شاهد طبيب أمريكي متطوع بغزة: الحرب ليست ضد حماس بل ضد المدنيين
11:45 صباحًا | 29 مايو 2025شاشوف ShaShof
قال فيروز سيدوا الطبيب الأمريكي المتطوع بغزة للجزيرة إنه ركز في مداخلته بمجلس الأمن على المجاعة في القطاع، وطالب الطبيب مجلس … الجزيرة
طبيب أمريكي متطوع بغزة: الحرب ليست ضد حماس بل ضد المدنيين
في ظل النزاع المستمر في غزة، يبرز دور العديد من المتطوعين الذين يسعون لتقديم الدعم والمساعدة للمدنيين المتضررين من الأزمة. من بين هؤلاء، يلفت الانتباه طبيب أمريكي قرر التوجه إلى غزة للمساهمة في جهود الإغاثة. وتحدث هذا الطبيب عن تجاربه وآرائه حول طبيعة الصراع وتأثيره على المدنيين.
تأثير النزاع على المدنيين
يؤكد الطبيب أن الحرب الحالية ليست مجرد صراع بين طرفين مت antagonists، بل هي في الواقع حرب تتسبب في معاناة كبيرة للمدنيين. فالأطفال والنساء وكبار السن هم الأكثر تأثرا، حيث يُحرمون من حقوقهم الأساسية في الأمن والعيش الكريم. يشير الطبيب إلى أن القصف والتهجير يشكلان قسوة إضافية على حياة هؤلاء الناس، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي رفع الصوت وإدانة هذه الأعمال.
مسؤولية المجتمع الدولي
ويشدد الطبيب على أهمية تدخل المجتمع الدولي، ليس فقط من خلال كلمات الإدانة، ولكن بمزيد من الفعل والمبادرات الفعالة. يوضح أن القضايا الإنسانية لا يمكن فصلها عن السياسة، وأن الضغط على الأطراف الفاعلة في النزاع سيكون له تأثير مباشر على حياة المدنيين.
التجربة الشخصية
تجربته في غزة كشفت له جوانب عديدة من المعاناة الإنسانية. يقول: "كل يوم هنا هو تذكير صارخ بأهمية الإنسانية والتضامن." يتعامل مع مئات المرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية الطبية، ويعبر عن شعوره بالعجز أمام قلة الموارد ونقص المعدات.
دعوة للسلام
يناشد الطبيب المجتمع الدولي بأن يسلط الضوء على المعاناة الإنسانية وأن يعمل على إنهاء العنف. ويؤكد أن السلام هو الخيار الوحيد الذي يضمن للأجيال القادمة مستقبلا أفضل.
في ختام حديثه، يدعو إلى الاهتمام بالمدنيين الذين يعانون في غزة، ويؤكد أن الحرب ليست ضد حماس، بل ضد الأبرياء الذين هم أعظم ضحية في هذا النزاع.
شاهد إعلام إسرائيلي: تل أبيب ترفض المقترح الذي وافقت عليه حماس
شاشوف ShaShof
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مسؤولين، أنه لا يوجد مقترح أمريكي جديد لصفقة تبادل، ورد حماس على الأرجح يتعلق بمقترح بحبح. الجزيرة
إعلام إسرائيلي: تل أبيب ترفض المقترح الذي وافقت عليه حماس
أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية أن تل أبيب قد رفضت المقترح الذي تقدمت به حركة حماس، والذي يتعلق بتهدئة الأوضاع في قطاع غزة. يأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة توترات مستمرة وعلى خلفية تصعيد الأحداث في الأشهر الماضية.
وفقاً للتقارير، فإن حماس كانت قد اقترحت مجموعة من الشروط من أجل إنهاء التصعيد القائم، بما في ذلك التهدئة العسكرية وتخفيف الحصار المفروض على القطاع. ومع ذلك، أعرب المسؤولون الإسرائيليون عن عدم رضاهم عن بعض النقاط التي تم طرحها في المقترح، معتبرين أنه لا يلبي متطلبات أمنية أساسية.
أسباب الرفض الإسرائيلي
يدرج المحللون في وسائل الإعلام الإسرائيلية عدة أسباب وراء هذا الرفض. أولاً، تتمسك تل أبيب بمبدأ الأمن القومي، وخاصة في ظل المخاوف من تصاعد التهديدات من غزة. وثانياً، تعتقد إسرائيل أن أي اتفاق مع حماس يجب أن يكون مشروطاً بتجريد الحركة من قدرتها العسكرية، وهو ما لا يبدو متاحاً في ظل الوضع الحالي.
رد فعل حماس
في المقابل، ردت حماس على الرفض الإسرائيلي ببيان رسمي، حيث أكدت أن الحركة تظل ملتزمة بتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني، ودعت المجتمع الدولي للتدخل من أجل تحقيق السلام. وتعتبر حماس أن رفض تل أبيب يأتي في إطار محاولة القضاء على الأمل في السلام والاستقرار في المنطقة.
