بعد خروج شركة أو إم في.. هل تستطيع حكومة عدن إدارة قطاع النفط في العقلة؟ – شاشوف


تشير تقارير مختصين نفطيين إلى عدم قدرة وزارة النفط بحكومة عدن على إدارة القطاع النفطي الاستراتيجي بالعقلة في شبوة بعد انسحاب شركة ‘أو إم في’ النمساوية. رئيس وزراء حكومة عدن، سالم بن بريك، طلب تشكيل لجنة جديدة لإدارة القطاع، لكنها تواجه انتقادات عميقة بشأن نقص التخطيط والتنظيم القانوني. الخبير عبدالغني جغمان أكد عدم وجود آلية واضحة لتقييم الأداء والمخاطر، مما يجعله مشكوكًا في كفاءة العملية. كما تراجع إنتاج قطاع العقلة بشكل كبير بسبب الإغلاقات، ما يؤثر سلبًا على الإيرادات الحكومية.

متابعات | شاشوف

يساور مختصون نفطيون بعض الشكوك حول قدرة وزارة النفط بحكومة عدن والجهات المعنية بالوزارة على استلام قطاع العقلة النفطي الاستراتيجي في محافظة “شبوة” وتشغيله، بعد أن أنهت الشركة النمساوية “أو إم في” أعمالها في اليمن رسميًا يوم الجمعة، 30 مايو 2025، حيث أبلغت الوزارة برغبتها في الانسحاب، مما استلزم تسريح الموظفين قبل مغادرتها.

ووجه رئيس وزراء حكومة عدن، سالم بن بريك، وزارة النفط بتشكيل لجنة حكومية جديدة للإشراف على إدارة قطاع العقلة النفطي (S2). ووفقًا لوثيقة حصل عليها شاشوف، من المقرر تشكيل مجلس إدارة للقطاع اعتبارًا من 01 يونيو، يتضمن ممثلين من وزارة النفط والمعادن، والمؤسسة العامة للنفط والغاز، ومحافظة شبوة، وهيئة استكشاف وإنتاج النفط، مع توجيه لإعادة تشغيل القطاع خلال شهر يونيو القادم، وتخصيص إنتاجه لصالح محطة بترومسيلة في عدن.

وعلم مرصد شاشوف أن لجنة استلام قطاع العقلة يرأسها صالح باعوضة، وتضم القائم بأعمال رئيس هيئة استكشاف وإنتاج النفط، ومدير عام مكتب الوزارة في محافظة شبوة، وممثلًا عن شركة صافر، ومدير عام يمننة الوظائف، ومدير عام المكامن بهيئة استكشاف وإنتاج النفط، ومدير عام الاستثمارات بالمؤسسة العامة للنفط والغاز، وممثلًا عن شركة بترومسيلة، وممثلًا عن السلطة المحلية بمحافظة شبوة، وممثلًا عن شركة وايكوم.

يتعين على اللجنة إعداد آلية وخطة عمل لتسلم القطاع من شركة “أو إم في” النمساوية مؤقتًا، حتى يتم البت في تسليم إدارة وتشغيل القطاع لجهة مؤهلة، بالتنسيق مع شركة “أو إم في” لضمان استلام كافة الأصول والمواد والمنشآت التشغيلية لقطاع العقلة.

شكوك واختلالات

يعتقد مراقبون مختصون في مجال النفط أن هناك إخلالًا بمبدأ الإعداد المسبق والاستلام القانوني، مما يجعل عملية استلام قطاع بهذا الأهمية كـ “قطاع العقلة” غير مقبولة، في فترة لا تتجاوز الثلاثة أيام.

ووصف الخبير الجيولوجي عبدالغني جغمان هذه العجلة بأنها تؤكد بيع الأوهام للمواطنين، وتفتقر لأي تخطيط فني أو قانوني أو تشغيلي، وتتناقض مع القواعد الدولية المتعلقة بنقل ملكية وإدارة الأصول الاستراتيجية.

وتسائل حول المسؤول عن تقييم الأداء الفني والتشغيلي للقطاع خلال فترة تشغيل شركة OMV، فقال: “أين نتائج تقارير مراجعة العقود والتقارير المالية والفنية وفحص الالتزامات المالية والبيانات البيئية والتقنية؟”، مُشيرًا إلى أنه تم استبعاد الكفاءات والكوادر الميدانية التي عايشت تشغيل القطاع لعقود دون مبرر واضح، مما يعد انتهاكًا لمبادئ الحوكمة الرشيدة، وأن اللجنة المشكّلة تضم شخصيات غير ميدانية، وغالبية من قيادات إدارية تفتقر الخبرة التشغيلية لتقييم الأصول الفنية المعقدة.

تفتقر الخطة الواضحة لاستلام تشغيل قطاع العقلة، حيث لم يتم الإعلان عن أي خطة زمنية أو آلية فنية واضحة لتنفيذ الاستلام الأولي، ولا يوجد جدول زمني يحدد مراحل العمل بدءًا من الآن وحتى الاستلام النهائي، كما أنه ليس واضحًا متى ستبدأ اللجنة عملها فعلًا، ومتى ستستغرق العملية، ومتى سيكون الاستلام النهائي.

على جانب آخر، تتزايد الشكوك حول حالة الالتزامات التعاقدية ومستندات الفوترة والسداد وعمليات التدقيق السابقة وآلية الفحص.

ويعتقد المختصون، وفقًا لمتابعات شاشوف، أن هناك شكوكًا بشأن كفاءة أداء الحكومة في تشغيل قطاع العقلة، خصوصًا أن شركة “أو إم في”، المختصة في تشغيل العمليات النفطية، واجهت صعوبات طويلة الأمد في العمليات وارتبطت بها العديد من قضايا الفساد. وتشير تقارير شاشوف السابقة إلى أن أو إم في استأنفت إنتاجها وتصديرها للنفط الخام من حقل العقلة بعد توقف استمر لأربع سنوات، وقد انخفض إنتاجها إلى 10 آلاف برميل يوميًا مقارنة بـ 15 ألف برميل قبل الحرب.

