اخبار عدن – حصول الباحث أسامة العلقمي على درجة الماجستير من جامعة عدن
7:04 مساءً | 25 مايو 2025شاشوف ShaShof
في زمن يشوبه الجهل والفرقة، حيث تسود العنصرية والتباهي بما لا ينفع، يبقى طلب العلم هو الأفضل. يتغلب الأبطال في ميادين الكفاح من خلال الاجتهاد والمعرفة. رغم التحديات، تمكن أسامة محمد سالم أحمد العلقمي من الحصول على درجة الماجستير من كلية المالية والعلوم السياسية بجامعة عدن عن بحثه في تمويل التجارة الخارجية وأثره على استقرار سعر الصرف في اليمن. نعبر عن تهانينا له، ونتمنى له التوفيق في مسيرته العلمية والعملية. هذه المناسبة تذكير للجميع بأن الاجتهاد لا حدود له، ونتطلع لجيل يحمل سلاح العلم والمعرفة.
في زمن تخلله الجهل ومفاهيم غريبة، حيث سادت عناصر الشتات والانقسام، وسُبكت جهود لتجهيل المواطنون وزرع الأفكار السلبية، اشتعلت نيران العنصرية والجهل، وكانت نتيجة لعقود طويلة من الفقر والغرور بما لا يفيد.
أفضل ما يمكن للإنسان التمسك به هو العلم والمعرفة التي لا تعيقها الظروف الصعبة، ولا تقف أمامها المعاناة، حيث يحقق أبطال المعرفة دائمًا النجاح في مجالات الكفاح والنضال.
رغم كل التحديات التي واجهها من جهدٍ وعمل، والموازنة بين وظيفتين في القطاع الخاص، وغيرها من المتاعب في هذا المسار الصعب الذي ابتكره منذ صغره، تمكن من الوصول إلى مرحلة أكاديمية جديدة في حياته.
بمناسبة هذا الإنجاز الرائع، نود أن نقدم أحر التهاني لأسامة محمد سالم أحمد العلقمي، الذي يعد مثالًا يُحتذى به في مجالات العمل والمنظومة التعليمية.
وقد حصل على درجة الماجستير من كلية المالية والعلوم السياسية في جامعة عدن عن دراسته المعنونة بـ “تمويل التجارة الخارجية وأثره في استقرار سعر الصرف في الجمهورية اليمنية للفترة من (2005 – 2020)”.
في هذه المناسبة السعيدة، التي تحمل رسائل إيجابية، تُذكر الجميع بأن الاجتهاد والعمل لا حدود لهما، ونأمل أن نرى جيلًا جديدًا يتسلح بالعلم والمعرفة، بلا أي قيود في هذا المجال، وفي كل مجالات العلوم.
نتمنى له دوام التوفيق والنجاح، والتألق المستمر في مسيرته العلمية والعملية، ونتطلع إلى مزيد من التقدم والرقي، وعقبال الدكتوراه.
الصين تقوي روابطها مع إندونيسيا في ظل تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة
شاشوف ShaShof
في زيارة رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ إلى إندونيسيا، نوّهت كلا البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية، مع تحذير لي من “الأحادية والحمائية” التي تهدد النظام الحاكم الماليةي الدولي بسبب تدابير أميركية حديثة. تأتي الزيارة قبل قمة رابطة آسيان في ماليزيا، بعد جولة للرئيس شي جين بينغ. تم توقيع عدة اتفاقيات في مجالات التنمية الماليةية، السياحة، والرعاية الطبية، بما في ذلك مذكرة تفاهم حول المعاملات بالعملات المحلية. تعتبر الصين أكبر شريك تجاري ومستثمراً رئيسياً في إندونيسيا، حيث تركز التنمية الاقتصاديةات على القطاعات الأساسية والبنية التحتية.
25/5/2025–|آخر تحديث: 18:44 (توقيت مكة)
نوّهت إندونيسيا والصين اليوم الأحد التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية، وذلك خلال زيارة رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ إلى جاكرتا، حيث أنذر من “الأحادية والحمائية” اللتين تهددان “النظام الحاكم الماليةي الدولي”، في إشارة إلى الإجراءات الأميركية الأخيرة بشأن الرسوم الجمركية.
ويقوم رئيس الوزراء الصيني حاليًا بزيارة لأكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا قبل أن يتوجه إلى ماليزيا لحضور قمة لرابطة آسيان، التي تشارك فيها أيضًا الصين ودول الخليج العربية.
تأتي هذه الزيارة بعد جولة للرئيس الصيني شي جين بينغ في منتصف أبريل/نيسان، والتي شملت دولًا عدة في المنطقة، بينها ماليزيا، لكنها استثنت إندونيسيا.
وقال لي، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية، إن “الأحادية والحمائية تتصاعدان على مستوى العالم، وتهددان النظام الحاكم الماليةي والتجاري الدولي بشكل خطير”، مضيفًا “في مواجهة هذه التحديات، تعد الوحدة والتعاون السبيل الوحيد الذي يجب اتباعه”.
وذكر رئيس الوزراء الصيني خلال اجتماع ثنائي مع القائد الإندونيسي برابوو سوبيانتو أن “الصين مستعدة للعمل مع إندونيسيا (…) من أجل تعزيز صداقتنا وتعزيز التضامن والتعاون”.
