اخبار وردت الآن – رئيس انتقالي أبين يستعرض مستجدات الوضع خلال اجتماعه مع قيادة انتقالي مكيراس.

خلال لقائه قيادة انتقالي مكيراس..رئيس انتقالي أبين يطلع على مستجدات الوضع الميداني في المديرية


التقى رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي في أبين، الأستاذ سمير الحييد، برئيس تنفيذية انتقالي مكيراس، الأستاذ صالح برمان، وكافة الأعضاء، مع التركيز على أهمية مسؤوليتهم الوطنية ومواصلة العمل المؤسسي. تم التطرق إلى أهمية اجتماعات الهيئة المحلية والجهود المبذولة لتحرير المديرية من جماعة الحوثي. الحييد ناقش الأوضاع الميدانية في مكيراس، حيث يعاني الأهالي من الحصار والقمع، ما أدى لنزوح العديد من الأسر. نوّه اللقاء على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز الوحدة بين أبناء المديرية وتقديم الدعم للنازحين وعائلات الشهداء والجرحى.

التقى رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في محافظة أبين، الأستاذ سمير الحييد، اليوم الأربعاء، برئيس تنفيذية انتقالي مكيراس، الأستاذ صالح برمان، وكافة أعضاء الهيئة.

في بداية اللقاء، الذي حضره مدير الإدارة التنظيمية بانتقالي المحافظة، الأستاذ عبدالله برهوت، رحب الحييد بقيادة مكيراس، معرباً عن تقديره لحرصهم وتحملهم المسؤولية الوطنية، والتزامهم بمستوى العمل المؤسسي، واحتفاظهم بمسار القيادة السابقة منذ تكليفهم خلال الاجتماع الموسع الذي ترأسه مساعد الأمين السنة لشؤون وردت الآن والمنسقيات، الأستاذ محمد أحمد الشقي، في فبراير من السنة الجاري وذلك ضمن مشروع إعادة هيكلة الهيئة التنفيذية لإدارة المرحلة المقبلة.

وشدد على حرص قيادة المجلس في المحافظة على المتابعة المستمرة لاجتماعات الهيئة والاجتماع الموسع للقيادة المحلية، الذي جدد المدعاة بتحرير المديرية من جماعة الحوثي، مشيراً إلى الدور الذي تلعبه القيادة السياسية في هذا السياق واهتمامها بتحرير مكيراس وبقية المناطق الجنوبية.

كما اطلع الحييد على مستجدات الوضع الميداني في المديرية والمعاناة التي يواجهها الأهالي في ظل الظروف الراهنة والحصار المفروض من قبل جماعة الحوثي، وأساليب القمع والتنكيل التي تجبر العديد من الأسر على النزوح القسري إلى مديريات أبين وبقية وردت الآن الجنوبية.

ونوّه اللقاء على ضرورة تكثيف الجهود وتعزيز وحدة الصف بين جميع أبناء المديرية الذين قدموا، ولا زالوا يقدمون، قوافل من الشهداء، مع التأكيد على أهمية متابعة أوضاع النازحين ومعالجة ملفات الشهداء والجرحى من أبناء مكيراس.

شاهد طلاب سنغاليون يلاحقون السفير الإسرائيلي خلال زيارته لجامعتهم

طلاب سنغاليون يلاحقون السفير الإسرائيلي خلال زيارته لجامعتهم

تعرض السفير الإسرائيلي يوفال واكس لصيحات استهجان من طلاب جامعة “الشيخ أنتا ديوب” في العاصمة السنغالية دكار، بعد دعوته …
الجزيرة

طلاب سنغاليون يلاحقون السفير الإسرائيلي خلال زيارته لجامعتهم

شهدت جامعة "شيخ أنتا ديوب" في العاصمة السنغالية دكار حدثًا غير عادي، حيث قام مجموعة من الطلاب بملاحقة السفير الإسرائيلي في السنغال، في خطوة تعكس موقفهم الرافض لسياسات الاحتلال الإسرائيلي.

تفاصيل الحادثة

كانت الزيارة الرسمية للسفير الإسرائيلي، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، قد بدأت بشكل طبيعي. ومع ذلك، سرعان ما بدأت مشاعر الغضب تتصاعد بين الطلاب الذين تجمعوا أمام مقر الجامعة. ورفع الطلاب شعارات تندد بما وصفوه بالسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، مطالبين بإلغاء الزيارة.

أسباب التحركات الطلابية

يعكس هذا الحدث تزايد المشاعر المعادية للاحتلال الإسرائيلي في إفريقيا، حيث يعتبر كثيرون أن السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين تتعارض مع حقوق الإنسان. كما يحمل الطلاب السنغاليون قضيتهم الفلسطينية في قلوبهم، ويشعرون بأن من واجبهم التعبير عن دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ردود الفعل

أثارت هذه الحادثة ردود فعل متباينة. فقد انتقد بعض المراقبين سلوك الطلاب، معتبرين أنه كان ينبغي تجنب مثل هذه التصرفات في إطار الدبلوماسية. ومن جهة أخرى، أشاد البعض بشجاعة الطلاب في التعبير عن آرائهم وعدم السكوت عن قضية يعتبرونها ذات أهمية كبيرة.

الدروس المستفادة

تشير الحادثة إلى الحاجة الملحة لتوعية الشباب بقضايا حقوق الإنسان والسياسة الدولية. كما تؤكد على أهمية الحوار المفتوح بين الثقافات والشعوب، رغم الاختلافات السياسية. يجب أن تستمر النقاشات حول حقوق الفلسطينيين والممارسات الاحتلالية في إطار من السلم والمشاورات البنّاءة.

في النهاية، تبقى قضايا مثل القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في كل النقاشات الدولية، وتستمر الأجيال الجديدة في التعبير عن مواقفها، مما يعكس واقعًا عالميًا معقدًا يتطلب تفاعلًا ومشاركة أكبر من الجميع.

