نتيجة للتوترات في الخليج: سوق عالمي يستثني السعودية والإمارات من قائمة مورّدي السكر الأبيض – شاشوف


قررت بورصة ‘آي. سي. إي فيوتشرز أوروبا’ استبعاد السعودية والإمارات من قائمة الدول المعتمدة لتوريد السكر الأبيض وسط تصاعد التوترات الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط ومعوقات الملاحة في مضيق هرمز. القرار سيسري اعتبارًا من مايو 2026، ويهدف لتجنب اضطرابات مفرطة محتملة في تسليم العقود. رغم أن الدولتين ليستا من كبار منتجي السكر عالميًا، فإنهما تساهمان في تجارة السكر المكرر. التأثير على السوق الدولية يتجاوز سلاسل الإمداد الأقليمية، مما يؤدي إلى زيادة التكاليف والتحديات أمام النقل، ويعكس مدى اتساع تأثير النزاع الإقليمي.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في مؤشر جديد على اتساع مخاطر تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على التجارة العالمية، أعلنت بورصة “آي. سي. إي فيوتشرز أوروبا” عن استبعاد السعودية والإمارات من قائمة الدول المعتمدة لتوريد السكر الأبيض المستخدم في تسوية العقود الآجلة. جاء ذلك وسط اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بسبب النزاع القائم مع إيران.

وحسب ما ذكرته رويترز، فإن البورصة أوضحت أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من عقود التسليم لشهر مايو 2026 وما بعده، وسيظل سارياً حتى إشعار آخر، مما يعني تعليق قبول الشحنات القادمة من الدولتين الخليجيتين في إطار تسوية عقود السكر المتداولة في السوق الأوروبية.

جاء هذا القرار في ظل التوترات المتزايدة في الخليج، حيث أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر من أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة والسلع العالمية. وتعتمد صادرات دول الخليج بشكل كبير على هذا الممر.

ومع تحويل المضيق إلى منطقة عالية المخاطر، تواجه شركات النقل والتجارة صعوبات متزايدة في ضمان وصول الشحنات إلى الأسواق العالمية في الوقت المحدد.

تأثيرات على سوق السكر العالمي

يمثل قرار بورصة “آي. سي. إي” خطوة احترازية تهدف إلى تفادي أي اضطرابات محتملة في تسليم العقود الآجلة للسكر الأبيض، وهي عقود تعتمد على توفر إمدادات يمكن تسليمها فعلياً ضمن جداول زمنية محددة. وفقاً لتتبع “شاشوف”، فإن هذه العقود بحاجة إلى مورّدين قادرين على ضمان تسليم الشحنات دون مخاطر كبيرة تتعلق بالنقل أو التأخير، وهو ما أصبح أكثر تحدياً وسط الأحداث الأمنية في منطقة الخليج.

ورغم أن السعودية والإمارات ليستا من كبار منتجي السكر عالمياً، إلا أن لهما دوراً مهماً في تجارة السكر المكرر وإعادة تصديره، مستفيدتين من بنيتهما التحتية اللوجستية المتطورة وموانئهما النشطة في المنطقة.

يرى مراقبون أنه في حالة تعطل الحركة الملاحية أو تعرض السفن لمخاطر أمنية، فإن عمليات التسليم المرتبطة بالعقود الآجلة قد تتأخر، مما قد يسبب اضطرابات في الأسواق ويؤثر على آليات التسعير والتوريد. ومن هذا المنطلق، تلجأ البورصات العالمية في مثل هذه الحالات إلى استبعاد بعض نقاط التوريد مؤقتاً حتى يتضح الوضع بشأن استقرار طرق النقل والتجارة.

كما يعكس هذا القرار مدى اتساع تأثير الحرب في المنطقة، الذي لم يعد يقتصر على أسواق النفط والغاز فقط، بل امتد ليشمل سلاسل الإمداد العالمية لعدد من السلع الأساسية. ومع تصاعد المخاطر في الخليج، تواجه التجارة الدولية تحديات متزايدة تتعلق بتكاليف التأمين والشحن، فضلاً عن احتمال التأخير أو إعادة توجيه السفن إلى مسارات أطول وأكثر تكلفة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تنظم أمسية رمضانية للناجيات من مرض السرطان في عدن

المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن تقيم أمسية رمضانية للناجيات من مرض السرطان

أقامت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في العاصمة عدن الأمسية الرمضانية التاسعة للمحاربات والناجيات من مرض السرطان، بمشاركة (٥٠) ناجية، برعاية أسمنت الوطنية ومؤسسة جنح السلام.

وبدأ المدير التنفيذي للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في عدن، الدكتور جمال حسين مشرع، الفعالية بكلمة تهنئ فيها المشاركات من المحاربات والناجيات بحلول الفترة الحالية الكريم.

وأوضح مشرع أن هذه الأمسية هي الثامنة التي تنظمها المؤسسة بمشاركة (٥٠) من الناجيات والمرافقين وموظفي المؤسسة، بهدف رسم الابتسامة والفرحة على وجوه الناجيات، وإشعارهن بأننا معهن ونقف إلى جانبهن، مما يعزز معنوياتهن ويشعرهن بأن الجميع يشاركهن الفرح.

ولفت إلى تزامن انعقاد الأمسية مع خواتم الفترة الحالية الكريم، الذي يمثل مناسبة دينية لتعزيز أعمال الخير وتقديم المساعدات للمرضى المصابين بالسرطان، مشيدًا بدعم أسمنت الوطنية ومؤسسة جنح السلام لإقامة هذه الأمسية الرمضانية للناجيات.

وتضمنت الأمسية مجموعة من الفقرات المتنوعة، شملت عرض مسرحية، بالإضافة إلى الأغاني والأناشيد الرمضانية للفنان أيمن الجيلاني، ورقصات الزهرات المشاركات في الأمسية، كما تم تكريم المحاربات والناجيات من مرض السرطان بالهدايا والمبالغ المالية.

اخبار عدن: المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بعدن تقيم أمسية رمضانية للناجيات من مرض السرطان

في إطار جهودها المستمرة لدعم الناجيات من مرض السرطان، نظمت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في مدينة عدن أمسية رمضانية مميزة يوم الخميس الماضي. تأتي هذه الفعالية كجزء من الأنشطة الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز الروابط الإنسانية ودعم مرضى السرطان في المواطنون.

شهدت الأمسية حضور عدد من الناجيات من مرض السرطان، حيث تم تبادل قصص الشجاعة والإلهام بين المشاركات. وأعربت العديد من الناجيات عن فخرهن بقدرتهن على التغلب على المرض، وشاركن تجربتهن في تلقي العلاج ومدى تأثير الدعم الاجتماعي في مشوارهن نحو التعافي.

تناولت الأمسية أيضاً عدة مواضيع تتعلق بالرعاية الطبية النفسية وأهمية الدعم النفسي للمرضى، حيث قدم مختصون نصائح حول كيفية التعامل مع الضغوط النفسية التي قد تواجهها الناجيات. كما تم تخصيص وقت للأنشطة التفاعلية، مما أضفى جواً من الفرح والسرور على الحضور.

بالإضافة إلى ذلك، قامت المؤسسة بتوزيع هدايا عينية على المشاركات، تعبيراً عن تقديرها لهن وتقديرًا لجهودهن في مواجهة هذا المرض اللعين. وتعد هذه الفعالية خطوة مهمة في تعزيز الوعي بمرض السرطان وأهمية الدعم المواطنوني للمرضى.

المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في عدن، والتي تسعى لتحقيق أهدافها من خلال التوعية وتقديم الدعم والرعاية الصحية، تأمل أن تكون مثل هذه الفعاليات سبباً في زرع الأمل والقوة لدى الناجيات، وتعزيز روح التضامن ومساندة بعضهن البعض في مواجهة التحديات.

ختاماً، تأتي هذه الأمسية الرمضانية كتأكيد على أهمية التكاتف المواطنوني في مواجهة الأمراض، وضرورة دعم الناجيات وما يواجهنه من تحديات بعد التغلب على مرض السرطان.

