اخبار عدن – اللقاء بين اللواء عاطف وفريق معهد تدريب قوات حفظ السلام

اللواء عاطف يلتقي فريق معهد تدريب قوات حفظ السلام


ناقش اللواء الدكتور قائد عاطف صالح وكيل وزارة الداخلية مع فريق معهد تدريب قوات حفظ السلام سبل التعاون بين المعهد والوزارة لتعزيز التدريب وتبادل الخبرات في مجال حفظ السلام. نوّه اللواء أهمية تطوير قدرات كوادر الوزارة، حيث تخرج أكثر من 500 متدرب منذ انضمام اليمن لقوات حفظ السلام عام 2003. تم أيضاً الحديث عن تشكيل سرايا متخصصة في مجالات مختلفة، بهدف رفع جاهزية الكوادر. اختُتمت الزيارة بجولة تعريفية في إدارات الوزارة، حيث أعرب العميد عبد القوي عن تقديره لاحترافية التنسيق بين الإدارات المختلفة.

التقى اللواء الدكتور قائد عاطف صالح، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية، فريق معهد تدريب قوات حفظ السلام اليوم، لبحث سبل التعاون المشترك بين المعهد والوزارة، وذلك في إطار برنامج الزيارات الذي ينظمه المعهد لقطاع الموارد البشرية والمالية والإدارات المرتبطة بها.

وخلال الاجتماع، نوّه اللواء عاطف على اهتمام قيادة الوزارة، ممثلة بمعالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، بتعزيز التعاون مع معهد تدريب قوات حفظ السلام، بما يسهم في تدريب عدد من منتسبي الوزارة، وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية في مجال حفظ السلام، وتكامل الجهود لبناء مؤسسات أمنية فعالة تسهم في تحقيق الاستقرار والاستقرار، مشيراً إلى أن العديد من الدول التي أنهكتها الحروب تتطلع إلى السلام، وهو ما يهمنا جميعاً.

من جانبه, أوضح العميد محمد صالح عبد القوي أن اليمن انضمت إلى قوات حفظ السلام في عام 2003، ومنذ ذلك الحين تم تنفيذ 31 دورة تدريبية، بما في ذلك ثلاث دورات في العاصمة المؤقتة عدن، وقد تخرج منها أكثر من 500 متدرب شاركوا في مهمات حفظ السلام في دول متعددة مثل ساحل العاج والسودان وجنوب السودان والكونغو، وغيرها.

وشدد على أن هذه المشاركات تمت من خلال كوادر منتسبة لوزارتي الدفاع والداخلية، في إطار دور اليمن النشط ضمن المنظومة الدولية لحفظ السلام، مشيراً إلى أن اليمن تشارك مع 183 دولة حول العالم في عمليات حفظ السلام، مما يعكس التزامها بمبادئ التعاون الدولي وتعزيز الاستقرار والسلم العالمي، مبيناً أن هذه هي الدفعة الثالثة بعد أحداث 2015م، حيث حصلت وزارة الداخلية على أكبر عدد من المؤهلين للالتحاق بمعهد تدريب قوات حفظ السلام، والذي تضم 5 ضباط و3 أفراد.

كما أضاف العميد عبد القوي أن المعهد يعمل حالياً على تشكيل سرايا متخصصة في عدة مجالات، مثل البحث الجنائي والشرطة النسائية والمرور ومكافحة الشغب، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف رفع استعداد الكوادر الوطنية وتزويدهم بالمهارات اللازمة لأداء مهامهم بكفاءة واحتراف.

وفي ختام الجولة، تم التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين معهد تدريب قوات حفظ السلام ووزارة الداخلية، بما يسهم في بناء قدرات مؤسسية متطورة تدعم الاستقرار والسلم على المستويين الوطني والإقليمي.

بعد ذلك، قام اللواء الدكتور قائد عاطف صالح، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية، وفريق معهد تدريب قوات حفظ السلام، بجولة تعريفية داخل ديوان عام الوزارة، تضمنت زيارة عدد من الإدارات السنةة التابعة للقطاع، مثل الإدارة السنةة للمالية، والإدارة السنةة لشؤون الضباط، والإدارة السنةة لشؤون الأفراد، بالإضافة إلى الإدارة السنةة لحماية الأسرة، ومدرسة تدريب أفراد الشرطة النسائية، وإدارة المرور في محافظة عدن.

واطلع الوفد الزائر على مستوى التجهيزات والإمكانات المتاحة، والجهود المبذولة في تحسين الأداء الاستقراري، خصوصاً في مجال حماية الأسرة وتمكين النساء وتنظيم الحركة المرورية. وقد أشاد العميد عبد القوي باحترافية الأداء والتنسيق بين مختلف الإدارات.

منظمة “LM Arena” وراء لوحات المتصدرين الشهيرة في مجال الذكاء الاصطناعي تحصل على 100 مليون دولار

LM Arena، وهو مشروع قياس معتمد على الحشد يعتمد عليه مختبرات الذكاء الاصطناعي الرئيسية لاختبار وتسويق نماذجها، جمع 100 مليون دولار في جولة تمويل أولية تقدر قيمة المنظمة بـ 600 مليون دولار، وفقًا لبلومبرغ.

تصدرت شركة أندريسن هورويز (a16z) واستثمارات جامعة كاليفورنيا، التي تدير محفظة استثمارية للجامعة، جولة التمويل. كما شاركت شركات لايتسبيد فينتشر بارتنرز، وفليسيس فينتشرز، وكلاينر بيركنز.

