لماذا لا يتحدث العرب بينما تتغير مواقف الغرب تجاه إسرائيل؟

لماذا الصمت العربي في حين تغيرت مواقف الغرب تجاه إسرائيل؟


تتزايد الانتقادات الغربية للعدوان الإسرائيلي على غزة، بينما يظل الموقف العربي غائبًا، مما يطرح تساؤلات حول هذا الصمت. بينما تصاعدت الضغوط الأوروبية للمدعاة بعقوبات على إسرائيل، فقد قدمت الدول العربية بيانات قلق فقط. المحللون يرون أن هذا الصمت يعكس تحولات عميقة في العقائد السياسية، حيث تُعتبر المقاومة الفلسطينية خصمًا للأنظمة العربية. كما أن الجهود العربية المقتصرة على التصريحات الرسمية تعكس ضعفًا في النظام الحاكم العربي وانقسام داخلي. في هذا السياق، يتطلب الضغط الشعبي مستمرًا لتحقيق تحولات حقيقية رغم الضغوط السياسية والماليةية.
Sure! Here’s a rewritten version of the content while preserving the HTML tags and structure:

تزايدت انتقادات الدول الغربية لاستمرار الهجوم الإسرائيلي على غزة، بينما ظل الصمت العربي واضحا، مما يطرح تساؤلات عن التغير اللافت في سياسات الدول الأوروبية مقابل التغاضي العربي.

في غضون ذلك، تعكس العديد من العواصم الغربية تصعيدًا في لهجتها تجاه إسرائيل، وتجري مراجعة لعلاقاتها السياسية والعسكرية معها، بينما لم تصدر عن دول عربية كثيرة سوى بيانات محدودة تعبر عن القلق، رغم تعرض 2.3 مليون فلسطيني لمجازر متواصلة وحصار خانق.

تدعو المواقف الأوروبية غير المسبوقة إلى فرض عقوبات على المستوطنين، وتعليق اتفاقيات التعاون الاستقراري مع إسرائيل، وفتح المعابر لإيصال المساعدات.

مع هذا النشاط الأوروبي المتزايد، يبرز السؤال: أين هو الموقف العربي؟ ولماذا يتجنب العرب اتخاذ أي موقف بينما ترتكب إسرائيل انتهاكات غير مسبوقة في غزة؟

استطلعت الجزيرة نت آراء عدد من المحللين والخبراء حول هذا السؤال، حيث اتفقوا على أن الصمت العربي ليس مجرد حالة عابرة، بل هو نتيجة لتراكمات سياسية وأمنية واقتصادية جعلت موقف الدول العربية تجاه غزة محكومًا بالاعتبارات السياسية وليس بالمبادئ.

كومبو بالترتيب من اليمن محمد غازي الجمل + إياد القرا + رغد التكريتي + إبراهيم المدهون
من اليمين: محمد غازي الجمل وإياد القرا ورغد التكريتي وإبراهيم المدهون (مواقع التواصل)

التحول الغربي

ونوّهت رئيسة مجلس شورى الرابطة الإسلامية في بريطانيا، رغد التكريتي، أن تغير مواقف بعض الدول الغربية مثل فرنسا وكندا وبريطانيا تجاه الاعتداء على غزة يعد تطورًا إيجابيًا، مشددة على أنه كان من المفترض أن يحدث منذ وقت طويل.

أضافت -في حديث لها مع الجزيرة نت- أن هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة ضغط مستمر من الشارع المجلس التشريعييين، بالإضافة إلى تغير مواقف بعض القيادات السياسية بعد حوالي 20 شهرًا من القصف والدمار الذي ألحقته إسرائيل بغزة، وسط صمت دولي مقلق.

ولفتت إلى أن الغرب، بما في ذلك بريطانيا، يلعب دورًا مباشرًا في دعم إسرائيل وتسليحها، لذا فإن التحولات في مواقفه تؤثر على السياسات العربية التي غالبًا ما تتأثر بالاستراتيجيات الغربية.

ونوّهت التكريتي على أهمية مواصلة الضغط الشعبي، مشيرةً إلى أن الرابطة الإسلامية في بريطانيا تواصل تنظيم المظاهرات والتحركات لتعزيز هذه التغييرات، مبيّنةً “لا يهمنا الكلام، بل تهمنا المواقف والأفعال”.

وشددت على أن الشعوب قادرة على كسر القيود المفروضة عليها، حتى وإن تطلب ذلك بعض التضحيات.

صمت عربي

يرى الباحث الفلسطيني محمد غازي الجمل -في تصريحات للجزيرة نت- أن الصمت العربي الرسمي لا يعكس مجرد غياب على الساحة، بل يعد تجسيدًا لتحولات عميقة في العقيدة السياسية لبعض الأنظمة.

يعدد الجمل في رؤيته عبر الجزيرة نت عدة أسباب تفسر هذا الصمت:

  1. أصبحت المقاومة الفلسطينية في موقع خصم أمام التحالف السياسي والاستقراري والماليةي مع دولة الاحتلال، بموجب اتفاقات السلام والتطبيع، مما جعلها أداة ضغط وقمع لأي جهد شعبي يرفض عدوان الاحتلال.
  2. تراجعت الحياة السياسية في المواطنونات العربية، وتم تأميم وسائل العمل الجماعي، مثل الأحزاب والنقابات والمجلس التشريعيات، التي تحولت إلى هياكل خاوية من جوهرها.
  3. تم تجريم التضامن مع الفلسطينيين ودعم مقاومتهم نتيجة القوانين والأنظمة والخطاب الإعلامي في عدد كبير من الدول العربية.
  4. هناك نقص في قناعة الشعوب بجدوى الاحتجاجات، وضعف في قدرة القوى الشعبية على ابتكار وسائل تضامن تتجاوز قيود الأنظمة.
  5. تربط الولايات المتحدة والدول الغربية مساعداتها بعلاقات الدول العربية مع إسرائيل، وتعتبر أشكال الدعم للفلسطينيين جزءًا من دعم التطرف، وتتابع الخطاب والتبرعات ذات الصلة.
  6. يعود أصل المشكلة -بحسب الجمل- إلى شرعية الأنظمة، فمن يعتمد على الدعم الخارجي يبقى مرتهنًا لشروطه، بينما من يستند إلى تأييد شعبي ينسجم مع مشاعر أمته لديه موقف مختلف.
إسرائيل أطلقت اليوم الأربعاء نيرانها بالقرب من تجمع لدبلوماسيين عرب في جنين (الجزيرة)

جهود محدودة

وفي تحليل مماثل، يرى المحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون أن الجهود العربية إن وُجدت فهي محدودة للغاية وتحكمها اهتمامات معقدة ودقيقة.

