اخبار المناطق – انقطاع كامل للتيار الكهربائي في مأرب بسبب اعتداء تخريبي على شبكات نقل الطاقة

انقطاع تام للكهرباء في مأرب إثر اعتداء تخريبي على خطوط نقل الطاقة


شهدت محافظة مأرب انقطاعًا تامًا للكهرباء بسبب اعتداء تخريبي على خطوط نقل الطاقة، مما أدى إلى توقف المحطة الغازية. وأوضح مدير المؤسسة السنةة للكهرباء، المهندس عبدالهادي بن جابر، أن شخصًا يدعى “مبخوت الحر” استخدم أداة لتخريب الخطوط في منطقة العرقين. فرق الطوارئ تعمل على تقييم الأضرار وصيانة النظام الحاكم لإعادة التيار. بن جابر لفت إلى أن هذه الاعتداءات تعرقل جهود المؤسسة وتكبد الدولة خسائر كبيرة، داعيًا الجهات الاستقرارية إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد المخربين لحماية خدمات الكهرباء الضرورية للمواطنين.

شهدت محافظة مأرب، في المساء، انقطاعًا كاملًا للتيار الكهربائي نتيجة اعتداء تخريبي على خطوط نقل الطاقة، مما أدى إلى توقف المحطة الغازية بشكل نهائي.

وقال المهندس عبدالهادي بن جابر، مدير المؤسسة السنةة للكهرباء في مأرب، في تصريح صحفي، إن شخصًا يُدعى “مبخوت الحر” قام بوضع “خبطة” – وهي أداة تُستخدم لسرقة التيار أو لإحداث ضرر مباشر – على خطوط نقل الطاقة في منطقة العرقين، مما أدى إلى تعطل المحطة الغازية وانقطاع الكهرباء عن جميع المناطق المرتبطة بها.

ونوّه بن جابر أن فرق الطوارئ تعمل حاليًا على تقييم الأضرار وبدء أعمال الصيانة لإعادة التيار في أسرع وقت ممكن، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاعتداءات المتكررة تعوق جهود المؤسسة في تقديم خدمة مستقرة، وتُكبد الدولة خسائر كبيرة.

ودعا المسؤول الجهات الاستقرارية إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد المتسببين في هذه الأعمال التخريبية التي تؤثر على أحد أهم المرافق الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين ومعيشتهم اليومية.

شاهد استشهاد الدكتور حمدي النجار والد الأطفال الـ9 الذين استشهدوا بقصف منزلهم في خان يونس قبل أيام

استشهاد الدكتور حمدي النجار والد الأطفال الـ9 الذين استشهدوا بقصف منزلهم في خان يونس قبل أيام

أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد الدكتور حمدي النجار والد الأطفال التسعة الذين استشهدوا بقصف منزلهم في خان يونس قبل أيام. وتظهر الصور …
الجزيرة

استشهاد الدكتور حمدي النجار والد الأطفال الـ9 الذين استشهدوا بقصف منزلهم في خان يونس

في يوم مأساوي، فقدت عائلة النجار في خان يونس هدفًا مأسويًا عميقًا بسبب القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزلهم، حيث استشهد تسعة من أطفالهم. نتيجة لهذا القصف الغاشم، تعرضت عائلة الدكتور حمدي النجار لمأساة وحرقة لا يمكن تصورها، حيث فقدوا زهور حياتهم في لحظة واحدة.

تفاصيل الحادثة

في ليلة الجمعة الماضية، أقدمت الطائرات الحربية الإسرائيلية على قصف منزل الدكتور حمدي النجار، مما أدى إلى استشهاد تسعة من أولاده الذين لم يتجاوزوا أعمارهم السبع سنوات تقريبًا. كانت الأجواء في خان يونس مليئة بالتصعيد، وقد شهدت المدينة موجة من القصف العنيف الذي طال العديد من المنازل.

الحزن والألم

استشهاد الأطفال ترك أثرًا عميقًا في قلوب المواطنين، فقد أثار الحادث حالة من الحزن والاستنكار في الشارع الفلسطيني. الدكتور حمدي النجار معروف بمهنته كطبيب، وقد عاش حياة مليئة بالعطاء والعمل في خدمة المجتمع، ولكن هذه المأساة أظهرت الجانب الحزين من حياة الفلسطينيين في ظل الاحتلال.