تأسست LM Arena في عام 2023، وقد أصبحت نوعًا ما هوسًا في صناعة الذكاء الاصطناعي. يديرها بشكل أساسي باحثون مرتبطون بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وقد تعاونت LM Arena مع شركات مثل OpenAI وGoogle وAnthropic لتوفير نماذج رائدة لتقييم مجتمعها.

تم تمويل LM Arena سابقًا من خلال مزيج من المنح والتبرعات، بما في ذلك من منصة كاجل للبيانات العلمية التابعة لجوجل، وa16z، وTogether AI. مؤخرًا، اتهمها بعض الباحثين بمساعدة مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى في التلاعب بجدول التصنيف الخاص بها — وهي اتهامات نفتها LM Arena بشدة.


المصدر

نتنياهو: سيطرة كاملة على غزة وأي تهدئة ستكون مؤقتة

نتنياهو: غزة ستكون تحت سيطرتنا وأي وقف لإطلاق النار سيكون مؤقتا


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نوّه اليوم أن مناطق غزة ستظل تحت السيطرة العسكرية، مشيراً إلى استعداده لوقف إطلاق النار مؤقتاً لاستعادة الأسرى. خلال مؤتمر في القدس، زعم أن إسرائيل تلتزم بتحقيق أهدافها في الحرب على حماس، ووجه بتنفيذ ضربات أقوى. كما لفت إلى استعداد لإدخال مساعدات إنسانية لتجنب أزمة في غزة. تصريحات نتنياهو تأتي وسط تصاعد الانتقادات الدولية لسياسات التجويع في القطاع، حيث يعاني نحو 2.4 مليون فلسطيني. تزايدت الانتقادات أيضاً داخل إسرائيل بسبب فشله في إدارة الحرب، حسب قول عائلات الأسرى.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نوّه اليوم الأربعاء على استمرار سيطرة جيشه على جميع مناطق قطاع غزة، مشيراً إلى استعداده لوقف إطلاق النار بغرض إعادة الأسرى ولكن هذا التوقف سيكون “مؤقتاً”.

وفي مؤتمر صحفي من القدس، ادعى نتنياهو أن إسرائيل “ملتزمة بتحقيق أهداف الحرب في القطاع بأكمله”، وأن قواته “توجه ضربات قوية لحركة حماس”، لافتاً إلى توجيهه مع وزير دفاعه يسرائيل كاتس بتنفيذ ضربات أقوى وأكثر كثافة.

كما جدد نتنياهو تأكيده على استعداده لإنهاء الحرب في غزة مع وضع شروط تضمن “أمن إسرائيل ومنع حماس من البقاء في السلطة”، مضيفاً “ربما تمكنا من اغتيال محمد السنوار في غزة”.

ولفت نتنياهو إلى أن “هناك 20 أسيراً حياً و38 جثة سنعمل على استرجاعهم جميعاً”، موضحاً أن إسرائيل أعادت 197 شخصاً من المحتجزين، مضيفاً أنه “لا يمكن استعادة المختطفين بدون ضغط عسكري وسياسي”.

وقال نتنياهو أيضاً “حلفاؤنا يدعموننا ولكنهم قلقون بشأن حدوث مجاعة أو أزمة إنسانية في غزة”، مشيراً إلى أن إسرائيل ستعمل على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لتفادي أي أزمة إنسانية.

وكرر نتنياهو تأكيده على قدرة إسرائيل في تغيير وجه الشرق الأوسط، قائلاً “حددنا قدرات حزب الله اللبناني وأسقطنا نظام الأسد وكسّرنا محور الشر الذي تقوده إيران”، وفق التصريحات التي أدلى بها.

كما أضاف أن إسرائيل وجهت “ضربات قوية للحوثيين في اليمن”، لكنه لفت إلى أن “لا يزال لدينا كلمة لنقولها”. ونوّه على أن تل أبيب تعمل على منع إيران من تخصيب اليورانيوم.

تأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتزايد فيه ردود الفعل الدبلوماسية الأوروبية والدولية المنددة بسياسة التجويع التي تتبعها إسرائيل في غزة والمدعاة بوقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن ما تتعرض له إسرائيل يعد “أزمة دبلوماسية غير مسبوقة” نتيجة تصعيد الحرب على غزة، واصفة ما يحدث بأنه “تسونامي دبلوماسي”.

يتزامن ذلك مع الانتقادات الموجهة لنتنياهو داخل إسرائيل، حيث يتهمه البعض بالفشل في إدارة الحرب، حيث شهدت البلاد مظاهرات لعائلات الأسرى الإسرائيليين تُظهر استنكارهم لما وصفوه بأنه “يمارس الكذب ويسعى لإنقاذ نفسه بدلاً من المحتجزين”، مؤكدين أنه يشكل عقبة أمام تحقيق أي اتفاق لاستعادة ذويهم الأسرى.

تستمر إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي في اتباع سياسة تجويع ممنهج لنحو 2.4 مليون فلسطيني في غزة عبر إغلاق المعابر أمام المساعدات المتكدسة على النطاق الجغرافي، مما أدى إلى دخول القطاع في مرحلة مأساوية وأدى إلى فقدان العديد من الأرواح، في ضوء الأحداث التي أسفرت عن مئات الآلاف من الشهداء والجرحى.


رابط المصدر

شاهد شاهد| إطلاق صافرات الإنذار ومحاولات اعتراض صاروخ أطلق نحو عسقلان

شاهد| إطلاق صافرات الإنذار ومحاولات اعتراض صاروخ أطلق نحو عسقلان

نشرت منصات إعلامية إسرائيلية مشاهد تظهر إطلاق صافرات الإنذار ومحاولات اعتراض صاروخ أطلق من قطاع غزة نحو عسقلان ومستوطنات …
الجزيرة

شاهد: إطلاق صافرات الإنذار ومحاولات اعتراض صاروخ أطلق نحو عسقلان

في إطار التوترات المستمرة في المنطقة، شهدت مدينة عسقلان تعرضها لصاروخ أطلق من جهة قطاع غزة. وعلى الفور، تم تفعيل صفارات الإنذار في المدينة، مما أثار حالة من التأهب والقلق بين السكان.

