شركات تعدين نيكولا لبدء مطحنة الذهب في كولومبيا البريطانية في الربع الثالث
7:53 مساءً | 21 مايو 2025شاشوف ShaShof
Sure! Here’s the content translated into Arabic while keeping the HTML tags intact:
بدأت شركة Nicola Mining Inc. (TSXV: NIM) في تلقي خام الذهب والفضة من Talisker Resources (TSX: TSK) ويخضع حاليًا تعديلات ما قبل الإنتاج.
خضع منشأة نيكولا للطحن والمعالجة بقيمة 33 مليون دولار ، الواقعة بالقرب من ميريت ، كولومبيا البريطانية ، لعدة ترقيات في عام 2024.
من المتوقع أن يؤدي الإنتاج في المنشأة إلى زيادة القدرات الكاملة في الربع الثالث.
بدأت الشركة أيضًا عملية التقدم بطلب لتعديل التصاريح لزيادة إنتاجية الطاحونة.
ميريت ميل من نيكولا هي المنشأة الوحيدة في كولومبيا البريطانية التي يُسمح لها بقبول تغذية الطرف الثالث من الذهب والفضة من جميع أنحاء المقاطعة.
كانت الشركة قد أعلنت سابقًا أنها وقعت اتفاقية طحن مع Talisker في 18 يوليو 2024.
بدأت الشركتان العمل مع Ocean Partners UK Limited على بيع Conctrate الذهبي والفضي.
بالإضافة إلى إنتاج الذهب والفضة ، تستعد نيكولا لبدء استكشاف النحاس في مشروع Craigmont Copper الجديد – وهو عقار عالي الجودة يمتد على أكثر من 10800 هكتار على طول الطرف الجنوبي من Guichon Batholith. يقع المشروع بجوار Highland Valley Copper ، أكبر منجم نحاسي في كندا.
تمتلك نيكولا أيضًا 100 ٪ من ملكية Treasure Mountain ، والتي تشمل 30 مطالبة معدنية وعقد إيجار معدني ، تغطي أكثر من 2200 هكتار.
انخفضت أسهم نيكولا بنسبة 1.4 ٪ صباح الأربعاء في تورنتو ، مما أعطى الشركة القيمة السوقية بقيمة 61.8 مليون دولار كندي (44.7 مليون دولار أمريكي).
تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين حول شرائح الذكاء الصناعي لشركة هواوي
شاشوف ShaShof
بعد أسابيع قليلة من قيام الولايات المتحدة والصين بخطوات كبيرة لخفض التصعيد في الحرب التجارية المتزايدة بين البلدين، عادت التوترات لتشتعل مرة أخرى – هذه المرة بسبب أشباه الموصلات.
أصدر وزارة التجارة الصينية في بكين بيانًا يوم الأربعاء هددت فيه باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شخص يفرض قيود التصدير الأمريكية على شرائح الذكاء الاصطناعي التابعة لـ Huawei، وفقًا لتقارير بلومبرغ.
هذا البيان هو رد على مجموعة من “التوجيهات” التي أصدرتها إدارة ترامب في 13 مايو – جنبًا إلى جنب مع إلغاء قاعدة توزيع الذكاء الاصطناعي لجود بايدن – التي ذكرت الشركات بأن استخدام شرائح الذكاء الاصطناعي Ascend من Huawei “في أي مكان في العالم” كان انتهاكًا لقواعد تصدير الولايات المتحدة.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت الصين إن إدارة ترامب أضعفت محادثات التجارة الأخيرة من خلال إصدار تلك التوجيهات.
لقد غيرت وزارة التجارة الأمريكية منذ ذلك الحين صياغة توجيهها الأصلي في 13 مايو لإزالة عبارة “في أي مكان في العالم”، وفقًا لبلومبرغ.
منتدى قطر الماليةي: خمس قوى تحدد ملامح مستقبل اقتصاد الشرق الأوسط
شاشوف ShaShof
في منتدى قطر الماليةي 2025، ناقش زياد داود، كبير الماليةيين في “بلومبيرغ إيكونوميكس”، التحديات الماليةية في الشرق الأوسط وسط تقلبات جيوسياسية. دعا داود إلى نموذج اقتصادي جديد يعتمد على الابتكار والشفافية، مشددًا على خمس قضايا رئيسية تؤثر على مستقبل المنطقة: تأثير السياسات الأميركية، تقلبات أسعار النفط، التعافي الماليةي ما بعد كوفيد، العلاقة بين الطاقة والديون، وصعود مراكز جديدة للنفوذ. كما لفت إلى ضرورة إصلاحات داخلية ورؤية استراتيجية للتكيف مع التغيرات العالمية، مما يعكس أهمية التنويع والاستدامة للاقتصادات المحلية.
الدوحة – في عصر تتسارع فيه التغيرات، وتتداخل الأزمات الماليةية مع التحولات الجيوسياسية، باتت المفاهيم التقليدية للاقتصاد غير كافية لمواجهة التحديات التي تعاني منها الدول، وخصوصًا في منطقة الشرق الأوسط.
