الداخلية في عدن تربط صرف الرواتب بفتح حسابات بنكية
3:11 صباحًا | 1 يونيو 2025د. غمزه جلال المهري
أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية بعدن عن إجراء جديد يربط صرف رواتب منتسبيها بفتح حسابات بنكية. يأتي هذا القرار استجابة لتوجيهات رسمية من وزارة المالية ورئاسة مجلس الوزراء وبنك عدن المركزي.
وتهدف هذه الخطوة، بحسب الوزارة، إلى تسهيل عملية صرف الرواتب وضمان وصولها إلى مستحقيها بشكل مباشر. كما تأتي في سياق جهود الحكومة لضبط الإنفاق العام والتحول نحو نظام مالي أكثر شفافية وكفاءة.
ودعت الوزارة جميع منتسبيها إلى سرعة استكمال إجراءات فتح الحسابات في البنوك المعتمدة، تمهيداً لإيداع رواتبهم فيها. وأكدت أن هذا الإجراء يأتي في إطار حرصها على مصلحة منتسبيها وتوفير الوقت والجهد عليهم، بدلاً من الطرق التقليدية التي قد تستغرق وقتاً أطول.
وتأمل الوزارة أن يساهم هذا الإجراء في تحسين الأداء المالي والإداري، وتجنب أي تأخير في صرف الرواتب، مما ينعكس إيجاباً على معيشة منتسبيها وأسرهم.
الطيران المدني بصنعاء يدين قرار “اليمنية” في عدن: خلافات إدارية تضر بالمرضى العالقين
د. غمزه جلال المهري
أدانت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في صنعاء بشدة تعميماً صادراً عن إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية في عدن. وينص هذا التعميم على عدم قبول التذاكر الصادرة من صنعاء أو إجراء أي تعديل أو تأكيد حجوزات عليها.
واعتبرت الهيئة في بيان لها أن هذا التعميم مخالف للقوانين المنظمة لعمل شركات الطيران. وأكدت أن المتضرر الأول من هذا الإجراء التعسفي هم المرضى العالقون في الخارج، والذين يواجهون ظروفاً اقتصادية ومعيشية صعبة تمنعهم من شراء تذاكر جديدة.
كما شددت الهيئة على أن الزج بالخلافات الإدارية الداخلية في الشركة لا يجب أن يتم على حساب المواطن البسيط، خاصة وأن الخطوط الجوية اليمنية هي الناقل الوطني الوحيد، وهي مملوكة للشعب اليمني كافة.
يأتي هذا الإدانة في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث يعتمد الكثير من المرضى والمسافرين على الخطوط الجوية اليمنية كوسيلة وحيدة للعودة إلى بلادهم أو السفر لتلقي العلاج. ويُخشى أن يزيد هذا القرار من معاناة الآلاف من اليمنيين، ويُعيق جهود تسهيل عودة العالقين.
وتدعو الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في صنعاء إلى التراجع الفوري عن هذا القرار، ووضع مصلحة المواطن فوق أي اعتبارات إدارية أو خلافات داخلية، بما يضمن استمرارية خدمات الناقل الوطني لجميع اليمنيين دون تمييز.
الخطوط الجوية اليمنية تعلن عن مواعيد رحلاتها ليوم غد الأحد 1 يونيو 2025م
د. غمزه جلال المهري
أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن جدول مواعيد رحلاتها ليوم غدٍ الأحد، الموافق 1 يونيو 2025م، والذي يشمل عدداً من الرحلات الداخلية والخارجية. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الشركة لتسيير حركة السفر وربط اليمن بالعالم الخارجي، على الرغم من التحديات الراهنة.
تفاصيل الرحلات المقررة ليوم الأحد 1 يونيو 2025م:
رحلات من وإلى عدن (ADE):
رحلة IY512، طراز A320 (AFG)، من عدن إلى جدة (JED)، إقلاع الساعة 03:00 ووصول الساعة 05:00.
رحلة IY513 من جدة إلى عدن، إقلاع الساعة 06:00 ووصول الساعة 08:00.
رحلة IY616، طراز A320 (AFB)، من عدن إلى الرياض (RIY)، إقلاع الساعة 03:45 ووصول الساعة 04:45.
رحلة IY609 من القاهرة (CAI) إلى عدن، إقلاع الساعة 10:30 ووصول الساعة 14:00.
