اخبار عدن – حفرة صرف صحي بعمق 4 أمتار تشكل خطرًا على حياة المواطنين في مديرية المنصورة وسط العدوان

بيارة مجاري صرف صحي بعمق 4 أمتار تهدد حياة المواطنين بمديرية المنصورة في ظل عدم تجاوب وصمت الجهات المختصة


تستمر مشكلة بيارة مجاري صرف صحي، عمقها 4 أمتار، في تهديد حياة المواطنين في حي الرشيد بكابوتا للربع الرابع على التوالي. بدأت المشكلة عندما حاول عمال فتح انسداد بيارة فرعية، فكسروا غطاء البيارة القائدية وتركوا الموقع بدون غطاء. رغم محاولات عقلاء الحي التواصل مع مدير إدارة الصرف الصحي لحل المشكلة، لم يتلقوا استجابة. يشكل الموقع خطرًا حقيقيًا على المارة، خصوصًا الأطفال وكبار السن، مما دفع السكان لتغطية البيارة بإطارات وخشب. يدعا السكان بضرورة التحرك السريع لحل المشكلة قبل حدوث كارثة.

للشهر الرابع على التوالي، تُشكل بيارة مجاري صرف صحي بعمق 4 أمتار تهديدًا لحياة المواطنين والمارة في حي الرشيد بمنطقة كابوتا مديرية المنصورة.

بدأت المشكلة عندما استعان أحد المواطنين بعمال مجاري الصرف الصحي لفتح انسداد في إحدى البيارات الفرعية بالمنطقة. وعندما حاول عامل المجاري فتح هذه البيارة، التي تقع في شارع رئيسي، تبين أن غطاءها محكم الإغلاق، مما اضطرهم لكسره وترك البيارة بدون غطاء قبل مغادرتهم.

وقد أفاد عقلاء من الحي بأنهم تواصلوا مع مدير إدارة الصرف الصحي في المديرية، الذي وعدهم بحل المشكلة، ولكنه تجاهل اتصالاتهم عند محاولة المتابعة.

توافق إفادة عقلاء الحي مع إفادة اللجان المواطنونية التي نوّهت عدم تجاوب مدير إدارة الصرف الصحي في المديرية.

ناشد سكان الحي مدير عام المديرية بسرعة التدخل لحل المشكلة قبل وقوع كارثة، إذ إن بيارة الصرف الصحي تقع في شارع عام بعمق أربعة أمتار، وتتوسط مدرسة عبدالله شرف ومستوصف حطروم ومختبرات وعيادات العولقي، مما يجعل الشارع مكتظًا بالمارة، وتُشكل البيارة خطرًا حقيقيًا على الأطفال وكبار السن، خاصة عند انقطاع الكهرباء وظلام الشارع، بالإضافة إلى أن مخلفات البيارة وصلت إلى خط التسعين.

وقد لجأ المواطنون إلى تغطية البيارة بإطارات السيارات والأخشاب لمنع سقوط الأطفال وكبار السن فيها.

Gridcare تعتقد أن أكثر من 100 ميغاوات من سعة مراكز البيانات مخفية في الشبكة

High voltage engineer working on power lines at night.

يتواجد المطورون في مجال الحوسبة السحابية ومراكز البيانات في موقف محرج: جميعهم يرغبون في إضافة قوة الحوسبة غداً، لكن الشركات الموردة للطاقة غالباً ما تتعذر، مشيرة إلى فترات انتظار طويلة لتوصيلات الشبكة.

قال أميت نارين، مؤسس ورئيس شركة Gridcare، لموقع TechCrunch: “جميع مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي تعاني للاتصال بالشبكة. إنهم في حالة يأس شديدة. يبحثون عن حلول، وقد تنجح تلك الحلول أو قد لا تنجح. بالتأكيد ليس في الجداول الزمنية التي يذكرونها والتي تمتد لخمس سنوات.”

هذا أدى بالعديد من مراكز البيانات إلى السعي وراء مصادر الطاقة المعروفة باسم “ما وراء العداد” – بشكل أساسي، يقومون ببناء محطات الطاقة الخاصة بهم، وهو مسعى مكلف يدل على مدى يأسهم للحصول على الكهرباء.

لكن نارين كان يعلم أن هناك الكثير من الفائض في النظام، حتى لو لم تكتشفه الشركات الموردة للطاقة بعد. لقد درس الشبكة لمدة 15 عامًا، أولاً كباحث في جامعة ستانفورد ثم كمؤسس لشركة أخرى. قال: “كيف يمكننا خلق مزيد من القدرة عندما يعتقد الجميع أنه لا توجد قدرة في الشبكة؟”

قال نارين إن شركة Gridcare، التي تعمل في الخفاء، قد اكتشفت بالفعل عدة أماكن تتواجد فيها قدرة إضافية، وهي جاهزة لتكون وسيطًا بين مراكز البيانات والشبكات.

أغلقت Gridcare مؤخرًا جولة تمويلية أولية بقيمة 13.5 مليون دولار، كما أفادت الشركة TechCrunch. وقد قاد الجولة شركة Xora، وهي شركة استثمار عميق تابعة لشركة تمasek، مع مشاركة من Acclimate Ventures، وAina Climate AI Ventures، وBreakthrough Energy Discovery، وClearvision، وClocktower Ventures، وOverture Ventures، وSherpalo Ventures، وWovenEarth.

بالنسبة لنارين وزملائه في Gridcare، كانت الخطوة الأولى للعثور على القدرة غير المستغلة هي رسم خريطة الشبكة الحالية. ثم استخدمت الشركة الذكاء الاصطناعي التوليدي للمساعدة في توقع التغييرات التي قد يتم تنفيذها في السنوات القادمة. كما تضيف تفاصيل أخرى، بما في ذلك توفر الاتصالات بالألياف البصرية، والغاز الطبيعي، والمياه، والطقس القاسي، والتصاريح، ومشاعر المجتمع حول بناء وتوسيع مراكز البيانات.