لم تعد التقلبات حالة استثنائية، بل تحولت إلى جانب أساسي للسوق، مما يتطلب من صانعي القرار الماليةي مزيدًا من اليقظة والقدرة على الاستجابة السريعة، بالإضافة إلى الانخراط في استراتيجيات أكثر مرونة واستشرافًا للمستقبل.
في هذا الإطار المعقد، خصّص زياد داود، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في “بلومبيرغ إيكونوميكس”، مداخلته في منتدى قطر الماليةي لعام 2025 للحديث عن الوضع الماليةي في منطقة الشرق الأوسط، والعوامل المؤثرة في مستقبل المالية، والعلاقات بين المالية والإستراتيجية والاستقرار.
وفي بداية مداخلته، دعا داود إلى ضرورة اعتماد نموذج اقتصادي جديد في الشرق الأوسط، يرتكز على الابتكار والشفافية والفعالية، والذي يمتلك القدرة الكافية للتكيف مع الأحداث غير المتوقعة، والتعامل مع المخاطر المتزايدة، سواء كانت داخلية أم دولية.
رسم ملامح المستقبل
أوضح داود، خلال جلسة جانبية في منتدى قطر الماليةي تحت عنوان “الاستقرار في الشرق الأوسط والأسواق العالمية: خمس قضايا رئيسية تؤثر على مستقبل الشرق الأوسط”، أن هذه القضايا الخمس مؤثرة ليس فقط في تشكيل مستقبل اقتصاد المنطقة، بل في العالم أجمع. تشمل هذه القضايا:
سياسات السلطة التنفيذية الأميركية
تقلبات أسعار النفط
التعافي الماليةي الهش بعد كوفيد وأزمات الأسواق
الطاقة والديون
الدور الإقليمي في السياق العالمي وظهور مراكز جديدة للنفوذ
تأثير الإستراتيجية الأميركية على منطقة الشرق الأوسط
تناول داود بالتفصيل كلا من القضايا، مؤكدًا أن الإستراتيجية الأميركية لا تزال تؤثر بشكل كبير على الاستقرار السياسي والماليةي في الشرق الأوسط، وأن تغير الإدارات في واشنطن غالبًا ما يرتبط بتغييرات في الطريقة التي تُعالج بها قضايا المنطقة، بدءًا من الطاقة وصولًا إلى الاستقرار، وفوق النزاعات الإقليمية.
ولفت الخبير إلى أن الإستراتيجية الراهنة للإدارة الأميركية تركز على “الاهتمام بآسيا”، مما يقلل من التدخل الأميركي المباشر في شؤون الشرق الأوسط. هذا الواقع يدفع دول المنطقة لإعادة تقييم تحالفاتها واستراتيجياتها الاستقرارية والماليةية.
يرى داود أن هذا التحول يتيح لقوى عالمية أخرى -مثل الصين وروسيا- ملء الفراغ، مما ينشئ واقعًا جديدًا يقلب التوازنات، ويؤثر على تدفقات التنمية الاقتصادية والأسواق المالية.
تقلبات أسعار النفط
تناول داود القضية الثانية، وهي الاضطرابات في أسعار النفط، مشيرًا إلى أن النفط لا يزال “العصب الماليةي” في العديد من دول الشرق الأوسط، إلا أن الاعتماد عليه بات يحمل بين طياته مخاطر كبيرة.
ومع استمرار الحرب في أوكرانيا، والتوترات في البحر الأحمر، وأثر التغيرات المناخية التي تضغط على مصادر الطاقة التقليدية، أصبحت أسعار النفط حساسة وتعرضت لتقلبات حادة ومفاجئة.
كما لفت إلى أن الأسواق الناشئة تعاني بشدة عندما تكون أسعار النفط متقلبة، حيث تؤثر هذه التقلبات على الميزانيات الحكومية، ونسب الدين، وخطط التنمية.
في الوقت نفسه، فإن الاعتماد المفرط على الإيرادات النفطية يعرقل جهود تنويع المالية وتحقيق الاستدامة.
شدد داود على أن الدول التي بدأت في تطوير مصادر بديلة للدخل، مثل السعودية والإمارات وقطر، هي الأكثر استعدادًا لمواجهة هذه التقلبات، بخلاف الدول التي لم تبدأ بعد في هذا التنويع.
التعافي الماليةي
أبرز داود القضية الثالثة المتعلقة بالتعافي الماليةي الهش الذي أعقب جائحة كوفيد وأزمات الأسواق. ولاحظ أن التعافي العالمي يمضي بشكل متفاوت، وأن الأسواق الناشئة، بما فيها دول الشرق الأوسط، كانت الأكثر تأثرًا بتداعيات ارتفاع الأسعار وارتفاع أسعار الفائدة العالمية، وأيضًا تباطؤ سلاسل الإمداد.
