شاهد مدير مستشفى كمال عدوان: المسيرات الإسرائيلية تواصل إطلاق النار على محيط المستشفى
10:07 صباحًا | 22 مايو 2025شاشوف ShaShof
قال مدير مستشفى كمال عدوان شمال غزة للجزيرة، إنه تم وصول 4 شهداء وعشرات المصابين ونعاني نقصا كبيرا في المستلزمات، وأضاف بإن … الجزيرة
مدير مستشفى كمال عدوان: المسيرات الإسرائيلية تواصل إطلاق النار على محيط المستشفى
أشار مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة إلى استمرار انتهاكات المسيرات الإسرائيلية التي تواصل إطلاق النار على محيط المستشفى، مما يشكل تهديدًا حقيقيًا للمرضى والكوادر الطبية. وفي تصريحات صحفية، أكد المدير أن الوضع في المستشفى بات غير آمن بسبب القصف المتكرر الذي يطال المنطقة المحيطة.
شهدت الأيام الأخيرة تصاعداً في العدوان الإسرائيلي، حيث تركزت الهجمات على المنشآت الطبية، مما أدى إلى حالة من الفوضى والذعر بين المرضى وعائلاتهم. مدير المستشفى أضاف أن الهجمات لم تتسبب فقط في إصابة بعض الأفراد، بل أدت أيضًا إلى عرقلة تقديم الخدمات الصحية الضرورية للجرحى والمصابين.
واستعرض المدير بعض المشاهد المروعة التي عايشها الكادر الطبي، حيث يتطلب الوضع جهوداً مضنية لتأمين سلامة الجميع أثناء أداء واجبهم الإنساني. كما أشار إلى أن الطواقم الطبية تعمل تحت ضغط شديد، مع إمدادات طبية متناقصة وظروف عمل صعبة للغاية.
ودعا مدير المستشفى المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لحماية المنشآت الطبية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، محذرًا من أن استمرار الأحداث بهذا الشكل قد يؤدي إلى تداعيات كارثية على الحالة الصحية العامة في المنطقة.
في الختام، شدد على أهمية توفير بيئة آمنة للمستشفيات والكوادر الطبية، مشدداً على ضرورة احترام القوانين الدولية التي تحمي المدنيين والمرافق الصحية في أوقات النزاع.
اخبار عدن – منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) تنظم ورشة تدريبية في التسويق الرقمي
شاشوف ShaShof
نظمت منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) في عدن دورة تدريبية لمدة 5 أيام حول التسويق الإلكتروني لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة الذين يتدربون على الخياطة. تهدف الدورة إلى تعزيز قدراتهن في سبل العيش والتمكين الماليةي، وهو جزء من مشروع “تعزيز مشاركة النساء في الاستقرار الغذائي وبناء القدرة على الصمود” بتمويل من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) وشراكة مع منظمة كير الدولية (CARE). تشمل الدورة مفاهيم مختلفة في التسويق، مثل التسويق الميداني والإلكتروني، وتدريب المشاركات على كيفية الترويج لمنتجاتهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
عدن / خديجة الكاف
أقامت منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) في العاصمة عدن دورة تدريبية تستمر لمدة (5) أيام، بواقع ساعتين يومياً، تركز على التسويق الإلكتروني لمجموعة من الأمهات اللاتي يتلقين تدريبًا في مجال الخياطة، بهدف تعزيز قدراتهن في سبل العيش وتمكينهن اقتصاديًا.
تأتي هذه المبادرة ضمن مشروع “تعزيز مشاركة النساء في الاستقرار الغذائي وبناء القدرة على الصمود في عدن”، والذي يتم تمويله من قبل وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO)، بالتعاون مع منظمة كير الدولية (CARE).
افتتح الدورة التدريبية الأستاذ صهيب وديع محمد، مدرب في التسويق الإلكتروني، حيث تضمنت الدورة على مدار (5) أيام تدريب المتدربات حول مختلف جوانب التسويق الإلكتروني وكيفية الترويج لمنتجاتهن ضمن مشروع تعزيز دور النساء في الاستقرار الغذائي وبناء القدرة على الصمود. وقد تناولت المحاضرة مجموعة من المفاهيم الأساسية في التسويق، بما في ذلك أنواع التسويق، والتي تتضمن التسويق الميداني بأنواعه (التسويق الشخصي، التجاري، بالعمولة، والمتبادل)، بالإضافة إلى التسويق الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل “الواتساب، الفيس بوك، إنستجرام، سناب شات، وتيك توك”. الهدف من هذه الدورة هو تمكين المشاركات من تسويق المنتجات التي سيقمن بإنتاجها أثناء الدورة التدريبية في مجال الخياطة، مثل الملابس، والفساتين، والعبايات.
شاهد قوات الاحتلال تقتحم بلدات بالضفة الغربية وتصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين
شاشوف ShaShof
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سعير شمال شرق الخليل جنوب الضفة الغربية ودهمت منازل عدة وفتشتها. وأطلقت قوات الاحتلال … الجزيرة
تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية: اقتحامات واعتداءات مستوطنين
الضفة الغربية – تشهد مدن وبلدات الضفة الغربية في الأيام الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في أعمال العنف، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من المناطق، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية.
