كيف كانت ردود الأفعال اليمنية على تدمير إسرائيل للطائرة الأخيرة في مطار صنعاء؟

كيف علّق يمنيون على تدمير إسرائيل آخر طائرة بمطار صنعاء؟


تفاعلت المنصات اليمنية مع الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، مما أدى إلى تدمير الطائرة الرابعة. جاء ذلك بعد إعلان الحوثيين إعادة تأهيل المطار. وأفادت وسائل الإعلام أن الطائرة كانت قادمة من الأردن. القوات المسلحة الإسرائيلي نوّه تنفيذ الغارات بعشر طائرات، بينما نتنياهو اتهم إيران بدعم الحوثيين. تعليقات يمنيين عبر منصات التواصل اختلفت، حيث وصفها البعض بالعدوان الظالم، مدعاين بمعاملة مماثلة مع إسرائيل. وزير الدفاع الإسرائيلي توعد باستمرار القصف على الموانئ اليمنية والبنية التحتية، مشيراً إلى أن مطار صنعاء سيتم تدميره مراراً.

تفاعل الإعلام اليمني مع الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، اليوم الأربعاء، مما أسفر عن تدمير الطائرة الرابعة والأخيرة الموجودة في المطار.

 

وجاء الهجوم الإسرائيلي الجديد بعد حوالي أسبوع من قيام جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) بالإعلان عن فتح المطار وإعادة تأهيله، فيما أفادت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن الطائرات الإسرائيلية نفذت 4 غارات استهدفت مدرج المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

وبحسب تقارير صحفية، فإن الطائرة المدمرة من طراز “إيرباص 320″، كانت قادمة من مطار الملكة علياء الدولي في الأردن صباح اليوم.

سبق أن قامت إسرائيل بقصف مطار صنعاء الدولي قبل 3 أسابيع، مما أدى إلى تعطيله وتدمير 3 طائرات للخطوط الجوية اليمنية المتواجدة فيه.

فيما نوّه القوات المسلحة الإسرائيلي أنه استهدف المطار بـ10 طائرات حربية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن “من يؤذينا سيعاني، ومن لم يُدرك ذلك بالقوة سيفهمه بقوة أكبر”.

وجدد نتنياهو -وفقاً لما ذكرته صحيفة يسرائيل هيوم- اتّهامه لإيران بدعم الحوثيين، مشيراً إلى أنها “المسؤولة عن العدوان المنطلق من اليمن”.

آراء متباينة

رصد برنامج “شبكات” -في حلقته بتاريخ (2025/5/28)- جانبًا من ردود أفعال اليمنيين على الغارات الإسرائيلية الجديدة على مطارهم وتدمير آخر طائرة في صنعاء.

وبين التعليقات، قال محمد هاشم في تغريدته “العدوان الإسرائيلي على مطار صنعاء الدولي هو عدوان غاشم وظالم وفاشل”.

ونوّه أن هذا العدوان “لن يغير أو يؤثر على موقفنا من القضية الفلسطينية، وسنستمر في دعم غزة، والعَدُو عليه الانتظار لما هو آتٍ”.

من جانبه، دعا حسين في تغريدته “القوة الصاروخية اليمنية لمعاملة مطارات وموانئ الكيان الصهيوني بالمثل”، مضيفًا “لن ينفع الضرب من دون دمار”.

أما محمد فتساءل “أين هي الصواريخ فرط الصوتية لتدمير مطارات وموانئ إسرائيل والحصار المفروض عليهم؟”.

من جهتها، أعربت سهى عن قناعتها بأن ما يحدث “ليس قصفًا، بل تنسيقًا مفضوحًا”، مشيرة إلى أنه لم يُصَب “أي قيادي حوثي، بينما طائرات (اليمنية) تُستهدف في مطار صنعاء”.

وخلصت إلى أن “الغارات الإسرائيلية محسوبة بدقة، تستهدف ممتلكات الشعب، وتترك القيادات بأمان”.

وكانت الخطوط اليمنية قد صرحت سابقًا أنها ستفوج ألفي حاج من مطار صنعاء حتى 31 مايو/أيار الجاري، بواقع رحلتين يوميًا.

في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن “من يطلق النار على دولة إسرائيل سيدفع ثمنًا باهظًا”.

وهدد كاتس بـ”استمرار قصف الموانئ اليمنية بكثافة”، مشيراً إلى أن “مطار صنعاء سيُدمر مرارًا وتكرارًا، بالإضافة إلى البنية التحتية الاستراتيجية الأخرى”.


رابط المصدر

شاهد قوات الاحتلال تداهم شركة صرافة في رام الله وتصادر محتوياتها

قوات الاحتلال تداهم شركة صرافة في رام الله وتصادر محتوياتها

اقتحمت القوات الإسرائيلية، الثلاثاء، عدداً من محال الصرافة في مدن مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، بينها رام الله ونابلس، متهمة الشركة …
الجزيرة

قوات الاحتلال تداهم شركة صرافة في رام الله وتصادر محتوياتها

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الثلاثاء، شركة صرافة في مدينة رام الله، حيث قامت بمصادرة محتوياتها وأجهزة الحاسوب، في خطوة اعتبرت تصعيدًا جديدًا في سياسة السيطرة والهيمنة على الاقتصاد الفلسطيني.

هذه العملية، التي تأتي في إطار الحملة المستمرة التي تستهدف المؤسسات المالية والاقتصادية، أثارت ردود فعل غاضبة بين المواطنين والناشطين. وقد أكد شهود عيان أن القوات اقتحمت الشركة بشكل مفاجئ، وفرضت طوقًا أمنيًا حول المنطقة، مما أدى إلى حالة من الذعر بين العاملين والمتواجدين.

يُذكَرأن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تواجه العديد من شركات الصرافة في الضفة الغربية ضغوطًا مستمرة من قبل الاحتلال. تحاكي هذه الاقتحامات أساليب الاحتلال في محاولة للضغط على الاقتصاد الفلسطيني ومحاصرة مصادر الدخل.

العديد من المحللين الاقتصاديين يعتبرون هذه الممارسات جزءًا من استراتيجية تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الفلسطيني وتقييد حركته. حيث يتوقع أن تؤدي هذه السياسات إلى تراجع النشاط التجاري وزيادة معدلات البطالة.

