10 دول تتيح الإقامة والعمل بعد التخرج من الجامعة

10 دول تسمح بالإقامة والعمل بعد الدراسة الجامعية


يبحث العديد من الطلاب العرب والدوليين عن فرص للدراسة والعمل بعد التخرج في دول تتيح لهم الإقامة. تعاني الدول العربية من نسبة بطالة تصل إلى 28% بين خريجي الجامعات، مما دفع الطلاب إلى السعي للدراسة في دول غربية تقدم فرص العمل. Countries مثل كندا وأستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة توفر تصاريح عمل وتأشيرات إقامة بعد التخرج، مما يساعد الخريجين على الانخراط في سوق العمل. يتأثر اختيار الوجهة الدراسية بتوفر الفرص العملية وسياسات الدول تجاه الطلاب، مما يؤكد أهمية فهم القوانين وتطوير المهارات المطلوبة.

يبحث الآلاف من الطلاب العرب والدوليين في شتى أنحاء العالم عن فرص تعليمية لا تقتصر فقط على اكتساب المعرفة، بل تشمل أيضًا فرصة الإقامة والعمل بعد التخرج في البلدان التي درسوا فيها. ويأتي ذلك في سياق الأزمات الماليةية المتزايدة في بلدانهم، وارتفاع معدلات البطالة بين خريجي الجامعات في العديد من الدول العربية والنامية.

أرقام عن الوظائف

  • نسبة البطالة بين خريجي الجامعات في الدول العربية تصل إلى 28%، وفقًا للدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين السنة لاتحاد الجامعات العربية. وأوضح سلامة أن عدد الوظائف التي تحتاج الدول العربية لاستحداثها خلال الثلاثين سنة القادمة يتجاوز 60 مليونًا.
  • بالمقابل، حقق معدل توظيف الخريجين الجدد الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و34 عامًا في دول الاتحاد الأوروبي نسبة 83.5% في عام 2023، وفقًا لمكتب الإحصاء الأوروبي.
  • حقق الحاصلون على تعليم عالٍ في الاتحاد الأوروبي أعلى معدلات توظيف، وتمتعوا عمومًا بحماية من البطالة مقارنة بأولئك الذين يحملون مؤهلات أقل.
  • في نفس السنة، بلغ معدل توظيف خريجي المنظومة التعليمية العالي الجدد أكثر من 90% في دول مثل أيرلندا والنمسا وبلجيكا والسويد وسلوفاكيا وبولندا وألمانيا ولاتفيا وبلغاريا والمجر وهولندا ومالطا وإستونيا، بينما كان أقل من 80% في اليونان وإيطاليا.

نظراً لهذا التفاوت، يسعى العديد من الطلاب العرب لاستكمال دراستهم في دول توفر فرص حقيقية للإقامة والعمل بعد التخرج.

تبنت العديد من الدول الغربية سياسات تروج للاحتفاظ بالكوادر الدولية عبر منح تصاريح إقامة مؤقتة أو دائمة، في خطوة تعبّر عن وعي تلك الدول بأهمية تعزيز رأس المال البشري من جميع الجنسيات.

في هذا التقرير، نسلط الضوء على أبرز 10 دول تمنح الطلاب الدوليين تصاريح للإقامة والعمل بعد التخرج الجامعي، وفق معيارين رئيسيين:

  • مدة الإقامة الممنوحة بعد التخرج.
  • فرص العمل المتاحة.
تصريح العمل بعد التخرج في كندا بوابة مهمة للاندماج المهني والانتقال إلى الإقامة الدائمة (الفرنسية)

كندا

  • مدة الإقامة: حتى 3 سنوات
    تعد كندا من الوجهات الأكثر جذبًا للطلاب الدوليين، حيث تتيح لهم التقديم على “تصريح العمل بعد التخرج” بشرط إنهاء برنامج دراسي لا يقل عن 8 أشهر في مؤسسة تعليمية معترف بها، ويشمل هذا التصريح خريجي البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
  • فرص العمل: متميزة في مجالات التقنية والهندسة والرعاية الصحية والزراعة والتجارة والنقل وإدارة الأعمال. تتميز سوق العمل الكندية بتنوعها وانفتاحها على الكفاءات، وتتواجد برامج تشجيعية للمهاجرين المهرة.
  • مميزات إضافية: يمثل هذا التصريح بوابة مباشرة نحو التقديم على الإقامة الدائمة من خلال برامج الهجرة الماليةية مثل برنامج الخبرة الكندية.

أستراليا

  • مدة الإقامة: من سنتين إلى 3 سنوات
    تمنح أستراليا خريجي جامعاتها حق الإقامة والعمل عبر برنامج “مسار العمل بعد الدراسة”، وتختلف المدة اعتمادًا على الدرجة العلمية وموقع الجامعة.
  • رسوم التأشيرة: نحو 2235 دولارًا أستراليًا.
  • فرص العمل: قوية في مجالات الرعاية الصحية والهندسة وتقنية المعلومات. تلعب الجامعات الأسترالية دورًا فاعلًا في دعم الطلاب من خلال معارض توظيف وشبكات تواصل مع أرباب العمل.
  • مميزات إضافية: بيئة عمل متنوعة ومرونة في التنقل بين الولايات وفقًا لفرص العمل المتاحة.

نيوزيلندا

  • مدة الإقامة: حتى 3 سنوات
    توفر نيوزيلندا للطلاب الدوليين إمكانية التقديم على “تأشيرة العمل بعد الدراسة”، بشرط التقديم خلال 12 شهرًا من انتهاء تأشيرة الدعا. وتحدد مدة الإقامة بحسب التخصص الدراسي.
  • رسوم التأشيرة: 1670 دولارًا نيوزيلنديًا.
  • فرص العمل: جيدة في المنظومة التعليمية، التمريض، والتخصصات الفنية. كما تتوفر برامج توجيه وظيفي داخل الجامعات.
  • مميزات إضافية: نظام هجرة مرن، وسهولة التحول من تأشيرة العمل إلى الإقامة الدائمة.
The office campus of Bank of America Corp., part of which has been taken back for a comprehensive overhaul by leaseholder Norges Bank Investment Management (NBIM), in London, UK, on Monday, April 22, 2024. Norway's $1.6 trillion sovereign wealth is dipping its toe into development projects as it prepares for a series of key lease expiries across its UK portfolio. Photographer: Jason Alden/Bloomberg via Getty Images
الإقامة المؤقتة بعد التخرج فرصة مهمة لتعزيز الخبرة المهنية والانخراط في سوق العمل (غيتي)

المملكة المتحدة

  • مدة الإقامة: سنتان (و3 سنوات لحملة الدكتوراه)
    يستطيع خريجو الجامعات البريطانية الحصول على “تأشيرة الخريجين” التي تتيح لهم الإقامة والعمل بعد التخرج. يجب التقديم قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الدعا، مع إمكانية استقدام أفراد الأسرة.
  • فرص العمل: قوية في قطاعات الرعاية الصحية والوظائف المهارية مثل التمريض والهندسة والخدمات المالية.
  • مميزات إضافية: يمكن التحول لاحقًا إلى تأشيرة عمل طويلة الأمد، مثل تأشيرة السنةل المهاري.

