شاهد المعتقل السابق لدى الاحتلال طلال الزعانين للجزيرة: الاحتلال استخدمني درعا بشريا لتفتيش بنايات

المعتقل السابق لدى الاحتلال طلال الزعانين للجزيرة: الاحتلال استخدمني درعا بشريا لتفتيش بنايات

قال المعتقل السابق لدى الاحتلال طلال الزعانين إن الجيش الإسرائيلي استخدمه درعا بشريا لتفتيش بنايات في شمال غزة لمدة أسبوعين.
الجزيرة

المعتقل السابق لدى الاحتلال طلال الزعانين للجزيرة: الاحتلال استخدمني درعاً بشرياً لتفتيش بنايات

في أحد اللقاءات المفعمة بالذكريات المؤلمة، تحدث المعتقل السابق طلال الزعانين مع قناة الجزيرة عن تجربته القاسية أثناء اعتقاله لدى الاحتلال الإسرائيلي. روى الزعانين تفاصيل صادمة عن الطريقة التي عُومل بها خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية، معبراً عن شعوره بالخيانة والذل عندما استخدمه الاحتلال كدرع بشري.

تحدث الزعانين عن أيام قضاها في المعتقل، وهو يتعرض لأشكال متنوعة من الضغط النفسي والجسدي. وذكر في شهادته كيف كان يُجبر على الدخول إلى المباني المشتبه بها بحثاً عن مطلوبين، بينما كان جنود الاحتلال يتخذون منه درعاً يحميهم من الخطر المحتمل. هذه الممارسات، التي تعتبر انتهاكاً جسيماً للقوانين الإنسانية، لم تؤثر فقط على طلال بل على العديد من الفلسطينيين الذين تعرضوا لنفس المصير.

الأبعاد القانونية والإنسانية

تُعتبر هذه الانتهاكات مخالفة للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، حيث يُمنع استخدام أي شخص كدرع بشري بموجب القانون الدولي الإنساني. يضيف الزعانين صوته إلى الأصوات المطالبة بالتحقيق في هذه الممارسات وضرورة محاسبة المسؤولين عنها.

كما أثار الزعانين قضايا أخرى تتعلق بممارسة الاعتقال التعسفي، حيث تحدث عن عدد كبير من المعتقلين الذين يعيشون في ظروف مأساوية داخل السجون الإسرائيلية. وأكد أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بشكل جاد للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء هذه الانتهاكات التي تتعرض لها حقوق الفلسطينيين.

الذكرى والتأمل في المستقبل

بالرغم من المعاناة الكبيرة التي عاشها، يُظهر الزعانين إصراراً على الاستمرار في مواجهة الاحتلال. هو يعتقد أن قصته، وهي جزء من قصص عديدة مشابهة، يجب أن تُروى لتسلط الضوء على معاناة الفلسطينيين ومعركتهم من أجل الحرية.

من خلال هذه الشهادات، يدعو الزعانين إلى تضامن عالمي أكبر مع القضية الفلسطينية، مشدداً على أهمية الوعي الجماهيري والسياسي لتحقيق العدالة. إن التجارب التي مر بها تمثل دعوة لتوحيد الجهود من أجل رفع الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، والحفاظ على حقوقهم الأساسية في الحياة والكرامة.

خاتمة

تستمر قصة طلال الزعانين في تذكير العالم بأن النضال من أجل الحرية لا ينتهي مع انتهاء الاعتقال. فكل تجربة معاناة هي دافع لمواصلة الكفاح من أجل حقوق الشعب الفلسطيني واستعادة حريتهم.

اخبار المناطق: الوكيل الغتناني يطلق عملية تسليم أجهزة الوقاية من الإشعاعات في جمرك ميناء الشحن

الوكيل الغتناني يُدشّن تسليم جمرك ميناء شحن  أجهزة للوقاية الإشعاعية


دشّن وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية المهندس فهمي الغتناني، بالتعاون مع وكيل محافظة المهرة ومدير عام جمرك منفذ شحن، تسليم ثلاثة أجهزة حديثة للوقاية الإشعاعية. تهدف هذه الخطوة لتعزيز سلامة السنةلين خلال فحص البضائع. كما افتُتحت دورة تدريبية لموظفي الجمرك، بالتنسيق مع مصلحة الجمارك، لتعليمهم استخدام هذه الأجهزة وأساليب الحماية الفعّالة. أشاد الغتناني وقويزان بالجهود المبذولة لرفع كفاءة السنةلين في المنافذ الجمركية، مشددين على أهمية تعزيز وعي المشاركين بمبادئ السلامة الإشعاعية لتقليل المخاطر بالنظر إلى مبدأ “ALARA”.