قبل الحرب، كان إنتاج النفط في اليمن يتراوح بين 150 إلى 200 ألف برميل يوميًا، ولكنه شهد تراجعًا حادًا نتيجة الإغلاقات المستمرة للموانئ وترك الشركات الأجنبية، مما أثر سلبًا على الإيرادات الحكومية. يقدر حجم النفط المثبت القابل للاستخراج في حقل العقلة -المكتشف في سنة 2006- بما بين 50 إلى 173 مليون برميل، مما يجعله من أهم قطاعات النفط في البلاد.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – مأرب: بتمويل مركز سلمان.. انتهاء المرحلة الثانية من مشروع كفاك لإعادة التأهيل

مأرب: بتمويل مركز سلمان ..اختتام الدفعة الثانية من مشروع "كفاك" لإعادة تأهيل الأطفال المتأثرين بالحرب


اختتمت مدينة مأرب الدفعة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بتمويل من مركز الملك سلمان. يستهدف المشروع 25 طفلاً و25 من أولياء أمورهم، حيث يتم تدريبهم على مهارات الخياطة وصناعة المعجنات لتطوير اقتصادهم. وقد تم إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلاً منذ انطلاق المشروع، مع خطط لدفعتين جديدتين. تهدف البرامج إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي وتمكين الأسر، حيث تم عرض مواهب الأطفال خلال الحفل الذي اختتم بتوزيع أدوات مهنية. يعكس المشروع أهمية إعادة الأطفال إلى المنظومة التعليمية والطفولة ويدعو لتعزيز برامج مماثلة لمساعدتهم.

شهدت مدينة مأرب اختتام المرحلة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يستهدف المشروع خلال الدورة الواحدة 25 طفلاً، بالإضافة إلى تدريب 25 من أولياء أمورهم في مهارات الخياطة وصناعة المعجنات كجزء من برنامج التمكين الماليةي.

وفي كلمته خلال الحفل، أشاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة مأرب، عبدالحكيم القيسي، بالأثر العميق للمشروع في ترميم نفسيات الأطفال وتوجيههم نحو مستقبل أكثر إشراقاً. ونوّه أن المشروع يمثل أساساً رئيسياً لإعادة بناء الإنسان قبل العمران، خاصة للأطفال الذين تحملوا آثار الحرب في سن مبكرة.

وقال القيسي: “نحن بحاجة لمزيد من هذه البرامج النوعية التي تعيد للأطفال حقهم في الطفولة والمنظومة التعليمية والفرح. نأمل أن يتوسع المشروع ليصل إلى شريحة أكبر من المتضررين في مختلف مخيمات النزوح بالمحافظة.”

من جهته، كشف مدير المشروع، الدكتور عبدالباري الأهدل، أن “المشروع” استطاع منذ بدايته إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلاً، مشيراً إلى أن دفعتين جديدتين ستنطلق إحداهما بعد عيد الأضحى ضمن خطة المشروع المستمرة. وأوضح أن البرنامج يضم حزمة متكاملة من الدعم النفسي والاجتماعي والمنظومة التعليميةي، بالإضافة إلى التمكين الماليةي الذي استفادت منه 350 أسرة. كما يتضمن حملات توعوية لتعزيز الوعي المواطنوني بمخاطر تجنيد الأطفال.

كما لفت ضابط المشروع، صالح فرحان، إلى أن جهود التأهيل بدأت منذ لحظة اختيار الأطفال، حيث خضعوا لبرامج متخصصة تهدف إلى إعادة دمجهم في الحياة اليومية وتمكينهم من تجاوز آثار الحرب. ونوّه أن أطفال اليوم هم قادة الغد، وأن المواطنون لا ينهض إلا برعايتهم واحتضانهم.

وتخلل الحفل فقرات فنية قدّمها الأطفال المستفيدون، عكست تحولاتهم النفسية ومواهبهم النابضة بالحياة. كما تم عرض فيلم وثائقي يجسد تفاصيل يومياتهم داخل المركز، بدءًا من لحظات الاستيقاظ حتى نهاية اليوم. واختتم الحفل بتكريم الأطفال وأولياء الأمور من المتدربات، وتوزيع أدوات التمكين المهني لبدء مشاريع صغيرة تسهم في تحسين ظروفهم المعيشية.

بهذه الخطوة، يواصل مشروع “كفاك” زرع الأمل، حيث حاولت الحرب أن تقتلع الطفولة، مؤكداً أن التعافي يبدأ من الإنسان، ومن الطفل تحديداً.

شاهد قتلى ودمار بغارات إسرائيلية على مدينة غزة

قتلى ودمار بغارات إسرائيلية على مدينة غزة

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على مدينة غزة، مخلفة عددًا من القتلى والجرحى ودمارًا كبيرًا في الممتلكات.
الجزيرة

قتلى ودمار بغارات إسرائيلية على مدينة غزة

غزة – تشهد مدينة غزة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية أودت بحياة العديد من المدنيين وأدت إلى دمار هائل بالمنازل والبنية التحتية.

في الساعات الأخيرة، استهدفت الغارات مناطق سكنية مكتظة، مما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص وإصابة العشرات. يُعاني المصابون من إصابات خطيرة، بينما هرعت فرق الإنقاذ إلى المناطق المستهدفة لانتشال الضحايا وتقديم المساعدة للمصابين.

الوضع الإنساني

الوضع الإنساني في غزة قد وصل إلى مستويات كارثية. العديد من العائلات فقدت منازلها، في حين تعاني المستشفيات من ضغط شديد بسبب عدد الجرحى. تشير التقارير إلى أن الكثير من المرضى والجرحى يواجهون أعراضًا بسبب نقص المواد الطبية والاحتياجات الأساسية.

ردود الفعل الدولية

قوبلت هذه الغارات بإدانات واسعة من قبل دول ومنظمات حقوقية. حيث أعرب الكثيرون عن قلقهم من احتمال تفاقم الوضع الإنساني في القطاع. وتكرر الدعوات للمجتمع الدولي للتدخل من أجل إنهاء العنف وتمكين حل سلمي للصراع.

الخاتمة

إن التصعيد العسكري في غزة يظل يشكل تهديدًا مستمرًا للمدنيين ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية. من الضروري أن يعمل المجتمع الدولي على تقديم الحلول اللازمة لإنهاء cycle violence وضمان حماية المدنيين.