فنلندا

  • مدة الإقامة: سنتان
    تمنح فنلندا تصريح إقامة للخريجين الدوليين للبحث عن عمل أو بدء مشروع تجاري، بشرط أن يكون المتقدم قد أكمل شهادة جامعية أو بحث أكاديمي.
  • فرص العمل: متوفرة في مجالات الرعاية الصحية والمنظومة التعليمية وتقنية المعلومات والخدمات.
  • مميزات إضافية: دعم حكومي للمشاريع الناشئة ونظام ضمان اجتماعي شامل.

أيرلندا

  • مدة الإقامة: سنتان
    تتيح أيرلندا من خلال “برنامج الخريجين من المستوى الثالث” للطلاب الدوليين البقاء لمدة تصل إلى عامين بعد التخرج.
  • فرص العمل: قوية في التقنية والخدمات المالية والأدوية والهندسة. كما تُعتبر دبلن مركزًا رئيسيًا للشركات المتعددة الجنسيات.
  • مميزات إضافية: يمنح الخريجون حقوق عمل كاملة، مع الحماية القانونية والمساواة في الأجور.

ألمانيا

  • مدة الإقامة: 18 شهرًا
    يسمح للخريجين بالتقديم للحصول على تصريح إقامة للبحث عن عمل، شرط تقديم إثبات تخرجه والتأمين الصحي.
  • فرص العمل: مرتفعة، وتركز الدولة على المهارات العالية في مجالات الصناعة والهندسة والتقنية.
  • مميزات إضافية: تعليم شبه مجاني، وتسهيلات كبيرة للانتقال إلى الإقامة الطويلة الأمد.

هولندا

  • مدة الإقامة: سنة واحدة
    بعد التخرج من جامعة هولندية، يمكن التقديم للحصول على تصريح إقامة يعرف بـ”سنة التوجيه” للبحث عن عمل أو بدء مشروع.
  • فرص العمل: مرتفعة، ونسبة التوظيف بين الخريجين تتجاوز 90%، خاصة في التقنية والبيئة والزراعة.
  • مميزات إضافية: بيئة تعليمية وعملية داعمة للابتكار.
University of Toronto campus with University College building, built circa 1850
الشهادات الجامعية وحدها لم تعد كافية لضمان مسار مهني مستقر في أغلب الدول (شترستوك)

السويد

  • مدة الإقامة: 12 شهرًا
    تمنح السويد للخريجين الدوليين تصريح إقامة مؤقت للبحث عن عمل أو بدء مشروع، حتى لو درسوا في دول أوروبية أخرى بشرط قضاء فصلين دراسيين في السويد.
  • فرص العمل: متوفرة بشكل جيد في مجالات التقنية والطاقة المتجددة والرعاية الصحية.
  • مميزات إضافية: توفر مرشدين مهنيين في الجامعات لدعم التوجيه الوظيفي.

الولايات المتحدة

  • مدة الإقامة: 12 شهرًا (تمتد إلى 24 شهرًا لتخصصات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات)
    تمنح الولايات المتحدة للطلاب الدوليين تصريح الإقامة المؤقتة بعد التخرج عبر برنامج “التدريب العملي الاختياري”، مع ضرورة إنهاء عام دراسي كامل أو التخرج من مؤسسة تعليمية أمريكية.
  • فرص العمل: متنوعة وكثيرة، خصوصًا في المجالات العلمية، حيث تزداد فرص البقاء عند الحصول على تأشيرة عمل مؤقتة بدعم من جهة توظيف.
  • مميزات إضافية: إمكانية التحول إلى إقامة أطول عبر برامج مثل تأشيرة العمل المهني.

اختيار الوجهة… قرار يتجاوز الشهادة

في ظل التحولات السريعة في سوق العمل العالمي، أصبحت فرص الإقامة والعمل بعد التخرج عنصرًا حاسمًا في اختيار وجهة الدراسة.

تقدم بعض الدول لخريجيها فرصًا حقيقية للاندماج والاستقرار المهني، في حين تفرض دول أخرى قيودًا قد تمنع الاستفادة من المؤهلات العلمية.

لا يتم اختيار الدولة فقط بناءً على جودة المنظومة التعليمية، بل أيضًا بناءً على فرص العمل والسياسات المتبعة تجاه الطلاب الدوليين. لذا، فإن التخطيط الجيد، وفهم القوانين، وتطوير المهارات المطلوبة في القطاع التجاري هي عوامل أساسية لمعرفة المسار الأكاديمي والمهني.

يجب أن يكون الوعي بالخيارات المتاحة ومراقبة التغيرات في أنظمة الإقامة والعمل على رأس الأولويات، خاصة في عالم تتغير فيه سياسات الهجرة وسوق العمل بسرعة كبيرة. لذا، فإن التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية الدولي يجب أن يرتبط بإدراك كامل للفرص المتاحة بعد التخرج، سواء في بلد الدراسة أو في أي مكان آخر حول العالم.


رابط المصدر

شاهد مسار الأحداث| الاحتلال يشن اعتقالات ومداهمات متواصلة في الضفة الغربية بالتوازي مع توسع الاستيطان

مسار الأحداث| الاحتلال يشن اعتقالات ومداهمات متواصلة في الضفة الغربية بالتوازي مع توسع الاستيطان

بالتوازي مع الحرب التي تشنها على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر ألفين وثلاثة وعشرين، صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي …
الجزيرة

مسار الأحداث: الاحتلال يشن اعتقالات ومداهمات متواصلة في الضفة الغربية بالتوازي مع توسع الاستيطان

تشهد الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية تصعيدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث يواصل الاحتلال شن اعتقالات ومداهمات مكثفة، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. وفي الوقت نفسه، تتسارع وتيرة التوسع الاستيطاني، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية للفلسطينيين.

