شاهد مظاهرة في العاصمة اليمنية رفضا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

مظاهرة في العاصمة اليمنية رفضا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

شهد ميدان السبعين في العاصمة صنعاء تظاهرة جماهيرية عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .
الجزيرة

مظاهرة في العاصمة اليمنية رفضًا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

شهدت العاصمة اليمنية، صنعاء، يوم أمس، مظاهرة حاشدة تعبيرًا عن رفض الشعب اليمني للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. تجمع المئات من المواطنين في الساحات العامة، مرددين شعارات تعبر عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية ورفضهم للاعتداءات الإسرائيلية.

تفاصيل المظاهرة

انطلقت المظاهرة بعد صلاة الجمعة، حيث تجمع المتظاهرون في "ساحة باب اليمن"، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها شعارات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي. وجاءت هذه المظاهرة تحت عنوان "لن نترك غزة وحدها"، في إشارة إلى الوحدة العربية في مواجهة العدوان.

الرسائل الموجهة

خلال المظاهرة، ألقى عدد من المتحدثين كلمات تعبر عن إصرارهم على دعم الشعب الفلسطيني، معبرين عن استنكارهم للجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي. وأكدوا على ضرورة تعزيز الجهود العربية والدولية لوقف العدوان، والعمل على تحقيق السلام والعدالة في المنطقة.

تفاعل الجماهير

تفاعل المشاركون في المظاهرة بشكل كبير، حيث قاموا بترديد الأهازيج الوطنية الفلسطينية، ورفعوا لافتات تحمل صور الشهداء الفلسطينيين. كما أطلقوا هتافات تدعو إلى الوحدة الإسلامية والعربية لمواجهة التحديات التي تتعرض لها فلسطين.

دعم دولي

كما دعى المتظاهرون المجتمع الدولي إلى أخذ موقف حازم ضد العدوان الإسرائيلي، مطالبين بفرض عقوبات على الاحتلال وإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى غزة. حيث أكد الناشطون أن صمود الفلسطينيين في مواجهة العدوان يحتاج إلى دعم فعلي من جميع الدول العربية والإسلامية.

الخاتمة

تأتي هذه المظاهرة في وقت حساس يعاني فيه قطاع غزة من أزمات إنسانية متفاقمة نتيجة التصعيد العسكري، مما يستدعي وقوف الشعوب العربية بجانب القضية الفلسطينية. إن الشعب اليمني، من خلال هذه الفعالية، يؤكد على أن التضامن مع فلسطين ليس مجرد شعارات، بل هو تكاتف حقيقي يحتاج إلى عمل مستمر وجهود مشتركة لتحقيق العدالة والسلام.

اخبار المناطق – مرصد حرية الإعلام يختتم ورشة تدريب الصحفيات في مجال القيادة الإعلامية

مرصد الحريات الإعلامية يختتم برنامج تدريب الصحفيات على القيادة الإعلامية والأمن الرقمي في تعز


اختتم مرصد الحريات الإعلامية دورة تدريبية للصحفيات اليمنيات في تعز، ضمن مشروع “دعم الإعلام في اليمن” الذي يهدف لتمكينهن وحماية الحريات الإعلامية. تناولت الدورة مهارات القيادة، إدارة غرف الاخبار، وتعزيز العمل الصحفي في بيئة رقمية آمنة، بمشاركة 13 صحفية من عدة محافظات. صرح المدير التنفيذي محمد إسماعيل بأن الدورة تعكس جهود تمكين النساء في الإعلام كقائدة للتغيير. تناول المدرب بسام غبر أهمية الوعي الإعلامي والمهارات القيادية، بينما نوّهت الصحفية آزال وضاح على أهمية التدريب في مواجهة التحديات الرقمية. يهدف المشروع إلى تعزيز حرية الصحافة ودعم قضايا الصحفيين.