اخبار المحافطة – جمعية حامل المسك تبدأ توزيع السلات الغذائية للأسر الأكثر احتياجًا في ميفع

حامل المسك الخيرية تدشّن توزيع السلال الغذائية للأسر الأشد فقرًا في ميفعة ورضوم وحبان خلال العشر من ذي الحجة


أطلقت مبادرة حامل المسك الخيرية برئاسة الشيخ يوسف باكركر حملتها لتوزيع 70 سلة غذائية لـ70 أسرة في مديريات رضوم وميفعة وحبان، بدعم من فاعل خير. نوّه باكركر أهمية الدعم الإنساني في ظل الظروف الماليةية الصعبة، مشيداً بمساهمة المحسنين في مشاريع السلال الغذائية. ودعا المنظمات ورجال الأعمال لدعم الأنشطة الخيرية. كما تشارك المبادرة في توزيع الثلج على الأسر خلال الصيف، وبذلت جهوداً كبيرة في علاج المرضى، حيث تجاوزت التكاليف 20 مليوناً في مايو. ودعا باكركر السلطة المحلية بدعم مالي شهري لمواجهة العجز في تقديم المساعدات الطارئة.

أطلقت مبادرة حامل المسك الخيرية بقيادة الشيخ يوسف باكركر حملتها المواطنونية لتوزيع سبعين سلة غذائية على سبعين أسرة، حيث تستهدف المديرية رضوم وميفعة وحبان بدعم كريم من أحد المحسنين خلال العشر الأواخر من ذي الحجة.

وأوضح الشيخ يوسف باكركر أهمية تقديم هذه المساعدات لتخفيف معاناة الأسر المستهدفة ومد يد العون لها، خاصة في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة التي يعاني منها الكثير.

ونوّه باكركر أن مبادرة حامل المسك تسعى بشكل دائم إلى تقديم المساعدات الإنسانية للفئات الأكثر حاجة وفقراً في المواطنون، مشيداً بتعاون المحسن في دعم مشروع السلال الغذائية.

كما دعا أبو يعقوب باكركر جميع المنظمات ورجال الأعمال والميسورين إلى دعم الأنشطة الخيرية والإغاثية لمساندة مختلف فئات المواطنون، خاصة في هذه الظروف الصعبة.

ومن جهة أخرى، تعمل مبادرة حامل المسك حالياً ومع بدء حرارة الصيف على توزيع الثلج يومياً في مديريات ميفعة وحجر وعرما على الأسر المستفيدة من مشروع السقيا.

تُبذل جهود مضاعفة من قبل المبادرة، فقد رصدنا خلال شهر مايو فقط أكثر من عشرين مليوناً للحالات المرضية، ونوجه نداءً للسلطة المحلية، ممثلةً بالمحافظ ابن الوزير، لمنح المبادرة ميزانية شهرية لتغطية العجز الذي تعاني منه، خاصة فيما يتعلق بالمرضى، وخاصةً الحالات الطارئة التي تتطلب مساعدة إنسانية ودينية عاجلة.

25 من أفضل الفنادق في تشارلستون لجاذبية لوكونتي

تشتهر هذه المدينة بعدة أشياء، لكن أبرزها هو السحر: سكان ودودون، ومشهد طعام يتضمن الكلاسيكيات المحلية للمأكولات البحرية الطازجة، وتاريخ من الترحيب بزوارها—سواء كانوا ضيوفاً لفترة قصيرة أو طويلة. لقد اختارها قراؤنا كأفضل مدينة صغيرة في أمريكا لمدة تسع سنوات متتالية. لذلك، ليس من المستغرب أنه عندما يتعلق الأمر بأماكن الإقامة في تشارلستون، فإن الضيافة هي عامل مميز. من الإقامات الملونة في البوتيكات إلى المباني الكبرى التي تتميز بالفن، والمساحات الأنيقة المزينة بالزخارف الملكية والستائر الفاخرة، والفنادق على الواجهة الأمامية للشرفات في وسط المدينة، تشمل قائمتنا لأفضل فنادق تشارلستون مجموعة المدينة الجذابة – وكما هي المدينة نفسها، فهي ليست قصيرة على الجاذبية.

اقرأ دليلنا الكامل لمدينة تشارلستون هنا، والذي يتضمن:

كيف نختار أفضل الفنادق في تشارلستون

كل فندق في هذه القائمة تم اختياره بشكل مستقل من قبل محررينا وكتبته صحفية من Condé Nast Traveler تعرف الوجهة وقد زارت تلك المنشأة. عند اختيار الفنادق، يأخذ محررونا في الاعتبار الممتلكات عبر نقاط سعر مختلفة التي تقدم تجربة أصيلة ومطلعة للوجهة، مع وضع التصميم والموقع والخدمة وموثوقية الاستدامة في الاعتبار.


رابط المصدر

شاهد الجزيرة ترصد تفاقم معاناة سفر اليمنيين قبل الاستهداف الإسرائيلي الأخير لمطار صنعاء

الجزيرة ترصد تفاقم معاناة سفر اليمنيين قبل الاستهداف الإسرائيلي الأخير لمطار صنعاء

فريق الجزيرة كان قد زار مطار صنعاء قبل استهدافه الأخير من قبل إسرائيل صباح اليوم. وكان مواطنون يمنيون قد دعوا إلى تزويد مطار صنعاء …
الجزيرة

الجزيرة ترصد تفاقم معاناة سفر اليمنيين قبل الاستهداف الإسرائيلي الأخير لمطار صنعاء

شهدت معاناة اليمنيين في مجال السفر تصاعداً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع الأزمات المتعددة التي يمر بها البلد. ومن بين هذه الأزمات، الاستهداف الأخير لمطار صنعاء من قبل الطائرات الإسرائيلية، والذي زاد من حدة الأوضاع الإنسانية في اليمن.

الوضع قبل الاستهداف

قبل الهجمات الإسرائيلية، كان اليمنيون يواجهون صعوبات كبيرة في السفر، سواء إلى الداخل أو الخارج. شهدت السنوات الماضية إغلاق العديد من المنافذ الجوية والبرية، حيث أصحبت المطارات في المناطق الخاضعة للشرعية والحكومة ضعيفة ومتعثرة، مما زاد من الضغط على المطار الوحيد الذي لا يزال يعمل جزئياً، وهو مطار صنعاء.

