ألاسكا للطاقة تُغلق تمويل الاستكشاف في مشروع أنجلييه-بيلتر في كندا
6:04 مساءً | 27 مايو 2025شاشوف ShaShof
سيتم استخدام الأموال المرتفعة لنفقات الاستكشاف الكندية. الائتمان: Adwo/Shutterstock.
أغلقت Alaska Energy Metals بنجاح جولة تمويل ، حيث جمعت 500،020 دولارًا (364،405 دولارًا) لمزيد من الاستكشاف في مشروع Angliers-Belleterre في منطقة Témiscamingue في غرب كيبيك ، كندا.
تم تحقيق التمويل من خلال إصدار وحدات التدفق التي تبلغ سعرها 0.115 دولار كندي لكل منهما.
تتألف الوحدات المباعة في العرض من سهم مشترك ونصف مذكرة شراء مشتركة مشتركة.
تسمح كل مذكرة بأكملها للصاحب بشراء حصة مشتركة إضافية غير تدفق عند 0.16 دولار كندي خلال فترة 24 شهرًا بعد الإغلاق.
قبلت TSX Venture Exchange العرض المشروط ، مما أدى إلى إصدار 4،348،000 سهم تدفق و 2،174،000 مذكرات.
تم دفع رسوم الباحث إلى 3L Capital ، والتي تضمنت 35،001.40 دولار كندي نقدًا و 304،360 من أوامر شراء الأسهم غير القابلة للتحويل ، كل منها يمكن تمرينه عند 0.115 دولار كندي لمدة عامين.
تخضع الأوراق المالية الصادرة بموجب هذا العرض لفترة تعليق مدتها أربعة أشهر.
سيتم استخدام الأموال التي تم جمعها لنفقات الاستكشاف الكندية وستكون مؤهلة كنفقات تعدين التدفق ، وكذلك نفقات تعدين التدفق قبل الميلاد ، على النحو المحدد بموجب قانون ضريبة الدخل (كندا) وقانون ضريبة الدخل (كولومبيا البريطانية) ، على التوالي.
سيتم استخدام الأموال في أعمال الاستكشاف في مشروع Angliers-Belleterre مع التركيز على آفاق Rapids/McBride و Vaseux ، مع أنشطة تشمل الخرائط الجيولوجية ، والتنقيب ، وأخذ العينات ، والدراسات الاستقصائية الجيوفيزيائية ، وربما حفر الاستكشاف.
أظهر احتمال Rapids/McBride علامات على تمعدن النيكل النيكل على طراز Kambalda ، في حين يشير احتمال Vaseux إلى التمعدن مماثلًا لمتاحة النيكل القريبة.
في يناير 2024 ، أكملت Alaska Energy Metals موضعًا خاصًا من الأسهم التي تدور حول التدفق ، وتراكم 1 مليون دولار C للاستكشاف في مشروع Angliers.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
إيونيس كيم، المديرة التنفيذية للمنتجات في نتفليكس، ستشارك في مؤتمر ديسرابت 2025
شاشوف ShaShof
نحن متحمسون جدًا للإعلان عن انضمام يونس كيم، مديرة المنتجات في نتفليكس، إلينا على المسرح الرئيسي في احتفال الذكرى العشرين لمؤتمر TechCrunch Disrupt في الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر في موسكوني ويست في سان فرانسيسكو!
بينما نحتفل بعقدين من الزمن لمؤتمر TechCrunch Disrupt، لا يوجد تجسيد أفضل للنمو التحويلي من رحلة نتفليكس خلال هذه الفترة. من شركة ناشئة لتأجير الأقراص المدمجة عبر البريد إلى عملاق البث العالمي الذي يصل عدد مشتركيه إلى أكثر من 300 مليون شخص حول العالم، قامت نتفليكس بإعادة تشكيل كيفية استهلاكنا للترفيه، ويونس هي من تصمم تلك التجربة بالكامل.
منذ تعيينها كمديرة المنتجات في نتفليكس في أكتوبر 2023، تشرف كيم على ما تسميه “أفضل وظيفة في نتفليكس” — لسبب وجيه. تشمل وظيفتها جميع جوانب عالم منتجات نتفليكس: قيادة استراتيجية التصميم والإنتاج للخدمة عبر أكثر من 1700 جهاز، وتطوير تجربة البحث والتوصيات لضمان “وصول أفضل المحتويات لكل واحد من أعضائنا”، ودفع الاستراتيجية التجارية بما في ذلك هياكل الخطط والتسعير، والتعامل مع التحديات المعقدة مثل مشاركة الحسابات عبر الأسواق العالمية.
ما يجعل منظور كيم مثيرًا للاهتمام بشكل خاص للحاضرين في Disrupt: أنها تساهم أيضًا في ثورة إنتاج المحتوى نفسه من خلال التكنولوجيا. فريقها يطور البرمجيات والأدوات التي تدعم الشركاء الإبداعيين لنتفليكس على مستوى العالم، مستفيدًا من التكنولوجيا “خلال ما نسميه دورة الحياة من الفكرة إلى العرض”، كما ذكرت — من السيناريو الأولي إلى ملف الفيديو النهائي الذي يظهر على شاشتك، بالإضافة إلى جميع العناصر المحيطة التي تجعل المحتوى ناجحًا للأعضاء.
استنادًا إلى عقد من القيادة في المنتجات في Google Play وYouTube، بالإضافة إلى خبرة في الشركات الناشئة وبيبسيكو وأدوبي، تجلب كيم رؤى فريدة حول كيفية توسيع تجارب المستهلكين مع تحويل كيفية صناعة المحتوى خلف الكواليس في نفس الوقت.
