صراع الطاقة في العراق: أربيل تواجه بغداد من خلال اتفاقيات غاز أمريكية بقيمة 110 مليارات دولار – شاشوف


تتفاقم الأزمة السياسية في العراق بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان، خاصة بعد توقيع الأخيرة على اتفاقيات غاز هائلة بقيمة 110 مليارات دولار مع شركتين أمريكيتين. تعتبر بغداد هذه الاتفاقيات ‘باطلة’ وتخالف الدستور، بينما تؤكد أربيل استمرارها. تثير هذه الأحداث القلق في سوريا، حيث يُحتمل أن تتبع الولايات المتحدة نفس النموذج باستخدام الشركات الأمريكية لعقد صفقات مع ‘قوات سوريا الديمقراطية’، مما ينذر بخطر تقسيم سوريا وتعزيز الانقسامات، ويعكس كيفية استغلال القوى الكبرى للموارد كأداة لتحقيق أجندات جيوسياسية تهدد السيادة الوطنية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

يتصاعد الدخان مجدداً فوق حقول الطاقة العراقية، ليس بسبب عمليات الاستخراج، بل نتيجة لأزمة سياسية حادة تضع الحكومة الاتحادية في بغداد في مواجهة حكومة إقليم كردستان في أربيل. وفي قلب هذه العاصفة، اتفاقيات غاز ضخمة بقيمة 110 مليارات دولار أبرمتها أربيل مع شركتين أمريكيتين، وهي صفقات تعتبرها بغداد “باطلة” ومخالفة للدستور، بينما تصر حكومة إقليم كردستان على الاستمرار في تنفيذها، مؤكدةً أن “اعتراض بغداد لن يثنيها”.

لكن هذه الأزمة، التي تبدو عراقية بحتة، تلقي بظلال كثيفة على المشهد السوري المعقد، وتثير تساؤلات جدية يتتبعها شاشوف حول نمط تتبعه الشركات الأمريكية الكبرى، بدعم سياسي من واشنطن، لاستغلال الانقسامات الداخلية في دول المنطقة لعقد صفقات مشبوهة تخدم مصالحها أولاً، وتغذي مخاوف من أن تكون سوريا، ولا سيما مناطق نفوذ الأكراد، هي الهدف التالي.

الشركات الأمريكية وسياسة “فرق تسد” الاقتصادية

كمال صالح، وزير الكهرباء والثروات الطبيعية بالوكالة في حكومة إقليم كردستان، أطلق شرارة التحدي بتأكيده لـ”بلومبيرغ الشرق” أن أربيل لن تتراجع عن اتفاقياتها مع شركتي “إتش كيه إن إنرجي” و”ويسترن زاغروس”. هذه الاتفاقيات، التي رصدها شاشوف خلال الأيام القليلة الماضية، بقيمة 110 مليارات دولار، تستهدف تطوير حقول غاز ونفط واعدة (ميران، توبخانة، كوردمير) باحتياطيات ضخمة، ويرى صالح أنها “حيوية لمستقبل كردستان” وستوفر الكهرباء للملايين.

في المقابل، جاء الرد حاسماً من وزير النفط العراقي، “حيان عبد الغني”، الذي أكد أن الحكومة الاتحادية هي الجهة الوحيدة المخولة بتوقيع عقود الطاقة، وأن خطوات أربيل “مخالفة صريحة” للدستور وقرارات المحكمة الاتحادية، التي تعتبر الثروة ملكاً لجميع العراقيين.

تأتي هذه الصفقات، التي باركتها واشنطن خلال زيارة رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني الأخيرة ولقائه بكبار المسؤولين الأمريكيين، لتفاقم الخلافات التاريخية حول إدارة ملف الطاقة المتوقف تصديره عبر تركيا منذ مارس 2023.

ما يحدث في العراق ليس حادثاً معزولاً، بل يبدو جزءاً من استراتيجية أوسع تتبعها بعض الشركات الغربية، وخاصة الأمريكية، في المناطق التي تشهد هشاشة سياسية أو انقسامات داخلية. ففي العراق نفسه، استغلت هذه الشركات مراراً الخلاف بين بغداد وأربيل لتوقيع عقود مباشرة مع الإقليم، متجاوزة السلطة المركزية، ومستفيدة من رغبة الإقليم في تحقيق استقلال اقتصادي. هذا النمط لوحظ أيضاً بدرجات متفاوتة في دول أخرى شهدت أو تشهد صراعات، مثل ليبيا، حيث حاولت أطراف مختلفة عقد صفقات نفطية منفردة، أو حتى في دول أفريقية غنية بالموارد وتعاني من ضعف الحكم المركزي.

جوهر هذه الاستراتيجية هو البحث عن أسهل الطرق وأسرعها للوصول إلى الموارد، حتى لو كان ذلك يعني التعامل مع سلطات أمر واقع أو كيانات لا تتمتع بالسيادة الكاملة، وغالباً ما تكون الشروط مجحفة بحق الدولة وشعبها على المدى الطويل. إنها سياسة تعمق الانقسامات وتضعف الدولة المركزية وتضمن للشركات عقوداً طويلة الأمد بشروط ميسرة، وغالباً ما تكون مخالفة للقوانين والدساتير الوطنية.