عاجل: ارتفاع سعر الدولار إلى 1573 ريال يمني مساء السبت… هل تتعرض العملة اليمنية للانهيار؟

عاجل: الدولار يقفز لـ 1573 ريال يمني مساء السبت... هل تنهار العملة اليمنية؟

1573 ريالاً يمنياً للدولار الواحد! هذا الرقم المذهل سجله سعر الصرف مساء السبت، ليعكس المخاوف المتزايدة بشأن الانهيار التدريجي للعملة الوطنية اليمنية في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

وفقاً للبيانات الحصرية التي حصل عليها موقع البعد الرابع، فقد وصل سعر بيع الدولار الأمريكي إلى 1573 ريالاً يمنياً، بينما استقر سعر الشراء عند 1558 ريالاً، مما يُظهر فارقاً قدره 15 ريالاً يحصل عليه الصرافون كهامش ربح.

قد يعجبك أيضا :

كما شهدت العملة السعودية ارتفاعاً مماثلاً، حيث بلغ سعر البيع 413 ريالاً يمنياً مقابل 410 ريالات للشراء، مما يدل على الضغط المتزايد على العملة المحلية.

هذا الارتفاع المستمر يضع اليمنيين أمام تحدٍ معيشي جديد، خاصة مع تجاوز الدولار حاجز الـ1570 ريال، مما يثير تساؤلات جدية حول قدرة الاقتصاد اليمني على معالجة هذا التدهور المستمر.

قد يعجبك أيضا :

التأثيرات المباشرة:

  • زيادة متوقعة في أسعار السلع المستوردة
  • انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين
  • ضغط إضافي على الطبقات ذات الدخل المحدود
  • مخاوف من حدوث موجة تضخم جديدة

تأتي هذه الأرقام المقلقة في وقت يعاني فيه اليمن من أزمة اقتصادية خانقة، تفاقمت خلال السنوات الماضية، مما يجعل السؤال الأبرز: إلى متى ستستمر هذه الدوامة المدمرة للعملة اليمنية؟

قد يعجبك أيضا :

عاجل: الدولار يقفز لـ 1573 ريال يمني مساء السبت… هل تنهار العملة اليمنية؟

سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً في قيمته مقابل الريال اليمني، حيث بلغ السعر مساء السبت 1573 ريال يمني. هذا الارتفاع المفاجئ يثير قلق الكثيرين حول مستقبل العملة الوطنية وتأثير ذلك على الاقتصاد اليمني.

أسباب الارتفاع

يُعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد، وتفشي الفساد وانعدام الاستقرار. كما أن الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اليمن نيوزيجة الصراع المستمر منذ سنوات ساهمت في تراجع العملة.

تأثير الارتفاع على المواطنين

يعكس ارتفاع سعر الدولار تأثيراً مباشراً على الحياة اليومية للمواطنين. حيث تزداد أسعار السلع الأساسية، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر اليمنية التي تعاني بالفعل من ارتفاع معدلات الفقر. كما أن هذا الارتفاع قد يؤثر على الاستيراد، مما يؤدي إلى نقص في بعض المنيوزجات في السوق.

سيناريوهات المستقبل

يتساءل الكثيرون: هل ستستمر العملة اليمنية في الانهيار؟ الإجابة على هذا السؤال تعتمد على العديد من العوامل، منها جهود الحكومة في تحسين الوضع الاقتصادي، واستقرار البلاد، وعودة النشاط التجاري.

بغض النظر عن السيناريوهات المحتملة، يبقى الوضع الاقتصادي في اليمن مليئاً بالتحديات، ويحتاج إلى تدخلات عاجلة على المستوى الحكومي والدولي لضمان استقرار العملة وحماية المواطنين من تداعيات الارتفاع المستمر في سعر الدولار.

الخلاصة

ارتفاع سعر الدولار إلى 1573 ريال يمني هو ناقوس خطر يدق في أذن الجميع. يتطلب الأمر تحركاً سريعاً من جميع الأطراف المعنية لإنقاذ العملة الوطنية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في اليمن. يبقى الأمل معقوداً على مستقبل أفضل، لكن يجب أن يكون هناك وعي وتحرك حقيقي لمواجهة التحديات الحالية.

معركة المليارات: الصيغة الاقتصادية المدمرة في صراع واشنطن ضد إيران – بقلم عاطف قش


أطلقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أزمة اقتصادية غير مسبوقة، حيث كلفت الولايات المتحدة 11.3 مليار دولار خلال الأيام الستة الأولى فقط. استهلكت القوات الأمريكية ذخائر بمليارات الدولارات، مع تضرر المخزونات الاستراتيجية. الفجوة بين تكلفة الهجوم والدفاع تعمق المشكلة، فصواريخ باهظة الثمن تستخدم لتفكيك تهديدات منخفضة التكلفة. تعاني سلاسل الإمداد من اختناقات، وتمر الصناعات الدفاعية في أزمة هيكلية. التكلفة العالية لهذه الحرب تهدد الدعم السياسي وتكشف عن ضعف في القابلية الاقتصادية للحرب المطولة. المستقبل يتطلب إعادة هيكلة الصناعة العسكرية لمواجهة واقع الاستنزاف الاقتصادي.

تقارير | شاشوف

لم تكن الطلقات الأولى في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران مجرد إعلان عن بدء مواجهة عسكرية طال انتظارها في الشرق الأوسط، بل كانت أيضاً بمثابة إشعال لفتيل ‘محرقة مالية’ غير مسبوقة تلتهم الخزانة الأمريكية بسرعة تفوق التوقعات.

فالحروب الحديثة لم تعد تُقاس فقط بمساحات الأراضي المنتزعة أو أعداد الضحايا، بل بحجم الاستنزاف الاقتصادي وتكاليف الضغوط على خطوط الإنتاج العسكري. ووفقاً لبيانات وتحليلات أولية اطلع عليها ‘شاشوف’ من ‘بلومبيرغ’ في الأيام الأولى لاندلاع هذه الحرب، فإن معدل استنزاف واشنطن لأموال دافعي الضرائب في هذه المواجهة قد يكسر كافة الأرقام القياسية المسجلة في تاريخ الحروب العسكرية المعاصرة.

الأرقام التي تتسرب من أروقة واشنطن تدق ناقوس الخطر؛ ففي إحاطة سرية وُضعت على طاولات المشرعين، اعترف البنتاغون بأن الأيام الستة الأولى فقط من الحرب كلفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 11.3 مليار دولار كنفقات تشغيلية مباشرة حسب تتبُّع شاشوف لأحدث الأرقام.

الكارثة تكمن في أن هذا الرقم لا يمثل سوى قمة جبل الجليد، إذ كشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية للجان الكونغرس أن 5.6 مليارات دولار من هذا المبلغ تبخرت في هيئة ذخائر استُخدمت خلال أول 48 ساعة فقط من الضربات، وهو معدل استهلاك يثير الرعب في الأوساط المالية والعسكرية على حد سواء.

وتتضح الصورة القاتمة أكثر عند النظر إلى حجم الاستنزاف التسليحي، حيث تشير التقديرات التفصيلية لشركة ‘راينميتال’ الدفاعية إلى استهلاك نحو 2000 ذخيرة في أول 72 ساعة بتكلفة تراوحت بين 3.5 و4 مليارات دولار.

الكارثة الاستراتيجية هنا هي أن هذه الدفعة شملت إطلاق حوالي 400 صاروخ كروز، ما يمثل ضربة قاصمة أطاحت بـ 10% من إجمالي المخزون الاستراتيجي الأمريكي في أيام معدودة. هذا الواقع دفع السيناتور كريس كونز للتحذير بصراحة، بعد تلقيه الإحاطة، من أن الفاتورة الحقيقية لتعويض ما تم إطلاقه فقط قد تجاوزت بالفعل حاجز الـ10 مليارات دولار.

فخ التكلفة غير المتكافئة: صواريخ بالملايين لإسقاط مسيّرات بالألوف

تكمن المعضلة الأساسية في هذه الحرب في الفجوة المرعبة بين تكلفة الهجوم وتكلفة الدفاع. فالقوات الأمريكية لا تعتمد على القنابل التقليدية، بل تستخدم أسلحة هجومية فائقة الدقة وباهظة الثمن لضمان أمن طائراتها.