نحن نتطلع بشوق لسماع كيف تجتاز تقاطع الابتكار في المنتجات، واستراتيجية التجارة العالمية، والتكنولوجيا الإبداعية في أكبر خدمة اشتراك في العالم.
كن جزءًا من المحادثة (وكثير غيرها) مع 10,000 قائد تقني ومستثمر في Disrupt 2025 — واحتفظ بما يصل إلى 675 دولارًا من خلال التسجيل الآن.
ما سبب زيادة الجزائر في دورها ضمن المؤسسات المالية العالمية؟
شاشوف ShaShof
عززت الجزائر في السنوات الأخيرة دورها المالي الإقليمي والدولي من خلال زيادة مساهماتها في بنوك تنموية دون استدانة، مثل بنك التنمية الأفريقي والمؤسسة المالية الإسلامي للتنمية. انضمت الجزائر رسميًا لمجموعة “بريكس” باستثمار 1.5 مليار دولار وتعتزم رفع حصتها في “أفريكسيم بنك”. ترفض الجزائر الاستدانة الخارجية، معززة بذلك سيادتها المالية، وفقًا لرؤية القائد عبد المجيد تبون. تسعى الجزائر لتعزيز علاقاتها مع دول الجنوب وتحقيق استثمارات مربحة عبر هذه المنصات، مما يمكنها من لعب دور فعال في التنمية والاستقرار الإقليمي. تستند استراتيجيتها إلى استقلال تمويلي من خلال استغلال مواردها الوطنية.
في السنوات الأخيرة، قامت الجزائر بتبنّي توجه مالي جديد يتماشى مع محيطها الإقليمي والدولي، من خلال تعزيز مساهماتها في أبرز البنوك التنموية، دون اللجوء إلى الاقتراض منها.
عزّزت الجزائر وجودها في بنك التنمية الأفريقي من خلال مساهمات إضافية، ووقّعت اتفاقيات تعاون واسعة مع المؤسسة المالية الإسلامي للتنمية تمتد بين 2025 و2027.
كان آخر خطواتها في هذا السياق إعلان رئيسة بنك التنمية الجديد، ديلما روسيف، الإسبوع الماضي، عن انضمام الجزائر رسميًا إلى بنك مجموعة “بريكس” بمساهمة مالية تُقدّر بـ1.5 مليار دولار.
وافقت الجزائر في عام 2024 على زيادة اكتتابها في بنك التنمية الأفريقي بأكثر من 36 ألف سهم لتصبح من أبرز المساهمين الإقليميين غير المدينين.
كما رفعت الجزائر خلال فبراير/شباط 2025 حصتها في رأسمال المؤسسة المالية الأفريقي للاستيراد والتصدير “أفريكسيم بنك” عبر الاكتتاب في 2285 سهمًا إضافيًا.
خلال اختتام الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية في الجزائر العاصمة، صرح رئيس الهيئة المالية، محمد سليمان الجاسر، أن إطار التعاون بين المؤسسة المالية والجزائر يتضمن خدمات تمويلية وتأمينية تصل قيمتها إلى 3 مليارات دولار خلال الفترة بين 2025 و2027. وأوضح أنه لا يمكن اعتبار ذلك قرضًا أو استدانة خارجية.
على الرغم من هذه الشراكات الواسعة، فإن الجزائر تضع عدم اللجوء إلى الاستدانة كركيزة أساسية في سياستها الماليةية. منذ تولّي القائد الجزائري عبد المجيد تبون منصبه في ديسمبر/كانون الأول 2019، أكّد عدة مرات رفضه القاطع للاستدانة الخارجية، مشيرًا إلى أنها تهدد سيادة البلاد واستقلال قرارها الوطني.
في 11 يوليو/تموز 2023، صرح القائد تبون أن بلاده “لا مديونية لها”، مؤكدًا أنها “حرة في قراراتها السياسية والماليةية”.
رئيس بنك التنمية الأفريقي (الثاني يسار) أشاد بالمساهمة المالية للجزائر في مختلف هياكل المؤسسة المالية (الرئاسة الجزائرية)
استثمار النفوذ
يعتقد البروفيسور فارس هباش، أستاذ المالية بجامعة سطيف، أن توسع الجزائر في المشاركة بالبنوك التنموية الكبرى ليس مجرد قرار اقتصادي، بل هو استراتيجية سيادية شاملة. الجزائر تسعى لتعزيز مكانتها كمساهم فعّال يملك قدرة على توجيه التمويل وصنع القرار.
ولفت هباش إلى أن انخراط الجزائر في هذه المؤسسات يُمكنها من التأثير على أولويات المشاريع وسياسات التمويل بما يتماشى مع مصالحها الوطنية.
وأضاف أن هذا التوجه يفتح أمام الجزائر آفاقًا لتعزيز شراكات استراتيجية مع دول الجنوب، وتعزيز مشاريع تنموية كبرى في مجالات المياه والطاقة والنقل، مما يعزز الاستقرار والتنمية الإقليمية، ويعزز دور الجزائر في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.
وفي تقديرات فارس هباش، الجزائر تُراهن على هذه البنوك لتأكيد موقعها كقوة مؤثرة في الجنوب العالمي، عبر توجيه التمويل نحو مجالات تتقاطع مع مصالحها السياسية والماليةية، والدفع نحو إنشاء نظام مالي عالمي أكثر توازنًا وعدالة.