وأنذر من أن هذا التعافي الهش يجعل الماليةات عرضة لأي صدمة جديدة، سواء كانت جيوسياسية أو مناخية أو مالية. ولفت زياد داود إلى أن ما يسمى “بالركود ارتفاع الأسعاري” لا يزال خطرًا قائمًا، حيث تواجه الدول مزيجًا متقلبًا من انخفاض النمو وارتفاع الأسعار.
وشدد على أن المرونة المالية والتخطيط المستقبلي هما الأداتان القائديتان لتجاوز هذه المرحلة الحرجة، داعيًا إلى تحسين كفاءة الإنفاق الحكومي، وتطوير بيئة الأعمال، وتعزيز المؤسسات الماليةية.
الطاقة والديون
في ما يتعلق بالقضية الرابعة، التي تتعلق بالعلاقة بين الطاقة والديون، سلط داود الضوء على الارتباط المعقد بين أسعار الطاقة ومستويات الدين في دول الشرق الأوسط.
أوضح أنه عندما ترتفع أسعار النفط، تميل بعض الدول إلى زيادة الإنفاق الحكومي بصورة مفرطة دون استثمار حقيقي في البنية التحتية أو في القطاعات الإنتاجية، مما يؤدي لاحقًا لتراكم الديون عندما تنخفض الأسعار.
وبيّن أن هذا السلوك يدل على “الدوامة المالية” التي قد تشكل خطرًا على الاستقرار المالي للدول، خاصًة إذا كان الدين مقيدًا بعملات أجنبية أو بفوائد متقلبة.
ولفت إلى أن بعض الدول بدأت تتبنى نهجًا أكثر أنذرًا، مشيدًا بالتجربة القطرية التي توازن بين الإنفاق الاجتماعي والتنمية الاقتصاديةي وبين الحفاظ على استقرار مالي طويل الأمد.
نوّه داود ضرورة تبني سياسات مالية قائمة على التنويع والاستدامة بدلاً من الاعتماد الدوري على عائدات النفط أو الاقتراض الخارجي.
صعود مراكز جديدة للنفوذ
وفي ما يتعلق بالقضية الخامسة حول الدور الإقليمي في السياق العالمي وظهور مراكز جديدة من النفوذ، لفت داود إلى أن هناك تحولات جيوسياسية مستمرة، وأن منطقة الشرق الأوسط لم تعد مجرد ساحة صراع أو مجال نفوذ للقوى الكبرى، بل بدأت تتطور لتصبح لاعبًا فاعلًا ومستقلًا.
كشف أن دولًا مثل قطر أصبحت في مقدمة جهود الوساطة الدبلوماسية، بينما تلعب السعودية دورًا مهمًا في تشكيل تحالفات جديدة في مجال المالية والطاقة، وتسعى الإمارات لتكون مركزًا ماليًا وتقنيًا عالميًا.
شدد داود على أن هذا الصعود الإقليمي يستلزم إجراء إصلاحات داخلية قوية، ورؤية استراتيجية بعيدة المدى، بالإضافة إلى ضرورة القدرة على المناورة وسط تلك التحولات العالمية، خاصةً في ظل التوترات بين الغرب والصين، وانخفاض النمو في أوروبا، وتنامي النزعات الحمائية المتعلقة بالرسوم الجمركية.
شاهد ناشطات يقتحمن مدرج مطار شانون رفضا للوجود الأمريكي
شاشوف ShaShof
رشّت 3 سيدات طائرة بالطلاء الأحمر بعد اقتحامهن مدرج مطار شانون بمقاطعة كلير الأيرلندية، أول أمس السبت، وهنّ يحملن علما أيرلنديا كُتب … الجزيرة
ناشطات يقتحمن مدرج مطار شانون رفضًا للوجود الأمريكي
شهد مطار شانون في أيرلندا حدثًا غير عادي حيث قامت مجموعة من الناشطات باقتحام مدرج المطار احتجاجًا على الوجود العسكري الأمريكي في البلاد. هذه الحركة تعكس تصاعد الوعي والرفض المحلي للتدخلات العسكرية والسياسية التي تقوم بها الولايات المتحدة في مناطق مختلفة من العالم.
الأسباب وراء الاحتجاج
يعتبر مطار شانون نقطة وصل حيوية للعمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث يستخدم كقاعدة للجيش الأمريكي لنقل الجنود والمعدات. العديد من الناشطين يرون أن هذا الوجود العسكري يساهم في تأجيج النزاعات ويؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية.
تقول إحدى الناشطات: "نحن هنا لنقول لا للحرب ولا للوجود العسكري الأمريكي في بلادنا. يجب أن نكون صوتًا لمن لا صوت لهم ونطالب بالسلام".
تداعيات الاقتحام
تسبب الاقتحام في وقف العمليات على المدرج لفترة وجيزة، مما جذب انتباه وسائل الإعلام المحلية والدولية. وبينما تم إلقاء القبض على عدد من الناشطات، استمر دعمهن من قبل المجتمع المحلي الذي يعبر عن تضامنه مع قضايا السلم والعدالة.
