الصين تخطط لفتح أسواق السلع الأساسية لجذب التنمية الاقتصاديةات

الصين تعتزم فتح أسواق السلع الأساسية لجذب الاستثمارات


تستعد الصين لفتح أسواق السلع الأساسية أمام المستثمرين الدوليين، حيث صرحت بورصة شنغهاي للعقود الآجلة عن خطة لتسهيل وصول الأجانب عبر قبول ودائع بالعملات الأجنبية كضمانات للتداول باليوان. تسعى هذه الخطوة لتعزيز تأثير الصين على أسعار السلع المستوردة وكذلك دعم مكانة اليوان كعملة دولية. رئيس الوزراء الصيني دعا إلى إزالة الحواجز التجارية مع دول جنوب شرق آسيا ومجلس التعاون الخليجي، مشددًا على أهمية الانفتاح في مواجهة سياسة الحماية المتزايدة. تهدف هذه التحركات إلى تعزيز المالية الصيني وتحقيق الاستقرار رغم التحديات الحالية.

تستعد الصين للقيام بخطوة هامة لفتح أسواق السلع الأساسية الواسعة لديها أمام المستثمرين الدوليين بعد أن صرحت بورصة شنغهاي للعقود الآجلة عن خطة دولية لتيسير الوصول إلى المستثمرين الأجانب.

وذكرت وكالة بلومبيرغ أن أكبر بورصة للمواد الخام في الصين تستطلع آراء المشاركين حول اقتراح يتيح لهم إيداع العملات الأجنبية كضمانات للتداولات المقومة باليوان، وفقًا لبيان صدر أمس الثلاثاء.

وتعتبر القيود المفروضة على الأجانب ورؤوس أموالهم من الأسباب القائدية لكبح حضور الصين في الأسواق العالمية.

وتعهدت السلطات الصينية بتوسيع الخدمات المالية عبر النطاق الجغرافي في شنغهاي (المركز التجاري القائدي للبلاد). وكانت خطة صدرت في أبريل/نيسان الماضي قد تضمنت جهودًا لمساعدة المستثمرين الدوليين على المشاركة بشكل أعمق في منصات التداول.

وقال تومي شي، رئيس أبحاث المالية الكلي الآسيوي في بنك “أوفسي-تشاينيز بانكينغ كورب”: “الاتجاه المستقبلي هو تطوير اليوان ليصبح عملة لتمويل التجارة، أو عملة تمويل.” وأضاف “وظيفة رئيسية لأي عملة تمويل تجاري هي تسعير السلع.”

وذكر تومي من “بانديز فايننشال” أنه يتوقع أن يكون النيكل أول عقد تفتحه بورصة شنغهاي للعقود الآجلة “إس إتش إف إي” (SHFE) بموجب مقترحاتها الجديدة. وأضاف أن خطة البورصة ستكمل خطوات أخرى لتقريب الفجوة بين أسواق السلع الصينية وبقية أسواق العالم.

أهداف الصين

ستحقق هذه الخطوة المرتقبة العديد من الأهداف، بما في ذلك طموح الصين للتأثير مباشرة على أسعار السلع المستوردة التي يعتمد عليها اقتصادها، كما ستعزز من جاذبية اليوان كعملة دولية تنافس الدولار في الأسواق المالية.

تتيح بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، التي تأسست عام 1999 وتديرها السلطة التنفيذية الصينية، تداول عقود سلع متعدة تشمل النحاس والصلب والذهب والنفط الخام والبتروكيميائيات.

تعتبر الصين أكبر مشتر للمواد الخام في العالم، إلا أن الأسعار المرجعية للسلع الأساسية غالبًا ما تتحدد في أسواق أخرى، بما في ذلك بورصتي نيويورك ولندن للنفط، ولندن للمعادن الأساسية، وسنغافورة لخام الحديد.

جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ دعا دول جنوب شرق آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي أمس إلى إزالة الحواجز التجارية، وتعزيز الانفتاح في ظل ارتفاع تدابير الحماية الماليةية، مؤكدًا أن الصين واثقة من قدرتها على تحقيق الاستقرار الماليةي رغم التحديات.

قال في حفل عشاء خلال قمة في كوالالمبور لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ودول مجلس التعاون الخليجي، “في ظل تصاعد سياسات الحماية والنزعة الأحادية في بعض مناطق العالم، علينا الالتزام بتوسيع الانفتاح وإزالة الحواجز”.

ولفت إلى أن “العولمة الماليةية تشهد حاليًا تأثيرًا كبيرًا غير مسبوق”، وحث الدول على دعم نظام تجاري متعدد الأطراف تكون منظمة التجارة العالمية محوره الأساسي.


