ارتفاع جديد في أسعار الذهب بصنعاء وعدن اليوم السبت
5:15 مساءً | 24 مايو 2025د. غمزه جلال المهري
متوسط أسعار الذهب في صنعاء وعدن (24 مايو 2025)
صنعاء، عدن، اليمن – سجلت أسعار الذهب في اليمن ارتفاعًا جديدًا اليوم السبت الموافق 24 مايو 2025 في كل من صنعاء وعدن، وذلك بعد فترة من التقلبات في الأسعار.
أسعار الذهب في صنعاء
جنيه الذهب:
شراء: 386,000 ريال
بيع: 391,000 ريال
جرام عيار 21:
شراء: 48,000 ريال
بيع: 50,500 ريال
أسعار الذهب في عدن
جنيه الذهب:
شراء: 1,838,200 ريال
بيع: 1,971,400 ريال
جرام عيار 21:
شراء: 229,800 ريال
بيع: 246,400 ريال
في صنعاء: شهد متوسط أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا حيث بلغ سعر شراء جنيه الذهب 386,000 ريالًا، بينما وصل سعر البيع إلى 391,000 ريالًا. أما متوسط سعر شراء جرام الذهب عيار 21 فقد ارتفع ليسجل 48,000 ريالًا، وبلغ سعر البيع 50,500 ريالًا.
في عدن: سجلت أسعار الذهب أيضًا ارتفاعًا. حيث بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 1,838,200 ريالًا، فيما وصل سعر البيع إلى 1,971,400 ريالًا. أما متوسط سعر شراء جرام الذهب عيار 21 فقد صعد ليصل إلى 229,800 ريالًا، وبلغ سعر البيع 246,400 ريالًا.
ويعزو تجار الذهب هذا الارتفاع إلى عوامل متعددة من بينها تقلبات سعر الصرف وتغيرات الأسعار العالمية للمعدن الأصفر. ويؤكدون على أن الأسعار تختلف من محل صاغة إلى آخر داخل المدينتين، وينصحون المستهلكين بمقارنة الأسعار قبل الشراء.
ملاحظات هامة
تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب تختلف من محل لآخر، وقد تتأثر بعوامل عدة مثل العرض والطلب، بالإضافة إلى التغيرات الاقتصادية العالمية. لذا يُنصح بالمقارنة بين عدة محلات قبل اتخاذ قرار الشراء.
تعتبر متابعة أسعار الذهب أمرًا مهمًا للمستثمرين والمقبلين على الزواج أو أي مناسبات تتطلب شراء الذهب.
اخبار عدن – مدير عام الشيخ عثمان يطلب الإسراع في حل مشكلة تجمع مياه الصرف الصحي في منطقة الممدارة
شاشوف ShaShof
باشرت إدارة الصرف الصحي بمديرية الشيخ عثمان في عدن، يوم السبت، بفتح الإنسدادات في شبكة الصرف الصحي بأحياء الممدارة، تحت إشراف مدير الإدارة المهندس سامح علي محمد. جاء هذا بناءً على توجيهات مدير عام الشيخ عثمان، الدكتور وسام معاوية، وقيادة مؤسسة المياه والصرف الصحي. استهدفت الأعمال معالجة طفح المياه في حيي “الماس” و”البريد”، الذي نتج عن سوء استخدام الشبكة ورمي المخلفات. نوّه المهندس سامح أهمية معالجة طفح المجاري رغم شح الإمكانيات، داعيًا المواطنين للحفاظ على الشبكة واتباع أساليب صحيحة في التعامل معها.
بدأت إدارة الصرف الصحي في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن، اليوم “السبت”، بفتح الانسدادات في شبكة الصرف الصحي في عدد من أحياء منطقة الممدارة.
ونوّه مدير إدارة الصرف الصحي بالمديرية، المهندس سامح علي محمد، أن هذه الخطوة جاءت بناءً على توجيهات مدير عام الشيخ عثمان، الدكتور وسام معاوية، وقيادة المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في عدن، ممثلة بمديرها السنة، المهندس محمد باخبيره، ونائبه لشؤون الصرف الصحي، المهندس زكس حداد. وقد قام عمال الإدارة بمعالجة مشكلة طفح مياه الصرف الصحي في حيي “الماس” و”البريد”، بعد القيام بفتح الانسدادات في الشبكة الناتجة عن الاستخدام غير السليم من بعض المواطنين، مثل رمي كميات من المخلفات الصلبة وغيرها في خطوط الصرف الصحي، بالإضافة إلى تدهور الشبكة الذي بلغ نهاية عمرها الافتراضي.
