ما الذي يترتب على إنهاء دعم القوات السريعة في المواجهة مع القوات المسلحة؟

ماذا يعني إنهاء الدعم السريع المعركة ضد الجيش؟


صرح حذيفة أبو نوبة، رئيس المجلس الاستشاري لقوات الدعم السريع، انتهاء المعركة التقليدية ضد القوات المسلحة السوداني والتحول إلى مرحلة جديدة لبناء “الدولة السودانية الجديدة”. رغم تأكيدات مسؤولين عسكريين أن هذا الإعلان يهدف لتشتيت الانتباه عن هزائم قواته، اعتبر مستشار أبو نوبة أن القوات المسلحة السوداني لم يعد يمثل تهديدًا. يأتي هذا في ظل ضغط متزايد على قوات الدعم السريع، مما يشير إلى تحول نحو حرب استنزاف، وسط مخاوف من تأثيرات خطيرة على وحدة الدولة السودانية واستقرارها الإقليمي. الاحتياجات الحالية تحتم توافقًا بين العسكرية والقوى المدنية لتحقيق مشروع وطني جامع.

الخرطوم- أثار رئيس المجلس الاستشاري لقوات الدعم السريع، حذيفة أبو نوبة، دهشة الأوساط السودانية بإعلانه انتهاء المعركة العسكرية بشكلها التقليدي ضد القوات المسلحة السوداني، والتحول إلى مرحلة جديدة تهدف لتأسيس “الدولة السودانية الجديدة”.

ونقل قادة عسكريون تصريحاتهم للجزيرة نت، مشيرين إلى أن إعلان أبو نوبة نهاية الحرب بالتزامن مع اكتمال سيطرة القوات المسلحة السوداني على جميع مناطق الخرطوم، بتاريخ أمس الأربعاء، يبدو محاولة لتشتيت الانتباه عن الإخفاقات المتكررة لـ”المليشيا”.

وفي المقابل، قال عمران عبد الله، مستشار قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” للجزيرة نت، إن هدف أبو نوبة هو التأكيد على انتهاء الحرب بانتصار قوات الدعم السريع وتقدمها في جميع الساحات.

لا تراجع

وأوضح عمران أن “حديث أبو نوبة يدل على أن المعركة الحالية هي معركة وعي وبناء دولة حديثة على نمط الدول المتقدمة، تقوم على المساواة واعتبار الكفاءة معياراً في التوظيف، وليس الجنس أو اللون كما كان سابقاً”.

كما لفت إلى الالتفاف الواسع من الشعب السوداني حول قوات الدعم السريع، واعتبر أن التحالفات السياسية والعسكرية، التي تضم الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، و所有 الحركات النضالية الأخرى تعتبر انتصاراً لطموحات الشعب في بناء دولة مدنية ديمقراطية تشمل الجميع.

وشدد عمران على أن الادعاء بإنهاء المعركة العسكرية بشكلها التقليدي ضد القوات المسلحة والانتقال إلى مرحلة جديدة لا يعني نهائياً وجود أي تراجع لقوات الدعم السريع.

وقد أثار حديث أبو نوبة ردود أفعال متعددة في هذا التوقيت، حيث اعتبره بعض المراقبين دليلاً على وجود أبعاد سياسية وعسكرية خطيرة.

إعلان الدعم السريع عن انتهاء المعركة يُعتبر تشتيتاً للانتباه عن انتصارات القوات المسلحة السوداني حسب قول بعض المسؤولين (الصحافة السودانية)

مخاطر الإعلان

قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد جمال الشهيد للجزيرة نت، إن الحديث عن انتهاء المعركة التقليدية يلمح إلى اعتقاد قوات الدعم السريع بأنها لم تعد تعتمد على الحسم العسكري المباشر.

كما لم يستبعد أن تكون هذه الخطوة مؤشرًا على تغيير في الاستراتيجية نحو حرب استنزاف طويلة الأمد، تعتمد على السيطرة الإدارية والتشابك السياسي، وتهدف لزعزعة استقرار المؤسسة العسكرية عبر ضربات غير تقليدية، كما حدث في بورتسودان ومروي وعطبرة وكوستي.

ونوّه العميد الشهيد أن هذا التحول يأتي في ظل ضغط عسكري متزايد يعاني منه الدعم السريع في مناطق عدة، مثل دارفور وشمال كردفان، مع تزايد قدرة القوات المسلحة واستعادة زمام المبادرة في بعض النقاط الحيوية.

وأوضح العميد الشهيد أن ما يثير القلق في كلام أبو نوبة هو أنه يمثل تحولًا من خطاب “المظلومية وإعادة الديمقراطية” إلى مشروع سياسي بديل يتجاوز مفهوم الشراكة في الحكم، مما يشير إلى محاولة خلق سلطة موازية خارج إطار الدولة السودانية الموحدة.

كما أضاف أن هذا قد يؤدي إلى خطورة تفكك البلاد إلى سيناريوهات مشابهة لما جرى في ليبيا أو اليمن، حيث أن المليشيات استخدمت أدوات القتال كوسيلة للشرعية الموازية، وسعت لفرض أمر واقع إداري وسياسي على الأرض.

