اخبار عدن – تنظيم ورشة عمل لتقييم نتائج النسخة الأولى من الأداة الوطنية لتصنيف الجامعات
6:57 مساءً | 29 مايو 2025شاشوف ShaShof
عُقدت ورشة تقييمية في عدن لمراجعة نتائج تطبيق النسخة الأولى من الأداة الوطنية لتصنيف الجامعات اليمنية، بإشراف وزارة المنظومة التعليمية العالي وبدعم من مؤسسة العون للتنمية. شارك في الورشة قيادات الوزارة وممثلو الجامعات لتقييم التصنيف الوطني لعام 2024، وعرض التقرير شامل الإجراءات والتحديات والفرص. تم طرح مقترحات لتطوير الأداء وتعزيز المنافسة بين الجامعات. شدد الدكتور خالد باسليم على أهمية الأداة في تحسين جودة المنظومة التعليمية وتعزيز الاعتماد الأكاديمي. كما أبدى الدكتور محمد الصبان دعم المؤسسة لمبادرات المنظومة التعليمية. اختتمت الورشة بتوصيات لتعزيز فعالية البرنامجات المستقبلية للأداة الوطنية.
عُقدت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن ورشة تقييمية لمراجعة نتائج تطبيق النسخة الأولى من الأداة الوطنية لتصنيف الجامعات اليمنية، تحت إشراف وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، وبتمويل من مؤسسة العون للتنمية.
هدف الورشة، بمشاركة عدد من قيادات الوزارة وممثلي الجامعات الحكومية والأهلية، إلى تقييم نتائج التصنيف الوطني للجامعات للعام 2024، من خلال عرض تقرير شامل يتضمن الإجراءات المنفذة، والتحديات التي واجهت عملية البرنامج، وتحليل نقاط القوة والضعف، بالإضافة إلى تقديم اقتراحات لتطوير الأداء وتحسين آليات ومعايير التصنيف.
تضمنت الورشة جلسة عمل جماعية تم خلالها مناقشة أبرز التحديات التي ظهرت خلال تطبيق النسخة الأولى، وتقديم اقتراحات تطويرية تمهد لإعداد خطة العمل الخاصة بالنسخة الثانية من الأداة.
ونوّه وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي لقطاع الشؤون المنظومة التعليميةية ورئيس لجنة التصنيف الوطني، الدكتور خالد باسليم، أن الورشة تمثل محطة مهمة في سبيل تطوير المنظومة التعليمية الجامعي في اليمن، وتعزز مبدأ التنافسية الإيجابية بين مؤسسات المنظومة التعليمية العالي. مشيرًا إلى أن الأداة الوطنية تُعد خطوة استراتيجية نحو تعزيز الشفافية والاعتماد الأكاديمي، ودفع الجامعات نحو تحسين برامجها وتعزيز مخرجاتها. داعيًا الجامعات اليمنية إلى التفاعل الجاد مع معايير التصنيف وتطوير قدراتها المؤسسية، بما يعزز حضورها الأكاديمي محليًا ودوليًا رغم التحديات التي تواجه القطاع.
من جهته، أوضح مدير برامج المشاريع بمؤسسة العون للتنمية، الدكتور محمد الصبان، أن الورشة تأتي في إطار تقييم شامل لتجربة تطبيق الأداة الوطنية، التي تشكل نقلة نوعية نحو تعزيز جودة المنظومة التعليمية الجامعي وتنافسية الجامعات اليمنية على المستويين المحلي والدولي. كما أشاد بمستوى التفاعل والالتزام من قبل الجامعات المشاركة، مؤكدًا استمرار دعم المؤسسة لهذه المبادرات الوطنية.
وانتهت الورشة بإقرار عدد من التوصيات الفنية والإدارية التي من شأنها تعزيز فعالية تطبيق الأداة الوطنية في نسخها المقبلة، بما يساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لقطاع المنظومة التعليمية العالي في اليمن.
استكمال مزرعة Kalgoorlie Gold Mining في مشروع Pinjin Gold
شاشوف ShaShof
تنتظر الشركة الآن نتائج الفحص من برنامج الحفر Aircore على نطاق واسع. الائتمان: ImageVixen/Shutterstock.
وصلت شركة كالغورلي للتعدين إلى علامة فارقة مع الانتهاء من مزرعتها الأولية في مشروع بينجين للذهب.
حصلت الشركة الآن على حصة نسبتها 75% في المرحلة الرئيسية للمشروع بما في ذلك المناطق التي تستضيف هدية كيرغيلا واكتشافات لايتهورس.
تغطي المزرعة الناجحة في بينجين ساوث وكيرغيلا الفترة التي تشمل موارد هدية كيرغيلا والموارد المعدنية، واكتشاف لايتهورس وممر المنارة المعدنية بأكمله.
هذا الممر ملحوظ لتمديد تمعدن الشمال إلى الذهب والشذوذ في ويسكس، والذي يقع على بعد أقل من كيلومتر واحد من منجم الذهب الأنجلوسكسوني المفتوح، وهو حاليًا تحت الرعاية والصيانة من موارد هاوثورن.
تضمنت الصفقة تسوية نقدية بقيمة 1.65 مليون دولار (2.56 مليون دولار) للملكية في فترة متعددة بما في ذلك E 28/2654 و E 28/2655 و E 28/2656 و E 31/1127 وعدة طرود P 31.
وفقًا للاتفاقية، سيتم تنفيذ البائعين مجانًا حتى يتم تسليم دراسة إيجابية جدوى قابلة للبنوك ويتم اتخاذ قرار.
