مئات الضحايا بسبب الجوع في غزة وزيادة الاعتماد على ‘التكايا’.. ومساعدات وهمية لا تلبي احتياجات ربع السكان – شاشوف


يعاني سكان قطاع غزة من أزمة إنسانية حادة، حيث تفاقم الجوع وازدحمت الأسر أمام المطابخ الخيرية للحصول على الطعام وسط نقص حاد في الخبز. أعلن وزير الصحة الفلسطيني عن وفاة 29 طفلاً ومسناً بسبب الجوع في يومين، محذراً من احتمال موت 14 ألف طفل إذا لم تصل المساعدات. المجموعة الدولية، مثل الأونروا، تؤكد أن الجوع جزء من الكارثة العامة، ورغم وجود الإمدادات في مستودعاتها، تعرقل إسرائيل وصول المساعدات. يعاني أكثر من 2 مليون فلسطيني من نقص حاد في الغذاء والماء بينما تواجه الجهود الإنسانية انتقادات بسبب محدوديتها وجوانبها الإعلامية.

متابعات | شاشوف

يواجه سكان قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة، حيث تتزايد مشاهد الجوع ويزدحم الناس أمام مطبخ خيري لتأمين وجبة واحدة، في ظل نقص شديد في الخبز داخل القطاع المحاصر، مما دفع السكان للاعتماد على ما تقدمه مطابخ الطعام الخيرية ‘التكايا’ بشكل يومي.

في يوم الخميس، أعلن وزير الصحة الفلسطيني عن وفاة 29 طفلاً ومسناً بسبب الجوع في غزة خلال اليومين الماضيين، مشيرًا إلى أن هناك آلاف آخرين في خطر، وفقًا لمتابعات شاشوف. كما حذر المقرر الخاص الأممي المعني بالحق في الغذاء من احتمال وفاة 14 ألف طفل في غزة إذا لم تتوفر المساعدات، مدعيًا أن إسرائيل تستخدم الجوع كوسيلة ضد المدنيين الفلسطينيين.

وفي ردٍ على هذا التصريح الأممي، قال وزير الصحة الفلسطيني إن رقم 14 ألف طفل يعد ‘واقعيًا للغاية وربما يكون أقل من الواقع’. ويأتي الموت جوعًا في غزة ليضاف إلى الخسائر الناجمة عن القصف، حيث استشهد أكثر من 90 فلسطينيًا جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق متعددة في غزة، كما استهدفت دبابات الاحتلال مستشفى العودة في تل الزعتر شمال غزة.

وفي سياق متصل، أكدت وكالة ‘الأونروا’، التي تتعرض للمضايقة المستمرة من قبل إسرائيل بهدف تصفيتها، أن الجوع في غزة ليس إلا جزءًا من معانات الفلسطينيين، مشيرةً إلى توفر ما يكفي من الغذاء في مستودعاتها في عمان لإطعام 200 ألف شخص لمدة شهر، لكن العراقيل الإسرائيلية تمنع وصول المساعدات إلى القطاع.

وأوضحت الأونروا أن المساعدات تبعد ثلاث ساعات فقط عن قطاع غزة، ومع ذلك ‘لا نزال نشاهد صور أطفال يعانون من سوء التغذية، ونسمع قصصًا عن ظروف معيشية سيئة، بينما كان يجب أن تكون هذه الإمدادات في غزة الآن’.

المساعدات المحدودة: محاولة تجميلية ولقطة إعلامية

تجاوز الحصار المفروض على قطاع غزة وإغلاق المعابر 80 يومًا (منذ 02 مارس 2025)، مما يزيد من معاناة أكثر من 2 مليون إنسان في القطاع جراء نقص حاد في الغذاء والماء والدواء.

تشير المعلومات التي تتابعها شاشوف إلى دخول دفعة محدودة من شاحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتي لا تكفي حتى ربع السكان. وقد أثار ذلك موجة من الغضب والانتقادات الواسعة من نشطاء ومنظمات إنسانية، ووصفت هذه الخطوة بأنها ‘قطرة في بحر’ من الاحتياجات الهائلة في أسوأ ظرف تاريخي للحصار الحديث.

تعد هذه المساعدات المحدودة محاولة تجميلية أمام الضغوط الدولية على إسرائيل، حيث إن الكميات المدخلة ضعيفة للغاية ولا تلبي أدنى الاحتياجات، بعد أن زعمت إسرائيل أنها تسهل وصول المساعدات.

لذلك، لا يتم إدخال أي شيء يوازي حجم الكارثة الإنسانية، ويقترب المشهد من كونه ‘لقطة إعلامية’ للترويج لدعايات الاحتلال بأنه يسمح بدخول المساعدات. وبحسب مراجعة شاشوف، يحتاج القطاع إلى نحو 500 شاحنة يوميًا على الأقل.

يعتقد البعض أن إسرائيل، من خلال الترويج لإدخال المساعدات، تدير المجاعة بشكل ممنهج، ولا تستجيب للكارثة بشكل حقيقي، إذ تسعى لإبقاء الوضع على حاله دون انهيار كامل يستدعي التدخل الدولي المباشر، وفي ذات الوقت تمنع عودة الحياة لطبيعتها لسكان القطاع.

