شاهد مظاهرات في صنعاء باليمن تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة

مظاهرات في صنعاء باليمن تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة

خرج عشرات الآلاف من اليمنيين اليوم الجمعة في العاصمة صنعاء وعدة مدن ومحافظات أخرى، في مظاهرات حاشدة تنديداً بحرب الإبادة الجماعية التي …
الجزيرة

مظاهرات في صنعاء تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على غزة

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء موجة من المظاهرات الحاشدة التي تجمع فيها الآلاف من المتظاهرين، وذلك للتنديد بالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. وقد انطلقت هذه الفعاليات بعد تصاعد الهجمات الإسرائيلية على المناطق المدنية في غزة، مما أثار غضب شعوب العالم العربي والإسلامي.

تجسيدًا للتضامن العربي

تجمعت الحشود في ميدان التحرير، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تحمل شعارات تدعو إلى الوقوف في وجه العدوان، وتأكيدهم على حقوق الشعب الفلسطيني. وردد المتظاهرون هتافات تؤكد على الوحدة العربية وضرورة دعم الشعب الفلسطيني في محنته. وأعرب المشاركون عن تضامنهم العميق مع الضحايا، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة لوقف العنف.

الشعارات والمطالبات

توجهت الشعارات التي رفعها المتظاهرون نحو أهمية توحيد الصفوف العربية لمواجهة التحديات المشتركة. وطالبوا الحكومات العربية باتخاذ مواقف قوية لدعم المقاومة الفلسطينية والتحرك بفاعلية ضد الجرائم الإسرائيلية. كما أشار المتظاهرون إلى ضرورة تعزيز الوعي لدى الشعوب العربية حول الأوضاع في غزة وأهمية القضية الفلسطينية.

دور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي

ساهمت وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير في تعزيز الحراك الجماهيري، حيث تم تداول صور وفيديوهات للعدوان الإسرائيلي على غزة، مما زاد من شعور التضامن والألم لدى الجمهور. وقد أظهر الناشطون على هذه المنصات خلال الأيام الماضية صور الضحايا والدمار في غزة، مما كان له تأثير كبير في تحفيز الجماهير على الخروج للتعبير عن رفضهم للاعتداءات.

الختام

تعكس هذه المظاهرات في صنعاء روح التضامن العربي مع القضية الفلسطينية ورفضها للظلم والاعتداء. ولا شك أن العدوان الإسرائيلي على غزة لا يؤثر فقط على الفلسطينيين، بل يثير ردود أفعال قوية في جميع أنحاء المنطقة، مما يستدعي التكاتف والتضامن من قبل جميع الشعوب العربية. إن موقف اليمنيين في صنعاء هو تأكيد على أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في قلوب العرب وأن العدالة لن تتحقق إلا بالوحدة والتكاتف.

اخبار المناطق – الوكيل الفاطمي ي inaugurates المركز الطبي السنة في مأرب

الوكيل الفاطمي يفتتح مستوصف مأرب الطبي العام


افتتح وكيل محافظة مأرب، علي الفاطمي، ومستشار الرعاية الطبية السنةة، الدكتور أحمد العبادي، مستوصف مأرب الطبي السنة. يتكون المستوصف من طابقين، الأول يحتوي على أقسام الطوارئ والعيادات والمختبر، بينما يضم الثاني غرف العمليات والعناية المركزة. تقدم الدكتورة لينا القفيش، مديرة المستوصف، شرحًا مفصلًا عن الخدمات وخطط التطوير، مع التأكيد على استخدامها لأحدث الأجهزة التشخيصية. أشاد الفاطمي بجودة التجهيزات والخدمات الطبية، مؤكدًا أهمية الشراكة مع القطاع الخاص لتعزيز التنمية الصحية والتزام المنشآت الطبية بالمعايير المطلوبة.

افتتح وكيل محافظة مأرب، علي الفاطمي، اليوم، برفقة مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور احمد العبادي، مستوصف مأرب الطبي السنة.

بعد الافتتاح، قام الوكيل الفاطمي والدكتور العبادي بجولة في مبنى المستوصف المكون من طابقين، حيث يحتوي الطابق الأول على أقسام الطوارئ السنةة والطوارئ التوليدية، بالإضافة إلى العيادات والمختبر، والصيدلية والإدارة، بينما يضم الطابق الثاني غرف العمليات والعناية المركزة، والرقود السنةة والخاصة.

واستمع الفاطمي والعبادي إلى شرح مفصل من مدير المستوصف، الدكتورة لينا القفيش، حول الخدمات المقدمة وخطط التطوير ومستوى التجهيزات التي حرصت على أن تكون من أحدث الأجهزة التشخيصية.

وأشاد الوكيل الفاطمي بمستوى التجهيزات والخدمات الطبية المتاحة والكوادر الطبية التي حرصت الإدارة على توفيرها من أخصائيين واستشاريين. ولفت إلى أن التنمية في مختلف القطاعات بالمحافظة، ولا سيما الصحية، التي تعتبر إحدى أبرز التحديات التي تواجه السلطة المحلية، تتطلب شراكة فعالة مع القطاع الخاص والحرص على الالتزام باللوائح والمواصفات والمعايير للمنشآت الطبية ومستوى الخدمات المقدمة فيها أكثر من تحقيق الربح.

شاهد مسار الأحداث | هل تتجه إسرائيل لصفقة تبادل مع حماس من أجل التركيز على ما تسميه “الخطر الإيراني”؟

مسار الأحداث | هل تتجه إسرائيل لصفقة تبادل مع حماس من أجل التركيز على ما تسميه "الخطر الإيراني"؟

بينما تواصل حركة حماس إجراء مشاوراتها مع القوى والفصائل الفلسطينية بشأن مقترح المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف …
الجزيرة

مسار الأحداث | هل تتجه إسرائيل لصفقة تبادل مع حماس من أجل التركيز على ما تسميه "الخطر الإيراني"؟

في ظل الأحداث المتصاعدة في المنطقة، تتجه الأنظار نحو إمكانية حدوث صفقة تبادل بين إسرائيل وحركة حماس. هذه الصفقة قد تُعتبر خطوة استراتيجية من قبل الحكومة الإسرائيلية للتركيز على ما تصفه بـ "الخطر الإيراني"، الذي يهدد الأمن القومي الإسرائيلي.

الخلفية التاريخية

تعود العلاقات بين إسرائيل وحماس إلى عقود مضت، حيث شهدت فترات من التصعيد العسكري والتوتر السياسي. كانت حركة حماس قد حكمت قطاع غزة منذ عام 2007، ومنذ ذلك الحين، خاضت إسرائيل عدة حروب ضدها، كان آخرها في عام 2021. على الرغم من ذلك، استمرت الأحاديث حول إمكانية إجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاقيات، تشمل تبادل الأسرى.