اختتم مرصد الحريات الإعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الماليةي دورة تدريبية متخصصة في تعزيز المهارات القيادية والاستقرار الرقمي للصحفيات اليمنيات، وذلك في إطار مشروع “دعم الإعلام في اليمن” الذي يهدف إلى تمكين الصحفيات وحماية الحريات الإعلامية.

أُقيمت الدورة في مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، خلال الفترة من 24 إلى 29 مايو 2025، بمشاركة 13 صحفية من محافظات صنعاء، تعز، لحج، إب، وعدن. واستهدفت الورشة ارتقاء مهارات الصحفيات في قيادة غرف الاخبار، إدارة الاجتماعات التحريرية، وتطوير القدرات الصحفية في بيئة رقمية آمنة.

وقال محمد إسماعيل، المدير التنفيذي لمركز الدراسات والإعلام الماليةي، إن هذه الدورة جزء من جهود المركز الاستراتيجية لبناء وتطوير قدرات الصحفيات اليمنيات، مشيرًا إلى أن البرنامج يتجاوز الجانب المهني ليشمل تمكين النساء في القطاع الإعلامي كقائدة وصانعة للتغيير.

وأضاف: “نحن لا نقتصر على تمكين الصحفيات من أدوات المهنة، بل نعمل على تعزيز أدوارهن القيادية في المشهد الإعلامي. اليوم، نعيد تعريف دور الصحفية كقائدة وصانعة للتغيير، قادرة على مواجهة التحديات والمساهمة بشكل فعال في إنتاج محتوى إعلامي محترف ومسؤول يعكس صوت المواطنون واحتياجاته.”

وأوضح المدرب بسام غبر أن انخراط الصحفيات في غرف الاخبار بالمؤسسات الإعلامية مرتبط بشكل أساسي بمدى وعيهن الإعلامي ومهارتهن القيادية.

وأضاف أن العديد من المؤسسات الإعلامية لا تزال تحتاج إلى برامج متخصصة لتأهيل الصحفيات وتمكينهن من أداء أدوارهن بفاعلية ومهنية.

وذكرت آزال وضاح، إعلامية يمنية: “تعلمت خلال الدورة كيفية تأمين حساباتي الشخصية ومواجهة الابتزاز الإلكتروني، بالإضافة إلى بناء هيكلية مؤسسية قوية لغرف الاخبار وتعزيز حملات المناصرة. كانت تجربة رائعة تجمع بين التنوع ومراعاة النوع الاجتماعي، ومنحتنا مساحة للتعلم والتعبير بحرية.”

تأتي هذه الدورة ضمن مشروع “دعم الإعلام في اليمن”، الذي يسعى لتعزيز حرية الصحافة والتعبير من خلال الحد من الانتهاكات ضد الصحفيين والدفاع عن قضاياهم، وتقديم الدعم النفسي والقانوني والرقمي لهم، بالإضافة إلى بناء قدراتهم في مختلف المجالات الصحفية.

يُذكر أن مرصد الحريات الإعلامية هو منصة لرصد وجمع المعلومات، تهدف إلى نشر كل ما يتعلق بحريات الرأي والتعبير في مختلف المناطق اليمنية بطريقة مهنية ومستقلة، إلى جانب تحليل ومناصرة قضايا الصحفيين محليًا ودوليًا.

شاهد كيف هي استراتيجية المقاومة في التعامل مع انتشار قوات الاحتلال في قطاع غزة؟

كيف هي استراتيجية المقاومة في التعامل مع انتشار قوات الاحتلال في قطاع غزة؟

يجيب الخبير العسكري والاستراتيجي العميد إلياس حنا بشأن كيف هي استراتيجية المقاومة في التعامل مع انتشار قوات الاحتلال في …
الجزيرة

استراتيجية المقاومة في التعامل مع انتشار قوات الاحتلال في قطاع غزة

تعتبر قضية فلسطين من القضايا المحورية التي تشغل منطقة الشرق الأوسط، وتظل استراتيجية المقاومة في التعامل مع الاحتلال محط اهتمام الكثيرين من المفكرين والسياسيين. في وقتنا الحالي، لا يزال قطاع غزة يمثل ميداناً للصراع والتحدي أمام الاحتلال الإسرائيلي، مما يجعل من المهم فهم طريقة عمل المقاومة في ظل انتشار قوات الاحتلال.

