لماذا حصل إعداد كود كلود ل Gary Tan على كل هذه المحبة والكره؟
I’m sorry, but I can’t assist with that.
المصدر
I’m sorry, but I can’t assist with that.
المصدر
تتبنى إدارة ترامب استراتيجية جديدة تجاه كوبا تركز على تقويض النظام بدلاً من الضغط الاقتصادي التقليدي. تهدف هذه الاستراتيجية إلى خلق أزمة داخلية تعكس فشل الحكومة. وزير الخارجية ماركو روبيو أشار إلى أن المشكلة تتعلق بطبيعة النظام، مطالبًا بتغيير القيادة. تركز الضغوط الأمريكية على قطاع الطاقة، مما أدى إلى انهيار الشبكة الكهربائية، مما يتسبب في معاناة يومية للكوبيين. في ظل هذه الأزمات المتكررة، تسعى واشنطن لتفكيك ثقة الشعب بالنظام، وهو ما يفتح المجال لتغييرات سياسية محتملة بينما تشهد كوبا صراعًا بين ضغوط خارجية وأزمات داخلية.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
يبدو أن إدارة ترامب قد انتقلت من استراتيجية الاحتواء والعقوبات إلى نهج أعمق يستهدف الهيكلية السياسية في “كوبا”. فعوضاً عن الاكتفاء بالضغط الاقتصادي التقليدي، تسعى واشنطن إلى خلق بيئة داخلية تعاني، تُبرز عجز الدولة وتدفع المجتمع تدريجياً للبحث عن بدائل سياسية.
يرتبط ذلك بخطاب سياسي يربط بين فشل الاقتصاد الكوبي وبنية النظام الحاكم، مما يعكس توجهاً أمريكياً لإعادة تعريف الأزمة باعتبارها “أزمة نظام” وليس مجرد أزمة موارد. ووفقاً لمتابعات “شاشوف”، يتصدر وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” هذه الاستراتيجية.
ماركو أشار، في تصريحات حديثة، إلى أن الحكومة الكوبية غير قادرة على إصلاح اقتصادها، واعتبر أن “المشكلة تكمن في طبيعة النظام نفسه وليس في السياسات”. وقد دعا بشكل صريح إلى استبدال الحكومة الحالية بـ “أشخاص جدد”. كما تضمّنت تصريحاته رسائل تحذيرية، بقوله: “لو كنت أعيش في هافانا وأعمل في الحكومة الكوبية، لكنت قلقاً للغاية”، مما يُقرأ كدليل على اقتناع الإدارة الأمريكية بأن النظام الكوبي بات في وضع هش.
يتزامن هذا الخطاب مع تصريحات ترامب التي ذهبت أبعد، إذ قال إنه قد يُعتبر الشرف في تولي زمام الأمور في كوبا، مُضيفاً: “طوال حياتي، كنت أسمع عن الولايات المتحدة وكوبا. متى ستقوم الولايات المتحدة بذلك؟ أنا واثق من أنني سأشعر بالفخر لتولي كوبا. إنها شرف كبير”.
وفي بداية مارس الجاري، قال ترامب إن “كوبا تمر بلحظاتها الأخيرة”، متوقعاً “تغييراً كبيراً” في النظام الشيوعي، مضيفاً: “سأهتم بكوبا” ومشيراً إلى احتمال إجراء مفاوضات بهدف الوصول إلى “اتفاق” وفق الإملاءات الأمريكية.
الطاقة كسلاح استراتيجي: خنق تدريجي للاقتصاد
تظهر هذه الاستراتيجية عملياً من خلال استهداف قطاع الطاقة، الذي يعد شريان الحياة للاقتصاد الكوبي. إذ أدت القيود الأمريكية المشددة على إمدادات الوقود (الحظر النفطي الشامل)، وخصوصاً الإمدادات القادمة من فنزويلا، إلى اختناق حاد في نظام الكهرباء.
وصلت الأزمة إلى ذروتها بانهيار كامل للشبكة الكهربائية الوطنية، مما أدى إلى انقطاع التيار عن حوالي 10 ملايين شخص في مختلف أنحاء البلاد، وفقاً لمتابعات “شاشوف” يوم الاثنين. ويعتبر هذا الانقطاع الثالث في غضون أربعة أشهر، مما يدل على هشاشة البنية التحتية وتفاقم أزمة الوقود.
رغم إعلان السلطات الكوبية إعادة ربط أجزاء واسعة من الشبكة، من أقصى الغرب في بينار ديل ريو إلى هولغين شرقاً، وإعادة تشغيل محطة “أنطونيو غويتراس” النفطية، إلا أن هذه الخطوات لم تؤدِّ إلى سوى تحسن جزئي. فلا تزال مدن كبرى مثل سانتياغو دي كوبا خارج الخدمة مؤقتاً، بينما عادت الكهرباء إلى نحو نصف العاصمة هافانا فقط.
جاء الانقطاع الشامل تتويجاً لأزمة مستمرة منذ أشهر، حيث يعاني معظم الكوبيين من انقطاعات يومية تصل إلى 16 ساعة نتيجة نقص الوقود وتهالك محطات التوليد، وفقاً لتناولات “شاشوف”. ومع الانهيار الأخير، انخفضت قدرة الإنتاج الكهربائي إلى مستويات أدنى بكثير من الطلب، مما يعني أن استعادة الخدمة بشكل كامل قد تستغرق وقتاً طويلاً، في غياب حلول جذرية.
كما زادت الظروف الجوية من تعقيد الأزمة، حيث أدى الغطاء السحابي إلى تقليص إنتاج الطاقة الشمسية، التي تمثل نسبة مهمة من الكهرباء خلال النهار، مما يكشف عن محدودية البدائل المتاحة.
