اخبار عدن – وزارة حقوق الإنسان تختتم ورشة تدريبية لمناهضة تجنيد الأطفال بالتعاون مع اليونيسف

وزارة حقوق الإنسان تختتم ورشة تدريبية حول مناهضة تجنيد الأطفال بالشراكة مع اليونيسف بعدن


اختتمت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في عدن ورشة تدريبية لممثلي منظمات المواطنون المدني والإعلاميين، ضمن مشروع “منع تجنيد الأطفال وحمايتهم في النزاعات المسلحة” بالتعاون مع اليونيسف. استمرت الورشة ثلاثة أيام وركزت على تعزيز المعرفة بالقانون الدولي الإنساني وآليات حماية الأطفال. نوّه نائب الوزير على أهمية تعزيز التعاون لمواجهة ظاهرة تجنيد الأطفال، بينما لفت مسؤول اليونيسف إلى أهمية الوعي المواطنوني. اختُتمت الورشة بتوصيات تعزز من الشراكة بين الوزارة والمنظمات وتكثيف حملات التوعية في المناطق النائية، مع التأكيد على تقديم الخدمات الأساسية للأطفال في المنظومة التعليمية والرعاية الطبية.

اليوم، اختتمت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في العاصمة المؤقتة عدن ورشة تدريبية موجهة لمنظمات المواطنون المدني والإعلاميين، وذلك في إطار مشروع “منع تجنيد الأطفال وحمايتهم في النزاعات المسلحة”، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

استمرت هذه الورشة على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة 50 ممثلاً عن منظمات المواطنون المدني من مختلف وردت الآن المحررة، حيث تناولت مفاهيم نظرية وعملية لتعزيز الوعي بالقانون الدولي الإنساني، بالإضافة إلى التشريعات الوطنية التي تخص حماية الأطفال وآليات الوقاية والتفاعل مع ظاهرة تجنيد الأطفال.

ونوّه الدكتور محمد باسرده، نائب وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، على أهمية هذه الورشة في تعزيز التعاون بين منظمات المواطنون المدني والجهات الحكومية لمواجهة مشكلة تجنيد الأطفال. وبيّن أن الوزارة تأخذ بعين الاعتبار التوصيات التي تصدر عن المشاركين، وتعمل على تقوية الشراكات من أجل حماية الأطفال من الانتهاكات.

من جانبه، لفت نبيل عبدالحفيظ، وكيل الوزارة والمشرف السنة على المشروع، إلى أن الوزارة حققت تقدماً ملحوظاً في جهود مكافحة تجنيد الأطفال، وهي تخطط لتنظيم أنشطة إعلامية ومجتمعية في المراحل القادمة لزيادة الوعي المواطنوني حول مخاطر التجنيد، مركزين على المدارس والمناطق المعرضة لهذه المشكلة، مع وضع أسس لمستقبل خالٍ من تجنيد الأطفال.

بدوره، قال ويليام كولي، رئيس قسم حماية الطفل في اليونيسف، إن المنظمة نفذت مجموعة من المشاريع التي تهدف إلى إنهاء تجنيد الأطفال في مناطق النزاع. وشدد على أن هذه الورشة تمثل خطوة هامة نحو تفعيل الشراكة المواطنونية في اليمن، وتسليط الضوء على الدور المركزي للوعي المواطنوني في حماية الأطفال، مؤكدًا التزام اليونيسف بالعمل مع السلطة التنفيذية اليمنية لإنهاء هذه الظاهرة.

واختتمت الورشة بعدة توصيات، نوّهت على أهمية تعزيز الشراكة بين الوزارة ومنظمات المواطنون المدني لتكثيف حملات التوعية في المناطق النائية ومجتمعات النزوح، وكذلك تفعيل دور المؤسسات الحكومية في تقديم الخدمات الأساسية للأطفال، خاصة في مجالي المنظومة التعليمية والرعاية الطبية.

تقرير: توSimple أرسلت بيانات حساسة للقيادة الذاتية إلى الصين بعد اتفاق الأمن القومي الأمريكي

TuSimple Self Drving Truck 5

أرسلت شركة توSimple (الآن CreateAI) الناشئة في مجال الشاحنات ذاتية القيادة مجموعة من البيانات الحساسة – والتي تمثل فعليًا المخطط لنظام مركبات ذاتية القيادة مصنوعة في أمريكا – إلى شركة مملوكة لبكين بعد التزامها للحكومة الأمريكية بأنها ستوقف هذه التحويلات بموجب اتفاقية تتعلق بالأمن القومي، وفقًا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال.

حدثت التحويلات إلى شركة فوتون المصنعة للشاحنات الصينية في حوالي فبراير 2022، بعد أسبوع واحد فقط من توقيع توSimple على الاتفاق الذي طلبت فيه الجهات التنظيمية الأمريكية من الشركة فصل أعمالها وتقنيتها عن الموظفين والشركاء المعتمدين من الصين عبر جدران نارية وضوابط إدارية. استمرت مشاركة البيانات حتى الموعد النهائي الذي حدده TuSimple للامتثال للاتفاق بعد ستة أشهر، وفقًا لمئات الصفحات من المراسلات التي استعرضتها الجورنال.

وكشفت تحقيقات لاحقة مع لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة (CFIUS) أن مشاركة البيانات لم تنتهك الاتفاق تقنيًا، على الرغم من تغريم توSimple بسبب انتهاكات أخرى ودفعها تسوية بقيمة 6 ملايين دولار دون الاعتراف بالذنب، وفقًا للجورنال.