سوريا: هل يتكرر السيناريو الكردي؟

هذا السلوك الأمريكي في العراق يثير قلقاً بالغاً في دمشق وأنقرة وطهران، خاصةً فيما يتعلق بمستقبل سوريا. فالدعم الأمريكي المعلن لإقليم كردستان “قوي ومتماسك” في العراق، والمجسد في هذه الصفقات المليارية، يُقرأ على أنه ضوء أخضر محتمل لتوجه مماثل في سوريا. فـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري وتدعمها واشنطن، تسيطر على أغنى مناطق سوريا بالنفط والغاز شرق الفرات.

الأحداث الأخيرة التي انخرطت فيها “قسد”، سواء التوترات مع العشائر العربية أو المناوشات مع الفصائل الأخرى والجيش التركي، تظهر أن هذه القوات لاعب أساسي ومسيطر على الأرض، والمخاوف تتركز حول إمكانية أن تقدم الولايات المتحدة، عبر شركاتها، على عقد صفقات طاقة مباشرة مع “قسد”، متجاوزة دمشق تماماً كما تفعل مع أربيل متجاوزة بغداد. خطوة كهذه لن تكون مجرد صفقة تجارية، بل ستعتبر خطوة عملية نحو ترسيخ كيان كردي مستقل اقتصادياً، مما يفتح الباب أمام تقسيم سوريا ويعقد أي حل سياسي مستقبلي.

إصرار أربيل على صفقاتها الأمريكية، رغم معارضة بغداد، لم يعد في الظاهر خلافاً داخلياً عراقياً، بل تحول إلى مؤشر خطير على كيفية استخدام القوى الكبرى والشركات متعددة الجنسيات لملفات الطاقة والاقتصاد كأدوات لتنفيذ أجندات جيوسياسية، وهو ما يضع سيادة الدول وثروات شعوبها بطبيعة الحال، في العراق وسوريا على حد سواء، على المحك.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن: توقيع العقود والاتفاقيات خلال دورة تدريبية في شركة النفط بالعاصمة عدن

"إبرام العقود والاتفاقيات" دورة تدريبية في شركة النفط بالعاصمة عدن


برعاية مدير عام شركة النفط اليمنية فرع عدن، دُشنت دورة تدريبية جديدة بعنوان “إبرام العقود والاتفاقيات” في 25 مايو 2025م بمركز التدريب والتأهيل. رحب مدير إدارة الموارد البشرية، ياسر الحبيل، بالمشاركين، مثمناً أهمية الدورة في تعزيز معارفهم القانونية والإدارية. أوضح الحبيل حرصهم على اختيار مدرب كفء، مشجعاً المشاركين على الاستفادة. من جهته، نوّه الدكتور علي المسبحي أهمية الدورة في تحسين مهارات الموظفين لضمان التزامهم بالقوانين، وتعزيز أداء الشركة. تستمر الدورة 5 أيام، بمشاركة 18 متدرباً، وتهدف لتفادي الأخطاء القانونية وتعزيز الكفاءة في إعداد العقود.

برعاية مدير عام شركة النفط اليمنية فرع عدن، الدكتور صالح الجريري، تم تدشين دورة تدريبية جديدة صباح اليوم الأحد، الموافق 25 مايو 2025م، بعنوان “إبرام العقود والاتفاقيات” في مركز التدريب والتأهيل التابع للشركة.

خلال حفل التدشين، رحب الأخ ياسر عبده صالح الحبيل، مدير إدارة الموارد البشرية، بالحضور والمشاركين، ناقلًا لهم تحيات الدكتور صالح الجريري، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في تحقيق أهداف الدورة.

ونوّه الحبيل على أهمية هذه الدورة، حيث ستمكن المشاركين من اكتساب معلومات قيمة تتعلق بالشؤون القانونية وغيرها من الأقسام والإدارات ذات الصلة بالشركة.

أضاف قائلاً: “نحن في فريق الموارد البشرية حريصون على اختيار مدرب ممتاز وذو كفاءة، ليقدم لكم المعرفة والمعلومات التي ستساعدكم في تحسين أداء مهامكم”. مشيرًا إلى أن مدرب الدورة من الكفاءات المعروفة، ويجب على المشاركين الاستفادة منه.

في ختام كلمته، تمنى الأستاذ ياسر الحبيل التوفيق والسداد لجميع المشاركين، وأن يعكسوا ما تعلموه من مهارات ومعلومات جديدة في أعمالهم لتحسين أدائهم.