قام وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية لقطاع الخدمات الزراعية المهندس فهمي محمد الغتناني، برفقة وكيل محافظة المهرة للشؤون الفنية المهندس عوض أحمد قويزان، ومدير عام جمرك منفذ شحن البري الأستاذ ثابت عوض مبارك، بتسليم جمرك منفذ شحن البري ثلاثة أجهزة حديثة للوقاية الإشعاعية. يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز معايير السلامة للعاملين أثناء فحص وتفتيش البضائع، وحمايتهم من المخاطر الناتجة عن الإشعاعات أثناء تأدية مهامهم اليومية.

في سياق هذه الفعالية، تم افتتاح دورة تدريبية متخصصة في الوقاية الإشعاعية لموظفي الجمرك، بالتعاون مع مصلحة الجمارك.

تتضمن الدورة جانبًا عمليًا لتدريب المشاركين على كيفية استخدام الأجهزة الحديثة للوقاية الإشعاعية، وتمكينهم من تطبيق أساليب الحماية بشكل فعّال وآمن في بيئة العمل.

أعرب الوكيلان الغتناني وقويزان عن تقديرهم الكبير للاهتمام الذي توليه وزارة الزراعة والثروة السمكية، ومصلحة الجمارك، والسلطة المحلية في تعزيز كفاءة كوادر المنافذ الجمركية من خلال تطوير قدراتهم الفنية والتقنية، مما يساعد في تحسين الأداء والعمل داخل المرفق.

كما أوضحوا أن الدورة تهدف إلى زيادة وعي المشاركين بمبادئ السلامة الإشعاعية، وتزويدهم بالمعارف الأساسية لتجنب المخاطر الجسدية والوراثية الناتجة عن التعرض للإشعاعات المؤينة، وفقًا لمبدأ “ALARA” الذي يركز على تقليل الجرعات الإشعاعية إلى أدنى مستوى ممكن.

شاهد إعلام إسرائيلي: نقل جنود جرحى من معارك قطاع غزة إلى مستشفيي تل هشومير وبلنسون

إعلام إسرائيلي: نقل جنود جرحى من معارك قطاع غزة إلى مستشفيي تل هشومير وبلنسون

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بنقل جنود جرحى من معارك قطاع غزة إلى مستشفيي تل هشومير وبلنسون #الجزيرة #حرب_غزة #غزة #فلسطين …
الجزيرة

إعلام إسرائيلي: نقل جنود جرحى من معارك قطاع غزة إلى مستشفيي تل هشومير وبلنسون

أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية، اليوم، بأن عددًا من الجنود الذين أصيبوا خلال المعارك الدائرة في قطاع غزة تم نقلهم إلى مستشفيي تل هشومير وبلنسون لتلقي العلاج. تأتي هذه التطورات ضمن التصعيد المستمر في المنطقة، الذي أثر بشكل كبير على القوات الإسرائيلية.

تفاصيل الحادث

وفقًا للتقارير، تعرض الجنود لإصابات متفاوتة جراء تبادل إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في غزة. وقد تم إجلاء المصابين بسرعة فور حدوث الحادث، حيث قامت الأعداد الكبيرة من سيارات الإسعاف بنقلهم إلى المستشفيات المذكورة، التي تُعتبر من أفضل المرافق الطبية في البلاد.

الظروف في المستشفيات

إدارة مستشفى تل هشومير أشارت إلى أن فرق العمل الطبية على أهبة الاستعداد لاستقبال الحالات الطارئة. كما تم تجهيز المستشفيات بالمعدات اللازمة لرعاية الجرحى بشكل فوري، بالإضافة إلى تخصيص غرف للتعامل مع الحالات الحرجة.

ردود الفعل

هذا التصعيد في الأعمال العسكرية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية أدى إلى تفجّر الأوضاع في المنطقة، حيث أحدثت الأخبار عن إصابات الجنود ردود فعل متباينة في الأوساط الشعبية والسياسية. وقد عبر الكثيرون عن قلقهم من أن يؤدي هذا التصعيد إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة.

دعوات للتهدئة

تسود الدعوات للتهدئة بين الجانبين، حيث يأمل الخبراء والمحللون أن تتمكن الأطراف المعنية من التوصل إلى حلول سياسية سلمية قبل أن يُحاسَب الجميع على التصعيد المتزايد. إن الوضع الحساس في غزة يتطلب تحركًا سريعًا وناضجًا من جميع الأطراف لتجنب المزيد من التصعيد والأضرار.

