شاهد العميد إلياس حنا يحلل مشاهد تفجير سرايا القدس منزلا بقوة إسرائيلية في الشجاعية

العميد إلياس حنا يحلل مشاهد تفجير سرايا القدس منزلا بقوة إسرائيلية في الشجاعية

العميد إلياس حنا يحلل مشاهد حصلت عليها الجزيرة، تُظهر تفجير سرايا القدس منزلا مفخخا استُهدفت فيه قوة إسرائيلية، وذلك في حي …
الجزيرة

العميد إلياس حنا يحلل مشاهد تفجير سرايا القدس منزلاً بقوة إسرائيلية في الشجاعية

في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتفجير منزل يعود لأحد قيادات سرايا القدس في منطقة الشجاعية بغزة. هذا الحدث كان له تأثيرات كبيرة على المشهد الأمني والسياسي في المنطقة، وقد ألقى العميد إلياس حنا، الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، الضوء على هذه العملية من عدة جوانب.

ردود الفعل الأولية

في حديثه، أشار العميد حنا إلى أن التفجير يمثل تصعيدًا ملحوظًا في العمليات الإسرائيلية ضد الفصائل الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة. العملية تعتبر جزءًا من الاستراتيجية الإسرائيلية الرامية إلى تقويض قدرات هذه الفصائل وفرض السيطرة على الأوضاع الأمنية في المنطقة.

تحليل مشهد التفجير

استخدام القوة العسكرية المفرطة في التفجير يدل على تغييرات استراتيجية في الطريقة التي تتعامل بها إسرائيل مع التهديدات الأمنية. العميد حنا أوضح أن هذا النوع من العمليات يهدف إلى إرسال رسالة مزدوجة؛ الأولى هي إظهار القوة والثانية هي تقليص قدرة الفصائل على العمل من خلال استهداف قادتها.

تأثير التفجير على الفصائل الفلسطينية

من جانب آخر، أشار حنا إلى أن مثل هذه العمليات قد تؤدي إلى ردود فعل من قبل الفصائل الفلسطينية. قد نتوقع تصعيدًا في العمليات العسكرية أو حتى تنفيذ هجمات انتقامية قد تؤدي إلى المزيد من التوتر في المنطقة. الفصائل الفلسطينية، وخاصة سرايا القدس، قد تسعى إلى إظهار قوتها من خلال الرد على هذه الأعمال.

في الخاتمة

التفجير الذي وقع في الشجاعية يسلط الضوء على ديناميكيات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وتبعاته. العميد إلياس حنا يرى أن الطريق إلى السلام لا يزال طويلاً، وأن الأحداث الأخيرة تعكس تصعيدًا مستمرًا في الأعمال العسكرية. من المهم مراقبة ردود فعل الفصائل والتأثيرات المحتملة على الأوضاع الأمنية في غزة والمنطقة ككل.

إن هذا الحدث يفتح مجالات للنقاش حول الاستراتيجيات العسكرية والأمنية التي يتم اعتمادها من كلا الجانبين، ويعيد تسليط الضوء على الحاجة الماسة إلى حلول سلمية تضمن حقوق جميع الأطراف وتحقق الاستقرار في المنطقة.

شاهد اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في غزة

اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في غزة

توصلت حركة حماس والمبعوث الأميركي في العاصمة القطرية الدوحة إلى صيغة جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الدائم في قطاع غزة. وقالت مصادر …
الجزيرة

اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في غزة

في ظل التصعيد المستمر للأحداث في قطاع غزة، تزداد الدعوات الدولية والمحلية من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. يعكس هذا التوجه القلق المتزايد من تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة، حيث يعيش الملايين تحت وطأة الحصار القائم والعمليات العسكرية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين.

خلفية الصراع

يمثل الصراع في غزة جزءًا من قضايا أكبر تشمل التوترات الإسرائيلية الفلسطينية المستمرة. منذ عدة عقود، تتكرّر محاولات السلام والتفاوض، ولكن لم تنجح أي من هذه المحاولات في إحلال السلام الدائم. النزاعات المسلحة الأخيرة شهدت تصاعدًا في حدة العنف، مما أودى بحياة العديد من الأبرياء ودفع الكثيرين إلى النزوح من منازلهم.

أهمية وقف إطلاق النار

يعتبر وقف إطلاق النار خطوة أساسية نحو تحقيق الحل السلمي وتهيئة الأوضاع لتسوية شاملة. يتيح وقف القتال المجال للجهود الإنسانية، حيث يمكن للمنظمات الدولية والمحلية تقديم المساعدات الضرورية للمتضررين. كما أن هذه الخطوة قد تمثل نقطة انطلاق لمفاوضات أكثر جدية تهدف إلى إنهاء الصراع بشكل دائم.

الجهود المبذولة

تشارك العديد من الدول ومنظمات المجتمع المدني في الجهود الرامية لتحقيق السلام. وقد أبدت بعض الدول، مثل مصر والأردن، استعدادها للوساطة بين الأطراف المتنازعة. كما تعمل المنظمات الإنسانية على توثيق الانتهاكات وتقديم الدعم للمدنيين في غزة.

