شاهد الخارجية الصينية: نعارض أي أقوال أو أفعال تؤدي إلى تهجير سكان قطاع غزة

الخارجية الصينية: نعارض أي أقوال أو أفعال تؤدي إلى تهجير سكان قطاع غزة

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ، معارضة بلادها أي أقوال أو أفعال تؤدي إلى تهجير سكان قطاع غزة قسرا. وأضافت ماو، في …
الجزيرة

الخارجية الصينية: نعارض أي أقوال أو أفعال تؤدي إلى تهجير سكان قطاع غزة

في بيان رسمي، أعلنت وزارة الخارجية الصينية عن موقفها الراسخ والمعارض لأي تصريحات أو أعمال من شأنها أن تؤدي إلى تهجير سكان قطاع غزة. يؤكد هذا البيان على التزام الصين العميق بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة وأمان.

موقف الصين الثابت

لطالما كانت الصين داعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية في الساحة الدولية، حيث تدعو دائمًا إلى حل سلمي وشامل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وفي ظل الأوضاع الراهنة في غزة، لم تتردد الخارجية الصينية في التعبير عن قلقها إزاء تصاعد التوترات وأثرها المباشر على المدنيين.

الأبعاد الإنسانية

يركز بيان الخارجية الصينية على الأبعاد الإنسانية للأزمة في غزة، مشددًا على أهمية حماية المدنيين والامتثال للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. وأكدت الصين على أنه يجب على المجتمع الدولي أن يعمل بجدية لتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة، وتسهيل دخول المساعدات إلى السكان المتضررين.

دعوة للحوار

كما دعت الصين إلى ضرورة استئناف الحوار بين الأطراف المعنية للتوصل إلى حل دائم للنزاع. تُعتبر هذه الدعوة خطوة حيوية نحو تحقيق السلام الدائم في المنطقة، حيث تساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتوفير بيئة آمنة لجميع السكان.

دور المجتمع الدولي

تحت مظلة الأمم المتحدة، تسلط الصين الضوء على أهمية تعاون المجتمع الدولي بشكل فعال لدعم حقوق الفلسطينيين، ورفض أي خطط أو أفعال قد تؤدي إلى تصعيد الأزمات الإنسانية. تعتبر المساعدات الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للسكان المدنيين في غزة من أولويات المجتمع الدولي.

خاتمة

في ظل الأوضاع المتدهورة في غزة، يُظهر الموقف الصيني التزامًا حقيقيًا بالقيم الإنسانية وحقوق الشعوب. إن التصريحات الرسمية من قبل وزارة الخارجية الصينية تعكس الرغبة في تحقيق السلام والاستقرار في منطقة تعاني من النزاعات المستمرة. يبقى الأمل معلقًا على جهود المجتمع الدولي ودعمه لحل عادل وشامل يضمن حقوق جميع الأطراف.

اخبار المناطق – اجتماع تشاوري موسع لمجالس المقاومة الشعبية في تعز

لقاء تشاوري موسع لمجالس المقاومة الشعبية في تعز


عُقد اجتماع لمجالس المقاومة الشعبية في تعز برئاسة الشيخ حمود سعيد المخلافي، هو الأول منذ بدء الحرب، للتشاور حول استعادة دور المقاومة في مواجهة الحوثيين. نوّه المشاركون أهمية ابتكار استراتيجيات فعالة لدعم القوات المسلحة الوطني وتحقيق التحرير. وأنذروا من أن الحلول المؤقتة لن تحل الأزمة، مشددين على حقوق الشعب في الحرية. دعا البيان الختامي إلى تصعيد الفعل المقاوم وتعزيز التنسيق بين المجالس. ونوّه المتحدثون، بما في ذلك النساء، على ضرورة مشاركة الجميع لتحقيق النصر، مأنذرين من الفساد وأهمية توحيد الصفوف لتدعيم المقاومة في وجه الانقلاب الحوثي.

في اجتماع يُعتبر الأول من نوعه منذ بداية الحرب في مدينة تعز، وبحضور ممثلين عن السلطة المحلية، نظمت مجالس المقاومة الشعبية في اليمن لقاءً تشاورياً برعاية المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الذي يجمع مجالس المقاومة من مختلف وردت الآن. وقد جاء هذا اللقاء استشعاراً من المقاومة بأهمية “كسر حالة الجمود التي تسيطر على المشهد الوطني وتحيله إلى حالة من الضياع”، كما قال محمد عزام، الأمين السنة للمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية.

رئيس المجلس الشيخ حمود سعيد المخلافي ألقى كلمة عبر الاتصال المرئي، دعا فيها مجالس المقاومة الشعبية إلى العمل على إيجاد أفضل الآليات لتفعيل دور المقاومة في المرحلة المقبلة، ورفع مستوى الطموحات التي تعبر عن تطلعات الشعب اليمني.

ولفت إلى الفرص المتاحة خلال معارك التحرير، حيث يُظهر الشعب دائماً جاهزيته ودعمه للمجلس الأعلى للمقاومة، منوهاً إلى أن سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة في انتظار المعركة التحريرية بفارغ الصبر.

ونوّه المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية التزامه بالعمل الميداني والسياسي لتعزيز قدرات المقاومة وتأمين استعداداتها لمواجهة الانقلابيين، مشدداً على إيمانهم المطلق بحق الشعب في الحرية كقاعدة أساسية لاستعادة الدولة.

