اخبار وردت الآن – كلمة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول للشباب في تعز والتي تم تقديمها في الفعالية

كلمة رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الشباب الاول في تعز والتي القيت في فعاليات اختتام المؤتمر الأول للشباب بتعز


أنذر الجبري من أن الحرب دمرت عشر سنوات من عمر اليمن وهددت مستقبل الفئة الناشئة، لكنهم صمدوا بقوة وإرادة. اليوم، تتألق تعز بشبابها الذين يواجهون التحديات بعزم. تعز ليست مجرد تاريخ بل كانت مركزًا للتحولات الوطنية ومهدًا لقادة الجمهورية. تفضلت بمسيرة حافلة بالمناضلين والشهداء ونوّهت على دور النساء في النضال. المؤتمر الأول للشباب يهدف إلى تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في اتخاذ القرار. يشدد الجبري على أهمية توفير بيئة قانونية وسياسية لتأهيل الفئة الناشئة وتمكينهم من بناء مستقبل اليمن الاتحادي، مشيدًا بدعم الجهات المختلفة لإنجاح هذا المؤتمر.

الجبري “خسرت الحرب عشر سنوات من تاريخ اليمن، وكادت أن تأخذ من أعمار الفئة الناشئة، لولا ثباتهم وإرادتهم.”

نص الكلمة

صباحٌ تتجمل فيه تعز اليوم بسطوع شبابها المتألق، وبعنفوان إرادتهم القوية، المليئة بالعزيمة والتحدي، لمواجهة كل العقبات. صباحٌ تُحلّق فيه أحلام الفئة الناشئة على قمم صبر، والحجرية، وشرعب، وشمير، وماوية، والوازعية، وتلامس فيه نسائم البحر في المخا وذو باب. صباح تشهد فيه أريج المشاقر، وأغاني أيوب طارش، وترانيم عبدالباسط عبسي، وتاريخ مآذن الأشرفية والمظفر، وشموخ قلعة القاهرة.

نرحب بكم جميعًا في محافظةٍ لم تكن يومًا على هامش التاريخ، بل كانت في طليعة المشهد الوطني، رائدةً في التحولات، وصانعةً للتغيير، وملاذًا للمشروع الجمهوري. من هذه الأرض انطلقت كوكبة من أبطال الثورة وقادة الجمهورية: النعمان، وعبد الغني مطهر، وعبد الغني حاميم، وعلي محمد سعيد، وعبود الشرعبي، واستقبلت مناضلي ثورة 14 أكتوبر. هنا أيضًا بدأ النشاط السياسي والفكري بمختلف تياراته، وقدّمت تعز رموزًا بارزة مثل عبدالفتاح إسماعيل، وعبده محمد المخلافي، وعيسى محمد سيف وعبدالعزيز عبدالغني.

كما ساهمت في النهوض الماليةي من خلال رواد المال والأعمال: مجموعة هائل سعيد أنعم، الشيباني، إخوان ثابت، الحروي، توفيق عبدالرحيم، ويوسف الكريمي.

وقدّمَت تعز للوطن كوكبة من الشهداء الأبرار، مثل عبد الرقيب عبدالوهاب، ومحمد مهيوب الوحش، وعدنان الحمادي، ومحمد العوني، وقافلة من الأحرار والمناضلين. وأثرت الحياة الأدبية والثقافية بأسماء عظيمة كعبدالله عبدالوهاب نعمان، ومحمد عبدالولي،

وعبدالله سلام ناجي وغيرهم كثير.

وهي محافظة قدّمت النساء إلى جانب الرجل في مختلف المجالات، فكانت وما زالت النساء التعزية في طليعة النضال الوطني والسياسي والحقوقي والثقافي، بدءًا من أول وزيرة في اليمن الدكتورة وهيبة فارع، وأمة العليم السوسوة، وصولاً إلى توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام، مرورًا بأسماء بارزة في المشهد الوطني مثل أروى عثمان، نادية السقاف، الدكتورة ألفت الدبعي، والحقوقية القاضية إشراق المقطري، وأ. وداد البدوي Al Badwi، وغيرهن الكثيرات ممن يصعب حصرهن هنا.

إن هذا الإرث والمخزون الحضاري والتنموي الذي تكتنزه تعز لا يمكن إلا أن يعزز من أسباب النهوض متصلًا وامتدادًا أصيلاً للقيم الرفيعة والغايات النبيلة، مهما تراكمت الصعاب والتحديات. فقد سطر شباب محافظة تعز بطولات ملحمية في الدفاع عن الثورة والجمهورية والشرعية، ومواجهة الانقلاب الحوثي الإمامي السلالي العنصري. وصمد شبابها في الجبهات الإعلامية والحقوقية والإنسانية، مقدمين تضحيات لا يمكن إنكارها أو التغاضي عنها. وها هي اليوم تتوج كل تلك الجهود والتضحيات بصورة جماعية تعددية وديمقراطية، لتناقش مشاكلها واحتياجاتها وحقوقها، من خلال المؤتمر الأول للشباب الذي ندشن اليوم جلسته الافتتاحية بحضوركم الكريم.