الاعتقالات والمداهمات

تستهدف عمليات الاعتقال التي ينفذها الاحتلال الفلسطينيين في مختلف المدن والقرى. وغالبًا ما تتم هذه العمليات في ساعات متأخرة من الليل، حيث تقتحم القوات الإسرائيلية المنازل وتعتقل الشباب والناشطين دون إبداء أسباب واضحة، مما يؤدي إلى حالة من الخوف والقلق لدى السكان المدنيين. وفي العديد من الحالات، يُحتجز المعتقلون لفترات طويلة دون توجيه تهم رسمية، مما يُعتبر انتهاكًا لحقوق الإنسان.

التوسع الاستيطاني

في الوقت الذي تتواصل فيه الاعتقالات، يزداد عدد المستوطنات الإسرائيلية بشكل ملحوظ. فقد أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن خطط جديدة لتوسيع المستوطنات القائمة، مما يؤدي إلى مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية. وتُعتبر هذه السياسة أحد أبرز العوامل التي تُعقد عملية السلام، حيث تُؤثر بشكل مباشر على إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.

التأثيرات على الحياة اليومية

يُعاني الفلسطينيون من تأثير هذه العمليات العسكرية والتوسيع الاستيطاني بشكل يومي. تعاني الكثير من الأسر من الظروف الاقتصادية الصعبة بسبب القيود المفروضة، والتي تُعطل الحصول على المواد الأساسية والخدمات الضرورية. كما أن التوتر المتزايد يُؤدي إلى انعدام الأمن، مما يُثقل كاهل المجتمع الفلسطيني.

دعوات المجتمع الدولي

تستمر دعوات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لوقف هذه العمليات العسكرية والتوسع الاستيطاني. يُطالب الكثيرون بضرورة احترام حقوق الإنسان وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، مُشيرين إلى أن هذه السياسات تؤدي إلى تصعيد النزاع وتقويض جهود السلام.

الخلاصة

تُظهر الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية تصاعد التوترات التي تُعيد إلى الأذهان الصعوبات اليومية التي يواجهها الفلسطينيون تحت الاحتلال. في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات المطالبة بالحرية والعدالة، يستمر الاحتلال في تنفيذ عملياته العسكرية وتوسيع سياساته الاستيطانية، مما يتطلب تحركًا جادًا من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات.

اخبار عدن – وصول شاحنة وقود إلى محطة ورسيلا 2 في عدن وسط دعوات لتعزيز إنتاج الكهرباء

وصول قاطرة وقود إلى محطة ورسيلا 2 في عدن وسط مطالبات بدعم توليد الكهرباء


وصلت مساء الإثنين قاطرة وقود إلى محطة المنصورة لدعم محطة ورسيلا 2، أحد أهم محطات توليد الكهرباء في عدن. المحطة تعمل بخمسة مولدات من أصل سبعة، حيث تعطل اثنان لأسباب فنية، وتم إيقاف الآخر احترازياً بعد تجاوز ساعات العمل المقررة. توليد المولدات السنةلة يتراوح بين 38 إلى 40 ميجاوات، وتعتبر ورسيلا 2 استراتيجية لتخفيف عجز الطاقة المتزايد. تعاني عدن من أزمة كهرباء خانقة، مما يزيد من معاناة المواطنين، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة، مما يستدعي ضغطاً للمزيد من قواطر المازوت أو الديزل لتحسين الوضع.

وصلت مساء الإثنين قاطرة وقود إلى محطة المنصورة لتغذية محطة ورسيلا 2، في خطوة تهدف إلى تعزيز استمرارية تشغيل إحدى أبرز محطات توليد الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن.

تعمل المحطة حالياً بخمسة مولدات من أصل سبعة، في حين تعطل مولدتان لأسباب فنية، وقد تم إيقاف المولد السادس احترازياً بعد تجاوزه الساعات المسموح بها فنياً.

تبلغ القدرة التوليدية للمولدات السنةلة (1، 2، 4، 5، و7) حوالي 38 إلى 40 ميجاوات. وتعتبر محطة ورسيلا 2 من المحطات الاستراتيجية التي يُعتمد عليها لتقليص العجز المتزايد في إنتاج الطاقة الكهربائية.

تعاني مدينة عدن من أزمة متفاقمة في الكهرباء، مما يزيد معاناة المواطنين خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وسط دعوات لتوفير قواطر إضافية من المازوت أو الديزل للمساعدة في استقرار التوليد وتخفيف الضغط على الشبكة.

من ثروت جيزاني

إجمالي واردات الذهب في الصين عبر هونغ كونغ يصل إلى أعلى مستوى له في أبريل

ألبوم الصور.

أظهرت بيانات إدارة الإحصاء والإحصاءات في هونغ كونغ يوم الاثنين أن إجمالي واردات الذهب في الصين عبر هونغ كونغ ما يقرب من ثلاثة أشهر في الشهر في أبريل ، وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام.

بصفته المستهلك الرائد في العالم ، يمكن أن تؤثر أنشطة الشراء في الصين بشكل كبير على أسواق الذهب العالمية. إن الانتعاش الحاد في واردات الذهب ، بعد أشهر من الصادرات الصافية ، يعكس تغيير المشاعر الاقتصادية وثقة متجددة في توقعات الذهب بين المستثمرين المحليين في الصين.

قد لا توفر بيانات هونغ كونغ صورة كاملة للمشتريات الصينية ، حيث يتم استيراد الذهب أيضًا عبر شنغهاي وبكين.

بلغت صافي الواردات عبر هونغ كونغ إلى الصين لأبريل 43.462 طن متري ، مقارنة بـ 4.889 طن متري صافي الصادرات في مارس ، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2024.

وصلت إجمالي واردات الذهب في الصين عبر هونغ كونغ إلى 58.61 طن متري في أبريل ، بزيادة 178.17 ٪ من 21.07 طن في مارس ، مما يمثل أعلى مستوى في عام واحد.

وقال سوني كوماري ، خفير آنية آنية سوني كوماري ، إن واردات الذهب إلى الصين عبر هونغ كونغ كانت منخفضة للغاية في الربع الأول على الرغم من أن الطلب الإجمالي الذي ظل قوياً ، بسبب انخفاض أقساط التأمين على السعر الفوري.

وأضافت: “أدى ذلك إلى زيادة الضيق ، مما دفع قسط البقعة إلى أعلى. وعندما تكون قسط البقعة مرتفعًا ، فإن ذلك يحفز الواردات … قد يكون شراء الطلب على البنك المركزي قد دفع أيضًا إلى استيراد المزيد من الذهب”.

ظلت أقساط في الصين حازمة مؤخرًا ، حيث يتقاضى تجار ما بين 44 إلى 50 دولارًا للأوقية فوق أسعار الفئة القياسية العالمية الشهر الماضي.

