شاهد مشاهد جوية تكشف الدمار الكامل لبلدة خزاعة بغزة

مشاهد جوية تكشف الدمار الكامل لبلدة خزاعة بغزة

وثّقت مشاهد جوية نُشرت اليوم الجمعة، الدمار الكامل الذي ألحقه جيش الاحتلال الإسرائيلي ببلدة خزاعة شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، …
الجزيرة

مشاهد جوية تكشف الدمار الكامل لبلدة خزاعة بغزة

في ظل الأوضاع المتوترة والمأساة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة، تظهر مشاهد جوية صادمة تُظهر الدمار الهائل الذي لحق ببلدة خزاعة. تقع خزاعة شرق مدينة خان يونس، وقد تعرضت لعمليات قصف مكثفة خلال النزاعات الأخيرة، مما أدى إلى دمار شبه كامل لمرافقها والبنية التحتية فيها.

الوضع الحالي في خزاعة

خزاعة، التي كانت يوماً ما بلدة نابضة بالحياة، أصبحت اليوم مجرد أنقاض وخرائب. تشهد المشاهد الجوية المبثوثة من المنطقة، منازل مدمرة بالكامل، وشوارع موحلة مليئة بالحطام، وأماكن كانت تجتمع فيها العائلات لتناول الطعام أصبحت الآن آثارًا مأساوية لحياة كانت تنبض بالأمل.

يُظهر التصوير الجوي كيف فقد الكثير من السكان منازلهم وممتلكاتهم، حيث كان الكثير منهم يعتمدون على تلك البيوت كمصدر للعيش.

الأثر الإنساني

لم يقتصر الدمار على البنية التحتية فقط، بل انعكس أيضًا سلبًا على الحياة اليومية للأهالي في خزاعة. فقد تشرد السكان، وواجهوا تحديات كبيرة في محاولة العثور على مأوى ومساعدات غذائية وصحية. يُقَدَّر أن العديد من السكان فقدوا أعزاءهم خلال النزاعات، مما زاد من الفجوة النفسية التي يعيشها المجتمع.

الحاجة إلى الدعم الدولي

تستدعي الوضع الحالي المأساوي في خزاعة دعمًا دوليًا عاجلاً. تحتاج البلدة إلى مساعدات إنسانية لإعادة الإعمار وتقديم الخدمات الأساسية للسكان الذين فقدوا كل شيء. يجب أن تسعى المنظمات الإنسانية والدولية إلى توجيه الجهود نحو دعم سكان خزاعة وعملية إعادة البناء.

الخاتمة

تظل بلدة خزاعة مثالًا صارخًا على المعاناة الإنسانية الناتجة عن النزاعات المستمرة. تكشف المشاهد الجوية الحقيقية عن حجم الكارثة وتحتاج الأصوات الإنسانية إلى أن تُسمع، فكل عائلة تأمل في غدٍ أفضل، وحياة جديدة. يجب أن نعمل جميعًا على دعم هؤلاء الناس وإعادة بناء آمالهم وأحلامهم.

فاتورة حرب ترامب التجارية تتخطى 34 مليار دولار للشركات العالمية والاقتصاد يعاني من عدم اليقين – شاشوف


تحذّر التحليلات الاقتصادية من الخسائر الباهظة الناتجة عن الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس ترامب، حيث تكبدت الشركات العالمية خسائر تتجاوز 34 مليار دولار. التصعيد الحمائي شمل عدة دول، مما أحدث حالة من عدم اليقين وتأثيرات سلبية على الاقتصاد الأمريكي والعالمي. ارتفعت تكاليف المواد والسلع، مما أدى لزيادة التضخم وضغوط على هوامش الربح. الشركات الكبرى استطاعت خفض توقعاتها للأرباح، مع عواقب سلبية متوقعة، رغم دفاع الإدارة عن التعريفات كوسيلة لتحفيز الاقتصاد. يبقى المستقبل التجاري غامضاً مع ضرورة الشركات لتنويع سلاسل التوريد لمواجهة التحديات.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أظهرت أحدث التحليلات الأعباء الكبيرة التي خلفتها الحرب التجارية التي بدأها الرئيس دونالد ترامب مع بداية ولايته الثانية، حيث تكبدت الشركات العالمية خسائر في المبيعات وزيادة في التكاليف تجاوزت 34 مليار دولار حتى الآن.

هذا الرقم، المستمد من إفصاحات الشركات الكبرى، قد يرتفع بشكل ملحوظ في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي فرضتها سياسات التعريفات الجمركية، والتي أدت إلى شلل في اتخاذ القرارات داخل بعض من كبرى المؤسسات الاقتصادية حول العالم.

فصول جديدة في حرب ترامب التجارية منذ انطلاق ولايته الثانية

منذ بداية ولايته الثانية، زاد الرئيس ترامب من وتيرة سياساته الحمائية تحت شعار ‘أمريكا أولاً’، حيث أطلق جولة جديدة وأكثر تصعيدًا من المواجهات التجارية التي لم تقتصر على الصين فقط، بل امتدت لتشمل حلفاء تاريخيين في أوروبا وآسيا، وحتى دول الجوار في أمريكا الشمالية.

استند ترامب في تبرير هذه الإجراءات إلى مزاعم تتعلق بالممارسات التجارية غير العادلة، والتهديدات للأمن القومي الأمريكي، بالإضافة إلى استخدام التعريفات كوسيلة ضغط لتحقيق أهداف سياسية أخرى، مثل قضايا الهجرة والمخدرات.

وحسب متابعة شاشوف، تضمنت الإجراءات فرض تعريفات جمركية شاملة على مجموعة واسعة من السلع، وتطبيق ‘القسم 232’ من قانون التوسع التجاري بشكل موسع لفرض رسوم على واردات مثل الصلب والألومنيوم والسيارات وقطع غيارها لحماية الصناعات الأمريكية الحيوية.

