نعم، كان X معطلاً مرة أخرى
أبلغ الأشخاص أن الصور لم تكن تحمل، وخدمة البنك XMoney لم تكن تعمل، وأن البحث لم يكن يعيد أي نتائج، من بين أمور أخرى.
المصدر
أبلغ الأشخاص أن الصور لم تكن تحمل، وخدمة البنك XMoney لم تكن تعمل، وأن البحث لم يكن يعيد أي نتائج، من بين أمور أخرى.
المصدر
تظهر استطلاعات حديثة أن دول أميركا اللاتينية تتجه اقتصاديًا نحو الصين في ظل تصاعد التوتر التجاري مع الولايات المتحدة. كشف استطلاع “نبض أميركا اللاتينية” أن حوالي 66% من المكسيكيين يؤيدون توسيع العلاقات التجارية مع الصين، بينما يفضل أكثر من نصف البرازيليين تعزيز العلاقات أيضًا. في دول أخرى مثل الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا وبيرو، تتزايد مشاعر الدعم للتجارة مع بكين. يعود هذا التوجه لتأثير الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، مما زاد من عدم الثقة تجاه واشنطن وأبرزت الصين كشريك تجاري موثوق.
بينما يستمر التصعيد التجاري بين الولايات المتحدة والصين، تظهر استطلاعات جديدة أن دول أميركا اللاتينية بدأت تميل اقتصاديًا نحو بكين، مما يدل على تحول ملحوظ في المزاج الشعبي والإقليمي تجاه القوى الماليةية العالمية.
ووفقًا لاستطلاع “نبض أميركا اللاتينية” الذي أجرته شركة أطلس إنتل لصالح وكالة بلومبيرغ نيوز ونُشر يوم الجمعة، فإن هناك دعوات متزايدة لتعزيز العلاقات الماليةية مع الصين في مختلف أنحاء المنطقة، وخاصة في المكسيك، الشريك التجاري الأول للولايات المتحدة.
وأوضح الاستطلاع أن حوالي ثلثي المشاركين المكسيكيين في مسح مايو/أيار يفضلون توسيع العلاقات التجارية مع العملاق الآسيوي، وهذه النسبة تفوق بكثير أولئك الذين يدعمون تعميق العلاقات الماليةية مع الولايات المتحدة، في ظل عدم الاستقرار الناتج عن الرسوم الجمركية المتقطعة التي فرضها القائد الأميركي دونالد ترامب.
وفي البرازيل، أعرب أكثر من نصف المشاركين عن تأييدهم لتقوية العلاقات الماليةية مع الصين، وهو ما يعكس انقسامًا نسبيًا في الرأي السنة البرازيلي.

وفي دول مثل الأرجنتين، وتشيلي، وكولومبيا، وبيرو، أبدى غالبية المشاركين دعمهم لتوسيع التجارة مع بكين. كما تعتبر الصين لدى معظم المستطلعين – باستثناء الأرجنتين – مصدرًا أفضل للفرص التنمية الاقتصاديةية والتمويل مقارنة بالولايات المتحدة.
لفتت بلومبيرغ إلى أن هذا التحول في الموقف يعكس تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب وسياسته القائمة على الضغوط الماليةية، مما دفع العديد من القادة في دول أميركا اللاتينية إلى محاولة موازنة علاقاتهم مع واشنطن وتجنب المواجهات المباشرة. فيما أصبحت شرائح واسعة من شعوبهم ترى في الصين شريكًا تجاريًا أكثر موثوقية.
تم إجراء الاستطلاع بهامش خطأ (±2 نقطة مئوية) في الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا والمكسيك، و±1 نقطة مئوية في البرازيل، مما يعكس دقة إحصائية عالية.
أظهرت النتائج أن المكسيك هي الأكثر ميلًا نحو تقوية العلاقات مع الصين، حيث أفاد حوالي 66% من المشاركين بأن بلادهم يجب أن تزيد من التعاون الماليةي مع بكين، في مقابل نسبة أقل كثيرًا تؤيد التقارب مع الولايات المتحدة. يرى المراقبون أن هذا التحول يعود إلى الرسوم الجمركية غير المتوقعة التي فرضها ترامب، والتي أثرت على ثقة الشركاء التجاريين.
بينما أعرب البرازيليون عن رغبة أكثر من 50% في تقوية الروابط التجارية مع الصين، كانت الغالبية في كل من تشيلي وكولومبيا وبيرو تميل لصالح توسيع التعاون مع بكين.
باستثناء الأرجنتين، التي تأمل حكومتها برئاسة خافيير ميلي في توقيع اتفاق تجارة حرة مع إدارة ترامب، أظهرت الدول الأخرى تفضيلًا واضحًا للاستثمارات والتمويلات من بكين على حساب واشنطن.