اخبار عدن – احتفالية في عدن بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ من خلال مباراة ودية بين نجوم الأندية

عدن تحتفي باليوم العالمي لمكافحة التبغ بمباراة ودية جمعت كوكبة من نجوم أندية الزمن الجميل


نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين فعالية رياضية في عدن بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، تحت شعار “التدخين يسيء – صحتك أغلى”. أقيمت المباراة الودية بمشاركة نجوم أندية عدن، وأسفرت عن تتويج الفريق الفائز بكأس المناسبة. نوّه مدير البرنامج د. محمد القُشّة على أهمية الرياضة كوسيلة للتوعية بمخاطر التدخين وتعزيز السلوكيات الصحية لدى الفئة الناشئة. وشدد على ضرورة توسيع الشراكات المواطنونية لنشر ثقافة الإقلاع عن التدخين، مشيرًا إلى الجهود المستمرة للحفاظ على صحة المواطنون وخصوصًا الفئة الناشئة. حضر الفعالية عدد من المسؤولين من وزارة الرعاية الطبية والرياضة.

نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، اليوم السبت، فعالية رياضية مميزة في العاصمة المؤقتة عدن.

وجاءت الفعالية احتفاءً باليوم العالمي لمكافحة التبغ الذي يصادف 31 مايو من كل عام، برعاية كريمة من معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د قاسم محمد بحيبح، وبالشراكة مع اتحاد كرة القدم بعدن.

وأقيمت الفعالية على ملعب الشهيد الحبيشي، حيث شهدت مباراة ودية جمعت كوكبة من نجوم أندية عدن للزمن الجميل، تحت شعار: (التدخين يضر – صحتك أغلى).

وفي ختام المباراة، تم تتويج الفريق الفائز بكأس “اليوم العالمي لمكافحة التبغ”، وسط أجواء احتفالية، عكست رسالة الفعالية التي تهدف إلى تعزيز الوعي بمخاطر التدخين، والتشجيع على السلوكيات الصحية البديلة.

بدوره نوّه مدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين الدكتور محمد القُشّة، أن الفعالية تأتي ضمن خطة البرنامج الرامية إلى إيصال رسائل التوعية الصحية بأساليب جذابة ومؤثرة، مشيرًا إلى أن “الرياضة تعتبر وسيلة فعالة للتأثير الإيجابي على الفئة الناشئة، فهي تجمع بين المتعة والتوعية”.

وأضاف القُشة: “نؤمن بأن مكافحة التدخين يجب أن تكون عبر أنشطة حيوية تساهم في خلق بيئة صحية آمنة وتقديم نماذج إيجابية يُحتذى بها”، مقدمًا شكره لوزير الرعاية الطبية أ.د قاسم بحيبح على دعمه المستمر، ولاتحاد الكرة بعدن على شراكته الفاعلة.

وشدد القُشة على أهمية توسيع الشراكات المواطنونية لنشر ثقافة الإقلاع عن التدخين، مشيرًا إلى أن البرنامج يواصل جهوده من خلال الحملات التوعوية والأنشطة التثقيفية في مختلف وردت الآن.

وتأتي هذه الفعالية في إطار توجه البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ووزارة الرعاية الطبية لتعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة التبغ ومشتقاته، والحد من انتشاره في المواطنون، خاصة بين الفئة الناشئة، حفاظًا على صحتهم وسلامة المواطنون بشكل عام.

حضر الفعالية وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان د. سالم الشبحي، ومدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين د. محمد القشة، ومدير عام الخدمات الطبية بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور عبدالرقيب محرز، ومدير عام مكتب الفئة الناشئة والرياضة بعدن وجدان شاذلي.

شاهد بلدية برشلونة تعلن قطع العلاقات المؤسساتية مع الحكومة الإسرائيلية

بلدية برشلونة تعلن قطع العلاقات المؤسساتية مع الحكومة الإسرائيلية

أعلنت مدينة برشلونة قطع علاقاتها مع الحكومة الإسرائيلية وإنهاء اتفاق التوأمة مع مدينة تل أبيب المموقع بينهما عام ألف وتسعمئة وثمانية …
الجزيرة

بلدية برشلونة تعلن قطع العلاقات المؤسساتية مع الحكومة الإسرائيلية

أعلنت بلدية برشلونة، عاصمة ك Cataluña في إسبانيا، عن قرارها بقطع العلاقات المؤسساتية مع الحكومة الإسرائيلية، وذلك في خطوة تعكس التوجهات السياسية المتزايدة في بعض المدن الأوروبية تجاه قضية فلسطين. جاء هذا القرار خلال جلسة مجلس المدينة التي عقدت مؤخرًا، حيث تم التصويت لصالح مقترح قطع العلاقات بأغلبية أعضاء المجلس.

دوافع القرار

تتعدد الدوافع وراء اتخاذ بلدية برشلونة هذا القرار، حيث أكدت مصادر محلية أن البلديات والسلطات المحلية تتحمل مسؤولية دعم حقوق الإنسان والمساهمة في بناء السلام. وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن البلدية، فإن الخطوة تأتي في سياق دعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفض السياسات الإسرائيلية تجاه الأراضي المحتلة.

ردود الأفعال

لاقى هذا القرار ردود أفعال متفاوتة، حيث استقبلته بعض الأوساط الحقوقية بحفاوة، مشيدة بجهود بلدية برشلونة في نشر الوعي حول القضايا الإنسانية. بينما عبرت جهات أخرى، بما في ذلك الحكومة الإسرائيلية، عن استيائها من هذا القرار، معتبرة إياه تدخلًا في شؤون دول ذات سيادة.

السياق الدولي

يمثل هذا القرار جزءًا من حركة أوسع في العديد من المدن الأوروبية التي بدأت تعبر عن مواقفها تجاه الوضع في فلسطين. فقد شهدت السنوات الأخيرة مظاهرات واحتجاجات في العديد من العواصم الأوروبية دعماً لفلسطين، ما يعكس تأييدًا متزايدًا لحقوق الشعب الفلسطيني على مستوى الشارع والمجتمعات المحلية.