وشدد المهندس سامح علي على حرص إدارة الصرف الصحي في مديرية الشيخ عثمان على مواصلة معالجة مشكلات طفح المجاري في جميع أحياء وشوارع المديرية، رغم قلة الإمكانيات، نظراً للأضرار الصحية والبيئية التي قد تنتج عن ذلك على المواطنين. ودعا جميع فئات المواطنون إلى الحفاظ على شبكة الصرف الصحي، والامتناع عن رمي أي مخلفات تسبب الانسدادات وطفح مياه الصرف الصحي.
من*محمد القادري
اخبار عدن – الجهود الإنسانية في عدن: جمعية الضالع الخيرية تكرّم الأطباء والصيادلة المشاركين
شاشوف ShaShof
أقامت جمعية الضالع الخيرية في عدن حفلاً لتكريم الأطباء والصيادلة والداعمين المشاركين في العيادة المجانية خلال شهر رمضان. حضر الحفل مسؤولون بارزون، بينهم الدكتور فضل علي حسين والدكتور صالح محمود. عبّر رئيس الجمعية، طيار فضل سالم أسعد، عن شكرهم للأطباء على جهودهم الإنسانية ودور شركات الأدوية في توفير المستلزمات الطبية. ونوّه على أن هذا العمل يعكس روح التعاون في المواطنون. كما أثنى وكيل محافظة عدن على إنجازات الجمعية، فيما لفت الأطباء إلى الرعاية المقدمة لأكثر من 2300 مريض، داعين لتعزيز التعاون بين المؤسسات الخيرية. تم تكريم المشاركين بشهادات تقديرية.
أُقيم صباح اليوم في العاصمة عدن حفل تكريمي وخطابي نظمته جمعية الضالع الخيرية لتكريم الأطباء والصيادلة والداعمين الذين شاركوا في العيادة المجانية التي تشرف عليها الجمعية خلال شهر رمضان المبارك سنويًا.
حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين والشخصيات السنةة، منهم:
الدكتور فضل علي حسين، مساعد الأمين السنة لمجلس الوزراء.
فضل الجعدي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي.
المهندس علي أحمد حسن، وكيل وزارة الأشغال السنةة.
الدكتور صالح محمود، وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية.
محمد سعيد المفلحي ومحمد سعيد سالم، وكلاء محافظة عدن.
العميد ركن طيار فضل سالم أسعد، رئيس جمعية الضالع الخيرية.
الدكتور محمد صالح محسن، عميد كلية الحقوق.
الدكتور أحمد مثنى البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية في محافظة عدن.
خلال الحفل، ألقى الكابتن طيار فضل سالم أسعد، رئيس جمعية أبناء الضالع الخيرية، كلمة رحب فيها بالحضور، معبرًا عن امتنانه للأطباء المتميزين الذين ساهموا في نجاح العيادة الرمضانية على مدار السنوات الماضية، مشيدًا بالخدمات الإنسانية المتميزة التي قدموها، والدور الفاعل لشركات الأدوية في تلبية احتياجات المرضى.
ونوّه أسعد أن هذا العمل الإنساني يعكس روح التكافل والتعاون في المواطنون، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد. كما شكر الداعمين لأعمال الجمعية من توزيع السلال الغذائية إلى تنظيم العيادات الرمضانية، مؤكدًا التزام الجمعية بمواصلة جهودها الإنسانية في عدن والمناطق الأخرى.
من جانبه، أبرز وكيل محافظة عدن، الأستاذ محمد سعيد سالم، أن جمعية الضالع الخيرية تمثل نموذجًا رائدًا في العمل الخيري والإنساني في اليمن، معبرًا عن تقديره لجهود رئيس الجمعية والهيئة الإدارية، التي أدت إلى تحقيق إنجازات ملموسة في هذا المجال.
كما أعرب الدكتور أحمد سعيد منصور، ممثل الأطباء المشاركين، عن فخره بالمشاركة في هذا العمل الإنساني، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي عمل بروح واحدة لتقديم الرعاية الطبية المجانية، ومثنيًا على الدعم السخي من شركات الأدوية والصيادلة الذي ساهم في تخفيف معاناة المرضى.
وفي السياق ذاته، ذكر الدكتور ميثاق الحريري، رئيس اللجنة الطبية وأحد الداعمين القائديين، أن العيادة المجانية التي نظمتها الجمعية قدمت خدماتها لأكثر من 2300 مريض، مما يعكس أهمية مثل هذه المبادرات. ودعا إلى تعزيز التعاون بين الأفراد والمؤسسات الخيرية لدعم العمل الإنساني في المواطنون.