في ظل هذه النتائج، يتضح أن الصين أصبحت تمثل بوابة اقتصادية واعدة للعديد من دول أميركا اللاتينية، في وقت تتراجع فيه الثقة الماليةية تجاه الولايات المتحدة، خاصة مع السياسات الحمائية التي تعتمدها إدارة ترامب، والتي تؤثر بشكل مباشر على توجهات الشعوب نحو الشراكات الاستراتيجية المستقبلية.
نشرة إيجاز.. الجزيرة تحصل على صور لتفجير القسام منزلا مفخخا في ما قالت إنها قوة مستعربين شرق رفح، ومصدر أمني في المقاومة يؤكد …
الجزيرة
نشرة إيجاز: القسام تفجر منزلاً مفخخاً في قوة مستعربين
في تطور خطير وسريع على الساحة الفلسطينية، قامت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بتفجير منزل مفخخ استهدف قوة من المستعربين في مدينة غزة. الحادثة أثارت ردود أفعال متباينة في الأوساط المحلية والدولية، وفتحت النقاش حول التصعيد المستمر في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
حيث أفادت المصادر المحلية بأن الكتائب قامت بتفجير المنزل بعد أن رصدت تحركات لعناصر من المستعربين أثناء محاولتهم التسلل إلى الأراضي الفلسطينية. وقد أسفرت العملية عن وقوع إصابات في صفوف القوة المستهدفة، في حين لم تُسجل أية إصابات بين المدنيين.
وأثارت هذه العملية جدلاً واسعًا في الشارع الفلسطيني، حيث اعتبرها الكثيرون خطوة تعكس القوة والحنكة العسكرية لكتائب القسام. في الوقت نفسه، عبر بعض المحللين عن قلقهم من تصاعد العنف الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.
تأتي هذه العملية في وقت حساس حيث يشهد فيه الوضع في المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتصاعد الهجمات المتبادل بين الجانبين. وفي ضوء ذلك، حذر الخبراء من أن تصاعد الأعمال العسكرية قد يؤدي إلى تصعيد أكبر ويدخل المنطقة في دوامة عنف جديدة.
تعتبر عملية تفجير المنزل المفخخ من قبل كتائب القسام حدثًا بارزًا على صعيد النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، فهي تعكس إصرار العناصر المسلحة على الدفاع عن أرضهم ومواجهة التهديدات. ومع ذلك، تظل هناك حاجة ملحة للحوار والسلام لإيجاد حل دائم للأزمة المستمرة.
في الختام، يبقى الأمل معقودًا على جهود المجتمع الدولي للتدخل وتحقيق السلام في المنطقة، قبل أن تتفاقم الأوضاع أكثر مما هي عليه.
أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي مقتل متعاقد معه، الخميس، في في استهداف بلغم أرضي، شمالي قطاع غزة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن …
الجزيرة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل متعاقد عسكري يعمل لصالحه، وذلك نتيجة استهدافه بعبوة ناسفة أرضية في منطقة شمالي قطاع غزة. ويأتي هذا الحادث في وقت متأزم تشهده المنطقة، حيث تزايدت التوترات بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية.
وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن جيش الاحتلال، وقع الحادث أثناء تنفيذ المتعاقد لعمليات متعلقة بتعزيز الأمن في المنطقة الحدودية. في حين لم توضح المصادر تفاصيل دقيقة حول طبيعة العملية أو التبعات المحتملة، إلا أن الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي تتعرض لها القوات والمتعاقدين خلال وجودهم في المناطق المتوترة.
هذا الحادث أثار ردود فعل متباينة، حيث أدانت بعض الجهات الفلسطينية التصعيد العسكري وأكدت أن مثل هذه الحوادث تعكس التوتر الذي يسود الحدود بين غزة والاحتلال. من جانبها، أصدرت وسائل الإعلام الإسرائيلية تحليلات حول آثار هذا الحادث على العمليات العسكرية في المنطقة.
تشهد غزة أوضاعًا إنسانية معقدة، حيث يعاني السكان من نقص في الموارد الأساسية والضغط الناتج عن الحصار. ويبدو أن مثل هذه الأحداث العنصرية تؤثر بشكل مباشر على الأزمات المستمرة في المنطقة، مما يدفع العديد من الأطراف إلى العمل على ايجاد حلول سلمية لتجنب التصعيد.
يبقى الأمر واضحًا أن التصعيد العسكري في المناطق الحدودية يعد تهديدًا مستمرًا للسلام والأمن، ويشير إلى الحاجة الملحة لإيجاد حلول دائمة للصراع بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية. إن الحوادث مثل مقتل المتعاقد تعكس تعقيدات المشهد الأمني، وتؤكد ضرورة الحوار والدبلوماسية في معالجة القضايا العميقة التي تعاني منها المنطقة.