بينما يكافح سكان غزة بسبب موجة جوع حادة تهدد حياتهم، لا يزال المجتمع الدولي عاجزًا عن الضغط بفعالية على إسرائيل لوقف ممارساتها المتواصلة تجاه السكان، في حين تتهاون الدول العربية في تقديم المساعدات للقطاع المحاصر، وتتواطأ مع الاحتلال عبر استمرار تدفق الشحنات التجارية عبر الممر البري الممتد من الإمارات والبحرين مرورًا بالسعودية والأردن وصولًا إلى إسرائيل.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار وردت الآن – اجتماع تشاوري موسع لمجالس المقاومة الشعبية: الأول من نوعه منذ بداية الحرب

الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب.. لقاء تشاوري موسع لمجالس المقاومة الشعبية بالمحافظات اليمنية


عُقد اجتماع تاريخي لمجالس المقاومة الشعبية في اليمن، برئاسة المجلس الأعلى للمقاومة، لمناقشة سُبل تعزيز دور المقاومة وكسر جمود الوضع الحالي في تعز. دعا الشيخ حمود سعيد المخلافي إلى تفعيل الجهود لاستعادة الدولة، مع التأكيد على دور الشعب في معركة التحرير. تم التطرق إلى الحلول السياسية المطلوبة، مشدّدين على ضرورة العمل العسكري المنظم لدحر الحوثيين. المشاركون، بما فيهم النساء، نوّهوا على أهمية الوحدة وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات. كما تم عرض تصورات جديدة واستعدادات لمساندة القوات المسلحة الوطني في استكمال عملية التحرير، مع التأكيد على حق المجلس في تقرير مصير الوطن.

في اجتماع يُعتبر الأول من نوعه منذ بداية الحرب في مدينة تعز، تم عقد لقاء تشاوري لمجالس المقاومة الشعبية في وردت الآن اليمنية بحضور من السلطة المحلية. نظم هذا اللقاء المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الذي يشمل في هيكله التنظيمي مجالس المقاومة الشعبية من مختلف المناطق، وذلك استشعارًا منه بأهمية كسر حالة الجمود السائدة، كما لفت في كلمته محمد عزام، الأمين السنة للمجلس.

أثناء اللقاء، ألقى رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الشيخ حمود سعيد المخلافي، كلمة عبر الاتصال المرئي، حيث دعا مجالس المقاومة في وردت الآن بالبحث عن أفضل الآليات اللازمة لتفعيل دور المقاومة وتحقيق الطموحات التي تمثل الشعب اليمني.

كما نوّه أهمية الفرص المتاحة في معارك التحرير، مشيرًا إلى استجابة الشعب التي تعكس جاهزيته لدعم القوات المسلحة الوطني. ولفت إلى أن المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات يتلهفون على معركة التحرير.

وشدد على أن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية ملتزم بالعمل الميداني والسياسي لتعزيز القدرات النوعية للمقاومة الشعبية، والتأهب للمواجهة المحتومة مع الانقلابيين، مؤكدًا أن الإيمان بحق الشعب في الحرية هو الأساس لاستعادة الدولة.

ونوّه على المعارك القاسية التي خاضتها المقاومة الشعبية في مدينة تعز ومحيطها خلال الأيام الأولى، والتي شهدت انتصارات رغم قلة الإمكانيات وخبرة المقاومة، في مواجهة قوة ضاربة هاجمت المدينة.

وذكر أن الحل الجذري لمشاكل اليمن، بما في ذلك المخاطر الاستقرارية التعبوية، يكمن في إنهاء الانقلاب ونزع سلاح الميليشيات الحوثية المثيرة للجدل.

وصرح “محمد عزام” بأن تحمل المسؤولية يتطلب من المقاومة استكمال مشروع التحرير، مشددًا على أهمية الدعم الشعبي للحكومة الشرعية في تحقيق هذه الأهداف.

كما ذكر البيان الختامي للقاء أن الحلول السطحية أو العمليات المحدودة لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد للأوضاع.

وشدد البيان على الدور الحيوي للمقاومة الشعبية والمجلس الأعلى في معركة التحرير واستعادة الدولة، وأن له الحق في تقرير مصير الوطن، سلميًا أو عسكريًا، من أجل تحقيق تطلعات الشعب اليمني.

واستعرض اللقاء مخرجات مجالس المقاومة التي تم إعدادها خلال شهر كامل من النقاشات وورش العمل، لخروج تصورات واقعية لتحقيق هدف تحرير البلاد.

ونوّهت مجالس المقاومة استعدادها لمساندة القوات المسلحة الوطني لاستكمال معركة التحرير.

ودعا المجلس الأعلى للمقاومة بإيجاد مبادرات مبتكرة تساهم في تحرير البلاد من الحوثيين، ودعا القوى السياسية والمكونات الوطنية إلى مراجعة مواقفها والانخراط في اصطفاف وطني لإنهاء الانقلاب.

ودعت مجالس المقاومة الشعبية إلى تعزيز الفعل المقاوم المنظم بما يتوافق مع المتغيرات السياسية والعسكرية، وتعزيز التنسيق بين كافة المجالس في اليمن.

وأوضح المهندس عبدالكريم الأسلمي، رئيس الهيئة السياسية، أن سنوات الحرب أثبتت أن الحل السياسي الذي تسعى إليه الأمم المتحدة في ظل غياب شروط تحقيقه هو استمرار للفوضى السائدة، وأن الحل الحقيقي يكمن في العمل العسكري المنظم المدعوم بشكل كاف.

ونوّه أن خلاص اليمن يعتمد على قوة شعبه في استعادة زمام المبادرة ضد القوى الظلامية.

واستعرض اللقاء ورقة رؤى مجالس المقاومة للمرحلة القادمة في مختلف المجالات والأزمة اليمنية بشكل عام.

في كلمة السلطة المحلية، رحب اللواء عبدالكريم الصبري بقيادات المقاومة الشعبية القادمين من مختلف وردت الآن، مؤكدًا أن تعز كانت ميدانًا للمعركة ضد المشروع الحوثي.

ومن جهته، أعرب اللواء محسن خصروف عن سعادته بوجود قيادات المقاومة من المدن المختلفة متمنيًا النجاح للاجتماع.

كما تحدثت أوسان محمد سعيد عن دور النساء اليمنية التاريخي في المقاومة، مؤكدة على أهمية مشاركتها لتحقيق الانتصار، ودعت السلطة التنفيذية إلى الالتفاف مع الشعب وتعزيز الوعي لمكافحة الانقلاب.