كما ذكر بالمعارك القاسية التي خاضتها المقاومة في بداية الأحداث داخل مدينة تعز وحولها، والتي أدت إلى النصر رغم التحديات وقلة الإمكانيات ومواجهة القوى الانقلابية المدعومة بالعديد من الألوية.

وأوضح رئيس المجلس أن الحل الجذري لمشكلات اليمن، بما في ذلك التهديدات الاستقرارية الإقليمية، يكمن في إنهاء الانقلاب وسحب سلاح الجماعة الحوثية المثيرة للجدل.

وقد ذكر محمد عزام أن الشعور بالمسؤولية يحتم على المقاومة استكمال مشروع التحرير، مشيراً إلى أهمية دعم السلطة التنفيذية الشرعية من قبل الشعب.

أفاد البيان الختامي للاجتماع التشاوري حول أزمة البحر الأحمر بأن أي حلول سطحية لن تؤدي إلا لتعقيد المشهد وزيادة التوتر.

ولفت البيان إلى الدور الحيوي للمقاومة الشعبية والمجلس الأعلى في معركة التحرير، مؤكداً حق المجلس في الإسهام بتقرير مصير الوطن، سواءً بالوسائل السلمية أو العسكرية.

استعرض اللقاء المخرجات المُعدّة خلال شهر من النقاشات وورش العمل، بهدف وضع تصورات واقعية لتحقيق الهدف الوطني المتمثل في استكمال تحرير البلاد.

نوّهت مجالس المقاومة الشعبية في وردت الآن استعدادها لدعم القوات المسلحة الوطني لاستكمال معركة التحرير.

ودعا المجلس الأعلى للمقاومة إلى ابتكار مبادرات مبدعة تساهم في التحرير، كما دعا القوى السياسية والمكونات الوطنية بمراجعة مواقفها والانخراط في جبهة وطنية لمواجهة الانقلاب الحوثي.

ودعات مجالس المقاومة بتصعيد العمل المقاوم بما يلائم المتغيرات السياسية والعسكرية وتعزيز التنسيق بين كافة المجالس في اليمن.

قال المهندس عبدالكريم الأسلمي، رئيس الهيئة السياسية في المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، إن سنوات الحرب أثبتت أن الحل السياسي، في ظل عدم توافر شروطه، هو استدامة للعبث السائد، وأن الحل يكمن في خيار العمل العسكري المدعوم بشكل كافٍ.

لفت اللقاء التشاوري إلى أوراق مجالس المقاومة التي عرضت رؤيتها للمرحلة المقبلة على المستوى الداخلي للأعلى للمقاومة وأزمة اليمن بشكل عام.

رحب اللواء عبدالكريم الصبري، وكيل محافظة تعز، بقيادات المقاومة التي جاءت من مختلف وردت الآن، ولفت إلى أن تعز كسرت المشروع الحوثي من خلال المقاومة التي قادها الشيخ حمود سعيد المخلافي، مُشيرًا إلى أن القوات المسلحة الوطني نشأ من هذه المقاومة.

وأعرب اللواء محسن خصروف، عضو الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، عن سعادته لوجوده في تعز وبوجود قيادات من جميع المناطق، متمنياً النجاح للاجتماع التشاوري وللجهود المبذولة.

وفي كلمة النساء، لفتت أوسان محمد سعيد إلى الدور النضالي للمرأة اليمنية، وضرورة مشاركتها لتحقيق الانتصار. ودعت السلطة التنفيذية إلى التوجه مع الشعب في محاربة الفساد، مُناشدة جميع النخب لتوحيد الصفوف وبناء الوعي كوسيلة لهزيمة الانقلاب الحوثي.

محللون: ترامب يتصرف كممثل ويعطي الأولوية لمصالحه على حساب مصلحة أمريكا

محللون: ترامب ممثل ويضع مصالحه قبل مصالح أميركا


يعتبر خبراء أن سياسة القائد الأمريكي دونالد ترامب تتسم بالغرابة واللامألوفية، حيث يتخذ خطوات مفاجئة تثير التوتر مع الحلفاء والخصوم. يُرى البعض أن هذه الإستراتيجية قد تعيد تشكيل الشرق الأوسط، بينما يخشى آخرون من قلة خبرته وتأثيرها السلبي. يتسم ترامب بقرارات غير متوقعة، مثل فتح حوار مع إيران بينما يتواجد نتنياهو بجواره، مما يجعل حلفاءه يشعرون بعدم الثقة. الانتقادات تتضمن أنه يسعى لمصلحته الشخصية ويتصرف كـ”رجل أعمال”، مما يهدد مكانة أمريكا عالمياً. بينما بعض الخبراء يدعون إلى البحث عن حلفاء بدلاء لأوروبا.

يعتقد الخبراء أن القائد الأميركي دونالد ترامب يتبع نهجًا غير تقليدي في الإستراتيجية، حيث يتخذ مواقف غير متوقعة تجاه الحلفاء والخصوم على حد سواء، وهذا يظهر بوضوح في تعامله مع المكسيك وكندا وروسيا.

 

بينما يرى بعض المحللين أن انحراف ترامب عن المألوف قد يسهم في إعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط، يخشى آخرون من أن تصرفاته قد تعكس قلة خبرة تؤدي إلى نتائج سلبية، وفقًا لما ذُكر في حلقة 2025/5/22 من برنامج “من واشنطن”.