اقتحامات قوات الاحتلال
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتوغل في عدة بلدات مثل نابلس وبيت لحم وقلقيلية، مستخدمةً تدريبات عسكرية ميدانية وعمليات تفتيش. يرافق هذه الاقتحامات مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، مما أسفر عن إصابات واعتقالات عديدة. وغالبًا ما تشتكي منظمات حقوق الإنسان من استخدام قوات الاحتلال للقوة المفرطة، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
اعتداءات المستوطنين
في الوقت نفسه، تتزايد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الممتلكات الفلسطينية، حيث يتم استهداف المحاصيل الزراعية والمزارع، مما يعرّض الأمن الغذائي الفلسطيني للخطر. في الآونة الأخيرة، تعرضت عدة قرى ومدن لهجمات متكررة، حيث يقوم المستوطنون بحرق المحاصيل وتكسير الأشجار، الأمر الذي يهدد سبل عيش الكثير من العائلات.
تواجه السلطات الفلسطينية تحديات كبيرة في السيطرة على الوضع المتأزم، حيث تدعو القيادة الفلسطينية المجتمع الدولي للتدخل ووقف اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال. وتُعتبر هذه الممارسات جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وفرض السيطرة الإسرائيلية على الأراضي.
الوضع الإنساني
تترافق هذه الأحداث مع تدهور الوضع الإنساني في الضفة الغربية، حيث يعاني الفلسطينيون من نقص حاد في الموارد الأساسية، مثل الماء والكهرباء، ناهيك عن القيود المفروضة على الحركة والتنقل. الجهود الدولية لفتح قنوات الحوار وتحقيق السلام تواجه صعوبات كبيرة بسبب هذا التصعيد المستمر.
خاتمة
تبقى الأوضاع في الضفة الغربية متوترة، مما يستدعي تكاتف الجهود المحلية والدولية لإيجاد حلول فعّالة تضمن حقوق الفلسطينيين وتحميهم من الاعتداءات. إن الوضع يتطلب رؤية شاملة تدفع الجميع نحو السلام والاستقرار، بعيدا عن أي أشكال من العنف أو التوتر.
اخبار عدن – افتتاح تقديم الطلبات لبرنامج فولبرايت للطلبة اليمنيين لعام 2026
شاشوف ShaShof
صرحت سفارة الولايات المتحدة في اليمن، بالتعاون مع منظمة أمديست، عن فتح باب التقديم لبرنامج فولبرايت للطلاب الأجانب لعام 2026. يهدف البرنامج لتمكين اليمنيين من دراسة الماجستير في الجامعات الأمريكية، باستثناء مجالات الطب والتمريض. يشمل الدعم تكاليف الدراسة والمعيشة والتأمين الصحي، ويستهدف الطلاب الأكاديميين المتميزين والنشطاء في مجتمعاتهم. يجب أن يكون المتقدمون يمنيين، ذوي سجل أكاديمي قوي ومهارات جيدة في اللغة الإنجليزية. سيتم اختيار المشاركين بناءً على الجدارة، مع مراعاة التنوع. آخر موعد للتقديم هو 5 يونيو 2025 عبر موقع أمديست.
صرحت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في اليمن، بالتعاون مع منظمة أمديست، عن بدء استقبال الطلبات لبرنامج فولبرايت للطلاب الأجانب لعام 2026، الذي يهدف إلى تمكين اليمنيين من متابعة دراساتهم العليا (درجة الماجستير) في الجامعات الأمريكية.
ووفقًا للبيان الصحفي الصادر، يعد البرنامج من أبرز برامج التبادل الأكاديمي والثقافي التي تدعمها السلطة التنفيذية الأمريكية، حيث يوفر الفرصة للطلاب والخريجين اليمنيين من مختلف التخصصات – باستثناء مجالات الطب والتمريض والعلوم السريرية – للتقديم للحصول على درجة الماجستير، مع تغطية شاملة لتكاليف المنظومة التعليمية والمعيشة والتأمين الصحي.
يستهدف البرنامج الطلاب المتميزين أكاديميًا والمرتبطين بنشاط في مجتمعاتهم، ممن يمتلكون مهارات قيادية ورغبة حقيقية في الإسهام في تطوير بلدهم بعد إنهاء دراستهم في الولايات المتحدة. كما يُشترط في المتقدمين أن يكونوا من حاملي الجنسية اليمنية، وأن يكون لديهم سجل أكاديمي بارز ومهارات جيدة في اللغة الإنجليزية.
سيتم اختيار المشاركين بناءً على الجدارة الأكاديمية والقيادية، مع مراعاة التنوع الجغرافي والاجتماعي. يمكن للراغبين في التقديم الاطلاع على الشروط ومعايير القبول وتعبئة نموذج الطلب من خلال موقع أمديست الإلكتروني، حتى موعد أقصاه 5 يونيو 2025.