أسعار الخضروات والفواكه بين صنعاء وعدن: نظرة على أسواق الجملة والتجزئة (الخميس 22 مايو 2025)

أسعار الخضروات والفواكه بين صنعاء وعدن: نظرة على أسواق الجملة والتجزئة (الخميس 22 مايو 2025)

أسعار التجزئة في سوق شميلة – صنعاء (بالكيلو)

توضح النشرة اليومية لأسعار الخضروات والفواكه في سوق شميلة بصنعاء، والمتوفرة بالكيلو، تنوعًا في الأسعار حسب المصدر لكل محصول:

  • البطاطس: يتراوح سعر الكيلو بين 250 – 350 ريالاً، وتأتي من مأرب وذمار.
  • الطماطم: تتراوح أسعارها بين 150 – 250 ريالاً، ومصدرها صنعاء وذمار.
  • الموز: يتوفر بسعر 100 – 150 ريالاً للكيلو، ويأتي من الحديدة.
  • البصل الأبيض: يتراوح سعره بين 100 – 150 ريالاً، مصدره ذمار وصنعاء.
  • البصل الأحمر: يباع بين 150 – 200 ريالاً للكيلو، قادمًا من الجوف.
  • الباباي: يتراوح سعره بين 400 – 500 ريالاً.
  • الجزر: بسعر 150 – 200 ريالاً، من صنعاء وإب والحديدة.
  • الباميا: يتراوح سعر الكيلو بين 600 – 1000 ريالاً.
  • الباذنجان: يتوفر بسعر 200 – 250 ريالاً، من صنعاء والحديدة.
  • الشمام: يتراوح سعره بين 300 – 500 ريالاً.
  • الكوسا: يتراوح سعر الكيلو بين 200 – 300 ريالاً، ومصدرها ذمار وصنعاء.
  • الخيار: يتراوح سعره بين 250 – 350 ريالاً، من صعدة وصنعاء.
  • الفلفل الرومي (بيبار): يتراوح سعره بين 150 – 200 ريالاً، من الحديدة وذمار.
  • التفاح: يتراوح سعر الكيلو بين 1000 – 1500 ريالاً.
  • البسباس: يتراوح سعره بين 400 – 600 ريالاً.
  • الفاصوليا الخضراء: يتراوح سعر الكيلو بين 600 – 800 ريالاً، وتأتي من صنعاء وصعدة.
  • الكوبيش (الكرنب) (حية): يتراوح سعر الحبة بين 200 – 500 ريالاً.
  • الفرسك: يتراوح سعره بين 800 – 900 ريالاً.
  • المانجو السوداني: يتراوح سعره بين 250 – 300 ريالاً.
  • المانجو قلب الثور: يتراوح سعره بين 250 – 300 ريالاً.
  • المانجو تيمور: يتراوح سعره بين 700 – 950 ريالاً.

أسعار الجملة في سوق شميلة – صنعاء (بالسلة/الوزن)

تُظهر أسعار الجملة في سوق شميلة بصنعاء فروقات كبيرة بناءً على كميات البيع بالجملة:

  • البطاطس (20 كجم): يتراوح سعر السلة بين 4000 – 6000 ريالاً، مصدرها صنعاء وذمار وعمران.
  • الطماطم (20 كجم): تباع بين 1500 – 2500 ريالاً للسلة، وتأتي من صنعاء.
  • الموز (30 كجم): يتراوح سعر السلة بين 2000 – 4500 ريالاً، من صعدة والحديدة.
  • البصل الأبيض (20 كجم): بين 1000 – 1500 ريالاً، من ذمار وصنعاء.
  • البصل الأحمر (20 كجم): بين 1500 – 2000 ريالاً، من الجوف.
  • الباباي (25 كجم): يتراوح سعر السلة بين 6000 – 7000 ريالاً.
  • الباميا (8 كجم): بين 4000 – 8000 ريالاً، من الحديدة.
  • الباذنجان (10 كجم): يتراوح سعر السلة بين 1000 – 2000 ريالاً، من صنعاء والحديدة.
  • الكوسا (15 كجم): بين 1500 – 2500 ريالاً، من صنعاء وذمار.
  • الشمام (10 كجم): بين 3000 – 4000 ريالاً.
  • الخيار (12 كجم): يتراوح سعر السلة بين 3000 – 4000 ريالاً، من صعدة وصنعاء.
  • الفلفل الرومي (بيبار) (8 كجم): بين 1000 – 5000 ريالاً، من صنعاء والحديدة.
  • البسباس (8 كجم): يتراوح سعر السلة بين 2000 – 4000 ريالاً.
  • المانجو السوداني (20 كجم): بسعر 2000 – 3000 ريالاً.
  • الفاصوليا الخضراء (10 كجم): بين 3000 – 4000 ريالاً، من صعدة وصنعاء.
  • الكوبيش (الكرنب) كبير (حية): يتراوح سعر الحبة بين 300 – 400 ريالاً، من ذمار وصنعاء.
  • الكوبيش صغير (حية): بين 100 – 200 ريالاً.
  • الفرسك (3 كجم): بسعر 7000 ريالاً.
  • الليمون (100 حبة): بين 800 – 1500 ريالاً.
  • الجزر (18 كجم): بسعر 1000 – 2000 ريالاً، من صنعاء وإب.
  • المانجو تيمور (10 كجم): بين 6000 – 10000 ريالاً.

