ألمانيا تضع قيودًا على لمّ شمل الأسر وتشدّد شروط الحصول على الجنسية
12:13 صباحًا | 29 مايو 2025شاشوف ShaShof
في 28 مايو 2025، وافقت السلطة التنفيذية الألمانية على خطط لتقييد لمّ شمل عائلات بعض المهاجرين، بالإضافة إلى تشديد قواعد الحصول على الجنسية. تأتي هذه الخطوة كجزء من وعد المستشار فريدريش ميرتس في حملته الانتخابية، وتتضمن تأجيل لمّ شمل العائلات لمدة سنتين للمهاجرين الحاصلين على “حماية ثانوية”. كما تم رفع شرط الإقامة للحصول على الجنسية من 3 إلى 5 سنوات. ينص وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت على أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل الهجرة غير النظام الحاكمية وتخفيف الضغط على المجالس المحلية. من المتوقع أن يوافق المجلس التشريعي على القرارات قبل عطلة الصيف في يوليو.
28/5/2025–|آخر تحديث: 23:52 (توقيت مكة)
وافقت السلطة التنفيذية الألمانية يوم الأربعاء على خطط لتقييد لمّ شمل أسر بعض المهاجرين وتعزيز شروط الحصول على الجنسية.
وكان تشديد القيود على الهجرة أحد التعهدات الأساسية للمستشار الجديد فريدريش ميرتس خلال حملته الانتخابية في فبراير/شباط الماضي، وسارعت حكومته إلى فرض ضوابط على النطاق الجغرافي الألمانية بعد توليه المنصب في وقت سابق من هذا الفترة الحالية.
سيستمر تعليق لمّ شمل الأسر لمدة عامين، وستشمل الإجراءات الأفراد الذين يتمتعون بـ”حماية ثانوية”، وليس أولئك الذين يحملون وضع اللاجئ الكامل.
قال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت للصحفيين يوم الأربعاء إن الإجراءات الجديدة تمثل “يوماً حاسماً” للحد من الهجرة غير النظام الحاكمية.
ونوّه دوبريندت أن هذه الخطوة ستساعد على “تخفيف الضغط” عن المجالس المحلية المسؤولة عن دعم الوافدين الجدد وتيسير اندماجهم، مشيراً إلى أن إجراءً مماثلاً تم اتخاذه بين عامي 2016 و2018 عقب أزمة الهجرة الأوروبية.
تقييد آخر
كما تم الإعلان عن إلغاء الإصلاح الذي نفذته السلطة التنفيذية السابقة برئاسة المستشار أولاف شولتس، والذي سمح لبعض المهاجرين بالتقدم للحصول على الجنسية بعد ثلاث سنوات من الإقامة إذا تمكنوا من إثبات “نجاح ملحوظ في الاندماج”. ووفقًا للإجراءات الجديدة، سيتم الآن رفع الفترة الدنيا للاستقرار إلى خمس سنوات.
ولفت الوزير إلى أن السياسات الجديدة ستساعد في تقليل “عوامل الجذب” للمهاجرين الذين قد يسعون لدخول ألمانيا بطرق غير قانونية.
ساهمت قضية الهجرة في تصعيد حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، المعروف بمناهضته للمهاجرين.
من المتوقع أن يوافق المجلس التشريعي على هذه القرارات قبل بدء العطلة الصيفية في يوليو/تموز المقبل.
اخبار عدن – الوكيل الشبحي يتناول تنظيم حملة صحة الأم والطفل
شاشوف ShaShof
ناقش وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د. سالم الشبحي، في اجتماع صباح اليوم، الترتيبات النهائية لإطلاق حملة صحة الأم والوليد، بحضور د. أروى شاكر من صندوق الأمم المتحدة للسكان. ورحب الوكيل برؤساء اللجان المعنية، مثمنًا جهودهم في الإعداد للحملة المقررة بعد عيد الأضحى في محافظات لحج وأبين ومأرب، مع خطة لاحقة للتوسع إلى باقي وردت الآن. وتمت مناقشة النقاط التنظيمية والتعاون مع الشريك الأساسي، صندوق الأمم المتحدة للسكان، بحضور عدد من المختصين في الرعاية الطبية الإنجابية والتثقيف الصحي.
التقى وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، أ.د. سالم الشبحي، صباح اليوم في مقر الوزارة، لمناقشة الترتيبات النهائية للإطلاق الرسمي لحملة صحة الأم والوليد، بحضور منسقة الرعاية الطبية الإنجابية في صندوق الأمم المتحدة للسكان، د. أروى شاكر.
في اللقاء، أعرب الوكيل عن تقديره لرؤساء اللجان المسؤولة عن الحملة، مشيدًا بجهودهم المبذولة في التحضير لضمان نجاح الحملة. وتمت مناقشة خطة الانطلاق في مديريات لحج، أبين، ومأرب بعد عيد الأضحى المبارك، على أن تشمل لاحقًا باقي وردت الآن.
تناول الاجتماع عدة نقاط تنظيمية تم الاتفاق عليها بين الوزارة والشريك القائدي، صندوق الأمم المتحدة للسكان.
حضر اللقاء كل من:
د. إقبال علي شائف، مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية
أ. عبدالناصر النمير، مدير مكتب الوزير
د. عارف الحوشبي، مدير المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي السكاني
إلى جانب عدد من المختصين.
AMD تشتري شركة إنوسيمي للتصوير الضوئي السيليكوني لتعزيز طموحاتها في الذكاء الاصطناعي
11:59 مساءً | 28 مايو 2025شاشوف ShaShof
استحوذت شركة AMD على Enosemi، وهي شركة ناشئة مصممة لمواد مخصصة لدعم تطوير منتجات الفوتونية السيليكونية. لم يتم الكشف عن شروط الصفقة، التي تم الإعلان عنها يوم الأربعاء.
تستخدم الفوتونية السيليكونية الضوء – الفوتونات – لنقل البيانات، مما يوفر بديلاً أسرع وأكثر كفاءة للتواصل الكهربائي التقليدي. تُظهر AMD وغيرها من شركات تصنيع الشرائح زيادة في الاهتمام بهذه التقنية. في أواخر العام الماضي، تعاونت AMD على ما يبدو مع عدة شركات ناشئة في تايوان من أجل تعاون في البحث والتطوير في الفوتونية السيليكونية.
تقول AMD إن استحواذها على Enosemi سيُسرع من “ابتكاراتها في البصريات المعبأة معًا لأنظمة الذكاء الاصطناعي.”
كتب بريان أرمك، نائب رئيس التقنية والهندسة في AMD، في منشور على مدونة: “مع زيادة حجم نماذج الذكاء الاصطناعي وتعقدها، تتسارع الحاجة إلى حركة بيانات أسرع وأكثر كفاءة.” “لقد تعاونت Enosemi معنا كشريك تطوير خارجي في مجال الفوتونية، وهذا الاستحواذ يوسع تلك العلاقة الناجحة. الآن، كجزء من AMD، سيساعدنا الفريق في زيادة قدرتنا لدعم وتطوير مجموعة متنوعة من حلول الفوتونية والبصريات المعبأة معًا عبر الأنظمة المقبلة للذكاء الاصطناعي.”