للمزيد من المعلومات والتواصل:
البريد الإلكتروني:
[email protected]
[email protected]
تاريخ الإعلان: 21 مايو 2025م
الجهة: قسم المنظومة التعليمية الدولي – سفارة الولايات المتحدة الأمريكية
ميناء حيفا: “مدخل إسرائيل” الذي تهدده الحوثيون
شاشوف ShaShof
مينا حيفا هو الميناء القائدي في إسرائيل وأحد أكبر موانئ شرق البحر الأبيض المتوسط، يلعب دوراً محورياً في المالية الإسرائيلي، ويحتوي على مرافق عسكرية ومنشآت نفطية. في 19 مايو 2025، صرحت الحوثيين في اليمن عن استهداف الميناء رداً على العدوان الإسرائيلي على غزة. تاريخياً، يعود إلى منتصف القرن 18 وتوسع بشكل كبير خلال الانتداب البريطاني. في عام 2023، تم تخصيصه لمجموعة تضم الشركة الهندية “أداني”. يتسم الميناء بأهمية استراتيجية كبيرة بفضل موقعه، تجهيزاته المتقدمة، ودوره في التجارة والطاقة والاستقرار القومي الإسرائيلي.
ميناء حيفا هو الميناء القائدي والأكثر أهمية في إسرائيل، وأحد أبرز الموانئ في شرق البحر الأبيض المتوسط، يلعب دوراً أساسياً في المالية الإسرائيلي، حيث يشهد حركة تجارية وصناعية مستمرة على مدار السنة. كما يحتوي على Facilities عسكرية ومنشآت نفطية متعددة، مما يزيد من أهميته الاستراتيجية والاستقرارية.
في 19 مايو/أيار 2025، صرحت جماعة الحوثيين في اليمن عن إدراج الميناء ضمن أهدافها، ونوّهت نيتها بدء تطبيق حظر بحري عليه، رداً على تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مُشجعة جميع الشركات التي تستخدم الميناء على أخذ تحذيراتها بعين الاعتبار.
الموقع
يقع ميناء حيفا على الساحل الشمالي الغربي لفلسطين المحتلة، عند الطرف الجنوبي لخليج حيفا المطل على البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من “قاعدة ستيلا ماريس”، وهي موقع عسكري إسرائيلي للتعقب والمراقبة البحرية تطل على الميناء وخليجها.
يقع الميناء في خليج طبيعي عميق ومحمي نسبياً بحكم السفوح الشمالية لجبل الكرمل، محاطاً بشبكات مواصلات برية (طرق سريعة وسكك حديدية) تربطه بالمناطق الداخلية في إسرائيل، مما يجعله بوابة تجارية رئيسية تربط بين آسيا وأوروبا عبر المتوسط.
مرفأ السفن السياحية في ميناء حيفا (الجزيرة)
المساحة
يمتد الميناء على مساحة تصل إلى 6.5 كيلومترات مربعة، ويشمل 3 كيلومترات على شاطئ مدينة حيفا، ويحتوي على أرصفة ومحطات للحاويات، ومنشآت عسكرية وصناعية، مما يعزز من أهميته الاستراتيجية.
تاريخ الميناء
تأسس ميناء حيفا في منتصف القرن الثامن عشر كمرسى صغير في زمن الأمير “ظاهر العمر الزيداني” (1695-1775)، الذي استخدمه في نقل البضائع خلال فترة حكمه في المنطقة بين حيفا وصيدا، خلال فترة الدولة العثمانية، مستفيداً من موقعه المميز في خليج محمي على البحر الأبيض المتوسط.
مع بداية الانتداب البريطاني على فلسطين في العشرينيات، عملت السلطات البريطانية على توسيع الميناء وربطه بشبكة السكك الحديد وخط أنابيب النفط الممتد من كركوك في العراق إلى حيفا، مما جعله مركزاً لتصدير النفط نحو أوروبا.
بعد إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948، انتقلت إدارة الميناء إلى السلطات الإسرائيلية التي واصلت تطوير بنيته التحتية، وشهدت العقود التالية توسيع الأرصفة وبناء مرافق مخصصة للبضائع والحاويات، بالإضافة إلى تحديث أنظمة المناولة وربطها بشبكة المواصلات الداخلية.
تحول الميناء في العقود الأخيرة من القرن العشرين إلى منشأة صناعية وتجارية هامة، ليصبح أحد أكبر الموانئ في شرق البحر الأبيض المتوسط، ولعب دوراً محورياً في المالية الإسرائيلي من خلال استيراد وتصدير البضائع وارتباطه المباشر بالأسواق العالمية.
مخازن الحبوب في ميناء حيفا (الجزيرة)
خصخصة الميناء
في أوائل عام 2023، تم خصخصة ميناء حيفا من قبل السلطة التنفيذية الإسرائيلية، وتمت صفقة البيع بمبلغ 1.15 مليار دولار لشراكة تضم شركة موانئ “أداني” الهندية وشركة “سديه غادوت” الإسرائيلية، حيث يتمتع الشريك الهندي بثلثي الأسهم بينما تمتلك الشركة الإسرائيلية الثلث.
