شاهد القناة 12: رئيس الأركان قال بجلسات مغلقة إن صفقة تبادل بغزة ستتيح لإسرائيل التركيز على إيران

القناة 12: رئيس الأركان قال بجلسات مغلقة إن صفقة تبادل بغزة ستتيح لإسرائيل التركيز على إيران

في غضون ذلك ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الأركان إيال زامير قال بجلسات مغلقة إن صفقة تبادل بغزة ستتيح لإسرائيل …
الجزيرة

القناة 12: رئيس الأركان ذكر في جلسات مغلقة أن صفقة تبادل بغزة ستتيح لإسرائيل التركيز على إيران

في تقرير حديث لقناة 12 الإسرائيلية، أفيد بأن رئيس الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، قد أشار خلال جلسات مغلقة إلى أن إتمام صفقة تبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية في غزة سيوفر لإسرائيل الفرصة للتركيز بشكل أكبر على التهديدات الإيرانية.

السياق خلف التصريحات

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تعاني فيه إسرائيل من تحديات أمنية معقدة على عدة جبهات، أبرزها التوتر مع إيران، التي تُعتبر أحد أكبر الأعداء التقليديين لإسرائيل في المنطقة. يعتبر التركيز على إيران أولوية قصوى بالنسبة لصناع القرار في إسرائيل، خاصة في ظل القلق من تطوير طهران وقدرتها النووية.

صفقة التبادل وتأثيرها على الجبهة الإيرانية

تُعد صفقة تبادل الأسرى مع غزة جزءًا من استراتيجية أكبر تهدف إلى إعادة الاستقرار في الساحة الفلسطينية، مما سيمكن الجيش الإسرائيلي من إعادة توزيع جهوده وموارده لمواجهة التهديدات الإيرانية بشكل أكثر فعالية. يرى عدد من المراقبين أن إنجاز مثل هذه الصفقة يمكن أن يساهم في تقليل التوترات في القطاع، وبالتالي يسمح لإسرائيل بتحسين استراتيجيتها العسكرية في الشرق الأوسط.

الآراء المختلفة حول التصريحات

بينما يعتبر البعض أن إتمام صفقة التبادل سيكون خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن الإسرائيلي، يرى آخرون أن ذلك قد يكون محفوفًا بالمخاطر. يشدد هؤلاء النقاد على أن أي اتفاق مع حماس أو غيرها من الفصائل الفلسطينية يجب أن يتضمن ضمانات قوية لمنع التصعيد مستقبلاً.

مستقبل العلاقات

إذا تمت صفقة التبادل بالفعل، فقد يؤثر ذلك على العلاقات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بشكل كبير، وقد يفتح آفاقًا جديدة من الحوار، لكنه في ذات الوقت يمكن أن يعزز من استعداد الفصائل لمزيد من النشاطات بسبب الشعور بأن لديهم القدرة على الضغط على إسرائيل.

في الختام

تصريحات رئيس الأركان تبرز الرؤية الاستراتيجية لإسرائيل في مواجهة التهديدات المتعددة التي تواجهها، وتضرب مثالاً على كيفية استخدام القضايا الإنسانية كوسيلة لتحقيق الأهداف العسكرية والسياسية. سيكون من المهم متابعة تطورات هذا الملف وكيفية تأثيره على الأوضاع في المنطقة بشكل عام.

عرض أمريكي وهجمة أوروبية وتحذيرات يمنية.. أحدث تطورات حرب الإبادة في غزة – شاشوف


While Israel continues its bombardment and blockade of Gaza, President Trump announced a potential agreement for a 60-day ceasefire, which includes a prisoner exchange. The plan, viewed as heavily biased toward Israel, aims to facilitate humanitarian aid to Gaza. The humanitarian situation is dire, with food shortages exacerbated by the Israeli blockade. European nations have unified in their condemnation of Israel’s actions, with calls for increasing pressure and potential recognition of a Palestinian state. Amid rising international criticism, Israel continues to restrict Arab diplomatic visits, while Yemen’s leadership warns businesses against navigating Israeli-controlled waters.

متابعات | شاشوف

في الوقت الذي تظل فيه إسرائيل مستمرة في قصفها وحصارها لقطاع غزة، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق حول غزة، وذلك في اليوم الخامس والسبعين من استئناف حرب الإبادة في القطاع. بينما تواصل دول الاتحاد الأوروبي توجيه الانتقادات لإسرائيل بسبب ارتكابها المجازر ضد المدنيين، يتفاقم الوضع الإنساني بشكل مقلق.

وافقت إسرائيل، يوم الخميس الماضي، على مقترح المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة. وقد وصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا المقترح بأنه الأكثر انحيازاً لصالح إسرائيل منذ بدء المقترحات. وبحسب معلومات ‘شاشوف’، يتضمن الاتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، مع ضمان ترامب الالتزام الإسرائيلي بوقف إطلاق النار خلال المدة المتفق عليها. ستصل المساعدات إلى غزة بمجرد موافقة حماس على الاتفاق، وسيتم احترام أي اتفاق يُعقد حول المساعدات المقدمة للمدنيين خلال فترة الاتفاق، مع توزيع المساعدات عبر قنوات متفق عليها مثل الأمم المتحدة والهلال الأحمر.

الوضع يخرج عن السيطرة

الوضع الإنساني في قطاع غزة أصبح مقلقاً بحسب برنامج الأغذية العالمي، الذي أشار إلى أن إغلاق المعابر والجوع واليأس جعل من تقديم المساعدات أمراً غير مستقر، وأن وقف إطلاق النار هو الوسيلة الوحيدة لتوفير المساعدات بشكل آمن. جاء هذا التصريح بعد فشل خطة المساعدات الإسرائيلية الأمريكية في يومها الأول، حيث تدافع الآلاف للحصول على الغذاء، رغم أن مراكز التوزيع هي أربعة فقط في جميع أنحاء القطاع، بالمقارنة مع حوالي 400 مركز توزيع للأمم المتحدة.

وأكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن لدى المنظمة خطة لتقديم مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى غزة، مشيراً إلى أن ‘الظروف صعبة لكننا نعرف كيفية تنفيذ الخطة والعالم يطالب بذلك’.

وفي ظل هذه الظروف الحرجة، تستمر دول أوروبا في الضغط على إسرائيل بسبب استمرار أسلوبها العسكري المدعوم من الولايات المتحدة. نقلت صحيفة ‘واشنطن بوست’ عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن آلية المساعدات الجديدة لغزة قد تحولت إلى فوضى وإطلاق نار، مما أدى لإصابة عشرات الفلسطينيين، مؤكدين أنه لا توجد نية لدى الاتحاد الأوروبي لتحويل مساعداته إلى غزة عبر الآلية الجديدة.

وهدد دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية بزيادة الضغط الأوروبي إذا لم تغير الحكومة من سياستها، محذراً من تصاعد مستوى الاستياء في أوروبا تجاه إسرائيل. وأضاف: ‘الصور المروعة من غزة أوصلتنا إلى أقصى ما نستطيع تحمله’.

بعد ما يقرب من عام ونصف، تغيرت اللهجة الأوروبية تجاه إسرائيل بشكل كامل، خاصة بعد دعمها لنقل الأسلحة الحديثة إلى تل أبيب. وقد أقرت بذلك رئيسة حزب الخضر في ألمانيا، إحدى أقوى حلفاء إسرائيل، حيث صرحت بأنه لا يجوز استخدام الأسلحة الألمانية في غزة بطرق تنتهك القانون الدولي.

حتى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، المعروفة بمواقفها المؤيدة لإسرائيل، وصفت توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنه ‘مروع’. وفي موقف نادر، قال المستشار الألماني إن استهداف إسرائيل لمدرسة في غزة حديثاً لم يعد مبرراً بذريعة محاربة حماس، وطلب من إسرائيل الالتزام بحدود معينة حتى لا تدفع بأقرب حلفائها للتخلي عنها.

كما أعلنت فرنسا وبريطانيا وكندا دعم إجراءات قد تؤدي إلى الاعتراف بدولة فلسطينية، وهو ما أغضب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الذي اتهم هذه الدول بمحاولة ‘مكافأة الإرهابيين’. واعتبرت إسبانيا، التي تقود الحملة الأوروبية ضد إسرائيل، أن ما غيّر مواقف بعض الدول هو ‘مستوى العنف غير المسبوق’ والصور التي ‘تهز إنسانية أي شخص’.

اليوم السبت، حذرت النرويج من أن انتهاكات إسرائيل في غزة ‘تجعل العالم أكثر خطورة’، حيث تشكل تصرفات إسرائيل، فضلاً عن تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، تهديداً عالمياً للصراعات الحالية والمستقبلية.

بينما يعبر الإسرائيليون عن مخاوفهم من تصاعد السخط الأوروبي، تضغط إسرائيل على الدول العربية، فقد قررت تل أبيب منع زيارة وفد وزاري عربي كان يعتزم زيارة مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يعد انتهاكاً فاضحاً لالتزامات إسرائيل. وقد أعلن وزير الخارجية السعودي تأجيل الزيارة بعد أن قامت إسرائيل بمنعها.

حكومة صنعاء تحذر الشركات

من جانبها، تحدثت حكومة صنعاء عن استمرار فرض الحظر البحري على الملاحة الإسرائيلية، الذي لن يتوقف إلا عند إنهاء الحرب والحصار على غزة. صرح رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، مهدي المشاط، قائلاً: ‘لضمان سلامة الملاحة الجوية والبحرية في مناطق عمليات قواتنا المسلحة، وجهنا بتحديد مسارات العدو الصهيوني كمناطق خطرة على جميع الشركات’.

ودعا المشاط الشركات لتجنب الملاحة عبر المسارات المستخدمة من قبل إسرائيل للاعتداء على اليمن، مضيفاً أن قوات صنعاء ستتمكن من التعامل مع الطائرات الإسرائيلية المعادية دون أن تتعرض الملاحة الجوية والبحرية لأي ضرر. وأكد أن القوات ستجعل الطائرات الإسرائيلية في الأيام المقبلة ‘مصدراً للسخرية’.

وأضاف المشاط أن على الإسرائيليين التدبر في أمرهم، وأن نتنياهو لن يتمكن من حمايتهم من الصواريخ القتالية القادمة من اليمن، التي أدت إلى إرباك الحركة الجوية في إسرائيل بالكامل، مما دفع كبرى شركات الطيران الأجنبية لتعليق أو إلغاء رحلاتها، وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار وتكاليف السفر وتدهور سمعة مطار بن غوريون، المنفذ الجوي الرئيسي لإسرائيل.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – عاجل: منع مسيرة نسائية في المعلا بحضور قوات أمن نسائية وانتشار مكثف في الشوارع.

عاجل : منع تظاهرة نسائية في المعلا بمشاركة قوة أمنية نسائية وانتشار مكثف في شارع مدرم


شهدت مديرية المعلا انتشارًا أمنيًا واسعًا لمنع تظاهرة نسائية احتجاجًا على الأوضاع المعيشية والخدمية. قامت القوات الاستقرارية، بما فيها قوة نسائية، بإغلاق شارع الشهيد مدرم، مما أدى إلى تفريق النساء اللواتي حاولن التظاهر. ولم يُصدر أي بيان رسمي يوضح أسباب المنع أو الإجراءات المتخذة، وسط تفاعل واسع من المواطنين والناشطين عبر تداول صور ومقاطع فيديو لتلك الأحداث. تُعتبر هذه التظاهرة جزءًا من التحركات المدنية للمدعاة بتحسين الأوضاع، ويلاحظ المراقبون تصاعد التوتر بين الشارع والسلطات المحلية في ظل الأزمات المتفاقمة.