كما لجأت الإدارة بشكل متكرر إلى التهديد بفرض رسوم إضافية أو توسيع نطاقها، مما خلق بيئة من الترقب والتوتر الدائم في الأسواق العالمية، وقد أدى هذا النهج إلى ردود فعل انتقامية سريعة من الدول المتضررة، مما أدى إلى حلقة مفرغة من التصعيد.

آثار مدمرة على الاقتصاد الأمريكي والعالمي

ألقت هذه الحرب التجارية بظلالها القاتمة على الاقتصاد الأمريكي، حيث أدت التعريفات إلى زيادة تكاليف المواد الخام والسلع الوسيطة للعديد من الصناعات الأمريكية، مما ضغط على هوامش أرباح الشركات وأجبرها على نقل جزء من هذه التكاليف إلى المستهلكين، وبالتالي رفع معدلات التضخم.

ورغم وعود ترامب بإعادة الوظائف الصناعية، عانت قطاعات أخرى، مثل الزراعة والتكنولوجيا العالية، من خسائر كبيرة نتيجة الرسوم الانتقامية التي أدت إلى إغلاق أسواق تصدير رئيسية، كما أدت حالة عدم اليقين إلى تراجع الاستثمارات وتأجيل خطط التوسع لدى العديد من الشركات.

عالمياً، ساهمت سياسات ترامب التجارية في تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، وتعطيل سلاسل الإمداد المعقدة التي بنيت على مدى عقود، وأجبرت الشركات متعددة الجنسيات على إعادة تقييم استراتيجياتها، والبحث عن مصادر بديلة، أو حتى نقل بعض عملياتها لتجنب الرسوم، مما زاد من التكاليف وأضعف الكفاءة.

كما تعرض النظام التجاري العالمي متعدد الأطراف، الذي تمثله منظمة التجارة العالمية، لضغوط غير مسبوقة، مع تزايد النزعات الحمائية وتراجع الثقة في قواعد التجارة الدولية.

الشركات تدفع الثمن: خسائر بالمليارات وتوقعات قاتمة

يكشف تحليل أجرته وكالة رويترز لبيانات الشركات وإيداعاتها التنظيمية ونصوص مؤتمراتها الصحفية، أن الأعباء المترتبة على التعريفات الجمركية حتى الآن ثقيلة للغاية، فالرقم البالغ 34 مليار دولار بناءً على قراءة شاشوف هو مجموعة تقديرات من 32 شركة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، وثلاث شركات من مؤشر STOXX 600 الأوروبي، و21 شركة في مؤشر نيكاي 225 الياباني.

يؤكد اقتصاديون، مثل ‘جيفري سونينفيلد’ الأستاذ بكلية ييل للإدارة، أن ‘التكلفة التي تتحملها الشركات من المحتمل أن تكون عدة أضعاف ما كشفت عنه حتى الآن’، مضيفاً أن الآثار المضاعفة، مثل تراجع إنفاق المستهلكين والشركات وارتفاع توقعات التضخم، قد تكون أسوأ.

وفي ذات السياق، قامت شركات كبرى مثل ‘آبل’، و’فورد’، و’بورش’، و’سوني’ بسحب أو خفض توقعاتها للأرباح، مشيرة إلى أن الطبيعة المتقلبة وغير المتوقعة لسياسات ترامب التجارية جعلت من المستحيل تقدير التكاليف بدقة.

مع اقتراب موسم أرباح الشركات من نهايته، وجدت رويترز أن 42 شركة على الأقل خفضت توقعاتها، بينما سحبت 16 شركة أو علقت توجيهاتها المالية، ومن الأمثلة البارزة، شركة ‘وول مارت’ التي رفضت تقديم توقعات للأرباح الفصلية وأعلنت أنها سترفع الأسعار، مما أثار انتقادًا من ترامب.

كما سحبت ‘سيارات فولفو’ توقعاتها لأرباح العامين المقبلين، وقدمت ‘يونايتد إيرلاينز’ توقعين مختلفين، مبررة ذلك باستحالة التنبؤ بالبيئة الكلية لهذا العام.

تأثيرات قطاعية وردود فعل متباينة

كانت شركات صناعة السيارات وشركات الطيران ومستوردو السلع الاستهلاكية من بين الأكثر تضرراً، حيث ارتفعت تكاليف المواد الخام وقطع الغيار مثل الألمنيوم والإلكترونيات، وجعلت التعريفات المفروضة على دول متعددة تجميع السيارات أكثر تكلفة. حتى شركة ‘كيمبرلي كلارك’ المصنعة لمناديل كلينكس خفضت توقعات أرباحها السنوية، متوقعة تكبد حوالي 300 مليون دولار كتكاليف إضافية هذا العام، نظرًا لارتفاع تكاليف سلسلة التوريد بفعل التعريفات، على الرغم من إعلانها لاحقًا عن استثمار ملياري دولار لتوسيع قدراتها التصنيعية في الولايات المتحدة.

كما أعلنت شركة ‘دياجيو’، صانعة ويسكي جوني ووكر وتكيلا دون خوليو، عن خطط لخفض التكاليف بقيمة 500 مليون دولار والتخلص من أصول بحلول عام 2028، حيث من المتوقع أن تتسبب التعريفة بنسبة 10% على وارداتها من بريطانيا والاتحاد الأوروبي في خسارة 150 مليون دولار من أرباحها التشغيلية سنويًا.

الإدارة تدافع عن سياساتها وسط ضبابية مستمرة

تجادل إدارة ترامب بأن التعريفات ستقلل من العجز التجاري الأمريكي وستحث الشركات على نقل عملياتها إلى البلاد، مما يعيد الوظائف إلى الوطن، وأنها ستجبر دولاً أخرى على التعاون في قضايا كالهجرة والمخدرات.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض، ‘كوش ديساي’، أن ‘الإدارة شددت باستمرار على أن الولايات المتحدة لديها النفوذ لجعل شركائنا التجاريين يتحملون في النهاية تكلفة التعريفات الجمركية.’

