شاهد كتائب القسام تعلن تنفيذ عملية مركبة ضد الاحتلال في خان يونس
11:14 مساءً | 25 مايو 2025شاشوف ShaShof
كتائب القسام تعلن تنفيذ عملية مركبة شرق بلدة القرارة في خان يونس جنوبي قطاع غزة، صباح الثلاثاء 20 مايو 2025، أسفرت عن سقوط … الجزيرة
كتائب القسام تعلن تنفيذ عملية مركبة ضد الاحتلال في خان يونس
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تنفيذ عملية مركبة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة. العملية تأتي في إطار الرد على التصعيد المستمر من قبل الاحتلال واعتداءاته المتكررة على الشعب الفلسطيني.
تفاصيل العملية
وفقًا لما نقلته مصادر في الكتائب، تم تنفيذ العملية باستخدام استراتيجيات متعددة تجمع بين الكمائن المباشرة والهجمات المفاجئة. وقد حققت العملية أهدافها المتمثلة في استهداف مواقع معينة لقوات الاحتلال، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الجنود.
ردود الأفعال
أثارت العملية ردود فعل متباينة في الأوساط الفلسطينية، حيث اعتبرها الكثيرون خطوة تثبت قدرة المقاومة على مواجهة الاحتلال والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. في المقابل، أدان الاحتلال العملية وأكد على استمراره في محاربة النشاطات العسكرية للمجموعات المسلحة في غزة.
استمرار المقاومة
تؤكد كتائب القسام على أن عملياتها تأتي في سياق حق الشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن أرضه. وتعتبر هذه العمليات ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، والتي تستهدف المدنيين والبنية التحتية في قطاع غزة.
الوضع الميداني
تشهد مناطق مختلفة من القطاع تصاعدًا في العمليات العسكرية بعد العملية الأخيرة، مما يزيد من حدة التوتر بين الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال. ومع ذلك، لا يزال الوضع الإنساني في غزة متأزمًا، حيث يعيش العديد من الفلسطينيين تحت وطأة الحصار والمعاناة المستمرة.
خاتمة
تظل العمليات الميدانية مثل التي نفذتها كتائب القسام جزءًا من الصراع الطويل الأمد بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وتؤكد المعارضة الفلسطينية على أن المقاومة ستستمر ما دام الاحتلال قائمًا، في حين يبقى الأمل في تحقيق سلام عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
ملخص حول التأثيرات الاقتصادية لحرب غزة – شاشوف
شاشوف ShaShof
في مارس 2025، تؤدي عودة الحرب الإسرائيلية على غزة إلى تسجيل عجز مالي يتراوح بين 15 و25 مليار شيكل، مما يهدد بزيادة الضرائب وتقليص الخدمات الاجتماعية. في غزة، برنامج الأغذية العالمي يحذر من مجاعة ويدعو لضمان توزيع المساعدات بشكل فعّال، بينما تشير أوكسفام إلى استخدام التجويع سلاحاً ضد الفلسطينيين. دولياً، تشهد عدة مدن مظاهرات حاشدة تطالب بوقف الحرب وفرض عقوبات على إسرائيل، فيما تعلن إسبانيا توقفها عن بيع الأسلحة. كما تجري محادثات حول الاعتراف بفلسطين كخطوة نحو السلام.
أزمات الاقتصاد الإسرائيلي – استئناف الحرب الإسرائيلية على غزة في مارس 2025 يؤدي إلى عجز مالي كبير يتراوح بين 15 و25 مليار شيكل (4.17 مليارات دولار و6.9 مليارات دولار). عجز الميزانية يهدد بزيادة الضرائب وتقليص الخدمات الاجتماعية، مما يزيد من العجز المالي الناتج عن استدعاء الاحتياط وتمديد فترة الخدمة الإلزامية وشراء الذخائر، وفقًا لتقرير شاشوف على صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
– مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يرفع مستوى تحذير السفر إلى كندا إلى المستوى الثاني (دعوة لزيادة الحذر) بعد تصاعد التهديدات والمخاطر الموجهة ضد الإسرائيليين وأفراد الجالية اليهودية، ضمن موجة الرفض العالمية تجاه حملة الإبادة والتصعيد ضد قطاع غزة – متابعات شاشوف.