س implications على الوضع الإقليمي
يعتبر هذا الرفض الإسرائيلي بمثابة تحدٍ إضافي للجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة. إذ تزايدت الدعوات في الآونة الأخيرة من قبل بعض الدول العربية والمجتمع الدولي لتحقيق تهدئة دائمة، وسط تزايد الضغوط الإنسانية في غزة.
مع تصاعد الأحداث، يبقى مستقبل الأوضاع في المنطقة غير مؤكد، إذ يتساءل الكثيرون عن كيفية تطور الأمور في ظل الانسداد القائم بين الجانبين. يشير المحللون إلى أن الفشل في تحقيق اتفاق قد يؤدي إلى تصعيد آخر، مما يعمق الأزمات الإنسانية ويزيد من التحديات السياسية.
الخاتمة
يجب على المجتمع الدولي أن يبذل جهوداً أكبر في الوساطة بين الأطراف المختلفة، من أجل تحقيق سلام دائم يضمن حقوق الجميع. إن استمرار الوضع على ما هو عليه لن يؤدي إلا إلى المزيد من المعاناة والقلق في المنطقة، مما يتطلب سرعة التحرك من أجل خلق حلول فعالة ترضي جميع الأطراف.
اخبار عدن – قوات الاستقرار تضبط مشتبه بهم في تجارة المخدرات بعدن
شاشوف ShaShof
نفذت قوات الحزام الاستقراري في عدن عمليات نوعية لمكافحة المخدرات، أسفرت عن اعتقال عدد من المشتبه بهم في المنصورة وخور مكسر. تم القبض على خمسة أشخاص بحوزتهم كميات من الحشيش وأدوات تعاطٍ، ومبالغ مالية مشبوهة. كما ألقي القبض على شخصين في أحد الفنادق يحملان مواد مخدرة، بالإضافة إلى توقيف شخص ثالث بجوار الفندق. في خور مكسر، تم ضبط مواد مخدرة مع أحد ركاب حافلة. نوّهت القيادة الاستقرارية استمرار الحملات لتجفيف منابع المخدرات وتعزيز الاستقرار والاستقرار في العاصمة. جميع المضبوطات تم توثيقها وفتح محاضر تحقيق للمتهمين.
نفذت قوات الحزام الاستقراري في عدن سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت شبكات ترويج وتعاطي المخدرات، مما أسفر عن توقيف عدد من المتهمين في مديريتي المنصورة وخور مكسر، في إطار جهود مستمرة لمكافحة هذه الآفة وتعزيز الاستقرار والاستقرار.
وأوضح مصدر عملياتي أن وحدات القطاع الثالث في مديرية المنصورة تمكنت من القبض على خمسة أشخاص في مواقع متعددة، وهم: (ص.م.ي)، (ع.ف.ع)، (م.ع.أ)، (ص.ع.م)، و(ع.ح.ع)، بعد العثور بحوزتهم على كميات من مادة الحشيش المخدرة، أدوات تعاطٍ، أوراق لف، ومبالغ مالية يُشتبه أنها ناتجة عن أنشطة ترويجية.
وفي عملية أخرى نفذتها القوات داخل أحد الفنادق على خط عدن-تعز، تم ضبط شخصين بحوزتهما كميات من مادة الحشيش، الشبو، وعدد من حبوب “البريجابالين”، كما تم توقيف شخص ثالث داخل مركبته بالقرب من الفندق وبحوزته قطعة كبيرة من الحشيش.
أما في مديرية خور مكسر، فقد تمكن أفراد نقطة فندق عدن الاستقرارية من توقيف حافلة نقل صغيرة، حيث تم العثور مع أحد الركاب، المدعو (م.هـ.ق.ي)، على ثلاث قطع من الحشيش، أوراق لف، وعدد من حبوب “البريجابالين”.
ونوّه المصدر أن جميع المضبوطات تم توثيقها وتحريزها وفقاً للإجراءات القانونية، وتم فتح محاضر تحقيق بحق المتهمين تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.
وشددت قيادة الحزام الاستقراري في عدن على أن هذه العمليات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى اجتثاث بؤر ترويج المخدرات وتجفيف منابعها، مؤكدة على استمرار الحملات الاستقرارية وتعزيز التنسيق مع الأجهزة المعنية لحماية المواطنون وصون أمن العاصمة وسلامة مواطنيها.
قاضٍ أميركي يعارض جهود ترامب لترحيل الناشط محمود خليل
شاشوف ShaShof
رجّح قاضٍ فدرالي أميركي نجاح الدعا الجامعي محمود خليل في دعواه ضد إدارة ترامب، مشيرًا إلى أن محاولة ترحيله “غير دستورية”. القاضي مايكل فاربيارز اعتبر أن القانون الذي استندت إليه السلطة التنفيذية غامض ونادر الاستخدام، مما يحرم الأفراد من معرفة أسباب الترحيل. خليل، المحتجز في لويزيانا، اعتُقل بعد إلغاء بطاقته الخضراء عقب مشاركته في احتجاجات مؤيدة لفلسطين. محاموه يصفون احتجازه بأنه إهانة للعدالة ويعملون على تقديم دفوع إضافية. القضية تسلط الضوء على حقوق خليل في حرية التعبير بموجب التعديل الأول للدستور الأميركي.
