عطل في خدمات فيكتوريا سيكريت بسبب مواجهة حادث أمني

LAS VEGAS, NEVADA- MARCH 14: The Victoria's Secret logo is displayed at one of their stores on March 14, 2025 in Las Vegas, Nevada. (Photo by Kevin Carter/Getty Images)

قالت شركة فيكتوريا سيكريت، عملاق تجارة الأزياء، إنها تعالج “حادثة أمنية”، حيث تواجه مواقعها والطلبات عبر الإنترنت استمرار في disruptions.

نشرت فيكتوريا سيكريت بيانًا موجزًا على موقعها الإلكتروني يوم الأربعاء. بدأت مشكلات الشركة في وقت مبكر من يوم الإثنين، حيث أبلغ المستخدمون عن عدم قدرتهم على الوصول إلى موقع فيكتوريا سيكريت.

قال أحد المتحدثين باسم فيكتوريا سيكريت ردًا على استفسارات TechCrunch: “قمنا على الفور بتنفيذ بروتوكولات الاستجابة، وتم استدعاء خبراء من جهة خارجية، وقمنا بإيقاف موقعنا وبعض خدمات المتجر كإجراء احترازي.” لم يقدم المتحدث اسمه أو يصف طبيعة حادثة الأمن السيبراني.

قال المتحدث: “نعمل على استعادة العمليات بسرعة وأمان.” وأكدت الشركة أن متاجرها لا تزال مفتوحة.

هبطت أسهم فيكتوريا سيكريت بنسبة 7% بسبب أنباء الحادثة الأمنية.


المصدر

كاتبة روسية: ترامب لن يفرض عقوبات على روسيا بسبب حاجته لمساعدة بوتين

كاتبة روسية: ترامب لن يعاقب روسيا لأنه يحتاج لمساعدة بوتين


اعتبرت ليوبوف ستيبوشوفا في تقريرها بمجلة “برافدا” أن التقارير عن فرض القائد ترامب عقوبات جديدة على روسيا غير واقعية، مشيرة إلى أن موقف ترامب يعتمد على تخوفاته من بوتين. تطرقت إلى أن ترامب يواجه تهديدًا داخليًا من الديمقراطيين، الذين يعتزمون محاسبته بعد انتخابات الكونغرس. ولفتت إلى أن روسيا تلعب دورًا داعمًا له، وأن دعمها قد يمهد الطريق لاتفاق سلام في أوكرانيا. نوّهت ستيبوشوفا أن أي عقوبات أميركية غير محتملة، وأن انسحاب واشنطن من أوكرانيا قد يكون قريبًا، مما يعزز العلاقات الروسية-الأميركية في المستقبل.
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

اعتبرت الكاتبة ليوبوف ستيبوشوفا في تقريرها المنشور في “برافدا” الروسية أن ما تتناقله بعض وسائل الإعلام العالمية عن استعداد القائد الأمريكي دونالد ترامب لفرض عقوبات جديدة على روسيا واستئناف الدعم لأوكرانيا مجرد فرضيات لا تستند إلى حقائق ملموسة.

وأوضحت الكاتبة أن هذا الأمر لا يعود إلى موقف ترامب من روسيا، بل إلى موقف القائد الروسي فلاديمير بوتين، الذي يساعد ترامب بدوره، وليس العكس، بحسب تعبيرها.

كما أضافت أن بوتين ليس من “يلعب دور الضحية” أمام ترامب، بل إن القائد الأمريكي هو من يخشى أن يصبح ضحية، ومن مصلحة بوتين أن يقدم له العون.

ثقة الكرملين

كما نقلت الكاتبة عن شبكة “سي إن إن” الأمريكية قولها إن الفرص المتضائلة لتحقيق وقف إطلاق نار واتفاق فعلي للسلام في أوكرانيا تعتمد على مدى قدرة ترامب على دعم هجماته اللفظية ضد نظيره الروسي بخطوات فعلية خلال عطلة نهاية الإسبوع.

وترى الشبكة أن الكرملين يراهن على عدم حدوث مثل هذه العقوبات، وهو ما يتضح من تصريحات المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الذي قال إن شعور ترامب بالإحباط نتيجة تصاعد الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة هو مؤشر على “الإجهاد العاطفي”.

خصوم ترامب

وترى الكاتبة، بعيداً عن الحرب الأوكرانية، أن الخصم القائدي لترامب ليس روسيا أو حتى الصين، بل الديمقراطيون في الولايات المتحدة، الذين يسعون لإبقاء مواقعهم في النظام الحاكم العالمي معتمدين على حلفائهم الأوروبيين.

وفقاً لرأيها، فإن الديمقراطيين يتقنون التفاوض مع القائد الصيني شي جين بينغ، الذي صرح في منتدى دافوس عام 2017 بعد فوز ترامب بولايته الأولى بأن العولمة “فكرة جيدة”.