الخاتمة

بالنظر إلى السياق الإقليمي والدولي، يعكس قرار بلدية برشلونة التطورات المتسارعة في الفكر السياسي الشعبي حول قضايا حقوق الإنسان. ومع استمرار الصراعات في الشرق الأوسط، يؤكد هذا القرار أهمية الدعم الدولي لمحاولات تحقيق العدالة والسلام في المنطقة. ستتابع الأوساط الدولية والحكومات هذا الحدث عن كثب، وما قد يترتب عليه من آثار في العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية.

غضب جماهيري تجاه حكومة عدن: نقص إداري و’هياكل مؤسسية’ وتجاهل كامل لمعاناة المواطنين – شاشوف


سجلت الأوضاع الاقتصادية في عدن تدهوراً ملحوظاً، مما أثار استياء المواطنين بسبب ضعف استجابة الحكومة لمطالبهم. تعاني المدينة من ارتفاع الأسعار، انهيار الريال، وانقطاعات الكهرباء، وسط شعور متزايد بالإحباط تجاه المسؤولين. فساد الحكومة وزيادة النفقات أديا إلى عجز مالي بلغ 804 مليارات ريال في 2024. بينما تسعى الحكومة للحصول على قروض، تواجه صعوبات في إقناع الجهات الدولية، مما يجعلها تلجأ إلى الاقتراض المحلي. ومع استمرار الأزمة، تركز الحكومة على تقنين الكهرباء لتقليل الأعباء المالية، ولكن ذلك يساهم في تفاقم المشاكل الاقتصادية وعدم وجود حلول فعالة.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

يزداد شعور الاستياء among المواطنين بسبب تدهور الأوضاع وتجاهل المسؤولين لقضاياهم اليومية، مما أدى إلى تفاقم الوضع سوءاً وسط حالة من السخط الشعبي تجاه حكومة عدن. ويؤكد السكان في عدن أن مسؤولي الحكومة غائبون تمامًا عن مشكلات الشارع اليمني والتحديات الصعبة، ولا يوجد لديهم أي تواجد أو استجابة لمطالب الناس.

تتكرر الشكاوى بخصوص ارتفاع الأسعار، انهيار الريال اليمني، انقطاع الكهرباء، طفح المجاري، تردي خدمات النظافة، وانعدام الرقابة على الأسعار. مع غياب أي متابعة رسمية لقضايا المواطنين الملحة، تتزايد قلّة الثقة في الحكومة ومسؤوليها، حيث تحولت المؤسسات الحكومية إلى مجرد هياكل، بينما يعاني المواطنون من تراكم مشاكلهم دون أي حلول، في ظل برود واستهتار الجهات المعنية.

في هذا الواقع المنسي، يطالب السكان عبر متابعات شاشوف بإلزام السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية بالنزول الميداني وتحمل المسؤولية، وأداء الدور الرقابي والخدمي.

يتزامن الغياب الإداري للحكومة مع مطالب السكان بتحركات فعلية لحل الأزمات، مما يثير تساؤلات حول جدية المسؤولين في أداء واجباتهم تجاه المواطنين.

نفقات الحكومة تزيد من العجز والفساد.. والكهرباء مقننة لتوفير رواتب

في سياق الفشل الحكومي، تتصدر أزمة انهيار العملة المحلية قائمة الأزمات لتأثيرها على كل مجالات الحياة. وحول انهيار العملة، ذكر اقتصاديون أن من أسبابها الانخفاض الحاد في الإيرادات العامة وارتفاع النفقات الحكومية.

وفقًا لمتابعات شاشوف، بلغت الإيرادات العامة في عام 2024 حوالي 2066 مليار ريال، بينما بلغت النفقات العامة حوالي 2870 مليار ريال، مما أدى إلى عجز في الموازنة العامة بقيمة 804 مليارات ريال. كانت الحكومة تقترض حوالي 70 مليار ريال شهريًا لتمويل العجز وسداد التزاماتها المالية، خاصة الرواتب، مما زاد من الدين العام الداخلي ليصل إلى حوالي 7000 مليار ريال.

يقول الاقتصادي علي المسبحي إن حكومة عدن حاولت ولا تزال تسعى للحصول على تمويلات من الخارج لتغطية العجز في الموازنة العامة، لكنها تواجه صعوبات في إقناع الأطراف الدولية (المؤسسات والصناديق والبنوك الدولية) بسبب الاشتراطات التي تفرضها، بما في ذلك إصلاح قطاع الكهرباء وإجراء معالجات اقتصادية لتخفيف الهدر المالي واستنزاف الموارد وزيادة الفساد.

وبسبب طول فترة المفاوضات وتأخر الدعم الخارجي، يلجأ بنك عدن المركزي إلى الاقتراض المباشر عبر سندات الخزينة طويلة ومتوسطة الأجل من البنوك والتجار لتسديد التزاماته، مثل قيمة وقود الكهرباء والرواتب، وفقًا للمسبحي. وهذا قد يؤدي إلى زيادة الدين العام الداخلي باستمرار، حيث من المتوقع أن يصل بنهاية عام 2025 إلى نحو 7800 مليار ريال.

بينما تتضمن النفقات العامة نفقات بند الأجور والمرتبات، والتي بلغت في عام 2024 نحو 800 مليار ريال، وبلغت تكلفة تشغيل الكهرباء حوالي 600 مليون دولار، ما يعادل 1200 مليار ريال بسعر صرف الدولار 2000 ريال، مما يجعل إجمالي النفقات للرواتب والكهرباء حوالي 2000 مليار ريال، وفقًا للمسبحي.

يشكل ذلك حوالي 70% من إجمالي النفقات العامة، وفي ظل الضغوط المالية على خزينة الدولة، تسعى الحكومة إلى تخفيف التزاماتها تجاه الكهرباء عن طريق تنفيذ خطة متعددة المراحل تبدأ بإلغاء الطاقة المستأجرة وتنتهي بالكهرباء التجارية الخاصة، مرورًا بتقنين الكهرباء من خلال تقليل ساعات التشغيل إلى الحد الأدنى.