أهميته الإستراتيجية
تستند الأهمية الإستراتيجية لميناء حيفا لدولة الاحتلال الإسرائيلي إلى عدة عوامل، منها:
يتواجد في خليج حيفا عند الطرف الجنوبي، محاطاً بجبل الكرمل، مما يوفر له حماية طبيعية من الرياح والأمواج، وبالتالي لا يتعرض إلى توقفات كبيرة ناجمة عن تقلبات الطقس.
يشكل بوابة بحرية لإسرائيل نحو الأسواق الأوروبية، ويعد محطة رئيسية في طرق التجارة العالمية الجديدة، ضمن مبادرة “ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا” التي تهدف لربط جنوب آسيا بأوروبا عبر الخليج وإسرائيل (كبديل لمبادرة الحزام والطريق الصينية).
توفر له تجهيزات متطورة تشمل أرصفة للحاويات ومنشآت تخزين، وخطوط سكك حديد تربطه بشكل مباشر بالداخل الإسرائيلي، مما يجعله نقطة توزيع رئيسية للبضائع الواردة والصادرة.
يحتوي على منشآت أمنية وعسكرية تستخدمها إسرائيل في عملياتها العسكرية، كما ترسو فيه بوارج وغواصات حربية، مما يجعله عنصراً محورياً في “الاستقرار القومي الإسرائيلي”.
يضم مصانع وشركات كبرى في مجالات متنوعة، خاصة في الصناعة البتروكيماوية، مما يجعله مركزاً حيوياً للاقتصاد الإسرائيلي.
يرتبط بشبكات أنابيب الغاز والنفط، وتستخدمه إسرائيل لتصدير المواد الكيماوية ومنتجات الطاقة، مما يجعله محورا في إستراتيجيتها لتسويق مواردها في شرق المتوسط.
أبرز المنشآت التي يحتضنها الميناء
مجموعة “بازان”
كانت تُعرف سابقاً بـ “شركة مصافي النفط المحدودة”، وهي واحدة من أبرز شركات تكرير النفط والبتروكيماويات في إسرائيل، وتدير أكبر مصفاة نفط في البلاد، حيث تصل قدرتها التكريرية إلى نحو 9.8 ملايين طن من النفط الخام سنوياً.
تقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات المستخدمة في قطاعات الصناعة والزراعة والنقل، بالإضافة إلى خدمات شاملة تشمل تخزين ونقل مشتقات الوقود.
مخازن المواد الخام للصناعة البتروكيماوية
يحتوي الميناء على مواقع تعتبرها إسرائيل “مخزناً استراتيجياً وطنياً” للأمونيا والميثانول والإيثيلين، وهي المواد الخام في صناعة الأسمدة وأحد الأسس للصناعة العسكرية، حيث يُعتبر مصنع “حيفا للكيماويات” ورصيف الشحن الكيميائي “هاكيشون” ومصانع الأسمدة التابعة لشركة “آي سي إل” من أبرز هذه المواقع.
خزانات النفط والمصافي
تقع في منطقة كريات حاييم المجاورة للميناء، ويحتوي الموقع على 41 خزانا بسعة إجمالية تبلغ 937 ألف متر مكعب من النفط الخام، بالإضافة إلى 17 خزانا إضافياً بسعة 157 ألف متر مكعب في الميناء القائدي، مخصصة لتخزين النفط الخام الثقيل والخفيف والديزل والكيروسين والغازولين.
مطار دولي أُسس عام 1936، كان في البداية قاعدة عسكرية بريطانية قبل أن يتحول تدريجياً إلى مطار تجاري صغير. ويعتبر محطة نقل رئيسية تخدم بشكل أساسي الرحلات الداخلية، بالإضافة إلى عدد محدود من الوجهات الدولية.
يقع المطار بالقرب من مرفأ كيشون داخل ميناء حيفا ويحظى بأهمية أمنية خاصة، إذ يضم أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية لحماية الميناء من الصواريخ والطائرات المسيرة.
محطة كهرباء حيفا
تُعتبر إحدى أبرز محطات توليد الطاقة في شمال إسرائيل، وتعمل بالوقود الأحفوري بقدرة إنتاجية تصل إلى 1022 ميغاوات، مما يجعلها ركيزة أساسية في الشبكة الكهربائية الوطنية، حيث تزود مدينة حيفا والمناطق المحيطة بكهربائها، خاصةً المجمعات الصناعية الكبرى.
قاعدة حيفا البحرية
تشمل مركز القيادة البحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط، وتضم أنظمة دفاع جوي وصاروخي لحماية “المنشآت الاستراتيجية”، وتتمركز فيها وحدة الحوسبة 3800 المكلفة بتتبع الاتصالات وحوسبة المعلومات العسكرية والاستخباراتية في القوات المسلحة الإسرائيلي.