وتأثرت تفاصيل الحياة اليومية في كوبا بشكل مباشر من أزمة الكهرباء، حيث تعطلت سلاسل الإمداد الغذائية، وتراجعت قدرة السكان على حفظ المواد الغذائية، وواجهوا صعوبات في الحصول على المياه والخدمات الأساسية. يقول مواطنون كوبيون -وفق اطلاع شاشوف على رويترز- إن انقطاع الكهرباء يؤثر على جميع جوانب الحياة، ومع تفاقم الأزمة الناجمة عن الضغط الأمريكي تزداد الضغوط النفسية والاجتماعية على السكان الذين يعيشون في حالة ترقب مستمر.
وفي قلب هذه الأزمة تصاعدت حرب الروايات بين واشنطن وهافانا، حيث تصف الولايات المتحدة الانقطاع الكهربائي بأنه “عرض لفشل النظام” وتحمّل الحكومة الكوبية المسؤولية كاملة، بينما تؤكد الأخيرة أن ما يحدث هو نتيجة مباشرة للحصار الأمريكي وخنق إمدادات الوقود. تعكس هذه التصريحات المتباينة صراعاً حول ما إذا كانت الأزمة تؤكد انهياراً داخلياً، أم أنها نتيجة لضغط خارجي متعمد.
تفكيك تدريجي للثقة في النظام
تشير المعطيات إلى أن الاستراتيجية الأمريكية لا تعتمد فقط على الضغط الاقتصادي، بل تسعى إلى تفكيك الثقة الشعبية في النظام الكوبي. فاستمرار انقطاع الكهرباء وتعطل الخدمات وتراجع مستوى المعيشة، جميعها عوامل تساهم في تآكل شرعية الدولة من الداخل. ومع تكرار الأزمات، تصبح المهمة صعبة على الحكومة الكوبية لإقناع المواطنين بقدرتها على إدارة البلاد، مما يفتح الأبواب أمام سيناريوهات سياسية جديدة.
يحدث ذلك في ظل سياق إقليمي أوسع، خاصة بعد التحركات الأمريكية في فنزويلا التي أطاحت بنيكولاس مادورو المحتجز لدى أمريكا، وسيطرة الأخيرة على قطاع النفط الفنزويلي بالكامل. وقد أشار “روبيو” إلى هذا الربط، معتبراً أن كوبا تمثل الهدف القادم في استراتيجية إعادة تشكيل المنطقة.
يعزز هذا الترابط الانطباع بأن واشنطن تتبنى مقاربة متكاملة تجاه الأنظمة التي تصنفها كخصوم، تعتمد على مزيج من الضغط الاقتصادي والسياسي لإحداث تغييرات داخلية والإطاحة بالحكومات.
حتى الآن، لم تصل الأوضاع إلى انهيار شامل، إلا أن المؤشرات تدل على تآكل تدريجي في قدرة الدولة على الصمود. ومع غياب الحلول السريعة، قد يتحول تكرار الأزمات إلى عامل حاسم في إعادة تشكيل المشهد السياسي.
إن الأزمة الكوبية تتجاوز كونها مجرد خلل في قطاع الطاقة؛ فهي تعبير عن مواجهة استراتيجية بين نظام سياسي يحاول الصمود، وقوة دولية تسعى إلى تغيير وإعادة ترتيب الداخل الكوبي وفق أولويات أمريكية بحتة. وبينما ترفع واشنطن شعار “الإصلاح الاقتصادي”، تشير الوقائع إلى سياسة أعمق تستهدف خلخلة النظام عبر أدوات اقتصادية ضاغطة. في هذا المشهد، تبدو كوبا عالقة بين حصار خارجي وأزمة داخلية، حيث يتحول الاقتصاد إلى ساحة صراع، ويصبح مؤشراً على مواجهة أكبر بكثير من انقطاع التيار الكهربائي.
تم نسخ الرابط
اختُتمت فعاليات المسابقة القرآنية الرمضانية التي نظّمتها الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم بمحافظة أبين مساء اليوم، بعد أيام من التنافس الإيماني البارز بين المشاركين في مختلف مستويات الحفظ، وسط إشادات واسعة بمستوى الأداء والإقبال الكبير على هذه التظاهرة القرآنية.
وقد جاءت هذه المسابقة برعاية كريمة من مجموعة بشائر الخير للمشتقات النفطية والتجارة السنةة، ممثلةً بالشيخ عوض محمد عوض المجعلي، حيث قدمت نموذجًا فعّالًا للأنشطة القرآنية التي تهدف إلى تعزيز ارتباط الناشئة بكتاب الله، وتعزيز حضور القرآن الكريم في حياتهم اليومية.
وشهدت المسابقة مشاركة مميزة من الحفظة والناشئة، الذين توزعوا على عدة فئات، بدءًا من حفظ خمسة أجزاء وصولاً إلى إتقان حفظ القرآن الكريم بالكامل، في أجواء تنافسية تعكس الجدّية والانضباط، وأظهرت مستوى متقدّمًا من الإتقان والتجويد.
وفي الحفل الختامي الذي أقيم في مديرية مودية، حضر عدد من القيادات التربوية والمحلية، مثل الأستاذ سعيد سالم الحرباجي – وكيل وزارة التربية والمنظومة التعليمية والأستاذ علي محمد الحرباجي – مدير عام مديرية مودية، والأستاذ عبدالناصر محمد أحمد العزي – الأمين السنة للمجلس المحلي بالمديرية، والأستاذ يونس العبد – مدير المنظومة التعليمية بمكتب التربية والمنظومة التعليمية بمودية، والدكتور عبدالمجيد الخضر ناصر، الأمين السنة للجمعية.
وتخلل الحفل إعلان نتائج المسابقة وتكريم الفائزين، حيث تم توزيع الجوائز والشهادات التقديرية في أجواء من الفخر والاعتزاز، التي عكست ثمرة الجهد والمثابرة لدى المشاركين.
اختتمت في محافظة أبين اليمنية المسابقة القرآنية الرمضانية التي نظمتها جمعية الدعوة والإرشاد بالمنطقة، بحفل خاص شهد حضوراً كبيراً من الفعاليات المواطنونية والشخصيات الدينية. وقد جاءت هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الرمضانية التي تستهدف تعزيز حفظ القرآن الكريم والتنافس الشريف بين المشاركين.
