ملخص تحليلي للتأثيرات الاقتصادية نتيجة حرب غزة – شاشوف


بنك إسرائيل المركزي يحذر من فوضى اقتصادية نتيجة الأضرار الكبيرة التي تلت الحرب، مع توقعات بانخفاض في نمو الاقتصاد. وكالة ‘ستاندرد آند بورز’ تستبعد رفع التصنيف الائتماني لإسرائيل بسبب الإنفاق الدفاعي المرتفع، فيما تواجه الحكومة عجزاً مالياً متزايداً لتلبية كلفة استدعاء الجنود. شركات الطيران تلغي رحلاتها إلى إسرائيل، في حين تفشل الآلية الأمريكية في توزيع المساعدات في غزة. تصريحات من مفوض ‘الأونروا’ تشير إلى حملات تضليل ضدهم، بينما برلمان النرويج يرفض دعوات لمقاطعة الشركات في الأراضي المحتلة. لبنان تقدر تكلفة إعادة إعمار المواقع الأثرية المستهدفة بين 1 إلى 2 مليار دولار.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي
– يحذر بنك إسرائيل المركزي من احتمال حدوث فوضى اقتصادية قد تؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كامل، موضحاً شدة الأضرار الاقتصادية التي تلي الحرب: “شهد الربع الأول انخفاضاً بنسبة 21% مقارنةً بالربع الأول من 2024 الذي سجل نمواً بنسبة 16%” – متابعات شاشوف.

– وكالة “ستاندرد آند بورز” تستبعد رفع التصنيف الائتماني لإسرائيل بسبب استمرار الحرب على غزة، حيث تؤثر الحرب بشكل ملحوظ على الاقتصاد والظروف المالية، مشيرة وفقاً لمصادر شاشوف إلى أن الإنفاق الدفاعي المرتفع سيواصل الضغط على الأوضاع، ومن المتوقع أن يبلغ عجز الميزانية 5% عام 2027 و4.2% في 2028.

– أفادت صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية أن الحكومة ستضطر لتوسيع العجز المالي لمواجهة كلفة استدعاء 450 ألف جندي احتياط في إطار توسيع الحرب على غزة، وهو إجراء يُعتبر الأكبر منذ بداية العمليات العسكرية. يعني ذلك أن خدمة 450 ألف جندي احتياط لمدة 3 أشهر قد تصل تكلفتها إلى 8.9 مليار دولار.

– في بريطانيا، يقوم 800 خبير قانوني بطلب فرض عقوبات اقتصادية على حكومة إسرائيل، مؤكدين أن الحكومة البريطانية مضطرة لاتخاذ جميع التدابير لمنع الإبادة الجماعية في غزة.

– شركة الطيران منخفضة التكلفة “إيبيريا إكسبرس” تلغي رحلاتها إلى إسرائيل حتى 30 يونيو 2025، عقب إلغاء شركة الطيران الإيطالية (ITA) رحلاتها حتى 15 يونيو، بالإضافة إلى مجموعة لوفتهانزا الألمانية التي ألغت جميع رحلاتها حتى نفس التاريخ – متابعات شاشوف.

– وزيرة النقل الإسرائيلية ستزور المجر يوم الأربعاء للتواصل مع رئيس شركة الطيران الدولية WIZZ (منخفضة التكلفة)، بعد استئناف الشركة لرحلاتها إلى إسرائيل، وذلك لمناقشة الجهود المبذولة لضمان استمرار الرحلات إلى مطار “بن غوريون” الذي يتعرض لتهديدات صاروخية مستمرة، مما جعل شركات الطيران العالمية تتجنب القدوم إليه، وفقاً لتقرير لموقع آيس الإخباري الإسرائيلي بحسب قراءة شاشوف.

تداعيات إنسانية
– الآلية الإسرائيلية الأمريكية تفشل فشلاً ذريعاً في توزيع المساعدات في قطاع غزة منذ يومها الأول، حيث فقدت السيطرة على حشود المواطنين في موقع التوزيع الجديد في رفح جنوبي القطاع، مما أدى لاقتحام عشرات الآلاف من سكان غزة الذين يعانون من الجوع لمراكز توزيع المساعدات. هرب عناصر المؤسسة الأمريكية وتم إطلاق النار في الهواء من قوات الاحتلال – متابعات شاشوف.

– طالب مفوض وكالة “الأونروا” الحكومة الإسرائيلية بالتوقف عن “حملة التضليل” ضد الوكالة التي تستمر منذ 20 شهراً، مما عرض حياة الموظفين للخطر وأضر بسمعتها، مشيراً إلى أن الوكالة لديها أكثر من 3000 شاحنة مليئة بالأغذية والأدوية متواجدة في الأردن ومصر في انتظار التصريح للدخول، وهي تحمل أدوية تنتهي صلاحيتها قريباً.