تداعيات إنسانية – برنامج الأغذية العالمي يحذر من أن الأسر في قطاع غزة على شفا المجاعة وتحتاج إلى تدفق يومي مستمر لشاحنات المساعدات. ويستعجل بضمان سرعة توزيع المساعدات داخل القطاع بأمان ودون تأخير. ومنظمة أوكسفام تندد باستخدام إسرائيل التجويع كسلاح ضد الفلسطينيين، مؤكدة أن المساعدات تصل ببطء، وأن الكمية غير كافية لسد الاحتياجات.
– يعتبر برنامج الأغذية العالمي أن السماح بدخول المساعدات إلى غزة هو الخطوة الأولى، وينبغي أن تكون هناك إمكانية لنقل وتوزيع الغذاء داخل القطاع بأمان ودون تأخير. يأتي هذا في وقت يروج فيه سلطات الاحتلال والولايات المتحدة لمخطط توزيع المساعدات في نقاط محددة جنوب غزة، عبر منظمة جديدة تُسمى ‘مؤسسة غزة الإنسانية’، والتي يفيد التقارير بأن مؤسسها هو المبعوث الرئاسي الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف – متابعات شاشوف.
– تشير وكالة الأونروا إلى أن الحل الوحيد لمنع تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة هو تدفق المساعدات بشكل فعال ومتواصل، مكررة الحاجة إلى 500-600 شاحنة يومياً تديرها الأمم المتحدة والوكالة.
– تؤكد منظمة أوكسفام أن إسرائيل تستخدم التجويع كأداة ضد الفلسطينيين، مشيرة إلى أن شاحنات المساعدات تدخل ببطء وأن الكمية المتاحة لا تغطي الاحتياجات الأساسية.
تداعيات دولية – مصر | رئيس هيئة قناة السويس يشير إلى أن الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر بدأت تتحسن، مما يفتح المجال لعودة تدريجية لحركة الملاحة عبر القناة – متابعات شاشوف.
– العاصمة الفرنسية باريس تشهد مظاهرة حاشدة للمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، بينما إسبانيا تعلن أنها لم تعد تسمح ببيع الأسلحة لإسرائيل ولا بمرور السفن التي تحملها في موانئها.
– ترفع المظاهرات في فرنسا شعارات مثل ‘أوقفوا الإبادة’ و’اسمحوا للشاحنات بالدخول إلى غزة’ و’الاحتلال جريمة إسرائيلية’. وقد لوح الرئيس الفرنسي بإجراءات ضد إسرائيل إذا لم تتوقف الحرب ولم يُرفع الحصار، لكن المتظاهرين طالبوا الحكومة الفرنسية بتنفيذ ذلك فعليًا، وفرض عقوبات على إسرائيل، ووقف تسليحها، وسحب سفيرها من تل أبيب، والضغط لإعادة تقييم الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل – متابعات شاشوف.
– خرج متظاهرون في العاصمة الهولندية أمستردام تحت الأمطار الغزيرة مطالبين بوقف حرب الإبادة، وكذلك في مدينة ميلانو شمالي إيطاليا للمطالبة بإغاثة غزة، وإدخال المساعدات، ووقف المجاعة وقتل الأطفال، ومحاسبة إسرائيل وقادتها على جرائمهم.
– وزير الخارجية الإسباني يؤكد أن فرض عقوبات على إسرائيل قيد الدراسة، مضيفًا: ‘لا نقدم دروسًا لأحد، لكن الاعتراف بفلسطين هو السبيل لحماية السلام’.
اخبار عدن – يترأس اجتماعًا لمراجعة الاتفاقية مع الجامعة المالية الروسية
شاشوف ShaShof
ترأس الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، اجتماعًا للجنة الأكاديمية لمراجعة اتفاقية التعاون الأكاديمي مع الجامعة المالية الروسية. الاجتماع، الذي عُقد في كلية طب الأسنان، تناول برنامج بكالوريوس مزدوج يسمح للطلاب بدراسة في كلا الجامعتين والحصول على شهادتين معتمدتين. نوّه رئيس الجامعة على أهمية البرنامج في تحسين جودة المنظومة التعليمية وفتح مجالات جديدة للطلاب في المنظومة التعليمية والبحث العلمي والثقافة. كما ناقش المشاركون الجوانب الفنية والإدارية للاتفاقية وضمان توافقها مع اللوائح المعتمدة، تمهيدًا لاعتمادها من قبل مجلس الجامعة في الدورة القادمة.
ترأس الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، صباح اليوم الأحد (25 مايو 2025م) اجتماعًا للجنة الأكاديمية المعنية بمراجعة اتفاقية التعاون الأكاديمي الخاصة ببرنامج درجة البكالوريوس المزدوجة مع الجامعة المالية الروسية، الهادفة إلى تعزيز الشراكات المنظومة التعليميةية الدولية وتطوير البرامج الأكاديمية داخل الجامعة.
