شاهد رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة: المجاعة تشتد بمعنى الكلمة بكل المستويات

رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة: المجاعة تشتد بمعنى الكلمة بكل المستويات

قال أمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة أن المجاعة تشتد بمعنى الكلمة بكل المستويات وأضاف رئيس شبكة …
الجزيرة

رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة: المجاعة تشتد بمعنى الكلمة بكل المستويات

أفاد رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في غزة بأن أزمة المجاعة في القطاع تتفاقم بشكل يبعث على القلق، مشيراً إلى أن الوضع المعيشي يزداد تدهوراً على جميع الأصعدة. ويعتبر هذا الأمر نتيجة للظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي تمر بها المنطقة، والتي أثرت بشكل كبير على حياة المواطنين.

تدهور الوضع الإنساني

تتعدد الأسباب التي أدت إلى تفشي المجاعة في غزة، ومن أبرزها الحصار المستمر، والقيود على الحركة، والنقص الحاد في الموارد الأساسية. وقد أكد رئيس الشبكة أن العديد من الأسر تعاني من نقص حاد في الغذاء، مما يزيد من معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء.

الاستجابة الإنسانية

تعمل المنظمات الأهلية في غزة على تقديم الدعم والمساعدات للأسر المتضررة، ولكن الحال يقتضي تكثيف الجهود وزيادة الدعم الخارجي. دعا الرئيس إلى ضرورة الاستجابة العاجلة من قبل المجتمع الدولي لتلبية احتياجات سكان غزة وتقديم المساعدات اللازمة.

العواقب الاجتماعية

لا تقتصر آثار المجاعة على الجانب الغذائي فقط، بل تتعداه إلى التأثير على التعليم والصحة ونوعية الحياة بشكل عام. ازدياد معدلات الفقر والعطالة يؤثران على الاستقرار الاجتماعي، مما يرفع من منسوب التوتر في المجتمع.

النداء للضمير العالمي

في ختام حديثه، ناشد رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية جميع الأطراف المعنية بأن تتحمل مسؤولياتها تجاه سكان غزة، وأن تُبادر بخطوات فعلية تخفف من وطأة الأزمة الإنسانية. فالجميع مطالب بالتدخل العاجل لحماية حقوق الفلسطينيين وضمان توفير الظروف الإنسانية الأساسية التي تساعد على البقاء.

إن المجاعة في غزة ليست مجرد أزمة غذائية، بل هي أزمة إنسانية متكاملة تتطلب تضافر الجهود من كافة شرائح المجتمع الدولي لضمان حياة كريمة لكل إنسان في هذا القطاع المحاصر.

ما وراء المدن الكبرى: اكتشاف الز corners الهادئة في اليابان

الصورة قد تحتوي على مدينة حضرية معمارية مبنى المناظر الطبيعية الجوار الواجهة البحرية والطرق في الهواء الطلق وداونتاون

رحلة سابقة إلى كاغوشيما في جنوب كيوشو قدمت تجربة مختلفة تمامًا للثقافة اليابانية. بعد ليلة في منتجع أونسن في جبال كيريشما الضبابية—تبعد 15 دقيقة فقط عن المطار—توجهت إلى مدينة كاغوشيما. في مطعم سانئي، استمتعت بشريحة لحم الخنزير الطرية كروبوطا المطبوخة في الشوتشو والميزو، وهي طبق مميز منذ أن افتتح سانئي لأول مرة في عام 1933. لاحقًا، انكمشت في إيزاكايا صغيرة ذاتcounter على شكل L وتلقيت تعليمًا غير رسمي عن الشوتشو المشهور في كاغوشيما من أحد السكان المحليين الودودين. كانت صاحبة المطعم، بصوتها الخشن وتعليقاتها غير المفلترة، تروي النكات في كل مرة تملأ فيها كأسي.

لقد كشفت رحلاتي إلى ما وراء المراكز الحضرية في اليابان الكثير عن بلد اعتقدت أنني أعرفه، لكنني لم أكن كذلك. هذه الاستكشافات غير المتعجلة ظهرت بها جوانب من الثقافة التي كنت قد أغفلتها خلال سنواتي العديدة في طوكيو—لحظات من الاتصال والجمال في مطاعم تديرها العائلات وورش الحرفيين التي لا يمكن لأي دليل سياحي أن يرسمها بدقة.