من جانبه، ألقى الدكتور علي المسبحي، مدير مركز التدريب والتأهيل، كلمة ذكر فيها أن هذه الدورة تأتي في إطار خطة المركز للعام التدريبي 2025م، والتي تم إعدادها بالتنسيق مع إدارة الموارد البشرية، وتحت إشراف قيادة الشركة، التي تهتم بالتدريب والتطوير المستمر. تهدف الدورة إلى إكساب موظفي الشركة مهارات حديثة في صياغة وإبرام العقود والاتفاقيات وفق الأنظمة القانونية الحديثة.

وأضاف د. المسبحي أن أهمية هذه الدورة تكمن في استهدافها كوادر الشركة من القانونيين والمختصين في مجال العقود الإدارية، حيث ستتناول الدورة كيفية إعداد وصياغة العقود بما يضمن حقوق والتزامات الأطراف، وطرق معالجة المنازعات بشكل قانوني لتفادي الشركة الوقوع في أخطاء قانونية أو دفع غرامات.

تستمر الدورة لمدة 5 أيام بواقع 20 ساعة، بمشاركة 18 متدرباً ومتدربة من الكوادر القانونية وبعض الإدارات المتخصصة في الشركة.

حضر حفل التدشين كل من الأخ مختار علي عمر، نائب مدير إدارة الموارد البشرية، والأخ محمد علي، نائب مدير إدارة العلاقات والإعلام، والأخت بلقيس القادري، نائب مدير إدارة التدريب والتأهيل.

اخبار عدن – اتحاد الجمعيات والمؤسسات يناقش سبل التعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي

اتحاد الجمعيات والمؤسسات يبحث مجالات التعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي


عُقد اجتماع في وزارة التخطيط والتعاون الدولي بالعاصمة عدن، بين قيادة اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية ومدير عام المنظمات الدولية الغير حكومية. تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين منظمات المواطنون المدني والجهات الحكومية والدعم من المنظمات الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصةً للفئات الأكثر احتياجًا. نوّه محمد المشرقي أهمية تفعيل الشراكة مع الوزارة، بينما لفت زهير جعفر إلى استعداد الوزارة لدعم المبادرات المواطنونية. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الاتحاد لتوسيع التعاون وتعزيز دور منظمات المواطنون المدني في التنمية. حضره أيضًا عدد من الأعضاء البارزين في الاتحاد.

عُقد في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، اليوم في العاصمة عدن، اجتماع لقيادة اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية، برئاسة مدير عام المنظمات الدولية غير الحكومية بالوزارة، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الشراكات الفعالة بين منظمات المواطنون المدني والجهات الحكومية.

وتناول الجانبان خلال اللقاء سبل التعاون المشترك في المجالات التنموية والاجتماعية، بالإضافة إلى التنسيق مع المنظمات الدولية الداعمة، وتعزيز الجهود التكاملية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المواطنون، وخاصة للفئات الأكثر احتياجًا.

وأعرب الأستاذ محمد المشرقي، مستشار الاتحاد، عن تقديره لوزارة التخطيط لتفهمها لطبيعة عمل الاتحاد، مؤكدًا على أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق مع الوزارة بما يدعم العمل التنموي الوطني.

من ناحيته، أشاد الأستاذ زهير جعفر، مدير عام المنظمات الدولية غير الحكومية، بدور الاتحاد التنموي والخيري، مؤكدًا استعداد الوزارة لدعم المبادرات ذات الأثر الإيجابي على المواطنون، وفتح آفاق تعاون جديدة مع المنظمات الفاعلة.

ويأتي هذا اللقاء كجزء من سلسلة اجتماعات يعقدها الاتحاد مع الجهات الرسمية والدولية، بهدف توسيع نطاق التعاون وتعزيز وجود منظمات المواطنون المدني كشريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية.

حضر الاجتماع المهندسة زهرة صالح، الأمين السنة المساعد للاتحاد، والأستاذة أطياف العودي، نائبة رئيس دائرة المشاريع وشؤون المنظمات.

خسائر تجاوزت 1.38 مليار دولار: نظرة على الأضرار في موانئ الحديدة نتيجة القصف

خسائر تجاوزت 1.38 مليار دولار: نظرة على الأضرار في موانئ الحديدة نتيجة القصف

الحديدة، اليمن – كشفت إحصائيات حديثة عن حجم الخسائر الهائلة التي لحقت بموانئ الحديدة جراء القصف الذي تعرضت له خلال الفترة من يوليو 2021 وحتى مايو 2025، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية للأضرار 1.38 مليار دولار أمريكي.

خسائر تجاوزت 1.38 مليار دولار: نظرة على الأضرار في موانئ الحديدة نتيجة القصف
خسائر تجاوزت 1.38 مليار دولار: نظرة على الأضرار في موانئ الحديدة نتيجة القصف

وتشير البيانات الصادرة عن مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية في الحديدة إلى أن هذه الخسائر تنقسم إلى قسمين رئيسيين: خسائر مباشرة وغير مباشرة.