1. فهم السياق التاريخي

تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يمتد لعقود طويلة، حيث أسست قوات الاحتلال لنفسها وجوداً عسكرياً واقتصادياً في الأراضي الفلسطينية. منذ أن احتلت إسرائيل غزة عام 1967، نشأت المقاومة كوسيلة للتصدي لهذا الاحتلال. تاريخياً، تطورت استراتيجيات المقاومة لتواجه التغيرات في الوضع العسكري والسياسي.

2. استراتيجية المقاومة الشعبية

تعد المقاومة الشعبية من أهم الاستراتيجيات التي تعتمد عليها الفصائل في قطاع غزة. تشمل هذه الاستراتيجية التحركات السلمية والتظاهرات الشعبية، مثل مسيرات العودة التي تُنظم في مناطق الحدود. الهدف من هذه الفعاليات هو توعية المجتمع الدولي بمعاناة الشعب الفلسطيني وإبراز الحق الفلسطيني في العودة إلى أراضيهم.

3. الاستخدام الذكي للموارد

تستند استراتيجية المقاومة أيضاً إلى استخدام الموارد المتاحة بذكاء. فبفضل التضامن الشعبي والقدرات المحلية، تمكنت الفصائل من تطوير قدراتها العسكرية واستخدام التكنولوجيا الحديثة، مثل الطائرات المسيرة والصواريخ، لمواجهة الاحتلال. هذه التحديثات تساهم في تعزيز قدرة المقاومة على الردع.

4. حاملات التواصل الاجتماعي

في العصر الرقمي، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ساحة جديدة للمقاومة. تستخدم الفصائل هذه المنصات لنشر الوعي، وتوثيق الانتهاكات، وتجميع الدعم الدولي لقضية فلسطين. هذا النوع من المقاومة الحديثة يسهم في جذب الانتباه العالمي، مما يزيد من الضغوط على الاحتلال.

5. التحالفات الإقليمية والدولية

تسعى فصائل المقاومة إلى بناء تحالفات مع دول ومنظمات عربية ودولية، مما يعزز موقفها في الساحة الدولية. هذه التحالفات تساعد على الحصول على الدعم السياسي والاقتصادي، مما يزيد من فرص تحقيق الأهداف الوطنية.

6. التحديات المستقبلية

رغم الاستراتيجيات المتبعة، تواجه المقاومة تحديات كبيرة، منها الحصار المفروض على القطاع، والعملية العسكرية الإسرائيلية المتزايدة. يتطلب الوضع الراهن تكييف استراتيجيات جديدة للحفاظ على زخم المقاومة وضمان استمرارية النضال الفلسطيني.

خاتمة

تشكل استراتيجية المقاومة في قطاع غزة محوراً أساسياً لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي. من خلال توظيف الوسائل الشعبية، التقنية الحديثة، والتحالفات، تسعى الفصائل إلى تعزيز موقفها وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني. تبقى القضية الفلسطينية قضية إنسانية تتطلب تضافر الجهود محلياً ودولياً، لضمان مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني.

اخبار عدن – تدشين شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في المنصورة

افتتاح شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات بالمنصورة


افتُتح صباح اليوم في مدينة المنصورة بعدن المقر السنة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات، برئاسة الأستاذ سمير بن عوض. شهد الافتتاح حضور عدد من رجال المال والأعمال والشخصيات الاجتماعية. نوّه بن عوض على أهمية المقر كإضافة مصرفية تسهل خدمات التحويلات وتسرعها عبر أنظمة إلكترونية متطورة. تم تقديم التهاني من شركات صرافة محلية، وتعرضت الشركة لطاقم عمل ذو خبرة عالية. يهدف الافتتاح إلى تعزيز الثقة بين العملاء والشركات المالية وتحسين الاستقرار المصرفي في العدن، مما يسهم في خدمة المواطنون بطرق فعالة وراقية.