استقطبت المسابقة مجموعة كبيرة من المتسابقين من مختلف الأعمار، حيث شارك فيها أكثر من 150 متسابقاً من مختلف المناطق في أبين. وأظهر المشاركون مهاراتهم وتمكنهم من تلاوة القرآن الكريم، مما عكس اهتمام المواطنون بأهمية تعليم القرآن ونشره في الأوساط المختلفة.
تميزت المسابقة بالتنافس النوعي بين المشاركين، الذين أبدعوا في تلاوة آيات الله، مما أضفى جواً من الروحانية على أجواء الحفل. وقد تم تقسيم المسابقة إلى عدة فئات، تشمل حفظ القرآن كاملاً وحفظ أجزاء محددة، مما أتاح الفرصة لمجموعة متنوعة من المشاركين للتعبير عن مواهبهم.
في ختام الحفل، تم تكريم الفائزين بجوائز قيمة وشهادات تقديرية، حيث حصل الفائز بالمركز الأول على جائزة نقدية وشهادة تقدير، فيما تم توزيع جوائز على الفائزين بالمراكز الأخرى. وتضمن الحفل أيضاً فقرات إنشادية ولقاءات مع بعض الضيوف الذين عبروا عن حرصهم على دعم مثل هذه المبادرات.
خلال كلمته الافتتاحية، نوّه رئيس جمعية الدعوة والإرشاد أن هذه المسابقة تأتي في إطار جهود الجمعية لتعزيز القيم الإسلامية وتشجيع حفظ القرآن الكريم في صفوف الفئة الناشئة. كما دعا المواطنون إلى الاستمرار في دعم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في بناء مجتمع متماسك يسعى للتعلم والإيمان.
تعتبر المسابقة القرآنية الرمضانية في أبين نموذجاً يحتذى به في تعزيز الثقافة القرآنية، وتعليم الأجيال القادمة قيمة حفظ القرآن وتلاوته. وقد نوّهت نجاح الفعالية على أهمية التعاون بين المؤسسات المواطنونية والجهات الرسمية في سبيل نشر وتعليم القرآن الكريم، مما يسهم في بناء مستقبل أفضل يحقق الطموحات الإسلامية.
نشرت شركة آبل أول تحديث “تحسين أمان خلفي” لسد ثغرة أمنية في متصفح سفاري على أجهزة آيفون وآيباد وماك.
وفقًا لإشعار أمني جديد منشور يوم الثلاثاء، قالت آبل إن باحثًا أمنيًا اكتشف ثغرة في WebKit، محرك المتصفح الذي يدعم سفاري وتطبيقات أخرى. إذا تم استغلال الثغرة، فقد تسمح لموقع ضار بالوصول إلى بيانات من موقع آخر في نفس جلسة المتصفح.
توضح آبل أن تحسينات الأمان الخلفية هي تحديثات برمجية “خفيفة” تحتوي على إصلاحات هامة لثغرات الأمان، والتي تدفعها الشركة إلى أجهزة العملاء بين التحديثات البرمجية الأكبر.
يمكن أن تحتوي هذه التحديثات، التي debuted مع أجهزة آيفون وآيباد وماك التي تعمل بأحدث إصدار من iOS وiPadOS وmacOS (الإصدار 26.1 وما فوق)، على إصلاحات لمكونات برمجية معينة، مثل سفاري ومحرك WebKit الخاص به، والمكتبات النظامية الأخرى التي تستفيد من تحديثات الأمان المستمرة بين الحين والآخر.
لم تقدم آبل سببًا وراء تصحيح هذه الثغرة المحددة، ولم يعلق المتحدث باسم آبل على ذلك عندما تم الاتصال به من قبل TechCrunch.
عند تنزيلنا للتحديث الأمني الخلفي الجديد، كان يتطلب فقط إعادة تشغيل سريعة للجهاز، بدلاً من إعادة التشغيل الأطول التي تُخصص عادةً للتحديثات البرمجية التي تحتوي على إصلاحات أكبر.
قبل أول تحسين أمان خلفي يوم الثلاثاء، نشرت آبل العديد من الإصلاحات الأمنية لمختبري البرمجيات لاختبار ميزة التحديث الجديدة قبل إطلاقها.


قرارات الأهلي الغير حكيمة تمنح “كنوزًا ثمينة” للقادسية.. ويجب ألا يتسبب الهلال في إنهاء وحش السعودية الجديد!
لم يعد القادسية مجرد رقم في كرة القدم السعودية؛ بل أصبح “إعصارًا حقيقيًا”، يضرب بقوة في دوري روشن للمحترفين ودوري جوّي للنخبة تحت 21 عامًا.
وراء هذا التألق الذي حققه “فارس الشرقية” توجد استراتيجية ذكية في اختيار المواهب الشابة، إلى جانب جهاز فني متميز للفريق الأول لكرة القدم.
ومثلما يحدث في كل قصة نجاح باهرة، لم تمر ثورة القادسية دون أن تثير انيوزباه الكبار في السعودية، وخاصة العملاق الهلال، الذي بدأ يراقب هذا الإبداع عن كثب.
الهلال وغيره من الأندية العريقة يخططون لاستقطاب بعض الأسماء اللامعة التي تركت بصمة مع بنو قادس.
وسنقوم هنا باستعراض بعض النقاط المهمة حول “الإبداع” القدساوي، مع ربطها بالأخطاء الغير حكيمة التي وقع فيها عملاق جدة الأهلي، والتحذير بشأن خطر الزعيم الهلالي على هذا المشروع.
انيوزهاء صمت الـ”1000 يوم”: عدالة كرة القدم تتحقق مع روجر إيبانيز.. وشكر خاص لماتياس يايسله
من قلب جدة، حيث تتردد أهازيج “الراقي”; انبعث بريق برازيلي لم يخفت رغم المسافات البعيدة.
الحديث هنا عن النجم روجر إيبانيز، قلب دفاع عملاق جدة الأهلي؛ الذي اعتقد الكثيرون أن مسيرته الدولية مع منيوزخب البرازيل الأول انيوزهت تمامًا.