بانر من واشنطن

ومن أبرز السمات التي ميزت الشهور الأولى من فترة ترامب الثانية هي القرارات التي أحيانًا تتناقض مع تصريحاته، والخطوات التي يصعب حتى على بعض مسؤولي إدارته توقعها، كما ذكرت مراسلة الجزيرة في البيت الأبيض، وجد وقفي.

على سبيل المثال، صرح ترامب خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الكندي أنه تم التوصل إلى اتفاق مع أنصار الله (الحوثيون) في اليمن، كما لفت إلى فتح حوار مع إيران بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجانبه يحمل خطة لضرب المنشآت النووية الإيرانية أو على الأقل تفكيكها.

ممثل في فيلم

المحللة الجمهورية جين هدسون كارد تُرجع هذا إلى أن ترامب “يشبه رئيسًا في فيلم تلفزيوني، لأنه يخالف جميع الرؤساء الذين اتبعوا فكرة نشر القيم الأميركية وامتلكوا مشروعًا عالميًا يسعون لتحقيقه”.

وفي حلقة “من واشنطن”، ذكرت كارد أن ترامب “شخص فريد في الإستراتيجية، ويقدم نموذجًا جذابًا للأميركيين، حيث يتصرف كممثل ويحب أن يكون مشهورًا وغير متوقع”.

وفقًا لكارد، فإن ترامب يفاجئ الناس بقراراته، لدرجة أن شركاء أميركا لا يعرفون ما الذي سيفعله البيت الأبيض في كل صباح.

بينما يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، الدكتور عبد الله الشايجي، أن الأمر يتجاوز كون ترامب ممثلًا، مشيرًا إلى أنه “رجل مثير للجدل، لأنه يُصعب فهمه، ولا يمكن أن يكون محل ثقة الحلفاء مثل دول الخليج”.

ويعزو الشايجي هذا إلى أن ترامب يأتي من خلفية غير سياسية، على عكس أسلافه، وهو متجرد من القيود التي تفرضها الحياة الحزبية والدولة العميقة على من يتولى رئاسة البلاد.

هذا التحرر من الإرث السياسي “يجعل ترامب متخلصًا من كل المخاوف التي كانت تعيق الرؤساء السابقين عن اتخاذ قرارات معينة، ويجعل بعض قراراته محفوفة بالمخاطر”، كما يوضح الشايجي.

U.S. President Donald Trump walks near a drone and a U.S. flag, for an address to troops, during a visit to Al Udeid Air Base in Doha, Qatar, May 15, 2025. REUTERS/Brian Snyder
المحللة الجمهورية جين هدسون كارد: ترامب يشبه رئيسا في فيلم تلفزيوني (رويترز)

غير جدير بالثقة

ويشير الشايجي إلى أن فترة ترامب الأولى تثير الشكوك حول موثوقيته، حيث تخلى عن السعودية بعد تعرض بعض مناطقها لهجمات بالطائرات المسيرة الإيرانية في عام 2019، ولم يقدم أي دعم، كما تم تقديمه كرجل سلام في بداية فترته الثانية، ثم توجّه لضرب اليمن.

وبحسب الشايجي، فإن ترامب “رجل تحركه الصفقات، ويبالغ في حديثه، كدليل على أنه يتحدث عن حصوله على 5 تريليونات دولار من دول الخليج خلال زيارته الأخيرة، رغم أن ذلك ليس صحيحًا، كما أن هجومه على حلفاء ككندا وأوروبا يجعله غير جدير بالثقة”.

ويؤيد الصحفي الفرنسي المتخصص في العلاقات الأميركية الأوروبية، فلافيوس ميهايس، الآراء السابقة، حيث يقول إن ترامب يفاجئ الجميع ويأخذهم على حين غرة.

ويستند ميهايس في ملاحظاته إلى مواقف ترامب تجاه أوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرًا إلى أن الأوروبيين لم يكونوا مستعدين بشكل كافٍ للرد، لأنهم لا يتحدثون بصوت واحد ومنقسمون في قضايا رئيسية، مثل أوكرانيا.

يعمل لمصلحته الشخصية

من جهته، لا يعتقد رئيس مؤسسة “ناشونال إنترست”، خالد صفوري، أن ترامب يعمل لمصلحة الولايات المتحدة، بل لمصلحته الشخصية، حيث يشير إلى أنه أعد موضوع البيتكوين قبل شهرين من دخوله البيت الأبيض، مما يعتبر فسادًا واضحًا.

بناءً على ذلك، يعتقد صفوري أن الدور الأميركي في العالم يتضرر بسبب ترامب، لأن العلاقات الدولية تحتاج إلى استقرار.

ويؤكد صفوري أن على أوروبا اليوم البحث عن حليف بديل للولايات المتحدة، لأن ترامب حاول تفكيك الناتو، وهو ما قد يؤذي الولايات المتحدة على المدى الطويل. ويشير إلى أن ترامب “يتعامل باستمرار بمنطق الهجوم، ويصدر عشرات الأوامر التنفيذية التي يعلم أنها سترفض من المحاكم لأنها غير قانونية”.

وأضاف أن تصريحه عن التريليونات التي حصل عليها من دول الخليج “غير صحيح”، مؤكدًا أن أرقام ترامب حول الحصول على تريليونات من السعودية في فترته الأولى “ثبتت أنها ليست صحيحة”.