رحلة IY506، طراز A320 (AFD)، من عدن إلى جدة (JED)، إقلاع الساعة 07:40 ووصول الساعة 09:40.
رحلة IY507 من جدة إلى عدن، إقلاع الساعة 10:40 ووصول الساعة 12:40.
رحلة IY420 من عدن إلى الرياض (RIY)، إقلاع الساعة 09:00 ووصول الساعة 10:00.
رحلة IY421 من الرياض (RIY) إلى عدن، إقلاع الساعة 14:15 ووصول الساعة 15:15.
رحلة IY610 من عدن إلى القاهرة (CAI)، إقلاع الساعة 19:00 ووصول الساعة 22:30.
رحلة IY532، طراز A320 (AFD)، من عدن إلى الرياض (RUH)، إقلاع الساعة 22:00 ووصول الساعة 23:59.
رحلة IY824، طراز A320 (AFG)، من عدن إلى الكويت (KWI)، إقلاع الساعة 22:30 ووصول الساعة 01:30*.
رحلات من وإلى صنعاء (SAH):
رحلة IY653 من عمّان (AMM) إلى صنعاء (SAH).
رحلة IY652 من صنعاء (SAH) إلى عمّان (AMM).
تم الإشارة إلى أن رحلتي IY653 و IY652 (عمّان – صنعاء – عمّان) قد تم إلغاؤهما بسبب “تدمير الطائرة بصواريخ صهيونية”.
رحلات من وإلى الرياض (RIY):
رحلة IY616، طراز A320 (AFB)، من الرياض (RIY) إلى القاهرة (CAI)، إقلاع الساعة 05:45 ووصول الساعة 09:30.
رحلة IY420 من الرياض (RIY) إلى سقطرى (SCT)، إقلاع الساعة 10:45 ووصول الساعة 11:45.
رحلة IY421 من سقطرى (SCT) إلى الرياض (RIY)، إقلاع الساعة 12:30 ووصول الساعة 13:30.
الخطوط الجوية اليمنية تعلن عن مواعيد رحلاتها ليوم غد الأحد 1 يونيو 2025م
ملاحظة هامة: جميع الأوقات المذكورة هي بالتوقيت المحلي لكل مطار.
ويوضح هذا الجدول استمرار نشاط الخطوط الجوية اليمنية في تسيير الرحلات، مع التحديات التي تواجهها بسبب الأوضاع الراهنة وتأثيرها على بعض مسارات الطيران.
تعز: بدء صرف معاش يونيو 2025 للمتقاعدين المدنيين اليوم الأحد عبر بنك الكريمي
د. غمزه جلال المهري
في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن شريحة هامة من المجتمع، أعلنت الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات في محافظة تعز عن بدء صرف معاش شهر يونيو 2025 للمتقاعدين المدنيين. ومن المقرر أن تنطلق عملية الصرف اعتباراً من اليوم الأحد الموافق 1 يونيو 2025.
وسيتمكن المتقاعدون من استلام مستحقاتهم المالية عبر فروع بنك الكريمي المنتشرة في المحافظة. يأتي هذا الإعلان ليسعد آلاف المتقاعدين الذين يترقبون صرف معاشاتهم بشكل منتظم لتلبية احتياجاتهم الأساسية واحتياجات أسرهم.
تُعد هذه الخطوة إيجابية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، وتُظهر التزام الهيئة بصرف المعاشات في أقرب وقت ممكن. ويأمل المتقاعدون أن تستمر هذه الوتيرة في صرف المعاشات دون تأخير، مما يساهم في تحسين أوضاعهم المعيشية.
منع مظاهرة نسائية في المعلا بعدن وسط انتشار أمني واسع وتجاهل رسمي للتوضيح
د. غمزه جلال المهري
الأحد، 1 يونيو 2025
شهدت مديرية المعلا في العاصمة المؤقتة عدن، عصر اليوم، انتشارًا أمنيًا مكثفًا عقب دعوات نسائية لتنظيم مظاهرة احتجاجية تندد بتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في المدينة.
وبحسب مصادر محلية وشهود عيان، فقد تم إغلاق الطرق المؤدية إلى موقع التجمع بشكل كامل، ومنع حركة المرور، كما جرى تفريق عدد من النساء اللواتي حاولن بدء التظاهر بالقرب من وسط المديرية.