أسعار الجملة في سوق المنصورة – عدن (الجمعة 21 مايو 2025)

بالانتقال إلى سوق المنصورة بعدن، تظهر أسعار الجملة ليوم الأربعاء 21 مايو 2025 (ملاحظة: تاريخ الصورة يشير إلى الأربعاء 21 مايو، بينما باقي الصور تشير إلى الخميس 22 مايو) ارتفاعات ملحوظة مقارنة بصنعاء، مما يعكس تأثير سعر صرف العملة في تلك المناطق:

  • البطاطس (22 كجم): يتراوح سعر السلة بين 29000 – 30000 ريالاً، مصدرها مأرب والبيضاء.
  • الطماطم (20 كجم): بين 18000 – 20000 ريالاً، من أبين ولحج.
  • البصل الأحمر (25 كجم): بين 6000 – 7000 ريالاً، من الحديدة ومأرب.
  • الموز (30 كجم): يتراوح سعر السلة بين 15000 – 16000 ريالاً، من أبين.
  • الجزر (5 كجم): بين 4200 – 4500 ريالاً.
  • الباميا (6 كجم): يتراوح سعر السلة بين 5000 – 6000 ريالاً.
  • الباباي (24 كجم): بين 15000 – 16000 ريالاً.
  • الباذنجان (16 كجم): يتراوح سعر السلة بين 11000 – 12000 ريالاً، من حضرموت وذمار.
  • الكوسا (18 كجم): بين 12000 – 14000 ريالاً، من البيضاء ولحج.
  • الخيار (16 كجم): يتراوح سعر السلة بين 13000 – 14000 ريالاً، من ذمار.
  • الفلفل الرومي (بيبار) (6 كجم): بين 4800 – 5000 ريالاً.
  • البسباس (25 كجم): يتراوح سعر السلة بين 40000 – 42000 ريالاً، من ذمار ولحج وأبين.
  • الكوبيش (الكرنب) كبير (حية): يتراوح سعر الحبة بين 5000 – 5500 ريالاً.
  • الفراولة (10 كجم): بسعر 50000 – 50000 ريالاً، من صنعاء.
  • الليمون (16 كجم): بين 14000 – 16000 ريالاً، من أبين ولحج.
  • المانجو سمكة (20 كجم): بين 34000 – 35000 ريالاً.
  • المانجو قلب الثور (20 كجم): بين 20000 – 22000 ريالاً.
  • المانجو مومباي (20 كجم): بين 16000 – 18000 ريالاً.
  • المانجو تيمور (20 كجم): بين 40000 – 42000 ريالاً، من الحديدة.
  • الجوافة (18 كجم): بين 36000 – 38000 ريالاً، من لحج.

تُظهر هذه البيانات الفروقات الجوهرية في أسعار السلع الأساسية بين المدن اليمنية، مما يؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين ومعيشتهم اليومية. ويُعزى هذا التباين بشكل رئيسي إلى اختلاف الأوضاع الاقتصادية، وقوة العملة، وتوفر السلع، بالإضافة إلى تكاليف النقل من مناطق الإنتاج إلى مناطق الاستهلاك.

شاهد انتقادات للسلوك الإسرائيلي صحفيا وعسكريا وسياسيا خلال الحرب على قطاع غزة

انتقادات للسلوك الإسرائيلي صحفيا وعسكريا وسياسيا خلال الحرب على قطاع غزة

انتقد محللون ومسؤولون أمنيون سابقون السلوك الإسرائيلي صحفيا وعسكريا وسياسيا خلال الحرب، كالتجاهل العمد لما يجري في غزة، وكذلك …
الجزيرة

انتقادات للسلوك الإسرائيلي صحفياً وعسكرياً وسياسياً خلال الحرب على قطاع غزة

خلال الحرب على قطاع غزة، واجهت الحكومة الإسرائيلية الكثير من الانتقادات على الصعد المختلفة، سواء كانت صحفية، عسكرية، أو سياسية. تلك الانتقادات تعكس المخاوف والهواجس المتعلقة بالأوضاع الإنسانية والحقوق المدنية في المنطقة، وتسلط الضوء على العديد من القضايا المهمة التي تتطلب الوقوف عندها.

السلوك الصحفي

على المستوى الصحفي، تعرضت وسائل الإعلام الإسرائيلية والدولية لانتقادات حادة بشأن طريقة تغطيتها للحرب. حيث اتُهِمَت بعض المنصات بالتحيز في عرض الأحداث، مما أدى إلى تصوير الجانبين بصورة غير متوازنة. كما أُشير إلى أنه في بعض الأحيان، تم حجب أو تقليل أهمية الأخبار التي تسلط الضوء على معاناة المدنيين الفلسطينيين، مما أثار قلق نشطاء حقوق الإنسان والمراقبين الدوليين.

السلوك العسكري

من الناحية العسكرية، تم توجيه انتقادات واسعة النطاق لاستخدام القوة المفرطة من قبل القوات الإسرائيلية. شهدت الحرب ارتفاعاً كبيراً في عدد الضحايا المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال. وقد اعتبر العديد من المحللين العسكريين أن العمليات العسكرية في غزة كانت تتجاوز الحدود المعقولة للاحتياجات الأمنية، مما يثير تساؤلات حول التزام إسرائيل بالقوانين الدولية، بما في ذلك قوانين الحرب.

السلوك السياسي

أما من الناحية السياسية، انتقدت العديد من الحكومات والمنظمات غير الحكومية التعامل الإسرائيلي مع الوضع في غزة. حيث اعتبرت أن التصعيد العسكري لم يحل أي من المشاكل الجوهرية، بل ساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية. ورغم الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، استمرت الحكومة الإسرائيلية في نهجها العسكري، مما أدى إلى استياء من قبل المجتمع الدولي.

الخاتمة

إن الانتقادات الموجهة للسلوك الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة تعكس عدم الرضا العام عن الطريقة التي تمت بها إدارة الصراع. ومع تصاعد الأزمات الإنسانية والحقوقية، يبقى الأمل في أن تؤدي هذه الانتقادات إلى إعادة تقييم الاستراتيجيات والسياسات المعتمدة، والعمل نحو حل سلمي يُحقق العدالة والحقوق لجميع الأطراف المتضررة.