لذا، يرى صفوري أن القائد الأميركي “يبحث عن الأخبار، ويتصرف كرجل أعمال، ويستخدم أساليب التسويق في تعاملاته الدولية، وهذا لا يخدم مصالح أميركا على المدى البعيد”.


رابط المصدر

شاهد إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال تستدعي سفراء إسرائيل لديها

إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال تستدعي سفراء إسرائيل لديها

تتصاعد لليوم الثاني على التوالي موجة الغضب من إسرائيل على الساحة الأوروبية، وفي آخر تحرك دبلوماسي استدعت اليوم كل من إيطاليا …
الجزيرة

إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال تستدعي سفراء إسرائيل لديها

في خطوة تعكس تصاعد التوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، قامت كل من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال باستدعاء سفراء إسرائيل للحديث حول التطورات الأخيرة في فلسطين. هذه الخطوة تأتي في ظل تصاعد الأعمال العدائية والاحتجاجات التي شهدتها الأراضي المحتلة، والتي أثارت قلقًا دوليًا كبيرًا.

دوافع الاستدعاء

تشير التقارير إلى أن الدول الأربع جاءت لتبدي احتجاجها على التصعيد العسكري في غزة والممارسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. يرى القادة الأوروبيون أن التصعيد العسكري يؤثر سلبًا على جهود السلام ويقوض الاستقرار في المنطقة. تطالب هذه الدول الحكومة الإسرائيلية بالحد من أعمال العنف وعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

ردود الفعل الدولية

لقيت هذه الخطوة ترحيبًا من بعض الأطراف العربية والدولية التي تراقب التطورات في الأراضي المحتلة. إذ تعبر هذه الدول عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني وتدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. في المقابل، استنكرت الحكومة الإسرائيلية هذا الاستدعاء واعتبرته تدخلاً في شؤونها الداخلية، حيث أكدت على أن عملياتها تستهدف القضاء على الإرهاب وحماية مواطنيها.

الأبعاد المستقبلية

تُعَد هذه الخطوة علامة على تزايد الضغط الدولي على إسرائيل، وهناك دعوات متزايدة للأطراف المعنية للتحرك نحو حل سلمي ينهي الصراع المستمر. الدول الأوروبية تود أن تلعب دورًا أكبر في عملية السلام، لكنها تواجه تحديات داخلية وخارجية تعيق جهودها.

الخاتمة

تستمر الأحداث في الشرق الأوسط في تشكيل مستقبل العلاقات الدولية، وتستدعي إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال سفراء إسرائيل لتكون رسالة واضحة للمجتمع الدولي حول الحاجة إلى تحقيق السلام والعدالة. في عالم مليء بالتوترات، قد تكون خطوات من هذا القبيل مؤشرات على إمكانية حدوث تغيير إيجابي في المستقبل.

اخبار وردت الآن – مدير الرعاية الطبية في بروم ميفع يزور مشروع العيادات الطبية المتنقلة في المركز

مدير الصحة في بروم ميفع يتفقد سير مشروع العيادات الطبية المتنقلة بالمركز الصحي بميفع


قام مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية بروم ميفع، سالم أحمد بارميل، بتفقد مشروع العيادات الطبية المجانية المتنقلة في المركز الصحي بميفع، بوجود شخصيات بارزة مثل رئيس مؤسسة الطبيب الزائر. المشروع، المدعوم من جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت وبتنفيذ جمعية الحكمة اليمانية، يوفر خدمات طبية متنوعة تشمل الباطني والأطفال والأنف والأذن والحنجرة، بالإضافة إلى الفحوصات والأدوية المجانية. أشاد بارميل بالشركاء والداعمين، مؤكدًا أهمية المشاريع الصحية في التخفيف عن معاناة المرضى. وتمت معالجة 217 حالة، مما يعكس تأثير المشروع الإيجابي في المنطقة.

قام مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية بروم ميفع، الأستاذ سالم أحمد بارميل، بزيارة لمشروع العيادات الطبية المجانية المتنقلة في المركز الصحي بمنطقة ميفع، حيث كان برفقته رئيس مؤسسة الطبيب الزائر الدكتور عبدالرحمن السويني، والمدير التنفيذي للمؤسسة الأستاذ علي باجوه، ومدير المركز الصحي بميفع الأستاذ صالح باعساس.

يعد مشروع العيادات الطبية المتنقلة من رعاية مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بساحل حضرموت، وهو مدعوم وممول من لجنة العالم العربي، جمعية إحياء الثرات الإسلامي – الكويت. يتم تنفيذ المشروع بواسطة جمعية الحكمة اليمانية الخيرية بالمكلا، بالتعاون مع مؤسسة الطبيب الزائر، ويشمل عدة تخصصات طبية مثل “الباطني، الأطفال، الأنف والأذن والحنجرة”، بالإضافة إلى تقديم الفحوصات المجانية وصرف الأدوية اللازمة.