للمغامرات الخاصة بك بعيدًا عن المسارات المألوفة، اعتبر السفر خلال مواسم خارج الذروة—من منتصف مايو إلى أوائل يونيو، أو من أكتوبر إلى أوائل نوفمبر—عندما يبقى الطقس لطيفًا لكن الحشود تصبح أقل بكثير. إذا كان لديك رخصة قيادة سارية، استأجر سيارة واستفد من العديد من ميشي نو إكي—محطات على جانب الطريق تقدم المنتجات المحلية الفائقة والتخصصات الإقليمية مباشرة من المزارعين. والأهم من ذلك، اترك مجالاً للعفوية في خطتك—لأنه من بعض من أمتع ذكرياتي جاءت من اتباع نصيحة أحد السكان المحليين، أو ببساطة اتباع ما أشمه.

اليابان التي تواصل أسرني توجد في زواياها الهادئة، حيث تكشف البلاد عن نفسها بالسرعة التي تحددها، وفقط لأولئك الذين يصبرون بما فيه الكفاية ليلاحظوا. —ميليندا جو

ميليندا جو هي صحفية مقيمة في طوكيو. تكتب عمودًا منتظمًا ل The Japan Times وقد ساهمت في منشورات بما في ذلك BBC وNikkei Asia وNewsweek وCNN وWSJ وEating Well، وDepartures Magazine.

مطاعم الشوارع في اليابان، المعروفة باسم “ياي”، اختفت تقريبًا بالكامل—باستثناء في فوكوكا، حيث شهدت نهضة حولت المدينة إلى وجهة طهي مثيرة. —اقرأ القصة الكاملة بواسطة أندرو كيريل هنا.

بتشكيلها من المناظر الطبيعية الفريدة والثقافة المحلية، تجذب حرف توياما الزوار إلى هذه الوجهة الأصيلة على بحر اليابان. —اقرأ القصة الكاملة بواسطة كيت كروكيت هنا.

تجذب أرخبيل الجزر الذي يضم أكثر من 150 جزيرة، المهاجرين من المدن الكبرى الذين يسعون لوتيرة حياة أكثر استرخاءً تتناغم مع إيقاعات الطبيعة. —اقرأ القصة الكاملة بواسطة آدم غراهام هنا.

في محاولة لجذب الزوار المت frustratedين من حشود اليابان، توفر إحدى الزوايا الساحلية من محافظة فوكوي اتصالًا حقيقيًا مع السكان المحليين بعيدًا عن الصور النمطية السياحية المعتادة في اليابان. —اقرأ القصة الكاملة بواسطة براندون بريسر هنا.

كوندé ناست ترافيلر تتحدث مع الكاتبة وشخصية الطعام يوكاري ساكاموتو حول سبب زيارتها للينابيع الساخنة الشهيرة منذ الثمانينات. —اقرأ القصة الكاملة بواسطة كات تشين هنا.

الصورة قد تحتوي على مدينة حضرية معمارية مبنى المناظر الطبيعية الجوار الواجهة البحرية والطرق في الهواء الطلق وداونتاون

صور غيتي

يقدم متخصصو السفر الموثوقون لدينا آراءهم حول وجهات اليابان الأقل استقطابًا للسياح، والتي لا تقل إثارة، بدءًا من ناوشيما الفنية إلى حقول الشاي في وزوكا. —اقرأ القصة الكاملة بواسطة مات أورتيلي هنا.


لتجربة اليابان تحت الرادار بنفسك، احجز مكانك في رحلة “اليابان: رحلة ثقافية”، وهي واحدة من رحلتين مصممتين مع شركة السفر أبركرومبي وكينت كجزء من سلسلتنا الجديدة “المهربات المنسقة”. بالإضافة إلى إظهار جانب آخر من طوكيو وكيوتو، تأخذك الرحلة إلى الزوايا الساحلية الأقل شهرة مثل كاغا وكانازاوا. احجز الآن


الإعتمادات

المحررون الرئيسيون: أراتي مينون، شانون مكماهون، سارة آلارد

تقرير إضافي: كات تشين، مات أورتيلي

المرئيات: نيكول موتا، بالافي كومار

وسائل الإعلام الاجتماعية: مرسيدس بليث، لوسي بروتون

تطوير الجمهور: أبيغيل مالبون، أمبر بورت

الإنتاج: كات تشين، كونر ستورغس


رابط المصدر

وسائل الإعلام المحلية – مركز الملك سلمان للإغاثة يكرّم 136 من الأيتام المتفوقين دراسيًا في حضرموت