قاضٍ فدرالي أميركي أبدى احتمالاً كبيراً في نجاح الدعوى التي رفعها الدعا الجامعي والناشط المؤيد للفلسطينيين محمود خليل، والتي تتعلق بادّعائه أن إدارة القائد دونالد ترامب تصرفت بشكل غير دستوري في محاولة ترحيله.
ولفت القاضي إلى أن سبب رفض إطلاق سراح خليل هو الرد غير الكافي من محاميه بشأن الاتهام المتعلق بعدم الكشف عن تفاصيل شخصية في طلب إقامته الدائمة.
قال القاضي مايكل فاربيارز يوم الأربعاء إن جهود إدارة ترامب لترحيل الدعا والناشط محمود خليل “قد تكون غير دستورية”، معتبراً أن البند الذي استندت إليه السلطة التنفيذية من قانون الهجرة “نادراً ما يُستخدم وغامض للغاية”.
وهذه هي المرة الأولى التي يعبر فيها قاضٍ اتحادي عن رأيه في دستورية استخدام القائد دونالد ترامب لقانون يمنح وزير الخارجية الأميركي السلطة لطلب ترحيل أي شخص غير مواطن يُعتبر وجوده في البلاد مضراً بمصالح الإستراتيجية الخارجية الأمريكية.
قال القاضي في نيوارك بولاية نيوجيرسي إن القانون، المسمى المادة 1227، غامض لأن الناس لن يتمكنوا من معرفة الأفعال التي قد تؤدي إلى ترحيلهم.
وأوضح فاربيارز في حكمه المكون من 101 صفحة أنه “لا يمكن لأي شخص عادي أن يعرف أن الترحيل بموجب المادة 1227 يمكن أن يحدث بهذه الطريقة دون أن يحدد الوزير أولاً ما إذا كان هناك تأثير على العلاقات الأميركية مع دولة أخرى”.
كما منع فاربيارز المسؤولين من ترحيل خليل في الوقت الذي يُباشر فيه إجراءات الطعن في دستورية اعتقاله، وكتب أنه لن يحدد حالياً ما إذا كانت حقوق خليل، كما ينص عليها التعديل الأول، قد تم انتهاكها.
تعهّد فريق خليل القانوني في بيان بتقديم الدفوع الإضافية التي طلبها فاربيارز في أقرب فرصة ممكنة.
أفاد محاموه قائلاً: “كل يوم يمضي على قضية محمود المحتجز في مركز احتجاز تابع لسلطات الهجرة والجمارك في جينا، لويزيانا، يُعتبر إهانة للعدالة، ولن نتوقف عن العمل حتى يتم إطلاق سراحه”.
الجدير بالذكر أن محمود خليل محتجز حالياً لدى سلطات الهجرة في لويزيانا، وقد طلب القاضي من خليل تقديم المزيد من الدفوع كتابياً قبل إصدار حكمه النهائي.
تم إلقاء القبض على خليل في 8 مارس/آذار الماضي بعد أن استخدمت وزارة الخارجية قانوناً لإلغاء بطاقته الخضراء، وكونه أول دعا يُعتقل في إطار جهود ترامب لترحيل الطلاب الأجانب الذين شاركوا في الاحتجاجات المدعاة بحقوق الفلسطينيين التي اجتاحت الجامعات الأميركية بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
يؤكد خليل وأنصاره أن اعتقاله ومحاولة ترحيله يشكلان انتهاكاً لحقه في التعبير بموجب التعديل الأول للدستور الأميركي.
شاهد شاهد| احتراق طائرة الخطوط اليمنية في مطار صنعاء عقب قصف إسرائيلي
شاشوف ShaShof
وثقت مشاهد نشرها ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الأربعاء، احتراق طائرة الخطوط اليمنية الوحيدة في مطار صنعاء الدولي عقب … الجزيرة
احتراق طائرة الخطوط اليمنية في مطار صنعاء عقب قصف إسرائيلي
شهد مطار صنعاء الدولي حادثًا مأساويًا بعد احتراق إحدى طائرات الخطوط اليمنية، نتيجة لتعرضها لقصف إسرائيلي. وقع الحادث في وقتٍ حساس، مما أثار ردود فعل واسعة على مختلف الأصعدة.
تفاصيل الحادث
وقعت الحادثة مساء يوم الثلاثاء، عندما استهدفت الطائرات الإسرائيلية مدرج المطار، مما أسفر عن اشتعال النيران في الطائرة المتوقفة. حيث جاء الهجوم في وقت كانت فيه الأجواء ملتهبة نتيجة للتوترات السياسية في المنطقة، مما يشير إلى ارتفاع مستوى التصعيد بين الأطراف المختلفة.