وتحتوي القاعدة على سفن حربية من طراز “ساعر 6” وغواصات “دولفين 2″، التي يُعتقد أنها تحمل رؤوساً نووية.
محطات شحن حاويات البضائع
يحتوي الميناء على 8 محطات شحن، تنقل أكثر من 30 مليون طن من البضائع سنوياً، ومن بينها: محطة داجون لنقل الحبوب، محطة كيشون لنقل البضائع السنةة، ومحطة خاصة لنقل المواد البتروكيماوية، إضافةً إلى محطة متصلة بشبكة السكك الحديدية لنقل البضائع، تقع في الجهة الشرقية من الميناء.
اندلع حريق ضخم، في مصفاة النفط بمدينة بيجي في محافظة صلاح الدين شمالي العراق، وفق ما أعلنت وزارة النفط العراقية. وقالت الوزارة … الجزيرة
حريق في مصفاة النفط بمدينة بيجي شمالي العراق
شهدت مصفاة النفط في مدينة بيجي، الواقعة في شمال العراق، حريقًا كبيرًا استدعى تدخل فرق الإطفاء والسلطات المحلية لإخماده. يُعتبر هذا الحادث من بين الأخطر في المنطقة نظرًا لأهمية المصفاة في إنتاج النفط وتلبية احتياجات السوق المحلية.
تفاصيل الحادث
وقع الحريق في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء، حيث اندلعت النيران في أحد خطوط الإنتاج الرئيسية بالمصفاة. وفقًا لمصادر محلية، فقد نتج الحريق عن تسرب للنفط مما أدى إلى حدوث انفجارات متتالية. وعلى الفور، تم إخلاء المنطقة المحيطة بالمصفاة لحماية المواطنين والعمال.
جهود الإطفاء
عملت فرق الإطفاء على مدار الساعة لإخماد النيران ومنع انتشار الحريق إلى الأقسام الأخرى من المصفاة. وقد تم الاستعانة بآليات متقدمة ومعدات حديثة للتعامل مع هذه الأزمة، حيث قام رجال الإطفاء بمواجهة الحريق بشجاعة واحترافية رغم المخاطر العالية.
التأثيرات والنتائج
أدى الحريق إلى توقف إنتاج النفط في المصفاة، مما أثار مخاوف من تداعيات ذلك على السوق المحلية. تعتبر مصفاة بيجي واحدة من أكبر المصافي في العراق، ووقف إنتاجها قد يؤثر على إمدادات النفط ويزيد من أسعار الوقود. كما أن الحريق قد يلحق أضرارًا جسيمة بالمنشآت، مما يستدعي تكاليف إصلاح كبيرة.
ردود الفعل
أعربت السلطات المحلية عن قلقها الشديد إزاء هذا الحادث، حيث أطلقت تحقيقًا لتحديد الأسباب الحقيقية وراء نشوب الحريق، وتقييم الأضرار التي لحقت بالمصفاة. كما أكدت أنها ستعمل على إعادة تشغيل المصفاة بأسرع وقت ممكن لتلبية احتياجات السوق.
خاتمة
تظل حوادث الحرائق في المصافي النفطية تهدد الأمن الاقتصادي والبيئي في دول مثل العراق التي تعتمد بشكل كبير على قطاع النفط. من الضروري تحسين معايير السلامة والاستثمار في البنية التحتية لتجنب وقوع مثل هذه الحوادث في المستقبل.
برنامج ‘القبة الذهبية’: منظومة صواريخ أميركية تذكرنا بحرب النجوم
شاشوف ShaShof
القبة الذهبية هي منظومة دفاع صاروخي أميركية صرح عنها القائد ترامب في 20 مايو 2025، وتهدف لمواجهة تهديدات صواريخ متطورة من روسيا والصين، بحيث تشمل أنظمة أرضية وبحرية وفضائية. البرنامج يتضمن اقمارًا صناعية مزودة بتقنيات متطورة لاكتشاف التهديدات، وقد قوبل بانتقادات دولية لاعتباره يشجع عسكرة الفضاء. القبة مستوحاة من القبة الحديدية الإسرائيلية ولكنها أكثر تقدمًا، وتُقدر تكلفتها بنحو 542 مليار دولار. يسعى ترامب لتمويلها عبر تشريعات داخلية، لكن الصين وروسيا أنذرتا من أنها ستزيد من التوترات وتخالف المعاهدات الخاصة باستخدام الفضاء لأغراض سلمية.
القبة الذهبية، نظام دفاع صاروخي أرضي وفضائي أميركي، صرح عنه القائد دونالد ترامب، واعتُبر “نقلة نوعية” في مجال الدفاع الصاروخي لمواجهة التهديدات المتطورة مثل الصواريخ الفرط صوتية، والصواريخ الروسية والصينية.
تجمع القبة بين أنظمة دفاعية متطورة بحرية وأرضية وفضائية، وتعتمد على أقمار صناعية مجهزة بمستشعرات وتقنيات حديثة لاكتشاف التهديدات. وقد تعرض البرنامج لانتقادات دولية، خاصة من الصين وروسيا، بسبب مخاوفهم من “عسكرة الفضاء وزعزعة الاستقرار العالمي”.