في ضوء هذه الأوضاع، تعالت الأصوات المطالبة بتحرك جماعي من قبل المؤسسات المالية والاقتصادية الفلسطينية، والمجتمع الدولي، للضغط على الاحتلال لوقف هذه الاجتياحات. بينما يبقى الأمل معقودًا على الجهود المستمرة من قبل الشعب الفلسطيني لتعزيز صموده في وجه هذه التحديات.

تستمرُ قضية اقتحام شركات الصرافة في رام الله وغيرها من المدن الفلسطينية في إثارة القلق والجدل، حيث تُظهر بوضوح حجم المعاناة التي يواجهها الفلسطينيون تحت الاحتلال، ومدى تأثير ذلك على حياتهم اليومية واقتصادهم الوطني.

باستثناء عام 2025، تكلفة الحرب التي تتحملها إسرائيل تصل إلى 40 مليار دولار – شاشوف


تستمر إسرائيل في الحرب على غزة رغم الخسائر الكبيرة في المجالات السياسية والاستخباراتية والاقتصادية منذ بدايتها في 7 أكتوبر 2023. تشير التقديرات إلى أن تكلفة الحرب قد تصل إلى 142 مليار شيكل (40.5 مليار دولار) بنهاية 2024، مما يزيد العجز في الميزانية بمقدار 106.2 مليارات شيكل. كما تكبدت إسرائيل أضرارًا في الاقتصاد تصل إلى 70 مليار دولار. الخسائر البشرية شملت 191 ضابطًا، بالإضافة إلى قتلى من الشرطة والجيش. التحذيرات تشير إلى مخاطر مالية أكبر مع استدعاء جنود احتياط. إجمالي ميزانية الدفاع لعام 2025 يقدّر بـ 110 مليارات شيكل.

تقارير | شاشوف

تواصل إسرائيل رفضها لوقف الحرب على قطاع غزة، على الرغم من اعترافها بالخسائر الكبيرة التي تحملتها على المستويات السياسية والاستخباراتية، والأهم من ذلك الاقتصاد، حيث يصعب تقدير الخسارة المالية التي تعرض لها الاحتلال منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023 وحتى الآن.

تشير أحدث البيانات “الإسرائيلية” التي اطلع عليها شاشوف إلى أن تكلفة حرب الإبادة قد تجاوزت 142 مليار شيكل (أكثر من 40.5 مليار دولار تم إنفاقها بالفعل) بحلول نهاية عام 2024، مما أسهم في زيادة العجز في الميزانية بنحو 106.2 مليارات شيكل (أكثر من 30.3 مليار دولار). ولم يتم بعد الإعلان عن نفقات الحرب بشكل منفصل منذ بداية العام.

تشمل هذه التكاليف الإجمالية (التي تُحسب فقط حتى نهاية عام 2024) تكاليف العسكرية والنفقات المدنية والمدفوعات من صندوق التعويض عن الأضرار.

على صعيد آخر، توجد تقديرات تشير إلى أن الأضرار الفادحة التي لحقت بالاقتصاد الإسرائيلي قد كبدت جميع القطاعات الاقتصادية والتجارية والأسواق خسائر مالية ضخمة، تتجاوز 70 مليار دولار، دون احتساب العام 2025.

أرقام رسمية تزيد من مأساة إسرائيل

وفقا لمصادر شاشوف من صحيفة كالكاليست الاقتصادية ‘الإسرائيلية’، بلغت التكلفة العسكرية (الصافية) للحرب من أكتوبر 2023 حتى ديسمبر 2024 حوالي 98.4 مليار شيكل (أكثر من 28 مليار دولار)، حيث تم إنفاق معظمها (80.2 مليار شيكل) في عام 2024، بينما بلغ الإنفاق المدني 22.8 مليار شيكل (أكثر من 6.5 مليارات دولار). بكلمات أخرى، حوالي 80% من تكلفة الحرب كانت نتاج تكاليف عسكرية.

وبما أن المحاسب العام لإسرائيل لا ينشر نفقات الحرب بشكل منفصل، فإن تقدير النفقات لعام 2025 يعتبر صعباً. ولكن في أحدث تقرير عن تنفيذ الميزانية (يناير – أبريل 2025) تم ذكر رقم 20.5 مليار شيكل (أكثر من 5.8 مليارات دولار)، ما يعني أنه قد تم دفع مليار شيكل آخر في العام الحالي (حتى شهر أبريل).

تشير تحليلات شاشوف السابقة إلى أن حرب الإبادة الجماعية ساهمت في زيادة العجز الإسرائيلي بنحو 1.4% من الناتج المحلي الإجمالي في 2023، وبنسبة 4.8% أخرى من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، مما يعني أن الحرب زادت العجز بحوالي 106.2 مليار شيكل (أكثر من 30.3 مليار دولار) بحلول نهاية عام 2024.

كما أن الحرب ألحقت أضراراً كبيرة بالإيرادات الضريبية، مما يجعل تقديرها أمراً صعباً، ولكن يقدر أن الضرر في إيرادات الضرائب قد بلغ حوالي 1.1% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024، ما يعادل حوالي 22 مليار شيكل إضافية (أكثر من 6.28 مليارات دولار). ومن ناحية أخرى، يصعب تقدير نمو وتكاليف الدين الحكومي نتيجة للحرب.

إذا نظرنا إلى الخسائر العسكرية والأمنية لإسرائيل، التي تُعتبر جزءاً لا يتجزأ من الخسائر المالية والبشرية، نجد أن الخسائر الأكبر كانت في وحدات elite القتالية والضباط، حيث قُتل 191 ضابطاً من مختلف الرتب العسكرية، بينهم 6 برتبة عقيد و10 برتبة مقدم و77 برتبة رائد و98 نقيباً و16 ملازماً أول، وذلك حسب الأرقام الإسرائيلية المعلنة.

كما تكبدت إسرائيل خسائر أمنية بمقتل 67 من الشرطة وحرس الحدود، و6 من الشاباك، و5 من أجهزة الإطفاء والإنقاذ، و3 من نجمة داود الحمراء وواحد من مصلحة السجون الإسرائيلية. قد سجل لواء غولاني أعلى عدد من القتلى في صفوفه منذ بداية الحرب، بواقع 109 قتلى، يليه فيلق حرس الحدود (70 قتيلاً)، ثم لواء جفعاتي (68) ولواء نحال (63) واللواء السابع (47) والمظليون (46) والكوماندوز (43) واللواء 401 (39) والهندسة القتالية (37) وكفير (24).