تأسست Enosemi، التي مقرها في وادي السيليكون، لتصميم وتجميع دوائر متكاملة فوتونية – شرائح تحتوي على مكونين فوتونيين أو أكثر تشكل دائرة وظيفية. تأسست في عام 2023 من قبل مجموعة من رواد الأعمال في مجال التقنية، بما في ذلك آري نوفاك وماثيو ستريشينسكي، وكلاهما له خلفية في هندسة أشباه الموصلات، وتقدم Enosemi منتجات تشمل التوصيلات الضوئية، التي تدمج مكونات الحوسبة والشبكات داخل مركز بيانات.
قبل خروجها، جمعت Enosemi 150,000 دولار من التمويل الاستثماري من داعمين بما في ذلك صندوق نيو مكسيكو فينتاج. كانت الشركة تضم 16 موظفًا اعتبارًا من مايو، وفقًا لبيانات Pitchbook.
تسرد ملف نوفاك على لينكد إن الآن أنه زميل في هندسة تصميم السيليكون في AMD.
تُعتبر Enosemi أول استحواذ لشركة AMD بعد صفقة ضخمة لشراء شركة ZT Systems، والتي دفعت الشركة القديمة مقابلها حوالي 4.9 مليار دولار. (توصلت AMD إلى اتفاق لبيع أعمال تصنيع الخوادم التابعة لشركة ZT Systems مقابل 3 مليارات دولار في وقت سابق من هذا الشهر.)
تضاعف الشركة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي؛ في عام 2024، بلغت إيرادات شرائح الذكاء الاصطناعي لشركة AMD 5 مليارات دولار، كما قالت الرئيسة التنفيذية ليزا سو خلال مكالمة الأرباح في فبراير.
لماذا قامت إدارة ترامب بنقل مواطنين من جنوب أفريقيا إلى أمريكا عبر الطائرات؟
شاشوف ShaShof
بحلول 2025، أطلق ترامب برنامجًا لمساعدة الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا على الهجرة إلى الولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول دوافعه. يشير بعض التحليلات إلى أن هذه الحملة مرتبطة بمزاعم إيلون ماسك عن “اضطهاد البيض”، رغم عدم وجود تجربة شخصية له تُظهر ذلك. في المقابل، تؤكد حكومة جنوب أفريقيا عدم صحة هذه الادعاءات، بينما تواصل الأبحاث عرض الحقائق حول العنف الزراعي. تتزايد العلاقات الدولية لجنوب أفريقيا، مع الاستعداد لاستضافة قمة مجموعة العشرين، بينما تسعى واشنطن لفرض نفوذها على المالية العالمي، داعمة للتوترات القائمة بين البلدين.
أكاديمي وخبير في التراث
28/5/2025–|آخر تحديث: 23:27 (توقيت مكة)
عند تولي دونالد ترامب رئاسة أمريكا، أطلق برنامجًا يهدف إلى مساعدة الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا على الانتقال إلى الولايات المتحدة. حيث تم تحويل مواطنين بيض (أفريكان) عبر طائرات مستأجرة، مما أثار الكثير من التساؤلات حول دوافع هذا البرنامج.
يتضح أن إحدى الأسباب التي تعزز خطاب إيلون ماسك حول “اضطهاد السود للأقلية البيضاء” تعود إلى أن هذه الأقلية، رغم كونها لا تتجاوز 7% من السكان، تسيطر على حوالي 70% من الأراضي الزراعية. الرسالة الضمنية هنا تُلقي باللوم على السود في إخفاق السياسات الماليةية التي أُقيمت بعد انتهاء نظام الفصل العنصري بعد ثلاثة عقود.
ومع ذلك، يبرز تساؤل: لماذا يتزعم إيلون ماسك هذه الحملة؟ فالرجل وُلد في جنوب أفريقيا عام 1971، ثم انتقل إلى كندا وأخيرًا إلى الولايات المتحدة، دون أن يواجه تجارب مباشرة مع المضايقات من السود في بلده الأصلي.
تُظهر الحملة أيضًا قلقًا متزايدًا لدى الأقلية البيضاء بشأن جهود الحكومات ذات الأغلبية السوداء في تعزيز التمكين الماليةي، والتي تهدد بمسح الثروة من أيديهم. هذا القلق يتزايد مع وجود قانون يتيح مصادرة الأراضي لأغراض اقتصادية. وفي سياق ذلك، توضح المؤشرات السياسية منذ عهد نيلسون مانديلا أن جنوب أفريقيا تسير نحو سياسات أكثر استقلالًا عن الغرب.
القائد الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا لم يفوت أي فرصة لدحض الادعاءات التي روج لها إيلون ماسك، وكذلك ترامب، حتى خلال الاجتماع الأخير بينهما في البيت الأبيض. حيث أصر ترامب على عرض فيديو يدعم الرواية الأمريكية حول “اضطهاد البيض” في جنوب أفريقيا، ويظهر مقاطع لجوليوس ماليما، السياسي اليساري، وهو يوجه هتافات من فترة الفصل العنصري ضد البيض.
وفي منتدى في أبيدجان بساحل العاج، علق رامافوزا على إعلان أمريكا بفتح أبواب الهجرة للأفارقة البيض بدعوى تعرضهم للاضطهاد، قائلًا: “هذا لا ينطبق عليهم، فهم لا يستوفون تعريف اللاجئ”، مشدّدًا على أن اللاجئ هو من يهرب من بلاده خوفًا من الاضطهاد السياسي أو الديني.
تشير إحصائيات من الشرطة إلى أن الفترة بين أبريل/نيسان 2020 و2024 شهدت مقتل 225 شخصًا في المزارع، بينهم 53 من المزارعين البيض فقط. ورغم ذلك، تبقى أمريكا مستمرة في تضخيم الحوادث التي تستهدف البيض، مما يطرح تساؤلاً: لماذا هذا التركيز الأمريكي على هذه المسألة تحديدًا؟
هناك جانب آخر مرتبط بظهور جنوب أفريقيا على الساحة العالمية؛ حيث تم إدراجها ضمن اقتصادات الأسواق الناشئة، وانضمت إلى مجموعة العشرين التي تمثل نحو 85% من المالية العالمي، رغم أن مساهمتها ضئيلة. والأكثر أهمية هو أنها ستستضيف قمة مجموعة العشرين هذا السنة، مما يعزز مكانتها الدولية.
لكن الأهمية لا تقتصر على هذا الحضور الدولي، بل إن هذه القمم تسهم في تعزيز الوعي الأفريقي بقيمة الثروات والموقع الجيوسياسي للقارة، مما يثير قلق الولايات المتحدة والشركات التي تسعى لتوسيع سيطرتها على المالية العالمي.
جنوب أفريقيا وروسيا
أعربت جنوب أفريقيا بوضوح عن تضامنها مع روسيا منذ بداية غزوها لأوكرانيا، لكن القائد بوتين لم يحضر قمة “البريكس” التي استضافتها البلاد في 2023، مشيرًا إلى أن غيابه قد يؤثر سلبًا على الاجتماع. وهذا يفتح مجالًا لتوقع عدم حضوره قمة مجموعة العشرين القادمة في جنوب أفريقيا.
التحدي الأكبر أمام الدولة المضيفة يتمثل في ضمان مشاركة القائد ترامب، حيث ستشكل مشاركته إنجازًا سياسيًا كبيرًا وتساهم في تعزيز العلاقات بين جنوب أفريقيا وأمريكا.