صفقة التبادل

التبادل المحتمل قد يشمل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الإفراج عن جنود إسرائيليين أو مدنيين محتجزين. مثل هذه الصفقة قد تُعتبر فرصة لتحسين الوضع الإنساني في غزة، ولكنه أيضًا قد يثير جدلاً واسعًا في المجتمع الإسرائيلي بشأن تبعات إطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

التركيز على "الخطر الإيراني"

في السنوات الأخيرة، أصبحت إيران لاعباً رئيسياً في تقرير مصير الشرق الأوسط، حيث تعزز وجودها في العراق وسوريا ولبنان. تصف إسرائيل إيران بأنها تهديد وجودي، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي ودعمها لجماعات مسلحة مثل حزب الله وحماس. لذا، قد تسعى الحكومة الإسرائيلية نحو تعزيز موقفها ضد هذا الخطر من خلال تحقيق استقرار نسبي مع حماس.

التحديات السياسية

إلا أن تحقيق صفقة التبادل ليس بالأمر السهل. تواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطًا من الأحزاب السياسية والمجتمع المدني، حيث يستنكر الكثيرون فكرة إطلاق سراح أسرى يعتبرون مسؤولين عن أعمال عنف. قد تؤدي هذه الصفقة إلى تعزيز التنسيق مع حماس، وهو ما قد يواجه معارضة قوية من بعض القوى السياسية.

الرأي العام

السؤال الأهم يبقى: هل سيكون الرأي العام الإسرائيلي مستعدًا لقبول صفقة كهذه؟ هل سيفهم المواطنون العاديون أهمية التركيز على "الخطر الإيراني" في ظل القضايا الداخلية المُلحة؟

الخاتمة

في ظل المعطيات الحالية، يبدو أن إسرائيل تواجه خيارات صعبة. فبينما تتجه الأنظار نحو احتمالية صفقة تبادل مع حماس، يبقى الخطر الإيراني أحد أبرز التحديات في المنطقة. ستظهر الأيام المقبلة ما إذا كانت حكومة الاحتلال ستنجح في تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تسعى إليها، أم ستبقى الأمور كما هي عليه الآن.

اخبار المناطق – إدارة كهرباء سرار تشتري حصة من الديزل الطارئ لتزويد الكهرباء

إدارة كهرباء سرار تقوم بشراء نصف بوزة ديزل إسعافية لتشغيل الكهرباء خلال فترة عيد الأضحى


إدارة كهرباء مديرية سرار في محافظة أبين قررت شراء “بوزة ديزل” لتشغيل التيار الكهربائي خلال عيد الأضحى، بعد نفاد الديزل في المحطة. جاء هذا القرار تلبيةً لحاجة المواطنين لتبريد اللحوم خلال الاحتفالات، حيث تم سحب سلفة من أحد محلات الصرافة. إدارة الكهرباء ناقشت مع السلطة المحلية ضرورة توفير الوقود، وطُلب من كل مشترك دفع 10 آلاف ريال لتأمين الخدمة. فترة السداد تبدأ غدًا وحتى الأربعاء، وأي مشترك يتخلف عن السداد سيتم فصل الخدمة عنه، مع التحذير بعدم إعادة التيار خلال الإجازة الرسمية. إدارة الكهرباء تناشد المواطنين التعاون.

في إطار سعيها المستمر لخدمة المواطنين، قررت إدارة كهرباء مديرية سرار في محافظة أبين شراء “بوزة ديزل” بشكل طارئ لمحطة الكهرباء. هذا القرار يهدف إلى تشغيل التيار الكهربائي لمنازل المواطنين خلال أيام عيد الأضحى المبارك، من خلال سحب مبلغ “سلفة” من أحد محلات الصرافة في المديرية.

تأتي هذه المبادرة استجابة لاحتياجات المواطنين الملحة للكهرباء خلال عيد الأضحى، حيث يتيح لهم تخزين كميات كبيرة من اللحوم في ثلاجاتهم، وتخفيف معاناتهم بعد نفاد كمية الديزل من خزان المحطة قبل عشرة أيام بسبب نقص الوقود الضروري لتشغيل محطات الكهرباء في العاصمة عدن والمناطق المحررة.

كما ناقشت إدارة الكهرباء مع السلطة المحلية في المديرية، في نهاية الإسبوع الماضي، التحديات التي يواجهها قطاع الكهرباء، بما في ذلك نقص الوقود. وتم التأكيد على ضرورة توفير مادة الديزل لضمان تشغيل الكهرباء واستمرار الخدمة خلال عيد الأضحى المبارك. وفي ضوء ما تم التوصل إليه، تم إلزام جميع المشتركين في الخدمة بدفع مبلغ “10” آلاف ريال، بحيث يتم خصم المبلغ من حساباتهم، ومن ليس لديه مستحقات متأخرة سيتم إضافة هذا المبلغ إلى قيمة الاستهلاك للفترة القادمة.

يشدد إدارة الكهرباء على جميع المشتركين بأن فترة تسديد المبلغ تبدأ من يوم غدٍ الأحد وحتى يوم الأربعاء المقبل، وأي مشترك يتخلف عن السداد خلال هذه الفترة سيتم فصل الخدمة عنه. كما يتم التحذير بأن أي مشترك يتم فصل خدمته لن يتم إعادة التيار إليه خلال فترة عيد الأضحى، نظراً لأنها إجازة رسمية لعمال الكهرباء.

ندعو جميع المواطنين إلى التعاون مع إدارة الكهرباء، التي تبذل جهودًا ذاتية لتوفير خدمة الكهرباء في ظل الظروف الصعبة والمعقدة.

#إدارة_كهرباء_مديرية_سرار

تحليل العملات والذهب: العلاقة بين الفائدة والتوترات الجغرافية السياسية

تعرف على 10 عملات الأكثر تداولا في العالم


في مايو 2025، شهدت الأسواق تقلبات في العملات القائدية، حيث تراجع الدولار الأمريكي وسط ضغوط اقتصادية، بينما استمر بريق الذهب رغم انخفاضه 4.34%. سجل اليورو انخفاضًا طفيفًا مع ضغوط من سياسات المؤسسة المالية المركزي الأوروبي، بينما انخفض الجنيه الإسترليني نتيجة الغموض السياسي. تواصل تراجع الين الياباني تحت ضغوط العوائد، في حين تراجع اليوان الصيني مع تدفقات رؤوس الأموال إلى أسواق ذات عوائد أعلى. تشير التوقعات إلى استمرار ضغوط اقتصادية وسياسية على العملات، ومن المرجح أن تظل الذهب والأصول التقليدية ملاذات آمنة في بيئة عدم اليقين العالمية.

في عالم الأسواق، لا تعكس الأرقام وحدها الصورة الكاملة. فالحركة الحقيقيّة تتشكّل في الكواليس، حيث تتداخل القرارات الماليةية مع التوقّعات المستقبلية، وتلتقي السياسات النقدية مع الإشارات الجيوسياسية.