من جانبه، نوّه برابوو أن إندونيسيا “مستعدة لتعزيز تعاونها مع الصين لبناء منطقة سلمية وآمنة للجميع”.
الصين تُعتبر أكبر شريك تجاري لإندونيسيا ومستثمرًا رئيسيًا في قطاعات السلع الأساسية والبنية التحتية (رويترز)
توقيع اتفاقيات
بعد ذلك، شهد برابوو ولي توقيع سلسلة من بروتوكولات الاتفاقات التي كانت تركز خصوصًا على التنمية الماليةية.
كما تم توقيع 8 اتفاقيات أخرى في مجالات السياحة والرعاية الطبية والتنمية الاقتصادية ووسائل الإعلام.
فيما تم توقيع مذكرة تفاهم بشأن إطار للمعاملات الثنائية بالعملات المحلية، كما وقعت صناديق الثروة السيادية “شركة التنمية الاقتصادية الصينية” و”دانانتارا إندونيسيا” على اتفاقية استثمار، رغم عدم ذكر تفاصيل هذه الاتفاقية.
وأفاد لي أيضًا أن “الصين مستعدة للتعاون مع إندونيسيا والدول الأخرى في مجال التنمية (…) من أجل الدفاع عن تعددية الأطراف والتبادل الحر وتعزيز عالم متعدد الأقطاب و(ضمان) عولمة شاملة”.
وأضاف “على الجانبين الحفاظ على مصالحهما المشتركة وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والعالمي”.
تجدر الإشارة إلى أن بكين وجاكرتا تُعتبران حليفتين اقتصاديين، حيث تمتلك الشركات الصينية استثمارات كبيرة في الموارد الطبيعية الإندونيسية في السنوات الأخيرة، وخاصة في قطاع النيكل.
وقد زادت التجارة والتنمية الاقتصاديةات من الشركات الصينية والمتعددة الجنسيات في رابطة آسيان بعد فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية على الصين، مما أدى إلى تحويل مواقع التصنيع.
تمثل الصين أكبر شريك تجاري لإندونيسيا ومستثمرًا رئيسيًا في قطاعات السلع الأساسية والبنية التحتية في البلاد، بما في ذلك مشروع القطار السريع بين جاكرتا وباندونغ ومعالجة النيكل.
شاهد الصين وكمبوديا تجريان تدريبات عسكرية مشتركة بالذخيرة الحية
شاشوف ShaShof
أجرت القوات المسلحة الصينية والكمبودية، اليوم السبت، تدريبات مشتركة بالذخيرة الحية ضمن مناورات “التنين الذهبي 2025″، وفقًا لما … الجزيرة
الصين وكمبوديا تجريان تدريبات عسكرية مشتركة بالذخيرة الحية
في إطار تعزيز التعاون العسكري بين الصين وكمبوديا، أجرت القوات المسلحة من البلدين تدريبات عسكرية مشتركة باستخدام الذخيرة الحية. هذه التدريبات تأتي في سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتي شهدت تزايدًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة.
أهداف التدريبات
تهدف هذه التدريبات إلى تحسين التنسيق والقدرات القتالية بين القوات المسلحة الصينية والكمبودية، وتعزيز الاستعداد العسكري لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة. كما تسعى هذه العمليات إلى تعزيز الثقة المتبادلة وتطوير العلاقات الثنائية في مجالات الدفاع والأمن.
محتوى التدريبات
شملت التدريبات مجموعة متنوعة من السيناريوهات العسكرية، بما في ذلك عمليات الحرب البرية واستخدام الأسلحة الثقيلة. وقد تم التركيز على تدريب الجنود على كيفية التنسيق بين الوحدات المختلفة واستخدام الأسلحة بشكل فعال. بالإضافة إلى ذلك، تم تبادل الخبرات بين الجانبين في مجالات التخطيط العسكري والتنفيذ.
السياق الإقليمي
تأتي هذه التدريبات في وقت يشهد فيه العالم حالة من التوتر الأمني المتزايد، خاصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. تسعى الصين، كقوة عسكرية متصاعدة، إلى تعزيز وجودها في المنطقة من خلال شراكات استراتيجية، بينما تواصل كمبوديا تعزيز قدراتها العسكرية بالتعاون مع حلفائها.
ردود الفعل
لاقى إجراء هذه التدريبات ردود فعل متباينة من قبل المجتمع الدولي. في حين اعتبرت بعض الدول أن هذه الخطوة تعزز من التعاون بين الدولتين، اعتبرها آخرون دليلاً على تزايد التوترات في المنطقة. هذه الديناميكيات تتطلب من الدول المجاورة مراقبة الأوضاع عن كثب وتقييم استراتيجياتها الأمنية.
الخاتمة
تؤكد التدريبات العسكرية المشتركة بين الصين وكمبوديا على أهمية التعاون الدفاعي في تعزيز القدرات العسكرية والسيطرة على التحديات الأمنية. من المتوقع أن تستمر هذه الشراكة في التوسع، مما سيؤثر بشكل كبير على الأوضاع الأمنية في المنطقة.