الدعم الشعبي
حظيت الناشطات بدعم وتضامن من قبل عدة منظمات حقوق الإنسان والشخصيات العامة التي تدعو إلى إنهاء العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة. كما عبر مواطنون أيرلنديون عن تأييدهم للاحتجاج، مؤكدين على أهمية السيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية.
مستقبل الاحتجاجات
استمرار هذه الأنشطة يشير إلى تحول محتمل في الرأي العام حول القضايا العسكرية والسياسية. ومع تزايد الاحتجاجات، يمكن أن تتشكل حركة أكبر تدعو إلى إنهاء وجود القواعد العسكرية الأجنبية في أيرلندا وأوروبا.
خاتمة
إن اقتحام ناشطات مدرج مطار شانون هو تعبير قوي عن الرفض الجماعي للوجود العسكري الأمريكي، ويعكس إرادة الشعب في السعي نحو السلام والعدالة. هذه التحركات هي تأكيد على أن هناك صوتًا مدنيًا قويًا يستنكر الحروب ويطالب بالتغيير، مما يجعل العالم أقرب إلى تحقيق السلام الدائم الذي ينشده الجميع.
معركة الضغط المتبادل: النزاع المقبل حول أسعار النفط بين ‘أوبك+’ وأمريكا – شاشوف
شاشوف ShaShof
أطلق تحالف أوبك+ حملة لزيادة إنتاج النفط بهدف تقييد نمو إنتاج النفط الصخري الأمريكي، الذي يهدد حصته السوقية. رغم التعاون بين السعودية وروسيا، تظهر توترات داخل التحالف بسبب زيادة الإنتاج غير المخطط لها. تواجه شركات النفط الصخري الأمريكية تحديات مع ارتفاع التكاليف، بينما يمكن لأوبك+ العمل بتكاليف أقل بكثير. تشير التقارير إلى إمكانية حرب أسعار، رغم أن ذلك قد يكون مؤلمًا لكل من السعودية وروسيا. هذه الصراعات تؤثر على الاقتصاد العالمي، حيث تتطلب روسيا والسعودية أسعارًا مرتفعة لتحقيق توازن ميزانيتهما، لكن أوبك+ قد تكون مستعدة لقبول أسعار أقل لفترة.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
في خطوة جديدة لاستعادة نفوذها المفقود، أطلق تحالف أوبك+ حملة إنتاجية موسعة تهدف إلى تقييد نمو إنتاج النفط الصخري الأمريكي، الذي يُعتبر تهديداً مباشراً لحصتها السوقية.
بينما تعمل المملكة العربية السعودية وروسيا على تنسيق استراتيجيتهما، تظهر بوادر توتر داخل التحالف بسبب ارتفاعات غير مخطط لها في الإنتاج.
أصبحت الحرب الاقتصادية بين أوبك+ والولايات المتحدة أكثر حدة مما كانت عليه منذ سنوات، ففي العقد الماضي، كان المنتجون الأمريكيون قادرين على التكيف سريعاً مع انخفاض الأسعار بفضل التطورات التكنولوجية التي خفضت تكاليف الإنتاج، لكن اليوم، مع ارتفاع التكاليف وتباطؤ النمو في المناطق ذات الجودة العالية مثل حقل برميان، يواجه المنتجون الأمريكيون تحدياً أكبر من أي وقت مضى.
بينما تحتاج شركات النفط الصخري الأمريكية إلى أسعار تزيد عن 65 دولاراً للبرميل لتحقيق الربحية، يمكن لأوبك+ – خصوصاً السعودية وروسيا – العمل بتكاليف أقل بكثير، ما بين 3 إلى 20 دولاراً للبرميل حسب متابعة شاشوف، وهذه الفجوة الكبيرة في التكلفة تعطي أوبك+ ميزة استراتيجية لا يمكن إنكارها في أي مواجهة مستقبلية.
حرب الأسعار: السلاح الأخير؟
مع تصاعد الضغوط على منتجي النفط الصخري، بدأت محادثات ضمنية حول إمكانية اللجوء إلى حرب أسعار. وحسب مصادر متعددة في “أوبك+”، فإن توجيه ضربة قوية لمنتجي النفط الصخري يتطلب خفض أسعار النفط العالمية إلى دون 60 دولاراً للبرميل، وهو مستوى قد يكون مؤلماً حتى للسعودية، لكنه يبدو قابلاً للتحمل إذا كان يعني الحفاظ على السيطرة على السوق.
قال أحد المصادر المطلعة لرويترز: “الفكرة ليست فقط في خفض الأسعار، بل في خلق حالة من عدم اليقين لدى المنافسين، مما سيؤثر بشكل مباشر على خطط الاستثمار لديهم”.
أعربت روسيا بدورها عن دعمها الكامل لهذا التوجه، مشيرة إلى أن نمو الإنتاج الأمريكي هو العامل الرئيسي في اختلال توازن السوق، وعلق مصدر روسي رفيع المستوى: “استمرار هذا النمو يعني تآكل مكاسبنا جميعاً، سواء كنا في أوبك أو خارجها.”