ومع ذلك، تكشف قصة تحويلات توSimple للبيانات إلى الصين عن حدود الضمانات الأمريكية المقصودة لتحقيق التوازن بين الاستثمار الأجنبي والأمن القومي. وليس فقط البيانات التي كانت توSimple تحاول تجاوز الحدود بها.

تأتي هذه revelation الأخيرة بعد ثمانية أشهر من تقرير TechCrunch بأن بعض المساهمين في توSimple كانوا يحاولون منع الشركة من نقل أموالها الأمريكية – حوالي 450 مليون دولار في ذلك الوقت – إلى فرعها الصيني لتمويل التحول إلى الرسوم المتحركة بالذكاء الاصطناعي وتوليد المحتوى. لا تزال تلك الدراما تتكشف حيث يقاتل أحد مؤسسي توSimple، شياودي هو، في المحكمة من أجل السيطرة على أسهمه التصويتية حتى يتمكن من الدفع لتصفية الشركة. في ديسمبر 2024، أعادت توSimple تسمية نفسها رسميًا إلى CreateAI.

تواجه الشركة جدلًا منذ طرحها للاكتتاب العام عبر الاكتتاب العام الأولي في عام 2021. بدأت توSimple كشركة ناشئة تدعمها الصين، تأسست في 2015 من قبل هو و لو تشين، رائد أعمال له علاقات بشركة سينا. أصبحت بسرعة مفضلة في صناعة المركبات الذاتية القيادة، حيث تمكنت من جمع حوالي 2 مليار دولار من مزيج من المستثمرين الثقيلين من الصين والولايات المتحدة، وكانت واحدة من أوائل الشركات في الولايات المتحدة التي أكملت بنجاح رحلة بالكامل بدون سائق على الطرق العامة.

تغيرت خطط توSimple نحو الأسوأ في ظل الصراع الداخلي والتحقيقات الفيدرالية حول روابط الشركة مع الصين، مما أدى إلى قرارها بالانسحاب من العمليات في الولايات المتحدة والتخلي طواعية عن إدراجها في سوق الأسهم في يناير 2024. كان الهدف هو استئناف العمليات الذاتية القيادة في الصين، لكن كل من اتفاق CFIUS وأوامر المحكمة الأخرى التي منعت الشركة من نقل الأصول – المالية أو غيرها – إلى الصين جعلت من شبه المستحيل استئناف العمليات هناك، كما أخبرت الشركة TechCrunch.

تسلط تقارير الجورنال الضوء على جدل سبق الإبلاغ عنه يتعلق بشركة هايدورن، وهي شركة ناشئة صينية في مجال شاحنات الهيدروجين أسسها تشين، والتي شاركت مكتبًا مع توSimple في الصين. كانت العلاقة بين هايدورن وتوSimple موضوع تحقيق CFIUS في عام 2022، خلاله كشفت توSimple أن موظفيها قضوا ساعات مدفوعة للعمل في هايدورن في عام 2021 وشاركوا معلومات حساسة مع الشركة.

وفقًا للوثائق التي استعرضتها الجورنال، تفاوضت توSimple على صفقة في عام 2021 بين هايدورن وفوتون لتطوير شاحنات ذاتية القيادة. فوتون، وهي شركة فرعية تابعة لمجموعة BAIC المملوكة للدولة، لديها اتفاق مع جامعة عسكرية صينية للعمل على تقنيات المركبات الذاتية القيادة.

من خلال مزيج من رسائل البريد الإلكتروني، ورسائل Slack، ومكالمات الفيديو، أرسلت توSimple شروحًا تقنية للشركاء حول أبعاد الخوادم، وتصميمات الفرامل، وأجهزة الاستشعار، والتوجيه، ونظام الطاقة، والرقائق، وفقًا للجورنال. كما قام الموظفون بشكل روتيني بتنزيل كود المصدر للقيادة الذاتية الذي طوره نظراؤهم الأمريكيون.

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية والمنافسة مع الصين، تعتبر روابط توSimple بمثابة قصة تحذيرية لواشنطن التي ساهمت في تغيير السياسات الأمريكية، مما دفع إلى قواعد أكثر صرامة بشأن صفقات التكنولوجيا المرتبطة بالصين وزيادة الدفع لمنع المعاملات عالية المخاطر تمامًا.


المصدر

المالية بعدن تعلن استكمال إجراءات صرف رواتب أبريل ومايو قبل عيد الأضحى

المالية بعدن تعلن استكمال إجراءات صرف رواتب أبريل ومايو قبل عيد الأضحى

أعلنت وزارة المالية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ومقرها عدن، عن استكمال كافة الإجراءات المتعلقة بإطلاق التعزيزات المالية الخاصة برواتب موظفي القطاع الحكومي لشهرَي أبريل ومايو من العام 2025. وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم أنه تم الانتهاء من هذه الخطوات تمهيدًا لبدء عملية الصرف قبل حلول عيد الأضحى المبارك، الذي من المتوقع أن يحل في منتصف شهر يونيو القادم.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة المستمرة لتلبية التزاماتها تجاه موظفي الدولة وتحسين أوضاعهم المعيشية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. وشددت على حرصها على صرف الرواتب في وقت مبكر قدر الإمكان لتمكين الموظفين من تلبية احتياجاتهم واحتياجات أسرهم خلال فترة عيد الأضحى.

ولم تذكر الوزارة في بيانها تفاصيل دقيقة حول آليات الصرف أو المواعيد المحددة لبدء العملية، لكن من المتوقع أن يتم الإعلان عن هذه التفاصيل خلال الأيام القليلة المقبلة عبر القنوات الرسمية للوزارة والجهات الحكومية المعنية.