وخلال الاجتماع الذي تم عقده في مبنى كلية طب الأسنان بمديرية خورمكسر، استعرض الأخ رئيس الجامعة مع أعضاء اللجنة الأهداف القائدية للاتفاقية المزمع التوقيع عليها مع الجامعة المالية الروسية، والتي تتضمن برنامج بكالوريوس مشترك يتيح للطلاب من كلا الطرفين الفرصة للدراسة في الجامعتين والحصول على شهادتين معتمدتين.
ونوّه في كلمته على أهمية هذا البرنامج في تحسين كفاءة المنظومة التعليمية الجامعي، وفتح آفاق جديدة للطلبة في مجالات المنظومة التعليمية والبحث العلمي والتبادل الثقافي، مشددًا على ضرورة الاستفادة من التجارب الدولية في تحديث البرامج الأكاديمية وتحسين مخرجاتها بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وناقش الاجتماع الذي شارك فيه عدد من نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات المعنية، وعدد من مدراء العموم بالجامعة، الجوانب الفنية والإدارية للاتفاقية، وضمان توافقها مع اللوائح المعتمدة من وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، وكذلك قانون الجامعات اليمنية، وأنظمة جامعة عدن، وطرح الملاحظات عليها لتحضيرها بصيغتها النهائية وإقرارها من قبل مجلس الجامعة في دورته القادمة.
الهجمات السيبرانية تستنزف 10.5 تريليون دولار بحلول عام 2025 والذكاء الاصطناعي يعزز ‘الأزمة الخفية’ – شاشوف
شاشوف ShaShof
الحروب لم تعد مقتصرة على الأسلحة التقليدية، بل انتقلت إلى الفضاء الرقمي حيث شهد العالم آلاف الهجمات الإلكترونية يومياً، مما يكبد الاقتصاد العالمي خسائر قد تصل إلى 10.5 تريليون دولار في 2025. تُعتبر برامج الفدية من أخطر التهديدات، حيث متوقع أن تصل أضرارها إلى 57 مليار دولار بحلول نهاية 2025. تطور الذكاء الاصطناعي جعل هذه الهجمات أكثر تعقيداً، حيث تعرضت 87% من المؤسسات لهجمات مدعومة به. تفتقر 55% من الشركات إلى الاستعداد لمواجهة هذه التهديدات، في ظل نقص حاد في الكفاءات البشرية وارتفاع متطلبات الاستثمار في الأمن السيبراني.
منوعات |شاشوف
لم تعد الحروب تقتصر على المدافع والصواريخ، بل انتقلت إلى الفضاء الرقمي، حيث تتعرض أنظمة العالم يومياً لآلاف الهجمات الإلكترونية، مما يكبد الاقتصاد العالمي خسائر هائلة تفوق خسائر الكوارث الطبيعية وتجارة المخدرات مجتمعة. يتوقع الخبراء أن تصل فاتورة هذه الحرب الصامتة إلى 10.5 تريليون دولار هذا العام، ويعتبر الذكاء الاصطناعي سلاحاً ذا حدين يزيد من شراسة الهجمات ويعقد الدفاع.
تشير التقارير المتخصصة، مثل تقرير شركة ‘بي دي إيمرسون’ للأمن السيبراني، إلى صورة قاتمة؛ فقد خسر العالم نحو 9.5 تريليون دولار في 2024، ومن المتوقع أن ترتفع الخسائر بنسبة 15% لتصل إلى 10.5 تريليون دولار في 2025. تأتي هذه الزيادة في سياق ارتفاع مذهل بلغ 3 تريليونات دولار خلال العقد الماضي، مما يمثل، بحسب التقرير، ‘أكبر خسارة للثروة الاقتصادية في التاريخ’.
ولا تقتصر الخسائر على الأرقام العامة، بل تشمل كل شركة ومؤسسة. فقد ارتفعت التكلفة المتوسطة لخرق البيانات عالمياً إلى 4.88 مليون دولار في عام 2024، بزيادة 10% عن العام السابق. ومع وقوع أكثر من 2328 هجمة يومياً (حوالي 850 ألف سنوياً)، يمكن تصور حجم الكارثة التي لا تستثني أحداً، حتى عمالقة مثل ‘أديداس’، التي أعلنت مؤخراً عن اختراق بيانات عملائها، وطمأنت بخصوص عدم تسرب معلومات حساسة مثل بطاقات الائتمان.