تظهر الأرقام التي يتتبعها شاشوف مدى تغير المشهد النفطي العالمي خلال العقد الماضي، حيث زاد الإنتاج الأمريكي بنسبة تزيد عن 60% ليصل إلى 22.71 مليون برميل يومياً في عام 2024.
بينما بلغ إنتاج “أوبك+” 32.39 مليون برميل يومياً، تراجعت حصتها السوقية من 40% قبل عشر سنوات إلى أقل من 25% اليوم، رغم أن “أوبك+” ككل تسيطر الآن على نحو 48% من إنتاج النفط العالمي، لكن هذه النسبة تتأثر بالتوسع الأمريكي المستمر.
آخر المنتجين الصامدين
بينما تشهد الولايات المتحدة نمواً في إنتاجها النفطي، ترى أوبك+ نفسها في أفضل وضع لمواجهة أي انهيار محتمل في السوق، وتؤكد السعودية أنها ستكون آخر منتج صامد في أي مواجهة، بفضل تكلفة إنتاجها المنخفضة ودعمها المالي القوي.
قال أحد المسؤولين السعوديين لرويترز: “نمتلك الموارد والقدرة على تحمل التكاليف، وهو أمر لا يتوفر لدى الجميع”.
ليس النفط فقط هو ما يؤثر على المعادلة، بل أيضاً السياسات الجمركية الأمريكية. فقد ساهمت سياسات الرئيس ترامب، التي أدت إلى تضخم عالمي، في زيادة التكاليف التشغيلية على الشركات الأمريكية. كما أن التعريفات المرتفعة جعلت من الصعب على المنتجين الصغار البقاء في السوق، خاصة في ظل تراجع أسعار النفط.
تداعيات على الاقتصاد العالمي
لا تقتصر آثار هذه الحرب على منتجي النفط فحسب، بل تمتد إلى الاقتصادات الكبرى التي تعتمد على عائدات النفط، إذ تحتاج روسيا إلى أسعار تزيد عن 77 دولاراً للبرميل لتحقيق توازن ميزانيتها، بينما تتطلب السعودية أسعاراً أعلى من 90 دولاراً.
مع ذلك، تشير بعض المؤشرات إلى أن “أوبك+” مستعدة للقبول بأسعار أقل لفترة مؤقتة، حتى لو احتاجت إلى الاقتراض لتغطية العجز.
بينما تواصل “أوبك+” زيادة إنتاجها بهدوء، تبقى الولايات المتحدة تراقب عن كثب كيف ستتطور الأمور، ففي سوق النفط العالمي، لا توجد حروب مباشرة، لكن كل خطوة تُتخذ هي لعبة في ملعب الاستراتيجيات، حيث يعتمد الفائز على من يستطيع التحمل الأطول.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – الباحث عبدالمنعم هيثم يحصل على درجة الامتياز في رسالة الماجستير في الترجمة من جامعة عدن
شاشوف ShaShof
نال الباحث عبدالمنعم هيثم صالح سعيد، المعيد بقسم اللغة الإنجليزية في يافع الجامعية، درجة الماجستير بامتياز في الترجمة من مركز عبدالله فاضل للدراسات الإنجليزية العليا بجامعة عدن، بتاريخ 21 مايو 2025. جاء ذلك دفاعًا عن رسالته الموسومة “ترجمة عربية مشروحة لكتاب الآثار في محميات عدن”، حيث أثنى أعضاء لجنة المناقشة على عمله المتميز. ترأس اللجنة أ. مشارك د. عدنان سعيد، وشارك فيها د. عارف ناسي ود. لميس عبدالرحمن. شهدت الجلسة حضور عدد من الأساتذة وأصدقاء الباحث، مباركين له. ألف مبروك للباحث ولتفوقه، وعقبال شهادة الدكتوراه.
حقق الباحث عبدالمنعم هيثم صالح سعيد المعيد في قسم اللغة الإنجليزية بكلية يافع الجامعية في جامعة لحج، صباح اليوم الأربعاء 21 مايو 2025م، شهادة الماجستير بامتياز في الترجمة من مركز عبدالله فاضل للدراسات الإنجليزية العليا بجامعة عدن.
جاء ذلك من خلال رسالة الماجستير التي قُدمت للدفاع أمام لجنة المناقشة تحت عنوان (ترجمة عربية مشروحة لكتاب الآثار في محميات عدن – Annotated Arabic Translation of “Archaeology in the Aden Protectorates”).
هذا وقد أثنى أعضاء لجنة المناقشة على أداء الباحث، حيث كانت لجنة التحكيم تضم الزميل الممتحن أ. مشارك د. عارف ناسي عبده كعضو ومشارك خارجي من جامعة أبين، و أ. مشارك د. عدنان سعيد ثابت عبدالصفي كرئيس ومشرف علمي من جامعة لحج، بالإضافة إلى أ. مشارك د. لميس عبدالرحمن حسن كعضو ومناقش داخلي من جامعة عدن.
كما أشادوا بالرسالة وما تم إنجازه من قبل الباحث من حيث المضمون والشمولية في الدراسة التحليلية المستفيضة.