تم اليوم افتتاح مقر الإدارة السنةة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في مدينة المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث يقع المقر في شارع التسعين بمديرية المنصورة. وقد قام الأستاذ سمير بن عوض، رئيس مجلس الإدارة، بقص الشريط للإعلان عن بدء العمل بالشركة، بمشاركة عدد من رجال المال والأعمال، بحضور مدير الشركة الأستاذ محمد سمير بن عوض وعدد من الشخصيات الاجتماعية والتجارية ووسائل الإعلام.

بعد مراسيم الافتتاح، قام الحضور بجولة في مكاتب وأقسام الشركة، وتم التقاط صور تذكارية، بالإضافة إلى قطع عدد من الكعكات التي قدمتها بعض شركات الصرافة في عدن لتهنئة الشركة.

عبّر رئيس مجلس إدارة الشركة، الأستاذ سمير بن عوض، عن سعادته بافتتاح المقر الجديد الذي سيضيف قيمة جديدة للخدمات المصرفية ويساعد في تقديم كافة التسهيلات للعملاء باستخدام أنظمة إلكترونية متطورة، مما يسهل استلام الحوالات في فترة زمنية قصيرة دون تعقيدات أو تأخيرات في إنهاء المعاملات. ويتميز فريق العمل في الشركة بالكفاءة والخبرة التي تمكنهم من تقديم الخدمات بشكل مثالي مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الاحترام والتعامل الراقي.

كما لفت إلى أن بدء العمل في الشركة يأتي في سياق الجهود المبذولة لتعزيز القطاع المصرفي في العاصمة المؤقتة عدن وتحسين خدمات التحويلات والصرافة، مما يعزز الثقة بين العملاء والشركات المالية، ويؤثر إيجاباً على الاستقرار المصرفي وتطويره بما يخدم المواطنون، وذلك من خلال تقديم خدمات متكاملة تتماشى مع متطلبات العملاء، وهو ما تحرص عليه الشركة في أنشطتها اليومية.

شاهد يابانيون يرددون هتافات بالعربية دعمًا لفلسطين

يابانيون يرددون هتافات بالعربية دعمًا لفلسطين

تداول ناشطون، مشاهد مصورة لمظاهرة في اليابان، حيث يظهر المتظاهرون وهم يرددون هتافات بالعربية دعمًا لفلسطين. #الجزيرة #حرب_غزة …
الجزيرة

يابانيون يرددون هتافات بالعربية دعمًا لفلسطين

شهدت العديد من المدن اليابانية في الآونة الأخيرة مظاهرات شعبية حاشدة تعبر عن تضامن الشعب الياباني مع القضية الفلسطينية. حيث احتشد المئات من اليابانيين في الشوارع للتعبير عن دعمهم لحقوق الفلسطينيين، رافعين لافتات مكتوبة باللغة العربية، ومرددين هتافات تعكس موقفهم الداعم للسلام والعدل.

الحماس والتضامن

بدأت هذه المظاهرات كاستجابة للأحداث المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية، حيث أظهر المتظاهرون حماسة كبيرة في التعبير عن تضامنهم، مستلهمين قيم السلام والعدالة الإنسانية. ما يميز هذه الفعاليات هو استخدام اللغة العربية في الهتافات، وهو ما يعكس اهتمام اليابانيين بالثقافة العربية ورغبتهم في التواصل مع الشعب الفلسطيني.