المالية يتحدث
هدد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على دول مجموعة “البريكس”، ردًا على دعوات إنشاء عملة احتياطية بديلة للدولار. تزداد المخاوف الأمريكية أيضًا من تعزيز جنوب أفريقيا للعلاقات مع شركاء “البريكس”، مثل الصين وروسيا وإيران، وهي علاقات شملت بعض التدريبات العسكرية المشتركة.
فيما يتعلق بموقف جنوب أفريقيا من الحرب على غزة، حيث قدمت دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة جرائم الإبادة، يصبح واضحًا تعدد نقاط التوتر بين بريتوريا وواشنطن. هذا التوتر يفسر ضعف شعبية جنوب أفريقيا داخل الأوساط الجمهورية في الكونغرس الأمريكي، حيث تم اقتراح إعادة تقييم العلاقات الثنائية منذ فبراير 2024.
قوة جنوب أفريقيا
تتسم جنوب أفريقيا بقوة استراتيجية من خلال معادنها النادرة مثل المنغنيز والبلاتين، التي تمثل حوالي 6.4 مليارات دولار من صادراتها إلى الولايات المتحدة، مما يشكل 7.4% من واردات واشنطن من المواد الأولية في عام 2022. من هنا، يدرك الطرفان أهمية هذه الصادرات في العلاقات الثنائية.
في هذا الإطار، سعى رامافوزا خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة – ثاني أكبر شريك تجاري لجنوب أفريقيا – للحصول على تأكيدات حول مستقبل العلاقات الماليةية، خاصة في ظل التهديدات بفرض تعريفات جمركية مرتفعة قد تعمق الأعباء على المالية المتعثر بالفعل.
إيلون ماسك
في خضم هذه التطورات، تمثل إيلون ماسك “صياد الفرص”، حيث سعى لتقديم خدمات شركته “ستارلينك” المتخصصة في بث الشبكة العنكبوتية عبر الأقمار الصناعية في جنوب أفريقيا. لكن هذه المساعي واجهت عائقًا يتمثل في قانون محلي يتطلب تخصيص نسبة من أسهم الشركة للمواطنين السود، وهو ما تم رفضه من قِبل ماسك وعدد من المستثمرين الأمريكيين.
بدلًا من ذلك، قدّمت حكومة جنوب أفريقيا بديلًا عبر ما يُعرف بـ”برنامج مكافئ الأسهم”، الذي يتيح للشركات الأجنبية التنمية الاقتصادية في مشاريع تنموية بدلًا من التنازل عن أسهمها. وقد تم تطبيق هذا النموذج بنجاح في قطاع السيارات، مما يمهد الطريق لمزيد من التنمية الاقتصاديةات من ماسك في القطاع التجاري الجنوب أفريقية.
وفي نهاية المطاف، يبقى السؤال: هل تمثل هذه الخطوة بداية لتطور إيجابي في العلاقات بين جنوب أفريقيا والولايات المتحدة قبيل قمة العشرين المنتظرة في نهاية السنة؟
لا تعكس الآراء الواردة في المقال بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
اخبار المناطق: المدير السنة لمديرية لودر يزور المركز الصحي في أماجل ويثني على الجهود المبذولة رغم التحديات
شاشوف ShaShof
قام الأستاذ جمال صالح علعلة، المدير السنة لمديرية لودر، بزيارة تفقدية لمركز صحي في أماجل، حيث استقبله نائب مدير المركز وعدد من السنةلين. خلال جولته في الأقسام المختلفة، لاحظ وجود أقسام غير عاملة بسبب نقص الكوادر الطبية، مما يؤثر على تقديم الخدمات الصحية. وبكلمة للعاملين، أشاد بجهودهم وحثهم على تحسين الخدمات، داعيًا مكتب الرعاية الطبية لتوفير الكوادر الطبية اللازمة. كما شكر المؤسسة المالية الدولي والصندوق العالمي على دعمهما للمشاريع الصحية، مدعاًا المنظمات الأخرى بالمساهمة في تحسين الرعاية الصحية في المناطق النائية وضمان كفاءة الأقسام المختلفة.
قام الأستاذ جمال صالح علعلة، المدير السنة لمديرية لودر، بزيارة تفقدية إلى المركز الصحي في أماجل، حيث استقبله نائب مدير المركز، الأستاذ صالح أحمد سالم، وعدد من موظفي المركز.
تجول المدير السنة بين مختلف أقسام المركز، متفقدًا:
المختبر
قسم الولادة
قسم التحصين
غير أنه لاحظ وجود بعض الأقسام الأخرى غير السنةلة بسبب نقص الكوادر الطبية، مما يعيق تقديم الخدمات الصحية بشكل كامل.
وخلال الزيارة، ألقى المدير السنة كلمة للعاملين، مشيدًا بجهودهم في الحفاظ على المعدات الطبية، وحثهم على بذل المزيد من الجهود لتحسين الخدمات المقدمة لأهالي قرية أماجل والقرى المجاورة، بالإضافة إلى التعاون مع مكتب الرعاية الطبية في المديرية لتوفير كوادر طبية للأقسام غير السنةلة، ودعم المركز بمزيد من المعدات والموارد، ومتابعة أداء الخدمات الصحية بشكل دوري.
تؤكد هذه الزيارة اهتمام المسؤولين بالرعاية الصحية في المناطق النائية، لكنها تعكس أيضًا الحاجة إلى دعم أكبر لضمان كفاءة عمل جميع الأقسام. كما شكر المدير السنة لدائرة لودر دعم المؤسسة المالية الدولي وبرنامج الغذاء العالمي على ما قدماه من جهود تجاه تلك المشاريع الصحية، ودعا المنظمات الأخرى للمساهمة في دعم هذه المراكز الصحية في مديرية لودر، التي تتميز بمساحتها الكبيرة واحتياج القرى المتباعدة لتدخلات في المراكز الصحية.
شيف على متن سفينة سياحية يتحدث عن أروع وأغرب جوانب عمله
شاشوف ShaShof
ما هو الجزء المفضل لديك في هذه الوظيفة؟
“التفاعل مع الناس. أحب نقل معرفتي إلى أعضاء الطاقم الآخرين ومساعدتهم في اكتساب الثقة بالنفس، لأنني أعرف كيف يكون الشعور عند البدء كمتدرب. التشجيع مهم جداً جداً للأعضاء الجدد في الطاقم، خاصة أولئك الذين في موقع منخفض مثل مساعدي الطهاة. أريد أن ألهمهم لعدم التفكير في أنفسهم كطبّاخين بل كشيف.”
ما هو أكثر جزء تحدٍ في العمل في البحر؟
“تأمين جميع المنتجات التي تحتاجها لإنشاء قائمتك. يمكن أن تكون اللوجستيات لتحميل الشحنات صعبة جداً. إذا كنت ستذهب إلى القارة القطبية الجنوبية لمدة 18 يومًا، وكان السفينة ممتلئة ولكن سعة التخزين لديك ليست بالحجم الذي تحتاجه، فسوف تعاني من نقص. وغالبية ضيوفنا هم من الزوار المتكررون، لذا فهم يعلمون ما يتوقعونه: أفضل المأكولات في البحر. التحدي الآخر هو الطاقة البشرية. إذا كنا نحتاج إلى عضو واحد من الطاقم في مطعم معين، يظهر ذلك. نحن نفعل كل شيء من الصفر ولا نختصر في الأمور.”
