شاهد بيرو تفتح تحقيقا جنائيا رسميا ضد جندي إسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم حرب بقطاع غزة
11:50 صباحًا | 25 مايو 2025شاشوف ShaShof
أعلنت السلطات القضائية بجمهورية بيرو يوم أمس فتح تحقيق جنائي رسمي ضد جندي إسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة. الجزيرة
بيرو تفتح تحقيقًا جنائيًا رسميًا ضد جندي إسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة
فتحت السلطات في بيرو تحقيقًا جنائيًا رسميًا ضد جندي إسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم حرب أثناء العمليات العسكرية في قطاع غزة. يأتي هذا القرار في إطار جهود بيرو لتعزيز حقوق الإنسان والمساءلة عن الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون الفلسطينيون في النزاع المستمر.
خلفية التحقيق
بدأت القضية عندما تقدمت مجموعة من الحقوقيين والمواطنين الفلسطينيين بشكاوى تتعلق بعمليات عسكرية قام بها الجندي الإسرائيلي، والتي أدت إلى مقتل وجرح عدد كبير من المدنيين في غزة. وأكدت التقارير المستقلة أن العمليات كانت قد أسفرت عن تدمير واسع للمنازل والمنشآت الحيوية، مما أثار استنكارًا دوليًا.
الإجراءات القانونية
بحسب القوانين المعمول بها في بيرو، يُسمح للسلطات بفتح تحقيقات ضد الأفراد المتهمين بجرائم حرب حتى لو لم تكن تلك الجرائم قد وقعت داخل البلاد. هذا المبدأ يعكس التزام بيرو بالمبادئ الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والقانون الدولي.
ردود الأفعال
من جانبها، رحبت منظمات حقوق الإنسان بهذا القرار، معتبرة أنه خطوة هامة نحو تحقيق العدالة للضحايا. وفي المقابل، أعربت الحكومة الإسرائيلية عن استيائها من الخطوة، مشيرة إلى أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، وأن الجنود يقومون بواجبهم في إطار الدفاع عن النفس ضد الهجمات.
التأثيرات المحتملة
تُعتبر هذه القضية ذات تأثير كبير على العلاقات بين بيرو وإسرائيل، وقد تؤدي إلى تغييرات في طريقة تعامل الدول مع القضايا المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان. كما تفتح المجال أمام دول أخرى للنظر في تبني مواقف مشابهة تجاه الجرائم المرتكبة في النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي.
الخاتمة
في ظل تصاعد القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان في الصراعات المسلحة، تبرز قضية التحقيق ضد الجندي الإسرائيلي كأحد الأمثلة على الخطوات اللازمة لتعزيز المساءلة الدولية. فإن تحقيق العدالة للضحايا يعتبر هدفًا محوريًا للحفاظ على حقوق الإنسان وضمان عدم إفلات المعتدين من العقاب.
شاهد الطبيبة آلاء النجار تفقد 9 من أطفالها في غارة إسرائيلية بخان يونس
شاشوف ShaShof
وقد فُجعت الطبيبة آلاء النجار بوصول جثث تسعة من أطفالها إلى مجمع ناصر الطبي بعد أن قضوا حرقًا إثر غارة جوية إسرائيلية على منزلها … الجزيرة
الطبيبة آلاء النجار تفقد 9 من أطفالها في غارة إسرائيلية بخان يونس
في حادثة مأسوية هزت قلوب الكثيرين، فقدت الطبيبة الفلسطينية آلاء النجار تسعة من أطفالها جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة خان يونس في قطاع غزة. تجسد هذه الحادثة الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في ظل استمرار النزاع.
خلفية الحادثة
تعيش منطقة خان يونس تحت وطأة التوترات المستمرة والاعتداءات العسكرية. في يوم الحادثة، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على المنطقة، مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين، من بينهم الأطفال. كانت آلاء النجار، الطبيبة المتخصصة في رعاية الأطفال، واحدة من أبرز الشخصيات في القطاع، حيث كرست حياتها المهنية لعلاج الأطفال والمساهمة في تحسين أوضاعهم الصحية.