على سبيل المثال، صاروخ ‘توماهوك’ الذي تنتجه ‘رايثيون’ يكلف الخزانة 3.6 مليون دولار للنسخة الواحدة، بينما تصل تكلفة صاروخ (JASSM) من ‘لوكهيد مارتن’ إلى نحو 2.6 مليون دولار. عندما تُفرغ قاذفة استراتيجية واحدة حمولتها، فإننا نتحدث عن عشرات الملايين من الدولارات التي تتبخر في غارة جوية واحدة، ولا يخفف من هذا العبء سوى استخدام حزم التوجيه (JDAM) الرخيصة نسبياً (80 ألف دولار)، والتي تتطلب مجازفة بالاقتراب من مسرح العمليات.

لكن الثقب الأسود الحقيقي للميزانية يتمثل في منظومات الدفاع الجوي. اعتراض التهديدات الإيرانية يتطلب تكنولوجيا أعقد بكثير من تلك المستخدمة في إطلاقها. صاروخ (PAC-3 MSE) الاعتراضي من منظومة باتريوت يكلف ما بين 4 إلى 4.6 ملايين دولار، بينما تقفز تكلفة صاروخ (THAAD) المخصص للارتفاعات الشاهقة إلى ما بين 12.4 و15.5 مليون دولار، وتصل ذروة الجنون المالي مع صاروخ (SM-3 Block IIA) البحري الذي تتراوح تكلفته بين 26 و29 مليون دولار للصاروخ الواحد.

المفارقة التكتيكية التي تستنزف واشنطن هي أن العقيدة العسكرية الأمريكية تقتضي غالباً إطلاق صاروخين أو أكثر لضمان إسقاط هدف معادي واحد. هذا يعني أن الولايات المتحدة قد تضطر لإطلاق صواريخ اعتراضية بقيمة 10 إلى 50 مليون دولار لإسقاط طائرة مسيرة إيرانية أو صاروخ باليستي لا تتجاوز تكلفة صناعته محلياً بضعة آلاف أو مئات الآلاف من الدولارات. هذا الخلل الفادح في ميزان التكلفة يجعل من الدفاع الناجح بمثابة هزيمة اقتصادية صامتة.

شلل سلاسل التوريد وسراب الإنتاج السريع

أمام هذا النزيف المخيف، يسعى البيت الأبيض لتمرير حزمة تمويل إضافية عاجلة تقارب 50 مليار دولار. لكن وكما أشارت ‘بلومبيرغ’ في تقرير تحليلي طالعه شاشوف منتصف الأسبوع الماضي حول أزمة التصنيع العسكري، فإن ‘الأموال لا تصنع الصواريخ بين عشية وضحاها’. المجمع الصناعي العسكري الأمريكي يعمل منذ عقود وفق آلية ‘وقت السلم’، حيث كشفت وثائق موازنة 2026، التي وُضعت قبل الحرب، أن خطط الشراء كانت هزيلة جداً، إذ لم تطلب البحرية سوى 57 صاروخ ‘توماهوك’، بينما اقتصر برنامج (AMRAAM) بأكمله على 534 صاروخاً.

الاستجابة الصناعية الحالية من عمالقة الدفاع مثل (RTX) و’لوكهيد مارتن’ لمحاولة رفع إنتاج التوماهوك إلى 1000 صاروخ سنوياً، والـ(AMRAAM) إلى 1900 صاروخ، تصطدم بواقع مرير يتمثل في اختناقات سلاسل التوريد. الصاروخ الحديث ليس مجرد هيكل معدني، بل هو منظومة معقدة تتطلب محركات تعمل بالوقود الصلب وباحثات دقيقة وإلكترونيات حساسة. وكشفت تقارير مكتب محاسبة الحكومة (GAO) أن قاعدة موردي المحركات الصاروخية الصلبة في أمريكا انهارت من 5000 مورد إلى 1000 مورد فقط خلال العقدين الماضيين.

هذا العجز ليس أمريكياً فحسب، فهو أزمة بنيوية في التحالف الغربي بأكمله. شركات أوروبية مثل ‘راينميتال’ الألمانية اعترفت صراحة بمحدودية الطاقة الغربية لإنتاج الصواريخ. حتى عمليات توسعة المصانع، كمساعي شركة ‘بوينغ’ لتوسيع مصنعها في هنتسفيل لإنتاج باحثات صواريخ الباتريوت، هي مشاريع رأسمالية ضخمة تستغرق سنوات لتؤتي ثمارها، مما يترك القوات الأمريكية في مواجهة مباشرة مع خطر نفاد الذخيرة الاستراتيجية قبل أن تدور عجلة المصانع.

الاستنزاف الجيوسياسي: فاتورة الردع والتداعيات العالمية

من الناحية الاستراتيجية، تُعد ‘الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران’ تطبيقاً نموذجياً لعقيدة ‘الاستنزاف غير المتكافئ’ التي تتبناها طهران وحلفاؤها. تعتمد هذه الاستراتيجية على إغراق الدفاعات الغربية بوابل رخيص الثمن ومكثف، لإجبار البنتاغون على استهلاك مخزونه الاستراتيجي الأكثر تقدماً.

إيران تدرك أن استمرار هذا النمط يضع واشنطن تحت ضغط مزدوج: تحمل تكاليف تشغيلية باهظة (من إبقاء حاملات الطائرات والمدمرات في حالة استنفار دائم)، وإفراغ مستودعات الذخيرة الأمريكية بوتيرة يستحيل تعويضها اقتصادياً أو صناعياً في المدى المنظور.

التداعيات لا تتوقف عند حدود الشرق الأوسط وفق تناولات شاشوف، فهذا الاستنزاف السريع يثير قلقاً عميقاً في أروقة القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. الصواريخ الدقيقة والاعتراضية التي تُحرق اليوم في سماء المنطقة هي ذاتها الأسلحة التي يعتمد عليها البنتاغون لردع أي غزو صيني محتمل لتايوان.

تفريغ 10% من مخزون صواريخ الكروز في ثلاثة أيام يرسل رسالة خطيرة للخصوم العالميين بأن الترسانة الأمريكية، رغم تطورها التكنولوجي المذهل، تفتقر إلى ‘العمق التخزيني’ القادر على خوض حروب طويلة الأمد على جبهات متعددة.

داخلياً، تفرض هذه التكاليف الجنونية تحديات سياسية خانقة على الإدارة الأمريكية. المشرعون يراقبون كيف تتحول مليارات الدولارات إلى رماد في السماء، في وقت يعاني فيه الاقتصاد الداخلي من تضخم مستمر وضغوط في الميزانية.

استمرار الحرب بهذا المعدل من الإنفاق سيؤدي حتماً إلى تصدع في الدعم الحزبي، حيث ستتصاعد الأصوات المطالبة بإعادة تقييم جدوى هذا التدخل العسكري المفتوح، ومدى استدامته دون تعريض الأمن القومي والملاءة المالية للولايات المتحدة للخطر.

في المحصلة، أسقطت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسطورة التفوق التكنولوجي المطلق كضامن وحيد للانتصار، لتثبت أن الحروب الحديثة تُحسم أيضاً في دفاتر المحاسبة وقدرات خطوط الإنتاج. الاعتماد المفرط على منصات شديدة التعقيد وباهظة التكلفة جعل الولايات المتحدة رهينة لعقيدتها العسكرية، حيث يتحول كل نجاح تكتيكي في إسقاط هدف معادي إلى نزيف مالي يرهق الميزانية العامة ويقلص الخيارات الاستراتيجية المستقبلية.

المنتصر في حروب القرن الحادي والعشرين قد لا يكون بالضرورة من يملك التكنولوجيا الأكثر تطوراً، بل من يمتلك القدرة على تحمل الألم الاقتصادي لفترة أطول. وكما حذرت ‘بلومبيرغ’ في خلاصة تحليلها المعمق حول مستقبل الحرب، فإن على واشنطن أن تعيد هندسة مجمعها الصناعي العسكري وعقيدتها القتالية لإنتاج أسلحة ‘جيدة بما فيه الكفاية ورخيصة بما يسمح بإنتاجها بكثافة’، وإلا فإنها تخاطر بكسب المعارك الجوية بينما تخسر حرب الاستنزاف الاقتصادية الكبرى.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – حدث سياسي مثير في منتدى الشهيد القاضي عاطف بحضور نائب وزير الصناعة.

