن جزءًا من رسوم دراستي يمكن أن يمول برامج دعم الصراع في غزة، شعرت بالخجل. كيف يمكنني أن أكون جزءًا من نظام يساهم في معاناة الناس؟". تعكس هذه الكلمات موقف العديد من الطلاب الذين يطالبون بمزيد من الشفافية في كيفية استخدام المؤسسات التعليمية لأموالهم.

ردود الفعل

أثارت هذه القضية ردود فعل متباينة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. البعض يدعم الطالبة ويدعو إلى اتخاذ تدابير للتأكد من أن الاستثمارات الجامعية تتماشى مع قيم حقوق الإنسان. بينما يعتبر آخرون أن الدعم العسكري يجعل الولايات المتحدة جزءًا من الحل، وليس المشكلة.

الوعي والمشاركة

تدعو الطالبة إلى الوعي والمشاركة الفعالة بين الطلاب. وتحث زملاءها على التفكير في كيفية تأثير خياراتهم المالية على قضايا إنسانية أوسع، ودعت إلى تنظيم فعاليات وحوارات مفتوحة حول هذه القضايا. "علينا أن نكون صناع تغيير وأن نتحدث بصوت عالٍ عن الأمور التي تهمنا".

الخاتمة

مع تصاعد الجدل حول دور الجامعات في قضايا السلم والأمن، تظل أصوات مثل هذه الطالبة نادرة في الأوساط الأكاديمية. رسالتها تعكس أهمية التفكير النقدي والوعي الاجتماعي في عصر يتسم بالتحديات الكبيرة. من الضروري أن تستمر هذه المناقشات لضمان أن الرسوم الدراسية تساهم في بناء عالم أفضل، وليس في تمويل الصراعات.

اخبار عدن – لدعم تعزيز المنظومة التعليمية العالي.. عميد كلية المواطنون يقوم بزيارة مركز الأطراف الصناعية.

لدعم تفعيل التعليم الأكاديمي.. عميد كلية المجتمع يزور مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل بعدن


زار عميد كلية المواطنون بعدن، الدكتور فضل الشبحي، ورئيس الجهاز التنفيذي لكليات المواطنون، عبدالله صالح الحاج، مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في عدن. خلال الزيارة، اطلعا على الخدمات المقدمة وناقشا تعزيز التعاون بين المركز والكلية، خاصة في مجالات الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية. تم التباحث حول تكامل التدريب العملي في المركز مع المنظومة التعليمية الأكاديمي بالكلية، واستعراض الإمكانات المتاحة وتطويرها وفق المعايير الدولية. كما نوّهت منظمة الأمين، المشغلة للمركز، دعمها للتعليم البرنامجي في اليمن لتحسين الواقع الصحي والإنساني في ظل التحديات الراهنة.

قام عميد كلية المواطنون في عدن، الدكتور فضل الشبحي، برفقة رئيس الجهاز التنفيذي لكليات المواطنون، عبدالله صالح الحاج، بزيارة مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة عدن، حيث التقيا بإدارة المركز.

كما قاما بالاطلاع على الخدمات المتنوعة التي يقدمها المركز للمترددين عليه في مختلف الأقسام، وناقشا مع إدارة المركز سبل تعزيز العلاقات الأكاديمية والتعاون المشترك، إلى جانب تفعيل برنامج المنظومة التعليمية في مجالات الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية في كلية المواطنون.

أثناء الزيارة، تم مناقشة كيفية التكامل بين الجانب العملي التدريبي في المركز والجوانب الأكاديمية في الكلية، بالإضافة إلى استعراض الإمكانيات المتاحة في المركز وسبل تطويرها لتتوافق مع المعايير المنظومة التعليميةية والمهنية المعتمدة دولياً.

منظمة الأمين التي تدير المركز، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، نوّهت التزامها بدعم المنظومة التعليمية البرنامجي التخصصي في اليمن، لتمكين الفئة الناشئة وإعدادهم في مجالات حيوية تساهم في تحسين الوضع الصحي والإنساني في ظل التحديات الحالية.