الألم والمعاناة
عبرت آلاء في تصريحاتها عن مدى الصدمة والفقد الذي تعيشه بعد خسارة أطفالها التسعة. قالت: "لا يمكن للكلمات أن تصف الألم الذي أشعر به. هؤلاء كانوا ليس فقط أطفالي، بل جزءًا من حياتي ومهنتي." إن فقدانهم يعكس التحديات المأساوية التي يواجهها الكثيرون في المناطق المتضررة من النزاعات المسلحة.
التأثيرات النفسية والاجتماعية
تشير الدراسات إلى أن فقدان الأطفال في هذه الظروف يمكن أن يسبب أضرارًا نفسية كبيرة على الأهل والمجتمع. يعاني العديد من الأمهات والآباء في غزة من صدمات نفسية بعدloss of their children, مما يدفعهم إلى البحث عن دعم نفسي يتناسب مع حالاتهم.
الدعوات للتغيير والسلام
تعتبر حالة آلاء النجار واحدة من العديد من القصص التي تعكس آثار الحرب والنزاعات على الأرواح البشرية. يناشد الكثيرون المجتمع الدولي للتدخل من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات، وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. إن العمل نحو إنهاء العنف وإيجاد حلول دائمة يعكس الأمل في مستقبل أفضل لأطفال غزة.
الخاتمة
تبقى قصة آلاء النجار مثالًا مؤلمًا على التضحيات التي يتكبدها الفلسطينيون في سبيل الحفاظ على الحياة والكرامة. نأمل أن تسهم هذه الحادثة في تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق السلام، وأن يصبح صوت المعاناة التي تنقلها آلاء وآخرون من أبناء شعبها دافعًا للتغيير الإيجابي.
اخبار المناطق – قائد هيئة الأركان السنةة يتابع الوضع العسكري في محور مران
شاشوف ShaShof
اطلع رئيس هيئة الأركان السنةة، الفريق صغير بن عزيز، على الأوضاع الميدانية في محور مران بمحافظة صعدة، حيث استمع إلى تقرير قائد المحور، اللواء عبدالكريم السدعي، عن الإنجازات والخطط التدريبية. أشاد بن عزيز بأداء القادة والضباط في جبهات رازح وقطابر والملاحيظ، معبراً عن فخره بتضحياتهم. وحث الجنود على الثبات والعزيمة لمواصلة معركة التحرير والدفاع عن الجمهورية، مؤكداً على أهمية القضاء على جماعة الحوثي المثيرة للجدل. رافقه خلال الزيارة العميد الركن الدكتور يحيى العيزري.
استعرض رئيس هيئة الأركان السنةة، قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، الوضع الميداني في محور مران بمحافظة صعدة، بالإضافة إلى الخطط العملياتية والتدريبات وسير العمل العسكري في المنطقة.
وخلال لقائه مع قائد محور مران، قائد ألوية العروبة اللواء الركن عبدالكريم عوبل السدعي، استمع رئيس هيئة الأركان إلى أبرز الإنجازات في المحور والدورات التدريبية المكثفة للمقاتلين، مشيدًا بقادة الوحدات والضباط في جبهات رازح وقطابر والملاحيظ وما يقدمونه من تضحيات وبطولات.
وعبر الفريق بن عزيز عن فخره واعتزازه بيقظة المقاتلين في المحور، ودورهم الحيوي والكبير في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته، مشددًا على أهمية الثبات والعزيمة لاستكمال معركة التحرير والدفاع عن الجمهورية واستعادة الدولة من براثن الإمامة والكهنوت، مؤكدًا على استمرار المعركة حتى القضاء على جماعة الحوثي اليمنية المثيرة للجدل.