الخسائر المباشرة:

بلغت قيمة الخسائر المباشرة أكثر من 531 مليون دولار، وشملت تدميرًا واسع النطاق في:

  • الأصول: تضمنت تدمير أرصفة الموانئ (من الرصيف 1 إلى 8)، وتدمير الرافعات بأنواعها المختلفة، وتدمير محطات توليد الطاقة الكهربائية ومولداتها.
  • المرافق الخدمية واللوجستية: طال التدمير المرافق الخدمية الأساسية والضرورية لتشغيل الموانئ، بالإضافة إلى المعدات والآليات اللوجستية.
  • المخازن والبضائع: تسببت عمليات القصف في تدمير أرصفة عامة وخاصة، بالإضافة إلى تضرر وتلف كميات كبيرة من المواد الغذائية والأدوية والمساعدات الإغاثية المستوردة.

الخسائر غير المباشرة:

قدرت قيمة الخسائر غير المباشرة بنحو 856 مليون دولار، ونجمت عن توقف حركة الملاحة التجارية والإنسانية بشكل جزئي أو كلي في بعض الفترات، مما أدى إلى:

  • تعطيل النشاط التجاري: أثر توقف الموانئ أو انخفاض طاقتها الاستيعابية على حركة الاستيراد والتصدير، مما ألحق أضرارًا كبيرة بالاقتصاد الوطني والتجار المحليين.
  • تأخير وصول المساعدات الإنسانية: عرقل تضرر البنية التحتية للموانئ والقيود المفروضة على الحركة وصول الإمدادات الإنسانية الضرورية إلى ملايين اليمنيين المحتاجين.
  • ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين: أدت المخاطر الأمنية إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين على البضائع المتجهة إلى موانئ الحديدة، مما انعكس سلبًا على أسعار السلع الأساسية.

وتُعد موانئ الحديدة شريانًا حيويًا لليمن، حيث تستقبل غالبية الواردات التجارية والإنسانية. وتسببت هذه الخسائر الضخمة في تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها البلاد، وعرقلت جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.

شاهد استهداف الاحتلال للقطاع الصحي بغزة خلف شهداء وخسائر

استهداف الاحتلال للقطاع الصحي بغزة خلف شهداء وخسائر

منذ بدء الحرب على قطاع غزة، استهدف الاحتلال الإسرائيلي القطاع الطبي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف من الطواقم الطبية، حسب وزارة …
الجزيرة

استهداف الاحتلال للقطاع الصحي في غزة: شهداء وخسائر

تعتبر القضية الفلسطينية واحدة من أكثر القضايا الإنسانية تعقيدًا في العصر الحديث، حيث تعاني غزة بشكل خاص من تداعيات النزاع المستمر. ومن بين القطاعات التي تعرضت لأضرار جسيمة بسبب هذا النزاع هو القطاع الصحي، الذي يمثل شريان الحياة للفلسطينيين في غزة.

استهداف المنشآت الصحية

على مر السنوات، تعرضت المنشآت الصحية في غزة للقصف والتدمير، مما أدى إلى فقدان العديد من الأرواح. فقد استشهد الأطباء والممرضات والممارسون الصحيون أثناء تأدية واجبهم الإنساني في إنقاذ المصابين. تشير التقارير إلى أن أكثر من 50 مرفقًا صحيًا تم استهدافها بشكل مباشر، مما أدى إلى شلل في الخدمات الصحية الأساسية.

العواقب الإنسانية

تضيف هذه الهجمات عبئًا إضافيًا على السكان الذين يعانون أصلاً من ظروف حياة صعبة. فبجانب حالة الكارثة من فقدان الأرواح، يعاني المدنيون من مشاكل صحية متزايدة، بما في ذلك الأمراض المزمنة والإصابات الناجمة عن القصف. إذا كان القطاع الصحي على حافة الانهيار، فكيف يمكن معالجة تلك القضايا المتزايدة؟

فقدان الشهداء

إن استهداف القطاع الصحي لم يقتصر على الهياكل والمرافق فحسب، بل شمل أيضًا فقدان العديد من الشهداء من الكوادر الطبية. هؤلاء الأبطال الذين يواجهون الخطر يوميًا لإنقاذ الأرواح، أصبحوا هم أيضاً ضحايا للنزاع. إن فقدانهم يشكل فارقًا كبيرًا في قدرة غزة على التعافي وتقديم الخدمات الأساسية.

الاستجابة الدولية

بينما تستمر الهجمات، ترفع منظمات حقوق الإنسان الدولية صوتها مدافعة عن حق الفلسطينيين في الحصول على الرعاية الصحية. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة ماسة لخطوات عاجلة لضمان حماية القطاع الصحي وتوفير الدعم اللازم لإعادة بناء ما تم تدميره.