تداعيات دولية
– برلمان النرويج يرفض طلبات من ناشطين لدعوة صندوق الثروة السيادي للبلاد، الذي تبلغ قيمة أصوله 1.8 تريليون دولار، لمقاطعة أي شركة تبيع منتجات أو تقدم خدمات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

– في لبنان، أفاد وزير الثقافة اللبناني أن تكلفة إعادة إعمار المواقع الأثرية التي استهدفتها إسرائيل تُقدّر بين 1 إلى 2 مليار دولار – متابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – الباحثة وفاء محمد علي أحمد تحصل على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز من جامعة عدن

الدكتوراه بامتياز للباحثة وفاء محمد علي أحمد من جامعة عدن


حصلت الباحثة وفاء محمد علي أحمد على درجة الدكتوراه بامتياز في مناهج وطرائق التدريس من جامعة عدن، عقب مناقشة علنية لأطروحتها بعنوان “أثر التقويم من أجل التعلم في تنمية البراعة الرياضية والتواصل الرياضي لدى تلميذات الصف السابع في محافظة عدن”. نالت الأطروحة تقدير لجنة التحكيم المكونة من أ.د. عبدالوهاب عوض كويران (رئيساً ومشرفاً) وعضوي اللجنة: أ. مشارك د. محمد صالح العبدلي وأ.د. الطاف رمضان. حضر المناقشة أكاديميون وطلاب وأهل، وتقدمت أسرة جامعة عدن بالتهاني للباحثة متمنين لها success مستقبلياً.

حققت الباحثة وفاء محمد علي أحمد درجة الدكتوراه بتقدير امتياز في مناهج وطرائق التدريس من قسم التربية بكلية التربية – جامعة عدن، وذلك بعد مناقشة علنية متميزة حول أطروحتها العلمية المعنونة بـ: “أثر التقويم من أجل التعلم في تنمية البراعة الرياضية والتواصل الرياضي لدى تلميذات الصف السابع من المنظومة التعليمية الأساسي في محافظة عدن”.

حظيت الأطروحة بإشادة لجنة التحكيم التي تألفت من:

1. أ.د. عبدالوهاب عوض كويران – رئيساً ومشرفاً علمياً.

2. أ. مشارك د. محمد صالح العبدلي – عضواً ومناقشاً خارجياً من جامعة لحج.

3. أ.د. الطاف رمضان – عضواً ومناقشاً داخلياً.

شهدت جلسة المناقشة حضور عدد من الأكاديميين والقيادات الجامعية، فضلاً عن مجموعة من أعضاء هيئة التدريس، وزملاء الباحثة، وطلبة الدراسات العليا، بالإضافة إلى عدد من الأهل والأصدقاء.

تتقدم أسرة جامعة عدن والوسط الأكاديمي بأحر التهاني والتبريكات للباحثة وفاء محمد علي أحمد، متمنين لها دوام النجاح والتوفيق في مسيرتها العلمية والمهنية.

شاهد مسار الأحداث| استباحة للأقصى ومجازر في غزة.. لماذا يصمت العرب والمسلمون؟

مسار الأحداث| استباحة للأقصى ومجازر في غزة.. لماذا يصمت العرب والمسلمون؟

في حلقة جديدة من مسلسل الاستفزاز والتصعيد، توجّه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى باحات المسجد الأقصى مصحوبا …
الجزيرة

مسار الأحداث: استباحة للأقصى ومجازر في غزة.. لماذا يصمت العرب والمسلمون؟

تتواصل الأحداث المؤلمة في القدس وغزة، حيث تتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، فيما تتوالى المجازر في قطاع غزة. الوضع الراهن يثير الكثير من التساؤلات حول موقف العرب والمسلمين من هذه الأوضاع، ويتساءل الكثيرون عن سبب الصمت الذي يكتنف هذه القضايا العادلة.

استباحة المسجد الأقصى

يعتبر المسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين رمزًا روحيًا وتاريخيًا عظيمًا. ورغم ذلك، فإن الاعتداءات الإسرائيلية تتزايد بشكل مقلق، حيث تتكرر الاقتحامات والإجراءات القمعية ضد المصلين. تترافق هذه الانتهاكات مع محاولات مستمرة لتهويد المدينة المقدسة، مما يجعل الأقصى معرضًا لخطر حقيقي.

المجازر في غزة

في المقابل، يشهد قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا مروعًا، حيث تُنفَذ عمليات قصف جوي تُسفِر عن استشهاد العديد من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال. مشاهد الدمار والخراب في غزة تعكس واقعًا مأساويًا يصعب تجاهله، إذ الواقع الإنساني هناك يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.

صمت العرب والمسلمين

في خضم هذه الأحداث المؤلمة، يظهر صمت بعض الأنظمة العربية والإسلامية، مما يعكس حالة من الإحباط والخيبة لدى الكثير من الشعوب. قد يُعزى هذا الصمت إلى عدة عوامل، منها الضغوط السياسية والعلاقات الدولية المعقدة، إلا أن الغالبية يشيرون إلى أن الكلمات وحدها لن تجدي نفعًا دون أفعال ملموسة تدعم القضية الفلسطينية.

دور الوسائط الاجتماعية

رغم الصمت الرسمي في بعض الأحيان، فقد لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورًا محوريًا في توصيل صوت الفلسطينيين إلى العالم. حيث يتشارك الناشطون قصص المعتقلين والضحايا، وينشرون صورًا ومقاطع فيديو توثق الأحداث الجارية، مما يسهم في رفع الوعي العالمي حول القضية.

الحاجة إلى تحرك فوري

لا بدّ من أن يتحرك العرب والمسلمون جميعًا بشكل موحد لرفع صوتهم ضد هذه الانتهاكات. التحرك يتطلب تضافر الجهود، وزيادة الدعم الشعبي والسياسي لفلسطين وقضيتها. يجب أن يكون هناك استجابة عاجلة من الأنظمة العربية، وتفعيل الخطابات الدبلوماسية لمواجهة الوصمة التي تلاحق القضية الفلسطينية.