حقق الذهب عدة مستويات قياسية حتى الآن هذا العام ، وانفصل لفترة وجيزة من مستوى 3500 دولار/أوقية في أبريل ، مدفوعًا بتقاء عوامل بما في ذلك عدم اليقين حول خطط التعريفة في الولايات المتحدة دونالد ترامب ، وتوقعات تخفيض أسعار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ، وشراء البنك المركزي القوي.

أظهرت البيانات الرسمية من بنك الصين الشعبي (PBOC) أن البنك المركزي الصيني أضاف الذهب إلى احتياطياته في أبريل للشهر السادس على التوالي.

وافق البنك المركزي على مشتريات صرف العملات الأجنبية من قبل بعض البنوك التجارية لدفع ثمن واردات الذهب بموجب الحصص المتزايدة مؤخرًا ، قال شخصان لديهما معرفة مباشرة بالأمر في وقت سابق من هذا الشهر.

(بقلم Anushree Mukherjee ؛ التحرير من قبل Emelia Sithole-Matarise و Joe Bavier)


المصدر

شاهد ميناء غزة يتحول إلى مركز لإيواء آلاف العائلات النازحة

ميناء غزة يتحول إلى مركز لإيواء آلاف العائلات النازحة

تحول ميناء غزة البحري إلى مركز لإيواء آلاف العائلات النازحة، وسط انعدام مقومات الحياة الأساسية، من مأوى وغذاء وماء للشرب ورعاية صحية.
الجزيرة

ميناء غزة يتحول إلى مركز لإيواء آلاف العائلات النازحة

في ظل التوترات المستمرة والأحداث الدامية التي شهدتها غزة مؤخرًا، تحولت مدينة غزة إلى مركز لإيواء الآلاف من العائلات النازحة. يأتي ذلك كنتيجة مباشرة للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تفاقمت نتيجة النزاعات المستمرة، مما جعل العديد من الأسر تحرم من منازلها ومصادر عيشها.

تحول الميناء إلى ملجأ

تاريخيًا، يعد ميناء غزة نقطة حيوية للتجارة والنقل البحري، لكنه الآن يجسد رمزية جديدة للأمل. فقد أُعلن مؤخرًا عن تحويل بعض مرافقه إلى مراكز إيواء مؤقتة لاستقبال العائلات المنكوبة. هذا الميناء الذي شهد حركة نشطة للسلع في السابق، أصبح الآن ملاذًا للمحتاجين الذين فقدوا كل شيء.

وقد زادت جهود الإغاثة لتلبية احتياجات هؤلاء النازحين، حيث تم تجهيز المرافق بالأساسيات مثل الماء والغذاء والملجأ. كما تم تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للاجئين، في محاولة لمساعدتهم على تجاوز الأزمات الحالية.

التحديات الكبيرة

رغم الجهود الكبيرة التي تُبذل، إلا أن تحديات عديدة تستمر في مواجهة العمل الإغاثي. فالظروف المعيشية داخل الميناء لا تزال صعبة، حيث تعاني العائلات النازحة من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والرعاية الصحية. من جهة أخرى، تتزايد الأعداد يوميًا، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الموارد المتاحة.

نداءات المساعدة

تتوالى نداءات منظمات الإغاثة المحلية والدولية لمساعدة النازحين وتقديم الدعم اللازم لهم. وقد أسفرت تلك النداءات عن استجابة بعض الجهات المانحة، ولكن لا تزال الاحتياجات تفوق المتاح بشكل كبير. تعتمد العائلات على التبرعات والهبات لضمان البقاء على قيد الحياة.

أهمية التضامن

في خضم هذه الأوقات العصيبة، يُظهر الشعب الفلسطيني تضامنًا كبيرًا، حيث تتبرع العائلات والأفراد بما يستطيعون لمساعدة النازحين. يُعتبر هذا التضامن عنصرًا محوريًا في مواجهة الأزمات، ويعكس قِيم الترابط الإنساني التي تميز المجتمع الفلسطيني.

خاتمة

ميناء غزة، الذي كان يومًا ما رمزًا للازدهار، أصبح اليوم محط أنظار العالم كأحد مراكز الإيواء لآلاف العائلات النازحة. تبقى الآمال معلقة على تحسن الأوضاع وتوفير بيئة أكثر أمانًا وكرامة للمتضررين، حيث يحتاج الشعب الفلسطيني إلى الدعم والمساندة أكثر من أي وقت مضى.

عدن نيوز – البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ينظم ندوة توعوية في عدن تركز على مخاطر التبغ وتأثيره على الرعاية الطبية

البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ينظّم ندوة توعوية في عدن حول أضرار التبغ وصحة الفم


نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ندوة توعوية بعنوان “ربط المعرفة بالممارسة الوقائية: التبغ وصحة الفم وسرطان الفم” في جامعة العلوم والتقنية بعدن، برعاية وزير الرعاية الطبية القاسم بحيبح، في إطار الحملة الوطنية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ. ركزت الندوة على المخاطر الصحية للتبغ، خصوصًا على صحة الفم والأسنان، وضرورة تعزيز الوعي بين الفئة الناشئة. تضمنت الفعالية عروضًا توعوية ومداخلات علمية، موضحة دور وزارة الرعاية الطبية وخطط البرنامج في مواجهة التدخين. حضر الحدث العديد من الأكاديميين والطلاب، مما يعكس أهمية التعاون في نشر المعرفة الصحية.

نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره، اليوم الإثنين 26 مايو 2025، ندوة توعوية بعنوان: “ربط المعرفة بالممارسة الوقائية: التبغ وصحة الفم وسرطان الفم”، في جامعة العلوم والتقنية بمحافظة عدن.

تأتي هذه الندوة برعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، ضمن الحملة الوطنية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، الذي يوافق 31 مايو من كل عام، بحضور عدد من الكوادر الأكاديمية والصحية، بالإضافة إلى الطلاب والمهتمين بقضايا الرعاية الطبية السنةة ومكافحة التدخين.

الندوة هدفت إلى تسليط الضوء على المخاطر الصحية الكبيرة المرتبطة باستخدام التبغ بأنواعه، خاصة ما يتعلق بصحة الفم والأسنان والإصابة بسرطان اللثة، من خلال تقديم معلومات علمية موثوقة وتشجيع السلوكيات الصحية الوقائية.

خلال الندوة، نوّه ممثلو البرنامج الوطني لمكافحة التبغ على أهمية تعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والطبية في نشر الوعي وتكثيف الجهود لمواجهة انتشار التدخين، خصوصًا في صفوف الفئة الناشئة والطلاب.