تفاؤل حذر

على الرغم من وجود تلويحات بحدوث اتفاق لوقف إطلاق النار، يستمر الوضع في العودة إلى المسار العسكري بين الفينة والأخرى. يعكس ذلك عدم الثقة بين الأطراف وتعارض المصالح السياسية. لذا، يبقى التفاؤل الحذر هو السمة الغالبة في الأوساط الدبلوماسية.

الخاتمة

إن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة لا يعد مجرد رغبة، بل هو ضرورة ملحة لحماية أرواح المدنيين وإنهاء معاناة مستمرة. يبقى الأمل معقودًا على إرادة جميع الأطراف المعنية، سواء كان ذلك على المستوى المحلي أو الدولي، لإعادة السلام إلى المنطقة وتحقيق العدالة المستدامة.

حرير الدود في أفغانستان: حرفة قديمة تُ revive رغم الصعوبات

حرير القز في أفغانستان مهنة قديمة تعود للحياة رغم التحديات


تُعتبر تربية دودة القز في أفغانستان حرفة تقليدية راسخة، تُنتج الحرير الطبيعي وتشكل مصدر دخل مهم للأسر الريفية. تنتشر هذه المهنة في ولايات مثل هرات وبلخ وبدخشان، ويعمل بها أكثر من 5000 عائلة. في عام 2022، أدرجت اليونسكو هذه الحرفة ضمن التراث الثقافي غير المادي. تساهم التنمية الاقتصاديةات الحديثة في تحسين الإنتاجية، حيث تشغّل النساء نحو 70% من الأنشطة المرتبطة. رغم المنافسة مع الواردات الصينية، شهدت الصناعة انتعاشاً بنسبة 60% بفضل تحسن الوضع الاجتماعي والماليةي. يعتبر الحرير الأفغاني رمزاً للرفاهية، يُستخدم في منتجات تقليدية متعددة.

كابل– يُعتبر تربية دودة القز من الحرف التقليدية العريقة في أفغانستان، حيث يتم استخدامها لإنتاج الحرير الطبيعي، وتبرز بشكل خاص في ولايات هرات وبلخ وبدخشان، وتعد مصدر دخل رئيسي للأسر الريفية. وتُساهم الظروف المناخية الملائمة لزراعة أشجار التوت – الغذاء الأساسي لدودة القز – في استدامة هذه الحرفة.

طبقاً للإحصائيات الرسمية، يعمل أكثر من 5 آلاف عائلة أفغانية في مجال إنتاج الحرير، حيث يتم جمع شرانق دودة القز، ويُغزل حوالي 40% منها إلى خيوط، بينما يُستخدم الباقي في تصنيع الأقمشة المصدَّرة إلى أوروبا. وتُعتبر دودة القز نفسها منتجاً ذا قيمة اقتصادية، إذ يُنتَج نحو 200 طن سنوياً.

في عام 2022، تم إدراج مهنة تربية دودة القز وإنتاج الحرير بالطريقة التقليدية في قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، مما يعكس الأهمية الثقافية والاجتماعية لهذه الحرفة ودورها في تعزيز الهوية الثقافية والتماسك المواطنوني في أفغانستان.

يقول غلام سخي علي زاده، رئيس نقابة عمال الحرير، في حديثه لموقع الجزيرة نت: “لقد قمنا بتربية دودة القز بشكل تقليدي منذ العصور القديمة في أفغانستان، ويعود تاريخ هذه المهنة إلى ما يقرب من 2000 عام. بدأت هذه الصناعة لأول مرة في الصين حوالي عام 2600 قبل الميلاد، ويواجه السنةلون في هذا المجال من الأفغان منافسة شديدة من الواردات الصينية الرخيصة، حيث تواجه الأساليب التقليدية المحلية صعوبات في البقاء.”

عملية إنتاج متقنة

تشير مديرية الزراعة في ولاية هرات، غربي أفغانستان، إلى وجود تحسن ملحوظ في صناعة الحرير وتربية دودة القز مقارنة بالسنة الماضي، حيث تم توزيع أكثر من 6 آلاف صندوق من دودة القز على المزارعين وسكان المناطق الريفية، خاصة في مديرية “زنده جان”.

**داخلية** تربية دودة القز لصناعة الحرير في أفغانستان
تعتبر تربية دودة القز من أقدم الحرف التقليدية في أفغانستان وتشكّل مصدر رزق لآلاف العائلات الريفية (الجزيرة)

يشرح أحمد شاه قيومي، رئيس نقابة مزارعي تربية دودة القز في ولاية هرات، لموقع الجزيرة نت، أن عملية إنتاج الحرير من شرنقة دودة القز تستغرق ما بين 26 يوماً إلى شهر. وقد يصل طول خيط الحرير في الشرنقة إلى ما بين 300 و900 متر، إلا أن خروج الفراشة من الشرنقة يؤدي إلى تمزيق الخيط إلى قطع صغيرة. ويؤكد أن عمر الفراشة البالغة قصير جداً، ويكفي فقط لتمكينها من وضع البيض.