خلال مايو/أيار 2025، تضافرت العوامل المؤقتة مع التأثيرات الهيكلية، مما أفرز مشهداً معقّداً يتمثل في تذبذب الدولار، وضعف اليورو، وتقلبات الجنيه الإسترليني، وتراجع الين، وانخفاض اليوان رغم محاولات الدعم.

بينما فقد الذهب بعض بريقه مقارنة بشهر أبريل/نيسان، إلا أنه لا يزال يتلألأ. في هذا التحليل، نستعرض أهم المؤشرات ونفكّك المحركات لفهم الواقع، واستعداداً للاستحقاقات في يونيو/حزيران.

تراجع الدولار في مايو/أيار يُظهر هشاشة الثقة في ظل تباطؤ اقتصادي وضغوط سيادية متزايدة (رويترز)

الدولار الأميركي بين ضغوط التصنيف وانتعاش الثقة

أنهى مؤشر الدولار الأميركي جلسة 30 مايو/أيار عند 99.26 نقطة، بتسجيل انخفاض قدره 2.67% مقارنة بأعلى مستوى له خلال الفترة الحالية والذي بلغ 101.98 نقطة بتاريخ 12 من الفترة الحالية نفسه. تحرك المؤشر بين 98.69 و101.98 نقطة خلال الفترة الحالية، مما يُظهر حالة من التذبذب في ظل التطورات الماليةية والسياسية.

أهم المؤثرات في الإسبوع الأخير من مايو/أيار

  • المعلومات الماليةية: كشفت بيانات إنفاق المستهلكين عن تباطؤ ملحوظ، فيما أظهرت طلبات إعانة البطالة الإسبوعية نتائج دون المتوقع، مما دلّ على علامات ضعف اقتصادي تؤثر سلباً على أداء الدولار.
  • قرار المحكمة الفدرالية بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها القائد الأميركي دونالد ترامب: دعم الدولار لفترة قصيرة، ثم تلاشت آثاره أمام الضغوط الأخرى.
  • تصريحات الاحتياطي الفدرالي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي): عبّر بعض أعضائه عن الحاجة إلى التريث في رفع الفائدة، مما أخفّض زخم الدولار.
  • تأجيل فرض الرسوم على أوروبا: أضفى بعض الاستقرار النسبي في الأسواق، وقدم دعماً مؤقتاً للعملة الأميركية.

العوامل الأساسية الممتدة

  • خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة، حيث خفضت وكالة موديز تصنيفها من الدرجة الممتازة “إيه إيه إيه” (Aaa) إلى “إيه إيه1” (Aa1).
  • ارتفاع الدين السنة والعجز المالي.
  • تصاعد التوترات التجارية مع الصين وأوروبا.
  • ارتفاع عوائد السندات الأميركية وزيادة تكلفة التمويل.
  • تراجع حيازة السندات الأميركية من قبل كبار المستثمرين مثل الصين واليابان، مما أثار مخاوف إضافية بشأن الثقة والأسواق.

التوقعات

من المتوقع أن يبقى الدولار تحت ضغط العوامل الممتدة والسياسات الرئاسية، مع ترقب قرارات الفدرالي وبيانات ارتفاع الأسعار في يونيو/حزيران. ويُتوقع أن يتبنى الاحتياطي الفدرالي نهجاً أنذراً، مما يبقي الدولار محصوراً بين تأثيرات المعطيات الماليةية والضغوط السياسية.

مشتريات البنوك المركزية للذهب تعكس استمرار الطلب غير المُعلن من دول البريكس (الجزيرة)

الذهب في مايو تقلبات وتراجع

سجل الذهب أعلى قمة له في مايو/أيار عند 3438 دولاراً للأوقية، قبل أن يتراجع ليغلق عند 3289.39 دولاراً، مما يعني انخفاضاً بنسبة 4.34% عن الذروة الفترة الحاليةية. تعكس هذه التحركات حالة من التقلّب وتغير معنويات المستثمرين.

الأسباب في الإسبوع الأخير من مايو

  • تأجيل الرسوم على أوروبا، وقرار المحكمة الأميركية بإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب ساهمتا في تخفيف التوتر التجاري، مما قلل من إقبال المستثمرين على الذهب كملاذ آمن.
  • موقف الاحتياطي الفدرالي المتريث بشأن خفض الفائدة جعل المستثمرين في حالة ترقب، مما قلل من جاذبية الذهب. كما أن ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية عزز الإقبال على الأصول ذات العوائد، على حساب الذهب.

العوامل الأساسية الممتدة

  • مشتريات البنوك المركزية العالمية التي بلغت 244 طناً في الربع الأول من السنة، تمثل 22% فقط من الطلب الحقيقي، مما يشير إلى عمليات شراء غير معلنة، من المحتمل أن تقودها دول مجموعة البريكس.
  • خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة زاد من القلق المالي عالمياً، مما قد يدعم الذهب على المدى البعيد.
  • تصاعد التقلبات الجيوسياسية والماليةية وارتفاع معدلات ارتفاع الأسعار عالمياً.

التوقعات

ستظل تحركات الذهب مرتبطة بتضخم الأسعار، والسياسات التجارية، وقرارات الفدرالي. وعلى المدى القصير، تبقى تقلباته مرجحة. أما على المدى الطويل، يُتوقع أن يظل الذهب أداة تحوط رئيسية في ظل بيئة عدم اليقين العالمية.

A combination of different Euro banknotes and Euro coins as a closeup
اليورو بلغ في مايو قمة عند 1.1419 دولار، وأدنى مستوى عند 1.1065 دولار، قبل أن يغلق الفترة الحالية عند 1.1348 دولار (غيتي)

اليورو بين ضغوط الفائدة وتحديات النمو

سجل اليورو خلال مايو/أيار قمة عند 1.1419 دولار، وأدنى مستوى عند 1.1065 دولار، ليغلق الفترة الحالية عند 1.1348 دولار. يمثل هذا الإغلاق تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.62% عن أعلى نقطة في الفترة الحالية، بفعل تباين السياسات النقدية الأوروبية وتضارب المؤشرات الماليةية.

أبرز المؤثرات في الإسبوع الأخير من مايو

  • تلميحات المؤسسة المالية المركزي الأوروبي بخفض الفائدة في يونيو/حزيران عززت الضغط على اليورو.
  • تباطؤ ارتفاع الأسعار في ألمانيا (الدولة الأكبر في منطقة اليورو) دعم التوقّعات بمزيد من التيسير النقدي.
  • تحسّن الإقراض المصرفي منح بعض الدعم الماليةي، لكن تأثيره على اليورو كان محدوداً.
  • ضعف الدولار الأميركي دعم اليورو نسبياً.