وفي ختام الحفل، تم تكريم الأطباء والصيادلة والشركات الداعمة والمساهمين بدروع وشهادات تقديرية، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية والعسكرية، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات السنةة.
ارتفاع جديد في أسعار صرف الريال اليمني بعدن واستقرار في صنعاء اليوم السبت
د. غمزه جلال المهري
أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي (24 مايو 2025)
صنعاء، عدن، اليمن – شهدت أسعار صرف الريال اليمني اليوم السبت الموافق 24 مايو 2025 ارتفاعًا طفيفًا في مدينة عدن مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي، بينما حافظت على استقرارها في العاصمة صنعاء.
أسعار صرف الدولار
في صنعاء:
شراء: 535 ريال
بيع: 537 ريال
في عدن:
شراء: 2530 ريال (ارتفاع)
بيع: 2540 ريال (ارتفاع)
أسعار صرف الريال السعودي
في صنعاء:
شراء: 139.80 ريال
بيع: 140.20 ريال
في عدن:
شراء: 665 ريال (ارتفاع)
بيع: 666 ريال (ارتفاع)
في صنعاء: استقرت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي عند 535 ريالاً للشراء و537 ريالاً للبيع. أما مقابل الريال السعودي، فقد بقيت الأسعار ثابتة عند 139.80 ريالاً للشراء و140.20 ريالاً للبيع.
في عدن: شهدت أسعار صرف الريال اليمني ارتفاعًا طفيفًا، حيث بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي 2530 ريالاً، وارتفع سعر البيع إلى 2540 ريالاً. وبالمثل، ارتفعت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي لتصل إلى 665 ريالاً للشراء و666 ريالاً للبيع.
يأتي هذا الارتفاع في عدن مع استمرار التقلبات في سوق الصرف اليمني، حيث تظل الأسعار غير ثابتة وتتأثر بعوامل اقتصادية وسياسية متعددة. ويراقب المتعاملون في السوق هذه التغيرات عن كثب، حيث تؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين والنشاط الاقتصادي العام.
ملاحظات
تتغير أسعار الصرف بشكل مستمر، مما يعكس الحالة الاقتصادية في البلاد. يُنصح دائمًا بالتحقق من الأسعار قبل إجراء أي معاملات مالية.
تبقى أسعار الصرف عنصرًا حيويًا يؤثر على الاقتصاد المحلي ويعكس التحديات التي يواجهها الريال اليمني في ظل الظروف الراهنة.
اخبار عدن – فعالية تدريبية في عدن لتعزيز مهارات ضباط الاتصال في مواجهة مقاومة مضادات الميكروبات
شاشوف ShaShof
عُقدت في عدن ورشة لبناء القدرات في الفحوصات التشخيصية لمقاومة مضادات الميكروبات، بدعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية. شارك في الورشة 36 مختصاً من المختبرات الطبية، حيث تم تناول مواضيع عديدة تشمل علم الجراثيم، بروتوكولات السلامة، والوقاية من العدوى. دعا وكيل وزارة الرعاية الطبية، الدكتور علي الوليدي، المشاركين للاستفادة من الورشة لتحقيق النجاح في رصد المقاومة. واستعرض الدكتور عبدالله بن غوث أهمية التدريبات المتخصصة، بينما نوّهت الدكتورة منية الخضيري على أهداف تعزيز القدرات المخبرية. كما تناول الدكتور أحمد ثابت قضايا متصلة بأهداف الورشة.
في العاصمة المؤقتة عدن، نُظمت اليوم ورشة عمل حول تعزيز القدرات في الفحوصات التشخيصية وتوحيد الإجراءات القياسية المخبرية لضباط الاتصال في رصد مقاومة مضادات الميكروبات. جاء هذا الحدث برعاية برنامج مقاومة مضادات الميكروبات في قطاع الرعاية الصحية الأولية، بدعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية، كجزء من مشروع التأهب للجائحات ومواجهتها في اليمن.
ناقشت الورشة بحضور 36 مشاركاً من السنةلين في المختبرات الطبية بالمستشفيات والمختبرات المرجعية والمركزية السنةة والخاصة في وردت الآن المحررة، مجموعة من الموضوعات تشمل لمحة شاملة عن علم الجراثيم التشخيصية، أهمية بروتوكولات السلامة، التصنيف بناءً على مخاطر مسببات الأمراض، وتجهيز وسائل الإعلام. كما تطرقت إلى استخدام معدات الوقاية الشخصية، أساليب غسل اليدين، والوقاية من العدوى ومكافحتها، بالإضافة إلى المخاطر البيولوجية وأفضل الممارسات لجمع العينات وزراعة البكتيريا ومواضيع ذات صلة.