رابط المصدر

متابعة أخبارية حول آخر تطورات الاقتصاد اليمني – الأربعاء – 28/05/2025 – شاشوف


تم إجلاء جميع البحارة الروس من ناقلة النفط ‘اللآلئ السبعة’ في اليمن، حيث غادر 19 بحاراً إلى عمان. من جهة أخرى، صرف نصف راتب أبريل 2025 لموظفي الدولة في حكومة صنعاء، بينما أوقفت جمعية الصرافين التعامل مع منشأة ملجمي لمخالفة التعليمات. تسعى حكومة عدن لرفع سعر الدولار الجمركي بنسبة 100% وسط عجز مالي. وزارة المالية أكملت إطلاق التعزيزات المالية للرواتب، كما بدأ بنك عدن المركزي مزاداً لأدوات الدين العام. نقابة المعلمين تطالب بصرف الرواتب. في الغيضة، يعاني السكان من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، مع تنفيذ مشروع لتحسين البنية التحتية.

– صرح ممثل السفارة الروسية في اليمن بأنه تم إجلاء كافة البحارة الروس من ناقلة النفط ‘اللآلئ السبعة’ التي تعرضت للضرر في ميناء رأس عيسى في أبريل الماضي. وقد غادر جميعو طاقم السفينة المكون من 19 بحاراً روسياً عبر رحلة جوية من صنعاء إلى عمان يوم الأحد، بينما لا تزال الناقلة راسية في المياه الإقليمية اليمنية – متابعات شاشوف.

– بدءاً من اليوم الأربعاء 28 مايو، سيتم صرف نصف راتب شهر أبريل 2025 لموظفي وحدات الجهاز الإداري للدولة في مناطق حكومة صنعاء، من خلال فروع البريد اليمني وكاك بنك، وفقاً للإعلان الذي اطلع عليه شاشوف لدى البنك المركزي.

– أصدرت جمعية الصرافين اليمنيين تعميماً بوقف التعامل مع منشأة عبدالله الملجمي للصرافة بسبب انتهاكها تعليمات البنك المركزي.

– في ظل عجز نقدي حاد، أفادت تقارير صحفية ومصادر مطلعة بأن حكومة عدن تخطط لزيادة سعر الدولار الجمركي لجميع المواد المستوردة في المنافذ البحرية والجوية والبرية، من 750 ريالاً إلى 1500 ريال للدولار الجمركي الواحد خلال الأيام القليلة المقبلة، بزيادة تصل إلى 100%، وفقاً لمصادر شاشوف، بهدف توفير نقد إضافي لخزينة الدولة، وهو ما سيساهم في مضاعفة الأسعار المرتفعة في الأسواق المحلية بمناطق الحكومة.

– أكدت وزارة المالية بحكومة عدن أنها أتمت إطلاق التعزيزات المالية لرواتب شهري أبريل ومايو 2025 للموظفين الحكوميين تمهيداً لصرفها قبل حلول عيد الأضحى.

– أعلن بنك عدن المركزي عن فتح مزاد رقم (9-2025) لأدوات الدين العام المحلي طويلة الأجل، والمتمثلة في سندات خزينة بأجل (3 سنوات)، وبقيمة إجمالية مبدئية تبلغ 10 مليار ريال يمني، قابلة للزيادة حسب الحاجة، وفقاً لمصادر شاشوف، وذلك يوم الإثنين 02 يونيو المقبل، عبر منصة Refinitiv الأمريكية.

– أوضحت وزارة النقل أنها ناقشت جهود تسريع تنفيذ مشروع ميناء سقطرى بتكلفة 50 مليون دولار بتمويل من صندوق الكويت للتنمية، مشيرة إلى أهمية المشروع لما له من موقع استراتيجي بارز في البحر العربي، ومدى إسهامه الإيجابي في الحركة التجارية والاقتصاد.

– تم صرف راتب شهر أبريل 2025 لموظفي ‘مكتب التربية – مكتب التعليم الفني والتدريب المهني’، وراتب شهر مايو لهيئة تنظيم شؤون النقل البري بعدن، عبر شبكة عدن حوالة.

– تم صرف راتب شهر أبريل 2025 لمكتب التعليم الفني والتدريب المهني عبر شبكة عدن حوالة.

– دعت الغرفة التجارية الصناعية التجار الحاملين للسجل التجاري في مناطق حكومة عدن إلى ضرورة الحصول على عضوية الغرفة أو تجديدها سنوياً، وذلك لأهمية ذلك في استمرارية نشاط الغرفة.

– نقابة المعلمين في المحافظة تصدر مطالبة عاجلة بسرعة صرف رواتب شهري أبريل ومايو 2025 دون تأخير، وإيقاف جميع أشكال التعسف الإداري تجاه المعلمين في المديريات، ومحاسبة المتسببين. كما طالبت بصرف الحوافز الشهرية لجميع المعلمين ومحاسبة من تثبت إدانته في إسقاط أسماء بعض المعلمين من كشف الحافز الشهري المقدم من المحافظة، مهددةً بتنفيذ وقفات احتجاجية في عتق وكافة المديريات إذا لم يتم تنفيذ المطالب، وفقاً لبيان حصل شاشوف على نسخة منه.