قال نارين: “هناك أكثر من 200,000 سيناريو يجب أخذها في الاعتبار في كل مرة تقوم فيها بإجراء هذه الدراسة.”

لضمان التوافق مع القوانين، تأخذ Gridcare تلك البيانات وتقارنها بالمبادئ التوجيهية الفيدرالية التي تحدد استخدام الشبكة. بمجرد العثور على موقع، تبدأ في التحدث مع الشركة الموردة المعنية للتحقق من البيانات.

قال نارين: “سنعرف أين يمكن الحصول على أقصى قيمة ممكنة.”

في الوقت نفسه، تعمل Gridcare مع مقدمي الخدمات السحابية ومطوري مراكز البيانات لتحديد المناطق التي يرغبون في توسيع عملياتهم فيها أو بناء مراكز جديدة. قال: “لقد أخبرونا بالفعل بما هم مستعدون للقيام به. نعرف المعايير التي يمكنهم العمل على أساسها.”

عندها يبدأ التعارف.

تبيع Gridcare خدماتها لمطوري مراكز البيانات، وتتقاضى رسوماً بناءً على عدد الميجاوات من القدرات التي يمكن للشركة فتحها لهم. قال نارين: “تلك الرسوم مهمة بالنسبة لنا، لكنها ضئيلة لمراكز البيانات.”

بالنسبة لبعض مراكز البيانات، قد يكون ثمن الدخول هو التخلي عن الطاقة الشبكية لبضع ساعات هنا وهناك، بالاعتماد بدلاً من ذلك على الطاقة الاحتياطية الموجودة في الموقع. بالنسبة لآخرين، قد يكون الطريق أوضح إذا كانت حاجتهم تساعد في تسهيل تركيب بطارية جديدة على نطاق الشبكة بالقرب منهم. في المستقبل، قد يكون الفائز هو المطور الذي يكون مستعدًا للدفع أكثر. لقد اقتربت الشركات الموردة للطاقة بالفعل من Gridcare للاستفسار بشأن مزاد الوصول إلى القدرة الجديدة المكتشفة.

بغض النظر عن كيفية حدوث ذلك، يعتقد نارين أن Gridcare يمكن أن تُفتح أكثر من 100 ميجاوات من القدرة باستخدام نهجها. قال: “لا نحتاج إلى حل الاندماج النووي للقيام بذلك.”


المصدر

5 أسئلة حول الاتفاق المحتمل بين حماس وإسرائيل

5 أسئلة حول الصفقة المرتقبة بين حماس وإسرائيل


في صباح الاثنين، صرح القائد ترامب عن أخبار سارة متعلقة بالحرب في غزة، حيث وافقت حماس على اقتراح أميركي لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً. إلا أن تصريحات إسرائيلية نفت قبول هذا الاقتراح، مما أثار غموضاً في الموقف. وبحسب مصادر، يتضمن الاقتراح تبادل الأسرى وإدخال مساعدات إنسانية. حماس ترى في هذه الفرصة ضرورة لإنهاء العمليات العسكرية بعد فترة طويلة من المواجهة. من جهة أخرى، يتجنب نتنياهو الالتزام بأي توقف محتمل للحرب بسبب ضغوط وزراءه المتطرفين وخوفه من تداعيات سياسية. الأوضاع تشير إلى تطورات غير واضحة في مفاوضات السلام.

في الساعات الأولى من صباح الاثنين، تداولت وسائل الإعلام الأميركية تصريحات للرئيس دونالد ترامب تؤكد قرب صدور أخبار إيجابية متعلقة بإنهاء الحرب في قطاع غزة.

ومع وصول الساعة إلى منتصف النهار، توالت الأخبار العاجلة من قناة الجزيرة ووكالة رويترز، بشأن موافقة حركة حماس على مقترح أميركي يقضي بهدنة تمتد لـ60 يوماً.

لكن الوضع شهد تحولاً ملحوظاً، حيث برزت تصريحات من الجانب الإسرائيلي تنفي قبول المقترح، في حين أدلى المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف بتصريح يدعي فيه أنه قدم مقترحاً ستوافق عليه إسرائيل “وعلى حماس القبول به”:

1 – فما الذي جرى أمس بشأن المفاوضات؟

بحسب مصادر مطلعة تحدثت للجزيرة، فإن المبعوث الأميركي قدم لحماس خطة تضمّ وقفاً لإطلاق النار يستمر 60 يوماً.

في أول يوم من الهدنة، سيتم الإفراج عن 5 أسرى إسرائيليين، بينما يُطلق سراح خمسة آخرين في اليوم الستين.

وفق الاتفاق المسرب، فإن القائد الأميركي دونالد ترامب يضمن وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، مع انسحاب القوات الإسرائيلية حسب الاتفاق المبرم في يناير/كانون الثاني الماضي.

كما يتضمن مقترح ويتكوف الإفراج عن أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال، وتوفير المساعدات الإنسانية دون شروط اعتباراً من اليوم الأول، وبدء مفاوضات لاحقاً لوقف إطلاق النار بصورة دائمّة.

2 – ما موقف حماس؟

تشير المصادر إلى أن حركة حماس وافقت على المقترح الأميركي.

على الرغم من أن وقف إطلاق النار يعتبر مؤقتًا، إلا أنه يهدف إلى تمهيد الطريق لمباحثات حول وقف دائم لإطلاق النار.

علاوة على ذلك، فإن هذا الاتفاق لا يضعف موقف حماس التفاوضي، حيث ستحافظ على السيطرة على نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء، بالإضافة إلى جثث عدد من الآخرين.