وأوضح أن الجزائر ستحقق من هذه المساهمات عوائد مالية واستثمارية بفضل المساهمة في مشاريع تنموية واقتصادية مربحة.
كما توقّع استمرار الجزائر في تعزيز استثماراتها في هذه المؤسسات لمواكبة تطورات المالية العالمي، والتركيز على تمويل مشاريع مستدامة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.
استقلال تمويلي
يرى الخبير الماليةي أحمد الحيدوسي أن عضوية الجزائر في البنوك التنموية الدولية تُعد “أداة دبلوماسية اقتصادية” ولا تعني بالضرورة رغبتها في الاقتراض، بل هي خطوة لتعزيز خياراتها الاستراتيجية مع الحفاظ على سيادتها المالية.
الجزائر وافقت خلال 2024 على زيادة اكتتابها في بنك التنمية الأفريقي بأكثر من 36 ألف سهم (الرئاسة الجزائرية)
نوّه الحيدوسي، في حديثه للجزيرة نت، أن رفض الجزائر الاقتراض من هذه المؤسسات يُعزى إلى وجود بدائل تمويلية تجعل موقفها مريحًا، وأبرزها احتياطات النقد الأجنبي التي تفوق 70 مليار دولار، إلى جانب احتياطات الذهب التي تتجاوز 80 مليار دولار، الأمر الذي يكفي لتغطية سنوات من الاقتراض، إضافة إلى معدلات النمو الإيجابية التي حققتها الجزائر من مواردها الخاصة في الفترة الأخيرة.
وأوضح أن “الجزائر تنظر إلى الاستدانة كخطر حقيقي على سيادتها”، مستشهدًا بتجربتها في التسعينيات.
واعتبر أن “الاستقلال المالي ليس مجرد شعار سياسي بل هو خيار استراتيجي نابع من دروس الماضي، ويعتمد على رؤية تنموية تهدف إلى تعبئة الإمكانات الوطنية وتفادي أي تبعية خارجية”.
ولفت الحيدوسي إلى أن السلطة التنفيذية الجزائرية تركز على التمويل الداخلي وتسعى لتعبئة الموارد المحلية من خلال برامج تنموية، تعمل على التوفيق بين متطلبات التمويل ورفض التبعية المالية بالاعتماد على مواردها الذاتية، خصوصًا العائدات المحققة من الصادرات، سواء من قطاع المحروقات أو القطاعات الأخرى مثل الفلاحة والتعدين والطاقة المتجددة.
آفاق مستقبلية
يعتبر مدير مؤسسة الدراسات الماليةية وتحسين المؤسسات، حمزة بوغادي، أن الجزائر اليوم تتموضع في موقع قوي نظرًا لما تملكه من أرصدة مالية خاصة واحتياطات من النقد الأجنبي وقدرات مالية وتشغيلية مستقرة، بالإضافة إلى مداخيل منتظمة تُعزز الأرباح السنوية للدولة. كما تتمتع الجزائر بشراكات وعقود طويلة الأمد، مما يعزز الثقة في قدراتها عند التوجه نحو أي طلب تمويل متى احتاجت لذلك.
وأوضح بوغادي في حديثه للجزيرة نت، أن تمويلات هذه البنوك تُخصص لمشاريع ذات جدوى اقتصادية عالية، بفضل الشراكات التجارية المدروسة، وليس مجرد قروض تقليدية.
ولفت إلى أن هذه المساهمات تُعزز استراتيجية تنويع المحفظة المالية والتنمية الاقتصادية خارج النطاق الجغرافي، وهي سياسة تعتمدها العديد من الدول تحت ما يُعرف بالتنمية الاقتصادية المالي العصري أو “التمويل العصري”.
كما أضاف بوغادي أن هذه الخطوة تُتيح للجزائر توفير وسائل تمويل مبتكرة، خصوصًا فيما يتعلق بمشاريع تنموية داخلية ذات فائدة كبرى، مثل المشروع الكبير في قطاع السكك الحديدية، الذي يمكن أن يُحوّل الجزائر إلى مركز عالمي لتصدير الحديد والفولاذ ومشتقاته.
ونوّه أن الجزائر تستطيع اللجوء إلى التمويل من هذه البنوك متى أرادت، كونها تُعتبر شريكة ومساهمة فيها، حيث أن الهدف الأساسي لهذه المؤسسات هو تمويل مشاريع الدول الأعضاء بطريقة مغايرة تمامًا عن التمويلات التقليدية التي تفرض شروطًا صارمة وتتدخل في شؤون الدول.
شاهد مراسل الجزيرة يكشف تفاصيل اختلاف موقف حماس وإسرائيل من مقترح ويتكوف
شاشوف ShaShof
قالت مصادر للجزيرة الاثنين، إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، توصلت مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، في الدوحة، … الجزيرة
مراسل الجزيرة يكشف تفاصيل اختلاف موقف حماس وإسرائيل من مقترح ويتكوف
في ظل الأزمة المستمرة بين حماس وإسرائيل، كشف مراسل الجزيرة عن تفاصيل جديدة تتعلق بمقترح "ويتكوف"، الذي يهدف إلى تحقيق تهدئة بين الطرفين. وقد أثار هذا المقترح جدلاً واسعاً، حيث أظهرت كل من حماس وإسرائيل مواقف متفاوتة تجاهه.