كما تُخطط الحكومة للتخلص تدريجيًا من أعباء الكهرباء من خلال تخصيص قيمة وقود الكهرباء لدفع الرواتب المتأخرة، عبر التأخير المتعمد في شراء الوقود المستورد بسبب مطالب الموردين بالدفع المقدم لقيمة الشحنة. وتأتي هذه الجهود في الوقت الذي لا تزال فيه منظومة الفساد تؤثر سلبًا على القطاع الاقتصادي، مع استنزاف الموارد المالية وعجز الحكومة عن تقديم أي حلول فعالة للأزمات الاقتصادية العامة.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – مأرب: بتمويل مركز سلمان ..انتهاء المرحلة الثانية من مشروع كفاك لإعادة التأهيل

مأرب: بتمويل مركز سلمان ..اختتام الدفعة الثانية من مشروع "كفاك" لإعادة تأهيل الأطفال المتأثرين بالحرب


اختتمت مدينة مأرب الدفعة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بتمويل من مركز الملك سلمان. يستهدف المشروع تدريب 25 طفلاً و25 من أولياء أمورهم في مهارات خياطة وصناعة معجنات. مدير مكتب الشؤون الاجتماعية، عبدالحكيم القيسي، نوّه تأثير المشروع على نفسية الأطفال وضرورة توسيعه ليصل للمزيد من المتضررين. منذ انطلاقته، أعاد المشروع تأهيل أكثر من 831 طفلاً، مع خطط لدفعتين جديدتين. الحفل شهد فقرات فنية للأطفال وعرض فيلم وثائقي عن حياتهم اليومية، وأُقيمت فعاليات لتكريم المشاركين وتوزيع أدوات لمشاريع صغيرة لتحسين ظروفهم.

اختتمت مدينة مأرب الدفعة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يستهدف المشروع 25 طفلا في كل دورة، بالإضافة إلى تدريب 25 من أولياء أمورهم على مهارات الخياطة وصناعة المعجنات كجزء من برنامج التمكين الماليةي.

وخلال كلمة الافتتاح، أشاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة مأرب، عبدالحكيم القيسي، بالتأثير الإيجابي للمشروع في دعم نفسيات الأطفال وتوجيههم نحو مستقبل أفضل، مؤكدا أن المشروع يشكل دعامة أساسية لإعادة بناء الإنسان قبل بناء العمران، خصوصا للأطفال الذين عانت أرواحهم من آثار الحرب.

وأضاف القيسي: “نحتاج إلى المزيد من هذه البرامج المتخصصة التي تضمن للأطفال حقهم في الطفولة والمنظومة التعليمية والفرح. ونتمنى أن يتسع نطاق المشروع ليصل إلى عدد أكبر من المتضررين في مخيمات النزوح بالمحافظة.”

من جانبه، أفاد مدير المشروع الدكتور عبدالباري الأهدل أن “المشروع” تمكن منذ بدايته من إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلا. وكشف أن دفعتين جديدتين ستنطلقان، إحداهما بعد عيد الأضحى، ضمن خطة المشروع. وأوضح أن البرنامج يشمل دعماً متكاملاً من الناحية النفسية والاجتماعية والمنظومة التعليميةة، بالإضافة إلى التمكين الماليةي الذي استفادت منه 350 أسرة، بالإضافة إلى حملات توعية لتعزيز الوعي المواطنوني بمخاطر تجنيد الأطفال.

كما لفت ضابط المشروع صالح فرحان إلى أن جهود التأهيل بدأت منذ لحظة اختيار الأطفال، حيث خضعوا لبرامج متخصصة تهدف إلى إعادة دمجهم في الحياة اليومية ومساعدتهم على تجاوز آثار الحرب، مؤكدا أن أطفال اليوم هم قادة الغد، ولا يمكن للمجتمع النهوض إلا برعايتهم واحتضانهم.

تضمن الحفل فقرات فنية قدمها الأطفال المستفيدون، عكست تطوراتهم النفسية ومواهبهم المشرقة. كما تم عرض فيلم وثائقي يظهر تفاصيل يومياتهم داخل المركز، بدءًا من لحظات الاستيقاظ وحتى نهاية اليوم. واختُتم الحفل بتكريم الأطفال وأولياء أمور المتدربين وتوزيع أدوات التمكين المهني لبدء مشاريع صغيرة تساعد في تحسين ظروفهم المعيشية.

بهذه الخطوة، يواصل مشروع “كفاك” غرس الأمل، متحديًا آثار الحرب التي حاولت اقتلاع الطفولة. حيث إن التعافي يبدأ من الإنسان، خصوصًا الطفل.

ترامب يعيد إحياء حرب الحديد من خلال زيادة التعريفات إلى 50%

ترامب يفجّر حرب الصُلب مجددا برفع التعريفات إلى 50%


في خطوة غير مسبوقة، صرح القائد الأميركي دونالد ترامب عن رفع الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألومنيوم إلى 50% خلال خطاب في منشأة “إيرفين ووركس” بولاية بنسلفانيا. الهدف من القرار هو تأمين شراكة جديدة مع شركة نيبون ستيل اليابانية، تتضمن استثمارات بقيمة 14 مليار دولار في الولايات المتحدة. يأتي هذا بعد جدل طويل حول صفقة استحواذ، وضعت شروطًا صارمة للحفاظ على السيطرة الأميركية. بينما تثير الخطوة غضب الاتحاد الأوروبي، الذي هدد بإجراءات انتقامية، وتخوفات من تأثير سلبي على قطاعات البناء والتصدير في الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من حدوث حروب تجارية جديدة.

في فعالية انتخابية غنية بالدلالات السياسية والماليةية، صرح القائد الأميركي دونالد ترامب من منشأة “إيرفين ووركس” التابعة لشركة “يو إس ستيل” قرب بيتسبرغ عن زيادة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألومنيوم إلى 50%، بعد أن كانت 25%.

ولفت ترامب أمام جمهور من العمال قائلاً: “لن ينجح أي شخص بعد الآن في تخطي السياج”، في إشارة إلى أن رفع الرسوم سيحول دون قدرة المنافسين الأجانب على تقويض صناعة الصلب الأميركية.

وفقاً لتقرير صادر عن بلومبيرغ، فإن الهدف المباشر لهذا القرار هو تأمين شراكة مع شركة نيبون ستيل اليابانية، مما يمنحها ميزة تنافسية مشروطة بالتنمية الاقتصادية الكبير داخل الولايات المتحدة.