تضمنت الندوة عروضًا توعوية ومواد مرئية ومداخلات علمية تناولت أضرار التبغ على الرعاية الطبية الجسدية والنفسية، بالإضافة إلى استعراض دور وزارة الرعاية الطبية في جهود المكافحة وخطط البرنامج الوطني للفترة المقبلة.

حضر الندوة مدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره، الدكتور محمد القُشّة، ومساعد رئيس جامعة العلوم لشؤون الطلاب دكتور معمر القطيبي، وعميد كلية الطب في الجامعة د. فهمي الاغبري، والقائم بأعمال المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في عدن، الدكتور جمال حسين مشرّع، ورئيس قسم طب الأسنان بجامعة العلوم، الدكتور عمر راجح، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلاب الجامعة.





سيتي يعدل توقعاته لأسعار الذهب على المدى القصير إلى 3500 دولار

ألبوم الصور.

رفعت Citi توقعات سعر الذهب قصيرة الأجل إلى 3500 دولار للأوقية ، مع التعريفات المتصاعدة والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة كمحركات رئيسية للمعادن الآمنة.

في مذكرة بحثية صدرت يوم الأحد ، يعتزم بنك الاستثمار التداول بالذهب في نطاق يتراوح بين 3100 دولار إلى 3500 دولار خلال الأشهر الثلاثة المقبلة – من تقديره السابق الذي بلغ 3000 دولار إلى 3300 دولار في 12 مايو.

وتأتي المراجعة بعد تصعيد الجمعة للمخاوف التجارية بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفة بنسبة 50 ٪ ضد الاتحاد الأوروبي ابتداءً من 1 يونيو ، والتي تراجعت عنها منذ ذلك الحين.

على الرغم من المراجعة الصعودية ، لا يزال محلل Citi حذرًا على الذهب على المدى الطويل ، مشيرًا إلى اثنين من الرياح المعاكسة الممكنة:

  1. إمكانات النمو الاقتصادي ومخاطر الأسهم ذات الصلة على الاسترخاء مع نهج منتصف الولايات المتحدة ومعدلات الاحتياطي الفيدرالي.
  2. حقيقة أن الأسر تحتفظ الآن بأكبر قدر من الذهب في نصف قرن.

قامت Citi ، التي حافظت على توقعات صعودية على الذهب منذ عام 2023 ، لأول مرة في السعر المستهدف إلى 3500 دولار للأوقية في أبريل 2025. تم تجاوز هذا الهدف لفترة وجيزة في 22 أبريل ووسط المخاوف المتزايدة بشأن استقلال الاحتياطي الفيدرالي. مع تخفيف التوترات التجارية لاحقًا ، تم تعديل هذه التوقعات قصيرة الأجل إلى 3،150 دولارًا-وهو الذهب مستوى تم الوصول إليه في 15 مايو-يشير إلى مرحلة من التوحيد.

بالنظر إلى المستقبل ، تتوقع Citi استقرار أسعار الذهب حول المستويات الحالية ، مع إمكانية قوية للتداول المرتبط بالنطاق بين 3100 دولار و 3500 دولار في النصف الثاني من عام 2025. يرى البنك هذه الفترة كفرصة لتحديد المواقع التكتيكية بدلاً من الرهانات الاتجاهية.

علاوة على ذلك ، لا يزال الطلب الأساسي للذهب قويًا من الناحية التاريخية ، حيث يتم إنفاق ما يقرب من 0.5 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي على الذهب – وهو أعلى نسبة في خمسة عقود ، كما يلاحظ Citi.

هذا مدفوع بمستويات عالية من عدم اليقين التي تغذي تدفقات الاستثمار إلى السبائك ، في حين أن المرونة في الأسواق الرئيسية مثل الهند أو الصين تواصل دعم الطلب على المجوهرات على الرغم من الأسعار القياسية ، كما يقول البنك.


المصدر

شاهد كأس العرب.. القرعة التي جرت في الدوحة أسفرت عن 4 مجموعات تتصدرها منتخبات قطر والجزائر والمغرب ومصر

كأس العرب.. القرعة التي جرت في الدوحة أسفرت عن 4 مجموعات تتصدرها منتخبات قطر والجزائر والمغرب ومصر

أسفرت عملية القرعة لكأس العرب المقبلة المقررة في قطر عن أربع مجموعات متوازنة تتصدرها منتخبات قطر الجزائر المغرب ومصر، …
الجزيرة

كأس العرب: القرعة التي جرت في الدوحة

أُقيمت مؤخراً قرعة كأس العرب 2023 في العاصمة القطرية الدوحة، التي تستضيف البطولة للمرة الأولى في تاريخها. أسفرت القرعة عن توزيع الفرق على أربعة مجموعات مثيرة، حيث تتصدر كل مجموعة منتخبات قوية تعتبر من أبرز المرشحين للقب.

المجموعات الأربعة

المجموعة الأولى:

تصدرتها قطر، الدولة المضيفة، التي تبحث عن تحقيق الإنجاز على أرضها. تضم المجموعة أيضاً منتخبات بحاجة إلى إثبات وجودها، مما يعد بتنافس قوي.

المجموعة الثانية:

تتقدم الجزائر، التي تُعتبر من أقوى الفرق العربية. يمتلك المنتخب الجزائري تاريخًا عريقًا في البطولات العربية والدولية، ويسعى جاهدًا للذهاب بعيداً في هذه البطولة.

المجموعة الثالثة:

المغرب، الذي يمتلك فريقاً قوياً بمزيج من الخبرة والشباب، يطمح لتقديم أداء لافت في البطولة. المجموعة تضم أيضاً منتخبات تُعتبر منافسين جديرين.

المجموعة الرابعة:

تتصدرها مصر، التي تعد من أبرز المنتخبات العربية والإفريقية. تسعى مصر للعودة إلى منصة التتويج، بل وقد تكون قادرة على تحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخها.

أهمية البطولة

تعتبر كأس العرب فرصة للفرق العربية لتعزيز التنافس فيما بينها ولعرض مستوياتها الفنية. كما أن البطولة تُعزز الروابط بين الدول العربية وتتيح الفرصة للجماهير للاحتفال بكرة القدم.

التطلعات

تتجه الأنظار نحو هذه البطولة التي تُعد حدثاً فريداً من نوعه، حيث تجمع المنتخبات العربية في تنافس رياضي مميز. يتطلع المشجعون إلى رؤية أفضل ما تقدمه الفرق العربية، وسط أجواء قوية من الحماس والدعم.