الحاضرون جميعًا:

إن هذا الحدث الاستثنائي الذي تشكل في زمن الحرب والحصار لم يكن وليد الصدفة، أو نتيجة لحظة طارئة أو انفعالات عابرة، بل ثمرة جهد شاق استمر لأكثر من عام ونصف، من العمل الدؤوب، والتواصل المفتوح مع كافة القوى الفاعلة من سلطة محلية، وأحزاب سياسية، ومنظمات مجتمع مدني، ومؤسسات إعلامية، ومبادرات شبابية. أكثر من 35 فعالية ونشاط سبقت هذا اليوم، ناقش فيها الفئة الناشئة كافة القضايا المصيرية: سياسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية، وحقوقية، من أجل الوصول إلى هذه اللحظة الجامعة. وها هي تعز الشابة، بأريافها وسواحلها ومدنها، تجتمع اليوم بكل أطيافها، وتنوعها، وتطلعاتها، ليعلو صوت الفئة الناشئة فوق كل التحديات، ويشكل لوحة تعزية رائعة تعبّر عن التناغم والانتماء والتكامل.

الأعزاء والعزيزات:

لقد خسرت الحرب عشر سنوات من عمر اليمن، وكادت أن تأخذ من أعمار الفئة الناشئة، لولا ثباتهم وإرادتهم. واليوم، ندعو إلى تحويل هذا التهديد إلى فرصة، من خلال العمل الجماعي، والتنمية الاقتصادية في قدرات الفئة الناشئة، والتفاعل مع أدوات العصر، وبناء الشراكات مع الدولة، والقطاع الخاص، والمواطنون المدني، والمانحين الدوليين.

ومن هنا، يضع المؤتمر الأول للشباب في تعز على جدول أعماله، هدفًا رئيسيًا يتمثل في تمكين الفئة الناشئة من الإبداع، وتوفير مساحات آمنة لتطوير طاقاتهم في مجالات المنظومة التعليمية، والمالية، والثقافة، والفن، والرياضة. كما نسعى إلى تحديث منظومتنا المنظومة التعليميةية، وتعزيز حضور الفئة الناشئة في القرار الوطني، والتصدي لمشاريع الإقصاء والتضليل والتجهيل. ولن يتحقق ذلك إلا من خلال دمج الفئة الناشئة في مؤسسات الدولة، وتفعيل مشاركتهم السياسية والمدنية، وتوفير البنية التحتية لنهضتهم، من خلال المراكز والمعاهد والجامعات، والأندية الرياضية، والمشاريع ذات الأثر التنموي الحقيقي.

الحاضرون جميعًا:

إن تغييب الفئة الناشئة، أو تهميشهم، تحت ذرائع نقص الخبرة، لم يعد مبررًا. وعلينا جميعًا تحمل مسؤولياتنا تجاه مشاركة الفئة الناشئة، وتوفير البيئة القانونية والسياسية والمؤسسية لتأهيلهم، والوفاء بالالتزامات الدولية تجاه حقوقهم، وتمكينهم من رسم مسار السلام والتنمية، وبناء اليمن الاتحادي الذي يستحقه الجميع. كما أن الرهان على تنمية وتطوير قدرات ومهارات الفئة الناشئة هو الرهان الأكثر تأثيرًا وحسمًا في معادلة الحرب والسلام، والتغلب على مشاريع الاستبداد والاستعلاء السلالي، وتجاوز كل آثار ونتائج الحرب على مستوى الدولة والمواطنون.

الأعزاء والعزيزات الحاضرون جميعًا:

لا يفوتنا هنا أن نتوجه بالشكر والعرفان، لكل الفاعلين والداعمين والمساندين لإنجاح المؤتمر الأول للشباب منذ بداياته حتى هذه اللحظة، وفي مقدمتهم قيادة وزارة الفئة الناشئة والرياضة والسلطة المحلية، ومكتب الفئة الناشئة والرياضة، والمنظمات المحلية والدولية، وفي مقدمتهم مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية التي تبنت دعم وتمويل تنفيذ هذا المؤتمر بشراكة مع السفارة الفرنسية.

أخيرًا، تحية وسلام للشهداء الأبطال، والجرحى الأوفياء، والجنود المجهولين في كل جبهات العزة والانتصار لليمن الاتحادي الكبير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

#المؤتمر_الأول_للشباب_تعز

#تنمية_يقودها_الفئة الناشئة

اخبار عدن – منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) تختتم ورشة عمل في التسويق الإلكتروني

منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO ) تختتم دورة تدريبية في مجال التسويق الإلكتروني  بالعاصمة عدن


اختتمت منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) في عدن دورة تدريبية استمرت 5 أيام، حيث تم تدريب أمهات الأطفال ذوي الإعاقة على التسويق الإلكتروني في مجال الخياطة. يهدف المشروع، المدعوم من وزارة الخارجية البريطانية بالشراكة مع منظمة كير الدولية، إلى تعزيز قدرة النساء على التفاعل في الاستقرار الغذائي وتمكينهن اقتصادياً. خلال الختام، ناقش المدرب صهيب وديع أهمية إدارة المشاريع وفقاً لرؤوس الأموال، واستعرضت المشاركات مشاريع مستقبلية تتضمن محلات لبيع الجلابيات وملابس الأطفال، مما يعكس طموحهن في تحقيق النجاح في القطاع التجاري.

عدن / خديجة الكاف

اختتمت منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) دورة تدريبية في العاصمة عدن استمرت لمدة (5) أيام، بمعدل ساعتين يومياً، تركزت على التسويق الإلكتروني لتمكين أمهات الأطفال ذوي الإعاقة اللاتي يتدربن في مجال الخياطة، وتعزيز قدراتهن في مجالات سبل العيش.

تأتي هذه الدورة ضمن مشروع “تعزيز مشاركة النساء في الاستقرار الغذائي وبناء القدرة على الصمود في عدن”، بدعم من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) بالتعاون مع منظمة كير الدولية (CARE).

