نيويورك تايمز وأمازون يبرمان صفقة ترخيص الذكاء الاصطناعي

New York Times dead trees version of the World Trends page.

بعد nearly سنتين من رفع دعوى قضائية ضد OpenAI وMicrosoft بتهمة انتهاك حقوق النشر، وافقت صحيفة نيويورك تايمز على ترخيص محتواها التحريري لـ Amazon لتدريب منصات الذكاء الاصطناعي التابعة للعملاق التكنولوجي. 

وقالت الصحيفة في بيان إن الاتفاقية ستعمل على “توفير محتوى نيويورك تايمز التحريري لتجارب متنوعة لعملاء أمازون”. ويشمل ذلك محتوى مثل المقالات الإخبارية، والمواد من NYT Cooking، وهو موقع مخصص للطعام والوصفات، وThe Athletic، وهو موقع رياضي مخصص. 

كما أشارت الشركة إلى أن استخدام أمازون لمحتوى نيويورك تايمز التحريري قد يمتد إلى برنامج Alexa على مكبرات الصوت الذكية الخاصة بها. 

لم يُفصح عن شروط الصفقة، لكنها الأولى من نوعها لأمازون. وقد وقعت OpenAI عدة صفقات مماثلة مع ناشرين، بما في ذلك The Washington Post وThe Atlantic وThe Guardian وNewsCorp وAxel Springer والمزيد. 

هذه هي المرة الأولى أيضاً التي توافق فيها نيويورك تايمز على اتفاقية ترخيص تركز على الذكاء الاصطناعي التوليدي، وذلك بعد أن رفعت الصحيفة دعوى قضائية ضد OpenAI وMicrosoft في عام 2023 بعد اتهامها للشركتين باستخدام ملايين المقالات التي نشرتها نيويورك تايمز لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها دون إذن أو تعويض. وقد نفت كل من OpenAI وMicrosoft هذه الاتهامات. 

تواصلت TechCrunch مع صحيفة نيويورك تايمز للحصول على المزيد من المعلومات.


المصدر

شاهد مراسل الجزيرة: انفجارات قوية قرب مركز لتوزيع المساعدات في محيط محور نتساريم وسط قطاع غزة

مراسل الجزيرة: انفجارات قوية قرب مركز لتوزيع المساعدات في محيط محور نتساريم وسط قطاع غزة

أفاد مراسل الجزيرة بتعرض محيط محور نتساريم وسط قطاع غزة، إلى ثلاثة انفجارات متتالية، بالقرب من مركز لتوزيع المساعدات وتظهر …
الجزيرة

مراسل الجزيرة: انفجارات قوية قرب مركز لتوزيع المساعدات في محيط محور نتساريم وسط قطاع غزة

سجل مراسل قناة الجزيرة في غزة وقائع انفجارات قوية قرب مركز توزيع المساعدات الإنسانية في محيط محور نتساريم وسط قطاع غزة. تأتي هذه الانفجارات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين الذين يعتمدون بشكل كبير على المساعدات لإنقاذ حياتهم.

الاستجابة الإنسانية تحت الضغط

تعمل المنظمات الإنسانية بكدٍ لتلبية احتياجات السكان الذين يعانون من آثار النزاع. وسط هذه الانفجارات، تم إغلاق مركز توزيع المساعدات، مما يعيق جهود الإغاثة ويجعل الوضع أكثر تعقيداً. يُعتبر محور نتساريم من المناطق الحيوية التي تستخدمها المنظمات الإنسانية لتوزيع الإمدادات الغذائية والطبية للدعم المباشر للمتضررين.

الوضع الأمني المتوتر

تشهد المنطقة توتراً عالياً، حيث تتصاعد الاشتباكات بين الفصائل المسلحة والجيش الإسرائيلي. هذه الاشتباكات تُسهم في تفشي حالة من الذعر والخوف بين المواطنين، الذين ينظرون إلى الحكومة المحلية والمنظمات الدولية كمنقذين لهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها. إلا أن هذه الانفجارات تعكس واقعاً مريراً يعيشه سكان غزة.

أصوات من الداخل

في تصريحات لمراسل الجزيرة، أفاد العديد من الشهود عن شعورهم بعدم الأمان، حيث وصفوا الأوضاع بأنها "مأساوية". الكثير منهم يعبرون عن قلقهم من استمرار الصراع وتأثيره على حياة أطفالهم وعائلاتهم. المساعدات الإنسانية التي تُعتبر شريان الحياة لبعضهم، باتت مُعرضة للخطر في ضوء التصعيد العسكري المتواصل.

الدعوة للتهدئة

في ختام التقرير، دعا المراسلون والمنظمات الإنسانية إلى ضرورة تهدئة الأوضاع وتوفير المساعدات للسكان المتضررين. إن الوضع في غزة يتطلب استجابة عاجلة وفعالة من جميع الأطراف المعنية للتخفيف من معاناة المواطنين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن.

تتواصل الأحداث في غزة، ويبقى الأمل قائماً في أن تُحقق دعوات السلام والاستقرار وسط معاناة الناس المتزايدة.

اخبار عدن – تسليط الضوء على إنجازات وزير الدفاع: الكلية الحربية في عدن تحتفل بتخريج الدفعة الثانية.

ترجمة لجهود وزير الدفاع.. الكلية الحربية بعدن تحتفل بتخرج الدفعة الثانية من الطلاب الجامعيين


في مناسبة وطنية بارزة، احتفلت الكلية الحربية في عدن بتخريج الدفعة الثانية من الجامعيين بحضور وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري. هذا الحدث يكرّم جهود وزارة الدفاع لإعادة تأهيل الكلية بعد فترة توقف طويلة. الشيخ صالح إدريس العواجي أشاد بهذا الإنجاز، معتبرًا إياه ثمرة جهود الوزير الداعري، الذي أعاد الحياة للكلية رغم الظروف الصعبة. عبّر العواجي عن فخره بفرحة الخريجين وتنظيم الحفل، مُشيرًا إلى أهمية القيادة الوطنية للوزير في تعزيز الثقة بالمؤسسة العسكرية وفتح آفاق جديدة للشباب لخدمة وطنهم.