برعاية الشيخ سلطان بن علي العرادة، احتفل المركز العلمي لتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية بتخريج الدفعة الأولى “بناء وأثر” من 117 حافظاً للقرآن كريم، يمثلون 15 محافظة. حضر الحفل عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية، حيث عبّر الشيخ عبدالله الباكري عن أهمية المركز في تنشئة الأجيال على القيم العالية والتصدي للتطرف. نوّه الدكتور عبدالسلام الخلقي، رئيس المركز، على أهمية نشر علوم القرآن ودعم المعلمين وأولياء الأمور. تضمن الحفل فقرات إنشادية وعروض من الطلاب، واختتم بتكريم الخريجين وسط أجواء احتفالية من الفخر والفرح.
تحت رعاية كريمة من الشيخ سلطان بن علي العرادة، عضو المجلس الرئاسي ومحافظ محافظة مأرب، أقام المركز العلمي لتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية احتفالاً بتخرج الدفعة الأولى من برنامج “بناء وأثر”، والتي تضم 117 حافظًا للقرآن الكريم من 15 محافظة.
حضر الحفل الشيخ عبدالله الباكري وكيل محافظة مأرب، والشيخ أحمد صلح وكيل محافظة المحويت، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية ووجهاء المحافظة وأولياء أمور الخريجين، الذين عبّروا عن فخرهم واعتزازهم بهذا الإنجاز القرآني الكبير.
في كلمته، أعرب الشيخ عبدالله الباكري وكيل محافظة مأرب عن اعتزازه بالمركز، واصفًا إياه بأنه “الطريق الصحيح لتنشئة الأجيال على القيم الإيمانية والأخلاق العالية، بعيدًا عن التطرف والغلو والأفكار المنحرفة.” ونوّه أن مثل هذه المشاريع تمثل حصنًا قويًا للمجتمع والوطن.
كما نوّه الدكتور عبدالسلام الخلقي، رئيس المركز العلمي، في كلمته على أهمية نشر علوم القرآن الكريم وتربية الأجيال على مبادئه، مثنيًا على دور المعلمين والمشرفين وأولياء الأمور في دعم تعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية.
تضمن الحفل فقرات إنشادية وفنية قدمها طلاب المركز، واختتم بتكريم الخريجين والحفاظ، وسط أجواء احتفالية مليئة بالفخر والفرح.
مرحبًا بعودتك إلى TechCrunch Mobility — مركزك الرئيسي لأخبار ورؤى حول مستقبل النقل. سجّل هنا مجانًا — ما عليك سوى النقر على TechCrunch Mobility!
قد تكون هذه الأسبوع قصيرة، ولكن لا يزال هناك الكثير من الأخبار، بما في ذلك استدعاء آخر لـ Zoox ، وتحديث حول شراكة Stellantis-Amazon، وعدد من صفقات تمويل الشركات الناشئة.
من بين العناصر الملحوظة: كتبت هذا الأسبوع عن Carma Technology ودعواها بشأن انتهاك براءة الاختراع ضد Uber. هذه ليست حالة “ترويض براءات الاختراع”، والمحامون المتخصصون في الملكية الفكرية الذين تحدثت معهم يقولون إنها ستكون قضية صعبة على Uber.
ما هو الجوهر؟ تقدمت شركة Carma، التي تأسست في 2007 على يد رائد الأعمال المتكرر ومؤسس SOSV Ventures شون أوسوليفان، بدعوى قانونية في وقت سابق من هذا العام ضد Uber، زاعمة أن الشركة انتهكت خمسًا من براءات اختراعها المتعلقة بنظام مطابقة الركاب (أو الطرود) مع السعة في المركبات. بكلمات أخرى، تشارك الرحلات.
قدم المحامي المتخصص في الملكية الفكرية لاري أشياري الاقتباس الرئيسي الذي يوضح سبب تعقيد هذه القضية وصعوبتها.
“ما هو مهم لفهمه هنا هو أن Carma لا تدعي وجود خمس براءات اختراع فقط. لديهم استراتيجية معقدة جدًا للحصول على براءات الاختراع التي عملوا عليها على مدار الـ 18 عامًا الماضية.”
براءات اختراع Carma الخمس هي جزء من عائلة تضم 30 براءة اختراع مرتبطة ومتصلة بتاريخ التقديم الأصلي. هذا مهم لأن كل من براءات الاختراع الخمسة تحتوي على عدة مطالبات براءة اختراع، تحدد الحدود القانونية للاختراع. هذه المطالبات الفردية — وليس فقط براءات الاختراع ككل — هي ما تدعيه Carma ضد Uber.
هذا يعني أن على Uber أن تتعامل مع وتدافع ضد كل مطالبة مؤكدة، مما يجعل التقاضي أكثر تعقيدًا وصعوبة في الهزيمة، كما أشار أشياري.