خاتمة

تبقى الأعين مركّزة على ما ستحمله الأيام المقبلة من تطورات في منطقة غزة، خاصة مع تزايد أعداد الجرحى والتهديدات الأمنية. يدعو المجتمع الدولي إلى ضرورة العمل نحو إنهاء العنف واستعادة السلام، وإعادة الأمل إلى سكان المنطقة الذين عانوا سنوات طويلة من الصراع والاحتراب.

محافظات: انتهاء اختبارات الثانوية السنةة في مراكز مديرية لودر

إختتام إختبارات شهادة الثانوية العامة في مراكز مديرية لودر


اختتم مكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية لودر اختبارات شهادة الثانوية السنةة للعام الدراسي 2024-2025، بإشراف الأستاذ علي عبدالله ناصر اليافعي. نوّه اليافعي أن جهوداً كبيرة بذلت من قبل اللجان الوزارية وقيادة المكتب في أبين، وشدد على نجاح الاختبارات وفق المعايير المحددة من وزارة التربية والمنظومة التعليمية. لم تُسجل أي إخلالات خلال العملية، وقد أعرب عن شكره للدكتور وضاح صالح المحوري والأستاذ جمال صالح علعلة والشيخ صالح الخضر الصاد على دعمهم. تمنى النجاح والتوفيق لجميع الطلاب والدعاات الذين شاركوا في الاختبارات.

صرحت اليوم الأحد قيادات مكتب التربية والمنظومة التعليمية في م/ لودر، بقيادة الأستاذ علي عبدالله ناصر اليافعي، انتهاء اختبارات شهادة الثانوية السنةة للعام الدراسي 2024 ــ 2025م.

وقد نوّه الأستاذ علي عبدالله ناصر، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية، أنه كانت هناك جهود كبيرة من قبل اللجان الوزارية وقيادة مكتب التربية والمنظومة التعليمية في أبين، ممثلة بالأستاذ الدكتور وضاح صالح المحوري والأستاذ جمال صالح علعلة، مدير عام مديرية لودر، والشيخ صالح الخضر الصاد، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بلودر. كما كان لرؤساء الأقسام والموجهين ومشرفي المراكز الاختبارية وإدارات المدارس الثانوية دور كبير في إنجاح هذه المهمة الوطنية، وظهورها بصورة مشرفة ومرضية.

وأوضح الأستاذ علي اليافعي أن عملية الاختبار تمت وفق المعايير والشروط التي وضعتها وزارة التربية والمنظومة التعليمية ومكتب محافظة أبين، ولم تحدث أي إخلالات أثناء سيرها.

وفي نهاية حديثه، شكر مدير مكتب التربية لودر الدكتور وضاح صالح المحوري، ومدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بأبين الأستاذ جمال صالح علعلة، والشيخ صالح الخضر الصاد، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بلودر، على جهودهم النبيلة والوطنية في إنجاح اختبارات شهادة الثانوية السنةة. كما شكر جميع المشاركين في نجاح هذه الاختبارات، متمنياً التوفيق والنجاح لطلاب ودعاات المدرسة.

ما هو السعر المتوقع لآيفون إذا تم تصنيعه في أمريكا؟

كم سيصبح سعر آيفون إذا صنعته أميركا؟


يواجه مسعى القائد الأمريكي دونالد ترامب لنقل تصنيع آيفون إلى الولايات المتحدة تحديات قانونية واقتصادية كبيرة. قد يُفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على آبل والعديد من الشركات الأخرى إذا لم يصنعوا هواتفهم في أمريكا. ترامب لفت إلى أن آبل غير قادرة على تنفيذ هذا التحول بسهولة حيث يتطلب الأمر تكنولوجيا متقدمة. المحللون يتوقعون أن يؤدي هذا الانتقال إلى زيادة أسعار آيفون، حتى تصل إلى 3500 دولار. كما أن الرسوم قد تعقد سلسلة التوريد، مما قد يؤثر سلبًا على المستهلكين الأمريكيين. بينما يتزايد إنتاج آيفون في الهند، الاحتمالات أمام آبل لتغيير مكان الإنتاج تظل ضئيلة.

أفاد خبراء بأن جهود القائد الأميركي دونالد ترامب لتصنيع هواتف آيفون، التي تصنعها شركة آبل، داخل الولايات المتحدة تواجه العديد من التحديات القانونية والماليةية، أبرزها ضرورة تثبيت “البراغي الصغيرة” باستخدام طرق آلية، كما ذكرت رويترز.

وفي يوم الجمعة الماضي، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على هواتف آيفون التي تُباع في الولايات المتحدة إذا كانت مصنوعة في الخارج، وذلك في إطار مساعي إدارته لدعم سوق العمل المحلي.