عند هذه النقطة، يجب أن يختاروا إما المساهمة في نصيبهم من التكاليف أو تحويل اهتمامهم إلى صافي صافي صافي ملوك.
قال مات فاينتر، المدير الإداري لشركة كالغورلي للتعدين: “هذا يمثل علامة بارزة للشركة. نحن فخورون بشكل لا يصدق بإنجازات فريق كالغولد منذ بدء المزرعة في بينجين.
“في أقل من عامين، حددت الشركة أكثر من 75000 أوقية من الذهب في مورد معدني شبه السطح بعد إرشادات كود JORC (2012)، في هدية كيرغيلا وبروفيدنس. علاوة على ذلك، حددنا تمعدن الذهب والشذوذ عبر آفاق متعددة في جميع أنحاء حزمة الإعداد، بما في ذلك الليلاشور الذي يعاني من تدهور كبير وآفاق ويسكس.”
تنتظر الشركة الآن نتائج الفحص من برنامج الحفر Aircore على نطاق واسع، والذي استهدف المناطق شمال وجنوب اكتشاف لايتهورس.
ستؤثر نتائج هذه المقايسات بشكل كبير على استراتيجية الاستكشاف المستقبلية لشركة كالغورلي للتعدين.
مع وجود المدة الرئيسية في مشروع بينجين الآن تحت سيطرتها، تستعد شركة كالغورلي للتعدين لزيادة جهود الاستكشاف.
تخطط الشركة لتسريع أنشطة Aircore والدوران العكسي وتنفيذ الماس في بينجين.
بالإضافة إلى ذلك، يدرس كالغورلي للتعدين البرامج الجيوفيزيائية المستهدفة للكشف عن مناطق التغيير والهياكل والمعادن.
الهدف من ذلك هو اكتشاف المناطق المستهدفة ذات الأولوية العالية الجديدة، وإجراء مزيد من الاكتشافات الذهب وزيادة مخزون الموارد المعدنية.
<!– –>
اشترك في جولتنا الإخبارية اليومية!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة أكثر البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
شاهد كيف يبدو المشهد السياسي في ليبيا بعد الاشتباكات التي اندلعت في طرابلس؟
شاشوف ShaShof
كيف يبدو المشهد السياسي في ليبيا الذي شهد تطورات بعد أسبوع من الاشتباكات التي اندلعت في طرابلس بين قوات حكومية وتشكيلات … الجزيرة
كيف يبدو المشهد السياسي في ليبيا بعد الاشتباكات التي اندلعت في طرابلس؟
تشهد ليبيا منذ سنوات حالة من الفوضى السياسية والأمنية، والتي تفاقمت مؤخراً بعد اندلاع الاشتباكات في العاصمة طرابلس. هذه الاشتباكات، التي وقعت بين الجماعات المسلحة المختلفة، ليست جديدة، إلا أن آثارها امتدت لتؤثر على المشهد السياسي العام في البلاد.
خلفية الاشتباكات
اندلعت الاشتباكات في طرابلس في أواخر شهر سبتمبر، حيث تصاعدت حدة التوتر بين جماعات مسلحة كانت تتنافس على السيطرة والنفوذ. الأسلحة لم تكن وحدها السبب؛ بل كانت الصراعات على المال والإيرادات والنفوذ السياسي تلعب دوراً رئيسياً في تأجيج النزاع. لقد أثرت هذه الأحداث سلباً على حياة المدنيين، حيث أسفرت عن سقوط ضحايا ونزوح آمنين جراء القتال.
تأثير الاشتباكات على المشهد السياسي
تفكك السلطة:
الاشتباكات أعادت تسليط الضوء على ضعف السلطة المركزية في ليبيا. على الرغم من وجود حكومة مؤقتة، إلا أن وجود العديد من الفصائل المسلحة يجعل الحكومة غير قادرة على بسط سيطرتها على كامل البلاد.
تعقيد الحوار السياسي:
تأتي الاشتباكات في وقت حسّاس، حيث كانت هناك محادثات تهدف إلى توحيد الحكومة وتحقيق الاستقرار. ولكن التصعيد في الشارع الليبي يعقد هذه الجهود ويدفع الفرقاء السياسيين إلى مزيد من التباعد.
زيادة التدخلات الخارجية:
الاشتباكات قد تجذب المزيد من التدخلات الخارجية، حيث تسعى بعض الدول إلى استغلال الفوضى لتحقيق مصالحها. التدخلات الخارجية قد تزيد من تعقيد الوضع وتؤجيج الصراعات الطائفية والسياسية.
تأثير على الوضع المعيشي:
مع تزايد الاشتباكات، يعاني المواطنون الليبيون من تدهور الأوضاع المعيشية، حيث تتأثر الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء والنقل بشكل مباشر جراء النزاعات.
النظرة المستقبلية
بينما تختلف الآراء حول مستقبل ليبيا، يتفق الكثيرون على ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل يتضمن جميع الأطراف المعنية. الحوار والتفاهم بين الفرقاء هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار. ومع استمرار الاشتباكات، يبقى السؤال حول كيف يمكن تحقيق هذا الهدف في ظل الظروف الحالية الصعبة.
خاتمة
إن المشهد السياسي في ليبيا بعد الاشتباكات التي اندلعت في طرابلس يعكس واقعاً معقداً مليئاً بالتحديات. يحتاج الليبيون إلى رؤية واضحة وجهود حقيقية للوصول إلى السلام والاستقرار. الأمل موجود، لكن الإرادة السياسية هي العنصر الأهم لتحقيق هذا الأمل.