وشدد وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي الوليدي، على أهمية استفادة المشاركين القصوى من مضامين الورشة، وحثهم على تطبيق ما تعلموه للمساعدة في تحقيق النجاح في مجالات رصد مقاومة مضادات الميكروبات. ونوّه على أهمية فهم الترابط الدقيق بين العديد من الأمراض ذات المصادر المتعددة والسعي لمواجهتها في سياق نهج الرعاية الطبية الواحدة الذي يدمج الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان والنبات وتأثيراتها على الحياة السنةة.
كما استعرض الجهود التي تقوم بها وزارة الرعاية الطبية في تعزيز قدرات الكوادر البشرية في القطاعات الصحية، حيث تُعتبر هذه الجهود جوهر تحسين وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، بالإضافة إلى الوضع الوبائي الحالي في البلاد والإجراءات الضرورية المتخذة.
بدوره، شدد المدير التنفيذي للمعهد الوطني للصحة، الدكتور عبدالله بن غوث، على أهمية الدورات التدريبية المتخصصة التي تسهم في رفع مستوى قدرات الكوادر الطبية، مشيراً إلى توجهات وزارة الرعاية الطبية لوضع خطط وبرامج تدريبية تعزز من كفاءة الأداء وتوفر الوقت والجهد، بما يتوافق مع برامج ومنشورات منظمة الرعاية الطبية العالمية.
أيضاً، قامت ضابط الاتصال الوطني لبرنامج مقاومة الميكروبات، الدكتورة منية الخضيري، بمراجعة الأهداف والغايات المرجوة من ورشة العمل لتعزيز قدرات ضباط الاتصال وتحسين الكفاءات المخبرية في إعداد الخطة الوطنية المتماشية مع نهج الرعاية الطبية الواحدة.
ختاماً، ألقى مسؤول الأمراض المهملة بمكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية في اليمن، الدكتور أحمد ثابت، كلمة تناول خلالها بعض القضايا المتعلقة بمضمون وأهداف الورشة.
اخبار عدن – هيئة الرعاية الطبية البيئية في بصيرة تواصل حملة الرش الضبابي في أحياء المنطقة
شاشوف ShaShof
يواصل قسم صحة البيئة في مديرية صيرة بمحافظة عدن تنفيذ حملة رش ضبابي لمكافحة البعوض الناقل للأمراض. شملت الحملة أحياء القطيع، والهريش، وحسن علي، وخلف مقبرة القطيع، والحي التجاري. دعا مدير القسم، محمد مبارك، المواطنين إلى منع تسرب المياه في الشوارع، حيث تسهم في تكاثر البعوض، وأهمية تغيير مياه التكييف الراكدة بانتظام. ونوّه مبارك على استمرار الجهود في تنفيذ حملات الرش لمكافحة الأوبئة والحفاظ على الرعاية الطبية السنةة.
يستمر قسم صحة البيئة في مديرية صيرة بمحافظة عدن في تنفيذ حملة الرش الضبابي لمكافحة البعوض الحامل للأمراض والأوبئة في مجموعة من أحياء المديرية.
ولفت مدير قسم صحة البيئة بمديرية صيرة، محمد مبارك، إلى أن الحملة شملت اليوم أحياء القطيع، والهريش، وحسن علي، وخلف مقبرة القطيع، والحي التجاري.
ودعا مبارك المواطنين إلى ضرورة منع تسرب المياه في الشوارع، حيث إن ذلك يعد سبباً رئيسياً لتكاثر البعوض. كما شدد على أهمية تغيير مياه التكييف الراكدة بشكل دوري، مؤكداً استمرار الجهود في تنفيذ حملات الرش لمكافحة الأوبئة والحفاظ على الرعاية الطبية السنةة.
في مشهد يختصر المعاناة الإنسانية، استقبلت الطبيبة الفلسطينية "علياء" بألم وحزن لا يوصفين أشلاء أطفالها التسعة، الذين قضوا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلها في إحدى المناطق الفلسطينية. كانت لحظات الفجيعة والصدمة تتجلى في عينيها، وهي تواجه الحقيقة المأساوية لفقدان عائلتها.
علياء، التي كرّست حياتها لإنقاذ الأرواح، وجدت نفسها اليوم في موقف لا يُحتمل، إذ حاولت إنقاذ أطفالها، لكن القدر كان أقسى. وتقول في إحدى المقابلات: "ليس من السهل على طبيبة أن ترى كل يوم الموت، لكن أن أرى موت أبنائي، فهذا ما لم أستطع تحمله". في تلك اللحظات، لم يكن الألم الجسدي هو الأشد، بل كان الألم النفسي والفقدان أقسى مما يمكن أن يتحمله إنسان.