“لا بأس.. لكن”

ولفت ترامب للصحفيين يوم الجمعة إلى أن الرسوم الجمركية بنسبة 25% ستتطبق أيضاً على شركة سامسونغ وغيرهم من مصنعي الهواتف الذكية، وتوقع أن تدخل الرسوم حيز التنفيذ بنهاية يونيو/حزيران المقبل.

وأضاف ترامب “لن يكون من العادل” عدم تطبيق الرسوم على جميع الهواتف المستوردة.

آبل تواجه صعوبات في نقل صناعة آيفون إلى الهند (الجزيرة)

وأضاف “كنت في توافق مع (القائد التنفيذي لشركة آبل) تيم (كوك) بأنه لن يفعل ذلك. قال إنه سيتوجه إلى الهند لبناء مصانع. فقلت له، لا بأس أن تذهب إلى الهند ولكنك لن تبيع هنا بدون رسوم جمركية”.

كان وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك قد صرح لشبكة “سي بي إس” الفترة الحالية الماضي بأن عمل “الملايين والملايين من الأشخاص الذين يثبتون البراغي الصغيرة لصنع أجهزة آيفون” سيتحول إلى العمل الآلي في الولايات المتحدة، مما سيوفر وظائف للعمال المهرة مثل الميكانيكيين والكهربائيين.

لكنه أضاف لاحقاً لقناة “سي إن بي سي” أن كوك أخبره أن الأمر يتطلب تكنولوجيا لم تتوافر بعد.

وقال “قال لي إنني أحتاج إلى أذرع روبوتية وأحتاج إلى القيام بذلك بدقة وكمية تسمح لي بجلبها (الصناعة) إلى هنا. وفي اليوم الذي أرى فيه ذلك متاحاً، ستأتي إلى هنا”.

ارتفاع أسعار آيفون

وذكر محامون وأساتذة في مجالات التجارة أن أسرع وسيلة تستخدمها إدارة ترامب لضغط على شركة آبل بواسطة الرسوم الجمركية هي استخدام نفس الآلية القانونية التي تفرض الرسوم على مجموعة واسعة من الواردات.

أفاد دان إيفز المحلل في ويدبوش بأن نقل الإنتاج إلى الولايات المتحدة قد يستغرق حتى 10 سنوات، مما قد يؤدي إلى ارتفاع سعر جهاز آيفون الواحد إلى 3500 دولار، بينما يُباع أحدث إصدار حالياً بحوالي 1200 دولار.

iPhone 16 Pro MAX Durability Test - Apple tried hard this year... credit : youtube
تثبيت البراغي الصغيرة بطريقة آلية يُعتبر من العقبات أمام نقل صناعة آيفون إلى أميركا (يوتيوب)

وأضاف إيفز “نرى أن فكرة إنتاج آبل لهواتف آيفون في الولايات المتحدة هي مجرد حلم غير قابل للتطبيق”.

ولفت بريت هاوس أستاذ المالية في جامعة كولومبيا إلى أن فرض رسوم جمركية على أجهزة آيفون سيزيد من تكاليف المستهلكين نتيجة لتعقيد سلسلة التوريد والتمويل الخاصة بشركة آبل.

وزاد من توضيحاته قائلاً “لا شيء من هذا إيجابي بالنسبة للمستهلكين الأميركيين”.

تبيع آبل أكثر من 220 مليون جهاز آيفون سنوياً في جميع أنحاء العالم.

تحدي الرسوم الجمركية

تشير تقديرات شركة كاونتربوينت ريسيرش إلى أن حوالي 20% من إجمالي واردات آيفون إلى الولايات المتحدة تأتي حالياً من الهند، بينما تأتي النسبة المتبقية من الصين.

وقالت شركة آبل في وقت سابق من هذا الفترة الحالية إن الرسوم الجمركية على الواردات من الصين قد تضيف نحو 900 مليون دولار إلى تكاليفها خلال الربع المالي من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران المقبلين، وأن معظم أجهزة آيفون التي ستُباع في الولايات المتحدة خلال هذه الفترة ستُستورد من الهند.

يتوقع المحللون زيادة الأسعار من جانب آبل منذ عدة أشهر، لكنهم أنذروا من أن مثل هذه الخطوة قد تكلفها حصة في القطاع التجاري، خاصة أن المنافسين مثل سامسونغ يحاولون جذب المستهلكين بميزات الذكاء الاصطناعي التي كانت آبل متأخرة في طرحها.