خلاصة

إن استهداف الاحتلال للقطاع الصحي في غزة ليس مجرد إحصائيات، بل هو مأساة إنسانية عميقة تجسد معاناة الملايين. إن معالجة هذه القضية تتطلب جهدًا دوليًا قويًا ومثيرًا يضمن أن تكون رعاية الصحة حقًا مكفولًا للجميع دون استثناء. يبقى الأمل في أن يعود السلام إلى الوطن وتتحسن الظروف التي يعيشها شعب غزة، ويستعيد القطاع الصحي قوته وقدرته على تقديم العون لمن يحتاجه.

استمرار الاحتجاجات في عدن تنديداً بتدهور الظروف المعيشية وبيان من النساء يتعهد بـ’معركة مستمرة’ – شاشوف


تشهد مدينة عدن موجة احتجاجات مستمرة منذ ثلاثة أسابيع ضد الانهيار الاقتصادي وتدهور الخدمات الأساسية، حيث شهدت المظاهرات مشاركة كبيرة من النساء. قُدم بيان من ‘ماجدات نساء عدن’ يطالب بتحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والتعليم، مستنكرًا غياب الحكومة عن الدفع بالحلول. الوضع الاقتصادي متدهور، مع انهيار العملات وارتفاع الأسعار، مما يزيد من المتاعب اليومية للمواطنين. يتهم المحتجون السلطات بالتواطؤ، ويدعون المجتمع الدولي للتدخل لحماية حقوق الإنسان. يستمر الغضب في الشوارع، وسط مخاوف من تصاعد الأزمة إلى انفجار اجتماعي شامل إذا لم تُلبَّ المطالب.

تقارير محلية | شاشوف

تستمر مدينة عدن، للأسبوع الثالث على التوالي، في مواجهة موجة احتجاجات عارمة، يشارك فيها الرجال والنساء بشكل متساوٍ، تعبيرًا عن استيائهم من الانهيار الاقتصادي الحاد وتدهور الخدمات الأساسية. وبلغت الاحتجاجات ذروتها اليوم الأحد، 25 مايو 2025، بتصريحٍ قوي من “ماجدات نساء عدن”، يعكس حجم الغضب الشعبي ويؤكد على تصعيد التحركات حتى تحقيق المطالب المشروعة.

لم تعد شوارع عدن تحتمل الغضب المتزايد، فمنذ أكثر من 3 أسابيع تتواصل المظاهرات، حيث يخرج المواطنون للتعبير عن رفضهم للواقع القاسي الذي يعيشونه. وبرزت الأيام الأخيرة بمشاركة نسائية ملحوظة، أسفرت عن بيان قوي بعنوان “لن نقبل بوعود كاذبة، ومعركتنا لن تتوقف حتى تحقيق المطالب”، صدر أمس السبت وحصلت شاشوف على نسخة منه.

أكدت “ماجدات نساء عدن” في بيانهن أن صبرهن قد نفد وأن خروجهن لم يكن من أجل “فتات الرواتب ووعود الساسة”، بل من أجل الحقوق الأساسية التي باتت حلمًا بعيد المنال، حيث جاء في البيان: “خرجت نساء عدن من أجل الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والأمن”، مضيفاتً أن “عدن تعاني من الأوجاع، ومن يسكت عن هذا الألم فهو شريك في الجريمة”.

المسؤولون عن الانهيار الاقتصادي

تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تعيش فيه عدن والمناطق المجاورة وضعًا اقتصاديًا كارثيًا، إذ تشير البيانات التي يجمعها المرصد الاقتصادي شاشوف إلى أن الانهيار المتسارع للعملة المحلية أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية، مما جعل تكاليف المعيشة تتجاوز قدرة معظم السكان.

لا يزال الريال اليمني يواصل انهياره في مناطق حكومة عدن، حيث يرفض النزول عن مستوى 2500 ريال، ويترشح لمزيد من التراجع أمام العملات الأجنبية، دون أن تبادر الحكومة بمعالجة هذه الأزمة الحادة، في حين يبدو التحالف العربي بقيادة السعودية غير مستعد لدعم الحكومة التي تستمر في طلب الدعم المالي بلا جدوى، مما يعكس فشل الإدارة الحكومية في التعامل مع الأوضاع الحساسة التي تؤثر على جميع المواطنين.

وفي ظل الانهيار المخيف، أوقف بنك عدن المركزي في 19 مايو الجاري مزادات بيع الدولار، بسبب عدم الإقبال على المزادات التي كانت قائمة منذ عام 2021، مما لم يُحقق أي نتائج إيجابية على الأرض، إذ لم تنجح المزادات في تحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في كبح انهيار العملة وضبط أسعار الصرف، بل أصبح البنك نفسه متهمًا بتحديد سعر رسمي للصرف لا يختلف عن السوق السوداء.

وحسب متابعات شاشوف، يظهر انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة كأحد أبرز مظاهر الانهيار، حيث يمتد الانقطاع أحيانًا لأكثر من 20 ساعة يوميًا، مما أثر بشكل حاد على جميع القطاعات، بما في ذلك المستشفيات ومحطات ضخ المياه، علاوة على أزمة مياه خانقة وتدهور كبير في قطاعي الصحة والتعليم، وتأخر مستمر في صرف الرواتب، وهو ما يدفع المواطنين نحو حافة اليأس.