موقف حماس
أفاد مراسل الجزيرة أن حركة حماس ترى في مقترح "ويتكوف" محاولة جديدة للتلاعب بالواقع الفلسطيني والتقليل من حقوق الشعب الفلسطيني. وأشارت مصادر داخل الحركة إلى أنه رغم إمكانية تحقيق تهدئة مؤقتة، إلّا أن الشروط المطروحة في المقترح تعتبر غير مقبولة، حيث لا تعترف بحقوق الفلسطينيين الأساسية. وعبرت حماس عن رفضها لأي مقترحات لا تتضمن إزالة الحصار عن قطاع غزة ووقف جميع أشكال العدوان.
موقف إسرائيل
على الجانب الآخر، تعتبر إسرائيل أن مقترح "ويتكوف" يمثل خطوة نحو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. ويشدد المسؤولون الإسرائيليون على أن التهدئة تتطلب من حماس التزاماً واضحاً بعدم استغلال الفترة للقيام بأعمال عدائية. ووفقاً لمصادر حكومية، فإن إسرائيل قد تكون مستعدة لتقديم بعض التسهيلات الاقتصادية في حال الالتزام بشروط مهمة تتعلق بالأمن.
الآراء المتباينة
تتباين الآراء داخل المجتمع الفلسطيني حول مقترح "ويتكوف". فرغم تأييد بعض الفصائل له كفرصة لتحقيق تهدئة، إلا أن آخرين يرون فيه استمراراً للضغوط التي يتعرض لها الفلسطينيون دون تحقيق أي مكاسب حقيقية. وفي الجانب الإسرائيلي، هناك من يدعو إلى التصعيد بدلاً من تقديم أي تنازلات لحركة حماس.
الخلاصة
يتضح أن موقف حماس وإسرائيل من مقترح "ويتكوف" يعكس عدم الثقة المتبادل بين الطرفين، حيث يكمن التحدي الأكبر في الوصول إلى تفاهم يجنب المدنيين من تداعيات الصراع المستمر. يظل العالم يراقب التطورات، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لاحتواء النزاع وتحقيق السلام الدائم في المنطقة.
اخبار عدن – نائب وزير النقل يقوم بجولة تفقدية في الهيئة السنةة لتنظيم النقل البري
شاشوف ShaShof
تفقد نائب وزير النقل، ناصر أحمد شريف، سير العمل في الهيئة السنةة لتنظيم شؤون النقل البري بعدن، حيث استقبله رئيس الهيئة، فارس أحمد شعفل. وأشاد شريف بالإنجازات التي حققتها الهيئة في تنظيم النقل البري، مؤكدًا على تحسن الأداء بفضل الأتمتة. كما استعرض رئيس الهيئة الخطط والبرامج المنجزة، ولفت إلى التطورات القادمة. خلال زيارته، قام نائب الوزير بجولة على مكاتب الهيئة، مؤكداً على ضرورة مضاعفة الجهود في ظل الظروف الراهنة.
قام نائب وزير النقل، الأستاذ ناصر أحمد شريف، اليوم بمتابعة سير العمل في الهيئة السنةة لتنظيم شؤون النقل البري في عدن، حيث استقبله رئيس الهيئة، الأستاذ فارس أحمد شعفل، وعدد من الكوادر السنةلة في الهيئة.
وخلال الزيارة، ترأس النائب شريف اجتماعاً مع كوادر الهيئة، حيث نقل في بدايته تحيات وزير النقل، الدكتور عبدالسلام حُميد، مشيداً بالإنجازات التي حققتها الهيئة في الفترة الماضية في سبيل تنظيم وتطوير النقل البري. ونوّه أن الهيئة قد شهدت تحسيناً ملحوظاً في أدائها، لاسيما فيما يتعلق بأتمتة خدماتها، مما ساهم بشكل كبير في نجاح تنظيم شركات النقل البري وكذلك نقل الحجاج والمعتمرين، بالإضافة إلى تسهيل الإشراف والمتابعة لعمليات الهيئة.
كما استمع نائب وزير النقل من رئيس الهيئة إلى شرح شامل حول الأعمال والمهام التي تم إنجازها خلال الفترة الماضية، بما في ذلك أنشطة الهيئة والخطط والبرامج التي تسعى الهيئة لإتمامها، مثنياً على جهود قيادة الهيئة وكوادرها والنجاحات التي تحققت على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
واستعرض رئيس الهيئة الأنشطة والأعمال في المركز القائدي والموانئ البرية وفروع وردت الآن، وما تم تحقيقه من خطط وبرامج، مشيراً إلى مجموعة من الأعمال التطويرية التي ستشهدها الهيئة في الفترة المقبلة.
بعد الاجتماع، قام نائب الوزير ورئيس الهيئة بجولة في مكاتب إدارات وأقسام الهيئة، مطلعين على سير العمل ومستوى الأداء، معبّرين عن ضرورة مضاعفة الجهود تقديراً للمرحلة الحالية.
عمال المناجم الصينية ينضمون إلى الاندفاع للاستفادة من جاذبية الذهب في سوق السندات
شاشوف ShaShof
ألبوم الصور.
يخطط أحد أكبر عمال المناجم الذهبية في الصين في تقديم سندات الدولار الثانية في غضون أسبوعين ، وهو الأحدث في عدد كبير من الشركات العالمية التي تتطلع إلى الاستفادة من اهتمام المستثمر المتزايد بالمعادن الثمينة.