نظام توزيع المساعدات الإسرائيلي يتضمن استراتيجية ‘تهجير قسري’ وأوروبا تغير موقفها تجاه إسرائيل – شاشوف
شاشوف ShaShof
نظام توزيع المساعدات الإسرائيلي الأمريكي في غزة يتعرض لانتقادات واسعة بسبب تركيبته الكارثية التي تعزز التهجير. يقتصر على 4 نقاط توزيع داخل المنطقة العسكرية الإسرائيلية، بينما تمتلك المؤسسات الإنسانية نحو 400 نقطة. يعاني السكان في الشمال من صعوبات للوصول إلى تلك النقاط. ويعقب ذلك ارتفاع حوادث العنف، بما في ذلك إطلاق النار على المتدافعين. في المقابل، تتغير المواقف الأوروبية تجاه إسرائيل، حيث تدعو دول مثل إسبانيا وإيرلندا إلى فرض عقوبات على إسرائيل بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. هذا التحول في السياسات الأوروبية يعكس تزايد الضغوط الشعبية والبرلمانية.
متابعات | شاشوف
لا يزال نظام توزيع المساعدات الإسرائيلي الأمريكي في قطاع غزة يتعرض لانتقادات دولية وأممية واسعة، نتيجة للطبيعة الكارثية للخطة التي تنتهك المبادئ الإنسانية وتعزز التهجير، من خلال “مؤسسة غزة” التي أنشأتها الولايات المتحدة الأمريكية.
تشمل الخطة 4 نقاط توزيع فقط (جميعها تقع داخل المنطقة العسكرية الإسرائيلية)، بينما تمتلك الهيئات الأممية المتخصصة في توزيع المساعدات حوالي 400 نقطة توزيع. نقاط التوزيع الخاصة بالنظام الإسرائيلي تتواجد في الجنوب في مدينة رفح (3 مراكز) والوسط (مركز واحد)، مما يعني أن السكان في شمال القطاع يُجبرون على السفر إلى الجنوب للحصول على كرتون غذائي يحتوي على عدد قليل من المواد التي لا تكفي لبضعة أيام، وهذا إذا تمكنوا من الوصول إلى هناك أصلاً، مع مرورهم بكافة مناطق القطاع المحاصر الذي يتعرض للقصف المستمر.
أفاد فلسطينيون في تصريحات لمتابعين، بأنهم يواجهون صعوبات في المشي لمسافات طويلة للوصول إلى مراكز التوزيع، ويعانون من الطوابير التي تمتد لساعات وارتباك عام، حيث يُعتبر المكان بعيداً جداً. بالإضافة إلى ذلك، لا يُعرف كيف يمكن لهذه الآلية توفير الطعام للعشرات من الآلاف المتواجدين، كما تبقى الشكوك قائمة حول ما إذا كانت الخطة تهدف بالفعل لتغطية هؤلاء جميعاً، وخاصة بعد أن تم إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي على المشاركين، مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 50 فلسطينياً.
أعلنت مؤسسة غزة الإنسانية أنها وزعت حوالي 8000 صندوق غذائي، مع إجمالي 462000 وجبة في غزة حتى الآن، مضيفة أن عدد الوجبات سيزداد بشكل تدريجي يومياً.
خطة اصطياد وتهجير غير معلن
وُصفت هذه الخطة بأنها كمائن هدفها إغراء الأهالي بالتوجه نحو الجنوب، حيث يتم الدفع بالفلسطينيين لخطة تهجير قسري، حسب متابعات شاشوف. تأتي هذه التركيبة استغلالاً لنظام التجويع الذي أحدث كارثة إنسانية بين الفلسطينيين الذين يبحثون بشغف عن أي طعام. وفي حال وقوع أي مقاومة، فإن الفلسطينيين معرضون لإطلاق النار.
ولتنفيذ مثل هذه الخطط التي تعمق الإحباط والخضوع بين الفلسطينيين، تم استبعاد جميع المنظمات الإغاثية ذات الخبرة والمتواجدة في المنطقة منذ عقود، مثل منظمة الأونروا. لكن هذه المنظمات أكدت أنها تبتعد عن الانخراط في مثل هذه الخطط الكارثية، وطالبت الأمم المتحدة بالإسراع في إيصال المساعدات إلى مختلف أنحاء القطاع، مع تأكيد استعدادها لتوزيع المساعدات، ولكن بالإجبار، لم تتمكن القوات الإسرائيلية من ذلك.
في يوم الخميس، وصفت منظمة اليونيسف نظام المساعدات الإسرائيلي بأنه “كارثة” تفاقم من الأزمة الإنسانية، مع وجود انعدام حاد للأمن الغذائي. وأكدت أن خطة التوزيع التي تتولاها مؤسسة “غزة الإنسانية” تهدد بتفاقم الأوضاع، حيث إن قلة نقاط التوزيع ستجبر المدنيين على ترك منازلهم مما يعرضهم للخطر.
كل ذلك يحدث في الوقت الذي يشهد فيه القطاع إبادة جماعية وتجويعاً ممنهجاً وظروفاً إنسانية غير آدمية على الإطلاق. ويتدهور الوضع بينما يستمر الاحتلال في تصعيده ويمنع إدخال المساعدات إلى غزة. وقد أدى الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس إلى دفع سكان القطاع، الذين يزيد عددهم عن مليوني فلسطيني، نحو المجاعة، في حين أن القوات الإسرائيلية تسعى لتوزيع المساعدات على عدد محدود فقط.