تفاصيل الحادث

بينما كان السكان يمارسون حياتهم اليومية، انطلقت صافرات الإنذار في تمام الساعة المحددة، مما دفع الجميع إلى محاولة الاحتماء في أماكن آمنة. عاجلًا، قامت قوات الدفاع الإسرائيلية بمحاولات لاعتراض الصاروخ باستخدام نظام "القبة الحديدية"، الذي يُعتبر من الأنظمة المتطورة في التصدي للصواريخ.

محاولات الاعتراض

محاولات الاعتراض كانت مثيرة، حيث أظهرت الصور ومقاطع الفيديو اللحظات الحرجة التي تزامنت مع إطلاق القذائف. وقد نجح النظام في تفجير بعض الصواريخ في الجو، مما ساهم في تقليل الأضرار المحتملة. رغم ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن وجود بعض الأضرار المادية، ولكن لحسن الحظ لم يسجل أي إصابات بشرية.

ردود الأفعال

هذا الهجوم لم يكن الأول من نوعه، فقد سبقه العديد من الحوادث التي أدت إلى تصعيد التوترات بين الجانبين. ردود الأفعال على هذا الحادث جاءت من مختلف الأطراف، حيث أدانت العديد من الدول استهداف المدنيين ودعت إلى ضرورة إيجاد حلول سلمية تنهي هذا الصراع المستمر.

الخاتمة

في الوقت الذي تستمر فيه تلك الحوادث، تبقى آمال السلام قائمة بين المدنيين الذين يريدون حياة طبيعية خالية من الخوف والتهديدات. إن مثل هذه الأحداث تبرز أهمية الحوار والتفاهم بين الأطراف المختلفة، لتجنب المزيد من التصعيد الذي لا يفيد أحدًا.

تبقى الأعين مراقبةً لمستجدات الأوضاع في المنطقة، حيث إن أي تحركات قد تُحدث حالة من الاستقرار أو المزيد من التوتر.

تقرير عن وردت الآن – زيارة ميدانية غير متوقعة لمتاجر ومطاعم ميناء الوديعة البري لضبط الأمور.

نزول ميداني مفاجئ للمحلات التجارية والمطاعم بميناء الوديعة البرّي لضبط الجودة والمواد منتهية الصلاحية والنظافة..


بتوجيهات مدير عام ميناء الوديعة البرّي، قام وفد برئاسة خالد السنةري بزيارة ميدانية للمحلات التجارية والمطاعم في الميناء. الهدف من الزيارة هو ضمان جودة المواد الغذائية والنظافة، خاصةً لحجاج بيت الله الحرام والمسافرين. شارك في اللجنة ممثلون من وزارة الرعاية الطبية والمواصفات، وتم ضبط كميات من المواد المنتهية صلاحيتها وأخرى تعاني من سوء التخزين. تأتي هذه الخطوة لضمان صحة وسلامة الحجاج وخلق بيئة نظيفة خالية من الأمراض والتلوث الصحي.

ميناء الوديعة البرّي_عوض هجلـان

بتوجيه من مدير عام ميناء الوديعة البرّي، عامر سعيد سالم بن حبيش الصيعري، تم اليوم الثلاثاء تنفيذ نزول ميداني على المحلات التجارية والمطاعم في ميناء الوديعة البرّي، بقيادة لجنة تم تشكيلها من قبل المدير السنة برئاسة خالد عبدالله السنةري، مسؤول مشروع الرعاية الصحية المواطنونية. كما يشغل خالد منصب نائب مدير عام مكتب وزارة الرعاية الطبية بالوادي وشؤون الصحراء. ورافقه بكيل عبدربه حسين أحمد، نائب مدير عام مكتب المواصفات والمقاييس وضبط الجودة، وعبدالله سهل بن سحاق من الإدارة السنةة لميناء الوديعة البرّي، ومالك محمد باطوق مندوب المستشفى الميداني السعودي، وكامل محمد بكير مندوب آخر من المستشفى الميداني السعودي، بالإضافة إلى مندوبي شركة زاجل للمنظفات وخدمات التنظيف:

الأخ/عمر سالم عمر باربود

الأخ/محمد سعيد القحوم

يهدف النزول الميداني إلى ضبط الجودة والمواد منتهية الصلاحية، ومراقبة النظافة لضمان صحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام والمسافرين إلى داخل وخارج البلاد، وخلق بيئة نظيفة خالية من الأمراض والتلوث الصحي.

وضبطت اللجنة كميات من المواد منتهية الصلاحية ومجموعة من المواد القابلة للانتهاء، التي تعاني من سوء التخزين، مع التركيز على الحفاظ على نظافة المحلات التجارية والمطاعم.


شركة Filed تجمع 17 مليون دولار لأتمتة مشقة إعداد الضرائب

Filed Founders

يوجد برنامج محاسبة جديد في المدينة، يأتي برفع جديد قدره 17.2 مليون دولار ورغبة في تغيير الأمور. تأمل الشركة، Filed، في أتمتة الأعمال الروتينية.

“تواجه صناعة الضرائب أزمة حقيقية”، قال ليروي كيري، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Filed، لموقع TechCrunch. يقترب العديد من المحاسبين المعتمدين من التقاعد بينما يتناقص عدد الطلاب الذين يدخلون هذا المجال، وفقًا للأبحاث التي تم الاستشهاد بها كثيرًا من تقرير عام 2021 حول هذا الموضوع من رابطة المحاسبين المحترفين المعتمدين الدوليين.