فشل إسرائيلي في تغطية تكاليف الحرب

وفي تحليل من صحيفة غلوبس الاقتصادية في مايو الجاري حذر من أن حكومة نتنياهو قد تواجه تكاليف إضافية مع بدء الجيش في استدعاء آلاف جنود الاحتياط استعداداً لتوسيع الحرب على غزة. وقد أشار التحليل إلى أن هذه التكاليف الباهظة ستزيد من حالة عدم اليقين في الاقتصاد الإسرائيلي، بالإضافة إلى الخسائر الفادحة التي تحملها الجنود خلال فترة الحرب.

وحسب التقرير، لم يطلب الجيش بعد من وزارة المالية ميزانيات إضافية لتغطية التصعيد المتوقع في قطاع غزة، ولكن التجارب السابقة تشير إلى أن طلب المساعدة المالية مسألة وقت، خاصة مع استئناف الحرب على غزة (في مارس 2025) عقب اعتماد ميزانية 2025 التي أقرها الكنيست قبل شهر واحد فقط.

تبلغ إجمالي ميزانية الدفاع لهذا العام 110 مليارات شيكل (30.4 مليار دولار)، حيث يُخصص ما بين 15 و17 مليار شيكل (4.14 مليارات دولار و4.7 مليارات دولار) من هذا المبلغ لحساب جنود الاحتياط، وتم احتساب هذا المبلغ بناءً على توقع انخفاض تدريجي في كثافة العمليات الأمنية خلال عام 2025، وهو افتراض انهار الآن وسط تصاعد الحرب على غزة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – المركز الوطني للعسل ووكالة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ينظمان فعالية احتفالية.

المركز الوطني للعسل ووكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر يقيمان فعالية بمناسبة يوم النحل العالمي


برعاية وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء سالم السقطري، نظم المركز الوطني للعسل ووكالة تنمية المنشآت الصغيرة (SMEPS) فعالية بمناسبة اليوم الوطني للعسل في عدن، تحت شعار “أهمية العسل في النظم البيئية”. تهدف الفعالية إلى تعزيز دور النحل وتوعية النحالين في ظل التغيرات المناخية. تطرق المشاركون إلى إنجازات المشروع وأهمية تطوير قطاع العسل، والتحديات التي يواجهها. ناقشوا استراتيجيات تسويق العسل وأهمية توحيد الجهود لتعزيز الإنتاج. شملت الفعالية ورش عمل ومداخلات من خبراء، مما أسفر عن توصيات لتعزيز دور الوزارة في تطوير صناعة العسل.

برعاية معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري، نظم اليوم المركز الوطني للعسل ووكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS) بالتعاون مع الرابطة التعاونية للنحّالين فعالية بمناسبة اليوم الوطني للعسل تحت شعار “أهمية العسل في النظم البيئية في ظل التغيرات المناخية”. يأتي ذلك ضمن مشروع تعزيز الوصول إلى الأسواق بتمويل من المؤسسة المالية الإسلامي للتنمية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

تهدف الفعالية، المقامة في العاصمة عدن، إلى تعزيز الدور التنسيقي لوزارة الزراعة والري والثروة السمكية في دعم النحل والنحّالين، وتسليط الضوء على دور النحل وأهميته في النظم البيئية وسط التغيرات المناخية.

في بداية الحدث، نقل وكيل وزارة الزراعة والأسماك لقطاع الإنتاج الزراعي، المهندس عبدالملك ناجي، تحيات الوزير سالم السقطري للحاضرين، والذي يُولي قطاع العسل اهتمامًا خاصًا. ولفت إلى الإنجازات التي تحققت خلال قيادته للوزارة، والتي شملت إنشاء أربعة مراكز وطنية لمكافحة الجراد الصحراوي، والسلالات الوراثية، والبُن والعسل، بالإضافة إلى جهود توحيد عمل المنظمات المانحة تحت مظلة الوحدة التنفيذية للمشاريع الممولة خارجيًا، وتوجيهها لمشاريع تستهدف مختلف القطاعات الزراعية بما في ذلك قطاع العسل. كان من بين هذه المشاريع افتتاح مركز النحل بكلية ناصر للعلوم الزراعية وإطلاق مشروع تعزيز الوصول إلى الأسواق، الذي يستهدف ثلاث منتجات، بما في ذلك العسل، مما كان له أثر فاعل في دعم النحّالين وتنمية إنتاج العسل وتعزيز وجوده في الأسواق العالمية.

الدكتور عبدالعزيز زعبل، مدير المركز الوطني للعسل، قدّم خلال الفعالية نبذة تعريفية عن المركز الذي أنشئ بقرار من الوزير سالم السقطري. يهدف المركز إلى تطوير قطاع العسل، والحفاظ على النحل، ودعم النحّالين، وتنمية إنتاج العسل، وتقديم التجارب والخبرات والدراسات للمهتمين بالنحل، وتوعية النحّالين بأساليب تربية النحل الحديثة وإنتاج العسل، والمساهمة في تسويقه داخليًا وخارجيًا.

كما تم توضيح أهداف ورشة العمل التي تتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للنحل، والتي تهدف إلى التعريف بالنحل ومنافعه، ومناقشة القضايا المتعلقة به، بما في ذلك التهديدات التي تواجهه، خصوصًا التغيرات المناخية، داعيًا لتوحيد الجهود للنهوض بقطاع النحل كونه عنصرًا أساسيًا في الاستقرار الغذائي.

المهندس صالح مساعد الأمير، رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي، لفت إلى الجهود التي يبذلها الاتحاد في رفع مستوى القطاع الزراعي بشكل عام وقطاع العسل بشكل خاص. وأثنى على جهود وزارة الزراعة ووكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS) في تنمية الزراعة الوطنية وتنفيذ مشروع تعزيز الوصول إلى الأسواق الذي يتضمن المساهمة في تسويق العسل.

مدير مشروع تعزيز الوصول إلى الأسواق في قطاعات التجارة الماليةية القائدية في وكالة سمبس، الأستاذ ماهر خان، استعرض أهداف المشروع والقطاعات المستهدفة (العسل، البن، البصل)، والمناطق المستهدفة (عدن، حضرموت) بالإضافة إلى مكونات المشروع التي تشمل تدخلات في سلاسل القيمة لتحسين الوصول إلى الأسواق، والدعم الفني المقدم للمؤسسات صغيرة ومتناهية الصغر، وإنشاء منصة للتجارة الإلكترونية تربط الشركات في اليمن بالتجار في الخارج، فضلًا عن أهداف وإنجازات المشروع ومراحله المنفذة بالإضافة إلى المخرجات المتوقعة وفقًا للإطار الزمني لتنفيذ المشروع.