وفي ختام الدورة، لفت الأستاذ صهيب وديع محمد، مدرب التسويق الإلكتروني، إلى أهمية إدارة المشاريع بناءً على حجم رأس المال المتاح وكيفية إدارة الأموال في عمليات البيع والشراء.

كما تم عرض بعض المشاريع المستقبلية التي تطمح المتدربات لتنفيذها، حيث قدمت بعضهن أفكاراً مثل مشروع “محل أحلى الحلوين” لبيع الجلابيات ومشروع “بيبي سنتر” مركز لبيع ملابس الأطفال، مع التأكيد على ضرورة وجود رؤية واضحة في التسويق الإلكتروني لمنتجاتهن النسائية.

شاهد بالزغاريد.. احتفاء بالإفراج عن فلسطينية في برلين

بالزغاريد.. احتفاء بالإفراج عن فلسطينية في برلين

مشاهد لاحتفاء بالإفراج عن فلسطينية بعد اعتقالها خلال مظاهرة داعمة لغزة في برلين. #الجزيرة #حرب_غزة #فلسطين #ألمانيا #برلين …
الجزيرة

بالزغاريد.. احتفاء بالإفراج عن فلسطينية في برلين

في لحظةٍ تعانق فيها الفرح والحزن، احتشدت مجموعة من الأشخاص في العاصمة الألمانية برلين للاحتفاء بالإفراج عن فلسطينية قد تم احتجازها. وقد أضفى صوت الزغاريد على المناسبة طابعاً احتفالياً يعبّر عن الفخر والفرح بعد فترة من الأمل والانتظار.

خلفية الحدث

كانت الفلسطينية المحتجزة قد تعرضت للاعتقال في ظروفٍ غامضة، مما أثار ردود فعل واسعة على الصعيدين المحلي والدولي. منذ لحظة اعتقالها، نظم العديد من النشاطات التضامنية، حيث تعالت الأصوات المطالبة بالإفراج عنها ووقف الانتهاكات.

الزغاريد رمز الفرح

عند سماع خبر الإفراج، تجمع الأهالي وأصدقاء المحتجزة، ليعبروا عن فرحتهم بطريقة تقليدية تميز الثقافة العربية، حيث ترددت الزغاريد في الأزقة والشوارع. تُعتبر الزغاريد رمزاً للفرح والاحتفال في الثقافة العربية، وقد تجلت في هذه المناسبة كإحدى أروع تجليات الفخر والكرامة.

التأثيرات جانبية

تؤكد هذه المناسبة على دور الجاليات الفلسطينية في خارج الوطن، وكيف يمكنها أن تكون صوتاً لمن هم في الداخل. وقد أظهر أبناء الجالية في برلين تضامنهم القوي مع قضاياهم، مما ساعد على تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان.

المستقبل والأمل

من المؤكد أن الإفراج عن هذه الفلسطينية لن يكون نهاية المطاف، بل هو بداية جديدة. يواصل الفلسطينيون في الشتات سعيهم للحفاظ على هويتهم وحقوقهم، يعيشون من خلال تجاربهم المليئة بالتحديات، ويستمدون القوة من الثقافة والتقاليد.

إن احتفاء اليوم هو تعبير عن الأمل ورمز للصمود، ويعكس التزام المجتمع الفلسطيني بالوحدة والتضامن. وبهذا، يبقى الصوت الفلسطيني حاضراً في كل مكان، يملأ الجو بالأمل ويزغرد للعالم.

الختام

إن التعاضد الذي شهدته برلين يعكس روح الإصرار والتضامن لدى الشعب الفلسطيني، ويظهر أن الكلمات والأفعال يمكن أن تكون مصدر قوة في مواجهة الظلم. فالزغاريد التي ترددت في الشوارع ما هي إلا دليل على أن الأمل لا يزال موجوداً، وأن الحرية دائماً تستحق النضال من أجلها.

بعد خروج شركة أو إم في.. هل تستطيع حكومة عدن إدارة قطاع النفط في العقلة؟ – شاشوف


تشير تقارير مختصين نفطيين إلى عدم قدرة وزارة النفط بحكومة عدن على إدارة القطاع النفطي الاستراتيجي بالعقلة في شبوة بعد انسحاب شركة ‘أو إم في’ النمساوية. رئيس وزراء حكومة عدن، سالم بن بريك، طلب تشكيل لجنة جديدة لإدارة القطاع، لكنها تواجه انتقادات عميقة بشأن نقص التخطيط والتنظيم القانوني. الخبير عبدالغني جغمان أكد عدم وجود آلية واضحة لتقييم الأداء والمخاطر، مما يجعله مشكوكًا في كفاءة العملية. كما تراجع إنتاج قطاع العقلة بشكل كبير بسبب الإغلاقات، ما يؤثر سلبًا على الإيرادات الحكومية.

متابعات | شاشوف

يساور مختصون نفطيون بعض الشكوك حول قدرة وزارة النفط بحكومة عدن والجهات المعنية بالوزارة على استلام قطاع العقلة النفطي الاستراتيجي في محافظة “شبوة” وتشغيله، بعد أن أنهت الشركة النمساوية “أو إم في” أعمالها في اليمن رسميًا يوم الجمعة، 30 مايو 2025، حيث أبلغت الوزارة برغبتها في الانسحاب، مما استلزم تسريح الموظفين قبل مغادرتها.