العوامل الأساسية الممتدة

  • استمرار ضغوط ارتفاع الأسعار.
  • تباطؤ النمو الماليةي في منطقة اليورو.
  • التوترات التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة.
  • فجوة أسعار الفائدة بين اليورو والدولار الأميركي، مما يجعل الأصول المقوّمة بالدولار أكثر جاذبية.
  • تراجع القطاع الصناعي الألماني، مما يؤثر سلباً على التوقّعات الماليةية في القارة.

التوقعات:

يُنتظر أن يبقى اليورو تحت ضغط خلال الإسبوع الأول من يونيو/حزيران، مع ترقب نتائج اجتماع المؤسسة المالية المركزي الأوروبي في الخامس من يونيو/حزيران. وإذا تم خفض الفائدة دون الإشارة لمزيد من التخفيضات، قد يمنح ذلك دعماً مؤقتاً للعملة. أما الاستمرار في لهجة التيسير، فسيوفر مزيداً من الضعف لها.

British Pound Sterling
الإسترليني يواجه تحديات مضاعفة بفعل الغموض السياسي ومخاوف الميزانية (رويترز)

الإسترليني.. تحركات ملحوظة وسط غموض سياسي

تراوح الجنيه الإسترليني خلال مايو/أيار بين أعلى مستوى عند 1.3595 وأدنى مستوى عند 1.3139، ليغلق في نهاية الفترة الحالية عند 1.3461 دولار. يعكس ذلك انخفاضاً بنسبة 0.99% عن ذروته الفترة الحاليةية.

المؤثرات في الإسبوع الأخير من مايو

  • صعود حزب نايجل فاراج قبل الاستحقاق الديمقراطي خلق حالة من الغموض السياسي.
  • توقعات خفض الفائدة مارست ضغوطاً على الإسترليني.
  • بيانات النمو الماليةي القوية وفرت دعماً مؤقتاً.
  • ضعف الدولار الأميركي حدّ من خسائر الإسترليني.
  • مخاوف بشأن قيود الميزانية أثرت سلباً على معنويات الأسواق.

العوامل الأساسية الممتدة:

  • توجهات الإستراتيجية النقدية لبنك إنجلترا.
  • ارتفاع معدلات ارتفاع الأسعار.
  • العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.

التوقعات:

سيبقى الإسترليني عرضة للتذبذب في ظل مزيج من الضغوط ارتفاع الأسعارية، والغموض السياسي، وتردد بنك إنجلترا. وقد يمنح أي تأجيل إضافي لخفض الفائدة دعمًا مؤقتًا للعملة.

Illustration picture of Japanese yen banknotes
تحرك الين خلال مايو/أيار بين قمة عند 148.66 وأدنى مستوى عند 142.11، ليغلق عند 144.60 (رويترز)

الين الياباني بين ضغوط العوائد وتلويح بالتدخل

تحرك الين الياباني خلال مايو/أيار بين قمة عند 148.66 وأدنى مستوى عند 142.11، ليغلق عند 144.60 بتراجع نسبته 2.73% من أعلى مستوياته. ورغم زيادة تلميحات السلطة التنفيذية للتدخل، فإن فجوة العوائد بين السندات الأميركية واليابانية واصلت ضعف الين.

أهم المؤثرات في الإسبوع الأخير من مايو:

  • ارتفاع ارتفاع الأسعار في طوكيو زاد من التوقعات بشدة نقدية وشيكة.
  • تراجع الإنتاج الصناعي أثار مخاوف بشأن التباطؤ الماليةي.
  • تصريحات بنك اليابان (المؤسسة المالية المركزي) حافظت على الغموض حول المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.
  • تصاعد التوترات الجيوسياسية زاد من الطلب على الين كملاذ آمن.
  • ضعف الدولار الأميركي أضفى دعماً نسبياً للين.

العوامل الأساسية الممتدة

  • ارتفاع معدلات ارتفاع الأسعار.
  • خفض توقعات النمو الماليةي لعامي 2025 و2026.
  • تأثير الرسوم الأميركية على الصادرات اليابانية.

التوقعات

وسط غياب تدخل مباشر حتى الآن، فإن اقتراب الين من مستوى 147–148 قد يضغط بنك اليابان للتحرك المفاجئ لضمان الاستقرار المالي. كما أن استمرار المضاربات واتساع فجوة العوائد يرفع من احتمالات التدخل الفعلي في القطاع التجاري.

Money / currency of PBOC or people's bank of china. One hundred CNY Chinese yuan bill with a flag of China. 100 rmb or renminbi, depicts Beijing economy system, public banking policy and interest rate
الأسواق الخارجية تشهد تراجعاً في قيمة اليوان رغم تثبيت السعر الاسترشادي في الداخل (شترستوك)

اليوان الصيني تحت الضغط رغم تدخلات بكين

سجل اليوان داخل الصين أعلى مستوياته عند 7.2714 خلال مايو/أيار، قبل أن يغلق في 30 مايو/أيار عند 7.1998، بتراجع بلغ 0.98%. أما في الأسواق الخارجية، حيث التداول أكثر تحرراً، فقد بلغ ذروته عند 7.2874 وأغلق عند 7.2048، مسجلاً تراجعًا بنسبة 1.3%.

أهم المؤثرات في الإسبوع الأخير من مايو

  • تسارع خروج رؤوس الأموال نحو أسواق ذات عوائد أعلى.
  • تثبيت بنك الشعب الصيني (المؤسسة المالية المركزي) لسعر استرشادي أضعف عند 7.1876 في 27 مايو/أيار.
  • تخفيف التدخلات اليومية، مما يدل على مرونة أكبر في إدارة سعر الصرف.
  • تباطؤ قطاع المصانع.
  • تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
  • زيادة حرص المؤسسة المالية المركزي على إبقاء اليوان منخفضاً لدعم الصادرات.

العوامل الأساسية الممتدة

  • ضعف الطلب المحلي واستمرار أزمة العقارات.
  • التوترات التجارية المستمرة مع واشنطن.
  • ارتفاع رهانات البيع على المكشوف في الأسواق الخارجية.
  • فجوة الفائدة الكبيرة بين الصين والولايات المتحدة، نتيجة الفائدة الأميركية المرتفعة وسياسات التيسير النقدي في الصين.
  • استمرار تدفق الأموال نحو الخارج.
  • غياب إصلاحات مالية هيكلية تدعم النمو.

التوقعات

من المرجح أن يبقى اليوان تحت ضغط خلال المدى القريب، ما لم يتدخل المؤسسة المالية المركزي بشكل مباشر أو تتحسن المعطيات الماليةية الداخلية بشكل مفاجئ. الاتجاه السنة يبدو هابطاً، لكن أي تهدئة تجارية أو بيانات إيجابية قد تُبطئ من وتيرة التراجع.