عقب ذلك، شهدت أعمال الورشة تقديم مداخلات من باحثين ومهتمين بالعسل من وزارة الزراعة والري والثروة السمكية وجامعة عدن وكلية ناصر للعلوم الزراعية وممثلي جمعيات النحالين والرابطة التعاونية للنحالين.

وبعد ذلك، تم تقسيم الحاضرين إلى مجموعات لتبادل الأفكار، حيث عكف المشاركون على عرض نتائج المناقشات وتم الخروج بتوصيات هامة لتعزيز دور الوزارة والجهات المعنية في تنمية إنتاج وصادرات العسل ومشتقاته، مثل إعداد ورشة عمل متخصصة لتنفيذ توصيات الفعالية، وإعداد استراتيجية لتنمية النحل واستراتيجية لتنمية محصول البن. كما تم توجيه دعوة للدكتور مازن الكازمي للتحدث عن مفاهيم وتقنيات تربية النحل وإنتاج العسل والمشتقات النحلية.

كما تم استعراض ومناقشة أوراق عمل وفيديوهات حول أساليب ووسائل تربية النحل واستخلاص العسل والمشتقات النحلية، وعقد جلسات نقاش حول القضايا الراهنة لمجتمع النحالين، وعرض خلية نحلية حية نالت إعجاب واستحسان جميع الحاضرين، حيث قام مدير المركز بشرح الوسائل والأدوات المستخدمة في النحل.

شارك في الفعالية المهندس أحمد عبدالملك، مستشار الوزير لشؤون التعاونيات والتخطيط الاستراتيجي، والمهندس صالح مساعد الأمير، رئيس الاتحاد التعاوني، والدكتور عبدالعزيز زعبل، مدير المركز الوطني للعسل، والدكتور مازن الكازمي، عميد كلية ناصر للعلوم الزراعية، والدكتور طه عبده ناجي، مدير المركز الوطني للأصول الوراثية، وياسر العماري، رئيس دائرة التخطيط الاستراتيجي للرابطة التعاونية للنحاليين، بالإضافة إلى عدد من مدراء العموم في وزارتي الزراعة والصناعة والمواصفات والمقاييس وبنك التسليف التعاوني الزراعي، وخبراء وكوادر متخصصة في المجال الزراعي، وممثلين عن الاتحاد التعاوني والرابطة التعاونية للنحالين، وجمعيات النحالين، ونخبة من الطلاب الدارسين في مجالات تربية النحل وإنتاج العسل.

كونتكس تحصل على 11 مليون دولار لبناء مجموعة مكاتب مدعومة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة كونتكست، الناشئة التي تعمل على تطوير مجموعة مكتبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، يوم الأربعاء أنها جمعت 11 مليون دولار في جولة تمويل أولية بقيادة لوكس كابيتال وبمشاركة من كوالكوم فنتشرز وجنرال كاتاليست. وتصل جملة ما جمعته الشركة إلى حوالي 15.75 مليون دولار، مما يقيّم شركة كونتكست بـ 70 مليون دولار.

أسس جوزيف سمعراي، زميل ثايل، شركة كونتكست في عام 2024 بعد أن أدرك أن مجموعات المكاتب الرقمية الحالية لا تناسب الاستفادة الجيدة من نماذج الذكاء الاصطناعي.

“لدينا مجموعة من التطبيقات المتباينة التي لم يتم بناؤها بالضرورة مع مراعاة قوة نماذج الذكاء الاصطناعي” قال سمعراي في مقابلة هاتفية مع تيك كرانش. “نريد الاستفادة من حقيقة أن النماذج يمكن أن تفهم نوافذ السياق الكبيرة وتستخدم تطبيقات متعددة في نفس الوقت للحصول على أفضل النتائج.”

على مدار السنوات القليلة الماضية، أحدثت العديد من الشركات الناشئة في مجال الإنتاجية والتصفح تغييرات في واجهات المستخدم لتبني تجربة متقدمة للدردشة، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى ظهور روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT. يعتقد سمعراي أن كونتكست، التي تركز أيضاً على الدردشة، يمكن أن تكون أداة قوية للعمال الذين يستخدمون مجموعة مكتبية، مشابهة لكيفية تحول Cursor إلى تطبيق مفيد للمبرمجين.

مؤسس كونتكست جوزيف سمعراي. صورة من: كونتكست

قامت شركات تصنيع مجموعات المكاتب مثل جوجل ومايكروسوفت بإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها. وتقوم كانفا، التي كانت تعمل في مجال الإبداع تاريخيًا، أيضًا بتصميم منتجات تناسب جميع أنواع الأعمال المكتبية مع التركيز على الذكاء الاصطناعي. بينما تقوم نوتيون ببناء مكان عمل مؤسسي مع وضع البحث والبحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

يوفر العديد من هذه المنتجات موصلات لتطبيقات الطرف الثالث. لكن سمعراي قال إنه بينما يصبح الاتصال بالمصادر واستعادة البيانات سمة شائعة، فإن الأدوات الحديثة لا توفر دائمًا قدرات تساعد في التحليل. وهذا، وفقًا له، هو المكان الذي تدخل فيه كونتكست – حيث تم تصميمها لتسهيل عملية التفكير فيما يتعلق بالبيانات التي يتم الحصول عليها من مصادر متنوعة واتخاذ قرارات بناءً على ذلك.

تتمتع كونتكست بواجهة بسيطة مع صندوق دردشة في المركز. يمكنك أن تطلب من أداة الذكاء الاصطناعي القيام بأبحاث استنادًا إلى مستنداتك وتكاملاتك ومعرفتك على الويب. ثم يمكنك أن تطلب منها تحويل كل هذا إلى مستند أو جدول بيانات أو عرض تقديمي، مع الاستمرار في التفاعل معها لإنشاء عناصر متعددة.

توفر كونتكست أيضًا مفسر بايثون ليتيح لك تشغيل الكود.

الهدف ليس بالضرورة استبدال مجموعة مكتبية كاملة الميزات مثل مايكروسوفت 365. بل، تسعى كونتكست إلى استهداف سوق غير مُخدَم جيدًا من الأدوات الحالية. على سبيل المثال، على عكس العديد من منتجات تحليل البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ستتمكن كونتكست قريبًا من العمل دون اتصال، وفقًا لسمعراي، مما يتيح تحليلًا بسيطًا وإعداد مستندات استنادًا إلى البيانات والمستندات الموجودة عبر تطبيق كونتكست المكتبي.