وقد شهدت جلسة المناقشة حضوراً مميزاً من الأساتذة والدكاترة الأجلاء، من بينهم الدكتور مسعود سعيد عمشوش مدير مركز الدراسات الإنجليزية والترجمة، والدكتور جميل سيف اليهري، بالإضافة إلى عدد من أقارب وزملاء ومحبي الباحث.
ألف مبروك للباحث عبدالمنعم هيثم، ونتمنى له التوفيق في الحصول على شهادة الدكتوراه في المستقبل.
شاهد طالبة أمريكية: أخجل لمعرفتي أن رسوم دراستي تُستخدم لتمويل حرب غزة
شاشوف ShaShof
قالت سيسيليا كولفر طالبة أمريكية أخجل لمعرفتي أن رسوم دراستي تُستخدم لتمويل حرب غزة وأضافت خلال حفل تخرجها “لا أستطيع … الجزيرة
طالبة أمريكية: أخجل لمعرفتي أن رسوم دراستي تُستخدم لتمويل حرب غزة
عبرت طالبة أمريكية عن مشاعرها بالألم والخجل عندما اكتشفت أن رسوم دراستها تُستخدم في بعض المؤسسات لتعزيز الأنشطة العسكرية في مناطق النزاع، مثل غزة. تعكس قصتها الوضع المعقد الذي يواجهه الكثير من الطلاب في الولايات المتحدة، الذين يشعرون بالتوتر بين التزاماتهم التعليمية وقيمهم الإنسانية.
الخلفية
تتسائل العديد من الطلاب حول كيفية استخدام أموالهم. عادت هذه التساؤلات إلى الواجهة مع تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، حيث أصبح من الواضح أن بعض الجامعات الأمريكية تستثمر أموالها في هيئات تدعم الأنشطة العسكرية. هذه القضية تثير جدلاً كبيراً في الأوساط الأكاديمية، حيث يعبر العديد من الطلاب عن قلقهم العميق تجاه حقوق الإنسان.
تأملات الطالبة
تقول الطالبة في حديثها: "عندما علمت أن جزءًا من رسوم دراستي يمكن أن يمول برامج دعم الصراع في غزة، شعرت بالخجل. كيف يمكنني أن أكون جزءًا من نظام يساهم في معاناة الناس؟". تعكس هذه الكلمات موقف العديد من الطلاب الذين يطالبون بمزيد من الشفافية في كيفية استخدام المؤسسات التعليمية لأموالهم.
ردود الفعل
أثارت هذه القضية ردود فعل متباينة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. البعض يدعم الطالبة ويدعو إلى اتخاذ تدابير للتأكد من أن الاستثمارات الجامعية تتماشى مع قيم حقوق الإنسان. بينما يعتبر آخرون أن الدعم العسكري يجعل الولايات المتحدة جزءًا من الحل، وليس المشكلة.
الوعي والمشاركة
تدعو الطالبة إلى الوعي والمشاركة الفعالة بين الطلاب. وتحث زملاءها على التفكير في كيفية تأثير خياراتهم المالية على قضايا إنسانية أوسع، ودعت إلى تنظيم فعاليات وحوارات مفتوحة حول هذه القضايا. "علينا أن نكون صناع تغيير وأن نتحدث بصوت عالٍ عن الأمور التي تهمنا".
الخاتمة
مع تصاعد الجدل حول دور الجامعات في قضايا السلم والأمن، تظل أصوات مثل هذه الطالبة نادرة في الأوساط الأكاديمية. رسالتها تعكس أهمية التفكير النقدي والوعي الاجتماعي في عصر يتسم بالتحديات الكبيرة. من الضروري أن تستمر هذه المناقشات لضمان أن الرسوم الدراسية تساهم في بناء عالم أفضل، وليس في تمويل الصراعات.
اخبار عدن – لدعم تعزيز المنظومة التعليمية العالي.. عميد كلية المواطنون يقوم بزيارة مركز الأطراف الصناعية.
شاشوف ShaShof
زار عميد كلية المواطنون بعدن، الدكتور فضل الشبحي، ورئيس الجهاز التنفيذي لكليات المواطنون، عبدالله صالح الحاج، مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في عدن. خلال الزيارة، اطلعا على الخدمات المقدمة وناقشا تعزيز التعاون بين المركز والكلية، خاصة في مجالات الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية. تم التباحث حول تكامل التدريب العملي في المركز مع المنظومة التعليمية الأكاديمي بالكلية، واستعراض الإمكانات المتاحة وتطويرها وفق المعايير الدولية. كما نوّهت منظمة الأمين، المشغلة للمركز، دعمها للتعليم البرنامجي في اليمن لتحسين الواقع الصحي والإنساني في ظل التحديات الراهنة.
قام عميد كلية المواطنون في عدن، الدكتور فضل الشبحي، برفقة رئيس الجهاز التنفيذي لكليات المواطنون، عبدالله صالح الحاج، بزيارة مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة عدن، حيث التقيا بإدارة المركز.