ولم يغفل بيان النساء توجيه انتقادات مباشرة إلى السلطات القائمة، حيث اتهمت السلطات المحلية والمجلس الانتقالي والحكومة “الشرعية” بـ”الخذلان والصمت والتواطؤ”، محذرةً من أن النساء لن يعودن إلى منازلهن قبل تلبية قائمة المطالب التي تضمنت: توفير الكهرباء والمياه بشكل مستمر، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وصرف الرواتب المتأخرة، وإعادة صرف الرواتب عبر محلات الصرافة لتسهيل الأمور على المواطنين، مع ضرورة ضبط الأسعار ومراقبة الأسواق وربط الأجور بالاحتياجات الأساسية، وأيضًا الإفراج عن المعتقلين وإغلاق السجون السرية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وفي خطوة مهمة، دعت البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التدخل السريع “لحماية حقوق الإنسان في عدن” والضغط على جميع الأطراف لتحقيق المطالب المشروعة، واختتمت “ماجدات نساء عدن” بيانهن بالتأكيد على أن صوتهن لن يُسكت، وأن نضالهن سيستمر “حتى تستعيد المدينة حقوقها وكرامتها”.

من جهته، حمل المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الأحد، مسؤولية تدهور الخدمات والوضع الاقتصادي لـ”الحكومات المتعاقبة” المدعومة من السعودية، مشيرًا إلى أن هذا التدهور يمثل استمرارًا لحالة العجز والفشل التي اتسم بها أداء الحكومات المتعاقبة، واعتبر أن ذلك يعكس استهدافًا منهجيًا لعدن والجنوب عمومًا، ونتيجة لغياب الرقابة والتقييم والمحاسبة وضعف أداء المؤسسات الحكومية تجاه المواطنين.

ويظل الوضع في عدن مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وسط إصرار المحتجين على مواصلة تحركاتهم حتى تحقيق مطالبهم، وصمت مثير للقلق من قبل السلطات التي تبدو عاجزة عن إيجاد حلول للأزمة المتفاقمة التي تهدد بانفجار اجتماعي شامل.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – الوزير السقطري يناقش مع المؤسسة المالية الدولي بدء مشاريع في الزراعة والسمك والمياه

الوزير السقطري يبحث مع البنك الدولي إطلاق مشاريع زراعية وسمكية ومياه


بحث وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء سالم السقطري، مع فريق من المؤسسة المالية الدولي برئاسة الدكتور نايف أبو لحوم، التحضيرات لإطلاق مشاريع زراعة ومياه مقاومة لتغير المناخ في اليمن. تناول الاجتماع المشاريع الممولة من المؤسسة المالية، مثل مشروع تنمية المصائد السمكية ومشاريع تعزيز الاستقرار الغذائي، حيث تُنفذ بمبالغ تصل إلى 278 مليون دولار. كما تم التأكيد على أهمية تقييم المشاريع السابقة لتحسين التنفيذ القادم. الوزير لفت إلى التحديات التي تواجه الزراعة والأسماك بسبب الحرب والتغيرات المناخية، ونوّه أهمية التنسيق بين الوزارة والمؤسسة المالية لضمان دعم فعال.

التقى وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء سالم السقطري، اليوم في ديوان الوزارة بالعاصمة عدن، بفريق فني من المؤسسة المالية الدولي برئاسة الدكتور نايف أبو لحوم، أخصائي أول في إدارة موارد المياه، لمناقشة الاستعدادات لإطلاق مجموعة من مشاريع الزراعة والمياه المقاومة لتغير المناخ.

استعرض الجانبان المشاريع التي يمولها المؤسسة المالية الدولي في مجالات الزراعة والثروة السمكية، مثل مشروع تنمية المصائد السمكية في البحر العربي والأحمر وخليج عدن، ومشروع تعزيز الاستقرار الغذائي في اليمن والذي يتم تنفيذه في 11 محافظة بميزانية تصل إلى 278 مليون دولار، إضافة إلى مشاريع المياه والري والبنية التحتية للأسماك، مؤكدين على أهمية تقييم المشاريع السابقة لتجنب أوجه القصور في المشاريع المستقبلية.

كما ناقش الاجتماع المشاورات المكثفة بين الوزارة والمؤسسة المالية لتنفيذ مشاريع جديدة في القطاعين الزراعي والمائي، والتي تشمل مشروعات في وادي حجر بمحافظة حضرموت ووادي تبن في محافظة لحج، ومن المتوقع البدء فيها في يونيو 2025 لتشمل جميع الأحواض المائية في اليمن في المرحلة القادمة.

الوزير السقطري نوّه أن الاجتماع يأتي في إطار الجهود المشتركة بين الوزارة والمؤسسة المالية الدولي لتعزيز الاستقرار المائي والغذائي، والتحضير لإطلاق سلسلة من مشاريع خدمات المياه والري المقاومة لتغير المناخ في اليمن، استنادًا إلى ما ورد في تقرير المناخ والتنمية القطري الصادر عن المؤسسة المالية الدولي.