يُذكر أن صرف رواتب موظفي القطاع العام يمثل تحديًا مستمرًا للحكومة اليمنية، ويتأثر بعدة عوامل في مقدمتها الوضع الاقتصادي المتردي وتراجع الإيرادات العامة. وتعتبر هذه الخطوة من وزارة المالية في عدن بارقة أمل للموظفين الحكوميين وعائلاتهم، وتساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عليهم قبيل حلول مناسبة دينية هامة كعيد الأضحى.

ويترقب الموظفون في مختلف القطاعات الحكومية الإعلان الرسمي عن مواعيد الصرف وكيفية الحصول على مستحقاتهم، معربين عن أملهم في أن تتم العملية بسلاسة وفي الوقت المحدد.

شاهد الجيش الإسرائيلي يعترض صاروخا أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل

الجيش الإسرائيلي يعترض صاروخا أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل

قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخا آخر أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل وقبل ذلك بثلاث ساعات أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض …
الجزيرة

الجيش الإسرائيلي يعترض صاروخًا أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل

في تطورٍ أمني جديد، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تمكنه من اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن في اتجاه الأراضي الإسرائيلية. هذه الحادثة تأتي في وقتٍ يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متزايدة، حيث تزايدت الهجمات الصاروخية من مناطق مختلفة تستهدف الأراضي الإسرائيلية.

تفاصيل الحادثة

وفقًا للتقارير، تم رصد الصاروخ في وقتٍ مبكر من صباح يوم الثلاثاء، وجرى تفعيل نظام الدفاع الصاروخي "القبة الحديدية" الذي يعد من أكثر الأنظمة فعالية في العالم في مواجهة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى. وقد نجح النظام في تدمير الصاروخ قبل أن يصل إلى أهدافه.

ردود الأفعال

إثر الاعتراض، شهدت البلاد حالة من الهدوء النسبي مع تطمينات من السلطات الأمنية بأن الوضع تحت السيطرة. وقد أعربت الحكومة الإسرائيلية عن قلقها من تصاعد مثل هذه التهديدات، مؤكدةً أنها ستستمر في تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة أي اعتداء قادم.

من جانبها، دخلت قوات الاحتلال في حالة تأهب قصوى، حيث تم تعزيز المواقع العسكرية على الحدود مع اليمن، تأهبًا لأي هجمات محتملة في المستقبل.

خلفية الهجمات الصاروخية

تتزايد التهديدات الأمنية على إسرائيل، ليس فقط من الحوثيين في اليمن، ولكن أيضًا من فصائل فلسطينية وحركات مسلحة في لبنان، مثل حزب الله. يُعتبر الحوثيون، المدعومون من إيران، أحد الجهات الرئيسية التي تهدد الأمن الإسرائيلي، لذا فإن هذه الحادثة تسلط الضوء على توجيه بؤرة الصراع في المنطقة.

الخلاصة

إن اعتراض الجيش الإسرائيلي للصاروخ الذي أُطلق من اليمن يُشير إلى التحولات المستمرة في الاشتباكات الإقليمية. وتبقى الأسئلة مطروحة حول الخطوات المقبلة التي قد تتخذها إسرائيل، وما إذا كانت ستسعى لرد فعل عسكري ضد الخلفاء الذين يقفون وراء هذا الهجوم. وفي ظل هذه الأوضاع، يبقى الأمن والسلام الإقليميان في مهب الريح، مما يستوجب الحاجة الملحة لمزيد من الجهود الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

‘تسونامي مالي’ يضرب الصين.. العديد من الدول تسدد ديونها للاقتصاد الثاني عالمياً – شاشوف


تشهد الصين هذا العام زيادة في قوتها الاقتصادية بفضل سداد عشرات الدول لأقساط ديونها، مما يزيد من ضغطها لتوسيع استخدام اليوان في التجارة العالمية. تشير دراسة إلى أن 75 دولة من أفقر دول العالم ستسدد للصين ما يقارب 21.5 مليار دولار كجزء من مبادرة ‘طرق الحرير الجديدة’. وتظهر التحذيرات العالمية من تزايد الدين العام، حيث يسعى بنك التسويات الدولية للحد من ذلك في ظل الارتفاع المستمر لأسعار الفائدة. يُقدر الدين العالمي الآن بنحو 324 تريليون دولار، مع كون الصين أحد أكبر المساهمين في هذا الارتفاع.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد القوة الاقتصادية العالمية للصين، والتي تُعتبر ثاني أكبر اقتصاد عالمياً، مزيدًا من التوسع هذا العام. يُتوقع أن تقوم عشرات الدول بتسديد أقساط ديونها وفوائدها للصين، في وقت تواصل فيه بكين الضغط لتعزيز استخدام اليوان الصيني في التجارة العالمية.

وفقاً لدراسة أعدّها معهد لوي الأسترالي، اطلع عليها شاشوف، ستُسدد 75 دولة من أفقر دول العالم مبالغ قياسية للصين، تشبه ‘تسوناميًا ماليًا’. وتشير التوقعات إلى أن هذه الديون ستصل إلى حوالي 21.5 مليار دولار على الأقل، وهي جزء من مبادرة تطوير البنية التحتية المعروفة باسم ‘طرق الحرير الجديدة’.

المعهد الأسترالي حذّر أيضًا من أن الدول النامية ستواجه موجة متزايدة من سداد الديون خلال السنوات العشر المقبلة، وبالتالي لن تبقى الصين “بنك البلدان النامية”، بل ستتحول إلى “محصّل قروض”، مما يعني أن المقترضين سيُسددون لها أموالًا أكثر مما يقترضونه منها.