كما قاما بالاطلاع على الخدمات المتنوعة التي يقدمها المركز للمترددين عليه في مختلف الأقسام، وناقشا مع إدارة المركز سبل تعزيز العلاقات الأكاديمية والتعاون المشترك، إلى جانب تفعيل برنامج المنظومة التعليمية في مجالات الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية في كلية المواطنون.
أثناء الزيارة، تم مناقشة كيفية التكامل بين الجانب العملي التدريبي في المركز والجوانب الأكاديمية في الكلية، بالإضافة إلى استعراض الإمكانيات المتاحة في المركز وسبل تطويرها لتتوافق مع المعايير المنظومة التعليميةية والمهنية المعتمدة دولياً.
منظمة الأمين التي تدير المركز، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، نوّهت التزامها بدعم المنظومة التعليمية البرنامجي التخصصي في اليمن، لتمكين الفئة الناشئة وإعدادهم في مجالات حيوية تساهم في تحسين الوضع الصحي والإنساني في ظل التحديات الحالية.
شاهد مدير المستشفيات الميدانية بغزة: الاحتلال يعمل وفق خطة ممنهجة لتدمير القطاع الصحي
شاشوف ShaShof
قال الدكتور مروان الهمص مدير المستشفيات الميدانية بغزة للجزيرة، إن الاحتلال يعمل وفق خطة ممنهجة لتدمير القطاع الصحي، وأضاف بأن … الجزيرة
مدير المستشفيات الميدانية بغزة: الاحتلال يعمل وفق خطة ممنهجة لتدمير القطاع الصحي
في تصريحٍ له، أعرب مدير المستشفيات الميدانية في غزة عن قلقه العميق حول الأثر الكارثي الذي يعاني منه القطاع الصحي نتيجة الاعتداءات المستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وأكد أن هذه الانتهاكات ليست عشوائية، بل تتبع خطة ممنهجة تهدف إلى تدمير المنشآت الطبية وتفكيك النظام الصحي في القطاع.
الأوضاع الصحية في غزة
تشهد غزة منذ سنوات عدة تحديات هائلة تؤثر على نظامها الصحي، وذلك جراء الحصار المفروض والاعتداءات العسكرية. يُعاني الناس من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، مما يحرم المرضى من الحصول على الرعاية الضرورية. في ظل هذه الأوضاع، زادت الأعباء على المستشفيات الميدانية التي تسعى لتقديم الخدمات بالرغم من شُح الموارد.
انتهاكات الاحتلال
وأشار مدير المستشفيات إلى أن الاحتلال يستهدف المستشفيات والمراكز الصحية بشكل متعمد، حيث تم قصف العديد من المستشفيات والمرافق الصحية، مما أدى إلى تدميرها أو تعطيلها عن العمل. وأضاف أن هذه الأفعال تُعتبر جريمة حرب وفق القوانين الدولية، وتظهر إهمال الاحتلال لحياة الإنسان وحقه في الصحة.
دعوة للتضامن
ناشد مدير المستشفيات الميدانية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للتحرك لوقف هذه الانتهاكات. وطالب بتوفير الدعم العاجل للقطاع الصحي في غزة، مؤكدًا على ضرورة تحمل الدول مسؤولياتها تجاه حماية المدنيين وتقديم المساعدة اللازمة لمواجهة الأزمات الإنسانية.
الخاتمة
لا تزال غزة تعاني من واقع صحي مزري جراء الحصار والاعتداءات المتكررة، حيث يتطلب تعزيز صمود القطاع الصحي تضامنًا عالميًا ودعمًا مستمرًا من أجل بقاء الخدمات الصحية وضمان حياة كريمة للمواطنين. إن الحفاظ على حق الإنسان في الصحة هو واجب يُفترض أن يسعى الجميع لتحقيقه، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية.
الاقتصاد الأمريكي تحت ضغط متزايد: تصاعد حرب ترامب التجارية مع ترقب حول استراتيجية الضرائب – شاشوف
شاشوف ShaShof
تأثرت توقعات النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة سلبًا بسبب سياسات الرئيس ترامب، رغم اتفاق التجارة المؤقت مع الصين. خفضت ‘موديز’ تصنيف الدين السيادي الأمريكي، مما زاد المخاوف المالية. تقارير تظهر أن التعريفات الجمركية ارتفعت بشكل ملحوظ، مما أثر سلبًا على سلاسل الإمداد وتكاليف الإنتاج. يتوقع أن ينمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 1.4% عام 2025، مع تضخم مستمر فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي. مشروع قانون خفض الضرائب يثير القلق بشأن العجز المالي. كما أن حرب ترامب الجمركية تؤثر على التجارة العالمية، مما يساهم في تباطؤ النمو وارتفاع الأسعار.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
مع تصاعد التوترات الاقتصادية على مستوى العالم، أظهر استطلاع حديث أجرته وكالة “رويترز” أن توقعات النمو في الولايات المتحدة تظل متأثرة سلبياً بسياسات الرئيس دونالد ترامب، رغم الهدنة التجارية المؤقتة مع الصين.