برامج الفدية: الإرهاب الرقمي الأسرع نمواً
في مقدمة التهديدات، تظهر ‘برامج الفدية’ كأحد أخطر الأشكال الرقمية، فهي تحول بيانات الضحايا إلى رهائن وتطالب بفدية مالية لفك تشفيرها، مما يجعلها صناعة مربحة للمجرمين. ويتوقع أن تصل أضرارها إلى 57 مليار دولار بحلول نهاية 2025، وقد تتجاوز 265 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2031، مع وقوع هجوم جديد كل ثانيتين، مما يجعلها كابوساً يؤرق الشركات والأفراد.
ومع تطور الذكاء الاصطناعي، وجدت مجرمو الإنترنت فيه أداة قوية لتحسين هجماتهم، وجعلها أكثر فعالية وخداعاً. وفقاً لتقرير ‘سوسيف’، فإن 87% من المؤسسات العالمية تعرضت لهجوم إلكتروني مدعوم بالذكاء الاصطناعي في العام الماضي. والأكثر قلقاً أن 47% من المؤسسات تعتبر هذه الهجمات ‘قلقها الرئيسي’، ومع ذلك، لا تزال 55% من الشركات غير مستعدة تماماً لمواجهة هذه التهديدات وتفتقر إلى الضوابط المناسبة.
يواجه العالم تحديات مزدوجة: نقص حاد في الكفاءات البشرية والحاجة إلى المزيد من الاستثمارات. ارتفع عدد وظائف الأمن السيبراني الشاغرة عالمياً إلى 3.5 مليون وظيفة، ومن المتوقع أن يستمر هذا الرقم حتى 2025. وعلى الرغم من أن شركات مثل ‘جارتنر’ تتوقع أن يساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي في سد هذه الفجوة بحلول 2028، إلا أن الحاجة العاجلة للخبراء قائمة الآن.
مقابل هذا النقص يوجد سباق محموم للاستثمار في الدفاعات الرقمية، مع توقعات ببلوغ الإنفاق العالمي على الأمن السيبراني إلى 1.75 تريليون دولار بشكل تراكمي بين عامي 2021 و2025، حيث أنفقت شركات القطاع 213 مليار دولار في 2024، وفقاً لـ’ماكينزي’. إنه سباق تسلح لا هوادة فيه، يدور في عالم غير مرئي، ولكن خسائره ملموسة ومؤلمة في مختلف جوانب الاقتصاد العالمي.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – إطلاق حملة شاملة للنظافة والتوعية من قبل صندوق النظافة في عدن
شاشوف ShaShof
برعاية معالي وزير الدولة أحمد حامد لملس، دشن صندوق النظافة وتحسين مدينة عدن حملة نظافة وتوعية في مديرية صيرة تحت شعار “جمال عدن في استدامة نظافتها”. تهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي المواطنوني حول أهمية النظافة، وتشمل جميع مديريات العاصمة عدن. شارك في التدشين عدد من المسؤولين، منهم المهندس قائد راشد أنعم والمديرون المحليون. تسعى الحملة إلى تعزيز مفهوم النظافة وجمال المدينة، مع دعم فاعل من المبادرات الفئة الناشئةية واللجان المواطنونية لتعزيز الجهود التوعوية.
بتوجيه كريم من معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، أطلق صندوق النظافة وتحسين مدينة عدن حملة نظافة وتوعية في مديرية صيرة تحت شعار “جمال عدن في استدامة نظافتها”.
تشمل الحملة الشاملة جهود فريق مركز التوعية البيئية في جميع مديريات العاصمة عدن، بهدف تعزيز الوعي المواطنوني والتعريف بمفهوم النظافة وأهميتها واستدامتها لجعل المدينة جميلة.
وقد قام المهندس قائد راشد أنعم، المدير السنة التنفيذي لصندوق النظافة وتحسين مدينة عدن، بإطلاق الحملة بحضور نائبه لشؤون النظافة الأخ فهيم عباد، ووكيل المحافظة صلاح العاقل، ومأمور مديرية صيرة محمود جرادي، ومدير المنطقة الأولى للنظافة محمد باعزب، ورئيس قسم النظافة الأخ منير، ومدير مركز التوعية البيئية بالصندوق الأستاذة وفاء سعد، ومدير المتابعة والتقييم خليل مقبل، بالإضافة لمشاركة فعالة من المبادرات الفئة الناشئةية واللجان المواطنونية.