في هذا السياق، تمت الإشارة إلى هندوراس وجزر سليمان، حيث حصلت الدولتان على قروض من الصين بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع تايوان في عامي 2023 و2019. كما وقعت إندونيسيا بدورها على اتفاقيات قروض جديدة مع الصين، التي تسعى لتأمين إمداداتها من المعادن. وفي مايو الجاري، تعهد الرئيس الصيني بتوفير قروض تُقدر بحوالي 9.2 مليارات دولار لدول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.

تعزيز اليوان الصيني عالمياً بهذه الخطوة

تعمل الصين على تعزيز دور اليوان الصيني في التجارة الدولية. طلب البنك المركزي الصيني، وفقًا لمتابعات شاشوف، من مؤسسات الإقراض الكبرى زيادة حصة اليوان عند تسهيل التجارة العابرة للحدود، في ظل الضغوط الناجمة عن الرسوم الجمركية الأمريكية. وقد ارتفع الحد الأدنى لمعاملات التجارة المقومة باليوان من 25% إلى 40%.

لم تكن هذه النسبة مُلزمة، لكن عدم الالتزام بها يعنى أن البنوك ستتلقى تقييمات أدنى في المراجعات التنظيمية، مما سيكون له تأثير مستقبلي على أنشطتها. بشكل عام، تُعبر هذه الزيادة عن عزم الصين على تسريع استخدام اليوان في التجارة العالمية، وقد تؤثر بشكل ملحوظ على الطلب على العملة، خاصةً في ظل المخاوف من الرسوم الجمركية الأمريكية على جاذبية الأصول الدولارية.

تحذير دولي من ارتفاع الدين العام

على صعيد آخر، حذر بنك التسويات الدولية الثلاثاء من ارتفاع الدين العام، مُشيرًا إلى ضرورة أن تكبح الحكومات حول العالم الزيادة المستمرة في هذا الدين، نظرًا لعدم استدامة المسارات المالية لبعض البلدان بسبب ارتفاع أسعار الفائدة.

وبحسب ما أشار إليه شاشوف، يُقدر بنك التسويات الدولية (ومقره سويسرا) أن حالات العجز الكبير في الميزانيات وارتفاع الديون كانت مستدامة عندما تم الإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة بعد الأزمة المالية العالمية، مما ساعد السلطات المالية على تجنب اتخاذ قرارات صعبة مثل خفض الإنفاق أو زيادة الضرائب.

جاء هذا التحذير إثر الارتفاعات المستمرة في عوائد السندات في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا، حيث تُشير التوقعات إلى زيادة الإنفاق من قبل حكومات هذه الدول مدفوعًا بزيادة الديون. ويستنتج بنك التسويات أن التخلف عن سداد الدين العام قد يُهدد الاستقرار المالي العالمي، حيث قد تضطر البنوك المركزية لتحمل عبء الدين الحكومي، مما سيعني أن تركيزها سيكون على ضبط المالية العامة بدلاً من السياسة النقدية.

ستكون النتائج المحتملة ارتفاع التضخم وتراجع حاد في أسعار الصرف. لذا، يُطالب البنك السلطات المالية بكبح التفشّي المستمر للدين العام، مُشيرًا إلى أن العديد من البلدان ستواجه ضغوطًا لزيادة الإنفاق العام بسبب شيخوخة السكان والتغير المناخي وزيادة الإنفاق الدفاعي، ويشدد على ضرورة توفير مسار سليم وموثوق للحفاظ على الملاءة المالية، مستندًا إلى أطر مالية أقوى، مع الالتزام بالجوانب المالية.

إلى ذلك، أظهر تقرير لمعهد التمويل الدولي، اطلع عليه شاشوف في مايو الجاري، أن الديون العالمية قد زادت بنحو 7.5 تريليونات دولار في الربع الأول من 2025، لتصل إلى مستوى قياسي تجاوز 324 تريليون دولار، مع تصدر الصين لأكبر المساهمين في زيادة الدين العام العالمي، بينما شهدت مستويات الدين في كندا والإمارات وتركيا تراجعًا.


تم نسخ الرابط

عدن: 30 متدرباً يحصلون على دورة تدريبية حول العنف المرتبط بالنوع الاجتماعي بدعم دولي

30 متدرباً يتلقون تدريباً حول العنف القائم على النوع الاجتماعي بدعم أممي


انطلقت اليوم في عدن دورة تدريبية متخصصة في “إدارة الحالة والعنف القائم على النوع الاجتماعي”، بمشاركة 30 متدربًا من وزارة الشؤون الاجتماعية، تحت رعاية وزير الشؤون الاجتماعية. تأتي الدورة ضمن مشروع “حماية النساء المؤدية إلى تنمية المواطنون”، بتمويل من مركز الملك سلمان، وتنفيذ هيئة الأمم المتحدة للمرأة. تهدف الدورة إلى تعزيز قدرات السنةلين على مواجهة العنف ضد النساء، مع التركيز على تقديم خدمات الحماية. يستمر البرنامج خمسة أيام، ويستهدف نحو 18,000 امرأة وفتاة و325 من السنةلين في مراكز الحماية، مع التأكيد على تقييم الأنشطة لنيل أهداف التنمية المستدامة.

بدأت صباح اليوم الثلاثاء، في العاصمة عدن، دورة تدريبية متخصصة حول “إدارة الحالة والعنف القائم على النوع الاجتماعي”، بمشاركة 30 متدرباً ومتدربة من السنةلين الاجتماعيين في ديوان وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. ويدعم هذه الفعالية معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتور محمد سعيد الزعوري، كجزء من أنشطة مشروع “حماية النساء كنموذج لتنمية المواطنون”، الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنظمه هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن، بالتعاون مع مؤسسة لأجل الجميع للتنمية.