ويؤكد قيومي أن عوامل مثل التغذية المناسبة للديدان، ودرجة الحرارة والرطوبة المثلى، إلى جانب نظافة البيئة، تعدّ من العناصر الحاسمة في تعزيز وزيادة إنتاجية دودة القز.

يوضح أن هذه الحرفة تستفيد من كل أفراد العائلة، فإذا كانت الأسر تمتلك 4 أو 5 صناديق من دودة القز، قد يصل دخلها السنوي إلى 861 دولاراً. ويضيف: “تقوم دودة القز بإنتاج خيوط الحرير عند نسج الشرنقة، ثم يُجمع الشرنق ويُغلى في وعاء كبير لاستخراج خيوط الحرير”.

ميدان جديد لتمكين النساء

يرى خبراء المالية في أفغانستان أن انتعاش هذه المهنة يعود جزئياً إلى عودة النساء للعمل فيها بعد أن كان تم منعهن من الدراسة والعمل بسبب الأوضاع السياسية. وتشير الدراسات الرسمية إلى أن النساء يشاركن في ما يقارب 70% من الأنشطة المرتبطة بتربية دودة القز وجمع الشرانق، مما يجعل من هذه الحرفة مصدراً اقتصادياً مهماً للنساء في المناطق الريفية.

توضح مريم أحمدي، التي تمارس تربية دودة القز منذ 35 عاماً، في مقابلة مع الجزيرة نت: “عائلتي تعمل في هذه الحرفة منذ سنوات. إغلاق المدارس البنات ومنع النساء من العمل كان له أثر كبير في عودة الكثيرات إلى هذه الحرفة. 3 من بناتي يعملن معي الآن، وقد زادت نسبة الإنتاج مقارنة بالسنوات السابقة”.

يؤكد المزارعون ضرورة دعم عمال الحرير وتوفير آلات حديثة، نظراً لأن أغلب السنةلين يستخدمون أدوات قديمة تفوق 30 عاماً. كما يدعون إلى توزيع صناديق إضافية من دودة القز، مما سيساعد على زيادة الإنتاجية ويسمح للمستثمرين بتصدير الحرير الأفغاني إلى الأسواق العالمية.

يضيف رئيس نقابة عمال الحرير في هرات: “إذا تمكنت مديرية الزراعة والمؤسسات ذات الصلة من توزيع 10 آلاف صندوق من دودة القز على المزارعين، فسيحقق ذلك فرص عمل لـ20 ألف شخص، وسيزيد من الدخل بنسبة 35% مقارنة بالسنة الماضي. كما يحتاج بعض الفئة الناشئة والشابات للمشاركة في ندوات توعوية حول دودة القز وأهمية صناعة الحرير”.

الحرير الأفغاني.. رمز الرفاهية والمقاومة

يستخدم الحرير في أفغانستان في مجالات متعددة، وله دور ثقافي واقتصادي خاص في القرى والمناطق الريفية. وتشمل استخداماته تصميم الشالات النسائية التقليدية، والعمائم، والمناديل، وربطات العنق، وقطع السترات، وفساتين الزفاف، والسجاد اليدوي. ويعتبر الحرير في مناطق مثل هرات وقندهار ومزار شريف رمزاً للرفاهية والاحترام.

تربية دودة القز لصناعة الحرير في <a class=

يقول محمد حليمي، مدير دائرة الزراعة في ولاية هرات، في تصريح للجزيرة نت: “رغم أن الصين والهند تهيمنان على القطاع التجاري العالمي للحرير الصناعي، فإن ما يميز الحرير الأفغاني هو أنه طبيعي بالكامل، ولا تدخل في صناعته أي مواد كيميائية. واعتمادنا في أفغانستان على الإنتاج الحرفي يساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية للبلاد، ولهذا أُدرجت هذه الحرفة ضمن قائمة التراث من قبل اليونسكو. يتميز الحرير الأفغاني بجودته العالية، ونسجه اللامع والمتين”.

عوامل انتعاش المهنة

شهدت مهنة تربية دودة القز في أفغانستان نشاطاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، نتيجة لعوامل اقتصادية واجتماعية، بالإضافة لجهود المنظمات الدولية والمحلية. وقد عاد العديد من الفئة الناشئة الذين فقدوا وظائفهم بعد انسحاب القوات الأجنبية إلى هذا القطاع الحيوي.

يقول خبير تربية دودة القز عبد الحكيم باركزاي، للجزيرة نت: “في ولاية هرات، زاد اهتمام الفئة الناشئة بتربية دودة القز بنسبة 60%. وهذه الزيادة تعود لكونها مصدراً مستقراً للدخل للعائلات الفقيرة وارتفاع الطلب على الحرير المحلي، إلى جانب تحسن الأوضاع الاستقرارية، مما سمح بالتنقل في المناطق الريفية حيث توجد أشجار التوت”.