الخاتمة

تبقى القضية الفلسطينية واحدة من أهم القضايا الإنسانية في عصرنا. ويأتي واجب الأمة العربية والإسلامية في العمل على نصرتها والدفاع عن حقوق شعبها. فالوقت حان لتجاوز الصمت والتحرك من أجل الأقصى وغزة، ولتكن رسالة النضال والتضامن في وجه الظلم هي السائدة.

ارتفاع مفاجئ في الأسعار سيؤثر على جميع السلع التجارية: زيادة سعر الدولار الجمركي في عدن من 700 إلى 1500 ريال – شاشوف


تعاني ‘حكومة عدن’ من عجز نقدي حاد، وتخطط لرفع سعر الدولار الجمركي من 750 إلى 1500 ريال، مما سيؤدي إلى زيادة بنسبة 100% في أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية. الصحفي فتحي بن لزرق حذر من أن هذا القرار سيخلق كارثة مجتمعية، وقد يتسبب في حراك احتجاجي واسع. الحكومة في عامي 2021 و2023 رفعت السعر مرتين سابقتين، مما أحدث انتقادات واسعة. يتحدث المصرفي سليم مبارك عن ضغوط شديدة، حيث ترفض السعودية والإمارات تقديم الدعم المالي، مما يضطر الحكومة لرفع الأسعار كحل عاجل، وهو ما يؤكد فشلها في إدارة الاقتصاد.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

في ظل عجز مالي كبير، ظهرت معلومات جديدة حول استعداد “حكومة عدن” لإصدار قرار “كارثي” يقضي برفع سعر الدولار الجمركي على جميع المواد المستوردة في المنافذ البحرية والجوية والبرية، من 750 ريالاً إلى 1500 ريال لكل دولار جمركي، بزيادة تصل إلى 100%.

وقال الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، إنه حصل على المعلومات من مصادر خاصة غير محددة، مشيرًا إلى أن هذا القرار يهدف إلى تأمين موارد إضافية لخزينة الدولة التي تعاني من نقص حاد في التمويل في الوقت الحالي.

هذا القرار الكارثي سيؤدي إلى أزمة مجتمعية ضخمة، حيث سيتسبب في ارتفاع غير مسبوق لأسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية، مما يمثل كارثة حقيقية ستلحق ضررًا كبيرًا بالمواطنين.

وحسب متابعات شاشوف لهذا الملف الحساس، فقد قامت حكومة عدن في عام 2021 برفع سعر الدولار الجمركي من 250 ريالاً إلى 500 ريال، ثم في عام 2023 زادته من 500 إلى 750 ريالاً.

في ذلك الحين، أثارت هذه القرارات انتقادات واسعة للحكومة، التي لم تجد سبيلاً للخروج من أزمتها سوى تحميل المواطنين أعباء مالية إضافية. والآن، تحذر الأوساط من أن رفع الدولار الجمركي إلى هذا الحد، 1500 ريال، سيؤدي إلى أزمة معيشية كبيرة، في وقت يطالب فيه المواطنون الحكومة بإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية والمعيشية التي يعانون منها، والتي تشهد احتجاجات واسعة في الشارع اليمني.

وأكد رئيس عدن الغد أن هذا القرار غير مناسب ووقته غير ملائم، و”سيدفع الناس إلى ثورة مباشرة مع الجميع، وكان من الأفضل أن يتم اتخاذ قرار الرفع بشأن الكماليات واستثناء السلع الأساسية من تأثير هذا القرار الكارثي”.

بدوره، قال المصرفي سليم مبارك، في حديثه من عدن لـ”شاشوف”، إن خططاً كهذه قد تُنفذ بالفعل، مشيرًا إلى أنه قبل أيام، اضطر البنك المركزي في عدن إلى نفي نيته في طباعة العملة المحلية أو التمويل من أي مصادر تضخمية. لكن الحكومة تواجه أزمة حقيقية في الوقت الذي ترفض فيه السعودية والإمارات تقديم أي دعم مالي، مما قد يُجبر الحكومة في النهاية على اتخاذ تدابير أخرى، أبرزها رفع الدولار الجمركي في كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية.

وصف مبارك مثل هذه الخطوة، في حال حدوثها، بأنها “ضربة قاسية لكل مواطن تحمّل فشل الحكومة”، مؤكدًا أنها تعكس “فشل الحكومة في إدارة الملف الاقتصادي وعدم قدرتها على إيجاد حلول فعالة لا تمس معاناة المواطنين الحقيقية التي لا يشعر بها المسؤولون المتواجدون في الخارج”.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – بنك حضرموت يدشن فرعه الثاني في عدن كجزء من استراتيجيته التوسعية لتعزيز الخدمات المصرفية.

بنك حضرموت يفتتح فرعه الثاني في عدن ضمن خطته التوسعية لتعزيز الانتشار المصرفي


افتتح بنك حضرموت فرعه الثاني في عدن اليوم بمجمع “عدن مول”، ضمن خطة التوسع في خدماته المصرفية. وأوضح مدير منطقة عدن، عامر عبدالولي السقاف، أن الفرع الجديد يقدم مجموعة متنوعة من الخدمات لتلبية احتياجات المواطنون، مع التركيز على الشمول المالي والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، مثل بيع وشراء الذهب. كما صرح عن خطط لافتتاح ستة فروع جديدة في عدن. ونوّه أمين سر المؤسسة المالية، حسين سالم القريشي، أن المؤسسة المالية يسعى لتقديم خدمات مالية متطورة وفق المعايير العالمية، حيث يمتلك حالياً 9 فروع في حضرموت والمهرة وعدن، مع خطط للتوسع.