وقد اعتبر العديد من الليبراليين حينها أن شي “زعيم” جديد للعولمة، ودعوا إلى أن تحل الصين مكان الولايات المتحدة في قيادة النظام الحاكم الدولي، ولا يزال الكثيرون يطمحون إلى ذلك اليوم، بحسب الكاتبة.

انكفاء ترامب

بالمقابل، قام ترامب بالانسحاب من عدة منظمات دولية مثل منظمة التجارة العالمية ومنظمة التعاون الماليةي والتنمية ومنظمة الرعاية الطبية العالمية واتفاق باريس للمناخ ومنتدى دافوس.

كما عمل على تقويض الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، التي تُعتبر أحد أهم أدوات العولمة، وأطلق حملة ضد المتحولين جنسيا في مجالي المنظومة التعليمية والاستقرار، وفرض رسوماً جمركية أضعفت الروابط العابرة للحدود التي كانت تسهم في تعزيز الانتشار العالمي لرؤوس الأموال الأمريكية، ومن المتوقع أن ينسحب من حلف الناتو قبل انتهاء ولايته الحالية، حسب ما تشير إليه الكاتبة.

وتوضح ستيبوشوفا أن فترة حكم القائد الديمقراطي باراك أوباما شهدت نقل الصناعات الأمريكية إلى الصين، مما أدى إلى تخلف الولايات المتحدة في مجالات التقنية الحديثة والتجارة والتحالفات، فضلاً عن عدم تحقيق مكاسب اقتصادية إلا من خلال الإقراض بالدولار.

من وجهة نظرها، فإن الاعتماد على الدولار كعملة احتياطية دولية ومخزون الأسلحة النووية لم يعد كافياً للولايات المتحدة من أجل الهيمنة على العالم، مما دفع النخبة الحاكمة للتركيز على تنمية المالية المحلي لتفادي الانهيار.

حاجة ترامب لبوتين

تتابع الكاتبة أن فرض العقوبات على روسيا ليس من أولويات ترامب، بل ما يشغل باله في المقام الأول هو انتخابات الكونغرس النصفية في نوفمبر المقبل، حيث يُعاد انتخاب ثلث أعضاء مجلس النواب كل عامين.

إذا ما نجح الحزب الديمقراطي في الفوز بالأغلبية، وفقاً للكاتبة، سيبدأ الديمقراطيون بشن موجة جديدة من الدعاوى القضائية ضد ترامب.

وتنوعت هذه القضايا بين الطعن في قانونية عمليات الإقالة وبين الاتهامات بالخيانة، حيث بلغ عدد هذه القضايا نحو 177 قضية حتى الآن.

كما أضافت أن ترامب يحاول في الوقت الحالي توجيه ضربة قاضية لخصومه في الداخل برفع دعوى قضائية يتهم فيها إدارة جو بايدن بأنها غير دستورية، حيث كان المستشارون يديرون البلاد في ظل عجز القائد السابق عن القيام بمهامه.

روسيا داعمة لترامب

وفي نفس الوقت، ترى روسيا، كما تقول الكاتبة، كطرف داعم لترامب في مواجهة أنصار العولمة، مما قد يمهد الطريق لعقد اتفاق سلام مع أوكرانيا، أو على الأقل التوصل إلى هدنة بحلول نوفمبر المقبل.

واعتبرت أن التقارب بين روسيا وأمريكا يمكن أن يفتح أيضاً المجال أمام مشاريع واعدة للشركات الأمريكية في روسيا، وضمان توازن المصالح مع دول الجنوب العالمي.

وختاماً، لفتت الكاتبة إلى أنه من غير المحتمل في ظل الظروف الراهنة أن تفرض الولايات المتحدة أي عقوبات على روسيا، ومن المرجح أن تنفذ واشنطن وعودها بالانسحاب من أوكرانيا.


رابط المصدر

شاهد كريستيانو رونالدو ينشر تغريدة محيرة على حسابه في موقع إكس

كريستيانو رونالدو ينشر تغريدة محيرة على حسابه في موقع إكس

رونالدو ينشر تغريدة محيرة على حسابة في موقع x (تويتر سابقاً) ..أهلا بكم في وقفة رياضية #الجزيرة #رونالدو #وقفة_رياضية …
الجزيرة

كريستيانو رونالدو ينشر تغريدة محيرة على حسابه في موقع إكس

في ظل متابعة جماهيرية كبيرة، يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إثارة الجدل على منصات التواصل الاجتماعي. مؤخراً، نشر رونالدو تغريدة محيرة على حسابه في موقع إكس (تويتر سابقاً) مما أثار تساؤلات كثيرة بين متابعيه.

محتوى التغريدة

لم يكشف رونالدو عن تفاصيل محددة في تلك التغريدة، وقد اكتفى بالإشارة إلى “تجديد التركيز والتحديات المقبلة” مع صورة غامضة له في ملعب كرة القدم. هذا الأمر أثار الكثير من التكهنات حول معاني الرسالة، سواء كانت تتعلق بمستقبله المهني، صفقة جديدة، أو حتى مشاعر شخصية.