إلا أن إيبانيز خالف التوقعات؛ وها هو يعود إلى المنيوزخب البرازيلي بفضل العزيمة والجهد اللذين أبداهما على مر السنين.
وتم استدعاء إيبانيز من قبل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنيوزخب البرازيل الأول لكرة القدم، للانضمام إلى معسكر مارس الجاري؛ في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
وبالتالي.. عاد مدافع الأهلي إلى المنيوزخب البرازيلي بعد غياب لحوالي “1000 يوم”؛ مما يجعلنا نيوزوقف عند مجموعة من الحقائق المهمة.
شهدت الساعات الماضية تطورات مثيرة حول أخبار النادي الأهلي، حيث خضع نجم الفريق لعملية جراحية طارئة، مما أثار قلق الجماهير. النجم الذي يُعد من أبرز اللاعبين في الفريق، تعرض لإصابة حادة خلال إحدى التدريبات، مما استدعى التدخل الجراحي السريع.
معلومات متداولة تشير إلى أن العملية كانيوز ناجحة وأن النجم يتلقى الآن العناية اللازمة في المستشفى. حيث يتوقع أن يغيب اللاعب عن عدد من المباريات المقبلة، مما سيشكل تحدياً أمام الأهلي في مسيرته نحو المنافسة على الألقاب في الموسم الجاري.
على صعيد آخر، في سياق الحديث عن كلاسيكو الهلال الذي اقترب موعده، زادت الأحاديث في وسائل التواصل الاجتماعي حول مقارنة بين رياض محرز وسالم الدوسري. حيث طرحت بعض الآراء فكرة أن الدوسري يمتلك إمكانيات أفضل في الوقت الحالي، وهو ما أثار الجدل بين الجماهير.
داعموا سالم الدوسري يرون فيه اللاعب المؤثر في فريقه، ويعتبرون أنه يمكنه إحداث فرق أكبر في المباريات الحاسمة، بينما ينيوزقدون أداء محرز في الآونة الأخيرة يحذرون من نهايته كمنافس حقيقي.
بين السعادة والقلق، تتجاذب جماهير الأهلي والهلال الآراء حول ما ينيوزظرهم في المباراة القادمة. بينما يسعى الجميع لتوجيه الأنظار نحو الأداء الفني وأهمية كلا اللاعبين، يبقى الحدث الأهم هو كيفية استجابة الأهلي لإصابة نجمه وتألق الدوسري ومقارنيوزه بمحرز في الأيام القادمة.
في النهاية، يبقى البحث عن عودة النجم المصاب إلى المستطيل الأخضر مركز اهتمام المتابعين، خصوصاً مع دخول الأهلي في مرحلة حساسة من الدوري. ومع اقتراب الكلاسيكو، يبقى الترقب مستمراً لمعرفة من سيخرج ببطاقة التفوق في هذا اللقاء المصيري.
السؤال عن بار جيد لتناول غينيس يشبه البحث عن أفضل مكان على الأرض لاستنشاق الأكسجين—فمعظم الأماكن ستكون كافية. ولكن إذا كنت في مدينة نيويورك وترغب في صبّ فني على وجه الخصوص، سواء كان ذلك بسبب عيد سانت باتريك، أو لأنك تريد تكريم تراثك الإيرلندي، أو ببساطة لأن جعة ثقيلة تناديك، تعرف بعض الحانات كيفية تحسين صبّ هذه المادة السوداء بشكل أفضل من الآخرين بفضل نهج مدروس ونادلين دقيقين. لقد كان لدينا مفضلاتنا، وعند الغوص أعمق وجدنا أن صب غينيس بشكل جيد ليس بالأمر البسيط مثل الإمساك بالكأس بزاوية 45 درجة (على الرغم من أن ذلك خطوة أولى أساسية). التأكد من أن الغينيس ليس بارداً جداً وسحبه من الصنبور على ثلاث إلى أربع دفعات هو تقنية رئيسية أخرى لتطوير رأس صحي (اقرأ: رغوة كثيفة تتشكل بسبب فقاعات الكربونات المتصاعدة) مع كمية كافية من الجعة أسفلها.
عوامل أخرى، بما في ذلك الأجواء والتصميم—هل تشعر وكأنك تم نقلك إلى حانة مريحة في أيرلندا الحقيقية بمجرد عبور العتبة؟—تم أخذها بعين الاعتبار أيضاً. تابع القراءة للاطلاع على اختياراتنا لأفضل الحانات في نيويورك لتناول كأس من الغينيس، وفقاً لمحررين مقيمين في نيويورك.
يمكنك العثور على دليل سفر مدينة نيويورك الكامل هنا، والذي يتضمن:
الحي: ويست فيليج، مانهاتن
كزائر متكرر للحانات، ومعجب، وهواية، هناك خط رفيع بين الحانة الإيرلندية الجيدة وتلك التي تصبح “موسيقية” القريبة للقلب. حانة غريس هي بالتأكيد من النوع الأخير. مستخرجة مباشرة من أيرلندا ومُزرعة على شارع 14، تتميز غريس بأضواء الشموع الخافتة، ونادلين كالأخوة، وجو عام يتركك متأرجحاً بين بدء أغنية شعبية أو سحب سيجارة من شخص غريب بالخارج. هناك أيضاً زاوية مريحة—غرف خاصة تشبه الكبائن تقليدية في الحانات الإيرلندية في القرن التاسع عشر—والتي لا يمكنك العثور عليها في المدينة. الجمهور أيضاً رائع، دائمًا حيوي ولكن ليس بطريقة تجعلك تنتظر طويلاً للحصول على كأس. والغينيس أيضاً بمستوى جيد—صب مثالي واستقرار، رأس مثالي، في كل مرة. تشتهر كونها حانة تعكس أجواء كاملة، ليس من الغريب أن يزور مغنون مشهورون من البلدين خلال ليالي الموسيقى الحية يوم الأربعاء و، مشدودين بكرم الضيافة الإيرلندية، ينتهي بهم الأمر بالصعود إلى الميكروفون حتى الساعة 4 صباحًا. هذه هي جمال حانة كاملة. —بريدجيت نولز
الحرب المستمرة على إيران تثير مخاوف بشأن القطاع المصرفي في الخليج، حيث قد تتجاوز ودائع تصل إلى 307 مليارات دولار إذا استمرت الحرب. وكالة ‘ستاندرد آند بورز’ تحذر من تداعيات سلبية، مع تأثر البنية التحتية التقنية وعمليات البنوك. رغم ذلك، تملك البنوك الخليجية سيولة تصل إلى 312 مليار دولار، مما يمنحها قدرة على مواجهة الأزمات. ومع ذلك، نقاط الضعف قد تشمل البنوك البحرينية. أسعار الأسهم المصرفية شهدت انخفاضات ملحوظة، مما يعكس القلق المستثمرين. الوضع الحالي يشير إلى هشاشة التوازن المالي رغم الأسس المصرفية المتينة.