لنبدأ في باقي الأخبار.

لقد كانت هناك بعض الطيور الصغيرة تغرد لنا منذ شهور حول شركة ناشئة جديدة في تكنولوجيا المركبات الذاتية القيادة التي تعمل بهدوء منذ عام. الشيء المثير للاهتمام حول هذه الشركة الناشئة — التي تُدعى Bedrock Robotics — هو من يقف وراءها: بوريس صوفمان، الذي قاد برنامج الشاحنات الذاتية القيادة في Waymo، وقبل ذلك شارك في تأسيس الشركة الناجحة للروبوتات الاستهلاكية Anki.
تقع الشركة الناشئة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرًا لها في مرحلة الخفاء، لكن مصادر مني أخبرتني أنها جمعت أموال استثمارية كبيرة. تعمل Bedrock Robotics على طقم قيادة ذاتية يمكن تركيبه على معدات البناء والآلات الثقيلة الأخرى، وفقًا لملف قانوني قدم إلى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي.
هل لديك نصيحة لنا؟ أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى كيرستن كوروسك على kirsten.korosec@techcrunch.com أو عبر تطبيق Signal الخاص بي على kkorosec.07، أو شون أوكين على sean.okane@techcrunch.com، أو ريبيكا بيلا على rebecca.bellan@techcrunch.com. أو تحقق من هذه التعليمات لتتعلم كيفية الاتصال بنا عبر التطبيقات الرسائل المشفرة أو SecureDrop.

Firefly Aerospace حصلت على استثمار قدره 50 مليون دولار من Northrop Grumman كجزء من جولتها التمويلية من الفئة D. سيساهم هذا الاستثمار في تعزيز إنتاج مركبة الإطلاق المتوسطة التي تم تطويرها معًا، والتي تُعرف الآن بـ Eclipse.
Pallet، وهي شركة ناشئة في برامج اللوجستيات التخزينية ومقرها في فريمونت، كاليفورنيا، جمعت 27 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة B بقيادة General Catalyst. شاركت Bain Capital Ventures وActivant Capital وBessemer Venture Partners أيضًا.
Volteras، وهي شركة ناشئة مقرها لندن تبني أنسجة توصيل افتراضية ستسمح لسيارات الدفع الكهربائي المتصلة بتقديم بطارياتها لدعم الشبكة، أغلقت جولة تمويل من الفئة A بمبلغ 11.1 مليون دولار بقيادة Union Square Ventures، مع مشاركة من Edenred وExor وLong Journey Ventures وWex.
Way Data Technologies، وهي شركة ناشئة لإدارة الأساطيل أسسها قدامى المحاربين في Lucid Motors وWolt، جمعت 2.6 مليون يورو (2.95 مليون دولار) في تمويل المرحلة الأولية بقيادة Pale Blue Dot، مع مشاركة من 10x Founders وGreens Ventures.

Rivr، الروبوت الذكي ذو العجلات الأربعة القادر على صعود السلالم — الذي يصفه الرئيس التنفيذي ومؤسس الشركة، ماركو بييلونيك، بأنه كلب على عجلات — سينقل الطرود من شاحنات Veho مباشرة إلى أبواب العملاء كجزء من برنامج تجريبي في أوستن، تكساس. ترى كلا الشركتين أن هذه التجربة الصغيرة هي خطوة حاسمة نحو حل جزء فريد من رحلة التوصيل الذاتية بالكامل.
TuSimple (الآن CreateAI) أرسلت مجموعة من البيانات الحساسة — فعليًا خطة نظام قيادة ذاتية مصنوعة في أمريكا — إلى شركة مملوكة لبكين بعد أن تعهدت للحكومة الأمريكية بأنها ستوقف مثل هذه التحويلات بموجب اتفاقية الأمن القومي. وقد أثارت هذه الكشفات، التي تم الإبلاغ عنها لأول مرة من قبل Wall Street Journal، العديد من ردود الفعل “غير المتفاجئة” من عدة قراء ومصادر داخل الصناعة.
Zoox أصدرت ثاني استدعاء طوعي للبرمجيات في شهر، بعد حادث تصادم بين إحدى روبوتاتها وسيارة سكوتر كهربائية في سان فرانسيسكو في 8 مايو. الحادث ملحوظ، بشكل رئيسي لما حدث بعد اصطدام السيارة الذاتية القيادة التي كانت تسير بسرعة منخفضة بالسكوتر الكهربائي بعد أن توقفت لإفساح المجال عند تقاطع.
وفقًا لـ Zoox، سقط سائق السكوتر الكهربائي على الأرض مباشرة بجوار المركبة و”بدأت الروبوتaxi في التحرك وتوقفت بعد إنهاء الدوران، لكنها لم تلمس سائق السكوتر الكهربائي مرة أخرى.”