يضيف غلام رباني، مدير قسم صناعة الحرير، في تصريح للجزيرة نت، أن الصناديق الحديثة التي وفرتها مؤسسة أجنبية للمزارعين أثبتت نجاحها، ويوضح أن كل قرية تحتاج إلى ما بين 400 و500 صندوق لتربية دودة القز، إذا توفرت الظروف الملائمة.

ويؤكد أن صناعة الحرير تشهد تحسناً ملحوظاً، حيث زادت إيراداتها بنسبة تتراوح بين 60% و70% مقارنة بالسنوات السابقة، إلا أن دخول السلع الأجنبية إلى القطاع التجاري المحلية لا يزال يعتبر عائقاً أمام نمو المبيعات. ويدعا رباني السلطة التنفيذية الأفغانية بوقف استيراد الأقمشة الأجنبية لإتاحة الفرصة لصناعة الحرير المحلية كي تنمو وتصدر منتجاتها.


رابط المصدر

شاهد إصابة جنديين إسرائيليين أحدهما خطيرة جنوبي غزة

إصابة جنديين إسرائيليين أحدهما خطيرة جنوبي غزة

أصيب جنديان إسرائيليان، اليوم، أحدهما بجروح خطيرة، خلال معارك دارت جنوبي قطاع غزة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم نقل الجنديين …
الجزيرة

إصابة جنديين إسرائيليين أحدهما خطيرة جنوبي غزة

تتواصل التوترات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، حيث أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية عن إصابة جنديين إسرائيليين، أحدهما بجروح خطيرة، خلال عمليات في المنطقة الجنوبية من غزة.

تفاصيل الحادث

وقع الحادث أثناء دورية عسكرية في منطقة حدودية، حيث استهدفت قوات فلسطينية جنود الاحتلال، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار. وقد تم نقل الجنديين المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتبين أن حالة أحدهما حرجة. وتقوم القوات الإسرائيلية بتعزيز وجودها في المنطقة وزيادة عملياتها الأمنية عقب هذا الحادث.

ردود الأفعال

وقد أثارت الحادثة ردود فعل متباينة، حيث أدانت بعض الفصائل الفلسطينية الهجمات المستمرة من قبل الجيش الإسرائيلي، بينما عبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن قلقها العميق بشأن سلامة الجنود في مثل هذه الأوضاع المعقدة.

الأهمية الاستراتيجية

تعتبر منطقة غزة نقطة توتر دائمة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث تلعب الجغرافيا والمشكلات الاجتماعية والسياسية دوراً مهماً في تصعيد الأوضاع. هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي تواجهها القوات الإسرائيلية في محيط غزة، ويشير إلى احتمالية تصاعد العنف.

الخاتمة

إن إصابة جنود إسرائيليين في هذه العملية يعكس تصاعد التوتر في المنطقة ويشدد على الحاجة إلى حلول دائمة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. يبقى الأمل معقوداً على المفاوضات والجهود الدولية لإنهاء هذا الصراع وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

شاهد فرقة إيماجن دراغونز ترفع علم فلسطين

فرقة إيماجن دراغونز ترفع علم فلسطين

مشاهد لأعضاء من فرقة إيماجن دراغونز يرفعون علم فلسطين بعد انتهاء حفلتها الغنائية وذلك بعد أن تعرضت الفرقة سابقا لهجوم من قبل رواد …
الجزيرة

فرقة إيماجن دراغونز ترفع علم فلسطين

في خطوة تعكس التضامن والدعم للقضية الفلسطينية، قامت فرقة إيماجن دراغونز، إحدى أشهر الفرق الموسيقية العالمية، برفع علم فلسطين خلال حفلها الأخير. وهذا التصرف لاقى انتشاراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يعكس وعي الفنانين بواقع الشعوب وقضاياهم.

تفاصيل الحفل

أقيم الحفل في مدينة كبيرة، وشارك فيه الآلاف من محبي الموسيقى من مختلف أنحاء العالم. أثناء أداء إحدى أغانيها الشهيرة، فاجأت الفرقة جمهورها عندما قام المغني الرئيسي، دان رينجر، برفع علم فلسطين، مما أثار حماس الحضور ورفع معنوياتهم.

ردود الأفعال

نال هذا الفعل إشادة كبيرة من الجمهور، حيث عبّر العديد من المعجبين عن دعمهم لموقف الفرقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكتب بعضهم: "مبادرة رائعة من إيماجن دراغونز تُظهر كيف يمكن للفن أن يكون أداة للتغيير والتوعية".

دعم الفنانين للقضايا الإنسانية

تعتبر هذه الخطوة جزءاً من مسؤولية الفنانين تجاه القضايا الإنسانية. فالفنادق يمكن أن تكون منبرًا للتعبير عن الآراء والمواقف تجاه الأوضاع السياسية والاجتماعية في العالم. وقد سبقت إيماجن دراغونز الكثير من الفنانين الذين عبروا عن دعمهم لقضايا إنسانية متعددة من خلال موسيقاهم وحفلاتهم.