ردود الفعل

عبر المتابعون عن استغرابهم من التغريدة، حيث غصت التعليقات بالأسئلة والتكهنات. بعضهم اعتبرها إشارة لبداية جديدة في مسيرته الرياضية، بينما رأى آخرون أنها تعكس حالة من عدم الاستقرار في حياته المهنية. لاقت التغريدة تفاعلاً كبيراً بلغت فيه الردود الآلاف خلال ساعات قليلة.

الدرس في الغموض

رونالدو، الذي يعتبر واحداً من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، دائماً ما يعرف كيف يجذب الانتباه. هذه التغريدة ليست مجرد كلمات وعبارات، بل تكشف عن استراتيجياته للبقاء في دائرة الضوء، سواء كان ذلك في الملعب أو خارجه. الغموض الذي يحيط بمؤخرا يجعله محط اهتمام أكبر ويثير فضول الجماهير.

خاتمة

بينما يبقى الكثيرون في انتظار توضيحات حول مغزى التغريدة، لا شك أن كريستيانو رونالدو يواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته، ويؤكد مرة أخرى أنه لا يزال في قلب الأحداث سواء في عالم كرة القدم أو في منصات التواصل الاجتماعي. التجدد هو شعار العظماء، ورونالدو هو أحد أبرز هؤلاء العظماء، مما يُبقي جماهيره في حالة من الترقب الدائم.

اخبار المناطق – نساء في صفوف الذل!

نساء في طوابير الذل!


في مشهد مؤلم، تعاني نساء مدينة لحج من الفقر والحرمان، إذ يتزاحمن ليلاً للحصول على قطعة ثلج لأطفالهن في ظل حرارة شديدة. الرواتب مقطوعة، والكهرباء غائبة، والماء نادر، بلا اعتبار لكرامة المواطن. يخرجن من منازلهن في وقت الراحة، مجبرات على الانتظار في طوابير للحد الأدنى من الاحتياجات. تفاقم المعاناة يبرز غياب المسؤولية إلى جانب الصمت الرسمي، مما يعكس عدم مبالاة تجاه الضعفاء. المشهد يعكس جحيمًا إنسانيًا، ويثير استياءً من تجاهل من بيدهم الحلول.

مشهد مؤلم يعكس معاناة هذه المدينة التي أهلكها الحرمان، حيث تتصارع النساء في مدينة تعرف بعاصمة لحج ليلاً تحت وطأة الحرّ والاحتياج، فقط من أجل قطعة ثلج تخفف عن أطفالهن وطأة الجحيم.

الرواتب مقطوعة، والكهرباء مفقودة، والماء نادر، ولا عزاء لكرامة المواطن، ولا شعور بالمسؤولية من أولئك الذين تولوا أمر هؤلاء المساكين.

تخرج النساء في وقت كان يُفترض أن يستريحن فيه بعد يوم شاق، لكنهن مضطرة للوقوف في طوابير الذل، ليس من أجل ترفيه أو راحة، بل لضرورة إنسانية بحتة.

وما يثير الألم أكثر من هذا المشهد هو الغياب التام للمسؤولية، والصمت الرسمي المخزي، كأن هذه المعاناة لا تعني أحدًا!

فلا بارك الله في كل من رأى ولم يتحرك، وسُئل عن هؤلاء يومًا ولم يكن له فيهم خير ولا عدل.

جيم ستوب تشتري 500 مليون دولار من بيتكوين

The GameStop sign seen inside the Susquehanna Valley Mall.

أعلنت GameStop يوم الأربعاء أنها اشترت 4,710 بيتكوين، والتي تساوي أكثر من 500 مليون دولار في وقت الشراء.

عانت سلسلة متاجر ألعاب الفيديو من صعوبة الحفاظ على صلتها بالأسواق في وقت تزداد فيه شعبية شراء الألعاب الرقمية — بالإضافة إلى أن الشركة أصبحت مركزًا لنوع جديد من الشهرة عندما أصبحت غير مدركة لمركزها في تعرضها للاختناق القصير في عام 2021.

لا يزال سهم GameStop مرتفعًا قليلاً عن مكانه قبل تدخل مجتمع Reddit r/WallStreetBets، لكن بعد بضع سنوات من لحظته غير المتوقعة في الأضواء، لا تزال GameStop تسجل تراجعًا سنويًا في صافي المبيعات.

لدعم أوضاعها المالية، أعلنت GameStop للمستثمرين في مارس أنها ستقوم بتحديث سياستها الاستثمارية لإضافة البيتكوين كأصل احتياطي في الخزينة، وتمثل أخبار اليوم متابعة GameStop لذلك الوعد. تراجعت أسهم GameStop بعد كل إعلان يتعلق بالعملات المشفرة، على الأرجح بسبب مخاوف المستثمرين من التقلبات التاريخية للعملات المشفرة.

لا يُعتبر اهتمام GameStop الأخير بالبيتكوين عشوائيًا كما قد يبدو.