في أخبار أخرى عن Zoox، أعلنت الشركة أنها “الشريك الرسمي للروبوتaxi في Resorts World Las Vegas.” كجزء من الاتفاقية، سيكون هناك موقع مخصص لالتقاط وإنزال الركاب يحمل علامة Zoox في Resorts World Las Vegas.
يواجه Tesla Cybertruck وقتًا عصيبًا. تتجمع العشرات من شاحنات Cybertruck غير المبSold في موقف سيارات مركز تسوق في ديترويت. وعلى الرغم من أن مالكي Cybertruck مُعتمدون من Tesla لتبديل سياراتهم للمرة الأولى منذ دخولها السوق، سيواجهون انخفاضًا حادًا في القيمة. أظهرت بيانات CarGurus مؤخرًا معدلات انخفاض تصل إلى 45%.
في غضون ذلك، انخفضت مبيعات Tesla في أوروبا والمملكة المتحدة بنحو النصف، وفقًا لبيانات صدرت عن الرابطة الأوروبية لمصنعي السيارات.
تسببت فضيحة احتيال انبعاثات Volkswagen في عام 2015 في تأثيرات كبيرة على قطاع السيارات وأدت إلى تحول الشركة (تبعها لاحقًا آخرون) بعيدًا عن الديزل نحو الهجين والسيارات الكهربائية. الآن، تلقى أربعة من كبار مسؤولي Volkswagen السابقين أحكامًا بالسجن لدورهم في الفضيحة.
Amazon لم تعد تعمل مع Stellantis لإنشاء برمجيات ضمن السيارة لمركبات الصانع. كانت الشراكة، التي تم الإعلان عنها لأول مرة في يناير 2022، جزءًا من خطة Stellantis لجني 22.5 مليار دولار سنويًا من البرمجيات. أخبرت Stellantis TechCrunch أنها ستتحول إلى نظام يستند إلى Android.
عاجل: إيتمار بن غفير يشارك في مسيرة الأعلام بالقدس #الجزيرة #فلسطين #إسرائيل #رقمي ===================== تابعونا على …
الجزيرة
شهدت مدينة القدس، اليوم، مسيرة الأعلام التي نظمها المستوطنون الإسرائيليون احتفالاً بيوم القدس. وفي حدث لافت، شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، في هذه المسيرة مما أثار العديد من ردود الفعل.
انطلقت المسيرة من منطقة "باب العامود" في القدس القديمة، حيث تجمع الآلاف من المشاركين الذين حملوا الأعلام الإسرائيلية، مرددين شعارات وطنية. ورافق بن غفير في هذه المسيرة عدد من المسؤولين الإسرائيليين والمجموعات اليمينية المتشددة.
فور إعلان مشاركته، تصاعدت حدة النقاشات في الأوساط السياسية والشعبية. إذ اعتبرت بعض الشخصيات الفلسطينية والمسؤولون العرب أن هذه الخطوة تمثل استفزازًا غير مقبول، مشددين على أنها تأتي في سياق سياسة الاستيطان والتطهير العرقي. بينما اعتبرها البعض الآخر تعبيرًا عن السيادة الإسرائيلية على المدينة.
المسيرة ليست جديدة، فقد كانت تعد مركزًا للتوترات بين اليهود والفلسطينيين في كل عام. هذه السنة، تزامنت المسيرة مع توترات متزايدة في المنطقة، حيث شهدت الأيام الأخيرة عدة confrontations بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.
على الرغم من نداءات السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي للتهدئة، يبدو أن القيادة الإسرائيلية الحالية مُصممة على الاستمرار في هذه الأنشطة التي تعزز من شعور السيادة والقوة في وجه الانتقادات.
تسليط الضوء على مشاركة بن غفير في مسيرة الأعلام يشير إلى تصاعد الاتجاهات اليمينية المتطرفة في السياسة الإسرائيلية الحالية. يبقى أن نرى كيف ستتفاعل الأوضاع في القدس وما إذا كان هذا الحدث سيؤدي إلى تصعيد جديد في الأزمات المستمرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
استلمت لجنة من وزارة الزراعة والري والثروة السمكية برئاسة المهندس أنور عبد الكريم مشروع تأهيل سد سبأ في ردفان، بعد استكمال الأعمال بتكلفة 564 مليون ريال يمني بتمويل حكومي. ونوّه المهندس أنور أهمية الحفاظ على السد بعد صيانته، وأشاد صالح راجح سلمان مدير الزراعة بردفان بالجهود المبذولة من الوزير سالم السقطري، حيث سيساهم التأهيل في ري آلاف الفدادين. لاقت أعمال التأهيل رضاً كبيراً لدى أهالي ردفان، إذ يُعتبر السد مصدرًا حيويًا للمزارعين، وقد حالت الأضرار الناتجة عن سيول الأمطار سابقًا دون صيانته منذ إنشائه في السبعينيات.