– أفادت السلطة المحلية بأن العمل جارٍ على مشروع رصف شوارع الغيضة لتصريف مياه الأمطار والسيول، بقيمة 643 ألف دولار بتمويل من البنك الدولي.

– شهدت مدينة الغيضة انقطاعاً في التيار الكهربائي يصل إلى 18 ساعة يومياً، وسط حرارة الصيف الشديدة، مع قلة القدرة التشغيلية لمنظومة الكهرباء، ونقص كميات وقود الديزل اللازمة للتشغيل – متابعات شاشوف.

– تم صرف راتب شهر أبريل 2025 لمكتب التربية، عبر شبكة عدن حوالة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – لجنة العمال بميناء عدن للحاويات تُعلن رفضها لقرار زيادة سعر الدولار

اللجنة العمالية بميناء عدن للحاويات تُصدر بيانًا رافضًا لقرار رفع سعر الدولار الجمركي وتحذر من تداعيات كارثية


عبّرت اللجنة العمالية في ميناء عدن للحاويات عن استنكارها لنية السلطة التنفيذية رفع سعر الدولار الجمركي من 700 ريال إلى 1500 ريال، معتبرةً ذلك “زلزالًا اجتماعيًا” يفاقم معاناة المواطنين اليمنيين الذين يعانون من أوضاع اقتصادية متدهورة. وأنذرت من أن هذا القرار سيزيد الجوع والفقر، مشيرةً إلى آثار الرفع السابق الذي كان له نتائج كارثية. ودعات باستثناء السلع الغذائية والأساسية من أي تعديل محتمل، ودعت كافة الجهات النشطة إلى رفض هذا القرار. نوّهت اللجنة على ضرورة أن يكون صوت المواطن قويًا للحدّ من تفاقم الأزمة الماليةية.

عبرت اللجنة العمالية في ميناء عدن للحاويات عن استيائها العميق من الاخبار الأخيرة حول نية السلطة التنفيذية زيادة سعر الدولار الجمركي من 700 ريال إلى 1500 ريال، موضحةً أن هذا التحرك يُعتبر بمثابة “زلزال اجتماعي” سيكون له تأثيرات مدمّرة على حياة المواطن اليمني، الذي يعاني بالفعل من ظروف اقتصادية عسيرة.

ونوّهت اللجنة في بيان رسمي صادر عنها أن هذا القرار، إن تم تنفيذه، لن يكون مجرد تغيير مالي، بل سيزيد من معاناة الناس، مما يدفع بملايين الأسر نحو هاوية الجوع والفقر. ولفتت إلى أن تجارب سابقة مع رفع الدولار الجمركي من 300 إلى 700 ريال أظهرت نتائج كارثية على أسعار السلع والخدمات.

وجاء في البيان: “لقد كنا شاهدين في الموانئ على ما حدث من ارتفاعات جنونية بسبب القرار السابق، واليوم نخش أن تعيد السلطة التنفيذية هذه الخطوة بقفزة أكبر، دون النظر إلى معاناة الناس أو أوضاعهم المعيشية.”

ودعات اللجنة العمالية باستثناء السلع الغذائية والأساسية من أي تعديل محتمل لسعر الدولار الجمركي، مشددة على أن “الجوع ليس مجرد رقم يُكتب في قرارات، بل هو دمعة أم وصراخ طفل وليلة طويلة بلا ضوء.”

كما دعت اللجنة جميع الجهات العمالية، ووسائل الإعلام، والنشطاء، وكل الأحرار في الوطن للوقوف معًا من أجل رفض هذا القرار، والعمل على إيقافه قبل أن تتسع دائرة الانهيار.

وانتهى البيان بالتأكيد على أن “صوت المواطن ليس ضعيفًا، بل مُتعب، ويجب أن نكون صوته في وجه كل قرار يهدد ما تبقى من قدرة الناس على الصمود.”

المحكمة العليا الأمريكية ت رفض تحدي مبادلة الأراضي لقرار مشروع النحاس

أيدت المحكمة العليا في الولايات المتحدة صفقة مبادلة الأراضي التي تعتبر حاسمة لتطوير واحدة من أكبر مناجم النحاس في العالم في ولاية أريزونا.

يأتي هذا القرار بعد أن رفضت المحكمة سماع استئناف من Apache Stronghold ، وهي مجموعة تدافع عن الحقوق الدينية في قبيلة سان كارلوس أباتشي في أريزونا ، وفقًا ل رويترز تقرير.

تم استخدام الأرض المعنية لطقوس أباتشي المقدسة ، واستند جاذبية المجموعة إلى الحجة القائلة بأن المشروع سينتهك التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة وقانون ترميم الحرية الدينية.

على الرغم من النكسة ، تعهدت Apache Stronghold وفريقها القانوني في صندوق Becket من أجل الحرية الدينية بمواصلة معركتهم ضد المشروع.