تغير الموقف الأوروبي
في دول أوروبية مثل إسبانيا وبريطانيا وفرنسا، بدأ تغير في الموقف تجاه دعم إسرائيل الكامل من قبل الولايات المتحدة، حيث تغيرت لهجة وسائل الإعلام الأوروبية التي انتظرت لأكثر من سنة ونصف لتقول كلمة منصفة بحق أهالي غزة.
في إسبانيا، دعت الحكومة دول الاتحاد الأوروبي لتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل وحظر تصدير الأسلحة إليها، معتبرة أنه لا يمكن السكوت على انتهاكات القانون الدولي الإنساني في غزة وقتل أكثر من 50 ألف شخص منذ بداية الحرب. كما قررت أيرلندا منع دخول أي منتجات قادمة من المستوطنات، رغم إمكانية التحايل على هذا القرار تجارياً، إلا أنه يُعتبر خطوة ذات بعد اقتصادي تشبه العقوبات على المستوطنين الذين يشكل وجودهم في الضفة الغربية انتهاكاً للقانون الدولي.
في بريطانيا، أرسل أكثر من 300 شخصية عامة رسالة إلى الحكومة البريطانية تطالب بالتوقف الفوري عن تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، متهمة الحكومة بالتواطؤ في قتل المدنيين بغزة نتيجة استمرار تصدير الأسلحة للاحتلال. بالإضافة إلى ذلك، تستعد العاصمة البريطانية لندن لتنظيم تظاهرة جماهيرية كبرى أمام البرلمان يوم الأربعاء 04 يونيو، بدعوة من تحالف واسع من المنظمات المؤيدة لفلسطين، في خطوة تصعيدية جديدة للضغط على الحكومة البريطانية لوقف دعمها العسكري لإسرائيل وفرض عقوبات عليها بسبب جرائم الحرب.
تغيرت نبرة الحكومة البريطانية، حيث لوحظ مؤخراً تراجع في الدعم البريطاني الواضح لإسرائيل من بعض الشخصيات الحكومية، في ظل تصاعد الضغوط من داخل البرلمان والشارع البريطاني، خاصة مع التقارير عن استخدام الأسلحة البريطانية في الهجمات التي أدت إلى مقتل المدنيين في غزة، مما دفع نواباً من عدة أحزاب للمناداة بمراجعة عاجلة لسياسات تصدير السلاح إلى إسرائيل.
في تصريح نادر، عبر وزير الدولة للشؤون الخارجية في جلسة برلمانية مؤخرة عن “قلق الحكومة العميق حول الخسائر في صفوف المدنيين الفلسطينيين”، وفق متابعات شاشوف، مؤكداً أن لندن “تتابع عن كثب مدى التزام إسرائيل بالقانون الدولي الإنساني”، وهو تصريح يُعتبر تعبيراً عن الحرج السياسي والأخلاقي الذي تواجهه الحكومة في ظل الاحتجاجات غير المسبوقة في الشارع البريطاني.
قبل عدة أشهر، كانت الحكومة البريطانية ترفض إصدار بيان يطالب بوقف إطلاق النار، بينما يبدو أن الموقف السياسي حالياً يميل نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية والدعوة لفرض عقوبات على إسرائيل ووقف تزويد تل أبيب بقطع الغيار اللازمة للطائرات ووقف تصدير الأسلحة وإيقاف مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة، حسب تتبع شاشوف لهذا الملف، بجانب إجراءات أخرى قد تُتخذ في الأيام المقبلة.
المشهد يعكس أن إسرائيل لم تعد تتلقى الدعم الغربي نفسه، حيث تتابع المواقف الأوروبية المتسارعة والتي ليست في مصلحة الاحتلال. وفقاً للصحافة الإسرائيلية، هناك حالة من الفزع في إسرائيل نتيجة لهذا التحول الأوروبي، حيث لم تعد أوروبا قادرة على الاستمرار في تقديم الدعم والغطاء لعدوان يستهدف المستشفيات والأطفال والمرضى، ويقوم بحرق خيام اللاجئين ومراكز الإيواء، كما يمنع الطعام والشراب عن المدنيين، وهي سلسلة جرائم لم يشهد البشر مثلها في المئة عام الأخيرة.
اخبار عدن – انتهاء الملتقى الأول لقيادات هيئة الأراضي والمساحة والتخطيط الحضري في عدن
شاشوف ShaShof
اختتم في عدن الملتقى الأول لقيادات الهيئة السنةة للأراضي والمساحة، الذي استمر يومين، بهدف تعزيز التكامل الإداري بين الديوان وفروعه. خلال اليوم الأخير، ناقشت جلسة مفتوحة توحيد آليات الصرف والتوثيق والسجل العقاري، وأهمية التحول الرقمي في الأرشفة. تناول المشاركون قضايا تحسين إيرادات المباني وحصر الاعتداءات على أراضي الدولة، بالإضافة إلى تنظيم العمل الإداري. شدد رئيس الهيئة، سالم العولقي، على أهمية الالتزام بالنظام الحاكم لحماية ممتلكات الدولة، وأنذر من المسؤولية القانونية لأي تجاوزات تؤثر على مصالح الدولة وحقوق المواطنين، مؤكدًا ضرورة تنفيذ توصيات الملتقى.
اختتمت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات الملتقى الأول لقيادات الهيئة السنةة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني وفروعها في وردت الآن، الذي استمر لمدة يومين ضمن جهود تحسين الأداء المؤسسي وتعزيز التكامل الإداري بين ديوان الهيئة وفروعها.