استلمت اليوم لجنة من وزارة الزراعة والري والثروة السمكية برئاسة المهندس أنور عبد الكريم، مدير عام المشاريع الزراعية بالوزارة، مشروع تأهيل سد سبأ في مديرية ردفان بلحج من الجهات المنفذة، وذلك بعد إتمام جميع أعمال تأهيله بتكلفة إجمالية بلغت (564) مليون ريال يمني بتمويل حكومي.
وخلال تسليم سد سبأ، تحدث المهندس أنور عبد الكريم رئيس اللجنة الوزارية قائلاً: “بتكليف من وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري، استلمنا اليوم أعمال تأهيل وصيانة سد سبأ ومنظومة الري وتصفية القنوات التابعة للسد، التي جاءت بعد جهود بذلها الوزير سالم السقطري، وأسفرت عن تأهيل وصيانة العديد من السدود والحواجز المائية، ومنها سد سبأ، داعياً المزارعين المستفيدين من سد سبأ إلى الحفاظ عليه.”
صالح راجح سلمان، مدير الزراعة بردفان، من جانبه، تقدم بالشكر للوزير سالم السقطري، كما رحب بأعضاء اللجنة الوزارية لاستلام مشروع تأهيل سد سبأ بعد إعادة صيانته وتأهيله، نظراً لما تعرض له من أضرار بسبب سيول الأمطار، مشيراً في سياق حديثه إلى الأهمية التي يلعبها إعادة تأهيل السد في ري الآلاف الفدانات من أراضي المزارعين.
هذا وقد لاقت أعمال تأهيل سد سبأ ارتياحاً واسعاً لدى أبناء ردفان لما يُشكله السد من أهمية بالغة للمزارعين في ردفان والمناطق القريبة منها، والذين عبّروا عن شكرهم لمعالي الوزير سالم السقطري لما بذله من جهود أسفرت عن تأهيل السد وإعادته إلى سابق عهده، والذي لم تُجرَ له أي أعمال صيانة منذ إنشائه في سبعينيات القرن الماضي.

لم تتوصل السلطة التنفيذية اليمنية وجماعة الحوثيين إلى اتفاق حول تبادل الأسرى منذ آخر مفاوضات في يوليو 2024، مما زاد من معاناة نحو 20 ألف محتجز. ورغم دعوات الحوثيين للحكومة، تتبادل الأطراف الاتهامات بتعطيل المفاوضات، حيث يُشير مسؤولون إلى أن الحوثيين يستغلون ملف الأسرى لأغراض سياسية. تعاني الأسرى في سجون الحوثيين من ظروف قاسية، بينهم قيادات وسياسيون، مع تزايد حالات التعذيب. تفتقر المنظمات الدولية إلى الضغط الفعال على الطرفين، مما يُبقي هذا الملف معلقًا ويهدد سلامة المعتقلين وحقوقهم الإنسانية.
صنعاء- مضى حوالي 11 شهراً منذ آخر جولة مفاوضات للتبادل بين السلطة التنفيذية اليمنية وجماعة الحوثيين، دون أي إشارات على بدء مشاورات جديدة بشأن هذا الموضوع، نتيجة استمرار الخلافات بين الطرفين، مما يؤدي إلى تفاقم مأساة ومعاناة آلاف المحتجزين على ذمة النزاع، الذين يُقدّر عددهم بحوالي 20 ألف شخص وفقاً لمصادر حقوقية.
وكانت العاصمة العمانية مسقط قد استضافت السنة الماضي الجولة الأخيرة لمفاوضات تبادل الأسرى بين السلطة التنفيذية اليمنية والحوثيين، التي استمرت نحو أسبوع وانتهت في 6 يوليو/تموز 2024، بقرار لعقد جولة إضافية بعد شهرين، ولكن لم تُعقد أي مشاورات جديدة حتى الآن.
يُذكر أن جماعة الحوثي كانت قد وجهت اتهامات متكررة للحكومة اليمنية بممارسة انتهاكات عديدة بحق الأسرى والمعتقلين، بينما نفت الأخيرة هذه الاتهامات.
وقد أُجريت آخر عملية تبادل بين السلطة التنفيذية والحوثيين في أبريل/نيسان 2023، وشملت حوالي 900 أسير ومعتقل من الجانبين، تحت إشراف الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

يتبادل طرفا النزاع الاتهامات بشأن عرقلة مفاوضات الأسرى، ففي 24 مايو/أيار الحالي، صرح عبد القادر المرتضى، رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى -التابعة للحوثيين- عن فشل أي تحرك في هذا الملف.