محافظات: الشؤون الاجتماعية ومؤسسة يماني تتفقان على تنفيذ مشروع لتقديم سلات غذائية في

الشئون الاجتماعية ومؤسسة يماني توقعان اتفاقية لتنفيذ مشروع سلل غذائية في الخوخة وحيس


وقع مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة الحديدة اتفاقية مع مؤسسة يماني للتنمية لتوزيع سلات غذائية للأسر الأشد فقراً، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة. ونوّه مدير المكتب عادل مكرشب أن المشروع يمثل تدخلاً إنسانياً مهماً في ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها الأسر في الخوخة وحيس. سيستفيد من المشروع 15,507 أسر، حيث سيتم توزيع 46,494 سلة غذائية على مدى تسع دورات، مما سيسهم في تخفيف معاناة الفقراء وتعزيز الاستقرار المواطنوني. من جانبه، لفت منسق المؤسسة حسن باقاضي إلى أهمية تعزيز الاستقرار الغذائي في إطار الجهود المشتركة لتخفيف معاناة المواطنين.

وقع مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة الحديدة اتفاقية مع مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الإنسانية لتنفيذ مشروع توزيع سلات غذائية للأسر الأكثر فقراً، والذي يموله مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

ونوّه مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة الحديدة، عادل مكرشب، خلال توقيع الاتفاقية أن مشروع السلال الغذائية الذي تنفذه مؤسسة يماني يُعد تدخلاً إنسانياً مهماً بالنظر إلى الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها الأسر في مديريتي الخوخة وحيس.

ولفت مكرشب إلى أن المشروع سيستفيد منه 15,507 أسر في الخوخة وحيس، حيث سيتم توزيع 46,494 سلة غذائية على مدى تسع دورات، مما سيسهم في تخفيف معاناة آلاف الأسر الأكثر فقراً ويعزز جهود الاستقرار المواطنوني. كما نوّه حرص المكتب على تسهيل مهام المنظمات الإنسانية وضمان وصول الدعم إلى المستحقين.

من جانبه، أوضح منسق مؤسسة يماني، حسن باقاضي، أن المشروع يهدف إلى تعزيز الاستقرار الغذائي للأسر الأكثر احتياجاً في المديريتين، وذلك ضمن الجهود المشتركة بين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية للحد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الحالية.

تمت الموافقة على “ستارشيب” من سبيس إكس للعودة إلى الطيران مع توسيع “مناطق الخطر”

SpaceX Starship fully stacked

قامت إدارة الطيران الفيدرالية بتخويل شركة سبيس إكس لتنفيذ الرحلة التجريبية التاسعة لنظام صواريخ ستارشيب، بعد حدوث انفجارات متتابعة في وقت سابق من هذا العام.

وقالت الوكالة يوم الخميس إنها “تقوم بتوسيع حجم مناطق المخاطر سواء في الولايات المتحدة أو في دول أخرى” للرحلة بناءً على تحليل سلامة محدث قدمته سبيس إكس. تسببت حوادث المركبة ستارشيب من الرحلتين 7 و8 في زيادة احتمال فشل المركبة، وبالتالي، زيادة مساحة المخاطر. مناطق المخاطر هي، أساسًا، مناطق مؤقتة ممنوعة على الطائرات التي تحددها إدارة الطيران الفيدرالية عندما يكون هناك احتمال للتأثير بالحطام.

تغطي منطقة المخاطر الجديدة التي وضعتها إدارة الطيران الفيدرالية حوالي 1600 ميل بحري تمتد شرقًا من تكساس مرورًا بهايتي وكايمان، حيث هبط الحطام من الرحلتين التجريبيتين السابقتين. وهذا يعادل تقريبًا ضعف حجم منطقة المخاطر التي استخدمتها إدارة الطيران الفيدرالية للرحلة التجريبية الأخيرة لستارشيب في مارس.

ذكرت إدارة الطيران الفيدرالية أنها تطلب أيضًا من سبيس إكس إجراء الرحلة التجريبية خلال فترات سفر “غير ذروة”، بعد أن أجبرت حوادث ستارشيب السابقة الوكالة على تحويل العشرات من الرحلات الداخلية والدولية.

تقوم سبيس إكس باختبار نظام ستارشيب منذ عامين الآن من مجمع الإطلاق الذي أنشأته الشركة في جنوب تكساس. وقد ادعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك أن الهدف النهائي للنظام هو إرسال الناس إلى المريخ، لكن الهدف القصير الأجل لستارشيب هو تمكين سبيس إكس من إطلاق المزيد من أقمارها الصناعية ستارلينك في مدار حول الأرض. كما تقول سبيس إكس إنها ستستخدم ستارشيب “لتوفير قدرات مهام أكبر لناسا ووزارة الدفاع.”

حتى الآن، استخدمت سبيس إكس صاروخها الرئيسي فالكون 9 لإطلاق أقمار ستارلينك. في الحقيقة، معظم إطلاقات فالكون 9 هذه الأيام تدور حول ستارلينك.

لكن في حين أصبح ستارلينك بالفعل مزودًا للإنترنت مطلوبًا بشدة، فمن الممكن أن تكون هناك حاجة أكبر لسعة الإطلاق مع تقارير تفيد بأن إدارة ترامب تدفع دولًا أخرى لتبني الخدمة كوسيلة ضغط في حروبها التجارية المتعددة.

كما أن ماسك وضع أعضاء من وزارة كفاءة الحكومة لديه الذين يُقال إنهم يساعدون الوكالة في اختبار محطات ستارلينك كحل محتمل لمشاكل إدارة الطيران الفيدرالية مع نظام مراقبة الحركة الجوية الحالي.


المصدر

بشائر للحجاج اليمنيين: رحلات مباشرة من مطار صنعاء إلى جدة تبدأ الأسبوع القادم

بشائر للحجاج اليمنيين: رحلات مباشرة من مطار صنعاء إلى جدة تبدأ الأسبوع القادم

صنعاء، اليمن – في خطوة طال انتظارها وتُعد بمثابة انفراجة كبيرة للحجاج اليمنيين، أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن اعتماد تسيير رحلات مباشرة للحجاج من مطار صنعاء الدولي إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ابتداءً من الأسبوع القادم. جاء هذا الإعلان الهام في تعميم صادر عن الخطوط الجوية اليمنية لوكلاء الحج والعمرة.