رافقه خلال الزيارة مدير دائرة العمليات الحربية العميد الركن دكتور يحيى العيزري.
القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن عن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن
شاشوف ShaShof
في صباح 25 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في القدس والمناطق الجنوبية. صرح المتحدث باسم القوات المسلحة، أفيخاي أدرعي، بأن الصاروخ تم اعتراضه. وقد أفادت وسائل الإعلام بتعليق عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون، حيث تأثرت بعض الرحلات الجوية التي كانت في الأجواء بسبب هذا الحادث.
25/5/2025–|آخر تحديث: 11:13 (توقيت مكة)
أفادت مصادر أن القوات المسلحة الإسرائيلي اعترض صباح اليوم صاروخاً أُطلق من اليمن، وذلك بعد أن响ت صفارات الإنذار في القدس والمناطق الجنوبية.
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم القوات المسلحة الإسرائيلي للإعلام العربي، في بيان نشره عبر حسابه على تلغرام: “تبعاً لتفعيل الإنذارات قبل لحظات في عدة مناطق داخل البلاد، تم اعتراض صاروخ تم إطلاقه من اليمن”.
وذكرت وسائل الإعلام أنه تم تعليق عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون عقب الإبلاغ عن الصاروخ، مما أدى إلى احتجاز بعض الرحلات الجوية في الأجواء نتيجة لذلك.
شاهد استئناف الدراسة في جامعة الخرطوم بعد عامين من توقف فرضته الحرب
شاشوف ShaShof
شهدت الجامعات السودانية دمارا كبيرا في كثير من مقارها في مختلف ولايات البلاد، بسبب الحرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم. وقدرت وزارة … الجزيرة
استئناف الدراسة في جامعة الخرطوم بعد عامين من توقف فرضته الحرب
بعد فترة طويلة من الانقطاع بسبب الحرب الأهلية والنزاعات الداخلية التي شهدتها البلاد، أعلنت جامعة الخرطوم استئناف الدراسة، مما أعاد الأمل إلى قلوب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمسؤولين عن التعليم العالي في السودان.
التحديات التي واجهت الجامعة
خلال العامين الماضيين، تأثرت جامعة الخرطوم، كما تأثرت مؤسسات التعليم الأخرى، بشكل كبير نتيجة الأوضاع الأمنية غير المستقرة. فقد أغلق الحرم الجامعي، وتوقفت جميع الأنشطة الأكاديمية والإدارية، مما خلق تحديات جسيمة أمام الطلاب الذين كانوا يشعرون بالقلق بشأن مستقبلهم ومصيرهم الأكاديمي.
جهود إعادة التأهيل
بذلت الجامعة جهودًا كبيرة لإعادتها إلى الحياة الأكاديمية الطبيعية. تم تشكيل لجان خاصة لعقد الاجتماعات وترتيب الأمور اللوجستية لاستئناف الدراسة، كما تم وضع إجراءات أمنية صارمة لحماية الطلاب والعاملين أثناء وجودهم في الحرم الجامعي.
عودة الطلاب
مع إعلان استئناف الدراسة، استعد الطلاب لعودة إلى فصولهم الدراسية بعد غياب طويل. وقال عدد من الطلاب إنهم يشعرون بسعادة غامرة حيال العودة إلى الدراسة والالتقاء بزملائهم، حيث كانت تلك الفترة مليئة بالقلق والتوتر بالنسبة للكثيرين منهم.
تأكيد على أهمية التعليم
تعتبر جامعة الخرطوم واحدة من أعرق الجامعات في السودان، ويرى الكثيرون أن استئناف الدراسة ليس مجرد خطوة نحو العودة إلى الروتين اليومي، بل هو تأكيد على أهمية التعليم في بناء مستقبل البلاد. وقد أوضح المسؤولون في الجامعة أن التعليم يمثل حجر الزاوية لتطوير المجتمع وتحقيق الاستقرار.