وفي كلمتها الافتتاحية، نقلت الأستاذة فائزة عبدالمجيد، القائم بأعمال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع التنمية الاجتماعية، تحيات الوزير الزعوري إلى المشاركين، مشيدة بأهمية هذه الدورة التي تشرف عليها هيئة الأمم المتحدة، وموضحة مكانة النساء وضرورة حمايتها من جميع أشكال العنف والانتهاك.

كما عبرت السيدة دينا زوربه، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة، من خلال اتصال مرئي، عن سعادتها بتنفيذ البرنامج بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مشيدة بالدور الحيوي للوزير الزعوري ودعمه لقضايا النساء.

ونوّهت زوربه أن المشروع يهدف إلى تعزيز مهارات المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتوسيع الوصول إلى خدمات الحماية النفسية والاجتماعية والقانونية للنساء المتأثرات بالأزمات، بالإضافة إلى زيادة الوعي المواطنوني بحقوق النساء والفتيات.

ومن جهته، نوّه الدكتور عبدالله الهدار، منسق قطاع الرعاية الطبية بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، على أهمية الجهود المشتركة بين جميع الجهات لتحقيق نتائج مستدامة للمشروع، مشيدًا بالشراكة المثمرة مع الوزارة.

كما أعربت الأستاذة انتصار أمين، مديرة المشروع بمؤسسة لأجل الجميع للتنمية، عن شكرها لقيادة الوزارة على دعمها للدورة، مؤكدة أنها تمثل خطوة هامة في تعزيز قدرات السنةلين في الخطوط الأمامية بمراكز الحماية والأماكن الآمنة.

يستمر البرنامج التدريبي لمدة خمسة أيام، ويشمل جلسات حول مفاهيم الحماية، ومهارات التواصل، والرعاية الطبية النفسية، بالإضافة إلى تدريبات عملية على إعداد استمارات إدارة الحالة وأنواعها.

يستهدف المشروع بشكل مباشر حوالي 18,000 امرأة وفتاة من الناجيات، بالإضافة إلى 325 من السنةلين في مراكز الحماية، في حين يُقدّر عدد المستفيدين غير المباشرين بنحو 126,000 فرد من الأسر والمواطنون في محافظتي عدن وتعز.

وتؤكد هيئة الأمم المتحدة للمرأة التزامها بمراقبة وتقييم الأنشطة بشكل مستمر بالتعاون مع الشركاء المحليين، لضمان تحقيق النتائج المرجوة وتعزيز مساهمة المشروع في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تسلا تفقد المزيد من الحصة في أوروبا، بينما تحقق BYD مكاسب

In this aerial view, newly completed Tesla Model Y electric cars stand at the new Tesla Gigafactory electric car manufacturing plant on March 25, 2022 near Gruenheide, Germany.

تراجعت مبيعات تيسلا في أوروبا والمملكة المتحدة بنحو النصف، وفقًا للبيانات التي صدرت يوم الثلاثاء عن رابطة مصنعي السيارات الأوروبية. في أبريل، باعت تيسلا 7,261 مركبة في الاتحاد الأوروبي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية والمملكة المتحدة، بانخفاض نسبته 49% مقارنة بالعام السابق.

يعتبر الانخفاض في المبيعات مثيرًا للقلق بشكل خاص نظرًا لأن تيسلا أطلقت مؤخرًا طراز Y الجديد، وهو نوع من الإصدارات التي عادةً ما تجذب المزيد من المستهلكين. نظرة فاحصة على مبيعات السيارات في المنطقة تظهر أن منافسي تيسلا لم يتعرضوا لنفس الانخفاض، مما يشير إلى أن الأنشطة السياسية لرئيس الشركة إيلون ماسك وتوافقه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان له تأثير كبير على العلامة التجارية.

في أبريل، انخفضت تسجيلات السيارات الجديدة في دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ودول رابطة التجارة الحرة الأوروبية مثل السويد والنرويج بنسبة 0.3% لتصل إلى 1,077,186 وحدة مقارنة بالعام السابق، مع تسجيل أكبر انخفاض في مركبات الغاز والديزل.

تستمر مبيعات السيارات الكهربائية في تكوين حصة أصغر من السوق العامة لكنها لا تزال تشهد نموًا. زادت مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 27.8% لتصل إلى 184,685 مركبة في أبريل مقارنة بنفس الشهر في 2024. في حين حققت الهجينة أكبر قفزة بنمو بلغت 31% في المبيعات.

وفي الوقت نفسه، تظهر الأرقام التي تم إصدارها الأسبوع الماضي من شركة أبحاث السوق Jato Dynamics أن الشركات المصنعة الصينية مثل BYD تكتسب أرضية على الرغم من الرسوم الجمركية المفروضة من الاتحاد الأوروبي. ارتفعت تسجيلات السيارات الكهربائية التي تصنعها الشركات الصينية في أبريل بنسبة 59% على أساس سنوي، لتصل إلى ما يقرب من 15,300 وحدة، وفقًا لـ Jato Dynamics.


المصدر

أفضل الأنشطة في تايبيه، قلب تايوان المحاط بالطبيعة

الصورة قد تحتوي على عمارة، مبنى، سكن، ومنزل

وجهة آسيوية غالبًا ما يتم تجاهلها، عاصمة تايوان هي واحدة من تلك المدن النادرة حيث يلتقي الابتكار التكنولوجي بجمال الطبيعة—مثل طوكيو بأسعار أكثر معقولية، ومع سحرها الفريد. محاطة بالجبال والتلال الخضراء، تشكل أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها في تايبيه مدينة تنبض بالحيوية؛ من صخب أسواق الليل النابضة بالحياة إلى مسارات المشي الخلابة في جبل الفيل. الطعام هنا هو هوس، مع أطباق لذيذة من حساء نودلز لحم البقر، توفو مقرمش، وشاي حليب بوبا. مع تأثيرها الياباني من الماضي الاستعماري، ناطحات السحاب، والحياة الليلية النشيطة، تتمتع تايبيه بأجواء مستقبلية، ومع ذلك تحمل أيضًا احترامًا للتقاليد القديمة.