في النهاية، تعد كأس العرب 2023 محطة هامة في تاريخ كرة القدم العربية، ومن المتوقع أن تكون مباريات البطولة مليئة بالإثارة والتشويق. ستظل الدوحة في قلب الحدث، مهدًا لتقديم كرة قدم مميزة تمثل الهوية العربية.

اخبار عدن – عدن: تنفيذ قرار إزالة تعدٍ بجوار أحد المباني الأثرية المرممة بدعم من اليونسكو

عدن.. تنفيذ أمر إزالة مخالفة بجوار مبنى أثري مُرمم بتمويل اليونسكو


في مدينة كريتر بعدن، تم تنفيذ أول عملية إزالة لمخالفة بناء قرب مبنى أثري خضع لترميم بتمويل من الاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونسكو. جاء ذلك بعد أكثر من عام من التعقيدات، بناءً على توجيه مدير المديرية محمود الجرادي. ويعتبر وديع أمان، مدير مركز تراث عدن، هذه الخطوة انتصارًا لحماية التراث المعماري، حيث كان المبنى مهددًا بالضرر. ونوّه على أهمية منع أي بناء عشوائي بالقرب من المعالم التاريخية، داعيًا الجهات المحلية والمواطنون المدني للجهود لحماية التراث. ولفت أيضًا إلى الحاجة لإعلان كريتر “محمية تاريخية” للحفاظ على التراث الثقافي.

شهدت مدينة كريتر في العاصمة المؤقتة عدن، أول عملية لإزالة مخالفة بناء قريبة من أحد المباني الأثرية، والذي شهد مؤخراً أعمال ترميم ضمن مشروع “ترميمات المباني الأثرية” بتمويل من الاتحاد الأوروبي عبر مكتب منظمة اليونسكو في قطر.

جاءت عملية الإزالة بعد مرور أكثر من عام ونصف من التعقيدات والتوجيهات المتضاربة، حيث تمت بإشراف مباشر من مدير عام مديرية صيرة محمود الجرادي، وبحضور المهندس رفيق، مدير مكتب الأشغال السنةة في المديرية.

نوّه وديع أمان، مدير مركز تراث عدن، في تصريح صحفي، أن هذه الخطوة تُعد انتصاراً مهماً لحماية التراث المعماري العدني، مشيراً إلى أن المبنى الأثري الذي تم إزالة الضرر عنه كان مهدداً بتشويه خطير يهدد خصوصيته التاريخية وأصالته، رغم خضوعه لأعمال الترميم مؤخراً تحت إشراف منظمة اليونسكو.

ولفت أمان إلى أن هذه الإزالة تمثل الخطوة الأولى في معالجة العديد من الانتهاكات التي تعرضت لها المباني التاريخية المُرممة في المدينة القديمة، مؤكداً أنها لن تكون الأخيرة، وداعياً الجهات المعنية، وعلى رأسها الهيئة السنةة للآثار والمتاحف بعدن، والسلطة المحلية ممثلة بمحافظ العاصمة عدن، ومنظمات المواطنون المدني، إلى تكثيف الجهود لحماية ما تبقى من ذاكرة عدن المعمارية.

ودعا أمان إلى ضرورة منع أي إنشاءات أو بناء عشوائي بالقرب من المباني التاريخية، وعدم التساهل مع أي اعتداء يهدد أصالتها أو يشوّه معالمها، والتعامل بجدية مع هذه القضية وفقاً للدستور والقوانين الوطنية وقوانين اليونسكو المتعلقة بالمدن التاريخية.

وفي ختام تصريحه، شدد أمان على أهمية تهيئة الظروف والإجراءات اللازمة لإعلان مدينة عدن القديمة “كريتر” كمحمية تاريخية، حفاظاً على ما تبقى من تراثها العريق وإرثها الثقافي والحضاري.

جولة في إسطنبول مستلهمة من السينما والدراما

جولة في إسطنبول على خطى الدراما والسينما


تُحوّل عدسة الكاميرا أماكن إسطنبول إلى وجهات شهيرة، حيث تتجدد حياة المعالم بعد ظهورها في أفلام ومسلسلات. مدينة تاركة بصمة في الذاكرة الجماعية، تثير شغف الزوار لاستكشاف شوارعها وأحيائها مثل بلاط وقصور البوسفور. من فيلا “العشق الممنوع” إلى “قصر نور ومهند” وحي “الحفرة”، تحوّلت مواقع التصوير إلى معالم سياحية رئيسية. كما أثرّت مشاهد أفلام مثل “سكاي فول” على شهرة البازار الكبير، الذي أصبح لاحقاً رمزاً للهويات الثقافية والتجارية، وتمزج جوانبه بين التاريخ وإثارة السينما. إسطنبول تحتفظ بسحرها في أذهان الزوار من خلال تلك الذكريات السينمائية.

تغير عدسة الكاميرا مفهوم الأماكن، حيث تتحول الزوايا المنسية إلى وجهات يتوجه إليها عشاق السينما والتلفزيون. كم من معلم في إسطنبول استعاد حياته بعد أن تألق على الشاشة، وكم من شارع عادياً أصبح مزاراً مشهوراً بفضل مشهد مؤثر أو لقطة خاطفة!

في إسطنبول، لا يستدعي الحاضر وحده خطوات الزوار، بل تستدعيهم حكايات متأصلة في الذاكرة، رصيف يُسمع فيه صدى مطاردة بجنباته، قصر أضاءته قصة حب عبر القارات، ومئذنة شامخة خلدتها لقطة سريعة.

حولت الأفلام والمسلسلات إسطنبول إلى أكثر من مدينة تُزار؛ فقد أوجدت ذاكرة جماعية يطمح ملايين العشاق لاجتيازها، مشياً على خطى أبطالهم المفضلين. أحياء مثل بلاط، وقصور على البوسفور، وأسواق نابضة بالحياة، باتت تحمل بين جدرانها ظلال المشاهد وأصداء القصص.

The Grand Bazaar in Istanbul is one of the largest and oldest covered markets in the world, with 61 covered streets and over 3,000 shops.The construction of the future Grand Bazaar's core started during the winter of 1455/56, shortly after the Ottoman conquest of Constantinople.
صنعت الأفلام والمسلسلات من بعض مناطق إسطنبول أكثر من مجرد أماكن تُزار وفي الصورة جانب من البازار الكبير (غيتي)

ومع أن السينما والتلفزيون قد رسخا ملامح هذه المدينة في وجدان الناس، أصبحت مواقع التصوير معالم يقصدها الزوار، ليس فقط لجمالها، بل لاستعادة مشهد، أو لالتقاط صورة في المكان الذي أحبوه للمرة الأولى عبر الشاشة.