في احتفالية وطنية مهيبة، أقيمت ب الكلية الحربية في العاصمة المؤقتة عدن، تم تخريج الدفعة الثانية من الطلاب الجامعيين، بحضور وزير الدفاع معالي الفريق الركن محسن محمد الداعري. مثل هذا الحدث التاريخي تتويجًا لجهود كبيرة بذلتها وزارة الدفاع لتأهيل الكلية الحربية، بعد سنوات من التوقف، لتعود إلى كونها منارة علم وتأهيل لأبناء القوات المسلحة.

وفي تصريح خاص، عبّر الشيخ صالح إدريس العواجي الصبيحي، شيخ مشايخ شباب الصبيحة ورئيس مجلس شباب الصبيحة، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الوطني، مؤكدًا أن هذا التخرج هو حصيلة جهود مثمرة، قادها رجل الدولة ووزير الدفاع الوطني، الفريق الركن محسن محمد الداعري، الذي أثبت خلال قيادته للمؤسسة العسكرية أنه قائد يتناسب مع حجم المرحلة ومتطلباتها.

وأضاف الشيخ العواجي: “بفضل الله، ثم حكمة وإصرار الفريق الداعري، عادت الحياة للكلية الحربية بعد سنوات من التوقف، لتعود كمنارة علم وتأهيل لأبناء القوات المسلحة، رغم الظروف الصعبة والإمكانات المحدودة، لكن بإرادة راسخة ورؤية وطنية”.

ونوّه الشيخ العواجي أن ما نشهده اليوم من فرحة بين الخريجين وتنظيم رائع، هو انعكاس مباشر لعمل مخلص وتخطيط دقيق، مما يعكس روح القيادة الوطنية لمعالي الوزير الداعري.

واختتم حديثه قائلاً: “الشكر والتقدير لهذا القائد المتواضع الذي عمل بشكل صامت، وأعاد الثقة للمؤسسة العسكرية، وفتح الآمال أمام الفئة الناشئة ليخدموا وطنهم بعزة وكرامة”.

زيال كابيتال بارتنرز تعلن عن إغلاق صندوقها الثاني بقيمة 82 مليون دولار

WASHINGTON, DC - MAY 19: Nasir Qadree participates in a panel disussion on stage during AFROTECH Executive Washington DC at The Gathering Spot on May 19, 2022 in Washington, DC. (Photo by Jemal Countess/Getty Images for Blavity)

أعلنت Zeal Capital Partners يوم الأربعاء عن إغلاق صندوقها الثاني، حيث جمعت 82 مليون دولار. تشمل الشركاء المحدودين في الصندوق Citi Impact Fund، وM&T Bank، وWells Fargo، وSpelman College. تأمل في الاستثمار في ما لا يقل عن 25 شركة في مراحلها الأولى، بكتابة شيكات تتراوح بين 1 مليون و2.3 مليون دولار، مع تخصيص 50% من الصندوق للاستثمارات اللاحقة.

وفي حديثه إلى TechCrunch، قال Nasir Qadree، المؤسس والشريك الإداري لـ Zeal، إن الصندوق الثاني سيركز على التكنولوجيا المالية والرعاية الصحية ومستقبل العمل، كما فعل صندوقه الآخر. وقد استثمر بالفعل في خمس شركات على الأقل، بما في ذلك منصة صحة الأمومة Seven Starling والتكنولوجيا المالية Debbie.

وصف Qadree بيئة التمويل لصندوق II بأنها “تحدي بشكل لا شك فيه” بسبب عدم اليقين الاقتصادي الكلي، وإعادة توزيع الشركاء المحدودين، وتضييق نوافذ التخصيص.

وقال Qadree: “لكن هذه الرياح المعاكسة أيضاً صقلت استراتيجيتنا وأكدت على قوة نهجنا. أنا فخور بمشاركة أن أكثر من 80% من شركائنا المحدودين من Zeal Fund I استمروا معنا في Fund II، وهي إشارة على قناعة عميقة بقدرتنا على دعم الشركات التي تحدد الفئات بشكل مستمر.”

لقد حققت الأموال التي يقودها ويؤسسها السود مثل هذه بعض الإغلاقات الكبيرة مؤخراً.

أعلنت Slauson & Co. عن صندوق II بقيمة 100 مليون دولار في سبتمبر الماضي، تلاها Illumen Capital، التي أسسها Daryn Dodson، والتي أعلنت عن جمع 32.75 مليون دولار في نوفمبر. هذا العام، أعلنت Symphonic Capital التي أسستها Sydney Thomas عن جمع 13.5 مليون دولار كصندوقها التأسيسي، بينما أعلنت Cherryrock Capital، التي أسستها Stacy Brown-Philpot، عن جمع 172 مليون دولار كصندوقها الأول.

بعض هذه الصناديق عامة في مهمتها، بينما يكون البعض الآخر أكثر وضوحاً في هدفه تجاه المجتمعات غير الممثلة، مما يظهر أن الشهية لا تزال موجودة لمثل هذه الصناديق، على الرغم من الضغط من الإدارة الرئاسية الأمريكية الحالية، ومن بين أولئك الذين يدعمونها، ضد أي شيء قد يعتبر “DEI”.

بشكل عام، استثمرت Zeal، وهي صندوق أكثر عمومية تأسس في 2019، في 40 شركة. أعلن صندوق I عن إغلاقه عند 62.1 مليون دولار في عام 2021.