رابط المصدر

شاهد انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف عقب هجوم روسي مكثف بالطائرات المسيرة

انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف عقب هجوم روسي مكثف بالطائرات المسيرة

نقلت رويترز عن وزارة الدفاع الروسية تدمير خمسا وتسعين طائرة مسيرة أوكرانية خلال الساعات الماضية في هذه الاثناء أفاد مراسل الجزيرة …
الجزيرة

انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف عقب هجوم روسي مكثف بالطائرات المسيرة

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف يوم [تاريخ الهجوم] سلسلة من الانفجارات القوية التي هزت المدينة، وذلك في أعقاب هجوم روسي مكثف بالطائرات المسيرة. هذه الهجمات تأتي في إطار التصعيد المستمر بين الطرفين، مما يزيد من توتر الأوضاع في المنطقة ويؤثر بشكل كبير على حياة المدنيين.

تفاصيل الهجوم

حسب التقارير الأولية، استهدفت الطائرات المسيرة الروسية مواقع حيوية في كييف، بما في ذلك المنشآت الحكومية والبنية التحتية. وقد سُمع دوي الانفجارات في مختلف أنحاء المدينة، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان الذين فروا بحثًا عن أماكن آمنة.

ردود الفعل المحلية والدولية

عقب الهجوم، أدان المسؤولون الأوكرانيون التصعيد الروسي، مؤكدين أهمية دعم المجتمع الدولي لكييف في مواجهة هذه التحديات. وصرحت وزيرة الخارجية الأوكرانية بأن الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتستهدف المدنيين بشكل غير مقبول.

في المقابل، دعت الدول الغربية إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في أوكرانيا، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الأعمال العدائية.

تأثير الهجمات على المدنيين

الانفجارات أدت إلى إصابات ومقتل عدد من المدنيين، كما تضررت العديد من المباني السكنية. يواجه السكان في كييف تحديات كبيرة، بما في ذلك انقطاع الكهرباء والمياه، مما يزيد من معاناتهم اليومية.

السكان يتحدّون بصمود، حيث واصل البعض الخروج إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم للاحتلال الروسي والدعوة إلى المزيد من الدعم الدولي. أنشطة المجتمع المدني تتزايد، حيث تطوع العديد من الأشخاص لمساعدة المتضررين وتقديم المساعدة الطبية.

خاتمة

إن تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة يمثل مرحلة جديدة من الصراع في أوكرانيا، ويشير إلى أن الوضع قد يصبح أكثر تعقيدًا في الفترة المقبلة. يبقى الأمل معقودًا على الجهود الدولية لإحلال السلام وإنقاذ الأرواح في هذه المنطقة المعذبة. إن التضامن العالمي مع أوكرانيا سيكون له دور محوري في دعم البلاد في وجه هذه التحديات الكبيرة.

اخبار وردت الآن – شبوة: تنفيذ حكم القصاص الشرعي بحق المدان عبدالله من قبل النيابة السنةة والشرطة

شبوة.. النيابة العامة وشرطة ينفذان حكم القصاص الشرعي بحق المدان عبدالله الحريف


نفذت النيابة السنةة وشرطة شبوة، اليوم، حكم القصاص الشرعي بحق عبدالله سند عوض حسين الحريف لقاتله المجني عليه عوض أحمد عوض حسين. جاء ذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية وإصدار أحكام نهائية من الجهات المختصة ومصادقة رئيس مجلس القيادة الرئاسي. رغم جهود إقناع أولياء الدم بالعفو أو الدية ورفضهم، تمت عملية التنفيذ بحضور عدد من المسؤولين القضائيين والاستقراريين. وقد نوّه النائب السنة، القاضي قاهر مصطفى، التزامهم بتطبيق الأحكام الشرعية لضمان العدالة وحفظ حقوق المواطنون، مستشهدين بقوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ).

نفذت النيابة السنةة وشرطة محافظة شبوة، صباح اليوم، حكم القصاص الشرعي في ساحة السجن المركزي بمدينة عتق بحق المدان عبدالله سند عوض حسين الحريف، الذي أُدين بقتل المجني عليه عوض أحمد عوض حسين الحريف عمدًا، وذلك وفقًا للأحكام القضائية النهائية المصدرة من الجهات المعنية.

تمت عملية التنفيذ بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، ووفقًا للأحكام القضائية المعتمدة من قبل فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي.

في هذا السياق، وجه النائب السنة للجمهورية، القاضي قاهر مصطفى علي، باستكمال إجراءات التنفيذ، تطبيقًا لقوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَبْابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

بعد محاولات للإقناع بين أولياء الدم والعفو أو قبول الدية ورفضهم لذلك، تم إقامة الجلسة لتنفيذ حكم القصاص الشرعي. وقد تم تلاوة منطوق الحكم من قبل وكيل نيابة نصاب الابتدائية، القاضي عبدالحكيم عتش، بحضور مجموعة من المسؤولين القضائيين والاستقراريين.