ووجه رئيس وزراء حكومة عدن، سالم بن بريك، وزارة النفط بتشكيل لجنة حكومية جديدة للإشراف على إدارة قطاع العقلة النفطي (S2). ووفقًا لوثيقة حصل عليها شاشوف، من المقرر تشكيل مجلس إدارة للقطاع اعتبارًا من 01 يونيو، يتضمن ممثلين من وزارة النفط والمعادن، والمؤسسة العامة للنفط والغاز، ومحافظة شبوة، وهيئة استكشاف وإنتاج النفط، مع توجيه لإعادة تشغيل القطاع خلال شهر يونيو القادم، وتخصيص إنتاجه لصالح محطة بترومسيلة في عدن.

وعلم مرصد شاشوف أن لجنة استلام قطاع العقلة يرأسها صالح باعوضة، وتضم القائم بأعمال رئيس هيئة استكشاف وإنتاج النفط، ومدير عام مكتب الوزارة في محافظة شبوة، وممثلًا عن شركة صافر، ومدير عام يمننة الوظائف، ومدير عام المكامن بهيئة استكشاف وإنتاج النفط، ومدير عام الاستثمارات بالمؤسسة العامة للنفط والغاز، وممثلًا عن شركة بترومسيلة، وممثلًا عن السلطة المحلية بمحافظة شبوة، وممثلًا عن شركة وايكوم.

يتعين على اللجنة إعداد آلية وخطة عمل لتسلم القطاع من شركة “أو إم في” النمساوية مؤقتًا، حتى يتم البت في تسليم إدارة وتشغيل القطاع لجهة مؤهلة، بالتنسيق مع شركة “أو إم في” لضمان استلام كافة الأصول والمواد والمنشآت التشغيلية لقطاع العقلة.

شكوك واختلالات

يعتقد مراقبون مختصون في مجال النفط أن هناك إخلالًا بمبدأ الإعداد المسبق والاستلام القانوني، مما يجعل عملية استلام قطاع بهذا الأهمية كـ “قطاع العقلة” غير مقبولة، في فترة لا تتجاوز الثلاثة أيام.

ووصف الخبير الجيولوجي عبدالغني جغمان هذه العجلة بأنها تؤكد بيع الأوهام للمواطنين، وتفتقر لأي تخطيط فني أو قانوني أو تشغيلي، وتتناقض مع القواعد الدولية المتعلقة بنقل ملكية وإدارة الأصول الاستراتيجية.

وتسائل حول المسؤول عن تقييم الأداء الفني والتشغيلي للقطاع خلال فترة تشغيل شركة OMV، فقال: “أين نتائج تقارير مراجعة العقود والتقارير المالية والفنية وفحص الالتزامات المالية والبيانات البيئية والتقنية؟”، مُشيرًا إلى أنه تم استبعاد الكفاءات والكوادر الميدانية التي عايشت تشغيل القطاع لعقود دون مبرر واضح، مما يعد انتهاكًا لمبادئ الحوكمة الرشيدة، وأن اللجنة المشكّلة تضم شخصيات غير ميدانية، وغالبية من قيادات إدارية تفتقر الخبرة التشغيلية لتقييم الأصول الفنية المعقدة.

تفتقر الخطة الواضحة لاستلام تشغيل قطاع العقلة، حيث لم يتم الإعلان عن أي خطة زمنية أو آلية فنية واضحة لتنفيذ الاستلام الأولي، ولا يوجد جدول زمني يحدد مراحل العمل بدءًا من الآن وحتى الاستلام النهائي، كما أنه ليس واضحًا متى ستبدأ اللجنة عملها فعلًا، ومتى ستستغرق العملية، ومتى سيكون الاستلام النهائي.

على جانب آخر، تتزايد الشكوك حول حالة الالتزامات التعاقدية ومستندات الفوترة والسداد وعمليات التدقيق السابقة وآلية الفحص.

ويعتقد المختصون، وفقًا لمتابعات شاشوف، أن هناك شكوكًا بشأن كفاءة أداء الحكومة في تشغيل قطاع العقلة، خصوصًا أن شركة “أو إم في”، المختصة في تشغيل العمليات النفطية، واجهت صعوبات طويلة الأمد في العمليات وارتبطت بها العديد من قضايا الفساد. وتشير تقارير شاشوف السابقة إلى أن أو إم في استأنفت إنتاجها وتصديرها للنفط الخام من حقل العقلة بعد توقف استمر لأربع سنوات، وقد انخفض إنتاجها إلى 10 آلاف برميل يوميًا مقارنة بـ 15 ألف برميل قبل الحرب.

قبل الحرب، كان إنتاج النفط في اليمن يتراوح بين 150 إلى 200 ألف برميل يوميًا، ولكنه شهد تراجعًا حادًا نتيجة الإغلاقات المستمرة للموانئ وترك الشركات الأجنبية، مما أثر سلبًا على الإيرادات الحكومية. يقدر حجم النفط المثبت القابل للاستخراج في حقل العقلة -المكتشف في سنة 2006- بما بين 50 إلى 173 مليون برميل، مما يجعله من أهم قطاعات النفط في البلاد.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – مأرب: بتمويل مركز سلمان.. انتهاء المرحلة الثانية من مشروع كفاك لإعادة التأهيل

مأرب: بتمويل مركز سلمان ..اختتام الدفعة الثانية من مشروع "كفاك" لإعادة تأهيل الأطفال المتأثرين بالحرب


اختتمت مدينة مأرب الدفعة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بتمويل من مركز الملك سلمان. يستهدف المشروع 25 طفلاً و25 من أولياء أمورهم، حيث يتم تدريبهم على مهارات الخياطة وصناعة المعجنات لتطوير اقتصادهم. وقد تم إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلاً منذ انطلاق المشروع، مع خطط لدفعتين جديدتين. تهدف البرامج إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي وتمكين الأسر، حيث تم عرض مواهب الأطفال خلال الحفل الذي اختتم بتوزيع أدوات مهنية. يعكس المشروع أهمية إعادة الأطفال إلى المنظومة التعليمية والطفولة ويدعو لتعزيز برامج مماثلة لمساعدتهم.