افتتح بنك حضرموت، عصر اليوم، فرعه الثاني في العاصمة المؤقتة عدن، وذلك في مجمع “عدن مول”، تماشيًا مع خطته الاستراتيجية لتوسيع خدماته المصرفية وتعزيز وجوده في وردت الآن اليمنية.

ولفت الأستاذ عامر عبدالولي السقاف، مدير منطقة عدن في بنك حضرموت، إلى أن افتتاح الفرع الجديد يمثل خطوة هامة في مسيرة المؤسسة المالية التوسعية بعد تدشين أول فرع في منطقة كريتر. ونوّه أن الفرع سيوفر مجموعة متميزة من الخدمات والمنتجات المصرفية التي تلبي احتياجات مختلف فئات المواطنون. كما أوضح أن المؤسسة المالية يولي اهتمامًا بدراسة متطلبات المناطق المستهدفة لضمان تقديم خدمات تتناسب مع تطلعات العملاء.

كما أضاف السقاف أن بنك حضرموت، الذي بدأ نشاطه في مدينة المكلا في السنة 2023، يعتمد على مبدأ “من الناس إلى الناس” ويعمل على تعزيز الشمول المالي من خلال تقديم خدمات مصرفية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، من بينها بيع وشراء الذهب، وتوفير بطاقة MasterCard المجانية، بالإضافة إلى مجموعة من الخدمات الجديدة التي سيتم إطلاقها قريبًا.

وفي هذا السياق، كشف السقاف عن خطة لافتتاح ستة فروع ومكاتب جديدة في مديريات مختلفة من مدينة عدن خلال الفترة المقبلة، في إطار توسع المؤسسة المالية المدروس.

من جانبه، نوّه الأستاذ حسين سالم القريشي، أمين سر بنك حضرموت، أن المؤسسة المالية يسعى للوصول إلى كافة شرائح المواطنون من خلال خدمات مالية مبتكرة تعتمد على أحدث الأنظمة والمعايير المصرفية العالمية. وبيّن أن المؤسسة المالية لديه حالياً تسعة فروع موزعة في محافظتي حضرموت والمهرة، إلى جانب فرعين في عدن، مع خطط لافتتاح فروع جديدة في عدة محافظات.

وأضاف القريشي أن المؤسسة المالية يوفر لعملائه خدمة بيع وشراء سبائك الذهب بعيار 24 من وزن جرام واحد حتى كيلو، مع إمكانية حفظها في المؤسسة المالية ضمن نظام تداول متطور. كما يقدم تطبيقًا إلكترونيًا يمكن العملاء من إجراء المعاملات المصرفية بسهولة، بالإضافة إلى مجموعة من خدمات التمويل المتنوعة التي تلبي متطلبات القطاع التجاري المحلي.

شاهد تحليل عسكري بشأن استمرار إطلاق جماعة أنصار الله صواريخها باتجاه الأراضي المحتلة

تحليل عسكري بشأن استمرار إطلاق جماعة أنصار الله صواريخها باتجاه الأراضي المحتلة

قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخا آخر أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل. وقبل ذلك بثلاث ساعات أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض …
الجزيرة

تحليل عسكري: استمرار إطلاق جماعة أنصار الله صواريخها باتجاه الأراضي المحتلة

في السنوات الأخيرة، شهدت المنطقة تصعيدًا غير مسبوق في التوترات العسكرية بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) ودولة الاحتلال الإسرائيلي. تذهب الأنظار إلى هذه الأحداث باعتبارها دليلاً على تنامي القدرات العسكرية لجماعة أنصار الله، بالإضافة إلى الاستراتيجيات المعقدة التي يمكن أن تؤثر على الأمن الإقليمي.

1. الخلفية التاريخية

تأسست جماعة أنصار الله في منتصف التسعينيات، وارتبطت بالأحداث السياسية والاقتصادية التي شهدها اليمن. ومع اندلاع الحرب الأهلية في عام 2015، أصبح الحوثيون أكثر قوة وصارت لهم القدرة على استخدام الأسلحة المتطورة، بما في ذلك الصواريخ التي تستهدف الأراضي المحتلة.

2. تحليل القدرات العسكرية

تستند القدرات العسكرية لجماعة أنصار الله إلى الدعم الإقليمي والدولي، حيث يُعتقد أن إيران تقدم دعمًا فنيًا ولوجستيًا. يُظهر تحليل الصواريخ التي تستخدمها الجماعة أنها قد حصلت على تكنولوجيا متقدمة تجعلها قادرة على الوصول إلى أهداف أبعد، مما يهدد الأمن القومي لدولة الاحتلال.