ردود الفعل
تلقى الحادث استنكارًا واسعًا من قبل المسؤولين المحليين والدوليين. حيث أعرب العديد من السياسيين عن قلقهم إزاء التبعات الإنسانية لهذا القصف، مؤكدين على ضرورة حماية المنشآت المدنية وعدم استهدافها في النزاعات العسكرية.
كما عبر عدد من المواطنين اليمنيين عن استنكارهم الشديد لما حدث، مؤكدين على أن الطائرات والمدنيين يجب أن يُحْموا من ويلات الحرب. وأكدت مصادر محلية أن الاحتراق تسبب في خسائر كبيرة واعاقة للحركة في المطار.
الأبعاد السياسية
تجسد هذه الحادثة توتر العلاقات بين الأطراف الإقليمية، حيث يعد القصف الإسرائيلي للأراضي اليمنية خطوة جديدة في سياق صراع متفاقم. يشير الخبراء إلى أن هذا الهجوم قد يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة، ويؤدي إلى مزيد من التداعيات السلبية على الوضع الإنساني في اليمن.
الخاتمة
لا يزال الوضع متوترًا في صنعاء، مع استمرار الضغوط العسكرية والسياسية على اليمن. ويأمل الكثيرون في أن تنتهي هذه الصراعات بسرعة، لتعود البلاد إلى حالة من الاستقرار والأمان. الحادث الذي شهدته طائرة الخطوط اليمنية يعد تذكيرًا آخر بالوضع المتأزم الذي يعيشه الشعب اليمني، والذي يستحق السلام والأمان.
اخبار عدن – الأكاديمية العربية تختتم مؤتمر الموارد البشرية الثاني بدعم من بنك الشمول في العاصمة
شاشوف ShaShof
اختتمت الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمصرفية ملتقى الموارد البشرية الثاني تحت شعار “إبداع الإنسان وذكاء الآلة”. برعاية وزير المنظومة التعليمية العالي والدعم من بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، تضمن الملتقى جلسات حوارية وورش عمل تناولت تحديات وفرص إدارة الموارد البشرية في عصر التقنية. هدف الملتقى إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاعات السنةة والخاصة، مما يسهم في تطوير الكوادر البشرية والتنمية المستدامة. شهد الفعالية حضور خبراء وأكاديميين محليين ودوليين، حيث تم تبادل الأفكار حول أحدث الاتجاهات في هذا المجال.
عدن / خديجة الكاف وأسماء عبدالقادر
تصوير / إبراهيم عبدالرحمن
اختتمت الأكاديمية العربية للعلوم الإدارية والمصرفية ملتقى الموارد البشرية الثاني، تحت شعار “إبداع الإنسان وذكاء الآلة .. تكامل يعيد تشكيل إدارة الموارد البشرية”، برعاية معالي وزير المنظومة التعليمية العالي، الأستاذ الدكتور خالد أحمد الوصابي. كما تلقى الملتقى دعم بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، وهو ما يعكس التزام المؤسسة المالية بدعم المبادرات المنظومة التعليميةية والتطويرية.
تضمن الملتقى جلسات حوارية وورش عمل تناولت التحديات والفرص التي تواجه إدارة الموارد البشرية في عصر التقنية الحديثة، مما ساهم في تعزيز الفهم المتبادل وتطوير استراتيجيات الابتكار في هذا المجال.
تعد هذه الفعالية خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاعين السنة والخاص، مما يسهم في تطوير الكوادر البشرية وتحقيق التنمية المستدامة.
كما شهد الملتقى حضور مجموعة من الخبراء والأكاديميين من داخل الوطن وخارجه، حيث تم تبادل الأفكار والرؤى حول أحدث الاتجاهات والتوجهات في مجال إدارة الموارد البشرية.
غزة في جولة جديدة من المواجهة.. “شطرنج ثلاثي الأبعاد” يرسم ملامح القوى في المنطقة
شاشوف ShaShof
تنظر نظريات العلاقات الدولية في التغيرات بموازين القوى، ومنها “نظرية الألعاب” التي تحلل سلوك الدول كأطراف عقلانية تسعى لتعظيم مكاسبها. نموذج “المثلث الإستراتيجي” يبرز التنافس بين ثلاث دول وكيف يمكن لأحدها الاستفادة من صراعات الاثنين الآخرين. في السياق الحالي، تراجعت مكانة إسرائيل وإيران، بينما حققت تركيا والسعودية مكاسب إقليمية. الاستراتيجية الأمريكية تظهر استبعاد إسرائيل من المفاوضات وتحجيم نفوذها. في المقابل، استثمرت تركيا والسعودية في الفراغ الناجم عن تراجع خصومهما، مما يعزز دورهما الإقليمي. إلا أن هذا التقدم قد يكون غير مستقر على المدى الطويل.
تقدم نظريات العلاقات الدولية أدوات لتفسير التغير في موازين القوى والتحالفات بين الدول، ومن بين هذه النظريات “نظرية الألعاب” التي تحاكي سلوك الدول كأطراف عقلانية تسعى إلى تعظيم مكتسباتها وتقليل المخاطر.