رابط المصدر

شاهد تأملات – قصة مثل “الحرام يركب من لا حلال له”

تأملات - قصة مثل "الحرام يركب من لا حلال له"

رحلة في عالم اللغة العربية نبدأها بتأملات قرآنية في معنى “”الثقلان””، ثم وقفة مع مكانة الرسائل و منافسة الشعر، وفصيح كلمة …
الجزيرة

تأملات في مثل "الحرام يركب من لا حلال له"

مقدمة

تعتبر الأمثال الشعبية جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي العربي، حيث تحمل في طياتها دروسًا وحكمًا وأخلاقًا يستفيد منها المجتمع. ومن بين هذه الأمثال، نجد مثل "الحرام يركب من لا حلال له"، الذي يحمل دلالات عميقة تتعلق بالطمع، ونتائج السلوكيات الغير سليمة.

شرح المثل

يتكون هذا المثل من جزئين: الأول يشير إلى ما هو "حرام"، والثاني أثر غياب "الحلال". وهو يعكس واقعًا مؤلمًا قد يعاني منه بعض الأفراد عندما يلجأون إلى طرق غير مشروعة للحصول على ما يريدون. يقول المثل إن الشخص الذي لا يمتلك الحلال – أي ما كسبه بطرق مشروعة – سيكون مجبرًا على الانغماس في الحرام.

التأملات في مضامين المثل

  1. البحث عن الحلال:
    يذكرنا هذا المثل بأهمية البحث عن مصادر الرزق المشروعة. فالحلال هو أساس القناعة والراحة النفسية، بينما الحرام قد يؤدي إلى قلق دائم ووزر نفسي.

  2. نتائج الطمع:
    يشير المثل إلى أن الطمع والرغبة في الحصول على المزيد بدون جهد قد يدفعان الشخص إلى العيش في دائرة الحرام. وتجارب الحياة تؤكد أن من يسعى للحرام غالبًا ما ينتهي به المطاف إلى مشكلات أكبر.

  3. العيون المفتوحة:
    يجب علينا أن نكون يقظين للأفكار التي قد تبرر الحرام. فبالرغم من أن المجتمع قد يتقبل بعض الأفعال، فإن العواقب الأخلاقية والاجتماعية تبقى حاضرة.

كيف نستفيد من المثل؟

لتطبيق هذا المثل في حياتنا اليومية، يجب أن نتبنى مجموعة من القيم:

  • القناعة: تعلم الاستغناء عن الأمور المادية والتركيز على القيم الروحية.
  • العمل الجاد: السعي إلى الكسب الشريف والجهد المتواصل لتحقيق الطموحات.
  • الاستشارة: طلب المشورة من الأهل والأصدقاء عند اتخاذ قرارات تتعلق بالرزق.

الخاتمة

في النهاية، يعد مثل "الحرام يركب من لا حلال له" تذكيرًا مهمًا للجميع. فهو يدعو إلى التفكير في العواقب قبل اتخاذ أي خطوة والسعي نحو تحقيق الأحلام عبر طرق مشروعة. كما يبرز أهمية الأخلاق والسلوكيات النبيلة في بناء مجتمع صحي ومستدام.

السكك الحديدية بين الصين وإيران: مَعلم جديد في مسارات ‘الحزام والطريق’ – شاشوف


تدشين ممر السكك الحديدية الجديد بين كاشغر الصينية وطهران الإيرانية يمثل تحولًا كبيرًا في مبادرة الحزام والطريق، حيث اختصر الزمن التجاري ليصل إلى 15 يومًا مقارنة بـ40 يومًا للنقل البحري. يُعتبر هذا الممر حيويًا لإيران، مما يعزز دورها كمركز ربط بين آسيا الوسطى والشرق الأوسط، ويدعم صادراتها الطاقوية. يُتوقع أن يعزز الممر التجارة ويخفض تكاليف الشحن، مع تأثيرات اقتصادية أوسع بما في ذلك تنمية المناطق الداخلية. كما يشكل تحديًا للنظام التجاري الغربي، ويعزز التعاون بين الصين وإيران، مما يسهم في تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يمثل تدشين ممر السكك الحديدية الجديد الذي يربط مدينة كاشغر في غرب الصين بالعاصمة الإيرانية طهران لحظة حاسمة، ليس فقط في سجل إنجازات مبادرة الحزام والطريق الصينية، بل كنقطة تحول محتملة في الديناميكيات الجيوسياسية والاقتصادية التي تمتد عبر قلب أوراسيا.

وصل أول قطار شحن في 25 مايو 2025 بعد رحلة استغرقت 15 يوماً فقط، وهو إنجاز يقلل زمن الرحلات التجارية بشكل كبير مقارنة بالنقل البحري التقليدي الذي يستغرق 40 يوماً، متجاوزاً كونه مجرد تطوير لوجستي ليشكل خطوة استراتيجية ذات أبعاد عميقة.

الأهمية الاستراتيجية: إيران كحلقة وصل محورية

لطالما اعتبر المحللون الاستراتيجيون أن غياب ربط بري فعال ومباشر مع إيران يعد ثغرة في التصميم الكبير لمبادرة الحزام والطريق، فإيران، بموقعها الجغرافي الفريد، تشكل جسراً طبيعياً لا غنى عنه يربط آسيا الوسطى بالشرق الأوسط، ويمتد تأثيره نحو أوروبا والقوقاز.

وبالتالي، فإن نجاح هذا الربط السككي يمثل اكتمالاً حاسماً لممرات الحزام والطريق، ويوفر للصين منفذاً برياً استراتيجياً نحو منطقة حيوية، معززاً طموحات بكين في بناء شبكة مترابطة من البنية التحتية والتجارة عبر القارات.

ينطلق هذا الممر الحيوي من مدينة كاشغر في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم غرب الصين، التي تعد نقطة انطلاق رئيسية للعديد من ممرات مبادرة الحزام والطريق، ومن هناك، يشق قطار الشحن طريقه عبر تضاريس متنوعة مروراً بعدة دول في آسيا الوسطى قبل أن يصل إلى وجهته في إيران.

يبدأ المسار بعبور قيرغيزستان، مستفيداً من مشروع ممر “الصين-قيرغيزستان-أوزبكستان” (CKU) للسكك الحديدية، وهو مشروع طال انتظاره ويعد جزءاً حيوياً من الممر الجنوبي للحزام والطريق، غالباً عبر معبر تورغارت أو إيركيشتام الحدودي.

بعد ذلك، يدخل القطار إلى أوزبكستان التي تلعب دوراً محورياً بفضل موقعها المركزي وشبكتها الحديدية المتطورة نسبياً، حيث تمر البضائع عبر مدن رئيسية قد تشمل أنديجان وسمرقند وبخارى في طريقها غرباً.