وكان من المقرر أن تنطلق المظاهرة عند الساعة الرابعة عصرًا، ضمن تحرك شعبي متنامٍ للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، إضافة إلى التصاعد المستمر في أسعار المواد الغذائية والوقود.
ورغم التفاعل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي مع الدعوة للمشاركة، فإن القوات الأمنية فرضت طوقًا مشددًا منذ وقت مبكر، دون صدور أي تعليق رسمي من الجهات المختصة حول أسباب المنع أو الجهة التي أصدرت التوجيهات.
وتواجه مدينة عدن في الأشهر الأخيرة تدهورًا متسارعًا في الوضع المعيشي، حيث تعاني معظم مديرياتها من انقطاعات كهربائية طويلة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، ما أثار موجة غضب بين السكان، ولا سيما في الأوساط النسائية التي باتت تشكّل طليعة الأصوات المطالبة بالتغيير.
ويأتي هذا التطور في وقت تزداد فيه الضغوط الشعبية على الجهات المعنية لتقديم حلول عاجلة، بينما يواصل المواطنون التعبير عن خيبتهم من غياب المعالجات الحكومية واستمرار الصمت الرسمي حيال الأزمات المتراكمة
شاهد تكدس عشرات الفلسطينيين أمام تكية طعام شمالي غزة
شاشوف ShaShof
نشرت منصات إعلامية فلسطينية مشاهد تظهر زحام على تكية خيرية لتوزيع الطعام على النازحين في شمال قطاع غزة، التي تتعرض للهجوم … الجزيرة
تكدس عشرات الفلسطينيين أمام تكية طعام شمالي غزة
في مشهد يعكس التحديات الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون، تكدس عشرات المواطنين أمام تكية طعام شمالي غزة في خضم الأزمة الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها المنطقة. يعاني الشعب الفلسطيني منذ سنوات من حصار طويل الأمد، مما أدى إلى تفشي الفقر وارتفاع معدلات البطالة، وهو ما جعل العديد من الأسر تعتمد على المساعدات الغذائية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
تُعتبر التكية في غزة من أبرز المؤسسات الخيرية التي تقدم المساعدة للعائلات المحتاجة، حيث توفر وجبات ساخنة ومساعدات غذائية للعائلات الأكثر تضرراً. ويأتي المواطنون بشكل يومي للحصول على الطعام، حيث يتجمعون في طوابير طويلة، يعكس مشهدهم مدى الحاجة الماسة إلى الدعم الغذائي.
يشير العديد من المواطنين إلى أن الوضع الاقتصادي قد تفاقم في الآونة الأخيرة، مما جعل الكثيرين منهم غير قادرين على تأمين لقمة العيش. وتعتبر التكية ملاذاً للكثيرين، حيث يجدون فيها الأمل في الحصول على وجبة ساخنة، تسد رمقهم في ظل تحديات الحياة اليومية.
وفي حديث مع بعض المحتاجين، أفادوا بأنهم يأتون إلى التكية ليس فقط بحثاً عن الطعام، ولكن أيضاً للعثور على حس من التضامن المجتمعي. فالعلاقات التي تتشكل بين الأشخاص الذين يقفون في الطابور تساعد في تعزيز روح الأمل والتعاون، على الرغم من الظروف الصعبة.
تتولى إدارة التكية توصيل المساعدات الغذائية إلى العائلات التي لا تستطيع الوصول، ما يعكس روح الإنسانية والتكافل الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني. رغم كل الصعوبات، يظل الفلسطينيون متشبثين بالأمل، عازمين على تحسين أوضاعهم والبحث عن سبل للبقاء في ظل الظروف القاسية.
لذا، تبقى تكية الطعام شمالي غزة رمزاً للصمود والتحدي، وقبلة للعائلات المحتاجة التي تعبر عن رغبتها في تحسين واقعها، وتؤكد أن التضامن والإنسانية يبقيان حاضرين في أوقات الأزمات.