اخبار عدن – نائب وزير الصناعة يكرم مدير السجل التجاري ومدير الإعلام تقديرًا لجهودهما.
شاشوف ShaShof
بتوجيهات من وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول، كرّم نائب الوزير سالم سلمان الوالي، في عدن، موظفين من الوزارة لتفانيهم وإخلاصهم. شمل التكريم مدير عام السجل التجاري أحمد السقاف، ومدير الإعلام رضوان المسوري، بالإضافة إلى علاالله محمد القطبي لدوره في تسويق إعلانات المجلة الخاصة بالوزارة. دعا الوالي جميع الموظفين للعمل بروح الفريق ونوّه على أهمية التطوير المستمر. أعرب المكرمون عن شكرهم للقيادة، مؤكدين أن التكريم يمثل تحفيزًا معنويًا يدفعهم لتحسين أدائهم والارتقاء بمستوى العمل.
في خطوة تعكس التقدير والامتنان للجهود المبذولة، وبإشراف وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول، قام نائب وزير الصناعة والتجارة، سالم سلمان الوالي، اليوم، بتكريم عدد من موظفي الوزارة في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، تقديرًا لمساهماتهم وتفانيهم في أداء الواجبات الموكلة إليهم.
شمل التكريم كلاً من مدير عام السجل التجاري والأسماء التجارية، أحمد عبدالغني السقاف، ومدير الإعلام في الوزارة، رضوان عبده دائل المسوري، تقديرًا لمساهماتهم الفعالة، كما تم تكريم الأستاذ علاالله محمد القطبي لدوره في تسويق الإعلانات للمجلة الخاصة بالوزارة.
وخلال حفل التكريم، دعا النائب الوالي جميع موظفي الوزارة إلى الاستمرار في بذل المزيد من الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا على أهمية التطوير المستمر والارتقاء بمستوى الأداء لتحقيق الأهداف المنشودة، معبرًا عن أمله في أن يكون هذا التكريم دافعًا للمكرمين وزملائهم في الوزارة للتميز وتطوير مهاراتهم.
من جانبهم، أعرب المكرمون عن شكرهم وامتنانهم لقيادة الوزارة على هذه اللفتة الكريمة، مشددين على أن هذا التكريم يعد حافزًا كبيرًا يدفعهم للاستمرار في تقديم أفضل ما لديهم والارتقاء بمستوى العمل.
استقرار الريال اليمني في صنعاء وتراجع طفيف في عدن مقابل الدولار والريال السعودي اليوم الأحد
د. غمزه جلال المهري
أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي (25 مايو 2025)
صنعاء، عدن، اليمن – شهدت أسعار صرف الريال اليمني اليوم الأحد الموافق 25 مايو 2025 استقرارًا في العاصمة صنعاء، بينما سجلت تراجعًا طفيفًا في مدينة عدن مقابل كل من الدولار الأمريكي والريال السعودي.
أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار
صنعاء:
شراء: 535 ريال
بيع: 537 ريال
عدن:
شراء: 2526 ريال
بيع: 2540 ريال
تُظهر أسعار صرف الدولار في عدن ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بصنعاء، حيث يتجاوز سعر الشراء في عدن 2500 ريال، مما يعكس الضغوط الاقتصادية المستمرة في البلاد.
أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي
صنعاء:
شراء: 139.80 ريال
بيع: 140.20 ريال
عدن:
شراء: 664 ريال
بيع: 666 ريال
تظهر أسعار الصرف في صنعاء استقراراً نسبياً مقارنةً بعدن، حيث يُسجل الريال السعودي أسعاراً أقل في عدن، مما يشير إلى تباين في النشاط التجاري والاقتصادي بين المدينتين.
في صنعاء: حافظت أسعار صرف الريال اليمني على استقرارها مقابل الدولار الأمريكي عند 535 ريالًا للشراء و537 ريالًا للبيع. وبالمثل، بقيت الأسعار ثابتة مقابل الريال السعودي عند 139.80 ريالًا للشراء و140.20 ريالًا للبيع.
في عدن: سجلت أسعار صرف الريال اليمني تراجعًا طفيفًا مقابل الدولار الأمريكي، حيث بلغ سعر الشراء 2526 ريالًا، بينما استقر سعر البيع عند 2540 ريالًا. كما انخفضت أسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي لتصل إلى 664 ريالًا للشراء، بينما بقي سعر البيع عند 666 ريالًا.
تحليل عام
تظل أسعار الصرف غير ثابتة، مما يعكس الوضع الاقتصادي المتقلب في اليمن. يتأثر الريال اليمني بعوامل متعددة، بما في ذلك الأزمات السياسية والاقتصادية والطلب على العملات الأجنبية. ومع استمرار هذه التغيرات، يبقى المواطن اليمني في حالة ترقب وتأمل لتطورات السوق.
ويأتي هذا التباين الطفيف في حركة أسعار الصرف في ظل استمرار التقلبات التي تشهدها السوق اليمنية، والتي تتأثر بعوامل اقتصادية وسياسية داخلية وخارجية. ويؤكد خبراء اقتصاديون على أن أسعار الصرف لا تزال عرضة للتغيرات السريعة، وينصحون المواطنين والمستثمرين بمتابعة تطورات السوق عن كثب.