شهدت مدينة مأرب اختتام المرحلة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يستهدف المشروع خلال الدورة الواحدة 25 طفلاً، بالإضافة إلى تدريب 25 من أولياء أمورهم في مهارات الخياطة وصناعة المعجنات كجزء من برنامج التمكين الماليةي.

وفي كلمته خلال الحفل، أشاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة مأرب، عبدالحكيم القيسي، بالأثر العميق للمشروع في ترميم نفسيات الأطفال وتوجيههم نحو مستقبل أكثر إشراقاً. ونوّه أن المشروع يمثل أساساً رئيسياً لإعادة بناء الإنسان قبل العمران، خاصة للأطفال الذين تحملوا آثار الحرب في سن مبكرة.

وقال القيسي: “نحن بحاجة لمزيد من هذه البرامج النوعية التي تعيد للأطفال حقهم في الطفولة والمنظومة التعليمية والفرح. نأمل أن يتوسع المشروع ليصل إلى شريحة أكبر من المتضررين في مختلف مخيمات النزوح بالمحافظة.”

من جهته، كشف مدير المشروع، الدكتور عبدالباري الأهدل، أن “المشروع” استطاع منذ بدايته إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلاً، مشيراً إلى أن دفعتين جديدتين ستنطلق إحداهما بعد عيد الأضحى ضمن خطة المشروع المستمرة. وأوضح أن البرنامج يضم حزمة متكاملة من الدعم النفسي والاجتماعي والمنظومة التعليميةي، بالإضافة إلى التمكين الماليةي الذي استفادت منه 350 أسرة. كما يتضمن حملات توعوية لتعزيز الوعي المواطنوني بمخاطر تجنيد الأطفال.

كما لفت ضابط المشروع، صالح فرحان، إلى أن جهود التأهيل بدأت منذ لحظة اختيار الأطفال، حيث خضعوا لبرامج متخصصة تهدف إلى إعادة دمجهم في الحياة اليومية وتمكينهم من تجاوز آثار الحرب. ونوّه أن أطفال اليوم هم قادة الغد، وأن المواطنون لا ينهض إلا برعايتهم واحتضانهم.

وتخلل الحفل فقرات فنية قدّمها الأطفال المستفيدون، عكست تحولاتهم النفسية ومواهبهم النابضة بالحياة. كما تم عرض فيلم وثائقي يجسد تفاصيل يومياتهم داخل المركز، بدءًا من لحظات الاستيقاظ حتى نهاية اليوم. واختتم الحفل بتكريم الأطفال وأولياء الأمور من المتدربات، وتوزيع أدوات التمكين المهني لبدء مشاريع صغيرة تسهم في تحسين ظروفهم المعيشية.

بهذه الخطوة، يواصل مشروع “كفاك” زرع الأمل، حيث حاولت الحرب أن تقتلع الطفولة، مؤكداً أن التعافي يبدأ من الإنسان، ومن الطفل تحديداً.

شاهد قتلى ودمار بغارات إسرائيلية على مدينة غزة

قتلى ودمار بغارات إسرائيلية على مدينة غزة

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على مدينة غزة، مخلفة عددًا من القتلى والجرحى ودمارًا كبيرًا في الممتلكات.
الجزيرة

قتلى ودمار بغارات إسرائيلية على مدينة غزة

غزة – تشهد مدينة غزة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية أودت بحياة العديد من المدنيين وأدت إلى دمار هائل بالمنازل والبنية التحتية.

في الساعات الأخيرة، استهدفت الغارات مناطق سكنية مكتظة، مما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص وإصابة العشرات. يُعاني المصابون من إصابات خطيرة، بينما هرعت فرق الإنقاذ إلى المناطق المستهدفة لانتشال الضحايا وتقديم المساعدة للمصابين.

الوضع الإنساني

الوضع الإنساني في غزة قد وصل إلى مستويات كارثية. العديد من العائلات فقدت منازلها، في حين تعاني المستشفيات من ضغط شديد بسبب عدد الجرحى. تشير التقارير إلى أن الكثير من المرضى والجرحى يواجهون أعراضًا بسبب نقص المواد الطبية والاحتياجات الأساسية.

ردود الفعل الدولية

قوبلت هذه الغارات بإدانات واسعة من قبل دول ومنظمات حقوقية. حيث أعرب الكثيرون عن قلقهم من احتمال تفاقم الوضع الإنساني في القطاع. وتكرر الدعوات للمجتمع الدولي للتدخل من أجل إنهاء العنف وتمكين حل سلمي للصراع.

الخاتمة

إن التصعيد العسكري في غزة يظل يشكل تهديدًا مستمرًا للمدنيين ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية. من الضروري أن يعمل المجتمع الدولي على تقديم الحلول اللازمة لإنهاء cycle violence وضمان حماية المدنيين.