3. الاستراتيجية العسكرية

تسعى جماعة أنصار الله من خلال إطلاق الصواريخ إلى تحقيق عدة أهداف:

  • إظهار القوة: من خلال تنفيذ عمليات تستهدف الأراضي المحتلة، ترغب الجماعة في استعراض قوتها العسكرية وقدرتها على ضرب العمق الإسرائيلي.
  • رفع المعنويات: تهدف هذه العمليات إلى تعزيز الروح المعنوية بين أفراد الجماعة ومؤيديها، وكذلك جذب انتباه المجتمع الدولي إلى قضيتهم.
  • أبعادها الإقليمية: تعتبر هذه الأنشطة جزءاً من الصراع الأوسع الذي يتضمن القوى الإقليمية والدولية، حيث تستفيد الجماعة من الموقف الإيراني ضد الاحتلال بصفة عامة.

4. ردود الفعل الدولية والإقليمية

تعتبر هذه العمليات مصدر قلق للعديد من الدول، حيث أثار ذلك ردود فعل متباينة من المجتمع الدولي. بعض الدول تدعو إلى ضبط النفس والتوصل إلى حلول سلمية، في حين أن دولًا أخرى تُظهر تأييدها لجماعة أنصار الله كجزء من محور المقاومة.

5. التوقعات المستقبلية

من المتوقع أن تزداد وتيرة هذه العمليات في المستقبل القريب، خاصة مع تطور قدرات أنصار الله واستمرار الدعم الإقليمي. هذا قد يؤدي إلى زيادة التوترات العسكرية في المنطقة، مما يُنذر بعواقب وخيمة على الأمن الإقليمي والدولي.

الخاتمة

إن استمرار إطلاق جماعة أنصار الله صواريخها نحو الأراضي المحتلة يمثل تحديًا كبيرًا للأمن الإقليمي. في حين أن هذه العمليات قد تساهم في تعزيز مكانة الجماعة في الساحة السياسية، فإنها أيضًا تفتح بابًا للصراعات المسلحة تتطلب حلولًا دبلوماسية عاجلة. من الضروري أن يتعاون المجتمع الدولي للتخفيف من حدة التوترات والبحث عن طرق لحل النزاعات بطريقة سلمية وفعالة.

في يومها الأول.. انهيار كبير لخطة توزيع المساعدات الإسرائيلية الأمريكية – بقلم قش


في يومها الأول، فشلت الآلية الإسرائيلية الأمريكية لتوزيع المساعدات في غزة بعد فقدان السيطرة على الحشود المتجمعة في رفح. توزيع المساعدات، الذي نفذته مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من واشنطن، بعيد عن المنظمات الدولية مثل الأونروا التي رفضت التعاون معها. شهد التوزيع فوضى شديدة وإطلاق نار من الاحتلال، مما أدى إلى إصابة بعض المواطنين. جهود الإجلاء بواسطة الجيش الإسرائيلي وُجدت في ظل تدفق الناس للبحث عن الطعام. ووصف المركز الإنجليزي ما حدث بأنه دليل على فشل الاحتلال في إدارة الوضع الإنساني المتفاقم، مع استياء واسع من استغلال المساعدات لأغراض سياسية.

متابعات | شاشوف

في مشهد يعكس الفشل الذريع لخطط الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية بشأن ملف المساعدات، فشلت الآلية الإسرائيلية الأمريكية لتوزيع المساعدات في قطاع غزة خلال يومها الأول، الذي صادف اليوم الثلاثاء، نتيجة فقدان السيطرة على حشود كبيرة من المواطنين في موقع التوزيع في رفح جنوبي القطاع.

بدأت اليوم الثلاثاء مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من واشنطن، بتوزيع المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة المحاصر، في مركز تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي غرب مدينة رفح. ويعتبر هذا النظام بعيداً تماماً عن المنظمات الدولية، وعلى رأسها وكالة “الأونروا”، التي أكدت رفضها القاطع التعامل مع هذه الآلية، مُفضلةً استمرار العمل بالآلية المعمول بها سابقاً تحت إشراف الأمم المتحدة.

الأمر يخرج عن السيطرة والاحتلال يطلق النار على الناس

خرج التوزيع عن السيطرة مع اقتحام عشرات الآلاف من أهالي غزة، الذين يعانون من تجويع ممنهج، لمراكز توزيع المساعدات. وهرب عناصر المؤسسة الأمريكية، بينما أطلقت قوات الاحتلال النار على المواطنين في موقع التوزيع.

وتسبب هذا في مشهد مأساوي للأشخاص الذين كانوا ينتظرون المساعدات بفارغ الصبر. وبعد ساعات من بدء هذه الآلية الفاشلة، قامت قوة من الجيش الإسرائيلي بإجلاء الموظفين الأمريكيين من مركز التوزيع بعد اقتحامه، وجلبت مروحيات إلى المنطقة لإنقاذ أفراد الشركة الأمريكية، بينما وجه الإسرائيليون نيرانهم في الهواء وعلى الناس. وتفيد المعلومات، التي تابعها شاشوف، بأن فلسطينيين أصيبوا بالفعل بعد تدخل قوات الاحتلال وإطلاق النار في الموقع.

وزعم مصدر أمني لقناة كان العبرية أن الشركة الأمريكية استطاعت السيطرة مرة أخرى على موقع توزيع المساعدات. بينما أكدت صحيفة يسرائيل هيوم أن قوة من الجيش الإسرائيلي نجحت في إخلاء جزء من المجمع، لكن ما زالت هناك فتحة في السياج تتدفق منها السكان.

كما نقلت قناة كان عن تقارير تفيد بأن معدات تتبع للشركة الأمريكية في مركز توزيع المساعدات تم الاستيلاء عليها.