الصادق آدم القيادي بالمقاومة الشعبية
الصادق آدم القيادي بالمقاومة الشعبية قال إن التأثيرات السياسية للدعم السريع محدودة (الجزيرة)

نتاج الهزيمة

في هذا السياق، أوضح الصادق آدم عمر، رئيس لجنة الإعلام للمقاومة الشعبية بالإنابة في ولاية الجزيرة وسط السودان، أن تصريح أبو نوبة يسعى إلى “تغيير الانتباه وصرف النظر عن الهزائم المتتالية للمليشيا المتمردة”.

ولفت إلى أن الهزائم انتقلت إلى الأراضي التي يدعمهم فيها أهاليهم، حيث كانوا يزعمون التحكم بالأمور، لكن تكشفت الحقائق عندما امتدت المعارك إلى داخل أحيائهم وقراهم، وضللوا أبنائهم الذين خذلوا وطنهم.

وأكّد آدم عمر محدودية تأثيرات الدعم السريع سياسياً، حيث نوّه أنهم لا يمثلون وجوداً فاعلاً في الساحة، ولا يمكنهم العيش بين المواطنين، فكيف يسمح لهم بالمشاركة في حكم البلاد على أي مستوى.

وأوضح أن القرار النهائي في هذا الأمر يعود للشعب، وليس للقيادة، فالحرب هي بين “المليشيا” والمواطن، وبالتالي، فإن المواطن هو من يتخذ القرار بشأن دخول المليشيا في المجال السياسي.

فرض واقع جديد

وقد جاء حديث أبو نوبة في وقت يشهد فيه المواجهة تغييرات ميدانية غير معلنة، مع تصاعد المبادرات الدولية والإقليمية لإعادة إحياء مسار التسوية، ما ينعكس على ميزان القوى لمصلحة القوات المسلحة السوداني بحسب ما يراه المراقبون.

وأوضح العميد جمال الشهيد أن حديث أبو نوبة عن انتهاء المعركة العسكرية يظهر كمحاولة استباقية لخلق واقع تفاوضي جديد، أو كتعبير عن نوايا انفصالية مقننة تهدف لإقحام الأطراف في التعامل مع الدعم السريع كسلطة قائمة، وليس كمليشيا متمردة.

ورأى أن تصريحات أبو نوبة تعكس تطورًا ملحوظًا في الخطاب السياسي هذه القوة، مما يفتح الأبواب أمام احتمالات مثيرة للقلق بشأن وحدة الدولة السودانية واستقرارها الإقليمي، وهو بمثابة إعلان عن انتقال المعركة من ساحات القتال إلى ميدان المواجهة على الشرعية.

ولفت إلى أن هذا التطور يتطلب مستوى عالٍ من اليقظة الوطنية، وتوافق واضح بين القوات المسلحة والقوى المدنية على مشروع وطني شامل للمضي قدمًا ومنع أي مغامرات انفصالية أو تدخلات خارجية.


رابط المصدر

شاهد الضفة الغربية.. قوات الاحتلال تهدم قرية خلة الضبع في مسافر يطا

الضفة الغربية.. قوات الاحتلال تهدم قرية خلة الضبع في مسافر يطا

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في هدم قرى وتجمعات سكنية بأكملها. قرية خلة الضبع في مسافر يطا جنوب الخليل، نموذج شاهد على ذلك، …
الجزيرة

الضفة الغربية: قوات الاحتلال تهدم قرية خلة الضبع في مسافر يطا

مقدمة

في خطوة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات والتجاوزات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، قامت هذه القوات بهدم قرية خلة الضبع الواقعة في مسافر يطا في الضفة الغربية. يُعتبر هذا الحادث جزءًا من سياسة التهجير القسري التي تتبعها سلطات الاحتلال في محاولة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية.

تفاصيل الهدم

في ساعات الصباح الباكر، اقتحمت قوات الاحتلال القرية، وبدأت بعمليات الهدم والتجريف. تمت العملية تحت حراسة مشددة من قبل جنود الاحتلال، مما أثار حالة من الرعب والخوف بين السكان الذين غادروا منازلهم. تعتبر خلة الضبع من القرى الصغيرة، وتضم عددًا من الأسر التي تعيش فيها منذ عقود، حيث تعتمد على الزراعة وتربية المواشي كمصادر رئيسية للرزق.

السياق العام

تأتي عملية الهدم هذه في وقت تتصاعد فيه التوترات في الضفة الغربية. وقد شهدت المنطقة العديد من عمليات الهدم والترحيل، حيث تسعى السلطات الإسرائيلية إلى توسيع مستوطناتها على حساب الأراضي الفلسطينية. العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية أدانت هذه الانتهاكات، واعتبرتها مخالفات جسيمة للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

ردود الفعل

توالت ردود الفعل من مختلف الأطراف بعد وقوع الحادث. فقد استنكر المسؤولون الفلسطينيون وأعضاء من المجتمع الدولي عملية الهدم، مشددين على ضرورة حماية حقوق الفلسطينيين. كما تم تنظيم احتجاجات في عدة مدن فلسطينية تعبيرًا عن الرفض والاستنكار لنظام الاحتلال وسياساته التهجيرية.

خاتمة

تعد خلة الضبع مثالًا آخر على معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، حيث يتعرضون باستمرار للتهديد بالفقدان والمآسي. إن الاستمرار في هدم القرى والمنازل لا يسهم في تحقيق السلام، بل يعمق الفجوة ويزيد من التوتر في المنطقة. يحتاج الفلسطينيون إلى دعم المجتمع الدولي لتحصيل حقوقهم المشروعة والحفاظ على هويتهم وثقافتهم أمام محاولات التهميش والتهجير.