يشير المدهون -في حديثه مع الجزيرة نت- إلى ضعف الأنظمة الرسمية وتراجع دور جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى الانقسام الداخلي بين الدول على مستوى السياسات والتوجهات الفكرية.

يضيف أن تكلفة دعم غزة اليوم أصبحت مرتفعة سياسياً واقتصادياً، ويفزع بعض الحكام من عواقب ذلك على أوضاعهم الداخلية، خاصة في ظل هشاشة شرعياتهم.

ومع ذلك، يلاحظ المدهون أن التحرك الأوروبي رغم تأخره يدل على تغير نسبي في المزاج السياسي في الغرب، ربما نتيجة لضغط الشارع أو تنامي الوعي الأخلاقي، أو حتى بسبب الارتباك في العلاقات مع واشنطن على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.

لكنه يأنذر من التفاؤل المفرط، موضحاً أن معظم هذه الدول كانت شريكة في الاحتلال وداعمة لسياساته وصامتة عن جرائمه، والتحرك الحالي لا يبدو مدفوعًا بدوافع إنسانية خالصة بل تحكمه توازنات دقيقة وسعي لإعادة التموضع إقليمياً ودولياً.

تجويع وتهجير

يعتبر المحلل السياسي إياد القرا أن ردود الفعل العربية لم ترقَ إلى مستوى الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، خاصة منذ استئناف القتال في مارس/آذار الماضي وما تلاه من مجازر وحصار خانق دام شهرين، في واحدة من أقسى مراحل العدوان.

يضيف القرا -في تصريحات للجزيرة نت- أن المواقف الرسمية العربية لم تتجاوز حدود المعلومات، دون تقديم أي دعم حقيقي للفلسطينيين، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الإنساني، في وقت تواصل فيه إسرائيل سياسة التجويع والتهجير المنظم.

ويهتم القرا بتوضيح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنشأ “دائرة الهجرة” ضمن مكتب المنسق، لتنفيذ التهجير القسري نحو دول مثل الأردن ومصر والسعودية تحت غطاء “الطوعية”، بينما يمارس الضغط والقتل لإجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة.

ويؤكد على أن القمم العربية فقدت قيمتها ولم تعد تحظى بثقة الشعوب في قدرتها على إحداث أي تغيير، مشيراً إلى أن القرار العربي أصبح مرتبطًا بالولايات المتحدة.

ويوضح أن بعض الدول العربية بدأت تلوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الأحداث الجارية بدلاً من تحميل الاحتلال المسؤولية عن عدوانه.

في ظل هذا التحرك الأوروبي السريع والمواقف الغربية غير المسبوقة، نوّه المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن ما تحقق حتى الآن من مواقف أوروبية يمثل خطوات أولى ضرورية، لكنه لا يكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية والجرائم اليومية.

ودعا المؤتمر -في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- الحكومات الأوروبية إلى وقف شامل ونهائي لتصدير الأسلحة والتقنيات العسكرية للاحتلال.

كما جدد البيان رفضه لأي محاولات لتجزئة الحقوق الفلسطينية أو فرض حلول منقوصة، مؤكدًا على أن الحرية والعودة وتقرير المصير حقوق أصيلة لا تقبل التفاوض، داعيًا الجاليات الفلسطينية والعربية وأحرار العالم إلى مواصلة الضغط الشعبي والإعلامي والقانوني لتحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني.


رابط المصدر

شاهد ناشطون يرفعون علما فلسطينيا ضخما على سور في سويسرا

ناشطون يرفعون علما فلسطينيا ضخما على سور في سويسرا

رفع ناشطون داعمون لفلسطين علما ضخما على سور بمدينة زيورخ، شمال شرقي سويسرا، يوم الجمعة الماضي، تعبيرا عن التضامن مع غزة …
الجزيرة

ناشطون يرفعون علماً فلسطينياً ضخماً على سور في سويسرا

في حدث رمزي مؤثر، قام مجموعة من الناشطين الفلسطينيين والعرب في سويسرا برفع علم فلسطين الضخم على سور أحد المعالم التاريخية في مدينة "زوريخ" السويسرية. تأتي هذه الفعالية في إطار حملة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وللتعبير عن الدعم المستمر لقضيته العادلة.

تفاصيل الحدث

تجمع العشرات من الناشطين يوم السبت الماضي، حاملين أعلام فلسطين وشعارات تدعو إلى الحرية والعدالة، حيث شهدت الأجواء تفاعلاً كبيراً من المارة والسياح الذين عبّروا عن دعمهم من خلال التصفيق والهتافات. وقد تم اختيار هذا الموقع الاستراتيجي لرفع العلم ليكون إعلاناً واضحاً للتضامن مع القضية الفلسطينية، حيث يُعتبر من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

الرسائل الموجهة

أكد المشاركون في الفعالية على أهمية إبراز القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، مشددين على أن رفع العلم هو رمز لوحدة الشعب الفلسطيني ومطالبه المشروعة في تقرير مصيره. وتضمن الحدث كلمات العديد من المتحدثين الذين ناقشوا الأبعاد التاريخية والسياسية للصراع الفلسطيني، مما أثار النقاشات حول حقوق الإنسان وضرورة إنهاء الاحتلال.

ردود الفعل

لاقى الحدث صدى واسعاً في وسائل الإعلام المحلية، حيث تم تداول الصور ومقاطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي. وعبر العديد من الصحفيين والنشطاء عن إعجابهم بفكرة الفعالية وأهميتها في تعزيز الوعي بشأن القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

التضامن الدولي

تتزامن هذه الفعالية مع العديد من الأنشطة الأخرى التي تنظم في مختلف أنحاء العالم، حيث يجتمع الناشطون للتأكيد على ضرورة دعم فلسطين في وجه التحديات التي تواجهها. وقد أشار المنظمون إلى أن الفعاليات ستستمر في المستقبل، داعين جميع المهتمين بالمشاركة والتعبير عن آرائهم.