وأفاد ترامب بأن الشراكة الجديدة ستضمن استثمارات بقيمة 14 مليار دولار خلال 14 شهراً، بما في ذلك:

  • 2.2 مليار دولار لتوسيع الإنتاج في منشآت “مون فالي” في بنسلفانيا.
  • 7 مليارات دولار لتحديث الأفران ومرافق الإنتاج وبناء مصانع جديدة في إنديانا ومينيسوتا وألاباما وأركنساس.
  • 5 مليارات دولار لإنشاء خطوط جديدة لإنتاج الصلب عالي الجودة المخصص للقطاعين الدفاعي والسيارات.
السلطة التنفيذية الأميركية تحتفظ بحقوق إشراف فعلي على إدارة الشركة عبر “السهم الذهبي” (رويترز)

“سهم ذهبي” ومجلس أميركي.. شروط غير مسبوقة

تمت هذه الصفقة بعد جدل استمر لأكثر من عام، منذ أن صرحت شركة نيبون في ديسمبر/كانون الأول 2023 نيتها الاستحواذ الكامل على “يو إس ستيل” مقابل 15 مليار دولار، مما قوبل برفض شديد من إدارة جو بايدن ولاحقاً من ترامب نفسه أثناء حملته الانتخابية.

لكن ترامب أعاد فتح مجال التفاوض، بشرط إعادة هيكلة الصفقة كشراكة تُبقي السيطرة النهائية بيد الأميركيين.

أفادت بلومبيرغ أن الاتفاق الجديد تضمن ما لفت إليه السيناتور الجمهوري ديفيد ماكورماك بأنه “سهم ذهبي” يسمح للحكومة الأميركية بالتحكم في التعيينات في مجلس إدارة الشركة ومنع أي تخفيض في الإنتاج.

وبين الشروط:

  • يجب أن يكون القائد التنفيذي أميركي الجنسية.
  • يجب أن يتكون مجلس الإدارة من أغلبية أميركية.
  • يمنح السلطة التنفيذية الأميركية حق الفيتو على أي تغييرات استراتيجية.
  • يجب الالتزام بعدم تسريح العمال لمدة لا تقل عن 10 سنوات.
  • يجب الحفاظ على الطاقة الإنتاجية الكاملة في أفران الصهر.

يشرف على الصفقة لجنة التنمية الاقتصادية الأجنبي في الولايات المتحدة “سي إف آي يو إس” (CFIUS)، وهي لجنة أمنية تعمل بسرية وتراجع جميع عمليات الاستحواذ الأجنبية ذات الطابع الحساس.

الاتحاد الأوروبي يعتبر القرار الأميركي تهديدًا لمناخ الثقة والشراكة عبر الأطلسي (غيتي)

أوروبا ترد

أعربت المفوضية الأوروبية بسرعة عن غضبها تجاه القرار الأميركي، موضحة في بيان رسمي، نقله رويترز، أن “زيادة الرسوم الجمركية من 25% إلى 50% تُشكّل تهديدًا إضافيًا للاستقرار الماليةي العالمي”.

ونوّهت المتحدثة باسم المفوضية أن القرار “يُقوّض المحادثات المستمرة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لحل النزاعات التجارية عبر التفاوض”، وأضافت أن المفوضية “أنهت مشاوراتها بشأن إجراءات مضادة”.

من المتوقع أن تبدأ العقوبات الأوروبية الجديدة في 14 يوليو/تموز القادم، وقد تأتي قبل ذلك إذا تصاعد التوتر، وتشمل العقوبات:

  • فرض رسوم انتقامية على الصادرات الأميركية من السيارات والمنتجات الزراعية.
  • إعادة تفعيل نزاعات في منظمة التجارة العالمية.
  • تقييد استيراد معدات الطاقة الأميركية والتقنية العسكرية.

عودة حرب الصين

في تصعيد متزامن، اتهم ترامب بكين بخرق الاتفاق التجاري الذي تم التوصل إليه في جنيف بداية مايو/أيار، قائلاً: “الصين لم تلتزم.. إنها تلعب بنا منذ سنوات”.
وفي توضيح لاحق، أفاد ممثل التجارة الأميركي جيمسون غرير بأن بكين “لم ترفع الحواجز غير الجمركية كما وعدت”، متهمًا إياها بتعطيل دخول الشركات الأميركية إلى القطاع التجاري الصينية.

وردت وزارة التجارة الصينية ببيان دبلوماسي أنذر، دعت فيه واشنطن إلى “احترام التزاماتها والابتعاد عن التصعيد”، مشيرة إلى أن “الولايات المتحدة تستمر في فرض قيود تمييزية على المنتجات والشركات الصينية”.

وفقًا للجمعية العالمية للصلب، فإن الصين تُنتج أكثر من 50% من الصلب العالمي، مما يمنحها تأثيراً كبيرًا على الأسعار العالمية. قد تعني أي مواجهة جديدة في هذا القطاع ارتفاعًا كبيرًا في تكلفة البنية التحتية عالميًا، خصوصًا في الأسواق الناشئة.

الأسواق ترتجف.. أرباح محلية ومخاوف عالمية

على الرغم من الأنذر الدولي، استجابت الأسواق الأميركية بحماس، حيث أفادت بلومبيرغ بما يلي:

  • ارتفعت أسهم “كليفلاند-كليفس” بنسبة 15.3% خلال ساعات ما بعد التداول.
  • سجلت أسهم “ستيل دايناميكس” و”نوكور” زيادة تفوق 5%.
  • تزايد الاهتمام بمؤشرات قطاع الصلب الأميركي في بورصة نيويورك بعد شهور من الركود.

لكن، في الجهة المقابلة، حذّرت شركات البناء من تبعات سلبية على قطاع الإسكان والبنية التحتية، حيث تعتمد الولايات المتحدة على استيراد 17% من احتياجاتها من الصلب من دول مثل كندا والبرازيل والمكسيك.

صرح أحد المقاولين البارزين في تكساس لموقع “كونستركشن دايف” بأنه إذا استمرت هذه الرسوم “فسنرى تباطؤًا في المشاريع السنةة والخاصة.. وأي زيادة في أسعار الصلب ستتحول إلى عبء على المستهلك”.