أحداث وردت الآن – البروفيسور الشعيبي: الأطراف السياسية في تعز تلعب دوراً مهماً في استقرار الحياة اليومية

البروفيسور الشعيبي: المكونات السياسية في تعز شريك أساسي في تطبيع الحياة الجامعية وإنجاح المسيرة الأكاديمية


في حفل تكريمي، أشاد البروفيسور محمد الشعيبي، رئيس جامعة تعز، بدور المكونات السياسية والمواطنون المحلي في استئناف الحياة الجامعية منذ 2016. حيث تم تكريم موظفين ورجال أمن ساهموا في إعادة الحياة المنظومة التعليميةية والبحثية بالجامعة. ونوّه الشعيبي على أن الجامعة حققت إنجازات بارزة، محلياً وعربياً، إذ احتلت المركز التاسع عشر عربياً والأولى محلياً. لفت إلى أن التكريم سيكون تقليداً سنوياً، وحث على مواصلة الجهود لتحقيق الريادة. الحفل شهد كلمات من مسؤولين وموظفين مكرمين، وتوزيع شهادات التميز للمساهمين في إنجاح العملية المنظومة التعليميةية.

في أجواء احتفالية رائعة، أشاد البروفيسور محمد الشعيبي، رئيس جامعة تعز، بالدور المهم الذي تقوم به المكونات السياسية في تعز، بالإضافة إلى السلطة المحلية ومنظمات المواطنون المدني، حيث كانت لهم مساهمات كبيرة في إعادة الحياة الجامعية ودعم الجامعة وأجهزتها بعد إعادة افتتاحها مطلع عام 2016. ونوّه أن قيادة الجامعة عملت منذ البداية على استعادة الحياة الطبيعية في المدينة.

جاء ذلك خلال حفل تكريم مجموعة من الموظفين ورجال الاستقرار الذين أسهموا في استئناف العملية المنظومة التعليميةية والبحثية بالجامعة.

وأشاد البروفيسور الشعيبي، بجهود نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات والكوادر الأكاديمية والإدارية في دفع جامعة تعز نحو التطوير، حيث حققت إنجازات ملحوظة في مجالات متعددة على الرغم من الظروف الصعبة، مما يبرز أن تعز هي عاصمة للثقافة والعلم والحرية وستبقى كذلك.

وشدد رئيس الجامعة على أن هذا التكريم للموظفين المتميزين من الفريق الإداري والخدمي سيكون بمثابة تقليد سنوي، ودعا الجميع إلى الاستمرار في بذل الجهود للتميز والريادة على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما لفت إلى أن الجامعة تحتل اليوم مركزاً متقدماً بين الجامعات العربية، حيث جاءت في المركز التاسع عشر عربياً والأولى محلياً للعام الثاني على التوالي وفق تصنيفات الجامعات العربية.

وشمل الحفل إلقاء عدة كلمات،

حيث ألقى المهندس حمود رسام، أمين عام الجامعة، كلمة نوه فيها

بدور المتميزين ورجال الاستقرار والموظفين الأوائل الذين عملوا في الجامعة، معبراً عن تقديره للدور الكبير في تحقيق النجاحات التي حققتها الجامعة.

كما تحدث الأستاذ عبدالحكيم السباعي باسم اللجنة التحضيرية، والأستاذة بسمة الفحل باسم المتميزين، والأستاذ سليمان الصلوي باسم الموظفين المكرمين بصفتهم أول من دخلوا الجامعة وحرصوا على حمايتها.

وسلم الأستاذ الدكتور رياض العقاب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة، بحضور الأستاذ الدكتور صادق الشميري والأستاذ الدكتور أحمد الرباصي، نائب رئيس الجامعة لفرع التربة، والمهندس حمود رسام، أمين عام الجامعة، شهادات التميز للمكرمين الذين ساهموا في استعادة الحياة الجامعية للعام 2024.

شهد الحفل التكريمي

الأستاذ الدكتور مهيوب البحيري، عميد كلية العلوم البرنامجية،

والأستاذ الدكتور يحيى عبدالغفار، عميد كلية العلوم الإدارية، والأستاذ الدكتور أمين سيف، عميد كلية السعيد للهندسة وتقنية المعلومات، إلى جانب نواب العمداء ومديري العموم وأمناء الكليات والمراكز بالجامعة.

شاهد الخارجية الصينية: نعارض أي أقوال أو أفعال تؤدي إلى تهجير سكان قطاع غزة

الخارجية الصينية: نعارض أي أقوال أو أفعال تؤدي إلى تهجير سكان قطاع غزة

أكدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ، معارضة بلادها أي أقوال أو أفعال تؤدي إلى تهجير سكان قطاع غزة قسرا. وأضافت ماو، في …
الجزيرة

الخارجية الصينية: نعارض أي أقوال أو أفعال تؤدي إلى تهجير سكان قطاع غزة

في بيان رسمي، أعلنت وزارة الخارجية الصينية عن موقفها الراسخ والمعارض لأي تصريحات أو أعمال من شأنها أن تؤدي إلى تهجير سكان قطاع غزة. يؤكد هذا البيان على التزام الصين العميق بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة وأمان.