تدرس مجموعة Shandong Gold Group إصدار سندات دائمة بقيمة 100 مليون دولار تقريبًا بمجرد هذا الأسبوع ، وفقًا للأشخاص المطلعين على هذه المسألة ، الذين طلبوا عدم التعرف على المسألة الخاصة. يأتي البيع المحتمل بعد أن جمع بالفعل 300 مليون دولار من خلال سندات مدتها ثلاث سنوات في وقت سابق من هذا الشهر.
لم ترد مجموعة شاندونغ الذهبية على الفور على رسالة بريد إلكتروني تسعى للحصول على تعليق.
تأتي العروض مع انتفاخ أرباح عمال المناجم الذهبية والتدفقات النقدية على مدار السنوات القليلة الماضية ، مدعومة بأسعار الذهب التي بلغت مستويات قياسية متتالية ، متجاوزة لفترة وجيزة 3500 دولار للأوقية في أبريل. في حين أن المعدن قد تراجعت مع تراجع التوترات التجارية إلى حد ما ، فإن المخاوف المالية الأمريكية والطلب القوي على البنك المركزي قد تعني أن لديها مساحة أكبر للارتفاع.
حفزت ثروات القطاع المتزايدة نشاطًا من نشاط إصدار السندات بين عمال المناجم الذهب ، حيث قامت شركة Endeavor Mining PLC و Gold Fields Ltd. من بين الشركات التي تتخذ الخطوات الأخيرة لدخول السوق.
تخطط عامل منجم صيني آخر ، وهي شركة Zijin Mining Group أخبار بلومبرج ذكرت في وقت سابق.
سجلت مجموعة Shandong Gold Group صافي دخل في الربع الأول من 1.3 مليار يوان (181 مليون دولار) ، بنسبة 17.2 ٪ من الفترة التي يتمتع بها العام. بشكل منفصل ، تسعى الوحدة المدرجة في الشركة في هونغ كونغ للحصول على قرض مشترك بقيمة 300 مليون دولار رتبته بنك الصين للإنشاءات (آسيا) ، بلومبرج ذكرت الشهر الماضي.
اقرأ المزيد: يتجنب عمال عمال الذهب الصيني أهداف الاستحواذ
قبل مؤتمر WWDC، تقول أبل إن متجر التطبيقات حجب معاملات احتيالية بقيمة 2 مليار دولار العام الماضي و 9 مليار دولار في الخمس سنوات الماضية.
شاشوف ShaShof
أعلنت شركة أبل يوم الثلاثاء عن أرقام جديدة تتعلق بقدرة متجر التطبيقات الخاص بها على حماية مطوري التطبيقات والمستهلكين من الاحتيال. وقالت الشركة إنها منعت أكثر من 9 مليارات دولار من المعاملات الاحتيالية على مدى السنوات الخمس الماضية. في عام 2024، أوقفت أبل معاملات احتيالية بقيمة 2 مليار دولار وأعاقت ما يقرب من 2 مليون طلب تطبيقات خطرة عن النشر.
إن إصدار هذه البيانات، في الأيام التي تسبق مؤتمر أبل السنوي للمطورين (WWDC 2025)، لا يهدف فقط إلى تسليط الضوء على فوائد بيع البرمجيات على متجر التطبيقات. بل إنها تذكير صارخ بما سيواجهه المطورون إذا حاولوا الاعتماد على أنفسهم في المدفوعات المتنقلة.
بعد أن انتصرت شركة Epic Games، مصممة لعبة Fortnite، في معركة قانونية ذات مخاطر عالية مع أبل حول قضايا مكافحة الاحتكار في متجر التطبيقات الشهر الماضي، اضطرت أبل لمنح مطوري التطبيقات الأمريكيين القدرة على الربط بطرق الدفع البديلة داخل تطبيقاتهم، حيث لا يمكن لأبل أخذ عمولة.
على الرغم من أن التطبيقات الأكبر مثل Fortnite وSpotify وAmazon Kindle كانت سريعة في الاستفادة من الوظائف الجديدة، قد لا يزال مطورو التطبيقات الأصغر مترددين بشأن ما إذا كانت معالجة مدفوعاتهم الخاصة مجدية مالياً بالنسبة لهم بسبب مخاطر الاحتيال، وعكس المبالغ، والاستردادات، وغيرها من المشكلات التي يتعامل معها متجر أبل مقابل عمولة تتراوح بين 15% و30% على المشتريات داخل التطبيق.
تأكيداً على مدى عمليتها، قالت أبل إنها منعت أكثر من 2 مليار دولار من المعاملات الاحتيالية في عام 2024 فقط عبر متجرها، الذي يعمل في 175 منطقة عالمياً ويشهد متوسط أكثر من 813 مليون زائر في الأسبوع.
حقوق الصورة:أبل
ذكرت شركة أبل أيضاً أن المطورين يجب أن يتذكروا أن الاحتيال في المعاملات ليس الخطر الوحيد الذي تحمي منه أبل، حيث تحاول العناصر السيئة استغلال المستخدمين بطرق أخرى، مثل سرقة البيانات الشخصية، وإنشاء حسابات احتيالية، وسرقة التطبيقات، وغيرها من الأمور.
قالت أبل إنها ألغت أكثر من 146,000 حساب لمطورين في عام 2024 بسبب مخاوف من الاحتيال، ورفضت 139,000 تسجيل إضافي لمطورين من العناصر السيئة. كما رفضت أكثر من 711 مليون إنشاء حسابات للعملاء وألغت ما يقرب من 129 مليون حساب عميل العام الماضي. وأوقفت أكثر من 10,000 تطبيق غير شرعي في المتاجر القرصنة، والتي تضمنت برامج ضارة، وتطبيقات إباحية، وتطبيقات قمار، وإصدارات قرصنة من التطبيقات الشرعية للمطورين.