المحطة التالية هي تركمانستان، الدولة المتاخمة لإيران والتي تمتلك بالفعل وصلات سكك حديدية فعالة معها، مثل معبر سرخس، مما يجعلها حلقة وصل مهمة لنقل البضائع من أوزبكستان، وأخيراً، تصل الشحنات إلى إيران، وتحديداً العاصمة طهران كنقطة توزيع رئيسية، ومنها يمكن للبضائع أن تستمر رحلتها نحو موانئ الخليج، أو عبر شبكة الطرق والسكك الإيرانية المتوسعة نحو تركيا ومنها إلى أوروبا، أو إلى أسواق الشرق الأوسط الأخرى.

الأبعاد الاقتصادية والتحولات المتوقعة في ميزان التجارة

يحمل الممر الجديد في طياته تداعيات اقتصادية واسعة، إذ يُتوقع أن يؤدي إلى خفض كبير في تكاليف الشحن وزيادة ملحوظة في كفاءة التبادل التجاري بين الصين وإيران والدول الواقعة على امتداده، وذلك بفضل تقليص زمن الرحلة بشكل كبير.

كما يمنح الممر إيران قناة جديدة حيوية لتصدير مواردها الطاقوية، لا سيما النفط والغاز ومنتجاتهما المكررة، براً نحو الصين أو دول آسيا الوسطى، مما يوفر لها بديلاً استراتيجياً قد يقلل من اعتمادها على الممرات البحرية الخاضعة للرقابة والضغوط الغربية، وعلى رأسها مضيق هرمز.

بالنسبة للصين، يوفر هذا الخط الحديدي ممراً إضافياً لتصدير بضائعها نحو أسواق الشرق الأوسط وأوروبا، مما يقلل من اعتمادها الكلي على الطرق البحرية التقليدية التي تمر عبر نقاط اختناق استراتيجية.

علاوة على ذلك، يُتوقع أن يسهم الممر في إحياء وتنمية المناطق الداخلية في آسيا الوسطى التي شكلت تاريخياً جزءاً من طريق الحرير القديم، عبر ضخ الاستثمارات في البنية التحتية المرتبطة به، كالمحطات اللوجستية والمناطق الصناعية، مما يخلق فرص عمل جديدة ويعيد توزيع جزء من النشاط الاقتصادي.

ينظر إلى المشروع أيضاً كخطوة نحو تأسيس نظام اقتصادي أكثر استناداً إلى الأصول المادية والبنية التحتية، مما يتيح تحويل الفوائض المالية إلى أصول إنتاجية حقيقية قادرة على توليد عوائد طويلة الأجل والحفاظ على القيمة.

الأهمية الجيوسياسية وإعادة تشكيل خرائط النفوذ الإقليمي والدولي

لا تقل الأبعاد الجيوسياسية للممر أهمية عن نظيرتها الاقتصادية، حيث يمثل هذا الخط الحديدي تحدياً محتملاً للنظام التجاري العالمي الذي هيمنت عليه القوى البحرية الغربية لعقود طويلة، فمن خلال تطوير ممرات برية فعالة، تسعى الصين وشركاؤها لإنشاء بدائل تمنحهم حرية حركة أكبر واستقلالية متزايدة عن الضغوط التي قد تُمارس على الطرق البحرية.

كما يشكل الممر تجسيداً عملياً لتعزيز الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين بكين وطهران، التي تستند إلى اتفاقية تعاون شامل تمتد لخمسة وعشرين عاماً، مما يعمق الاعتماد المتبادل والمصالح المشتركة بينهما ويعزز موقفهما التفاوضي على الساحة الدولية.

يسهم المشروع كذلك في الدفع نحو عالم متعدد الأقطاب، حيث تلعب القوى البرية الأوراسية الكبرى، كالصين وروسيا وإيران، دوراً أكثر بروزاً في موازنة نفوذ القوى البحرية التقليدية. وفيما يتعلق بأمن الطاقة الأوروبي، يرى بعض المحللين أن الممر قد يساهم نظرياً في توفير خيارات إضافية لأوروبا عبر ربطها بمصادر الطاقة الإيرانية، وبالتالي تقليل الاعتماد على مصادر أخرى. ولكن هذا السيناريو يواجه تحديات كبيرة تتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية وتجاوز عقبات سياسية قائمة، لكنه يبقى خياراً مستقبلياً لتنويع المصادر إذا ما توفرت الإرادة السياسية والظروف المواتية.

إن تدشين ممر السكك الحديدية بين الصين وإيران ليس مجرد إضافة جديدة لشبكة النقل العالمية، بل يمثل إعلاناً عن مرحلة جديدة تتشكل فيها تحالفات وتُعاد فيها هندسة الجغرافيا التجارية والسياسية لأوراسيا.

بينما تبقى التحديات كبيرة، فإن الإصرار على إنجاز هذا المشروع يعكس رؤية استراتيجية طويلة الأمد لدى بكين لتعزيز دورها في نظام عالمي متغير.

هذا “الشريان الجيواستراتيجي والاقتصادي” لديه القدرة، إذا ما تم استغلاله وتأمينه بفعالية، على إعادة كتابة جزء كبير من قواعد اللعبة الاقتصادية والسياسية في القرن الحادي والعشرين، وسيكون على القوى العالمية الأخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا والهند، أن تدرس بعناية تداعيات هذا التطور وتكيف استراتيجياتها بناءً على الواقع الجديد الذي يتشكل في قلب العالم.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – جامعة عدن تمنح الباحث فواز حزام درجة الماجستير في المحاسبة مع مرتبة الشرف

جامعة عدن تمنح الباحث فواز حزام درجة الماجستير في المحاسبة بتقدير امتياز


منحت كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن الباحث فواز حزام درجة الماجستير في المحاسبة بتقدير امتياز، وذلك عن رسالته بعنوان “إمكانية الموازنة الصفرية وأثرها على ترشيد الإنفاق وتحسين الأداء في المؤسسات المحلية”. استعرض الباحث نتائج دراسته التي تناولت تطبيق نظام الموازنة الصفرية في مؤسسة المياه والصرف الصحي بعدن، مشيرًا إلى توافر الأسس اللازمة لذلك. وقدمت الرسالة توصيات بتبني الموازنة الصفرية للاستفادة من وعي الموظفين وتحسين الأداء المالي. أشادت لجنة المناقشة بمستوى الرسالة، مُثمنة جهود الباحث، وحضر الجلسة عدد من الشخصيات الأكاديمية والإدارية.

في يوم السبت، 31 مايو 2025م، منحت كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن الباحث فواز حزام علي قائد درجة الماجستير في المحاسبة بتقدير امتياز، وذلك عن رسالته العلمية التي تحمل عنوان:

“إمكانية الموازنة الصفرية وتأثيرها على ترشيد الإنفاق وتحسين الأداء في المؤسسات المحلية للدولة”.

دراسة ميدانية في المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في محافظة عدن.