شهدت مديرية المعلا عصر السبت تعزيزًا أمنيًا كبيرًا في شارع الشهيد مدرم، بالتوازي مع قيام القوات الاستقرارية بمنع تظاهرة نسائية كانت مزمعة في نفس الوقت، احتجاجًا على الظروف المعيشية والخدمية.

ووفقًا لعدة شهود عيان لصحيفة عدن الغد، انتشرت أعداد كبيرة من الجنود على طول الشارع القائدي، مع مشاركة من قوة أمنية نسائية، وتم إغلاق الطريق تمامًا، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور، كما تم تفريق عدد من النساء اللواتي حاولن التجمع في الموقع.

يأتي هذا التحرك الاستقراري دون إصدار أي بيان رسمي من السلطات يوضح أسباب المنع أو طبيعة الإجراءات المتخذة، وسط ردود فعل واسعة من المواطنين والناشطين الذين تداولوا صورًا ومقاطع فيديو توثق الانتشار الاستقراري المكثف.

تُعتبر هذه التظاهرة واحدة من التحركات المدنية التي دعت إليها ناشطات للمدعاة بتحسين الأوضاع في المدينة، حيث يرى مراقبون أن منعها بهذه الطريقة يعكس ارتفاع التوتر بين الشارع والسلطات المحلية في ظل تفاقم الأزمات المتعلقة بالخدمات والمستوى المعيشي.

دليل لاستخدام Edits، المنافس الجديد من ميتا لبرنامج CapCut لتحرير الفيديوهات القصيرة

أصدرت ميتا مؤخرًا تطبيق تحرير فيديو جديد للمبدعين يسمى “إدِتس”. تم تصميم التطبيق الجديد لمنافسة “كاب كات” من بايت دانس، وهو تطبيق شائع لتحرير الفيديوهات القصيرة يستخدمه العديد من المبدعين.

شاركت ميتا لأول مرة أنها كانت تعمل على “إدِتس” في يناير بعد إزالة “كاب كات” المملوك لبايت دانس من متاجر التطبيقات الأمريكية عندما تم فرض حظر تيك توك مؤقتًا. رغم أن التطبيق قد عاد الآن إلى الواجهة وهو متاح للتنزيل، لا يزال مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة غير مؤكد، لذا فإن ميتا مستعدة للاستفادة من غياب كاب كات المحتمل في المستقبل مع تطبيق “إدِتس” الجديد.

لقد قمنا بإعداد هذا الدليل لنساعدك في التعرف على التطبيق والميزات المختلفة التي يقدمها، ونقدم نظرة عامة عن كيفية مقارنته بـ “كاب كات”.

كيفية البدء في استخدام التطبيق

حقوق الصورة:ميتا

يتوفر تطبيق “إدِتس” للتنزيل على كل من iOS وAndroid. بعد تنزيل التطبيق وفتحه، سيُطلب منك تسجيل الدخول باستخدام حسابك على إنستغرام.

من هناك، سترى خمسة علامات تبويب رئيسية: الأفكار، الإلهام، المشاريع، التسجيل، والرؤى. توفر علامة الأفكار مساحة للمبدعين لتدوين أفكار لفيديوهات جديدة وحفظ مقاطع الفيديو في مجموعة، وتعرض علامة الإلهام مركزًا لاكتشاف الأصوات الرائجة ومقاطع الفيديو الشائعة الأخرى.

تعتبر علامة المشاريع هي المكان الذي يمكن للمبدعين فيه تخزين ومراجعة الفيديوهات التي يعملون عليها حاليًا. كما يمكن للمبدعين رفع الفيديوهات من رول كاميرا هاتفهم في هذه العلامة. تتيح علامة التسجيل للمبدعين بدء تصوير محتوى الفيديو مباشرة داخل “إدِتس”. وأخيرًا، توفر علامة الرؤى للمبدعين نظرة عامة على كيفية أداء محتواهم من خلال عرض مقاييس مثل المشاهدات، والوصول، وعدد المتابعين.

حقوق الصورة:ميتا

الشاشة الخضراء: استبدل وعدل خلفية فيديوهاتك بلمسة واحدة.

الخط الزمني: رتب وعدل المقاطع بدقة.

التعليقات: أضف تعليقات تلقائية إلى فيديوهاتك بعدة لغات.

مكتبة الصوت: أضف الموسيقى من مكتبة إنستغرام إلى فيديوهاتك.

القطع: عزل كائنات محددة بدقة تتبع.

تحريك: تحويل الصور الثابتة إلى فيديوهات باستخدام الذكاء الاصطناعي.

تطبيق الكل: تطبيق الفلاتر، والتأثيرات، والانتقالات، والتعديلات على جميع مقاطعك دفعة واحدة.

اختيار معدل إطار الخط الزمني: تحويل فيديوك إلى معدل الإطار الذي تريده لتحسين سلاسة التشغيل.

إرشادات المحاذاة: ضمان قدرة المشاهدين على رؤية الأجزاء المهمة من فيديوك عند نشره ومحاذاة النص، الإيموجي، أو العناصر الأخرى بدقة.

علامات الإيقاع: أضف علامات إيقاع تم اكتشافها تلقائيًا لمساعدتك على محاذاة المقاطع، النص، والتراكبات مع الصوت عند التحرير.

الفلاتر: اختر من بين 30 خيارًا مختلفًا للفلاتر لإضافة مظهر فريد لفيديوهاتك.

الانتقالات: اختر من بين 30 انتقالًا مختلفًا لربط مقاطع الفيديو المختلفة بطريقة سلسة.

كيف يختلف “إدِتس” عن “كاب كات”؟

بينما يعد كل من “إدِتس” و”كاب كات” خيارات رائعة لتحرير الفيديوهات القصيرة، هناك بعض الاختلافات بين الخدمتين.

تقدم “كاب كات” خيارات تعديل أكثر قوة، بما في ذلك ميزات الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بـ “إدِتس”. من المتوقع أن تستمر ميتا في تطوير “إدِتس” خلال الأشهر والسنوات القادمة، لذا يمكننا توقع رؤية ميزات متقدمة أكثر في المستقبل. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن “كاب كات” لديها مكتبة موسيقية أكثر اتساعًا مقارنةً بـ “إدِتس”.