يأتي هذا التطور ليُنهي سنوات من المعاناة التي واجهها الحجاج اليمنيون، الذين اضطروا في السنوات الماضية للسفر عبر مطارات بديلة في مناطق مختلفة، مما كان يكلفهم جهداً ومالاً ووقتًا إضافيًا. ويُشكل هذا القرار بشرى سارة لآلاف اليمنيين الذين يتطلعون لأداء فريضة الحج هذا العام، ويسهل عليهم أداء مناسكهم بيسر وسهولة.

تداعيات القرار وأهميته:

  • تخفيف المعاناة: سيساهم السفر المباشر بشكل كبير في تخفيف العبء الجسدي والنفسي عن الحجاج، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
  • توفير التكاليف: من المتوقع أن يؤدي تقليل عدد نقاط التوقف والتنقلات إلى خفض التكاليف الإجمالية لرحلة الحج على الحجاج.
  • اختصار الوقت: ستوفر الرحلات المباشرة وقتًا ثمينًا كان يُهدر في التنقلات والانتظار في المطارات الأخرى.
  • دعم الخطوط الجوية اليمنية: يُعزز هذا القرار دور الخطوط الجوية اليمنية كناقل وطني ويُساهم في دعم قدرتها التشغيلية.

يُنتظر أن تبدأ مكاتب ووكلاء الحج والعمرة في صنعاء والمحافظات القريبة بالترتيبات اللازمة للحجاج فور تفعيل هذه الرحلات، والتي ستُسهم في إنجاح موسم الحج لهذا العام لليمنيين.

الهند وباكستان: صراع قديم يقترب من حافة الأسلحة النووية

المواجهة الهندية الباكستانية.. نزاع مزمن على حافة النووي


تألق الشاعر الكشميري عمر بهات بقصيدته “الحصار”، مشيرًا إلى معاناة كشمير المتواصلة منذ تقسيم 1947. ومنذ ذلك الحين، تصاعدت التوترات، وآخرها هجوم مسلح على سياح في 22 أبريل 2025، أسفر عن 26 قتيلاً. الهند اتهمت باكستان، التي نفت ذلك، بينما ربطت الجماعات المسلحة الهجوم بسياسات السلطة التنفيذية الهندية المتحيزة ضد المسلمين. بعد الحادث، علقت الهند اتفاقية تقاسم المياه مع باكستان، مما أدى إلى تصعيد عسكري جديد، مع تبادل الضربات الجوية. رغم جهود الوساطة، تظل المنطقة غير مستقرة، ما يثير مخاوف من مواجهة جديدة بين القوتين النوويتين.

تألق الشاعر الكشميري الشاب عمر بهات في قصيدته التي تحمل عنوان “الحصار” حينما سرد مأساة شعبه قائلاً: “كشمير تحترق من جديد.. النار هنا كالأمواج تتوهج.. والجو يتصاعد”، وكأنه يصف تاريخ كشمير وحاضرها ومصيرها المحتمل.

إن هذه المنطقة من العالم لا تكاد تهدأ حتى تعاود الانفجار، منذ التقسيم التاريخي في عام 1947 وانفصال باكستان عن الهند، وقد تكرر هذا السيناريو في أبريل/نيسان الماضي عندما تعرض سياح في الجانب الهندي من كشمير لهجوم مسلح، مما أعاد شبح الحرب وتهديداتها.

اقرأ أيضا

list of 2 items

list 1 of 2

ترامب ونتنياهو.. هل عمقت زيارة الخليج الشرخ بين الحليفين؟

list 2 of 2

اجتياح غزة.. إسرائيل بين الكوابح الداخلية والخارجية

end of list

في سياق المواجهة الأخيرة بين البلدين، نشر مركز الجزيرة للدراسات ورقة تحليلية موسومة بـ”المواجهة الهندية الباكستانية: توازن جديد في نزاع مزمن“، حيث ناقش الباحث المتخصص في الشؤون الآسيوية عبد القادر دندن سياق هذه المواجهة وأبعادها، بالإضافة إلى التداعيات المترتبة على العلاقات بين الطرفين.

شرارة الأزمة

لم يتوقع الفوج السياحي الذي اختار منتجع بهلغام في الجزء الهندي من كشمير استجابة بهذا الشكل، حيث تحولت رحلتهم إلى دراما مأساوية انتشرت عبر جميع وسائل الإعلام العالمية، مما قد يحفز على مواجهة عسكرية جديدة بين الهند وباكستان.

إعلان

في 22 أبريل/نيسان 2025، تعرض فوج سياحي لهجوم مسلح من مجموعة تنتمي إلى الفصائل المناهضة للسيطرة الهندية على كشمير تدعى “جبهة مقاومة كشمير”، مما أسفر عن مقتل 26 شخصاً وإصابة آخرين.

هذا الهجوم أعاد إلى الأذهان مشاهد التصعيد الذي كانت تتكرر دائماً بين الهند وباكستان، وكان آخرها في عام 2019.

كالعادة، اتهمت السلطة التنفيذية الهندية باكستان بالوقوف خلف الهجوم، بينما نفت إسلام آباد هذه الاتهامات وحملت الهند المسؤولية عن تصاعد العنف بسبب تحويل الإقليم إلى “سجن مفتوح”.

رغم أن هذا الهجوم يعد سببًا رئيسيًا للمواجهة الأخيرة، إلا أن التعمق في سياقات هذه الأزمة يكشف أبعادًا أخرى.

فالمنطقة ليست مستقرة أساساً، وقد شهدت في السنوات الأخيرة صعود القومية الهندوسية المتطرفة، التي أدت إلى شحن الأجواء في الجزء الهندي من كشمير والمواطنون المسلم في الهند.