تصعيد خطير من صنعاء: تهديدات مباشرة بالصواريخ تجاه إسرائيل وتحذير للشركات الأجنبية للمغادرة الفورية – شاشوف
شاشوف ShaShof
أعلنت وزارة الدفاع في حكومة صنعاء عن تصعيد عسكري ضد إسرائيل، مهددةً بهجمات صاروخية متطورة، ودعت المستثمرين الأجانب لمغادرة إسرائيل لحماية مصالحهم. تأتي التهديدات في إطار ما تسميه صنعاء ‘حرب إسناد غزة’ ضد ‘حرب الإبادة’ الإسرائيلية. تصعيد صنعاء يمثل تحولاً استراتيجياً نحو استهداف العمق الإسرائيلي ويعكس ثقة متزايدة في القدرات العسكرية. يسعى هذا التوجه لزيادة الضغط على إسرائيل وكسر هيبتها الاقتصادية، في ظل تدهور الوضع الإنساني في غزة واستنكار دولي متزايد تجاه ممارسات إسرائيل. التحذيرات تُضيف توتراً على الأجواء الإقليمية وقد تؤثر على الملاحة الجوية.
تقارير | شاشوف
في خطوة قد تساهم في توسيع نطاق الصراع الإقليمي، أعلنت وزارة الدفاع بحكومة صنعاء عن دخول مرحلة جديدة من التصعيد العسكري المباشر تجاه إسرائيل، متوعدةً بتنفيذ هجمات صاروخية متطورة، ومحذرةً جميع المستثمرين والشركات الأجنبية المتواجدة داخل إسرائيل بضرورة المغادرة سريعاً للحفاظ على مصالحهم. وتأتي هذه التهديدات في إطار ما تصفه صنعاء بـ’حرب إسناد غزة’ الرامية لوقف ‘حرب الإبادة’ الإسرائيلية المتواصلة في القطاع الفلسطيني المحاصر.
ونقلت وكالة الأنباء الحكومية ‘سبأ’ بياناً عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع بصنعاء، يقول فيه: ‘على المستثمرين والشركات الأجنبية العاملة في الكيان الصهيوني المغادرة سريعاً، فالبيئة لن تكون آمنة، والأفضل أن يتم ذلك بينما الفرصة لا تزال متاحة’.
كما أضاف المصدر، في رسالة تحمل دلالات فيما يتعلق بتطور القدرات العسكرية، أن ‘صواريخنا مصممة بعدة رؤوس حربية، وإذا تم اعتراضها تنقسم لتصيب أهدافاً متعددة، مما يجعل أنظمة الدفاع لدى العدو الصهيوني غير فعالة، وعلى كل صهيوني أن يتحسس رأسه تحسباً لسقوطها’.
وفي التصريحات التي اطلع عليها مرصد شاشوف، أكد المصدر أن العمليات العسكرية لن تتوقف، مشدداً: ‘لن تتوقف صواريخنا في استهداف الكيان الصهيوني المجرم إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن أهلنا في غزة’، كما وجه رسالة تحذير للمجتمع الإسرائيلي بأن ‘سياسات المجرم نتنياهو ستجعل أيامكم ولياليكم في الملاجئ مستمرة في الأيام القادمة’.
تحليل: أبعاد التصعيد الجديد وأهدافه الاستراتيجية
يمثل هذا الإعلان تحولاً نوعياً في استراتيجية صنعاء، التي ركزت في الشهور الأخيرة بشكل أساسي على استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل أو المتجهة إلى موانئها في البحر الأحمر وباب المندب، بالإضافة إلى استهداف بعض الأهداف الحيوية بشكل تدريجي.
التهديد المباشر بضرب العمق الإسرائيلي بصواريخ متعددة الرؤوس، والتلميح بتحييد أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، يشير إلى زيادة الثقة لدى صنعاء في قدرتها الصاروخية وربما المعلومات الاستخباراتية التي تملكها.
يهدف هذا التصعيد، على ما يبدو، إلى تحقيق عدة أهداف في وقت واحد: أولاً، زيادة الضغط المباشر على إسرائيل لدفعها نحو وقف عملياتها في غزة. ثانياً، التأثير على البيئة الاقتصادية والاستثمارية داخل إسرائيل من خلال خلق حالة من عدم اليقين والخطر لدى الشركات الأجنبية.
ثالثاً، تعزيز مكانة صنعاء كلاعب إقليمي فاعل ضمن المعسكر المناهض للولايات المتحدة وحلفائها، وإظهار قدرتها على التأثير في مسار الأحداث على الرغم من البعد الجغرافي. وأخيراً، يمثل هذا التحذير رسالة ردع تستهدف أي تحركات عسكرية محتملة قد تستهدف اليمن.