ما هو أكثر شيء رائع أو غريب في العيش على متن سفينة؟
“أكثر شيء رائع هو الاستيقاظ كل صباح في بلد أو ميناء جديد. أنت في برشلونة اليوم وتستيقظ في فينيسيا غدًا—مثل، يا إلهي، كم هو رائع ذلك؟ تأخذ صورة، مثل ‘مرحباً! انظر، أنا في فينيسيا!’ وترسلها إلى أصدقائك؛ يبدأ الجميع في الشعور بالغيرة قليلاً. دائماً هناك شيء جديد لرؤيته، خاصة الحياة البحرية. الدلافين، الحيتان—كل هذه الأشياء التي يتوق الناس لرؤيتها، مباشرة من شرفتك.
أغرب شيء بالنسبة لي هو محاولة تعلم لغات جديدة: قليل من الهندية، قليل من الصينية، قليل من الإندونيسية، قليل من الفلبينية. أحيانًا أنطق الكلمات خطأ وأقول أشياء لا ينبغي لي أن أقولها!”
ما هو المكان المفضل لديك الذي سافرت إليه حتى الآن؟ “اليابان. الشعب الياباني هو الأكثر انضباطاً في العالم عندما يتعلق الأمر بالاحترام. عندما تمشي في الشارع، يظهرون لك الاحترام. تذهب إلى مطعم، يظهرون لك الاحترام. كما أنهم يميلون إلى أن يكونوا مثاليين، وكشيف، أقدر ذلك.
طوكيو، بشكل خاص، دائما ما تكون أبرز ما في الأمر بالنسبة لي: أسلوب الحياة، التكنولوجيا، الإضاءة. إنها واحدة من أجمل المدن في الليل. وهل تعلم أن لديهم آلة بيع واحدة لكل شخص؟ هذا، مثل، 15 مليون آلة بيع. هل يمكنك أن تتخيل؟!
كوبى هو أحد موانئي المفضلة لأنه يوجد مطعم قريب جداً من الرصيف يقدم أفضل لحم في العالم. وأحب ميكونوس لأن لديهم أفضل الأخطبوط المشوي.
أحب أيضاً التسوق لعشاء سوق الشاف. أذهب إلى الأسواق وأشتري عناصر محلية، ثم أعود إلى السفينة وأقوم بإنشاء قائمة للضيوف مستوحاة من كل هذه الأشياء الجديدة. إنه أمر رائع لأن الكثير من المكونات قد تكون أشياء لم يجربها الضيوف من قبل. في فيتنام، على سبيل المثال، أحضرت ساقي ضفدع. الناس يقولون ‘واو، هذا لذيذ—لكن يبدو أنه صغير قليلاً عن أجنحة الدجاج.’ وأقول، ‘سيدي، هذا ليس دجاجاً—إنه في الواقع ضفدع.’ سيتوقفون للحظة ثم يطلبون المزيد لأنه رائع للغاية.”
ما هو المكان المفضل لديك للتسكع على السفينة؟
“بار الطاقم. هذا هو المكان الوحيد الذي يمكنك من رؤية جميع أصدقائك. الجميع يعملون طوال يوم طويل والسفينة ضخمة، لذا أحيانًا لا ترى صديقاً لمدة أسابيع. ولكن يمكنك دائماً الاتصال به وتقول، ‘ما الأخبار، يا صديقي؟ دعنا نذهب إلى بار الطاقم ونشرب شيئاً.’
فيلم “8 أكتوبر” ينتقد الاحتجاجات ضد الإبادة دعماً لخط سياسات يمينية متشددة.
شاشوف ShaShof
فيلم “8 أكتوبر” الوثائقي، من إخراج ويندي ساكس، يتناول الأحداث من منظور يميني متطرف، حيث يُشوه معاداة السامية لتقويض حركة الاحتجاج ضد الإبادة في فلسطين. تشير النقادة الدكتورة شكوفه رجب زاده إلى أن الفيلم يهدف لإثارة الذعر وتعزيز القمع ضد الناشطين الطلابيين. يعمق الفيلم الفجوة بين موقف داعمي إسرائيل ونشاطات الحركة الفلسطينية، مُظهرًا الاحتجاج ككراهية لليهود. في النهاية، يُظهر الفيلم نجاح الحركات الطلابية في نقل قضية فلسطين، مسلطًا الضوء على الأجندات المعادية للديمقراطية والحقوق المدنية، ويترك أثرًا حول مستقبل المواطنون ودعوات التحرر الجماعي.
في منتصف مارس/آذار المنصرم، بدأت عروض فيلم “8 أكتوبر” (الوثائقي) الأميركي في دور السينما. الفيلم، الذي أخرجته ويندي ساكس، يمتد على 100 دقيقة، وتم إنتاجه بواسطة شركة براياركليف إنترتينمنت لعام 2025.
لفت بعض النقاد إلى أن فيلم “8 أكتوبر” يشوه الحقائق المتعلقة بمعاداة السامية بهدف استهداف حركة الاحتجاج ضد الإبادة الإسرائيلية في فلسطين، ترويجًا لأجندة يمينية متطرفة تُعارض تحرير فلسطين وتفكيك نظام الفصل العنصري الصهيوني، كما أنها تماهي مع العنف والاستيطان والإبادة الجماعية، وتعارض حقوق المدنيين وبرامج “التنوع والمساواة والشمول” التي تتوافق مع الحقوق المشروعة الفلسطينية وتتصدى للاستعمار والاستيطان ومع مختلف قضايا المستضعفين.
وبحسب الناقدة والأكاديمية، الدكتورة شكوفه رجب زاده، فإن هدف فيلم “8 أكتوبر” لا يكمن في نقل المعلومات، بل في إشاعة حالة الذعر، وهو ذعر يأمل صناع الفيلم أن يدفع المشاهدين لدعم حملات القمع العنيف، التي نشهدها حاليًا في الولايات المتحدة ضد الطلاب الناشطين في قضية فلسطين.
منذ وصول ترامب إلى سدة الحكم، ألغت إدارته ما لا يقل عن 300 تأشيرة طلابية، واحتجزت سلطات الهجرة والجمارك الأميركية طلابًا، بينهم مقيمون دائمون بشكل قانوني. يأتي هذا في وقت تُجبر فيه الجامعات على الرضوخ لمبادرات متطرفة معادية للتعليم والديمقراطية ومؤيدة لإسرائيل للحصول على تمويل فدرالي.
على سبيل المثال، لم توافق جامعة كولومبيا على “تطوير مركزها في تل أبيب” فحسب، بل عينت أيضًا نائبا أول لرئيس الجامعة لمراجعة المناهج والبرامج بأقسام الدراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأفريقيا، مقابل 400 مليون دولار من التمويل الفدرالي الذي كان مقررًا سابقًا. ومع ذلك، وفي خضم هذه الحملات الاستبدادية على حرم الجامعات وحياة الطلاب الناشطين، يصور الفيلم الجديد “8 أكتوبر” من إخراج ويندي ساكس حرم الجامعات كمساحات تعاني من الفوضى، حيث تُترجم الفوضى إلى كراهية وعنصرية، والضحايا الوحيدون هم الطلاب اليهود الصهاينة!