خاتمة

في الوقت الذي يواصل فيه الشعب الفلسطيني نضاله من أجل الحرية، تبقى مثل هذه الفعاليات علامة على التضامن الدولي وتأكيد أن القضية الفلسطينية لا تُنسى. رفع العلم الفلسطيني في سويسرا هو تذكير واضح بأن صوت العدالة والحرية لا يزال مسموعاً، وأن النضال من أجل حقوق الإنسان مستمر مهما كانت الظروف.

إسرائيل تسعى لتهدئة المجتمع الدولي بإقرار ‘مساعدات محدودة’، وأوروبا تتصدى للاحتلال بعد شراكة ودعم واسع – بقلم شاشوف.


تسببت الوحشية الإسرائيلية في أزمة إنسانية خانقة في قطاع غزة، حيث يعاني سكانه من القتل والنزوح والمجاعة. رغم تصاريح الاحتلال حول إدخال مساعدات ‘محدودة’، لا تعكس الواقع المرير، إذ يحتاج القطاع إلى 600 شاحنة يومياً بينما لا يتم إدخال سوى القليل. تواجه إسرائيل ضغوطاً متزايدة من أوروبا، حيث تفكر دول مثل بريطانيا في فرض عقوبات وتعليق الاتفاقيات التجارية. منظمة العفو الدولية وصفت الخطوة الأوروبية بأنها متأخرة، مطالبة باتخاذ إجراءات أكثر فعالية. التحليلات تشير إلى أن العقوبات المحتملة قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي لإسرائيل.

تقارير | شاشوف

أدت الوحشية الإسرائيلية إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق في قطاع غزة، إذ يعيش الناس تحت وطأة القتل والتشريد والنزوح، مع تفشي المجاعة في هذا الإقليم الضيق المحاصر. في الوقت نفسه، يدعي الاحتلال أنه يسمح بإدخال مساعدات ‘محدودة’ لا تتعدى كونها ‘ذرًّا للرماد في العيون’.

لا يزال الاحتلال يمنع دخول شاحنات المساعدات، مما يعكس سياسة الحصار والتجويع تجاه أكثر من 2 مليون إنسان يعيشون في ظروف مأساوية وغير إنسانية. وتؤكد الأمم المتحدة أن كمية المساعدات المسموح بها لا تكفي بتاتًا لتلبية الاحتياجات الملحة.

بينما تم فتح المعابر جزئيًا لإدخال المساعدات، تبقى الأسواق الغزية خاوية من المواد الغذائية الأساسية بسبب نفاد المخزون منذ 02 مارس. الفلسطينيون لا يجدون في الأسواق ما يسارعهم لتجاوز هذه الأزمة، حيث نفدت المواد الأساسية مثل الدقيق والسكر والزيت، وأصبح السعر للكمية الضئيلة مرتفعًا إلى أكثر من ثلاثين ضعفًا.

تشير معلومات حصلت عليها شاشوف إلى أن سعر الدقيق – أكثر السلع طلبًا ونادرة – تجاوز خمسين ضعفًا، رغم تدني جودته وخلط جزء كبير منه بالرمل أو تلوثه بالسوس والحشرات، وهذا جزء يسير من الأزمة الإنسانية الضخمة التي تواجهها غزة.

على الرغم من الحديث عن عزم إسرائيل إدخال كميات ‘محدودة’ من المواد الأساسية، إلا أن ذلك لم يغير شيئًا في الواقع، حيث لم تدخل سوى خمس شاحنات في يوم الإثنين (19 مايو)، بينما تحتاج غزة إلى نحو 600 شاحنة يوميًا كحد أدنى.

إعلان أوروبي: مراجعة الاتفاق مع إسرائيل

في هذه الأثناء، ترفع بريطانيا لهجتها وهي من أبرز الشركاء التجاريين والسياسيين لإسرائيل، حيث تنتقد فرنسا والدول الأوروبية الأخرى الاحتلال بنبرة جديدة. تحول الموقف الأوروبي من دعم لإسرائيل إلى التأييد لإدخال المساعدات وفرض عقوبات اقتصادية، بعد أن كانوا شركاء ضمن اتفاقية الشراكة.

أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيعيد النظر في اتفاق علاقاته السياسية والاقتصادية مع إسرائيل، بسبب الأوضاع ‘الكارثية’ في غزة، حيث أيدت 17 من أصل 27 دولة في الاتحاد هذه المراجعة التي اقترحها وزير خارجية هولندا، والتي ستركز على التزام إسرائيل ببند حقوق الإنسان في الاتفاق المعمول به منذ عام 2000.

سمحت إسرائيل بإدخال مساعدات ‘محدودة’ إلى غزة، لكن الاتحاد الأوروبي اعتبرها ‘قطرة في محيط’، مطالبًا بتدفق المساعدات بشكل عاجل وعلى نطاق واسع. من جهتها، ردت إسرائيل بعنف على انتقادات أوروبا، زاعمة أن الأوروبيين يعانون من ‘سوء فهم تام للواقع المعقد الذي يواجهونه’.

تعليق التجارة

أعلنت بريطانيا عن تعليق محادثات التجارة الحرة مع إسرائيل وفرض عقوبات جديدة على المستوطنين في الضفة الغربية، وصرحت السويد بأنها ستضغط داخل الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين، بينما أكدت النرويج أنها ستواصل السعي لترتيب إجراءات تتضمن عقوبات اقتصادية ضد انتهاكات إسرائيل.

وعلى صعيد متصل، أعلنت إيرلندا أنها ستعمل على تعليق اتفاق الشراكة بين إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي. كما صادق برلمان إسبانيا على النظر في اقتراح ‘حظر تجارة الأسلحة’ مع إسرائيل، بما في ذلك المعدات المستخدمة للأغراض العسكرية، مما يثير قلق تل أبيب من التقدم الأوروبي في اتخاذ إجراءات عقابية.