ما القبة الذهبية؟
القبة الذهبية هي نظام صاروخي دفاعي صرح عنه ترامب رسميًا في 20 مايو/أيار 2025، وهو مشابه للقبة الحديدية الإسرائيلية، لكنها أكثر تطورًا، حيث تم تصميمها للتصدي للصواريخ قصيرة المدى.
ونوّه ترامب خلال الإعلان في البيت الأبيض أنه وعد الشعب الأميركي أثناء حملته الانتخابية في 2024 ببناء نظام دفاع صاروخي متقدم، وأضاف “أنا سعيد جدًا بإعلان أننا اخترنا رسميًا هيكلية هذه المنظومة المتطورة”.
وتوقع أن تكون القبة جاهزة للتشغيل الكامل قبل انتهاء ولايته المقررة في 2029، مشيرًا إلى أنها ستكون قادرة على اعتراض الصواريخ “حتى لو أُطلقت من الجانب الآخر من العالم أو من الفضاء”.
القائد الأميركي دونالد ترامب أثناء الإعلان عن برنامج “القبة الذهبية” يوم 20 مايو/أيار 2025 (رويترز)
في 27 يناير/كانون الثاني 2025، وقع ترامب مرسومًا لبناء “قبة حديدية أميركية” كدرع دفاعية شاملة تهدف لحماية الأراضي الأميركية، وفق تصريحات البيت الأبيض.
ويهدف البرنامج إلى حماية الولايات المتحدة من مجموعة واسعة من التهديدات الجوية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والفرط صوتية وصواريخ كروز.
صرح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بأن التقدم التكنولوجي الحديث يجعل من الدفاع الصاروخي الشامل رؤية أكثر قابلية للتحقيق.
وكلّف ترامب الجنرال مايكل غيتلاين، نائب رئيس العمليات في قوة الفضاء الأميركية، بقيادة المشروع، الذي نوّه أن هذا النوع من النظام الحاكم ضروري لمواجهة الوسائل المتقدمة التي تمتلكها الصين وروسيا، ولمواجهة الأقمار الصناعية التي قد تتسبب في تصادمات أو هجمات إلكترونية.
المواصفات
بحسب تصريح غيتلاين، فإن القبة الذهبية تحتاج إلى تعاون غير مسبوق بين الجهات الأميركية، وستجمع بين أنظمة دفاعية مثل صواريخ باتريوت الاعتراضية وصواريخ ستاندرد التي تُطلق من السفن، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الأقمار الصناعية المزودة بمستشعرات وأسلحة جديدة في الفضاء.
ووفقًا لبيان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ستتضمن القبة الذهبية معترضات وأجهزة استشعار في الفضاء، وسيتم دمج الأنظمة التقنية الأميركية مع المنظومة، وستُطلق على مراحل مع إعطاء الأولوية لحماية المناطق الأكثر عرضة للتهديد.
وقال البنتاغون إن القبة الذهبية ستعتمد على تقنيات حديثة لمواجهة مشهد التهديدات الاستقرارية المعقدة والمتطورة، مضيفًا أن المشروع يعزز من قدرات الرد على الهجمات النووية وغيرها ضد الولايات المتحدة.
وصف ترامب المشروع بأنه “متطور للغاية”، مشيرًا إلى أنه سيغطي أهدافًا واسعة النطاق، معتبراً إياه قفزة تاريخية إلى الأمام في مجال حماية أميركا وشعبها.
قدّر ترامب تكلفة البرنامج بنحو 175 مليار دولار، رغم أن مكتب الميزانية في الكونغرس أوضح أن التكلفة الفعلية تصل إلى نحو 542 مليار دولار.
ونوّه ترامب أن القبة الذهبية ستحصل على 25 مليار دولار من التمويل عبر مشروع قانون السياسات الداخلية المطروح أمام الكونغرس، مشيرًا إلى أن كندا أبدت اهتمامًا بالمشاركة في البرنامج وقد تساهم في تغطية جزء من التكاليف.
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أثناء حديثه في مؤتمر إعلان إطلاق برنامج القبة الذهبية (رويترز)
الصين وروسيا تنتقدان
أثار برنامج القبة الذهبية موجة من الانتقادات الدولية، حيث اعتبر بعض النقاد أنه يسعى لعسكرة الفضاء وينتهك المعاهدات الدولية التي تدعو للحفاظ على الفضاء للاستخدامات السلمية فقط.
انتقدت روسيا والصين مقترح ترامب حول تطوير “القبة الذهبية”، واعتبرته “مثيرًا للقلق بشكل كبير”، مأنذرتين من أنه قد يحول الفضاء إلى “ساحة معركة”.
في بيان مشترك صدر في 8 مايو/أيار 2025، صرح البلدان عن بدء مشاورات حول منع نشر الأسلحة في الفضاء، وتعهدتا بمواجهة “السياسات والأنشطة التي تهدف إلى تحقيق تفوق عسكري واستخدام الفضاء ساحة للمعركة”.