اختلاف آخر هو أن “إدِتس” لا تقدم حاليًا عرض اشتراك (حتى الآن)، بينما تقدم “كاب كات” ذلك. وبينما تقدم “كاب كات” إصدارًا مجانيًا، فإن بعض أدواتها المتقدمة محجوبة خلف اشتراك مدفوع. “إدِتس” مجانية الاستخدام، ولكن من المحتمل أن يتغير هذا في المستقبل، حيث صرح آدام موسيري، رئيس إنستغرام، أن الإصدارات اللاحقة من “إدِتس” قد تشمل ميزات مدفوعة.

بالإضافة إلى ذلك، بينما تتوفر “كاب كات” على الويب، فإن “إدِتس” متاحة فقط على الهواتف المحمولة. ومع ذلك، قد يتغير هذا في المستقبل.


المصدر

معاريف: نتنياهو يشعر بالقلق من انتفاضة حريدية قد تؤدي إلى انهيار السلطة التنفيذية

معاريف: نتنياهو قلق من تمرد حريدي قد يفكك الحكومة


تواجه السلطة التنفيذية الإسرائيلية برئاسة نتنياهو تحديات خارجية وداخلية، خاصة مع تصاعد الضغوط من الطائفة الحريدية بشأن قانون التجنيد. تقرير لمعاريف يسلط الضوء على جهود حاخام غور لإقناع الحاخام لانداو بخروج الطائفة من السلطة التنفيذية احتجاجًا على فشل تمرير قانون يرضيهم. الوضع الداخلي معقد، حيث تختلف الآراء حول جدوى الانسحاب من السلطة التنفيذية، رغم عدم رضا الأحزاب الحريدية عن القوانين المقترحة. نتنياهو يجد نفسه في موقف صعب بين تلبية مدعا الحريديم وحماية حكومته، مما يزيد من احتمال إجراء انتخابات مبكرة. في المجمل، الأزمة تعكس صراعًا بين الدولة الحديثة والقيادات الدينية.

تواجه السلطة التنفيذية الإسرائيلية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو العديد من التهديدات سواء من الخارج أو الداخل، مع استمرار صراعها في قطاع غزة ولبنان وسوريا وصولاً إلى إيران، إلى جانب تهديدات الصواريخ البعيدة المدى من اليمن.

نشرت صحيفة معاريف اليوم السبت تقريرًا يتناول تصاعد التهديدات داخل إسرائيل، خصوصًا من الجانب الديني، وسط جهود من اليهود الأرثوذكس لتوحيد وجهة نظر الحريديم بشأن استمرارهم في حكومة نتنياهو على خلفية الخلاف حول قانون التجنيد، مما قد يؤدي إلى تفكك الائتلاف من الداخل.

محاولات توحيد الموقف الحريدي

التقرير الموسع من إعداد المراسلة السياسية آنا براسكي يستعرض مدى فعالية التحركات التي يقودها الحاخام يعقوب أرييه ألتر، زعيم طائفة “غور” الحسيدية القوية، في محاولة إقناع الحاخام دوف لانداو، قائد الطائفة الأرثوذكسية المتشددة اللتوانية، بدفع ممثليهم السياسيين للتخلي عن السلطة التنفيذية.

تعتبر طائفة غور أحد أكبر الطوائف الحسيدية في إسرائيل وأكثرها تأثيراً داخل المواطنون الحريدي، ويرجع أصلها إلى بولندا في القرن التاسع عشر، وتتميز بانضباط داخلي صارم.

تمتلك الطائفة نفوذًا سياسيًا كبيرًا من خلال سيطرتها على حزب “أغودات يسرائيل”، أحد جناحي تحالف “يهدوت هاتوراه” الحريدي، إلى جانب حزب “ديغل هاتوراه” الذي يمثّل التيار اللتواني.

تشكل غور عاملًا حاسمًا داخل المعسكر الحريدي، مؤثرة بشكل عميق على مواقف التحالف الحريدي تجاه القضايا الدينية والسياسية، ومواقفها قد تحدد مصير الحكومات اليمينية التي تعتمد على دعم الأحزاب الحريدية.

لامتيازات الحكومات الإسرائيلية، تم البحث منذ سنوات عن صيغة قانونية تنظم إعفاء الشبان الأرثوذكس المتشددين من الخدمة العسكرية. ومع ذلك، أدت قرار المحكمة العليا – في وقت سابق من هذا السنة – بإلغاء أي إعفاء غير قانوني إلى أزمة حادة، حيث بدأ القوات المسلحة بإرسال أوامر تجنيد إلى آلاف طلاب المدارس الدينية، في غياب قانون ينظم وضعهم.

هؤلاء الطلاب لا يمتثلون لاستدعاءات التجنيد ويقومون بتمزيقها بناءً على أوامر من الحاخامات، مما يضعهم في خانة المتهربين من الخدمة، ويحرُمهم من المخصصات والدعم الماليةي المرتبطة بالقانون.

في خطوة تُظهر حجم التوتر داخل معسكر الحريديم، بعث الحاخام ألتر، زعيم طائفة غور، ابنه إلى بني براك (مدينة تقع شرق تل أبيب وتعتبر من أهم المراكز الدينية في إسرائيل) للاجتماع مع الحاخام دوف لانداو، في اجتماع حاسم كان محوره: هل يجب إسقاط حكومة نتنياهو احتجاحًا على فشلها في إقرار قانون يرضي المتدينين بشأن التجنيد الإجباري؟

تأتي هذه الخطوة في إطار تصعيد تقوده طائفة غور ضد السلطة التنفيذية، رغم وجود ممثل لها في السلطة التنفيذية، وهو وزير الإسكان يتسحاق غولدنوف. ومن الواضح أن غولدنوف يقع في مأزق: فهو يستفيد من منصبه وميزانياته، لكنه أيضًا ملزم أمام الحاخام ألتر، الذي قد يدعاه بالاستقالة قريبًا.