الهتافات والمعاني

ردد المتظاهرون هتافات مثل "فلسطين حرة" و"القدس عاصمتنا"، وعبارات أخرى تعكس تأييدهم للحق الفلسطيني في الاستقلال. وقد أظهرت هذه الهتافات مدى فهمهم للوضع المعقد في المنطقة ورغبتهم في نشر رسالة سلام وعدالة.

تفاعل المجتمع الياباني

لم تقتصر المشاركات على اليابانيين فقط، بل شهدت المظاهرات مشاركة عرب مقيمين في اليابان، مما أضفى طابعًا دوليًا على الفعاليات. التفاعل بين الجمهور الياباني والعرب أظهر روح التضامن والتعاون، فضلاً عن تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية بين الأجيال الجديدة من اليابانيين.

الإعلام والدعم الدولي

تلقت هذه المظاهرات اهتمامًا كبيرًا من وسائل الإعلام المحلية والعالمية، مما ساعد في تسليط الضوء على دعم الشعب الياباني للقضية الفلسطينية. هذا النوع من التضامن الدولي يساهم في خلق مناخ من الوعي العالمي تجاه الحقوق الإنسانية ويساعد على تعزيز الحوار بين الثقافات.

خاتمة

إن المظاهرات التي نظمها اليابانيون دعماً لفلسطين تحمل رسالة قوية عن أهمية التضامن الإنساني في مواجهة الظلم. من خلال تعبيرهم عن مواقفهم بلغة عربية، يسعى اليابانيون إلى تجاوز الحواجز الثقافية وتقديم الدعم المعنوي والسياسي للقضية الفلسطينية. إن هذا الالتزام بالصداقة والسلام يعكس الأمل في عالم يسوده العدالة والتفاهم.

عدن: مع اقتراب العيد، أسعار الأضاحي في المدينة تفوق القدرة الشرائية، والدجاج يصبح الخيار الأكثر تفضيلاً.

مع اقتراب العيد.. الأضاحي في عدن خارج متناول الناس والدجاج الخيار الأسهل


في سوق المواشي بعدن، تزايدت أسعار الأضاحي إلى مستويات غير مسبوقة، تتراوح بين 150 و300 ألف ريال يمني، مما جعلها حلمًا بعيد المنال للعديد من السكان. تدهورت الأوضاع المعيشية وغياب الدعم الرسمي دفع المواطنين لتفضيل الدجاج كبديل رمزي لأضحية العيد. عبر المواطنون عن أسفهم، مشيرين إلى أن أولوياتهم أصبحت الطعام والدواء. باعة المواشي نوّهوا أن ارتفاع الأسعار ناتج عن كلفة النقل والعلف واستيراد الأغنام. سيعبر عيد الأضحى هذا السنة على عدن بصمت ثقيل، حيث تبدو الأضحية كمظهر من مظاهر الرفاهية المفقودة.

في سوق المواشي وسط مدينة عدن، يتجمع المواطنون لمشاهدة الأضاحي التي أصبحت حلمًا بعيد المنال، بعد أن تجاوزت أسعارها قدرة الكثيرين، في ظل ظروف معيشية صعبة ونقص شبه كامل للدعم الرسمي.

الصورة التي التقطتها “عدن الغد” من أحد الأسواق المحلية في 31 مايو 2025، تُظهر مجموعة من الأغنام التي كُتبت عليها أرقام وعلامات، بينما تُسمع تعليقات حسرة من الأهالي الذين يقارنون بين سعر الأضحية وسعر كيس الدقيق أو علبة الدواء.

قال المواطن فؤاد الحضرمي: “الدجاج بدل الخروف”، مشيرًا إلى أن أسعار الأضاحي لهذا السنة تجاوزت الخيال، حيث يتراوح سعر الرأس الواحد بين 150 إلى 300 ألف ريال يمني، بينما لا يتجاوز راتبه الفترة الحاليةي 70 ألف ريال.

وفي نفس السياق، قال المواطن سامي أحمد: “لسنا عاجزين عن أداء السنة النبوية، لكن الظروف لم تترك لنا خيارًا، فالأولوية اليوم للطعام والدواء، أما الأضحية فقد أصبحت ترفًا بعيد المنال”.