خاتمة

إن رفع علم فلسطين من قبل فرقة إيماجن دراغونز ليس مجرد لفتة عابرة، بل هو رسالة قوية عن الوحدة والتضامن. يذكرنا هذا الحدث بأهمية استخدام الفن كوسيلة للتعبير عن الآراء والمواقف، وأيضًا كوسيلة لنشر الوعي حول القضايا المهمة التي تواجه البشرية.

مع تصاعد الأزمات في العالم، يبقى دور الفن والفنانين محوريًا في تعزيز قيم الحب والسلام.

شاهد مراسم توقيع اتفاقية طاقة مشتركة بين سوريا وتركيا وقطر

مراسم توقيع اتفاقية طاقة مشتركة بين سوريا وتركيا وقطر

قال وزير الطاقة السوري محمد البشير أنه تم التوقيع مع تحالف من شركات رائدة في مجال الطاقة اتفاقية بقيمة 7 مليارات دولار #الجزيرة …
الجزيرة

مراسم توقيع اتفاقية طاقة مشتركة بين سوريا وتركيا وقطر

مقدمة

في خطوة تعكس أهمية التعاون الإقليمي في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة، تم يوم أمس توقيع اتفاقية طاقة مشتركة بين كل من سوريا وتركيا وقطر. وقد أقيمت مراسم التوقيع في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور وزراء الطاقة من الدول الثلاث، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص والشركات المعنية.

أهمية الاتفاقية

تأتي هذه الاتفاقية في وقت حاسم نظراً للتحديات الاقتصادية التي تواجهها المنطقة. حيث تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج وتوزيع الطاقة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية اللازمة لذلك. يُعتبر هذا التعاون بمثابة خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الطاقي والتكامل الاقتصادي بين الدول المشاركة.

تفاصيل الاتفاقية

تشمل الاتفاقية عدة محاور رئيسية، منها:

  1. تبادل الخبرات: ستعمل الدول الثلاث على تبادل المعرفة والخبرات في مجالات تقنيات الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي.

  2. مشروعات مشتركة: سيتم إنشاء مشروعات مشتركة في مجالات استخراج النفط والغاز، وكذلك تطوير الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

  3. تشجيع الاستثمارات: تتضمن الاتفاقية تسهيلات لتشجيع الاستثمارات من قبل الشركات الخاصة في هذه الدول، مما يعزز من فرص النمو الاقتصادي.

ردود الفعل

تلقى توقيع الاتفاقية ترحيباً واسعاً من قبل الأوساط الاقتصادية والسياسية، إذ يعتبره الكثيرون خطوة إيجابية نحو تحقيق الأمن الطاقي في المنطقة. وقد صرح وزير الطاقة السوري بأن هذه الاتفاقية تمثل بداية جديدة للتعاون الإقليمي في مجال الطاقة، بينما أعرب نظيره التركي عن فخر بلاده بالمساهمة في تحقيق هذه الرؤية المشتركة.

التحديات المستقبلية

رغم التفاؤل الذي يحيط بالاتفاقية، توجد عدة تحديات قد تواجه تطبيقها. من بينها الاستقرار السياسي في المنطقة، والحاجة إلى استثمارات كبيرة لتنفيذ المشروعات المقررة. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي أن تحرص الدول الثلاث على التنسيق المستمر لضمان استدامة هذا التعاون.

ختام

تمثل اتفاقية الطاقة المشتركة بين سوريا وتركيا وقطر بارقة أمل لإعادة بناء العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون الإقليمي. ومع الإصرار على تجاوز التحديات وتحقيق المنافع المتبادلة، يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى خلق نموذج ناجح للتعاون بين البلدان العربية.

وزير المالية السوداني: يجب إنهاء الحرب أولاً، وشعبنا قادر على إدارة شؤونه بنفسه

وزير المالية السوداني: وقف الحرب أولا وشعبنا سيحكم نفسه بنفسه


وزير المالية السوداني، الدكتور جبريل إبراهيم، قدم رؤيته لمستقبل السودان، مؤكداً على أهمية إنهاء الحرب وإجراء حوار شامل. استعرض مسيرته من قرية نائية إلى مجالات الإستراتيجية والمالية، معترفاً بصعوبة الأوضاع الماليةية بسبب الحرب، لكنه نفى وجود مجاعة شاملة. وطرح رؤيته لإعادة بناء المالية عبر المنظومة التعليمية والخدمات الصحية والبنية التحتية. شدد على أهمية الحوار السوداني-السوداني بعد الحرب وانتقاد الدعم السياسي الغربي. كما نوّه على قومية حركة العدل والمساواة وأهمية تحقيق العدالة. اختتم بالإشارة إلى تفاؤله بمستقبل السودان على الرغم من التحديات الجسيمة.

استعرض وزير المالية السوداني، الدكتور جبريل إبراهيم، رؤيته لمستقبل بلاده، مؤكدا أن الأولوية الأساسية تكمن في إنهاء الحرب، تليها مرحلة حوار شامل بين السودانيين يمهد لإدارة الشعب لمقدراته بنفسه.