فيلا “العشق الممنوع”

على ضفاف البوسفور الهادئة، بالقرب من حي بيبك الراقي، تقع فيلا بيضاء محاط بسياج من الأشجار الكثيفة. لسنوات، كانت هذه الفيلا منزلاً عائلياً عادياً، يحتضن بين جدرانه صمت البحر وهدوء الإطلالة. ولكن بعد أن استحوذت عليها عدسة مسلسل “العشق الممنوع”، تغير مصير المكان وأصبح واحداً من أشهر معالم الدراما التركية.

فيلا مسلسل العشق الممنوع- وزارة الثقافة التركية
تغير مصير هذه الفيلا في حي بيبك بإسطنبول بعدما صور فيها مسلسل “العشق الممنوع” (وزارة الثقافة التركية)

داخل جدران هذه الفيلا دارت قصة حب مثيرة ومأساة عائلية هزت قلوب المشاهدين. أصبحت الفيلا مرتبطة بعائلة زياجيل، التي أحبها جمهور المسلسل وتابع تفاصيل حياتها بشغف. مع النجاح الهائل للعمل، لم يعد هذا المكان مجرد موقع تصوير بل بات محطة يزورها الزوار لاستعادة لحظات الدراما العاطفية التي خُلدت بين أروقته.

الآن، تمر العبارات السياحية ببطء أمام الفيلا، ويحرص الزوار على التقاط الصور، وتنتشر الهمسات بين الركاب وهم يتذكرون مشاهد مهند وسمر.

لاستغلال الفترة الحاليةة التي حصدها المكان، قامت عائلة كوتش المالكة بتحويل الفيلا في عام 2018 إلى متحف صغير للسجاد التقليدي التركي، فجمعت بين أصالة التراث وسحر الدراما تحت سقف واحد.

تقع الفيلا في منطقة ساريير شمالي إسطنبول، ويمكن الوصول إليها بالسيارة عبر الطريق الساحلي المتعرج على الضفة الأوروبية، أو عبر رحلة بحرية إلى ميناء ساريير، تليها نزهة قصيرة سيراً على الأقدام.

قصر “نور ومهند”

على ضفاف البوسفور في الجانب الآسيوي من المدينة، يقف قصر تاريخي فاخر في حي قنديلي، وتظهر شرفاته البيضاء كأنها تعانق المياه. هذا الصرح الجميل أصبح معروفاً لدى الجمهور باسم “قصر نور ومهند”، نسبة للمسلسل الرومانسي الذي صُور بين جدرانه ويحمل اسم بطليه نور ومهند.

كان مسلسل “نور” (بث في القنوات العربية عام 2008) هو العمل الأول الذي رسخ حب الجمهور العربي للدراما التركية، وكان الشرارة التي دفعت الكثيرين من العرب لاكتشاف إسطنبول عن كثب.

قصر "عبود أفندي" الذي شهد تصوير أحداث مسلسل "نور" (مواقع التواصل)
قصر “عبود أفندي” الذي شهد تصوير أحداث مسلسل “نور” (التواصل الاجتماعي)

احتضن القصر مشاهد قصة الحب الحالمة بين نور ومهند وسط أجواء من الفخامة البوسفورية، لترسخ في ذاكرة كل من تابع تلك الحلقات.

يحمل القصر في الأصل اسم “عبود أفندي”، وبُني في منتصف القرن التاسع عشر، بتوقيع المهندس العثماني الشهير جارابت باليان، الذي جلب إلى هذا المكان روح الفخامة العثمانية المميزة. رغم أن القصر هو ملكية خاصة ولا يستقبل الزوار، فإن رؤيته من عرض البحر تترك أثراً لا يقل عن زياراته، خصوصاً لمن عرفوه أولاً عبر مشاهد المسلسل.

التقاط الصور

عقب عرض المسلسل، أصبح هذا القصر محطة أساسية على جدول السياح القادمين من الشرق الأوسط. صار الزوار يستفسرون عن موقعه ويحرصون على رؤيته، لدرجة أن بواخر مضيق البوسفور السياحية باتت تتوقف في مياه قنديلي، ليشير المرشد إلى القصر ويتيح للركاب التقاط الصور واستعادة ذكريات المسلسل.

بواخر البوسفور السياحية تتوقف بمياه قنديلي لتتيح للركاب التقاط الصور واستعادة ذكريات مسلسل نور ومهند (شترستوك)

تتعدد الطرق للوصول إلى قنديلي، ومع ذلك تبقى الرحلة عبر مياه البوسفور الأجمل. من حي أُسكودار على الطرف الآسيوي لإسطنبول، يمتد الطريق الساحلي متعرجاً بمحاذاة المضيق، حتى يكشف عن القصر في هدوئه الفريد، حيث يقف بين الماء والسماء، حامياً لحكاية ما تزال حية في الذاكرة.

حي “الحفرة”

في قلب إسطنبول التاريخية، وعلى ضفاف القرن الذهبي، يقع حي بلاط العريق بزقاقه المتعرجة وبيوته الملونة المتراصة.

لطالما كان هذا الحي معروفاً بطابعه الشعبي الأصيل وأجوائه التي تمزج عبق الماضي بالحياة اليومية البسيطة، لكن في السنوات الأخيرة، ارتبط اسمه بلقب جديد هو “حي الحفرة”. بعد تصوير مسلسل الإثارة والجريمة التركي “الحفرة” (Çukur) في زقاقه، اكتسبت شوارع بلاط الضيقة شهرة خاصة، وأصبحت مزاراً سياحياً لعشاق الدراما.

Istanbul, Turkey - April 09, 2017 : Balat district streets view in Istanbul. Balat is popular tourist attraction in Istanbul, Turkey.; Shutterstock ID 2418865803; purchase_order: aj; job: ; client: ; other:
تحولت أرجاء حي بلاط إلى ما يشبه متحفا مفتوحا لاستحضار بعض تفاصيل مسلسل “الحفرة” التركي(شترستوك)

تحولت أرجاء الحي إلى ما يشبه متحفا مفتوحا لاستحضار تفاصيل المسلسل: على الجدران كتابات وشعارات العصابة التي ظهرت في المشاهد، والمقهى الشعبي الذي كان ملتقى شخصيات “الحفرة” بات يستقبل الزوار الفضوليين الراغبين في احتساء الشاي على ذات المقاعد التي جلس عليها أبطال القصة.

وبفضل النجاح الكبير الذي حققه المسلسل في تركيا والعالم العربي، بات حي بلاط يعج بالزائرين الباحثين عن تجربة أجواء “الحفرة” على أرض الواقع.