تشير رجب زاده إلى أن حجة الفيلم تفتقر إلى المنطق وغامضة. المشاركون في المقابلات التي أوردها الفيلم يقدمون ادعاءات تبدو مروعة، لكن اللقطات التي تليها تدحض هذه الادعاءات. لكن هذا لا يبدو مهمًا، فهدف فيلم مثل “8 أكتوبر” هو إثارة حالة من الذعر الواسع، ذعر يسعى صناع الفيلم لجعله مستمرًا ومتزايدًا ويظل في أذهان المشاهدين بعد انتهاء الفيلم، وأن يدفعهم لدعم حملات القمع العنيف وانتهاك حقوق الطلاب التي تحدث حاليًا في البلاد.
لا تنجح حجج فيلم “8 أكتوبر” إلا في حال اعتقد المشاهد أن拒 الصهيونية وإنكارها هو انكار لليهودية والهوية اليهودية (غيتي)
خلط معاداة السامية بمعاداة الصهيونية
يبدأ الفيلم بلقطات خام من الهجمات التي وقعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. يتبع ذلك سرد شخصي للهجمات على لسان إيريت لاهاف، إحدى السكان في كيبوتس نير عوز. تظهر لنا الغرفة التي اختبأت فيها مع ابنتها، وكيف أغلقت الباب وأطفأت الأنوار لساعات. خلال ذلك، وفي الظلام، تقرأ رسائل واتساب من دردشة مجتمعها: “أطلقوا النار على زوجي”، “إنهم في منزلي”، “أصيب زوجي بالرصاص. إنه ينزف”. ينتقل الفيلم بعدها إلى شقة شاي دافيداي في نيويورك، ونوا تيشبي في لوس أنجلوس، وتيسا فيكسلر، دعاة جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا، حيث تروي كل منهن تجربتها في السابع من أكتوبر.
بعد أقل من 10 دقائق من بدء الفيلم، تتحد إسرائيل ومدن نيويورك ولوس أنجلوس وسانتا باربرا في تجربة جماعية لهجمات السابع من أكتوبر. تختتم تيشبي المقطع بربط أحداث أكتوبر بالهولوكوست، إذ تقول ربطًا غير منطقي: “إنها جميعها قصص سمعناها وكانت جزءًا من تربيتنا. ولكن هذه المرة جرى تصويرها بالفيديو”.
بعد رسم الفيلم مقارنة بين السابع من أكتوبر والهولوكوست، ينتقل إلى الشوارع، حيث تظهر أولى لقطاته مُتظاهرين يهتفون “الحرية لفلسطين!”. هنا، يدعي الكاتب المؤيد لإسرائيل، دان سينور، أن “الغضب كان مُوجهًا نحو اليهود لاعتراضهم على الذبح”. ومع ذلك، تُظهر المشاهد خلال لحظات مكرو-ثانية المتظاهرين يهتفون من أجل “فلسطين حرة”، رافعين لافتات تقول “أوقفوا كل المساعدات لدولة إسرائيل العنصرية”. حتى في هذه المقاطع، يتضح أن الحركة من أجل “فلسطين حرة” لا ترتبط بكراهية اليهود، بل هي دعوة لـ”حرية فلسطين” وتغيير الإستراتيجية الخارجية الأميركية.
يتحدث شاي دافيداي عن المظاهرة التي جرت بساحة جامعة كولومبيا، قائلاً: “لم أرى جدلًا أيديولوجيًا بين طرفين، بل كنت أرى كراهية”. لكن اللقطات تُظهر مجموعتين من المتظاهرين في مواجهة سلمية، يواجهان بعضهما البعض في ساحة. الهتافات كانت “فلسطين حرة حرة!” و”ندعا بالتحرير!”.
من جهته، يُؤكد أورين سيغال من “رابطة مكافحة التشهير” أنه لم يُسمح للطلاب اليهود بالتجول بحرية في الحرم الجامعي. لكن اللقطات اللاحقة تُظهر دعاًا يهوديًا يسأل ناشطًا يقف عند مدخل أحد المخيمات: “إذن، لن تسمح للطلاب اليهود بالدخول؟” يُجيب الناشط: “لدينا طلاب يهود هنا، هل أنت صهيوني؟” ليس من المستغرب عدم السماح لصهيوني يدافع عن الإبادة الجماعية بالدخول إلى مخيم مناهض للإبادة الجماعية.
يتعمد فيلم “8 أكتوبر” خلط معاداة السامية بمعاداة الصهيونية، محاولًا تقديم التضامن مع فلسطين والاحتجاجات ضد الإبادة ككراهية لليهود (غيتي)
أحداث سحب الثقة
قد يكون أضعف مثال على معاداة السامية في الفيلم هو الأكثر أهمية في حجته. تلك هي الأحداث المحيطة بسحب الثقة من رئيسة اتحاد الطلاب، تيسا فيكسلر، بجامعة كاليفورنيا، في سانتا باربرا.
بعد الهجمات التي وقعت في السابع من أكتوبر، صرحت فيكسلر دعمها لإسرائيل ودعات ناخبيها بأن يحذوا حذوها. بينما بدأ العديد من طلاب الجامعة يشعرون بالحزن إزاء القتل غير المبرر للأطفال من قبل إسرائيل، لم تُظهر فيكسلر أي اهتمام لمعاناتهم، ولم تدعا الجامعة بسحب استثماراتها من شركات تصنيع الأسلحة. بل، كانت مُركّزة على صهيونيتها من خلال التأكيد الدائم على دعمها لإسرائيل وعبر التعاون مع جماعات عدوانية مؤيدة لإسرائيل مثل جماعة “كل إسرائيل”.
نتيجة لذلك، بدأ الطلاب في تصميم ملصقات (بوسترات) تُغالي في تمثيل موقفها السياسي: “تيسا فيكسلر تدعم الإبادة الجماعية”. “تبا لمحايد كرئيس”. وتقول فيكسلر في حديثها: “بعد ذلك، تفاقم الوضع”. وبالتالي، يتوقع المرء في هذه المرحلة أن يكون هناك هجوم يستهدف دينها أو هويتها اليهودية.
بدلاً من ذلك، تُخبر فيكسلر: “أتذكر أنني تلقيت رسالة نصية في الساعة الثانية صباحًا: هناك أشخاص يتجولون بأقنعة يضعون منشورات في صناديق البريد بالقرب من منزلي”. وتظهر الرسالة النصية التالية، المنشور: “اعزلوا تيسا فيكسلر”. بعد ذلك، تناولت الشبكات الإخبارية هذا الخبر: “جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا تحقق في لافتات ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تبدو أنها تستهدف رئيسة اتحاد الطلاب”.
حملة المدعاة بالعزل ليست تعبيرًا عن كراهية، ولا عنصرية، ولا تمييز. في الحقيقة، هي جوهر الديمقراطية، وجزء حيوي من “الضوابط والتوازنات”. نعم، تم الإشارة بوضوح إلى رئيسة اتحاد الطلاب بسبب تصرفاتها خلال فترة ولايتها، وهكذا تجري عملية العزل أو سحب الثقة. في النهاية، لم تتم عملية سحب الثقة بسبب صوت واحد امتنع عن التصويت. ومع ذلك، يمثل ألم فيكسلر محوريًا خلال بقية الفيلم.