موقف الصين الثابت

لطالما كانت الصين داعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية في الساحة الدولية، حيث تدعو دائمًا إلى حل سلمي وشامل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وفي ظل الأوضاع الراهنة في غزة، لم تتردد الخارجية الصينية في التعبير عن قلقها إزاء تصاعد التوترات وأثرها المباشر على المدنيين.

الأبعاد الإنسانية

يركز بيان الخارجية الصينية على الأبعاد الإنسانية للأزمة في غزة، مشددًا على أهمية حماية المدنيين والامتثال للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. وأكدت الصين على أنه يجب على المجتمع الدولي أن يعمل بجدية لتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة، وتسهيل دخول المساعدات إلى السكان المتضررين.

دعوة للحوار

كما دعت الصين إلى ضرورة استئناف الحوار بين الأطراف المعنية للتوصل إلى حل دائم للنزاع. تُعتبر هذه الدعوة خطوة حيوية نحو تحقيق السلام الدائم في المنطقة، حيث تساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتوفير بيئة آمنة لجميع السكان.

دور المجتمع الدولي

تحت مظلة الأمم المتحدة، تسلط الصين الضوء على أهمية تعاون المجتمع الدولي بشكل فعال لدعم حقوق الفلسطينيين، ورفض أي خطط أو أفعال قد تؤدي إلى تصعيد الأزمات الإنسانية. تعتبر المساعدات الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للسكان المدنيين في غزة من أولويات المجتمع الدولي.

خاتمة

في ظل الأوضاع المتدهورة في غزة، يُظهر الموقف الصيني التزامًا حقيقيًا بالقيم الإنسانية وحقوق الشعوب. إن التصريحات الرسمية من قبل وزارة الخارجية الصينية تعكس الرغبة في تحقيق السلام والاستقرار في منطقة تعاني من النزاعات المستمرة. يبقى الأمل معلقًا على جهود المجتمع الدولي ودعمه لحل عادل وشامل يضمن حقوق جميع الأطراف.

اخبار المناطق – اجتماع تشاوري موسع لمجالس المقاومة الشعبية في تعز

لقاء تشاوري موسع لمجالس المقاومة الشعبية في تعز


عُقد اجتماع لمجالس المقاومة الشعبية في تعز برئاسة الشيخ حمود سعيد المخلافي، هو الأول منذ بدء الحرب، للتشاور حول استعادة دور المقاومة في مواجهة الحوثيين. نوّه المشاركون أهمية ابتكار استراتيجيات فعالة لدعم القوات المسلحة الوطني وتحقيق التحرير. وأنذروا من أن الحلول المؤقتة لن تحل الأزمة، مشددين على حقوق الشعب في الحرية. دعا البيان الختامي إلى تصعيد الفعل المقاوم وتعزيز التنسيق بين المجالس. ونوّه المتحدثون، بما في ذلك النساء، على ضرورة مشاركة الجميع لتحقيق النصر، مأنذرين من الفساد وأهمية توحيد الصفوف لتدعيم المقاومة في وجه الانقلاب الحوثي.

في اجتماع يُعتبر الأول من نوعه منذ بداية الحرب في مدينة تعز، وبحضور ممثلين عن السلطة المحلية، نظمت مجالس المقاومة الشعبية في اليمن لقاءً تشاورياً برعاية المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الذي يجمع مجالس المقاومة من مختلف وردت الآن. وقد جاء هذا اللقاء استشعاراً من المقاومة بأهمية “كسر حالة الجمود التي تسيطر على المشهد الوطني وتحيله إلى حالة من الضياع”، كما قال محمد عزام، الأمين السنة للمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية.

رئيس المجلس الشيخ حمود سعيد المخلافي ألقى كلمة عبر الاتصال المرئي، دعا فيها مجالس المقاومة الشعبية إلى العمل على إيجاد أفضل الآليات لتفعيل دور المقاومة في المرحلة المقبلة، ورفع مستوى الطموحات التي تعبر عن تطلعات الشعب اليمني.

ولفت إلى الفرص المتاحة خلال معارك التحرير، حيث يُظهر الشعب دائماً جاهزيته ودعمه للمجلس الأعلى للمقاومة، منوهاً إلى أن سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة في انتظار المعركة التحريرية بفارغ الصبر.

ونوّه المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية التزامه بالعمل الميداني والسياسي لتعزيز قدرات المقاومة وتأمين استعداداتها لمواجهة الانقلابيين، مشدداً على إيمانهم المطلق بحق الشعب في الحرية كقاعدة أساسية لاستعادة الدولة.

كما ذكر بالمعارك القاسية التي خاضتها المقاومة في بداية الأحداث داخل مدينة تعز وحولها، والتي أدت إلى النصر رغم التحديات وقلة الإمكانيات ومواجهة القوى الانقلابية المدعومة بالعديد من الألوية.

وأوضح رئيس المجلس أن الحل الجذري لمشكلات اليمن، بما في ذلك التهديدات الاستقرارية الإقليمية، يكمن في إنهاء الانقلاب وسحب سلاح الجماعة الحوثية المثيرة للجدل.

وقد ذكر محمد عزام أن الشعور بالمسؤولية يحتم على المقاومة استكمال مشروع التحرير، مشيراً إلى أهمية دعم السلطة التنفيذية الشرعية من قبل الشعب.