بموجب قانون الأسواق الرقمية بالاتحاد الأوروبي، يُسمح للناس في المنطقة الآن بالوصول إلى متاجر تطبيقات بديلة تستضيف نوع التطبيقات التي لا تسمح بها سياسات أبل، أو التطبيقات التي ترغب في تسويق نفسها للمستخدمين خارج سيطرة أبل لأسباب أخرى. تشير رسالة أبل إلى المطورين هنا إلى أن تلك المتاجر هي أيضاً غالباً المكان الذي تُقرصن فيه البرمجيات الخاصة بالمطورين وتُعاد بيعها، مما يعرضهم للخطر.
ذكرت الشركة أيضاً أنها أوقفت ما يقرب من 4.6 مليون محاولة لتثبيت أو تشغيل تطبيقات خارج متجر التطبيقات أو أسواق الطرف الثالث المعتمدة.
لقد استخدمت أبل منذ فترة طويلة الحجة أن عمولات متجر التطبيقات الخاصة بها تتعلق بأكثر من مجرد معالجة المدفوعات، قائلة إن الأمر يتعلق أيضاً بتوفير الأمان، والاستضافة، والتوزيع، والاكتشاف بالإضافة إلى منع الاحتيال.
هذا حجة مثيرة للمطورين الأصغر، بما في ذلك أولئك الذين يدفعون بالفعل العمولة المخفضة بنسبة 15% كجزء من برنامج الأعمال الصغيرة الخاص بأبل. في الواقع، تشير البيانات الأولية من RevenueCat، التي توفر بنية تحتية للاشتراكات للمطورين، إلى أن الشركات الصغيرة من غير المحتمل أن تستفيد مالياً من الانتقال إلى أنظمتها الخاصة للدفع.
في إعلانها، استعرضت أبل أيضاً جوانب أخرى من أعمال متجر التطبيقات الخاص بها وكيف يمكن أن تستفيد المستهلكين والمطورين، مشيرة إلى مقاييس أخرى، أكثر تفصيلاً حول مراجعة التطبيقات، الاحتيال في الاكتشاف، الاحتيال في المدفوعات وبطاقات الائتمان، وأكثر من ذلك.
حقوق الصورة:أبل
مجموعة هذه الأرقام مصممة لتذكير المطورين لماذا يجب عليهم اختيار متجر التطبيقات في سوق لم يعد يعتبر الوسيلة الوحيدة للوصول إلى المستخدمين أو تحقيق الإيرادات من التطبيقات المتنقلة.
أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم الثلاثاء 27 مايو 2025: ركود في الشمال وتراجع في الجنوب
د. غمزه جلال المهري
أسعار الذهب في اليمن: تحديث يوم الثلاثاء 27 مايو 2025
شهدت أسعار الذهب في السوق اليمنية اليوم الثلاثاء الموافق 27 مايو 2025 تباينًا ملحوظًا بين مدينتي صنعاء وعدن، حيث سجلت أسعار الذهب استقرارًا نسبيًا مع بعض التذبذب الطفيف في صنعاء، بينما واصلت التراجع في عدن. ويأتي هذا التباين في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة التي تشهدها البلاد، والتي تؤثر بشكل مباشر على حركة الأسواق المحلية وأسعار المعادن الثمينة.
أسعار الذهب في صنعاء
جنيه الذهب:
شراء: 385,000 ريال
بيع: 393,000 ريال
جرام عيار 21:
شراء: 48,000 ريال
بيع: 50,000 ريال
أسعار الذهب في عدن
جنيه الذهب:
شراء: 1,806,200 ريال
بيع: 1,864,800 ريال
جرام عيار 21:
شراء: 225,800 ريال
بيع: 233,100 ريال
أسعار الذهب في صنعاء: استقرار مع تذبذب طفيف
في العاصمة صنعاء، حافظت أسعار الذهب على مستوياتها المرتفعة مع تغيرات محدودة في قيمتي الشراء والبيع. وصل سعر جنيه الذهب اليوم إلى 385,000 ريال للشراء، مسجلًا انخفاضًا طفيفًا، بينما بلغ سعر البيع 393,000 ريال، بزيادة طفيفة. أما جرام الذهب عيار 21، فقد بلغ سعر الشراء 48,000 ريال، وسعر البيع 50,000 ريال، مع تراجع في سعر البيع. يعكس هذا الاستقرار النسبي حالة من الركود في حركة البيع والشراء في أسواق الذهب بصنعاء، حيث يترقب المستهلكون والمستثمرون أي تغيرات جوهرية في المشهد الاقتصادي.
أسعار الذهب في عدن: تراجع مستمر
على النقيض، شهدت أسعار الذهب في مدينة عدن تراجعًا ملحوظًا في جميع الفئات، مما يعكس ربما حركة بيع أكبر أو عوامل اقتصادية مختلفة تؤثر على السوق هناك. بلغ سعر جنيه الذهب للشراء 1,806,200 ريال، وللبيع 1,864,800 ريال، مسجلًا انخفاضًا في كلتا القيمتين. كذلك، تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 225,800 ريال للشراء و233,100 ريال للبيع. يشير هذا التراجع إلى ديناميكية مختلفة في سوق الذهب بعدن، قد تكون مرتبطة بالعرض والطلب أو بتأثير سعر صرف العملات الأجنبية في المناطق المحررة.