تُعتبر هذه الغارة جزءًا من التصعيد المستمر في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، الذي أسفر عن مآسي إنسانية لا تعد ولا تحصى. وبينما تُسجل الأرقام ارتفاعًا مريعًا في عدد الضحايا المدنيين، تؤكد المنظمات الإنسانية على ضرورة حماية الأطفال والنساء في مناطق النزاع. يقع العبء الأكبر على الأمهات، اللواتي يُضطررن لمواجهة فقدان أحبتهم في ظروف لا إنسانية ترافقها.
قد تبدو كلمات التعزية كالعلاج المؤقت لهذا الجرح العميق، إلا أن آثار تلك الكارثة ستبقى محفورة في ذاكرة علياء إلى الأبد. فكل طفل فقدته هو حلم، وأمل، وابتسامة كانت تُضيء حياتها. تسرد تفاصيل حياتهم الصغيرة، وتضحياتها من أجل مستقبل مشرق لهم، ولكن الآن، تحولت آمالها إلى كوابيس.
لا يمكن للكلمات أن تُعبر عن حالة الفوضى والخراب الذي تعيشه أسر عديدة في فلسطين. إن مأساة علياء ليست حالة فردية، بل هي مرآة لمعاناة الملايين. تحتاج فلسطين اليوم إلى تضامن عالمي وتدخل إنساني عاجل لإنهاء هذا العنف المستمر، وإعادة الأمل إلى قلوب الأمهات اللاتي فقدن فلذات أكبادهن.
إن مأساة فقدان الأطفال تُظهر كيف يمكن للحرب أن تستهدف أعز ما يملك الإنسان، وهو عائلته. يجب أن تبقى أصوات منظمات حقوق الإنسان مسموعة، وأن تتضاف الجهود من أجل إحلال السلام؛ فعالم بلا سلام هو عالم مليء بالتراجيديا والمعاناة.
في ختام هذه السطور، تظل دعواتنا لأرواح الأطفال الذين فقدوا ولأمهاتهم اليتيمات، بأن يجدن السكينة والهدوء في قلوبهن المثخنة بالألم. فمأساة علياء تذكير لنا جميعًا بأن الإنسانية تبقى أقوى من أي حدود أو انقسامات.
محافظات: إطلاق ورشة عمل للمعلمين المشرفين على اختبار المنظومة التعليمية التعويضي للطلاب
شاشوف ShaShof
دُشنت صباح اليوم ورشة عمل للمعلمين المسؤولين عن تنفيذ الاختبار الايسر في مدارس مديرية جيشان، في إطار برنامج المنظومة التعليمية التعويضي. ورحب الأستاذ عوض محمد صالح، مدير مكتب التربية، بالمدرب عمرو والمشاركين، مشددًا على أهمية تقييم جهودهم خلال البرنامج. قدم المدرب عمرو شكره للإدارة وتناول خطوات وتقنيات تنفيذ الاختبار لتفادي الأخطاء. حضر الورشة 29 معلمًا موزعين على 29 مدرسة، بالإضافة إلى عدد من الموجهين والاختصاصيين في مجال المنظومة التعليمية التعويضي.
افتتحت صباح اليوم السبت ورشة عمل مخصصة للمعلمين الذين سينفذون الاختبار الايسر في مدارس مديرية جيشان، ضمن برنامج المنظومة التعليمية التعويضي.
وخلال الورشة التي تم تدشينها برعاية الأستاذ عوض محمد صالح لشرف، مدير مكتب التربية في جيشان، تم الترحيب بالمدرب عمرو، وقد عبر لشرف عن سعادته بمشاركة المعلمين الذين سيقومون بتنفيذ الاختبار الايسر للطلاب المحتاجين للدعم المنظومة التعليميةي في جميع مدارس المديرية.
ونوّه لشرف على أهمية تقييم الأعمال التي تم تكليف المعلمين بها طوال فترة برنامج المنظومة التعليمية التعويضي، مع ضرورة الالتزام بالإرشادات والخطوات التي سيقدمها المدرب لضمان نجاح تنفيذ الاختبارات.
ثم ألقى المدرب عمرو كلمة شكر فيها مدير مكتب التربية وفريق المنظومة التعليمية التعويضي في المديرية على حسن الاستقبال وتيسير الأمور.
وبيّن المدرب للمشاركين أن هناك خطوات وطرق يجب اتباعها أثناء تنفيذ الاختبار الايسر لتفادي الأخطاء والعشوائية، مما يسهل أداء الاختبار على الطلاب.