“لا تمتلك الشركات ببساطة ما يكفي من الأشخاص لمعالجة الإقرارات بكفاءة. في الوقت ذاته، يغرق المهنيون في الأعمال الورقية، حيث يقضون ما يقرب من نصف وقتهم في مهام ذات قيمة منخفضة يمكن أن تُؤتمت”، كما يقول.

لذا تعاون مع أتول راماشاندرا، الذي يشغل الآن منصب المدير الفني للشركة، لإطلاق Filed، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإكمال دورة حياة إقرار الضريبة.

“تقوم بقراءة المستندات، وتستخدم المنطق لتطبيق نهج كل شركة المحدد لاستراتيجية الضرائب، ثم تدخل تلك البيانات في أنظمة البرمجيات الموجودة لديهم”، قال كيري. وأوضح أنه عندما يلاحظ الذكاء الاصطناعي سيناريو يتطلب تدخل الإنسان، فإنه يقوم بتمييزه للمراجعة، “محتفظًا بالتحكم للإنسان بينما يزيل العمل الممل.”

هناك أيضًا آخرون في هذا المجال، بما في ذلك برامج إعداد الضرائب ومساعد المحاسبة، مثل Black Ore وBasis، على التوالي. يقول كيري إن منتجه مختلف عن الآخرين لأنه تم إنشاء الذكاء الاصطناعي خصيصًا لتدفق عمل الضرائب، وأنه يتصل مباشرة بأنظمة البرمجيات بدلاً من إجبار العملاء على إعادة تصميم التكنولوجيا الحالية.

قادت شركة Northzone الاستثماري جولة Filed التي بلغت 17.2 مليون دولار، مع مشاركة Day One Ventures وNeo أيضًا في الجولة.

يبدو أن الحياة قد عادت لدائرة كاملة لكيري، الذي لم يرَ كثيرًا من الأشخاص مثله يديرون شركات تكنولوجيا. نشأ في جنوب لندن، وتربي على يد أم عزباء في سكن منخفض الدخل.

“لم يكن كونك رئيسًا لشركة شيئًا رأيته ممكنًا”، قال.

ومع ذلك، كان يعرف أنه يريد أن يصبح رجل أعمال، “بغض النظر عن ما يعنيه ذلك في ذلك الوقت.” بدأ العمل في مركز اتصال أثناء إنهاء دراسته في المدرسة والجامعة. لم تكن لديه الدرجات خلال المرحلة الابتدائية، لكنه كان يمتلك الإرادة. درس الهندسة المعمارية في الجامعة، وتخرج يوم الجمعة، وكان عائدًا إلى أرض المبيعات بحلول يوم الاثنين.

“في غضون عام، كنت أدير فريقًا وأعمل مع الشركات الناشئة كعملاء”، قال. “أصبحت إحدى تلك الشركات الناشئة يونيكورن، وانتهى بي الأمر بالانضمام إليها.”

كانت تلك هي انطلاقته إلى عالم المشاريع والشركات الناشئة. لقد عمل منذ ذلك الحين كرئيس موظفين في شركات ذات نمو مرتفع، وعمل لصالح شركات في المملكة المتحدة والسويد. “علمتني تلك السنوات كيفية البناء من خلال الفوضى والبقاء مركزًا بلا هوادة على العميل.”

قاده طموحه إلى الولايات المتحدة لإطلاق شركته الخاصة. قال كيري إنه وفريقه ذهبا مباشرة إلى المصدر، جالسين في مكاتب ضرائب صغيرة في كولورادو وأريزونا، يراقبون كيف لا تزال الفرق تعتمد على الورق وآلات الفاكس. ستستخدم Filed رأسمالها الجديد لتوسيع فريقها وتوظيف المزيد من مهندسي الضرائب.

“رؤيتنا الطويلة الأمد تمتد إلى ما وراء إعداد الإقرار لتصبح بنية تحتية مبنية على الذكاء الاصطناعي لصناعة الضرائب بأكملها – تحويل كل شيء من التعاون مع العملاء إلى إدارة الوثائق وإعداد المراجعة”، قال كيري.

“لقد كانت الصناعة تنتظر لحظة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، ونحن فقط بدأنا”، قال.


المصدر

لماذا لا يتحدث العرب بينما تتغير مواقف الغرب تجاه إسرائيل؟

لماذا الصمت العربي في حين تغيرت مواقف الغرب تجاه إسرائيل؟


تتزايد الانتقادات الغربية للعدوان الإسرائيلي على غزة، بينما يظل الموقف العربي غائبًا، مما يطرح تساؤلات حول هذا الصمت. بينما تصاعدت الضغوط الأوروبية للمدعاة بعقوبات على إسرائيل، فقد قدمت الدول العربية بيانات قلق فقط. المحللون يرون أن هذا الصمت يعكس تحولات عميقة في العقائد السياسية، حيث تُعتبر المقاومة الفلسطينية خصمًا للأنظمة العربية. كما أن الجهود العربية المقتصرة على التصريحات الرسمية تعكس ضعفًا في النظام الحاكم العربي وانقسام داخلي. في هذا السياق، يتطلب الضغط الشعبي مستمرًا لتحقيق تحولات حقيقية رغم الضغوط السياسية والماليةية.
Sure! Here’s a rewritten version of the content while preserving the HTML tags and structure:

تزايدت انتقادات الدول الغربية لاستمرار الهجوم الإسرائيلي على غزة، بينما ظل الصمت العربي واضحا، مما يطرح تساؤلات عن التغير اللافت في سياسات الدول الأوروبية مقابل التغاضي العربي.