ختامًا، توضح رجب زاده أن حجج فيلم “8 أكتوبر” تظل غير فعّالة، إلا إذا اعتقد المشاهد أن رفض الصهيونية وإنكارها يعني أيضًا رفض اليهودية والهوية اليهودية. القضايا التي تركز على النشاط الجامعي، والتي تشكل أساس الفيلم، لا تقدم أي أمثلة على العنصرية المعادية لليهود. بل يسلط الفيلم الضوء على الطريقة التي يفسّر بها الصهاينة تحركات الحرم الجامعي المدعاة بحقوق فلسطين، وكيف يتفاعلون معها، ويتعرضون لتهديد (مزعوم) من قبلها. من خلال هذا، تنكشف الأجندة الحقيقية للفيلم.
لقطة من فيلم “8 أكتوبر” تُظهر تيسا فيكسلر، رئيسة اتحاد طلاب جامعة كاليفورنيا، في سانتا بارbara (مواقع التواصل)
دعم أوسع لأجندة يمينية
هذا الاهتمام بالاحتجاجات ضد الإبادة في فلسطين يأتي في مقابل تجاهل أمثلة حقيقية خطيرة على معاداة السامية. على سبيل المثال، لم يتناول الفيلم إلا منشورات باتريك داي العنيفة بجامعة كورنيل، والتي تحرض على قتل اليهود، لكن لم يتم التركيز عليها. ويعود ذلك لعدم وجود أي جهة أو منشور، بما في ذلك صحيفة “نيويورك بوست” (الموالية للصهاينة)، قادرة على ربط هذا الدعا بالنشاط الفلسطيني.
في الواقع، إن تجاهل معاداة السامية الحقيقية التي يمارسها العنصريون البيض، وتشويه حركة سحب الثقة عن رئيسة اتحاد طلاب جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا، هما ليسا التحركين الوحيدين المعاديين للديمقراطية المقدمة من قبل فيلم المخرجة ويندي ساكس.
يصل تهافت فيلم “8 أكتوبر” إلى حد إلقاء اللوم على برامج “التنوع والمساواة والشمول” (DEI) في زيادة معاداة السامية. يحاول سكوت غالاوي، أستاذ التسويق في كلية إدارة الأعمال بجامعة نيويورك، إثارة إشكالية حول هذه البرامج من خلال شرح كيف تعمل ديناميات القوة العرقية. يقول غالاوي: “بدأت برامج “التنوع والمساواة والشمول” بدوافع صحيحة”. “المشكلة أن نخلق هذه الأرثوذكسية غير الصحية حيث قررنا أن هناك مستكبرين ومستضعفين (مضطهدين)، وليس هناك الكثير من الفروق الدقيقة هنا”.
يشير تلميح غالاوي هنا، وفقًا لرجب زاده، إلى أن جهود “التنوع والمساواة والشمول” قد شجعت الناس على تبسيط القضايا المعقدة بشكل مفرط، مثل الهجوم الإسرائيلي على غزة. لسوء الحظ، لا يقدم غالاوي فروقًا دقيقة تعفي أحد أقوى جيوش العالم -والمسؤول عن إبادة جماعية واحتلال وفصل عنصري ومقتل 50 ألف شخص وأكثر في 18 شهرًا- من وصفه بالظالم.
تتابع نوا فاي، الدعاة بكلية برنارد، هذه النقطة الأوسع، مشيرة إلى أن بناء التحالف الواسع بين حركة حقوق فلسطين والحركات الاجتماعية الأخرى ليس نتيجة للاعتراف الجماعي بأن الأنظمة القمعية تعمل وتتفاعل معًا، بل لأن حركة “طلاب لأجل العدالة لفلسطين” قد “تلاعبت بالمظالم واستغلتها”، وفي هذه العملية “اختطفت كل قضية استضعاف في العالم”.
وجهات النظر هذه ليست غريبة. حيث يتضمن برنامج فيلم “8 أكتوبر” أيضًا قائمة من المتحدثين اليمينيين الذين هَوّنوا من شأن معاداة السامية لدى اليمين. من بينهم رابطة مكافحة التشهير، التي وصفت إلقاء تحية إيلون ماسك النازية بأنها “تصرف غريب في لحظة حماسة”؛ وباري فايس، مؤسسة دورية “الصحافة الحرة”، التي تعتبر خصمًا واضحًا لـ”التنوع والمساواة والشمول”، ودعت إلى “تصويت الديمقراطيين لترامب”؛ والممثل مايكل رابابورت الذي دعم ترامب علنًا في انتخابات 2020، من بين آخرين. حتى الشعار “الكفاح من أجل روح أمريكا” الموجود على الملصق (بوستره) يردد صدى رغبة ترامب في “إعادة أمريكا عظيمة مرة أخرى”.
لقد حققت الحركات الطلابية في الجامعات نجاحًا باهرًا في نقل قضية فلسطين ورؤى التحرير إلى مركز النقاش (الفرنسية)
شرعية إسرائيل على المحك!
تلفت رجب زاده إلى أن إحدى النقاط القوية غير المقصودة في فيلم “8 أكتوبر” هي أنه يقدم لمحة عن كيفية تجربة الصهاينة الناشطين المؤيدين لفلسطين، وما يعتقدونه أنه الأكثر فعالية في إضعاف الأجندة الصهيونية. على سبيل المثال، فيما يتعلق بقضية القرارات الجامعية، تُعلّق نوا تيشبي في مقطع قريب قائلة إن “جميع قرارات الطلاب بالحرم الجامعي (المُعادية لإسرائيل) ليس لها معنى فعلي. ولكن ما تفعله هو تدريب طلاب الجامعات على أن قرار (عدم) شرعية إسرائيل هو قرار صالح من البداية”.
نعم! هذا صحيح وهذا هو السبب وراء وجود الكثير من المعنى في تلك العبارة. لاحقًا، يدّعي أحد المحاورين في الفيلم: “دعونا نواجه الأمر: الصورة ولغة الثورة والتغيير التي يضمنونها في سردياتهم المؤيدة للإرهاب، تخلق شيئًا مثيرًا لاهتمام الناس”. تشارك رجب زاده في هذا الرأي. إنهم يؤكدون أن محتوى تيك توك المؤيد لفلسطين يتخطى الدعاية الصهيونية ويضعفها. هذا الفيلم مليء أيضًا بالعبارات التي يمكن توجيهها لصانعيه وتكشف نفاقهم. في هذا السياق، كانت أفضل ما فيه عبارة عضو الكونغرس، النائبة ريتشي توريس: “إذا لم نستطع كمجتمع أن ندين قتل الأطفال والمدنيين بدم بارد بوضوح أخلاقي، فعلينا أن نسأل أنفسنا: ما الذي أصبحنا عليه كمجتمع؟”.
أهم ما يستفاد من الفيلم هو أن الحركات الطلابية في الجامعات حققت نجاحًا باهرًا في نقل قضية فلسطين ورؤى التحرير إلى مركز النقاش. ولعل أفضل أو أكثر تفاؤلاً ودلالة لاختتام الفيلم هي كلمات باري فايس، التي تساءلت وهي تغلي: “ماذا يعني أن قادة المستقبل لأهم ديمقراطية في العالم يهتفون للثورة والانتفاضة؟ كيف ستبدو البلاد بعد عشر سنوات؟”.