سياق دولي متوتر: غزة تحت النار والضغوط تتزايد على إسرائيل
يأتي هذا التصعيد من صنعاء في وقت تستمر فيه إسرائيل في قصفها وحصارها لقطاع غزة لليوم الخامس والسبعين منذ استئناف ‘حرب الإبادة’، مع تفاقم الوضع الإنساني بشكل كارثي. وفي خضم ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، عن قرب التوصل إلى اتفاق بشأن غزة، يتضمن وفقاً لتسريبات إعلامية إسرائيلية، وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً وتبادل للأسرى، مع ضمانات من ترامب لالتزام إسرائيل به وإرسال المساعدات فور موافقة حماس.
على الصعيد الإنساني، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن الوضع في غزة ‘يخرج عن السيطرة’، مشيراً إلى أن إغلاق المعابر والجوع واليأس يجعل إيصال المساعدات مهمة شبه مستحيلة، وأن وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لضمان تدفقها بأمان. جاء ذلك بعد فشل خطة المساعدات الإسرائيلية-الأمريكية، حيث شهدت مراكز التوزيع المحدودة فوضى عارمة.
على الصعيد الأوروبي، يتصاعد السخط تجاه ممارسات إسرائيل، حيث تهاجم دول الاتحاد الأوروبي، التي ساهم بعضها سابقاً في دعم القدرات العسكرية الإسرائيلية، تل أبيب علانية بسبب المجازر التي ترتكب بحق المدنيين. ونقلت صحيفة ‘واشنطن بوست’ عن دبلوماسيين أوروبيين وصفهم آلية المساعدات الجديدة لغزة بـ’الفوضى’، مؤكداً عدم نية الاتحاد تحويل مساعداته عبرها، وهدد أحد الدبلوماسيين الأوروبيين بزيادة الضغط على إسرائيل ‘إذا لم تغير مسارها’، مشيراً إلى أن ‘الصور المروعة من غزة جعلتنا نصل إلى أقصى ما نستطيع تحمله’.
كما شهد الموقف الأوروبي تحولاً ملحوظاً؛ حيث أكدت رئيسة حزب الخضر في ألمانيا، التي تعتبر حليفاً قوياً لإسرائيل، أنه لا يجوز استخدام أسلحة ألمانية في غزة بشكل يتعارض مع القانون الدولي. حتى رئيسة المفوضية الأوروبية، ‘أورسولا فون دير لاين’، وصفت توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية بـ’المروع’.
كما انتقد المستشار الألماني استهداف إسرائيل لمدرسة في غزة، محذراً من تجاوز ‘حدود قد تدفع حتى أقرب حلفائها إلى التخلي عنها’. وفي خطوة أثارت غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلنت فرنسا وبريطانيا وكندا دعم خطوات قد تصل للاعتراف بدولة فلسطينية، بينما تقود إسبانيا حملة أوروبية متزايدة ضد إسرائيل، معتبرة أن ‘مستوى العنف اللامسبوق’ هو ما غيّر مواقف العديد من الدول. وحذرت النرويج من أن الانتهاكات الإسرائيلية في غزة ‘تجعل العالم أكثر خطورة’.
خطر مرتقب على الملاحة الجوية الإقليمية لمواجهة سلاح الجو الإسرائيلي
لم تقتصر أنشطة صنعاء على التهديدات الصاروخية الأخيرة، ففي يوم الجمعة الماضية، أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى بصنعاء، ‘مهدي المشاط’، استمرار الحظر البحري على الملاحة الإسرائيلية حتى وقف الحرب والحصار على غزة، معلناً عن تحديد المسارات التي تستخدمها إسرائيل للاعتداء على اليمن ‘كمناطق خطرة لجميع الشركات’، داعياً إياها لتجنبها. وتوعد المشاط بأن قوات صنعاء ستجعل الطائرات الإسرائيلية ‘مصدراً للسخرية’، وأن نتنياهو لن يستطيع حماية الإسرائيليين من الصواريخ القادمة من اليمن.
وتشير تقارير إلى أن الهجمات الصاروخية السابقة التي شنتها صنعاء قد أوجدت بالفعل ارتباكاً في الحركة الجوية في إسرائيل، مما أجبر كبرى شركات الطيران الأجنبية على تعليق أو إلغاء رحلاتها، ما أدى لارتفاع تكاليف السفر وتدهور سمعة مطار بن غوريون.