قامت الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية بتحذيرات متكررة من تفاقم الوضع الإنساني، حيث يعتمد الكثير من اليمنيين على السفر لأغراض طبية أو تعليمية أو لاستكمال شؤونهم الحياتية. الكارثة الإنسانية في البلاد دفعت عدداً كبيراً من الناس للبحث عن ملاذ آمن، إلا أن الأوضاع الأمنية والاقتصادية باتت تشكل عائقاً كبيراً.

الاستهداف الإسرائيلي

جاء الاستهداف الإسرائيلي لمطار صنعاء ليضيف أزمة جديدة إلى معاناة اليمنيين. الهجوم الذي وقع في وقت كانت فيه الأوضاع تسير نحو التحسن النسبي، أوقع خسائر مادية وبشرية، وزاد من تعقيد المشهد. ويعكس هذا الهجوم التصعيد الإقليمي والتوترات العسكرية التي يشهدها الشرق الأوسط.

تأثير الهجوم على اليمنيين

أدت الضربة إلى تدمير أجزاء من المطار، وزيادة في صعوبة الوصول إلى الرحلات الجوية. كما أن العديد من اليمنيين العالقين في الخارج وجدوا أنفسهم في وضع صعب، حيث لم يعد بإمكانهم العودة إلى ديارهم.

كذلك، أوضح أحد المسافرين أن الأمور كانت قد تحسنت قليلاً قبل الهجوم، إذ كانت هناك بعض الرحلات المجدولة وكان الأمل موجوداً في قدرة اليمنيين على التحرك بحرية أكبر. لكن بعد هذا الهجوم، زادت أعداد المعوقات والعوائق، مما أدى إلى فقدان الأسر لمزيد من الفرص.

الخاتمة

تظل معاناة اليمنيين في مجال السفر مستمرة، حيث يشكل الاستهداف الإسرائيلي لمطار صنعاء حلقة جديدة في سلسلة الأزمات التي يعاني منها هذا البلد. إن الحاجة إلى تدخل دولي عاجل وإيجاد حلول لأزمات السفر والعودة باتت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، لتحقيق السلام وعودة الأمان إلى اليمنيين الذين يعانون تحت وطأة الظروف الصعبة.

اخبار المناطق – محافظ أبين يقوم بزيارة مشروع سد حسان برفقة رئيس مصلحة خفر السواحل لمتابعة تقدم العمل

محافظ أبين يتفقد سير العمل بمشروع سد حسان برفقة رئيس مصلحة خفر السواحل


في إطار الزيارات التفقدية لمشروع سد حسان الاستراتيجي، قام محافظ محافظة أبين، اللواء أبوبكر حسين سالم، بجولة مع مسؤولين عسكريين وموظفين حكوميين. اطلعوا على نسبة إنجاز المشروع التي بلغت 60%، حيث تم تجهيز الحواجز والأحواض والمصدات المائية. كما تم شق طرق لتحسين حركة الآليات الثقيلة لنقل المواد. وقد نوّه المحافظ على أهمية السد في دعم الري والزراعة، مما سيساهم في نهضة زراعية في منطقة دلتا أبين. رافقهم في الزيارة مسؤولون من مكاتب المياه والنظافة والاستقرار.

في إطار الزيارات التفقدية لسد حسان الاستراتيجي، قام محافظ محافظة أبين اللواء أبوبكر حسين سالم هذا الصباح، برفقة رئيس مصلحة خفر السواحل اللواء الركن خالد القملي، والعميد عبدالرب عمر صالح، مدير عام خفر السواحل قطاع خليج عدن، ومدير عام الشؤون المالية بمصلحة خفر السواحل العميد أحمد علي عثمان، بزيارة تفقدية لمشروع سد حسان الاستراتيجي. حيث اطلعوا على ما تم إنجازه من أعمال بنسبة 60% في تجهيز الحواجز والأحواض والمصدات المائية باستخدام مادة الأسمنت، وفرش المواد العازلة على أرضيات الحوض المائي، وشق طرق خط الدائري من مدخل مدينة الحصن عبر الميوح إلى سد حسان، مما سهل مرور الآليات الثقيلة لنقل المواد، باعتبار أن هذه الطاقات تعتبر شريان الحياة ويستفيد منها جميع المزارعين والمواطنين من المناطق والقرى.

ونوّه المحافظ خلال زيارته التفقدية على الأهمية الكبيرة لمشروع سد حسان الاستراتيجي في قطاعي الري والزراعة، والذي سيسهم في تحقيق نهضة زراعية واسعة في منطقة دلتا أبين بشكل خاص ومحافظة أبين بشكل عام.

رافقهم في الزيارة مدير عام مكتب مياه الريف أبين محسن دوفان، ومدير عام مكتب صندوق النظافة وتحسين المدينة مروان باقس.

كما كان معهم العقيد مهدي حنتوش، مدير عام فرع مصلحة خفر السواحل أبين وقائد الحزام الاستقراري في قطاع الساحل أبين.

شاهد إسرائيل تستهدف الطائرة الأخيرة في مطار صنعاء الدولي

إسرائيل تستهدف الطائرة الأخيرة في مطار صنعاء الدولي

أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله في اليمن بتنفيذ طائرات إسرائيلية غارات على مطار صنعاء الدولي. وقال مراسل الجزيرة إنّ هناك …
الجزيرة

إسرائيل تستهدف الطائرة الأخيرة في مطار صنعاء الدولي

في حدث تصعيدي جديد على الساحة اليمنية، استهدفت القوات الإسرائيلية طائرة في مطار صنعاء الدولي، مما أثار ردود فعل متباينة على الصعيدين المحلي والدولي. تأتي هذه الخطوة في إطار التوترات المتزايدة في المنطقة، والتي تشمل تفاعلات معقدة بين قوى إقليمية ودولية.

خلفية الهوية اليمنية

يعتبر مطار صنعاء الدولي من البنى التحتية الحيوية في اليمن، حيث يمثل نقطة وصل رئيسية للمساعدات الإنسانية والبضائع، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها الشعب اليمني. ويعكس استهداف المطار مدى تعقيد الأوضاع الأمنية في البلاد، حيث تتداخل مصالح مختلفة في صراع يدوم منذ عدة سنوات.