مشروع النحاس الدقة المقترح هو مشروع مشترك (JV) بين عمالقة التعدين ريو تينتو (55 ٪) و BHP (45 ٪) ، مع كون ريو تينتو المشغل.

شهد المشروع بالفعل استثمارًا يزيد عن 2 مليار دولار دون أي إنتاج نحاسي حتى الآن.

واجه المشروع تحديات قانونية متعددة بما في ذلك من قبيلة سان كارلوس أباتشي ومركز التنوع البيولوجي على الأسس البيئية.

أشارت مصلحة الغابات الأمريكية إلى أنها ستعيد نشر تقرير بيئي في غضون 60 يومًا ، وهو أمر ضروري لمتابعة مبادلة الأرض.

تمت الموافقة في البداية على مبادلة الأرض ، التي ستسمح للمنجم بالوصول إلى أكثر من 18.1 مليون طن من احتياطيات النحاس ، كجزء من مشروع قانون الإنفاق الدفاعي في عام 2014.

في مارس / آذار ، أيدت محكمة الاستئناف في الولايات المتحدة التاسعة قرارًا سابقًا ، مما سمح للحكومة الفيدرالية بنقل الأراضي في أريزونا إلى عمالقة التعدين ريو تينتو و BHP لمشروع النحاس القرار ، رويترز ذكرت.

يدعم هذا الحكم قرار الكونغرس لعام 2014 وله آثار كبيرة على قطاع التعدين والمجتمعات الأصلية.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

كانيون الذرة يريد أن يكون ChatGPT لصناعة النووية

Nuclear power plant cooling towers emit steam at dusk.

تراهن شركات التقنية بشدة على أن الطاقة النووية يمكن أن تساعد في توفير الكهرباء التي تحتاجها لتحقيق خططها في مجال الذكاء الاصطناعي. لكن مراكز البيانات تحتاج إلى الطاقة غدًا، ولا تُعرف صناعة الطاقة النووية بسرعتها.

يعتقد تري لودرديل أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يمنح الطاقة النووية السرعة التي تحتاجها.

بدأت هوس لودرديل بالطاقة النووية قريبًا من منزله. في سان لويس أوبيس بو، كاليفورنيا، حيث يعيش، كان يواجه أشخاصًا يعملون في محطة ديابلو كانيون للطاقة. قال: “هم مثل مدربي فريق كرة القدم لدينا.”

عند التحدث معهم، تعلم أن محطات الطاقة النووية غارقة في الوثائق. وتحتوي محطة ديابلو كانيون، القريبة من منزل لودرديل في سان لويس أوبيس بو، على حوالي 2 مليار صفحة، كما قال. كان لدى لودرديل، رائد الأعمال في مجال الرعاية الصحية، حدس بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد صناعة الطاقة النووية في السيطرة على مشكلة الأوراق الخاصة بها.

أسس لودرديل “أطوميك كانيون” قبل حوالي عام ونصف، ممولًا إياها في البداية من أمواله الخاصة. يستخدم بدء التشغيل الذكاء الاصطناعي لمساعدة المهندسين، وفنيي الصيانة، وضباط الامتثال في العثور على الوثائق التي يحتاجون إليها.

توصلت الشركة الناشئة إلى صفقة مع محطة ديابلو كانيون في أواخر عام 2024. قال لودرديل إن الصفقة أدت إلى استفسارات من شركات الطاقة النووية الأخرى. وقال: “عندها عرفت، كرائد أعمال، أننا وصلنا إلى مرحلة نحتاج فيها إلى جمع جولة من رأس المال.”

أغلق “أطوميك كانيون” جولة تمويل أولية بقيمة 7 ملايين دولار بقيادة Energy Impact Partners، كما أفادت الشركة حصريًا TechCrunch. وتشمل المستثمرين المشاركين “كومنويال فينتشرز”، و”بلغ أند بلاي فينتشرز”، و”تاور ريسيرش فينتشرز”، و”ويشوف فينتشرز”، ومستثمرين ملائكيين سابقين.

عندما بدأ “أطوميك كانيون” لأول مرة، اختبر مهندسو الذكاء الاصطناعي نماذج مختلفة بنتائج غير مرضية. قال لودرديل: “سرعان ما أدركنا أن الذكاء الاصطناعي يهلوس عندما يرى هذه الكلمات النووية. لم يرَ أمثلة كافية من الاختصارات.”

لكن بناء نموذج ذكاء اصطناعي جديد يتطلب قوة حوسبة هائلة. لذا، تمكن لودرديل من التحدث إلى الاجتماع مع مختبر أوك ريدج الوطني، الذي يجري أبحاثًا نووية ويملك أيضًا ثاني أسرع حاسوب فائق في العالم. كان المختبر مهتمًا بالفكرة ومنح “أطوميك كانيون” 20,000 ساعة من قوة الحوسبة باستخدام وحدات معالجة الرسوميات.