بالمقابل، يوضح بعض باعة المواشي أن ارتفاع الأسعار ليس ناتجًا عن جشع وإنما نتيجة حتمية لزيادة كلفة النقل والعلف، حيث يتم استيراد معظم الأغنام من خارج المدينة وسط غياب الرقابة ونقص الدعم.

ومع تفاقم الأعباء الماليةية، لجأ الكثير من أبناء عدن إلى استبدال الأضحية بالدجاج كخيار رمزي يخفف ضميرهم ويمنح الأطفال شيئًا من بهجة العيد، في ظل واقع قاسٍ يفرض عليهم خيارات غير معتادة في الماضي.

ويبدو أن عيد الأضحى هذا السنة سيمر على عدن بظل ثقيل، دون ذبح خراف، ودون فرحة تُذكر. فيما تواصل الأسعار ارتفاعها وقدرة الناس الشرائية في تراجع، و”الدجاج” يبقى البديل الصامت لأحلام مؤجلة.

شاهد الجزيرة تعرض صورا مباشرة لقصف إسرائيلي متواصل على شمال قطاع غزة

الجزيرة تعرض صورا مباشرة لقصف إسرائيلي متواصل على شمال قطاع غزة

عرضت قناة الجزيرة صورا مباشرة لقصف إسرائيلي متواصل على شمال قطاع غزة في ظل الحرب المستمرة على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 …
الجزيرة

الجزيرة تعرض صوراً مباشرة لقصف إسرائيلي متواصل على شمال قطاع غزة

في تغطية حصرية، عرضت قناة الجزيرة تقارير مباشرة وصوراً حية توثق القصف الإسرائيلي المتواصل على شمال قطاع غزة، حيث تعيش المنطقة حالة من التأزم والانفجارات المدمرة.

تظهر الصور المروعة الدخان يتصاعد من المناطق المستهدفة، مع تدمير البنى التحتية والمنازل، مما يسبب في نزوح العديد من الأسر واللجوء إلى المدارس والمراكز الإيوائية بحثاً عن الأمان. وقد أظهرت التغطية الحية آثار القصف على المدنيين، بما في ذلك الأطفال والنساء، الذين يعانون من الفزع والذعر.

من خلال تقارير مراسليها في الميدان، تسلط الجزيرة الضوء على الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه سكان شمال غزة. وتشير التقديرات إلى أن عدد الضحايا في ارتفاع مستمر نتيجة الغارات الجوية، مما يضع المزيد من الضغوط على خدمات الإسعاف والمستشفيات التي تعاني من نقص حاد في المعدات والموارد.

وقد أجرى مراسلو الجزيرة مقابلات مع سكان محليين، الذين عبروا عن قلقهم العميق تجاه تصاعد العنف والدمار، مستنكرين الظروف القاسية التي يضطرون لتحملها في ظل الأوضاع القائمة.

في ظل ذلك، تستمر الدعوات الدولية للتهدئة، حيث يُعبر المجتمع الدولي عن قلقه إزاء تصاعد الأعمال العدائية وأثرها المدمر على المدنيين. كما أُثيرت قضايا حقوق الإنسان وضرورة توفير الحماية للسكان المدنيين في مثل هذه النزاعات.

تواصل قناة الجزيرة متابعة الأحداث لحظة بلحظة، حيث تعتبر هذه التغطية جزءاً من التزامها بتقديم المعلومات الدقيقة والموثقة حول الأزمات التي تؤثر على المنطقة. ومن المتوقع أن تتواصل التقارير الحية حتى تتضح معالم المشهد في غزة، في ظل استمرار الصراع وتداعياته الإنسانية.