الهدف من الاستهداف

تأتي الضربة الإسرائيلية وفقًا لتصريحات من بعض المصادر، في إطار جهودها لمكافحة نفوذ إيران في المنطقة، حيث تعتبر إيران واحدة من الداعمين الرئيسيين لجماعة الحوثي في اليمن. من الواضح أن تل أبيب تسعى لاستهداف أي تهديد محتمل لأمنها القومي.

ردود الفعل المحلية والدولية

عقب الهجوم، أدان العديد من المسؤولين اليمنيين هذا العمل معتبرينه انتهاكاً للسيادة اليمنية. كما أكدت المنظمات الإنسانية على أن مثل هذه الهجمات تزيد من معاناة الشعب اليمني الذي يعاني بالفعل من آثار النزاع والحصار.

على المستوى الدولي، تابع المجتمع الدولي هذا التطور بقلق، مع دعوات للتخفيف من حدة التوترات في المنطقة. وقد أعربت بعض الدول عن استعدادها للوساطة في النزاع، داعية جميع الأطراف إلى العودة إلى الحوار.

خاتمة

يمثل استهداف الطائرة في مطار صنعاء الدولي جولة جديدة في الصراع الدائر في اليمن ويعكس تعقيد الأوضاع الأمنية والعسكرية في المنطقة. ورغم الأنوار الأملية من خلال مساعي السلام، يبدو أن الطريق لا يزال طويلاً نحو استقرار دائم في هذا البلد الذي أنهكه النزاع.

اخبار وردت الآن – أمين عام محلي أبين الحامد يستعرض مع مدير مؤسسة يماني تقديم مجموعة من السلال الغذائية

أمين عام محلي أبين الحامد يناقش مع مدير مؤسسة يماني تقديم عدد من السلل الغذائية لأبناء مديريات جيشان ومودية والمحفد


التقى الأمين السنة للمجلس المحلي في محافظة أبين، مهدي محمد الحامد، مع نائب رئيس مؤسسة يماني للتنمية، محمد ردمان، لبحث تقديم سلال غذائية للمناطق النائية في مديريات جيشان والمحفد ومودية. شكر الحامد المؤسسة على دعمها للفئات الأكثر احتياجًا، ونوّه أهمية توفير المزيد من المساعدات للمديريات المتضررة من الحروب والظروف الماليةية الصعبة منذ 2011. كما لفت إلى ارتفاع الأسعار وتدهور العملة، معبراً عن تقديره للمنظمات الداعمة. أوضح نائب مدير المؤسسة أن المساعدات ستوزع على تسع مراحل بعد عيد الأضحى، مشيدًا بتعاون السلطة المحلية.

اجتمع الأمين السنة للمجلس المحلي بمحافظة أبين، مهدي محمد الحامد، بنائب رئيس مؤسسة يماني للتنمية والأعمال الإنسانية، الأستاذ محمد ردمان. تناول الاجتماع القضايا المتعلقة بتقديم عدد من السلال الغذائية للمناطق النائية في مديريتي جيشان والمحفد ومودية.

وأعرب الأمين السنة عن امتنانه لمؤسسة يمان لدعمها الفئات الأكثر حاجة من سكان المديريات الثلاث، مشدداً على أهمية تقديم المزيد من الدعم والرعاية لبقية المديريات التي تواجه ظروفاً معيشية صعبة نتيجة الحروب التي شهدتها أبين منذ عام 2011، بالإضافة إلى انهيار العملة المحلية وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، مما زاد من معاناة المواطنين في أبين والمناطق الأخرى. كما عبر عن شكره لكل المنظمات التي تدعم احتياجات محافظة أبين في شتى المجالات.

بدوره، أوضح نائب مدير مؤسسة يماني أن توزيع هذه المساعدات سيتم على تسع مراحل بعد إجازة عيد الأضحى المبارك، مقدماً شكره لتعاون السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ والأمين السنة في تقديم كافة أوجه الدعم.

Lightspeed تدعم شركة الخدمات المنزلية الهندية Snabbit كالاتجاه الكبير التالي للمستهلكين

Snabbit

خدمات المنازل في الهند — سواء كانت التنظيف أو غسيل الأطباق أو الغسيل — كانت تقليديًا تعمل بشكل غير رسمي وبدون اتصال بالإنترنت. وقد أدى ذلك غالبًا إلى تأخير وعدم يقين للمستهلكين، فضلاً عن دفع غير منتظم وعدم أمان وظيفي للعاملين. ومع ذلك، بدأت الشركات الناشئة مؤخرًا في رؤية هذا المجال كمناسب للتحول، مستفيدة من التكنولوجيا لجلب التنبؤ والقابلية للتوسع والبنية في هذا الفضاء.

تعتبر Snabbit، التي تأسست العام الماضي، من بين الشركات الرائدة في هذا المجال، حيث تمكن العملاء من حجز خدمات منزلية عالية التكرار، بما في ذلك التنظيف وغسيل الأطباق والغسيل وإعداد الطعام، من خلال تطبيقها، مع إمكانية التوصيل في غضون 10 دقائق. وقد جمعت الشركة الناشئة الآن 19 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة B بقيادة Lightspeed، مع مشاركة مستثمريها الحاليين Elevation Capital و Nexus Venture Partners، بتقييم بعد المال يبلغ 80 مليون دولار لتوسيع وجودها.

أطلقت الشركة الناشئة، التي تبلغ من العمر 15 شهرًا، منصتها للخدمات السريعة في مدينة مومباي الهندية الغربية، العاصمة المالية للبلاد، بعد أن واجه المؤسس والرئيس التنفيذي Ayush Agarwal تحديات شخصية في العثور على خدمات منزلية موثوقة. حيث أخبر Agarwal TechCrunch في وقت ما أن الوضع أصبح صعبًا للغاية لدرجة أن والدته اضطرت للسفر من مدينة كولكاتا في الشرق لمساعدته في العثور على عاملة منزلية جديدة.