تستمر إمكانية الوصول إلى تايبيه في النمو مع افتتاح فنادق جديدة في عام 2025 مثل Sotetsu Grand Fresa Taipei Ximen، Episode Daan Taipei، وCapella Taipei. كما يتم توسيع الربط الجوي: ستطلق EVA Air رحلات مباشرة من دالاس في أكتوبر، وستطلق الاتحاد للطيران رحلات مباشرة من أبوظبي في سبتمبر، بينما ستقوم Thai AirAsia بربط شيانغ ماي بتايبيه ومن ثم بسابورو بدءًا من 15 يونيو. كما أن شركة Starlux Airlines تزيد من خدماتها، مع رحلات غير متوقفة جديدة من أونتاريو، كاليفورنيا إلى تايبيه بدءًا من 2 يونيو. إليك أفضل ما في تايبيه في انتظار الوصول الجديد، بما في ذلك كيفية الوصول إليها، وأفضل الأنشطة التي يمكن القيام بها في تايبيه، وأين تأكل وتبقى.

الصورة قد تحتوي على عمارة، مبنى، سكن، ومنزل

تايبيه تتمتع بأجواء مستقبلية، ومع ذلك تحمل أيضًا احترامًا للتقاليد القديمة.

Sanga Park/Getty Images

كيفية الوصول إلى تايبيه والتنقل في المدينة

المطار الرئيسي في تايبيه هو مطار تاويوان الدولي (TPE)، الذي يبعد حوالي 25 ميلاً غرب تايبيه المركزية، ويستغرق الوصول إليه من 30 إلى 45 دقيقة بالسيارة. أقصر طريق إلى تايبيه هو عبر مترو مطار تاويوان، الذي يستغرق 35 دقيقة للوصول إلى محطة تايبيه الرئيسية بتكلفة حوالي 5 دولارات. سيارات الأجرة آمنة للغاية ومتاحة بتكلفة تقدر بنحو 40 دولارًا. داخل المدينة، نظام مترو تايبيه نظيف وفعال وسهل التنقل. تايبيه تعتبر مدينة يسهل المشي فيها، أو للحصول على دراجتك الخاصة، يمكنك تجربة YouBike، برنامج مشاركة الدراجات في المدينة، بتكلفة تبدأ من 0.15 دولار أمريكي لأول 30 دقيقة. سيارات الأجرة وسيلة فعالة للتنقل، وتستخدم التطبيقات مثل أوبر وLINE Taxi على نطاق واسع. العملة هي الدولار الجديد التايواني (NTD)، ويتم قبول بطاقات الائتمان في معظم الفنادق، والمراكز التجارية، والمطاعم الكبرى، ولكن يفضل الدفع نقدًا في أسواق الليل وباعة الشوارع.

أفضل الأنشطة في تايبيه: الينابيع الساخنة، فطائر اللحم، ومنازل الشاي

واحدة من أبرز معالم تايبيه، تايبيه 101 هي وجهة للتسوق والطعام، وهي أيضًا ناطحة سحاب (كانت في السابق أطول مبنى في العالم). يمكن للزوار حجز تذاكر للمنصة الرصدية في الطابق 89 مع إطلالات بانورامية 360 درجة، مزودة بمناظير عالية الدقة، ودليل صوتي، والوصول إلى مجموعات الصور في الطابق 101. للحصول على تجربة مثيرة، جرب تجربة Skyline 460، حيث سيتم ربطك للمشي على السطح. بعد ذلك، استكشف مركز تسوق تايبيه 101. إنه مركز تسوق فاخر يضم مطعم دين تاي فونغ، أشهر مطعم في الجزيرة لمناقيشهم الشهيرة والدقيقة.

للحصول على المزيد من إطلالات الأفق، هذه المرة مع تايبيه 101، قم بالتنزه في جبل الفيل (شيانغشان). سمي بهذا الاسم لشكل الجبل، ويعتبر هذا المسار الشعبي للتنزه حوالي 600 قدم، مما يوفر صعودًا معتدل التحدي. المسار طوله حوالي ميل ويحتوي على درجات حجرية تؤدي إلى مجموعة من منصات التصوير والإطلالة.


رابط المصدر

علماء يطورون لاصقًا ذكيًا يكشف المشاعر الحقيقية رغم محاولات إخفائها.

علماء يبتكرون لاصقا ذكيا يقرأ المشاعر الحقيقية حتى لو تعمدت إخفاءها


طور فريق بحثي من جامعة ولاية بنسلفانيا لاصقًا ذكيًا يمكنه رصد المشاعر البشرية بدقة، متجاوزًا تحليل تعابير الوجه ليشمل إشارات فسيولوجية. يتكون الجهاز من مواد مرنة وقابلة للتمدد تشمل رقائق الذهب والبلاتين، ويستخدم نموذج ذكاء اصطناعي لتحديد المشاعر من خلال بيانات حقيقية. أدت التجارب إلى نجاح في تمييز المشاعر المزيفة عن الحقيقية بنسبة تصل إلى 96%. يهدف الباحثون لتطبيق هذه التقنية في الرعاية الصحية والنفسية، مع وجود اعتبارات أخلاقية حول الخصوصية. يشدد الفريق على أهمية استخدامها كأداة داعمة في تقييمات التشخيص الطبي.