أمسية سياسية ساخنة في منتدى الشهيد القاضي عاطف بعدن بحضور نائب وزير الصناعة والنائب خالد شائف

في العاصمة عدن، أقام منتدى الشهيد القاضي عاطف صالح، مساء يوم السبت، أمسية سياسية رمضانية مليئة بالحضور والفاعلية، والتي شكلت نهاية برنامجه الرمضاني لهذا السنة. اللقاء جمع شخصيات سياسية وبرلمانية وعسكرية وأمنية واجتماعية وأكاديمية من مختلف وردت الآن الجنوبية، وكان من بين الحضور نائب وزير الصناعة والتجارة المحامي سالم سلمان، وعضو مجلس النواب خالد شائف.

وفي بداية الأمسية، رحب رئيس المنتدى، وكيل وزارة الداخلية اللواء الدكتور قائد عاطف، بالحاضرين، مهنئًا الجميع بالخواتيم المباركة لشهر رمضان الكريم وقرب عيد الفطر السعيد، معبرًا عن امتنانه لجميع الشخصيات الوطنية الجنوبية التي حضرت.

ولفت اللواء عاطف إلى أن تنظيم هذه الأمسية يأتي في ظل ظروف دقيقة وصعبة تمر بها البلاد نظرًا لتداعيات الأحداث الأخيرة في بعض وردت الآن الجنوبية، بما في ذلك حضرموت والمهرة، وصولًا إلى عدن.

وأثنى على الجهود التي قامت بها قيادة مجلس القيادة الرئاسي والسلطة التنفيذية ومحافظو وردت الآن، بالإضافة إلى دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية الذين ساهموا في احتواء الأزمة وبدء عمليات إعادة تطبيع الأوضاع الأمنية والإدارية.

ونوّه اللواء قائد عاطف في حديثه على أهمية الالتفاف حول السلطات المحلية ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والاستقرارية، والدعوة إلى الحوار الجنوبي–الجنوبي لمعالجة شتى القضايا الوطنية، مع رفض أي منطق للعنف والسلاح والإقصاء والتهميش. وشدد على ضرورة بناء علاقات متوازنة مع دول التحالف العربي والمواطنونين الإقليمي والدولي قائمة على الشراكة وتبادل المصالح.

وخلال الأمسية، تناول نائب وزير الصناعة والتجارة المحامي سالم سلمان عدة قضايا، مبرزًا اللقاءات الحوارية التي جرت في العاصمة السعودية الرياض بين مختلف الشخصيات الجنوبية، مع مشاركة المملكة العربية السعودية، والتي تركزت حول القضية الجنوبية.

ولفت سلمان إلى تفهم الأشقاء في المملكة للهدف الجنوبي الذي ناضل من أجله أبناء الجنوب، مؤكدًا أهمية تفاعل النخب الجنوبية مع عملية الحوار، والدعوة لتجاوز الخلافات والعمل على إجراء لقاءات تمهيدية مكثفة تمهيدًا لبداية الحوار الجنوبي بمشاركة كافة القوى السياسية دون استثاء أو تهميش، لضمان نجاحه واستعادة حقوق شعب الجنوب ومستقبله.

تحدث في الأمسية عدد من الشخصيات منهم الشيخ أحمد علي القفيش، والعميد الركن فضل طهشه، والدكتور فضل مكوع، وعضو مجلس النواب خالد شائف، والدكتور عبود الحالمي، والشيخ عبدالرحمن الفنيع (أبو وليد)، والدكتور فضل علي سالم، والشيخ ناصر المنصري، والعميد حسين عمير، والمهندس أيمن زيد، والدكتور صالح حسين ناصر، والشيخ عبدالحميد القطيبي، حيث تم تناول قضايا الساعة في الساحة الجنوبية.

ونوّه المتحدثون على أهمية توحيد اللحمة الجنوبية وإيمانهم بالحوار الجنوبي–الجنوبي وترك خلافات الماضي، بالإضافة إلى تعزيز قيم التسامح والتصالح الحقيقي وتوحيد الكلمة والصف الجنوبي، معتبرين ذلك كقوة حقيقية لتعزيز قضية الشعب الجنوبي في التعامل مع المواطنونين الإقليمي والدولي.

كما شهد اللقاء مناقشات حول دعم السلطات المحلية في وردت الآن، خاصة بعد القرارات الأخيرة بتعيين محافظين جدد في لحج وأبين والضالع، مع التأكيد على تمكينهم من أداء مهامهم تجاه المواطنين وتحسين الخدمات وتعزيز الاستقرار والاستقرار.

طرح عدد من المشاركين فكرة عقد الحوار الجنوبي–الجنوبي في العاصمة عدن، باعتبار أنها الأنسب لتعزيز قوة هذا الحوار.

كما تضمنت الأمسية قصيدة شعرية من تقديم الشاعر الكبير حسين بن حسين إسكندر، والتي لاقت استحسان الحاضرين.

وحضر في الأمسية عدة شخصيات اجتماعية وعسكرية وإعلامية، من بينهم القاضي محمد العزاني، والشيخ أمين قاسم عبدالرحمن الحوثري، والعميد علي عبدالرب الشعبي، والعميد محمد علي سمنتر، والشيخ حسين سعيد صالح، والعميد نصر علي حيدرة، والعميد عيدروس ناصر العمري، والشيخ صالح منصر أبوبكر، والعميد محمد المظفري، والعميد عبدالله أحمد الجحافي، وخالد المميز، والعقيد أبو زيد الهلالي، والعميد عبدالرحمن المرفدي، والإعلامي محمد الكلدي، والإعلامي صالح الجرداني، والصحفي العميد علي منصور مقراط، وعدد آخر من الشخصيات التي اكتظت بهم قاعة منتدى الشهيد القاضي عاطف صالح.

اخبار عدن: أمسية سياسية ساخنة في منتدى الشهيد القاضي عاطف

شهدت مدينة عدن مساء أمس فعالية سياسية حاشدة في منتدى الشهيد القاضي عاطف، حيث حضر الفعالية نائب وزير الصناعة والتجارة، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية.

تفاصيل الفعالية

افتتح المنتدى بكلمة ترحيبية من قبل إدارة المنتدى، التي نوّهت على أهمية اللقاءات السياسية في تعزيز الحوار بين مختلف الأطراف السياسية والحفاظ على السلم الاجتماعي. ثم استهل نائب وزير الصناعة والتجارة كلمته بالتأكيد على أهمية التنمية الماليةية في عدن، ودور السلطة التنفيذية في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة كسبيل لتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.

التحديات الماليةية

تناولت الفعالية أيضًا التحديات التي يواجهها القطاع الماليةي في عدن، حيث ناقش المشاركون الوضع الراهن، بما في ذلك ارتفاع الأسعار وغياب الاستقرار المالي. ونوّه نائب الوزير على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة بين السلطة التنفيذية والقطاع الخاص لتجاوز هذه التحديات وتحقيق النمو الماليةي المطلوب.

دعم الفئة الناشئة والمبادرات المحلية

كما تم مناقشة دور الفئة الناشئة في إحداث التغيير الإيجابي في المواطنون، حيث تم تسليط الضوء على المبادرات المحلية التي يمكن أن تساهم في تخصيب الأفكار وتعزيز روح الريادة. تم تشجيع الفئة الناشئة على المشاركة الفعالة في الفعاليات السياسية والمواطنونية من أجل تحقيق تطلعاتهم وأحلامهم.

دعوات للحوار

في ختام الأمسية، دعا المتحدثون جميع الأطراف إلى الحوار البناء وتوحيد الجهود من أجل خدمة عدن وأبنائها. ونوّهوا أن التعاون بين السلطة التنفيذية والمواطنون المدني يعد خطوة أساسية لتعزيز الاستقرار والتنمية.

تتواصل الأنشطة السياسية والاجتماعية في عدن، مما يسلط الضوء على رغبة المواطنون في تحسين الظروف الراهنة والنهوض بالمدينة نحو مستقبل أفضل.