قال في مقابلة: “ما ظل عالقًا في ذهني هو أنه في عالم من الراحة حيث يمكنك الضغط على زر وستحصل على سيارة أجرة، أو تحصل على طعام أو بقالة، يمكنك حتى الحصول على شخص للذهاب في موعد معه، لكن العثور على شخص لخدمة بسيطة في المنزل كان أمرًا مهلوسًا للغاية.”

أجرت الشركة الناشئة تجارب في أوائل العام الماضي وظلت في سوق ميكرو واحد في مومباي لمدة 12 شهرًا قبل أن تتوسع إلى سبعة أسواق في المدينة وسوق واحد في بنغالور.

ت采取ت Snabbit “نهج كامل” في مصادر وفلترة وتدريب وتوظيف وإدارة العمال، الذين تسميهم الشركة الناشئة “خبراء”. بمجرد توقيع Snabbit معهم، تجعل العمال يقيمون بالقرب من مراكز الطلب التابعة للشركة حتى يمكنهم الوفاء بوعودها بتقديم الخدمة في غضون 10 دقائق.

ليست Snabbit الوحيدة في هذا السباق، حيث بدأت الشركة القائمة Urban Company (المدعومة من مستثمرين مشهورين مثل Accel و Prosus و Tiger Global) تجربة مماثلة على تطبيقها في وقت سابق من هذا العام. ومع ذلك، واجهت الشركة انتقادات بسبب الرسالة الأولية التي نقلتها واسم Insta Maids، الذي صححته لاحقًا وأعاد تسميته إلى Insta Help. إلا أن هذا لم يساعد في إقناع الكثيرين، بما في ذلك نقابات العمال.

وبالمثل، انضم اللاعبون الجدد بما في ذلك Broomies و Pronto مؤخرًا إلى الساحة. وقد جلب الأخير مؤخرًا Bain Capital Ventures لتمويله الأولي.

قال: “نعلم أن السوق يحتدم”. “الفئة تصبح مثيرة، واللاعبون الجدد يدخلون ويجذبون التمويل. وأعتقد أن كل ذلك جيد بالنسبة لنا طالما استمرينا في التنفيذ بلا هوادة.”

تتقاضى الشركة الناشئة من العملاء ما بين ₹169 (حوالي 2 دولار) و ₹499 (تقريبًا 6 دولارات) للاستفادة من خدمات تصل إلى 240 دقيقة. التسعير أعلى من خدمات Urban Company Insta Help، التي تبدأ من ₹49 (50 سنتًا). ومع ذلك، قال Agarwal إن الشركة الناشئة استمرت في النمو والتوسع حتى بعد دخول Urban Company السوق.

يأمل Agarwal في المنافسة من خلال تقديم تجربة عملاء متسقة باستخدام تكنولوجيا خاصة بهم تتضمن أداة CRM داخلية، وخط أنابيب للموارد البشرية، وعملية eKYC للامتثال بشكل أفضل للوائح المحلية.

تملك Snabbit حاليًا أكثر من 600 عامل على منصتها، ويتجاوز كل منهم متوسط المسافة المقطوعة سيرًا على الأقدام 300 متر بين وظيفتين. وقد تعاونت أيضًا مع شركة التنقل Yulu لتدريب وتزويد عمالتها من النساء بالدراجات الكهربائية، مما يتيح تغطية مسافة متوسطة أكبر تبلغ 800 متر بين وظائفهن. علاوة على ذلك، قال Agarwal لـ TechCrunch إن الشركة الناشئة ستقلل المسافة المتوسطة لعمالها مع زيادة حجمها.

يبلغ متوسط حجم التذكرة على منصة Snabbit ما بين ₹250-₹270 (حوالي 3 دولارات)، بينما يكسب عمالها الذين يكملون نوبة عمل مدتها 12 ساعة “أكثر” من ₹40,000 (470 دولار) شهريًا. بالنسبة لإكمال 4 ساعات في اليوم على المنصة، يحصل العمال على أكثر من ₹10,000 (120 دولار) شهريًا، وفقًا لـ Agarwal، مضيفًا أن العمال مؤهلون أيضًا للحصول على مكافآت.

يجادل Agarwal بأن العمال يمكنهم كسب أكثر من حوالي ₹9,000 (100 دولار) التي يتقاضاها العمال المنزليون في المواقع الحضرية عادةً في البلاد، وفقًا لاتحاد عمال المنازل الدولي.

معاملة أفضل للعمال المنزليين

توفر Snabbit أيضًا تأمينًا شخصيًا على الحياة، وتأمينًا صحيًا، وتأمينًا ضد الحوادث لجميع عمالها، بالإضافة إلى تأمين عائلي لمن كانوا مع الشركة لفترة من الوقت.

كان سوء المعاملة في أماكن العمل شائعًا للغاية بالنسبة للعمال المنزليين في الهند، حيث تفتقر البلاد غالبًا إلى القوانين الحمائية. لمثل هذه الحالات، توفر الشركة الناشئة ميزة SOS على تطبيقها يمكن للعمال استخدامها للاتصال بفريق العمليات الميدانية، الذي يصل إلى الموقع في “خمس إلى سبع دقائق” لمساعدة العمال في الحالات الحرجة، حسبما قال المؤسس.

على مدى الأشهر الأربعة الماضية، ذكر Agarwal أن الشركة الناشئة نمت بمعدل 5 أضعاف وتحقق حاليًا نموًا يبلغ حوالي 20٪ من أسبوع لآخر. تخطط للتوسع إلى أكثر من 200 سوق صغير عبر المدن الكبرى في الهند خلال الأشهر التسعة المقبلة باستخدام رأس المال الجديد وتوظيف المزيد من الموظفين في قوتها العاملة التي تضم ما يقرب من 100 شخص.