سبق وأشارت تحليلات مرصد ‘شاشوف’ إلى أن العقوبات المحتملة ستكون ضربة قاسية للاقتصاد الإسرائيلي، حيث إن 32% من صادرات إسرائيل تذهب إلى الاتحاد الأوروبي فقط.

خطوة أوروبية ‘متأخرة بشكل كارثي’

منظمة العفو الدولية ‘أمنستي’ رحبت بمراجعة موقف الاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل، لكنها وصفت هذه الخطوة بأنها ‘متأخرة بشكل كارثي’ وسط المعاناة الإنسانية للفلسطينيين. كما أكدت أن سياسة ‘الاسترضاء’ غير الرسمية التي يتبعها الاتحاد الأوروبي تتناقض مع التزامات الدول الأعضاء.

وأضافت المنظمة أن التأخر في اتخاذ هذه الخطوة ساهم في ارتكاب إسرائيل لممارسات الإبادة الجماعية في غزة مع ‘إفلات مروع من العقاب’. واعتبرت أن الدعم الأوروبي لبعض الدول الأعضاء يجرؤ قادة إسرائيليين على التصريح بأهدافهم المعلنة.

طالبت ‘أمنستي’ الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بحظر التجارة والاستثمارات التي تسهم في انتهاكات القانون الدولي، كما أكدت على ضرورة تعليق جميع أشكال التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية.

تقوم دول أوروبية بنقل الأسلحة إلى إسرائيل، وصارت ملزمة بتعليق هذه العمليات التي تسهم في ارتكاب الإبادة الجماعية.

إسرائيل المنبوذة: أسوأ وضع مررنا به

ربما أصبحت إسرائيل ‘منبوذة’ من قِبل المجتمع الدولي، حيث انحدرت مكانتها إلى أدنى مستوى لها، حسبما ذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية. وقد نقلت عن مسؤول في الخارجية الإسرائيلية قوله إن إسرائيل تواجه ‘تسونامي حقيقي’ سيتفاقم، وأكد: ‘نحن في أسوأ وضع مررنا به على الإطلاق’.

أشارت الصحيفة إلى أن الإجراءات العقابية ضد إسرائيل نتيجة استمرارها في حرب الإبادة في غزة سيكون لها ‘آثار اقتصادية خطيرة’. وأكدت أن بريطانيا تُعد من أهم الشركاء التجاريين، حيث يصل حجم التبادل التجاري مع بريطانيا إلى نحو 9 مليارات جنيه إسترليني.

يمثل التهديد الأوروبي بإلغاء اتفاق الشراكة خطوة ‘غير مسبوقة’، وقد تقدر الأضرار المحتملة بعشرات المليارات، مما يشكل تهديدًا اقتصاديًا بالغ الخطورة لإسرائيل، خاصة مع حديث قوى مثل بريطانيا عن الاعتراف بدولة فلسطينية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار المناطق – الوكيل السنةري يزور مجموعة من المشاريع التنموية في مديرية القطن

الوكيل العامري يتفقد عدداً من المشاريع التنموية في مديرية القطن


قام وكيل محافظة حضرموت، عامر سعيد السنةري، بزيارة ميدانية لمشاريع تنموية في مديرية القطن. برفقة مدير عام المديرية ووفد من منظمة UNDP، اطلع على سير العمل بمشروع سوق العسل المركزي، المنفذ لتحسين المرونة المؤسسية والماليةية. أشاد السنةري بتدخلات UNDP في دعم البنية التحتية وتحسين سبل العيش، مؤكدًا على دورها في تعزيز التنمية المحلية. كما تفقد مشاريع في مستشفى القطن ومنشآت شبابية، مشددًا على أهمية دعم الفئة الناشئة وتوفير بيئة ملائمة لتمكينهم وخدمة مجتمعهم، بالإضافة لمتابعة مشروع سيتي سنتر التنمية الاقتصاديةي.

قام الأستاذ عامر سعيد السنةري، وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، بزيارة ميدانية صباح اليوم لعدد من المشاريع التنموية قيد التنفيذ في مديرية القطن.

وأطلع السنةري، برفقة الأستاذ عبداللطيف النقيب، مدير عام المديرية، ووفد من منظمة UNDP، على سير العمل في مشروع سوق العسل المركزي بالمديرية، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ضمن مشروع تعزيز المرونة المؤسسية والماليةية في اليمن (SIERY)، حيث استمعوا من المهندسين والمختصين إلى شرح مفصل حول مستويات الإنجاز والمراحل المتبقية من العمل.

وأشاد السنةري بالتدخلات النوعية والمثمرة التي تقوم بها منظمة UNDP وشركاؤها في دعم مشاريع البنية التحتية وتحسين سبل العيش، مؤكدًا على أهمية تلك المشاريع في تعزيز التنمية المحلية وتحقيق الاستقرار الماليةي.

كما تفقد وكيل المحافظة السنة أعمال الساحات السنةة لمستشفى القطن، حيث اطلع على ما تم إنجازه في المشروع وأهمية تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وفي نفس السياق، زار السنةري منشآت شباب القطن، وتابع سير الأعمال الإنشائية الجارية، مشددًا على أهمية دعم الفئة الناشئة وتوفير بيئة مناسبة لأنشطتهم المختلفة، بما يسهم في تنمية قدراتهم واستثمار طاقاتهم لخدمة المواطنون، كما تفقد المشروع التنمية الاقتصاديةي سيتي سنتر.


أميكيس تقريباً تسرد مشروع بيرون جولد في كيبيك

إن تحديث الموارد لمشروع Amex Exploration (TSXV: AMX) Perron Gold في منطقة Abitibi في كيبيك يرفع الذهب الذي يحتوي على ثلاثة أضعاف تقريبًا في الفئات المقاسة والموجودة على التقدير السابق. اكتسبت الأسهم 7 ٪.

أبلغت أميكس يوم الأربعاء أن الحفرة المفتوحة والموارد التي تقيدها الحفر والموارد المقيدة الآن بقيمة 8.18 مليون مقاسة وأشار إلى طن من الدرجات 6.13 غرام للذهان للطن مقابل 1.61 مليون أوقية.