القادسية… 16 مباراة دون خسارة وسجل تهديفي مذهل

القادسية... 16 مباراة «بلا خسارة» وزخم تهديفي مرعب

الأهلي آخر ضحايا كتيبة الآيرلندي رودجرز

بعد فوزه القيم على الأهلي 3 – 2 في الجولة 26 من الدوري السعودي للمحترفين، أضاف القادسية إنجازات جديدة إلى سجلاته في البطولة.

حقق الفوز مكاسب متعددة، أهمها رد الاعتبار من الفريق الذي أقصى القادسية من بطولتين هذا الموسم، وهما السوبر في صيف العام الماضي في هونغ كونغ وكأس الملك بالركلات الترجيحية، بالإضافة إلى الفوز في الدور الأول الذي لا تزال تداعياته مستمرة حتى الآن. إذ رفع القادسية شكوى إلى مركز التحكيم السعودي «أعلى سلطة قضائية رياضية في السعودية»، بعد رفض الشكاوى السابقة من لجنيوزي الانضباط والاستئناف، المتعلقة بتقديم الأهلي تشكيلتين للمباراة، حيث كانيوز الثانية منهما بعد دخول الوقت المحظور لتصحيح القائمة.

ورغم أن الفريق تعرض لهزيمة بهدفين، فقد أثبتت عودته أنه لم يحدث ذلك أمام فريق منافس منذ عودته إلى دوري المحترفين السعودي، مما يدل على أن الروح المعنوية كانيوز مرتفعة والعزيمة حاضرة لتحقيق «الريمونيوزادا».

وفي إطار المكاسب، كانيوز التغييرات التي أجراها المدرب الآيرلندي رودجرز فعالة جداً، حيث أدخل اللاعب تركي العمار بدلاً من محمد أبو الشامات عند الدقيقة 70 ليسجل الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع. كما سجل اللاعب البديل إبراهيم محنشي، الذي حل بديلاً عن جهاد زكري في الدقيقة 76، الهدف الثالث والحاسم في الدقيقة 98 بعد تمديد الوقت بدل الضائع، بعد أن نال المدافع الضوء الأخضر للمشاركة في الهجمة. وهذا القرار يُحسب للمدرب رودجرز ولللاعب، مما يؤكد الشجاعة الكبيرة للمدرب في اتخاذ قرارات هامة رغم خطورة هجوم الأهلي.

فرحة لاعبي القادسية بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

على صعيد المكاسب الأخرى، حافظ القادسية على سجله الخالي من الهزائم تحت قيادة المدرب الحالي، حيث قاد الفريق في 16 مباراة، حقق فيها 12 انيوزصاراً و4 تعادلات، ولم يخسر الفريق في ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام منذ يناير (كانون الثاني) من الموسم الماضي، حيث كانيوز آخر خسارة له أمام التعاون في 11 يناير 2025، مما يدل على أن القادسية صعب جداً على أرضه.

دخل القادسية أيضاً ضمن الأندية الأربعة التي حققت 60 نقطة وأصبح مرشحاً بقوة لتجاوز رقمه السابق الذي حققه في النسخة الماضية حيث حصل على 68 نقطة.

يضع القادسية في مقدمة أولوياته تحقيق مركز مؤهل للنسخة القادمة من دوري أبطال آسيا، بجانب المنافسة على لقب الدوري، مع العلم أن الفريق لا يعاني من ضغوط لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي مقارنة بالضغوط التي يواجهها المنافسون الآخرون.

من الناحية التهديفية، يواصل القادسية كسر الأرقام التاريخية في تسجيل الأهداف، حيث سجل 11 هدفاً في المباريات الثلاث الأخيرة فقط، وهو الفريق الأكثر تسجيلًا للأهداف منذ استئناف الدوري بعد فترة التوقف الطويلة لكأس العرب. إذ تحوّل القادسية من فريق يواجه صعوبات في التسجيل إلى فريق هجومي بفضل أسلوب المدرب رودجرز، بخلاف المدرب السابق الإسباني غونزاليس الذي كان يركز على الدفاع أولاً ثم الهجوم، رغم وجود أسماء هجومية قوية.

سجل القادسية حتى الآن معدل 2.4 هدف في كل مباراة بعد أن بلغ مجموع أهدافه 62 هدفاً، وقد ينجح في الوصول إلى معدل 3 أهداف في كل مباراة بناءً على المباريات المتبقية التي تعتبر نظرياً في صالحه، باستثناء مواجهة النصر التي تُعد متكافئة ومن المقرر أن تُقام في بداية مايو (أيار) في الدمام أيضاً.

وبالعودة إلى الأرقام التاريخية التي حققها القادسية، أصبح الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف بعد الدقيقة «90»، حيث سجل 10 أهداف، آخرها هدفان في شباك الأهلي، بينما كان هدف «محنشي» هو الأكثر تأخراً بعد تسجيله في الدقيقة 98 في المباراة التي استمرت لأكثر من 100 دقيقة.

القادسية… 16 مباراة «بلا خسارة» وزخم تهديفي مرعب

يستمر نادي القادسية في تحقيق نيوزائج مبهرة في الدوري هذا الموسم، حيث نجح في الحفاظ على سجله خالياً من الخسائر في 16 مباراة متتالية. يظهر الفريق بمستوى متميز للغاية، مما جعله واحداً من الفرق الأكثر إثارة للإعجاب في دوري المحترفين.

أداء متصاعد

تجسد الإنجازات التي حققها القادسية في الأداء الجماعي المتميز والقدرة على تسجيل الأهداف بطريقة مذهلة. لقد أظهر اللاعبون استجابة قوية للتكتيكات التي وضعها الجهاز الفني، مما ساعدهم في تجاوز التحديات المختلفة التي واجهتهم على مدار الموسم. يعتبر هذا السجل الخالي من الهزائم إنجازاً كبيراً يعكس روح الفريق والإصرار على النجاح.

الزخم التهديفي

ينيوزقل الحديث هنا إلى الزخم التهديفي الرهيب الذي يقدمه القادسية. فقد استطاع اللاعبون تسجيل عدد كبير من الأهداف، مما جعلهم يتصدرون ترتيب الفرق في هذا الجانب. أرقام الفريق في الأشواط الأولى والثانية تظهر الفاعلية الكبيرة في الهجوم، حيث يسجل الفريق أهدافاً بشكل متكرر سواء من اللعب المفتوح أو من الكرات الثابتة.

اللاعبون المميزون

لا يمكن إغفال دور اللاعبين المميزين في نجاح الفريق، حيث يبرز عدد من الأسماء التي أثرت بشكل كبير على أداء القادسية، من المهاجمين إلى لاعبي الوسط والمدافعين. لقد أدوا دوراً حاسماً في تحقيق الانيوزصارات، بفضل مهاراتهم العالية وروح التعاون بينهم.

التطلعات المستقبلية

مع هذه الأرقام الرائعة، تزداد آمال جماهير القادسية في تحقيق المزيد من النجاحات. يسعى الفريق إلى المحافظة على مستواه الإيجابي والبحث عن الفوز بالبطولات المحلية. يعتبر هذا التحدي دافعاً قوياً للاعبين والجهاز الفني لإظهار المزيد من الإبداع والتميّز.

الخاتمة

بلا شك، يعد القادسية حالياً من أقوى الفرق في الدوري، والسجل الخالي من الهزائم مع الزخم التهديفي المرعب يجعله منافساً جديراً بالاهتمام. ستظل الجماهير تتابع بشغف نيوزائج الفريق، في انيوزظار المزيد من الانيوزصارات واللحظات التاريخية في مشوارهم الكروي.

انخفاض تاريخي في سوق العقارات بدبي منذ بداية الحرب على إيران – بقلم شاشوف


تشهد سوق العقارات في دبي تراجعًا تاريخيًا، حيث انخفض مؤشرها بنسبة 30-32% في غضون أسبوعين بسبب تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وهجمات أمريكا وإسرائيل على إيران. قبل الأحداث، كان السوق ينمو بشكل قياسي، حيث ارتفع بنسبة 63% في 2024 و30% أخرى في 2025. الانهيار بدأ بعد الهجمات التي استهدفت مواقع في دبي، مما أثار ذعر المستثمرين الذين قاموا بسحب استثماراتهم. يعتبر قطاع العقارات الأكثر حساسية للمخاطر الجيوسياسية، ومع ذلك، هناك آمال في التعافي السريع إذا لم تتفاقم الأوضاع العسكرية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تشهد دبي تراجعاً غير مسبوق في سوق العقارات، حيث انخفض مؤشر سوق دبي المالي للعقارات بنسبة تتراوح بين 30 و32% خلال أسبوعين فقط، وفق بيانات حصلت عليها “شاشوف” من البورصة الرسمية ومجموعة “راند” للتداول والاستثمار. يأتي هذا في ظل تفاقم الصراع في الشرق الأوسط والهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وردت طهران بمهاجمة أهداف في المنطقة.