يمكن للمستخدمين تجربة كونتكست مجانًا مع 50 رصيدًا، ومساحة عمل واحدة، و10 أعضاء في الفريق. بدلاً من ذلك، يمكنهم دفع 20 دولارًا شهريًا للحصول على 2000 رصيد دون حدود على المساحات وأعضاء الفريق.


المصدر

حرب إسرائيل على غزة كلفتها 40 مليار دولار حتى نهاية السنة الماضي

حرب إسرائيل على غزة تكلفها 40 مليار دولار حتى نهاية العام الماضي


ذكرت صحيفة كالكاليست أن كلفة الحرب الإسرائيلية حتى ديسمبر 2024 تقدر بـ142 مليار شيكل (40.4 مليار دولار)، مع 80% من النفقات عسكرية. الحرب زادت العجز المالي بمقدار 106.2 مليار شيكل (6.2% من الناتج المحلي)، وسجلت خسائر ضريبية بـ22 مليار شيكل. كما أن 17500 جندي جُرحوا، نصفهم يعانون من صدمات نفسية. السلطة التنفيذية خصصت 19 مليار شيكل لإعادة الإعمار، ولكن الأموال تُستخدم لمشاريع مستقبلية عوضًا عن معالجة الدمار الحالي. الأسر تعاني من تآكل الدخل، فيما ارتفعت أسعار السفر، مما يعكس أزمة اقتصادية مستدامة.

ذكرت صحيفة كالكاليست المختصة بالمالية الإسرائيلي أن إجمالي تكلفة الحرب الإسرائيلية حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2024 يقدر بحوالي 142 مليار شيكل (40.4 مليار دولار)، مما يجعلها واحدة من أكبر فواتير الحروب في تاريخ إسرائيل. ويشمل هذا الرقم النفقات العسكرية والمدنية ومدفوعات صندوق التعويضات، مع التنويه إلى أن 80% من هذه النفقات كانت عسكرية بحتة.

ونوّهت الصحيفة أن صافي النفقات بعد خصم الدعم الأمريكي بلغ 121.3 مليار شيكل (34.5 مليار دولار). ومن تلك التكلفة، سجل أعلى مستوى للنفقات في ديسمبر/كانون الأول 2023، حيث ارتفعت النفقات في شهر واحد فقط إلى 17.2 مليار شيكل (5 مليارات دولار).

ووفقًا لكالكاليست، ساهمت الحرب في زيادة العجز المالي بمقدار 106.2 مليار شيكل (30.18 مليار دولار)، وهو ما يعادل 6.2% من الناتج المحلي الإجمالي. كما أدت إلى خسائر ضريبية تُقدر بحوالي 22 مليار شيكل (6.25 مليارات دولار).

دين إسرائيل السنة يواجه أيضًا أزمة تضخمية، حيث بلغت فوائد الديون المدفوعة 41.7 مليار شيكل (12 مليار دولار)، بالإضافة إلى مدفوعات قدرها 26.7 مليار شيكل (7.6 مليارات دولار) للمؤسسة الوطنية للتأمين، ومن المتوقع أن تصل الفوائد بحلول نهاية عام 2025 إلى 76 مليار شيكل (21.6 مليار دولار).

جنود إسرائيليون ينقلون رجلاً إسرائيليًا مصابًا إلى مستشفى هاداسا عين كارم في القدس بعد أن تم إجلاؤه بواسطة الهليكوبتر، الخميس 6 أغسطس 2015. اصطدم سائق فلسطيني بسيارته بالمشاة بالقرب من المستوطنة اليهودية في الضفة الغربية شيلو، ما أسفر عن إصابة ثلاثة إسرائيليين قبل أن تطلق القوات الإسرائيلية النار عليه، حسبما أفادت العسكرية. (صورة AP/إميل سلمان) ****ISRAEL OUT***
آلاف الجنود الجرحى يثقلون كاهل نظام صحي يعاني من نقص في الكوادر (أسوشييتد)

جيش من الجرحى ومرضى نفسيين

وذكرت كالكاليست أن عدد جرحى القوات المسلحة الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ 17500 جندي، منهم 50% يعانون من صدمات نفسية. وتُظهر التقديرات الرسمية أن عدد المعاقين في القوات المسلحة سيتجاوز 100 ألف بحلول 2028.

ولفت أحد المسؤولين في وزارة الدفاع للصحيفة: “نواجه تحديًا ضخمًا لتوفير العلاج النفسي المناسب. الغالبية العظمى من الجرحى من الفئة الناشئة ويعانون من أضرار مركبة”. وبلغت ميزانية قسم التأهيل في وزارة الدفاع 8.3 مليارات شيكل (2.36 مليارات دولار) هذا السنة، مقارنة بـ 5.5 مليارات شيكل في 2023.

في المقابل، لا زال هناك 15% من وظائف الرعاية الطبية النفسية شاغرة، ويقدر عدد المصابين الذين يتواجدون لدى طبيب واحد بحوالي 3200 حالة، وهو رقم يدل على أزمة طويلة الأمد في العلاج والتأهيل، بحسب الصحيفة.

نزيف في قطاع التقنية

رغم أن القطاع التكنولوجي في إسرائيل سجل تمويلات بقيمة 12 مليار دولار في 2024، وانطلقت شركات ناشئة بقيمة 10 مليارات دولار، فإن كالكاليست تبرز أن القطاع فقد أكثر من 8300 متخصص منذ بداية الحرب، مما يعادل 2.1% من القوى السنةلة في هذا القطاع.

وتشارك الصحيفة تجارب من خبراء في الصناعة يشيرون إلى أن “الضرر الحقيقي يكمن في الشركات التي لم تُأسس والشركات التي لم تُطلق”، نتيجة مغادرة المواهب وتأجيل المستثمرين الدوليين لخططهم في القطاع التجاري الإسرائيلية.

أيضًا، أفاد التقرير بأن بعض المؤسسين اختاروا بيع شركاتهم الناشئة بسرعة خوفًا من المستقبل، بدلاً من التوسع داخل إسرائيل.