وتخلص رجب زاده إلى أنه عندما يدرك الجميع معنى الانتفاضة، وينهضون لمحاربة الظلم في الوطن وفي جميع أنحاء العالم، نأمل أن نحتفل بالتحرر الجماعي. و”إن شاء الله”، باري فايس، أنت والآخرون في الفيلم ستتحررون من الدفاع عن المشروع الأكثر عنفًا واستعمارًا في عصرنا.
الدكتور مازن النجار كاتب وباحث في التاريخ والاجتماع.
شاهد فلسطينية تبحث عن بقايا طعام وسط القمامة في غزة
شاشوف ShaShof
بينما يحوم الذباب حولهما، تبحث فلسطينية وابنتها في كومة أكياس القمامة عن بقايا طعام عند أسفل مبنى مدمر في مدينة غزة. وجدت كومة … الجزيرة
فلسطينية تبحث عن بقايا طعام وسط القمامة في غزة
في ظل الأزمة الإنسانية التي تعصف بقطاع غزة، تظهر قصص مؤلمة تعكس واقع الحياة اليومية للعديد من الأسر. أحد هذه القصص هي قصة امرأة فلسطينية تدعى منى، تعيش مع أسرتها في ظروف صعبة للغاية. فمن جوانب حياتها اليومية، تأخذنا إلى مشهد مؤلم، حيث تبحث منى عن بقايا طعام وسط أكوام القمامة.
حياة تحت الضغوط
تعيش منى مع أطفالها الأربعة في منزل صغير بمدينة غزة. للأسف، لم يتمكن زوجها من العثور على عمل منذ عدة أشهر، مما جعلهم يعتمدون على المساعدات الإنسانية التي لا تكفي لسد احتياجاتهم الأساسية. مع تزايد معدلات الفقر والبطالة في غزة، أصبحت منى تبحث عن أي شيء يمكن أن يخفف من وطأة الجوع الذي يعاني منه أطفالها.
البحث عن الطعام
في كل صباح، تخرج منى إلى الشوارع للبحث عن بقايا الطعام في حاويات القمامة. تحمل سلة صغيرة وتتفقد صناديق القمامة في محيط منطقتها. تأمل أن تجد بقايا من الطعام الذي يمكن أن تقدمه لأطفالها. تقول منى: "إذا وجدت قطعة خبز أو بعض الخضروات، سيكون ذلك عيداً بالنسبة لنا".
الأثر النفسي
إن هذا الواقع المرير لا يؤثر فقط على مستوى المعيشة، بل يمتد التأثير إلى الناحية النفسية. تشعر منى بمرارة الإهانة عندما تضطر للبحث في القمامة. تؤكد أن هذه التجربة تفقد الإنسان كرامته، لكنها تضطر للقيام بذلك لأن أطفالها يحتاجون إلى الطعام.
دعم المجتمع
تعتبر منى مثالاً للعديد من النساء الفلسطينيات اللاتي يعانين في غزة. ومع ذلك، لا تزال هناك يد العون من بعض المنظمات والجمعيات الخيرية التي تقدم المساعدة الغذائية. وعلى الرغم من ذلك، تبقى الحاجة ماسة إلى مزيد من الدعم والمبادرات الإنسانية لتحسين الوضع.
النداء للأمل
ورغم الظلمات التي تحيط بهم، لا تزال منى تأمل في غدٍ أفضل. ترغب في تحسين حياة أسرتها، وتؤمن بأن التعليم والعمل هما الطريق نحو مستقبل أفضل. تسعى لتعليم أطفالها أن يكونوا واثقين وقادرين على مجابهة التحديات.
إن قصة منى تعكس جزءاً من الواقع المرير الذي يعيش فيه العديد من الفلسطينيين في غزة. هي ليست مجرد قصة امرأة تبحث عن بقايا طعام، بل هي رمز لعزة النفس والصبر في مواجهة الظروف الصعبة. ويجب أن يتذكر الجميع أن خلف كل قصة إنسانية، هناك أمل وحلم بغدٍ أفضل.
اخبار عدن – مدارس النورس الأهلية تحتفل بتكريم طلاب الصفوف الابتدائية في فرع كابوتا للمرة الثالثة
شاشوف ShaShof
استمرت مدارس النورس الأهلية النموذجية في تنظيم احتفالاتها الختامية للعام الدراسي 2024-2025، حيث أقيم الحفل الثالث لتكريم تلاميذ الصفوف الأولية بفرع كابوتا. حضر الاحتفال عدد كبير من الضيوف وأولياء الأمور، وتنوعت الفقرات الفنية والغنائية وقدم خلالها براعم وزهرات المدرسة عروضًا مسرحية مميزة. ألقت الأستاذة أميرة أحمد عبد الله كلمة، أشادت فيها بإنجازات السنة وشكرت الطاقم المنظومة التعليميةي وأولياء الأمور. اختتم الحفل بتكريم جميع التلاميذ، بحضور شخصيات بارزة مثل الدكتور عبد الرحمن الشاعر والأستاذ محمد الدبا، مؤكدًا على أهمية هذه المناسبة في تعزيز مهارات الطلاب.
استمرت مدارس النورس الأهلية النموذجية في تقديم احتفالاتها السنوية الختامية للعام الدراسي 2024-2025، من خلال تنظيم الحفل الثالث لتكريم تلاميذ الصفوف الأولية (من الروضة حتى الصف الثالث) في فرع كابوتا، وذلك في أجواء احتفالية مليئة بالبهجة، بحضور عدد من الضيوف والتربويين بالإضافة إلى حشد كبير من أولياء الأمور.
تضمن الحفل مجموعة من الفقرات الفنية والغنائية التي قدمها براعم وزهرات النورس، بالإضافة إلى عروض مسرحية ترفيهية تفاعل معها الحضور، في مشهد فني يبرز الرعاية الشاملة التي تقدمها المدرسة لتطوير مهارات وم talents طلابها.
وألقت الأستاذة أميرة أحمد عبد الله – مديرة فرع كابوتا – كلمة نيابة عن إدارة المدرسة، تناولت فيها أبرز إنجازات هذا السنة الدراسي، مشيدةً بجهود الطاقم المنظومة التعليميةي، وموجهة كلمات شكر وتقدير لمكتب التربية والمنظومة التعليمية وأولياء الأمور الذين كانوا شركاء حقيقيين في تحقيق التميز.
واختُتم الحفل بتكريم جميع تلاميذ الصفوف الأولية، في لحظة امتلأت بمشاعر الفخر والفرح، وسط تفاعل كبير من أولياء الأمور الذين ملأوا القاعة.
حضر الحفل الدكتور عبد الرحمن الشاعر، رئيس مجلس الإدارة والمدير السنة لمدارس النورس، ومدير عام الإعلام التربوي بوزارة التربية والمنظومة التعليمية الأستاذ محمد الدبا، بالإضافة إلى مديري فروع النورس، وأعضاء الإدارة السنةة، وفريق التطوير والجودة، والكادر التربوي والمنظومة التعليميةي لفرع كابوتا.
ويُذكر أن هذا الحفل يأتي كجزء من سلسلة الاحتفالات السنوية التي تنظّمها مدارس النورس الأهلية، احتفالًا باختتام السنة الدراسي وتقديرًا لجهود الطلاب والدعاات.