ووفقاً لمكتب الإعلام الحكومي في غزة، فإن مشروع الاحتلال لتوزيع المساعدات في ما يسمى بالمناطق العازلة فشل فشلاً ذريعاً. الآلاف من الجائعين الذين حاصرهم الاحتلال وقطع عنهم الغذاء والدواء منذ حوالي ثلاثة أشهر اندفعوا إلى تلك المناطق في مشهد مأساوي ومؤلم، مما أدى إلى اقتحام مراكز التوزيع والاستيلاء على الطعام تحت ضغوط الجوع القاتل، وتدخل قوات الاحتلال بإطلاق النار وإصابة عدد من المواطنين.

ورأى المركز أن ما حدث اليوم دليل قاطع على فشل الاحتلال في إدارة الوضع الإنساني، الذي خلقه عمداً من خلال سياسة التجويع والحصار والقصف.

من جهة أخرى، اعتبر التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في غزة أن مشاهد الفوضى والانهيار التي رافقت انطلاق ما يسمى بالآلية الإسرائيلية لتوزيع المساعدات في قطاع غزة، والتي ظهرت منذ اليوم الأول لتنفيذها، مقلقة للغاية. وأضاف أن هذه الآلية ليست سوى أداة لخداع المواطنين واستدراجهم، في محاولة واضحة لعسكرة المساعدات واستخدامها لأهداف عسكرية تخدم أجندات الاحتلال الإجرامية.

إلى ذلك، يعاني سكان قطاع غزة من أوضاع إنسانية قاسية تدفعهم إلى حافة الهاوية، بسبب الجوع والحرمان من أساسيات الحياة لأكثر من 11 أسبوعاً. في الوقت الذي تشدد فيه المنظمات على أن الخطة الأمريكية الإسرائيلية ليست فعالة، وتحد من دور المنظمات الأممية المسؤولة عن تشغيل العمليات الإنسانية، وعلى رأسها وكالة الأونروا التي تطالب بالتوقف عن التضليل والإساءة لسمعتها في إطار تصفيتها.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – الأكاديمية العربية للعلوم المالية والإدارية تقيم فعاليات الملتقى الثاني

الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية تنظم فعاليات الملتقى الثاني  بالعاصمة عدن


برعاية وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي أ.د. خالد الوصابي، انطلقت اليوم في عدن فعاليات الملتقى الثاني الذي نظمته الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية. يحمل الملتقى شعار “إبداع الإنسان وذكاء الآلة… تكامل يعيد تشكيل إدارة الموارد البشرية”. تضمن الافتتاح كلمات تشجيعية من ممثلي الوزارة والأكاديمية، حيث لفتوا إلى أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الموارد البشرية. تم تناول أوراق عمل علمية متنوعة تهدف لتقديم حلول مبتكرة للتحديات الحديثة، مع التركيز على أهمية التنمية الاقتصادية في رأس المال البشري. حضر الفعالية عدد من المسؤولين الأكاديميين والمهنيين.

كتب/ عبدالسلام هائل

تصوير / زكي اليوسفي

برعاية وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، معالي أ.د خالد أحمد الوصابي، انطلقت اليوم في العاصمة عدن فعاليات الملتقى الثاني، الذي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمالية والمصرفية – فرع عدن، خلال الفترة من ٢٧ – ٢٨ – ٢٠٢٥م، تحت شعار:

“إبداع الإنسان وذكاء الآلة … تكامل يعيد تشكيل إدارة الموارد البشرية”

بدأت الفعالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، حيث ألقى أ.د/ أحمد التويجي، وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، كلمة الراعي الرسمي، معالي وزير المنظومة التعليمية العالي، ناقلاً في مستهل حديثه تحيات معالي الوزير لجميع القائمين والمشاركين في الملتقى الثاني.

كما نوّه شكره للأكاديمية العربية على تنظيمها الملتقى، وما تتميز به من جدولة وأوراق عمل هادفة، مما يعزز مسيرة التطور والابتكار العلمي في ميدان الموارد البشرية.

ولفت إلى أهمية مواكبة تطورات العصر، وفي المقدمة منها الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح شريكًا أساسيًا في إعادة تشكيل بيئة العمل، وتطوير القدرات، وصياغة المستقبل الواعد في إدارة الموارد البشرية.

ونوّه أن الملتقى يشكل فرصة قيمة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات واستعراض أفضل الممارسات في مجال الموارد البشرية، مع التركيز على كيفية استغلال التقنية في تعزيز كفاءة الموظفين وتنمية المهارات القيادية.

وأضاف أن التحدي الأكبر يكمن في تحقيق التوازن بين اعتماد التقنية والإبداع الإنساني، لبناء ثقافة تنظيمية تجمع بين مرونة العقل البشري ودقة الآلة، مما يجعل منظماتنا أكثر ذكاءً وإنسانية.

متمنيًا أن يخرج الملتقى بنتائج إيجابية تخدم الأهداف المنشودة من تنظيم هذه الفعالية.

كذلك، ألقى أ.د/ مراد محمد النشمي، مدير فرع الأكاديمية في اليمن، كلمة ترحيب بالمشاركين، مؤكدًا أن الملتقى الثاني يأتي استمرارًا للنجاح الذي حققه الملتقى الأول، من حيث مستوى الحضور، والمشاركة، والنقاشات العلمية الثرية التي أثرت واقع الممارسة المهنية، وشجعت على مزيد من التعاون والتطوير في مجال الموارد البشرية والتدريب.