تُعتبر هذه المعلومات ضرورية للمستثمرين ورجال الأعمال وللأفراد الذين يتعاملون بالعملات الأجنبية في البلاد.
دليل الاستفادة من منصات الإقامة المجانية أثناء السفر
شاشوف ShaShof
تتناول المقالة تجربة السفر عبر “منصات تبادل الضيافة” مثل “كاوتش سيرفينغ”، التي توفر إقامة مجانية وتفاعلاً مع السكان المحليين، مما يعزز التجارب الثقافية. بدأت هذه المنصات في الغرب وتوسعت عالميًا، وهناك منصات مثل “مرحبا بك” و”جذور الثقة”. تركز المقالة على فوائد مثل تقليل التكاليف والانغماس في الثقافة، لكن تأنذر من المخاطر مثل انعدام الأمان والانتهاكات المحتملة. تتضمن نصائح لتحسين الأمان، مثل اختيار مضيفين موثوقين وقراءة التقييمات. في النهاية، تعتمد تجربة المستخدم على وعيه والإجراءات المتخذة للحفاظ على سلامته أثناء السفر.
هل استيقظت يومًا على أريكة شخص غريب تمامًا في منزل بمدينة وصلت لها مؤخرًا؟ وهل قضيت وقتًا ممتعًا مع أشخاص لم تراهم من قبل في مكان جديد تقضي فيه عطلتك؟ وهل جربت أن تكون شجاعًا ومنفتحًا وفضولياً تجاه زوار مدينتك، وتعرض عليهم اصطحابهم في جولة محلية لاستكشاف المعالم أو تجربة مطعم محلي؟
في هذا المقال، سنأخذك في رحلة لاستكشاف “منصات تبادل الضيافة وخدمات السفر المحلية”، وكيف يمكنك من خلالها الاستمتاع بتجربة سفر ممتعة ومفيدة، مع تجنب المخاطر المحتملة المتعلقة بهذه المنصات.
ما هي هذه المنصات؟
تُعتبر “منصات تبادل الضيافة” أو “HospEx” أحد أشكال الخدمات التشاركية المستندة إلى الشبكات الاجتماعية، حيث توفر أماكن إقامة وخدمات سياحية مجانية للمسافرين دون أي تكلفة. يقوم هذا النموذج على الثقة والتفاعل بين الأفراد، حيث يتمكن الزوار من الإقامة مع السكان المحليين في المدينة التي يسافرون إليها، مما يتيح لهم تجربة تبادل ثقافي مع الغرباء.
نموذج الضيافة يعتمد على الثقة والتفاعل بين الأفراد ويظهر كبديل للتجارب السياحية التجارية (غيتي)
ظهرت هذه الخدمات كبديل للتجارب السياحية التجارية في العقدين الماضيين في الغرب، مما أتاح للمسافرين حول العالم التنقل بطريقة منخفضة التكلفة وأكثر إنسانية واحتكاكًا بالسكان المحليين، وقد بدأ التعامل مع هذه المنصات مؤخرًا في المنطقة العربية.
تطورت هذه المنصات لتشمل مجتمعات رقمية تعمل على مبادئ الاستضافة، حيث يتبادل الأعضاء الخبرات ويتعرفون على ثقافات جديدة، ويكونون علاقات ودية عبر العالم، مما يجعلها أكثر من مجرد بدائل للفنادق، بل شكلاً من أشكال التواصل عابرة للحدود.
منصة “كاوتش سيرفينغ”
مصطلح “كاوتش سيرفينغ” (Couchsurfing) يعني الانتقال بين منازل مختلفة والإقامة ببساطة في أي مكان متوفر مثل الأريكة. تأسست هذه المنصة كمنظمة غير ربحية في سان فرانسيسكو عام 2003، وأصبحت واحدة من أبرز منصات تبادل الضيافة على مستوى العالم.
“كاوتش سيرفينغ” تعني الانتقال لبضعة أيام بين المنازل والإقامة في أماكن متاحة (الجزيرة)
تقدم المنصة تجربة سفر فريدة، مما يتيح لك طلب إقامة قصيرة مجانية عند مضيفين محليين في أي بلد، مما يمنحك فرصة لاكتشاف الأماكن من وجهة نظر السكان، وبطريقة أكثر ألفة، وخاصة للمسافرين المنفردين، بالإضافة إلى إمكانية استضافة مسافرين وتبادل الثقافات وبناء صداقات عالمية.
إلى جانب الإقامة، تمنحك “كاوتش سيرفينغ” فرصة للتعرف على مدينتك عبر الانضمام إلى المواطنون المحلي، حيث تُنظم فعاليات مثل لقاءات تبادل اللغات، دروس الرقص، ونشاطات استكشاف المدينة، مما يمنحك فرصًا لتكوين صداقات جديدة وتوسيع دائرتك الاجتماعية، بالإضافة إلى التعرف على الثقافة المحلية بشكل أعمق.
تساعد المنصات على فهم الثقافة المحلية بشكل أعمق من خلال التفاعل مع السكان المحليين (الجزيرة)
على الرغم من اعتماد المنصة على مبدأ الضيافة المجانية، فقد تم اعتماد نموذج اشتراك مدفوع في بعض البلدان منذ مايو/أيار 2020، مع التأكيد على أن المضيفين لا يمكنهم فرض أي مقابل على إقامة ضيوفهم، ولكن يمكن تقديم ردا لمضيفك، مثل هدية بسيطة أو إعداد وجبة لأجلهم، أو حتى تعليمهم كلمات من لغتك الأم، تقديرًا لوقتهم وقبولهم لطلبك.