ومع ذلك، تظل البيئة التجارية العالمية محفوفة بالمخاطر، وفي تحول لافت، منعت محكمة تجارية أمريكية قبل أيام دخول بعض تعريفات ترامب حيز التنفيذ، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد.

ورغم توقف مؤقت في الأعمال العدائية التجارية بين الصين والولايات المتحدة وتراجع ترامب عن بعض تهديداته ضد أوروبا، لا يزال من غير الواضح كيف ستبدو الصفقات التجارية النهائية، ويشير الاستراتيجيون وفق اطلاع شاشوف إلى أن الشركات ستسعى لتعزيز سلاسل التوريد وتنويعها وتقريبها، وإعطاء الأولوية لأسواق جديدة، وكل هذه الإجراءات قد تؤدي حتمًا إلى زيادة التكاليف.

في المحصلة، تبدو الحرب التجارية التي يقودها ترامب عبئاً ثقيلاً على الاقتصاد العالمي والشركات العاملة فيه، مع تكاليف مباشرة وغير مباشرة لا تزال تتكشف، ومستقبل يكتنفه الغموض أكثر من أي وقت مضى.


تم نسخ الرابط

تقارير وردت الآن – وكيل محافظة المهرة ومدير جمرك شحن يطلقان نظام الفحص الآلي لتسهيل عبور البضائع

وكيل المهرة ومدير جمرك شحن يدشنان نظام المعاينة الآلية لتسهيل عبور المسافرين


دشّن المهندس عوض قويزان، وكيل محافظة المهرة، نظام Customs EMobile بهدف تسهيل إجراءات عبور المسافرين وتقليص التعاملات الورقية باستخدام التقنية الحديثة. خلال الفعالية، أثنى قويزان على جهود إدارة جمرك شحن، مشيرًا إلى أن هذا النظام الحاكم يمثل نقلة نوعية نحو بيئة رقمية متطورة. ونوّه مدير عام الجمرك، ثابت مبارك، أن النظام الحاكم يسهل العبور للمسافرين عبر الأجهزة الذكية، مما يحسن جودة الخدمات. وأعرب عن شكره للجهات الرسمية لدعمها المستمر. واختُتمت الفعالية بتكريم المهندس أكرم الشرعبي تقديرًا لجهوده في تنفيذ النظام الحاكم، بحضور العديد من القيادات الجمركية والاستقرارية.

دشّن المهندس عوض قويزان، وكيل محافظة المهرة للشؤون الفنية، مع المهندس خالد العماد مدير مكتب الأشغال السنةة بالمحافظة، والأستاذ ثابت عوض مبارك مدير عام جمرك ميناء شحن البري، نظام Customs EMobile الذي يهدف إلى تبسيط إجراءات عبور المسافرين والتقليل من المعاملات الورقية عبر استخدام التقنية الحديثة.

وفي خلال فعالية التدشين، أشاد وكيل المحافظة بالجهود التي بذلها فريق إدارة جمرك شحن، موضحًا أن هذه الخطوة تمثل تحولًا نوعيًا من العمل اليدوي التقليدي إلى بيئة رقمية متقدمة، مقدّرًا الجهود التي قام بها مدير عام الجمرك في سبيل تحسين الأداء والخدمات.

ولفت قويزان إلى أن هذا الإنجاز يتحقق بدعم كريم من دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم صالح بن بريك، ومحافظ محافظة المهرة الأستاذ محمد علي ياسر، ورئيس مصلحة الجمارك الأستاذ عبدالحكيم ردمان القباطي، الذين قدّموا دعمًا مستمرًا ساهم في تحديث البنية التحتية لجمرك شحن لتناسب مكانته كأهم بوابة شرقية للجمهورية ومصدر دعم اقتصادي وطني.

من جانبه، أوضح مدير عام جمرك شحن الأستاذ ثابت مبارك أن تدشين نظام المعاينة الآلية يأتي تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء ضمن خطة مصلحة الجمارك لتحديث النظام الحاكم الآلي، مشيرًا إلى أن النظام الحاكم يتيح للمسافرين إتمام إجراءات العبور بسهولة عبر أجهزة الآيباد والهواتف الذكية، مما يوفر الوقت والجهد ويُحسّن من جودة الخدمات المقدمة.

كما عبّر عن شكره وتقديره لرئيس الوزراء، ومحافظ المهرة، ورئيس مصلحة الجمارك، لما يقدمونه من دعم مستمر لتطوير البنية التحتية وتحديث أساليب العمل الجمركي لمواكبة التحولات التقنية وتعزيز كفاءة الأداء.

وفي ختام الفعالية، تم تكريم المهندس أكرم الشرعبي تقديرًا لجهوده في تنفيذ وتشغيل النظام الحاكم الآلي في جمرك شحن، بحضور عدد من القيادات الجمركية والاستقرارية، من بينهم الأستاذ عبدالله غالب حرش نائب المدير السنة، والأستاذ ربيع حمدون نائب مدير شؤون إجراءات المسافرين، والأستاذ عصام عطاء نائب مدير الشؤون المالية والإدارية، والأستاذ وليد السفياني مدير إدارة الحسابات، والأستاذ فضل ناصر مدير الشؤون المالية والإدارية، والأستاذ نبيل علوان مدير الضابطة الجمركية، والأستاذ حسن بلحاف مدير إجراءات المسافرين، ومدير مكتب مدير الميناء الأستاذ علي سريع، بالإضافة إلى حضور ممثلين عن الأجهزة الاستقرارية والعسكرية.

ميتَا تخطط لأتمتة العديد من تقييمات مخاطر منتجاتها

The Meta AI app is displayed on a mobile phone with the Meta AI logo visible on a tablet in this photo illustration

نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي قد يتولى قريبًا مسؤولية تقييم الأضرار المحتملة ومخاطر الخصوصية لنحو 90% من التحديثات التي تجرى على تطبيقات ميتا مثل إنستغرام وواتساب، وفقًا لوثائق داخلية يبدو أن NPR اطلعت عليها.