أبين: بدء صرف معاشات يونيو 2025 للمتقاعدين المدنيين عبر شبكة باي
د. غمزه جلال المهري
أبين، اليمن – أعلنت الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات في محافظة أبين عن بدء عملية صرف معاشات شهر يونيو للعام 2025 للمتقاعدين المدنيين التابعين للهيئة. وقد تم تخصيص شبكة “شمول باي” لتسهيل عملية الصرف في مختلف مناطق المحافظة.
يأتي هذا الإعلان في إطار جهود الهيئة لتوفير المعاشات للمستحقين في مواعيدها المحددة، والتخفيف من أعباء التنقل على المتقاعدين، خاصة في ظل الظروف الراهنة. وتعتبر شبكة شمول باي من الشبكات المحلية المعروفة بتغطيتها الواسعة وقدرتها على الوصول إلى مختلف المناطق.
ودعت الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات جميع المتقاعدين المدنيين في محافظة أبين إلى التوجه إلى أقرب وكيل لشبكة شمول باي لاستلام معاشاتهم لشهر يونيو، مع ضرورة إبراز البطاقة الشخصية أو أي وثيقة تعريفية رسمية.
وأكدت الهيئة على سعيها الدائم لتطوير آليات صرف المعاشات وتوسيع قنوات الوصول إليها، بما يضمن راحة وسرعة حصول المتقاعدين على مستحقاتهم. كما أعربت عن شكرها لشبكة شمول باي على تعاونها في إنجاح هذه العملية.
صراع الطاقة في العراق: أربيل تواجه بغداد من خلال اتفاقيات غاز أمريكية بقيمة 110 مليارات دولار – شاشوف
شاشوف ShaShof
تتفاقم الأزمة السياسية في العراق بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان، خاصة بعد توقيع الأخيرة على اتفاقيات غاز هائلة بقيمة 110 مليارات دولار مع شركتين أمريكيتين. تعتبر بغداد هذه الاتفاقيات ‘باطلة’ وتخالف الدستور، بينما تؤكد أربيل استمرارها. تثير هذه الأحداث القلق في سوريا، حيث يُحتمل أن تتبع الولايات المتحدة نفس النموذج باستخدام الشركات الأمريكية لعقد صفقات مع ‘قوات سوريا الديمقراطية’، مما ينذر بخطر تقسيم سوريا وتعزيز الانقسامات، ويعكس كيفية استغلال القوى الكبرى للموارد كأداة لتحقيق أجندات جيوسياسية تهدد السيادة الوطنية.
الاقتصاد العربي | شاشوف
يتصاعد الدخان مجدداً فوق حقول الطاقة العراقية، ليس بسبب عمليات الاستخراج، بل نتيجة لأزمة سياسية حادة تضع الحكومة الاتحادية في بغداد في مواجهة حكومة إقليم كردستان في أربيل. وفي قلب هذه العاصفة، اتفاقيات غاز ضخمة بقيمة 110 مليارات دولار أبرمتها أربيل مع شركتين أمريكيتين، وهي صفقات تعتبرها بغداد “باطلة” ومخالفة للدستور، بينما تصر حكومة إقليم كردستان على الاستمرار في تنفيذها، مؤكدةً أن “اعتراض بغداد لن يثنيها”.
لكن هذه الأزمة، التي تبدو عراقية بحتة، تلقي بظلال كثيفة على المشهد السوري المعقد، وتثير تساؤلات جدية يتتبعها شاشوف حول نمط تتبعه الشركات الأمريكية الكبرى، بدعم سياسي من واشنطن، لاستغلال الانقسامات الداخلية في دول المنطقة لعقد صفقات مشبوهة تخدم مصالحها أولاً، وتغذي مخاوف من أن تكون سوريا، ولا سيما مناطق نفوذ الأكراد، هي الهدف التالي.
الشركات الأمريكية وسياسة “فرق تسد” الاقتصادية
كمال صالح، وزير الكهرباء والثروات الطبيعية بالوكالة في حكومة إقليم كردستان، أطلق شرارة التحدي بتأكيده لـ”بلومبيرغ الشرق” أن أربيل لن تتراجع عن اتفاقياتها مع شركتي “إتش كيه إن إنرجي” و”ويسترن زاغروس”. هذه الاتفاقيات، التي رصدها شاشوف خلال الأيام القليلة الماضية، بقيمة 110 مليارات دولار، تستهدف تطوير حقول غاز ونفط واعدة (ميران، توبخانة، كوردمير) باحتياطيات ضخمة، ويرى صالح أنها “حيوية لمستقبل كردستان” وستوفر الكهرباء للملايين.