ولفت متحدث باسم الخارجية الصينية إلى أن الولايات المتحدة، في سعيها لتحقيق سياسة “أميركا أولاً”، تهدف إلى ضمان أمن مطلق لنفسها، مما يثير قلق الصين الشديد حيال ذلك.
وأضاف أن “هذا النظام الحاكم الهجومي يمثل تهديدًا خطيرًا وينتهك مبدأ الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي”، مأنذراً من أنه “سيرفع من خطر تحويل الفضاء إلى ساحة حرب ويبدأ سباق تسلح، مما سيقوض الاستقرار الدولي ونظام الحد من الأسلحة”.
كما اعتبرت موسكو أن برنامج القبة الذهبية يشبه مشروع “حرب النجوم”، المصطلح المستخدم للدلالة على مبادرة الدفاع الإستراتيجي الأميرڪي التي أطلقها القائد رونالد ريغان أثناء الحرب الباردة.
شاهد بعد الحظر البحري المفروض من قبل جماعة أنصار الله.. ما أهمية ميناء حيفا لإسرائيل؟
شاشوف ShaShof
يسلط الحظر البحري الذي أعلنته جماعة أنصار الله في اليمن على ميناء حيفا ردا على التصعيد الإسرائيلي على غزة، يسلط الضوء على … الجزيرة
بعد الحظر البحري المفروض من قبل جماعة أنصار الله.. ما أهمية ميناء حيفا لإسرائيل؟
في ظل التوترات السياسية والتحديات الأمنية التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط، يكتسب ميناء حيفا في إسرائيل أهمية استراتيجية كبيرة، خاصة مع حظر جماعة أنصار الله (الحوثيين) للواردات البحرية إلى بعض الموانئ التي تستخدمها إسرائيل. يُعتبر ميناء حيفا أحد أبرز المنافذ البحرية الإسرائيلية، وله دور محوري في الاقتصاد الإسرائيلي وأمنه.
أهمية ميناء حيفا
1. بوابة تجارية
يعتبر ميناء حيفا المنفذ الرئيسي لوصول البضائع إلى إسرائيل، حيث يستورد معظم الحاجات الأساسية من المواد الغذائية والسلع الصناعية. يعتمد الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير على هذا الميناء لتعزيز التجارة مع الدول الأخرى.
2. النقل العسكري
يعد ميناء حيفا مركزًا استراتيجيًا للنقل العسكري، حيث يُستخدم لنقل المعدات والأسلحة. في ظل الأوضاع الأمنية المضطربة في المنطقة، يزداد reliance على هذا الميناء لتأمين الإمدادات العسكرية وتعزيز الجاهزية الدفاعية.
3. تعزيز العلاقات الدولية
يعتبر حيفا أيضًا نقطة التقاء مع الدول الأخرى على البحر المتوسط. تساهم العلاقات التجارية التي تنشئها مع الدول المجاورة في تقوية الروابط الدبلوماسية وتعزيز التعاون الاقتصادي، مما يساهم في استقرار الوضع الإقليمي.
التأثيرات السلبية للحظر البحري
مع فرض الحوثيين للحظر البحري، تواجه إسرائيل تحديات جديدة. يُعد هذا الحظر تهديدًا مباشرًا لطرق التجارة والأمن، مما قد يؤدي إلى رفع أسعار السلع وتدهور الوضع الاقتصادي.
1. زيادة تكاليف الشحن
أي حظر بحري يؤدي إلى تغييرات في طرق الشحن، مما يزيد من التكاليف ويؤثر على الأسعار في السوق المحلية. هذه التكاليف الإضافية قد تؤدي إلى ضغوط على المواطنين وتعزيز الاستياء الاجتماعي.
2. توتير العلاقات الإقليمية
قد تؤدي هذه الأزمة إلى تفاقم التوترات بين إسرائيل والدول المعنية بالعملية، ما يهدد الاستقرار في المنطقة ويؤدي إلى مواجهات أو تصعيد عسكري محتمل.
الخاتمة
يبقى ميناء حيفا أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد والأمن الإسرائيلي، ويتطلب الوضع الحالي استراتيجيات مبتكرة لاستمرارية استخدامه وتأمين بدائل في ظل الظروف المتغيرة. في النهاية، فإن أهمية حيفا لا تكمن فقط في موقعها الجغرافي، بل في الدور الحيوي الذي تلعبه في تعزيز الأمن والاقتصاد الإسرائيلي في وجه التحديات الخارجية.