الخطاب الانتخابي لترامب يرتكز على استثمار السيادة الماليةية في كسب دعم القواعد الصناعية (الفرنسية)

هل تغيّر ترامب فعلاً؟

قبل أشهر قليلة، كان ترامب من أبرز المعارضين للصفقة المقترحة بين “يو إس ستيل” و”نيبون ستيل”، معتبرًا إياها دليلاً على ما أسماه “تفريط الإدارات السابقة في السيادة الماليةية الأميركية”. وقد نوّه حينها أنه لن يسمح أبدًا لشركة يابانية بـ”السيطرة على صرح صناعي عريق في قلب بنسلفانيا”.

لكن المشهد تغير بشكل جذري في بيتسبرغ، حيث أعاد ترامب من على منصة انتخابية تحمل شعارات “الصلب الأميركي” و”الوظائف الأميركية” تقديم الصفقة نفسها تحت مسمى جديد “استثمار أجنبي تحت رقابة وطنية”، موضحًا أن الاتفاقية المعدلة تمنح السلطة التنفيذية الأميركية سلطات فعلية في التعيينات والإنتاج وتتيح لها ما أطلق عليه “السيطرة الفعلية على الأمور”.

وصرح خلال زيارته قائلاً: “الصفقة تتحسن مع كل جولة من المفاوضات. اليابانيون يستثمرون المال، لكن الأميركيين هم من يحدد القواعد”. وأضاف بثقة: “هذه ليست صفقة بيع، بل شراكة مشروطة، تحت إشراف السلطة التنفيذية الأميركية، وبفوائد فورية للعمال”.

يعكس هذا التحول في موقف ترامب حسابًا دقيقًا بين المالية والإستراتيجية، إذ سعى إلى إعادة إطار السرد السياسي المحيط بالصفقة، بما يتماشى مع حملته الانتخابية التي تركز على فكرة “إعادة التصنيع” و”القيادة الماليةية من الداخل”، وفقًا لمراقبين.

بدلاً من الانسحاب أو التبرير، أظهر نفسه كمفاوض قوي استعاد التزامات من شريك أجنبي لصالح العمال المحليين، مضيفًا الصفقة إلى مشروعه الأوسع ل”إعادة بناء العمود الفقري الصناعي لأميركا”.

بالرغم من التصفيق والهتافات، أبدى بعض العمال تحفظاتهم، حيث قال جوجو بورجيس، عامل صلب وعمدة مدينة واشنطن في بنسلفانيا، لـ”بي بي سي” إنه ليس من المؤيدين لترامب “وصوتي للبقاء مع الديمقراطيين لعقدين، لكن إذا كانت هذه السياسات ستعيد التوازن للصناعة، فلن أعارضها”. وأضاف: “مررنا بطفرة مؤقتة بعد رسوم 2018.. ونأمل أن تكون هذه الصفقة أكثر ديمومة”.

ربح انتخابي أم مغامرة إستراتيجية؟

تمثل قرارات ترامب المتعلقة بالصلب مزيجًا من البراغماتية السياسية والنزعة الحمائية، حيث يستخدم هذا الملف لتعزيز موقعه الانتخابي في الولايات الصناعية المهمة مثل بنسلفانيا وأوهايو، معتمداً على خطاب قومي يتعهد فيه بإعادة أمجاد الصناعة الأميركية.

ومع ذلك، أنذر اقتصاديون ومحللون من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تبعات سلبية واسعة، مثل:

  • اندلاع حروب تجارية: حيث صرحت وكالة رويترز أن المفوضية الأوروبية أعربت عن “أسف شديد” تجاه قرار رفع الرسوم، مهددة بإجراءات انتقامية ينبغي أن تبدأ في 14 يوليو/تموز، مما ينذر بجولة جديدة من التوتر التجاري بين ضفتي الأطلسي.
  • زيادة تكاليف الإنتاج داخل أميركا: وفق تحليل نشرته وكالة بلومبيرغ إيكونوميكس، فإن رفع الرسوم على الصلب سيؤدي إلى ارتفاع تكلفة مشاريع البناء والبنية التحتية بنسبة تصل إلى 12%، نظرًا للاعتماد على واردات تشكل 17% من إجمالي استهلاك الصلب في البلاد.
  • انخفاض في الصادرات الأميركية: لفتت غرفة التجارة الأميركية إلى أن الرسوم المتبادلة قد تهدد نحو 1.2 مليون وظيفة في الصناعات التصديرية، خصوصًا إذا ردت دول مثل كندا والصين والاتحاد الأوروبي بإجراءات انتقامية.

وحسب مجلة “ذي إيكونوميست”، فإن هذه السياسات “قد تمنح ترامب دعمًا لحظيًا في الولايات الصناعية، لكنها تُقوّض النظام الحاكم التجاري العالمي، وتخلف مناخًا من الشك يصعب احتواؤه لاحقًا”.


رابط المصدر

شاهد اتساع نطاق المعارضة للحرب على غزة بين الجنود مع تصاعد العمليات العسكرية

اتساع نطاق المعارضة للحرب على غزة بين الجنود مع تصاعد العمليات العسكرية

أوردت شبكة “إن بي سي” شهادات لجنود إسرائيليين، تشير إلى اتساع نطاق المعارضة للحرب على غزة بين الجنود، مع تصاعد العمليات …
الجزيرة

اتساع نطاق المعارضة للحرب على غزة بين الجنود مع تصاعد العمليات العسكرية

مع تصاعد العمليات العسكرية في غزة، بدأت تتسع دائرة المعارضة للحرب داخل صفوف الجنود. هذه المعارضة ليست جديدة، ولكن ما يميز الوضع الحالي هو الارتفاع الملحوظ في أعداد الجنود الذين يعبرون عن رفضهم للعمليات العسكرية.

أسباب المعارضة

تعود أسباب هذه المعارضة إلى عدة عوامل، أبرزها:

  1. الأخلاق الإنسانية: يشعر العديد من الجنود بأن ما يحدث في غزة يتجاوز حدود القيم الإنسانية، وأن المدنيين يواجهون معاناة جسيمة نتيجة القصف والعمليات العسكرية.