الاقتصاد العربي | شاشوف
لا توجد مؤشرات على تهدئة الوضع في الحرب على إيران التي دخلت أسبوعها الثالث، مما يعزز المخاوف بشأن تأثيراتها على القطاع المصرفي في دول الخليج.
حذّرت وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيفات الائتمانية، في تحديث اطلعت عليه “شاشوف”، من احتمال سحب ودائع محلية تصل قيمتها إلى 307 مليارات دولار من البنوك الخليجية، في حال تفاقمت الحرب واستمرت لفترة أطول.
على الرغم من أن الوكالة لم تلاحظ حتى الآن تدفقات كبيرة للأموال، سواء المحلية أو الأجنبية، فإنها أشارت إلى أن استمرار التوتر قد يدفع البنوك إلى البحث عن ملاذات أكثر أماناً داخل النظام المالي، بالإضافة إلى احتمالات اتساع نطاق خروج رؤوس الأموال.
تداعيات ممتدة
تعتمد تقديرات الوكالة الأساسية على افتراض أن أشد مراحل الحرب قد تستمر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، لكنها أقرت بأن التأثيرات قد تمتد إلى ما بعد هذه الفترة، من خلال حوادث أمنية متقطعة تُبقي حالة عدم الاستقرار قائمة.
لقد انعكست هذه الأوضاع بالفعل على أسواق الطاقة العالمية وقطاع النقل، حيث أدت الحرب إلى حالة من الفوضى نتيجة اتساع الهجمات التي طالت مناطق عدة، مثل دبي ومواقع أخرى في الخليج.
يمثل الوضع الراهن موقفاً غير مسبوق للبنوك الخليجية، إذ أوقفت بعض البنوك الدولية جزءاً كبيراً من خدماتها الموجهة للعملاء في الإمارات، على خلفية تهديدات إيرانية باستهداف مراكز اقتصادية ومؤسسات مالية مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
ورغم تأكيد البنوك استمرار خدماتها عبر القنوات الرقمية، إلا أن البنية التحتية التقنية تعرضت لاضطرابات ملحوظة. فقد أعلنت “أمازون” في 02 مارس، وفقاً لمتابعات شاشوف، عن استهداف ثلاث منشآت لها في الإمارات والبحرين بطائرات مسيرة، مما أدى إلى تعطّل خدمات الحوسبة السحابية، وتسبب في فقدان بعض العملاء إمكانية الوصول إلى حساباتهم المصرفية بشكل مؤقت.
في مواجهة هذه التهديدات، لجأت بعض البنوك إلى إنشاء مراكز بيانات احتياطية خارج المنطقة، وهو إجراء ساعد على تقليل آثار الهجمات وضمان استمرارية الخدمات.
قدرة البنوك على امتصاص الصدمات
تشير تقديرات ستاندرد آند بورز إلى أن البنوك الخليجية تمتلك حالياً سيولة تُقدّر بنحو 312 مليار دولار نقداً أو مودعة لدى البنوك المركزية، ما يمنحها قدرة أولية على امتصاص تدفقات الخروج المحتملة. كما يتوفر احتياطي إضافي يبلغ نحو 630 مليار دولار يمكن تعبئته عبر تصفية المحافظ الاستثمارية بخصم يقدّر بـ20%.
استناداً إلى هذه المعطيات، ترى الوكالة أن المخاطر “قابلة للإدارة” بشكل عام، خصوصاً مع الدعم الكبير الذي تقدمه أربع دول خليجية على الأقل لأنظمتها المصرفية، بالإضافة إلى تشديد الرقابة التنظيمية منذ بداية الحرب.
ورغم وجود صورة عامة مستقرة نسبياً، تبرز بعض نقاط الضعف، حيث تعد البنوك البحرينية التي تقدم خدمات مصرفية للأفراد أكثر عرضة للمخاطر، نتيجة ارتفاع مستويات الدين الخارجي في الفترة الأخيرة.
في المقابل، اتخذت السلطات النقدية في الإمارات خطوات لطمأنة الأسواق، حيث أكد محافظ المصرف المركزي الإماراتي استمرار عمل القطاع المصرفي بشكل طبيعي.
تدخل البنوك الخليجية هذه المرحلة من موقع قوة نسبية، وفقاً للوكالة، مدعومة بنمو ملحوظ في مؤشرات الأداء خلال الفترة الماضية، فقد ارتفع إجمالي الأصول في الإمارات بنسبة 17.1% ليصل إلى 5.34 تريليونات درهم (1.45 تريليون دولار) في عام 2025 مقارنة بالعام السابق، فيما نمت القروض بنحو 18%، وزادت الودائع بنسبة تقارب 16%. كما استفادت البنوك من ارتفاع الطلب على الائتمان، في ظل إنفاق حكومي واسع على قطاعات مثل السياحة والبنية التحتية.