عوامل مؤثرة على أسعار الذهب
تتأثر أسعار الذهب في اليمن بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
سعر صرف الريال اليمني: يلعب سعر صرف الريال أمام العملات الأجنبية، وخاصة الدولار الأمريكي، دورًا حاسمًا في تحديد أسعار الذهب. أي تذبذب في قيمة العملة المحلية ينعكس مباشرة على أسعار المعدن الأصفر.
الأوضاع الاقتصادية والسياسية: حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي تدفع الكثيرين إلى اللجوء للذهب كملاذ آمن للحفاظ على قيمة مدخراتهم، مما يزيد الطلب ويرفع الأسعار.
الطلب والعرض: يتأثر السوق المحلي بقوى العرض والطلب، فإذا زاد الطلب على الذهب وقل المعروض، ترتفع الأسعار، والعكس صحيح.
الأسعار العالمية: على الرغم من تأثر الأسعار المحلية بالعوامل الداخلية، إلا أن الأسعار العالمية للذهب لا تزال تؤثر بشكل غير مباشر على توجهات السوق في اليمن.
ملاحظات
تختلف أسعار الذهب بشكل كبير من محل لآخر، مما يستدعي من المشترين التحقق من الأسعار قبل إجراء أي عملية شراء. كما يتأثر سوق الذهب في اليمن بالعديد من العوامل الاقتصادية والسياسية، مما يزيد من الحاجة إلى متابعة الأسعار بشكل دوري.
تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة لآخر في كلتا المدينتين، وذلك بناءً على تكاليف التشغيل، هامش الربح الذي يحدده كل تاجر، والمصنعية المضافة على الذهب المشغول.
في ختام هذا التقرير، ننصح المهتمين بأسواق الذهب بمتابعة التحديثات اليومية، حيث أن الأسعار قد تتغير بشكل سريع.
شاهد العميد إلياس حنا يحلل عمليات القسام في جباليا وبيت لاهيا
شاشوف ShaShof
قالت كتائب القسام إن مقاتليها استهدفوا قوة صهيونية قوامها أربعة جنود إسرائيليين بعدد من القذائف المضادة للأفراد, وفجروا حقل ألغام في … الجزيرة
تحليل العميد إلياس حنا لعمليات كتائب القسام في جباليا وبيت لاهيا
مقدمة
في ظل الصراع المستمر بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، تتزايد أهمية التحليلات العسكرية لفهم الوضع على الأرض بشكل أفضل. في هذا السياق، قدم العميد إلياس حنا، الذي يُعرف بتحليلاته العميقة للرؤى العسكرية، رؤية شاملة حول العمليات التي قامت بها كتائب القسام في منطقتي جباليا وبيت لاهيا.
الوضع العسكري في جباليا وبيت لاهيا
تشكل جباليا وبيت لاهيا من المناطق الاستراتيجية في قطاع غزة، حيث تتمتع بموقع جغرافي يتيح للكتائب الفلسطينية القيام بعملياتها. ووفقًا للعميد إلياس حنا، فإن العمليات التي نفذتها كتائب القسام في تلك المناطق تتسم بالتنسيق الجيد واستخدام أساليب مبتكرة لمواجهة التحديات العسكرية.
أساليب القتال
تستخدم كتائب القسام تنوعًا في الأساليب القتالية، بما في ذلك الهجمات المباشرة والكمائن، فضلاً عن استخدام التكنولوجيا وأسلحة متطورة. العميد حنا يشير إلى أن كتائب القسام قد استثمرت في تطوير قدراتها التقنية، مما أتاح لها تنفيذ عمليات دقيقة استهدفت نقاط الجيش الإسرائيلي الحرجة.
الدروس المستفادة
يعتقد العميد إلياس حنا أن العمليات التي قامت بها كتائب القسام في جباليا وبيت لاهيا تُعد دروسًا قيمة لكافة الفصائل الفلسطينية. من خلال تكتيكات مرنة وقدرة على التأقلم مع المتغيرات على الأرض، يمكن لأي مجموعة مسلحة تعزيز قدراتها على التصدي للاحتلال، وتوجيه ضربات موجعة له.
التحليل الاستراتيجي
على الرغم من الضغوط العسكرية والسياسية، يرى العميد حنا أن العمليات العسكرية لكتائب القسام قد تدل على قدرة الفصائل الفلسطينية على البقاء والمقاومة. ويجزم بأن هذه العمليات تنسجم مع الأهداف الاستراتيجية الكبرى للفصائل الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، وتعزيز موقفهم على الساحة الإقليمية.
الختام
خلاصة القول، يوفر تحليل العميد إلياس حنا رؤية متعمقة للتطورات العسكرية في جباليا وبيت لاهيا، وهو لا يعكس فقط القدرات العسكرية لكتائب القسام، بل يسلط الضوء أيضًا على الأبعاد الكبرى للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. إن الاستمرار في دراسة وتحليل هذه العمليات يعد أمرًا أساسيًا لفهم المستقبل.
تلك التحليلات تساهم في إبراز جوانب متعددة من الصراع، وعن كيفية تطور القدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية، مما يسهم في إشعال الأمل وتعزيز الإرادة في مواجهة التحديات.