يرتفع الدرجة بمقدار نصف ما يقرب من هذا التقدير في التقييم الاقتصادي الأولي (PEA) من سبتمبر الماضي. إجمالي الموارد المستخلصة 5.04 مليون طن عند 4.31 جرام الذهب مقابل 698،000 أوقية. يقع Perron بالقرب من مدينة Normétal ، على بعد حوالي 730 كم شمال غرب مونتريال.

وقال الرئيس والمدير التنفيذي فيكتور كانتور في بيان “هذا التقدير يدل على قدرة الفريق على تحديد وتنمية مشروع Perron إلى أصول ذهبية عالمية على الطراز العالمي”. “بالنظر إلى جودة المشروع ، فإننا نتابع طريقًا مزدوجًا للتنمية والاستكشاف المستمر في Perron.”

ارتفعت أسهم Amex إلى 1.39 دولار كندي لكل يوم الأربعاء في تورنتو ، للحصول على رسملة سوقية قدرها 168 مليون دولار كندي.

النقر على الحزام

يجلس بيرون على حزام أبيتيبي الخضراء الذي يمتد من شمال أونتاريو شرقًا عبر فال دي ، كيبيك ، ويستضيف بعضًا من أكبر مناجم ودائعات إنتاجية في كندا مثل نيومونت (NYSE: NYSE: NEM ، TSX: NGT) GFI) موقع المفاجئة.

يتألف مشروع Perron من عدة مناطق بما في ذلك الشمبانيا و Denise و Team و Gratien و Gray Cat. في التحديث ، تشكل الشمبانيا حوالي نصف المعدن الموجود في الفئات المقاسة والموجودة ، مع 831000 أوقية.

وشملت التحديث 46،355 متر من الحفر التي تحتوي على 30،114 نتيجة اختبار منذ مورد العام الماضي.

تحديث البازلاء هذا العام

تخطط الشركة لإصدار البازلاء المحدثة في وقت لاحق من هذا العام.

يحدد البازلاء الحالي حفرة مفتوحة لمدة 10 سنوات وحفرة تحت الأرض ستنتج مليون أوقية. الذهب في المجموع ، و 124000 أوقية. الذهب سنويا على مدى السنوات الخمس الأولى. يتم ربط القيمة الحالية الصافية عند 948 مليون دولار كندي (بخصم 5 ٪) ومعدل العائد الداخلي قبل الضريبة بنسبة 59.5 ٪ ، بسعر ذهبي قدره 2000 دولار للأوقية.

تقدر التكاليف الرأسمالية الأولية بمبلغ 229 مليون دولار كندي ، بالإضافة إلى تكاليف الحفاظ على 230 مليون دولار كندي. من المتوقع أن تتوقع التكلفة المستدامة في 807 دولارًا للأوقية. تقدر فترة الاسترداد بنحو 1.5 سنة ، بناءً على أرقام ما قبل الضرائب.


المصدر

جوني آيف يقود أعمال التصميم في OpenAI بعد استحواذ بقيمة 6.5 مليار دولار على شركته

سيقود مصمم منتجات آبل الشهير جوني آيف الآن العمل الإبداعي والتصميم في OpenAI، نتيجة لصفقة غير عادية تم الإعلان عنها يوم الأربعاء. تقوم OpenAI بشراء io، شركة الأجهزة التي عمل عليها الرئيس التنفيذي سام التمان وآيف بهدوء لمدة عامين، مقابل 6.5 مليار دولار، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.

“متحمس للشراكة مع جوني، [في رأيي] أفضل مصمم في العالم”، قال التمان في منشور على X يوم الأربعاء. “متحمس لمحاولة خلق جيل جديد من أجهزة الكمبيوتر المدعومة بالذكاء الاصطناعي.”

تضع شراكة OpenAI وآيف أحد المصممين الرئيسيين في آبل — المعروف بتصميم الآيفون، والآيبود، والآيباد، وآبل ووتش — في طليعة أحدث موجة تكنولوجية، وهي الذكاء الاصطناعي التوليدي. منذ إطلاق ChatGPT في 2022، زادت OpenAI من نشاطها في قطاع المستهلكين بشكل كبير. في وقت سابق من هذا الشهر، عينت الشركة التنفيذية السابقة في ميتا والرئيسة التنفيذية لشركة Instacart، فيدجي سيمو، لقيادة تطبيقاتها للمستهلكين.

يمكن أن تساعد آيف OpenAI في التنافس مباشرة مع آبل في سوق الأجهزة الاستهلاكية، مما يزيد الضغط على صانعة الآيفون. في السنوات الأخيرة، واجهت آبل صعوبات في تطوير ميزات الذكاء الاصطناعي لمواكبة أحدث التقنيات من OpenAI وجوجل. انخفضت أسهم آبل بنسبة 2% يوم الأربعاء بعد الإعلان عن شراكة OpenAI وآيف.

تمتلك io حوالي 55 مهندسًا وعالمًا وباحثًا وفيزيائيًا ومتخصصًا في تطوير المنتجات، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، والذين سينضمون جميعًا إلى OpenAI. العديد من موظفي io هم مصممين سابقين في آبل — بما في ذلك سكوت كانون، وإيفانز هانكي، وتانغ تان — الذين ساعدوا في بناء أكثر منتجات الشركة شهرة. في الوقت نفسه، سيحتفظ آيف بالسيطرة على شركته التصميمية، LoveFrom، التي ستواصل العمل بشكل مستقل.

ستقوم io، تحت إشراف OpenAI، بتطوير أجهزة استهلاكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومشاريع أخرى. ويقال إن التمان وآيف يعملان على جهاز ينقل المستهلكين “ما وراء الشاشات”. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن آيف سيكون له دور موسع، حيث سيقدم رؤى حول النسخ المستقبلية من ChatGPT والمزيد.

تقرير بلومبرغ يشير إلى أن أول أجهزة آيف والتمان من المقرر أن تظهر في عام 2026. يقول التمان إنهم يعملون على جهاز “مجنون وطموح” سيكون “يستحق الانتظار”.