المصدر

شاهد مستوطنون يهاجمون قرية المغير الفلسطينية في رام الله

مستوطنون يهاجمون قرية المغير الفلسطينية في رام الله

أفادت مصادر للجزيرة أن مستوطنين هاجموا مزارعين في قرية المغير شمال شرق رام الله. #الجزيرة #فلسطين #رام_الله …
الجزيرة

مستوطنون يهاجمون قرية المغير الفلسطينية في رام الله

ستشهدت قرية المغير، التي تقع شمال شرق مدينة رام الله، حادثة مؤلمة تجسد معاناة الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين. فقد اقتحم مجموعة من المستوطنين المتطرفين القرية، وقاموا بشن هجمات ضد السكان الفلسطينيين، مما تسبب في حالة من الذعر والخوف بين الأهالي.

تفاصيل الحادثة

في صباح يوم [حدد التاريخ إذا كان ممكنًا]، هاجم المستوطنون منازل المواطنين، حيث قاموا بتحطيم زجاج النوافذ والسيارات، وأطلقوا هتافات عنصرية. كما أُبلغ عن إصابة العديد من الأشخاص، إذ تدخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لتأمين الحماية للمستوطنين بدلاً من حماية الفلسطينيين.

توتر الأوضاع

يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في أعمال العنف من قبل المستوطنين، الذين ينفذون اعتداءاتهم بشكل متكرر على القرى الفلسطينية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. يعاني سكان المغير، مثل سكان العديد من القرى الفلسطينية الأخرى، من ممارسات المستوطنين التي تفرض ضغوطًا نفسية واجتماعية عليهم.

ردود الفعل

توالت ردود الفعل المحلية والدولية على هذا الاعتداء، حيث أدانت منظمات حقوق الإنسان بشدة هذه الممارسات، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين الفلسطينيين. يعبر أهالي المغير عن استنكارهم لهذه الهجمات، ويشيرون إلى ضرورتها في توثيق الانتهاكات من أجل إرساء العدالة.

مستقبل القرية

تظل قرية المغير، مثل العديد من القرى الفلسطينية، تواجه تحديات كبيرة نظراً لوجود المستوطنات القريبة. يظل الأمل حيًا في أن تسود قيم السلام والعدالة، وأن يكون هناك دعم حقيقي للمجتمع الدولي لإنهاء هذه الانتهاكات المستمرة.

في ظل الأوضاع الحالية، يبقى الحل السلمي هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم، وضمان حقوق الفلسطينيين في أراضيهم.

أحدث الأخبار حول تطورات الاقتصاد اليمني – الخميس – 29 مايو 2025 – شاشوف


رئيس مجلس النواب بحكومة عدن يطالب بتدخل عاجل لحل أزمة انقطاع المياه في تعز والكهرباء في عدن ومدن أخرى، مع تدهور أسعار صرف الريال. الخطوط الجوية اليمنية توقفت مؤقتاً عن الرحلات من صنعاء. تم صرف نصف معاش فبراير 2021 للمتقاعدين في مناطق حكومة صنعاء. جمعية الصرافين أوقفت التعامل مع بعض الشركات لمخالفتها تعليمات البنك المركزي. اللجنة العمالية في ميناء عدن تعبر عن قلقها من رفع سعر الدولار الجمركي. الحكومة أعلنت بدء إجازة عيد الأضحى في 5 يونيو، وصرفت عدة رواتب لموظفين عبر شبكة تحويلات مختلفة.

-رئيس مجلس النواب بحكومة عدن يناشد الحكومة بالتدخل الفوري وإيجاد حلول لمشكلة انقطاع المياه في مدينة تعز، وانقطاع الكهرباء لفترات طويلة في عدن، المكلا، سيئون، لحج، أبين، والضالع، مما زاد من معاناة المواطنين. كما دعا لحل أزمة انهيار أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، مما أدى إلى أن يكون دخل المواطن في مناطق الحكومة شبه معدوم، خاصة مع انقطاع الرواتب من وقت لآخر، كما تشير مذكرة حصل عليها شاشوف.

-أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن توقف كامل مؤقت للرحلات من مطار صنعاء الدولي حتى إشعار آخر – متابعات شاشوف.

-قررت الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات صرف النصف الثاني من معاش شهر فبراير 2021 للمتقاعدين المدنيين في مناطق حكومة صنعاء، اعتباراً من اليوم الخميس (29 مايو) كما أفاد به شاشوف، عبر فروع البريد اليمني.

-أعلنت الغرفة التجارية الصناعية أن خدمة COC & SOC عبر الخط الملاحي Sea Express Shipping Line LLC متاحة للحجوزات للشحن إلى ميناء الحديدة، ووجهت التجار المهتمين بالتواصل مع الشركة المعنية لترتيب حجوزاتهم لبضائعهم – وثيقة.

-قامت جمعية الصرافين اليمنيين بإصدار قرار بإيقاف التعامل مع “شركة عادل البدجي للصرافة – منشأة التوأم للصرافة – منشأة لمح البصر للصرافة – منشأة النصيب للصرافة” لمخالفتها تعليمات البنك المركزي.

-استنكرت اللجنة العمالية في ميناء عدن للحاويات ما نُشر مؤخراً حول نية حكومة عدن رفع سعر الدولار الجمركي من 700 ريال إلى 1500 ريال، معتبرةً أن هذا الاتجاه يعد “زلزالاً اجتماعياً” له آثار مدمرة على حياة المواطن اليمني الذي يعاني أساساً من ظروف اقتصادية صعبة – عدن الغد.

-أعلنت الخدمة المدنية بحكومة عدن أن إجازة عيد الأضحى ستبدأ يوم الخميس التاسع من ذي الحجة الموافق 05 يونيو، على أن يُستأنف الدوام من يوم 19 ذي الحجة الموافق 15 يونيو 2025، وفقاً لتعميم حصل عليه شاشوف.

-سيتم صرف راتب شهر أبريل 2025 لموظفي “مكتب الشؤون الاجتماعية – كلية المجتمع – مؤسسة المياه” عبر شبكة عدن حوالة.

-سيتم صرف راتب شهر أبريل 2025 لوزارة الدفاع بحكومة عدن “الوحدات العسكرية الداخلة في خطة الإنفاق المباشر عبر البنوك”، بالإضافة إلى معاشات أبريل لصندوق التقاعد الأمني بوزارة الداخلية، عبر شبكة القطيبي لحظات – متابعات شاشوف.