قبل اندلاع الحرب، كان سوق العقارات في دبي يشهد نمواً قياسياً، حيث سجل مؤشر العقارات زيادة بنسبة 63% في عام 2024، ثم أضاف 30% أخرى في 2025، واستمر المؤشر في الارتفاع بين يناير وفبراير 2026 بنسبة 20-21%. هذا النمو عزز من مكانة دبي كمركز عالمي لرأس المال، مما جذب مستثمرين من أوروبا وآسيا، ودعم مشاريع البناء الضخمة وتدفق السياح والنشاط المالي الكبير.

بدأ الانهيار بعد بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، حيث استهدفت طهران أراضي إماراتية، مما أدى إلى تضرر مطار دبي الدولي وبعض الفنادق مثل فندق مارينا وجسر تلال دبي، بالإضافة إلى هجوم على مركز دبي المالي العالمي.

أثارت هذه الأحداث غير المسبوقة قلق المستثمرين، مما جعلهم يسحبون استثماراتهم بسرعة. أدى ذلك أيضاً إلى تعليق أسواق الأسهم في دبي وأبوظبي مؤقتاً بسبب المخاطر الأمنية.

يعتبر قطاع العقارات الأكثر تأثراً بالمخاطر الجيوسياسية، إذ يعتمد على الاستقرار والأمان على المدى الطويل لجذب رؤوس الأموال. يأخذ المستثمرون بعين الاعتبار تأثيرات الحرب على السياحة والبنية التحتية والرحلات الجوية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الطلب على المساكن والفنادق والمكاتب.

عانت دبي، التي استطاعت أن تبرز كملاذ آمن لرأس المال، من فجوة ثقة كبيرة بعد الهجمات، مما أدى إلى تراجع كبير في الأسعار.

تشير بعض التحليلات إلى أن سوق العقارات في دبي لديه القدرة على التعافي السريع إذا لم تتوسع الأعمال العسكرية أو تحدث هجمات جديدة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي في دبي يسلط الضوء على الترابط العميق بين الجغرافيا السياسية والأسواق المالية، حيث يراها المستثمرون العالميون منطقة ذات مخاطر متزايدة، ما قد يؤثر على الاقتصاد العالمي.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – اتحاد الصحفيين والإعلاميين في الجنوب يقيم فعالية شعرية

نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تنظم أمسية شعرية

نظمت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين بمقرها في مدينة التواهي أمسية شعرية الليلة الماضية، شارك فيها:

بسام الحروري، شوقي شفيق، صابرين الحسني، عيشة صالح، نادية المفلحي، نجيب مقبل وأدارها د. علي صالح الخلاقي.

استمع الحضور إلى نماذج من قصائد لنجوم الأمسية، بعضها حديثة وأخرى ضمتها إصداراتهم.

قدّم د. علي صالح الخلاقي، رئيس دائرة الثقافة في النقابة، عرضاً موجزاً عن ضيوف الأمسية وجوانب من مسيرتهم الإبداعية، حيث قال:

————

في هذا المساء الذي يتزين بجمال الشعر، ويستقبل رموزه وعشّاقه، يسرّنا أن نلتقي بكم في هذه الأمسية الشعرية الخاصة، التي تأتي ضمن الفعاليات الرمضانية لنشاطات نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، ساعين إلى تحريك المشهد الثقافي وإعادة الروح إليه رغم الظروف الصعبة التي نعيشها.

لكن جذوة الثقافة والأدب لا تنطفئ ما دام هناك من يؤمن بالكلمة ويحتفي بها؛ لذا فإن عزيمة المشاركين وحماس الحاضرين تجعل من هذه الأمسية نبضًا حيًّا في تميز المشهد الشعري لمدينة عدن، التي احتضنت الكلمة الحرة، وفتحت ذراعيها للشعراء والمبدعين، فكانت منبرًا للجمال وفضاءً للإبداع.

كم نحن سعداء هذا المساء أن نستمع ونستمتع بإبداعات هذه الكوكبة من الشعراء، الذين يحملون في حناجرهم نبض التجربة، وفي قصائدهم وهج الروح وصدق الإحساس. وتزداد هذه الأمسية جمالًا بمشاركة ستة أصوات شعرية (من الجنسين) في لوحة إبداعية تعبّر عن حضور الشعر في تنوعه وثرائه، متزامنة مع اليوم العالمي للمرأة، لتؤكد دور النساء الخلاق في المشهد الثقافي والشعري.

نرحب بحفاوة بشعرائنا المشاركين الذين رتبنا أسماءهم حسب الحروف الأبجدية، وهم: بسام الحروري، شوقي شفيق، صابرين الحسني، عيشة صالح، نادية المفلحي، نجيب مقبل.

فلنفتح قلوبنا للكلمة، ولنصغِ لنبض القصيدة وهي تتشكل بين أيدينا، ولنرافق شعرائنا في هذا المساء الرمضاني الجميل، حيث سيقدمون لنا مختارات من قصائدهم التي تحمل عطر التجربة وصدق الشعور وجمال اللغة.

فلنبدأ الأمسية… ولندع الشعر يقول كلمته.

الشاعر شوقي شفيق

أحد أبرز الأصوات الشعرية التي انتمت إلى جيل الحداثة في سبعينيات القرن الماضي، وقد برز حضوره الشعري منذ ذلك الحين، حيث حاز الجائزة الأولى في مهرجان الشعر العربي الثالث في بغداد للشعراء الفئة الناشئة عن قصيدته “بيروت والدم والنخلة النائمة” عام 1977، وهو في بداية العشرينات من عمره. ووضُع اسمه ضمن أنطولوجيا الشعر العربي منذ 1948 إلى عام 2000 مع كبار شعراء العربية مثل أنسي الحاج وعباس بيضون ووديع سعادة وأدونيس ومحمود درويش وبدر شاكر السياب وسعدي يوسف وغيرهم.

ومنذ باكورته الشعرية “تحولات الضوء والمطر” الصادرة عام 1983، استمر عطاؤه عبر عدد من المجموعات الشعرية المميزة، منها “أناشيد النزيف”، “مكاشفات”، “شرك شاهق”، “الأرض في بهارات هاويتي”، “حين أنفق الكائن بصيرته… وفي رواية أخرى”، وآخر ما صدر له: “محتشداً .. برايات ويقطين وغياب”. 2024. كما أصدر (خرائب الأنا… صلصال الملك) بالإشتراك مع الشاعر نجيب مقبل.

وقد تجاوزت تجربته النطاق الجغرافي المحلية والعربية، حيث تُرجمت بعض نصوصه إلى لغات عالمية أخرى مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية والإيطالية والإسبانية والبلغارية والرومانية، ونُشرت في مطبوعات أدبية عربية وعالمية.

ويظل شوقي شفيق شقيقاً للإبداع، وجديراً بالمكانة الرفيعة التي وصل إليها.

واختتم في تقديمه بما قاله القاص الكبير محمد عمر بحاح مخاطبًا إياه: “لم ينته المشوار يا شوقي … ما زال في الإبداع بقية …”

الشاعر نجيب مقبل

الشاعر نجيب مقبل، شاعر وصحفي يتميز بحضوره اللافت في المشهد الثقافي والأدبي، حيث جمع بين الكتابة الشعرية والعمل الصحفي والثقافي في عدة مواقع ومناصب إعلامية. تميزت كتاباته الأدبية والتحليلية بعمق الرؤية وغنى اللغة، وعُرف بأسلوبه الشعري الخاص الذي يمزج بين الحس الجمالي والتفكير العميق. وقد ارتبط اسمه بالحركة الثقافية المعاصرة بوصفه أحد الأصوات التي ساهمت في إثراء الحوار الأدبي والنقدي وترك بصمة واضحة في مجال الشعر والكتابة الثقافية.