ردود الفعل

توالت ردود الفعل على هذا الحادث الأليم، حيث طالبت العديد من المنظمات الدولية والمحلية بضرورة فتح تحقيق عاجل في هذه الحوادث التي تستهدف المدنيين، ودعت إلى تحقيق العدالة لعائلة النجار وكافة العائلات التي فقدت أفرادها بسبب القصف والتصعيد العسكري.

الكلمة الأخيرة

يمثل استشهاد الأطفال الـ9 قمة المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون يوميًا. في كل مرة تُعقد فيها العصافير في سماء خان يونس، يذكر الشعب الفلسطيني أن ثمن الحرية يظل باهظًا، وأن الألم والحزن هما قدر كل من يعيش في أرض مقدسة تتعرض للاعتداء بشكل مستمر. إن حديث الأمهات الثكلى ووحدة العائلات المكلومة يجب أن يكون نداءً للأحرار في العالم ليتضامنوا مع القضية الفلسطينية ويساعدوا في إنهاء هذه المأساة اللامتناهية.

وفي الختام

نسأل الله أن يتغمد ضحايا هذا القصف برحمته، وأن ينعم أهل فلسطين بالسلام والحرية، ويكفيهم من ويلات الحروب. إن فقدان الدكتور حمدي النجار لأطفاله يذكرنا جميعًا بضرورة الوقوف مع حقوق الإنسان والدفاع عنها، حتى يقترب يوم السلام المنشود.

أحدث التطورات في وردت الآن – وفاة شخص وإصابة اثنين من نفس العائلة نتيجة انفجار لغم حوثي في البيضاء

مقتل مواطن وإصابة اثنين آخرين من أسرة واحدة بانفجار لغم حوثي في البيضاء


أفادت مصادر محلية بمقتل مواطن وإصابة اثنين آخرين من أسرة واحدة بانفجار لغم حوثي في محافظة البيضاء. الضحية هو “جازع مبارك ناصر القيسي”، الذي قُتل أثناء وجوده في سيارة مدنية في منطقة شوكان بمديرية الصومعة. بينما أصيب اثنان من أقاربه، سالم ناصر القيسي وعلي قاسم مبارك القيسي، بجراح خطيرة. تشير الأنباء إلى أن الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي منذ انقلابها تسببت في مقتل مئات المدنيين في المنطقة، بينهم نساء وأطفال.

أفادت مصادر محلية بوفاة مواطن وإصابة اثنين آخرين من نفس العائلة جراء انفجار لغم حوثي يوم السبت الفائت، في محافظة البيضاء.

وأوضحت المصادر أن المواطن “جازع مبارك ناصر القيسي” لقي حتفه نتيجة انفجار لغم أرضي في سيارة مدنية، كان قد زرعته مليشيا الحوثي اليمنية في منطقة شوكان بمديرية الصومعة، بينما أصيب اثنان من أقاربه بجروح خطيرة هما: (سالم ناصر القيسي) و(علي قاسم مبارك القيسي).

تسببت الألغام التي وضعتها مليشيا الحوثي اليمنية في محافظة البيضاء، التي تسيطر عليها منذ انقلابها، في وفاة المئات من المدنيين، بما في ذلك نساء وأطفال.

شاهد طرود غذائية مخضبة بالدماء.. آلية توزيع المساعدات الإسرائيلية الأمريكية إذلال لأهالي غزة

طرود غذائية مخضبة بالدماء.. آلية توزيع المساعدات الإسرائيلية الأمريكية إذلال لأهالي غزة

تسخر إسرائيل المعونة سلاحا لإذلال أهل غزة وقتلهم، وحددت 4 نقاط لتوزيع المساعدات حددتها المؤسسة الأميركية المدعومة من إسرائيل، 3 في …
الجزيرة

طرود غذائية مخضبة بالدماء.. آلية توزيع المساعدات الإسرائيلية الأمريكية إذلال لأهالي غزة

في خضم الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أهالي قطاع غزة، تبرز مسألة المساعدات الغذائية كواحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل. فبينما تُوزع هذه الطرود بحجة المساعدة والإغاثة، فإن هناك انطباعًا متزايدًا بأنها تحمل في طياتها معانٍ وأبعادًا سياسية تقيد حرية وكرامة الأهالي.