واتطلع الباحث خلال جلسة المناقشة إلى تقديم ملخص لرسالته التي كانت تهدف إلى تقييم إمكانية تطبيق نظام الموازنة الصفرية في المؤسسة محل الدراسة، وتأثير ذلك على كفاءة الإنفاق وتحسين الأداء المؤسسي. اعتمدت الدراسة على مناهج البحث الوصفي والتحليلي ومنهج دراسة الحالة، مع استخدام الاستبانة كأداة رئيسية لجمع المعلومات.

ولفت الباحث إلى أن النتائج المهمة التي توصلت إليها الدراسة تضمنت توافر الأسس المناسبة لتطبيق الموازنة الصفرية، بالإضافة إلى امتلاك المؤسسة نظام معلومات محاسبي فعال يدعم إعداد الموازنات بكفاءة.

كما قدمت الرسالة مجموعة من التوصيات، أبرزها الدعوة لتبني الموازنة الصفرية في المؤسسات المحلية، والاستفادة من مستوى الوعي والمعرفة لدى الموظفين لدعم هذا الاتجاه، لما له من تأثير إيجابي على ترشيد الموارد وتحسين الأداء المالي والإداري.

أثنت لجنة المناقشة على مستوى الرسالة العلمي، واعتبرت جهود الباحث وتعطشه للبحث والتحليل العلمي بمثابة دليل على تميز إعداده واستيعابه للمفاهيم.

تشكّلت لجنة المناقشة من:

أ.د. عبدالرحمن محمد بارحيم – رئيسًا ومشرفا علميا – جامعة عدن

أ. مشارك. د. سالم عبدالله بن كليب – عضوا ومناقشا خارجيا – جامعة حضرموت

أ. مساعد. د. خلود عبدالوهاب عبدالله – عضوا ومناقشا داخليًا – جامعة عدن

وفي ختام الجلسة، قررت اللجنة منح الباحث فواز حزام درجة الماجستير في المحاسبة بتقدير امتياز، بحضور مميز من الأكاديميين والمهتمين وزملاء الباحث.

كما حضر جلسة المناقشة عدد من الشخصيات الأكاديمية والإدارية، من بينهم:

اللواء الركن صالح عبدالحبيب – رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح

وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل صالح محمود حسن أبو سهيل

أسامة باحشوان – مدير عام الشؤون المالية بوزارة الداخلية

الدكتور ياسر بأسرده – عميد كلية العلوم الإدارية – جامعة عدن

الدكتور أديب أحمد محسن – عميد كلية المواطنون بالضالع

الدكتور نمران سلطان علي أحمد

الأستاذ ممدوح محمد علي – مدير الموارد البشرية بصندوق صيانة الطرق

الأستاذ محمد علي الصماتي – مدير عام الجمعيات

الأستاذ مطلق المعكر – مدير العلاقات الخارجية

والأستاذ عدنان سعيد – مدير عام العلاقات والإعلام بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل

شاهد القناة 12: رئيس الأركان قال بجلسات مغلقة إن صفقة تبادل بغزة ستتيح لإسرائيل التركيز على إيران

القناة 12: رئيس الأركان قال بجلسات مغلقة إن صفقة تبادل بغزة ستتيح لإسرائيل التركيز على إيران

في غضون ذلك ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الأركان إيال زامير قال بجلسات مغلقة إن صفقة تبادل بغزة ستتيح لإسرائيل …
الجزيرة

القناة 12: رئيس الأركان ذكر في جلسات مغلقة أن صفقة تبادل بغزة ستتيح لإسرائيل التركيز على إيران

في تقرير حديث لقناة 12 الإسرائيلية، أفيد بأن رئيس الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، قد أشار خلال جلسات مغلقة إلى أن إتمام صفقة تبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية في غزة سيوفر لإسرائيل الفرصة للتركيز بشكل أكبر على التهديدات الإيرانية.

السياق خلف التصريحات

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تعاني فيه إسرائيل من تحديات أمنية معقدة على عدة جبهات، أبرزها التوتر مع إيران، التي تُعتبر أحد أكبر الأعداء التقليديين لإسرائيل في المنطقة. يعتبر التركيز على إيران أولوية قصوى بالنسبة لصناع القرار في إسرائيل، خاصة في ظل القلق من تطوير طهران وقدرتها النووية.

صفقة التبادل وتأثيرها على الجبهة الإيرانية

تُعد صفقة تبادل الأسرى مع غزة جزءًا من استراتيجية أكبر تهدف إلى إعادة الاستقرار في الساحة الفلسطينية، مما سيمكن الجيش الإسرائيلي من إعادة توزيع جهوده وموارده لمواجهة التهديدات الإيرانية بشكل أكثر فعالية. يرى عدد من المراقبين أن إنجاز مثل هذه الصفقة يمكن أن يساهم في تقليل التوترات في القطاع، وبالتالي يسمح لإسرائيل بتحسين استراتيجيتها العسكرية في الشرق الأوسط.

الآراء المختلفة حول التصريحات

بينما يعتبر البعض أن إتمام صفقة التبادل سيكون خطوة إيجابية نحو تعزيز الأمن الإسرائيلي، يرى آخرون أن ذلك قد يكون محفوفًا بالمخاطر. يشدد هؤلاء النقاد على أن أي اتفاق مع حماس أو غيرها من الفصائل الفلسطينية يجب أن يتضمن ضمانات قوية لمنع التصعيد مستقبلاً.

مستقبل العلاقات

إذا تمت صفقة التبادل بالفعل، فقد يؤثر ذلك على العلاقات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بشكل كبير، وقد يفتح آفاقًا جديدة من الحوار، لكنه في ذات الوقت يمكن أن يعزز من استعداد الفصائل لمزيد من النشاطات بسبب الشعور بأن لديهم القدرة على الضغط على إسرائيل.

في الختام

تصريحات رئيس الأركان تبرز الرؤية الاستراتيجية لإسرائيل في مواجهة التهديدات المتعددة التي تواجهها، وتضرب مثالاً على كيفية استخدام القضايا الإنسانية كوسيلة لتحقيق الأهداف العسكرية والسياسية. سيكون من المهم متابعة تطورات هذا الملف وكيفية تأثيره على الأوضاع في المنطقة بشكل عام.

عرض أمريكي وهجمة أوروبية وتحذيرات يمنية.. أحدث تطورات حرب الإبادة في غزة – شاشوف


While Israel continues its bombardment and blockade of Gaza, President Trump announced a potential agreement for a 60-day ceasefire, which includes a prisoner exchange. The plan, viewed as heavily biased toward Israel, aims to facilitate humanitarian aid to Gaza. The humanitarian situation is dire, with food shortages exacerbated by the Israeli blockade. European nations have unified in their condemnation of Israel’s actions, with calls for increasing pressure and potential recognition of a Palestinian state. Amid rising international criticism, Israel continues to restrict Arab diplomatic visits, while Yemen’s leadership warns businesses against navigating Israeli-controlled waters.