ولفت إلى أن تنظيم الملتقى الثاني يتم في إطار اهتمام الأكاديمية العربية بأهمية الموارد البشرية، كأحد الركائز الأساسية للتنمية والتطوير في أي مؤسسة تسعى للتميز، مؤكدًا أن الموارد البشرية ليست مجرد موظفين يقومون بمهام محددة، بل هم ثروة حقيقية تستحق التنمية الاقتصادية.

وأوضح أن الملتقى سيناقش خمس أوراق عمل علمية متنوعة، تهدف إلى تقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المؤسسات في مجال الموارد البشرية.

كما استعرض إنجازات وأنشطة الأكاديمية منذ تأسيسها عام ١٩٨٨م، حيث نفذت (٣٥٩) ألف برنامج تدريبي على مستوى الوطن العربي في مختلف المجالات الإدارية والمالية والتقنية، بالإضافة إلى برامج الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، وتخرج منها أكثر من (٣٠) ألف دعا، بينهم (١٣٠٠) دعا من فرع اليمن منذ تأسيسه عام ٢٠٠٤م، مما يعكس التزام الأكاديمية بتطوير الطاقات البشرية، وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التغيرات العالمية السريعة وتلبية احتياجات سوق العمل. كما تقدم الأكاديمية خدمات استشارية لتطوير قطاعات الأعمال.

وصرح عن استكمال الاستعدادات لافتتاح برامج البكالوريوس في عدد من التخصصات النوعية، لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، بالإضافة إلى تنظيم الملتقيات والمبادرات لدعم الابتكار، من بينها جائزة الأكاديمية العربية للبحث العلمي. واختتم كلمته بتقديم الشكر لمعالي وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، الدكتور خالد الوصابي، على دعمه لمثل هذه المبادرات، ولكافة الجهات التي أسهمت في إنجاح فعاليات الملتقى الثاني، خصوصًا البنوك والشركات الراعية.

كما قدمت كلمة عن المركز القائدي للأكاديمية، ألقاها أ.دعمرو النحاس، نائب رئيس الأكاديمية، أشاد فيها بأهمية فعالية الملتقى الثاني وجهود فرع الأكاديمية، ممثلة بالدكتور/ مراد محمد النشمي، في تنظيم هذا الملتقى وما تضمنه من أوراق عمل علمية تسهم في تطوير الموارد البشرية، والذي يأتي ضمن توجه الأكاديمية العربية على مدى (٣٦) عامًا لبناء مستقبل مشرق لأجيالنا العربية، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها أقطارنا العربية.

من جانبه، نوّه أحمد يحي مقبل أهمية الملتقى الثاني وما تضمنه من أهداف ومحاور غاية في الأهمية.

تخللت فقرات الحفل عرض ريبورتاج عن الملتقى الأول.

بعد ذلك، بدأت فعاليات الملتقى الثاني بورقة عمل حول تحديد الاحتياجات التدريبية بناءً على تحليل الفجوات في المهارات والجدارات، قدمها الاستاذ الدكتور/ أيمن حسن الديراوي. في حين قدم الدكتور/ عبدالله حيدر شمسان ورقة عمل بعنوان “حوكمة استخدام الذكاء الاصطناعي في الموارد البشرية، بين التنظيم والابتكار”، وقدم أ.د.مراد محمد النشمي ورقة عمل حول “التعلم المستمر والذكاء الاصطناعي: شراكة استراتيجية لبناء رأس مال بشري تنافسي”.

وقد أثرت أوراق العمل النقاشات المستفيضة والمداخلات القيمة.

حضر الفعالية الدكتور/ صادق الجماعي، نائب وزير الشؤون الاجتماعية، والدكتور/ جميل عبدالواحد، وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي لقطاع التخطيط والسياسات، ورئيس وأعضاء مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، ومدراء العموم، والدكتور محمد حسين حلبوب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة المالية الأهلي، وعدد من رؤساء الجامعات وعمداء الكليات، وعدد من الأكاديميين والاختصاصيين وآخرين.

ميتا تُفَصّل فريقها للذكاء الاصطناعي لبناء المنتجات بشكل أسرع

The Meta AI app is displayed on a mobile phone with the Meta AI logo visible on a tablet in this photo illustration

تفيد تقارير من Axios بأن شركة ميتا تقوم بتقسيم قسم الذكاء الاصطناعي إلى فريقين جديدين. الآن، سيتم تكليف موظفي الذكاء الاصطناعي في الشركة بفريق منتجات الذكاء الاصطناعي أو وحدة أسس الذكاء الاصطناعي العام. لا يبدو أن هناك وظائف قد تم إلغاؤها.

سيركز فريق منتجات الذكاء الاصطناعي على الجهود الموجهة للمستهلكين مثل ميزات الذكاء الاصطناعي ضمن فيسبوك وإنستغرام وواتساب، بالإضافة إلى تطبيق الذكاء الاصطناعي المستقل الجديد من ميتا.

ستركز وحدة أسس الذكاء الاصطناعي العام على الجهود ذات الصورة الأكبر، مثل تحسين نماذج لاما الخاصة بها.