مركز الملك سلمان للإغاثة يكرّم 136 يتيمًا متفوقًا دراسيًا في حضرموت


أقام مركز الملك سلمان للإغاثة في حضرموت حفل تكريمي لـ(136) دعاًا ودعاة من الأيتام المتفوقين، ضمن مشروع “رعاية الأيتام الشاملة”. شهد الحفل توزيع جوائز وهدايا تقديرًا لمجهوداتهم، لتشجيعهم على الاستمرار في التميز والإبداع. عبر الطلاب وذووهم عن شكرهم للمركز، مؤكدين أن التكريم يعد دافعًا قويًا لهم لتحقيق المزيد. يأتي هذا التكريم ضمن جهود المملكة لتعزيز رعاية الأيتام ودعم المنظومة التعليمية في اليمن.

نظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظة حضرموت، يوم أمس، حفلاً تكريميًّا لـ(136) دعاًا ودعاة من الأيتام المتفوقين أكاديميًّا، وذلك ضمن مشروع “رعاية الأيتام الشاملة” الذي يطلقه المركز في مديريات الشحر وغيل باوزير وتريم وسيئون بالمحافظة.

وشمل الحفل توزيع جوائز وهدايا قيمة على الطلاب المتميزين، تقديراً لمجهوداتهم ولتحفيزهم على مواصلة التميز والإبداع، وبناء مستقبل مشرق يعكس عزيمتهم وطموحاتهم.

وعبّر الطلاب المكرمون وعائلاتهم عن عميق شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة، مؤكدين أن هذا التكريم يعد حافزاً كبيرًا للاستمرار في تحقيق التفوق والنجاح.

ويأتي هذا التكريم كجزء من جهود المملكة، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، لتعزيز رعاية الأيتام ودعم قطاع المنظومة التعليمية في اليمن.

بي واي دي الصينية تتفوق على تسلا في سوق السيارات الكهربائية الأوروبية.

بي واي دي الصينية تزيح تسلا من صدارة السيارات الكهربائية أوروبيا


بحسب بيانات وكالة بلومبيرغ، استعادت الشركات الصينية، بقيادة “بي واي دي”، مكانتها في سوق السيارات الكهربائية الأوروبية، محققة 8.9% من القطاع التجاري في أبريل 2025، وهي أعلى حصة منذ يوليو. رغم التحديات الناتجة عن الرسوم الجمركية الأوروبية، تمكنت الشركات الصينية من التكيف السريع، حيث زادت مبيعات السيارات الهجينة إلى 7.6%. “بي واي دي” تجاوزت “تسلا” في أوروبا وحققت نموًا ملحوظًا، في حين عانت “إم جي” من تراجع مبيعاتها الكهربائية. الشركات الصينية توسع حضورها في سوق السيارات الهجينة وتضغط على المنافسين التقليديين في القارة.

|

استعادت شركات تصنيع السيارات الصينية موقعها في سوق السيارات الكهربائية الأوروبية، مسجلة أعلى نسبة حصة سوقية لها منذ 9 أشهر، وفقًا لما أوردته وكالة بلومبيرغ استنادًا إلى بيانات من مؤسسة “داتافورس” المتخصصة في تحليل القطاع التجاري.

وأظهرت المعلومات أن الشركات الصينية، برئاسة “بي واي دي”، استحوذت على 8.9% من سوق السيارات الكهربائية في أوروبا خلال أبريل/نيسان، وهي النسبة الأعلى منذ يوليو/تموز الماضي. ويتضمن هذا الرقم مبيعات السيارات الكهربائية في دول الاتحاد الأوروبي، ودول الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة، والمملكة المتحدة.

على الرغم من أن فرض الرسوم الجمركية من قبل الاتحاد الأوروبي على السيارات الصينية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي سبب تراجعًا مؤقتًا، فإن الشهور الأخيرة أظهرت تعافيًا سريعًا وتكيفًا ملحوظًا من قبل الشركات الصينية مع البيئة القطاع التجاريية الجديدة.

قال المحلل في “داتافورس”، جوليان ليتزينغر: “نجحت العلامات التجارية الصينية في التكيف مع الظروف الجديدة في القطاع التجاري”، مشيرًا إلى أن الزيادة الكبيرة في مبيعات السيارات الهجينة الصينية قد ساهمت في تعزيز أدائها السنة في أوروبا.

وقد حققت العلامات التجارية الصينية حصة تبلغ 7.6% من سوق السيارات الهجينة في أوروبا خلال أبريل/نيسان، مقارنة بأقل من 1% في الفترة الحالية نفسه من السنة السابق، وفقًا لبيانات “داتافورس”.