كانت معلومات الظهور الأول حول مناقشات OpenAI للاستحواذ على io في مارس. في ذلك الوقت، ناقشت الشركتان بناء جهاز يجلب نسخة من التكنولوجيا من الفيلم “Her” إلى الحياة.


المصدر

ترامب يعلن عن تطوير “قبة ذهبية” باهظة التكلفة والمغردون يتساءلون: ما حاجة أمريكا لها؟

ترامب يعلن عن إنشاء "قبة ذهبية" مكلفة جدا ومغردون: لماذا تحتاجها أميركا؟


كشف القائد الأميركي دونالد ترامب عن مشروع “القبة الذهبية”، نظام دفاعي متقدم يهدف لحماية كامل الأراضي الأميركية من الهجمات الصاروخية. وفقاً لترامب، سيتضمن النظام الحاكم استخدام تقنيات متطورة تشمل ألف قمر استطلاعي و200 قمر هجومي، مرتكزاً على ثلاث طبقات من الحماية: الفضاء، الجو، والأرض. كلفته تُقدّر بـ175 مليار دولار كاستثمار أولي، مع توقعات بأن تتجاوز التكاليف 830 مليار دولار على مدى عقدين. أثار الإعلان تفاعلاً واسعاً، حيث تساءل نشطاء عن الحاجة لمشروع كهذا، مأنذرين من إمكانية إشعال سباق تسلح جديد وخلق تهديدات عالمية.

كشف القائد الأميركي عن تفاصيل مشروع دفاعي مبتكر وطموح أطلق عليه “القبة الذهبية”، الذي يهدف إلى حماية جميع الأراضي الأميركية من أي هجمات محتملة. وتساءل النشطاء عن سبب حاجة أميركا إلى قبة ذهبية؟

بانر شبكات

اجتمع دونالد ترامب بالصحفيين في مكتبه، وأخبرهم قائلاً: “في حملتي الانتخابية، وعدت الشعب الأميركي ببناء درع دفاعي صاروخي متطور لحماية وطننا من تهديدات الهجمات الصاروخية الأجنبية، وهذا ما نقوم به الآن”.

وأضاف: “يسعدني أن صرح اليوم أننا اخترنا رسميًا تصميمًا لهذا النظام الحاكم المتطور الذي سيستخدم تقنيات الجيل القادم في البر والبحر والفضاء، بما في ذلك أجهزة استشعار في الفضاء والصواريخ الاعتراضية”.

يعتبر “القبة الذهبية” نظامًا دفاعيًا لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ من جميع الأنواع، بما في ذلك الباليستية والفرط الصوتية والمجنحة والمدارية، وهو نظام شامل يغطي اليابسة والجو والبحر، والأهم أنه يمتد إلى الفضاء.

يعتمد هذا النظام الحاكم على ألف قمر صناعي لمراقبة حركة الصواريخ حول العالم و200 قمر هجومي مزود بصواريخ اعتراضية وأسلحة ليزر متقدمة لاعتراض الصواريخ في الفضاء.

أما على الأرض، فسيتم نشر منصات الإطلاق في جميع أنحاء الجغرافيا الأميركية، وفي البحر ستطلق من الزوارق والغواصات الحربية.

وهذا يعني أن منظومة “القبة الذهبية” تحتوي على ثلاث طبقات من الحماية: الفضاء والجو والأرض، وتعترض الصواريخ والطائرات المسيّرة إما قبل إطلاقها أو بعده أثناء تحليقها أو قبل وصولها إلى الهدف.

كما ذكر ترامب، فإن نسبة نجاح “القبة الذهبية” في الحماية تصل إلى 100%، لكنها تأتي بتكلفة عالية، تبلغ 175 مليار دولار، خصص منها 25 مليار دولار كاستثمار أولي. وقدّر الكونغرس الأميركي تكلفة إنشاء وتشغيل القبة الذهبية على مدار العقدين القادمين بأكثر من 830 مليار دولار.

تفاعل وتساؤل

أثار إعلان ترامب عن بدء تنفيذ “القبة الذهبية” الأميركية ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث توالت التعليقات، وبعضها تم رصده في حلقة (2025/5/21) من برنامج “شبكات”.

وتساءل فيصل مرهون في تعليقه: “لماذا تحتاج أميركا وغيرها إلى قبة حديدية أو ذهبية؟ كل ما تحتاجه هو التعامل مع الناس بالاحترام والعدل، ولن يعتدي عليها أحد بصاروخ أو غيره”.

وقال مراد جزائري: “أتوقع أن نرى أسلحة جديدة غير مسبوقة تظهر في الأفق، بما في ذلك الأطباق الطائرة”.

بينما غرّد حسن الأطرش: “عندما ينتهي ترامب من الإنفاق والتجهيز، سيكون العالم قد أطلق تطوير أسلحة أكثر تطورًا. الحل لمن يقرأ في التاريخ هو المشاركة وعدم هدر الخيرات ونبذ الحروب”.

بدوره، قال أحمد صلاح: “هذا المشروع يشكل تهديدًا وجوديًا لبقية العالم، لأنه سيخل بتوازن الردع، مما سيجعل أميركا تتوحش وتتجبر على باقي العالم وهي آمنة من العقاب”.

وجاء في تعليق أسد: “هذه مجرد محاولة لتشغيل مصانع السلاح، فلا أحد يجرؤ على مهاجمة أميركا”.

ورأى ابن المردعي أن “المشروع قد يشعل سباق تسلح جديد بدل أن يحقق الاستقرار، خاصة إذا تم تطويره ليشمل قدرات فضائية”.

حسب القائد الأميركي، من المتوقع أن يستغرق مشروع “القبة الذهبية” بالكامل ثلاث سنوات، ليكتمل بحلول نهاية ولايته في يناير/كانون الثاني 2029، لكن الميزانية ستتجاوز التوقعات بكثير، مما قد يصعب الموافقة عليها، وبالتالي تنفيذ المشروع في الفترة الزمنية المحددة.

جدير بالذكر أن إعلان ترامب عن “القبة الذهبية” جاء بعد أيام من تحذيرات استخباراتية أميركية بأن “الصين قد تضرب الولايات المتحدة بعشرات الصواريخ المدارية النووية من الفضاء”.