في غضون ذلك، تعكس العديد من العواصم الغربية تصعيدًا في لهجتها تجاه إسرائيل، وتجري مراجعة لعلاقاتها السياسية والعسكرية معها، بينما لم تصدر عن دول عربية كثيرة سوى بيانات محدودة تعبر عن القلق، رغم تعرض 2.3 مليون فلسطيني لمجازر متواصلة وحصار خانق.

تدعو المواقف الأوروبية غير المسبوقة إلى فرض عقوبات على المستوطنين، وتعليق اتفاقيات التعاون الاستقراري مع إسرائيل، وفتح المعابر لإيصال المساعدات.

مع هذا النشاط الأوروبي المتزايد، يبرز السؤال: أين هو الموقف العربي؟ ولماذا يتجنب العرب اتخاذ أي موقف بينما ترتكب إسرائيل انتهاكات غير مسبوقة في غزة؟

استطلعت الجزيرة نت آراء عدد من المحللين والخبراء حول هذا السؤال، حيث اتفقوا على أن الصمت العربي ليس مجرد حالة عابرة، بل هو نتيجة لتراكمات سياسية وأمنية واقتصادية جعلت موقف الدول العربية تجاه غزة محكومًا بالاعتبارات السياسية وليس بالمبادئ.

كومبو بالترتيب من اليمن محمد غازي الجمل + إياد القرا + رغد التكريتي + إبراهيم المدهون
من اليمين: محمد غازي الجمل وإياد القرا ورغد التكريتي وإبراهيم المدهون (مواقع التواصل)

التحول الغربي

ونوّهت رئيسة مجلس شورى الرابطة الإسلامية في بريطانيا، رغد التكريتي، أن تغير مواقف بعض الدول الغربية مثل فرنسا وكندا وبريطانيا تجاه الاعتداء على غزة يعد تطورًا إيجابيًا، مشددة على أنه كان من المفترض أن يحدث منذ وقت طويل.

أضافت -في حديث لها مع الجزيرة نت- أن هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة ضغط مستمر من الشارع المجلس التشريعييين، بالإضافة إلى تغير مواقف بعض القيادات السياسية بعد حوالي 20 شهرًا من القصف والدمار الذي ألحقته إسرائيل بغزة، وسط صمت دولي مقلق.

ولفتت إلى أن الغرب، بما في ذلك بريطانيا، يلعب دورًا مباشرًا في دعم إسرائيل وتسليحها، لذا فإن التحولات في مواقفه تؤثر على السياسات العربية التي غالبًا ما تتأثر بالاستراتيجيات الغربية.

ونوّهت التكريتي على أهمية مواصلة الضغط الشعبي، مشيرةً إلى أن الرابطة الإسلامية في بريطانيا تواصل تنظيم المظاهرات والتحركات لتعزيز هذه التغييرات، مبيّنةً “لا يهمنا الكلام، بل تهمنا المواقف والأفعال”.

وشددت على أن الشعوب قادرة على كسر القيود المفروضة عليها، حتى وإن تطلب ذلك بعض التضحيات.

صمت عربي

يرى الباحث الفلسطيني محمد غازي الجمل -في تصريحات للجزيرة نت- أن الصمت العربي الرسمي لا يعكس مجرد غياب على الساحة، بل يعد تجسيدًا لتحولات عميقة في العقيدة السياسية لبعض الأنظمة.

يعدد الجمل في رؤيته عبر الجزيرة نت عدة أسباب تفسر هذا الصمت:

  1. أصبحت المقاومة الفلسطينية في موقع خصم أمام التحالف السياسي والاستقراري والماليةي مع دولة الاحتلال، بموجب اتفاقات السلام والتطبيع، مما جعلها أداة ضغط وقمع لأي جهد شعبي يرفض عدوان الاحتلال.
  2. تراجعت الحياة السياسية في المواطنونات العربية، وتم تأميم وسائل العمل الجماعي، مثل الأحزاب والنقابات والمجلس التشريعيات، التي تحولت إلى هياكل خاوية من جوهرها.
  3. تم تجريم التضامن مع الفلسطينيين ودعم مقاومتهم نتيجة القوانين والأنظمة والخطاب الإعلامي في عدد كبير من الدول العربية.
  4. هناك نقص في قناعة الشعوب بجدوى الاحتجاجات، وضعف في قدرة القوى الشعبية على ابتكار وسائل تضامن تتجاوز قيود الأنظمة.
  5. تربط الولايات المتحدة والدول الغربية مساعداتها بعلاقات الدول العربية مع إسرائيل، وتعتبر أشكال الدعم للفلسطينيين جزءًا من دعم التطرف، وتتابع الخطاب والتبرعات ذات الصلة.
  6. يعود أصل المشكلة -بحسب الجمل- إلى شرعية الأنظمة، فمن يعتمد على الدعم الخارجي يبقى مرتهنًا لشروطه، بينما من يستند إلى تأييد شعبي ينسجم مع مشاعر أمته لديه موقف مختلف.
إسرائيل أطلقت اليوم الأربعاء نيرانها بالقرب من تجمع لدبلوماسيين عرب في جنين (الجزيرة)

جهود محدودة

وفي تحليل مماثل، يرى المحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون أن الجهود العربية إن وُجدت فهي محدودة للغاية وتحكمها اهتمامات معقدة ودقيقة.

يشير المدهون -في حديثه مع الجزيرة نت- إلى ضعف الأنظمة الرسمية وتراجع دور جامعة الدول العربية، بالإضافة إلى الانقسام الداخلي بين الدول على مستوى السياسات والتوجهات الفكرية.