في وقت سابق، أفاد مصدر مقرب من حماس، في تصريحات خاصة للجزيرة، بتفاصيل الاقتراح الذي يتضمن إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل، بمعدل ألف شاحنة يوميًا، وانسحاب قوات الاحتلال من المناطق الشرقية والشمالية والجنوبية لقطاع غزة في اليوم الخامس من بدء سريان الهدنة.

كما أضاف المصدر أن هناك تعهدًا أميركيًا بقيادة مفاوضات جدية تؤدي إلى وقف شامل للحرب، وضمان عدم العودة إلى العمليات العسكرية إذا فشلت المفاوضات خلال فترة الهدنة.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، ذكرت مصادر مشاركة في المفاوضات أن حماس دعات بضمانات فعلية من الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

ويرى المحلل السياسي إبراهيم المدهون، في تصريحات للجزيرة نت، أن قبول حماس بمبادرة ويتكوف لم يكن قرارًا سهلًا، خاصة بعد مواقفها السابقة والمتعلقة بالعديد من الضحايا، وبعد أن تحول قطاع غزة إلى ساحة مفتوحة لأعمال القتل الإسرائيلية.

كما لفت المدهون إلى أن الحركة رأت في هذه اللحظة الفارقة ضرورة التحرك لوقف الإبادة الجماعية الجارية منذ ما يقارب 600 يوم، في ظل العجز من قبل القوى الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب أو حماية الشعب الفلسطيني.

3- وما موقف إسرائيل ؟

على جانب آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للعدالة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم الحرب والإبادة الجماعية- إن الإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة يمثل أولوية رائدة لحكومته.

أضاف أنه يأمل أن يعلن ما وصفه بالبشرى بهذا الشأن اليوم (الاثنين) أو اليوم التالي (الأربعاء).

كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن المبعوث الأميركي نقل الاتفاق إلى حكومة نتنياهو، وينتظر ردها النهائي على ذلك.

غير أن مكتب نتنياهو تسرع في التأكيد أن رئيس الوزراء لم يقصد الإعلان عن أي شيء اليوم أو اليوم التالي، بل لفت فقط إلى الجهود للتوصل إلى صفقة.

في المقابل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أنها لم ترَ أي تقدم في المحادثات، ولا تعرف ما الذي يقصده نتنياهو بحديثه.

مع تحولاستمرار الغموض في الموقف الإسرائيلي.

في وقت لاحق، صرح مسؤول إسرائيلي أنه لا يمكن لأي حكومة مسؤولة أن “تقبل مقترح حماس بشأن وقف إطلاق النار”.

وفي دلالة على استمرار الاحتلال في التصعيد وعدم الرغبة في التفاوض، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن السلطة التنفيذية صدقت على استدعاء 450 ألف جندي من الاحتياط.

4 – فلماذا تعنتت إسرائيل؟

إن الوصول إلى هدنة طويلة الأجل يعني تداعيات سلبية على حكومة نتنياهو، وربما يؤدي إلى سقوطها، حيث يربط الوزراء الأكثر تطرفًا في حكومته مثل بن غفير وسموتريتش، وجودهم في الائتلاف الحاكم باحتلال قطاع غزة واستمرار تجويع الشعب الفلسطيني.

في محطات تفاوضية سابقة، بدا أن نتنياهو غير قادر على التحرر من ضغوط سموتريتش وبن غفير، لأن انسحابهما يعني انهيار حكومته والذهاب إلى انتخابات جديدة.

بالتزامن مع تسريب الاقتراح الأميركي لوقف إطلاق النار، كرر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعوته لاحتلال غزة بالكامل وإعادة بناء المستوطنات فيها، وذلك خلال مشاركته في احتفالات المستوطنين بذكرى احتلال القدس الشرقية.

إن ضغط سموتريتش وبن غفير ليس وحده الدافع لتعنّت نتنياهو، بل هناك أيضاً القلق من تبعات ما بعد الحرب في إسرائيل:

أولاً، انتهاء الحرب يعني إتاحة الفرصة لإجراءات قانونية قد تُحمِّل نتنياهو المسؤولية عن فشل جيش الاحتلال في التعامل مع عملية طوفان الأقصى.

ثانياً، في حال انتهاء الحرب، لن يكون بمقدور نتنياهو التذرع باستشارات أمنية لتفادي استجوابه في قضايا الفساد الموجهة ضده.

ثالثاً، جميع هذه العوامل قد تقود نتنياهو للسجن، وفي أسوأ الأحوال تبقيه خارج الساحة السياسية في إسرائيل، مع تحديد حركته للخارج حيث تعتزم المحكمة الجنائية الدولية محاكمته على جرائم الحرب والإبادة الجماعية.

5- هل ستضغط أميركا على إسرائيل وهل من أفق للتوصل لصفقة؟

تشير تقديرات المراقبين والخبراء إلى أن القائد الأميركي دونالد ترامب يسعى قدمًا لترتيب تحالفاته ومصالحه في الشرق الأوسط دون الانصياع لأجندات بنيامين نتنياهو.

دون إشراك الإسرائيليين في المناقشات، توصل ترامب إلى صفقة مع الحوثيين، مما خفف من الأعباء المالية والسياسية المترتبة على مواجهتهم في البحر الأحمر، تاركًا إسرائيل وحيدة في جبهة اليمن.

وعلاوة على ذلك، دخل ترامب في مفاوضات مع إيران، حيث نوّه مرارًا سعيه لإيجاد حل دبلوماسي حول برنامجها النووي، ورغبته في رؤية إيران تنمو مقابل عدم امتلاكها للسلاح النووي.

بينما تركز إسرائيل على شن غارات جوية على إيران بدلاً من رفع العقوبات عنها أو الضغط دوليًا لتفكيك منشآتها النووية.