رابط المصدر

شاهد شاهد | دبابات إسرائيلية تتجه نحو قطاع غزة

شاهد | دبابات إسرائيلية تتجه نحو قطاع غزة

أظهرت مشاهد مصورة، دبابات إسرائيلية تتجه نحو قطاع غزة. #الجزيرة #حرب_غزة #قصف_إسرائيلي #دبابات #الاحتلال #إسرائيل …
الجزيرة

شاهد | دبابات إسرائيلية تتجه نحو قطاع غزة

مقدمة

تتواصل التوترات في المنطقة، حيث شهدت الأوضاع في غزة مؤخراً تصعيداً ملحوظاً. وقد لوحظت تحركات عسكرية مكثفة من الجانب الإسرائيلي، حيث تزايدت التقارير حول توجه دبابات إسرائيلية نحو حدود قطاع غزة.

التطورات الميدانية

تشير التقارير الإخبارية إلى أن الدبابات الإسرائيلية، مدعومة بقوات برية، تقترب بشكل متزايد من السياج الفاصل في محاولة لتعزيز وجودها العسكري. يواكب هذا التحرك تنفيذ عمليات استطلاع جوية كثيفة، مما يعكس استعدادات الجيش الإسرائيلي لأي تطورات سريعة على الأرض.

السبب وراء التحركات

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الأعمال العدائية بين الفصائل الفلسطينية في غزة والقوات الإسرائيلية، مما يزيد من احتمال تصعيد النزاع. يعتقد الكثيرون أن هذه التحركات تهدف إلى إرسال رسالة ردع، بينما يخشى آخرون من عواقب أي تدخل عسكري قد يؤثر على المدنيين في المنطقة.

ردود الفعل الدولية

على الصعيد الدولي، تثير هذه الأحداث قلقاً واسعاً. فقد أعربت العديد من الدول والمنظمات الحقوقية عن مخاوفها من تبعات أي تصعيد عسكري على المدنيين في غزة، حيث يعيش الكثيرون بالفعل تحت ظروف صعبة. تتطلب الحالة الإنسانية في غزة اهتمام المجتمع الدولي، والحاجة للحوار السلمي للحيلولة دون تفاقم الأوضاع.

خاتمة

إن الوضع في غزة يظل متغيراً ومعقداً. التحركات العسكرية الإسرائيلية تعكس حالة من عدم الاستقرار قد تؤدي إلى تصعيد إضافي في النزاع. من المهم أن يعمل المجتمع الدولي من أجل الضغط نحو إيجاد حلول سلمية، وضمان حماية المدنيين، وتجنب العنف الذي قد يؤدي إلى المزيد من المأساة والمعاناة في هذه المنطقة المضطربة.

اخبار عدن – سائقي السيارات يعبّرون عن استيائهم من إنشاء مطب غير آمن بين صلاح الدين والبريقة ويدعاون بإزالته.

سائقون يشكون إنشاء مطب غير آمن مابين صلاح الدين والبريقة ويطالبون بإزالته


أثار إنشاء مطب جديد على أحد الخطوط السنةة بين منطقة صلاح الدين ومديرية البريقة، قرب محطة الوادي الصامت، مخاوف كبيرة بين السائقين. اعتبر السائقون أن الموقع يشكل خطرًا كبيرًا على سلامتهم، خاصة أنه غير مرئي بوضوح أثناء القيادة وقريب من منعطف حيوي. أنذروا من أن وجوده قد يؤدي إلى حوادث دون توقع، مما يهدد سلامة المارة وأضرار للمركبات. دعا السائقون الجهات المختصة بإعادة النظر في الموقع وإجراء تغييرات لضمان السلامة، ناشدين مدير عام مديرية البريقة، صلاح الشوبجي، بالتدخل العاجل لمعالجة هذا الأمر.

أدى إنشاء مطب جديد في أحد الخطوط السنةة بين منطقة صلاح الدين ومديرية البريقة، تحديدًا قرب محطة الوادي الصامت، إلى إثارة مخاوف كبيرة بين السائقين الذين أعربوا عن استيائهم من موقعه، معتبرين أنه يشكل خطرًا كبيرًا على حياتهم، خصوصًا عند عدم وضوح الرؤية أثناء القيادة.

ونوه السائقون إلى أن موقع المطب بجانب منعطف حيوي يزيد من فرص حدوث الحوادث المفاجئة نظرًا لعدم توقع وجوده، مما قد يؤدي إلى أضرار للمركبات وسلامة المارة.

ولفت عدد من السائقين إلى أن هذا الإجراء لم يأخذ بعين الاعتبار معايير السلامة المرورية، مدعاين الجهات المعنية بالنظر في تداعياته واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجته.

ودعا السائقون مدير عام مديرية البريقة، صلاح الشوبجي، بالتدخل السريع لإزالة هذا المطب أو تعديله ليكون متوافقًا مع معايير السلامة المرورية، مؤكدين على ضرورة إيجاد حلول عملية تحافظ على سلامة مستخدمي الطريق.

أفكار أساسية حول الأسهم لمستثمري USDX ومعدني الذهب والفضة

ألبوم الصور.

تقريبا هناك. على الأقل هذا ما يبدو أنه يعتمد على مخططات اليوم.

هناك بعض الإجراءات في كل منها ، لكن الاثنان يوفران معلومات أساسية: مخطط S&P 500 Index Futures والمخطط الذي يتميز بمؤشر الدولار الأمريكي.

يعد مخطط سوق الأوراق المالية مهمًا لأنه يبدو أنه يحتفظ بالأسواق الأخرى. ويشمل ذلك سعر الذهب ، والسعر الفضي ، وأسعار أسهم التعدين – وهذا هو السبب في أن مراقبة الأسهم أمر مهم ، حتى لو كنت لا تهدف إلى تداولها مباشرة أو الاستثمار فيها.

الشيء هو أنه لأول مرة هذا الشهر ، رأينا انهيارًا حاسمًا على المدى القصير تحت أعلى خطوط الدعم الصاعدة وكذلك الانتقال إلى أقل الخطوط.