في المقابل، تواصل إسرائيل ممارسة الضغوط على الجبهات الأخرى، حيث منعت مؤخراً زيارة وفد وزاري عربي لرام الله، في خطوة اعتبرت خرقاً للالتزامات، مما أدي إلى تأجيل الزيارة من الجانب العربي.
إن التحذيرات الجديدة الصادرة عن صنعاء، والتي تركزت على العمق الإسرائيلي والتهديد المباشر للاستثمارات الأجنبية، ترفع مستوى التوتر في منطقة مشتعلة أصلاً، وتضع جميع الأطراف أمام تحديات جديدة قد تكون لها تداعيات تتجاوز نطاق الصراع المباشر.
تم نسخ الرابط
اخبار المناطق – محافظ لحج يُصدر قرارًا بحظر التعامل مع أي وكلاء أو مستشارين غير معتمدين.
شاشوف ShaShof
أصدر محافظ لحج، اللواء الركن أحمد عبدالله التركي، تعميماً رسمياً في 28 مايو يمنع التعامل مع أي شخصيات تحمل صفتي “الوكيل الأول” أو “الوكيل المساعد” أو “المستشار” بدون تكليف رسمي من السلطة المحلية. وجه المحافظ تعميمه لمدراء المكاتب الحكومية ورؤساء المجالس المحلية، مؤكداً أهمية التعامل فقط مع من يحملون قرارات رسمية لتفادي المخالفات الإدارية. يأتي هذا التوجه في إطار تنظيم العمل المؤسسي في المحافظة وتعزيز الانضباط الإداري، بالإضافة إلى الحد من التجاوزات واستغلال الألقاب الحكومية بشكل غير مشروع.
أصدر محافظ محافظة لحج، اللواء الركن أحمد عبدالله التركي، تعميماً رسمياً بتاريخ 28 مايو، يقضي بمنع التعامل مع أي شخصيات تحمل صفة “الوكيل الأول” أو “الوكيل المساعد” أو “المستشار” ما لم يكن لديهم تكليف رسمي صادر عن السلطة المحلية في المحافظة.
وجّه المحافظ تعميمه إلى مدراء عموم مكاتب الوزارات والهيئات والمصالح الحكومية، ورؤساء المجالس المحلية بالمديريات، ومدراء الاستقرار والمرور، مشدداً على أهمية عدم التعامل مع أي شخصيات تدعي تولي مهام قيادية دون وجود سند إداري أو توجيه رسمي.
ونوّه المحافظ التركي أن التعامل مع تلك الصفات الوظيفية لا يتم إلا من خلال قرارات وتكليفات رسمية صادرة عن قيادة المحافظة، وأن أي تعامل خارج هذا الإطار يُعد مخالفة إدارية تتطلب المساءلة.
ويأتي هذا التعميم في سياق جهود تنظيم العمل المؤسسي في محافظة لحج، وضمان الانضباط الإداري والحد من التجاوزات، وتفادي الاستغلال غير المشروع للصفات الحكومية.
شاهد طفلة فلسطينية تجر عربة لمياه الشرب في شوارع قطاع غزة
شاشوف ShaShof
بحمولة أكبر من طاقتها.. طفلة فلسطينية تجر عربة بها مياه للشرب في شوارع قطاع غزة المدمرة بفعل الحرب المستمرة منذ أكثر من 600 يوم. الجزيرة
طفلة فلسطينية تجر عربة لمياه الشرب في شوارع قطاع غزة
في مشهد يعكس معاناة قطاع غزة وظروفه الصعبة، ظهرت طفلة فلسطينية صغيرة، تحمل عربة صغيرة تجرها خلفها، في شوارع المدينة التي تعاني من نقص حاد في المياه. هذه الطفلة، التي لا يتجاوز عمرها عشر سنوات، تمثل رمزًا للتحدي والصمود في وجه الأزمات اليومية.
تاريخ طويل من الحصار والصراعات جعل من الحصول على المياه النظيفة تحديًا كبيرًا للمواطنين في غزة. ومع تدهور البنية التحتية، أصبحت العديد من الأسر مضطرة للاعتماد على مصادر غير موثوقة للحصول على مياه الشرب، مما يعرضهم لمخاطر صحية كبيرة.