التركيز الجديد على المحركات الهجينة يعكس مرونة إستراتيجية الشركات الصينية (غيتي)

بي واي دي تتجاوز تسلا في أوروبا

بينما تواصل شركة “بي واي دي” تسارع نموها في مبيعات السيارات الكهربائية، فاقت مبيعاتها في أوروبا مبيعات شركة “تسلا” الأمريكية، كما عززت مكانتها في سوق السيارات الهجينة. وفي الصين، صرحت الشركة عن تخفيضات كبيرة في أسعار بعض موديلاتها تصل إلى 34%، مما زاد من حدة المنافسة في القطاع التجاري المحلي.

ووفقًا لبيانات شركة “جاتو دايناميكس” للاستشارات في صناعة السيارات، فقد باعت “بي واي دي” في أوروبا خلال أبريل/نيسان أكثر من ضعف عدد السيارات الكهربائية التي باعتها شركة “إم جي”. ولفت المحلل في “جاتو”، فيليبي مونيوز، إلى أن شركة “إم جي”، التي تملكها شركة “سايك موتور” الصينية الحكومية، ركزت مؤخرًا بشكل كبير على سوق السيارات الهجينة.

تحوّل إستراتيجي نحو السيارات الهجينة

ولفت مونيوز إلى أن “إم جي” كانت لسنوات طويلة أكبر شركة صينية لبيع السيارات الكهربائية في أوروبا، لكن الرسوم الجمركية الأوروبية التي تجاوزت 45% أثرت سلبًا على أداءها. وذكر أن الشركة بدأت الآن بالاستفادة من الطلب الأوروبي المتزايد على السيارات الهجينة، مشيرًا إلى طرازين يحظيان بشعبية وهما “إم جي 3″ و”زد إس”.

شركة “بي واي دي” أصبحت منافسًا رئيسيًا لشركة “تسلا” في أوروبا (غيتي)

وأضاف مونيوز: “الإهتمام لم يعد مقتصرًا على السيارات الكهربائية فقط، بل أصبح يشمل أيضًا أنواعًا أخرى من أنظمة الدفع”.

رغم تراجع مبيعات “إم جي” من السيارات الكهربائية حتى في أسواق مثل المملكة المتحدة والنرويج، حيث لا توجد رسوم من الاتحاد الأوروبي، إلا أن تركيزها على الموديلات الهجينة يوفر لها فرصًا جديدة للنمو في أوروبا.

يثبت هذا الاتجاه أن شركات تصنيع السيارات الصينية لا تقتصر على المنافسة في سوق السيارات الكهربائية الأوروبية، بل تعمل أيضًا على توسيع وجودها في أسواق السيارات الهجينة وذات الاحتراق الداخلي، مما يزيد من الضغط على الشركات التقليدية في القارة.


رابط المصدر

اخبار عدن – الدكتور الداعري يوجه نداءً لرجال الأعمال للمشاركة الفعالة في تأسيس مركز ز

الدكتور الداعري يدعو رجال الخير إلى المساهمة الفاعلة والإيجابية في بناء مركز زراعة الكلى والكبد بعدن


نوّه العميد الدكتور عارف الداعري، رئيس الخدمات الطبية للقوات المسلحة، أن مستشفى عبود العسكري في عدن يواصل تقديم خدمات صحية نوعية للمرضى، سواء من أفراد القوات المسلحة أو المواطنين. يعمل المستشفى وفق خطة طبية شاملة تشمل الاستجابة السريعة للحالات الطارئة وتوفير رعاية صحية متخصصة. كما ثمن الداعري دعم القيادة العسكرية، ودعا إلى تعزيز الإمكانيات لضمان تحسين الخدمات، مقترحاً إنشاء مركز لزراعة الكلى والكبد لتخفيف معاناة المرضى. ورغم التحديات، يؤكد العميد على تقديم خدمات فعلية حتى للمرضى المدنيين في ظل أوضاع اقتصادية صعبة.

أوضح العميد الدكتور عارف الداعري، رئيس الخدمات الطبية للقوات المسلحة والاستقرار الجنوبي، أن مستشفى عبود العسكري في العاصمة عدن يواصل تقديم خدماته الطبية والإنسانية للمرضى، ضمن جهوده التي تهدف إلى تزويد أفراد القوات المسلحة والمواطنين بخدمات صحية نوعية.