  2. الفقدان المستمر: يتعرض الجنود لشعور مستمر بفقدان زملائهم في المعارك. هذا الفقدان يؤثر على معنوياتهم ويدفعهم للتفكير في جدوى الحرب وأسبابها.

  3. الإعلام وتأثيره: مع تقدم وسائل الإعلام، أصبح الوصول إلى المعلومات أسرع وأسهل. يتلقى الجنود تقارير وصور من غزة تظهر المعاناة الإنسانية، مما يعزز مشاعر الرفض تجاه الاستمرار في القتال.

ردود الفعل في الجيش

بدأت القيادات العسكرية تشعر بحجم هذه المعارضة. ففي بعض الحالات، تم اتخاذ خطوات للحد من تأثير هذه الآراء على باقي الجنود. ومع ذلك، تزداد الضغوطات الداخلية، حيث يُطالب البعض من الجنود بإعادة تقييم مهماتهم وأهدافهم.

التأثيرات المستقبلية

من الممكن أن تؤدي هذه المعارضة إلى تغييرات في كيفية إدارة العمليات العسكرية. قد يدفع هذا الوضع القيادات السياسية والعسكرية إلى التفكير بجدية في الخيارات الدبلوماسية، بدلاً من الاعتماد على الحلول العسكرية فقط.

الخاتمة

إن اتساع نطاق المعارضة للحرب على غزة بين جنود الجيش يسلط الضوء على تحدي جديد يواجهه المجتمع في ظل تصاعد التوترات. يتطلب الأمر تأملًا عميقًا في الخيارات المتاحة، والتحقق من الطرق التي يمكن من خلالها تحقيق السلام دون إزهاق الأرواح.

محافظات: مدارس وادي حضرموت العالمية تحتفل بتخرج الدفعة الأولى من طلبة المنظومة التعليمية الأساسي

مدارس وادي حضرموت العالمية تحتفي بتخرج اول دفعة من طلاب التعليم الاساسي والدفعة السادسة من قسم رياض الأطفال


احتفلت مدارس وادي حضرموت العالمية بتخرج أول دفعة من المنظومة التعليمية الأساسي والدفعة السادسة من رياض الأطفال في 29 مايو 2025 في سيئون. حضر الحفل مدير عام المديرية، حيث أعرب عن سعادته بالجهود المنظومة التعليميةية المبذولة وأهمية التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية. افتتح الحفل مدير المدرسة، مشيدًا بتقدم الطلاب في المهارات الأساسية. تخللت الفعالية كلمات شكر من الخريجين، فقرات إنشادية وعروض راقصة، وأمتعت الحضور. في ختام الحفل، تم تكريم الخريجين بشهادات وهدايا، مع احتفالات مبهجة من الأهل، تعبيرًا عن الفخر والسعادة بهذا الإنجاز.

سيئون / جمعان دويل

احتفلت مدارس وادي حضرموت العالمية يوم الخميس ٢٩ مايو ٢٠٢٥م في قاعة ستي مول بمدينة سيئون بتخريج أول دفعة من طلابها في المنظومة التعليمية الأساسي والدفعة السادسة من قسم التمهيدي (رياض الأطفال) للعام الدراسي 2024 – 2025م. كانت الاحتفالية مليئة بالفرح، حضرها مدير عام مديرية سيئون رئيس المجلس المحلي الأستاذ خالد صالح بلفاس، ومدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية بالمحافظة الأستاذ محمد محسن السنةري، ورئيس مجلس إدارة مدارس وادي حضرموت العالمية الأستاذ محمد عمر فلهوم، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين وأولياء الأمور والأقارب.

وفي كلمته، أعرب المدير السنة الأستاذ خالد بلفاس عن سعادته بهذا الحدث العلمي، مشيدًا بالجهود التي تبذلها إدارة المدارس والطاقم المنظومة التعليميةي في تقديم تعليم نوعي يساهم في بناء جيل واعٍ ومؤهل. ونوّه على أهمية التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية كركيزة أساسية للتطور والنهوض بالمواطنون بمختلف جوانبه.

بدأ الحفل بكلمة مدير مدارس وادي حضرموت العالمية، الأستاذ سعيد موتيلا، الذي رحب بالجميع، معبرًا عن سعادته وسعادة جميع الطاقم المنظومة التعليميةي بتخرج أول دفعة من المنظومة التعليمية الأساسي منذ تأسيس المدرسة عام 2018م. كانت هذه الرحلة المنظومة التعليميةية متميزة بمنهجية عالمية، مما أتاح للطلاب والدعاات الانتقال إلى الثانوية العالمية، كما تمثل هذه المناسبة فرحة لتخرج الدفعة السادسة من القسم التمهيدي.

وحدّد المدير هدف مدارس وادي حضرموت العالمية في تحقيق نقلة نوعية في الخدمات المنظومة التعليميةية المقدمة، مع التركيز على تجهيز الأجيال بالمعرفة والعلوم الحديثة بما يتوافق مع أحدث التقنيات المستخدمة في المدارس الإقليمية والدولية.

تخلل الحفل كلمات من الخريجين باللغة الإنجليزية، حيث عبروا عن شكرهم لإدارة المدرسة والطاقم المنظومة التعليميةي على الدعم والمساندة التي حصلوا عليها كعائلة واحدة وبلا تمييز، مع تقديم الشكر والامتنان لهم.

تضمن الحفل الذي بدأ بتلاوة من القرآن الكريم، مجموعة من الفقرات الإنشادية والراقصة والعروض الاستعراضية من قبل براعم ودعاات المدرسة باللغة الإنجليزية، والتي نالت استحسان الحضور.

قبل نهاية الحفل، تم الاحتفاء بخريجي الدفعة السادسة من قسم رياض الأطفال الذين انتقلوا إلى المنظومة التعليمية الأساسي، بالإضافة إلى زفة أول دفعة من طلاب المنظومة التعليمية الأساسي الذين سيتوجهون إلى الثانوية العالمية في السنة الدراسي القادم 2025 – 2026 م. وقد صاحب الزفة أجواء من البهجة، حيث كانت تتعالى الزغاريد وتصفيق الأيادي، وتم تكريم الخريجين بشهادات التخرج وهدايا عينية من قِبل إدارة المدرسة.//