ونشر المرتضى بيانًا صحفيًا اطلع عليه الجزيرة نت، حيث قال “منذ حوالي عام واصلنا إرسال الوسطاء المحليين إلى مأرب، التي تسيطر عليها السلطة التنفيذية المعترف بها دوليًا، ونتابع مكتب المبعوث الأممي لمحاولة تحريك ملف الأسرى”.
ولفت إلى أن كل الجهود لتحريك القضية باءت بالفشل نتيجة تعنت الطرف الآخر، في إشارة إلى السلطة التنفيذية اليمنية. ونوّه أن “تعطيل ملف الأسرى بهذه الطريقة يُعتبر تلاعبًا بمعاناتهم، وسقوطًا أخلاقيًا غير مقبول”.
من جانبها، حمّلت السلطة التنفيذية اليمنية الحوثيين مسؤولية تأخر ملف الأسرى والمعتقلين، مشيرة إلى أن الآلاف منهم يعيشون تحت ظروف قاسية في سجون الجماعة.
وفي تصريح للجزيرة نت، قال ماجد فضائل، المتحدث باسم السلطة التنفيذية اليمنية في فريق مشاورات الأسرى، إن “المفاوضات تعطلت بسبب تعنت الحوثيين ورفضهم الالتزام بمبدأ التبادل “الكل مقابل الكل”، بالإضافة لاستغلال الملف كورقة ضغط سياسية وأمنية، وتعطيل متكرر للإجراءات المتفق عليها”.
وأوضح فضائل، وهو عضو في الفريق المفاوض ووكيل وزارة حقوق الإنسان، أن السبب القائدي في توقف ملف الأسرى هو “رفض الحوثيين الكشف عن مصير المخفيين قسراً، أو السماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم، خصوصًا السياسي البارز في حزب الإصلاح الإسلامي محمد قحطان المفقود لدى الحوثيين منذ عام 2015، الذي يشكل العقبة الفعلية حاليًا في هذا الملف”.

نوّه المتحدث باسم السلطة التنفيذية أن المعتقلين في سجون الحوثيين يعيشون أوضاعًا إنسانية مأساوية، ويتعرضون لأصناف متعددة من التعذيب، بما في ذلك التعذيب الجسدي والنفسي والإخفاء القسري وسوء المعاملة، بالإضافة إلى حرمانهم من الزيارات والرعاية الصحية، حيث يُعتقد أن أكثر من 350 مختطفًا وأسيرًا فارقوا الحياة بسبب التعذيب.
ولفت إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين يتغير بشكل مستمر، ولكن ما زال هناك آلاف لا يزالون قيد الاحتجاز في سجون الحوثيين، بينهم قيادات مجتمعية وموظفون في منظمات دولية وصحفيون وسياسيون، بالإضافة إلى فئات أخرى من المحتجزين.
وبشأن مستقبل هذا الملف، يرى المسؤول اليمني أنه في حال عدم وجود ضغوط دولية وإقليمية حقيقية وتغيير في آلية التفاوض لضمان التزام الأطراف بإزالة المخفيين والسماح بزيارات والتواصل بين الضحايا وعائلاتهم، فسيبقى الملف عرضة للاحتجاز السياسي والإعلامي والتجاذبات السلبية.
وتتوالى تحذيرات منظمات حقوقية وإنسانية بشأن الأوضاع المأساوية للمختطفين والمعتقلين في اليمن، حيث يقول توفيق الحميدي، رئيس “منظمة سام للحقوق والحريات”، إن “الأسرى والمعتقلين في اليمن يعيشون ظروفًا قاسية، تشمل التعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي والاختفاء القسري”.
ونوّه الحميدي أن جميع الأطراف المنخرطة في المواجهة -الحوثيين والسلطة التنفيذية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي- متهمة باحتجاز الآلاف في السجون دون الكشف عن مصيرهم.
وأضاف للجزيرة نت أنه “هذا الأمر يزيد من معاناة المحتجزين نفسيًا وصحيًا، حيث إن معظم السجون وأماكن الاحتجاز غير مؤهلة وتعاني من الاكتظاظ وسوء التغذية والنظافة، بينما تعيش عائلاتهم في قلق مستمر بسبب غياب أحبائهم وتأخر الإفراج عنهم”، وتابع “وثقنا في منظمة سام العديد من الانتهاكات المتعلقة بهذا السياق، وما زالت الانتهاكات مستمرة، والبعض يستمر حتى بعد الإفراج عن المحتجزين”.
وبشأن إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين، أفاد الحميدي بأنه لا توجد إحصاءات دقيقة بعدد المحتجزين بسبب النزاع، وقد تلعب الوساطات القبلية والعائلية دورًا في الإفراج عن العديد منهم، لكن العدد الإجمالي يتجاوز 20 ألف شخص منذ بدء الحرب.