أثناء الزيارة، أعرب مدير الرعاية الطبية بالمديرية عن شكره للجميع، خاصة لجمعية إحياء الثرات الإسلامي بدولة الكويت وجمعية الحكمة اليمانية الخيرية ومؤسسة الطبيب الزائر، ممثلة في مؤسسها البروفسور عمر عبدالله بامحسون. وقد شكر أيضًا مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بساحل حضرموت، بقيادة المدير السنة الدكتور محمد صالح الجمحي، والسلطة المحلية في المديرية، المتمثلة في الدكتور خالد حسن الجوهي. ونوّه على أهمية تنفيذ مثل هذه المشاريع الطبية المتنقلة التي تقدم خدمات طبية مجانية للمرضى، مع التركيز على دور المكتب في تخفيف معاناة المرضى في ظل الظروف الصعبة.

من جانبه، أعرب مدير المركز الصحي بميفع عن سعادته الكبيرة بمشروع العيادات الطبية المتنقلة، الذي أسهم بشكل كبير في تقديم الرعاية الطبية لعدد كبير من المرضى في ميفع والقرى المحيطة. كما شكر الجهات الداعمة والمنفذة لهذا المشروع الإنساني، متمنياً استمرار تنفيذ برامج طبية مجانية مماثلة.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد الحالات التي تمت معاينتها وفقًا للتفاصيل التالية: الأطفال “65”، الباطني “86”، الأنف والأذن والحنجرة “66”، حيث تم تحويل “12” حالة لإجراء عمليات مجانية، مما يجعل الإجمالي لجميع العيادات “217” حالة.





تقفز أسهم ويست ريد ليك جولد بعد إعادة تشغيل مادسن

عرض منجم الذهب Madsen. الائتمان: الذهب النقي

قفزت أسهم West Red Lake Gold Mines (TSXV: WRLG) يوم الخميس بعد أن وافقت الشركة على إعادة التشغيل الرسمي لمنجم Madsen المتدفق في أونتاريو.

وقالت الشركة يوم الخميس إن مجلس الإدارة وافق على توصية الإدارة للبدء على الفور أنشطة التعدين المستمر. ويأتي القرار إلى قبل قليلاً عن هدف منتصف عام 2015 الذي تم توصيله مسبقًا.

في أعقاب الأخبار ، ارتفعت أسهم ويست ريد ليك حوالي 6 ٪ صباح الخميس في تورنتو ، مما منح الشركة القيمة السوقية البالغة 285 مليون دولار (206 مليون دولار).

من المتوقع أن يبلغ متوسط ​​الإنتاج الأولي 500 طن يوميًا خلال الشهرين الأولين ، مع التخطيط للبث في النصف الثاني من العام.

تم إعادة تشغيل منجم Madsen لفترة وجيزة من قبل مالكها السابق ، Pure Gold ، في عام 2021 ، ولكن تم إغلاقه بعد عام بسبب التكاليف المرتفعة والإنتاج غير المتسق. قبل ذلك ، أنتج المنجم التاريخي 2.5 مليون أوقية. من الذهب بمعدل متوسط ​​9.7 غرام للطن بين عامي 1938 و 1999.

استحوذت West Red Lake على المشروع في يونيو 2023.

Madsen ، الموجود في منطقة Red Lake Gold District في أونتاريو ، هو مشروع West Red Lake Gold الرائد وجزء من حزمة الأرض التي تبلغ مساحتها 47 كم. تمتلك الشركة أيضًا ملكية روان ، والتي تشمل ثلاث مناجم إنتاج الماضي.


المصدر

ميتا تضيف 650 ميغاوات أخرى من الطاقة الشمسية لدفعها في مجال الذكاء الاصطناعي

A man inspects solar panels.

وقعت شركة ميتا صفقة كبيرة أخرى للطاقة الشمسية يوم الخميس، حيث secured 650 megawatts across projects in Kansas and Texas.

تعمل شركة AES الأمريكية للمرافق وتوليد الطاقة على تطوير المشاريع التي تعتمد على الطاقة الشمسية فقط، حيث سيتم نشر 400 ميجاوات في تكساس و250 ميجاوات في كانساس، حسبما أفادت الشركة لموقع TechCrunch.

أعلنت ميتا أنها وقعت الصفقة لتزويد مراكز البيانات الخاصة بها بالطاقة، والتي تتوسع لدعم عمليات الذكاء الاصطناعي المتزايدة. تمتلك الشركة بالفعل أكثر من 12 جيجاوات من السعة في محفظتها للطاقة المتجددة.

عادةً ما توقع AES اتفاقيات شراء الطاقة الجديدة قبل بدء العمليات التجارية بعامين إلى ثلاثة، ومتوسط مدة هذه الاتفاقيات هو 15 إلى 20 عامًا، وفقًا لما ذكرته المتحدثة كاتي ليو.

تعتبر هذه الصفقة الرابعة للطاقة الشمسية التي أعلنت عنها ميتا هذا العام. جميعها في تكساس، مع واحدة تصل إلى 595 ميجاوات، وأخرى تصل إلى 505 ميجاوات، والصفقتان الأخيرتان تصلان إلى 200 ميجاوات لكل منهما.

أصبحت تكساس بؤرة لتطوير الطاقة الشمسية مؤخرًا، حيث تتصدر البلاد في السعة الجديدة من الطاقة الشمسية المثبتة في 2023 و2024، وفقًا لجمعية صناعة الطاقة الشمسية. تمتلك الولاية ضوء شمس كافٍ، وتصاريح سريعة، واتصالات شبكة سريعة.