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي جاء إلى السلطة عام 2014، هو نفسه قد قاد عمليات عنف طائفي في ولاية غوجارات، مما زاد توتر العلاقات في كشمير وكذلك مجتمعات المسلمين في الهند.

شهدت الهند في عهد مودي ازديادًا في التمييز، حيث تم نقل المسلمين من مواطنين عاديين إلى غرباء ينتظرون الترحيل، وخاصة بعد قانون الجنسية الذي أُقر عام 2019، والذي يمنح الجنسية الهندية لأبناء الأقليات الدينية باستثناء المسلمين.

في 5 أغسطس/آب 2019، ألغى مودي الوضع الدستوري شبه المستقل لولاية جامو وكشمير، وقام بتقسيمها إلى منطقتين، مع إحكام السيطرة عليهما، مما سمح بإعادة تعريف الشعب والسماح للغرباء بالإقامة الدائمة هناك، مما سيؤدي إلى إعادة تشكيل التركيبة السكانية.

إعلان

استندت الجماعة المسلحة المسؤولة عن الهجوم في بهلغام على عدد من العوامل مثل السياسات الحكومية المعادية للمسلمين في الهند وكشمير لتبرير فعلتها، وخاصة توطين أكثر من 85 ألف أجنبي في تلك المنطقة.

يتضح من ذلك أن حادثة بهلغام ليست سوى قمة جبل الجليد في أزمات كشمير، والتي أضافت سياسات مودي مزيدًا من التعقيد عليها.

رفع مستوى المواجهة

بعد الهجوم في بهلغام، اتخذت الهند مجموعة من الإجراءات لملاحقة الجناة، بما في ذلك دعوة جميع الباكستانيين لمغادرة أراضيها وقرار إغلاق المعبر النطاق الجغرافيي بين البلدين.

لكن الخطوة الأكثر جرأة كانت عندما صرحت الهند في 23 أبريل/نيسان الماضي عن تعليق العمل باتفاقية تقاسم مياه أنهار السند الموقعة عام 1960.

يتماشى قرار السلطة التنفيذية الهندية بتعليق الاتفاقية مع الرغبات والتهديدات التي أطلقها مودي في عام 2016، عندما قال “لا يمكن للدم والماء أن يتدفقا معًا”.

هذا التعليق دفع باكستان إلى اتخاذ إجراء غير مسبوق بتعليق العمل باتفاقية شيملا الموقعة عام 1972، والتي تهدف إلى تجميد الوضع في كشمير.

عسكريًا، شنت الهند في ليلة 7 مايو/أيار الجاري سلسلة من الضربات العسكرية على 9 مواقع في كشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية وأهداف أخرى داخل باكستان، مستهدفة ما وصفته بـ “البنية التحتية للإرهاب”، في عملية أُطلق عليها اسم “سيندور”.

لكن الحدث الرائد في هذه المواجهة تحقق عندما اندلعت معركة جوية envolvendo أكثر من 100 طائرة، والتي استمرت لمدة ساعة، واصفًا إياها مصدر حكومي باكستاني بأنها من بين أطول المعارك الجوية في التاريخ الحديث.

نتيجة لهذه المعركة، صرحت باكستان أنها أسقطت 5 طائرات هندية، ثلاثة منها كانت من طراز “رافال” فرنسية الصنع، بالإضافة إلى طائرتين “ميغ 29″ و”سو 30” روسيتين. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار: “كانت طائراتنا المقاتلة من طراز “جي 10 سي” الصنع في الصين هي التي أسقطت الطائرات الروافية الثلاثة، بالإضافة إلى أخرى”.

إعلان

كما مثّل الاستخدام الواسع النطاق للطائرات بدون طيار تطورًا عسكريًا آخر في هذه الأزمة، حيث تتدعي الدفاعات من كلا الحكومتين أنّ مئات الطائرات بدون طيار قد أُطلقت على مدار 4 ليالٍ، وكان العديد منها قد خُصص لمهام ذات اتجاه واحد.

واقع إستراتيجي مغاير

صرح القائد الأمريكي دونالد ترامب في 10 مايو/أيار عن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الهند وباكستان، ولكنه لم يحل النزاع الذي يعتبر من بين الأقدم في التاريخ الحديث.

إلى جانب الخسائر البشرية للطرفين، المقدرة بعشرات الضحايا، هناك أيضًا خسائر مادية كبيرة في البنية التحتية العسكرية وغيرها، إذ قُدرت تكلفة الخسائر في باكستان بـ4 مليارات دولار، و16 مليار دولار للهند يوميًا، في انتظار التقارير الرسمية.

وعن نتائج المواجهة، يسعى كل طرف لتقديم نفسه في صورة المنتصر، ورغم صعوبة ترجيح كفة المنتصر، إلا أنّ من الواضح أن القوات الباكستانية وأداء سلاح الجو كان لهما تأثير جيد بين الكثير من المراقبين.

يمكن تلخيص تداعيات هذه المواجهة في النقاط التالية:

  • استمرار حالة الاضطراب المزمنة في شبه القارة الهندية وفي العلاقات بين الهند وباكستان، مما يُعزز المخاوف بشأن المستقبل الاستقراري، خصوصًا بوجود قوتين نوويتين.
  • استفادة الصين في الواقع العسكري بما يُظهر نجاح أسلحتها في تحقيق تفوق لصالح باكستان، مما قد يؤثر على العلاقات والتحالفات الإقليمية.
  • زيادة التسلح والإنفاق العسكري لدى الطرفين وكذلك الدول المحيطة بهما، مما يساهم في زيادة عدم الاستقرار في تلك المنطقة.
  • أوضحت هذه المواجهة ضعف النظام الحاكم الدولي الحالي الذي يبرز عجز القوى العظمى عن منع نزاع مسلح بين قوتين نوويتين.