في المقابل، جاء الرد حاسماً من وزير النفط العراقي، “حيان عبد الغني”، الذي أكد أن الحكومة الاتحادية هي الجهة الوحيدة المخولة بتوقيع عقود الطاقة، وأن خطوات أربيل “مخالفة صريحة” للدستور وقرارات المحكمة الاتحادية، التي تعتبر الثروة ملكاً لجميع العراقيين.
تأتي هذه الصفقات، التي باركتها واشنطن خلال زيارة رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني الأخيرة ولقائه بكبار المسؤولين الأمريكيين، لتفاقم الخلافات التاريخية حول إدارة ملف الطاقة المتوقف تصديره عبر تركيا منذ مارس 2023.
ما يحدث في العراق ليس حادثاً معزولاً، بل يبدو جزءاً من استراتيجية أوسع تتبعها بعض الشركات الغربية، وخاصة الأمريكية، في المناطق التي تشهد هشاشة سياسية أو انقسامات داخلية. ففي العراق نفسه، استغلت هذه الشركات مراراً الخلاف بين بغداد وأربيل لتوقيع عقود مباشرة مع الإقليم، متجاوزة السلطة المركزية، ومستفيدة من رغبة الإقليم في تحقيق استقلال اقتصادي. هذا النمط لوحظ أيضاً بدرجات متفاوتة في دول أخرى شهدت أو تشهد صراعات، مثل ليبيا، حيث حاولت أطراف مختلفة عقد صفقات نفطية منفردة، أو حتى في دول أفريقية غنية بالموارد وتعاني من ضعف الحكم المركزي.
جوهر هذه الاستراتيجية هو البحث عن أسهل الطرق وأسرعها للوصول إلى الموارد، حتى لو كان ذلك يعني التعامل مع سلطات أمر واقع أو كيانات لا تتمتع بالسيادة الكاملة، وغالباً ما تكون الشروط مجحفة بحق الدولة وشعبها على المدى الطويل. إنها سياسة تعمق الانقسامات وتضعف الدولة المركزية وتضمن للشركات عقوداً طويلة الأمد بشروط ميسرة، وغالباً ما تكون مخالفة للقوانين والدساتير الوطنية.
سوريا: هل يتكرر السيناريو الكردي؟
هذا السلوك الأمريكي في العراق يثير قلقاً بالغاً في دمشق وأنقرة وطهران، خاصةً فيما يتعلق بمستقبل سوريا. فالدعم الأمريكي المعلن لإقليم كردستان “قوي ومتماسك” في العراق، والمجسد في هذه الصفقات المليارية، يُقرأ على أنه ضوء أخضر محتمل لتوجه مماثل في سوريا. فـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري وتدعمها واشنطن، تسيطر على أغنى مناطق سوريا بالنفط والغاز شرق الفرات.
الأحداث الأخيرة التي انخرطت فيها “قسد”، سواء التوترات مع العشائر العربية أو المناوشات مع الفصائل الأخرى والجيش التركي، تظهر أن هذه القوات لاعب أساسي ومسيطر على الأرض، والمخاوف تتركز حول إمكانية أن تقدم الولايات المتحدة، عبر شركاتها، على عقد صفقات طاقة مباشرة مع “قسد”، متجاوزة دمشق تماماً كما تفعل مع أربيل متجاوزة بغداد. خطوة كهذه لن تكون مجرد صفقة تجارية، بل ستعتبر خطوة عملية نحو ترسيخ كيان كردي مستقل اقتصادياً، مما يفتح الباب أمام تقسيم سوريا ويعقد أي حل سياسي مستقبلي.
إصرار أربيل على صفقاتها الأمريكية، رغم معارضة بغداد، لم يعد في الظاهر خلافاً داخلياً عراقياً، بل تحول إلى مؤشر خطير على كيفية استخدام القوى الكبرى والشركات متعددة الجنسيات لملفات الطاقة والاقتصاد كأدوات لتنفيذ أجندات جيوسياسية، وهو ما يضع سيادة الدول وثروات شعوبها بطبيعة الحال، في العراق وسوريا على حد سواء، على المحك.