تستخدم نماذج “أطوميك كانيون” تضمين الجمل، وهو مناسب بشكل خاص لفرز الوثائق. تكلف هذه النماذج بجعل وثائق محطة الطاقة النووية قابلة للبحث باستخدام توليد معزز بالاسترجاع، أو RAG. يستخدم RAG نماذج لغوية كبيرة لإنشاء ردود على الاستفسارات، ولكنه يتطلب من نماذج اللغة الكبيرة الإشارة إلى وثائق محددة في محاولة لتقليل الهلوسة.

حاليًا، يلتزم “أطوميك كانيون” بالبحث في الوثائق، جزئيًا لأن المخاطر أقل.

قال لودرديل: “أحد الأسباب التي تجعلنا نبدأ العمل التوليدي حول عناوين الوثائق هو أن الخطأ في ذلك قد يتسبب في إحباط شخص ما قليلاً. لكنه لا يعرض أي شخص للخطر في المحطة.”

في النهاية، يتصور لودرديل أن الذكاء الاصطناعي في “أطوميك كانيون” سينشئ “مسودة أولى” من الوثائق، مكتملة بالمراجع. قال: “ستظل دائمًا هناك إنسان في الحلقة هنا.”

ومع ذلك، لم يعط لودرديل جدولاً زمنيًا لذلك الجهد. قال: “البحث هو الطبقة الأساسية. يجب عليك إتقان البحث.” بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لعدد الوثائق في الصناعة النووية، أضاف: “لدينا فترة طويلة في البحث وحده.”


المصدر

شاهد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: بلادنا ترفض أي مقترح يتعارض مع مبدأ تخصيب اليورانيوم

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: بلادنا ترفض أي مقترح يتعارض مع مبدأ تخصيب اليورانيوم

نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ما وصفها بشائعات إبداء إيران مرونة بشأن تخصيب اليورانيوم معتبرا التخصيب جزءا أساسيا من …
الجزيرة

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: بلادنا ترفض أي مقترح يتعارض مع مبدأ تخصيب اليورانيوم

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي مقترح يتعارض مع مبدأ تخصيب اليورانيوم. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في طهران، حيث تناول كنعاني مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية، وخاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

موقف إيران الثابت

وأوضح كنعاني أن تخصيب اليورانيوم يعد جزءاً أساسياً من حقوق إيران السيادية، استناداً إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية المعنية بالطاقة النووية. وأشار إلى أن إيران متمسكة بالمفاوضات، لكنها في الوقت نفسه لن تقبل بحدود أو قيود غير منطقية على برنامجها النووي.

سياق البرنامج النووي

تعتبر قضية تخصيب اليورانيوم محورية في الصراع الدائر حول البرنامج النووي الإيراني. فقد أثار هذا الموضوع قلق العديد من القوى العالمية، خصوصاً الولايات المتحدة وحلفائها، الذين يخشون من إمكانية استخدام إيران لتقنية التخصيب في تطوير أسلحة نووية. في المقابل، ترى إيران أن تخصيب اليورانيوم هو حق مشروع يمكنها من تأمين احتياجاتها الطاقوية.

ردود الفعل الدولية

جاءت تصريحات كنعاني في وقت تشهد فيه المحادثات النووية مع القوى العالمية تعقيدات كبيرة، وسط مساعٍ لإحياء الاتفاق النووي الذي كان قد تم توقيعه في عام 2015. وكان هذا الاتفاق قد تمّ وقف العمل به من قبل الولايات المتحدة في عام 2018، مما أدى إلى تدهور العلاقات بين إيران والدول الغربية.

الثقة في الحقوق السيادية

أكد كنعاني على ضرورة احترام حقوق إيران السيادية في مجال الطاقة النووية، مشيراً إلى أن أية مقترحات تتجاهل هذا الحق ستلقى رفضًا قاطعًا من جانب الجمهورية الإسلامية. كما شدد على أهمية الإبقاء على الحوار الدبلوماسي كخيار رئيسي لحل القضايا المختلف عليها.

الخاتمة

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية حول البرنامج النووي الإيراني، تبقى إيران متمسكة بموقفها الراسخ في حق تخصيب اليورانيوم. تأتي تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية كدعوة للإدراك بأن القضية ليست مجرد مسألة فنية، بل هي محور مهم يرتبط بالسيادة والحقوق القومية.

اخبار عدن – محافظ عدن يعلن بدء العمل في مشروع إنشاء محطة ضخ وخط للصرف الصحي عبر وضع حجر الأساس.

محافظ عدن يضع حجر الاساس لتدشين العمل بمشروعي إنشاء محطة الضخ  وخط الصرف الصحي جولة القعيطي - العريش


افتتح وزير الدولة محافظ عدن أحمد حامد لملس ونائبه مشروعين رئيسيين لتحسين البنية التحتية للصرف الصحي في المدينة. المشروع الأول يتضمن إنشاء محطة رفع وضخ مياه الصرف الصحي في منطقة العريش بتكلفة 3,389,000 دولار، بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية. المشروع الثاني يتضمن مد خط رئيسي للصرف الصحي من جولة القعيطي إلى أحواض المعالجة بتكلفة 3,757,352 دولار. يهدف المشروعان إلى معالجة التلوث والحد من المخاطر الصحية، ويؤكد الوزير على الشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ودعم الكويت. يتوقع أن يُحسن المشروع من البيئة والرعاية الطبية السنةة في عدن.