جنود إسرائيليون يقومون بدوريات بالقرب من مركز الشرطة الذي كان موقع معركة بعد تسلل جماعي لمسلحي حماس من قطاع غزة، في سديروت، جنوب إسرائيل، 8 أكتوبر 2023. رويترز/رونين زفولون
الدعم الحكومي لإعادة الإعمار لا يعوض الخسائر الفادحة في النشاط الماليةي (رويترز)

إعمار لا يلامس الضرر

خصصت السلطة التنفيذية 19 مليار شيكل (5.4 مليارات دولار) في إطار خطة إعادة إعمار غلاف غزة، وفقًا لتقرير منفصل من كالكاليست. لكن التقرير يشير إلى أن الجزء الأكبر من هذا التمويل يُستخدم لمشاريع تنموية مستقبلية بدلاً من معالجة الدمار الفعلي أو الإصابات النفسية.

أنفقت السلطة التنفيذية 8 مليارات شيكل (2.27 مليار دولار) فقط حتى الآن، منها 1.4 مليار شيكل (400 مليون دولار) لإعادة بناء المباني المتضررة و1.8 مليار شيكل (510 مليون دولار) لإسكان النازحين مؤقتًا. شهد عدد الأعمال التجارية في المنطقة انخفاضًا بنسبة 14%، بينما أفاد 70% من أصحاب الأعمال بتراجع في الدخل، و28% شهدوا تراجعًا تجاوز 80%.

تظهر بيانات كالكاليست أيضًا أن معدل الباحثين عن العمل في المنطقة ارتفع بمعدل 2.5 مرة مقارنة بالسنة السابق.

الأسر الإسرائيلية تحت الضغط

تشير كالكاليست إلى أن الأسر الإسرائيلية أصبحت تواجه تآكلًا متسارعًا في الدخل بسبب زيادات ضريبية غير مباشرة وتجميد نقاط الخصم الضريبي.

فقدت الأسرة المتوسطة 7000 شيكل (1989 دولار) في 2025، بينما بلغ الفقد في الأسر الأعلى دخلًا 10000 شيكل (2841 دولار).

وازدادت حالات التأخير في سداد القروض العقارية من 2.7 إلى 3.6 مليارات شيكل، في حين وصلت نسبة القروض الاستهلاكية المتأخرة إلى 1.57% نهاية 2024، مقارنة بـ0.96% في 2022.

تأنذر الصحيفة من أن مئات آلاف جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم نتج عنه توقف مؤقت لمصادر دخلهم، كما تأثرت وظائف زوجاتهم، ووجد الكثير من السنةلين المستقلين أنفسهم مضطرين لإغلاق أعمالهم.

المسافرون ينتظرون رحلات في مطار بن غوريون في تل أبيب أثناء إضراب عام على مستوى البلاد في 2 سبتمبر 2024. - أمر اتحاد العمال القائدي في إسرائيل بالإضراب السنة على مستوى البلاد بعد أن استعاد الجنود جثث ستة رهائن قتلوا من قطاع غزة حيث كانت القوات العسكرية تتصدى للمسلحين الفلسطينيين. (تصوير جيل كوهين-ماجن / وكالة الأنباء الفرنسية)
السفر إلى الخارج تحول إلى عبء مالي ثقيل على المواطن في ظل ارتفاع أسعار التذاكر وتقلص عدد الرحلات (الفرنسية)

ارتفاع صاروخي لأسعار السفر

في قطاع الطيران، تشير كالكاليست إلى ارتفاع كبير في أسعار التذاكر نتيجة انسحاب شركات الطيران الأجنبية، حيث زادت تكلفة التذكرة إلى لارنكا عبر “إلعال” من 176 دولارًا في 2023 إلى 326 دولارًا في 2024.

أما أسعار السفر إلى نيويورك، فقد ارتفعت إلى ما بين ألف وألفي دولار، في ظل غياب المنافسة وانخفاض عدد الرحلات. توضح بيانات المكتب المركزي للإحصاء أن الإنفاق على السفر ارتفع بنسبة 6.3% خلال عامين.

على الرغم من عودة بعض الشركات مثل “إير فرانس” و”دلتا” تدريجيًا، إلا أن شركات أخرى مثل “ريان إير” و”بريتيش إيرويز” و”أير كندا” ستظل خارج القطاع التجاري الإسرائيلية حتى نهاية الصيف أو بعده.

تقدم سلسلة تقارير كالكاليست صورة مقلقة للاقتصاد الذي يعاني تحت وطأة أطول حرب في تاريخ إسرائيل. الأرقام تكشف عن أزمة مركّبة لا تتعلق فقط بالخسائر المالية، بل تمتد إلى البنية النفسية والاجتماعية والانتاجية للمجتمع الإسرائيلي.

ورغم محاولات السلطة التنفيذية التجميل عبر دعم قطاعات معينة أو تقديم تعويضات، فإن الضرر الحقيقي سيستمر لعدة عقود قادمة.

كما تساءل محلل في حديثه لكالكاليست: “هل يمكن لأي رقم أن يعيد الثقة المفقودة؟ أو يعوض عن روح قُتلت أو حلم أُجهض؟”.


رابط المصدر

شاهد نتنياهو: المعارضة تتحدث عن صفر إنجازات ولكن منذ قيام إسرائيل لم يتم تحقيق إنجازات مثل التي تحققت

نتنياهو: المعارضة تتحدث عن صفر إنجازات ولكن منذ قيام إسرائيل لم يتم تحقيق إنجازات مثل التي تحققت

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أن المعارضة تتحدث عن صفر إنجازات ولكن منذ قيام إسرائيل لم يتم تحقيق إنجازات مثل التي …
الجزيرة

نتنياهو: المعارضة تتحدث عن صفر إنجازات ولكن منذ قيام إسرائيل لم يتم تحقيق إنجازات مثل التي تحققت

في تصريحاته الأخيرة، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن استيائه من الانتقادات الموجهة إلى حكومته من قبل المعارضة، التي تتحدث عن "صفر إنجازات" خلال فترة ولايته. وأضاف نتنياهو أنه منذ قيام دولة إسرائيل، لم يتم تحقيق إنجازات بمثل تلك التي حققتها حكومته على مختلف الأصعدة.

الإنجازات الاقتصادية

وأشار نتنياهو إلى أن حكومته حققت نموًا اقتصاديًا ملحوظًا، حيث انخفضت معدلات البطالة بشكل كبير، وازدادت الاستثمارات الأجنبية في البلاد. كما أشار إلى تحسينات في مستوى المعيشة، وزيادة في دخول المواطنين بما يساهم في دعم الاقتصاد.