تقول NPR إن اتفاقًا بين فيسبوك (الآن ميتا) ولجنة التجارة الفيدرالية عام 2012 يتطلب من الشركة إجراء مراجعات للخصوصية لمنتجاتها، لتقييم مخاطر أي تحديثات محتملة. حتى الآن، كانت تلك المراجعات تُجرى بشكل كبير على يد مقيمين بشريين.

بموجب النظام الجديد، يبدو أن ميتا قالت إن فرق المنتجات ستُطلب منها ملء استبيان حول عملها، وبعد ذلك ستحصل عادةً على “قرار سريع” مع المخاطر التي حددها الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى المتطلبات التي يجب أن يفي بها تحديث أو ميزة قبل إطلاقها.

من شأن هذه المقاربة التي تركز على الذكاء الاصطناعي أن تسمح لميتا بتحديث منتجاتها بشكل أسرع، لكن أحد المسؤولين السابقين أخبر NPR أنها أيضًا تخلق “مخاطر أعلى”، حيث إن “التداعيات السلبية لتغييرات المنتجات أقل احتمالاً أن يتم منعها قبل أن تبدأ في التسبب بمشاكل في العالم.”

في بيان، بدا أن ميتا تؤكد أنها تغير نظام مراجعتها، لكنها أصرت على أنه سيتم أتمتة “القرارات ذات المخاطر المنخفضة” فقط، بينما سيظل “الخبراء البشر” يُستخدمون لفحص “القضايا الجديدة والمعقدة.”


المصدر

شاهد صفارات الإنذار تدوّي في مستوطنات غلاف غزة

صفارات الإنذار تدوّي في مستوطنات غلاف غزة

أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، اليوم الجمعة، إطلاق صفارات الإنذار في مستوطنتي نيريم وعين هشلوشا في منطقة غلاف غزة الجنوبي.
الجزيرة

صفارات الإنذار تدوّي في مستوطنات غلاف غزة

دوت صفارات الإنذار في عدة مستوطنات تقع في غلاف غزة، مما أثار حالة من التوتر والقلق بين سكان المنطقة. هذه الظاهرة ليست جديدة، حيث تتكرر بين الحين والآخر نتيجة للأعمال العدائية على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

يتسبب تصاعد التوترات في المنطقة في ارتفاع مستويات القلق بين السكان، خاصةً في المستوطنات القريبة من الحدود. يتجه كثيرون إلى الملاجئ عند سماع صفارات الإنذار، وهو ما يعكس تأثير الوضع الأمني على حياتهم اليومية.

الأسباب وراء تفعيل صفارات الإنذار متعددة، فقد تكون نتيجة إطلاق صواريخ من قطاع غزة، أو بسبب تبادل إطلاق النار أو أعمال عنف أخرى. السلطات الإسرائيلية تؤكد أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة لمواجهة أي تهديد.

تجدر الإشارة إلى أن الوضع في غلاف غزة يعكس توتراً مستمراً بين الفصائل الفلسطينية في غزة والقوات الإسرائيلية. التحركات العسكرية والاحتكاكات اليومية تساهم في تأجيج الوضع، مما يؤدي إلى صعوبة التوصل إلى حلول دائمة.

في ظل هذا الوضع، يطالب سكان المنطقة بتوفير الدعم والحماية، بالإضافة إلى الحاجة الملحة إلى جهود دبلوماسية دولية توقف دوامة العنف. إن الاستمرار في تبادل الأعمال العدائية لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع وتعزيز الصراعات.

يتعين على المجتمع الدولي التدخل بشكل عاجل لتشجيع الحوار والسلام بين الأطراف المعنية، والعمل على إيجاد حلول طويلة الأمد تلبي احتياجات جميع الأطراف وتضمن الأمان والاستقرار في المنطقة.

إن صفارات الإنذار التي تدوي في مستوطنات غلاف غزة ليست مجرد صوت، بل هي تعبير عن معاناة إنسانية متواصلة، وتذكرنا بضرورة السعي نحو السلام والعدالة.

اخبار المناطق – خلال اجتماع موسّع في سيئون.. نداءات حضرمية متناسقة نحو تحقيق الحكم الذاتي وتأكيد ذلك

في لقاء موسّع بسيئون.. دعوات حضرمية موحدة للمضي نحو الحكم الذاتي وتأكيد على الحقوق والحريات


عقدت مدينة سيئون اليوم لقاءً موسعاً تحت شعار “معًا لتحقيق الحكم الذاتي لحضرموت”، نظمته الهيئة التنفيذية لمؤتمر حضرموت الجامع. حضر اللقاء شخصيات اجتماعية وسياسية ونساء وشباب، حيث أعرب المستشار القانوني صالح التميمي عن ضرورة استعادة حقوق حضرموت وتحقيق الحكم الذاتي لمواجهة الفساد وسوء الإدارة. عرضت ورقتان رئيسيتان تناولت الأولى رؤية الحكم الذاتي والتحديات، والثانية دور الإعلام في دعم القضية الحضرمية. اختتم اللقاء بتوصيات تشمل توحيد الصف الحضرمي، وتعزيز العمل المشترك، وتوسيع المشاركة المواطنونية لرفع مستوى الوعي حول حقوق حضرموت ومواردها.

عُقد في مدينة سيئون اليوم، السبت، الاجتماع السنة الموسّع تحت شعار «معًا لتحقيق الحكم الذاتي لحضرموت»، وقد نظّمته الهيئة التنفيذية لمكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مديرية سيئون، تحت إشراف مكتب الوادي والصحراء، بوجود مشاركة كبيرة من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء والأعيان والمكونات السياسية ومنظمات المواطنون المدني، بالإضافة إلى تمثيل بارز للنساء والفئة الناشئة ووسائل الإعلام.