حضر عملية التنفيذ أيضًا نائب مدير عام شرطة محافظة شبوة، العميد الركن أحمد ناصر الاحول، ومساعد مدير عام الشرطة لشؤون العمليات، العقيد عاتق صالح لحقد، وأعضاء النيابة السنةة، القاضي عوض حميد الدغاري، ووكيل نيابة البحث والسجون، القاضي علي القربوع، والمقدم علي مسعود الدحبول، قائد شرطة الدوريات وأمن الطرق، ومدير السجن المركزي العقيد صالح الدحبول، ومدير مكتب المدير السنة للشرطة، الرائد وليد الردفاني، وقائد معسكر الاستقرار السنة، النقيب طارق الجعدني، بالإضافة إلى عدد من القضاة وضباط الشرطة وأولياء الدم.

ونوّهت الجهات الرسمية التزامها بتنفيذ الأحكام الشرعية لتحقيق العدالة وضمان حقوق المواطنون.

شاهد إصابة جنود إسرائيليين عقب ساعات من قرار توسيع الحرب البرية على قطاع غزة

إصابة جنود إسرائيليين عقب ساعات من قرار توسيع الحرب البرية على قطاع غزة

على وقع تصعيد القصف في قطاع غزة وتصاعد الخلافات الداخلية الإسرائيلية، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن نقل جنود جرحى من معارك …
الجزيرة

إصابة جنود إسرائيليين عقب ساعات من قرار توسيع الحرب البرية على قطاع غزة

في تصعيد نوعي للأحداث، أصيب عدد من الجنود الإسرائيليين بعد ساعات من صدور قرار الحكومة الإسرائيلية بتوسيع نطاق العمليات العسكرية البرية في قطاع غزة. يأتي هذا التطور في ظل الأجواء المشحونة التي تعيشها المنطقة، حيث تجددت المواجهات بشكل عنيف بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية.

خلفية الأحداث

تواصلت الاشتباكات بين الجانبين منذ بداية الهجمات، بعد أن شهدت الأوضاع في غزة تصعيدًا كبيرًا نتيجة للضغوط العسكرية والسياسية. وقد كانت التحذيرات الدولية تتصاعد بشأن الأزمة الإنسانية في القطاع، مما زاد من حدة التوتر.

تفاصيل الإصابات

بحسب التقرير الأولي، أصيب الجنود نتيجة لقصفٍ فلسطيني باستخدام الصواريخ، مما أدى إلى نشوب معارك شرسة على الأرض. كما أفادت مصادر بأن قوات الاحتلال واصلت استخدام أساليب عسكرية متقدمة في محاولة لصد الهجمات، إلا أن الفصائل الفلسطينية أظهرت مقاومة قوية.

التبعات السياسية

قرار توسيع الحرب البرية يأتي وسط انتقادات دولية ومحلية، حيث يتخوف العديد من المراقبين من تفاقم الوضع الأمني والإنساني في غزة. وقد أثارت هذه العمليات استنكارًا واسعًا داخل المجتمع الدولي، الذي دعا إلى ضرورة التوصل لحل سلمي يضمن حقوق الفلسطينيين.

الوضع الإنساني

تعكس الأنباء الواردة من غزة آثار التصعيد على الحياة اليومية للسكان، حيث يعاني المدنيون من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية. يمثل هذا العنف تصعيدًا يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية التي تعد من أكثر الأزمات تعقيدًا في المنطقة.

الاستنتاج

تظل الأوضاع في غزة متوترة، مع احتمال تفاقم الصراع نتيجة استمرار العمليات العسكرية. من الضروري أن تبذل جهود أكبر لتحقيق الهدوء والسلام في المنطقة، وضمان حماية المدنيين والحفاظ على حياة الجنود من جميع الأطراف. إن الوضع الحالي يبرز الحاجة الملحة لعودة الحوار والبحث عن حلول سلمية شاملة.

اخبار عدن – خورمكسر المحلية تُشكّل لجنة طوارئ للتعامل مع المستجدات الطارئة في المديرية

محلي خورمكسر يشكّل لجنة طوارئ لمواجهة المستجدات الطارئة بالمديرية


صرحت السلطة المحلية في مديرية خورمكسر عن تشكيل لجنة طوارئ لمواجهة التحديات الراهنة، مثل انقطاع التيار الكهربائي الذي أثر على الخدمات الحيوية، بما في ذلك مضخات الصرف الصحي. واجتمع المسؤولون لمناقشة احتياجات المضخات وأهمية تعزيز أعمال النظافة، خصوصًا في ظل تفاقم الوضع البيئي. كما تم تناول الوضع الصحي بسبب انتشار الحميات، مشددين على إطلاق حملات رش لمكافحة البعوض. ستعمل اللجنة على تنسيق الجهود بين قطاعات مختلفة لضمان استجابة سريعة لأي طارئ، بينما نوّه مدير عام المديرية على أهمية متابعة الصرف الصحي وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

صرحت السلطة المحلية في مديرية خورمكسر، خلال اجتماع عُقد صباح اليوم الأحد برئاسة مدير عام المديرية عواس الزهري، عن إنشاء لجنة طوارئ لمواجهة الأزمات المستجدة التي تعاني منها المديرية.