اخبار عدن – احتفالية في عدن بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ من خلال مباراة ودية بين نجوم الأندية

عدن تحتفي باليوم العالمي لمكافحة التبغ بمباراة ودية جمعت كوكبة من نجوم أندية الزمن الجميل


نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين فعالية رياضية في عدن بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، تحت شعار “التدخين يسيء – صحتك أغلى”. أقيمت المباراة الودية بمشاركة نجوم أندية عدن، وأسفرت عن تتويج الفريق الفائز بكأس المناسبة. نوّه مدير البرنامج د. محمد القُشّة على أهمية الرياضة كوسيلة للتوعية بمخاطر التدخين وتعزيز السلوكيات الصحية لدى الفئة الناشئة. وشدد على ضرورة توسيع الشراكات المواطنونية لنشر ثقافة الإقلاع عن التدخين، مشيرًا إلى الجهود المستمرة للحفاظ على صحة المواطنون وخصوصًا الفئة الناشئة. حضر الفعالية عدد من المسؤولين من وزارة الرعاية الطبية والرياضة.

نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، اليوم السبت، فعالية رياضية مميزة في العاصمة المؤقتة عدن.

وجاءت الفعالية احتفاءً باليوم العالمي لمكافحة التبغ الذي يصادف 31 مايو من كل عام، برعاية كريمة من معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د قاسم محمد بحيبح، وبالشراكة مع اتحاد كرة القدم بعدن.

وأقيمت الفعالية على ملعب الشهيد الحبيشي، حيث شهدت مباراة ودية جمعت كوكبة من نجوم أندية عدن للزمن الجميل، تحت شعار: (التدخين يضر – صحتك أغلى).

وفي ختام المباراة، تم تتويج الفريق الفائز بكأس “اليوم العالمي لمكافحة التبغ”، وسط أجواء احتفالية، عكست رسالة الفعالية التي تهدف إلى تعزيز الوعي بمخاطر التدخين، والتشجيع على السلوكيات الصحية البديلة.

بدوره نوّه مدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين الدكتور محمد القُشّة، أن الفعالية تأتي ضمن خطة البرنامج الرامية إلى إيصال رسائل التوعية الصحية بأساليب جذابة ومؤثرة، مشيرًا إلى أن “الرياضة تعتبر وسيلة فعالة للتأثير الإيجابي على الفئة الناشئة، فهي تجمع بين المتعة والتوعية”.

وأضاف القُشة: “نؤمن بأن مكافحة التدخين يجب أن تكون عبر أنشطة حيوية تساهم في خلق بيئة صحية آمنة وتقديم نماذج إيجابية يُحتذى بها”، مقدمًا شكره لوزير الرعاية الطبية أ.د قاسم بحيبح على دعمه المستمر، ولاتحاد الكرة بعدن على شراكته الفاعلة.

وشدد القُشة على أهمية توسيع الشراكات المواطنونية لنشر ثقافة الإقلاع عن التدخين، مشيرًا إلى أن البرنامج يواصل جهوده من خلال الحملات التوعوية والأنشطة التثقيفية في مختلف وردت الآن.

وتأتي هذه الفعالية في إطار توجه البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ووزارة الرعاية الطبية لتعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة التبغ ومشتقاته، والحد من انتشاره في المواطنون، خاصة بين الفئة الناشئة، حفاظًا على صحتهم وسلامة المواطنون بشكل عام.

حضر الفعالية وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان د. سالم الشبحي، ومدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين د. محمد القشة، ومدير عام الخدمات الطبية بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور عبدالرقيب محرز، ومدير عام مكتب الفئة الناشئة والرياضة بعدن وجدان شاذلي.

شاهد بلدية برشلونة تعلن قطع العلاقات المؤسساتية مع الحكومة الإسرائيلية

بلدية برشلونة تعلن قطع العلاقات المؤسساتية مع الحكومة الإسرائيلية

أعلنت مدينة برشلونة قطع علاقاتها مع الحكومة الإسرائيلية وإنهاء اتفاق التوأمة مع مدينة تل أبيب المموقع بينهما عام ألف وتسعمئة وثمانية …
الجزيرة

بلدية برشلونة تعلن قطع العلاقات المؤسساتية مع الحكومة الإسرائيلية

أعلنت بلدية برشلونة، عاصمة ك Cataluña في إسبانيا، عن قرارها بقطع العلاقات المؤسساتية مع الحكومة الإسرائيلية، وذلك في خطوة تعكس التوجهات السياسية المتزايدة في بعض المدن الأوروبية تجاه قضية فلسطين. جاء هذا القرار خلال جلسة مجلس المدينة التي عقدت مؤخرًا، حيث تم التصويت لصالح مقترح قطع العلاقات بأغلبية أعضاء المجلس.

دوافع القرار

تتعدد الدوافع وراء اتخاذ بلدية برشلونة هذا القرار، حيث أكدت مصادر محلية أن البلديات والسلطات المحلية تتحمل مسؤولية دعم حقوق الإنسان والمساهمة في بناء السلام. وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن البلدية، فإن الخطوة تأتي في سياق دعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفض السياسات الإسرائيلية تجاه الأراضي المحتلة.

ردود الأفعال

لاقى هذا القرار ردود أفعال متفاوتة، حيث استقبلته بعض الأوساط الحقوقية بحفاوة، مشيدة بجهود بلدية برشلونة في نشر الوعي حول القضايا الإنسانية. بينما عبرت جهات أخرى، بما في ذلك الحكومة الإسرائيلية، عن استيائها من هذا القرار، معتبرة إياه تدخلًا في شؤون دول ذات سيادة.