شاهد مدير المستشفيات الميدانية بغزة: الاحتلال يعمل وفق خطة ممنهجة لتدمير القطاع الصحي

مدير المستشفيات الميدانية بغزة: الاحتلال يعمل وفق خطة ممنهجة لتدمير القطاع الصحي

قال الدكتور مروان الهمص مدير المستشفيات الميدانية بغزة للجزيرة، إن الاحتلال يعمل وفق خطة ممنهجة لتدمير القطاع الصحي، وأضاف بأن …
الجزيرة

مدير المستشفيات الميدانية بغزة: الاحتلال يعمل وفق خطة ممنهجة لتدمير القطاع الصحي

في تصريحٍ له، أعرب مدير المستشفيات الميدانية في غزة عن قلقه العميق حول الأثر الكارثي الذي يعاني منه القطاع الصحي نتيجة الاعتداءات المستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وأكد أن هذه الانتهاكات ليست عشوائية، بل تتبع خطة ممنهجة تهدف إلى تدمير المنشآت الطبية وتفكيك النظام الصحي في القطاع.

الأوضاع الصحية في غزة

تشهد غزة منذ سنوات عدة تحديات هائلة تؤثر على نظامها الصحي، وذلك جراء الحصار المفروض والاعتداءات العسكرية. يُعاني الناس من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، مما يحرم المرضى من الحصول على الرعاية الضرورية. في ظل هذه الأوضاع، زادت الأعباء على المستشفيات الميدانية التي تسعى لتقديم الخدمات بالرغم من شُح الموارد.

انتهاكات الاحتلال

وأشار مدير المستشفيات إلى أن الاحتلال يستهدف المستشفيات والمراكز الصحية بشكل متعمد، حيث تم قصف العديد من المستشفيات والمرافق الصحية، مما أدى إلى تدميرها أو تعطيلها عن العمل. وأضاف أن هذه الأفعال تُعتبر جريمة حرب وفق القوانين الدولية، وتظهر إهمال الاحتلال لحياة الإنسان وحقه في الصحة.

دعوة للتضامن

ناشد مدير المستشفيات الميدانية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للتحرك لوقف هذه الانتهاكات. وطالب بتوفير الدعم العاجل للقطاع الصحي في غزة، مؤكدًا على ضرورة تحمل الدول مسؤولياتها تجاه حماية المدنيين وتقديم المساعدة اللازمة لمواجهة الأزمات الإنسانية.

الخاتمة

لا تزال غزة تعاني من واقع صحي مزري جراء الحصار والاعتداءات المتكررة، حيث يتطلب تعزيز صمود القطاع الصحي تضامنًا عالميًا ودعمًا مستمرًا من أجل بقاء الخدمات الصحية وضمان حياة كريمة للمواطنين. إن الحفاظ على حق الإنسان في الصحة هو واجب يُفترض أن يسعى الجميع لتحقيقه، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية.

الاقتصاد الأمريكي تحت ضغط متزايد: تصاعد حرب ترامب التجارية مع ترقب حول استراتيجية الضرائب – شاشوف


تأثرت توقعات النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة سلبًا بسبب سياسات الرئيس ترامب، رغم اتفاق التجارة المؤقت مع الصين. خفضت ‘موديز’ تصنيف الدين السيادي الأمريكي، مما زاد المخاوف المالية. تقارير تظهر أن التعريفات الجمركية ارتفعت بشكل ملحوظ، مما أثر سلبًا على سلاسل الإمداد وتكاليف الإنتاج. يتوقع أن ينمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 1.4% عام 2025، مع تضخم مستمر فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي. مشروع قانون خفض الضرائب يثير القلق بشأن العجز المالي. كما أن حرب ترامب الجمركية تؤثر على التجارة العالمية، مما يساهم في تباطؤ النمو وارتفاع الأسعار.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

مع تصاعد التوترات الاقتصادية على مستوى العالم، أظهر استطلاع حديث أجرته وكالة “رويترز” أن توقعات النمو في الولايات المتحدة تظل متأثرة سلبياً بسياسات الرئيس دونالد ترامب، رغم الهدنة التجارية المؤقتة مع الصين.

تفاقمت الأوضاع أكثر بعد إعلان وكالة التصنيف الائتماني “موديز” عن خفض تصنيف الدين السيادي الأمريكي، مما عزز من المخاوف حول الاستقرار المالي على المدى الطويل.

وعلى الرغم من الاتفاق المؤقت الموقع بين واشنطن وبكين لتقليص الرسوم الجمركية لمدة 90 يوماً، يرى الاقتصاديون أن هذه الخطوة لم تساهم في تعزيز الثقة بشكل كبير. بل على العكس، أظهرت بيانات من مؤسسة “بلومبيرغ” اطلع عليها شاشوف أن معدل التعريفة الجمركية الفعلي في الولايات المتحدة ارتفع إلى 13% في أبريل 2025، مقارنة بـ2% فقط في بداية عام 2024، مما يعكس تصعيد الحرب التجارية التي يقودها ترامب.