حماس ليست استثناء، فقد قامت إدارة ترامب بالتفاوض معها مباشرة بشأن الأسير إلكسندر عيدان، وبدت براغماتية الحركة وجديتها محل اهتمام المفاوضين الأميركيين.

ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن واشنطن تمارس ضغوطًا كبيرة للتوصل إلى اتفاق حول غزة، وسط تقارير عن “تحول إيجابي” في موقف حماس نحو إمكانية الوصول إلى اتفاق جزئي.

في صحيفة هآرتس، كتب الأكاديمي الإسرائيلي إيراني يشيب أن علاقة نتنياهو مع ترامب تمر بأحد أسوأ مراحلها، مشيرًا إلى أن الأخير قد يتخذ موقفًا لإزاحة نتنياهو.

تشير التوقعات إلى أن ترامب الذي يتعامل مع إسرائيل بنظرة “التنمية الاقتصادية”، لم يعد مهتمًا بضخ المزيد من الأموال في مشاريع لا تعود عليه أو على بلاده بالفائدة المباشرة، بعد أن تلقت إسرائيل مساعدات عسكرية أميركية تتجاوز 18 مليار دولار للعام الفائت.

أضاف يشيب أن ترامب لا يرغب في الاستمرار في التنمية الاقتصادية في أوكرانيا أو إسرائيل، ولا يرى التصعيد في الشرق الأوسط جزءًا من أجندته. بل بالعكس، يسعى إلى اتفاقيات اقتصادية توفر له ولعائلته مكاسب شخصية، كما حدث مع اتفاقيات أبراهام، متهمًا نتنياهو بأنه يعوق هذه الجهود.

في ضوء تزايد الأصوات الأوروبية والدولية المدعاة بفرض عقوبات على إسرائيل بسبب الإبادة الجماعية في غزة، من المحتمل أن تستمر إدارة ترامب في الضغط على حكومة نتنياهو للتوصل إلى اتفاق مع حماس ينتهي بوقف دائم لإطلاق النار.

يقول المحلل السياسي المدهون إن حركة حماس حرصت على الحصول على تعهد شخصي من القائد الأميركي دونالد ترامب، بوصفه الطرف الوحيد القادر على التأثير والضغط فعليًا على حكومة بنيامين نتنياهو.


رابط المصدر

شاهد حماس: تصعيد الاحتلال بالضفة يمثل حربا مفتوحة على الفلسطينيين

حماس: تصعيد الاحتلال بالضفة يمثل حربا مفتوحة على الفلسطينيين

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن تصعيد الاحتلال واقتحاماته للضفة الغربية “حلقة جديدة في حربه المفتوحة على الفلسطينيين …
الجزيرة

حماس: تصعيد الاحتلال بالضفة يمثل حرباً مفتوحة على الفلسطينيين

تعيش الضفة الغربية في الآونة الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في الأعمال العدائية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أسفر عن تفاقم الوضع الأمني والإنساني في المنطقة. وفي هذا السياق، أكدت حركة حماس أن هذا التصعيد يعكس حرباً مفتوحة على الشعب الفلسطيني، تتطلب وقفة جدية من كافة الأطراف الفلسطينية والعربية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين ونيل حريتهم.

تصعيد الاحتلال

تشير التقارير إلى أن قوات الاحتلال زادت من عمليات الاقتحام للمناطق الفلسطينية، واعتقالات المواطنين، وخاصة الشباب والمدنيين. كما شهدت الأيام الأخيرة أحداثاً تتعلق بتدمير الممتلكات والاعتداءات على المقدسات الإسلامية، الأمر الذي أدى إلى تفشي مشاعر القلق والغضب في المجتمع الفلسطيني.

ردة فعل حماس

من جهتها، اعتبرت حركة حماس أن ما يحدث هو نتاج سياسة الاحتلال القمعية، التي تسعى إلى فرض السيطرة على الضفة الغربية وتوسيع المستوطنات. وأشارت إلى أن هذا التصعيد ليس مجرد عمليات عسكرية، بل هو محاولة لتغيير الواقع الديموغرافي في المنطقة وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

أهمية الوحدة الوطنية

دعت حماس جميع الفصائل الفلسطينية إلى التوحد في مواجهة هذه التحديات، مشددة على ضرورة تكاتف الجهود لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني. وأكدت أن الوحدة الوطنية هي الأساس في التصدي للاحتلال، وأنه لا يمكن تجاهل الأهمية الاستراتيجية للتعاون بين الفصائل في ظل هذه الظروف العصيبة.

رسالة إلى المجتمع الدولي

في نهاية المطاف، حذرت حركة حماس من أن تجاهل المجتمع الدولي للممارسات الإسرائيلية سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع وزيادة معاناة الشعب الفلسطيني. ودعت الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات وضمان حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

الخاتمة

إن تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية يمثل تحدياً كبيراً لمستقبل الفلسطينيين وحقوقهم الأساسية. ولا شك أن الجميع مدعو للعمل الجاد والفاعل من أجل وقف هذه الممارسات العنصرية والسعي نحو تحقيق السلام والعدالة في المنطقة.

اخبار عدن – الكثيري يتفقد التحضيرات لافتتاح كلية الشرطة في العاصمة عدن

الكثيري يطلع على الاستعدادات الجارية لافتتاح كلية الشرطة بالعاصمة عدن


اطّلع الأستاذ علي عبدالله الكثيري، القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، على استعدادات افتتاح كلية الشرطة في عدن، خلال لقائه مع مسؤولين أكاديميين وعسكريين. ناقش الاجتماع توجيهات رئيس المجلس، اللواء عيدروس الزبيدي، بشأن تأهيل الموقع وبناء المنشآت الأكاديمية. وتناول اللقاء أهمية تعزيز أداء الكلية وتوفير بنية تحتية مناسبة لمواجهة احتياجات تأهيل الكوادر الاستقرارية في الجنوب، ودعم استقرار العاصمة. ونوّه الكثيري أن تأسيس الكلية يعد خطوة مهمة لتدريب الكوادر وفق المعايير الدولية، مع تأكيد دعم المجلس الانتقالي لجهود تطوير العملية المنظومة التعليميةية وضمان سير العمل بكفاءة.