-سيتم صرف راتب شهر مايو 2025 لمطار عدن الدولي والهيئة العامة للطيران والأرصاد الجوية، عبر شبكة القطيبي لحظات.

-سيتم صرف راتب شهر مايو 2025 لمعهد العلوم الإدارية بالساحل عبر بنك البسيري.

-سيتم صرف راتب شهر أبريل 2025 لمكتب التربية بالمحافظة عبر فروع البريد اليمني.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – اجتماع بين وزارتي الصناعة والتجارة والزراعة والري والثروة السمكية لتحديد أسعار اللحوم

اجتماع لوزارتي الصناعة والتجارة والزراعة والري والثروة السمكية يحدد أسعار اللحوم


عُقد اجتماع صباح اليوم بين وكيل وزارة الصناعة والتجارة ووكيل وزارة الزراعة لمناقشة أسعار اللحوم وآلية مراقبتها. تم تشكيل فريق ميداني لضبط الأسعار وضمان توفرها في الأسواق، بالإضافة إلى إصدار قرار بمنع تصدير المواشي خلال شهر ذو الحجة 1446هـ. تم التأكيد على أهمية تقديم فواتير البيع والشراء واستيراد اللحوم عبر ميناء عدن، مع ضرورة تفعيل الدور الاستقراري لمنع التهريب. كما تم تحديد أسعار اللحوم بين 17000-20000 ريال للكيلو للجودة العالية و13000-15000 ريال للجودة المنخفضة، وتحديد اجتماعات دورية مع التجار لمناقشة التحديات.

عُقد اجتماع صباح اليوم برئاسة وكلاء وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الداخلية، الدكتور عاطف حيدره، ووزارة الزراعة والري والثروة السمكية لقطاع الإنتاج الحيواني، عبدالملك ناجي، حيث تم مناقشة تحديد أسعار اللحوم وإعداد آلية لضبطها ومراقبتها.

ناقش الاجتماع، الذي يأتي في إطار التعاون بين الوزارتين، تشكيل فريق ميداني لمراقبة أسعار اللحوم وضمان توفرها في الأسواق المحلية، بالإضافة إلى إيجاد حلول لارتفاع أسعارها. ومن ضمن القرارات المتخذة، صدور قرار من وزير الصناعة والتجارة رقم (27) يقضي بمنع تصدير المواشي خلال شهر ذو الحجة لعام ١٤٤٦هـ، نظرًا لأنها تعد ثروة محلية، والتأكيد على تذليل العقبات التي تواجه الأسواق والمستهلكين.

كما لفت الاجتماع إلى أهمية تقديم فواتير البيع والشراء من الموردين والوكلاء المحليين المعتمدين، خاصة في حال حدوث تذبذب في أسعار صرف العملة المحلية. وتم اقتراح إيجاد حلول لعملية الاستيراد عبر ميناء عدن من خلال التنسيق مع الجهات المعنية، وتفعيل الدور الاستقراري لمنع تهريب المواشي، وإصدار شهادة الرعاية الطبية البيطرية للدولة الموردة، ومنع ذبح الإناث والرضع، وإحالة المخالفين إلى نيابة وزارة الصناعة والتجارة.

كما تم الاتفاق خلال الاجتماع، الذي حضره مدراء عموم الوزارتين، على عقد اجتماعات دورية مع تجار المواشي والموردين لمناقشة التحديات التي يواجهونها في الأسواق.

وقد حددت اللجنة أسعار اللحوم بعد رصد المواشي التي تم ذبحها وفقًا لنوعها وجودتها ووزنها، وأسعارها، بعد المعاينة من قبل اللجنة المكلفة على النحو التالي:

1- تحديد أسعار اللحوم (17000 إلى 20000) ريال للكيلو “اللحم البلدي والضأن” حسب الجودة، وسعر اللحم المستورد (13000 إلى 15000) ريال حسب الجودة.

شاهد مكتب الإعلام الحكومي في غزة: الجوع يتفاقم مع مواصلة إسرائيل إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات

مكتب الإعلام الحكومي في غزة: الجوع يتفاقم مع مواصلة إسرائيل إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات

من جهته قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إنّ الوضع الإنساني الكارثي في القطاع يتفاقم، حيث أزمة الجوع تستفحل مع مواصلة إسرائيل …
الجزيرة

مكتب الإعلام الحكومي في غزة: الجوع يتفاقم مع مواصلة إسرائيل إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات

تتزايد حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث أفاد مكتب الإعلام الحكومي بأن الجوع والفقر قد تفاقما في الأونة الأخيرة، بسبب استمرار إغلاق المعابر من قبل السلطات الإسرائيلية ومنع إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة.

الجوع في غزة: واقع مرير

يعاني قطاع غزة، الذي يقطنه حوالي 2 مليون نسمة، من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية. وقد أظهرت تقارير حديثة أن نسبة كبيرة من سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر، ويعتمد العديد منهم على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. وقد تفاقمت هذه الأزمة نتيجة الإغلاقات المتكررة للمعابر التجارية والإنسانية، مما منع دخول الطعام والدواء والاحتياجات الأساسية.

تأثير الإغلاق على الحياة اليومية

تؤثر إغلاقات المعابر بشكل كبير على حياة المواطنين في غزة. فقد ارتفعت أسعار السلع الغذائية بشكل غير مسبوق، مما يجعلها بعيدة المنال بالنسبة للكثيرين. ويعاني الكثير من الأسر من صعوبة في تأمين لقمة العيش، مما يزيد من معدلات الجوع وسوء التغذية، خصوصاً بين الأطفال.

النداءات الإنسانية

يستمر مكتب الإعلام الحكومي في غزة في دعوة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الفوري لتوفير المساعدات اللازمة للسكان المتضررين. وتم إصدار نداءات عاجلة لتخفيف وطأة الحصار المفروض على القطاع، مع التأكيد على أهمية فتح المعابر لضمان تدفق المساعدات الإنسانية.