وأفاد خبراء اقتصاد من بنك “ستاندرد تشارترد” أن هذه السياسات ساهمت في تدهور سلاسل التوريد العالمية، مع تأثير مباشر على تكاليف المستهلكين والشركات الصناعية الأمريكية.

النمو الاقتصادي يتراجع.. والتضخم يظل مرتفعاً

وفق تقرير صادر عن “سي إن بي سي”، يُتوقع أن يسجل الاقتصاد الأمريكي نمواً طفيفاً بنسبة 1.4% في عام 2025، مقارنة بنحو 2.8% في 2024، وهو ما يُعتبر تباطؤاً ملحوظاً. كما تشير التقديرات التي رصدها شاشوف إلى أن الانكماش وصل إلى -0.3% في الربع الأخير من 2024، مدفوعاً بارتفاع قياسي في الواردات بنسبة 1.5%.

ولم تشهد توقعات التضخم أي تحسن، حيث يُتوقع أن تبقى فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% حتى عام 2027 على الأقل، وقد أكدت “بلومبيرغ” أن هذا الوضع يزيد من تكلفة الاقتراض ويحد من قدرة الشركات على الاستثمار.

مشروع قانون خفض الضرائب يزيد من الضبابية

يستعد الكونجرس للتصويت قريباً على مشروع قانون خفض الضرائب الشامل الذي اقترحه ترامب، مما أثار قلق الخبراء، حيث أشارت وكالة “موديز” إلى أن هذا المشروع قد يزيد من العجز المالي ويضعف الملاءة المالية للبلاد على المدى الطويل.

وقال أديتيا بهافي، خبير اقتصادي في بنك “أوفر أمريكا”: “من المرجح أن ترسل موديز رسالة واضحة تفيد بأن هذا القانون مفرط في الإنفاق… وإذا لم يكن هناك تحرك مفاجئ، فإن الخطر يكمن في أنه بحلول الوقت الذي تتعامل فيه واشنطن بجدية مع مشكلاتها المالية، قد تصبح التعريفات الجمركية هي الخيار المتاح الوحيد لتقليص العجز”.

الاحتياطي الفيدرالي ينتظر بحذر قبل خفض الفائدة

على الرغم من تباطؤ النمو، يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي لا يشعر بالاستعجال لخفض أسعار الفائدة، ففي أبريل 2025، تمكن البنك المركزي من الحفاظ على سعر الفائدة في نطاق 4.25%-4.50%.

وفي استطلاع حديث، توقع 52 من أصل 103 خبراء اقتصاديين أن تستأنف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية خفض سعر الفائدة في الربع الثالث، مع التركيز بشكل خاص على سبتمبر كأقرب موعد محتمل.

تأثير الحرب الجمركية على العالم

تؤكد البيانات أن حرب ترامب الجمركية لم تعد مجرد مسألة داخلية أمريكية، بل أصبحت تؤثر على الاقتصاد العالمي، حيث أظهر تقرير صادر عن “بلومبيرغ إيكونومكس” أن حركة التجارة العالمية تراجعت بمعدل 2.6% منذ بداية 2024 بسبب الزيادة المنهجية في التعريفات الجمركية على الصين وأوروبا واليابان وغيرها من الدول.

وأشارت “CNBC” إلى أن الشركات متعددة الجنسيات بدأت في إعادة ترتيب سلاسل التوريد الخاصة بها، مع زيادة تكلفة الإنتاج والنقل بسبب الحاجة إلى استخدام طرق بديلة أو إنشاء منشآت في مواقع بعيدة عن المناطق التي تفرض رسوماً جمركية مرتفعة.