أفاد البيان الختامي للاجتماع التشاوري حول أزمة البحر الأحمر بأن أي حلول سطحية لن تؤدي إلا لتعقيد المشهد وزيادة التوتر.

ولفت البيان إلى الدور الحيوي للمقاومة الشعبية والمجلس الأعلى في معركة التحرير، مؤكداً حق المجلس في الإسهام بتقرير مصير الوطن، سواءً بالوسائل السلمية أو العسكرية.

استعرض اللقاء المخرجات المُعدّة خلال شهر من النقاشات وورش العمل، بهدف وضع تصورات واقعية لتحقيق الهدف الوطني المتمثل في استكمال تحرير البلاد.

نوّهت مجالس المقاومة الشعبية في وردت الآن استعدادها لدعم القوات المسلحة الوطني لاستكمال معركة التحرير.

ودعا المجلس الأعلى للمقاومة إلى ابتكار مبادرات مبدعة تساهم في التحرير، كما دعا القوى السياسية والمكونات الوطنية بمراجعة مواقفها والانخراط في جبهة وطنية لمواجهة الانقلاب الحوثي.

ودعات مجالس المقاومة بتصعيد العمل المقاوم بما يلائم المتغيرات السياسية والعسكرية وتعزيز التنسيق بين كافة المجالس في اليمن.

قال المهندس عبدالكريم الأسلمي، رئيس الهيئة السياسية في المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، إن سنوات الحرب أثبتت أن الحل السياسي، في ظل عدم توافر شروطه، هو استدامة للعبث السائد، وأن الحل يكمن في خيار العمل العسكري المدعوم بشكل كافٍ.

لفت اللقاء التشاوري إلى أوراق مجالس المقاومة التي عرضت رؤيتها للمرحلة المقبلة على المستوى الداخلي للأعلى للمقاومة وأزمة اليمن بشكل عام.

رحب اللواء عبدالكريم الصبري، وكيل محافظة تعز، بقيادات المقاومة التي جاءت من مختلف وردت الآن، ولفت إلى أن تعز كسرت المشروع الحوثي من خلال المقاومة التي قادها الشيخ حمود سعيد المخلافي، مُشيرًا إلى أن القوات المسلحة الوطني نشأ من هذه المقاومة.

وأعرب اللواء محسن خصروف، عضو الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، عن سعادته لوجوده في تعز وبوجود قيادات من جميع المناطق، متمنياً النجاح للاجتماع التشاوري وللجهود المبذولة.

وفي كلمة النساء، لفتت أوسان محمد سعيد إلى الدور النضالي للمرأة اليمنية، وضرورة مشاركتها لتحقيق الانتصار. ودعت السلطة التنفيذية إلى التوجه مع الشعب في محاربة الفساد، مُناشدة جميع النخب لتوحيد الصفوف وبناء الوعي كوسيلة لهزيمة الانقلاب الحوثي.

محللون: ترامب يتصرف كممثل ويعطي الأولوية لمصالحه على حساب مصلحة أمريكا

محللون: ترامب ممثل ويضع مصالحه قبل مصالح أميركا


يعتبر خبراء أن سياسة القائد الأمريكي دونالد ترامب تتسم بالغرابة واللامألوفية، حيث يتخذ خطوات مفاجئة تثير التوتر مع الحلفاء والخصوم. يُرى البعض أن هذه الإستراتيجية قد تعيد تشكيل الشرق الأوسط، بينما يخشى آخرون من قلة خبرته وتأثيرها السلبي. يتسم ترامب بقرارات غير متوقعة، مثل فتح حوار مع إيران بينما يتواجد نتنياهو بجواره، مما يجعل حلفاءه يشعرون بعدم الثقة. الانتقادات تتضمن أنه يسعى لمصلحته الشخصية ويتصرف كـ”رجل أعمال”، مما يهدد مكانة أمريكا عالمياً. بينما بعض الخبراء يدعون إلى البحث عن حلفاء بدلاء لأوروبا.

يعتقد الخبراء أن القائد الأميركي دونالد ترامب يتبع نهجًا غير تقليدي في الإستراتيجية، حيث يتخذ مواقف غير متوقعة تجاه الحلفاء والخصوم على حد سواء، وهذا يظهر بوضوح في تعامله مع المكسيك وكندا وروسيا.

 

بينما يرى بعض المحللين أن انحراف ترامب عن المألوف قد يسهم في إعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط، يخشى آخرون من أن تصرفاته قد تعكس قلة خبرة تؤدي إلى نتائج سلبية، وفقًا لما ذُكر في حلقة 2025/5/22 من برنامج “من واشنطن”.

بانر من واشنطن

ومن أبرز السمات التي ميزت الشهور الأولى من فترة ترامب الثانية هي القرارات التي أحيانًا تتناقض مع تصريحاته، والخطوات التي يصعب حتى على بعض مسؤولي إدارته توقعها، كما ذكرت مراسلة الجزيرة في البيت الأبيض، وجد وقفي.

على سبيل المثال، صرح ترامب خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الكندي أنه تم التوصل إلى اتفاق مع أنصار الله (الحوثيون) في اليمن، كما لفت إلى فتح حوار مع إيران بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجانبه يحمل خطة لضرب المنشآت النووية الإيرانية أو على الأقل تفكيكها.