السياق الدولي

يمثل هذا القرار جزءًا من حركة أوسع في العديد من المدن الأوروبية التي بدأت تعبر عن مواقفها تجاه الوضع في فلسطين. فقد شهدت السنوات الأخيرة مظاهرات واحتجاجات في العديد من العواصم الأوروبية دعماً لفلسطين، ما يعكس تأييدًا متزايدًا لحقوق الشعب الفلسطيني على مستوى الشارع والمجتمعات المحلية.

الخاتمة

بالنظر إلى السياق الإقليمي والدولي، يعكس قرار بلدية برشلونة التطورات المتسارعة في الفكر السياسي الشعبي حول قضايا حقوق الإنسان. ومع استمرار الصراعات في الشرق الأوسط، يؤكد هذا القرار أهمية الدعم الدولي لمحاولات تحقيق العدالة والسلام في المنطقة. ستتابع الأوساط الدولية والحكومات هذا الحدث عن كثب، وما قد يترتب عليه من آثار في العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية.

غضب جماهيري تجاه حكومة عدن: نقص إداري و’هياكل مؤسسية’ وتجاهل كامل لمعاناة المواطنين – شاشوف


سجلت الأوضاع الاقتصادية في عدن تدهوراً ملحوظاً، مما أثار استياء المواطنين بسبب ضعف استجابة الحكومة لمطالبهم. تعاني المدينة من ارتفاع الأسعار، انهيار الريال، وانقطاعات الكهرباء، وسط شعور متزايد بالإحباط تجاه المسؤولين. فساد الحكومة وزيادة النفقات أديا إلى عجز مالي بلغ 804 مليارات ريال في 2024. بينما تسعى الحكومة للحصول على قروض، تواجه صعوبات في إقناع الجهات الدولية، مما يجعلها تلجأ إلى الاقتراض المحلي. ومع استمرار الأزمة، تركز الحكومة على تقنين الكهرباء لتقليل الأعباء المالية، ولكن ذلك يساهم في تفاقم المشاكل الاقتصادية وعدم وجود حلول فعالة.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

يزداد شعور الاستياء among المواطنين بسبب تدهور الأوضاع وتجاهل المسؤولين لقضاياهم اليومية، مما أدى إلى تفاقم الوضع سوءاً وسط حالة من السخط الشعبي تجاه حكومة عدن. ويؤكد السكان في عدن أن مسؤولي الحكومة غائبون تمامًا عن مشكلات الشارع اليمني والتحديات الصعبة، ولا يوجد لديهم أي تواجد أو استجابة لمطالب الناس.

تتكرر الشكاوى بخصوص ارتفاع الأسعار، انهيار الريال اليمني، انقطاع الكهرباء، طفح المجاري، تردي خدمات النظافة، وانعدام الرقابة على الأسعار. مع غياب أي متابعة رسمية لقضايا المواطنين الملحة، تتزايد قلّة الثقة في الحكومة ومسؤوليها، حيث تحولت المؤسسات الحكومية إلى مجرد هياكل، بينما يعاني المواطنون من تراكم مشاكلهم دون أي حلول، في ظل برود واستهتار الجهات المعنية.

في هذا الواقع المنسي، يطالب السكان عبر متابعات شاشوف بإلزام السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية بالنزول الميداني وتحمل المسؤولية، وأداء الدور الرقابي والخدمي.

يتزامن الغياب الإداري للحكومة مع مطالب السكان بتحركات فعلية لحل الأزمات، مما يثير تساؤلات حول جدية المسؤولين في أداء واجباتهم تجاه المواطنين.

نفقات الحكومة تزيد من العجز والفساد.. والكهرباء مقننة لتوفير رواتب

في سياق الفشل الحكومي، تتصدر أزمة انهيار العملة المحلية قائمة الأزمات لتأثيرها على كل مجالات الحياة. وحول انهيار العملة، ذكر اقتصاديون أن من أسبابها الانخفاض الحاد في الإيرادات العامة وارتفاع النفقات الحكومية.

وفقًا لمتابعات شاشوف، بلغت الإيرادات العامة في عام 2024 حوالي 2066 مليار ريال، بينما بلغت النفقات العامة حوالي 2870 مليار ريال، مما أدى إلى عجز في الموازنة العامة بقيمة 804 مليارات ريال. كانت الحكومة تقترض حوالي 70 مليار ريال شهريًا لتمويل العجز وسداد التزاماتها المالية، خاصة الرواتب، مما زاد من الدين العام الداخلي ليصل إلى حوالي 7000 مليار ريال.

يقول الاقتصادي علي المسبحي إن حكومة عدن حاولت ولا تزال تسعى للحصول على تمويلات من الخارج لتغطية العجز في الموازنة العامة، لكنها تواجه صعوبات في إقناع الأطراف الدولية (المؤسسات والصناديق والبنوك الدولية) بسبب الاشتراطات التي تفرضها، بما في ذلك إصلاح قطاع الكهرباء وإجراء معالجات اقتصادية لتخفيف الهدر المالي واستنزاف الموارد وزيادة الفساد.

وبسبب طول فترة المفاوضات وتأخر الدعم الخارجي، يلجأ بنك عدن المركزي إلى الاقتراض المباشر عبر سندات الخزينة طويلة ومتوسطة الأجل من البنوك والتجار لتسديد التزاماته، مثل قيمة وقود الكهرباء والرواتب، وفقًا للمسبحي. وهذا قد يؤدي إلى زيادة الدين العام الداخلي باستمرار، حيث من المتوقع أن يصل بنهاية عام 2025 إلى نحو 7800 مليار ريال.