ولفت الوزير إلى التحديات التي تواجه قطاعي الزراعة والثروة السمكية بسبب تداعيات الحرب وآثار التغير المناخي، رغم أن بلادنا لم تكن سببًا مباشرًا في ذلك، ولكنها تعتبر من أكثر البلدان تأثرًا. وشدد على أهمية التنسيق بين الوزارة والمؤسسة المالية والشركاء التنفيذيين في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ لضمان توجيه الدعم إلى المناطق المحتاجة لضمان استدامتها.

من جانبهم، نوّه الفريق الفني في المؤسسة المالية التزامهم الكامل بدعم وزارة الزراعة والثروة السمكية من خلال تقديم الدعم الفني والتقني، وتعزيز قدرات الكادر بالوزارة ومؤسساتها ومراكزها، والتحول من الأعمال الطارئة إلى مشاريع البنية التحتية لضمان استدامة التدخلات وتحقيق تأثير تنموي فعال على المدى الطويل.

شارك في مداولات الاجتماع عدد من الوكلاء والمستشارين ومدراء العموم من الوزارة والمؤسسة المالية الدولي.

شاهد مظاهرة في لندن لوقف تسليح بريطانيا لإسرائيل

مظاهرة في لندن لوقف تسليح بريطانيا لإسرائيل

تظاهر آلاف المحتجين في العاصمة البريطانية لندن، الجمعة، للمطالبة بوقف مبيعات الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل، في ظل استمرار الهجوم …
الجزيرة

مظاهرة في لندن لوقف تسليح بريطانيا لإسرائيل

شهدت العاصمة البريطانية لندن في الأيام الماضية مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف الأشخاص، الذين تجمعوا مطالبين بوقف تسليح بريطانيا لإسرائيل. تأتي هذه المظاهرة في ظل تصاعد الأحداث في الشرق الأوسط وتدهور الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

دوافع المظاهرة

تأتي هذه الاحتجاجات بعد تقارير تشير إلى استخدام الأسلحة البريطانية في النزاعات المسلحة، مما يثير القلق بين الكثير من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان. يحمل المشاركون في المظاهرة لافتات تطالب بأن تضع الحكومة البريطانية حدًا لدعمها العسكري لإسرائيل، وذلك بسبب الانتهاكات المزعومة لحقوق الفلسطينيين.

شعارات المشاركين

رفع المشاركون شعارات متنوعة، تتضمن عبارات مثل "لا للأسلحة البريطانية في يد الاحتلال" و"حقوق الفلسطينيين هي حقوق الإنسان". كما تم ترديد هتافات تطالب الحكومة البريطانية بتغيير سياستها الخارجية وتحمل مسؤوليتها تجاه معاناة الشعوب.

مشاركة متعددة الثقافات

كانت المظاهرة تتميز بتنوع المشاركين من خلفيات ثقافية ودينية مختلفة، حيث انضم العديد من الأفراد من الجاليات العربية والمسلمة في بريطانيا، إلى جانب نشطاء من مختلف الجنسيات. هذا التنوع يعكس تضامنًا واسعًا مع القضية الفلسطينية.

ردود الفعل السياسية

دفعت هذه المظاهرة بعض الشخصيات السياسية في بريطانيا إلى إعادة النظر في سياسة البلاد تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. حيث دعا بعض البرلمانيين إلى مناقشة حكومية حول مبيعات الأسلحة، بينما رفض آخرون فكرة ربط التجارة بالسياسة.

دعوات مستقبلية

في ختام المظاهرة، تم الإعلان عن خطط لتنظيم فعاليات مستقبلية تستهدف رفع الوعي العام حول القضية الفلسطينية ودعوات لوقف تسليح إسرائيل. يهدف المنظمون إلى تشجيع المزيد من المواطنين على الانخراط في هذه القضايا والدعوة إلى تغيير السياسة الحكومية.

خاتمة

تدل هذه المظاهرة على تزايد الوعي والالتزام من قبل الكثيرين في المملكة المتحدة تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان. ويدرك كثير من المشاركين أن وقف تسليح إسرائيل قد يكون خطوة مهمة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وأن الضغط المجتمعي والسياسي يمكن أن يحدث تأثيرًا ملموسًا.

اخبار عدن – اجتماع مدير مكتب المنظومة التعليمية الفني مع المدير التنفيذي لصندوق تطوير المهارات

مدير عام مكتب التعليم الفني يلتقي بالمديرالعام التنفيذي لصندوق تنمية المهارات بعدن


التقى اليوم مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن، الأستاذ محمد سالم أحمد الشكلية، بالمدير السنة التنفيذي لصندوق تنمية المهارات، الأستاذ كتبي عمر كتبي. ناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين الجهتين في المجالات المنظومة التعليميةية والتدريبية، مع التأكيد على استجابة مكتب المنظومة التعليمية الفني لاحتياجات سوق العمل من خلال إضافة تخصصات جديدة. لفت الشكلية إلى تطور العلاقات المشتركة، بينما أثنى كتبي على جهود المكتب في تدريب الفئة الناشئة وتطوير مهاراتهم. نوّه الطرفان على أهمية تعزيز التعاون المستقبلي بين صندوق تنمية المهارات ومكتب المنظومة التعليمية الفني في محافظة عدن.