تحت إدارة الرئيس السابق جو بايدن، كانت الحكومة الأمريكية تشدد الرقابة على صناعة العملات المشفرة بسبب ارتباطها بالاحتيال والفساد. الآن، قامت إدارة ترامب بتغيير السيناريو وتأسيس احتياطي للبيتكوين. كما أن شركة ترامب الإعلامية لديها خطط لجمع 2.5 مليار دولار لشراء البيتكوين.

حتى أن ترامب دعا حاملي عملته الميمية — وهي عملة مشفرة متقلبة ليست مرتبطة بأي مقياس حقيقي للقيمة، بل تتبع أهواء بعض المجتمعات الإلكترونية — إلى عشاء خاص في البيت الأبيض.

مع تداخل ترامب وعائلته بشكل أكبر مع العملات المشفرة، أعرب معارضوه عن مخاوف حول قدرة ترامب على التلاعب بسوق العملات المشفرة لتحقيق مكاسب مالية شخصية.

استجابةً لاستثمار ترامب المتزايد في العملات المشفرة، اقترح تشاك شومر (D-NY) وجيف ميركلي (D-OR) مشروع قانون “إنهاء فساد العملات المشفرة” بتعاون مع 17 سيناتور ديمقراطي آخر.

قال السيناتور ميركلي في بيان صحفي: “حاليًا، يُمكن للناس الذين يرغبون في زراعة نفوذ مع الرئيس أن يغنوه شخصيًا من خلال شراء العملات المشفرة التي يمتلكها أو يتحكم بها. هذه خطة فاسدة بعمق. إنها تهدد أمننا القومي وتؤدي إلى تآكل الثقة العامة في الحكومة.”

لكن بدون دعم من الطرف الآخر، من غير المرجح أن تكتسب هذه الجهود لتخفيف الاستثمار المثير للشك الأخلاقي لترامب في العملات المشفرة زخمًا.

مع دعم الحكومة الأمريكية، قفز سعر البيتكوين إلى أعلى مستويات قياسية في مايو، محطماً عائق الـ 110,000 دولار بعد أن انخفض إلى حوالي 75,000 دولار في أبريل. قامت شركات مثل تسلا وكوين بيس وبلوك بالفعل بإجراء عمليات شراء كبيرة للبيتكوين كوسيلة لزيادة أصول الشركة، حيث تمتلك كل منها أكثر من مليار دولار من البيتكوين.

الآن، مع شراء GameStop الضخم للبيتكوين، تتبع الشركة خطوات هذه الشركات.


المصدر

تأثيرات تدمير إسرائيل لمطار صنعاء وطائرات اليمن الأخيرة

تداعيات تدمير إسرائيل لمطار صنعاء وآخر طائرات اليمن


استهدفت إسرائيل مطار صنعاء الدولي في اليمن اليوم، حيث شنّت سلسلة غارات أدت إلى توقف الحركة الجوية تمامًا. تضررت الطائرة الوحيدة للخطوط الجوية اليمنية، مما منع 800 حاج من السفر وأعاد المطار إلى “نقطة الصفر”. رغم عدم وقوع إصابات بشرية، نوّهت الخطوط الجوية اليمنية تعرض طائرتها لهجوم “جبان”. جاء الهجوم بعد تنفيذ الحوثيين عمليتين عسكريتين ضد إسرائيل. حذّر رئيس الحوثيين، مهدي المشاط، من أن هذا العدوان لن يثنيهم عن مواصلة العمليات ضد إسرائيل. ودعت الأمم المتحدة لضبط النفس وحماية المدنيين، مأنذرةً من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن.

صنعاء- قامت إسرائيل اليوم الأربعاء بشن هجوم على مطار صنعاء الدولي في اليمن، وذلك عبر سلسلة من الغارات الجوية التي أدت إلى توقف كامل للرحلات في هذا المنفذ الحيوي لليمنيين.

وفي تصريح خاص لموقع الجزيرة نت، أفاد مدير مطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، بأن “الاعتداء الإسرائيلي استهدف المطار بخمس غارات جوية، مما عطل حركة الطيران بشكل كامل”.

وتابع “دمرت إسرائيل الطائرة الوحيدة المتبقية لشركة الخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء، والتي كانت تسهم في نقل الحجاج والرحلات التجارية إلى الجهة الوحيدة المتاحة، وهي الأردن“، كما استهدفت طائرة “خاصة” متعطلة تابعة لشركة “السعيدة”.

وأنذر الشايف من تداعيات “كبيرة جدا” لهذا الهجوم، مضيفاً “لقد حرمنا المرضى والعالقين والحجاج (800 حاج) من السفر، وأعاد المطار إلى نقطة الصفر بتوقف الحركة فيه بالكامل”.

لا ضحايا

وفي سياق متصل، نفى مصدر ملاحي يمني لموقع الجزيرة نت وقوع أي إصابات بشرية نتيجة العدوان الإسرائيلي على المطار، “على الرغم من وجود الحجاج في صالة المغادرة في انتظار صعودهم إلى الطائرة المتجهة إلى الديار الحجازية”، مضيفاً أنه بعد قصف الطائرة الوحيدة المتبقية، لم يتبق أي وسيلة للسفر من مطار صنعاء الدولي.