منصات ضيافة أخرى
بجانب “كاوتش سيرفينغ”، هناك العديد من المنصات التي تربط المسافرين بالسكان المحليين من أجل الإقامة أو التجارب الثقافية أو تنظيم الجولات. وتجدر الإشارة أن معظم هذه المنصات نشأت في الغرب نتيجة انتشار ثقافة التنقل، خصوصًا في دول الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، والولايات المتحدة. ومن أبرز هذه المنصات:
“مرحبا بك”
منصة مرحبا بك “BeWelcome” هي منصة ضيافة غير ربحية يديرها متطوعون، تأسست في فبراير/شباط 2007 في فرنسا، وتعتبر الأكبر عالميًا، حيث تضم أكثر من 254 ألف عضو من 222 دولة. تعتمد المنصة على مبدأ الضيافة المجانية دون أي رسوم تسجيل أو اشتراك، حيث يقدم المضيفون أماكن إقامة متنوعة للمسافرين بلا أي مقابل.
منصة “مرحبا بك” نشأت في فرنسا وتعد الأكبر عالميًا بمشاركة أكثر من 254 ألف عضو (الجزيرة)
“جذور الثقة”
“جذور الثقة” (Trustroots) هي منصة غير ربحية، تم تسجيلها في برلين عام 2014، ويبلغ عدد أعضائها حاليًا 120 ألفًا، كما يمكن الاشتراك بها عبر موقعها دون أي رسوم.
تعتمد المنصة على مبدأ الضيافة المجانية دون أي رسوم (الجزيرة)
تتمثل مهمة المنصة في تشجيع الثقة وروح المغامرة، والتواصل بين الثقافات، حيث توفر منصة تجمع الأشخاص ذوي الاهتمامات المشتركة عبر دوائر أو مجموعات متخصصة في أنشطة متنوعة مثل ركوب الدراجات، والتسلق، بالإضافة إلى محبي الطبخ وهواة التصوير، وحتى مجموعة للنباتيين، بهدف تبادل الخبرات عبر المنتديات والمدونات الخاصة بالمنصة.
“استضيفي أختا”
ظهرت منصة “استضيفي أختا” (Host A Sister) عام 2019 كمجموعة على “فيسبوك”، أسستها مسافرة منفردة لتوفير بيئة آمنة للمسافرات ومساعدتهن في استضافة بعضهن حول العالم بلا مقابل.
كبرت المجموعة سريعًا لتضم أكثر من 703 ألف عضوة من مختلف البلدان، بفضل المبادرات التي أطلقتها لتعزيز ثقة النساء وتمكينهن من التعرف على ثقافات جديدة.
توفر المنصة العديد من الخدمات الموجهة للنساء لتعزيز الأمان والدعم المتبادل أثناء السفر، ومن أبرز هذه الخدمات ميزة الاستضافة، حيث تقوم العضوات بتقديم مساحات إقامة داخل منازلهن لاستقبال المسافرات.
تقدم نصائح للباحثين عن مضيفين جيدين عبر منصات الضيافة، مثل قراءة التقييمات والآراء المتاحة (الجزيرة)
كيف نختار مضيفًا بشكل صحيح؟
للعثور على مضيف موثوق، إليك بعض النصائح:
تحقق من الملف الشخصي: اختر مضيفين لديهم ملفات مكتملة وصور واضحة وقصص شخصية، فكلما كان الملف أكثر تفصيلاً كلما زادت الثقة.
اقرأ التقييمات والتعليقات: يُفضل قراءة التعليقات بعناية، مما يعكس مدى موثوقية المضيف وتعامله، اختر مضيفين بمراجعات إيجابية كثيرة.
التواصل المسبق بفاعلية: ناقش توقعاتك مع المضيف وتنوّه من التفاصيل المهمة، وتعرف عليه أكثر.
حافظ على المحادثات داخل المنصة: من المهم إبقاء جميع الرسائل ضمن المنصات الرسمية وتجنب الانتقال إلى تطبيقات خارجية لجعل معلوماتك آمنة وأفضل لتوثيق المحادثات، مع ضرورة عدم الكشف عن معلومات شخصية مبكرًا.
وضع خطط بديلة: أخبر شخصًا موثوقًا بمكان إقامتك وضع خطة بديلة في حال حدوث أي شيء غير مألوف.
تجربة المنصات: بين المغامرة والمخاطر
في السنوات الأخيرة، اكتسبت منصات تبادل الضيافة مثل “كاوتش سيرفينغ” شهرة واسعة بين الفئة الناشئة والمغامرين، لما توفره من بدائل غير تقليدية للإقامة وتجارب أكثر إنسانية.