الخاتمة
استئناف الدراسة في جامعة الخرطوم يمثل نقطة تحول في مسيرة التعليم في السودان. رغم التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد، إلا أن عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة تعكس الأمل والطموح في مستقبل أفضل. إذ يبقى التعليم سلاحًا قويًا يمكن أن يسهم في بناء السلام والتقدم في المجتمع السوداني.
اخبار عدن – قوات الحزام الاستقراري تقبض على مجموعة من مروجي ومتعاطي المخدرات في عدن
شاشوف ShaShof
تمكنت قوات الحزام الاستقراري في عدن من القبض على ثلاثة مشتبه بهم في ترويج وتعاطي المخدرات، كجزء من جهودها لتعزيز الاستقرار. تم ضبط المتهمين (م.ز.أ.أ) و(م.س.م.أ) خلال ترويجهم للحشيش في مديرية الشيخ عثمان، بينما تم اعتقال (ع.ع.م.ح) في حي السكنية ومعه أدوية مخدرة ومادة الحشيش. تم إحالة المتهمين إلى الجهات القانونية لاستكمال الإجراءات. ونوّهت القوات استمرار حملاتها لمكافحة انتشار المخدرات والتي تمثل تهديداً كبيراً للأمن المواطنوني في العاصمة.
نجحت قوات الحزام الاستقراري في العاصمة المؤقتة عدن في اعتقال ثلاثة مشتبه بهم بترويج وتعاطي المخدرات، وذلك ضمن جهودهم المتواصلة لمكافحة الجريمة وتعزيز الاستقرار والاستقرار في المدينة.
وأوضح مصدر عملياتي في القطاع الثالث أن عملية رصد ومتابعة دقيقة أدت إلى ضبط المتهمين (م.ز.أ.أ) و(م.س.م.أ) وهما بحوزتهما كمية من مادة الحشيش المخدر، أثناء ترويجهما في مديرية الشيخ عثمان.
وفي عملية أخرى، تمكنت قوة تابعة لنفس القطاع من القبض على المتهم (ع.ع.م.ح) في حي السكنية، حيث عُثر بحوزته على عدد من أشرطة الحبوب المخدرة من نوع “برجبالين” و”بروزلام”، بالإضافة إلى قطعة من الحشيش.
ولفت المصدر إلى أنه تم نقل المتهمين إلى مقر القطاع، ومن ثم تم إحالتهم إلى الجهات القانونية المختصة لاستكمال الإجراءات اللازمة تمهيداً لعرضهم على النيابة السنةة.
نوّهت قوات الحزام الاستقراري استمرارها في تنفيذ حملات أمنية مكثفة في كافة مديريات العاصمة، كجزء من خطة شاملة لمكافحة آفة المخدرات والحد من انتشارها، لما تشكله من تهديد خطير لأمن وسلامة المواطنون.
شاهد أسوشيتد برس: الاحتلال يستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية بشكل واسع
شاشوف ShaShof
ذكرت وكالة أسوشييتد برس نقلا عن جنود إسرائيليين ومعتقلين فلسطينيين سابقين أن قادة بجيش الاحتلال الإسرائيلي أصدروا أوامر … الجزيرة
أسوشيتد برس: الاحتلال يستخدم الفلسطينيين دروعًا بشرية بشكل واسع
في تقرير حديث لوكالة أسوشيتد برس، تمّ تسليط الضوء على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي تتضمن استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية خلال العمليات العسكرية. وقد أثار هذا الموضوع جدلاً واسعاً وانتقادات دولية، حيث يُعتبر انتهاكاً فاضحاً للقوانين الإنسانية.
استخدام الدروع البشرية
تشير التقارير إلى أنّ الجنود الإسرائيليين قد استخدموا المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية في مواقف عدة، مثل عمليات الاقتحام والمواجهات. وقد تم توثيق حالات تعرض فيها المدنيون للضغط لدخول مناطق معينة أو لمرافقة الجنود خلال عملياتهم، مما يعرض حياتهم للخطر.