ولفت العميد الداعري إلى أن المستشفى يعمل على تنفيذ خطة طبية شاملة تتضمن الاستجابة السريعة للحالات الطارئة، وتقديم الرعاية الصحية الأساسية والمتخصصة، بالإضافة إلى توسيع نطاق الخدمات التشخيصية والعلاجية. كما نوّه على أن الكادر الطبي والإداري يبذل جهوداً مضنية رغم التحديات، لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية بالمستوى المطلوب.

وقدم الداعري شكره على الدعم الذي يحصل عليه المستشفى من القائد القائد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادة العسكرية، مشدداً على أهمية تعزيز الإمكانيات الفنية واللوجستية لضمان تحسين الأداء وتوسيع نطاق الخدمات لتلبية احتياجات فئات أوسع من المستفيدين.

في ختام حديثه، دعا جميع الفاعلين وأصحاب الخير والداعمين للوقوف بجانب المستشفى من أجل إنشاء مركز لزراعة الكلى والكبد، الذي نسعى لإنشائه منذ عامين، حيث أننا في المراحل الأخيرة من بناء هذا المركز الطبي الحيوي في العاصمة عدن، بهدف تخفيف المعاناة عن مرضى الكلى بدلاً من اضطرارهم للسفر إلى الخارج لإجراء مثل هذه العمليات التي تتطلب تكاليف باهظة جداً، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي نمر بها.

كما لفت إلى أن إدارة وطاقم المستشفى والخدمات الطبية يتقدمون باعتذارهم عن أي تقصير قد يحدث في تقديم الخدمات للمرضى، لاسيما المرضى المدنيين، حيث إن المستشفى مخصص لعلاج حالات الجرحى والمصابين في الحروب، ومع ذلك، فإننا نستقبل الحالات المدنية الإسعافية وفقاً لحالة الطوارئ. متمنياً التوفيق والنجاح لجميع كوادر المستشفى في أعمالهم.

اخبار عدن – المسؤول الأعلى في المنصورة يبرز أهمية صيانة وتطوير شوارع المنطقة

مدير عام المنصورة يؤكد الإهتمام في صيانة وتأهيل شوارع المديرية


نوّه مدير عام مديرية المنصورة، أحمد علي الداؤودي، أهمية صيانة وإعادة تأهيل الشوارع في المديرية لتسهيل حركة السير وتحسين المظهر السنة. جاء ذلك أثناء استمرار العمل في مشروع صيانة شارع التسعين والشارع الموازي، الممول من المجلس المحلي. وذكر الداؤودي أن تأهيل الشوارع المتهالكة يمثل أولوية ضمن خطط السلطة المحلية، للحفاظ على البنية التحتية ومواجهة التوسع العمراني والازدحام المروري. هذا يهدف أيضاً لإبراز الجوانب الجمالية للمديرية، وفقاً لتوجيهات وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس.

نوّه أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، على اهتمام السلطة المحلية بصيانة وإعادة تأهيل جميع الشوارع في المديرية. وأوضح أن قيادة المديرية تركز على هذا الجانب لتنظيم حركة السير وتجميل المنصورة بمظهرها المناسب.

جاء ذلك أثناء استمرار العمل في مشروع الصيانة والترميمات الإسفلتية العاجلة في شارع التسعين والشوارع المجاورة، والذي يموله المجلس المحلي بالمديرية.

كما لفت الداؤودي إلى أن إعادة تأهيل وترميم بعض الشوارع المتهالكة يعد من أولويات خطط وبرامج السلطة المحلية، في إطار جهود تحديث البنية التحتية للاستجابة للتوسع العمراني والازدحام المروري والحركة التجارية في المديرية، فضلاً عن إظهار الوجه الجمالي والحضاري للمكان، تنفيذاً لتوجيهات معالي وزير الدولة – محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس.

شاهد مظاهرة في العاصمة اليمنية رفضا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

مظاهرة في العاصمة اليمنية رفضا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

شهد ميدان السبعين في العاصمة صنعاء تظاهرة جماهيرية عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .
الجزيرة

مظاهرة في العاصمة اليمنية رفضًا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

شهدت العاصمة اليمنية، صنعاء، يوم أمس، مظاهرة حاشدة تعبيرًا عن رفض الشعب اليمني للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. تجمع المئات من المواطنين في الساحات العامة، مرددين شعارات تعبر عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية ورفضهم للاعتداءات الإسرائيلية.