الشاعرة عيشة صالح محمد

من الأصوات الأدبية النسوية التي تميزت بالإبداع في عدة مجالات أدبية، فهي روائية وقاصة وشاعرة. أصدرت عدة أعمال أدبية متنوعة، من أبرزها رواية “تحت الرماد” والمجموعة القصصية “قناع أبيض”، إضافة إلى كتاب “إرشاد أسري”. كما نشرت العديد من القصص والقصائد والمقالات في الصحف المحلية والعربية. تتميز تجربتها الأدبية بتناولها لقضايا الإنسان والمواطنون بلغة تجمع بين الشعور الإنساني والأبعاد الأدبية.

الشاعر بسام الحروري

الشاعر بسام الحروري هو شخصية إبداعية متعددة المواهب، فهو شاعر وإعلامي وقاص وفنان تشكيلي، حقق حضوراً مميزاً في الساحة الأدبية، حيث حصل على المركز الأول في جائزة دولية للشعر من بين 352 نصاً أدبياً في المغرب عام 2022، وأُدرج اسمه ضمن قائمة مئة شاب عربي مبدع. صدر له ديوان شعري بعنوان “على مدى شامةٍ من الآن”، ويتميز شعره بروح الحداثة والسعي الدائم نحو التجديد في اللغة والصورة الشعرية.

الشاعرة نادية المفلحي

فنانة تشكيلية وشاعرة تتمتع بحس إبداعي متنوع، تكتب الشعر بالفصحى والسنةية بروح عفوية تنبع من موهبتها الفطرية وإحساسها الفني.

حازت على المركز الأول في مسابقة الشعر النسائي العربي والشعبي في العاصمة عدن، ضمن فئة القصيدة الوطنية. وتميزت قصيدتها بكلمات وطنية معبّرة تصف صمود عدن وتفاؤلها بمستقبل مشرق وسلام دائم:

“عدنُ الجميلةُ رغمِ كلِّ جراحِها.. من كلِّ أحلامِ الأعادي أكبرُ”

“عهداً ستنفضُ كلَّ قُبحٍ طالها.. وتشعُ أنوارُ السلامِ وتغمُرُ.”

تمتزج في تجربتها بين رهافة الحس الشعري وذائقة الفنان التشكيلي، مما يضفي على نصوصها طابعًا خاصًا يجمع بين الصورة واللغة والإحساس.

الشاعرة صابرين الحسني

من الأصوات الشعرية الشابة المتألقة في المشهد الثقافي الجنوبي والعربي، وقد استطاعت خلال فترة وجيزة أن تثبت حضورها الإبداعي عبر مشاركاتها الأدبية المتعددة. فازت في مسابقتين أدبيتين متتاليتين في جمهورية مصر العربية، وشاركت في مهرجان إربد الأدبي، مما منح تجربتها بعداً عربياً مميزاً. صدر لها ديوانها الأول بعنوان “أطلق بصراً في الحماقة”، الذي يعكس نزوعها نحو التجديد الشعري والتعبير عن هموم الإنسان بلغة شعرية حديثة.

ولها تحت الطبع عمل جديد بعنوان (ما تبقى مصاب بالفوبيا).

اخبار عدن: نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تنظم أمسية شعرية

عدن – 2023: في إطار جهودها لتعزيز الثقافة والفنون في المواطنون، نظمت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين أمسية شعرية مميزة شهدت حضور عدد كبير من الأدباء والشعراء والمثقفين. تهدف هذه الفعالية إلى إحياء التراث الأدبي وتعزيز التواصل بين الأجيال عبر الكلمة والشعر.

الأجواء الأدبية

تزينت قاعة الفعالية بالحضور الكثيف، حيث بدأت الأمسية بتقديم مجموعة من الشعراء المحليين الذين أبدعوا في إلقاء قصائدهم التي تناولت موضوعات متنوعة، من الوطنية إلى الحب والفراق. وقد تخللت الأمسية فقرتان موسيقيتان أضفتا جوًا من الحماس وعمق التجربة الثقافية.

كلمات المؤسسين

وفي كلمة له، نوّه رئيس نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين على أهمية هذه الفعالية في دعم الحراك الثقافي في عدن. مشددًا على دور الشعراء في نقل الرسائل الإنسانية والاجتماعية للمجتمع، وأهمية دعمهم في مثل هذه الفعاليات لتعزيز المشهد الثقافي.

المشاركون

شارك في الأمسية مجموعة من الشعراء البارزين مثل الشاعر “أحمد اليافعي” و”سعاد الحسني”، حيث تفاعل الحضور بشكل كبير مع ما قدموه من قصائد، ووجدوا في كلماتهم صدى لأحلام وآمال الكثير منهم. كما تم الإشادة بموهبة الفئة الناشئة الذين أتحفوا الجمهور بإبداعاتهم.

دعم الثقافة

تأتي هذه الفعالية في وقت تشهد فيه عدن اهتماماً متزايداً بالفنون والثقافة، مما يعكس رغبة المواطنون في استعادة الحياة الثقافية بعد فترات من التوتر. وأعرب الحضور عن أملهم في استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات وجعلها جزءاً من النشاطات الثقافية السنوية في المدينة.

خاتمة

تسعى نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين إلى تعزيز المشهد الأدبي في عدن وتمكين الشعراء والمواهب الشابة من المشاركة في الأنشطة الثقافية. ومن المؤكد أن الأمسيات الشعرية ستكون نقطة انطلاق للأجيال القادمة لتواصل نشر الكلمة الجيدة والفن الراقي في مختلف أنحاء المواطنون.

عيد بلا فرحة: تأثير الأزمة على سوق عدن – شاشوف


في عدن، يشتكي المواطنون من تآكل قدرتهم الشرائية مع اقتراب عيد الفطر، بسبب تأخير الرواتب وارتفاع الأسعار. يتراوح سعر صرف الدولار بين 650 و850 ريالاً، مما يزيد من حالة الركود الاقتصادي. رغم محاولات تجار السوق تحفيزه من خلال التخفيضات، فإن المتسوقين يواجهون صعوبات بسبب عدم قبول عملات الفئات الصغيرة. الرواتب لا تكفي لسداد الديون، والناس مضطرون للتقشف رغم تحسن بعض الخدمات. تفرض شركات الشحن رسومًا جديدة، مما يعقد الأمور أكثر. الحلول الجذرية تتطلب استقرارًا ماليًا وزيادة قدرة الناس الشرائية قبل العيد.

الاقتصاد اليمني | شاشوف
سليم مبارك – عدن

أفاد سكان في عدن لمراسل “شاشوف” بأن عيد الفطر المبارك يقترب، بينما تتآكل قدرتهم الشرائية، حيث يعاني الناس من تأخر الرواتب وعدم كفايتها لمواجهة غلاء المعيشة الذي تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل كبير. يتراوح سعر الصرف حالياً 410 ريالات يمنية لكل ريال سعودي، بينما يواصل التجار تسعير البضائع وفقاً لأسعار صرف تتراوح بين 650 و850 ريالاً لكل ريال سعودي.

وتعاني الأسواق في عدن من ضعف الحركة التجارية مقارنة بالموسم الرمضاني والأعياد السابقة، وذلك بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية خلال العامين الماضي والجاري، حيث وصف السكان أسعار الملابس بأنها جنونية.

لم يكد الموظفون والعسكريون يتطلعون للتفاؤل بإعلان صرف مستحقاتهم المتأخرة بدعم من السعودية، حتى واجهوا عقبة جديدة تمثلت في ضخ سيولة من فئة 100 ريال، التي قوبلت برفض واسع من قبل التجار وشركات الصرافة، مما حول تجربة التسوق إلى دوامة من الإرباك والقلق.

بفعل هذا الانقسام حول قبول العملة المحلية من الفئات الصغيرة، بات التسوق معضلة حيث يجد المواطن نفسه حاملاً مبلغاً كبيراً من النقود الرسمية لكن دون تداول فعلي في الأسواق، مما يثير مشادات يومية بين أصحاب المحلات والمواطنين، ويعيد الكثيرين إلى منازلهم دون شراء مستلزمات العيد.