معاناة سكان غزة

يعاني سكان غزة من حصار خانق وظروف اقتصادية واجتماعية صعبة تتفاقم يومًا بعد يوم. في ظل الهجمات المتواصلة، تُعاني العائلات من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية، مما يجعل المساعدات الخارجية ضرورية للبقاء. إلا أن طريقة توزيع هذه المساعدات تُثير تساؤلات حول مدى جدوى ومصداقية الجهود الدولية.

الطرود الغذائية: أداة للسيطرة

تظهر التقارير أن الطرود الغذائية المقدمة من قبل الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، قد تحمل رسائل سياسية مبطنة، إذ تأتي غالبًا مع شروط ومعايير قاسية. وتعد هذه الطرود، في كثير من الأحيان، بمثابة وسيلة للضغط على الفلسطينيين وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الوضع.

الإذلال كاستراتيجية

من المؤسف أن آلية توزيع هذه المساعدات غالبًا ما تتضمن تمييزًا وإذلالاً للأهالي، حيث يجب عليهم الانتظار لساعات تحت الجسور وفي نقاط التفتيش فقط لتلقي بضعة كيلوجرامات من المواد الغذائية. إن مشهد الطرود الغذائية "المخضبة بالدماء" لا يعكس فقط معاناة الأهالي، بل يُظهر أيضًا كيف يمكن للمساعدات الإنسانية أن تُستخدم كأداة للضغط والسيطرة.

الحاجة إلى استراتيجيات إنسانية بديلة

قد يتساءل الكثيرون عن كيفية تحسين الوضع الإنساني في غزة. تحتاج الحلول إلى تجديد الجهود لتقديم المساعدات بطريقة تحترم كرامة الأفراد. يجب على المنظمات الدولية والدول المانحة إعادة تقييم استراتيجياتها وضمان أن تكون المساعدات مصدرًا للكرامة، وليس مجرد وسيلة لتحجيم الشعب الفلسطيني.

خاتمة

إن المساعدات الغذائية يجب أن تكون وسيلة للإنسانية، لا أداة للتلاعب والسيطرة. يحتاج أهالي غزة إلى دعم حقيقي ومساعدات تُوزع بعناية واحترام، ويجب أن يكون الهدف هو تحسين ظروف عيشهم، وليس تعزيز الانقسام أو الإذلال. الفرصة قائمة دائمًا لتغيير هذا المسار، وكل دقيقة تمر دون ذلك تساهم في تكرار المعاناة وجعل حياة الفلسطينيين أكثر صعوبة.

أنباء المناطق – إدارة مدرسة المقيصرة في يافع سرار تقدِّر الشيخ صالح جراش وهيئة الخليج وأفران

إدارة مدرسة المقيصرة بيافع سرار تشكر الشيخ صالح جراش وهيئة الخليج وأفران عدن الخيرية


تتقدم إدارة مدرسة المقيصرة بجزيل الشكر للشيخ صالح عبادي بن جراش على مبادرته الكريمة بتخصيص مكرمة مالية قدرها 200 ألف ريال يمني لكل معلم ومعلمة في مديرية سرار. جاءت هذه الإكرامية في وقت مناسب، مع اقتراب عيد الأضحى، مما أعاد الأمل للمعلمين في ظل الظروف المعيشية الصعبة وتأخر الرواتب. تعكس هذه المبادرة العمل الخيري النبيل وتؤكد التزام الداعمين بمسؤوليتهم الإنسانية. إدارة المدرسة تثمّن هذه اللفتة الكريمة وتدعو الله أن يتقبل من جميع الداعمين وأن يبارك لهم في أعمالهم.

تتقدم إدارة مدرسة المقيصرة بخالص الشكر وعظيم التقدير للشيخ الفاضل صالح عبادي بن جراش، على مبادرته الكريمة وجهوده المباركة التي كانت بفضل الله، سبباً في تخصيص مكرمة مالية تُقدر بـ 200 ألف ريال يمني لكل معلم ومعلمة فعليين في جميع مدارس مديرية سرار.