كما نوّهت الخطوط الجوية اليمنية في بيان لها تعرض إحدى طائراتها في مطار صنعاء لاستهداف “مباشر وجبان من قبل العدو الصهيوني”.

وأوضحت أن القصف الإسرائيلي حدث قبل لحظات من صعود الحجاج، “في إطار رحلة تفويج مجدولة، حصلت على جميع التصاريح اللازمة للهبوط والتشغيل والإقلاع من جميع الجهات المعنية”.

وصرحت الشركة للرأي السنة اليمني والعالمي “توقّف كامل لرحلات الخطوط الجوية اليمنية من مطار صنعاء الدولي حتى إشعار آخر، نتيجة لهذا العمل التطرفي الجبان الذي استهدف طائرة مدنية يمنية”.

وفي المقابل، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له أنه نفذ، اليوم الأربعاء، “غارات على مطار صنعاء المركزي ضد قطع جوية تابعة لجماعة الحوثيين“.

وادعى أن الحوثيين “استخدموا هذه القطع الجوّية لنقل مسلحين متورطين في اعتداءات ضد إسرائيل”، وهو ما نفته الجماعة، التي نوّهت في العديد من المناسبات الاستخدام المدني الخالص للمطار.

تأتي الغارات اليوم بعد يوم واحد من إعلان الحوثيين تنفيذ عمليتين عسكريتين، تم استهداف أحدهما مطار بن غوريون وسط إسرائيل، بينما هاجمت الأخرى هدفًا حيويًا شرق تل أبيب، في حين صرحت إسرائيل اعتراض صاروخين أُطلقا من اليمن.

منذ أكتوبر 2023، يواصل الحوثيون شن هجمات على إسرائيل “دعماً لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان وحصار إسرائيلي غير مسبوق”، وفقًا للجماعة. في حين أن إسرائيل قد شنت سلسلة من الغارات ضد مرافق ومواقع حيوية تحت سيطرة الحوثيين في اليمن.

مكان سقوط الصاروخ اليمين في مطار بن غوريون قرب تل أبيب. وزيرة المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغيف تتفقد مكان سقوط الصاروخ تصوير مكتب الصحافة الحكومي
مكان سقوط صاروخ يمني في استهداف سابق لمطار بن غوريون الإسرائيلي (مكتب الصحافة الحكومي)

تهديد وتحذير

في تعليقه على الهجوم، توعَّد رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط إسرائيل، قائلاً إن “العدوان الإجرامي على مطار صنعاء لن يردعنا، بل سيدفعنا لزيادة العمليات ضد إسرائيل”.

وقد نقلت وكالة الأنباء (سبأ) التابعة للحوثيين عن المشاط قوله خلال زيارته للمطار “نقول للعدو الصهيوني لن نتراجع ولن نستسلم، ولن تُكسر إرادتنا أو نتراجع عن قرارنا في دعم أهلنا في غزة حتى توقف العدوان ورفع الحصار”.

وخاطب المشاط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلاً “لن تستطيع حماية قطعان الصهاينة من صواريخنا، مأنذراً الشركات التي تواصل السفر إلى مطار بن غوريون من أن تكون معرضة للخطر في أي لحظة”.

من جهته، حذّر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من أن المواجهة العسكرية المستمرة بين الحوثيين وإسرائيل تعمق من هشاشة الأوضاع في اليمن وفي المنطقة.

وأضاف في بيان له أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء، وما نتج عنها من تدمير لطائرة مدنية يمنية، تمنع العديد من اليمنيين من وسيلة أساسية للسفر لأغراض علاجية أو تعليمية أو عائلية أو دينية، خاصة في الوقت الذي يستعد فيه الآلاف لأداء مناسك الحج.

ونوّه على أن استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مطار صنعاء في اليمن ومطار بن غوريون في إسرائيل، يعد أمراً غير مقبول.

ودعا غروندبرغ جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس، والالتزام بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، كما شدد على أهمية العودة إلى حوار يمني-يمني، بدعم من الأطراف الإقليمية، كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار والسلام الدائمين في اليمن والمنطقة.

استهداف سابق

وقد سبق لإسرائيل أن شنت غارات على مطار صنعاء، حيث استهدفته بضربات مكثفة في السادس من مايو الماضي، مما عطل حركة الطيران وأوقف الرحلات لمدة عشرة أيام.

ولفت مدير مطار صنعاء خالد الشايف في تصريح صحفي آنذاك إلى أن الخسائر الناتجة عن الهجوم الإسرائيلي قُدّرت بنحو 500 مليون دولار، موضحاً أن إسرائيل دمرت الصالات بما تحتويه من أجهزة ومعدات، بالإضافة إلى تدمير مبنى التموين بالكامل، وتدمير ست طائرات، ثلاث منها تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

وتمكنت السلطات الحوثية من استئناف الرحلات الجوية بعد صيانة المطار، لكنه توقف مرة أخرى نتيجة العدوان الحالي.