يعتبر كل من التصاريح والاتصالات الشبكية مهمين بشكل خاص عند نشر سعة جديدة للطاقة الشمسية. مع وجود التصاريح والاتصالات الشبكية، يمكن بناء مزرعة شمسية في أشهر بدلاً من سنوات. ليس هناك ضرر في أن الطاقة الشمسية الجديدة هي واحدة من أرخص أشكال السعة الجديدة للتوليد، حتى قبل النظر في الدعم المالي.

بالإضافة إلى ذلك، لا تحتاج مراكز البيانات إلى الانتظار حتى تكتمل البناء، حيث يمكن تنفيذ مزارع الطاقة الشمسية على مراحل، مع تدفق الكهرباء قبل انتهاء المشروع. في الواقع، في بيان صحفي، أشار الرئيس التنفيذي لشركة AES، أندريس غلوسكي، إلى “الوقت السريع لتوليد الطاقة والكهرباء منخفضة التكلفة” كسمات رئيسية جذبت الشركات الكبرى مثل ميتا.


المصدر

شاهد هل يتحدى نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الحرب على غزة؟

هل يتحدى نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الحرب على غزة؟

نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين بالبيت الأبيض أن الرئيس ترمب يشعر بالإحباط بسبب الحرب المستمرة في غزة وصور معاناة الأطفال وأكد …
الجزيرة

هل يتحدى نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الحرب على غزة؟

تعتبر الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط من أكثر القضايا تعقيدًا وحساسية في السياسة العالمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. ومع تصاعد الأحداث في غزة، يبرز سؤال مفاده: هل يتحدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بشأن الحرب على غزة؟

سياق النزاع

تجدد القتال في غزة بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية، مما أسفر عن مئات الضحايا وتدمير واسع النطاق. يأتي هذا التصعيد في وقت حساس للغاية، حيث تمتلك الولايات المتحدة دورًا رئيسيًا في جهود السلام في المنطقة. لذلك، فإن أي تصعيد من جانب نتنياهو في هذا السياق يحتوي على دلالات سياسية عميقة.

موقف ترامب

خلال فترة رئاسته، كان ترامب مدافعًا قويًا عن سياسات نتنياهو. وقد اتخذت إدارته قرارات مثيرة للجدل مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، مما أدى إلى ترحيب من الحكومة الإسرائيلية واعتراضات حادة من الفلسطينيين. لقد أعطى ترامب إسرائيل دعمًا استراتيجيًا كبيرًا، ولذلك فإن موقفه بشأن النزاع الراهن قد يكون له تأثير كبير على نتنياهو.

التحدي من قبل نتنياهو

في ظل هذا الوضع، يبدو أن نتنياهو يسعى إلى تعزيز موقفه مبنيًا على حساباته العسكرية والسياسية الخاصة. قد يكون رهان نتنياهو على دعم اليمين الإسرائيلي المتشدد، واعتقاد أنه يمكنه تجاهل أو تقليل تأثير رأي ترامب في الأمور المتعلقة بالحرب في غزة.

يمكن أن يكون هناك قلق من جانب نتنياهو أن تتغير موازين القوى في حال عودة ترمب إلى البيت الأبيض، حيث ستكون لديه القدرة على التأثير بشكل كبير على السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط.

التوقعات المستقبلية

يتساءل الكثيرون كيف ستتطور الأمور في الأيام والأسابيع القادمة. هل سيتبع نتنياهو المقاربة التقليدية، أم أنه سيقوم بخطوات أكثر جرأة في مواجهة الضغوطات الدولية؟ وكيف ستكون ردة فعل الإدارة الأمريكية الحالية على هذا التصعيد؟

في النهاية، يكمن الجواب في تحليل ديناميات القوة الإقليمية والدولية ومعرفة كيف سيتفاعل اللاعبون الرئيسيون في هذه الساحة، بما في ذلك الدول العربية والجهات الفاعلة الدولية الأخرى. التوترات في غزة ليست مجرد صراع محلي، بل هي جزء من لعبة سياسية أكبر تتداخل فيها مصالح متعددة، بما في ذلك المصالح الأمريكية والإسرائيلية والعربية.

أخيرًا، سيبقى المشهد متغيرًا، مما يستدعي مراقبة دقيقة وتفاعل فوري مع الأحداث المتسارعة.

مئات الضحايا بسبب الجوع في غزة وزيادة الاعتماد على ‘التكايا’.. ومساعدات وهمية لا تلبي احتياجات ربع السكان – شاشوف


يعاني سكان قطاع غزة من أزمة إنسانية حادة، حيث تفاقم الجوع وازدحمت الأسر أمام المطابخ الخيرية للحصول على الطعام وسط نقص حاد في الخبز. أعلن وزير الصحة الفلسطيني عن وفاة 29 طفلاً ومسناً بسبب الجوع في يومين، محذراً من احتمال موت 14 ألف طفل إذا لم تصل المساعدات. المجموعة الدولية، مثل الأونروا، تؤكد أن الجوع جزء من الكارثة العامة، ورغم وجود الإمدادات في مستودعاتها، تعرقل إسرائيل وصول المساعدات. يعاني أكثر من 2 مليون فلسطيني من نقص حاد في الغذاء والماء بينما تواجه الجهود الإنسانية انتقادات بسبب محدوديتها وجوانبها الإعلامية.