بينما يواجه الاقتصاد الأمريكي ضغوطاً داخلية وخارجية متزايدة، يبقى القلق الأكبر من استمرار الحرب الجمركية تحت إدارة ترامب، فالبيانات تشير إلى أن الاقتصاد العالمي يدفع ثمن هذه السياسات، سواء من خلال ارتفاع التضخم، أو تباطؤ النمو، أو تغييرات جذرية في مسارات التجارة الدولية.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – الشرجبي ولملس ونائبة وزير الخارجية الهولندية يستعرضون وضع المياه

الشرجبي ولملس ونائبة وزير التعاون بالخارجية الهولندية يطلعون على أوضاع المياه في عدن


زار وزيرا المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي ومحافظ عدن أحمد لملس برفقة نائبة وزير التعاون الدولي الهولندية غروتين هيس والسفيرة جانيت سيبن، محافظة عدن للاطلاع على أوضاع قطاع المياه. خلال الزيارة، تم استعراض التحديات والاحتياجات الملحة، بما في ذلك مشروع خزان مياه بتكلفة 2.75 مليون يورو بتمويل من هولندا. شدد الشرجبي على أهمية الدعم الدولي لتطوير القطاع لتلبية احتياجات المواطنين، بينما لفت لملس إلى أهمية الدعم الهولندي في تحسين البنية التحتية. تلا ذلك جلسة مشاورات حول الشراكة والمشاريع المستقبلية في مجال الموارد المائية.

استعرض وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، ومحافظ عدن أحمد لملس، ونائبة وزير التعاون الدولي بوزارة الخارجية الهولندية غروتين هيس، والسفيرة الهولندية جانيت سيبن، حالة قطاع المياه، خاصة في محافظة عدن.

وأثناء زيارتهم لمنطقة البرزخ بمديرية خورمكسر، استمعوا من مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في عدن المهندس محمد باخبيرة، إلى الوضع الحالي لقطاع المياه والاحتياجات والمشكلات التي تواجهها المؤسسة في هذا المجال.

كما قاموا بجولة في مشروع خزان المياه التجميعي “المنطقة الأولى” في البرزخ، الذي تصل تكلفته إلى 2 مليون و749 ألف و865 يورو، بتمويل من المؤسسة المالية الألماني للتنمية ومملكة هولندا، وينفذه الصندوق الاجتماعي للتنمية عبر شركة (دوم انترناشنول).

ولفت الوزير الشرجبي إلى أهمية دعم كافة الشركاء الدوليين والمؤسسات المانحة لجهود السلطة التنفيذية اليمنية في تحسين قطاع المياه، من خلال توفير التمويل لمشاريع المياه، نظراً للاحتياجات الكبيرة في عدن من حيث زيادة إنتاج المياه، إنشاء خزانات جديدة، وتحديث الشبكات، مما سيساعد في تخفيف معاناة المواطنين بالمدينة.

من جانبه، ثمّن لملس الدعم المقدم من السلطة التنفيذية الهولندية لقطاع المياه في عدن، موضحاً أن ذلك الدعم في توقيت مناسب ويعكس التزاماً دولياً لدعم تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية. كما لفت إلى أن قطاع المياه يعد من القطاعات الحيوية التي تمس احتياجات السكان اليومية، وأن المساعدات الهولندية ستعزز من استقرار الخدمات وتحسن من مستوى المعيشة في الأحياء.

بعد الزيارة، عقد وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، ونائبة وزير التعاون الدولي الهولندية غروتين هيس، بحضور نائب وزير الخارجية مصطفى النعمان، جلسة مشاورات تناولت تفاصيل الشراكة بين الوزارة والجانب الهولندي، بما في ذلك المشاريع الجارية والمخطط لها في إدارة المياه ومشاريع الصرف الصحي، بالإضافة إلى خطة عمل لتحلية مياه البحر لعدن، وبرامج التدريب والشراكة مع مراكز البحث العلمي وجامعات في مجالات المياه والبيئة.

ورحب الوزير الشرجبي بجهود السلطة التنفيذية الهولندية في دعم قطاع المياه.

من جانبها، نوّهت غروتين هيس التزام السلطة التنفيذية الهولندية بمواصلة دعم اليمن واستمرار برامج الشراكة في قطاعات المياه والبيئة.

الشرجبي ولملس ونائبة وزير التعاون بالخارجية الهولندية يطلعون على أوضاع المياه في عدن

[21/05/2025]

عدن – المركز الإعلامي للوزارة

استعرض وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، وممثل الدولة محافظ عدن أحمد لملس، برفقة نائبة وزير التعاون الدولي بوزارة الخارجية الهولندية غروتين هيس، والسفيرة الهولندية جانيت سيبن، تفاصيل حالة قطاع المياه، خصوصاً في محافظة عدن.

وأثناء زيارة منطقة البرزخ بمديرية خورمكسر، تعرفوا من مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في عدن، المهندس محمد باخبيرة، على الوضع الحالي للقطاع والاحتياجات والتحديات التي تواجهها المؤسسة وسير العمل بشكل عام.