بينما تتضمن النفقات العامة نفقات بند الأجور والمرتبات، والتي بلغت في عام 2024 نحو 800 مليار ريال، وبلغت تكلفة تشغيل الكهرباء حوالي 600 مليون دولار، ما يعادل 1200 مليار ريال بسعر صرف الدولار 2000 ريال، مما يجعل إجمالي النفقات للرواتب والكهرباء حوالي 2000 مليار ريال، وفقًا للمسبحي.

يشكل ذلك حوالي 70% من إجمالي النفقات العامة، وفي ظل الضغوط المالية على خزينة الدولة، تسعى الحكومة إلى تخفيف التزاماتها تجاه الكهرباء عن طريق تنفيذ خطة متعددة المراحل تبدأ بإلغاء الطاقة المستأجرة وتنتهي بالكهرباء التجارية الخاصة، مرورًا بتقنين الكهرباء من خلال تقليل ساعات التشغيل إلى الحد الأدنى.

كما تُخطط الحكومة للتخلص تدريجيًا من أعباء الكهرباء من خلال تخصيص قيمة وقود الكهرباء لدفع الرواتب المتأخرة، عبر التأخير المتعمد في شراء الوقود المستورد بسبب مطالب الموردين بالدفع المقدم لقيمة الشحنة. وتأتي هذه الجهود في الوقت الذي لا تزال فيه منظومة الفساد تؤثر سلبًا على القطاع الاقتصادي، مع استنزاف الموارد المالية وعجز الحكومة عن تقديم أي حلول فعالة للأزمات الاقتصادية العامة.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – مأرب: بتمويل مركز سلمان ..انتهاء المرحلة الثانية من مشروع كفاك لإعادة التأهيل

مأرب: بتمويل مركز سلمان ..اختتام الدفعة الثانية من مشروع "كفاك" لإعادة تأهيل الأطفال المتأثرين بالحرب


اختتمت مدينة مأرب الدفعة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بتمويل من مركز الملك سلمان. يستهدف المشروع تدريب 25 طفلاً و25 من أولياء أمورهم في مهارات خياطة وصناعة معجنات. مدير مكتب الشؤون الاجتماعية، عبدالحكيم القيسي، نوّه تأثير المشروع على نفسية الأطفال وضرورة توسيعه ليصل للمزيد من المتضررين. منذ انطلاقته، أعاد المشروع تأهيل أكثر من 831 طفلاً، مع خطط لدفعتين جديدتين. الحفل شهد فقرات فنية للأطفال وعرض فيلم وثائقي عن حياتهم اليومية، وأُقيمت فعاليات لتكريم المشاركين وتوزيع أدوات لمشاريع صغيرة لتحسين ظروفهم.

اختتمت مدينة مأرب الدفعة الثانية من مشروع “كفاك” لإعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يستهدف المشروع 25 طفلا في كل دورة، بالإضافة إلى تدريب 25 من أولياء أمورهم على مهارات الخياطة وصناعة المعجنات كجزء من برنامج التمكين الماليةي.

وخلال كلمة الافتتاح، أشاد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة مأرب، عبدالحكيم القيسي، بالتأثير الإيجابي للمشروع في دعم نفسيات الأطفال وتوجيههم نحو مستقبل أفضل، مؤكدا أن المشروع يشكل دعامة أساسية لإعادة بناء الإنسان قبل بناء العمران، خصوصا للأطفال الذين عانت أرواحهم من آثار الحرب.

وأضاف القيسي: “نحتاج إلى المزيد من هذه البرامج المتخصصة التي تضمن للأطفال حقهم في الطفولة والمنظومة التعليمية والفرح. ونتمنى أن يتسع نطاق المشروع ليصل إلى عدد أكبر من المتضررين في مخيمات النزوح بالمحافظة.”

من جانبه، أفاد مدير المشروع الدكتور عبدالباري الأهدل أن “المشروع” تمكن منذ بدايته من إعادة تأهيل أكثر من 831 طفلا. وكشف أن دفعتين جديدتين ستنطلقان، إحداهما بعد عيد الأضحى، ضمن خطة المشروع. وأوضح أن البرنامج يشمل دعماً متكاملاً من الناحية النفسية والاجتماعية والمنظومة التعليميةة، بالإضافة إلى التمكين الماليةي الذي استفادت منه 350 أسرة، بالإضافة إلى حملات توعية لتعزيز الوعي المواطنوني بمخاطر تجنيد الأطفال.

كما لفت ضابط المشروع صالح فرحان إلى أن جهود التأهيل بدأت منذ لحظة اختيار الأطفال، حيث خضعوا لبرامج متخصصة تهدف إلى إعادة دمجهم في الحياة اليومية ومساعدتهم على تجاوز آثار الحرب، مؤكدا أن أطفال اليوم هم قادة الغد، ولا يمكن للمجتمع النهوض إلا برعايتهم واحتضانهم.

تضمن الحفل فقرات فنية قدمها الأطفال المستفيدون، عكست تطوراتهم النفسية ومواهبهم المشرقة. كما تم عرض فيلم وثائقي يظهر تفاصيل يومياتهم داخل المركز، بدءًا من لحظات الاستيقاظ وحتى نهاية اليوم. واختُتم الحفل بتكريم الأطفال وأولياء أمور المتدربين وتوزيع أدوات التمكين المهني لبدء مشاريع صغيرة تساعد في تحسين ظروفهم المعيشية.

بهذه الخطوة، يواصل مشروع “كفاك” غرس الأمل، متحديًا آثار الحرب التي حاولت اقتلاع الطفولة. حيث إن التعافي يبدأ من الإنسان، خصوصًا الطفل.