ممثل في فيلم

المحللة الجمهورية جين هدسون كارد تُرجع هذا إلى أن ترامب “يشبه رئيسًا في فيلم تلفزيوني، لأنه يخالف جميع الرؤساء الذين اتبعوا فكرة نشر القيم الأميركية وامتلكوا مشروعًا عالميًا يسعون لتحقيقه”.

وفي حلقة “من واشنطن”، ذكرت كارد أن ترامب “شخص فريد في الإستراتيجية، ويقدم نموذجًا جذابًا للأميركيين، حيث يتصرف كممثل ويحب أن يكون مشهورًا وغير متوقع”.

وفقًا لكارد، فإن ترامب يفاجئ الناس بقراراته، لدرجة أن شركاء أميركا لا يعرفون ما الذي سيفعله البيت الأبيض في كل صباح.

بينما يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، الدكتور عبد الله الشايجي، أن الأمر يتجاوز كون ترامب ممثلًا، مشيرًا إلى أنه “رجل مثير للجدل، لأنه يُصعب فهمه، ولا يمكن أن يكون محل ثقة الحلفاء مثل دول الخليج”.

ويعزو الشايجي هذا إلى أن ترامب يأتي من خلفية غير سياسية، على عكس أسلافه، وهو متجرد من القيود التي تفرضها الحياة الحزبية والدولة العميقة على من يتولى رئاسة البلاد.

هذا التحرر من الإرث السياسي “يجعل ترامب متخلصًا من كل المخاوف التي كانت تعيق الرؤساء السابقين عن اتخاذ قرارات معينة، ويجعل بعض قراراته محفوفة بالمخاطر”، كما يوضح الشايجي.

U.S. President Donald Trump walks near a drone and a U.S. flag, for an address to troops, during a visit to Al Udeid Air Base in Doha, Qatar, May 15, 2025. REUTERS/Brian Snyder
المحللة الجمهورية جين هدسون كارد: ترامب يشبه رئيسا في فيلم تلفزيوني (رويترز)

غير جدير بالثقة

ويشير الشايجي إلى أن فترة ترامب الأولى تثير الشكوك حول موثوقيته، حيث تخلى عن السعودية بعد تعرض بعض مناطقها لهجمات بالطائرات المسيرة الإيرانية في عام 2019، ولم يقدم أي دعم، كما تم تقديمه كرجل سلام في بداية فترته الثانية، ثم توجّه لضرب اليمن.

وبحسب الشايجي، فإن ترامب “رجل تحركه الصفقات، ويبالغ في حديثه، كدليل على أنه يتحدث عن حصوله على 5 تريليونات دولار من دول الخليج خلال زيارته الأخيرة، رغم أن ذلك ليس صحيحًا، كما أن هجومه على حلفاء ككندا وأوروبا يجعله غير جدير بالثقة”.

ويؤيد الصحفي الفرنسي المتخصص في العلاقات الأميركية الأوروبية، فلافيوس ميهايس، الآراء السابقة، حيث يقول إن ترامب يفاجئ الجميع ويأخذهم على حين غرة.

ويستند ميهايس في ملاحظاته إلى مواقف ترامب تجاه أوروبا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرًا إلى أن الأوروبيين لم يكونوا مستعدين بشكل كافٍ للرد، لأنهم لا يتحدثون بصوت واحد ومنقسمون في قضايا رئيسية، مثل أوكرانيا.

يعمل لمصلحته الشخصية

من جهته، لا يعتقد رئيس مؤسسة “ناشونال إنترست”، خالد صفوري، أن ترامب يعمل لمصلحة الولايات المتحدة، بل لمصلحته الشخصية، حيث يشير إلى أنه أعد موضوع البيتكوين قبل شهرين من دخوله البيت الأبيض، مما يعتبر فسادًا واضحًا.

بناءً على ذلك، يعتقد صفوري أن الدور الأميركي في العالم يتضرر بسبب ترامب، لأن العلاقات الدولية تحتاج إلى استقرار.

ويؤكد صفوري أن على أوروبا اليوم البحث عن حليف بديل للولايات المتحدة، لأن ترامب حاول تفكيك الناتو، وهو ما قد يؤذي الولايات المتحدة على المدى الطويل. ويشير إلى أن ترامب “يتعامل باستمرار بمنطق الهجوم، ويصدر عشرات الأوامر التنفيذية التي يعلم أنها سترفض من المحاكم لأنها غير قانونية”.

وأضاف أن تصريحه عن التريليونات التي حصل عليها من دول الخليج “غير صحيح”، مؤكدًا أن أرقام ترامب حول الحصول على تريليونات من السعودية في فترته الأولى “ثبتت أنها ليست صحيحة”.

لذا، يرى صفوري أن القائد الأميركي “يبحث عن الأخبار، ويتصرف كرجل أعمال، ويستخدم أساليب التسويق في تعاملاته الدولية، وهذا لا يخدم مصالح أميركا على المدى البعيد”.


رابط المصدر

شاهد إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال تستدعي سفراء إسرائيل لديها

إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال تستدعي سفراء إسرائيل لديها

تتصاعد لليوم الثاني على التوالي موجة الغضب من إسرائيل على الساحة الأوروبية، وفي آخر تحرك دبلوماسي استدعت اليوم كل من إيطاليا …
الجزيرة

إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال تستدعي سفراء إسرائيل لديها

في خطوة تعكس تصاعد التوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، قامت كل من إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال باستدعاء سفراء إسرائيل للحديث حول التطورات الأخيرة في فلسطين. هذه الخطوة تأتي في ظل تصاعد الأعمال العدائية والاحتجاجات التي شهدتها الأراضي المحتلة، والتي أثارت قلقًا دوليًا كبيرًا.