استعرض الاجتماع، الذي حضره الأمين السنة منير القطيبي ورئيس لجنة الخدمات أبوبكر باعش، أهم التحديات الحالية، وعلى رأسها الانقطاع الكبير في التيار الكهربائي الذي أدى إلى تعطيل العديد من الخدمات الحيوية، بما في ذلك توقف مضخات الصرف الصحي، مما زاد من معاناة المواطنين.

كما ناقش الاجتماع وضع مضخات الصرف الصحي واحتياجاتها الفنية العاجلة لضمان استمراريتها، بالإضافة إلى أهمية زيادة أعمال النظافة ورفع المخلفات من الأحياء، خاصةً في ظل الظروف البيئية الصعبة.

وفي نفس السياق، تناول الاجتماع الوضع الصحي في المديرية في ظل تزايد انتشار الحميات والأوبئة، حيث نوّه مدير عام المديرية على ضرورة تكثيف وتنظيم حملات الرش الضبابي لمكافحة البعوض الناقل للأمراض.

وافق الحاضرون على تشكيل لجنة طوارئ برئاسة مدير عام المديرية، وعضوية الأمين السنة، ورئيس لجنة الخدمات، وممثلين من قطاعات المياه والصرف الصحي، والكهرباء، والنظافة، والشرطة، والإعلام، والأشغال، وصحة البيئة، واللجان المواطنونية، وعمليات المديرية بهدف تنسيق الجهود والاستجابة السريعة لأي طارئ، على أن تباشر عملها من اليوم في ديوان على مدار الساعة.

شدد الزهري على أهمية المتابعة المستمرة لمؤسسة الصرف الصحي، والعمل على تغطية النقص، وتنظيف المضخات وإنزالها إلى العمق المناسب لتفادي الأعطال المتكررة، إلى جانب تكثيف حملات النظافة ورفع المخلفات من الأحياء السكنية.

كما نوّه استعداد المديرية للاستمرار في تلبية احتياجات المحروقات لضمان استدامة عمل المضخات، وكذلك دعم جهود النظافة بشكل دوري.

وفي ختام الاجتماع، نوّه مدير عام المديرية أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على سلامة المواطنين والحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية في ظل الأوضاع الحالية.

الهند والصين وباكستان: التنافس المحتدم لجذب دعم دعاان

الهند والصين وباكستان والتنافس الشرس لكسب ود طالبان


بعد أقل من 4 سنوات من النبذ الدولي لحركة دعاان، بدأت ثلاث قوى نووية آسيوية، الصين والهند والإمارات، في تعزيز علاقاتها الدبلوماسية معها رغم عدم اعتراف الحكومات الدولية بها. فقد قبلت هذه الدول سفراء دعاان وبدأت في فتح قنوات تفاوضية، خاصة فيما يتعلق بالتوترات مع باكستان. تسعى الصين إلى تحسين العلاقات بين دعاان وباكستان، بينما تواصل الهند تعزيز التعاون لأهداف أمنية وتجارية. يُعزِّز هذا الواقع مكانة دعاان الدولية، رغم تحذيرات من احتمالية فشل هذه التحركات على المدى الطويل.

بعد انقضاء أقل من 4 سنوات على الرفض العالمي لحركة دعاان الأفغانية، بدأت 3 قوى نووية آسيوية كبرى تتنافس بشغف لكسب ودها وتعزيز علاقاتها الدبلوماسية معها، بالرغم من عدم اعتراف أي حكومة دولية رسمياً بها كحكومة شرعية لأفغانستان.

ومع ذلك، فقد قبلت الصين والهند والإمارات العربية المتحدة رسمياً سفراء دعاان في عواصمها، وتؤكد دعاان أنها تدير 39 سفارة وقنصلية أفغانية حول العالم.

ويشير تقرير لصحيفة إندبندنت البريطانية إلى أن هناك تنافساً محتدماً بين الهند وباكستان والصين لتحسين علاقاتها الدبلوماسية مع من كانوا يُعتبرون “متشددين إسلاميين”.

وتوضح مراسلة الصحيفة في آسيا آربان راي أن الصين تلعب دوراً قيادياً بارزاً في تخفيف التوترات بين دعاان وباكستان، الناجمة عن قضايا التطرف وترحيل اللاجئين.