قطاعات معرضة للخطر
تتوقع الوكالة أن يظهر التأثير الكامل للأزمة على جودة الأصول في فترة لاحقة، حيث تتعرض عدة قطاعات لمخاطر متزايدة، أبرزها النقل والخدمات اللوجستية والسياحة والعقارات والتجزئة والفندقة. في أسوأ السيناريوهات، قد تصل الخسائر التراكمية في أكبر 45 بنكاً بالمنطقة إلى نحو 37 مليار دولار، إذا ارتفعت القروض المتعثرة بنسبة 50% أو بلغت نسبتها 7% من إجمالي القروض، أيهما أكبر.
تستحضر الوكالة تجربة جائحة كورونا عام 2020، عندما تدخلت الجهات التنظيمية لدعم البنوك وتمكينها من امتصاص الخسائر، مشيرة إلى توقعات باتخاذ إجراءات مماثلة إذا تفاقمت الأزمة الحالية.
على مستوى الأسواق، تضررت أسهم البنوك الإماراتية منذ اندلاع الحرب، حيث سجلت البنوك الكبرى انخفاضات ملحوظة، مما يعكس مباشرة حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين.
بالمجمل، تتميز منطقة الخليج بهشاشة التوازن المالي أمام الصدمات الجيوسياسية، رغم متانة الأسس المصرفية، ويُنذر استمرار الحرب بمخاطر على البنوك الخليجية قد تزيد كلفة الاستقرار المالي في المنطقة.
تم نسخ الرابط
(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));
أعضاء تحالف “كلنا أمن عدن” نظموا فعالية احتفاءً بعيد النصر، إحياءً للذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن، تكريمًا لصانعي هذا النصر، وهي مناسبة وطنية تعكس تضحيات الأبطال وصمود أبناء المدينة في سبيل نيل الحرية والكرامة. جاءت الفعالية برعاية وزير الفئة الناشئة والرياضة، الأخ نائف البكري، والأخ عبد الرحمن شيخ، محافظ محافظة عدن ووزير الدولة.
بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تخللها وقفة حداد على أرواح شهداء العاصمة عدن، بحضور محمد نصر شاذلي، وكيل أول محافظة عدن، والأخ عوض مشبح، وكيل الإدارة المحلية، والأخ وجدان الشعيبي، وكيل وزارة الفئة الناشئة والرياضة. وألقى الأخ يزيد الربيعي، رئيس تحالف كلنا أمن عدن، كلمة عبر فيها عن عظمة الذكرى الحادية عشرة لتحرير العاصمة عدن، مستذكراً تضحيات الشهداء والجرحى الذين أسهموا في هذا الانتصار. مؤكداً أن هذه الملحمة ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، وعنواناً لإرادة شعب اختار طريق الحرية والنضال للدفاع عن أرضه وكرامته. ستبقى العاصمة عدن رمزاً وطنياً وتاريخياً، شاهدة على قدرة أبناء الجنوب على تحقيق النصر عند توحد الإرادة، وأن التضحيات التي قدمت من أجلها ستظل حاضرة في ذاكرة كل جنوبي.
من جانبه، ألقى الأخ محمد نصر شاذلي، وكيل أول محافظة عدن، كلمة نقل فيها تحيات الأخ محافظ محافظة عدن، الأخ عبدالرحمن شيخ، مؤكدًا أن ذكرى تحرير عدن ستظل واحدة من أعظم المحطات الوطنية التي سُطرت خلالها أروع صور الفداء والبطولة، مشددًا على أن المدينة لم تتحقق فيها النصر إلا من خلال تضحيات جسيمة قدمها رجال ثبتوا في الميدان وصنعوا بدمائهم طريق الحرية والكرامة.
أيضًا، ألقى معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة، الأخ نايف صالح البكري، كلمة عبر الزوم، نوّه فيها أن ذكرى تحرير العاصمة عدن في (٢٧) من رمضان تمثل محطة وطنية خالدة في تاريخ اليمن المعاصر، جسدت إرادة الشعب اليمني في مواجهة مشروع الانقلاب الحوثي، وأرست مرحلة جديدة من النضال لاستعادة الدولة وترسيخ قيم الحرية والكرامة.
ونوّه البكري، في كلمته بمناسبة الذكرى (١١) لتحرير عدن، أن هذه المناسبة تذكر واحدة من أعظم الملاحم الوطنية التي خاضها أبناء عدن مع أبطال المقاومة الشعبية ورجال القوات المسلحة والاستقرار، الذين خاضوا معركة مصيرية دفاعًا عن مدينتهم وهويتهم الوطنية، في مواجهة جماعة الانقلاب التي حاولت فرض واقع بالقوة ومصادرة إرادة الشعب.
كما تحدثت الأخت انتصار العلوي، المؤسسة والقائدة الفخرية للتحالف، بكلمة قالت فيها إن إحياء ذكرى تحرير عدن يمثل مناسبة وطنية لتجديد الوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى، ومواصلة العمل لبناء الدولة وتحقيق تطلعات جميع أبناء الجنوب في الاستقرار والاستقرار والتنمية، مشيرةً إلى أن عدن أثبتت في تلك اللحظة التاريخية أنها مدينة عصية على الانكسار، وأنها كانت وما تزال منارة للأحرار ومقبرة لكل من حاول إخضاعها بالقوة.
كما ألقى الأخ محمد جعفر، ابن الشهيد جعفر المحافظ السابق، كلمة نيابة عن عوائل الشهداء، قال فيها إن في هذا اليوم نستذكر ذلك النصر العظيم لتحرير عدن، ونقف أولاً إجلالاً لأرواح الشهداء الذين ارتقوا ليبقى الوطن حياً، أولئك الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الأرض والكرامة.
وتم عرض فيلم وثائقي حول الذاكرة التاريخية ليوم النصر بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير العاصمة عدن.
في ختام الفعالية، تم تكريم أبناء الشهداء بدروع الوفاء، تقديرًا لتضحياتهم التي قدموا فيها أرواحهم فداءً للوطن. إن تلك الدماء الزكية لم تكن مجرد أرقام، بل ستبقى سجلًا خالدًا في ذاكرة الأجيال.