اطّلع الأستاذ علي عبدالله الكثيري، القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ورئيس الجمعية الوطنية، اليوم الثلاثاء، على مدى الاستعدادات لافتتاح كلية الشرطة في العاصمة عدن، ومتابعة توجيهات اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، للجان المُكَلَّفة بالتأهيل وبناء المنشآت الأكاديمية الاستقرارية والعسكرية.

جاء ذلك خلال اجتماعه مع اللواء الركن الدكتور مثنى الشعيبي، نائب رئيس أكاديمية الشرطة، والعميد الركن عبدالقوي باعش، مدير عام التوجيه المعنوي والعلاقات السنةة في وزارة الداخلية، والعميد الركن الدكتور خالد العكيمي، مدير كلية الشرطة بالعاصمة عدن.

وناقش الاجتماع مجموعة من القضايا الإجرائية اللازمة لتعزيز أداء الكلية وتوفير بنية تحتية مؤهلة تلبي الحاجة الملحة لتأهيل كوادر الأجهزة الاستقرارية في الجنوب، وتعزيز الاستقرار في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، للإسهام في تحسين عمل الاستقرار ومكافحة الجريمة وتعزيز الاستقرار.

ونوّه القائم بأعمال رئيس المجلس أن إنشاء كلية الشرطة يُعد خطوة مهمة في ظل الحاجة إلى كوادر مدربة ومؤهلة وفق المعايير الدولية لدعم الأجهزة الاستقرارية، كما أعرب عن دعم المجلس الانتقالي برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي لقيادة الكلية وجهودها في تطوير العملية المنظومة التعليميةية وتذليل أي عقبات تعترض سير العمل.

بنك التسويات الدولية: ينبغي على الحكومات كبح تزايد الديون

بنك التسويات الدولية: على الحكومات وقف ارتفاع الديون


دعا أجوستين كارستنز، المدير السنة لبنك التسويات الدولية، الحكومات إلى ضبط الدين السنة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة الذي جعل المسارات المالية غير مستدامة. ولفت إلى أن الاعتماد على الفائدة المنخفضة بعد الأزمة المالية أدى إلى تفاقم العجوزات والديون، مأنذرًا من فقدان ثقة الجمهور. ونوّه ضرورة تحسين الأوضاع المالية، حيث تزايدت ديون العالم لتصل إلى 324 تريليون دولار، مع تسجيل ارتفاعات ملحوظة في الأسواق الناشئة. كما نوّه أن التخلف عن سداد الديون يمكن أن ي destabilize النظام الحاكم المالي العالمي ويزيد من ارتفاع الأسعار، مما يجعل من الضروري كبح الدين السنة.

دعا المدير السنة لبنك التسويات الدولية، أجوستين كارستنز، الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى التعامل بأنذر مع الارتفاع “المستمر” في الدين السنة، خصوصاً مع تزايد أسعار الفائدة التي تجعل الأوضاع المالية لبعض الدول غير مستدامة.

ولفت إلى أن عجز الميزانية الكبير والديون المرتفعة بدت قابلة للتحمل فقط بسبب انخفاض أسعار الفائدة بعد الأزمة المالية العالمية، مما مكن الحكومات من تجنب اتخاذ قرارات صعبة مثل خفض الإنفاق أو زيادة الضرائب.

مسارات غير مستدامة

وقال كارستنز في خطاب ألقاه خلال مؤتمر نظمه بنك اليابان في طوكيو: “لقد ولى زمن الفوائد المنخفضة للغاية. أمام الحكومات فرصة ضيقة لتعديل أوضاعها قبل أن تبدأ ثقة الناس في التزاماتها تتآكل”.

وأضاف: “تظهر الأسواق بالفعل علامات على الاستيقاظ من حقيقة أن بعض المسارات المالية ليست مستدامة”، مأنذراً من أن الأسواق المالية قد تواجه عدم الاستقرار المفاجئ في ظل الاختلالات الكبيرة.

FILE PHOTO: Bank for International Settlements (BIS) General Manager Agustin Carstens leaves after G-20 finance ministers and central banks governors family photo during the IMF/World Bank spring meeting in Washington, U.S., April 20, 2018. REUTERS/Yuri Gripas/File Photo
المدير السنة لبنك التسويات الدولية أجوستين كارستنز (رويترز)

وتابع قائلاً: “لذا، يجب أن يبدأ تصحيح المالية السنةة في العديد من الماليةات الآن”.

جاءت هذه التحذيرات في ظل الارتفاعات المتواصلة لعوائد السندات في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا، والتي كانت مدفوعة بتوقعات القطاع التجاري بأن هذه الحكومات ستزيد من الإنفاق تمويلاً من خلال الاقتراض.

ونوّه كارستنز أن التخلف عن سداد الدين السنة قد ي destabilize النظام الحاكم المالي العالمي ويهدد الاستقرار النقدي، وقد تضطر البنوك المركزية إلى تمويل الدين الحكومي، مما قد يزيد من التركيز على مسألة ضبط الموازنة أكثر من الإستراتيجية النقدية.

أضاف: “ستؤدي هذه الخطوات إلى ارتفاع ارتفاع الأسعار وتدني في أسعار الصرف. وبالنظر إلى هذه الاعتبارات، من الضروري أن تعمد السلطات المالية إلى كبح هذا الارتفاع المستمر في الدين السنة”.