ويستخدم المطار لنقل الركاب عبر الخطوط الجوية اليمنية إلى وجهة واحدة فقط هي الأردن، بالإضافة إلى نقل الحجاج إلى مطار جدة السعودي، فضلاً عن الرحلات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود وغيرها.


رابط المصدر

شاهد غارات روسية على خاركيف وسومي الأوكرانيتين تخلف حرائق ودمارا

غارات روسية على خاركيف وسومي الأوكرانيتين تخلف حرائق ودمارا

شنّت روسيا هجوما واسع النطاق بطائرات مُسيّرة، على خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، أربعة أحياء عدة، مما أدى إلى اندلاع حرائق. وفي سومي، …
الجزيرة

غارات روسية على خاركيف وسومي الأوكرانيتين تخلف حرائق ودمارًا

شهدت مدينتا خاركيف وسومي الأوكرانيتين مؤخرًا تصعيدًا كبيرًا في الهجمات الجوية الروسية، مما أدى إلى تدمير واسع النطاق واندلاع حرائق هائلة. تأتي هذه الغارات في إطار الصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، حيث تبذل القوات الروسية جهودًا متزايدة لإحداث تأثير استراتيجي في المنطقة.

في خاركيف، التي تقع بالقرب من الحدود الروسية، تعرضت عدة مناطق سكنية ومنشآت حيوية لقصف مكثف، ما أسفر عن أضرار جسيمة في البنية التحتية وأرواح المدنيين. وقد أفادت التقارير بأن الغارات أدت إلى اشتعال الحرائق في عدة مواقع، مما استدعى تدخل فرق الإطفاء للسيطرة على النيران. ويتزامن ذلك مع حالة من الذعر والغضب بين السكان الذين يأملون في عودة الهدوء إلى المدينة.

أما في سومي، فقد كانت الأوضاع مماثلة، حيث استهدفت الغارات عددًا من الأحياء السكنية وأسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين. وعبّر المسؤولون المحليون عن قلقهم من تصاعد التوترات وتفاقم الأوضاع الإنسانية، إذ تزداد الحاجة إلى المساعدات الإنسانية والمواد الطبية في ظل هذه الأزمات المتكررة.

الأوضاع الإنسانية في هاتين المدينتين تتطلب استجابة عاجلة، حيث يتزايد عدد النازحين الذين يسعون للجوء إلى أماكن أكثر أمنًا. وتعتبر هذه الغارات جزءًا من استراتيجية أوسع تحاول روسيا من خلالها فرض سيطرتها على المناطق الشرقية من أوكرانيا.

وفي الوقت الذي تستمر فيه الأعمال العدائية، لا يزال المجتمع الدولي يراقب الوضع عن كثب، حيث يثير تزايد الهجمات السلمية المخاوف من فقدان المزيد من الأرواح وتدمير المزيد من الممتلكات. تتجه الأنظار نحو المفاوضات المحتملة لوقف إطلاق النار، ولكن مع تدهور الأوضاع على الأرض، يبقى الأمل ضعيفًا في تحقيق السلام قريبًا.

أنظار العالم موجهة نحو الأثر الإنساني لهذه الغارات، وتبقى الحاجة ملحة لتقديم المساعدة العاجلة للمتضررين وتقديم الدعم للجهود الرامية إلى إعادة بناء تلك المدن التي عانت الكثير جراء هذا النزاع المستمر.

ملخص حول التأثيرات الاقتصادية لحرب غزة – شاشوف


تتوقع البيانات الإسرائيلية ارتفاع تكلفة الحرب إلى 142 مليار شيكل، مع زيادة العجز في الميزانية بنحو 106.2 مليارات شيكل بحلول 2024. تواجه إسرائيل مخاطر مؤسسية وحرب، بحسب محلل وكالة ‘ستاندرد أند بورز’. شركات مثل ‘رايان إير’ و’eBay’ تقلص عملياتها في إسرائيل بسبب الحرب. الأمم المتحدة تعبر عن القلق بشأن الأوضاع في غزة. وزير الخارجية الإيطالي يدعو لوقف الحرب، بينما تعاني عملية توزيع المساعدات الأمريكية من الفوضى. دوليًا، تهاجم إسرائيل المطار في اليمن، وأيرلندا تحظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية، مما يبرز الضغط الدولي على إسرائيل.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– تشير أحدث البيانات “الإسرائيلية” التي اطلع عليها شاشوف إلى ارتفاع تكلفة حرب الإبادة إلى أكثر من 142 مليار شيكل (أكثر من 40.5 مليار دولار تم إنفاقها فعلياً) بحلول نهاية عام 2024، في حين أدت الحرب إلى تعميق عجز الموازنة بنحو 106.2 مليار شيكل (أكثر من 30.3 مليار دولار) بحلول نهاية عام 2024، بينما لم يتم نشر نفقات الحرب بشكل منفصل منذ بداية العام.