أين تأكل قبل عرض برودواي؟
شاشوف ShaShof
Sure! Here’s the translation of the provided content into Arabic, while keeping the HTML tags intact:
قضاء الوقت في حي المسرح ليس دائماً الأجواء المطلوبة. تحت حرارة لامبة تايمز سكوير، يتزاحم هذا الشريط من مدينة ميدتاون بالزوار والازدحام والعديد من الفخاخ السياحية التي يخشاها الجميع. ومع ذلك، يجد المثقفون ومهووسو الثقافة أنفسهم غالبًا في المنطقة لسبب واحد كبير: إذا كنت في المدينة تبحث عن مشاهدة عرض مميز، بدلاً من شيء أصغر على مسرح أوف برودواي أو في BAM، فهذا هو المكان الذي ستكون فيه، وقد تحتاج إلى تناول شيء قبل أو بعد عرضك. لتعظيم أوقات الفراغ، يُنصح بأن يكون أي مكان تتناول فيه الطعام لا يبعد أكثر من 15 دقيقة سيراً على الأقدام من وجهتك المسرحية — ومع المعلومات الصحيحة، فإن العثور على مكان مناسب ويستحق تناول الطعام فيه هو، من المفاجئ، ممكن جداً.
على الرغم من سمعة الحي، هناك الكثير من المؤسسات المتميزة المختبئة في العلن، حيث يمكنك ملء معدتك قبل ملء أذنيك وقلبك وعقلك. تابع القراءة لمعرفة أفضل الأماكن لتناول الطعام قبل عرض برودواي في مدينة نيويورك — أو بعده، من يدري. قد تشعر بالحماس لتبقى فترة أطول.
اقرأ دليلنا الشامللسفر مدينة نيويورك هنا، والذي يتضمن:
عنوان دين تاي فونغ الفوضوي ليس بمشكلة بمجرد أن تنزل إلى غرفة الطعام تحت الأرض الكبيرة.
جيسون فارني/دين تاي فونغ
لقد كانت وصول هذا المطعم التايواني المحبوب في مدينة نيويورك الذي طال انتظاره بمثابة نجاح مبهر لا يمكن أن يكون أكثر اكتمالاً، حيث يقوم بدور البطولة في تقديم فطائر شياو لونغ باو: الزلابية الرقيقة المليئة باللحم والمرق. الموقع رائع: فهذا هو المكان المثالي لملء معدتك قبل أو بعد العرض، ويغلق فوضى الحي بالكامل ببرودة غرفة الطعام تحت الأرض. يجب عليك، بالطبع، أن تطلب على الأقل طلبًا واحدًا من فطائر شياو لونغ باو من لحم الخنزير كروبو تا، والتي تمنحك 10 زلابيات بسعر 18.50 دولاراً – يمكنك أيضًا اختيار لحم الخنزير والسرطان أو دجاج مطحون كحشوة. من المعالم الأخرى بما في ذلك سلطة الخيار البسيطة الخادعة (9 دولارات) والاسبريسو مارتيني بالسمسم الأسود الحصري في نيويورك (22 دولارًا)، الذي يزداد غنى بإضافة صفار البيض. —تشارلي هوبز، محرر مساعد
للاستمتاع بعشاء وليس فقط بوجبة، ولعرض قبل العرض، يُعتبر مطعم روسي ساموفار هو الغرفة المملوءة باللون الأحمر التي يجب أن تكون فيها. يقع في ويست 52، مباشرة عبر المسرح أوغست ويلسون وحول الزاوية من مسرح جيرشوين، هذا المكان السلافي الممتاز هو متعة لعشاق الشراب. إذا كنت بحاجة إلى الاسترخاء أو الإنتعاش قبل العرض المسرحي الذي يجب عليك مشاهدته، جرب قليل من فودكا بنكهة (أحب تذوق الخيار المنقوع بالشبت، والذي طعمه يشبه العشب الطازج بطريقة منعشة) أو استمتع بأي عدد من مارتيني وما شابه. الطعام ليس سيئًا، وعلى الرغم من أنه مكلف إلا أنه سخي وجيد الكمية. ستروغانوف اللحم البقري، الذي يُقدم مع كومة كبيرة من المعكرونة، هو بالتحديد مغذي. —تشارلي هوبز، محرر مساعد
إذا كنت متجهًا إلى برودواي لتجربة كواليس مدينة نيويورك، فإن الانزلاق إلى هذا المكان الأسطوري للبحريات في عمق البطن الذي هو محطة غراند سنترال يُعد نقطة انطلاق أيقونية — وملائمة بشكل خاص إذا كانت رحلتك إلى برودواي تمر عبر غراند سنترال. عندما تدفع عبر نهر من المسافرين للوصول إلى المطعم، اتجه يمينًا، في اتجاه عدادات تناول الطعام (وليس اليسار، حيث توجد المقاعد الجالسة؛ الأجواء أفضل فقط عند العدادات). اجلس على مقعد بار، واستمتع بأوراق المحار الطازجة وأطباق المأكولات البحرية والشوربات المصنوعة بالطريقة التقليدية (لست متأكداً بالضبط ما هي الطريقة التقليدية، ولكن يمكنك رؤية العملية الكاملة تت unfold بجانب محطة قشور المحار). ليست رخيصة، بنفس الطريقة التي تكون فيها المأكولات البحرية التي يمكنك تناولها بأمان قبل عرض يستمر ثلاث ساعات في مدينة نيويورك، ولكن هناك لدغات مشبعة يمكن طلبها بشكل استراتيجي إذا لم تكن مستعدًا للافساح. إذا كنت ترغب في الحصول على مشروب فقط، تابع السير إلى ما بعد العدادات إلى الأبواب المتأرجحة حتى مزيد من اليمين – الحانة، التي تشعر قليلًا كما لو كنت تحت سطح السفينة على سفينة كبيرة، لها شخصيتها الخاصة. —ميغان سبوريل، مديرة المقالات المساعدة
المطعم الدوار الوحيد في مدينة نيويورك يتزامن مع كونه وجهة تناول الطعام في حي المسرح الرئيسي. تم إعادة افتتاحه مؤخرًا تحت النظر الحذر لرجل الأعمال داني ماير ومجموعة ضيافة اتحاد الساحة، يُعتبر “ذا فيو” في فندق ماريش ماركيز متعة للسياح وستجد السكان المحليين الذين لديهم أي شعور بالفرح يستمتعون به أيضاً. الجاذبية الأساسية هنا، بالطبع، ليست الطعام ولكن الرحلة التي تخوضها أنت وطاولتك حول تايمز سكوير (لاحظ: يبدو أن الطاولات الأقرب إلى الزجاج جميعها مكونة من مقعدين، بينما الطاولات الأربعة تتواجد في الصف التالي). من الجيد أن الطعام والمشروبات ليست سيئة، مع بعض المارتيني الغريبة وكمية كبيرة من المأكولات البحرية إلى جانب البرغر الأكثر شيوعًا. كل ذلك لنقول، أنه ممتع للغاية دون أن يصبح مبتذلاً بالكامل بفضل التصميم الأنيق والجذاب. —تشارلي هوبز، محرر مساعد
Feel free to reach out if you need more assistance!