نتائج الإغلاق على الصحة والمجتمع

تتجاوز آثار إغلاق المعابر الأمور الغذائية، حيث تفاقمت أيضاً الأوضاع الصحية نتيجة لنقص الأدوية والمستلزمات الطبية. يعاني المرضى من صعوبات في الوصول إلى العلاجات الطبية الضرورية، وقد زادت حالات الإصابة بالأمراض نتيجة سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية.

الخاتمة

إن استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة يترك آثاراً مدمرة على حياة السكان. يتطلب الوضع دعماً عاجلاً من المجتمع الدولي لتخفيف الأعباء الإنسانية التي يتعرض لها السكان، وأن تكون هناك جهود حقيقية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. يتعين على المجتمع الدولي أن يتحرك فوراً للضغط من أجل فتح المعابر وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، قبل أن تتفاقم الأوضاع بشكل أكبر.

محافظات: افتتاح طريق الضالع – صنعاء رسمياً مجدداً

رسمياً ..اعادة فتح طريق الضالع صنعاء


تم reopening الطريق البري بين عدن وصنعاء عبر الضالع صباح الخميس بعد إزالة الألغام وتحسين الطرق. شهدت الساعات الأولى حركة مرور طبيعية للمواطنين والمركبات، بعد سنوات من الإغلاق بسبب الأوضاع الاستقرارية. جاء ذلك بفضل التنسيق بين الجهات العسكرية، ويهدف إلى تسهيل تنقل المواطنين ونقل المساعدات الإنسانية. شارك في مراسم الافتتاح قيادات عسكرية ومحلية، مما يعكس الجهود المبذولة لتخفيف معاناة الناس الذين استخدموا طرقًا جبلية بديلة، مما زاد من معاناتهم الماليةية. يساهم هذا الافتتاح في تخفيف الأعباء على المواطنين، خاصة المرضى وكبار السن.

تم صباح الخميس إعادة فتح الطريق البري الرابط بين العاصمة المؤقتة عدن وصنعاء عبر محافظة الضالع، بعد إتمام أعمال التأهيل وإزالة الألغام من قبل الفرق الهندسية، وسط إجراءات أمنية مصاحبة لعملية التشغيل.

وشهد الطريق في ساعاته الأولى حركة مرور طبيعية للمواطنين والمركبات من وإلى مناطق مريس ودمت، بعد إغلاق دام لسنوات بسبب الأوضاع الاستقرارية.

وأفادت مصادر محلية لـ”عدن الغد” أن فتح الطريق جاء عقب تحركات ميدانية بالتعاون مع الجهات العسكرية في الضالع، مشيرة إلى أن الخطوة تهدف إلى تسهيل حركة المواطنين، وخاصة المرضى وكبار السن، بالإضافة إلى تأمين ممر لنقل المساعدات الإنسانية نحو مناطق الشمال.

وشارك في مراسم الفتح مجموعة من القيادات العسكرية، من بينهم قادة في محاور الضالع والمنطقة العسكرية الرابعة، إلى جانب ممثلين عن الجهات المحلية.

وبحسب الأهالي، فإن فتح الطريق سيخفف الأعباء الكبيرة التي تحملها المواطنون خلال السنوات الماضية نتيجة اضطرارهم لاستخدام طرق جبلية بعيدة تمر عبر البيضاء وتعز، مما أدى إلى استنزاف الوقت والمال وزيادة معاناتهم، خاصة في ظل الأزمة الماليةية الحالية.

لماذا تتجه مناجم تشيلي إلى التحلية لتلبية احتياجات المياه

المياه هي مدخل حيوي في التعدين، تُستخدم لمعالجة المعادن، ولتخفيف الغبار، ولتبريد المعدات – لكن في صحراء أتاكاما بتشيلي، واحدة من أكثر الأماكن جفافاً على وجه الأرض، المياه العذبة نادرة وتخضع للنزاع الشديد. تواجه البلاد ضغطاً عالياً على المياه، خصوصاً في مناطقها الوسطى والشمالية، حيث غالباً ما تتجاوز الطلبات العرض. أدت جفاف مذهل استمر لفترة طويلة، لأكثر من عقد من الزمان، إلى تقليل توافر المياه بشكل كبير، بينما تفاقمت التحديات المتعلقة بإدارة المياه والمطالب المتنافسة من التعدين والزراعة والمجتمعات.

مع تخصيص الموارد المحلية للاستخدام البشري والزراعة، يتجه قطاع التعدين إلى المحيط الهادئ. يُقدم التحلية حلًا قابلاً للتطبيق للوصول إلى المياه على المدى الطويل لكنه يأتي بتكاليف طاقة عالية وتبادلات بيئية.

في هذا الحوار، يتحدث إيليا إبيكين، المدير في آثر دي. ليتل، مع أليخاندرو غونزاليز، المحرر في خدمات المالية مع GlobalData، الشركة الأم لـ Mining Technology، حول كيفية موازنة شركات التعدين بين المتطلبات التشغيلية وأهداف الاستدامة في واحدة من أكثر المناطق شحاً في المياه في العالم.

أليخاندرو غونزاليز (AG): كيف تتعامل شركات التعدين في تشيلي مع شح المياه على مستوى استراتيجي، وكيف تؤثر الأنظمة الحكومية والتزامات البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) على خطط إدارة المياه طويلة المدى؟

إيليا إبيكين (IE): تستجيب شركات التعدين في تشيلي لشح المياه باستراتيجية متعددة الطبقات تشكلها الأنظمة البيئية والتزامات ESG. لقد حددنا ثلاثة مجالات تركيز رئيسية: إدارة المياه، والتنظيم، والتحول المدفوع بـ ESG.