انتهاكات حقوق الإنسان
هذا السلوك يُعتبر انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ويتعارض مع القوانين الدولية التي تحظر استخدام المدنيين كوسيلة للحماية. وقد عبر العديد من الحقوقيين عن قلقهم بشأن هذه الممارسات، مشددين على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المتورطين فيها.
ردود الفعل الدولية
لاقى التقرير ردود فعل متباينة من قبل المجتمع الدولي. عدد من المنظمات الحقوقية والدول أصدرت بيانات تدين هذه الممارسات وتدعو إلى تحقيق شامل. كما دعت بعض الحكومات إلى فرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي بسبب انتهاكاته المستمرة.
الأثر على المجتمع الفلسطيني
يترك استخدام الدروع البشرية تأثيرًا نفسيًا واجتماعيًا كبيرًا على الفلسطينيين، حيث يعيش الكثير منهم في خوف دائم من التعرض للاستخدام كدروع بشرية. هذا بالإضافة إلى الصدمات النفسية التي يتسبب بها الاحتلال، مما يُعقد من الوضع الإنساني للفلسطينيين.
الخاتمة
إنّ ممارسات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الفلسطينيين كدروع بشرية تمثل جريمة تستدعي تحركًا دوليًا. يجب على المجتمع الدولي أن يتخذ خطوات فعّالة للحد من هذه الانتهاكات وحماية حقوق الفلسطينيين، لضمان تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.
اخبار المناطق – نداء عاجل للحفاظ على مشروع دعم النساء والطفل في مديرية أحور
شاشوف ShaShof
أطلق أهالي مديرية أحور في أبين مناشدة إنسانية عاجلة للجهات الرسمية والممولة، مدعاين باستمرار مشروع حماية وتمكين النساء وحماية الطفل.نوّهوا أن المشروع أثر بشكل إيجابي في خدمة النساء والأطفال، محاربًا قضايا العنف وزواج القاصرات، ومساهمًا في تمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا. ولفتوا إلى أن مدة المشروع القصيرة حالت دون استفادة الكثيرين، وتوقفه سيترك فراغًا مليئًا بالاحتياج. كما نوهوا بدوره في توفير فرص عمل للشباب وتقليل البطالة، مما يعزز الاستقرار المواطنوني. اختتمت المناشدة بالدعوة للحفاظ على المشروع كأمل وحماية لمستقبل أحور.
وجه سكان مديرية أحور في محافظة أبين مناشدة إنسانية عاجلة للجهات الرسمية والممولة، مدعاين بضرورة استمرار مشروع الحماية وتمكين النساء وحماية الطفل، نظرًا لأثره الكبير في دعم فئات واسعة من المواطنون، وخاصة النساء والأطفال.
توجّهت المناشدة إلى اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، محافظ محافظة أبين، والأستاذ مهدي الحامد، الأمين السنة للمجلس المحلي بالمحافظة، والأستاذ يحيى اليزيدي، مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، والعقيد أحمد مهدي العولقي، مدير مديرية أحور، والأستاذ هادي الساحمي، رئيس المجلس الانتقالي في أحور، بالإضافة إلى الأستاذ مازن فضل، المدير التنفيذي للمؤسسة الطبية الميدانية، والجهة المانحة IRC.
وشدد أهالي المديرية في رسالتهم على أن المشروع كان له دور كبير في رفع الوعي بقضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي وزواج القاصرات وحماية الطفولة، كما أسهم في تمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا، ومنحهن الثقة والقدرة على المشاركة الفاعلة في المواطنون.
ولفتوا إلى أن المدة القصيرة للمشروع ونطاقه المحدود حالا دون استفادة العديد من النساء والأطفال، وأن توقفه في الوقت الحالي سيُحدث فراغًا كبيرًا ويُفقد المواطنون دعمًا أساسيًا.