هل هذه بداية الاتجاه الهبوطي؟

يمكن أن يكون الانهيار الأول فكرة دقيقة بأن الاتجاه قد تحول مباشرة بعد فشل S&P 500 في التحرك فوق علامة 6000.

نقلاً عن تحليل الأمس:

الأسهم لا تفعل الكثير اليوم – فهي تنخفض أخيرًا ، لكن هل ستتمكن من إغلاق اليوم أقل؟ هل أدى مستوى الـ 6000 أخيرًا إلى انعكاس؟

يبقى أن نرى. من وجهة نظري ، من الواضح تمامًا أن الخطوة الكبيرة التالية في الأسهم ستكون في الجانب السلبي ، ولا تعتمد على الأسس التقنية فحسب ، بل تستند أيضًا إلى الأضرار التي لحقت بالتجارة العالمية عن طريق التعريفة الجمركية – على الرغم من أن الهدنة الحديثة (إنها بعيدة عن كونها صفقة) بيننا وبين الصين ، لا تزال التعريفات أعلى مما كانت عليه قبل أبريل ، وهذا من المحتمل أن يستمر في التأثير على العلامات.

قامت الأسهم في السابق بتجهيز عدة محاولات للتحرك والاحتفاظ بها فوق مستوى 6000 ، وفشلت كل محاولة. قد يكون الأمر كذلك في هذه المرة أن الأسهم هذه المرة لن تتمكن من تجاوز هذا المستوى قبل أن تتحول جنوبًا.

في ملاحظة جانبية ، حصل بول Rejczak على أرباح من تجارته الطويلة JPM – 6.5 ٪ في حوالي أسبوعين (إليك أ ارتباط بالتحليل حيث فتح التجارة، إذا كنت مهتمًا-فقد توقع بشكل صحيح أن يستمر لمدة 1-2 أسابيع). لديه أيضًا خسارة وقائية في موقعه الطويل في الأسهم (أخرج مشتركوه بربح إذا حصل على حصوله على).

حتى الآن ، كان على صواب في هذا التجمع ، ولكن يبدو لي أن التحول قريب حقًا، لا سيما بالنظر إلى احتمال كبير لمؤشر الدولار للارتفع.

بالنظر إلى الانهيار الأولي اليوم والانتقال إلى خط الدعم الأكثر أهمية (والذي يمكن كسره في أي ساعة الآن) ، يبدو أن التجمع قد انتهى للتو.

يمكن أن يضيف تجمع في مؤشر الدولار الأمريكي إلى حالة الهبوط ، وكما كنت أؤكد في تحليلاتي السابقة ، فإن التوقعات المتوسطة الأجل لها ، تصعد هنا.

على المدى القصير ، نرى إعادة اختبار أخرى للمستوى 100. هذه المرة ، انتقلت USDX بالقرب من أدنى مستوياته في مايو ، والحدود الأدنى لقنوات الاتجاه القصيرة الأجل المتدلية ، ومستوى الإنقاذ فيبوناتشي 61.8 ٪.

ليس مرئيًا على الرسم البياني أعلاه ، ولكن كان مستوى الدعم الرئيسي الذي تم الوصول إليه أيضًا اليوم هو 2023 منخفض.

وبطبيعة الحال ، فإن هذا الدعم الذي تم الاحتفاظ به و USDX يتحرك الآن.

دعنا نضع في اعتبارنا أن نظرة مؤشر USD على المدى المحدد في المقام الأول من خلال المخططات طويلة الأجل التي كنت أغطيها مؤخرًا-ما نراه أعلاه هو مجرد مؤشر قصير الأجل على أن الخطوة الكبيرة قد بدأت هنا. الآن ، تعد المخططات طويلة الأجل أكثر أهمية بكثير من الرسوم البيانية على المدى القصير ، لذلك حتى لو لم يكن USDX قاعًا هنا ، فمن المحتمل أن يكون من المحتمل أن يتجهز في الأسابيع والأشهر التالية.

والآثار المترتبة على تلك التحركات أعلى هي جدا هبوط جدا للسلع والمعادن الثمينة. وينطبق الشيء نفسه على أسهم التعدين ، فقط إلى حد أكبر ، إذا انخفضت الأسهم (والتي من المحتمل أن تحدث).

النحاس عند نقطة تحول

عند الحديث عن السلع ، يبدو أن النحاس قد ناضج عن خطوة كبيرة في أي اتجاه.

أنا أكتب عن خطوة كبيرة في أي اتجاه ، بسبب انخفاض التقلب – هكذا تستعد الأسواق غالبًا للتحرك الحاد لأعلى أو لأسفل. إنه الهدوء قبل نوع العاصفة.

يتوتر التوتر حيث يتم تداول السعر بين خطوط المقاومة والدعم المتزايدة والتراجع. سيتعين عليه كسر بطريقة أو بأخرى ثم تأكيد هذه الخطوة.

إذا شكلت USDX قاعها للتو ، فمن المحتمل أن يشكل النحاس الجزء العلوي. هذا يعني أننا يمكن أن نرى انهيار النحاس أقل من خط المقاومة المتساقط في أي ساعة الآن. الأهم من ذلك ، هذه المرة ، يمكن تأكيد الانهيار.

هناك احتمال آخر لهذا الأسبوع ، حيث أن الانعكاس المستند إلى النحاس المثلث للنحاس يستحق غدًا. هذا يعني أنه – بالنظر إلى صورة النحاس الهبوطية للغاية على المدى المتوسط ​​- يمكننا أن نرى خطوة مزيفة اليوم وأبريت غدًا ، والتي سيتم عكسها بعد ذلك ، وسيبدأ التراجع الكبير في ذلك الوقت.

دعنا نضع في اعتبارنا أن النحاس هو بعد إبطال الانتقال إلى مستويات جديدة ، ولديه نمط موسمي قوي للغاية يشير إلى انخفاض الأسعار في الأسابيع / الأشهر التالية.

إن أخذ كل شيء معًا يشير إلى تجمع كبير في الدولار الأمريكي إلى جانب انخفاض الأسهم والسلع ، والتي من المحتمل أن تؤدي إلى انخفاض في قطاع المعادن الثمين.

* Przemyslaw Radomski مؤسس ورئيس تحرير أرباح Sunshine.


المصدر