ومع ذلك، فقد تم تجربة العديد من التطبيقات الاستهلاكية المحلية وفشلت مرارًا وتكرارًا. على سبيل المثال، تراجعت عمليات توصيل الطعام على مستوى العالم في عام 2023 بعد تخفيف عمليات الإغلاق التي تسببت بها الجائحة، لكنها بدأت تواجه تحديات في الأشهر القليلة الماضية. حتى في الهند، عانت نماذج توصيل الطعام الفوري التي قدمتها منصات التجارة السريعة مثل Zepto و Zomato. حيث أوقفت الأولى خدمات مقهاها التي كانت تتم في 10 دقائق بسبب قيود الإمداد، بينما أوقفت الأخيرة خدمة توصيل الطعام في 15 دقيقة بعد أربعة أشهر من الإطلاق، مستشهدة بـ “عدم وجود زيادة في الطلب”.

تكاليف اكتساب العملاء وتوفير الموردين في مواقعهم مكلفة وغالبًا ما تكون صعبة الدفع مع مرور الوقت. في حالة Snabbit، علمت TechCrunch أن تكلفة اكتساب العملاء تبلغ ₹700 (8 دولارات)، بينما يبلغ متوسط حجم التذكرة حوالي 3 دولارات.

بدأت الشركة الناشئة حتى الآن بتسجيل أكثر من 25,000 عميل، ويتفاعل عميل متوسط مع المنصة ثلاث مرات على الأقل في الشهر، وفقًا لـ Agarwal.

قال المسؤول: “معدلات الاحتفاظ لدينا جيدة مثل أي شركة إنترنت للاستهلاك، مثل Zepto أو Swiggy، التي يمكن أن تعود لها.”

ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح كيف يمكن للشركة الناشئة الاحتفاظ بعملائها بمرور الوقت والتغلب على المنافسة بينما تواصل التوسع وتوسيع سوقها في الهند.

قال Rahul Taneja، شريك في Lightspeed، في بيان مُعد: “تقوم Snabbit بتحويل خدمات المنازل في الهند من خلال جلب السرعة والبنية والثقة إلى قطاع عمل في الغالب بشكل غير رسمي حتى الآن”. “نحن متحمسون للانضمام إليهم في هذه الرحلة ودعم مهمتهم لتحويل ما كان يُعتبر سابقًا رفاهية إلى ضرورة يومية.”


المصدر

600 يوم من المواجهة: إخفاق استراتيجي لإسرائيل ونتنياهو تحت نيران الانتقادات

600 يوم من الحرب فشل إستراتيجي لإسرائيل ونتنياهو في مرمى الانتقادات


في ذكرى مرور 600 يوم على الحرب الإسرائيلية ضد حماس، تعكس مقالات الصحف الإسرائيلية تشاؤمًا حيال الأداء الحكومي برئاسة نتنياهو. تنتقد المقالات فشل السلطة التنفيذية في تحقيق الأهداف القائدية، مثل القضاء على حماس واستعادة الرهائن. يُشار إلى أن الوضع الاستقراري ما زال هشًا، والصواريخ مستمرة في الهطول. يعاني القوات المسلحة من عجز سياسي، مع انقسامات داخلية تعرقل اتخاذ القرار. بينما تُظهر الضفة الغربية تحسنًا في العمليات العسكرية، تُعتبر غزة اختبارًا فاشلاً للقيادة الإسرائيلية. يبدو أن إسرائيل غير قادرة على تحقيق نتائج حاسمة، مما يزيد من الإحباط بين المواطنين.

في الذكرى 600 لبدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، غطّت الصحف الإسرائيلية بالتحليلات النقدية حول وضع إسرائيل، حيث ركز الكثير منها على إخفاق السلطة التنفيذية الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في تحقيق الأهداف المعلنة للعملية العسكرية. وكان من أبرز هذه الأهداف القضاء على حركة حماس، تحرير الرهائن، واستعادة الاستقرار على المدى البعيد.

وهيمنت على هذه المقالات أجواء من التشاؤم وانعدام الرؤية للخروج من الأزمة، نظراً لتعدد الساحات التي يتواجد فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك غزة والضفة ولبنان وسوريا واليمن وحتى إيران، بالإضافة إلى الاضطرابات الداخلية في ضوء الخلافات الحادة بشأن أهداف الحرب.

مأزق إستراتيجي

في مقال قوي نُشر في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، قال المحلل السياسي ومراسل شؤون المستوطنات أليشع بن كيمون إن “الواقع في غزة لم يتغير، والقيادة الإسرائيلية فشلت في كل اختبار، وعلى رأسها رئيس السلطة التنفيذية الذي يتجنب اتخاذ القرارات ويقود البلاد إلى مأزق إستراتيجي عميق”.

وأضاف المحلل أن القوات المسلحة الإسرائيلي، على الرغم من العمليات المكثفة التي أدت إلى تدمير مناطق واسعة من غزة ومقتل حوالي 20 ألفًا من عناصر حماس – حسب التقديرات الإسرائيلية – إلا أنه لا يزال مضطراً للعودة بنفس المناطق لمواجهة ما تبقى من خلايا المقاومة، وقال “بالفعل أُصيبت البنية التحتية لحماس، لكن الحركة لا تزال موجودة وتعمل وتتنفس”.

كما لفت إلى أن جهود السلطة التنفيذية لإضعاف الحركة عبر تقديم مساعدات إنسانية مباشرة للسكان لم تحقق أهدافها حتى الآن، رغم الترويج لها كنقطة تحول.

واستشهد المحلل بفشل المبادرات السابقة في مناطق مثل مستشفى الشفاء، ورفح، وطريق فيلادلفيا، مشيرًا إلى أن “الزمن يتغير فقط، لكن الواقع يبقى كما هو”.

وفيما يتعلق بملف الرهائن، أوضح بن كيمون أن إسرائيل استردت حتى الآن 145 من أصل 251 رهينة أسروا في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينما لا يزال 58 منهم محتجزين في غزة “بعضهم لم يعد على قيد الحياة”.

واعتبر أن حكومة نتنياهو فشلت في خلق أي نفوذ فعال على حماس للضغط من أجل الإفراج عنهم، قائلاً “لا أتوقع من منظمة إرهابية أن تظهر رحمة، لكنني كنت أتوقع من حكومتي أن تتخذ خطوات تجعل الخاطف يندم على فعله”.