كما نوّهت المناشدة على الدور الإيجابي للمشروع في توفير فرص عمل للشباب والشابات، والمساهمة في تقليل معدلات البطالة، مما ساعد في تعزيز الاستقرار المواطنوني.
اختتم الأهالي مناشدتهم بالقول:
“استمرار المشروع يعني استمرار الحياة الكريمة، والأمل، والحماية لمستقبل أحور. إنه صوت الطفولة التي تستحق الأمان، والنساء التي تسعى لفرصة عادلة، والفئة الناشئة الذين يسعون لبناء وطنهم. أحور بحاجة إليكم… فلا تتركوا صوتها يختفي مجددًا.”
شاهد نابولي تعيش على وقع احتفالات صاخبة بعد تتويج فريقها بلقب الدوري الإيطالي
شاشوف ShaShof
نابولي تعيش على وقع احتفالات صاخبة بعد تتويج فريقها بلقب الدوري الإيطالي للمرة الرابعة في تاريخه، التفاصيل ضمن الوقفة … الجزيرة
نابولي تعيش على وقع احتفالات صاخبة بعد تتويج فريقها بلقب الدوري الإيطالي
تعيش مدينة نابولي الإيطالية أجواءً من الفرح والبهجة بعد تتويج فريقها، نابولي، بلقب الدوري الإيطالي لعام 2023. يعتبر هذا الإنجاز تاريخيًا بالنسبة للمدينة وجماهيرها، حيث أظهر النادي أداءً مميزًا طوال الموسم.
إحتفالات جماهير نابولي لم تتوقف عند حدود الملاعب، بل عمت المدينة بأكملها. تجمعت الحشود في الساحات الرئيسية، حيث احتفل الآلاف من المشجعين بالاحتفالات المليئة بالأغاني والأهازيج. الرقصات والإطلاقات النارية زادت من حماس الأجواء، تزامنًا مع ترديد أسماء لاعبي الفريق الذين ساهموا في هذا النجاح.
تجدر الإشارة إلى أن نابولي لم يتوج بلقب الدوري منذ سنوات عديدة، مما زاد من قيمة هذا الإنجاز في عيون الجماهير. الفريق، الذي يضم مجموعة من أفضل اللاعبين، قدم مستويات رائعة تتوج بإحراز النقاط الحيوية في المباريات الحاسمة.
وبالإضافة إلى ذلك، يعتزم النادي تنظيم احتفال رسمي بمناسبة التتويج بلقب الدوري، حيث من المتوقع أن يكون هناك موكب احتفالي يجوب شوارع نابولي، يتقدمهم اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني. هذا الاحتفال يُعتبر فرصة لتقدير جماهير النادي التي وقفت إلى جانب الفريق في كل الظروف.
من جانبها، عبرت وسائل الإعلام الإيطالية والدولية عن إعجابها بأداء نابولي، معتبرةً أن الفريق يمتلك مقومات النجاح المستدام. كما سلطت الضوء على الدور الذي لعبه المدرب والجهاز الفني في تحفيز اللاعبين وتحقيق هذا الإنجاز الكبير.
في الختام، تعيش نابولي لحظات لا تُنسى بعد تتويج فريقها بلقب الدوري الإيطالي. هذه اللحظات ستبقى محفورة في ذاكرة الجماهير، وتؤكد على أهمية الدعم الجماهيري في تحقيق الألقاب. بإمكان نابولي أن تتطلع إلى مستقبل مشرق، مع آمال جديدة في المنافسة على الألقاب المحلية والدولية.