يضيف أن تكلفة دعم غزة اليوم أصبحت مرتفعة سياسياً واقتصادياً، ويفزع بعض الحكام من عواقب ذلك على أوضاعهم الداخلية، خاصة في ظل هشاشة شرعياتهم.

ومع ذلك، يلاحظ المدهون أن التحرك الأوروبي رغم تأخره يدل على تغير نسبي في المزاج السياسي في الغرب، ربما نتيجة لضغط الشارع أو تنامي الوعي الأخلاقي، أو حتى بسبب الارتباك في العلاقات مع واشنطن على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.

لكنه يأنذر من التفاؤل المفرط، موضحاً أن معظم هذه الدول كانت شريكة في الاحتلال وداعمة لسياساته وصامتة عن جرائمه، والتحرك الحالي لا يبدو مدفوعًا بدوافع إنسانية خالصة بل تحكمه توازنات دقيقة وسعي لإعادة التموضع إقليمياً ودولياً.

تجويع وتهجير

يعتبر المحلل السياسي إياد القرا أن ردود الفعل العربية لم ترقَ إلى مستوى الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، خاصة منذ استئناف القتال في مارس/آذار الماضي وما تلاه من مجازر وحصار خانق دام شهرين، في واحدة من أقسى مراحل العدوان.

يضيف القرا -في تصريحات للجزيرة نت- أن المواقف الرسمية العربية لم تتجاوز حدود المعلومات، دون تقديم أي دعم حقيقي للفلسطينيين، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الإنساني، في وقت تواصل فيه إسرائيل سياسة التجويع والتهجير المنظم.

ويهتم القرا بتوضيح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنشأ “دائرة الهجرة” ضمن مكتب المنسق، لتنفيذ التهجير القسري نحو دول مثل الأردن ومصر والسعودية تحت غطاء “الطوعية”، بينما يمارس الضغط والقتل لإجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة.

ويؤكد على أن القمم العربية فقدت قيمتها ولم تعد تحظى بثقة الشعوب في قدرتها على إحداث أي تغيير، مشيراً إلى أن القرار العربي أصبح مرتبطًا بالولايات المتحدة.

ويوضح أن بعض الدول العربية بدأت تلوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الأحداث الجارية بدلاً من تحميل الاحتلال المسؤولية عن عدوانه.

في ظل هذا التحرك الأوروبي السريع والمواقف الغربية غير المسبوقة، نوّه المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن ما تحقق حتى الآن من مواقف أوروبية يمثل خطوات أولى ضرورية، لكنه لا يكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية والجرائم اليومية.

ودعا المؤتمر -في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- الحكومات الأوروبية إلى وقف شامل ونهائي لتصدير الأسلحة والتقنيات العسكرية للاحتلال.

كما جدد البيان رفضه لأي محاولات لتجزئة الحقوق الفلسطينية أو فرض حلول منقوصة، مؤكدًا على أن الحرية والعودة وتقرير المصير حقوق أصيلة لا تقبل التفاوض، داعيًا الجاليات الفلسطينية والعربية وأحرار العالم إلى مواصلة الضغط الشعبي والإعلامي والقانوني لتحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني.


رابط المصدر

شاهد ناشطون يرفعون علما فلسطينيا ضخما على سور في سويسرا

ناشطون يرفعون علما فلسطينيا ضخما على سور في سويسرا

رفع ناشطون داعمون لفلسطين علما ضخما على سور بمدينة زيورخ، شمال شرقي سويسرا، يوم الجمعة الماضي، تعبيرا عن التضامن مع غزة …
الجزيرة

ناشطون يرفعون علماً فلسطينياً ضخماً على سور في سويسرا

في حدث رمزي مؤثر، قام مجموعة من الناشطين الفلسطينيين والعرب في سويسرا برفع علم فلسطين الضخم على سور أحد المعالم التاريخية في مدينة "زوريخ" السويسرية. تأتي هذه الفعالية في إطار حملة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وللتعبير عن الدعم المستمر لقضيته العادلة.

تفاصيل الحدث

تجمع العشرات من الناشطين يوم السبت الماضي، حاملين أعلام فلسطين وشعارات تدعو إلى الحرية والعدالة، حيث شهدت الأجواء تفاعلاً كبيراً من المارة والسياح الذين عبّروا عن دعمهم من خلال التصفيق والهتافات. وقد تم اختيار هذا الموقع الاستراتيجي لرفع العلم ليكون إعلاناً واضحاً للتضامن مع القضية الفلسطينية، حيث يُعتبر من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

الرسائل الموجهة

أكد المشاركون في الفعالية على أهمية إبراز القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، مشددين على أن رفع العلم هو رمز لوحدة الشعب الفلسطيني ومطالبه المشروعة في تقرير مصيره. وتضمن الحدث كلمات العديد من المتحدثين الذين ناقشوا الأبعاد التاريخية والسياسية للصراع الفلسطيني، مما أثار النقاشات حول حقوق الإنسان وضرورة إنهاء الاحتلال.

ردود الفعل

لاقى الحدث صدى واسعاً في وسائل الإعلام المحلية، حيث تم تداول الصور ومقاطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي. وعبر العديد من الصحفيين والنشطاء عن إعجابهم بفكرة الفعالية وأهميتها في تعزيز الوعي بشأن القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

التضامن الدولي

تتزامن هذه الفعالية مع العديد من الأنشطة الأخرى التي تنظم في مختلف أنحاء العالم، حيث يجتمع الناشطون للتأكيد على ضرورة دعم فلسطين في وجه التحديات التي تواجهها. وقد أشار المنظمون إلى أن الفعاليات ستستمر في المستقبل، داعين جميع المهتمين بالمشاركة والتعبير عن آرائهم.