أمن مفقود وقيادة مترددة

ويعتقد المحلل السياسي أن الاستقرار الذي وعدت به السلطة التنفيذية لا يزال بعيد المنال، فالصواريخ ما زالت تنطلق من غزة وإن كانت بوتيرة أقل، والحوثيون في اليمن يستمرون في استهداف الممرات البحرية، كما أن النطاق الجغرافي الشمالية مع سوريا تشهد تصعيداً متزايداً، بينما لم يعد جميع سكان غلاف غزة إلى منازلهم حتى الآن.

ويقول بن كيمون إن سبب هذا التعثر هو “عجز نتنياهو عن الحسم”، واصفاً إياه بأنه “شخص يفضل إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، ويتجنب اتخاذ القرارات اللازمة”.

استناداً إلى فشله العسكري، يرى بن كيمون أن الانقسامات الداخلية داخل السلطة التنفيذية تلعب دوراً أيضاً، حيث تتنافس تيارات من أقصى اليمين مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، مع تيارات أكثر براغماتية، مما يؤدي إلى تعطيل اتخاذ القرار.

ويضيف أن نتنياهو غالباً ما يعيق صفقات وقف إطلاق النار، سواء كان ذلك بسبب ضغط سياسي أو نزاعات مع القوات المسلحة أو جهاز الاستقرار السنة (الشاباك)، مما أدى إلى “شلل إستراتيجي يفتقر إلى انتصار ملموس أو تراجع”.

ورغم انتقاده أداء السلطة التنفيذية في غزة، يقدم بن كيمون الضفة الغربية كنموذج متناقض، حيث يدّعي أن إسرائيل تحقق “نجاحاً في تغيير الواقع” من خلال عمليات أمنية مكثفة داخل المخيمات والمدن وتوسيع المستوطنات بشكل غير مسبوق.

ويشير إلى أن رؤساء المجالس الاستيطانية يتحدثون بصراحة عن السيطرة على المزيد من الأراضي وفرض الوقائع، مؤكداً أن “إسرائيل هناك تمتلك رؤية واضحة وتنفيذ متسق، بينما تسود الفوضى والتردد في غزة”.

ويختتم المحلل مقاله بالتأكيد على أن غزة لم تعد مجرد ساحة حرب، بل أصبحت “اختباراً للقيادة الإسرائيلية”، وهو اختبار فشلت فيه السلطة التنفيذية، على حد قوله.

ويضيف أن “600 يوم من القتال لم تؤد إلى نتائج حاسمة، وكل ما تحقق حتى الآن هو مزيد من الدماء والجمود”.

لا خطة للخروج

من ناحية أخرى، قال آفي أشكنازي المراسل العسكري لصحيفة معاريف إن إسرائيل تعيش حالة من الضياع الاستراتيجي في حربها المستمرة منذ 600 يوم ضد حركة حماس.

ولفت أشكنازي إلى أن الفشل ليس عسكريًا بقدر ما هو سياسي، وكتب في مقال نشر الأربعاء في الذكرى 58 لحرب يونيو/حزيران 1967 أن “إسرائيل، التي احتلت الشرق الأوسط في 6 أيام، لا تستطيع منذ ما يقارب السنةين هزيمة منظمة مسلحة ببنادق كلاشينكوف”.

ورأى أشكنازي أن السلطة التنفيذية الإسرائيلية لا تعرف ماذا تريد من هذه الحرب، ولا تمتلك خطة خروج أو حتى مؤشرات حقيقية للنجاح، بل تسير في حرب بلا نهاية واضحة. ولفت إلى أن القوات المسلحة وأجهزة الاستقرار تمكنت من التعافي بعد صدمة 7 أكتوبر، لكنها تفتقر إلى التوجيه السياسي الواضح.

وقال إن المأزق يتجلى في عجز القيادة السياسية عن تحديد ما إذا كانت إسرائيل تريد إنهاء حكم حماس في غزة، أو إعادة الاحتلال والاستيطان، أو الاكتفاء بردع مؤقت.

في هذا السياق، أضاف أشكنازي أن “اليمين المتطرف يريد التمسك بالقطاع وتجديد الاستيطان فيه، بينما لا يوجد توافق على أهداف العملية، أو حتى اسم موحد لها”، حيث استُخدمت حتى الآن عشرات الأسماء المتناقضة لوصف الحملة.

في مقارنة لافتة، لفت الكاتب إلى أن إسرائيل تقيم اليوم ذكرى انتصارها الساحق في حرب 1967، بينما تغوص في “مستنقع غزة” منذ ما يقارب عامين، دون أن تتمكن من تحرير 58 رهينة أو حتى تحديد موعد لإنهاء الحملة.

وأضاف أن ما بدأ كحرب عادلة ضد ما وصفه بالاعتداء الدموي تحول إلى “مستنقع بلا أفق”، متوقعاً أن يستمر هذا الوضع حتى اليوم 700 وربما الألف، بلا اسم، وبلا نهاية، وبلا أفق سياسي.

ضربة تاريخية وإسرائيل تعود للهزيمة مجددا

يعرض الكاتب الإسرائيلي بن كسبيت في مقاله بصحيفة معاريف سرداً مفصلاً لما يعتبره إحدى أحلك الفصول في تاريخ إسرائيل، بدءًا من الهجوم المفاجئ لحماس في 7 أكتوبر، وصولاً إلى تعافي القوات المسلحة ومن ثم تعثر الدولة مجددًا بسبب قيادة نتنياهو، الذي ركز منذ البداية على البقاء السياسي بدلاً من استخلاص الدروس أو تصحيح المسار.

ويصف بن كسبيت هجوم حماس بأنه “أسوأ هزيمة في تاريخنا”، مشيرًا إلى أن خطة “طوفان الأقصى” نجحت في تجاوز الدفاعات الإسرائيلية على النطاق الجغرافي مع غزة، واحتلال مواقع عسكرية، وقتل المئات من المدنيين والجنود، مما أثار حالة من الرعب الوجودي بين الإسرائيليين لم تشهدها البلاد منذ حرب الاستقلال.