تفاصيل المظاهرة

انطلقت المظاهرة بعد صلاة الجمعة، حيث تجمع المتظاهرون في "ساحة باب اليمن"، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها شعارات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي. وجاءت هذه المظاهرة تحت عنوان "لن نترك غزة وحدها"، في إشارة إلى الوحدة العربية في مواجهة العدوان.

الرسائل الموجهة

خلال المظاهرة، ألقى عدد من المتحدثين كلمات تعبر عن إصرارهم على دعم الشعب الفلسطيني، معبرين عن استنكارهم للجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي. وأكدوا على ضرورة تعزيز الجهود العربية والدولية لوقف العدوان، والعمل على تحقيق السلام والعدالة في المنطقة.

تفاعل الجماهير

تفاعل المشاركون في المظاهرة بشكل كبير، حيث قاموا بترديد الأهازيج الوطنية الفلسطينية، ورفعوا لافتات تحمل صور الشهداء الفلسطينيين. كما أطلقوا هتافات تدعو إلى الوحدة الإسلامية والعربية لمواجهة التحديات التي تتعرض لها فلسطين.

دعم دولي

كما دعى المتظاهرون المجتمع الدولي إلى أخذ موقف حازم ضد العدوان الإسرائيلي، مطالبين بفرض عقوبات على الاحتلال وإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى غزة. حيث أكد الناشطون أن صمود الفلسطينيين في مواجهة العدوان يحتاج إلى دعم فعلي من جميع الدول العربية والإسلامية.

الخاتمة

تأتي هذه المظاهرة في وقت حساس يعاني فيه قطاع غزة من أزمات إنسانية متفاقمة نتيجة التصعيد العسكري، مما يستدعي وقوف الشعوب العربية بجانب القضية الفلسطينية. إن الشعب اليمني، من خلال هذه الفعالية، يؤكد على أن التضامن مع فلسطين ليس مجرد شعارات، بل هو تكاتف حقيقي يحتاج إلى عمل مستمر وجهود مشتركة لتحقيق العدالة والسلام.

اخبار المناطق – مرصد حرية الإعلام يختتم ورشة تدريب الصحفيات في مجال القيادة الإعلامية

مرصد الحريات الإعلامية يختتم برنامج تدريب الصحفيات على القيادة الإعلامية والأمن الرقمي في تعز


اختتم مرصد الحريات الإعلامية دورة تدريبية للصحفيات اليمنيات في تعز، ضمن مشروع “دعم الإعلام في اليمن” الذي يهدف لتمكينهن وحماية الحريات الإعلامية. تناولت الدورة مهارات القيادة، إدارة غرف الاخبار، وتعزيز العمل الصحفي في بيئة رقمية آمنة، بمشاركة 13 صحفية من عدة محافظات. صرح المدير التنفيذي محمد إسماعيل بأن الدورة تعكس جهود تمكين النساء في الإعلام كقائدة للتغيير. تناول المدرب بسام غبر أهمية الوعي الإعلامي والمهارات القيادية، بينما نوّهت الصحفية آزال وضاح على أهمية التدريب في مواجهة التحديات الرقمية. يهدف المشروع إلى تعزيز حرية الصحافة ودعم قضايا الصحفيين.

اختتم مرصد الحريات الإعلامية التابع لمركز الدراسات والإعلام الماليةي دورة تدريبية متخصصة في تعزيز المهارات القيادية والاستقرار الرقمي للصحفيات اليمنيات، وذلك في إطار مشروع “دعم الإعلام في اليمن” الذي يهدف إلى تمكين الصحفيات وحماية الحريات الإعلامية.

أُقيمت الدورة في مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، خلال الفترة من 24 إلى 29 مايو 2025، بمشاركة 13 صحفية من محافظات صنعاء، تعز، لحج، إب، وعدن. واستهدفت الورشة ارتقاء مهارات الصحفيات في قيادة غرف الاخبار، إدارة الاجتماعات التحريرية، وتطوير القدرات الصحفية في بيئة رقمية آمنة.

وقال محمد إسماعيل، المدير التنفيذي لمركز الدراسات والإعلام الماليةي، إن هذه الدورة جزء من جهود المركز الاستراتيجية لبناء وتطوير قدرات الصحفيات اليمنيات، مشيرًا إلى أن البرنامج يتجاوز الجانب المهني ليشمل تمكين النساء في القطاع الإعلامي كقائدة وصانعة للتغيير.