نجح فريق بحثي من جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية في ابتكار لاصق ذكي مرن، يمتاز بقدرته على رصد المشاعر الإنسانية بدقة حتى في الحالات التي يظهر فيها الأشخاص عواطف غير حقيقية.

وتوضح الدراسة الحديثة المنشورة في دورية “نانو ليترز” أن هذا الاختراع يتجاوز مجرد قراءة تعابير الوجه، ليقدم تحليلاً شاملاً للإشارات الفسيولوجية المرتبطة بالحالة النفسية.

يقول هوانيو تشينغ، أستاذ علوم وهندسة الميكانيكا في جامعة ولاية بنسلفانيا وقائد الفريق البحثي، في تصريحاته للجزيرة نت: “قد تبدو هذه التقنية بسيطة كلاصق على الجلد، لكنها تحمل إمكانية تغيير فهمنا لمشاعرنا ومشاعر الآخرين. نحن نقترب من مستقبل يستطيع فيه الذكاء الاصطناعي أن يفهم الكلمات ويشعر بما نمر به فعلاً”.

صورة توضح حجم الجهاز مقارنة بالإصبع البشري (يانغبو يوان)
صورة توضح حجم الجهاز مقارنة بالإصبع البشري (يانغبو يوان)

ابتكار ذكي معزز بالذكاء الاصطناعي

يتكون الجهاز من شرائح معدنية مرنة يمكن تمديدها، مصنوعة من الذهب والبلاتين، بالإضافة إلى طبقات من البوليمرات الذكية. وقد تم تصميم هذه المواد بطريقة تقلل التداخل بين الحساسات المختلفة، مما يتيح قياسات دقيقة لكل إشارة بشكل مستقل.

يوضح تشينغ: “الاستقلالية هنا تعني أننا استطعنا تقليل التداخل بين الإشارات المختلفة بشكل كبير من خلال التصميم الهيكلي الأمثل واختيار المواد بعناية، مثل استخدام طبقات من البوليمرات الذكية لعزل الحساسات عن تأثيرات الشد. فقط مستشعر الرطوبة يتعرض للبيئة الخارجية، مع عزل الجزيئات المائية بفضل طبقة أخرى من البوليمرات”.

يعتمد الجهاز اللاصق الجديد على مبدأ فصل الإشارات المتعددة، مع بنية مزدوجة الطبقات التي تخفف من حجمه وتعزز من راحة المستخدم، مدعماً بنموذج دقيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتعرف على المشاعر.

يُشبه الجهاز اللاصق الطبي الذي يُلصق على الجلد، مما يتيح وضعه على الوجه أو الذراع أو الجبهة. ويتفاعل مع تطبيقات الهواتف المحمولة ومنصات الحوسبة السحابية، ما يجعله أداة مثالية للرصد عن بُعد في إطار خدمات الطب عن بُعد.

Angry face of Asian man in grey t-shirt with hand point on empty space. المصدر: ادوبي ستوك
لا يعتمد اللاصق الذكي على تحليل تعابير الوجه فقط، بل يدمجها مع إشارات بيولوجية أخرى (أدوبي ستوك)

سقوط الأقنعة

على عكس الأجهزة التقليدية لمراقبة الحالة، لا يقتصر اللاصق الذكي الجديد على تحليل تعابير الوجه، بل يدمجها مع إشارات بيولوجية أخرى. فعلى سبيل المثال، تشير زيادة حرارة الجلد إلى شعور بالغضب أو الدهشة، بينما نقص درجة الحرارة يرتبط بالحزن أو الخوف، وارتفاع رطوبة الجلد يظهر غالبًا أثناء الخوف نتيجة التعرق، بينما التغيرات في معدل نبضات القلب ترتبط بمشاعر مختلفة.

يضيف تشينغ: “يمكن أن يكون التعبير الظاهري مضللاً لنماذج الذكاء الاصطناعي، لكن المعلومات البيولوجية المدمجة لا تكذب، مما يزيد من دقة النموذج في التعرف على المشاعر البشرية”. وبالتالي، فإن جمع هذه المعلومات بشكل متزامن يوفر رؤية أوضح للمشاعر الحقيقية، مما يفتح آفاقًا جديدة لدعم الرعاية الطبية النفسية والتدخل المبكر.

تلك المعلومات التي يجمعها الجهاز تحولت إلى بيانات تدريب نموذج ذكاء اصطناعي تم تصميمه خصيصًا لتمييز المشاعر، من خلال الاعتماد على بيانات حقيقية من 8 متطوعين قاموا بمحاكاة 6 تعابير وجهية شائعة وهي السعادة، والدهشة، والخوف، والحزن، والغضب، والاشمئزاز، 100 مرة لكل نوع.

بعد تدريب النموذج، تم استقدام متطوعين آخرين، وعُرضت عليهم مقاطع فيديو تستفز تلك المشاعر بشكل واقعي، مثل مشاهد مزعجة أو مخيفة أو مواقف تثير الاشمئزاز. وقد نجح الجهاز في تمييز بين المشاعر المزيفة والحقيقية بدقة عالية، حيث تمكن من التعرف على 96% من المشاعر المزيفة مقارنة بحوالي 89% من المشاعر الحقيقية.

يقول تشينغ: “لقد كان تعقيد المشاعر البشرية تحديًا كبيرًا في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي لتمييز المشاعر الحقيقية عن المزيفة، ورغم صغر حجم العينة، إلا أن إضافة بيانات مثل درجة حرارة الجلد والرطوبة ومعدل نبض القلب حسنت دقة النموذج”.