أولاً، أصبحت إدارة المياه جزءًا أساسيًا من العمليات. تستخدم شركات مثل BHP وAntofagasta Minerals بالفعل المياه المحلاه لتلبية 30% من احتياجاتها، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 50% بحلول عام 2030. على سبيل المثال، يحتوي منجم سبنس التابع لبنك BHP على محطة لتحلية المياه بسعة 1000 لتر في الثانية. كما تستخدم شركات أخرى مثل هوت تشيلي نماذج بنية تحتية مشتركة لتوزيع المياه بشكل أكثر كفاءة. وهناك أيضاً استخدام متزايد للمياه المالحة غير المعالجة – مشروع نيو سينتينلا في أنطوفاغاستا هو حالة ذات صلة.

تساعد الأنظمة المغلقة وإعادة التدوير المتقدمة على تحقيق إعادة استخدام 76% من المياه في عمليات التعدين. تستعيد منشأة إيل سولدادو التابعة لأنجلو أمريكان 80% من مياه المخلفات من خلال إزالة الماء بالهيدرو. وتستخدم مانتوس بلانكوس دوائر معالجة موفرة للطاقة لتقليل الفقد.

تعتبر الابتكارات في المخلفات من المواضيع الرئيسية. نحن نرى تقنيات التخزين الجاف تستبدل الطرق التقليدية، حيث تُقلل تخزين المخلفات المصممة بشكل خلايا في سبنس، مثلاً، التبخر بنسبة 30%، وتحقق طريقة التكديس الهيدروليكي لأنجلو أمريكان استرداد 80% من المياه المعالجة.

ثانياً، يدفع التنظيم بهذه الجهود إلى الأمام، لكن التحديات لا تزال قائمة. تقتصر سياسة التعدين في تشيلي 2050 على استخدام المياه القارية بنسبة 10% بحلول عام 2025، مما يسرع تبني التحلية. ستتطلب التعديلات القادمة على قانون التعدين (النشرة 9.185-08) التحلية للمشاريع التي تتجاوز 150 لترًا في الثانية. ومع ذلك، لا تزال الموافقات تمثل عنق الزجاجة – تواجه بعض المشاريع مواعيد الموافقة لمدة ست سنوات، مما يدفع المشغلين مثل هوت تشيلي للتعاون مع المتخصصين مثل ستانتك لتسريع التسليم.

ثالثاً، تعيد الضغوط المتعلقة بـ ESG تشكيل استراتيجية المياه. يعتمد دعم المستثمرين الآن بشكل كبير على الاستدامة، حيث تتعلق موافقة 64% من أصحاب المصلحة على التعدين بالاستدامة. أدت التعاونات مع شركات مثل فيوليا إلى تقليل استهلاك القطاع للمياه بمقدار 16 مليون متر مكعب سنويًا. كما تُساعد التحلية المدعومة بالطاقة المتجددة – مثل تركيب الألواح الشمسية في كوديلكو – والألواح الكهروضوئية العائمة في برك المخلفات في لوس برونس في تقليل الانبعاثات. تحدد برامج مثل برنامج فيوليا “إثبات وليس وعود” معايير الأداء، واستعادة 80% من المياه في إيل سولدادو يعتبر من المعايير الأساسية في الصناعة.

على الرغم من أن التحلية لا تزال مكلفة – عادة ما تتراوح بين 0.50 دولار و 2 دولار لكل متر مكعب – وتخضع لل delays التنظيمية، بدأت الاستثمارات في الأنظمة الدائرية والطاقة المتجددة في تقليل هذه المخاطر. إذا تم التصريح عن توسيع التكنولوجيا كما هو مخطط، يمكن لقطاع التعدين في تشيلي خفض استخدام المياه العذبة إلى 5% فقط بحلول عام 2040.

AG: ما هي أكبر التحديات التشغيلية التي تواجهها شركات التعدين التشيلية بسبب شح المياه، خصوصًا في صحراء أتاكاما وغيرها من المناطق التعدينية الجافة؟

IE: تواجه شركات التعدين التشيلية تحديات تشغيلية كبيرة بسبب شح المياه في صحراء أتاكاما والمناطق الجافة الأخرى، مدفوعة بعوامل بيئية وتقنية واجتماعية-سياسية.

تحتوي صحراء أتاكاما، من بين أدنى المناطق جفافاً على الأرض، على احتياطيات ضخمة من النحاس والليثيوم، لكنها تواجه استغلالاً مفرطًا لأحواض المياه الجوفية. تستهلك عمليات التعدين في مناطق مثل سالار دي أتاكاما المياه بمعدلات تفوق الاستخدام المحلي بأربع مرات، مما يستنفد الموارد الحيوية للمجتمعات الأصلية من ليكينانتاي والنظم البيئية. أدت استخراج الليثيوم وحده إلى تراجع مستوى المياه المحلية بمقدار يصل إلى 2 متر، مما زاد من حدة الصراعات مع الزراعة وسبل العيش التقليدية.

تعد الاستخدام المفرط للمياه الجوفية قضية شائعة. شهد حوض بمبا ديل تاماروجال، الحرج للتعدين في الشمال، زيادة الاستخدام بنسبة تقارب 1900% على مدى الثلاثين سنة الماضية. المياه السطحية أيضًا محدودة – حيث تأتي 28% فقط من مياه التعدين من الأنهار أو البحيرات – والتغيرات المناخية تجعل هذه المصادر أقل موثوقية.

تقدم التحلية حلاً جزئيًا، لكنها تأتي مع تحديات خاصة بها. يتطلب نقل المياه من plants الساحلية إلى المناجم الداخلية والعالية الارتفاع شبكة أنابيب طويلة، غالباً على ارتفاعات تزيد عن 2000 متر. هذه الأنظمة تستنفد قدرًا كبيرًا من الطاقة وتكلفتها عالية. تهدف أنطوفاغاستا إلى تلبية 66% من احتياجات قطاع النحاس من المياه من خلال التحلية بحلول عام 2031، لكن هذا سيتطلب استثماراً كبيراً في البنية التحتية.