خاتمة

في الوقت الذي يواصل فيه الشعب الفلسطيني نضاله من أجل الحرية، تبقى مثل هذه الفعاليات علامة على التضامن الدولي وتأكيد أن القضية الفلسطينية لا تُنسى. رفع العلم الفلسطيني في سويسرا هو تذكير واضح بأن صوت العدالة والحرية لا يزال مسموعاً، وأن النضال من أجل حقوق الإنسان مستمر مهما كانت الظروف.

إسرائيل تسعى لتهدئة المجتمع الدولي بإقرار ‘مساعدات محدودة’، وأوروبا تتصدى للاحتلال بعد شراكة ودعم واسع – بقلم شاشوف.


تسببت الوحشية الإسرائيلية في أزمة إنسانية خانقة في قطاع غزة، حيث يعاني سكانه من القتل والنزوح والمجاعة. رغم تصاريح الاحتلال حول إدخال مساعدات ‘محدودة’، لا تعكس الواقع المرير، إذ يحتاج القطاع إلى 600 شاحنة يومياً بينما لا يتم إدخال سوى القليل. تواجه إسرائيل ضغوطاً متزايدة من أوروبا، حيث تفكر دول مثل بريطانيا في فرض عقوبات وتعليق الاتفاقيات التجارية. منظمة العفو الدولية وصفت الخطوة الأوروبية بأنها متأخرة، مطالبة باتخاذ إجراءات أكثر فعالية. التحليلات تشير إلى أن العقوبات المحتملة قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي لإسرائيل.

تقارير | شاشوف

أدت الوحشية الإسرائيلية إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق في قطاع غزة، إذ يعيش الناس تحت وطأة القتل والتشريد والنزوح، مع تفشي المجاعة في هذا الإقليم الضيق المحاصر. في الوقت نفسه، يدعي الاحتلال أنه يسمح بإدخال مساعدات ‘محدودة’ لا تتعدى كونها ‘ذرًّا للرماد في العيون’.

لا يزال الاحتلال يمنع دخول شاحنات المساعدات، مما يعكس سياسة الحصار والتجويع تجاه أكثر من 2 مليون إنسان يعيشون في ظروف مأساوية وغير إنسانية. وتؤكد الأمم المتحدة أن كمية المساعدات المسموح بها لا تكفي بتاتًا لتلبية الاحتياجات الملحة.

بينما تم فتح المعابر جزئيًا لإدخال المساعدات، تبقى الأسواق الغزية خاوية من المواد الغذائية الأساسية بسبب نفاد المخزون منذ 02 مارس. الفلسطينيون لا يجدون في الأسواق ما يسارعهم لتجاوز هذه الأزمة، حيث نفدت المواد الأساسية مثل الدقيق والسكر والزيت، وأصبح السعر للكمية الضئيلة مرتفعًا إلى أكثر من ثلاثين ضعفًا.

تشير معلومات حصلت عليها شاشوف إلى أن سعر الدقيق – أكثر السلع طلبًا ونادرة – تجاوز خمسين ضعفًا، رغم تدني جودته وخلط جزء كبير منه بالرمل أو تلوثه بالسوس والحشرات، وهذا جزء يسير من الأزمة الإنسانية الضخمة التي تواجهها غزة.

على الرغم من الحديث عن عزم إسرائيل إدخال كميات ‘محدودة’ من المواد الأساسية، إلا أن ذلك لم يغير شيئًا في الواقع، حيث لم تدخل سوى خمس شاحنات في يوم الإثنين (19 مايو)، بينما تحتاج غزة إلى نحو 600 شاحنة يوميًا كحد أدنى.

إعلان أوروبي: مراجعة الاتفاق مع إسرائيل

في هذه الأثناء، ترفع بريطانيا لهجتها وهي من أبرز الشركاء التجاريين والسياسيين لإسرائيل، حيث تنتقد فرنسا والدول الأوروبية الأخرى الاحتلال بنبرة جديدة. تحول الموقف الأوروبي من دعم لإسرائيل إلى التأييد لإدخال المساعدات وفرض عقوبات اقتصادية، بعد أن كانوا شركاء ضمن اتفاقية الشراكة.

أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيعيد النظر في اتفاق علاقاته السياسية والاقتصادية مع إسرائيل، بسبب الأوضاع ‘الكارثية’ في غزة، حيث أيدت 17 من أصل 27 دولة في الاتحاد هذه المراجعة التي اقترحها وزير خارجية هولندا، والتي ستركز على التزام إسرائيل ببند حقوق الإنسان في الاتفاق المعمول به منذ عام 2000.

سمحت إسرائيل بإدخال مساعدات ‘محدودة’ إلى غزة، لكن الاتحاد الأوروبي اعتبرها ‘قطرة في محيط’، مطالبًا بتدفق المساعدات بشكل عاجل وعلى نطاق واسع. من جهتها، ردت إسرائيل بعنف على انتقادات أوروبا، زاعمة أن الأوروبيين يعانون من ‘سوء فهم تام للواقع المعقد الذي يواجهونه’.

تعليق التجارة

أعلنت بريطانيا عن تعليق محادثات التجارة الحرة مع إسرائيل وفرض عقوبات جديدة على المستوطنين في الضفة الغربية، وصرحت السويد بأنها ستضغط داخل الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين، بينما أكدت النرويج أنها ستواصل السعي لترتيب إجراءات تتضمن عقوبات اقتصادية ضد انتهاكات إسرائيل.