كما شمل برنامجهم زيارة مشروع بناء خزان المياه التجميعي “المنطقة الأولى”، الذي تصل تكلفته إلى 2 مليون و749 ألف و865 يورو، ممول من المؤسسة المالية الألماني للتنمية ومملكة هولندا، وينفذه الصندوق الاجتماعي للتنمية بالتعاون مع شركة (دوم انترناشنول).

نوّه الوزير الشرجبي ضرورة دعم كل الشركاء الدوليين والمؤسسات المانحة لجهود السلطة التنفيذية اليمنية في تطوير قطاع المياه، عبر توفير التمويل لمشاريع هامة مثل زيادة إنتاج المياه، بناء خزانات جديدة، وتحديث الشبكات، والتي من شأنها تقليل معاناة سكان عدن بشكل واضح.

من جانبه، أثنى لملس على المساعدة التي تقدمها السلطة التنفيذية الهولندية لقطاع المياه في عدن، مشدداً على أن هذا الدعم يأتي في وقت حاسم، ويظهر الالتزام الدولي بمساندة جهود تعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية في المدينة. وأوضح أن قطاع المياه يعد من أبرز الاحتياجات اليومية للسكان، وأن الدعم الهولندي سيساعد في تحسين استقرار الخدمات وجودة الحياة.

بعد الزيارة، انعقدت جلسة مشاورات بين الوزير الشرجبي ونائبة وزير التعاون الدولي الهولندية غروتين هيس، بحضور نائب وزير الخارجية مصطفى النعمان، تناولت مختلف جوانب الشراكة والتعاون بما يتعلق بالمشاريع قيد التنفيذ والمخطط لها في سياق الإدارة المتكاملة للموارد المائية ومشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، وبعض الخطط بشأن تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى البرامج التدريبية والتعاون مع مراكز البحث العلمي والجامعات.

وأعرب الوزير الشرجبي عن تقديره لجهود المملكة الهولندية في تعزيز قطاع المياه في البلاد.

من جهة أخرى، شددت غروتين هيس على استمرار التزام السلطة التنفيذية الهولندية بدعم اليمن وتعزيز الشراكات في مجالي المياه والبيئة.

طالب أمريكي يوافق على الاعتراف بالذنب في اختراق أثر على عشرات الملايين من الطلاب

a laptop in a dark room with the laptop keyboard lit up with a red and blue glitchy effect, and the display reads PowerSchool with its corporate logo.

وافق طالب من ماساتشوستس على plead guilty لتهم فدرالية تتعلق بالقرصنة والابتزاز ضد واحدة من أكبر شركات التقنية التعليمية في الولايات المتحدة، كما أكد المدعى العام يوم الثلاثاء.

متاثيو د. لين، 19 عامًا، متهم باستخدام بيانات دخول مسروقة للوصول إلى شبكة شركة برمجيات غير مسماة، تخدم المدارس في شمال أمريكا وأماكن أخرى، لسرقة المعلومات الشخصية لأكثر من 60 مليون طالب و10 مليون معلم.

تضمنت المعلومات الشخصية المسروقة أسماء وعناوين وأرقام هواتف وأرقام الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى معلومات طبية ودرجات مدرسية. في بعض الحالات، سرق القراصنة عقودًا من بيانات الطلاب التاريخية.

بينما لم يتم ذكر اسم الشركة، وصف المدعى العام تفاصيل محددة تطابقت مع خرق البيانات في شركة برمجيات التعليم PowerSchool، التي كشفت في يناير أنها تعرضت للقرصنة منذ أغسطس وسبتمبر 2024. أثر الاختراق على المدارس الواقعة أساسًا في الولايات المتحدة وكندا، والتي تستخدم برنامج PowerSchool لإدارة درجات الطلاب والحضور وغيره من المعلومات الشخصية والصحية.

يقول المدعى العام إن لين عمل مع متآمر غير مسمى عاش في إلينوي ليبتز شركة البرمجيات التعليمية بمبلغ يقارب 2.85 مليون دولار في العملات المشفرة، وفقًا لشكوى جنائية.

أكدت PowerSchool لموقع TechCrunch في يناير أنها دفعت للقراصنة لحذف البيانات المسروقة، لكنها رفضت الكشف عن المبلغ المدفوع. في وقت سابق من هذا الشهر، قالت عدة مناطق مدرسية إنها واجهت منذ ذلك الحين محاولات ابتزاز من شخص يقول إن بيانات الطلاب المسروقة لم تُدمر. قالت PowerSchool إن محاولات الابتزاز ليست مرتبطة بواقعة جديدة، حيث إن “نماذج البيانات تطابق البيانات المسروقة سابقًا في ديسمبر”.