حسب براسكي، لم تكن هذه المرة الأولى التي تدفع فيها اعتبارات دينية الأحزاب الحريدية لاتخاذ قرارات سياسية قد تبدو غير منطقية وفق المعايير السياسية التقليدية. في الخمسينيات، دعا الحاخام ألتر بانسحاب حزبه من السلطة التنفيذية بسبب قيام شركة الطيران “إلعال” بتسيير رحلات أيام السبت، رغم أن البديل كان سفر الإسرائيليين مع شركات أجنبية.

في خضم الأزمة الحالية، يُطرح السؤال: ما الجدوى من الانسحاب من حكومة، رغم عجزها، لا تزال تمنح الحريديم ميزات غير مسبوقة؟

تشير مراسلة معاريف إلى الجدل المثار في الأوساط الحريدية حول إسقاط السلطة التنفيذية، إذ يرى العديد منهم أن ذلك لا يؤدي بالضرورة لتحسين أوضاعهم، بل على العكس، قد يضعهم في وضع أسوأ حال الدخول في انتخابات قد تؤدي إلى تشكيل حكومة علمانية تُقصي الحريديم من الحكم وتفرض عليهم تجنيدًا إجباريًا يتعارض مع رؤيتهم الدينية.

تسلط براسكي الضوء على وجهة نظر الحاخام ألتر، الذي يؤكد أن هذا الحساب الواقعي لا يبدو حاسماً بالنسبة له، حيث يؤكد على أن “عدم القدرة على منع الجريمة لا يُبرر المشاركة فيها”.

تخلص إلى أن “هذا هو جوهر المواجهة في الحريديم: بينما يرى السياسيون في البقاء داخل السلطة التنفيذية فرصة للتأثير، يصر القادة الدينيون في ‘معسكر التمرد’ على أن مجرد وجودهم في حكومة لا تمنع التجنيد الإجباري يُعتبر نوعًا من التواطؤ”.

موقف نتنياهو والاستحقاق الديمقراطي

التقرير يتناول كيفية تعامل نتنياهو مع تصاعد التهديدات الحريدية، حيث بعد يوم من الاجتماع في بني براك، التقى برئيس لجنة الخارجية والاستقرار في الكنيست يولي إدلشتاين، والوزير السابق أريئيل أتياس من حزب شاس، وسكرتير السلطة التنفيذية يوسي فوكس.

ووفقًا للتقارير، كان نتنياهو هادئًا وطلب ببساطة “الإسراع بالتقدم لتجنب الفوضى”. لكن وراء هذا الهدوء، هناك حسابات معقدة، فهو يعلم أن تمرير قانون تجنيد يرضي الحريديم دون إغضاب المحكمة العليا والمواطنون العلماني هو مهمة شبه مستحيلة. بينما تمرير قانون لا يرضي الحريديم يعني انهيار السلطة التنفيذية، وفي الحالتين، قد يكون الخسارة النتيجة.

بين هذين الخيارين، يسعى نتنياهو إلى إيجاد حل وسط يبدو مفقودًا، فحتى لو أقال إدلشتاين من رئاسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، أو مارس ضغطًا على الأعضاء المترددين، فإن تمرير قانون وسط يُرضي الجميع يبدو مستحيلاً.

البديل المطروح – وفقًا لبراسكي – هو التوجه إلى انتخابات مبكرة تحت شعار: “رفضنا فرض التجنيد على الحريديم، ولم نستسلم للضغط”. من الممكن أن يجذب هذا الخطاب أصوات قاعدة اليمين الديني، ويحويل المعركة إلى كسب سياسي. لكن توقيت الاستحقاق الديمقراطي يعد مسألة حساسة، ونتنياهو يتردد في اتخاذ الخطوة الآن.

المراسلة السياسية ترى أن الورقة الأقوى بيد نتنياهو حتى الآن هي الانقسام داخل المواطنون الحريدي نفسه، حيث لا يزال الحاخام لانداو يفضل التريث، وهذا الانقسام يمنع تحركًا موحدًا للحريديم ضد السلطة التنفيذية.

ومع ذلك، فإن جميع الأحزاب، من غور إلى ديغل هاتوراه، بالإضافة إلى شاس، التي تشكل معسكر اليهود الشرقيين ضمن تيار الحريديم، ترفض المسودة الحالية لقانون التجنيد، لما تتضمنه من عقوبات فردية ومؤسسية، وأهداف تجنيد ملزمة، تُعتبر تهديدًا مباشراً لـ”عالم التوراة”. وبالتالي، حتى التكتلات التي لم تنضم بعد لـ”معسكر التمرد” تقترب يومًا بعد يوم من تبني موقفه.

هذا الانقسام الداخلي يُضعف الموقف الحريدي في مواجهة نتنياهو، ويوجد حالة من عدم اليقين السياسي، حيث لا يوجد موقف موحد يعبر عن رد حريدي قوي على قانون التجنيد.

وفي الوقت ذاته، تبقى الأحزاب الحريدية الأخرى مثل “شاس” و”ديغل هاتوراه” محافظة على رفضها للقانون، لكنها لم تنضم بعد بشكل كامل لتحرك غور التصعيدي.

تشير براسكي إلى أن غولدنوف، المنتمي لطائفة غور، يعيش حالة من التوتر بين ولائه السياسي للحكومة وولائه الديني للحاخام ألتر، مما يعكس عمق الأزمة بين “المنطق السياسي” و”المنطق الحاخامي”.

انتخابات مبكرة

في خضم هذه الأزمة الداخلية، ينبغي عدم نسيان الضغوط الدولية المتزايدة على إسرائيل، خاصة من إدارة القائد الأمير. السابق، دونالد ترامب، التي عبرت عن استيائها من تصرفات السلطة التنفيذية تجاه الحرب في غزة والمفاوضات النووية مع إيران.