متابعات | شاشوف

يواجه سكان قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة، حيث تتزايد مشاهد الجوع ويزدحم الناس أمام مطبخ خيري لتأمين وجبة واحدة، في ظل نقص شديد في الخبز داخل القطاع المحاصر، مما دفع السكان للاعتماد على ما تقدمه مطابخ الطعام الخيرية ‘التكايا’ بشكل يومي.

في يوم الخميس، أعلن وزير الصحة الفلسطيني عن وفاة 29 طفلاً ومسناً بسبب الجوع في غزة خلال اليومين الماضيين، مشيرًا إلى أن هناك آلاف آخرين في خطر، وفقًا لمتابعات شاشوف. كما حذر المقرر الخاص الأممي المعني بالحق في الغذاء من احتمال وفاة 14 ألف طفل في غزة إذا لم تتوفر المساعدات، مدعيًا أن إسرائيل تستخدم الجوع كوسيلة ضد المدنيين الفلسطينيين.

وفي ردٍ على هذا التصريح الأممي، قال وزير الصحة الفلسطيني إن رقم 14 ألف طفل يعد ‘واقعيًا للغاية وربما يكون أقل من الواقع’. ويأتي الموت جوعًا في غزة ليضاف إلى الخسائر الناجمة عن القصف، حيث استشهد أكثر من 90 فلسطينيًا جراء الغارات الإسرائيلية على مناطق متعددة في غزة، كما استهدفت دبابات الاحتلال مستشفى العودة في تل الزعتر شمال غزة.

وفي سياق متصل، أكدت وكالة ‘الأونروا’، التي تتعرض للمضايقة المستمرة من قبل إسرائيل بهدف تصفيتها، أن الجوع في غزة ليس إلا جزءًا من معانات الفلسطينيين، مشيرةً إلى توفر ما يكفي من الغذاء في مستودعاتها في عمان لإطعام 200 ألف شخص لمدة شهر، لكن العراقيل الإسرائيلية تمنع وصول المساعدات إلى القطاع.

وأوضحت الأونروا أن المساعدات تبعد ثلاث ساعات فقط عن قطاع غزة، ومع ذلك ‘لا نزال نشاهد صور أطفال يعانون من سوء التغذية، ونسمع قصصًا عن ظروف معيشية سيئة، بينما كان يجب أن تكون هذه الإمدادات في غزة الآن’.

المساعدات المحدودة: محاولة تجميلية ولقطة إعلامية

تجاوز الحصار المفروض على قطاع غزة وإغلاق المعابر 80 يومًا (منذ 02 مارس 2025)، مما يزيد من معاناة أكثر من 2 مليون إنسان في القطاع جراء نقص حاد في الغذاء والماء والدواء.

تشير المعلومات التي تتابعها شاشوف إلى دخول دفعة محدودة من شاحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتي لا تكفي حتى ربع السكان. وقد أثار ذلك موجة من الغضب والانتقادات الواسعة من نشطاء ومنظمات إنسانية، ووصفت هذه الخطوة بأنها ‘قطرة في بحر’ من الاحتياجات الهائلة في أسوأ ظرف تاريخي للحصار الحديث.

تعد هذه المساعدات المحدودة محاولة تجميلية أمام الضغوط الدولية على إسرائيل، حيث إن الكميات المدخلة ضعيفة للغاية ولا تلبي أدنى الاحتياجات، بعد أن زعمت إسرائيل أنها تسهل وصول المساعدات.

لذلك، لا يتم إدخال أي شيء يوازي حجم الكارثة الإنسانية، ويقترب المشهد من كونه ‘لقطة إعلامية’ للترويج لدعايات الاحتلال بأنه يسمح بدخول المساعدات. وبحسب مراجعة شاشوف، يحتاج القطاع إلى نحو 500 شاحنة يوميًا على الأقل.

يعتقد البعض أن إسرائيل، من خلال الترويج لإدخال المساعدات، تدير المجاعة بشكل ممنهج، ولا تستجيب للكارثة بشكل حقيقي، إذ تسعى لإبقاء الوضع على حاله دون انهيار كامل يستدعي التدخل الدولي المباشر، وفي ذات الوقت تمنع عودة الحياة لطبيعتها لسكان القطاع.

بينما يكافح سكان غزة بسبب موجة جوع حادة تهدد حياتهم، لا يزال المجتمع الدولي عاجزًا عن الضغط بفعالية على إسرائيل لوقف ممارساتها المتواصلة تجاه السكان، في حين تتهاون الدول العربية في تقديم المساعدات للقطاع المحاصر، وتتواطأ مع الاحتلال عبر استمرار تدفق الشحنات التجارية عبر الممر البري الممتد من الإمارات والبحرين مرورًا بالسعودية والأردن وصولًا إلى إسرائيل.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار وردت الآن – اجتماع تشاوري موسع لمجالس المقاومة الشعبية: الأول من نوعه منذ بداية الحرب

الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب.. لقاء تشاوري موسع لمجالس المقاومة الشعبية بالمحافظات اليمنية


عُقد اجتماع تاريخي لمجالس المقاومة الشعبية في اليمن، برئاسة المجلس الأعلى للمقاومة، لمناقشة سُبل تعزيز دور المقاومة وكسر جمود الوضع الحالي في تعز. دعا الشيخ حمود سعيد المخلافي إلى تفعيل الجهود لاستعادة الدولة، مع التأكيد على دور الشعب في معركة التحرير. تم التطرق إلى الحلول السياسية المطلوبة، مشدّدين على ضرورة العمل العسكري المنظم لدحر الحوثيين. المشاركون، بما فيهم النساء، نوّهوا على أهمية الوحدة وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات. كما تم عرض تصورات جديدة واستعدادات لمساندة القوات المسلحة الوطني في استكمال عملية التحرير، مع التأكيد على حق المجلس في تقرير مصير الوطن.