وشارك في الورشة جميع المعلمين المرشحين، الذين بلغ عددهم 29 معلمًا، موزعين على 29 مدرسة مشمولة في برنامج المنظومة التعليمية التعويضي خلال الفترة المتاحة.
كما حضر الورشة عدد من الموجهين والمتخصصين والسنةلين في مجال المنظومة التعليمية التعويضي.
معاريف: عقوبات أوروبا وموقف ترامب يغيران مسار حرب غزة
شاشوف ShaShof
المراسلة آنا براسكي من صحيفة معاريف الإسرائيلية تشير إلى دخول الحرب الإسرائيلية على غزة مرحلة العد التنازلي، مع تنسيق غربي متزايد للضغط على إسرائيل لإنهاء المواجهة. تتوقع أن ينضم ترامب إلى هذا الجهد مع نفاد صبره. يواصل نتنياهو التمسك بشروط صارمة لإنهاء الحرب، مما يظهر عدم استعداده للتنازلات، رغم الضغوط الدولية. تتوقع براسكي مفاوضات قريبة بين نتنياهو وترامب، حيث سيتعين على نتنياهو الموازنة بين الانتصار العسكري والضغط الدولي المتزايد. الوضع الإنساني المتدهور في غزة قد يفرض نهاية قريبة لهذه الحرب، مع تزايد الضغوط الأوروبية والعربية.
رأت المراسلة لصحيفة معاريف الإسرائيلية آنا براسكي أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بدأت تدخل مرحلة العدّ التنازلي، مشيرة إلى أن الغرب بدأ يتحرك بشكل منسق للضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب، في وقت يوشك فيه القائد الأميركي دونالد ترامب على الانضمام لهذا المسار، بعد أن بدأ صبره بالنفاد، وهو ما سيُجبر رئيس السلطة التنفيذية بنيامين نتنياهو عاجلا أم آجلا على إصدار أمر بوقف إطلاق النار في غزة.
العد التنازلي لوقف الحرب
وقالت براسكي في مستهل مقال موسع إن نتنياهو “يبذل كل ما بوسعه لرسم صورة مختلفة للواقع”، رغم أن الوقائع تتجه نحو نهاية للحرب، وليس كما يخطط لها.
وكشفت المراسلة أنها شاركت مطلع هذا الإسبوع مع عدد من الصحفيين المتخصصين في الشؤون الدبلوماسية في “محادثة مطوّلة مع دبلوماسي غربي رفيع”، وُصفت بأنها سرية وغير مخصصة للنشر في معظمها.
وكان الهدف من المحادثة إيصال رسالة واضحة إلى الإعلام الإسرائيلي بشأن الجو السائد في الغرب، لكن “ليس هذا فحسب، بل إعدادهم نفسيا لخطوة دبلوماسية منسقة مقبلة”.
وحسب براسكي، فإن هذه الجلسة كانت بمثابة الطلقة الافتتاحية في “حملة ضغط دبلوماسية هائلة على إسرائيل لإنهاء الحرب في قطاع غزة”، مشيرة إلى أن الدبلوماسي “جاء غاضبا باسم بلاده والدول الغربية الأخرى”، ورغم أنه تحدث بلهجة دبلوماسية محسوبة، فإن رسالته كانت حاسمة “العد التنازلي لإنهاء الحرب قد بدأ”.
وقالت إن الرسالة كانت أن “توقيت الحرب في غزة بدأ يدق بصوت عالٍ في أوروبا، والمراحل المقبلة ستكون من التهديد بعقوبات جماعية، وصولا إلى تمرير قرار في مجلس الاستقرار الدولي يفرض على إسرائيل وقف الحرب، دون أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضده”.
نتنياهو لا يزال يكابر
وللرد على هذا الضغط، عقد نتنياهو مساء الأربعاء الماضي مؤتمرا صحفيا هو الأول له منذ أكثر من 6 أشهر، وقالت براسكي إن دافعه لعقد هذا المؤتمر لم يكن الوضع الميداني، بل “الاحتياج السياسي الداخلي لتهدئة قاعدته الغاضبة، بسبب قرار استئناف المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
ورغم ذلك، فإن نتنياهو -حسب الكاتبة- كرر رسائله القديمة ذاتها، وتحدث كما لو أن لا شيء قد تغيّر منذ اندلاع الحرب. وقال في المؤتمر “هناك من يقول لنا في العالم أو هنا في إسرائيل كفى، أنهِ الحرب. لديّ أخبار لكم. أنا مستعد لإنهاء الحرب بشروط واضحة تضمن أمن إسرائيل: إعادة جميع الأسرى إلى ديارهم، تخلي حماس عن أسلحتها وتنحيها عن الحكم، ويتم نفي ما تبقى من قيادتها خارج قطاع غزة، الذي سيتم تجريده بالكامل من السلاح، وتنفيذ خطة القائد الأميركي التي تقول شيئا بسيطا: سكان غزة الذين يريدون المغادرة يمكنهم المغادرة”.