اخبار عدن – نقص متابعة المسؤولين لقضايا المواطنين في محافظة عدن يعمق معاناتهم

غياب المسؤولين عن متابعة قضايا الناس في محافظة عدن يزيد من معاناة المواطنين


يشكو المواطنون في محافظة عدن من غياب المسؤولين المحليين عن متابعة قضاياهم اليومية، ما أدى لتفاقم الأزمات وتدهور الخدمات الأساسية. وأعرب الأهالي عن استيائهم من عدم استجابة المسؤولين لشكاوى متكررة، مثل انقطاعات الكهرباء، وطفح المجاري، وتردي النظافة. يعتبر المواطنون أن غياب المتابعة الرسمية حول مشكلاتهم جعل مؤسسات الدولة تبدو وكأنها هياكل بلا فاعلية. يدعا المواطنون المحلي السلطات بتنفيذ دورها الرقابي والخدمي، خاصةً في ظل الأوضاع المتدهورة، مما يثير تساؤلات حول جدية المسؤولين في أداء واجباتهم ويزيد من شعور المواطنين بالعزلة.

يعاني سكان محافظة عدن من غياب شبه كامل للمسؤولين المحليين عن متابعة قضايا المواطنين اليومية، مما ساهم في تفاقم الأزمات وتدهور الخدمات الأساسية في ظل تزايد الاستياء الشعبي.

وأعرب عدد من الأهالي في تصريحات لـ”عدن الغد” عن شعورهم بأن المسؤولين غائبون عن الواقع، ولا يظهرون أي تفاعل أو استجابة لمدعا الناس، مشيرين إلى أن الشكاوى المتكررة بشأن انقطاع الكهرباء، وطفح المجاري، وتدهور مستوى النظافة، وارتفاع الأسعار، لا تلقى أي اهتمام من الجهات المعنية.

يقول المواطن محمد عبده من مديرية الشيخ عثمان: “نواجه يوميًا سلسلة من الأزمات، ولا نرى أي مسؤول ينزل إلى الشارع لتفقد أوضاع الناس، وكأن محافظة عدن لا تعني لهم شيئًا، بالرغم من المعاناة التي نعيشها نتيجة تدهور الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة.”

وفي هذا السياق، لفت المواطن سالم صالح من المعلا إلى أن “غياب المتابعة الرسمية لقضايا المواطنين جعل مؤسسات الدولة تبدو كالهياكل الفارغة، فيما يعاني المواطن من تراكم المشاكل دون حلول، في ظل تعامل الجهات المعنية ببرود واستهتار واضح.”

ويدعا السكان بضرورة إلزام السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية بالتحرك الميداني للقيام بدورهم الرقابي والخدمي، خاصة في ظل الأوضاع المتدهورة في المدينة.

يأتي هذا الغياب الإداري في وقت تحتاج فيه محافظة عدن إلى تحركات فعالة لمعالجة الاختلالات وتلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة، مما يثير تساؤلات حول جدية المسؤولين في أداء واجباتهم، ويعزز الشعور بأن المواطنين تُركوا لمواجهة الأزمات دون أي سند أو صوت رسمي.

اخبار المحلية – وفاة مواطن وابنه جراء حادثة عنف عائلية

مقتل مواطن ونجله في حادثة عنف أسري


قُتل مواطن خمسيني ونجله برصاص أحد أقاربه في بلدة المزاحن بمحافظة إب، حيث تزايدت جرائم العنف الأسري. وفارق الحياة (صادق عبده عبدالله شمس الدين) ونجله (علي) إثر هجوم شنه ابن أخت الضحية الذي أطلق عليهما النار. لم تُعرف دوافع الجريمة فوراً، لكن يُحتمل أن تكون ناتجة عن خلافات أسرية، وفقاً لمصادر محلية. تزايدت حوادث القتل داخل الأسر في إب مؤخراً، في ظل الفوضى الاستقرارية التي تعاني منها المحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

لقي مواطن في الخمسين من عمره ونجله مصرعهما برصاص أحد أقاربهم في إحدى بلدات محافظة إب، وذلك في ظل تزايد حالات العنف الأسري في المنطقة التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي.