العلاقات الدولية

وعلى الصعيد الدولي، اعتبر نتنياهو أن حكومته قد شهدت نجاحات كبيرة في تعزيز العلاقات مع العديد من الدول العربية، خاصة بعد توقيع اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين والمغرب. هذه الاتفاقيات، كما قال، وضعت إسرائيل في موقع قوي على الساحة الدولية.

الأمن والدفاع

فيما يتعلق بالأمن، أكد نتنياهو أن حكومته تمكنت من الحفاظ على أمن إسرائيل وتقديم الدعم للقوات المسلحة الإسرائيلية. كما أشار إلى الإنجازات في مجال الدفاع السيبراني، مما يعكس قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات المتزايدة.

التحديات المترتبة

مع ذلك، يواجه نتنياهو تحديات كبيرة، تتعلق بالانتقادات الداخلية والخارجية، وكذلك التوترات مع الفلسطينيين. فالمعارضة تستمر في التأكيد على أن الإنجازات التي يذكرها نتنياهو ليست كافية، وتدعو إلى تحقيق المزيد من السلام والاستقرار في المنطقة.

الخاتمة

في نهاية المطاف، يبقى الرأي العام الإسرائيلي منقسمًا حول الإنجازات التي تحققت خلال فترة حكم نتنياهو. بعضهم يرى أن هناك إنجازات ملموسة، بينما ينتقد آخرون الحكومة ويطالبون بتحسينات في مجالات متعددة. إن الأيام القادمة ستحدد مدى نجاح الحكومة الحالية في مواجهة هذه التحديات واستمرارية إنجازاتها.

اخبار عدن – قائد اللواء الثاني “مشاه حزم” يلتقي بجريحى هجوم الحوثيين على قرى المسيمير ويعد بالرد.

قائد اللواء الثاني “مشاه حزم” يزور جرحى هجوم الحوثي على قرى المسيمير ويعد برد قاسي


قام العميد علي فضل حسن، قائد اللواء الثاني مشاه حزم، بزيارة مستشفى عبود العسكرية في عدن للاطلاع على أحوال أسر ضحايا هجوم جماعة الحوثي في المسيمير، الذي أسفر عن مقتل امرأة وإصابة ستة مدنيين. وقدّم مكرمة مالية للمتضررين تعبيرًا عن تضامن القيادة العسكرية. ونوّه العميد أن الحوثيين يستهدفون المدنيين بشكل متعمد، داعيًا منظمات حقوق الإنسان للتدخل لرصد انتهاكاتهم. ونوّه على ضرورة الرد القاسي على هذه الجرائم ووصف الهجمات بأنها انتهاك صارخ لقوانين الحرب، مشددًا على أن الضحايا يعانون في صمت دولي يتجاهل معاناتهم.

زار العميد علي فضل حسن، قائد اللواء الثاني مشاة حزم، مستشفى عبود العسكرية في العاصمة عدن، لتفقد أحوال الأسرة الجريحة التي تعرضت لهجوم من قبل جماعة الحوثي في قرى المسيمير بمحافظة لحج يوم أمس. الهجوم أسفر عن مقتل امرأة وإصابة ستة مدنيين آخرين.

خلال الزيارة، استمع العميد علي فضل حسن إلى معاناة المصابين الذين يتلقون العلاج على نفقة القوات المسلحة الجنوبية، كما قدم دعمًا ماليًا للأسر المتضررة، كعلامة على تضامن القيادة العسكرية معهم في هذه المأساة.

نوّه العميد علي فضل حسن أن جماعة الحوثي “لا تفرق بين المدنيين والعسكريين، وتستهدف الأبرياء بشكل متعمد، مما يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تمنع استهداف المدنيين”. واعتبر أن هناك “ردًا قاسيًا” قادمًا على هذه الجرائم، مشددًا على أن الهجمات لن تمر دون عقاب.

كما دعا قائد اللواء الثاني منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى “التدخل العاجل لرصد انتهاكات جماعة الحوثي اليمنية وتوثيق جرائمها ضد المدنيين في اليمن”، مؤكدًا أن استهداف الأبرياء يبرز الطبيعة الإجرامية لهذه الجماعة.

تأتي هذه الهجمات في إطار سلسلة متواصلة من انتهاكات جماعة الحوثي ضد المدنيين في المناطق الجنوبية، وسط صمت دولي يتجاهل معاناة الآلاف من اليمنيين الذين يتحملون عواقب هذه الحرب البشعة.

*من راجح العُمري

لماذا لا تقتصر الأمور التي يجب الانتباه إليها في أرباح إنفيديا على قيود التصدير فقط

Jensen Huang, co-founder and chief executive officer of Nvidia Corp

بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء، ستقوم إنفيديا بالإعلان عن أرباح الربع الأول من سنتها المالية 2026، والتي انتهت في 27 أبريل.

بينما من المحتمل أن يكون الكثيرون في الصناعة متحمسين لسماع كيف سيؤثر تراجع صادرات الرقائق في الولايات المتحدة على الأعمال الدولية لشركة إنفيديا وتوجيهاتها المستقبلية، لا يعتقد الجميع أن هذه هي النقطة الأكثر أهمية في نتائج إنفيديا التي يجب الانتباه إليها.

قال كيفن كوك، الاستراتيجي البارز في الأسهم في أبحاث زاك، الذي تابع إنفيديا لنحو عقد من الزمن، لـ TechCrunch إنه يعتقد أن طرح الشركة لمعدات GB200 NVL72 الجديدة — الكمبيوتر الفائق الأحادي الذي بدأ شحنه في فبراير — هو مجال أكثر أهمية يجب على المساهمين التركيز عليه.

تشمل هذه الآلات من طراز GB200 NVL72 ما يصل إلى 72 وحدة معالجة رسومية وتكلف حوالي 3 ملايين دولار. قال كوك إنه، على الرغم من الطلب القوي والتوقعات العالية قبل دخول العام، فإن الفوضى حول DeepSeek في أواخر يناير جعلت العديد من المحللين يخفضون تقديراتهم لتسليم الوحدة إلى النصف.

أضاف كوك أنه نظرًا لأن هذا هو الربع الأول الذي قامت فيه الشركة بشحن الآلة، لا يوجد بعد مؤشر واضح حول كيفية سير الأمور.

“إذا قال جينسن [هوانغ] إننا سنسلم 10,000 وحدة في الربع الثاني، سيكون السوق معجبًا جدًا”، قال كوك. “هذا رقم كبير يمكن تحقيقه؛ 10,000 تعني 30 مليار دولار عن منتج بقيمة 3 ملايين دولار. أعتقد أنهم سيفعلون أقل من 5,000.”