فجزى الله خيراً الداعم والدال على هذا العمل الخيري النبيل، فقد جاءت هذه الإكرامية في وقتها المناسب، وخاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وفي العشر الأوائل من ذي الحجة، وهي أيام عظيمة حيث العمل الصالح فيها أفضل من الجهاد في سبيل الله كما ذُكر في الحديث النبوي الشريف.

وفي ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها المعلمون، بالإضافة إلى تأخر الرواتب مع ضعفها ومحدوديتها، إذ لم يتسلم المعلم راتبه منذ شهرين، فإن هذا الدعم السخي قد أثلج الصدور وأعاد الأمل، ونوّه أن الخير لا يزال في أهله الذين لا يتأخرون عن الواجب الإنساني تجاه الفئات المستحقة.

ونحن في إدارة المدرسة نثمّن هذه اللفتة الكريمة، وندعو الله عز وجل أن يتقبل من الداعمين في هيئة الخليج للتنمية وأفران عدن الخيرية ومن أرشدهم الشيخ صالح بن جراش، أن يجزيهم جميعاً خير الجزاء، وأن يبارك لهم في أموالهم وأعمارهم وأهليهم، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم يوم القيامة.

*مقدم الشكر إدارة مدرسة المقيصرة مديرية سرار يافع بمحافظة أبين*

شاهد هل انتهت جولة التفاوض الأخيرة في غزة؟

هل انتهت جولة التفاوض الأخيرة في غزة؟

قال المبعوث الأمريكي الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إنه تلقى رد حماس على مقترح الولايات المتحدة لوقف …
الجزيرة

هل انتهت جولة التفاوض الأخيرة في غزة؟

في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها منطقة غزة، تتواصل جهود المجتمع الدولي لإعادة الأمل إلى العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقد كانت جولة التفاوض الأخيرة نقطة محورية في هذا الصراع الطويل الأمد. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل انتهت هذه الجولة بنجاح، أم أن العقبات لا تزال قائمة؟

ملامح جولة التفاوض الأخيرة

انطلقت جولة التفاوض الأخيرة في سياق تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان غزة. فقد بذلت أطراف متعددة، بما في ذلك الأمم المتحدة ومصر، جهوداً كبيرة للتقريب بين وجهات النظر. ركزت المناقشات على الملفات الأساسية، مثل إلغاء الحصار، وتبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار.

التحديات والصعوبات

على الرغم من الجهود المبذولة، واجهت المفاوضات العديد من التحديات. فقد برزت الخلافات حول بعض الملفات الحساسة، مثل مسائل الحدود والقدس. كما أن الخلافات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية تمثل عقبة إضافية، إذ يسعى كل طرف إلى تحقيق مصالحه الخاصة دون النظر إلى المصلحة الوطنية العامة.

ردود الفعل العالمية

شهدت جولة التفاوض الأخيرة اهتمامًا عالميًا واسعًا. إذ سارع العديد من القادة والمحللين للتعليق على النتائج، فيما دعا البعض إلى ضرورة الاستمرار في الحوار دون شروط مسبقة. وكان التأكيد على أهمية الحلول الدائمة هو الرسالة الرئيسية التي تم تبادلها بين الأطراف الدولية.

آفاق المستقبل

في ختام جولة التفاوض، يبقى الأمل معقوداً على نجاح هذه المساعي في تحقيق نتائج مثمرة. ولكن، يبقى التحدي الأكبر هو كيفية تحويل النتائج إلى واقع ملموس. يتطلب ذلك ممارسة ضغوط مستمرة من المجتمع الدولي على كلا الجانبين.

خلاصة

هل انتهت جولة التفاوض الأخيرة في غزة؟ الإجابة ليست بسيطة. رغم أن التأملات الأولية قد تشير إلى بعض التقدم، فإن الطريق إلى السلام ما زال طويلاً ومليئًا بالعقبات. إن الأمل في تحقيق سلام دائم يتطلب التزامًا وجهودًا مشتركة من جميع الأطراف المعنية. الوقت وحده سيحدد ما إذا كان هذا المؤتمر سيكون بداية جديدة أو مجرد محطة أخرى في مسلسل طويل من النزاع.