كان NBC News هو الأول في الإبلاغ عن اتفاقية الاعتراف بالذنب الخاصة بلين.

قالت المتحدثة باسم PowerSchool، بيث كيببلر، إن الشركة كانت على علم بالتحرك، وأحالت التعليق إلى مكتب المدعي العام الأمريكي لمقاطعة ماساتشوستس، الذي رفض ذكر أسماء الضحايا، وفقًا لبريد إلكتروني من متحدث غير مسمى إلى TechCrunch.

عند سؤالها، لم تنكر كيببلر مبلغ الفدية كما أشار إليه المدعى العام.

يتهم لين أيضًا بالقرصنة والابتزاز ضد شركة أخرى، والتي قال المدعى العام إنها كانت مزود اتصالات أمريكي. لم يذكر المدعى العام اسم الشركة في اتفاقية الاعتراف بالذنب.

لم يرد محامي لين، شون سميث، على طلب للتعليق.

تم التحديث برد من مكتب المدعي العام الأمريكي لمقاطعة ماساتشوستس.


المصدر

شاهد سائقو التاكسي يحتجون على قرار خفض الأجرة في باريس

سائقو التاكسي يحتجون على قرار خفض الأجرة في باريس

نظم سائقو التاكسي في العاصمة الفرنسية باريس وقفة احتجاجية رفضا لقرار خفض الأجرة. كما تظاهر الاآلاف من سائقي سيارات الأجرة، في …
الجزيرة

سائقو التاكسي يحتجون على قرار خفض الأجرة في باريس

في خطوة مثيرة للجدل، قررت هيئة النقل في باريس خفض تعريفة أجرة التاكسي، مما أثار حالة من الغضب والاستياء بين سائقو التاكسي والمسؤولين في هذا القطاع. فقد تظاهر العديد من سائقي التاكسي في شوارع العاصمة الفرنسية، تعبيرًا عن رفضهم لهذا القرار الذي اعتبروا أنه يضر بمصالحهم ويهدد استدامة عملهم.

خلفية الاحتجاجات

تشهد باريس، مثل العديد من المدن الكبرى، تنافسًا متزايدًا بين وسائل النقل المختلفة، ومنها خدمات النقل التشاركي مثل "أوبر". وقد بررت حكومة المدينة قرار خفض الأجرة بأنه سيسهم في تحسين الخدمة وجذب المزيد من الركاب، إلا أن سائقي التاكسي يرون أن هذا القرار سيؤدي إلى تقليص دخلهم ويزيد الضغوط الاقتصادية عليهم.

مطالب السائقين

خلال الاحتجاجات، رفع سائقو التاكسي شعارات تدعو إلى إعادة النظر في القرار، مطالبين بضرورة مراعاة تكاليف التشغيل والتكاليف اليومية التي يتحملونها. كما دعوا الحكومة إلى تبني سياسات تدعم القطاع بدلاً من تقليص الأجرة التي تعتبر مصدر رزقهم الأساسي.

ردود الفعل الحكومة

من جانبها، أنفقت الحكومة على دفع النقاش بين مختلف الأطراف، مؤكدة على أهمية إيجاد توازن بين احتياجات المستهلكين ومصالح السائقين. عُقدت عدة اجتماعات لرسم استراتيجيات جديدة تتعلق بالأجرة، ولكن حتى الآن لم يظهر أي حل يرضي جميع الأطراف.

التأثير على الاقتصاد المحلي

من المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثيرات سلبية على الاقتصاد المحلي، حيث يعتمد العديد من السائقين على دخل التاكسي كوسيلة لتأمين لقمة العيش لعائلاتهم. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤثر هذا الأمر على السياحة في باريس، حيث يعتبر التاكسي أحد وسائل النقل الرئيسية للزوار.

خاتمة

تظل أزمة سائقي التاكسي في باريس فصولًا متواصلة من الاحتجاجات والمفاوضات، مما يدل على الصعوبات التي تواجه العديد من القطاعات في العالم اليوم. يجب على الحكومة ومشغلي التاكسي العمل معًا لإيجاد حل يحقق التوازن المطلوب، ويراعي حقوق السائقين واحتياجات الركاب في آن واحد.