مطاردات ومعارك

هنا يمكن للزائر التجول في الأزقة التي شهدت مطاردات ومعارك درامية، ويمر تحت حبال الغسيل المعلقة بين الشرفات، والتي أضفت على المشاهد طابعها الواقعي المميز.

ورغم لقب “الحفرة” المستجد، فإن هذا المكان هو في الحقيقة جزء من حي بلاط في منطقة الفاتح داخل أسوار إسطنبول القديمة، بالقرب من جامع أيوب سلطان.

حي "بلاط" التاريخي في إسطنبول.. هوليود المسلسلات التركية
حي بلاط يشعر المرء وكأنه جزء من المشهد فيما تمضي الحياة الحقيقية من حوله في تمازج بين الدراما والواقع (الأناضول)

يعد الوصول إلى حي بلاط سهلاً نسبياً؛ إذ يمكن للزائر ركوب حافلة من منطقة أمينونو باتجاه أيوب والنزول عند بلاط، ثم المشي باتجاه شارع السبيل متتبعاً الكتابات الملونة على الجدران، حتى يجد نفسه وسط أجواء “الحفرة”. هناك، بين الأزقة العتيقة، سيشعر المرء وكأنه جزء من المشهد فيما تمضي الحياة الحقيقية من حوله في تمازج فريد بين الدراما والواقع.

“قيامة أرطغرل”

عند مشارف إسطنبول الشمالية، تمتد أرض هادئة تحتضن واحدة من أكثر الحكايات التلفزيونية حضوراً في الذاكرة. قرب قرية ريفا شُيدت مدينة متكاملة لتكون مسرحاً لملحمة “قيامة أرطغرل”، المسلسل الذي أعاد رسم ملامح التاريخ وأسر قلوب الملايين.

موقع تصوير مسلسل قيامة أرطغرل - موقع الشركة المنتجة
لم يفقد الموقع وهجه بانتهاء تصوير “أرطغرل” بل ازدادت نبضاته مع تصوير “المؤسس عثمان” (موقع الشركة المنتجة)

بين المروج الواسعة والخيام المنصوبة والأسواق الخشبية، ينتاب الزائر شعور غريب، كأنما يعبُر بوابة خفية إلى القرن الثالث عشر.

ساحات التدريب، أبراج المراقبة، ميادين القتال، كل زاوية تحمل آثار أقدام شخصيات ألفها المشاهد وتابعها بشغف. لا يبدو المكان مجرد استوديو تصوير، بل أشبه بمدينة حية تنبض بحياة قبائل الكايي، وأحلام المحاربين الأوائل.

لم يفقد الموقع وهجه بانتهاء تصوير مسلسل “أرطغرل”، بل ازدادت نبضاته مع استكمال مشاهد مسلسل “المؤسس عثمان”، فبدت روح البطل القديم تتردد بين الخيام والميادين.

أصبح هذا الموقع وجهة يقصدها الزوار، ليس فقط لمشاهدة التفاصيل بل لخوض تجربة شاملة؛ من التجوال بين أسواق الخشب والحدادة، إلى تذوق أطباق مستوحاة من وصفات عثمانية جذورها متأصلة في الزمن.

يعتبر هذا الموقع في قرية ريفا من أضخم مواقع الإنتاج التلفزيوني في أوروبا، ويُفتح أمام الزائرين ضمن جولات منظمة يومية. تبعد القرية عن وسط إسطنبول نحو ساعة بالسيارة، لكن المسافة تتلاشى أمام متعة التجول بين تفاصيل صنعت بعناية لتشبه الحياة كما كانت قبل قرون.

البازار الكبير

تحت قباب حجرية تعاقبت عليها القرون، ووسط أزقة تتعرج بين دكاكين الذهب والتوابل، ينبض البازار الكبير في إسطنبول بحياة لا تخبو. هذا القطاع التجاري العتيق، الذي يعود تاريخه للقرن الخامس عشر، يحمل في طياته تاريخ المدينة وروائحها وأصواتها المتداخلة. كل ممر يحمل آثار أقدام تجار وعابرين، وكل زاوية تخبئ قصة من زمن بعيد.

لكن التاريخ وحده لم يعد كافياً لتحديد هوية هذا المكان. ذات يوم، اجتاحت الكاميرات القطاع التجاري وجعلت من أسطحه الضيقة والقباب العتيقة مسرحاً لمغامرة لا تُنسى.

View of the roof of the Grand Bazaar (Covered Bazaar,Kapalicarsi) and the Nuruosmaniye Mosque in Beyazit,Fatih District of Istanbul.
اجتاحت الكاميرات البازار الكبير في إسطنبول وجعلت من أسطحه الضيقة والقباب العتيقة مسرحا لمغامرة لا تُنسى (غيتي)

“سكاي فول”

في بدايات فيلم “سكاي فول”، اندفع جيمس بوند بدراجته النارية فوق بلاط البازار وأقواسه المرتفعة، مقفزاً من قبة إلى أخرى، متجاوزاً الزمن والحشود بروح المغامرة. قد امتزجت حينها إثارة هوليوود بروح إسطنبول الشرقية، ليغدو القطاع التجاري مشهداً سينمائياً لا يُنسى.

لم تكن تلك المطاردة المشهورة الظهور الوحيد للبازار الكبير ومحيطه، ففي فيلم الأكشن “تيكن 2” للممثل ليام نيسون، جابت السيارات شوارع حي أمينونو المجاورة، متجاوزة الزوايا الضيقة بجوار مسجد يني جامع، وشقت طريقها وسط الزحام في مشهد حبست فيه الأنفاس.

بعد تلك المشاهد، لم تعد أزقة البازار الكبير مجرد معبر للمتسوقين، بل تحولت إلى مساحة تختلط فيها تجارة الشرق مع إثارة السينما.

بعد مشاهد فيلم “سكاي فول” لجيمس بوند و”تيكن2″ لليام نيسون، لم تعد أزقة البازار الكبير مجرد معبر للمتسوقين، بل تحولت إلى مساحة تختلط فيها تجارة الشرق بإثارة السينما.

اليوم، يقف الزائر وسط البازار الكبير وقد رفع رأسه نحو القباب القديمة، متخيلاً ظل جيمس بوند يحلق فوقه بدراجته، أو يسير بخطوات هادئة بين الحشود وهو يتذكر الهروب المحموم الذي تصورته الكاميرات منذ سنوات.

يقع البازار في قلب منطقة السلطان أحمد، متاحاً لكل من يصل إلى المدينة القديمة، سواء عبر الترام الذي يتوقف عند محطة بايزيد، أو سيراً على الأقدام من مسجد آيا صوفيا والقطاع التجاري المصري.


رابط المصدر