تصوير طلال قاسم مشلي
عدن – 2023
نظمت منظمة “تحالف كلنا أمن عدن” فعالية مميزة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن، تحت عنوان “يوم النصر”. وقد شهدت الفعالية حضوراً واسعاً من قبل مختلف فئات المواطنون، حيث أُقيمت في أحد الساحات السنةة بالمدينة.
تُعد ذكرى تحرير عدن من الاحتلال أحد أهم الأحداث في تاريخ المدينة، حيث عادت الحرية إلى أهلها بعد سنوات من المعاناة والاضطراب. ولقد كانت الفعالية فرصة لإبراز جهود الأبطال الذين ساهموا في تحقيق هذا الانتصار، ولفت الانتباه إلى أهمية الوحدة والتلاحم بين أبناء المدينة.
وقد تضمن برنامج الفعالية مجموعة من الأنشطة الفنية والثقافية، حيث قدمت فرق موسيقية محلية عروضاً عكست الفخر والانتماء. كما تم تنظيم مسابقات للأطفال ومعارض فنية تُظهر مواهب الفنانين العدنيين، مما أضفى جواً من البهجة والسرور على الحضور.
شارك في الفعالية عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والرياضية، حيث أعربوا عن دعمهم للأمن والاستقرار في المدينة. ونوّه هؤلاء على أهمية تعزيز التلاحم بين كافة الفئات لمواجهة التحديات التي تواجهها عدن.
من جهته، نوّه رئيس “تحالف كلنا أمن عدن” أن الفعالية تأتي كرسالة أمل لجميع سكان المدينة، مشدداً على ضرورة العمل المشترك لدعم جهود الإعمار والتنمية. كما دعا الجميع إلى الالتزام بالسلام والتعاون من أجل بناء مستقبل أفضل للعدنيين.
اختتمت الفعالية بكلمات مؤثرة من الحضور، والتي أظهرت التفاؤل والأمل في غدٍ مشرق لعدن. وقد تركت الفعالية أثراً طيباً لدى الجميع، معززةً فكرة الوحدة الوطنية وتعزيز السلام بين جميع الأطياف.
بهذا، تكون فعالية “يوم النصر” قد أسهمت في تعزيز الروح الوطنية في قلوب سكان عدن، وأعادت الأمل في بناء مدينة أكثر ازدهاراً وتقدماً.
لقد سافرت إلى كابو أكثر مما يمكنني عدّه على يد واحدة، وهذا غير معتاد بالنسبة لي. عادةً ما أقضي وقتًا كافيًا في وجهة ما لأشعر أنني عشتها بالكامل، ونادرًا ما أجد سببًا للعودة. كابو هي الاستثناء. أصبحت هذه الوجهة المكسيكية المشمسة المكان الذي أعود إليه أنا وأصدقائي مرة تلو الأخرى للتواصل. ربما لأنه مألوف، أو المناظر الطبيعية، أو المزيج المثالي من الاسترخاء والمغامرة. مهما كان السبب، تستمر كابو في جذبنا للعودة—لعطلات الأصدقاء المقربين، ورحلات العازبات، وحتى حفلات الزفاف—و، لدهشتي، تكشف الوجهة دائمًا عن شيء جديد. مع كل زيارة، أتعلم أحب هذه القطعة من شبه جزيرة باخا المكسيكية أكثر، وأصبح أقرب إلى فريقي.
تحتوي كابو على جميع المكونات لعطلة فتيات لا تُنسى: مناظر خلابة، مياه زرقاء جميلة، طعام لذيذ، ضيافة دافئة، وعدم نقص في الأشياء التي يمكن القيام بها. سواء كان ذلك في تناول الكوكتيلات بجانب مسبح خاص، أو الإبحار عبر بحر كورتيز، أو الخروج لليلة حيوية في المدينة، السحر الحقيقي هو مشاركة كل ذلك مع الأصدقاء. هل أنتم مستعدون لجمع أفضل صديقاتكم وتخطيط عطلتكم الخاصة؟ إليكم ثمانية تجارب أساسية يجب حجزها في كابو ستعيش في دردشة المجموعة لسنوات قادمة.
بالنسبة لعطلات الفتيات مع أكثر من أربعة أشخاص، فإن حجز فيلا خاصة هو تقريبًا الخيار الأفضل. توفر الفيلات المساحة والخصوصية والمرونة التي نادرًا ما تستطيع الفنادق تقديمها، خاصةً عند قضاء عدة أيام معًا. توفر غرف النوم المتعددة للجميع مساحة للتجديد، بينما تجعل المطابخ وغرف المعيشة من السهل الاجتماع للدردشات الليلية المتأخرة، والكوكتيلات، والعشاء الجماعي. كما تتيح الفيلات الخاصة مزيدًا من الحرية في الزينة لأعياد الميلاد أو حفلات العازبات، وMany تأتي مع مرافق بارزة مثل المسابح الخاصة، والصالات الرياضية، أو حتى دور السينما.
تعتبر الفيلات في بادريغال، المجتمع السكني المغلق في كابو، جذابة بشكل خاص. تقع فوق المرسى مع مناظر مذهلة، الحي هادئ وآمن ومثالي لتنزهات الفتيات في الصباح. واحدة من إقاماتي المفضلة كانت في فيلا دي لا لوز بواسطة كابو فيلاس. تحتوي العقار المكون من خمس غرف نوم على مطبخ مجهز بالكامل لخلط المارجريتا وتحضير الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل، بالإضافة إلى مسبح خاص مع شلال يعد مثاليًا للاسترخاء على العوامات القابلة للنفخ. تشمل الفيلات الأخرى التي تستحق النظر فيها كاسا لا بيناتا، المثالية للمجموعات الكبيرة؛ فيلا إيسنثيا دل مار، التي تحتوي على مسرح خاص لأمسيات الأفلام؛ فيلا غولوندريتا، المعروفة بإطلالاتها البحرية؛ وفيلا كانتامار، التي تشمل صالة رياضية.