بانر اثير - ذوو الشأن

وفي حلقة جديدة من بودكاست “ذوو الشأن”، استعرض الدكتور جبريل إبراهيم، الذي يقود حركة العدل والمساواة، مسيرته المليئة بالتغييرات، من قرية طينية نائية على النطاق الجغرافي التشادية وصولا إلى أروقة الإستراتيجية والمالية في السودان، مرورا بتجربة تعليمية وعملية غنية في اليابان والسعودية ولندن.

وتحدث الوزير السوداني عن الأوضاع الماليةية الحالية، معترفا بتحدياتها بسبب الحرب، لكنه نفى وجود مجاعة شاملة، مشيرا إلى وفرة الإنتاج الزراعي ومشكلة رئيسية تتعلق بعملية إيصال الغذاء للمتضررين. كما تناول جذور المواجهة في دارفور، وتاريخ تأسيس حركة العدل والمساواة، وموقفه تجاه حمل السلاح.

بدأ الدكتور جبريل إبراهيم حديثه بالتذكر طفولته في قرية صغيرة قرب الطينة، المحاذية لتشاد، حيث الحياة كانت صعبة. وقال “الناس تسير نصف اليوم للوصول إلى مصادر المياه، وتعود نصف اليوم الآخر”، موضحا كيف جذبه مظهر أخيه الأكبر الأنيق للالتحاق بالمدرسة.

روى كيف تنقل بين المدارس من الطينة إلى الفاشر، ثم إلى جامعة الخرطوم، قبل أن ينتقل “انزياحا شرقا” إلى اليابان، التي يعرفها البعض بـ”بلاد الوقواق”، موضحا أن اسمها الحقيقي “واكوكو” يعني “بلاد السلام”.

أمضى إبراهيم 7 سنوات في اليابان، حيث درس المالية وأتقن اللغة اليابانية، التي بدأت تتلاشى بمرور الزمن، على حد قوله. وذكر كيف كان الأفارقة يُعتبرون منظرا غريبا لليابانيين، خاصة في القرى، حيث كان الأطفال يتجمعون حولهم.

تكوين ورؤى اقتصادية

بعد اليابان، انتقل وزير المالية للعمل في السعودية لمدة 4 سنوات، مدرسا للاقتصاد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، قبل أن يعود إلى السودان حيث كُلف بتأسيس شركة “عزة” للنقل الجوي، وهو الاسم الذي يُطلق على السودان في فترة الاستعمار.

ثم انتقل إلى تشاد ثم إلى الإمارات، واستقر في لندن كلاجئ بعد أن طلبت السلطة التنفيذية السودانية تسليمه، موضحا أن اتهامه بدعم الثورة في دارفور كان السبب وراء ذلك.

وعن الأوضاع الماليةية الحالية، اعترف إبراهيم بتحدياتها، موضحا أن معظم النشاط الماليةي ومصادر إيرادات الدولة كانت مركزة في الخرطوم التي تضررت بشدة، ونوّه أن الدولة لم تصل إلى الصفر في إيراداتها، وتعتمد حاليا على مواردها الذاتية من الضرائب والجمارك وعوائد الذهب.

ونفى الوزير وجود مجاعة شاملة، مؤكدا أن الإنتاج الزراعي في السودان يفوق الحاجة، وأن برنامج الغذاء العالمي يشتري الذرة من السودان لتصديرها. وأرجع شح الغذاء في بعض المناطق إلى ممارسات المليشيات المتمردة التي تمنع وصوله، بالإضافة إلى تدهور القدرة الشرائية للمواطنين النازحين.

رؤية لإعادة البناء

وناقش الدكتور جبريل إبراهيم رؤيته لإعادة بناء المالية السوداني، والتي تقوم على محورين: الأول هو التنمية الاقتصادية في “رأس المال البشري” من خلال المنظومة التعليمية الجيد والخدمات الصحية، والثاني هو تطوير البنية التحتية بما في ذلك الطرق والجسور والسكك الحديدية والموانئ وشبكات الخدمات.

ولفت إلى أن وزارته كانت تهدف قبل الحرب إلى رفع نصيب القطاعين المنظومة التعليميةي والصحي في الميزانية إلى 40%. ولتمويل البنية التحتية، دعا إلى شراكات استراتيجية بنظام “البناء والتشغيل ثم التحويل الملكية” (BOT)، مع التأكيد على ضرورة تهيئة البيئة التشريعية لذلك.

وفيما يتعلق بالمساعدات الخارجية، أوضح أن الأموال من الغرب “مُسيّسة”، وأن الدعم حاليا يأتي من طرف ثالث، وغالبا ما تكون وكالات الأمم المتحدة، بعد تصنيف التغيير في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021 انقلابا، وأشاد بالدعم الإغاثي من الدول العربية والخليجية وإيران وتركيا.