– يقول مكسيم ريفنيكوف، كبير محللي التصنيف الائتماني لإسرائيل في وكالة “ستاندرد أند بورز”، إن أكبر المخاطر التي تواجه إسرائيل هي “الخطر المؤسساتي ومخاطر الحرب”، مضيفاً أن منهجية وكالته في تحديد التصنيف تعطي وزناً كبيراً لهذه المخاطر.

– تمدد شركة الطيران الأيرلندية منخفضة التكلفة “رايان إير” إلغاء جميع رحلاتها إلى ومن إسرائيل حتى نهاية شهر يوليو 2025 – متابعات شاشوف.

– تعلن شركة التجارة الإلكترونية eBay (إيباي)، التي يقع مقرها الرئيسي في كاليفورنيا، أنها ستغلق جميع أنشطتها في إسرائيل وتسرح موظفيها (حوالي 200 موظف) بحلول الربع الأول من عام 2026، بعد 20 عاماً من التواجد في الأراضي المحتلة، في ظل المصاعب التي يواجهها قطاع الأعمال الإسرائيلي خلال الحرب.

تداعيات إنسانية |
– يؤكد مفوض وكالة “الأونروا” أن نظام توزيع المساعدات الأمريكي الإسرائيلي في قطاع غزة ليس إلا “هدراً للموارد وإلهاءً عن الفظائع المرتكَبة”، مضيفاً حسب اطلاع شاشوف: “لدينا نظام توزيع مساعدات مناسب لهذا الغرض، والأوساط الإنسانية في غزة، بما في ذلك الأونروا، جاهزة، ولديها الخبرة والقدرات للوصول إلى المستفيدين”. ويأتي هذا التصريح بعد فشل آلية التوزيع الأمريكية الإسرائيلية في يومها الأول “أمس الثلاثاء”.

– يطالب وزير الخارجية الإيطالي إسرائيل بإيقاف الحرب على قطاع غزة ويقول إن الهجوم الإسرائيلي “أصبح غير مقبول ويجب أن يتوقف فوراً”، محذراً من أي تحرك لتهجير الفلسطينيين قسرياً من القطاع.

– مؤسسة غزة المدعومة من الولايات المتحدة، والمسؤولة عن نظام أمريكي إسرائيلي، توقف توزيع المساعدات في قطاع غزة المحاصر، بعد الفوضى التي عمّت مركز التوزيع الجديد غرب مدينة رفح، وقالت المؤسسة -بعد فشل الآلية الأمريكية الإسرائيلية أمس الثلاثاء- إنها تعمل على حل المشكلات لضمان السلامة، على خلفية اقتحام المركز من قبل الفلسطينيين الذين تم تجويعهم بشكل ممنهج -متابعات شاشوف.

– يقول جوناثان ويتال، رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية بالأمم المتحدة، إن غزة تمحى أمام أعيننا، في حين تتزايد الدعوات الأوروبية مطالبةً إسرائيل بوقف حربها على القطاع.

تداعيات دولية |
– تستهدف إسرائيل مطار صنعاء الدولي وتدمر بشكل كامل آخر طائرة من طائرات الخطوط الجوية اليمنية العاملة في المطار، لتضاف إلى طائرتين أخريين تم تدميرهما سابقاً، وتقول الخارجية بصنعاء إن الاستهداف الأخير محاولة للحفاظ على ماء وجه الكيان الصهيوني ودليل على فشله الذريع في تحقيق أهدافه باليمن – متابعات شاشوف.

– تبدأ شحنات التصدير الهندية بالتحرك تدريجياً عبر طريق البحر الأحمر مجدداً، بعد أن أصبح الممر المائي الاستراتيجي هادئاً رغم حذر الشاحنين من استمرار التوترات الإقليمية، وفقاً لهيئة المصدرين في الهند FIEO.

– توافق حكومة أيرلندا رسمياً على مشروع قانون لحظر استيراد البضائع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الضفة الغربية والقدس الشرقية. ويعتبر هذا القرار خطوة رمزية تهدف إلى تعزيز الضغط الدولي على إسرائيل لوقف حربها على غزة، ويُعد المشروع الأول من نوعه داخل الاتحاد الأوروبي – متابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – انطلاق ورشة عمل تنسيقية لبحث تطوير قطاع المياه في عدن

افتتاح ورشة عمل تنسيقية لمناقشة تطوير قطاع المياه في عدن


افتتح وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي ورشة عمل في عدن لمناقشة تطوير البنية التحتية لقطاع المياه. حضر الورشة مختصون من الوزارة وممثلون عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوكالة الألمانية للتعاون الدولي. تم البحث في خطة شاملة لدراسة قطاع المياه، تغطي جميع جوانبه. عرضت GIZ تجربة عمان في صياغة خطة استراتيجية، وتم استعراض خطوات إنجاز خطة لعدن. نوّه الشرجبي على أهمية التنسيق بين الجهات المحلية والدولية لتلبية احتياجات المواطنين. اختتمت الورشة بالتأكيد على ضرورة التعاون لضمان تحسين الخدمات المقدمة في قطاع المياه.