قام معالي وزير الدولة محافظ عدن، أحمد حامد لملس، برفقة نائب المحافظ أمين عام المجلس المحلي بدر معاون سعيد والسيد محمد رفيق نصري، رئيس مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين – عدن، صباح اليوم بوضع حجر الأساس لبدء تنفيذ مشروع محطة رفع وضخ مياه الصرف الصحي القائدية في منطقة العريش بمديرية خور مكسر، بتكلفة تبلغ (3,389,000) دولار، وبتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية الماليةية العربية، من خلال المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عدن وعبر شركة هوك العالمية.

كما تم تدشين مشروع مد الخط القائدي للصرف الصحي من جولة الشهيد القعيطي (الكراع سابقًا) بمديرية دار سعد إلى أحواض المعالجة في منطقة العريش، بتكلفة (3,757,352) دولار، بتمويل من السلطة المحلية بمحافظة عدن، وتنفيذ المؤسسة الماليةية اليمنية.

يعتبر هذا المشروع جزءًا من شراكة استراتيجية بين السلطات المحلية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بدعم كريم من الصندوق الكويتي للتنمية الماليةية العربية، ويُصنف بين أكبر وأهم مشاريع الصرف الصحي المتكاملة من حيث التنسيق الفني والتمويلي والتنفيذي على مستوى الجمهورية.

*يأتي هذا المشروع استجابة للأزمة البيئية والصحية التي تعاني منها عدن، حيث تتدفق مياه الصرف الصحي غير المعالجة في شوارع المدينة، مما أدى إلى انتشار الأمراض المنقولة بالمياه وتفاقم الكارثة البيئية بسبب تصريف هذه المياه إلى البحر، مما يُشكل تهديدًا للبيئة الساحلية اليمينة وللممرات البحرية الدولية.

*خلال حديثه مع وسائل الإعلام، نوّه معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، أهمية هذا المشروع كأحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في عدن، والذي يركز على إنشاء محطة رفع وضخ مياه الصرف الصحي ومد الخط القائدي من جولة القعيطي إلى محطة المعالجة بالعريش، مما يعكس التعاون بين السلطة المحلية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في معالجة الأوضاع البيئية التي تهدد مياه المخزون الجوفي في بئر فضل، بالإضافة إلى الأوضاع الصحية والبيئية في المناطق المجاورة.

وأضاف أن المشروع يجسد التزام السلطة المحلية بتحسين البنية التحتية للخدمات الأساسية.

ولفت محافظ عدن إلى الشراكة التقنية مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التي ساهمت في التنسيق والدعم الفني لتنفيذ المشروع بدعم سخي من الأخوة في الصندوق الكويتي، مما يُشكل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الدعم الدولي والإرادة المحلية، ويعكس بيئة إيجابية وجاهزة في عدن لاستقبال استثمارات تنموية مستدامة.

عبر عن شكره للأشقاء الكويتيين، أميرًا وحكومةً وشعبًا، على دعمهم السخي لبلادنا عامة ولمدينة عدن بشكل خاص، وهو ما يُجسد عمق العلاقات والتاريخية بين البلدين الشقيقين.

شدد على حرص السلطة المحلية على تسهيل كافة مراحل التنفيذ وضمان استدامة أثر هذا المشروع الحيوي.

وحث المسؤولين على المشروع على الالتزام بالشروط والمعايير المتفق عليها.

كما تحدث خلال الفعالية السيد محمد رفيق نصري، رئيس مكتب المفوضية في عدن، قائلاً:

“هذا المشروع يُجسد التزام المفوضية بالحلول المستدامة التي تُعنى بمصلحة النازحين والمواطنونات المستضيفة والسكان المحليين. ونتوجه بالشكر لدولة الكويت، عبر الصندوق الكويتي، على دعمهم السخي وشراكتهم القيمة.”

أضاف:

“نؤمن في المفوضية إيمانًا راسخًا بأن الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الصرف الصحي هو أساس الكرامة الإنسانية، والرعاية الطبية السنةة، والاستقرار طويل الأمد، وسنواصل دعم المشاريع التي تُحدث أثرًا ملموسًا في حياة الناس.”

من المتوقع أن يُسهم المشروع في الحد من التلوث، وتحسين إدارة النفايات السائلة، وتعزيز الخدمات الأساسية في عدد من المديريات، مما يُعزز بيئة نظيفة وآمنة ومستدامة لسكان عدن.