وعلى صعيد متصل، أعلنت إيرلندا أنها ستعمل على تعليق اتفاق الشراكة بين إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي. كما صادق برلمان إسبانيا على النظر في اقتراح ‘حظر تجارة الأسلحة’ مع إسرائيل، بما في ذلك المعدات المستخدمة للأغراض العسكرية، مما يثير قلق تل أبيب من التقدم الأوروبي في اتخاذ إجراءات عقابية.

سبق وأشارت تحليلات مرصد ‘شاشوف’ إلى أن العقوبات المحتملة ستكون ضربة قاسية للاقتصاد الإسرائيلي، حيث إن 32% من صادرات إسرائيل تذهب إلى الاتحاد الأوروبي فقط.

خطوة أوروبية ‘متأخرة بشكل كارثي’

منظمة العفو الدولية ‘أمنستي’ رحبت بمراجعة موقف الاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل، لكنها وصفت هذه الخطوة بأنها ‘متأخرة بشكل كارثي’ وسط المعاناة الإنسانية للفلسطينيين. كما أكدت أن سياسة ‘الاسترضاء’ غير الرسمية التي يتبعها الاتحاد الأوروبي تتناقض مع التزامات الدول الأعضاء.

وأضافت المنظمة أن التأخر في اتخاذ هذه الخطوة ساهم في ارتكاب إسرائيل لممارسات الإبادة الجماعية في غزة مع ‘إفلات مروع من العقاب’. واعتبرت أن الدعم الأوروبي لبعض الدول الأعضاء يجرؤ قادة إسرائيليين على التصريح بأهدافهم المعلنة.

طالبت ‘أمنستي’ الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بحظر التجارة والاستثمارات التي تسهم في انتهاكات القانون الدولي، كما أكدت على ضرورة تعليق جميع أشكال التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية.

تقوم دول أوروبية بنقل الأسلحة إلى إسرائيل، وصارت ملزمة بتعليق هذه العمليات التي تسهم في ارتكاب الإبادة الجماعية.

إسرائيل المنبوذة: أسوأ وضع مررنا به

ربما أصبحت إسرائيل ‘منبوذة’ من قِبل المجتمع الدولي، حيث انحدرت مكانتها إلى أدنى مستوى لها، حسبما ذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية. وقد نقلت عن مسؤول في الخارجية الإسرائيلية قوله إن إسرائيل تواجه ‘تسونامي حقيقي’ سيتفاقم، وأكد: ‘نحن في أسوأ وضع مررنا به على الإطلاق’.

أشارت الصحيفة إلى أن الإجراءات العقابية ضد إسرائيل نتيجة استمرارها في حرب الإبادة في غزة سيكون لها ‘آثار اقتصادية خطيرة’. وأكدت أن بريطانيا تُعد من أهم الشركاء التجاريين، حيث يصل حجم التبادل التجاري مع بريطانيا إلى نحو 9 مليارات جنيه إسترليني.

يمثل التهديد الأوروبي بإلغاء اتفاق الشراكة خطوة ‘غير مسبوقة’، وقد تقدر الأضرار المحتملة بعشرات المليارات، مما يشكل تهديدًا اقتصاديًا بالغ الخطورة لإسرائيل، خاصة مع حديث قوى مثل بريطانيا عن الاعتراف بدولة فلسطينية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار المناطق – الوكيل السنةري يزور مجموعة من المشاريع التنموية في مديرية القطن

الوكيل العامري يتفقد عدداً من المشاريع التنموية في مديرية القطن


قام وكيل محافظة حضرموت، عامر سعيد السنةري، بزيارة ميدانية لمشاريع تنموية في مديرية القطن. برفقة مدير عام المديرية ووفد من منظمة UNDP، اطلع على سير العمل بمشروع سوق العسل المركزي، المنفذ لتحسين المرونة المؤسسية والماليةية. أشاد السنةري بتدخلات UNDP في دعم البنية التحتية وتحسين سبل العيش، مؤكدًا على دورها في تعزيز التنمية المحلية. كما تفقد مشاريع في مستشفى القطن ومنشآت شبابية، مشددًا على أهمية دعم الفئة الناشئة وتوفير بيئة ملائمة لتمكينهم وخدمة مجتمعهم، بالإضافة لمتابعة مشروع سيتي سنتر التنمية الاقتصاديةي.

قام الأستاذ عامر سعيد السنةري، وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، بزيارة ميدانية صباح اليوم لعدد من المشاريع التنموية قيد التنفيذ في مديرية القطن.

وأطلع السنةري، برفقة الأستاذ عبداللطيف النقيب، مدير عام المديرية، ووفد من منظمة UNDP، على سير العمل في مشروع سوق العسل المركزي بالمديرية، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ضمن مشروع تعزيز المرونة المؤسسية والماليةية في اليمن (SIERY)، حيث استمعوا من المهندسين والمختصين إلى شرح مفصل حول مستويات الإنجاز والمراحل المتبقية من العمل.

وأشاد السنةري بالتدخلات النوعية والمثمرة التي تقوم بها منظمة UNDP وشركاؤها في دعم مشاريع البنية التحتية وتحسين سبل العيش، مؤكدًا على أهمية تلك المشاريع في تعزيز التنمية المحلية وتحقيق الاستقرار الماليةي.

كما تفقد وكيل المحافظة السنة أعمال الساحات السنةة لمستشفى القطن، حيث اطلع على ما تم إنجازه في المشروع وأهمية تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وفي نفس السياق، زار السنةري منشآت شباب القطن، وتابع سير الأعمال الإنشائية الجارية، مشددًا على أهمية دعم الفئة الناشئة وتوفير بيئة مناسبة لأنشطتهم المختلفة، بما يسهم في تنمية قدراتهم واستثمار طاقاتهم لخدمة المواطنون، كما تفقد المشروع التنمية الاقتصاديةي سيتي سنتر.