الحرب والإستراتيجية والمستقبل

وتحدث وزير المالية عن الحرب الدائرة مع قوات الدعم السريع، واعتبرها “مشروعا إقليميا ودوليا عظيما”، واعتبر أن الدعم السريع “أداة تُستخدم مرحليا”، مشبها المواجهة بمصالح تتعلق بسواحل البحر الأحمر وموارد السودان المائية والزراعية والمعدنية، ربما مع محاولة “تغليف الموضوع بمحاربة الإسلام السياسي”.

وبشأن الأحداث في الفاشر، نوّه على صمود المدينة أمام هجمات الدعم السريع المتكررة، قائلا “لن تسقط بإذن الله”، مشيرا إلى رمزيتها التاريخية كعاصمة لإقليم دارفور.

وعن موقفه من الحكم العسكري، أعرب إبراهيم عن دعمه الكامل للحكم المدني، موضحا أن الظروف الحالية قد فرضت وجودا عسكريا في السلطة، وقد مددته الحرب.

وأعرب عن ثقته في قدرة الشعب السوداني على تغيير الأنظمة العسكرية عبر الثورات، متوقعا حوارا سودانيا-سودانيا شاملا بعد انتهاء الحرب لوضع خارطة طريق نحو انتخابات حرة.

ردا على تصريحات الفريق البرهان حول أداء بعض الوزراء، نفى الدكتور جبريل أن يكون من المقصودين، مؤكدا أن التعيينات في الدولة تخضع لإجراءات وقوانين تُقيد صلاحيات الوزير، وأن صلاحياته في التعيين المباشر تقتصر على 3 أشخاص.

جذور المواجهة في دارفور

وتطرق إبراهيم إلى نشأة حركة العدل والمساواة، مشيرا إلى أنها حركة قومية تعنى بتحقيق العدالة والتنمية المتوازنة في جميع أقاليم السودان. وذكر أن فكرة الحركة بدأت تتبلور منذ عام 1995 كنتيجة إحساس بالظلم والتهميش.

وكشف الوزير أنه كان “الوحيد الذي اعترض على حمل السلاح” في الاجتماع الذي تقرر فيه ذلك في ألمانيا، مفضلا الحوار، لكن أغلبية الأعضاء كانت تظن أن السلطة التنفيذية آنذاك “لا تستمع إلا لأصوات المدافع”. ورغم ذلك، نوّه أنه ليس نادما على خيار التمرد المسلح الذي فرضته الظروف.

وأرجع أسباب المواجهة في دارفور إلى الشعور بالظلم الذي سببه المركز في توزيع الفرص والمشاريع التنموية، بالإضافة إلى دور السلطة التنفيذية أحيانا في “اللعب على التناقضات القبلية وتفضيل بعض المكونات على الأخرى”، مما أدى إلى النزاع الكبير.

واختتم الدكتور جبريل إبراهيم حديثه بالتأكيد على أن إنهاء الحرب هو الأولوية، وأن الشعب السوداني بعد ذلك “سيحكم نفسه بنفسه”، معربا عن تفاؤله بمستقبل السودان رغم التحديات الكبيرة.


رابط المصدر

شاهد كندا تشهد أسوأ بداية لموسم حرائق الغابات منذ سنوات

كندا تشهد أسوأ بداية لموسم حرائق الغابات منذ سنوات

أجلت السلطات الكندية نحو 17 ألف شخص بوسط البلاد جراء اندلاع حرائق غابات صنفت من بين الأسوأ في تاريخ المنطقة. وبسبب …
الجزيرة

كندا تشهد أسوأ بداية لموسم حرائق الغابات منذ سنوات

تواجه كندا هذا العام بداية كارثية لموسم حرائق الغابات، حيث سجلت البلاد ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الحرائق المندلعة في مختلف أنحاء أراضيها. وفقاً للتقارير الرسمية، تم الإبلاغ عن آلاف الحرائق منذ بداية فصل الربيع، مما يثير القلق لدى السلطات والمجتمعات المحلية.

أسباب اندلاع الحرائق

تتعدد الأسباب وراء هذه الحرائق، حيث تشمل الظروف الجوية القاسية مثل ارتفاع درجات الحرارة والجفاف المستمر. كما تلعب الأنشطة البشرية، مثل الإهمال في التعامل مع النفايات أو إشعال النار، دوراً مهماً في زيادة مخاطر الحرائق. في السنوات الأخيرة، شهدت كندا تغييرات مناخية واضحة، مما أدى إلى تفاقم الوضع وزيادة شدته.

التأثيرات البيئية

تتسبب حرائق الغابات في دمار واسع للموارد الطبيعية والمواطن الحيوانية. إذ تؤدي هذه الحرائق إلى تدمير الغابات التي تعتبر ملاذاً للعديد من الأنواع الحية، مما يؤثر سلباً على التنوع البيولوجي المحلي. كما أن الدخان الناتج عن هذه الحرائق يتسبب في تدهور جودة الهواء، مما يشكل خطراً على صحة السكان، خصوصاً الفئات الحساسة مثل الأطفال وكبار السن.