وشهد اليوم الأخير للملتقى جلسة نقاش مفتوحة جمعت مديري العموم لإدارات الديوان السنة ومديري عموم فروع الهيئة في وردت الآن، حيث تم تناول مجموعة من القضايا الأساسية، أبرزها توحيد آليات الصرف والتوثيق والسجل العقاري، وتجهيز الأرشيف في الفروع لبدء عملية الأرشفة الإلكترونية والتحول الرقمي.
كما تم مناقشة آليات تحسين تحصيل الإيرادات من المباني التجارية والمرافق الحكومية، وحصر الاعتداءات على أراضي وممتلكات الدولة في مختلف وردت الآن، ورفع التقارير ذات الصلة إلى رئاسة الهيئة، بالإضافة إلى مناقشة قضايا تنظيم العمل الإداري وتحديد الإطار الزمني اللازم لإنجاز المهام المقررة خلال الملتقى.
ونوّه رئيس الهيئة، سالم العولقي، على أهمية الملتقى كمنصة استراتيجية لتعزيز التنسيق والتكامل في الأداء المؤسسي بين المركز والفروع، مشيرًا إلى أن الالتزام بالنظام الحاكم والقانون واللوائح المنظمة هو الأساس لحماية أراضي الدولة وممتلكاتها.
وشدد العولقي على ضرورة تنفيذ التوصيات التي خرج بها الملتقى، مأنذرًا من أن أي تجاوزات أو تصرفات تضر بمصالح الدولة أو بحقوق المواطنين ستلقي بالمسؤولية القانونية على الجهات المخالفة.
يرتفع سعر الذهب إلى 3300 دولار بعد حكم المحكمة بشأن تعريفة ترامب على السوق
شاشوف ShaShof
عادت أسعار الذهب فوق 3300 دولار للأوقية يوم الخميس حيث يقيم السوق الآثار المترتبة على حكم المحكمة الذي منع معظم تعريفة الرئيس الأمريكية دونالد ترامب.
ارتفعت الذهب بقعة 0.6 ٪ إلى 3،307.79 دولار للأوقية اعتبارا من 10:40 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة ، بعد أن انخفض إلى أقل من 3،245.90 دولار بعد فتح الأسواق الآسيوية.
كما استعادت العقود الذهبية لمدة ثلاثة أشهر في نيويورك ، بزيادة 1.1 ٪ عند 3332.80 دولار للأوقية.
سقطت السبائك في البداية بعد أن اعتبرت محكمة التجارة الدولية الأمريكية أن العديد من تعريفة ترامب غير قانونية يوم الأربعاء ، حيث جذب المستثمرين نحو الأصول على المخاطر وبعيدًا عن المعدن الآمن. في حين قدمت إدارة ترامب إشعارًا للاستئناف الحكم ، يجوز للمحكمة العليا الأمريكية في النهاية أن يكون لها القول النهائي.
بالإضافة إلى ذلك ، شهدت أرباح تقنية قوية من Nvidia بعد الجرس يوم الأربعاء تسارعًا من شهية المخاطرة التي تعود إلى وول ستريت – التي تراكمت على الرياح المعاكسة الهبوطية للذهب.
وقال نيك تويديل ، كبير محللي السوق في شركة Global Markets في سيدني: “يمكن أن تشهد الأخبار من الولايات المتحدة بعضًا من الذهب الهام للذهب في الجلسات المقبلة حيث يتم سحب صفقات Haven”. “لا يزال الاتجاه طويل الأجل في مكانه ، لذلك سنجد بعض صيادين الصفقة في مرحلة ما من اليوم.”
ثبت أن هذا هو الحال ، مع انتعاش الذهب من أدنى مستوى مدته أسبوع واحد في بطولة يوم الخميس المفتوحة. وقد ساعد هذا التجمع من خلال بيانات أمريكية جديدة أظهرت سوق العمل الذي يخفف ، مع ارتفاع مطالبات العاطلين عن العمل الأسبوعية بأكثر من المتوقع.
وقال تاي وونغ ، وهو متداول مستقل للمعادن: “يتجمع الذهب في قفزة في مطالبات البطالة الأولية الأسبوعية التي يمكن أن تكون نذيرًا لضعف سوق العمل ، مما سيجعل الاحتياطي الفيدرالي يخفض (أسعار الفائدة) بسرعة أكبر”.
ينصب تركيز السوق الآن على بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي للولايات المتحدة المستحقة يوم الجمعة ، والتي سيتم تحليلها عن كثب لإشارات السياسة النقدية المستقبلية.
وقال وونغ: “من المثير للإعجاب بنفس القدر أن تعافي جولد الحاد بين عشية وضحاها ، (مع السوق) يقرر أن ترامب سوف يسود في نهاية المطاف ضد حكم محكمة التجارة”.
يقول جولدمان شراء المزيد من الذهب
في ضوء عدم اليقين المتزايد المحيط بمصداقية الولايات المتحدة المؤسسية ، حث المحللون في جولدمان ساكس المستثمرين على شراء المزيد من الذهب كتحوط طويل الأجل.
وكتب المحللون في مذكرة يوم الأربعاء: “في أعقاب الفشل الأخير في السندات الأمريكية في الحماية من الجانب السلبي للأسهم والارتفاع السريع في تكاليف الاقتراض الأمريكية ، يسعى المستثمرون إلى حماية لمحافظ أسهم رابطة الأسهم”.
“خلال أي فترة 12 شهرًا عندما كانت العائدات الحقيقية سالبة لكل من المخزونات والسندات ، ألقوا إما النفط أو الذهب عوائد حقيقية إيجابية.”