وفي هذا السياق، التقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الأربعاء 21 مايو/أيار 2025 بالقائم بأعمال وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي ونظيره الباكستاني إسحاق دار، حيث صرح وانغ يي أن البلدين “يعتزمان تعزيز علاقاتهما الدبلوماسية وتبادل السفراء في أسرع وقت ممكن”، موضحاً أن “الصين ترحب بهذا، وهي مستعدة لمواصلة تقديم المساعدة على تحسين العلاقات الأفغانية الباكستانية”.

ويأتي هذا التطور بعد أن طردت باكستان أكثر من 8 آلاف مواطن أفغاني في أبريل/نيسان الماضي ضمن إطار “خطتها لإعادة الأجانب غير الشرعيين” إلى بلدانهم.

مساعدات هندية للاجئين أفغان عادوا مؤخرًا من باكستان وإيران (الأوروبية)

وفي هذه الأثناء، أجرت الهند اتصالات سياسية مباشرة مع دعاان عقب الهجوم في بهلغام بكشمير، حيث أعرب وزير خارجيتها س. جايشانكار عن تقديره لإدانة متقي للهجوم التطرفي الذي وقع في بهلغام في 22 أبريل/نيسان، مما يشير إلى تحول كبير في موقف الهند، وفقًا للمراسلة.

وفي يناير/كانون الثاني، اجتمع وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية فيكرام مسيري بمتقي لمناقشة توسيع العلاقات الثنائية، مع التركيز على المخاوف الاستقرارية الهندية، وتعزيز التجارة عبر ميناء تشابهار، والتنمية الاقتصاديةات الهندية في مشاريع التنمية الأفغانية.

ويشير الخبراء إلى أن هذا الاهتمام غير المتوقع من القوى الآسيوية تجاه دعاان، والذي لم يكن متوقعاً حتى السنة الماضي، مدفوع بمصالح استراتيجية ذاتية، مثل التنافس الإقليمي على المعادن ومحاربة الجماعات التطرفية.

ويوضح فريد ماموندزاي، سفير أفغانستان في نيودلهي حتى عام 2023، أن المنافسة على أفغانستان “أصبحت أكثر وضوحًا، وتزايدت متابعتها على مستويات دبلوماسية عليا”.

يشرح قائلاً: “باكستان لا تزال تعتبر أفغانستان أساسية في مفهومها للعمق الاستراتيجي”، بينما “ترى الصين أفغانستان حيوية لتأمين شينغيانغ، وتوسيع مبادرة الحزام والطريق، والوصول إلى ثرواتها المعدنية غير المستغلة”.

أما الهند، فتعتبر أن “استمرار المشاركة أمر أساسي لمواجهة النفوذ الصيني والباكستاني والحفاظ على الوصول الاستراتيجي إلى آسيا القارية”.

Afghan refugees deported from Pakistan disembark a truck upon their arrival at a makeshift camp near the Afghanistan-Pakistan border in Torkham, Nangarhar province on April 7, 2025. Islamabad announced at the start of March that 800,000 Afghan Citizen Cards (ACC) would be cancelled -- the second phase of a deportation programme which has already forced 800,000 undocumented Afghans across the border. (Photo by AFP)
لاجئون أفغان مرحّلون من باكستان ينزلون من شاحنة لدى وصولهم إلى مخيم مؤقت بالقرب من حدود الدولتين (الفرنسية)

وعلى الرغم من القيود الصارمة التي تفرضها دعاان على حقوق الفتيات والنساء، مما أدى إلى عزلتها الدولية، صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغاني عبد المتين قناي لصحيفة إندبندنت قائلاً: “لا شك في أن الإمارة الإسلامية قد عززت علاقاتها الشاملة مع دول كبرى مثل الصين وروسيا وإيران، وحتى الهند، بما يتوافق مع مصالحها”.

وأضاف أن وزير داخلية دعاان سراج الدين حقاني ووزير خارجيتها متقي بذلا جهوداً متجددة لإصلاح العلاقات بين أفغانستان وباكستان، وعندما سُئل عما إذا كان هذا فصلاً جديدًا في تاريخ دعاان، أجاب قناي: “نعم، هذا صحيح تماماً”.

وترى حركة دعاان أن هذا الاهتمام المتزايد من قبل القوى الإقليمية يعزز مكانتها الدولية ونفوذها السياسي ومكاسبها الماليةية، ومع ذلك فإن نائب وزير الخارجية الأفغاني السابق ناصر أحمد أنديشا يأنذر من أن هذا “محكوم عليه بالفشل” على المدى الطويل.


رابط المصدر