اخبار عدن: توقيع العقود والاتفاقيات خلال دورة تدريبية في شركة النفط بالعاصمة عدن
شاشوف ShaShof
برعاية مدير عام شركة النفط اليمنية فرع عدن، دُشنت دورة تدريبية جديدة بعنوان “إبرام العقود والاتفاقيات” في 25 مايو 2025م بمركز التدريب والتأهيل. رحب مدير إدارة الموارد البشرية، ياسر الحبيل، بالمشاركين، مثمناً أهمية الدورة في تعزيز معارفهم القانونية والإدارية. أوضح الحبيل حرصهم على اختيار مدرب كفء، مشجعاً المشاركين على الاستفادة. من جهته، نوّه الدكتور علي المسبحي أهمية الدورة في تحسين مهارات الموظفين لضمان التزامهم بالقوانين، وتعزيز أداء الشركة. تستمر الدورة 5 أيام، بمشاركة 18 متدرباً، وتهدف لتفادي الأخطاء القانونية وتعزيز الكفاءة في إعداد العقود.
برعاية مدير عام شركة النفط اليمنية فرع عدن، الدكتور صالح الجريري، تم تدشين دورة تدريبية جديدة صباح اليوم الأحد، الموافق 25 مايو 2025م، بعنوان “إبرام العقود والاتفاقيات” في مركز التدريب والتأهيل التابع للشركة.
خلال حفل التدشين، رحب الأخ ياسر عبده صالح الحبيل، مدير إدارة الموارد البشرية، بالحضور والمشاركين، ناقلًا لهم تحيات الدكتور صالح الجريري، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في تحقيق أهداف الدورة.
ونوّه الحبيل على أهمية هذه الدورة، حيث ستمكن المشاركين من اكتساب معلومات قيمة تتعلق بالشؤون القانونية وغيرها من الأقسام والإدارات ذات الصلة بالشركة.
أضاف قائلاً: “نحن في فريق الموارد البشرية حريصون على اختيار مدرب ممتاز وذو كفاءة، ليقدم لكم المعرفة والمعلومات التي ستساعدكم في تحسين أداء مهامكم”. مشيرًا إلى أن مدرب الدورة من الكفاءات المعروفة، ويجب على المشاركين الاستفادة منه.
في ختام كلمته، تمنى الأستاذ ياسر الحبيل التوفيق والسداد لجميع المشاركين، وأن يعكسوا ما تعلموه من مهارات ومعلومات جديدة في أعمالهم لتحسين أدائهم.
من جانبه، ألقى الدكتور علي المسبحي، مدير مركز التدريب والتأهيل، كلمة ذكر فيها أن هذه الدورة تأتي في إطار خطة المركز للعام التدريبي 2025م، والتي تم إعدادها بالتنسيق مع إدارة الموارد البشرية، وتحت إشراف قيادة الشركة، التي تهتم بالتدريب والتطوير المستمر. تهدف الدورة إلى إكساب موظفي الشركة مهارات حديثة في صياغة وإبرام العقود والاتفاقيات وفق الأنظمة القانونية الحديثة.
وأضاف د. المسبحي أن أهمية هذه الدورة تكمن في استهدافها كوادر الشركة من القانونيين والمختصين في مجال العقود الإدارية، حيث ستتناول الدورة كيفية إعداد وصياغة العقود بما يضمن حقوق والتزامات الأطراف، وطرق معالجة المنازعات بشكل قانوني لتفادي الشركة الوقوع في أخطاء قانونية أو دفع غرامات.
تستمر الدورة لمدة 5 أيام بواقع 20 ساعة، بمشاركة 18 متدرباً ومتدربة من الكوادر القانونية وبعض الإدارات المتخصصة في الشركة.
حضر حفل التدشين كل من الأخ مختار علي عمر، نائب مدير إدارة الموارد البشرية، والأخ محمد علي، نائب مدير إدارة العلاقات والإعلام، والأخت بلقيس القادري، نائب مدير إدارة التدريب والتأهيل.
اخبار عدن – اتحاد الجمعيات والمؤسسات يناقش سبل التعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي
شاشوف ShaShof
عُقد اجتماع في وزارة التخطيط والتعاون الدولي بالعاصمة عدن، بين قيادة اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية ومدير عام المنظمات الدولية الغير حكومية. تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين منظمات المواطنون المدني والجهات الحكومية والدعم من المنظمات الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصةً للفئات الأكثر احتياجًا. نوّه محمد المشرقي أهمية تفعيل الشراكة مع الوزارة، بينما لفت زهير جعفر إلى استعداد الوزارة لدعم المبادرات المواطنونية. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود الاتحاد لتوسيع التعاون وتعزيز دور منظمات المواطنون المدني في التنمية. حضره أيضًا عدد من الأعضاء البارزين في الاتحاد.