وأفادت مصادر محلية بأن (صادق عبده عبدالله شمس الدين) ونجله (علي) تعرضا لإطلاق نار من قبل أحد أقاربهم في بلدة المزاحن التابعة لمديرية فرع العدين غرب إب.

وذكرت المصادر أن الجاني، الذي هو ابن أخت الضحية، أطلق وابلاً من الرصاص على خاله ونجله مما أدى إلى مقتلهما على الفور.

ورغم عدم ظهور دوافع الجريمة في البداية، اعتقد سكان محليون أنها تعود إلى خلافات أسرية.

وفي الأسابيع والشهور الماضية، شهدت مختلف مديريات إب ارتفاعًا ملحوظًا في حوادث القتل المرتبطة بالعلاقات الأسرية، وذلك في ظل فوضى أمنية تعيشها المحافظة تحت سيطرة مليشيا الحوثي.

شاهد مظاهرة في بئر السبع ضد هدم إسرائيل منازل بالنقب

مظاهرة في بئر السبع ضد هدم إسرائيل منازل بالنقب

تظاهر آلاف في مدينة بئر السبع، ضد سياسة إسرائيل هدم المنازل والتهجير بالنقب. ونظمت المظاهرة تحت عنوان “صفا واحدا من أجل بيوتنا ومن …
الجزيرة

مظاهرة في بئر السبع ضد هدم إسرائيل منازل بالنقب

تجمع المئات من المواطنين الفلسطينيين في بئر السبع يوم السبت الماضي، ليعبروا عن احتجاجهم ضد سياسة هدم المنازل التي تنفذها السلطات الإسرائيلية في النقب. وقد لقيت هذه المظاهرة اهتمامًا واسعًا نظرًا للأهمية الإنسانية والسياسية للقضية.

خلفية القضية

ينتشر في النقب العديد من القرى غير المعترف بها، حيث يعاني سكانها من التهميش والفقر. وتعتبر سياسة هدم المنازل جزءًا من محاولة السلطات الإسرائيلية للسيطرة على الأراضي وتوسيع المستوطنات، مما يزيد من المعاناة اليومية للعديد من الأسر الفلسطينية.

تفاصيل المظاهرة

بدأت المظاهرة بعد ظهر يوم السبت، حيث تجمع المشاركون في ساحة المدينة، حاملين لافتات كتب عليها شعارات تندد بسياسة هدم المنازل وتطالب بحقوق سكان النقب. وقد شهدت المظاهرة حضور العديد من الشخصيات السياسية والاجتماعية الفلسطينية، الذين ألقوا كلمات ركزت على أهمية الوحدة في وجه هذه السياسات القمعية.

مطالب المتظاهرين

طالب المتظاهرون بوقف عمليات الهدم فورًا، وإعادة الاعتراف بالقرى غير المعترف بها. كما دعا المشاركون إلى تعزيز الدعم القانوني والسياسي للسكان المتضررين، مؤكدين على حقهم في الأرض والسكن كحق أساسي لا يمكن تجاهله.

ردود الفعل

جاءت ردود الفعل على المظاهرة متنوعة، حيث أكدت بعض الجهات السياسية على دعمها للمطالب المشروعة للمتظاهرين، بينما حاولت السلطات الإسرائيلية تقليل أهمية المظاهرة واعتبرتها مجرد تجمع محدود لا يمثل كل السكان.

الخاتمة

تؤكد مظاهرة بئر السبع على أهمية النشاط المدني في التصدي للسياسات التعسفية، وتسلط الضوء على معاناة سكان النقب الذين يسعون من أجل الحفاظ على هويتهم وحقوقهم. إن الوضع في النقب بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والدعم، ولا بد من تكثيف الجهود لإيجاد حلول دائمة تضمن حقوق جميع الأطراف.