كما توجد تحديات تقنية وجيولوجية. تعني تراجع درجات الخام أن المزيد من المياه مطلوبة لمعالجة نفس كمية المعدن. بالإضافة إلى ذلك، تجعل قواعد البيانات الجيولوجية القديمة من الصعب إدارة الموارد المائية بفعالية عبر المناطق.

تزيد التغيرات المناخية من تفاقم الوضع. لقد قطع جفاف استمر لمدة 13 عامًا بالفعل سعة الخزانات إلى 30%، مما يجبر عمال المناجم على استخدام المياه بشكل أكثر كفاءة. ترفع درجات الحرارة – ارتفعت تشيلي بمقدار 0.15 درجة مئوية في العقد منذ عام 1961 – أيضًا من معدلات التبخر. منذ عام 2011، شهدت تشيلي 12 عامًا متتالية كانت فيها درجات الحرارة أعلى من المتوسط، مع وقوع ثمانية من بين السنوات العشر الأكثر دفئًا منذ عام 2000.

استجابة لذلك، تركز الشركات على التحلية وإعادة التدوير ومراقبة المياه الجوفية والمشاركة المجتمعية لتحقيق التوازن بين استخدام الموارد والمخاوف الاجتماعية والبيئية.

AG: كيف تتكيف عمليات التعدين في تشيلي مع التكاليف العالية وتعقيدات اللوجستيات لنقل وتخزين المياه، خاصة عند نقل المياه المحلاة على مسافات طويلة وارتفاعات عالية؟

IE: ما نراه هو أن إدارة التكاليف العالية والصعوبات الفنية في نقل الماء – خاصة المياه المحلاة – تدفع شركات التعدين في تشيلي إلى الاعتماد على بنية تحتية تعاونية، وهندسة أفضل للأنابيب، وأنظمة مغلقة.

يتطلب نقل المياه المحلاة إلى ارتفاعات تتراوح بين 2000 و4000 متر أنابيب ذات قطر كبير، ومضخات قوية عالية الضغط، ومواد مقاومة للتآكل. وفقًا لبياناتنا، تأتي حوالي 70% من تكاليف تشغيل الأنابيب من استخدام الطاقة. يمكن أن يقلل تحسين التصميم والمواد المستخدمة هذه التكاليف بشكل كبير.

تزداد الاستثمارات في البنية التحتية المشتركة شيوعًا. العمليات الشمالية لكوديلكو، على سبيل المثال، تشارك الآن في بنية تحتية لتحلية المياه عبر ثلاثة مناجم. في مثال آخر، قامت منجم لوس بالامبرس مؤخراً بتوسيع نظام الأنابيب الخاص بها، مضاعفة سعة نقل المياه. ومع ذلك، تظل حقوق الأراضي والموافقات تمثل تحديات في بعض المناطق.

تلعب تدابير الكفاءة أيضًا دوراً حاسماً. تستعيد مرافق مثل إل سولدادو التابعة لأنجلو أمريكان ما يصل إلى 80% من مياه العمليات، وتساعد المخلفات المكثفة على تقليل الفقد الإجمالي للمياه بحوالي 10% مقارنة بالمخلفات التقليدية. تستخدم بعض المواقع الألواح الشمسية العائمة على برك المخلفات لتقليل التبخر.

تزداد شيوع الأنظمة المغلقة، حيث تحقق بعض المناجم معدلات إعادة تدوير المياه بنسبة 85% أو أكثر. تساعد هذه الجهود في تقليل الاعتماد على مصادر المياه الجديدة وتساعد في إدارة تكاليف التشغيل.

AG: كيف يؤثر شح المياه على إنتاجية التعدين والتكاليف في تشيلي، وما هي الاستراتيجيات التي تستخدمها الشركات لتقليل هذه المخاطر مع الحفاظ على مستويات الإنتاج؟

IE: يؤثر شح المياه بشكل واضح على الإنتاجية والتكاليف في قطاع التعدين في تشيلي. مع استمرار هطول الأمطار بمعدل أقل من المتوسط لأكثر من عقد، انخفضت سعة الخزانات إلى حوالي 30%. في الوقت نفسه، تعني درجات الخام المتدنية أن المزيد من المياه مطلوبة للمعالجة، مما يزيد من التكلفة والتعقيد.

لقد أدى هذا بالفعل إلى تقليص الإنتاج. أبلغت عمليات BHP في سيرو كولورادو وعمليات أنجلو أمريكان في لوس برونس عن انخفاضات إنتاجية تصل إلى 44% بسبب نقص المياه.

تعد التحلية الآن جزءًا محوريًا من الاستجابة، لكنها مكلفة. قد تكون تكلفة المياه المحلاة تصل إلى عشرة أضعاف تكلفة المياه الجوفية. هناك أيضًا نفقات رأس المال للبنية التحتية والاحتياجات العالية من الطاقة لضخ المياه إلى المناجم البعيدة في الارتفاعات العالية.

لإدارة هذه التكاليف مع الحفاظ على الإنتاج، تستثمر الشركات في أنظمة أنابيب أكثر كفاءة، وتحسين إعادة تدوير المياه، ومشاركة البنية التحتية لتقليل التكرار. وفقًا لبياناتنا، من المتوقع أن يتزايد استخدام المياه في قطاع النحاس بمعدل 2.3% سنوياً ليصل إلى 23.7 متر مكعب في الثانية بحلول عام 2034. ومن المتوقع أن يرتفع استخدام المياه البحرية بمقدار 230% في هذا العقد.

هذا يخلق ضغطًا للحفاظ على الإنتاج أثناء تحقيق أهداف الاستدامة، خصوصًا في اقتصاد يعتمد على التعدين مثل تشيلي.

AG: ما هي الابتكارات التكنولوجية الرئيسية التي يتم اعتمادها في تشيلي لتقليل استهلاك المياه وتحسين إعادة تدوير المياه في عمليات التعدين؟

IE: نحن نرى تحولاً واضحاً في قطاع التعدين في تشيلي نحو تقنيات تقليل استخدام المياه وتحسين إعادة التدوير. من وجهة نظرنا، هناك أربعة مجالات رئيسية من الابتكار تدفع هذا التقدم.