وفي كلمته الافتتاحية، أعرب المستشار القانوني صالح عبدالقادر بن قحطان التميمي، الأمين السنة المساعد ورئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالوادي والصحراء، عن شكره للحضور، مشيرًا إلى أن حضرموت تمر منذ حوالي تسعة أشهر بفترة سياسية حساسة بدأت مع إصدار البيان التاريخي لمؤتمر حضرموت الجامع في 13 يوليو 2024، الذي دعا إلى تمكين حضرموت من إدارة شؤونها وتحقيق الحكم الذاتي.

وشدّد التميمي على أن أبناء حضرموت يتطلعون لاستعادة حقوقهم المنهوبة، ورفض التهميش السياسي، مؤكدًا أن المدعاة السلمية بالحكم الذاتي تُعتبر حقًا مشروعًا وضرورة ملحة لمواجهة الفساد وسوء الإدارة وتردي الأوضاع الخدمية، رغم توفر الموارد والإمكانات.

من جانبه، ألقى الأستاذ عبدالله الصبّان، رئيس مكتب الهيئة التنفيذية بمديرية سيئون، كلمة ترحيبية، عبّر فيها عن معاناة أبناء حضرموت بسبب نقص الخدمات الأساسية، مشيرًا إلى وجود إجماع حضرمي حول حق حضرموت في إدارة مواردها وشؤونها بيد أبنائها.

وتضمن اللقاء محورين رئيسيين؛ حيث قدم الأستاذ محبوب فرج أمان، نائب رئيس الدائرة السياسية، ورقة بعنوان: «رؤية مؤتمر حضرموت الجامع لتحقيق الحكم الذاتي في حضرموت»، استعرض فيها الجانب السياسي والتحديات الراهنة، مشددًا على أهمية وحدة الصف الحضرمي وضرورة اعتماد رؤية واضحة لضمان إدارة حضرموت بأيدي أبنائها وتحقيق الاستقرار والعدالة الاجتماعية.

أما المحور الثاني، فقد قدّمه الأستاذ أحمد محفوظ بن زيدان، نائب رئيس الدائرة الإعلامية، تحت عنوان: «رؤية الإعلام في دعم مشروع الحكم الذاتي»، موضحًا فيه دور الإعلام في التوعية، وتسليط الضوء على القضية الحضرمية، والتأكيد على أهمية الخطاب الإعلامي المهني وتوحيد الرسائل بما يخدم أهداف الحكم الذاتي وينقل صوت حضرموت إلى الداخل والخارج.

تميز اللقاء بنقاشات موسعة ومداخلات من الحضور، الذين اتفقوا على ضرورة تكثيف الجهود المواطنونية والسياسية، ورأوا أن الحكم الذاتي هو هدف لحفظ كرامة المواطن وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وفي ختام اللقاء، عرضت المحامية سميرة محمد الحداد التوصيات النهائية، التي شملت:

1- توحيد الصف الحضرمي بمختلف مكوناته لتحقيق الحكم الذاتي.

2- نبذ الخلافات السياسية وتعزيز التعاون المشترك.

3- التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية الداعمة.

4- توسيع المشاركة المواطنونية وزيادة التوعية الإعلامية.

5- إشراك الفئة الناشئة والفتيات في مراحل التنفيذ.

6- استثمار الثروات البشرية والطبيعية لصالح حضرموت.

7- رفض الوضع المعيشي المتدهور بكافة أشكاله.

شاهد أمريكي يجوب الولايات المتحدة من أجل التعريف بفلسطين

أمريكي يجوب الولايات المتحدة من أجل التعريف بفلسطين

تداول ناشطون، مشاهد مصورة لأمريكي يتحدث عن تحركاته داخل الولايات المتحدة، من أجل التعريف بالقضية الفلسطينية. #الجزيرة …
الجزيرة

أمريكي يجوب الولايات المتحدة من أجل التعريف بفلسطين

في خطوة تعتبر فريدة من نوعها، قرر شاب أمريكي يدعى "جاك" الانطلاق في جولة عبر الولايات المتحدة بهدف التعريف بالقضية الفلسطينية وتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوعي الحقوقي والإنساني تجاه فلسطين، ولتقديم الصورة الحقيقية عن معاناة الفلسطينيين.

بداية الرحلة

انطلقت رحلة "جاك" من مدينة نيويورك، حيث بدأ في التخطيط لجولته بعد أن تأثر بقصص العديد من الفلسطينيين التي سمعها أثناء دراسته في الجامعة. كان هدفه الرئيس هو تغيير الصورة النمطية السائدة عن فلسطين في الغرب، والتي تتأثر بالكثير من الوسائل الإعلامية التي قد تكون غير دقيقة.

التفاعل مع المجتمع

خلال رحلته، زار "جاك" العديد من المدن الأمريكية، مثل شيكاغو وسان فرانسيسكو وواشنطن العاصمة. في كل مدينة، نظم جلسات نقاش وورش عمل، حيث قدم معلومات حول تاريخ فلسطين والثقافة الفلسطينية. كما عرض أفلام وثائقية وصوراً تعكس الحياة اليومية للفلسطينيين تحت الاحتلال، مما أثار تفاعلاً كبيراً بين الحضور.

دعم الفنون والثقافة

ليس فقط التعريف بالقضية هو ما يهدف إليه "جاك"، بل يسعى أيضًا إلى دعم الفنون والثقافة الفلسطينية. خلال جولته، تعاون مع فنانين ومخرجين فلسطينيين لعرض أعمالهم في الفعاليات التي نظمها. يعتبر "جاك" أن الفن هو وسيلة قوية للتعبير عن المعاناة والأمل، وقد أكد على أهمية دعم الفنانين الذين ينقلون صوت الشعب الفلسطيني.