تمنح منصات الضيافة فرصة للانخراط في الثقافة المحلية والتعرف على أشخاص من خلفيات متنوعة (غيتي)
هذه المنصات لا توفر فقط الإقامة المجانية، بل تمنح المسافرين فرصة فريدة للتفاعل مع الثقافة المحلية والتعرف على أشخاص مختلفين ومشاركة القصص. ولكن، قد تأتي هذه المزايا مع مخاطر وتحديات لا بد من أخذها بعين الاعتبار، خاصة من الناحية الاستقرارية، خصوصًا بالنسبة للسيدات المسافرات بمفردهن.
ومن أبرز المخاطر المحتملة:
الاختلافات بين التوقعات والواقع: قد يفاجأ الشخص عند الوصول إلى مكان الإقامة بظروف غير متوافقة مع ما وُصف، سواء من ناحية النظافة أو الراحة أو التصرفات.
غياب الشعور بالأمان: في بعض الأحيان، قد يشعر الضيف أو المضيف بعدم الارتياح أثناء اللقاء المباشر.
انتهاك الخصوصية: البقاء في منزل شخص غريب قد يقلص من خصوصيتك.
دوافع خفية: بعض الأشخاص يستغلون المنصات لأغراض بعيدة عن الضيافة أو التبادل الثقافي، كالحاجة إلى التواصل الحميم أو لأغراض غير معتادة.
استغلال النساء: يجب على النساء اللواتي يسافرن بمفردهن توخي الأنذر من طلبات الاستضافة من الرجال، حيث قد يتعرضن لمحاولات تحرش.
المضايقات والسلوك العدواني: قد تتراوح المواقف من الانسحاب الفوري إلى حالات تتعلق بالعدوان الجسدي أو اللفظي.
ماذا عن التجارب الشخصية؟
تشير العديد من الشهادات إلى أن معظم تجارب استخدام منصات الضيافة إيجابية ومثرية، لكنها قد تحتوي أحيانًا على لحظات من القلق. تشير واحدة من المستخدمين إلى أن معظم المضيفين كانوا رجالًا، مما يؤدي إلى ضرورة أن تتعلم النساء قول “لا” بوضوح وثقة.
فالتالي، كمسافرة بمفردك، يجب عليك التعلم كيف تضع حدودك بطريقة واضحة لحمايتك. تعتبر هذه المهارة ضرورة ليس فقط للحماية، بل درسا مهمًا في الحياة يساعدك على فهم حدودك الشخصية.
تشير الكثير من التجارب الواقعية إلى أن أغلب تجارب استخدام منصات الضيافة تكون إيجابية (غيتي)
أحد المسافرين يشير إلى تجربته قائلًا: “رغم أنني مررت بعشرات التجارب الإيجابية مع مضيفين عبر المنصات، واجهت أيضًا بعض التجارب السلبية، ولكنها غالبًا ما كانت مقلقة فقط وليست خطرة. ومدرك تمامًا أن كوني رجلًا جعلني أشعر بالأمان أكثر.”
أما تجربة أخرى لفتاة تسافر، تؤكد بعد استخدام منصات الضيافة مع عدة مضيفين حول العالم، أن أفضل وسيلة للتقليل من المخاطر هي:
– يُفضل السفر مع رفيق موثوق، فوجود شخص آخر يجعلك تشعر بالأمان.
من المهم توضيح النطاق الجغرافي الشخصية بوضوح أثناء الإقامة مع مضيف مختار من منصات الضيافة (مواقع التواصل)
– البحث عن مضيفين لديهم حسابات موثقة، ويفضل اختيار من لديهم تقييمات إيجابية، من الأفضل قراءة ما لا يقل عن خمس مراجعات. – توضيح النطاق الجغرافي الشخصية بشكل جلي قبل وأثناء الإقامة لتفادي أي سوء تفاهم. – إبلاغ شخص مقرب بتفاصيل إقامتك، مثل التاريخ والمدينة واسم المضيف، ليكونوا على تواصل معك إذا دعت الحاجة.
هل هذه المنصات آمنة؟
لا توجد إجابة قاطعة، إذ تؤكد معظم التجارب أن مستوى الأمان نسبي ويعتمد على صدق الأعضاء وتفاعلهم مع مجتمع متنوع الثقافات. على الرغم من أن اتباع الاحتياطات قد يقلل المخاطر، إلا أن الاعتماد الأكبر يعود على وعي المستخدم، وحدسه، وقراءته الجيدة للملفات الشخصية والتقييمات.
سلامة التجربة تعتمد على المستخدم نفسه، حيث يمكن استخدام الوسيط بشكل إيجابي أو سلبي (غيتي)
تظل المنصات مجتمعات مفتوحة تضم ملايين المستخدمين، مما يعني أن المخاطر لا يمكن إلغاؤها تماماً، ولكن يمكن إدارتها بأنذر. هنا تأتي القاعدة الذهبية: المنصات توفر وسيطًا يمكن استخدامه بشكل إيجابي أو سلبي، لكن سلامة التجربة تقع على عاتق المستخدم ذاته.