إضافةً إلى ذلك، هناك تصاعد في حملة المقاطعة العالمية، وتوترات مع الأمم المتحدة، وازدياد عزلة إسرائيل على الساحة الدولية.

في هذا السياق، تواصل التقارير الإشارة إلى أن انهيار السلطة التنفيذية والدخول في معركة انتخابية سيكون له تكلفة سياسية واقتصادية، وقد يسرّع من أزمة الثقة الداخلية والخارجية بنظام الحكم في إسرائيل.

تلفت التقارير الانتباه إلى حقيقة أن أزمة التجنيد الإجباري للحريديم تبدو أزمة وجودية، حيث تضرب هذه القضية صميم الائتلاف الذي يدعم نتنياهو، وتعكس التناقض العميق بين الدولة الحديثة ومؤسساتها، والتي تتعارض مع تيار ديني يعمل وفق قواعد مختلفة.

تشير براسكي إلى أن السؤال الذي يُطرح اليوم في الأوساط السياسية الإسرائيلية ليس إذا كانت حكومة نتنياهو ستصمد، بل متى وكيف ستنهار. وهل سيكون الحاخام ألتر هو الرجل الذي يدفع بـ”السلطة التنفيذية الأكثر تدينًا في تاريخ إسرائيل” إلى حافة الهاوية؟

تخلص في النهاية إلى أنه “من السابق لأوانه فتح اليوميات، ولكن إذا لم تحدث معجزة في المستقبل القريب، فمن المرجح أن تجرى الاستحقاق الديمقراطي في وقت مبكر من عام 2026، في الشتاء وليس في الخريف”.


رابط المصدر

شاهد كيف تدحرجت الخلافات بين المستويين السياسي والأمني في إسرائيل؟

كيف تدحرجت الخلافات بين المستويين السياسي والأمني في إسرائيل؟

بعد مرور أسبوع على إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعيينه دافيد زيني رئيسا جديدا لجهاز الشاباك، يواصل زيني الصمت وسط جدل …
الجزيرة

كيف تدحرجت الخلافات بين المستويين السياسي والأمني في إسرائيل؟

تشهد الساحة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في الخلافات بين المستويين السياسي والأمني، مما أثار قلقاً كبيراً داخل المجتمع الإسرائيلي وأثّر على استقرار البلاد. تعود جذور هذه الخلافات إلى عدة عوامل رئيسية سنتناولها في هذا المقال.

1. الاختلاف في الرؤى السياسية

تتمثل إحدى أبرز العوامل في الفجوة بين الرؤية السياسية للأحزاب الحاكمة والمستوى الأمني. ففي الوقت الذي يسعى فيه السياسيون إلى تحقيق مكاسب انتخابية من خلال تعزيز الأمن الداخلي، قد يفضل القادة العسكريون اتخاذ قرارات قائمة على تحليل دقيق للتهديدات الأمنية بعيداً عن الأبعاد السياسية. هذا الاختلاف في الأولويات قد يؤدي إلى توترات متكررة.

2. التغيرات في القيادة السياسية

تغيرت القيادات السياسية في إسرائيل بشكل متكرر، وهو ما أثر على الاستراتيجيات الأمنية. عندما يتولى سياسي جديد السلطة، قد يسعى إلى تغيير الاستراتيجيات التي وضعتها الحكومات السابقة، وهو ما قد يتضارب مع توصيات قيادة الجيش والمخابرات. التغييرات المفاجئة في الاتجاهات السياسية قد تخلق حالة من عدم اليقين في المستقبل الأمني.

3. التحديات الأمنية المتزايدة

تتزايد التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل، بدءاً من العمليات العسكرية في غزة، ومروراً بتهديدات من حزب الله وإيران، وصولاً إلى التوترات في الضفة الغربية. هذه القضايا تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام المستوى الأمني، فيما قد يكون المستوى السياسي مشغولاً بمسائل داخلية أكثر.

4. الاستجابة للاحتجاجات والانتقادات

أصبح من المعروف أنه مع تزايد الاحتجاجات الاجتماعية والسياسية في إسرائيل، يتعين على السياسيين الاستجابة لمطالب الجمهور. هذه الديناميكية قد تضغط على المستوى الأمني لتخفيف القبضة الأمنية، مما يثير استياء القادة العسكريين الذين يعتقدون أن هذا قد يعرض الأمن للخطر.

5. الاتصالات الدولية

العلاقات الخارجية لإسرائيل، خاصة مع الولايات المتحدة والدول العربية، تلعب دوراً أساسياً في تحديد الاستراتيجيات الأمنية والسياسية. في بعض الأحيان، يتطلب تعزيز هذه العلاقات اتخاذ خطوات سياسية قد تكون غير مرحب بها من قبل القيادة الأمنية.

6. الخلاصات والتوجهات المستقبلية

إن التوترات بين المستويين السياسي والأمني في إسرائيل ليست بجديدة، لكنها في تزايد مستمر. يتطلب حل هذه الخلافات توحيد الجهود بين القيادات السياسية والعسكرية لتحقيق رؤية متكاملة تدعم الأمن والاستقرار. في ظل التحديات الحالية، قد يكون من الضروري تكامل الرؤى بين الطرفين لضمان أمن البلاد والاستجابة للتغيرات الإقليمية بشكل فعّال.

في الختام، إن فهم هذه الديناميكيات والتحديات التي تواجهها إسرائيل يعد أمراً حيوياً لتحديد مسارات الحلول التي يمكن أن تسهم في تقليص الفجوات بين المستويين السياسي والأمني، مما قد يؤدي إلى تعزيز الاستقرار في البلاد على المدى البعيد.