تندرج تحت هذه النظرية نماذج متعددة تتباين بحسب محور تحليلها وعدد اللاعبين في أي صراع أو تصادم سياسي.
من النماذج المفيدة في تفسير الوضع الراهن في المنطقة هو نموذج “المثلث الإستراتيجي”، الذي يوضح التنافس بين ثلاثة أطراف، وكيف يمكن لكل طرف الاستفادة من صراع الطرفين الآخرين.
يمكن أن يساهم هذا النموذج في تفسير تراجع مكانة إسرائيل الإقليمية رغم إنجازاتها العسكرية، مقابل مكاسب كل من تركيا والسعودية رغم قلة انخراطهما في المواجهات الجارية، بالإضافة إلى تراجع الدور الإيراني بفعل استنزافه في المنطقة.
تراجع المكانة الإقليمية لإسرائيل وإيران مقابل تحقيق كل من تركيا والسعودية مكاسب إقليمية (شترستوك)
تراجع مكانة إسرائيل
أظهرت التداعيات الإستراتيجية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تراجع المكانة الإقليمية لدولة الاحتلال، وهذا ما تجلى في ممارسات الولايات المتحدة مثل استثناء إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار مع الحوثيين وتهميشها في المفاوضات النووية مع إيران.
إعلان
هذا الأمر ظهر أيضا في رفع إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب العقوبات عن سوريا وبدء انسحابها العسكري منها، وهو ما لم يكن على هوا حكومة بنيامين نتنياهو. إضافة إلى تأخير أولويات ملف التطبيع مع السعودية، وعقد الاتفاقات السياسية والاستقرارية والماليةية دون ربطها كما كان في السنوات السابقة.
كما تراجع النفوذ الإيراني بسبب سقوط نظام بشار الأسد، والتحديات التي يواجهها حزب الله اللبناني، وتدهور مكانة حلفاء طهران في العراق.
وفي المقابل، نمت أدوار تركيا والسعودية، مستفيدتين من الفراغ الناتج عن تراجع إيران وإسرائيل. إذ توسع النفوذ التركي في سوريا، وتمكنت، بالتعاون مع الرياض، من تعزيز شرعية النظام الحاكم الجديد في دمشق، والتوافق مع الولايات المتحدة بشأن سحب قواتها من مناطق الأكراد، مع توجه نحو توحيد سوريا بدلاً من تقسيمها كما تروج إسرائيل.
شطرنج ثلاثي
يمكن تفسير هذا التغير في توازن القوى الإقليمي بلعبة الشطرنج الثلاثية، حيث يكسب أحد الأطراف عندما يتصادم الطرفان الآخران في مواجهة طويلة الأمد.
في المشهد الحالي، أدى استنزاف الطرفين القائدين -إسرائيل من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى- إلى تعزيز مكانة الأطراف الإقليمية التي تفادت التورط المباشر في المواجهة وحافظت على علاقة مع الطرفين.
لكن هذه الاستفادة قد لا تكون مستدامة على المدى الطويل، لسببين رئيسيين:
1- إن ما أتاح هذا التقدم كان تباينًا مهمًا بين سياسة الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال، وهذا قد يتغير في الأشهر القادمة.
2- تباين موقف هذه الأطراف عن مشاعر شعوبها التي تعتبر التضامن مع الشعب الفلسطيني أولوية دينية وقومية، مما يشكل ضغوطًا خفية على استمرارية المسار الذي تسلكه هذه الدول.
ينتمي مفهوم “لعبة الشطرنج الثلاثية” إلى “نظرية الألعاب” التي تستخدم على نطاق واسع لفهم وتحليل العلاقات الدولية. يدرس هذا المفهوم التفاعل بين أطراف عقلانية تسعى لتعظيم مكاسبها مع الأخذ بعين الاعتبار سلوك الآخرين.
تتضمن البرنامجات العملية لهذا المفهوم “الألعاب متعددة الأطراف” والتي تُستخدم لتحليل التحالفات مثل حلف الناتو، وكذلك التوازنات الإقليمية كما هو الحال في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى ديناميكية “المثلث الإستراتيجي” التي حكمت العلاقة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي والصين خلال جزء من الحرب الباردة.
يشرح أستاذ الدراسات الصينية ويل ديتمر في دراسته المنشورة على موقع جامعة كامبردج، هذا المفهوم كممارسة تفاعلية بين ثلاثة أطراف دولية، حيث تؤثر تصرفات كل طرف مباشرة على العلاقات بين الآخرين.
تشير الدراسة إلى أن هذا المفهوم نشأ في سياق الحرب الباردة لتحليل العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي والصين، ويمكن تعميمه على حالات إقليمية أو دولية أخرى.
وفقًا لديتمر، هناك 3 نماذج محتملة لعلاقات بين الأطراف الثلاثة؛ وهي:
زواج مستقر: تحالف قوي بين طرفين ضد الثالث.
مثلث رومانسي: حيث يوجد طرف “محوري” يقيم علاقات إيجابية مع الطرفين الآخرين المتصارعين.