في مذكرهم ، أوصى المحللون بتخصيص أعلى من المعتاد للسبائك بالنظر إلى المخاطر المحتملة للبيع المستمر في كل من السندات والأسهم الأمريكية في أن يفقد المستثمرون ثقتهم في الأصول الأمريكية والمؤسسات التي تدعمها.
نظرًا لأن سوق السبائك صغير بالنسبة إلى فئات الأصول الرئيسية الأخرى ، “حتى خطوة تنويع صغيرة من الدخل الثابت أو الأصول المخاطرة يمكن أن تتسبب في قفزة العملاقة التالية لأسعار الذهب” ، كتب المحللون.
حتى الآن هذا العام ، ارتفع الذهب بأكثر من ربع وسط فوضى السوق التي أطلقتها سياسة ترامب التجارية العدوانية. في الشهر الماضي ، حددت أعلى مستوى جديد على الإطلاق عند 3500.05 دولار للأوقية.
يورو المنغنيز يختتم تمويل بقيمة 11.2 مليون دولار كندي لمشروع شفاليتس.
شاشوف ShaShof
سيتم استخدام العائدات الصافية لأنشطة التنمية المستمرة في مشروع المنغنيز Chvaletice. الائتمان: sichkarenko.com/shutterstock.
أغلقت Euro Manganese حزمة تمويل بلغ مجموعها 11.2 مليون دولار كندي (8 ملايين دولار) ، مخصصة لتطوير مشروع المنغنيز Chvaletice.
تضم حزمة التمويل ، التي وافق عليها المساهمين في اجتماع عام وخاص في 15 مايو 2025 ، موضعًا خاصًا للأسهم المشتركة ومصالح الإيداع الشطرنج ، مما جمع 9.8 مليون دولار.
بالإضافة إلى ذلك ، ساهمت خطة شراء الأسهم مع بعض المساهمين المؤهلين 1.4 مليون دولار.
كما أعلنت الشركة عن منحة خيار لبعض المديرين والمسؤولين والموظفين والمستشارين.
وقالت مارتينا باهوفا ، الرئيس التنفيذي لشركة Euro Manganese: “نحن سعداء للغاية بالدعم القوي الذي أظهره كل من المساهمين الحاليين والمستثمرين الجدد ، بما في ذلك المشاركة الملحوظة للسيد إريك سبوت.”
“كأكبر مساهم في Euro Manganese ، EBRD’s [European Bank of Reconstruction and Development] يعزز الاستثمار دعمه والتزامه بمشروع Chvaletice. يمكّن هذا التمويل الحاسم الشركة من متابعة بعض المعالم الرئيسية وتطوير المشروع المتقدم. نشكر المساهمين على دعمهم المستمر.”
سيتم استخدام العائدات الصافية لأنشطة التنمية المستمرة في مشروع المنغنيز Chvaletice.
تشمل هذه الأنشطة تأمين أوراق مدة الإلغاء الإضافية والاستثمارات الاستراتيجية ، وتشغيل مصنع التوضيح حسب الحاجة والتقدم في عملية التصريح للمشروع.
يمثل مشروع Chvaletice فرصة فريدة لإعادة التدوير والعلاج من خلال إعادة معالجة المخلفات القديمة من منجم تم إيقافه.
يشتهر أن يكون المورد المنجني الوحيد المهم في الاتحاد الأوروبي ، حيث وضعت استراتيجياً في المنغنيز اليورو لتوفير المواد الخام الحرجة لسلاسل إمداد البطاريات ، ودعم الانتقال العالمي إلى اقتصاد دائري منخفض الكربون.
في شهر مارس ، حددت الحكومة التشيكية رسميًا وديعة المنغنيز في مشروع Chvaletice التابع لشركة Euro Manganese كإيداع استراتيجي بموجب تعديلات قانون التعدين التشيكي.
يؤكد هذا الاعتراف على أهمية المنغنيز باعتباره مادة خام استراتيجية وحاسمة للجمهورية التشيكية ، ومن المتوقع أن تبسيط عملية التصريح ، مما يعزز القدرة على التنبؤ وكفاءة تطوير المشروع.
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
فولتيراس ترغب في الاتصال بأكثر عدد من السيارات الكهربائية مقارنة بالجميع
شاشوف ShaShof
لطالما كان الناس قلقين – سواء كان ذلك بشكل صحيح أو غير صحيح – من أن السيارات الكهربائية قد تضغط على الشبكة الكهربائية حتى نقطة الانهيار. ولكن مع انتشارها، ومع تقدم تكنولوجيا السيارات الكهربائية، يعتقد البعض أن هذه البطاريات المتنقلة قد تصبح شريان حياة لنظام الكهرباء المتقادم في الولايات المتحدة.
قال بيتر ويلسون، أحد مؤسسي ورئيس شركة فولترس، لموقع TechCrunch: “في المستقبل، ستصبح السيارة الكهربائية محور شبكة الطاقة بالكامل.”
الإمكانات موجودة: في العام الماضي، قامت الولايات المتحدة بتثبيت 37.1 غيغاوات ساعة من تخزين الطاقة على مستوى الشبكة. يمكن للبلاد زيادة هذا المبلغ بمقدار عشرة أضعاف تقريبًا إذا كانت كل سيارة كهربائية على الطريق اليوم متصلة بشاحن يمكنه إعادة تغذية الكهرباء إلى الشبكة.
بالطبع، هناك بعض العقبات. العديد من السيارات الكهربائية الجديدة اليوم لا تدعم اتصالات السيارة بالشبكة، على الرغم من أن ذلك يتغير، وهناك نقص في الشواحن الثنائية الاتجاه المالية. لكن شركة فولترس حققت تقدمًا في الجانب البرمجي.