اخبار وردت الآن – العميد أصيل رشيد يدعم الفئة الناشئة بتبرع نصف مليون ريال لتحسين ملعب عز
شاشوف ShaShof
قدم العميد أصيل أحمد رشيد، رئيس نادي الكفاح الرياضي الثقافي الاجتماعي في ميفعة، دعمًا ماليًا قيمته نصف مليون ريال يمني لمبادرة إصلاح ملعب عزان الرياضي. تعكس هذه الخطوة التفهم العميق لأهمية البنية التحتية الرياضية في دعم طموحات الفئة الناشئة وتنمية مواهبهم، وقد نالت استحسان الرياضيين في المنطقة. يُعتبر العميد رشيد أحد أبرز الداعمين الرياضيين في جنوب شبوة، حيث يشارك بانتظام في الأنشطة الرياضية ويدعم الفرق. تبرز مبادرته الأخيرة كجزء من التزام مستمر لتعزيز دور الرياضة كمسؤولية مجتمعية واستثمار في مستقبل الفئة الناشئة.
في تجسيد واضح للوفاء للشباب الرياضي والدعم المواطنوني المستمر، قدّم العميد أصيل أحمد رشيد، رئيس نادي الكفاح الرياضي الثقافي الاجتماعي بمديرية ميفعة، مساعدة مالية قدرها نصف مليون ريال يمني، لصالح مبادرة تطوير ملعب عزان الرياضي. هذه الخطوة تعكس إدراكًا عميقًا لأهمية البنية التحتية الرياضية ودورها في احتضان طموحات الفئة الناشئة وتنمية مواهبهم.
وقد تلقّت هذه البادرة الكريمة ترحيبًا كبيرًا من الفئة الناشئة والرياضيين في ميفعة، الذين عبّروا عن تقديرهم وامتنانهم لمساندة رئيس ناديهم لهم، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعزز ثقتهم بأن هناك من يحمل همومهم ويدعم أهدافهم، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الرياضة في المناطق التي تفتقر للدعم المؤسسي.
يُعتبر العميد أصيل رشيد من أبرز الشخصيات الرياضية الراعية في جنوب شبوة، حيث يُعرف بحضوره الدائم في مختلف الفعاليات الرياضية، بالإضافة إلى دعمه المستمر للفرق وتنظيم الأنشطة الرياضية في ميفعة والمديريات المجاورة.
تُعد مبادرته الأخيرة جزءًا من سلسلة من المبادرات الجادة، التي تؤكد أن الرياضة ليست مجرد نشاط، بل هي مسؤولية مجتمعية واستثمار حقيقي في مستقبل الفئة الناشئة.
إعلام نادي الكفاح – ميفعة
خالد أبو راضي
شاهد عشرات الشاحنات الإغاثية تنتظر أمام معبر رفح من الجانب المصري
شاشوف ShaShof
بسبب الهجمات المستمرة من قبل الجيش الإسرائيلي وإغلاق معبر رفح الحدودي، نشرت مشاهد مصورة تظهر عشرات الشاحنات الإغاثية التي … الجزيرة
عشرات الشاحنات الإغاثية تنتظر أمام معبر رفح من الجانب المصري
انتظمت عشرات الشاحنات الإغاثية في صفوف طويلة أمام معبر رفح على الجانب المصري، في خطوة تعكس جهود المجتمع الدولي تقديم المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة. تأتي هذه المساعدات في ظل ظروف إنسانية صعبة تعيشها المنطقة، خاصة بعد التصعيد الأخير في الأحداث.
تحتوي الشاحنات على كميات كبيرة من المواد الغذائية، الأدوية، والمستلزمات الطبية، التي تعتبر ضرورية لتحسين الظروف المعيشية للمتضررين. ويشير المتابعون إلى أن تلك المساعدات تحمل أملًا جديدًا في تخفيف المعاناة اليومية التي يعاني منها المدنيون، خاصة بعد العواقب الوخيمة التي خلفتها الحروب والنزاعات.
يعمل العاملون في المنظمات الإنسانية على تنسيق الجهود لتسهيل عملية إدخال هذه المساعدات، حيث يتطلب الأمر تنسيقاً دقيقاً بين السلطات المصرية والجهات المعنية في غزة. وكان معبر رفح قد شهد تدفقاً ملحوظاً للشاحنات منذ بدء الأزمات، في حين تواصل السلطات المصرية فتح المعبر بشكل دوري لتسهيل هذه العملية.
تعتبر هذه المبادرات الإنسانية ضرورية، في ظل تزايد الحاجة إلى الدعم في غزة، حيث تضرر العديد من السكان من نقص الموارد الأساسية. كما يحث المجتمع الدولي على أهمية تعزيز الجهود الإغاثية لضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين، دون أي عوائق.
تسعى المنظمات الدولية والمحلية إلى زيادة حجم المساعدات عبر معبر رفح في الفترة المقبلة، وتهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، والضغط على الأطراف المعنية لتحسين الوضع الإنساني. المواطنون يعبرون عن شكرهم لمثل هذه المبادرات، مؤكدين على أهمية الدعم الإنساني في أوقات الأزمات.
في الختام، تبقى الأعين مشدودة نحو معبر رفح، حيث يأمل الجميع في استمرارية الجهود الإنسانية وتيسير وصول المساعدات إلى المحتاجين في قطاع غزة، لأن في كل شاحنة تنتظر خلف الحدود، قصة إنسانية تستحق أن تُروى.