وأضاف: “نحن لا نقتصر على تمكين الصحفيات من أدوات المهنة، بل نعمل على تعزيز أدوارهن القيادية في المشهد الإعلامي. اليوم، نعيد تعريف دور الصحفية كقائدة وصانعة للتغيير، قادرة على مواجهة التحديات والمساهمة بشكل فعال في إنتاج محتوى إعلامي محترف ومسؤول يعكس صوت المواطنون واحتياجاته.”

وأوضح المدرب بسام غبر أن انخراط الصحفيات في غرف الاخبار بالمؤسسات الإعلامية مرتبط بشكل أساسي بمدى وعيهن الإعلامي ومهارتهن القيادية.

وأضاف أن العديد من المؤسسات الإعلامية لا تزال تحتاج إلى برامج متخصصة لتأهيل الصحفيات وتمكينهن من أداء أدوارهن بفاعلية ومهنية.

وذكرت آزال وضاح، إعلامية يمنية: “تعلمت خلال الدورة كيفية تأمين حساباتي الشخصية ومواجهة الابتزاز الإلكتروني، بالإضافة إلى بناء هيكلية مؤسسية قوية لغرف الاخبار وتعزيز حملات المناصرة. كانت تجربة رائعة تجمع بين التنوع ومراعاة النوع الاجتماعي، ومنحتنا مساحة للتعلم والتعبير بحرية.”

تأتي هذه الدورة ضمن مشروع “دعم الإعلام في اليمن”، الذي يسعى لتعزيز حرية الصحافة والتعبير من خلال الحد من الانتهاكات ضد الصحفيين والدفاع عن قضاياهم، وتقديم الدعم النفسي والقانوني والرقمي لهم، بالإضافة إلى بناء قدراتهم في مختلف المجالات الصحفية.

يُذكر أن مرصد الحريات الإعلامية هو منصة لرصد وجمع المعلومات، تهدف إلى نشر كل ما يتعلق بحريات الرأي والتعبير في مختلف المناطق اليمنية بطريقة مهنية ومستقلة، إلى جانب تحليل ومناصرة قضايا الصحفيين محليًا ودوليًا.

شاهد كيف هي استراتيجية المقاومة في التعامل مع انتشار قوات الاحتلال في قطاع غزة؟

كيف هي استراتيجية المقاومة في التعامل مع انتشار قوات الاحتلال في قطاع غزة؟

يجيب الخبير العسكري والاستراتيجي العميد إلياس حنا بشأن كيف هي استراتيجية المقاومة في التعامل مع انتشار قوات الاحتلال في …
الجزيرة

استراتيجية المقاومة في التعامل مع انتشار قوات الاحتلال في قطاع غزة

تعتبر قضية فلسطين من القضايا المحورية التي تشغل منطقة الشرق الأوسط، وتظل استراتيجية المقاومة في التعامل مع الاحتلال محط اهتمام الكثيرين من المفكرين والسياسيين. في وقتنا الحالي، لا يزال قطاع غزة يمثل ميداناً للصراع والتحدي أمام الاحتلال الإسرائيلي، مما يجعل من المهم فهم طريقة عمل المقاومة في ظل انتشار قوات الاحتلال.

1. فهم السياق التاريخي

تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يمتد لعقود طويلة، حيث أسست قوات الاحتلال لنفسها وجوداً عسكرياً واقتصادياً في الأراضي الفلسطينية. منذ أن احتلت إسرائيل غزة عام 1967، نشأت المقاومة كوسيلة للتصدي لهذا الاحتلال. تاريخياً، تطورت استراتيجيات المقاومة لتواجه التغيرات في الوضع العسكري والسياسي.

2. استراتيجية المقاومة الشعبية

تعد المقاومة الشعبية من أهم الاستراتيجيات التي تعتمد عليها الفصائل في قطاع غزة. تشمل هذه الاستراتيجية التحركات السلمية والتظاهرات الشعبية، مثل مسيرات العودة التي تُنظم في مناطق الحدود. الهدف من هذه الفعاليات هو توعية المجتمع الدولي بمعاناة الشعب الفلسطيني وإبراز الحق الفلسطيني في العودة إلى أراضيهم.

3. الاستخدام الذكي للموارد

تستند استراتيجية المقاومة أيضاً إلى استخدام الموارد المتاحة بذكاء. فبفضل التضامن الشعبي والقدرات المحلية، تمكنت الفصائل من تطوير قدراتها العسكرية واستخدام التكنولوجيا الحديثة، مثل الطائرات المسيرة والصواريخ، لمواجهة الاحتلال. هذه التحديثات تساهم في تعزيز قدرة المقاومة على الردع.