خبراء: إنهاء العقوبات على سوريا يسرّع عملية إعادة إعمار اقتصاد الدولة
شاشوف ShaShof
صرح الاتحاد الأوروبي عن رفع العقوبات الماليةية المفروضة على سوريا، بهدف مساعدة الشعب السوري في إعادة بناء البلاد. القرار يشمل رفع عقوبات على قطاعات اقتصادية معينة دون المساس بالقيود العسكرية أو المتعلقة بحقوق الإنسان. السلطة التنفيذية السورية رحبت بالخطوة كجزء من جهود التعافي الماليةي، بينما أنذر مراقبون من التفاؤل المفرط، مشيرين إلى أهمية التنفيذ والتنسيق الدولي. الخبراء اعتبروا القرار فرصة لتعزيز التجارة الرسمية واستقطاب التنمية الاقتصاديةات، مما قد يؤدي إلى تحسين الظروف المعيشية وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية. العقوبات فرضت منذ 2011 كرد فعل على قمع النظام الحاكم السوري.
صرح الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء الماضي، عن رفع العقوبات الماليةية المفروضة على سوريا، في خطوة وصفها المراقبون بأنها تعكس أبعاداً سياسية واقتصادية كبيرة.
ونوّهت كايا كالاس، ممثلة الإستراتيجية الخارجية في الاتحاد، أن التكتل الأوروبي يسعى إلى “مساعدة الشعب السوري في بناء سوريا جديدة، مسالمة، تضم جميع الأطياف”، مشددة على التزام أوروبا بدعم السوريين على مدار السنوات الماضية.
وأوضح دبلوماسيون أوروبيون أن القرار يتضمن رفع العقوبات التي كانت تستهدف قطاعات اقتصادية ومصرفية محددة، بهدف دعم تعافي البلاد، دون أن يشمل رفع العقوبات العسكرية أو تلك المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان.
ورحّبت سوريا برفع الولايات المتحدة رسمياً العقوبات الماليةية المفروضة على البلاد، معتبرة أن ذلك “خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح”، في وقت تحاول فيه السلطات دفع عجلة التعافي الماليةي وتحسين علاقتها مع الدول الغربية، بعد نزاع مدمر استمر 14 عاماً.
أبعاد القرار الأوروبي
وفي تصريح لـ “الجزيرة نت”، اعتبر مازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة السنةة للمنافذ البرية والبحرية، أن القرار الأوروبي يمثل فرصة لإعادة تنشيط النشاط التجاري واللوجستي، وخاصة في مجالات الاستيراد والتصدير للمواد الإنسانية والطبية والتجهيزات الصناعية.
العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي منذ عام 2011 تُعتبر من أبرز أدوات الضغط السياسي على النظام الحاكم السوري (شترستوك)
ونوّه أن تحسين التبادل التجاري عبر القنوات الرسمية يمكن أن يُساعد في تقليل نشاط القطاع التجاري السوداء والمعابر غير القانونية، مما سيكون له تأثير إيجابي على المالية الوطني.
مع ذلك، أنذر علوش من التفاؤل المفرط، مشيراً إلى أن البرنامج الفعلي للقرار يعتمد على مدى شموليته وآليات تنفيذه، بالإضافة إلى مواقف الدول المجاورة التي تلعب دوراً مركزياً في عبور البضائع.
وأضاف أن تنفيذ القرار يتطلب تنسيقاً فنياً واسعاً مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لضمان استفادة المعابر البرية والموانئ البحرية من هذا الانفتاح المرتقب.
كما لفت علوش إلى وجود خطط لتحديث قوائم المواد المسموح باستيرادها وتصديرها، بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية، موضحاً أن هناك تقويماً فنياً جارياً للبنية التحتية في الموانئ والمعابر استعداداً لزيادة النشاط التجاري المتوقع.
موقف المعارضة السورية
من جانبه، أوضح محمد علاء غانم، رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأميركي، أن العقوبات الأوروبية كانت رداً مباشراً على القمع الذي مارسه النظام الحاكم السوري منذ عام 2011، وشملت قطاعات النفط والمصارف وتصدير التقنية، بالإضافة إلى حظر تصدير الأسلحة.