عُقد في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، اليوم في العاصمة عدن، اجتماع لقيادة اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية، برئاسة مدير عام المنظمات الدولية غير الحكومية بالوزارة، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الشراكات الفعالة بين منظمات المواطنون المدني والجهات الحكومية.
وتناول الجانبان خلال اللقاء سبل التعاون المشترك في المجالات التنموية والاجتماعية، بالإضافة إلى التنسيق مع المنظمات الدولية الداعمة، وتعزيز الجهود التكاملية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المواطنون، وخاصة للفئات الأكثر احتياجًا.
وأعرب الأستاذ محمد المشرقي، مستشار الاتحاد، عن تقديره لوزارة التخطيط لتفهمها لطبيعة عمل الاتحاد، مؤكدًا على أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق مع الوزارة بما يدعم العمل التنموي الوطني.
من ناحيته، أشاد الأستاذ زهير جعفر، مدير عام المنظمات الدولية غير الحكومية، بدور الاتحاد التنموي والخيري، مؤكدًا استعداد الوزارة لدعم المبادرات ذات الأثر الإيجابي على المواطنون، وفتح آفاق تعاون جديدة مع المنظمات الفاعلة.
ويأتي هذا اللقاء كجزء من سلسلة اجتماعات يعقدها الاتحاد مع الجهات الرسمية والدولية، بهدف توسيع نطاق التعاون وتعزيز وجود منظمات المواطنون المدني كشريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية.
حضر الاجتماع المهندسة زهرة صالح، الأمين السنة المساعد للاتحاد، والأستاذة أطياف العودي، نائبة رئيس دائرة المشاريع وشؤون المنظمات.
خسائر تجاوزت 1.38 مليار دولار: نظرة على الأضرار في موانئ الحديدة نتيجة القصف
د. غمزه جلال المهري
الحديدة، اليمن – كشفت إحصائيات حديثة عن حجم الخسائر الهائلة التي لحقت بموانئ الحديدة جراء القصف الذي تعرضت له خلال الفترة من يوليو 2021 وحتى مايو 2025، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية للأضرار 1.38 مليار دولار أمريكي.
خسائر تجاوزت 1.38 مليار دولار: نظرة على الأضرار في موانئ الحديدة نتيجة القصف
وتشير البيانات الصادرة عن مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية في الحديدة إلى أن هذه الخسائر تنقسم إلى قسمين رئيسيين: خسائر مباشرة وغير مباشرة.
الخسائر المباشرة:
بلغت قيمة الخسائر المباشرة أكثر من 531 مليون دولار، وشملت تدميرًا واسع النطاق في:
الأصول: تضمنت تدمير أرصفة الموانئ (من الرصيف 1 إلى 8)، وتدمير الرافعات بأنواعها المختلفة، وتدمير محطات توليد الطاقة الكهربائية ومولداتها.
المرافق الخدمية واللوجستية: طال التدمير المرافق الخدمية الأساسية والضرورية لتشغيل الموانئ، بالإضافة إلى المعدات والآليات اللوجستية.
المخازن والبضائع: تسببت عمليات القصف في تدمير أرصفة عامة وخاصة، بالإضافة إلى تضرر وتلف كميات كبيرة من المواد الغذائية والأدوية والمساعدات الإغاثية المستوردة.
الخسائر غير المباشرة:
قدرت قيمة الخسائر غير المباشرة بنحو 856 مليون دولار، ونجمت عن توقف حركة الملاحة التجارية والإنسانية بشكل جزئي أو كلي في بعض الفترات، مما أدى إلى:
تعطيل النشاط التجاري: أثر توقف الموانئ أو انخفاض طاقتها الاستيعابية على حركة الاستيراد والتصدير، مما ألحق أضرارًا كبيرة بالاقتصاد الوطني والتجار المحليين.
تأخير وصول المساعدات الإنسانية: عرقل تضرر البنية التحتية للموانئ والقيود المفروضة على الحركة وصول الإمدادات الإنسانية الضرورية إلى ملايين اليمنيين المحتاجين.
ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين: أدت المخاطر الأمنية إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين على البضائع المتجهة إلى موانئ الحديدة، مما انعكس سلبًا على أسعار السلع الأساسية.
وتُعد موانئ الحديدة شريانًا حيويًا لليمن، حيث تستقبل غالبية الواردات التجارية والإنسانية. وتسببت هذه الخسائر الضخمة في تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها البلاد، وعرقلت جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.