حضر فعالية وضع حجر الأساس المهندس غسان الزامكي، وكيل محافظة عدن، والمهندس محمد باخبيرة، مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي، وعبود ناجي، مدير عام مديرية دار سعد، وفتحي السقاف، مدير وحدة المشاريع الخارجية، والسفير مثنى السنةري، وصدام محمد اللبود، مدير قطاع الإنشاءات بالمؤسسة الماليةية، والمهندس عمر النقيب، مدير فرع شركة هوك العالمية في عدن، ومعمر علوي من المفوضية السامية، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات الداعمة وذوي الاختصاص.

أوكرانيا تعمل على إصلاح قطاع المعادن لجذب الاستثمار

تشرع أوكرانيا في إصلاح شامل لقطاع المعادن ، بهدف جذب استثمارات كبيرة من صفقة حديثة مع الولايات المتحدة ، حسبما تم الإبلاغ عنه رويترز نقلا عن مصادر.

تحمل البلاد ، التي تأثرت بثلاث سنوات من الصراع العسكري ، ودائعًا من 22 من أصل 34 معادنًا تعتبرها الاتحاد الأوروبي.

هذه المعادن ضرورية لمختلف الصناعات بما في ذلك الدفاع والأجهزة عالية التقنية والطاقة الخضراء.

الإصلاح هو استجابة لتخلف القطاع الناتج عن البيروقراطية التي عفا عليها الزمن ونقص الاستثمار.

بعد مفاوضات طويلة ، توصلت أوكرانيا والولايات المتحدة إلى اتفاق في أبريل ، أيده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. أنشأت هذه الصفقة صندوقًا ، يعمل منذ 23 مايو ، لعائدات القناة من تراخيص التعدين الجديدة في أوكرانيا إلى مشاريع معدنية.

أعرب وزير البيئة في أوكرانيا ، سفيتلانا هرينتشوك ، عن تطلعات البلاد للصندوق لتعزيز إمكانات صناعة المعادن بشكل كبير ، معترفًا بأن الاستخراج المعدني هو مسعى كثيف رأس المال وطوله.

تعد هذه المبادرة أيضًا جزءًا من استراتيجية أوكرانيا الأوسع لتتماشى مع الاتحاد الأوروبي ، والتي تهدف إلى الانضمام بحلول عام 2030.

قام Hrynchuk بالتفصيل التعاون المستمر مع المفوضية الأوروبية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتطوير لرقمنة جزء كبير من البيانات الجيولوجية في الحقبة السوفيتية ، مع ما يقرب من 40 ٪ من العمل.

بالإضافة إلى ذلك ، تقوم الحكومة بمراجعة حوالي 3000 رخص تعدين ، مع تقدير أن 10 ٪ قد تكون غير نشطة.

أكد الوزير على نية الحكومة لإعادة تنشيط الأصول النائمة التي هي ذات قيمة للدولة.

من المتوقع أن تكتمل عملية مراجعة الترخيص خلال العامين المقبلين. على الرغم من العقبات في زمن الحرب ، واصلت الحكومة في تراخيص تعدين المزاد ، حيث رفعت HRV2.4 مليار (57.72 مليون دولار) من 120 ترخيصًا في العام الماضي ومنحت 32 رخصة هذا العام ، في الغالب لمواد البناء.

أظهر المستثمرون المحليون أكثر الاهتمام ، لا سيما في النفط والغاز والمعادن مثل التيتانيوم والجرافيت والمنغنيز.

تمنح صفقة المعادن الأمريكية ، التي وصفها وزير الخزانة سكوت بيسينت بأنها شراكة اقتصادية كاملة ، الوصول التفضيلي الأمريكي إلى اتفاقيات المعادن الأوكرانية ويدعم جهود إعادة الإعمار في البلاد.

على الرغم من أن الوثائق النهائية لصندوق الاستثمار المشترك لم يتم تبادلها مؤخرًا ، يتوقع المسؤولون الأوكرانيون أن المشاريع ستستغرق وقتًا للتطوير.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

شاهد بلدية غزة: ربع مليون طن من النفايات تهدد سكان القطاع

بلدية غزة: ربع مليون طن من النفايات تهدد سكان القطاع

قال عاصم النبيه مدير العلاقات العامة والإعلام ببلدية غزة، إنهم يواجهون أزمة في كل القطاعات، وإنه لا بديل عن إدخال المساعدات. #الجزيرة …
الجزيرة

بلدية غزة: ربع مليون طن من النفايات تهدد سكان القطاع

في ظل الأوضاع الاقتصادية والبيئية الصعبة التي يعاني منها قطاع غزة، تبرز قضية النفايات كأحد التحديات الكبرى التي تواجه سكان المنطقة. حيث أكدت بلدية غزة أن الكمية الحالية من النفايات المتراكمة تقدر بحوالي ربع مليون طن، مما يشكل تهديداً حقيقياً لصحة السكان وسلامتهم.