ولفت إلى أن رفع العقوبات الأوروبية مؤخراً يعكس تفاعلاً مع سياسة الولايات المتحدة، التي كانت قد صرحت قبل أيام عن نيتها تخفيف بعض من عقوباتها، معتبراً أن الإستراتيجية الأوروبية تتناغم مع التوجه الأميركي.
وأضاف أن العقوبات الأميركية لا تزال الأشد تأثيراً على النظام الحاكم.
وفقاً لغانم، فإن التطورات الأخيرة جاءت نتيجة “جهد سوري منظم”، مؤكداً أن “السوريين نجحوا في تحقيق ما كان قد يستغرق سنوات في بضعة أشهر فقط”.
وأوضح أهمية الدور الأوروبي في المرحلة المقبلة، لكنه نوّه على أن الولايات المتحدة تبقى الفاعل الأساسي في ملف العقوبات المفروضة على النظام الحاكم.
فرص اقتصادية واعدة
من جهته، اعتبر الدكتور خالد تركاوي، الباحث الماليةي في مركز جسور للدراسات، أن القرار الأوروبي “فرصة تاريخية” لتعافي المالية السوري، خاصة بإعادة الاندماج في النظام الحاكم المالي العالمي، مما يتيح للبنوك السورية استئناف أنشطتها وتسهيل عمليات التحويل المالي والائتماني.
تعزيز التبادل التجاري عبر القنوات الرسمية خطوة مهمة للحد من المالية الموازي والمعابر غير الشرعية (شترستوك)
ولفت تركاوي إلى أن هذا الانفتاح قد يجذب التنمية الاقتصاديةات الأجنبية، لا سيما في مشاريع إعادة الإعمار، ويساهم في تحسين إيرادات الدولة من التجارة والضرائب، مما يُقلل من الاعتماد على المساعدات الخارجية.
ولفت إلى أن سوريا تُعتبر “أرضاً خصبة للاستثمار” في قطاعات الطاقة والنقل والزراعة، موضحاً أن إزالة القيود القانونية والمصرفية ستعزز من جاذبية القطاع التجاري السورية.
وعلى المستوى المعيشي، يرى تركاوي أن القرار قد يؤدي إلى انخفاض في أسعار السلع، وتوفير فرص عمل عبر مشاريع إعادة الإعمار، بالإضافة إلى تحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والرعاية الصحية والمنظومة التعليمية، مما قد يشجع بعض السوريين المغتربين على العودة إلى بلادهم.
واختتم تركاوي بالتأكيد على أن استقرار سعر صرف الليرة السورية وتراجع معدلات ارتفاع الأسعار سيكونان من أبرز النتائج المتوقعة للقرار الأوروبي، مما يُسهم في خلق بيئة اقتصادية أكثر استقراراً وجاذبية للنمو والتنمية.
خلفية العقوبات الأوروبية
بدأ الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على النظام الحاكم السوري في مايو/أيّار 2011، مستهدِفاً شخصيات وكيانات مرتبطة بعمليات القمع، إلى جانب حظر تصدير الأسلحة والتعامل مع المؤسسة المالية المركزي السوري.
لاحقاً، توسعت العقوبات لتشمل القائد السابق بشار الأسد وعائلته ودائرته المقربة، حيث تم تجميد أصولهم ومنعهم من السفر.
كما شملت العقوبات حظراً على تصدير النفط والمعادن الثمينة، بالإضافة إلى قيود متعددة على المعاملات المالية. وبحلول منتصف عام 2012، كانت قائمة العقوبات قد اتسعت لتضم أكثر من 120 شخصية و40 كياناً، معظمها على صلة مباشرة بالنظام الحاكم السوري. وكان الهدف المُعلن من هذه العقوبات هو حرمان النظام الحاكم من الموارد المالية التي قد تُستخدم في قمع المدنيين، مع الحرص على عدم المساس بالاحتياجات الإنسانية الأساسية للسكان.