التأثير والنتائج

حققت جولة "جاك" نجاحًا كبيرًا، حيث تلقى دعمًا من مختلف شرائح المجتمع. الكثير من المشاركين عبروا عن تقديرهم لهذه المبادرة، وأعربوا عن رغبتهم في تعلم المزيد عن فلسطين. كما أن وسائل الإعلام المحلية غطت فعالياته، مما ساهم في نشر الوعي حول القضية بشكل أكبر.

خاتمة

يستمر "جاك" في رحلته، حيث يخطط لزيارة المزيد من المدن الأمريكية ويأمل في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس. إن مبادرته تعكس كيف يمكن للفرد أن يساهم في نشر الوعي وتعزيز حقوق الإنسان، وأن يقوم بدوره في بناء جسور التفاهم بين الثقافات المختلفة. في عالم تتزايد فيه الحوا barriers، يعتبر "جاك" مثالًا يحتذى به في الإصرار على نشر الحقيقة والدعوة للعدالة.

محافظة الاخبار – مشروع مركز سلمان للإغاثة يختتم تدريب الدفعة الثانية من الأطفال المتأثرين

مشروع مركز سلمان للإغاثة "كفاك" يختتم تأهيل دفعة ثانية من الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح


اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع “كفاك” بمحافظة مأرب، حيث تم إعادة إدماج 25 طفلًا متأثرين بالنزاع المسلح. وتلقى أولياء الأمور حقائب مهنية في الخياطة وصناعة المعجنات بعد تدريبهم. نوّه مدير مكتب الشؤون الاجتماعية، عبدالحكيم القيسي، أن المشروع يساهم في تحسين نفسيات الأطفال ويوفر لهم مستقبلًا أفضل. وتم إعادة تأهيل 831 طفلًا منذ بداية المشروع، بينما استفادت 350 أسرة من برنامج التمكين الماليةي. ولفت المشروع إلى الحاجة لمزيد من البرامج التي تعيد للأطفال حقوقهم في الطفولة، مع خطط لتأهيل دفعة جديدة بعد عيد الأضحى.

اختتم في محافظة مأرب مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح. حيث تم تأهيل ودمج دفعة ثانية من الأطفال، بلغ عددهم 25 طفلاً، وتم تسليم 25 حقيبة مهنية في مجالي الخياطة وصناعة المعجنات لأولياء الأمور بعد انتهاء تدريبهم على هذه المهن ضمن برنامج التمكين الماليةي المصاحب لعملية تأهيل ودمج الأطفال.

وأشاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة، عبدالحكيم القيسي، بالأثر العميق للمشروع في ترميم نفسيات الأطفال وتوجيههم نحو مستقبل أكثر إشراقًا. ونوّه أن المشروع يمثل ركيزة أساسية لإعادة بناء الإنسان قبل العمران، خاصة للأطفال الذين تأثروا بالحرب وترك ذلك اثرًا نفسيًا مبكرًا عليهم. وشدد على الحاجة إلى المزيد من هذه البرامج النوعية التي تعيد للأطفال حقهم في الطفولة والمنظومة التعليمية والفرح، معربًا عن أمله في توسيع المشروع ليصل إلى شريحة أكبر من المتضررين في مخيمات النزوح بالمحافظة.

من جانبه، أوضح مدير المشروع الدكتور عبدالباري الأهدل، وضابط المشروع صالح فرحان، أن المشروع تمكّن منذ انطلاقته من إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلًا، في الوقت الذي بلغ فيه عدد المستفيدين من برنامج التمكين الماليةي المصاحب 350 أسرة، بالإضافة إلى حملات التوعية المواطنونية بمخاطر تجنيد الأطفال. ولفتا إلى أن المخطط هذا السنة يتضمن تأهيل 100 طفل على أربع دفعات، مع برامج التوعية والتدريب والتأهيل لأولياء أمورهم وتمكينهم اقتصاديًا لتسهيل سبل العيش. ولفتا إلى أن عملية التأهيل للدفعة الثالثة ستبدأ بعد عيد الأضحى المبارك.

هذا وقد تخلل الحفل تقديم فقرات فنية قدمها الأطفال المؤهلون، والتي عكست تحولاتهم النفسية ومواهبهم النابضة بالحياة. كما تم عرض فيلم وثائقي جسد تفاصيل يومياتهم داخل المركز، بدءًا من لحظات الاستيقاظ حتى نهاية اليوم، بالإضافة إلى البرامج التخصصية النفسية والاجتماعية والثقافية والمنظومة التعليميةية والرياضية والترفيهية التي يتلقونها خلال عملية التأهيل على يد كوادر متخصصة.

أسبوع في العرض: “Perplexity Labs” تريد القيام بعملك

Automation concept with person using a laptop computer

مرحبًا بكم مجددًا في أسبوع المراجعة! لدينا الكثير من القصص لكم هذا الأسبوع، بما في ذلك متصفح جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي من Arc؛ ليس واحدًا بل اثنين من الاختراقات؛ ملخصات بريد Gemini؛ وأكثر من ذلك بكثير. أتمنى لكم عطلة نهاية أسبوع رائعة!

احذر، جوجل: أطلق محرك البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي Perplexity مختبرات Perplexity، التي توفر لمشتركي Pro أداة يمكنها إنشاء تقارير، وجداول بيانات، ولوحات معلومات، وأكثر. يمكن لمختبرات Perplexity إجراء أبحاث وتحليلات باستخدام أدوات مثل البحث على الويب، وتنفيذ الشيفرة، وإنشاء الرسوم البيانية والصور لصياغة التقارير والتصورات. كل ذلك في حوالي 10 دقائق. لم تتاح لنا الفرصة لاختباره، ومع معرفة عيوب الذكاء الاصطناعي، أنا متأكد من أن كل شيء لن يظهر بشكل مثالي. لكنه يبدو بالتأكيد مذهلاً.

حظ لوكي: يبدو أن نزاع مؤسس Oculus بالمر لوكي مع مارك زوكربيرغ قد انتهى: أعلن الثنائي عن تعاون بين فيسبوك وشركة لوكي Anduril لبناء أجهزة واقع ممتد (XR) للجيش الأمريكي. عائلة المنتجات التي يبنونها تُسمى EagleEye، والتي ستكون نظام بيئي من الأجهزة.