اخبار وردت الآن – انطلاق مخيم طبي مجاني لجراحة وعلاج اضطرابات العين في مأرب

تدشين مخيم طبي مجاني لجراحة وعلاج أمراض العيون بمأرب


دشنت جمعية العطاء التنموية بالتعاون مع مؤسسة إبصار الصحية مخيماً طبياً مجانياً لعلاج أمراض العيون في محافظة مأرب، مخصصاً للنازحين في مخيمات السويداء، وسائلة الميل، والبطحاء. يهدف المخيم إلى إجراء 500 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء وتقديم فحوصات مجانية لأمراض العيون وتوزيع الأدوية. وقد نوّه مدير الرعاية الطبية السنةة بمأرب أهمية هذه المبادرات في التخفيف من معاناة المرضى في ظل الظروف الماليةية الصعبة، داعياً إلى زيادة التدخلات الصحية. من جهته، أشاد ممثل الجمعية بمساهمات السلطة المحلية في إنجاح هذه الفعاليات الصحية.

اليوم، قامت جمعية العطاء التنموية، بالتعاون مع مؤسسة إبصار الصحية، بإطلاق مخيم طبي مجاني لجراحة وعلاج مشاكل العيون في محافظة مأرب، مخصص للنازحين في مخيمات السويداء، وسائلة الميل، والبطحاء.

يسعى المخيم إلى إجراء 500 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء، بالإضافة إلى تقديم كشف وفحص مجاني لجميع الأمراض التي قد تؤدي إلى فقدان البصر وصعوبات الرؤية، فضلاً عن توزيع الأدوية مجاناً للمستفيدين في المخيمات المستهدفة.

ولفت مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في مأرب، أحمد العبادي، إلى أهمية إقامة هذه المخيمات الطبية المجانية في تخفيف معاناة المرضى في ظل الظروف الماليةية الصعبة. كما دعا كافة الشركاء إلى تكثيف جهودهم الصحية في محافظة مأرب لدعم القطاع الصحي في ظل استمرار النزوح.

من جانبه، أشاد ممثل جمعية العطاء التنموية، الدكتور محمد كدم، بتعاون السلطة المحلية ومكتب الرعاية الطبية، والدعم الذي يقدمانه للمنظمات والمؤسسات الصحية لتسهيل تنفيذ هذه المخيمات الطبية وضمان نجاح التدخلات الصحية المتنوعة.

السيرة الذاتية لسام ألتمان: كيتش هاغي يشرح لماذا وُلد الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI “لهذا اللحظة”

في كتاب “المتفائل: سام ألتمان، OpenAI، والسباق لإبداع المستقبل”، يقوم الصحفي في وول ستريت جورنال كيتش هاجي بفحص لحظتنا المنهمكة في الذكاء الاصطناعي من خلال أحد الشخصيات الرئيسية — سام ألتمان، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لشركة OpenAI.

تبدأ هاجي بطفولة ألتمان في الغرب الأوسط، ثم تأخذ القراء في جولة عبر مسيرته في شركة النشأة لووبت، ومسرع الأعمال واي كومبيناتور، والآن في OpenAI. كما تلقي الضوء على الأيام الدرامية عندما تم فصل ألتمان ثم أعيد تعيينه بسرعة كمدير تنفيذي لشركة OpenAI.

عند النظر إلى ما يسميه موظفو OpenAI الآن “الحدث المفاجئ”، قالت هاجي إن المحاولة الفاشلة لطرد ألتمان كشفت أن الهيكل المعقد لـ OpenAI — حيث تُسيطر شركة ربحية بواسطة مجلس إدارة غير ربحي — “ليس مستقرًا”. ومع تراجع OpenAI بشكل كبير عن خطط السماح للجانب الربحي بالسيطرة، توقعت هاجي أن هذا “الترتيب غير المستقر بشكل أساسي” سيستمر في “إحداث قلق لدى المستثمرين”.