مؤخراً، أغلقت الشركة الناشئة القائمة في لندن جولة تمويل من الفئة A بمبلغ 11.1 مليون دولار بقيادة Union Square Ventures، مع مشاركة من Edenred وExor وLong Journey Ventures وWex، كما أخبرت فولترس موقع TechCrunch حصريًا.
تقوم فولترس ببناء نسيج افتراضي متصل سيسمح للسيارات الكهربائية المتصلة بتقديم بطارياتها لدعم الشبكة. عندما تتجمع، يمكن أن تعمل كمحطات طاقة افتراضية، تقدم للجهات المرفوقة طاقة قابلة للتوزيع بسرعة في جميع أنحاء الشبكة. بالإضافة إلى التحكم في بطارية السيارة، تحصل فولترس أيضًا على الوصول إلى مجموعة من ميزات السيارة المتصلة الأخرى، مثل الفتح عن بعد وأنظمة التخزين السحابية.
تتكامل الشركة مع واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بالشركات المصنعة للسيارات وتقدم تلك الوظائف لشركات أخرى مهتمة باستخدامها. في حالة محطة الطاقة الافتراضية، يمكن للجهة المرفوقة أن تدفع لمالكي السيارات الكهربائية لبيع بعض الكهرباء المخزنة في السيارة مرة أخرى إلى الشبكة. قد تشترك خدمات تأجير السيارات أيضًا، حتى تتمكن من فتح المركبات عن بُعد لمساعدة السائقين العالقين. تتقاضى فولترس رسومًا شهرية لتلك الشركات لكل سيارة متصلة وتوزع بعض هذه الإيرادات على شركات صناعة السيارات.
تعمل العديد من الشركات على حلول مماثلة لتسهيل الاتصال بين بطاريات السيارات الكهربائية والشبكة – مثل Texture وEV.energy وGreenely، على سبيل المثال – لكن ويلسون يجادل بأن فولترس لها ميزة بسبب عمل شركته حاليًا مع أكثر من 30 شركة تصنيع سيارات تشمل فورد وبي إم دبليو وتيسلا وستيلانتس وفولفو. “سوف نغطي حوالي 90% من سوق السيارات في جميع أنحاء العالم بحلول نهاية العام”، كما قال.
كانت شركات صناعة السيارات تتطلع بشغف لفرص الربح من السيارات المتصلة، على الرغم من أن التقدم كان متقطعًا. على سبيل المثال، وضعت جنرال موتورز في عام 2021 هدفًا جريئًا لخدمات الاشتراك الخاصة بها: 25 مليار دولار من الإيرادات بحلول نهاية العقد. لكن في أحدث تقرير سنوي لها، لم تقدم الشركة تحديثًا. (عادةً عندما تسير الأمور بشكل جيد، تخبر الشركات العالم عن ذلك.)
لا يزال ويلسون يرى إمكانات في الخدمات المتصلة، بدءًا من البطارية. بالإضافة إلى محطات الطاقة الافتراضية، تستهدف فولترس مديري الأساطيل وتطبيقات توجيه السيارات الكهربائية، وشركات التأمين المهتمة بتقديم خطط تعتمد على الاستخدام.
قال ويلسون: “هذا النوع من طبقة البيانات المخفية التي لا تراها – سيكون هو جوهر كيفية تقديم الشركات للخدمات لك، وتقديم خصومات، وجعل امتلاك سيارة كهربائية أكثر affordability.”
اضطر سودانيون لشرب مياه ملوثة، وبدأت الكوليرا تنتشر في أرجاء الولاية لا سيما في مدينة أم درمان، فضلًا عن انتشارها في ولايات أخرى من … الجزيرة
لماذا عاد وباء الكوليرا للتوحش في السودان؟
تعد الكوليرا من الأمراض المعدية التي تسببها بكتيريا "فيبريو كوليرا"، والتي تنتقل بشكل رئيسي عبر المياه الملوثة والغذاء غير النظيف. وقد عادت هذه الوباء في السودان بشكل متزايد في السنوات الأخيرة، مما يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب والعوامل التي أدت إلى هذا الارتفاع.
1. الأسباب البيئية
يعتبر تلوث المياه أحد العوامل الرئيسية التي تسهم في انتشار الكوليرا. في السودان، تعاني العديد من المناطق من نقص حاد في المياه النظيفة، مما يؤدي إلى اعتماد الأهالي على مصادر مائية غير موثوقة. توفر الأمطار الغزيرة والفيضانات، التي شهدتها البلاد، بيئة مثالية لنمو البكتيريا وتفشي الوباء.
2. انهيار النظام الصحي
تأنى النظام الصحي في السودان في مواجهة التحديات الصحية، خاصة خلال فترات النزاع والاضطرابات السياسية. تراجع الخدمات الصحية نتيجة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، مما أدى إلى نقص في الأدوية والمرافق الصحية الأساسية. هذا الافتقار إلى الرعاية الصحية يجعل السكان أكثر عرضة للإصابة.
3. حركة النزوح
شهدت البلاد موجات من النزوح بسبب النزاعات المسلحة، مما أدى إلى تجمع عدد كبير من الأشخاص في مناطق غير مستدامة، حيث تزداد احتمالية انتشار الأمراض. يعيش النازحون في ظروف صحية سيئة، ويعتمدون غالبًا على مصادر مياه غير نظيفة، مما يزيد من خطر الإصابة بالكوليرا.