يهدف بنك التسويات الدولية إلى تعزيز التعاون النقدي والمالي الدولي بين البنوك المركزية وأن يكون بنكا للبنوك المركزية.

وأوضح كارستنز أن العديد من الدول ستواجه ضغوطًا لزيادة الإنفاق السنة بسبب شيخوخة السكان والتغير المناخي وزيادة الإنفاق الدفاعي.

نوّه على أن “يجب على السلطات المالية توفير مسار واضح وموثوق لحماية الملاءة المالية، بدعم من أطر مالية أقوى، وأن تفي بالتزاماتها”.

وبخصوص الإستراتيجية النقدية، قال كارستنز إنه لا ينبغي توقع أن تعمل البنوك المركزية على استقرار ارتفاع الأسعار “في آفاق زمنية قصيرة وفي نطاقات ضيقة”.

أضاف: “هذا مهم لأن ارتفاع الأسعار، كما أثبتت الأحداث الأخيرة، يعتمد على عوامل بعضها خارج عن سيطرة البنوك المركزية”.

قفزة الديون

أظهر تقرير لمعهد التمويل الدولي أن الديون العالمية قد ارتفعت بحوالي 7.5 تريليونات دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، لتصل إلى مستوى قياسي تخطى 324 تريليون دولار.

وأفاد المعهد أن الصين وفرنسا وألمانيا كانت هي الدول الأكثر مساهمة في زيادة الدين العالمي، بينما شهدت مستويات الدين في كندا والإمارات وتركيا انخفاضاً.

ذكر المعهد في تقريره: “ساهم تراجع قيمة الدولار أمام العملات القائدية لشركاء التجارة في زيادة قيمة الدين بالدولار، لكن الزيادة في الربع الأول كانت أكثر من أربعة أضعاف متوسط الزيادة الفصلية البالغة 1.7 تريليون دولار التي تم تسجيلها منذ نهاية 2022”.

كما ارتفع إجمالي ديون الأسواق الناشئة بأكثر من 3.5 تريليونات دولار في الربع الأول من السنة، ليصل إلى مستوى قياسي تخطى 106 تريليونات دولار.

In this photo taken on Aug. 25, 2010, a bank clerk counts Chinese 100 Yuan notes in Shanghai. China’s politically sensitive yuan has sunk to a 22-month low against the dollar after the U.S. Treasury declined to label Beijing a currency manipulator amid a mounting tariff battle. (AP Photo/Eugene Hoshiko)
من المتوقع أن تبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلي في الصين 100% بنهاية السنة (أسوشيتد برس)

وأوضح المعهد أن الصين كانت المسؤولة وحدها عن أكثر من تريليوني دولار من هذا الارتفاع، وبلغت نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي في الصين 93% ومن المتوقع أن تصل إلى 100% قبل نهاية السنة.

كما شهدت القيم الاسمية لديون الأسواق الناشئة بخلاف الصين مستويات غير مسبوقة، حيث سجلت البرازيل والهند وبولندا أكبر الزيادات في قيمة ديونها بالدولار.

غير أن بيانات المعهد لفتت إلى أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في الأسواق الناشئة بخلاف الصين انخفضت إلى أقل من 180%، مما يعكس تراجعًا بحوالي 15% عن أعلى مستوياتها.

تواجه أيضاً الأسواق الناشئة رقمًا قياسيًا يبلغ 7 تريليونات دولار لاستحقاق قروض وسندات في الفترة المتبقية من 2025، بينما يقدر الرقم بالنسبة للاقتصادات المتقدمة بحوالي 19 تريليون دولار.


رابط المصدر

شاهد كيف غيرت “مسيرة الأعلام” الوضع الزماني والمكاني للقدس والأقصى؟

كيف غيرت "مسيرة الأعلام" الوضع الزماني والمكاني للقدس والأقصى؟

شارك آلاف الإسرائيليين، يتقدمهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، في ما تعرف “بمسيرة الأعلام” التي اعتادت جماعات استيطانية …
الجزيرة

كيف غيرت "مسيرة الأعلام" الوضع الزماني والمكاني للقدس والأقصى؟

تعتبر "مسيرة الأعلام" واحدة من أبرز الفعاليات التي شهدتها مدينة القدس في الآونة الأخيرة، حيث تجمع الآلاف من المشاركين للتعبير عن هويتهم الوطنية واعتزازهم بالقدس ومقدساتها، وعلى رأسها المسجد الأقصى. وقد أحدثت هذه المسيرة تغييرات جذرية في الوضع الزماني والمكاني للمدينة، مما أثار ردود فعل متعددة على الصعيدين المحلي والدولي.

1. الوضع الزماني

توقيت المسيرة: أقيمت مسيرة الأعلام في تاريخ يكتسب رمزية خاصة لدى الإسرائيليين، حيث تتزامن مع احتفالاتهم بضم القدس. هذا التوقيت يعكس استمرارية النزاع حول المدينة، ويشدد على أهمية القدس في الذاكرة الجماعية للشعب الإسرائيلي.

تأثير الأحداث السابقة: شهدت القدس في الأعوام الأخيرة توترات كبيرة، وأدت الأحداث المختلفة إلى تغيير في الطريقة التي ينظر بها الناس إلى المدينة. كانت المسيرة بمثابة نقطة انطلاق لإعادة إحياء الهويات الوطنية لدى البعض، واستحضار ذكريات تاريخية مهمة في سياق الصراع المستمر.

2. الوضع المكاني

تغيير المعالم: المسيرة ليست مجرد احتفال رمزي، بل هي أيضًا تجسيد لمظاهر السيادة. تمركز الفعالية في الأحياء القديمة قرب الأقصى، مما يؤكد على السيطرة الإسرائيلية على هذه المناطق. هذه التغييرات في استخدام الفضاء تعكس الصراع القائم على الأرض والعمل نحو تثبيت الهوية.