هل يعني ذلك أن OpenAI قد تواجه صعوبة في جمع الأموال التي تحتاجها للاستمرار؟ أجابت هاجي أنه قد “يكون بالتأكيد” مشكلة.

“أبحاثي حول سام تشير إلى أنه قد يكون قادرًا على مواجهة هذا التحدي”، قالت. “لكن النجاح ليس مضمونًا.”

بالإضافة إلى ذلك، تفحص سيرة هاجي (المتاحة أيضًا ككتاب صوتي على سبوتيفاي) السياسات التي يتبناها ألتمان، والتي وصفتها بأنها “تقدمية بشكل تقليدي” — مما يجعل من المثير للدهشة أنه أبرم صفقات بنية تحتية ضخمة بدعم من إدارة ترامب.

“لكن هذه هي واحدة من المجالات التي، من نواحٍ عديدة، أشعر أن سام ألتمان وُلِد من أجل هذه اللحظة، لأنه صانع صفقات وترامب صانع صفقات”، قالت هاجي. “ترامب يحترم أي شيء بقدر ما يتعلق الأمر بصفقات كبيرة بتكلفة كبيرة، وهذا ما يجيده سام ألتمان حقًا.”

في مقابلة مع تكنولوجي كرانش، ناقشت هاجي أيضًا استجابة ألتمان للكتاب، ومدى موثوقيته، و”كون الهالة” المحيطة بالذكاء الاصطناعي.

تم تعديل هذه المقابلة لتناسب الطول والوضوح.

تبدأ الكتاب بالاعتراف ببعض التحفظات التي كان يمتلكها سام ألتمان حول المشروع — هذه الفكرة التي تميل إلى تركيزنا كثيرًا على الأفراد بدلًا من المنظمات أو الحركات الواسعة، وأيضًا أنه من المبكر جدًا تقييم تأثير OpenAI. هل تقاسمتي تلك المخاوف؟

حسنًا، لا أشاركهم حقًا، لأن هذا كان سيرة ذاتية. كان الهدف من هذا المشروع هو النظر إلى شخص، وليس منظمة. وأعتقد أيضًا أن سام ألتمان قد وضع نفسه بطريقة تجعل من المهم أن نعرف أي نوع من الخيارات الأخلاقية اتخذها وما هو تشكيله الأخلاقي، لأن المشروع الواسع للذكاء الاصطناعي هو في الحقيقة مشروع أخلاقي. هذا هو أساس وجود OpenAI. لذلك أعتقد أن هذه أسئلة عادلة يجب طرحها عن شخص، وليس فقط عن منظمة.

أما عن ما إذا كان بعيدًا جداً، أعني، بالتأكيد، من المبكر [تقييم] التأثير الكلي للذكاء الاصطناعي. ولكنه كان قصة استثنائية لشركة OpenAI — حتى الآن، لقد غيّر بالفعل سوق الأسهم، وغير السرد بأكمله للأعمال. أنا صحفية أعمال. نحن نتحدث فقط عن الذكاء الاصطناعي، طوال اليوم، كل يوم. لذلك من هذه الناحية، لا أعتقد أنه مبكر جدًا.

ورغم تلك التحفظات، إلا أن ألتمان قد تعاون معك. هل يمكنك أن تقولي المزيد عن طبيعة العلاقة بينكما خلال عملية البحث للكتاب؟

حسنًا، لم يكن سعيدًا بالتأكيد عندما أبلغ عن وجود الكتاب. وكانت هناك فترة طويلة من المفاوضات، بصراحة. في البداية، كنت أعتقد أنني سأكتب هذا الكتاب دون مساعدته — ما نسميه، في العمل، بكتابة بروفايل حوله. لقد قمت بالكثير من تلك المقالات خلال مسيرتي، وفكرت أن هذا سيكون واحدًا آخر.

مع مرور الوقت، ومع إجراء المزيد والمزيد من المكالمات، بدأ يفتح لي قليلاً. وفي نهاية المطاف، كان كريمًا بالجلوس معي عدة مرات لإجراء مقابلات طويلة ومشاركة أفكاره معي.