الثلاثي المتناغم: علاقات ودية ومتوازنة بين جميع الأطراف، وهو النمط الأكثر توازنًا لكنه نادر التحقق بسبب غياب الثقة.
بينما كانت علاقة إسرائيل مع الدول العربية الأكثر تأثيرًا قبل الحرب في غزة تتحرك نحو التقارب والتحالف ضد إيران عبر اتفاقات التطبيع، فإن العلاقت الحالية تشير إلى رغبتها في أخذ مسافة أكبر عن السياسات الإسرائيلية.
يحدث هذا خاصة في ظل تراجع الشعور بالخطر الإيراني، وزيادة خطر التوجه التوسعي والعدواني لإسرائيل، مما يجعل هذه الدول مع تركيا أقرب لوضع “الطرف المحوري” في “مثلث رومانسي” لاستغلال صراع إيران وإسرائيل.
(شترستوك)
استنزاف طرفين
يلخص تقرير للباحث كلايتون توماس -منشور في “خدمة الأبحاث التابعة للكونغرس” بتاريخ 30 ديسمبر/كانون الأول 2024- أزمة إيران بسبب الحرب كالتالي:
إعلان
تراجع النفوذ الإيراني في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق، مما أدى إلى ضعف فعالية استراتيجيتها القتالية عبر “الوكلاء”.
تصاعد الخطاب العلني داخل إيران تجاه الخيار النووي، رغم أن الاستخبارات الأميركية ترى أن طهران لم تبدأ تصنيعه فعليًا.
زيادة العقوبات الماليةية الأميركية على إيران منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع إدراج 700 جهة جديدة ضمن العقوبات.
فرض واشنطن قانون “مهسا” لمعاقبة منتهكي حقوق الإنسان وإجراءات للحد من صادرات النفط الإيرانية ومشاريع الصواريخ.
وفي هذا السياق، لفت تقرير للبنك الدولي في أبريل/نيسان 2025 إلى تباطؤ النمو الماليةي الإيراني إلى 3% في عام 2024/2025، منخفضاً من 4.7% في عام 2023، بسبب العقوبات الصارمة وتراجع الطلب على النفط، خاصة من الصين.
وبلغ معدل ارتفاع الأسعار 35.4%، فيما يعيش نحو 20% من السكان تحت خط الفقر، ونسبة الدين السنة من الناتج المحلي الإجمالي 32.6%.
خسائر إسرائيل
على الرغم من التدمير والبطش العسكري الذي تمارسه إسرائيل في فلسطين وخارجها، لم ينعكس ذلك إيجابًا على مكانتها الإستراتيجية في الإقليم، بل تشير المؤشرات إلى تراجع مكانتها لصالح لاعبين آخرين كتركيا والسعودية.
كما يظهر تراجع الشرعية الدولية لإسرائيل بشكل ملحوظ، وذلك في ردود الفعل الشعبية والرسمية على جرائمها في غزة. فعلى الصعيد الرسمي، تظهر العلاقات الأميركية الإسرائيلية حالة من التوتر غير المسبوق منذ عقود.
تشير التقارير إلى أن العديد من الدول الأوروبية قد تتجه نحو اتخاذ إجراءات عقابية ضد إسرائيل، مثل الاعتراف بدولة فلسطينية دون الحاجة إلى موافقة إسرائيل. كما هدد زعماء في بريطانيا وكندا وفرنسا باتخاذ “إجراءات ملموسة” إذا لم توقف إسرائيل هجومها على غزة وترفع القيود على المساعدات.
إعلان
في تصريحات كايا كالاس، دبلوماسية الاتحاد الأوروبي، نوّهت أن الاتحاد سيراجع اتفاقه مع إسرائيل بسبب الوضع “الكارثي” في غزة.
وقال كالاس إن “أغلبية كبيرة” من الوزراء في بروكسل أيدت مراجعة الاتفاق المعروف باسم اتفاقية الشراكة استنادًا إلى الأحداث في غزة.
كما ذكرت صحيفة غارديان أن السلطة التنفيذية الهولندية تعد قانونًا لحظر الواردات من مستوطنات الاحتلال في الضفة الغربية.
أظهرت استطلاعات حديثة تراجع الدعم الشعبي لإسرائيل في الولايات المتحدة، حيث أظهر استطلاع لمركز بيو أن 53% من الأميركيين يحملون نظرة غير إيجابية تجاه إسرائيل، مقارنة بـ42% في عام 2022. و69% من الديمقراطيين يحملون مواقف سلبية تجاه إسرائيل.
في المجال الماليةي، أظهر مسح صادر عن منظمة التعاون الماليةي والتنمية “أو إي سي دي” أن الحرب تسببت بفجوة في الناتج القومي الإسرائيلي تقدر بسنة وربع السنة، حيث تأخر الانتعاش الماليةي حتى نهاية عام 2024.
على الرغم من انتعاش النشاط الماليةي الكلي جزئيًا بعد 7 أكتوبر 2023، إلا أنه ظل ضعيفًا للغاية في عام 2024. وشهدت تركيبة النشاط الماليةي تغيرًا كبيرًا.