ويؤكد أن الخطر لم يكن في حجم الدمار أو عدد القتلى، بل في إدراك الإسرائيليين أن دولتهم ليست بمأمن، وأصبحت هشة أمام أعدائها.

ورغم ذلك، يشير بن كسبيت إلى أن القوات المسلحة الإسرائيلي فاز بالسيطرة بعد ثلاثة أيام من الهجوم، واستعاد المناطق التي احتلها مقاتلو حماس، وبدأ مرحلة الرد والهجوم.

بحسب الكاتب، حققت إسرائيل “انتصاراً حقيقياً” في الأسابيع التي تلت الهجوم، حيث تم القضاء على قادة حماس وتدمير جزء كبير من بنيتها التحتية، وخاصة الأنفاق، مع استمرار التفوق الجوي والعمليات داخل غزة.

لكن هذا الزخم العسكري – بحسب بن كسبيت الذي يعرف بنقده اللاذع لنتنياهو – لم يتحول إلى إنجاز سياسي أو استراتيجي بسبب فشل القيادة السياسية، وتحديداً نتنياهو الذي استخدم الكارثة كفرصة لتعزيز بقائه في السلطة.

ويرى الكاتب أن نتنياهو اجتمع في اليوم التالي للهجوم مع المقربين منه، ليس لمناقشة الرد أو إدارة الأزمة، بل لوضع “خطة البقاء السياسي”، وكيفية تحميل المسؤولية للآخرين وتجنب المحاسبة.

يستهزئ بن كسبيت بمحاولات نتنياهو تحميل رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان أو مسؤولين آخرين المسؤولية، بينما تتحمل السلطة التنفيذية والاستخبارات والعسكر المسؤولية بسبب سياساته الطويلة الأمد. كما ينتقد استغلاله لانضمام رئيس حزب معسكر الدولة بيني غانتس وغادي آيزنكوت إلى السلطة التنفيذية بعد الهجوم، لتعزيز موقعه دون إحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة أو الحرب.

ويعتبر الكاتب أن إسرائيل فقدت فرصة استراتيجية بعد نجاحها العسكري، حيث تراجعت على الأصعدة السياسية والدولية، في الوقت الذي كان فيه العالم العربي والدولي مستعداً للتقارب مع إسرائيل تحت زخم جديد تقوده الولايات المتحدة.

ومع ذلك، فإن سياسات نتنياهو وتحالفه مع أقصى اليمين أفشلا هذه الفرصة، وجعلت من إسرائيل “دولة منبوذة” على حافة فرض العقوبات والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ويختتم بن كسبيت مقاله بأن إسرائيل هزمت ثم انتصرت، لكنها تعود للهزيمة مرة أخرى بسبب قيادتها؛ أما نتنياهو فقد حقق هدفه الشخصي بالبقاء في الحكم، لكن على حساب الدولة ومؤسساتها ومستقبلها.

الإرهاق يلف المواطنون

في مقال يعبر عن إحباط متزايد داخل قطاعات من الرأي السنة الإسرائيلي – خاصة من استمرار الحرب دون نتائج حاسمة – تناولت الكاتبة كارني ألداد في صحيفة “يسرائيل هيوم” مرور 600 يوم على الحرب الجارية، معبرة عن الإرهاق العميق الذي يلف الجنود والمختطفين وعائلاتهم والداخل الإسرائيلي، بل والمواطنون الدولي بأسره، بينما تستمر المعارك دون أفق واضح لنهايتها، ودعات بما تسميه “صورة النصر” التي ترى أن الشعب الإسرائيلي يستحقها بعد هذه المعاناة الطويلة.

وتصف ألداد الواقع الميداني والنفسي قائلة “الإرهاق يترك بصماته على جنودنا بشكل لا مثيل له، وعلى المختطفين وعائلاتهم، وعلى العائلات والجبهة الداخلية”، وهذا الإرهاق – برأيها – يعكس حجم الأزمة المستمرة، وسط غياب أي حسم واضح للحرب.

وتنتقد الكاتبة التأخر في حسم المعركة، مستشهدة بأمثلة من التاريخ لتوضح ما يمكن تحقيقه خلال 600 يوم من الحرب، قائلة إن نابليون خلال فترة مماثلة “غزا النمسا وبروسيا وبولندا وأجزاء من ألمانيا، وغيّر خريطة أوروبا، وأسس إمبراطوريات ودول جديدة”.

كما تشير إلى إنجازات يوليوس قيصر في بلاد الغال، حيث بسط النفوذ الروماني على مساحات واسعة خلال أقل من عامين.

ثم تقارن ذلك بالحرب الحالية قائلة “صحيح أن العالم ليس هو نفسه، وليس لدينا الترتيب العسكري لتلك الجيوش، لكننا أيضاً لا نسعى إلى إقامة إمبراطورية، بل إلى أهداف واضحة وبسيطة: هزيمة حماس وإعادة الرهائن”.

ورغم ذلك، فإن الكاتبة تتساءل بلهجة مشككة في القيادة الإسرائيلية “فكيف لم نحقق هذه الأهداف بعد؟ هل نسينا كيف ننتصر؟ هل تفتقر القيادة التي اعتادت على الجولات المحدودة إلى الخيال والقدرة على تصور نصر كامل؟”.

وتتحدث الكاتبة عن رؤيتين داخل المؤسسة الاستقرارية: الأولى يتمثل في رئيس الأركان إيال زامير الذي يعتقد أن الحرب اقتربت من نهايتها بهزيمة العدو، والثانية عبر عنها القائد الجديد لجهاز الشاباك ديفيد زيني الذي يعتبر أن إسرائيل تخوض “حرباً أبدية”.

وتشدد ألداد على أن “هذا الفصل من الحرب يجب أن ينتهي، وينتهي بشكل جيد”.

وفي نهاية مقالها، توجه ألداد نداءً إلى السلطة التنفيذية الإسرائيلية “هذه الأمة تستحق صورة النصر، وتستحق أن تستريح قليلاً وتلعق جراحها، وأن تعيش في بلد سيكون هادئاً لمدة 40 عاماً، على الأقل حتى الجولة التالية”.


رابط المصدر