من الرعاية النفسية إلى مراقبة المرضى

يطمح الباحثون إلى أن تفتح هذه التقنية، مع الالتزام بإجراء اختبارات مستقبلية، آفاقاً واسعة للتطبيقات الطبية والنفسية في المستقبل، حيث يمكن استخدامها في الرعاية النفسية عن بُعد لتحديد حالات الاكتئاب أو القلق مبكراً. بالإضافة إلى مراقبة الحالة النفسية لمرضى الخرف أو التوحد، خاصةً الذين لا يمكنهم التعبير عن أنفسهم.

كما يمكن تطبيق تلك التقنية في العيادات البيطرية لرصد مشاعر الحيوانات بعد تعديلها لتناسب فسيولوجيتها. وقد تُستخدم لمراقبة الجروح المزمنة ومتابعة حالات مرضية لم يكن بمقدور علاجها بهذه الدقة، مثل اضطرابات الجهاز العصبي.

يضيف تشينغ: “يتطلب الانتقال من الكشف عن المشاعر إلى البرنامجات الأخرى (مثل كشف المرضى) دمج إشارات بيولوجية جديدة ذات صلة، كالمؤشرات الحيوية الموجودة في السوائل البيولوجية مثل العرق أو السوائل الخلوية”، ويضيف: “تعد هذه من بين الاتجاهات البحثية التي نعمل عليها حاليًا باستخدام مواد نانوية جديدة ونماذج ذكاء اصطناعي متقدمة لتحسين الاستقرار والتوافق الحيوي، مما يؤدي إلى تحقيق دقة تشخيصية تقييم علاجية أفضل”.

على الرغم من الإمكانيات الواعدة، فإن استخدام هذه التقنية يطرح تحديات أخلاقية، خاصة بشأن خصوصية المعلومات. إذ يمكن أن يؤدي أي وصول غير مصرح به، أو اختراق المعلومات، أو إساءة الاستخدام من قبل مقدمي الخدمات، أو أصحاب العمل، أو أطراف ثالثة أخرى، إلى التمييز أو وصم الأفراد.

وفي هذا السياق، يوضح تشينغ: “تعتبر الإشارات التي نجمعها بيانات شخصية حساسة. لذا، نعتمد على تقنيات تشفير وإخفاء الهوية، بالإضافة إلى الحصول على موافقة المستخدم قبل جمع أو مشاركة أي بيانات”.

ويختتم مطمئناً أن التقنية يجب ألا تستخدم بمفردها للتشخيص، بل كأداة مساعدة ضمن إطار متكامل من أدوات التشخيص الطبي.


رابط المصدر

شاهد الجيش الإسرائيلي: اعترضنا صاروخا أطلق من اليمن نحو القدس

الجيش الإسرائيلي: اعترضنا صاروخا أطلق من اليمن نحو القدس

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم رصد صاروخ أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، وأنه تم اعتراضه. وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه تم تفعيل …
الجزيرة

الجيش الإسرائيلي: اعترضنا صاروخًا أطلق من اليمن نحو القدس

في أحدث تطور للأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تمكنه من اعترض صاروخ تم إطلاقه من الأراضي اليمنية نحو العاصمة القدس. هذه الحادثة تأتي في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، حيث يعكس هذا الهجوم التهديد المتزايد الذي تفرضه الجماعات المسلحة والميليشيات في الدول المجاورة على أمن إسرائيل.

تفاصيل الهجوم

حسب البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي، فقد تم اكتشاف الصاروخ في مراحل مبكرة من إطلاقه، مما ساهم في تكثيف جهود الدفاع الجوي والتي أسفرت عن اعتراضه بنجاح قبل وصوله إلى أهدافه. وقد أوضحت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن الصاروخ كان يستهدف مناطق مدنية، مما كان سيؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات إذا ما نجح في الوصول إلى الهدف.

ردود الفعل

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الهجوم لم يكن الأول من نوعه، حيث شهدت السنوات الأخيرة عدة محاولات من قبل بعض الجماعات في اليمن لإطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة نحو إسرائيل. في الوقت الذي تدين فيه الحكومة الإسرائيلية هذه الأعمال، تعرب عن قلقها من الاتصالات المحتملة بين الميليشيات المثيرة للجدل والجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة.

الأبعاد السياسية

من الجانب السياسي، يعكس هذا الحادث استمرار حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، والتي قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع بين مختلف الأطراف. كما تشير التقديرات إلى أن الصاروخ قد يكون جزءًا من استراتيجية أكبر تهدف إلى زعزعة الأمن في إسرائيل، كما أن أبرز الميليشيات التي تقف وراء هذه الهجمات هي الحوثيون، الذين لديهم علاقات وثيقة مع إيران.

الاستجابة العسكرية

تواصل القوات الإسرائيلية تعزيز أنظمتها الدفاعية، بما في ذلك منظومات الاعتراض مثل "قبعة الحديد"، وذلك استعدادًا لأي تهديدات مستقبلية. ويعمل الجيش الإسرائيلي باستمرار على تطوير قدراته العسكرية ونظام الإنذار المبكر لضمان حماية أراضيه.

الخاتمة

إن الاعتراض الناجح للصاروخ يدل على استعداد الجيش الإسرائيلي لمواجهة التهديدات الأمنية، ولكنه أيضًا يؤكد على الحاجة الملحة لتحقيق الاستقرار في المنطقة. يبقى أن نرى كيف ستتطور الأوضاع في الأيام المقبلة وما إذا كانت ستؤدي إلى خطوات سياسية جديدة أو تصعيد للأعمال العسكرية.