4. حاملات التواصل الاجتماعي

في العصر الرقمي، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي ساحة جديدة للمقاومة. تستخدم الفصائل هذه المنصات لنشر الوعي، وتوثيق الانتهاكات، وتجميع الدعم الدولي لقضية فلسطين. هذا النوع من المقاومة الحديثة يسهم في جذب الانتباه العالمي، مما يزيد من الضغوط على الاحتلال.

5. التحالفات الإقليمية والدولية

تسعى فصائل المقاومة إلى بناء تحالفات مع دول ومنظمات عربية ودولية، مما يعزز موقفها في الساحة الدولية. هذه التحالفات تساعد على الحصول على الدعم السياسي والاقتصادي، مما يزيد من فرص تحقيق الأهداف الوطنية.

6. التحديات المستقبلية

رغم الاستراتيجيات المتبعة، تواجه المقاومة تحديات كبيرة، منها الحصار المفروض على القطاع، والعملية العسكرية الإسرائيلية المتزايدة. يتطلب الوضع الراهن تكييف استراتيجيات جديدة للحفاظ على زخم المقاومة وضمان استمرارية النضال الفلسطيني.

خاتمة

تشكل استراتيجية المقاومة في قطاع غزة محوراً أساسياً لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي. من خلال توظيف الوسائل الشعبية، التقنية الحديثة، والتحالفات، تسعى الفصائل إلى تعزيز موقفها وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني. تبقى القضية الفلسطينية قضية إنسانية تتطلب تضافر الجهود محلياً ودولياً، لضمان مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني.

اخبار عدن – تدشين شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في المنصورة

افتتاح شركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات بالمنصورة


افتُتح صباح اليوم في مدينة المنصورة بعدن المقر السنة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات، برئاسة الأستاذ سمير بن عوض. شهد الافتتاح حضور عدد من رجال المال والأعمال والشخصيات الاجتماعية. نوّه بن عوض على أهمية المقر كإضافة مصرفية تسهل خدمات التحويلات وتسرعها عبر أنظمة إلكترونية متطورة. تم تقديم التهاني من شركات صرافة محلية، وتعرضت الشركة لطاقم عمل ذو خبرة عالية. يهدف الافتتاح إلى تعزيز الثقة بين العملاء والشركات المالية وتحسين الاستقرار المصرفي في العدن، مما يسهم في خدمة المواطنون بطرق فعالة وراقية.

تم اليوم افتتاح مقر الإدارة السنةة لشركة سمير بن عوض للصرافة والتحويلات في مدينة المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث يقع المقر في شارع التسعين بمديرية المنصورة. وقد قام الأستاذ سمير بن عوض، رئيس مجلس الإدارة، بقص الشريط للإعلان عن بدء العمل بالشركة، بمشاركة عدد من رجال المال والأعمال، بحضور مدير الشركة الأستاذ محمد سمير بن عوض وعدد من الشخصيات الاجتماعية والتجارية ووسائل الإعلام.

بعد مراسيم الافتتاح، قام الحضور بجولة في مكاتب وأقسام الشركة، وتم التقاط صور تذكارية، بالإضافة إلى قطع عدد من الكعكات التي قدمتها بعض شركات الصرافة في عدن لتهنئة الشركة.

عبّر رئيس مجلس إدارة الشركة، الأستاذ سمير بن عوض، عن سعادته بافتتاح المقر الجديد الذي سيضيف قيمة جديدة للخدمات المصرفية ويساعد في تقديم كافة التسهيلات للعملاء باستخدام أنظمة إلكترونية متطورة، مما يسهل استلام الحوالات في فترة زمنية قصيرة دون تعقيدات أو تأخيرات في إنهاء المعاملات. ويتميز فريق العمل في الشركة بالكفاءة والخبرة التي تمكنهم من تقديم الخدمات بشكل مثالي مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الاحترام والتعامل الراقي.

كما لفت إلى أن بدء العمل في الشركة يأتي في سياق الجهود المبذولة لتعزيز القطاع المصرفي في العاصمة المؤقتة عدن وتحسين خدمات التحويلات والصرافة، مما يعزز الثقة بين العملاء والشركات المالية، ويؤثر إيجاباً على الاستقرار المصرفي وتطويره بما يخدم المواطنون، وذلك من خلال تقديم خدمات متكاملة تتماشى مع متطلبات العملاء، وهو ما تحرص عليه الشركة في أنشطتها اليومية.