بينما تقوم شركات مثل OpenAI وGoogle وAnthropic بخطواتها، تحاول ميتا جاهدة أن تظل قريبة من المنافسة. أطلقت الشركة مؤخرًا برنامج لاما للشركات الناشئة لتشجيع الشركات في المراحل المبكرة على استخدام منتجاتها لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي. في الوقت نفسه، كان جزء كبير من حدث لاما كون في أبريل موجهًا لإظهار أنها تستطيع المنافسة مع OpenAI.


المصدر

ساوث ويست تبدأ في فرض رسوم على الأمتعة المشحونة اعتبارًا من 28 مايو—إليك ما تحتاج لمعرفته

Condé Nast Traveler

ابتداءً من 28 مايو 2025، ستبدأ شركة ساوث ويست إيرلاينز في فرض رسوم على الأمتعة المفحوصة، مما يمثل نهاية رسمية لسياسة “حقيبتين مجاناً” التي استمرت طويلاً.

أعلنت شركة الطيران التي تتخذ من دالاس مقراً لها يوم الثلاثاء أنها ستفرض على المسافرين 35 دولاراً مقابل حقيبتهم المفحوصة الأولى و45 دولاراً مقابل الثانية. لن تنطبق الرسوم الجديدة على التذاكر المشتراة في أو قبل 27 مايو 2025، بغض النظر عن تاريخ السفر الخاص بك – مما يعني أن اليوم هو آخر يوم لحجز تلك الرحلة إذا كنت ترغب في تأمين أمتعة مفحوصة مجانية.

كانت ساوث ويست آخر شركة طيران أمريكية لا تفرض رسومًا على الأمتعة المفحوصة. قامت شركات الطيران الأخرى مثل ألاسكا إيرلاينز، وجيت بلو، وأمريكان، ويونايتد، ودلتا، وهاواي برفع رسوم الأمتعة العام الماضي، مستشهدة بالضغوط التضخمية مثل ارتفاع تكاليف الوقود والعمالة.

الآن، بعد 50 عامًا من عدم فرض رسوم على الأمتعة المفحوصة، تتبع ساوث ويست المسار كما تواجه ضغوط المساهمين لزيادة الربحية. ومع ذلك، هناك بعض الاستثناءات من القاعدة الجديدة: سيستمر الركاب الذين هم أعضاء مفضلون من قائمة A في برنامج مكافآت Rapid Rewards الخاص بالشركة أو الذين يسافرون في درجة رجال الأعمال في تلقي حقيبتين مفحوصتين مجاناً، وسيتلقى أعضاء قائمة A وحاملو بطاقة ائتمان Rapid Rewards حقيبة واحدة مفحوصة مجاناً.

ليس هذا هو التغيير الوحيد الذي يجب أن يستعد له ركاب ساوث ويست هذا الأسبوع. سيسري حد انتهاء صلاحية قسائم الرحلات الجديدة لشركة الطيران (من 6 أشهر إلى سنة واحدة اعتمادًا على نوع التعرفة) بالإضافة إلى هيكل فئات التذاكر في 28 مايو. تشمل الفئات الأربع – التي تُسمى أساسية، واختيار (سابقاً “أريد أن أبتعد بلس”)، واختيار مفضل (سابقاً “في أي وقت”)، واختيار إضافي (سابقاً “اختيار الأعمال”) – فئة اقتصادية جديدة بأسعار أقل ولكن لا تسمح بالتغييرات أو استرداد الأموال مجاناً. كما أعلنت الشركة أنها ستنهي سياستها في توزيع المقاعد الحرة وستبدأ تعيين المقاعد اعتبارًا من أوائل 2026.

من خلال تقديم مزايا تركز على العملاء يُفرض عليها المنافسون رسومًا إضافية، تمكنت ساوث ويست من التميز عن شركات الطيران الاقتصادية الأخرى وكسب ولاء العملاء. بينما يبقى منتجها الاقتصادي يحظى بتقييمات عالية من قبل المسافرين، يتساءل بعض خبراء الصناعة عما إذا كانت موجة التغييرات الأخيرة ستعيد المسافرين الدائمين عنها.

قالت كاتي ناسترو، المتحدثة باسم تطبيق السفر Going: “من المحتمل حدوث رد فعل من الموالين، لكن بالنسبة للبعض، سيفوز الجمع بين السعر والراحة، وقد لا يكون لدى الناس أي خيار آخر يتناسب مع ما يحتاجونه للسفر.” “كيف تخطط ساوث ويست للنمو والتنافس ضد شركات الطيران التقليدية الأكثر ربحية بعد أن أزالت أي مؤشرات لتفردها، من الصعب رؤيته. ما يمكننا رؤيته فوراً هو الكثير من العملاء المخيبين للآمال.”

رداً على الأخبار، أعلنت شركة الطيران Frontier بشكل مازح أنه من 18 مايو إلى 18 أغسطس، سيتلقى العملاء الذين يشترون حزمة اقتصادية حقيبة يد مجانية، واختيار مقعد مجاني، وتغييرات مجانية في الرحلة. قال باري بيفل، الرئيس التنفيذي لشركة Frontier، في بيان صحفي: “بعض شركات الطيران تبتعد عما يحبه المسافرون، لكننا نركض نحوه. اعتبروا هذا كأفضل صفقة ‘طلق شركة طيرانك القديمة’. إذا أظهر لنا المسافرون الحب، سنجعل هذه المزايا دائمة.”


رابط المصدر