عدن: مكتب السياحة ينبه السكان من السباحة في هذه الأشهر

مكتب السياحة بعدن يحذر الأهالي من السباحة خلال هذه الأشهر


أنذر مكتب السياحة بمحافظة عدن من السباحة في شواطئ المدينة خلال هذه الفترة بسبب التيارات البحرية القوية وظروف الطقس غير المستقرة. جاء التحذير عقب تسجيل حالات غرق أدت إلى وفاة عدد من أبناء عدن، مما أثار حزن المواطنون المحلي. نوّه نائب المدير، محمد أنور العدني، أن أشهر يونيو ويوليو وأغسطس شهور تعاني من اضطرابات بحرية تجعل السباحة غير آمنة حتى للسباحين المتمرسين. دعا المكتب الجميع لتجنب السباحة ومراقبة الأطفال، وناشد وسائل الإعلام لتوعية المواطنين بضرورة الالتزام بالمنظومة التعليميةات لحماية الأرواح وسلامة الزوار.

لفت مكتب السياحة في محافظة عدن إلى مدى خطورة السباحة في شواطئ المدينة خلال هذه الفترة من السنة، نظرًا لوجود تيارات بحرية قوية وظروف جوية غير مستقرة.

ونوه نائب مدير عام المكتب، محمد أنور العدني، أن هذا التحذير يأتي بعد تسجيل عدة حالات غرق خلال اليومين الماضيين، مما أسفر عن فقدان عدد من أبناء عدن وأثار مشاعر الحزن في المواطنون المحلي.

كما أضاف العدني أن أشهر يونيو ويوليو وأغسطس تشهد عادة اضطرابات بحرية تجعل السباحة غير آمنة تمامًا، حتى بالنسبة للسباحين المحترفين، مضيفًا أن البحر يكون في حالة خطورة عالية خلال هذه الأوقات.

ودعا مكتب السياحة جميع المواطنين والمقيمين والزوار للالتزام بالمنظومة التعليميةات التالية:

تجنب السباحة نهائيًا في شواطئ عدن خلال هذه الفترة.

الامتناع عن الاقتراب من البحر مهما كانت الأجواء هادئة.

حث أولياء الأمور على مراقبة أبنائهم ومنعهم بشكل قاطع من الاقتراب من المياه.

ونوّه المكتب أنه يعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لنشر هذا التحذير عبر مختلف الوسائل، مناشدًا وسائل الإعلام المحلية والوطنية للمساهمة في توصيل هذه الرسالة الهامة، حفاظًا على أرواح المواطنين وسلامة مرتادي البحر في عدن.

ستبدأ المحادثات المهمة بعد 5 أيام في جلسات TC: الذكاء الاصطناعي

في غضون 5 أيام فقط، ستجمع أذكى العقول في الذكاء الاصطناعي في قاعة زيلرباخ بجامعة كاليفورنيا، بيركلي، من أجل جلسات TechCrunch: الذكاء الاصطناعي—قمة ليوم واحد مُعدّة لتحقيق رؤى حقيقية، وليس مجرد عبارات منقولة. سواء كنت تدرب نموذجك الأول أو تدير محفظة بقيمة مليارات الدولارات، فهذا هو المكان الذي يشعر فيه مستقبل الذكاء الاصطناعي بأنه ملموس.

لنكن صادقين: لقد دخل الذكاء الاصطناعي رسميًا في أجواء الحفلات. الجميع يتحدث، لكن ليس الجميع يعرف عن ماذا يتحدث. في 5 يونيو، سيقطع جلسات TC: الذكاء الاصطناعي الضوضاء. ستسمع مباشرة من الأشخاص الذين يبنون نماذج أساسية، ويشكلون بروتوكولات الأمان، ويحددون ما الذي سيتلقى التمويل التالي.

سجل الآن لتوفير 300 دولار على تذكرتك—واحصل على تذكرة ثانية بخصم 50%.

جلسات TechCrunch: الذكاء الاصطناعي 5 أيام قبل بدء التسجيل

تشكيلة المتحدثين تشمل مجالات ومستويات الذكاء الاصطناعي

نعم، ستسمع من قادة في OpenAI وGoogle DeepMind وأمازون وAnthropic—على المنصة الرئيسية وفي الجلسات الفرعية—ولكن أيضًا من مؤسسين في مراحل مبكرة يعيدون كتابة القواعد في الوقت الحقيقي. سيعتلي المستثمرون من Khosla Ventures وAccel وFelicis وInitiate Ventures المنصة لمشاركة ما يدعمونه، ولماذا يراهنون بشكل كبير، وما الذي يتطلبه الأمر للتميز في مشهد الذكاء الاصطناعي اليوم.

ألق نظرة على جدول أعمال جلسات TC: الذكاء الاصطناعي وتشكيلة المتحدثين.

جي لي Twelve Labs
حقوق الصورة:Twelve Labs

لا تستمع فقط، تفاعل

وليس الأمر كله شجاعة على المنصة الكبيرة. تم تصميم جلساتنا الفرعية للعمق—غرف أصغر، محادثات أكبر. احضر أسئلتك. احضر نموذجك الأولي. احضر دفتر ملاحظات.

هل تريد طرح أسئلة محرجة على أعظم شخصيات الذكاء الاصطناعي من الصف الأمامي؟ أو ربما تبحث عن المحادثات ذات التأثير العالي التي تحدث في مجموعات صغيرة؟ جلسات TC: الذكاء الاصطناعي تحتوي على كلا الأمرين—وإذا فاتك ذلك، فإنك تفوت الروابط والرؤى التي يمكن أن تشعل انفراجك التالي.

جلسات TC: الذكاء الاصطناعي على بعد أيام—لماذا تدفع أكثر لاحقًا؟

التذاكر لا تزال مخفضة، ولكن ليس لفترة طويلة. احصل على خصم يزيد عن 300 دولار على تذكرتك اليوم—وإذا كنت تحضر زميلًا، فستكون تذكرتك الثانية بخصم 50%.

هل أنت مهتم بخصم أعمق؟ شارك في مسابقتنا حول الذكاء الاصطناعي للحصول على فرصة لشراء تذكرة بسعر 200 دولار والحصول على تذكرة ثانية مجانًا.

تفتح الأبواب في 5 يونيو. هذا هو الوقت الذي سترتفع فيه الأسعار وتبدأ المحادثة الحقيقية.