في اجتماع يُعتبر الأول من نوعه منذ بداية الحرب في مدينة تعز، تم عقد لقاء تشاوري لمجالس المقاومة الشعبية في وردت الآن اليمنية بحضور من السلطة المحلية. نظم هذا اللقاء المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الذي يشمل في هيكله التنظيمي مجالس المقاومة الشعبية من مختلف المناطق، وذلك استشعارًا منه بأهمية كسر حالة الجمود السائدة، كما لفت في كلمته محمد عزام، الأمين السنة للمجلس.

أثناء اللقاء، ألقى رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الشيخ حمود سعيد المخلافي، كلمة عبر الاتصال المرئي، حيث دعا مجالس المقاومة في وردت الآن بالبحث عن أفضل الآليات اللازمة لتفعيل دور المقاومة وتحقيق الطموحات التي تمثل الشعب اليمني.

كما نوّه أهمية الفرص المتاحة في معارك التحرير، مشيرًا إلى استجابة الشعب التي تعكس جاهزيته لدعم القوات المسلحة الوطني. ولفت إلى أن المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات يتلهفون على معركة التحرير.

وشدد على أن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية ملتزم بالعمل الميداني والسياسي لتعزيز القدرات النوعية للمقاومة الشعبية، والتأهب للمواجهة المحتومة مع الانقلابيين، مؤكدًا أن الإيمان بحق الشعب في الحرية هو الأساس لاستعادة الدولة.

ونوّه على المعارك القاسية التي خاضتها المقاومة الشعبية في مدينة تعز ومحيطها خلال الأيام الأولى، والتي شهدت انتصارات رغم قلة الإمكانيات وخبرة المقاومة، في مواجهة قوة ضاربة هاجمت المدينة.

وذكر أن الحل الجذري لمشاكل اليمن، بما في ذلك المخاطر الاستقرارية التعبوية، يكمن في إنهاء الانقلاب ونزع سلاح الميليشيات الحوثية المثيرة للجدل.

وصرح “محمد عزام” بأن تحمل المسؤولية يتطلب من المقاومة استكمال مشروع التحرير، مشددًا على أهمية الدعم الشعبي للحكومة الشرعية في تحقيق هذه الأهداف.

كما ذكر البيان الختامي للقاء أن الحلول السطحية أو العمليات المحدودة لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد للأوضاع.

وشدد البيان على الدور الحيوي للمقاومة الشعبية والمجلس الأعلى في معركة التحرير واستعادة الدولة، وأن له الحق في تقرير مصير الوطن، سلميًا أو عسكريًا، من أجل تحقيق تطلعات الشعب اليمني.

واستعرض اللقاء مخرجات مجالس المقاومة التي تم إعدادها خلال شهر كامل من النقاشات وورش العمل، لخروج تصورات واقعية لتحقيق هدف تحرير البلاد.

ونوّهت مجالس المقاومة استعدادها لمساندة القوات المسلحة الوطني لاستكمال معركة التحرير.

ودعا المجلس الأعلى للمقاومة بإيجاد مبادرات مبتكرة تساهم في تحرير البلاد من الحوثيين، ودعا القوى السياسية والمكونات الوطنية إلى مراجعة مواقفها والانخراط في اصطفاف وطني لإنهاء الانقلاب.

ودعت مجالس المقاومة الشعبية إلى تعزيز الفعل المقاوم المنظم بما يتوافق مع المتغيرات السياسية والعسكرية، وتعزيز التنسيق بين كافة المجالس في اليمن.

وأوضح المهندس عبدالكريم الأسلمي، رئيس الهيئة السياسية، أن سنوات الحرب أثبتت أن الحل السياسي الذي تسعى إليه الأمم المتحدة في ظل غياب شروط تحقيقه هو استمرار للفوضى السائدة، وأن الحل الحقيقي يكمن في العمل العسكري المنظم المدعوم بشكل كاف.

ونوّه أن خلاص اليمن يعتمد على قوة شعبه في استعادة زمام المبادرة ضد القوى الظلامية.

واستعرض اللقاء ورقة رؤى مجالس المقاومة للمرحلة القادمة في مختلف المجالات والأزمة اليمنية بشكل عام.

في كلمة السلطة المحلية، رحب اللواء عبدالكريم الصبري بقيادات المقاومة الشعبية القادمين من مختلف وردت الآن، مؤكدًا أن تعز كانت ميدانًا للمعركة ضد المشروع الحوثي.

ومن جهته، أعرب اللواء محسن خصروف عن سعادته بوجود قيادات المقاومة من المدن المختلفة متمنيًا النجاح للاجتماع.

كما تحدثت أوسان محمد سعيد عن دور النساء اليمنية التاريخي في المقاومة، مؤكدة على أهمية مشاركتها لتحقيق الانتصار، ودعت السلطة التنفيذية إلى الالتفاف مع الشعب وتعزيز الوعي لمكافحة الانقلاب.