شاهد طفل من غزة يبكي عائلته التي استشهدت في قصف إسرائيلي شرق خان يونس
شاشوف ShaShof
نشرت منصات إعلامية فلسطينية مشاهد تظهر طفل من غزة يبكي عائلته التي استشهدت في قصف إسرائيلي استهدفهم في بلدة عبسان شرق … الجزيرة
طفل من غزة يبكي عائلته التي استشهدت في قصف إسرائيلي شرق خان يونس
في مشهد مؤلم يختزل معاناة الشعب الفلسطيني، يظهر طفل صغير من غزة يعبر عن حزن وأسى لا يوصف بعد أن فقد عائلته في قصف إسرائيلي استهدف منازلهم شرق خان يونس. هذا الطفل، الذي لا يتجاوز عمره بضع سنوات، أصبح رمزًا للمعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل النزاعات المستمرة.
في فجر يوم مشؤوم، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على مناطق سكنية، مستهدفة البيوت والمدنيين دون تمييز. وبينما كان الأطفال يلعبون ويحلمون بحياة كريمة، تحولت أحلامهم إلى كوابيس مرعبة. فقد هذا الطفل والدته ووالده وإخوته في لحظة واحدة، حيث اقتلعهم القصف الغادر من حضنه الدافئ إلى عالم من الألم والفقد.
الصوت الذي يخرج من حنجرة هذا الطفل الباكي ينقل لنا رسالة قوية عن معاناة ملايين الفلسطينيين. عينيه المملوءتين بالدموع، قلبه الذي فقد الأمل، يبعثان برسالة للعالم بأسره: "أين حقوق الأطفال في الحروب؟ وأين الإنسانية؟". مشاعر الحزن والسخط تتجلى في كل كلمة ينطق بها، وهو يتساءل ببساطة الأطفال عن السبب الذي جعل العالم يأخذها من بين يديه.
هذا الحادث ليس مجرد حالة معزولة بل هو جزء من قصة طويلة من الألم والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني. فالأطفال في غزة يعيشون تحت ظروف صعبة، حيث تتعرض حياتهم وصحتهم للمخاطر بسبب النزاع المستمر. فقد حرم الكثير منهم من التعليم والأساسيات الإنسانية مثل الغذاء والمياه النظيفة.
يحتاج المجتمع الدولي إلى وضع حد لهذه المأساة الإنسانية من خلال دعم القضايا الفلسطينية وتعزيز حقوق الإنسان. تمثل معاناة هذا الطفل دعوة للضمير العالمي للعمل من أجل السلام والأمان، وإيجاد حلول تدعم حقوق الفلسطينيين وتؤمن لهم حياة كريمة.
في النهاية، يبقى صوت الأطفال هو الصوت الأقوى في معركة الحقوق والعدالة. فبدلًا من تكرار المآسي، يجب أن يكون لدينا الإرادة الجماعية لبناء مستقبل يحفظ كرامتهم ويوفر لهم الأمل في الحياة من دون خوف أو ألم.
اخبار عدن – الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي تعقد اجتماعها الدوري وتحتفل بالذكرى العاشرة للتحرير
شاشوف ShaShof
عقدت الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي اجتماعها الدوري في عدن، برئاسة مختار اليافعي. ناقش الاجتماع المستجدات بالجنوب، وحيّت الذكرى العاشرة لتحرير الضالع من الحوثيين، مبرزاً بطولات أبناء الجنوب ودور القائد عيدروس الزُبيدي في تأسيس المجلس الانتقالي. نوّه الاجتماع على ضرورة تعزيز دور الهيئة في التدريب والتأهيل الإعلامي لتطوير الكوادر الإعلامية. كما تمت مناقشة قضايا إعلامية أخرى، واتخذت قرارات تهدف لتعزيز الأداء الإعلامي المؤسسي.
عقدت الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي، اليوم، اجتماعها الدوري في مقرها بالعاصمة عدن، تحت رئاسة الأستاذ مختار اليافعي، نائب رئيس الهيئة.
واستعرض الاجتماع الأحداث الراهنة في الساحة الجنوبية، وفي هذا السياق، احتفلت الهيئة بالذكرى العاشرة لتحرير محافظة الضالع من العدوان الحوثي، معبرةً عن تقديرها لهذه الملحمة الوطنية التي سطرها أبناء الجنوب بشجاعة، والتي شكلت نقطة تحول في مسار النضال الجنوبي بقيادة القائد القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، وتكللت بتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي كحامل سياسي لقضية شعب الجنوب.
ونوّه الاجتماع على ضرورة استعادة دور الهيئة الحيوي في مجالات التدريب والتأهيل الإعلامي، مما سيساهم في تعزيز كفاءات الكوادر الإعلامية والصحفية داخل المجلس، بالإضافة إلى تمكين النشطاء الإعلاميين الجنوبيين من مواكبة التطورات التقنية السريعة في مجالات الإعلام والصحافة.
كما ناقش الاجتماع مجموعة من القضايا المتعلقة بالشأن الإعلامي الجنوبي، واتخذ بشأنها مجموعة من الإجراءات والقرارات الهادفة لتعزيز الأداء الإعلامي المؤسسي للهيئة.
إلغاء شرط الموافقة المسبقة لسفر المواطنين الأردنيين إلى سوريا برًا
شاشوف ShaShof
صرح الأردن عن إلغاء شرط الموافقة المسبقة للسماح لمواطنيه بالسفر برا إلى سوريا، حيث يمكنهم الآن السفر عبر مركز حدود جابر دون قيود، إلا في حال وجود موانع أمنية. القرار، الذي وقعه وزير الداخلية مازن الفراية، يأتي ضمن جهود تحسين العلاقات بين الأردن وسوريا. العلاقات شهدت توترات خلال حكم بشار الأسد، لكنها بدأت في التعافي مؤخرًا بعد محادثات بين الجانبين. في أبريل، تم الاتفاق على تشكيل مجلس أعلى للتنسيق بين البلدين في مجالات متعددة تشمل الطاقة والرعاية الطبية والتجارة.