استقبل صباح اليوم مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن، الأستاذ محمد سالم أحمد الشكلية، المدير السنة التنفيذي لصندوق تنمية المهارات، الأستاذ كتبي عمر كتبي.

شهد الاجتماع تعزيز سبل التنسيق والتعاون بين المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن وصندوق تنمية المهارات في المجالات المنظومة التعليميةية والتدريبية.

وخلال الاجتماع، أوضح الشكلية أن مكتب المنظومة التعليمية الفني في عدن يهدف إلى دعم المعاهد التقنية والمهنية من خلال إضافة تخصصات مختلفة تلبي احتياجات سوق العمل، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للخريجين على الصعيدين المحلي والدولي.

كما لفت إلى أن الفترة الماضية شهدت تقدمًا ملحوظًا في العلاقات المشتركة.

من جانبه، أعرب المهندس كتبي عمر كتبي، المدير السنة التنفيذي للصندوق، عن تقديره للجهود التي يبذلها مكتب المنظومة التعليمية الفني في عدن في تأهيل وتدريب الفئة الناشئة وتطوير مهاراتهم في مجالات المهن الفنية، مؤكدًا على أهمية تعزيز التعاون المستقبلي بين صندوق تنمية المهارات ومكتب المنظومة التعليمية الفني في عدن، الذي يشرف على جميع المعاهد التقنية والمهنية ضمن محافظة عدن.

حضر اللقاء الأستاذ فواز الحيدري، مدير إدارة العلاقات والإعلام بمكتب المنظومة التعليمية الفني في عدن.

إعلام المكتب

شاهد جنود إسرائيليون يتحدثون عن استخدام الفلسطينيين دروعا بشرية

جنود إسرائيليون يتحدثون عن استخدام الفلسطينيين دروعا بشرية

نقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن معتقلين فلسطينيين وعدد من جنود الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تجبر المدنيين …
الجزيرة

جنود إسرائيليون يتحدثون عن استخدام الفلسطينيين دروعًا بشرية

في السنوات الأخيرة، أصبح موضوع استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية من القضايا المثيرة للجدل في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. زعم جنود إسرائيليون أنهم شهدوا حالات استخدم فيها الفلسطينيون كدروع بشرية خلال عمليات الجيش الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية. وتثير هذه المزاعم العديد من الأسئلة حول حقوق الإنسان والقانون الدولي.

تجارب الجنود

في شهادات عديدة، تحدث جنود إسرائيليون عن مشاهداتهم أثناء الخدمة الميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وزعموا أن بعض الفلسطينيين تم إجبارهم على التواجد بالقرب من أهداف عسكرية، أو تم استخدامهم في عمليات لنقل السلاح أو التخفّي من الهجمات. وأفادت شهادات جنود بأنهم كانوا يشاهدون أسرًا كاملة تُستخدم في بعض الأحيان كدرع بشري خلال الاشتباكات.

ردود الفعل

قوبلت هذه الشهادات بردود فعل متباينة. من جهة، رفض البعض هذه الادعاءات، مؤكدين أنها جزء من حملة التشويه ضد الفلسطينيين في سياق الصراع. بينما رأى آخرون أن هذه التصريحات تعكس حقائق مؤلمة تتطلب معالجة عاجلة.

القانون الدولي

ينص القانون الدولي على أن استخدام المدنيين كدروع بشرية يُعتبر جريمة حرب. فوفقًا لاتفاقيات جنيف، يجب على الأطراف المتحاربة حماية السكان المدنيين وتعزيز حقوقهم. لذا، فإن مزاعم استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية تثير قضايا جدية حول التزامات كل من إسرائيل والفلسطينيين تجاه القوانين الدولية.

التأثير على المدنيين

في وسط هذا الصراع، يتأثر المدنيون بشكل كبير. عمليات الجيش الإسرائيلي، سواء كانت تهدف إلى محاربة الإرهاب أو الحفاظ على الأمن، غالبًا ما تأتي بمخاطر كبيرة على حياة السكان المحليين. الأحداث اليومية من العنف والدمار تؤثر سلبًا على حياة الفلسطينيين، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

الخاتمة

تظل مسألة استخدام الدروع البشرية قضية حساسة ومعقدة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. يتطلب الأمر دراسة متأنية وشاملة تتناول الأبعاد القانونية والإنسانية والسياسية. فالتهدئة الحقيقية لن تأتي إلا من الحوار البناء واحترام حقوق الإنسان.