التحركات الحكومية والمجتمعية

استجابت الحكومات المحلية والفيدرالية لمواجهة هذا التحدي، حيث تم استدعاء فرق الإطفاء من مختلف المناطق، وتحشيد الموارد اللازمة لمكافحة الحرائق. علاوة على ذلك، تم إطلاق حملات توعية للتثقيف حول كيفية تجنب اندلاع الحرائق وما يجب فعله في حالة نشوبها.

الختام

من الواضح أن بداية موسم حرائق الغابات في كندا هذا العام تعد من الأسوأ في تاريخ البلاد الحديث. ومع استمرار التغيرات المناخية، يبقى الأمل في أن يتمكن الجميع من التعاون للتقليل من تأثير هذه الكوارث البيئية، والعمل نحو مستقبل أكثر أماناً واستدامة.

شاهد صور تظهر نسف الاحتلال لأحياء سكنية في تل الزعتر بمخيم جباليا

صور تظهر نسف الاحتلال لأحياء سكنية في تل الزعتر بمخيم جباليا

أظهرت صور حصلت عليها الجزيرة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف ونسف أحياء سكنية في منطقة تل الزعتر بمخيم جباليا شمالي …
الجزيرة

صور تظهر نسف الاحتلال لأحياء سكنية في تل الزعتر بمخيم جباليا

تشهد المناطق الفلسطينية تصاعداً متزايداً في الأحداث والتوترات، ويأتي ذلك في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان. من بين هذه الأحداث، يبرز ما حصل في تل الزعتر بمخيم جباليا، حيث تعرضت العديد من الأحياء السكنية للنسف من قِبَل الاحتلال الإسرائيلي.

التدمير الشامل

تظهر الصور التي تم التقاطها بعد عمليات الهدم حجم الدمار العظيم الذي لحق بالمنازل والمراكز الحيوية. الأحياء التي كانت مليئة بالحياة، والتي يحتضنها أبناء المخيم، أصبح العديد منها أنقاضاً. الأبنية السكنية التي فقدت سقفها وجدرانها، بالإضافة إلى الدمار الذي طال البنية التحتية، يعد رسالة مؤلمة عن معاناة الشعب الفلسطيني.

العواقب الإنسانية

لم يتوقف الأمر عند حد التدمير المادي، بل خلفت عمليات النهب والنسف آثاراً نفسية واجتماعية على سكان تلك المناطق. الأسر التي فقدت منازلها وجزءًا من هويتها تعاني في ظل غياب الحلول السريعة لدعمهم. يعيش الكثيرون في حالة من عدم اليقين، حيث تم فصلهم عن مجتمعاتهم وعائلاتهم.

انتهاك حقوق الإنسان

يشير العديد من النشطاء والحقوقيين إلى أن ما حدث في تل الزعتر يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان. عمليات الهدم والتهجير تتعارض مع القوانين الدولية، التي تحظر استهداف المدنيين وتدمير الممتلكات بشكل عشوائي. يطالب الكثيرون بتدخل المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات.

رؤية للمستقبل

رغم الصعوبات، يبقى الأمل موجودًا في قلوب الأشخاص الذين عانوا من هذه التجربة المريرة. تستمر الجهود الشعبية والدولية للتعريف بمعاناتهم ودعمهم في إعادة بناء منازلهم ومجتمعاتهم. يتمنى الجميع أن تكون هذه الأزمات دافعًا لتحقيق السلام المستدام والعدالة.

في النهاية، تظل تل الزعتر وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، ما لم يتم اتخاذ خطوات حقيقية تمنع تكرار مثل هذه الأفعال وتقود إلى تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني في العودة والعيش بكرامة.

اخبار المناطق – لاعب كرة قدم يتوفى إثر سقوطه المفاجئ على أرض الملعب في شبوة

وفاة لاعب كرة قدم بعد سقوطه المفاجىء في أرضية الملعب بشبوة


توفي لاعب كرة القدم علي صالح الخضر باعلي، من نادي تضامن شبوة، مساء الخميس في عتق أثناء تمارين رياضية بعد سقوطه المفاجئ في الملعب فاقدًا الوعي. حاولت الفرق الطبية إسعافه إلى أحد مستشفيات المدينة، لكن لم تفلح المحاولات وتوفي. هذا الحادث أدى إلى حالة من الحزن والأسى في محافظة شبوة.

توفي لاعب كرة قدم في عاصمة محافظة شبوة، عتق، أثناء خضوعه لتمارين رياضية مساء يوم الخميس، حيث سقط فجأة في الملعب مغشيًا عليه.

وأفاد مصدر محلي أن لاعب نادي تضامن شبوة، علي صالح الخضر باعلي، توفي نتيجة سقوطه المفاجئ في ملعب لوسيل بالمنتزه المركزي في عتق.

ورغم محاولات إسعافه إلى أحد مستشفيات عتق، إلا أنه فارق الحياة، مما أضفى الحزن والأسى على أرجاء محافظة شبوة.