دوافع الاستدعاء

تشير التقارير إلى أن الدول الأربع جاءت لتبدي احتجاجها على التصعيد العسكري في غزة والممارسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. يرى القادة الأوروبيون أن التصعيد العسكري يؤثر سلبًا على جهود السلام ويقوض الاستقرار في المنطقة. تطالب هذه الدول الحكومة الإسرائيلية بالحد من أعمال العنف وعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

ردود الفعل الدولية

لقيت هذه الخطوة ترحيبًا من بعض الأطراف العربية والدولية التي تراقب التطورات في الأراضي المحتلة. إذ تعبر هذه الدول عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني وتدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. في المقابل، استنكرت الحكومة الإسرائيلية هذا الاستدعاء واعتبرته تدخلاً في شؤونها الداخلية، حيث أكدت على أن عملياتها تستهدف القضاء على الإرهاب وحماية مواطنيها.

الأبعاد المستقبلية

تُعَد هذه الخطوة علامة على تزايد الضغط الدولي على إسرائيل، وهناك دعوات متزايدة للأطراف المعنية للتحرك نحو حل سلمي ينهي الصراع المستمر. الدول الأوروبية تود أن تلعب دورًا أكبر في عملية السلام، لكنها تواجه تحديات داخلية وخارجية تعيق جهودها.

الخاتمة

تستمر الأحداث في الشرق الأوسط في تشكيل مستقبل العلاقات الدولية، وتستدعي إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال سفراء إسرائيل لتكون رسالة واضحة للمجتمع الدولي حول الحاجة إلى تحقيق السلام والعدالة. في عالم مليء بالتوترات، قد تكون خطوات من هذا القبيل مؤشرات على إمكانية حدوث تغيير إيجابي في المستقبل.

اخبار وردت الآن – مدير الرعاية الطبية في بروم ميفع يزور مشروع العيادات الطبية المتنقلة في المركز

مدير الصحة في بروم ميفع يتفقد سير مشروع العيادات الطبية المتنقلة بالمركز الصحي بميفع


قام مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية بروم ميفع، سالم أحمد بارميل، بتفقد مشروع العيادات الطبية المجانية المتنقلة في المركز الصحي بميفع، بوجود شخصيات بارزة مثل رئيس مؤسسة الطبيب الزائر. المشروع، المدعوم من جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت وبتنفيذ جمعية الحكمة اليمانية، يوفر خدمات طبية متنوعة تشمل الباطني والأطفال والأنف والأذن والحنجرة، بالإضافة إلى الفحوصات والأدوية المجانية. أشاد بارميل بالشركاء والداعمين، مؤكدًا أهمية المشاريع الصحية في التخفيف عن معاناة المرضى. وتمت معالجة 217 حالة، مما يعكس تأثير المشروع الإيجابي في المنطقة.

قام مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية بروم ميفع، الأستاذ سالم أحمد بارميل، بزيارة لمشروع العيادات الطبية المجانية المتنقلة في المركز الصحي بمنطقة ميفع، حيث كان برفقته رئيس مؤسسة الطبيب الزائر الدكتور عبدالرحمن السويني، والمدير التنفيذي للمؤسسة الأستاذ علي باجوه، ومدير المركز الصحي بميفع الأستاذ صالح باعساس.

يعد مشروع العيادات الطبية المتنقلة من رعاية مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بساحل حضرموت، وهو مدعوم وممول من لجنة العالم العربي، جمعية إحياء الثرات الإسلامي – الكويت. يتم تنفيذ المشروع بواسطة جمعية الحكمة اليمانية الخيرية بالمكلا، بالتعاون مع مؤسسة الطبيب الزائر، ويشمل عدة تخصصات طبية مثل “الباطني، الأطفال، الأنف والأذن والحنجرة”، بالإضافة إلى تقديم الفحوصات المجانية وصرف الأدوية اللازمة.

أثناء الزيارة، أعرب مدير الرعاية الطبية بالمديرية عن شكره للجميع، خاصة لجمعية إحياء الثرات الإسلامي بدولة الكويت وجمعية الحكمة اليمانية الخيرية ومؤسسة الطبيب الزائر، ممثلة في مؤسسها البروفسور عمر عبدالله بامحسون. وقد شكر أيضًا مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بساحل حضرموت، بقيادة المدير السنة الدكتور محمد صالح الجمحي، والسلطة المحلية في المديرية، المتمثلة في الدكتور خالد حسن الجوهي. ونوّه على أهمية تنفيذ مثل هذه المشاريع الطبية المتنقلة التي تقدم خدمات طبية مجانية للمرضى، مع التركيز على دور المكتب في تخفيف معاناة المرضى في ظل الظروف الصعبة.

من جانبه، أعرب مدير المركز الصحي بميفع عن سعادته الكبيرة بمشروع العيادات الطبية المتنقلة، الذي أسهم بشكل كبير في تقديم الرعاية الطبية لعدد كبير من المرضى في ميفع والقرى المحيطة. كما شكر الجهات الداعمة والمنفذة لهذا المشروع الإنساني، متمنياً استمرار تنفيذ برامج طبية مجانية مماثلة.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد الحالات التي تمت معاينتها وفقًا للتفاصيل التالية: الأطفال “65”، الباطني “86”، الأنف والأذن والحنجرة “66”، حيث تم تحويل “12” حالة لإجراء عمليات مجانية، مما يجعل الإجمالي لجميع العيادات “217” حالة.