هل استجاب للكتاب المكتمل على الإطلاق؟

لا. لقد قام بالتغريد حول المشروع، حول قراره بالمشاركة معه، لكنه كان واضحًا جدًا أنه لن يقرأه أبدًا. هذا مثل الطريقة التي لا أحب بها مشاهدة ظهوراتي التلفزيونية أو البودكاست التي أشارك فيها.

في الكتاب، يتم وصفه كشخصية نموذجية من وادي السيليكون. ما هي الخصائص الرئيسية التي تعتقد أنها تجعل منه حالة تمثل الوادي وصناعة التكنولوجيا؟

في البداية، أعتقد أن السبب هو أنه صغير السن. الوادي يكرم الشباب حقًا، وكان عمره 19 عامًا عندما بدأ مشروعه الأول. تراها تدخل هذه الاجتماعات مع أشخاص في عمره مرتين، ويقوم بصفقات مع مشغلي الاتصالات لمشروعه الأول، ولم يستطع أحد تخيل أن هذا الطفل ذكي جدًا.

ثانيًا، إنه موهبة نادرة لجمع الأموال، وهذا مرتبط حقًا بأن يكون راوي قصص. لا أعتقد أنه من قبيل الصدفة أن يكون لديك أساسي مبيعات وجمع التبرعات في أعلى شركة تخدم الذكاء الاصطناعي اليوم،

وهذا يرتبط بأحد الأسئلة التي تتكرر في الكتاب — هذا السؤال حول موثوقية ألتمان. هل يمكنك أن تقول المزيد عن المخاوف التي يبدو أن الناس يمتلكونها حول ذلك؟ إلى أي مدى هو شخصية موثوقة؟

حسنًا، هو بائع، لذا فهو بارع حقًا في الدخول إلى غرفة وإقناع الناس بأنه يستطيع رؤية المستقبل وأن لديه شيئًا مشتركًا معهم. يجذب الناس لمشاركة رؤيته، وهذا موهبة نادرة.

هناك أشخاص شاهدوا ذلك يحدث عدة مرات، الذين يفكرون، “حسنًا، ما يقوله لا يتطابق دائمًا مع الواقع”، وفقدوا بمرور الوقت الثقة فيه. حدث ذلك في مشروعه الأول وكان مشهورًا جدًا في OpenAI، وكذلك في واي كومبيناتور. لذا فهو نمط، ولكن أعتقد أنه نقد تقليدي للأشخاص الذين يمتلكون مجموعة مهارات المبيعات.

لذا ليس بالضرورة أنه غير موثوق بشكل خاص، لكنه جزء لا يتجزأ من كونك بائعًا يقود هذه الشركات الهامة.

أعني، هناك أيضًا قضايا في الإدارة التي تم تفصيلها في الكتاب، حيث إنه ليس بارعًا في التعامل مع النزاعات، لذا سيخبر الأشخاص أساسًا بما يريدون سماعه. وهذا يسبب الكثير من الفوضى في صفوف الإدارة، وهو نمط. حدث شيء من هذا القبيل في لووبت، حيث طلب المديرون من المجلس استبداله كمدير تنفيذي. ورأيت ذلك يحدث في OpenAI أيضًا.

لقد لمست على فصل ألتمان، الذي تم تغطيته أيضًا في مقتطف من الكتاب تم نشره في وول ستريت جورنال. أحد الأمور اللافتة بالنسبة لي، عند النظر إلى الوراء، هو مدى تعقيد كل شيء — كل الفصائل المختلفة داخل الشركة، جميع الأشخاص الذين كانوا يبدو أنهم يدعمون ألتمان يومًا ثم يصلون ضد ألتمان يومًا آخر. عندما تنظر إلى التفاصيل، ما هو الأثر الأكبر لذلك الحادث برأيك؟

الصورة الكبيرة جدًا هي أن هيكل الحوكمة غير الربحي ليس مستقرًا. لا يمكنك حقًا تلقي استثمار من أمثال مايكروسوفت والعديد من المستثمرين الآخرين ثم تعطيهم صفر تأثير بأي شكل على حوكمة الشركة.