أضاف كوك أن هذه النتائج ستبدأ في رسم صورة عن شهية الشركات لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الحديثة. هل ستقوم الشركات بترقية معدات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في كل مرة يُطرح فيها نظام جديد، مثلما يقوم المستهلكون بترقية آيفون الخاص بهم كل عام؟ كوك غير متأكد. إن كان سيتبنى ذلك سلوك الشركات قد يكون له تأثير كبير على إنفيديا فيما بعد.

توقع كوك أن يكون هناك تأثير فوري على سهم إنفيديا بناءً على ما تقوله الشركة بشأن ضوابط الصادرات الأمريكية. لكنه لا يعتقد أن ذلك سيؤثر على تقييم إنفيديا أو سعر سهمها على المدى الطويل بنفس الطريقة التي قد يؤثر بها الطلب على GB200 NVL72.

أثبت سعر سهم إنفيديا أنه يمكن أن يتعافى من ردود الأفعال قصيرة المدى في السوق، أضاف.

“لقد شهدنا أساسًا انهيارًا سريعًا، ثم عاد السعر للصعود مرة أخرى”، قال كوك عن سعر سهم إنفيديا بعد إعلان قيود تصدير الرقائق. “هذا أمر فريد بالنسبة لإنفيديا. الكثير من الشركات ستواجه عقبات، لكن إنفيديا لديها أكبر حصن. لديهم أكبر قدر من المرونة تجاه أي من ذلك. إنه لأمر ساخر أن يكون لديهم مشكلة مع الصين — سواء كانوا قادرين على البيع أم لا — ويتم تجاهلها تقريبًا، أليس كذلك؟”

حتى لو استمرت قيود تصدير الرقائق إلى الصين أو أصبحت أكثر تشددًا، قال كوك إن إنفيديا ليست متعثرة في البحث عن عملاء في أماكن أخرى. تبيع الشركة حاليًا لجميع الشركات الكبرى وستستمر على الأرجح في رؤية طلب قوي على رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. أضاف أن الإعلانات الأخيرة بشأن مشروع ستارغيت الجديد في الشرق الأوسط ستكون على الأرجح انتصارًا آخر للشركة.

بالنسبة لكوك، تتلخص توجيهاته في وحدات GB200 NVL72 تلك.

“طالما أننا نسمع أن التسليم متوقع أن يكون منتظمًا أو استثنائيًا، فإن أي تقلبات في إيرادات هذا الربع، أعتقد، ستوضع على جانب لأن الرياح في مجدافهم لبقية العام”، قال كوك.


المصدر

الخطوط الجوية اليمنية توقف رحلاتها بعد تدمير إسرائيل لآخر طائراتها

الخطوط اليمنية تعلق الرحلات بعد تدمير إسرائيل آخر طائراتها


صرحت الخطوط الجوية اليمنية وقف رحلاتها indefinitely بعد قصف مقاتلات إسرائيلية لمطار صنعاء، حيث دمرت آخر طائرة مدنية. ونوّهت الخطوط أن الاستهداف وقع قبل صعود الركاب لأداء فريضة الحج. مدير المطار، خالد الشائف، أنذر من مأساة إنسانية بفعل هذا الاستهداف، حيث سيحرم المرضى من العلاج والحجاج من السفر. القوات المسلحة الإسرائيلي لفت إلى أن القصف استهدف طائرات استخدمها الحوثيون لمهاجمة أهداف إسرائيلية. وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي أن الحوثيين سيخضعون لحصار بحري وجوي، بينما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران بدعم تلك الهجمات.

صرحت الخطوط اليمنية عن وقف رحلاتها حتى إشعار آخر، بعد أن قصفت مقاتلات إسرائيلية مطار صنعاء الدولي اليوم الأربعاء، مما أدى إلى تدمير الطائرة المدنية الوحيدة المتواجدة هناك.

ذكرت الخطوط اليمنية في بيان لها: “في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني المؤسف والمُؤلم، تعرضت صباح اليوم طائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية اليمنية لاستهداف مباشر وجبان”.

وأوضحت أن الاستهداف حدث “قبل لحظات فقط من بدء صعود الركاب من حجاج بيت الله الحرام إلى متنها، وذلك ضمن رحلة تفويج مجدولة، حصلت على كافة التصاريح اللازمة للهبوط والتشغيل والإقلاع من الجهات المعنية”.

من جهته، أفاد مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشائف أن تدمير الطائرة الوحيدة سيسفر عن مأساة إنسانية تتمثل في حرمان الحالات المرضية من السفر للعلاج في الخارج.

كما أضاف الشائف في تصريحات صحفية أن هذا الاستهداف سيحرم بقية الحجاج اليمنيين الذين لم يغادروا صنعاء من أداء فريضة الحج هذا السنة.

وأوضح مراسل الجزيرة أن المطار كان يعتمد على طائرة واحدة فقط بعد أن دمرت غارات إسرائيلية 6 طائرات مدنية أخرى في 6 مايو/أيار الجاري.

الإعلان الإسرائيلي

وقد صرح القوات المسلحة الإسرائيلي في وقت سابق أنه نفذ هجومًا على مطار صنعاء الدولي، مستهدفًا طائرات قال إنها تستخدم لنقل عناصر الحوثيين (جماعة أنصار الله) الذين شاركوا في عمليات ضد إسرائيل.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن أكثر من 10 مقاتلات شاركت في القصف.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الحوثيين سيكونون تحت حصار بحري وجوي، كما تعهدت إسرائيل ببقائهم تحت الضغط.

وأضاف أن الموانئ اليمنية ستظل تتعرض لدمار كبير، وسيتم تدمير مطار صنعاء بشكل متكرر، بالإضافة إلى “البنى التحتية الاستراتيجية التي يستخدمها الحوثيون وداعموهم”.

في السياق نفسه، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران بالوقوف وراء الهجمات التي تتم من اليمن، متوعدًا بمزيد من الضربات، وقال إن “من لا يفهم بالقوة سيفهم بمزيد من القوة”.

صرح الحوثيون مؤخرًا فرض حصار جوي شامل على إسرائيل، عبر القيام بقصف متكرر لمطار بن غوريون، كرد على حرب الإبادة المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة، ولحرمانهم من الغذاء والدواء.


رابط المصدر