حكومة عدن تلجأ للاقتراض من السوق المحلي في ظل أزمة اقتصادية خانقة.. المركزي يطلق مزاداً لسندات حكومية بفائدة 20% – شاشوف
شاشوف ShaShof
أعلن بنك عدن المركزي عن مزاد لإصدار سندات خزينة مدتها 3 سنوات بقيمة 10 مليارات ريال وبعوائد تصل حتى 20%، في محاولة للتعامل مع الضغوط المالية المتزايدة. المزاد المزمع في 2 يونيو 2025، يستهدف البنوك المحلية وكبار المستثمرين، إلا أن الفوائد المرتفعة تعكس المخاطر الائتمانية والحاجة لتعزيز السيولة. مع انهيار الإيرادات وارتفاع الأسعار (40% إلى 70%)، يواجه السكان في مناطق حكومة عدن أزمة اقتصادية حادة. الخبراء يحذرون من تأثير الاقتراض الداخلي ذو الفائدة العالية على مستقبل الاقتصاد، مما يزيد من ضغوط المعيشة ويعزز عدم الثقة في القدرة على إدارة الأزمة.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
أعلن البنك المركزي في عدن اليوم الثلاثاء عن إطلاق مزاد علني جديد لإصدار أدوات دين طويلة الأجل، يتمثل في سندات خزينة لمدة 3 سنوات، بقيمة ابتدائية تصل إلى 10 مليارات ريال يمني، مع عوائد مرتفعة تصل إلى 20% سنوياً. تهدف هذه الخطوة إلى مواجهة الضغوط المالية المتزايدة التي تتعرض لها الحكومة في المناطق تحت سلطتها.
سيبدأ المزاد يوم الإثنين الموافق 02 يونيو 2025، عبر منصة Refinitiv الإلكترونية، وقد حدد البنك المركزي هامش العائد بين 18% و20%. كما يشترط أن لا يقل حجم المشاركة عن 50 مليون ريال يمني، مما يعني أن المزاد يستهدف بشكل رئيسي البنوك المحلية والمستثمرين الكبار، حسب ما أفاد به مصدر من شاشوف.
رغم محاولات البنك المركزي تقديم المزاد كوسيلة لتنظيم السيولة وتحريك السوق، فإن العوائد العالية تشير إلى حجم المخاطر الائتمانية التي تواجه الحكومة وعجزها عن الحصول على تمويل خارجي أو داخلي بتكلفة منخفضة، في ظل انهيار الإيرادات العامة وتدهور النظام المالي.
يأتي هذا الإعلان في وقت تُعاني فيه المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة عدن من أزمة اقتصادية غير مسبوقة، حيث تجاوز سعر صرف الدولار 2500 ريال، وارتفعت أسعار المواد الأساسية بنسبة تتراوح بين 40% و70% في الأشهر الثلاثة الماضية، مع عجز حكومي عن التحكم في الانهيار وتوقف الرواتب في عدة قطاعات.
ومع غياب الدعم الخارجي، يبدو أن الحكومة تسعى إلى إدارة الدين الداخلي بأساليب ذات فوائد مرتفعة، مما قد يزيد الأعباء على ميزانية الدولة ويفاقم العجز المالي، ويؤجل الأزمة إلى المستقبل دون حلول هيكلية حقيقية.
خطوة لسحب السيولة
بحسب الخبير الاقتصادي “أحمد الحمادي”، فإن “هذه السندات، رغم جاذبية عائدها، تحمل مخاطر كبيرة، في ظل غياب ضمانات حقيقية بشأن التزام الحكومة بالسداد وضبابية وضع المؤسسات المالية”. كما أضاف “الحمادي” في حديثه لـ”شاشوف” أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى سحب السيولة من السوق وتقليل فرص الإقراض للقطاع الخاص، مما يُعمق الركود الاقتصادي المحلي.
“وفي حال فشلت الحكومة في سداد الفوائد أو المبالغ الأصلية عند استحقاقها، فإن ذلك قد يؤدي إلى أزمة ثقة داخلية، وهروب ما تبقى من رؤوس الأموال نحو ملاذات أكثر أماناً”، بحسب “الحمادي”.
ويرى بعض المحللين أن سياسة الحكومة باللجوء إلى الاقتراض الداخلي بفوائد مرتفعة دون خطة إصلاح اقتصادي شاملة، تُعد مقامرة بمستقبل الاقتصاد الوطني. ويعتقدون أن هذا المزاد هو مجرد محاولة إسعاف عاجلة لنزيف السيولة، لكنها لن تستمر طويلاً أمام تصاعد الكارثة المعيشية والاحتقان الشعبي المتزايد.
يأتي ذلك في وقت اهتزت فيه الثقة في قدرة بنك عدن المركزي على السيطرة على انهيار العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية، وفشله في مواجهة الأزمة وازدهار المكاسب الشخصية لمن يُعرفون بهوامير القطاع المصرفي، فضلاً عن غياب السياسات الفعالة لضبط العملة والنظام المصرفي، حيث يُتهم البنك بالمساهمة في الانهيار الحالي بتحديده أسعار صرف لا تختلف كثيراً عن السوق السوداء.
تتداخل مع هذه الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها سكان المناطق تحت سلطة حكومة عدن، إذ يواجه السكان صعوبات يومية بسبب ارتفاع الأسعار والخدمات الرديئة والبنى التحتية المتداعية. فأسعار المواد الأساسية، مثل الخبز، ارتفعت إلى 120 ريالاً للرغيف الواحد، في حين يبدو أن الجهات الرسمية المختصة ليس لها دور واضح في حل هذه الأزمات سوى فرض الضرائب والجبايات على المواطنين.