بحسب المواطنين الذين تحدثوا لـ”شاشوف”، فإن الكثيرين لا يستطيعون مواجهة التضخم حتى لو تم صرف راتبين، إذ تتبخر الرواتب سريعاً بين سداد الديون المتراكمة وشراء الحد الأدنى من احتياجات الأطفال.

نتيجة لهذه التعقيدات، يتجه المواطنون نحو اتباع سياسة التقشف العيدي، عبر تقليل قائمة المشتريات إلى الحد الأدنى، في محاولة لاستعادة فرحة أطفالهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

على الرغم من التحسن النسبي في بعض الخدمات، مثل الكهرباء، إلا أن القدرة الشرائية لا تزال محاصرة بالأزمات المستمرة. تشير التقديرات في قطاع التجزئة إلى أن تحسن النشاط في البيع والشراء لا يتجاوز 5% مقارنة بالسنوات السابقة، وهي نسبة ضئيلة لا تعكس الاحتياج الفعلي في موسم يُفترض أن يشهد ذروة النشاط الاقتصادي.

ويمكن القول إن حالة الركود الحالية في السوق تعود إلى اعتماد عدد كبير من السكان على الرواتب الحكومية المتأخرة، والتي لا تتماشى مع ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى زيادة تكاليف الاستيراد بالعملات الأجنبية، والجبايات المستمرة، ونفقات النقل، مما يجعل أسعار الملابس الجاهزة تتجاوز قدرة ذوي الدخل المحدود.

في هذا السياق، أفاد تجار بأن شركات الشحن الدولية أبلغت المستوردين بأنها ستفرض رسوم جديدة تصل إلى حوالي 3000 دولار على كل حاوية متجهة إلى اليمن تحت مسمى “رسوم مخاطر الحرب”، على الرغم من أن وزير النقل المعين حديثاً في حكومة عدن، محسن العمري، أكد أنه أصدر تعليمات بعدم دفع الرسوم للسفن الراسية فعليًا في الموانئ اليمنية أو المتجهة إلى البلاد.

تبدو لحظات الفرح محاصرة بين التحديات الاقتصادية. في حين يسعى التجار لتحفيز السوق عبر عروض وتخفيضات محدودة، لا تزال الحلول الجذرية مرهونة بانتظام العملية المالية واستقرار أسعار الصرف، مما ينعكس فعلياً على أسعار السوق والخدمات، وضرورة حسم الجدل حول الفئات النقدية المرفوضة في الأسواق. وحتى حلول عيد الفطر، تبقى الأولويات المادية في مقدمة اهتمامات الناس، مما يترك شعور الفرح بالعيد في مرتبة متأخرة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – انتهاء أسبوع المشاريع النسائية مع تأهل ثلاث مبادرات للمنافسة الدولية

اختتام Startup Weekend Women بتأهل ثلاث مشاريع إلى المنافسة الدولية

اختُتمت فعاليات Startup Weekend Women – Aden في العاصمة المؤقتة عدن، وهو الحدث العالمي الأول من نوعه بالمدينة والمخصص لتمكين رائدات الأعمال الشابات، بعد ثلاثة أيام من العمل المكثف والتنافس بين المشاركات لتطوير أفكار مبتكرة وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.

شهد اليوم الثاني من الفعالية تنظيم جلسة تدريبية متخصصة ركزت على تطوير المشاريع وآليات عرضها بشكل احترافي أمام المستثمرين ولجان التحكيم، حيث حصلت المشاركات على إرشادات عملية حول تعزيز أفكارهن واستكمال نماذج الأعمال وبناء عروض تقديمية قادرة على إقناع لجنة التحكيم. كما انعقد اجتماع تحضيري للجنة التحكيم لمراجعة معايير التقييم قبل بدء مرحلة العروض النهائية.

وفي اليوم الثالث والأخير، عرضت المشاركات مشاريعهن أمام لجنة التحكيم في أجواء تنافسية تعكس حجم الجهد الذي بُذل خلال أيام البرنامج، وأسفرت النتائج عن فوز ثلاث فرق ريادية وتأهلها لتمثيل عدن في المرحلة الدولية من البرنامج.

وجاءت النتائج كما يلي:

المركز الأول: مرح محسن عوض عبدالقوي – مشروع Pisco Studio

المركز الثاني: فريق مشروع سيسبانا

المركز الثالث: إلهام أنور أحمد حسين – مشروع مليحة

وسيتم إرسال المشاريع الفائزة للمشاركة في المنافسة الدولية المقبلة ضمن شبكة Techstars العالمية، مما يوفر لمدينة عدن فرصة الظهور على منصة ريادة الأعمال الدولية ويعكس ما تمتلكه الشابات في المدينة من طاقات إبداعية وقدرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للنمو والمنافسة.

وفي سياق متصل، اجتمعت هبة فهيم حيدر، رئيسة مؤسسة جلوبل شيبرز – عدن، مع عدد من أعضاء الفريق، بمحافظ محافظة عدن، حيث تمت مناقشة نتائج الحدث وما حققه من نجاح في دعم الابتكار وريادة الأعمال بين الشابات في المدينة.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: اختتام Startup Weekend Women بتأهل ثلاث مشاريع إلى المنافسة الدولية

شهدت مدينة عدن في الأيام القليلة الماضية حدثًا هامًا تمثل في اختتام فعالية “Startup Weekend Women”، التي جمعت مجموعة من النساء الرائدات والمبدعات في عالم ريادة الأعمال. كان هذا الحدث جزءًا من جهود تشجيع الابتكار وتمكين النساء في المواطنون اليمني.

فعاليات الحدث

تضمنت الفعالية ورش عمل ومحاضرات تفاعلية، قدمها مجموعة من المدربين والخبراء في مجال ريادة الأعمال والتقنية. كما شهد الحدث مشاركة متميزة من شابات ورائدات أعمال، اللواتي أصبحن مصدر إلهام للكثير من الفتيات في عدن.

المشاريع المتأهلة

في ختام الفعالية، تم اختيار ثلاث مشاريع واعدة لتتأهل إلى المنافسة في الساحة الدولية. هذه المشاريع تمثل مجموعة متنوعة من الابتكارات، تتراوح بين البرنامجات التكنولوجية والمبادرات الاجتماعية، وتتمتع بإمكانات كبيرة في تحقيق تأثير إيجابي على المواطنون.

1. مشروع “Green Solution”

يهدف مشروع “Green Solution” إلى تقديم حلول مستدامة للتخلص من النفايات والحد من التلوث البيئي. يتمحور المشروع حول إعادة تدوير المواد واستغلالها في تصنيع منتجات جديدة، مما يعزز ثقافة الاستدامة في المواطنون.

2. مشروع “Health Connect”

يركز مشروع “Health Connect” على تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية من خلال منصة إلكترونية تربط المرضى بالأطباء المتخصصين. يسعى المشروع إلى تسهيل تجربة المرضى وتعزيز الوعي الصحي في المواطنون.

3. مشروع “EduTech”

يهدف مشروع “EduTech” إلى تطوير أساليب المنظومة التعليمية من خلال استخدام التقنية. يوفر المشروع منصات تعليمية تفاعلية تدعم المنظومة التعليمية عن بُعد، مما يسهل على الطلاب الوصول إلى المحتوى المنظومة التعليميةي في أي وقت ومن أي مكان.

الأثر المستقبلي

تأهل هذه المشاريع إلى المنافسة الدولية يعكس إمكانيات النساء في عدن ويعزز من فرصهن في سوق العمل. كما يعكس نجاح “Startup Weekend Women” أهمية دعم المبادرات المحلية التي تساهم في تطوير الابتكار وتعزيز قدرات الفئة الناشئة.

الخاتمة

ختامًا، يُعتبر “Startup Weekend Women” نقطة انطلاق جديدة للعديد من النساء في عدن. إن تأهل هذه المشاريع إلى المنافسة الدولية يُعزز من قدرة النساء اليمنية على التغيير والإبداع في مختلف المجالات. نتطلع إلى رؤية استمرارية هذه الفعاليات ودعم المزيد من الفتيات في تحقيق أحلامهن الريادية.