جلسات TC: الروبوتات + الذكاء الاصطناعي 2020 في قاعة زيلرباخ في بيركلي، كاليفورنيا في 3 مارس 2020.
حقوق الصورة:ماكس مورس لتك كرانش


المصدر

شاهد عملية القسام تسلط الضوء على ملف العملاء والمستعربين في قطاع غزة

عملية القسام تسلط الضوء على ملف العملاء والمستعربين في قطاع غزة

تسلط عملية القسام، التي قالت إنها استهدفت فيها قوة من المستعربين، جنّدهم الاحتلال في غزة، الضوء على ملف العملاء والمستعربين، …
الجزيرة

عملية القسام تسلط الضوء على ملف العملاء والمستعربين في قطاع غزة

مقدمة

تعتبر قضية العملاء والمستعربين من الملفات الحساسة والمعقدة في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، حيث تلعب تلك الظواهر دوراً هاماً في سياقات النزاع والسلم. فيما يتعلق بقطاع غزة، سلطت عملية القسام الأخيرة الضوء على هذا الملف الحساس، مما دفع الكثيرين للتفكير ملياً في تأثير العملاء والمستعربين على الواقع الفلسطيني.

العملاء في غزة

يعرف العملاء بأنهم أفراد يتعاونون مع الاحتلال الإسرائيلي ضد وطنهم وأبناء شعبهم. في قطاع غزة، تسعى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، لا سيما كتائب القسام، إلى كشف هؤلاء العملاء ومعاقبتهم. وتعتبر عملية القسام الأخيرة واحدة من الخطوات الأساسية في هذا السياق، حيث عملت على تعزيز الوعي حول خطر هؤلاء العملاء وتأثيرهم على الأمن القومي.

المستعربون كخطر إضافي

من جهة أخرى، يعبر المستعربون عن عناصر من الاحتلال يتنكرون في زي فلسطيني لتمرير معلومات استخباراتية أو تنفيذ عمليات أمنية، كما ظهر ذلك في العديد من العمليات السابقة. وغالباً ما يكون المستعربون قادراً على التسلل إلى المناطق الحساسة دون أن يثيروا الشكوك. تؤكد عملية القسام على ضرورة التصدي لهذا النوع من التهديدات، حيث يعتمد المجاهدون على دقة المعلومات التي يحصلون عليها لتجنب الوقوع في فخاخ الاحتلال.

ما وراء الأسوار

أصبحت قضية العملاء والمستعربين بالغة التعقيد؛ فعملاؤهم ليسوا فقط من يرضخون لضغوط الاحتلال، بل تشمل الظاهرة أحياناً عناصر اخرى مشبوهة تطمح لمصالح شخصية. من هنا، تركز عمليات القسام على توعية الجماهير بضرورة الحذر واليقظة، خصوصاً في ظل الظروف السياسية الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون.

الخاتمة

تستمر عملية القسام في توفير فكر جديد حول كيفية التعامل مع قضايا العمالة والتجسس، مما يسهم في تعزيز الأمان والمقاومة في المجتمع الفلسطيني. ويشدد الناشطون والمحللون على أهمية التكاتف في مواجهة هذه الظواهر، كونها تمثل تهديداً لوحدة الشعب الفلسطيني وأمنه. إن مقاومة ثقافة العمالة والاستعمار الداخلي تظل أحد أهم التحديات بالغة الأهمية في النضال الفلسطيني المستمر.

اخبار عدن – على الرغم من الإجراءات الاستقرارية المشددة.. نساء يحتججن في المعلا للمدعاة بتحسين الأوضاع المتدهورة

رغم التشديدات الأمنية.. نساء يتظاهرن في المعلا للمطالبة بوقف تدهور الأوضاع


شهدت مديرية المعلا تظاهرة نسائية مفاجئة عصر السبت، رغم الانتشار الاستقراري الكثيف، للمدعاة بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية في عدن. تجمع عشرات النساء في “شارع الشهيد مدرم”، مرفعات شعارات تنتقد تدهور الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه وارتفاع الأسعار. حاولت قوات الاستقرار، بما في ذلك عناصر نسائية، منع الاحتجاجات بإغلاق الطريق القائدي. رددت المشاركات شعارات تدين تقاعس السلطات عن تحسين الأوضاع، في ظل موجة غضب متصاعدة تعيشها المدينة بسبب انقطاع الكهرباء وضعف الخدمات، وسط صيف حار.

انطلقت تظاهرة نسائية غير متوقعة في مديرية المعلا عصر السبت، رغم الانتشار الاستقراري الكثيف الذي ملأ شوارع المدينة، حيث تدعا المحتجات بإنهاء تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في عدن.

وحسب مصادر محلية أفادت “صحيفة عدن الغد”، تجمع عدد كبير من النساء في الشارع القائدي “شارع الشهيد مدرم”، حيث رفعن شعارات تعبر عن استنكارهن لانهيار الخدمات الأساسية، بما في ذلك أزمة الكهرباء والمياه، وارتفاع الأسعار، وتفاقم الوضع الإنساني في المدينة.

كما ذكرت المصادر أن قوات أمنية، تضم جنوداً مسلحين بعصي، بالإضافة إلى عناصر أمنية نسائية، انتشرت منذ فترة الظهيرة على طول الشارع لمنع أي احتجاجات، وأغلقت الطريق القائدي المؤدي إلى وسط المعلا.

وفقًا لشهود عيان، تفاعل المشاركون في التظاهرة بترديد شعارات تدعا بإنهاء معاناة المواطنين، متهمين السلطات بالتقصير في مشروعات تحسين ظروف الحياة للسكان، وبإنقاذ المدينة من الأزمات المتفاقمة.

تأتي هذه التظاهرة في وقت يتزايد فيه الغضب الشعبي في عدن، حيث يشكو الأهالي من غياب أي حلول حقيقية للمشكلات المتزايدة التي تثقل كاهلهم، خاصة في ظل صيف حار وانقطاع دائم للتيار الكهربائي والخدمات.