تسير الطفلة بين المنازل والأسواق، وابتسامتها تكاد تخفي التعب والإرهاق الذي يعتري ملامح وجهها. تحمل بداخل عربة المياه زجاجات مليئة بالماء، بينما يراقبها المارة بنظرات تعاطف وإعجاب. فهي تمثل الجيل الجديد، الجيل الذي نشأ في ظروف قاسية ولكنه يحمل آمالًا كبيرة لمستقبل أفضل.
إلى جانب تحدياتها اليومية، تشارك الطفلة في مساعدة عائلتها في إحضار المياه، نظرًا لأن العديد من الأسر تعاني من قلة الموارد. ورغم صغر سنها، فإنها تسعى جاهدة لتوفير ما تحتاجه أسرتها، مما يعكس روح المسؤولية التي يتحلى بها الأطفال في هذه المنطقة المنكوبة.
تُظهر قصة هذه الطفلة بشكل خاص كيف أن الأزمات لا تؤثر فقط على الكبار، بل تترك أثراً عميقاً على الأطفال، الذين يُجبرون على تحمل أعباء لا تتناسب مع أعمارهم. ورغم كل ذلك، تبقى آمالهم كبيرة في حياة أفضل، وفي نسخة مختلفة من غزة حيث تتوفر المياه النظيفة والعيش الكريم.
إن قصة هذه الطفلة هي قصة كل طفل فلسطيني يعاني في صمت، تدعو العالم إلى النظر بعمق إلى معاناة الفلسطينيين، وتعزز الحاجة إلى دعم الجهود الإنسانية التي تهدف إلى تحسين ظروف حياتهم وتوفير الماء والغذاء والحقوق الأساسية لكل فرد في المجتمع.
اخبار المناطق – من سيعيد لجسر عقان حيويته؟
شاشوف ShaShof
جسر عقان، الرابط بين لحج وتعز، دُمّر منذ أكثر من عشر سنوات جراء قصف جوي في 2015، وأدى تدميره إلى عزلة القرى وزيادة المعاناة الإنسانية. يُعتبر الجسر شريانًا حيويًا يسهل حركة المواطنين ونقل البضائع، لكن تضرّر بشكل كامل نتيجة السيول أيضًا. ورغم مرور عقد، لم تُبادر السلطات أو المنظمات بعمليات صيانة أو إعادة إعمار، مما دفع السكان لإطلاق نداء استغاثة. يأمل المواطنون أن تتجه السلطة التنفيذية والتحالف العربي والمنظمات الإنسانية لتأهيل الجسر، إذ يمثل أهمية استراتيجية واقتصادية. السؤال يبقى: من يعيد لجسر عقان نبض الحياة؟
جسر عقان الذي يربط بين محافظتي لحج وتعز لا يزال في حالة خراب كامل ومنذ أكثر من عشر سنوات. تعرض هذا الجسر للقصف الجوي من طيران التحالف العربي في عام 2015 ضمن العمليات العسكرية التي شهدتها اليمن، مما أدى إلى تدمير جزئي تفاقم بعد ذلك بسبب السيول، ونتيجة لذلك، أصبح الجسر خارج الخدمة تمامًا.
يُعتبر الجسر من أبرز المرافق الحيوية في المنطقة، حيث كان يربط بين المديريات الجنوبية لمحافظة تعز ومديريات محافظة لحج، مما كان يسهل حركة المواطنين ونقل البضائع. لكن بعد تدميره، بات الأهالي يواجهون معاناة يومية نتيجة اضطرارهم إلى استخدام طرق وعرة وخطرة، مما زاد من عزلتهم وأدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
على الرغم من مضي أكثر من عشر سنوات، لم تُسجل أي جهود لإعادة إعمار الجسر أو حتى صيانته، في ظل صمت السلطات الرسمية وتجاهل الجهات المانحة، مما دفع السكان لإطلاق نداء استغاثة عاجل لإنقاذ هذا الشريان المنسي.
يأمل السكان أن توجه السلطة التنفيذية والتحالف العربي والمنظمات الداعمة اهتمامها لهذا المعلم الحيوي، وأن تعمل بشكل عاجل على إعادة تأهيله، نظرًا لما يمثله من أهمية استراتيجية واقتصادية وإنسانية.
فمن سيعيد لجسر عقان نبض الحياة؟
سؤال مفتوح لا يزال عالقًا منذ سنوات، في انتظار إجابة في زمن كثرت فيه الوعود… وقلّ وفاؤها.