أولاً، التحلية أصبحت جزءًا مركزيًا من استراتيجية المياه. تقود مصانع التناضح العكسي الطريق، ومن المتوقع أن تنمو السعة الإجمالية في تشيلي بنسبة 130% بحلول عام 2031. مثال جيد هو منجم النحاس سبنس التابع لبنك BHP، الذي يعمل محطة تحلية يمكنها تلبية 1000 لتر في الثانية – ما يلبي حوالي نصف احتياجات المياه الحالية للمناجم. تخطط الشركة بالفعل لتوسيع هذه السعة.

تعتبر مصانع تحلية المياه، مثل هذه التي تستخدم لمنجم إيسكونديدا في أنطوفاغاستا، جزءً مركزيًا من استراتيجية تشيلي لاستخدام المياه بشكل أكثر استدامة. الصورة: بواسطة أوليفر لانيزا هيس/تصوير البناء/أفالون/عبر Getty Images.

في معالجة المعادن، نرى ثلاث ابتكارات مترابطة تُغير طريقة استخدام المياه. على سبيل المثال، تُخفض تقنية طفو الجسيمات الأكثر خشونة استهلاك المياه بمقدار أكثر من 20%، بينما تحسن أيضًا معدلات استرجاع المعادن بمقدار ثلاث إلى خمس نقاط مئوية. في الوقت نفسه، تكتسب طرق معالجة المخلفات الجافة أرضاً، مما يتيح توفير يصل إلى 50% من المياه باستخدام أنظمة ترشيح متقدمة لإعادة تدوير المزيد من المياه. لدعم كل ذلك، تُستخدم شبكات حساسات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي في مصانع التركيز لإجراء تعديلات على العمليات في الوقت الحقيقي، مما يساعد المرافق الحديثة على الوصول إلى معدلات إعادة استخدام مياه تصل إلى 85-90%.

تحسن كفاءة الموارد أيضًا من خلال تقنيات مثل فرز الخام باستخدام الرنين المغناطيسي، والتي تمكن من استهداف أكثر دقة للخام عالي الجودة. وهذا يقلل كمية المواد ذات الدرجة المنخفضة المعالجة ويقلل من استخدام المياه بنسبة 15-20%. بالتوازي، يتم تحديث طرق التعدين من السطوح لتقليل فقدان التبخر – وهو تطور مهم، خاصة في الظروف الجافة للغاية شمال تشيلي.

تشير معاييرنا إلى أن الشركات التي تعتمد هذه approaches المشتركة قد بدأت بالفعل في رؤية نتائج كبيرة، حيث تم تقليل سحوبات المياه العذبة لكل وحدة من النحاس بنسبة 35-45%. ومع ذلك، يبقى التحلية عملية كثيفة الاستخدام للطاقة – وعادة ما تتطلب 3.5-4.5 كيلووات في الساعة لكل متر مكعب من المياه – مما يعني أن إزالة الكربون من العملية من خلال الطاقة المتجددة ستظل أمرًا ضروريًا للمضي قدمًا.

بشكل عام، نعتقد أن هذه الابتكارات تضع صناعة التعدين في تشيلي في وضع يمكنها من الحفاظ على نمو الإنتاج مع تقليل إجمالي استهلاك المياه بنسبة 25% بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2020. تحقيق هذا التوازن أمر حاسم – ليس فقط من أجل مستقبل صادرات التعدين ولكن أيضًا لدعم الأمن طويل الأمد لموارد المياه للمجتمعات المحلية.

AG: كيف تحسن التطورات في تكنولوجيا التحلية من استدامة التعدين في تشيلي، وما هي التدابير التي اتخذت لتقليل التأثيرات البيئية، مثل تصريف المحلول الملحي؟

IE: تُحسن التطورات في تكنولوجيا التحلية من استدامة عمليات التعدين في تشيلي بشكل كبير، مما يساعد الصناعة في معالجة أزمة المياه الحادة مع العمل على تقليل التأثيرات البيئية.

تتزايد اعتماد شركات التعدين على مصانع التناضح العكسي، والتي تستخدم تقنية الأغشية التي هي أكثر كفاءة في استخدام الطاقة وتنتج نفايات أقل من الأنظمة الحرارية القديمة. يتم تزويد العديد من مرافق التناضح العكسي الكبيرة الآن بأنظمة استرداد الطاقة، والتي تحسن الكفاءة بشكل أكبر. لا تخفض هذه التحسينات التكاليف التشغيلية فحسب، بل تقلل أيضًا من البصمة الكربونية المرتبطة بإنتاج المياه.

لجعل التحلية أكثر قابلية للتطبيق على نطاق واسع، نرى أيضًا تحولًا نحو بنية تحتية مشتركة. تطور تجمعات التعدين خطوط أنابيب مشتركة لتحلية المياه ومرافق معالجة. يساعد هذا النهج التعاوني في تقليل النفقات الرأسمالية، ويحد من الاضطرابات البيئية الناتجة عن بناء أنظمة متعددة ويمكن أن يحسن قبول المجتمع لعمليات التعدين.

ومع ذلك، لا يزال تصريف المحلول الملحي يمثل مصدر قلق بيئي رئيسي بسبب ملوحته العالية، مما يمكن أن يؤذي النظم البيئية البحرية. في حين أن الإطار التنظيمي في تشيلي يفتقر إلى حدود محددة لتركيز المحلول الملحي، فقد تم اتخاذ بعض التدابير للسيطرة عليها، وأبرزها المخففات والتصريف المنظم، والتي تمثل مزج المحلول الملحي مع مياه البحر قبل الإفراج عنه لتقليل الطفرات الموضعية في الملوحة، بالإضافة إلى حقن الأعماق وبرك التبخر، وهو طريقة بديلة للتخلص تقلل من الأثر البحري، على الرغم من أنها أغلى بكثير.

<!– –>




المصدر