وعلّقت المراسلة السياسية على هذه التصريحات بقولها “ربما يدرك أصحاب النظر الحاد أن قائمة الشروط التي يطرحها نتنياهو لإنهاء الحرب تتوسع أكثر فأكثر”، مشيرة إلى أن القائمة باتت تشمل، إضافة إلى القضاء على حماس، تنفيذ ما يُعرف بخطة “الهجرة الطوعية” لسكان غزة.
وتتابع الكاتبة أن “تحقيق هذه الشروط كلها، حتى في أفضل الظروف، ليس قصة أسابيع، وربما ليس حتى قصة شهور”، ما يعني أن رغبة نتنياهو الحقيقية هي إطالة أمد الحرب شهورا عديدة دون وجود أي أفق سياسي.
وتلفت براسكي إلى أن ما يقوله نتنياهو من “رسائل النصر الكامل” لا يتطابق مع الواقع المتغير في الغرب، مضيفة أن “رئيس الوزراء يعرف ذلك جيدا، لكنه يصر على إظهار العكس أمام الرأي السنة الإسرائيلي”.
وترى أنه على مستوى الفكرة المجردة، فإن نتنياهو على حق، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يتم بها إظهار الموقف المتشدد دون إظهار أدنى مستوى من الضعف أو الاستعداد لتقديم تنازلات أمام العدو.
وقالت براسكي “إذا لاحظت قيادة حماس تنازلات في لهجة نتنياهو، فإنهم سيرفعون مستوى مدعاهم”، على حد زعمها.
ولكنها في المقابل تحذّر من أن “التهديدات الأوروبية بالعقوبات، وتبريد العلاقات، وتجميد الاتفاقات الماليةية، والاعتراف بالدولة الفلسطينية ليست خطابا سياسيا فارغا، بل هي المحطة الأولى على الطريق لفرض نهاية للحرب على إسرائيل، إن لم تبادر السلطة التنفيذية الإسرائيلية بخطتها الخاصة لإنهاء القتال”.
وترى المراسلة أن نتنياهو في خطابه يظهر أنه غير مستعد للتنازل، وأنه يقاتل حتى “النصر الكامل”، لكنه في الوقت ذاته يدرك أن استمرار هذا النهج سيصطدم قريبا بسقف الواقع الدولي.
وفي تحليلها لمآلات المفاوضات، تشير براسكي إلى أن “الاتفاق مع حماس كان قاب قوسين أو أدنى”، ولكن ترى أن اغتيال محمد السنوار الذي لا تزال إسرائيل متشككة من نجاحه “قلب الحسابات رأسا على عقب”.
وفيما ترى براسكي أن محمد السنوار كان “من الرافضين للاتفاق، وكان يُنظر إليه كالعقبة الأكبر في مسار صفقة محتملة”، فإنها تعتقد أن قتله أدى إلى ما أسمته بالفوضى في قيادة حماس، وجعل من تبقوا “يخشون الموافقة على أي اتفاق لم يقرّه شقيقه قبل مقتله”، على حد زعمها.
وتحاول التدليل على استنتاجها بالقول “في الشرق الأوسط، الاتفاقات تُبرم عادة مع أكثر القادة تطرفا.. الذين لديهم من المكانة والسلطة ما يكفي لفرض ما لا يقبله الرأي السنة.. هكذا كان رئيس حركة حماس يحيى السنوار الذي استُشهد في اشتباك مع القوات الإسرائيلية، وكذلك شقيقه محمد”.
تدخل ترامب المحتمل
وتذهب مراسلة معاريف من هذه المعطيات إلى مقاربة محتملة، وتقول إن “نهاية الحرب لن تحدث اليوم التالي صباحاً، لأن القائد ترامب لا يزال في مكان مختلف عن القادة الأوروبيين”، لكنها تضيف معطى مستجدا، وهو أن الموقف الأميركي بدأ يتغير هو الآخر، إذ “بدأ الغضب الأوروبي والعربي من الوضع الإنساني المروع في غزة بالتسرب إلى البيت الأبيض”.