إعلان

وفي النهاية، يبدو أن أي مراقب للوضع في المنطقة لا يمكنه تجاهل المخاوف من المواجهة القادمة بين الهند وباكستان، فرغم التزامهما بضبط النفس، إلا أن تصرفاتهما هذه المرة كانت متسارعة وغير تقليدية؛ حيث انخرطتا في قتال جوي فريد من نوعه، وكذلك تجرّأتا على خرق خطوط حمراء عبر تعليق اتفاقيات ثنائية حساسة ظلت محفوظة على الرغم من النزاعات المتكررة.


رابط المصدر

شاهد مقترح إسباني لمنع تصدير السلاح للدول المتورطة في إبادة جماعية.. التفاصيل مع مراسل الجزيرة

مقترح إسباني لمنع تصدير السلاح للدول المتورطة في إبادة جماعية.. التفاصيل مع مراسل الجزيرة

أفادت مصادر رسمية للجزيرة أن نواب الحزب الاشتراكي الإسباني الحاكم سيصوّتون، مساء اليوم، لصالح النظر في مقترح قدّمته أحزاب يسارية …
الجزيرة

مقترح إسباني لمنع تصدير السلاح للدول المتورطة في إبادة جماعية

مقدمة

في خطوة إنسانية جادة، قدمت الحكومة الإسبانية مقترحًا لوقف تصدير الأسلحة إلى الدول المتورطة في قضايا الإبادة الجماعية وجرائم الحرب. يأتي هذا المقترح في ظل تصاعد النزاعات المسلحة والجرائم الإنسانية في عدة مناطق حول العالم، ما استدعى التدخل الفوري لمجتمع الدول لحماية حقوق الإنسان.

تفاصيل المقترح

يتضمن المقترح الإسباني مجموعة من الإجراءات القانونية والعملية التي تهدف إلى إرساء قواعد صارمة لتصدير الأسلحة. ومن بين أبرز النقاط التي تم طرحها:

  1. تحديد المعايير: وضع معايير محددة لتقييم الدول المتلقية للأسلحة، مع التركيز على سجلها في حقوق الإنسان وسلوكها في النزاعات المسلحة.

  2. إنشاء لجنة وطنية مستقلة: تشكيل لجنة تضم خبراء في حقوق الإنسان والقوانين الدولية، تتولى مراقبة عملية تصدير الأسلحة وتقديم توصيات للحكومة بشأن الدول المتورطة في الإبادة الجماعية.

  3. تعزيز التعاون الدولي: دعوة الدول الأخرى إلى التعاون في تطبيق هذا المقترح، كجزء من الجهود المشتركة لمواجهة قضايا الإبادات الجماعية.

  4. تفعيل العقوبات: فرض عقوبات على الدول التي تُخالف القواعد وتستمر في تصدير الأسلحة إلى الأنظمة المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان.

ردود الأفعال

لاقى المقترح ترحيبًا واسعًا من قبل المنظمات الحقوقية والنشطاء المشتغلين في مجال حقوق الإنسان، حيث اعتبروا أن هذه الخطوة تمثل توجهًا إيجابيًا نحو تعزيز السلام والأمن العالميين.

وفي السياق ذاته، كان لمراسل الجزيرة في إسبانيا، عدة آراء حول هذا المقترح، حيث أفاد بأن الحكومة الإسبانية تسعى لتكون نموذجًا يحتذى به في العالم، خاصة في فترة تتزايد فيها انتهاكات حقوق الإنسان.

ختام

يعتبر هذا المقترح الإسباني خطوة مهمة في إطار الجهود الدولية للحد من تفشي النزاعات المسلحة والجرائم الإنسانية. إذا ما تم تطبيق هذا الإجراء، فإنه قد يساهم في إنقاذ أرواح كثيرين ويعزز دور إسبانيا كداعم لمبادئ حقوق الإنسان في الساحة الدولية.

اخبار المناطق – تعز: استئناف فتح شارع جولة الكهرباء وبدء حملة إزالة الأتربة في شارع الس.

تعز.. استكمال فتح شارع جولة الكهرباء وتدشين حملة رفع الأتربة في شارع السعيد


امتُدت أعمال إزالة الأتربة وفتح الشارع المغلق منذ سنوات في منطقة عصيفرة بمديرية القاهرة، بالتنسيق مع صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز. تم تدشين حملة ميدانية لرفع المخلفات في شارع السعيد، وفقاً لتوجيهات مدير عام المديرية، أحمد مرشد المشمر. تهدف هذه الإجراءات إلى تحسين حركة السير وتعزيز الخدمات السنةة. لاقت الحملة استحساناً واسعاً من المواطنين الذين عبّروا عن ارتياحهم لإعادة فتح الشوارع الحيوية، مدعاين بمواصلة هذه التدخلات الخدمية لتلبية احتياجاتهم وتقليل معاناتهم اليومية.

تم اليوم استكمال جهود إزالة الأتربة وفتح الشارع الذي كان مغلقاً لسنوات في جولة الكهرباء بمنطقة عصيفرة بمديرية القاهرة. كما تم إطلاق حملة ميدانية لجمع المخلفات وفتح الخط المغلق في شارع السعيد، بالتعاون مع صندوق النظافة والتحسين في محافظة تعز.

تأتي هذه الأعمال تلبية لتوجيهات مدير عام مديرية القاهرة ورئيس المجلس المحلي، الأستاذ أحمد مرشد المشمر، في إطار خطة شاملة لإزالة النفايات وإعادة تأهيل الطرق المغلقة، مما يسهم في تحسين حركة السير وتعزيز الخدمات السنةة في المديرية.

حازت الحملة على إعجاب كبير من المواطنين، الذين أبدوا ارتياحهم لإعادة فتح هذه الشوارع الحيوية، مؤكدين على أهمية استمرار مثل هذه التدخلات الخدمية التي تلبي احتياجاتهم وتخفف من معاناتهم اليومية.