تفاقمت الأوضاع أكثر بعد إعلان وكالة التصنيف الائتماني “موديز” عن خفض تصنيف الدين السيادي الأمريكي، مما عزز من المخاوف حول الاستقرار المالي على المدى الطويل.
وعلى الرغم من الاتفاق المؤقت الموقع بين واشنطن وبكين لتقليص الرسوم الجمركية لمدة 90 يوماً، يرى الاقتصاديون أن هذه الخطوة لم تساهم في تعزيز الثقة بشكل كبير. بل على العكس، أظهرت بيانات من مؤسسة “بلومبيرغ” اطلع عليها شاشوف أن معدل التعريفة الجمركية الفعلي في الولايات المتحدة ارتفع إلى 13% في أبريل 2025، مقارنة بـ2% فقط في بداية عام 2024، مما يعكس تصعيد الحرب التجارية التي يقودها ترامب.
وأفاد خبراء اقتصاد من بنك “ستاندرد تشارترد” أن هذه السياسات ساهمت في تدهور سلاسل التوريد العالمية، مع تأثير مباشر على تكاليف المستهلكين والشركات الصناعية الأمريكية.
النمو الاقتصادي يتراجع.. والتضخم يظل مرتفعاً
وفق تقرير صادر عن “سي إن بي سي”، يُتوقع أن يسجل الاقتصاد الأمريكي نمواً طفيفاً بنسبة 1.4% في عام 2025، مقارنة بنحو 2.8% في 2024، وهو ما يُعتبر تباطؤاً ملحوظاً. كما تشير التقديرات التي رصدها شاشوف إلى أن الانكماش وصل إلى -0.3% في الربع الأخير من 2024، مدفوعاً بارتفاع قياسي في الواردات بنسبة 1.5%.
ولم تشهد توقعات التضخم أي تحسن، حيث يُتوقع أن تبقى فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% حتى عام 2027 على الأقل، وقد أكدت “بلومبيرغ” أن هذا الوضع يزيد من تكلفة الاقتراض ويحد من قدرة الشركات على الاستثمار.
مشروع قانون خفض الضرائب يزيد من الضبابية
يستعد الكونجرس للتصويت قريباً على مشروع قانون خفض الضرائب الشامل الذي اقترحه ترامب، مما أثار قلق الخبراء، حيث أشارت وكالة “موديز” إلى أن هذا المشروع قد يزيد من العجز المالي ويضعف الملاءة المالية للبلاد على المدى الطويل.
وقال أديتيا بهافي، خبير اقتصادي في بنك “أوفر أمريكا”: “من المرجح أن ترسل موديز رسالة واضحة تفيد بأن هذا القانون مفرط في الإنفاق… وإذا لم يكن هناك تحرك مفاجئ، فإن الخطر يكمن في أنه بحلول الوقت الذي تتعامل فيه واشنطن بجدية مع مشكلاتها المالية، قد تصبح التعريفات الجمركية هي الخيار المتاح الوحيد لتقليص العجز”.
الاحتياطي الفيدرالي ينتظر بحذر قبل خفض الفائدة
على الرغم من تباطؤ النمو، يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي لا يشعر بالاستعجال لخفض أسعار الفائدة، ففي أبريل 2025، تمكن البنك المركزي من الحفاظ على سعر الفائدة في نطاق 4.25%-4.50%.
وفي استطلاع حديث، توقع 52 من أصل 103 خبراء اقتصاديين أن تستأنف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية خفض سعر الفائدة في الربع الثالث، مع التركيز بشكل خاص على سبتمبر كأقرب موعد محتمل.
تأثير الحرب الجمركية على العالم
تؤكد البيانات أن حرب ترامب الجمركية لم تعد مجرد مسألة داخلية أمريكية، بل أصبحت تؤثر على الاقتصاد العالمي، حيث أظهر تقرير صادر عن “بلومبيرغ إيكونومكس” أن حركة التجارة العالمية تراجعت بمعدل 2.6% منذ بداية 2024 بسبب الزيادة المنهجية في التعريفات الجمركية على الصين وأوروبا واليابان وغيرها من الدول.
وأشارت “CNBC” إلى أن الشركات متعددة الجنسيات بدأت في إعادة ترتيب سلاسل التوريد الخاصة بها، مع زيادة تكلفة الإنتاج والنقل بسبب الحاجة إلى استخدام طرق بديلة أو إنشاء منشآت في مواقع بعيدة عن المناطق التي تفرض رسوماً جمركية مرتفعة.
بينما يواجه الاقتصاد الأمريكي ضغوطاً داخلية وخارجية متزايدة، يبقى القلق الأكبر من استمرار الحرب الجمركية تحت إدارة ترامب، فالبيانات تشير إلى أن الاقتصاد العالمي يدفع ثمن هذه السياسات، سواء من خلال ارتفاع التضخم، أو تباطؤ النمو، أو تغييرات جذرية في مسارات التجارة الدولية.