افتتح المهندس توفيق الشرجبي، وزير المياه والبيئة، ورشة عمل تنسيقية في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، لمناقشة سبل تطوير وتعزيز البنية التحتية لقطاع المياه في المدينة، وتسريع إعداد إطار شامل لدراسة تشخيصية وخطة متكاملة لتحسين هذا القطاع.

وفي الورشة، التي حضرها مختصون من الوزارة وممثلون عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، تم بحث العناصر الأساسية للدراسة التشخيصية، التي ستتناول كافة جوانب منظومة المياه، بداية من مصادرها، مروراً بشبكات التوزيع وسعة خزانات المياه، وصولاً إلى نظم معالجة الصرف الصحي.

كما تم استعرض عرض تقديمي من قبل منظمة GIZ، يتناول التجربة الناجحة للعاصمة الأردنية عمان في وضع استراتيجيتها لقطاع المياه، بالإضافة إلى مناقشة الآليات والخطوات المطلوبة لإكمال خطة العمل لمدينة عدن.

وشدد وزير المياه والبيئة على الدور القائدي الذي تلعبه اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ في دعم جهود الفريق الوزاري المسؤول عن إعداد الخطة.

وأوضح الوزير الشرجبي أن فريق العمل سيقوم بالتنسيق الفعال بين المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في محافظة عدن وكافة الجهات المعنية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، مؤكدًا على ضرورة إعداد خطة شاملة تلبي احتياجات المواطنين المتزايدة في مدينة عدن.

واختُتمت الورشة بالتشديد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين جميع الأطراف، لضمان إعداد إطار عمل متكامل يسهم بشكل ملموس في تحسين أداء قطاع المياه وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يلبي احتياجات المدينة المتزايدة.

ستيلانتس تتجه نحو أندرويد من جوجل مع انتهاء شراكتها في السيارات مع أمازون

sign at the entrance of the plant of Dutch multinational automotive manufacturing company Stellantis

قبل ثلاث سنوات، أعلنت شركة ستلانتيش أنها تتعاون مع أمازون لإنشاء برنامج داخل السيارة سيجلب مجموعة من المنتجات والخدمات المتصلة إلى المركبات بحلول عام 2024 كجزء من خطة الشركة المصنعة للسيارات الأوسع لتوليد 22.5 مليار دولار سنويًا من البرمجيات.

لكن هذا لم يحدث. والآن، الشراكة “تتقلص”، حسبما أفادت رويترز. كما أفادت المقالة أن موظفي أمازون الذين عملوا على المشروع قد تم إعادة تعيينهم أو غادروا الشركة، وفقًا لمصادر غير مسماة.

أكدت ستلانتيش تقرير رويترز وأخبرت TechCrunch أنها ستتحول إلى نظام يعتمد على أندرويد.

وقالت الشركة في بيان: “تظل أمازون شريكًا قيمًا لستلانتيش، وتواصل الشركات العمل معًا على مجموعة من المبادرات.” على سبيل المثال، ستواصل ستلانتيش استخدام خدمات أمازون السحابية كمزودها المفضل لمنصات المركبات.

وضعت ستلانتيش خطة طموحة في ديسمبر 2021 لوجود 34 مليون سيارة متصلة على الطريق بحلول عام 2030. كانت الفكرة أن ستلانتيش ستقوم بإعداد نفسها لمصدر جديد للإيرادات بعيدًا عن بناء وبيع المركبات.

عقدت ستلانتيش شراكات مع بي إم دبليو، وفوكسكون، وويمو، وأمازون لتحقيق هذا الهدف.

كان هناك خطة لاستخدام البرمجيات داخل السيارة لبيع المنتجات والاشتراكات للركاب والسائقين تضمنت ثلاثة مكونات.

بدأت بنظام كهربائي وبرمجي أساسي أطلقت عليه ستلانتيش اسم STLA Brain. وعلى رأس هذا الدماغ، ستضيف ستلانتيش “STLA SmartCockpit”، وهي منصة لتقديم التطبيقات للسائق، مثل الملاحة، ومساعد الصوت، وسوق التجارة الإلكترونية، وخدمات الدفع، بالإضافة إلى التطبيقات التي ستقدم تجارب شخصية داخل المركبة للسائق والركاب. أما الجزء الثالث، فقد تضمن منصة قيادة آلية تسمى “AutoDrive” تم تطويرها مع بي إم دبليو.

تم الاستعانة بأمازون لمساعدة ستلانتيش في STLA SmartCockpit، على وجه الخصوص مع التكنولوجيا التي ستتكيف مع سلوك العملاء واهتماماتهم ثم تقدم الخدمات الشخصية.

أخبرت ستلانتيش TechCrunch أنها ستتمسك بمنصتها لبدن الذكي. والآن، يبدو أن النظام القائم على أندرويد الخاص بجوجل، الذي تستخدمه العديد من الشركات المصنعة للسيارات، سيتجه نحو هذه المنصة البرمجية المستقبلية.


المصدر