وتشير إلى أن ترامب، الذي يُزعم أنه يحتقر القادة الأوروبيين عادة، لا يمكنه تجاهلهم تماماً هذه المرة، خصوصاً إذا كانت هذه القضية تهدد مشاريعه الكبرى، كالحصول على “جائزة نوبل للسلام”، أو إنجاز صفقات اقتصادية ضخمة في المنطقة العربية والعالم.
وحسب براسكي، فإن “ترامب لم يعد كما كان في البداية. فخطابه تغيّر ومحيطه تغيّر، وحتى إشاراته إلى الحرب في غزة باتت تنطوي على نفاد صبر واضح”.
ولفتت إلى اقتباسات عديدة لمسؤولين أميركيين كبار يقولون إن “كلا الجانبين متمسكان بمواقعهما، وبالتالي لم يتم التوصل لاتفاق”، وهو ما يعكس تململاً أميركياً متزايداً.
وتختم براسكي مقالها بتوقعات لمكالمة قريبة بين نتنياهو وترامب على خلفية الوضع الإنساني المزري في غزة، سيكون فحواها كما يلي:
“بيبي، يا صديقي، منحتك الوقت لفتح أبواب الجحيم، منحتك الشرعية لتهجير سكان غزة، ومنحتك مظلات سياسية وعسكرية.. لكن لا يمكنني قضاء فترة ولايتي كلها على هذا الملف. دعنا ننتقل إلى المرحلة الأخيرة”.
وتخلص إلى أن تصور محدد لموقف نتنياهو في غزة، وتقول “الحل الأمثل ليس ما حلم به نتنياهو بالنصر المطلق، ولكن تحقيق أقصى قدر من الربح، والتفاوض مع ترامب كما يعرفه، وتحقيق إنجازات علنية وسرية”.
لكنها تضيف “من الصعب توقّع كيف ستنتهي هذه المرحلة، إن وقعت، ولكن ما يمكن توقعه بسهولة هو أن الملف الإيراني سيكون حاضرا بقوة على طاولة الصفقة الكبرى”.
شاهد قوات خفر السواحل الصينية تطلق مدفع المياه على سفينة فلبينية
شاشوف ShaShof
أظهرت لقطات فيديو نشرها مكتب الصيد الفلبيني ما يزعم أنه سفينة تابعة لقوات خفر السواحل الصينية وهي تطلق مدفع المياه على … الجزيرة
قوات خفر السواحل الصينية تطلق مدفع المياه على سفينة فلبينية
في حادثة تندرج تحت سياق النزاعات البحرية المتزايدة في بحر الصين الجنوبي، أطلقت قوات خفر السواحل الصينية مدفع المياه على سفينة فلبينية كانت تقوم بمهمة في المياه المتنازع عليها. هذا التصعيد ينذر بتوترات متزايدة بين الصين والفلبين، حيث يتكرر مثل هذه الأحداث في منطقة تعدّ من أغنى المناطق بالموارد الطبيعية.
خلفية النزاع
يتنازع كل من الصين والفلبين العديد من الجزر والمناطق البحرية في بحر الصين الجنوبي، والتي تضم ثروات هائلة من النفط والغاز. تحتفظ الصين بسيطرة فعلية على معظم المساحة البحرية، في حين تسعى الفلبين إلى تأكيد حقوقها بموجب اتفاقيات دولية.
تفاصيل الحادثة
وقعت الحادثة عندما كانت السفينة الفلبينية تستعد لمهمة تتعلق بالبحث عن الموارد البحرية. وقد أظهرت مقاطع الفيديو التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي قوات خفر السواحل الصينية وهي تستخدم مدفع المياه لإبعاد السفينة، ما أدى إلى توتر الأجواء في المنطقة.
ردود الفعل الدولية
أدانت الحكومة الفلبينية هذا التصرف واعتبرته انتهاكاً لسيادتها. من جهة أخرى، دعت الولايات المتحدة إلى ضبط النفس، مع التأكيد على دعمها للفلبين في نزاعها مع الصين. يُعتبر هذا الحادث جزءًا من سلسلة من التوترات التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة.
أهمية العلاقات الثنائية
في ظل هذه التصعيدات، يبقى السعي للحوار الدبلوماسي والتفاهم بين الجانبين هو الحل الأمثل لتخفيف حدة التوتر. إن التعاون بين الفلبين والصين في مجالات أخرى مثل التجارة والسياحة يمكن أن يسهم في تعزيز العلاقات وتجنب التصعيد.
الخاتمة
تحمل حادثة إطلاق مدفع المياه على السفينة الفلبينية في بحر الصين الجنوبي دلالات عميقة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة. ومع استمرار النزاعات البحرية، تبقى الحاجة إلى الحوار والتوسط ضرورية لخلق بيئة آمنة ومستقرة.