الوضع الراهن

تدير بلدية غزة عملية جمع النفايات والتخلص منها، إلا أن تضاعف عدد السكان وقلة الإمكانيات المادية أثرا سلباً على القدرة على تقديم خدمات فعالة. حيث يعاني القطاع من نقص حاد في المعدات اللازمة لجمع النفايات، بالإضافة إلى عدم كفاية مواقع التخلص منها.

المخاطر الصحية

تتسبب النفايات الملقاة في الشوارع والأماكن العامة في ظهور العديد من المخاطر الصحية. بموجب الدراسات، فإن تراكم النفايات يؤدي إلى انتشار الحشرات والقوارض، مما يرفع من احتمالية الإصابة بالأمراض المعدية. تضاف هذه المخاطر إلى المشكلات الصحية القائمة بسبب الحصار والظروف الاقتصادية الصعبة.

التحديات البيئية

بالإضافة للمخاطر الصحية، تشكل النفايات المكدسة تحدياً بيئياً كبيراً. تسهم النفايات في تلوث الهواء والتربة والموارد المائية، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع البيئية في القطاع. تستدعي هذه الظروف جهوداً عاجلة لحل مشكلة النفايات بشكل مستدام.

الحلول المقترحة

تدعو بلدية غزة إلى ضرورة دعم المجتمع الدولي والمحلي لتوفير الموارد المالية والتقنية اللازمة لتحسين خدمات إدارة النفايات. كما أن هناك حاجة ماسة لتعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية فرز النفايات وإعادة التدوير، مما قد يسفر عن تقليل الكمية الإجمالية للنفايات.

الخاتمة

إن أزمة النفايات في قطاع غزة ليست مجرد مشكلة بلدية، بل هي قضية إنسانية وبيئية تتطلب تضافر الجهود وتعاون الأطراف المختلفة. من المهم أن يتم تحفيز المجتمع الدولي والمجتمع المحلي على العمل معًا لحل هذه الأزمة، لضمان صحة وسلامة سكان غزة، وحماية البيئة من المزيد من التدهور.

اخبار عدن – انتهاء زيارة وفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي لتعليم الفنون والتدريب المهني

وفد الوكالة الالمانية للتعاون الدولي يختتم زيارته للتعليم الفني والتديب المهني عدن


اختتم وفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) زيارته للمعاهد التقنية والمهنية في عدن، بهدف تعزيز التعاون في المجالات المهنية. ترأس الوفد فيروتيك هرنر، مدير برنامج المنظومة التعليمية الفني، وضم مستشارين ومسؤولين. شملت الزيارة المعهد الوطني للتقنيين والمعهد المهني الصناعي، حيث تم مناقشة فرص التعاون مع مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني. أشاد المدير، محمد سالم أحمد الشكلية، بدعم GIZ للمشاريع الفنية، مما يسهم في خدمة المواطنون. أعرب الوفد عن استعداده لتطوير الشراكة وتعزيز المنظومة التعليمية الفني في عدن، مشيداً بالتقدم الذي تشهده المعاهد في المنطقة.

اختتم وفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GiZ زيارته إلى المعاهد التقنية والمهنية التابعة لمكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن، حيث سعى من خلال هذه الزيارة إلى تقديم الدعم في عدة مجالات مهنية.

قاد الوفد الألماني للتعاون الدولي GIZ مديرة برنامج المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، فيروتيك هرنر، والسيدة هبه بارحيم المستشارة الفنية، بالإضافة إلى مسؤولي السلامة، محمد سعيد وراوول. وقاموا بسلسلة من الزيارات الميدانية للورش والقاعات الدراسية في المعهد الوطني للتقنيين والمدربين بدارسعد، والمعهد المهني الصناعي في المنصورة، والمعهد التقني البحري في جزيرة العمال.

وخلال الزيارة، اجتمع الوفد مع مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن وعدد من مدراء الإدارات (الإدارة السنةة للتعليم الفني في عدن) لمناقشة فرص التعاون وتبادل وجهات النظر حول التدخلات المهنية والفنية المشتركة مع التركيز على الاستدامة.

وأشاد الأستاذ محمد سالم أحمد الشكلية، مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن، بجهود وفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GiZ في تعزيز التعاون المهني ودعم المشاريع الفنية بالتعاون مع كافة المؤسسات على أساس المنفعة السنةة وخدمة المواطنون المحلي في العاصمة عدن.

كما تهدف جميع برامجها إلى تحقيق التوازن بين التنمية الماليةية وخدمة المواطنون.

من جانبه، أعرب الوفد الألماني عن سعادته بزيارة كافة المعاهد التقنية والمهنية في العاصمة عدن، مشيداً بتعاون قيادة مكتب المنظومة التعليمية الفني في عدن وعمداء ومدراء المعاهد.

ونوّه الوفد الاستعداد لتعزيز الشراكة في مجالات متعددة، مشيداً بالعراقة والتطورات السريعة والنوعية التي يشهدها المنظومة التعليمية الفني في عدن.