إعلان
تراجع التنمية الاقتصادية بنسبة 15% بنهاية عام 2024 عن مستوياته قبل الحرب، متأثرًا بنقص العمالة، خصوصًا في قطاع البناء بعد توقف تصاريح العمل للفلسطينيين، فيما لا تزال الصادرات ضعيفة.
مكاسب تركية وسعودية
أدى عجز إسرائيل وإيران عن حسم المواجهة أو إيقاف الاستنزاف العسكري والسياسي والماليةي إلى إضعاف الطرفين، مع توسع دور أطراف أخرى مثل تركيا والسعودية.
تمدد النفوذ التركي في سوريا والعراق ولبنان بفعل الفراغ الناتج عن سقوط نظام الأسد، ونجحت السعودية وتركيا في تسويق النظام الحاكم الجديد دولياً واستصدار قرار من القائد الأميركي برفع العقوبات عن سوريا، بالرغم من رغبة إسرائيل.
وفيما يخص الاتفاقات الماليةية والدفاعية الأميركية مع السعودية، فقد تقدمت بعيدًا عن شرط التطبيع مع إسرائيل.
إذا استمر التباين في مواقف القائد الأميركي وحكومة الاحتلال، فمن المحتمل أن تعزز مكاسب الأطراف الصاعدة وتتشكل بنية إقليمية أقل ملاءمة لإسرائيل.
شاهد القبض على خلية تجسس صينية لمراقبة الإيغورفي تركيا.. ما التفاصيل؟
شاشوف ShaShof
القبض على خلية تجسس صينية لمراقبة الإيغورفي تركيا.. ما التفاصيل؟ #الجزيرة #تركيا #الصين #الإيغور #رقمي … الجزيرة
القبض على خلية تجسس صينية لمراقبة الإيغور في تركيا.. ما التفاصيل؟
في خطوة مثيرة للجدل، أعلنت السلطات التركية مؤخرًا عن القبض على خلية تجسس تتعلق بالصين، والتي كانت تُستخدم لمراقبة مجتمع الإيغور في البلاد. هذا التطور يسلط الضوء على القضايا المتزايدة تعقيدًا فيما يتعلق بحقوق الإنسان والاعتقالات السياسية في السياق الدولي.
خلفية القضية
الإيغور هم مجموعة عرقية من المسلمين الناطقين بالتركية، يعيش معظمهم في منطقة شينجيانغ في الصين. عانت هذه المجموعة من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقالات غير القانونية، والتعذيب، ومراقبة أنشطتهم الثقافية والدينية. في السنوات الأخيرة، فر العديد من الإيغور إلى دول أخرى، ومن بينها تركيا، حيث يسعون للعيش في أمان بعيدًا عن القمع.
تفاصيل القبض
حسب تقارير أمنية، تم اعتقال عدد من الأفراد الذين يُعتقد أنهم مرتبطون بعمليات التجسس لصالح الحكومة الصينية. وفي الإطار، تم الكشف عن قيام الخلية بجمع معلومات عن الإيغور في تركيا، بما في ذلك الناشطين وقيادات المجتمع. استخدمت الخلية تقنيات متقدمة في مراقبة وتحليل النشاطات العامة والخاصة للإيغور.
ردود الفعل
جاءت ردود الفعل على هذا الموضوع متباينة. فقد رحبت منظمات حقوق الإنسان بما اعتبرته خطوة مهمة لحماية الإيغور وحفظ حقوقهم. من جانب آخر، أبدت الحكومة الصينية استياءها من هذه الاعتقالات، معتبرةً أنها تُشكل انتهاكًا لسيادتها.
تحديات مستقبلية
رغم هذه القبضات، لا تزال المخاوف قائمة بشأن سلامة الإيغور في تركيا. فالعمل التجسسي الصيني قد يشكل تهديدًا كبيرًا للمجتمع الإيغوري، وتبقى هناك تساؤلات حول مدى قدرة تركيا على حماية هؤلاء الأفراد من التهديدات الخارجية.
خاتمة
إن القبض على خلية التجسس الصينية يعتبر خطوة مهمة في سياق حماية حقوق الإنسان، ولكنها تُبرز أيضًا التحديات المعقدة التي تواجه المجتمعات المهاجرة، خصوصًا تلك التي تعاني من القمع في بلدانها الأصلية. يحتاج المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لحماية الحقوق الأساسية للأفراد، وتقديم الدعم اللازم للنازحين الهاربين من قمع الحكومة.
اخبار المناطق – رئيس خفر السواحل يناقش مع محافظ أبين سبل تعزيز كفاءة وحدات خفر السواحل
شاشوف ShaShof
بحث رئيس مصلحة خفر السواحل، اللواء الركن خالد علي القملي، مع محافظ أبين، اللواء أبوبكر حسين، تعزيز التعاون في مجالات الاستقرار وحماية السواحل ومكافحة التهريب. أشاد المحافظ بدور خفر السواحل في مواجهة التحديات الاستقرارية، مؤكدًا دعم السلطة المحلية. بدوره، شكر القملي المحافظ على حسن الاستقبال وأعرب عن تقديره للتعاون، واستعرض مع مسؤولي المديرية التحديات التي تواجه قوات خفر السواحل، خاصة نقص المعدات. تأتي الزيارة لتعزيز الجاهزية العملياتية والتنسيق مع السلطة المحلية لمواجهة تحديات الاستقرار البحري، بمشاركة عدد من الشخصيات العسكرية.