4. نقص التوعية الصحية
تعد التوعية العامة بشأن الوقاية من الأمراض الفموية مثل الكوليرا غير كافية في العديد من المجتمعات. يفتقر العديد من الأشخاص إلى المعلومات الأساسية حول كيفية الحد من مخاطر الإصابة، مما يسهم في تفشي المرض.
5. التغيرات المناخية
تؤثر التغيرات المناخية سلبًا على الأنظمة البيئية والزراعية، مما يؤدي إلى انعدام الأمن الغذائي ونقص المياه. تفاقم هذه المشكلات يؤثر على صحة المجتمعات المحلية، مما يساهم في ظهور الأوبئة.
الخاتمة
يحتاج السودان، لمواجهة عودة وباء الكوليرا، إلى استراتيجيات شاملة تشمل تحسين الوصول إلى المياه النظيفة، تعزيز نظام الرعاية الصحية، وزيادة الوعي الصحي لدى المجتمع. كما يجب على الحكومة والمنظمات الدولية العمل سويًا لوضع حلول مستدامة لمكافحة هذا الوباء.
إن التحكم في وباء الكوليرا يتطلب تعاونًا فعّالًا بين جميع الأطراف المعنية، لضمان صحة وسلامة المجتمعات في السودان.
اخبار عدن – تكريم الدكتور محمد من جامعة عدن تقديرًا لإسهاماته في مجال المنظومة التعليمية والبحث العلمي
شاشوف ShaShof
نظّمت جامعة عدن حفل تكريم للأستاذ الدكتور محمد صالح عُبادي، المساعد الأسبق لنائب رئيس الجامعة، تقديرًا لجهوده في تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي. خلال الحفل، عبّر رئيس الجامعة عن شكره واعتزازه بمساهماته الكبيرة وإخلاصه، مؤكدًا أن إنجازاته تركت بصمة واضحة في مسيرة الجامعة. تم تكريمه بدرع تذكاري تسلّمه بالنيابة بسبب ظروفه الصحية. عُبادي، الذي شغل عدة مناصب قيادية في الجامعة، غادر إلى بلغاريا للعلاج في 2014، لكن أثره وثماره الإيجابية ما زالت تُذكر بفخر من قِبَل المواطنون الأكاديمي.
نظمت جامعة عدن صباح اليوم الخميس في كلية العلوم الإدارية بمدينة الشعب حفلًا تكريميًا خاصًا للأستاذ الدكتور/محمد صالح عُبادي، الذي شغل منصب مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي سابقًا، وذلك تقديرًا لجهوده الكبيرة وإسهاماته البارزة في خدمة الجامعة ودعم مسيرتها المنظومة التعليميةية والبحثية.
جاء هذا التكريم تقديرًا لدوره الفاعل في تحسين البرامج الأكاديمية، وتعزيز بيئة البحث العلمي، ودعمه المستمر لمبادرات الابتكار والتطوير المؤسسي، مما ساهم بشكل كبير في رفع مستوى الأداء الأكاديمي والإداري في الجامعة.
عبّر رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، خلال كلمته في الحفل، عن بالغ تقديره وامتنانه لمساهمات الأستاذ الدكتور محمد صالح عُبادي، مؤكدًا أن الإنجازات التي تحققت كانت من ثمار تفانيه وإخلاصه في العمل.
وقال في كلمته: “نحن اليوم في لحظة مليئة بالتقدير والامتنان، لنكرّم أحد رجال هذه المؤسسة الذين تركوا أثرًا واضحًا في مسيرتها، وقدّموا من العطاء والعمل ما يستحق الثناء والاعتزاز. وإنه لشرف لي، باسمي وباسم جميع منتسبي جامعة عدن، أن أعبر عن عميق الامتنان والتقدير للأستاذ الدكتور/محمد صالح عُبادي، الذي لم يدخر جهدًا في خدمة الجامعة، وكان مثالًا للالتزام والحكمة والعمل الدؤوب، وحرصًا على تحقيق رؤيتنا المشتركه في الارتقاء بالعلم والمعرفة. لقد كنتم خلال فترة عملكم شريكًا حقيقيًا وصخرة ثابتة في هذا الصرح العلمي، وسنظل نتذكر بإخلاص إنجازاتكم ومبادراتكم وروحكم القيادية التي كانت مصدر إلهام لمن حولكم.”
ولفت إلى أن تكريمه اليوم هو تكريم لمسيرة مشرفة وجهود مخلصة، لشخص كان دوماً في مقدمة من يسعون لخدمة الجامعة وطلابها ومنسوبيها، داعيًا الله العلي القدير له دوام الرعاية الطبية والعافية، ونوّه أن أبواب الجامعة وقلوب أبنائها ستظل مفتوحة له بالدعاء دائمًا.
اختُتم الحفل بتقديم درع تذكاري للأستاذ الدكتور/محمد صالح عُبادي، مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي الأسبق، وقد تسلم الدرع بالنيابة عنه الأخ/أديب محمد ياسين محمود نظرًا لظروفه الصحية، وذلك وسط حضور عدد من مسؤولي الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود القيمة التي قدمها والتي كان لها أثر واضح في تقدم الجامعة وتميزها.
يذكر أن الأستاذ الدكتور/محمد صالح عُبادي قد تدرج في العديد من المناصب القيادية والإدارية في جامعة عدن، حيث شغل منصب رئيس قسم التربية وعلم النفس بكلية التربية الضالع، ثم نائب عميد شؤون الطلاب في الكلية، ثم عميد الكلية، وبعدها عميد كلية التربية ردفان، حتى عُين مساعدًا لنائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، إلى أن غادر عام 2014م إلى بلغاريا لتلقي العلاج وما زال هناك حتى الآن.