ليس رائعًا: نحن لا نعرف بشكل قاطع ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يبدأ في احتلال الأدوار التي كانت تُنجز سابقًا بواسطة البشر. لكن استطلاعًا حديثًا لمؤتمر الاقتصاد العالمي وجد أن 40% من أصحاب العمل يعتزمون تقليص الموظفين حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أتمتة المهام. لا يمكن أن يكون هذا جيدًا.

هذا هو أسبوع المراجعة من TechCrunch، حيث نلخص أهم أخبار الأسبوع. هل تريد تلقي هذه الأخبار كرسالة إخبارية في صندوق بريدك كل سبت؟ اشترك هنا.

الأخبار

حقوق الصورة: شركة المتصفح

الجميع يصنع متصفحًا: قالت شركة المتصفح هذا الأسبوع إنها تفكر في بيع أو فتح مصدر متصفحها، Arc Browser، للتركيز على متصفح جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يسمى Dia. وليس هذا هو الوحيد! قالت Opera أيضًا إنها ستقوم ببناء متصفح جديد مركّز على الذكاء الاصطناعي، كما أن Perplexity قد ألمحت إلى متصفحها، Comet، قبل بضعة أشهر.

أخيرًا: مستخدمو iPad، ابتهجوا! يمكنكم الآن التحدث إلى جميع أصدقائكم الدوليين مع النسخة الجديدة الخاصة بـ iPad من واتساب. تقول Meta إن المستخدمين سيستطيعون الاستفادة من ميزات تعدد المهام في iPadOS، مثل مدير المرحلة، وعرض الشاشة المنقسمة، والانزلاق فوق.

أوه، رائع: أبلغت LexisNexis Risk Solutions، وهي وسيط بيانات يستخدم المعلومات الشخصية لمساعدة الشركات في اكتشاف المخاطر والاحتيال، عن اختراق أمني يؤثر على أكثر من 364,000 شخص. أخبرنا متحدث باسم LexisNexis أن قراصنة غير معروفين تمكنوا من الوصول إلى حساب GitHub الخاص بالشركة، وتضمنت البيانات المسروقة أسماء، وتواريخ ميلاد، وأرقام هواتف، وعناوين بريدية وإلكترونية، وأرقام الضمان الاجتماعي، وأرقام رخص القيادة.

واحد آخر: أفادت التقارير أن القراصنة استطاعوا الوصول إلى الهاتف الشخصي لرئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، مما أدى إلى الحصول على معلومات الاتصال المستخدمة لتقمص شخصيتها والتواصل مع مسؤولين رفيعي المستوى آخرين. يبدو أنه تم استخدام الذكاء الاصطناعي لتقليد صوتها.

هل بإمكانه طهي وجباتي؟ لم يعد مستخدمو Gmail بحاجة للنقر على خيار تلخيص بريد إلكتروني باستخدام الذكاء الاصطناعي. سيلخص الذكاء الاصطناعي الآن المحتوى تلقائيًا عند الحاجة، دون الحاجة إلى تفاعل المستخدم. وهذا يعني أنه يجب عليك إلغاء الاشتراك إذا كنت لا ترغب في تلخيص Gemini لمحتوياتك.

مليار مع B: استثمرت General Catalyst مليار دولار في Grammarly، شركة مساعد الكتابة التي عمرها 16 عامًا. ستستخدم Grammarly الأموال الجديدة لجهود المبيعات والتسويق، مما يحرر رأس المال الحالي لإجراء عمليات استحواذ استراتيجية.

في الارتفاعات: تختبر Tinder ميزة جديدة ستسمح للأشخاص بإضافة “تفضيل الارتفاع” في بحثهم عن الحب. تقول Tinder إن هذه ليست فلترة صارمة، حيث لن يتم حظر أو استبعاد الملفات الشخصية، بل ستحسن التوصيات فقط.

شيء آخر

حقوق الصورة: كارما

10 سنوات في العمل: قدمت Carma Technology، التي تأسست عام 2007 بواسطة مؤسس SOSV Ventures شون أوسوليفان، دعوى قضائية في وقت سابق من هذا العام ضد أوبر، متهمة الشركة بانتهاك خمسة من براءاتها. الدعوى القضائية جديدة نوعًا ما، لكن الاتهامات تعود إلى ما يقرب من عقد من الزمان.


المصدر

صحيفة روسية: هذا الرجل يزعج قبره بسبب ترامب

صحيفة روسية: هذا الرجل يتقلب في قبره بسبب ترامب


ذكرت صحيفة “نيزافيسيمايا” الروسية أن سياسات القائد ترامب أدت إلى تغيير المعادلات الدولية، حيث أصبح يُنظر للصين على أنها أقل تهديدًا من الولايات المتحدة. التقرير يتناول تأثيرات قرارات ترامب على القوة الناعمة الأميركية، بما في ذلك القيود على الحريات الأكاديمية وتأشيرات الطلاب، مما أدى إلى تراجع جاذبية نظام المنظومة التعليمية الأميركي. الاستطلاعات تشير إلى أن 75% من العلماء يفكرون بالهجرة، مما يهدد تقدم الولايات المتحدة التكنولوجي. في ظل ذلك، تسعى الجامعات العالمية، مثل جامعة شيآن الصينية وأوساكا اليابانية، لاستقطاب الطلاب الأميركيين المتضررين، مما يعكس قلق المستقبل الأكاديمي.

أفادت صحيفة نيزافيسيمايا الروسية أن القرارات التي اتخذها القائد الأميركي دونالد ترامب منذ توليه منصبه أدت إلى تغييرات كبيرة في المعادلات الدولية. ومن أبرز تداعيات ذلك أن الكثيرين بدأوا يرون أن الصين أصبحت أقل تهديداً من الولايات المتحدة، كما أن مفاتيح القوة الناعمة التي كانت تُعتبر من نقاط قوة الولايات المتحدة بدأت تنتقل نحو دول أخرى.