متابعات | شاشوف

في الوقت الذي تظل فيه إسرائيل مستمرة في قصفها وحصارها لقطاع غزة، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق حول غزة، وذلك في اليوم الخامس والسبعين من استئناف حرب الإبادة في القطاع. بينما تواصل دول الاتحاد الأوروبي توجيه الانتقادات لإسرائيل بسبب ارتكابها المجازر ضد المدنيين، يتفاقم الوضع الإنساني بشكل مقلق.

وافقت إسرائيل، يوم الخميس الماضي، على مقترح المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة. وقد وصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذا المقترح بأنه الأكثر انحيازاً لصالح إسرائيل منذ بدء المقترحات. وبحسب معلومات ‘شاشوف’، يتضمن الاتفاق وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، مع ضمان ترامب الالتزام الإسرائيلي بوقف إطلاق النار خلال المدة المتفق عليها. ستصل المساعدات إلى غزة بمجرد موافقة حماس على الاتفاق، وسيتم احترام أي اتفاق يُعقد حول المساعدات المقدمة للمدنيين خلال فترة الاتفاق، مع توزيع المساعدات عبر قنوات متفق عليها مثل الأمم المتحدة والهلال الأحمر.

الوضع يخرج عن السيطرة

الوضع الإنساني في قطاع غزة أصبح مقلقاً بحسب برنامج الأغذية العالمي، الذي أشار إلى أن إغلاق المعابر والجوع واليأس جعل من تقديم المساعدات أمراً غير مستقر، وأن وقف إطلاق النار هو الوسيلة الوحيدة لتوفير المساعدات بشكل آمن. جاء هذا التصريح بعد فشل خطة المساعدات الإسرائيلية الأمريكية في يومها الأول، حيث تدافع الآلاف للحصول على الغذاء، رغم أن مراكز التوزيع هي أربعة فقط في جميع أنحاء القطاع، بالمقارنة مع حوالي 400 مركز توزيع للأمم المتحدة.

وأكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن لدى المنظمة خطة لتقديم مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى غزة، مشيراً إلى أن ‘الظروف صعبة لكننا نعرف كيفية تنفيذ الخطة والعالم يطالب بذلك’.

وفي ظل هذه الظروف الحرجة، تستمر دول أوروبا في الضغط على إسرائيل بسبب استمرار أسلوبها العسكري المدعوم من الولايات المتحدة. نقلت صحيفة ‘واشنطن بوست’ عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن آلية المساعدات الجديدة لغزة قد تحولت إلى فوضى وإطلاق نار، مما أدى لإصابة عشرات الفلسطينيين، مؤكدين أنه لا توجد نية لدى الاتحاد الأوروبي لتحويل مساعداته إلى غزة عبر الآلية الجديدة.

وهدد دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية بزيادة الضغط الأوروبي إذا لم تغير الحكومة من سياستها، محذراً من تصاعد مستوى الاستياء في أوروبا تجاه إسرائيل. وأضاف: ‘الصور المروعة من غزة أوصلتنا إلى أقصى ما نستطيع تحمله’.

بعد ما يقرب من عام ونصف، تغيرت اللهجة الأوروبية تجاه إسرائيل بشكل كامل، خاصة بعد دعمها لنقل الأسلحة الحديثة إلى تل أبيب. وقد أقرت بذلك رئيسة حزب الخضر في ألمانيا، إحدى أقوى حلفاء إسرائيل، حيث صرحت بأنه لا يجوز استخدام الأسلحة الألمانية في غزة بطرق تنتهك القانون الدولي.

حتى رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، المعروفة بمواقفها المؤيدة لإسرائيل، وصفت توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنه ‘مروع’. وفي موقف نادر، قال المستشار الألماني إن استهداف إسرائيل لمدرسة في غزة حديثاً لم يعد مبرراً بذريعة محاربة حماس، وطلب من إسرائيل الالتزام بحدود معينة حتى لا تدفع بأقرب حلفائها للتخلي عنها.

كما أعلنت فرنسا وبريطانيا وكندا دعم إجراءات قد تؤدي إلى الاعتراف بدولة فلسطينية، وهو ما أغضب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الذي اتهم هذه الدول بمحاولة ‘مكافأة الإرهابيين’. واعتبرت إسبانيا، التي تقود الحملة الأوروبية ضد إسرائيل، أن ما غيّر مواقف بعض الدول هو ‘مستوى العنف غير المسبوق’ والصور التي ‘تهز إنسانية أي شخص’.

اليوم السبت، حذرت النرويج من أن انتهاكات إسرائيل في غزة ‘تجعل العالم أكثر خطورة’، حيث تشكل تصرفات إسرائيل، فضلاً عن تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، تهديداً عالمياً للصراعات الحالية والمستقبلية.

بينما يعبر الإسرائيليون عن مخاوفهم من تصاعد السخط الأوروبي، تضغط إسرائيل على الدول العربية، فقد قررت تل أبيب منع زيارة وفد وزاري عربي كان يعتزم زيارة مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يعد انتهاكاً فاضحاً لالتزامات إسرائيل. وقد أعلن وزير الخارجية السعودي تأجيل الزيارة بعد أن قامت إسرائيل بمنعها.

حكومة صنعاء تحذر الشركات

من جانبها، تحدثت حكومة صنعاء عن استمرار فرض الحظر البحري على الملاحة الإسرائيلية، الذي لن يتوقف إلا عند إنهاء الحرب والحصار على غزة. صرح رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، مهدي المشاط، قائلاً: ‘لضمان سلامة الملاحة الجوية والبحرية في مناطق عمليات قواتنا المسلحة، وجهنا بتحديد مسارات العدو الصهيوني كمناطق خطرة على جميع الشركات’.

ودعا المشاط الشركات لتجنب الملاحة عبر المسارات المستخدمة من قبل إسرائيل للاعتداء على اليمن، مضيفاً أن قوات صنعاء ستتمكن من التعامل مع الطائرات الإسرائيلية المعادية دون أن تتعرض الملاحة الجوية والبحرية لأي ضرر. وأكد أن القوات ستجعل الطائرات الإسرائيلية في الأيام المقبلة ‘مصدراً للسخرية’.

وأضاف المشاط أن على الإسرائيليين التدبر في أمرهم، وأن نتنياهو لن يتمكن من حمايتهم من الصواريخ القتالية القادمة من اليمن، التي أدت إلى إرباك الحركة الجوية في إسرائيل بالكامل، مما دفع كبرى شركات الطيران الأجنبية لتعليق أو إلغاء رحلاتها، وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار وتكاليف السفر وتدهور سمعة مطار بن غوريون، المنفذ الجوي الرئيسي لإسرائيل.


تم نسخ الرابط