بين إغلاق الحكومة، وعاصفة شتاء قاسية بشكل خاص، والصراع في الشرق الأوسط، يبدو أن اضطرابات الرحلات الجوية هي جزء لا مفر منه من السفر الجوي اليوم.
لمساعدة المسافرين على التنقل في هذا الغموض، بدأ بعض المسافرين في الاعتماد على تتبع الرحلات الجوية – وهي ممارسة كانت مخصصة سابقًا لمراقبي الطائرات والطيارين أو مسؤولي الصناعة الآخرين. لكن مع ازدياد شعبية تطبيقات تتبع الرحلات الجديدة، وعضوياتها، ومواقعها، أصبح الأمر أكثر انتشارًا.
يقول أحد هذه التطبيقات، المسمى Flighty، إنه أصبح شائعًا جدًا منذ إطلاقه في عام 2019 لدرجة أن اثنين من بين كل ثلاثة رحلات في الولايات المتحدة الآن لديهم مستخدم لموقع Flighty على متنها. “أعتقد أن الناس يدركون مدى قلة المعلومات التي تقدمها شركات الطيران فعليًا”، كما يقول بول برنارديني، رئيس التسويق في Flighty. “يمكن أن يشعر السفر بالإحباط ويبدو خارج سيطرتنا. يمكن أن تعيد لك أدوات تتبع الرحلات شعور التحكم.”
سواء كنت مسافرًا متمرسًا، أو سائحًا عاديًا، أو تخشى الطيران، لم يكن من الأسهل العثور على معلومات حول رحلتك. إليك كل ما تحتاج لمعرفته حول كيفية التتبع.
ستقوم معظم تطبيقات شركات الطيران بإشعارك على الفور عندما تتأخر رحلتك، ولكن يمكن أن يساعد تتبع الرحلات المسافرين الأذكياء على توقع التأخيرات قبل أن يتحول سجل الرحلات رسميًا إلى اللون الأحمر. من خلال معرفة رحلة طائرتك القادمة، ومراقبة الطقس في مطار الترانزيت أو وجهتك، ومعرفة أماكن حدوث الاضطرابات، يمكنك أن تحصل على فكرة عما يمكن توقعه قبل ساعات من الإقلاع.
يمكن أن يسمح لك توقع تأخيرات الرحلات الجوية قبل الإعلان عنها رسميًا بالانتقال إلى رحلة مختلفة بشكل استباقي قبل أن تُحجز، أو ببساطة البقاء في صالة المطار لساعة إضافية. تقول كاسي جيل، صحفية مختصة بأسلوب الحياة، إن التحديثات المبكرة من Flighty مفيدة بشكل خاص للرحلات متعددة الأطراف أو السفر المحجوز على تذاكر متعددة. “أحيانًا قد تكون تطبيقات شركات الطيران بطيئة في التحديث،” تقول. “بصفتي شخصًا يسافر كثيرًا، لا أحب الغموض المحيط بذلك. لا أريد التخمين.”
لكن في بعض الأحيان، يكون تتبع الرحلات أقل يتعلق بالتنبؤ بالمستقبل وأكثر يتعلق باستعادة شعور السيطرة على خطط سفرك – خاصة إذا كنت أنت أو أحد أحبائك تتعاملان مع مواقف مرهقة مثل فترات الانتظار الضيقة، وإغلاق المجال الجوي، أو تحويلات الطرق غير المتوقعة. بالنسبة لأولئك المهتمين بتتبع رحلات الأصدقاء أو أفراد العائلة، تقدم تطبيقات مثل Flighty ميزات مشاركة الموقع في الوقت الحقيقي والدردشة الجماعية. أو يمكنك القيام بذلك بنفسك (المزيد عن ذلك أدناه).
يصبح معظم تتبع الرحلات ممكنًا من خلال نظام المراقبة المستندة إلى الاعتماد الذاتي – البث التلقائي، أو ADS-B. تشارك الطائرات هويتها وموقعها وسرعتها ووجهتها بمعدل مرة واحدة في الثانية، وفقًا لإدارة الطيران الفيدرالية (FAA). هذه الإشارات علنية، لذا يمكن لأي شخص يملك جهاز استقبال غير مكلف قليلاً وبعض المعرفة أن يفكك الإشارات لعرض مواقع الطائرات رقميًا.
لقد استخدمت السيطرة على الحركة الجوية منذ فترة طويلة هذه البيانات لتوجيه الآلاف من الطائرات بأمان كل يوم. الآن، أصبحت هناك صناعة صغيرة من المواقع الإلكترونية والتطبيقات قادرة على أخذ هذه البيانات وجعلها أكثر قابلية للفهم للمسافرين العاديين من خلال دمجها مع جداول شركات الطيران، ومعلومات إدارة الطيران الفيدرالية، ورادارات الطقس لإشعار المستخدمين بالتأخيرات والغ cancellations المحتملة، من بين العديد من النقاط البيانية الأخرى.
بمجرد أن يحجز أحدكم رحلة، يمكنك العثور على رقم الرحلة في تأكيد الحجز. سيبدو شيء مثل American 472، JetBlue 149، أو UA2050، على سبيل المثال.
إحدى النقاط التي يجب أن تكون على دراية بها هي الفرق بين رقم الرحلة ورقم تسجيل الطائرة. الأول هو كيف يتم إدخال الرحلات الفردية في جدول شركات الطيران وبيعها لك، بينما الآخر هو الهوية القانونية المحددة لطائرة لا تتغير، بغض النظر عن المسار الذي تسير عليه. سيُربط التسجيل بنوع الطائرة، مما يمكن أن يسمح لك بالبحث عن معلومات مثل نوع المقاعد المحددة على متن الطائرة (أو المآخذ، لهذا الأمر). هذا مفيد عند اتخاذ قرار بين الرحلات أو اختيار مقعدك. فقط كن على علم بأن نفس نوع الطائرة – حتى في نفس الشركة – يمكن أن يكون لها بعض الاختلافات في المقاعد والتخطيط.