وفيما يتعلق بالعوائق أمام حل هذا الملف، يعتبر الحميدي أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتصارعة تعد سببًا رئيسيًا، حيث تستخدم جماعة الحوثيين والسلطة التنفيذية اليمنية والتحالف العربي الأسرى كوسيلة ضغط، بالإضافة إلى نقص الشفافية في تقديم قوائم دقيقة بأسماء المعتقلين، مما يعيق التحقق والتنفيذ.
نوّهت أسماء الراعي، عضو رابطة أمهات المختطفين غير الحكومية، أن ملف الأسرى والمعتقلين “هو ملف إنساني بحت”، مشددة على أنه “يتوجب على جميع الأطراف الامتناع عن تسييس قضية المختطفين المدنيين الذين لا ذنب لهم في المواجهة الدائر”.
في تصريح للجزيرة نت، حملت الراعي الحوثيين مسؤولية سلامة المختطفين، منتقدة تجاهلهم للقوانين التي تجرم انتهاكات الحق في الحياة، وكذلك الدعوات المستمرة للمدعاة بإطلاق سراح المحتجزين دون أي قيود.
كما حمّلت “السلطة التنفيذية الشرعية” أيضًا “مسؤولية تجاهل ملف المعتقلين والأسرى بشكل يتناسب مع الأهمية المطلوبة، حتى نتمكن من رؤية أبناءنا أحرارًا ويتوقف معاناتهم” حسب قولها.
ولفتت إلى وجود “خذلان حقيقي” من الجهات الدولية والأمم المتحدة تجاه ملف المحتجزين، بعدم ممارسة الضغط الجاد على الأطراف المعنية لتبادل القوائم وإطلاق سراح المحتطفين، ومحاكمة مرتكبي الانتهاكات وإنهاء عمليات الاختطاف.
ونوّهت على التزام رابطة أمهات المختطفين بمواصلة دعم قضية المعتقلين والمخفيين قسريًا، والمدعاة المستمرة بإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط، حتى ينال الجميع حريتهم المكفولة في الدستور والقانون والشرائع السماوية.
أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال تستعد لتنفيذ قرارات بهدم ثمان وخمسين بناية داخل مخيم طولكرم المحاصر في الضفة الغربية.
الجزيرة
في تطور مقلق جديد على الساحة الفلسطينية، أفادت مصادر خاصة لقناة الجزيرة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستعد لهدم 58 بناية سكنية داخل مخيم طولكرم الواقع في الضفة الغربية. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الهدم التي تتبناها السلطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، والتي تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني وزيادة الضغط على السكان.
يُعتبر مخيم طولكرم واحدًا من المخيمات القديمة التي تأسست لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين بعد النكبة عام 1948، ويقع في شمال الضفة الغربية. يعيش في المخيم آلاف الفلسطينيين، ومعظم بناياته تعاني من ظروف معيشية صعبة نتيجة للاحتلال، مما يجعل أي تهجير قسري يحمل تداعيات إنسانية واجتماعية جسيمة.
يشهد المخيم حاليًا توترًا متزايدًا في ظل الأنباء عن عمليات الهدم المرتقبة. حيث تُعتبر هذه العملية انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان وقوانين الحرب، التي تحظر تدمير الممتلكات المدنية دون مبرر. الهدم لن يؤثر فقط على الأسر المقيمة في هذه البنايات، بل سيعزز من حالة الاستياء والغضب لدى الفلسطينيين في كافة المناطق.
عبر الكثير من الفلسطينيين عن قلقهم واستيائهم من هذه الخطوة، حيث اعتبر العديد منهم أن هدم المنازل يجسد سياسة الأرض المحروقة التي تتبعها سلطات الاحتلال. وقد دعا نشطاء وحقوقيون إلى التحرك الدولي للضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات.
يرى خبراء ومحللون أن التدخل الدولي ضروري للإبقاء على الأوضاع الإنسانية في المخيمات الفلسطينية، وضمان عدم ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق المدنيين. يُشدد الكثيرون على أهمية دعم حقوق الفلسطينيين من قبل المجتمع الدولي، والذي يُعتبر مسؤولًا عن حماية الحقوق الإنسانية وتطبيق القوانين الدولية.
إن الاستعدادات لهدم 58 بناية في مخيم طولكرم ليست مجرد إحصائية أو خبر عابر، بل هي قضية تمس حياة آلاف الفلسطينيين، وتُسلِّط الضوء على أزمة إنسانية متفاقمة تتطلب وقفة جدية من المجتمع الدولي. إن الحقوق الإنسانية لا تتجزأ، وعلى العالم أن يقف مع كافة الشعوب الظالمة لمواجهة مشهد الهدم والتهجير الذي يهدد وجودهم.