تقفز أسهم ويست ريد ليك جولد بعد إعادة تشغيل مادسن

عرض منجم الذهب Madsen. الائتمان: الذهب النقي

قفزت أسهم West Red Lake Gold Mines (TSXV: WRLG) يوم الخميس بعد أن وافقت الشركة على إعادة التشغيل الرسمي لمنجم Madsen المتدفق في أونتاريو.

وقالت الشركة يوم الخميس إن مجلس الإدارة وافق على توصية الإدارة للبدء على الفور أنشطة التعدين المستمر. ويأتي القرار إلى قبل قليلاً عن هدف منتصف عام 2015 الذي تم توصيله مسبقًا.

في أعقاب الأخبار ، ارتفعت أسهم ويست ريد ليك حوالي 6 ٪ صباح الخميس في تورنتو ، مما منح الشركة القيمة السوقية البالغة 285 مليون دولار (206 مليون دولار).

من المتوقع أن يبلغ متوسط ​​الإنتاج الأولي 500 طن يوميًا خلال الشهرين الأولين ، مع التخطيط للبث في النصف الثاني من العام.

تم إعادة تشغيل منجم Madsen لفترة وجيزة من قبل مالكها السابق ، Pure Gold ، في عام 2021 ، ولكن تم إغلاقه بعد عام بسبب التكاليف المرتفعة والإنتاج غير المتسق. قبل ذلك ، أنتج المنجم التاريخي 2.5 مليون أوقية. من الذهب بمعدل متوسط ​​9.7 غرام للطن بين عامي 1938 و 1999.

استحوذت West Red Lake على المشروع في يونيو 2023.

Madsen ، الموجود في منطقة Red Lake Gold District في أونتاريو ، هو مشروع West Red Lake Gold الرائد وجزء من حزمة الأرض التي تبلغ مساحتها 47 كم. تمتلك الشركة أيضًا ملكية روان ، والتي تشمل ثلاث مناجم إنتاج الماضي.


المصدر

ميتا تضيف 650 ميغاوات أخرى من الطاقة الشمسية لدفعها في مجال الذكاء الاصطناعي

A man inspects solar panels.

وقعت شركة ميتا صفقة كبيرة أخرى للطاقة الشمسية يوم الخميس، حيث secured 650 megawatts across projects in Kansas and Texas.

تعمل شركة AES الأمريكية للمرافق وتوليد الطاقة على تطوير المشاريع التي تعتمد على الطاقة الشمسية فقط، حيث سيتم نشر 400 ميجاوات في تكساس و250 ميجاوات في كانساس، حسبما أفادت الشركة لموقع TechCrunch.

أعلنت ميتا أنها وقعت الصفقة لتزويد مراكز البيانات الخاصة بها بالطاقة، والتي تتوسع لدعم عمليات الذكاء الاصطناعي المتزايدة. تمتلك الشركة بالفعل أكثر من 12 جيجاوات من السعة في محفظتها للطاقة المتجددة.

عادةً ما توقع AES اتفاقيات شراء الطاقة الجديدة قبل بدء العمليات التجارية بعامين إلى ثلاثة، ومتوسط مدة هذه الاتفاقيات هو 15 إلى 20 عامًا، وفقًا لما ذكرته المتحدثة كاتي ليو.

تعتبر هذه الصفقة الرابعة للطاقة الشمسية التي أعلنت عنها ميتا هذا العام. جميعها في تكساس، مع واحدة تصل إلى 595 ميجاوات، وأخرى تصل إلى 505 ميجاوات، والصفقتان الأخيرتان تصلان إلى 200 ميجاوات لكل منهما.

أصبحت تكساس بؤرة لتطوير الطاقة الشمسية مؤخرًا، حيث تتصدر البلاد في السعة الجديدة من الطاقة الشمسية المثبتة في 2023 و2024، وفقًا لجمعية صناعة الطاقة الشمسية. تمتلك الولاية ضوء شمس كافٍ، وتصاريح سريعة، واتصالات شبكة سريعة.

يعتبر كل من التصاريح والاتصالات الشبكية مهمين بشكل خاص عند نشر سعة جديدة للطاقة الشمسية. مع وجود التصاريح والاتصالات الشبكية، يمكن بناء مزرعة شمسية في أشهر بدلاً من سنوات. ليس هناك ضرر في أن الطاقة الشمسية الجديدة هي واحدة من أرخص أشكال السعة الجديدة للتوليد، حتى قبل النظر في الدعم المالي.

بالإضافة إلى ذلك، لا تحتاج مراكز البيانات إلى الانتظار حتى تكتمل البناء، حيث يمكن تنفيذ مزارع الطاقة الشمسية على مراحل، مع تدفق الكهرباء قبل انتهاء المشروع. في الواقع، في بيان صحفي، أشار الرئيس التنفيذي لشركة AES، أندريس غلوسكي، إلى “الوقت السريع لتوليد الطاقة والكهرباء منخفضة التكلفة” كسمات رئيسية جذبت الشركات الكبرى مثل ميتا.


المصدر