الاجراءات الأمنية: شهدت المسيرة اتخاذ تدابير أمنية مشددة، حيث تم نشر القوات الإسرائيلية في كافة أرجاء المدينة. هذا الانتشار الأمني يعكس حالة التوتر التي تسود المنطقة، ويؤثر على الحركة اليومية للسكان الفلسطينيين، مما يعرقل حياتهم اليومية ويزيد من حالة القلق.

3. ردود الفعل

استجابت القوى المختلفة لهذه المسيرة بطرق متعددة. فعلى المستوى المحلي، خرجت احتجاجات من قبل الفلسطينيين تعبيرًا عن رفضهم لتلك الفعاليات، محذرين من مغبة تصعيد الأوضاع. ومن جهة أخرى، تلقى المجتمع الدولي هذه الأحداث بقلق، حيث يتوقع أن تؤدي إلى مزيد من التوترات في المستقبل.

4. الخلاصة

"مسيرة الأعلام" لم تكن مجرد احتفال أو حدث عابر، بل كانت لحظة تحوّل غيرت معالم القدس وأثرت على الأوضاع الطائفية والسياسية فيها. إن الوضع الزماني والمكاني للقدس والأقصى يظل محط تساؤل وبحث، وسط تزايد الصراعات والتوترات. يتعين على المجتمع الدولي والمحللين الإدراك الكامل للانعكاسات التي يمكن أن تترتب على هذه الفعاليات، والعمل نحو إيجاد حلول سلمية تعيد للمنطقة أمنها واستقرارها.

اخبار عدن – بعثة أممية تراجع جهود ترميم قصر السلطان العبدلي في صيرة بعدن

وفد أممي يطّلع على أعمال تأهيل قصر السلطان العبدلي في صيرة بعدن


زار وفد دولي، برئاسة سفير ألمانيا هوبيرت يوسف وسفراء من فرنسا وهولندا، قصر السلطان العبدلي في عدن، المعروف بالمتحف الوطني، للاطلاع على أعمال تأهيله. واستمع الوفد لتفاصيل مشروع التأهيل، الذي تنفذه منظمة اليونسكو بدعم من الاتحاد الأوروبي، حول أهميته كمعلم تراثي في مديرية كريتر. وأشاد الدكتور محمود بن جرادي، مدير عام مديرية صيرة، بدور الجهات الدولية في الحفاظ على التراث التاريخي والمعماري لعدن، مؤكدًا أهمية حماية القصر من التخريب والحفاظ على إرث المدينة الثقافي.

قام وفد من الأمم المتحدة، يرافقه مدير عام مديرية صيرة في عدن، الدكتور محمود بن جرادي، بزيارة لمتابعة أعمال إعادة تأهيل قصر السلطان العبدلي، المعروف الآن بالمتحف الوطني، في مديرية صيرة بالعاصمة عدن.

خلال الزيارة، استمع الوفد، الذي شمل هوبيرت يوسف سفير الجمهورية الألمانية، وسفيرة فرنسا كاترين كمون قرم، والسفيرة الهولندية جانيت سيبن، ورئيس قطاع التعاون الدولي في بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، إلى شرح مفصل عن الأسس التي يقوم عليها مشروع التأهيل، الذي تنفذه منظمة اليونسكو بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية بتمويل من الاتحاد الأوروبي. وقد تم التأكيد على أهمية هذا المعلم التاريخي والوطني لمديرية كريتر، حيث يعدّ أحد أبرز المعالم التراثية في المدينة.

وأثنى الدكتور بن جرادي على جهود الجهات الدولية المهتمة بالمجالات التاريخية والعمرانية بهدف إعادة الطابع التاريخي لمدينة عدن، مؤكدًا على أهمية حماية هذا المعلم من أي اعتداءات والعمل على صيانته بما يتناسب مع مكانته الحضارية والتاريخية، في إطار جهود الحفاظ على الإرث الثقافي للمدينة.

منجم Ulan Coal في نيو ساوث ويلز، أستراليا يحصل على موافقة للتوسع

حصل منجم الفحم في غلينكور في أستراليا بالقرب من مادجي، نيو ساوث ويلز (NSW)، على موافقة من وزارة التخطيط في نيو ساوث ويلز لتوسيع عملياتها تحت الأرض، وفقًا لتقرير قدمه أخبار ABC.

تسمح الموافقة بنسبة 18.8 مليون طن إضافية من استخراج الفحم وتمتد عمر المنجم حتى عام 2035.

يمتاز منجم يولان فحم، أحد أكبر المناجم في أستراليا، بموافقة على استخراج ما يقرب من 330 مليون طن من الخام على مدار العقدين المقبلين.

أعرب متحدث باسم غلينكور أستراليا عن رضا الشركة عن الموافقة، قائلاً: “سيوفر التعديل فرص عمل مستمرة للأشخاص في مجمع الفحم يولان”.

على الرغم من الفوائد الاقتصادية، أثارت وزارة تغير المناخ والطاقة والبيئة والمياه مخاوف بشأن التأثير البيئي المحتمل للمشروع.

حددت الوزارة 21 نوعًا محليًا معرضًا للخطر بسبب التوسع في المنجم، حيث تم إزالة 17 هكتارًا من الغطاء النباتي الأصلي.

ومع ذلك، خلصت وزارة التخطيط في نيو ساوث ويلز إلى أن التأثيرات على الحياة البرية الأصلية يمكن “تجنبها وإدارتها وتعويضها”، وفرضت 13 حالة للتخفيف من الآثار على التنوع البيولوجي، والمياه، وانبعاثات غازات الدفيئة (GHG) والتراث الثقافي الأصلي.