ناقش رئيس مصلحة خفر السواحل، اللواء الركن خالد علي محمد القملي، مع محافظ أبين، اللواء الركن أبوبكر حسين سالم، سبل التعاون المشترك بين قيادة المحافظة ومصلحة خفر السواحل لتعزيز الجهود الاستقرارية وحماية السواحل ومحاربة التهريب والأنشطة غير القانونية.
وقد أثنى محافظ أبين على الدور الوطني الذي تلعبه خفر السواحل في ظل الظروف الاستقرارية الحالية، مؤكداً استعداد السلطة المحلية لتقديم كافة أشكال الدعم والتسهيلات الممكنة لفرع المصلحة في المحافظة لخدمة المصلحة السنةة.
من جانبه، أعرب رئيس المصلحة عن شكره العميق لحسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي لقيه من المحافظ وقيادة السلطة المحلية، مُعبراً عن تقديره للتعاون الإيجابي الذي أبدته المحافظة والذي يسهم في تحقيق أهداف الاستقرار البحري وخدمة المصلحة الوطنية.
كما قام اللواء القملي خلال زيارته لمحافظة أبين بالاطلاع على أوضاع قوات خفر السواحل في مديرية أحور ومنطقة رأس مقاطين، ومناقشة سبل دعم وتعزيز الأداء الاستقرار البحري في المحافظة.
وفي اجتماع عقده اللواء القملي مع المسؤولين في المديرية، عرض رئيس مصلحة خفر السواحل أنشطة فرع خفر السواحل والتحديات التي تواجه القوة في أداء مهامها، خاصةً في ظل نقص الإمكانيات والمعدات اللازمة للعمل الميداني.
تأتي هذه الزيارة ضمن جهود قيادة المصلحة لتعزيز الجاهزية العملياتية في القطاعات الساحلية، وتفعيل الدور الحيوي لوحدات خفر السواحل في الحفاظ على الاستقرار البحري الوطني والتنسيق مع السلطة المحلية لمواجهة التحديات في مجال الاستقرار البحري.
رافق رئيس المصلحة في هذه الزيارة مدير عام خفر السواحل لقطاع خليج عدن العميد عبدالرب صالح الديواني، ومدير عام الشؤون المالية العميد أحمد علي عثمان، ونائب مدير عام القطاع العقيد مروان الباخشي.
إنفيديا وAMD قد تبدأان قريبًا ببيع رقائق الذكاء الاصطناعي الجديدة في الصين للامتثال للقيود الأمريكية
شاشوف ShaShof
لتلبية قيود الولايات المتحدة على تصدير تكنولوجيا أشباه الموصلات المتقدمة إلى الصين، ستبدأ شركات تصنيع الرقائق نيفيديا وأيه.أم.دي قريبًا في بيع وحدات معالجة الرسومات الجديدة المصممة لأعباء العمل الخاصة بالذكاء الاصطناعي في الصين، حسبما أفادت صحيفة Digitimes التايوانية، نقلاً عن مصادر في سلسلة التوريد.
تخطط نيفيديا لبيع وحدة معالجة رسومات ذكاء اصطناعي مبسطة، تحمل رمز “B20″، بينما تسعى أيه.أم.دي لاستهداف احتياجات أعباء العمل الخاصة بالذكاء الاصطناعي مع وحدة معالجة الرسومات الجديدة Radeon AI PRO R9700، حسبما أفادت Digitimes، مضيفة أنه من المرجح أن تبدأ الشركات في بيع هذه الرقائق الذكاء الاصطناعي في الصين اعتبارًا من يوليو.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت رويترز أن نيفيديا تعمل على شريحة ذكاء اصطناعي جديدة ذات ميزانية محدودة مبنية على معماريتها Blackwell للصين، والتي من المتوقع أن تتراوح أسعارها بين 6,500 و8,000 دولار. بالمقارنة، تبيع الشركة وحدات معالجة الرسومات H20 الخاصة بها بسعر 10,000 إلى 12,000 دولار لكل وحدة.
قالت نيفيديا يوم الأربعاء إنها تكبدت رسومًا قدرها 4.5 مليار دولار في الربع الأول بسبب متطلبات الترخيص التي تؤثر على قدرتها على بيع شريحتها H20 للذكاء الاصطناعي للشركات في الصين، ولم تتمكن من شحن 2.5 مليار دولار من شرائح H20 في الربع بسبب القيود. توقعت الشركة أن تؤدي متطلبات الترخيص إلى تأثير قدره 8 مليارات دولار على إيرادات الشركة في الربع الثاني.