نقل الكاتب يفغيني فيرلين عن المحلل الصيني هوانغ مينغ تشونغ في تقريره بصحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” الصادرة في هونغ كونغ، أن مفهوم القوة الناعمة الذي صاغه الأكاديمي الأميركي جوزيف ناي – الذي توفي مؤخراً – كان يعتبر لفترة طويلة بمثابة قمة النفوذ الأميركي عالمياً، بينما كانت تُعتبر نقطة ضعف واضحة للصين.

وأوضح فيرلين أن الإجراءات التي اتخذها ترامب أدت إلى إضعاف القوة الناعمة الأميركية، بما في ذلك الهجمات المتكررة على الحريات الأكاديمية، ووقف إصدار تأشيرات للطلاب، مما أثر سلباً على جاذبية النظام الحاكم المنظومة التعليميةي الأميركي، والذي يعتبر أحد أركان القوة الناعمة الأميركية.

هجرة الأدمغة

كما تم تقليص حجم المنح الفيدرالية الخاصة بالبحوث العلمية، مما يشكل تهديداً مباشراً للريادة التكنولوجية التي استمرت لعقود طويلة.

في هذا السياق، استشهد الكاتب باستطلاع حديث للرأي أجرته مجلة “نيتشر” المرموقة وسط العلماء في الولايات المتحدة، والذي أظهر قلقاً كبيراً؛ إذ لفت 75% من المشاركين إلى أنهم يفكرون بجدية في الانتقال إلى مكان آخر خارج الولايات المتحدة بسبب عدم الاستقرار الذي يحيط بتمويل الأبحاث.

جوزيف ناي (في المنتصف) هو من صاغ مصطلح “القوة الناعمة” وشغل العديد من المناصب في الحكومات الأميركية (الفرنسية)

ويعتقد فيرلين أن هذه الهجرة المحتملة للعقول، إذا حدثت، ستضعف بشكل كبير قدرة الولايات المتحدة على جذب الكفاءات والمواهب والاحتفاظ بها.

تناول الكاتب أيضاً قرار ترامب بالتقليص من تأثير الإعلام والإنسانية عالمياً عبر إيقاف تمويل إذاعة “صوت أميركا” والشبكات الإعلامية الأخرى التابعة لها، بالإضافة إلى حل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

كوّن فيرلين أن جوزيف ناي، الذي التقاه منذ 20 عاماً، لفت آنذاك إلى أن الديمقراطيات الليبرالية عادةً ما تحظى بنقاط إيجابية عند الحديث عن الجاذبية الوطنية الشاملة، لأنها تُعتبر أكثر شرعية ومصداقية مقارنةً بمنافسيها من الأنظمة “غير الديمقراطية”.

وأبدى ناي استغرابه لوجود أنصار لمفهومه للقوة الناعمة في دولة شيوعية كالصين، وعبّر عن عدم توقعه لذلك أبداً.

وفقاً للكاتب فيرلين، فإن الصورة ليست بهذه السلبية، حيث لا زالت هناك مؤسسات حيوية مثل الجامعات العريقة، وصناعة السينما في هوليود، وشركات تكنولوجيا المعلومات الكبيرة، بالإضافة إلى الجاليات الأميركية المنتشرة في الخارج، التي تواصل نقل القيم الغربية إلى العالم بطرق متنوعة.

صرحت القاضية الفيدرالية الأميركية أليسون بوروز في ولاية ماساتشوستس، حيث تقع جامعة هارفارد، مؤخراً أنها ستعلق مؤقتاً قرار إدارة ترامب بمنع جامعة هارفارد من استقبال الطلاب الأجانب.

حاول القائد الأميركي منع هارفارد من استقبال طلاب أجانب، وإلغاء عقودها مع السلطة التنفيذية الفيدرالية، وتقليص المساعدات الممنوحة لها بمليارات الدولارات، وإعادة النظر في وضعها كمؤسسة معفاة من الضرائب.

صرحت جامعات حول العالم عن استعدادها لتوفير ملاذ للطلاب المتضررين من حملة ترامب على المؤسسات الأكاديمية، بهدف استقطاب أفضل المواهب وكسب حصة من الإيرادات الأكاديمية، التي تقدر بمليارات الدولارات والتي تحصل عليها الولايات المتحدة.

من بين هذه الجامعات، جامعة شيآن جياوتونغ الصينية التي دعت طلاب جامعة هارفارد المتضررين من حملة ترامب، مؤكدة لهم قبولاً سلساً ودعماً شاملاً.

كما صرحت جامعة أوساكا، واحدة من أعلى الجامعات تصنيفاً في اليابان، أنها على استعداد لتقديم إعفاءات من رسوم الدراسة ومنح بحثية، بالإضافة إلى المساعدة في ترتيبات السفر للطلاب والباحثين من المؤسسات الأميركية الذين يرغبون في الانتقال إليها.

تدرس جامعتا كيوتو وطوكيو اليابانيتان أيضاً تقديم برامج مماثلة، بينما وجهت هونغ كونغ جامعاتها لاستقطاب أفضل الكفاءات من الولايات المتحدة.

يبقى السؤال الأساسي كما يرى الكاتب فيرلين: هل يتمكن الغرب، في ظل حالة الاستقطاب الداخلي والانقسام المواطنوني، من تنسيق هذه الموارد وتوحيد جهوده بفاعلية لمواجهة نماذج الحكم السلطوية الصاعدة؟

ولفت إلى أن جوزيف ناي قد “يدور في قبره مراراً” بسبب ما آلت إليه الأمور وتجريد مفهومة “القوة الناعمة” من مضامينها، خاصة أن جثمانه يرقد في مدينة كامبريدج بالقرب من جامعته الأم, هارفارد العريقة.


رابط المصدر