صرح الأردن اليوم الأحد عن إلغاء شرط الموافقة المسبقة الذي كان مطلوباً للسماح لمواطنيه بالسفر براً إلى سوريا.
وذكرت وزارة الداخلية، حسبما أورد تلفزيون المملكة على موقعه الإلكتروني، أنه تم السماح للأردنيين بالسفر براً عبر مركز حدود جابر من دون الحاجة لموافقة مسبقة، إلا في حال وجود موانع أمنية تمنع السفر.
وتناقلت مواقع إخبارية محلية صورة للقرار الذي وقعه وزير الداخلية الأردني مازن الفراية.
يُذكر أن الأردن وسوريا مرتبطان بمعبرين رئيسيين، هما الجمرك القديم السوري مقابل الرمثا من الجانب الأردني، ومعبر نصيب السوري مقابل جابر الأردني.
— فراس الماسي | Firas Almasi (@FAlmasee2) May 25, 2025
خلال السنوات الأخيرة من حكم القائد السابق بشار الأسد، شهدت العلاقات بين الأردن وسوريا بعض التوترات، لكنها تحسنت بعد سقوط النظام الحاكم في دمشق.
كما جرت في الأشهر القليلة الماضية محادثات على أعلى المستويات بين المسؤولين السوريين والأردنيين، حيث اتفق الجانبان على تعزيز العلاقات في مجالات متعددة.
وفي أبريل/نيسان الماضي، تم الاتفاق بين البلدين على تشكيل مجلس أعلى للتنسيق، يتضمن مجالات متعددة، مثل الطاقة والرعاية الطبية والصناعة والتجارة والنقل والزراعة والمياه.
شاهد مشاهد لأطفال يبكون بعد قصف منزلهم في خان يونس
شاشوف ShaShof
أطفال غزة يصبحون على الوجع والدموع!.. مشاهد لأطفال يبكون بعد قصف منزلهم في خان يونس. #الجزيرة #حرب_غزة #فلسطين #إسرائيل … الجزيرة
مشاهد مأساوية: أطفال يبكون بعد قصف منزلهم في خان يونس
في وقت تجتاح فيه الأزمات والصراعات الكثير من مناطق العالم، تبرز الصور المؤلمة لأطفال أبرياء يُهدد مستقبلهم بشكل يومي. إحدى هذه المدن التي تعاني من ويلات الحروب هي خان يونس في قطاع غزة، حيث يتكرر مشهد الحزن والأسى في عيون الأطفال الذين فقدوا منازلهم وأحباءهم.
الحادثة
في الأيام الماضية، تعرضت منطقة خان يونس لقصف جوي مكثف، مما أدى إلى تدمير عدد من المنازل وقتل العديد من المدنيين. كانت الصور التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي لأطفال يبكون، تعبيراً عن الفزع الذي يعيشونه، حيث شهدوا لحظات مأساوية لا يمكن نسيانها. أطفال تتراوح أعمارهم بين خمس إلى عشر سنوات، يقفون وسط أنقاض منازلهم، يبحثون عن أمهاتهم وآبائهم، وعلامات الذهول والخوف واضحة في عيونهم.
تأثير القصف على الأطفال
القصف لا يؤثر فقط على بنية المنزل، بل يدمر أيضاً نفسية الأطفال. فالانفجارات وصوت الطائرات الحربية تأخذهم إلى عالم من الرعب المستمر. يحرمهم ذلك من شعور الأمان الطبيعي الذي يحتاجونه للنمو والتطور. الأطفال في خان يونس وشوارعها يفتقرون إلى العناية الصحية والنفسية التي يحتاجونها للتأقلم مع واقعهم الأليم.
مشاعر الفقد والحزن
إن فقدان الأهل أو الإخوة أو حتى الأصدقاء بسبب العنف والحرب يترك أثراً عميقاً في نفوس الأطفال. لحظات من البكاء والشعور باليأس تتكرر يومياً، ولا يمكن تخيل حجم الألم الذي يشعر به هؤلاء الأطفال وهم في مرحلة من عمرهم تعتبر من أجمل مراحل الحياة.
الحاجة إلى الدعم
من الضروري أن يتخذ المجتمع الدولي خطوات سريعة لتقديم الدعم والمساعدة للأسر المتضررة في خان يونس. إن توفير الرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال يعد أمراً ملحاً لمساعدتهم على تجاوز آثار الصراع.
اختتام
يشكل بكاء الأطفال في خان يونس صرخة استغاثة تتطلب المساعدة. تبقى هذه الصور محفورة في الأذهان، تنبهنا إلى ضرورة العمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار في هذه المناطق المنكوبة. إن العمل على حماية الأطفال وضمان حقوقهم هو مسؤولية تقع على عاتق الجميع، ويجب أن تكون الأولوية في أي مجهود دولي.