ذكرت الوزارة أنه من المتوقع أن تمثل انبعاثات غازات الدفيئة في المشروع أقل من 0.1 ٪ من أهداف الولاية لعام 2030 و 2035.

كجزء من الظروف، يجب على غلينكور أستراليا إعداد خطة تخفيف غازات الدفيئة بالتشاور مع هيئة حماية البيئة في غضون ستة أشهر.

في أخبار ذات صلة، شكلت شركة Mt. Labo Exploration and Development، وهي شركة تابعة لشركة RTG Mining، شراكة استراتيجية مع غلينكور الدولية لمشروع مابيلو لخام النحاس والذهب في الفلبين.

تتضمن هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها في مارس، اتفاقيات Offtake وحزمة تمويل، مع خطط للمضي قدمًا في وثائق طويلة الشكل.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

تصريحات المبعوث الأميركي حول اتفاقية سايكس بيكو تثير الجدل بشأن سوريا والمنطقة

منشور المبعوث الأميركي عن سايكس بيكو يشعل النقاش حول سوريا والمنطقة


أثار منشور توماس باراك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جدلاً كبيراً بعد انتقاده لاتفاقية سايكس بيكو، معتبراً أنها أسهمت في تقسيم المنطقة. ونوّه باراك أن “زمن التدخل الغربي انتهى” وأن المستقبل يعتمد على الشراكات. المنشور تفاعل معه ناشطون وصحفيون، حيث استقبل البعض تصريحاته بالترحيب في حين انتقد آخرون الجانب الأمريكي. ربط العديد بين تصريحه ومخاوف من أهداف أمريكية جديدة في المنطقة، وأعرب البعض عن مخاوف من إمكانية إعادة صياغة النطاق الجغرافي تحت مظلة اتفاقيات جديدة. تم توقيع سايكس بيكو عام 1916 بين فرنسا وبريطانيا لتقسيم الأراضي العثمانية.
Sure! Here’s a rewritten version of the content while keeping the HTML tags intact:

أدى منشور للمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، على منصة “إكس” إلى إثارة جدل واسع وتفاعلات مكثفة، حيث انتقد بشدة اتفاقية سايكس بيكو والدور الاستعماري الأوروبي، معتبرًا أنها كانت السبب في تقسيم المنطقة، بما في ذلك سوريا.

ونوّه باراك أن “عصر التدخل الغربي قد انتهى”، وأن المستقبل يجب أن يكون مبنيًا على الشراكات بدلاً من الهيمنة.

حصل المنشور على آلاف الردود من ناشطين وصحفيين ومثقفين وسياسيين من مختلف التوجهات، ما بين الترحيب والشكوك، وبعضهم أنذر من “دس السم في العسل”، كما عبر العديد من المغردين.

ورحب بعض المعلقين بتوصيف الخطاب كـ”اعتراف غير مسبوق” بنهاية حقبة فرضت فيها خرائط وانتدابات على المنطقة، مما أدى إلى تقسيم سوريا والدول المجاورة.

اعتبر كثيرون أن الخطاب انتقد اتفاقية سايكس بيكو بشكل صريح، وكشف عن أطماع الغرب الإمبريالية، مؤكدين أن أهم ما جاء فيه هو الالتزام بعدم “تكرار أخطاء الماضي”.

وفي المقابل، لفت آخرون إلى أن تغير موازين القوى اليوم يصب في صالح وحدة الأراضي السورية، وأن الولايات المتحدة تركز الآن على مواجهة منافسين جدد، مثل الصين، بالإضافة إلى التصدي للنفوذ الروسي المتنامي في المنطقة.

وأنذر نشطاء وإعلاميون من التفسير السطحي لكلمات باراك، معتبرين أن خطابه يحمل عدة معاني، ويدل على ملامح جديدة للدور الأميركي المرتقب في المنطقة، خاصة مع تراجع النفوذ الفرنسي والبريطاني لصالح تكتلات دبلوماسية جديدة.

ورأى محللون أن انتقاد باراك لاتفاقية سايكس بيكو وحديثه عن انتهاء التدخل الغربي قد يكون محاولة لـ”ذر الرماد في العيون”، وربما تمهيدًا لمشاريع أكبر من سايكس بيكو نفسها.

واستشهد البعض بتكرار الوعود الأميركية على مر العقود، ومستدلين بتصريحات المبعوث الأميركي السابق روبرت فورد في مؤتمر القاهرة عام 2011، حيث وعد بعدم تكرار أخطاء التاريخ، لكنه كان يتبنى أيضًا مصالح قوى محددة على حساب المعارضة السورية.

كما أنذر مغردون من النوايا الأميركية تجاه سوريا، مؤكدين أن الحديث عن مستقبل البلاد دون تدخلات غربية يحمل في طياته مخاطر زج سوريا في إطار الاتفاقيات الإبراهيمية.

وذهب أحد الحسابات إلى اعتبار تصريحات باراك بمثابة “تمهيد لإسرائيل الكبرى”، في ظل حديث متكرر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن “شرق أوسط جديد” الذي يتجاوز حدود سايكس بيكو.

يجدر بالذكر أن منشور باراك صدر بعد لقائه مع القائد السوري أحمد الشرع في تركيا، حيث أثنى الأخير على الإجراءات المتعلقة بالمقاتلين الأجانب والعلاقات مع إسرائيل.

وقد وُقعت اتفاقية سايكس بيكو السرية بين فرنسا وبريطانيا في عام 1916، لاقتسام تركة “الدولة العثمانية” في الأراضي العربية التي تقع شرق المتوسط. ولم يكن العرب يعرفون شيئًا عن هذه الاتفاقية حتى نشرت السلطة التنفيذية البلشفية في روسيا نصوصها في أواخر عام 2017.


رابط المصدر