هذا ما حاولوا فعله، ولكن أعتقد أن ما رأيناه في ذلك الفصل هو كيفية عمل القوة في العالم. عندما لديك أصحاب مصلحة، حتى إذا كان هناك قطعة من الورق تقول إنه ليس لديهم حقوق، لا يزال لديهم قوة. وعندما أصبح واضحًا أن الجميع في الشركة سيذهبون إلى مايكروسوفت إذا لم يُعاد تعيين سام ألتمان، تمت إعادته.

في الكتاب، تأخذ القصة حتى ربما نهاية عام 2024. كانت هناك كل هذه التطورات منذ ذلك الحين، والتي تابعتِ الإبلاغ عنها، بما في ذلك هذا الإعلان بأنهم في الواقع لا يتحولون بالكامل إلى الربح. كيف تعتقدين أن ذلك سيؤثر على OpenAI في المستقبل؟

سيجعل ذلك من الصعب عليهم جمع الأموال، لأنهم كانوا مضطرين بشكل أساسي للقيام بتحول سريع. أعلم أن الهيكل الجديد للمضي قدماً للشركة العامة ذات المنفعة العامة ليس تمامًا نفس الهيكل الحالي للربح — إنه نوعًا ما أكثر ودية للمستثمرين، ويقوم بتوضيح بعض هذه الأمور.

ولكن بشكل عام، ما لديك هو مجلس إدارة غير ربحي يتحكم في شركة ربحية، وهذا الترتيب غير المستقر بشكل أساسي هو ما أدى إلى ما يسمى بالحدث المفاجئ. وأعتقد أنك ستستمر في إحداث القلق لدى المستثمرين في المستقبل، إذا كانوا سيكون لديهم تحكم ضئيل جدًا على استثماراتهم.

من الواضح أن OpenAI لا تزال شركة تحتاج إلى رأس مال كبير. إذا واجهوا تحديات في جمع المزيد من المال، هل سيكون ذلك سؤالًا مصيريًا للشركة؟

يمكن أن يكون كذلك تمامًا. أبحاثي حول سام تشير إلى أنه قد يكون قادرًا على مواجهة هذا التحدي. لكن النجاح ليس مضمونًا.

كما قلتِ، هناك منظور مزدوج في الكتاب يتحدث جزئيًا عن من هو سام، وجزئيًا عن ما يقول ذلك حول الاتجاه الذي يذهب إليه الذكاء الاصطناعي من هنا. كيف شكلت تلك الأبحاث حول قصته الخاصة الطريقة التي تنظرين بها الآن إلى هذه النقاشات الأوسع حول الذكاء الاصطناعي والمجتمع؟

دخلت في عمق البحث في بداية الكتاب، [أبحث] عن والد سام، جيري ألتمان، جزئيًا لأنني اعتقدت أن الأمر كان لافتًا كيف تم استبعاده من كل شيء آخر تم كتابته عن سام ألتمان. ما وجدته في هذه الأبحاث كان رجلًا مثاليًا جدًا كان، منذ شبابه، مهتمًا بشدة بهذه الشراكات العامة والخاصة وقوة الحكومة في وضع السياسات. وقد تمكن من التأثير على كيفية تمويل الإسكان الميسر حتى يومنا هذا.

وعندما تتبعت تطور سام، رأيت أنه كان يعتقد لفترة طويلة أن الحكومة يجب أن تكون هي التي تمول وتوجه أبحاث الذكاء الاصطناعي. في الأيام الأولى من OpenAI، ذهبوا وحاولوا الحصول على استثمار من الحكومة، كما قال علنًا، ولم تنجح تلك المحاولة. لكنه ينظر إلى هذه المختبرات العظيمة في منتصف القرن العشرين مثل مختبرات زيروكس ومختبرات بل، التي كانت خاصة، ولكن كان هناك الكثير من الأموال الحكومية تدعم هذا النظام البيئي. ويقول، “هذا هو الطريق الصحيح للقيام بذلك.”

الآن أشهد يوميًا كما يبدو أن الولايات المتحدة تستدعي قوى الرأسمالية الحكومية لدعم مشروع سام ألتمان لبناء هذه مراكز البيانات، سواء في الولايات المتحدة والآن تم الإعلان عن واحدة الأسبوع الماضي في أبوظبي. هذه رؤية لديه منذ مدة طويلة جدًا.

إحساسي بالرؤية، كما قدمها سابقًا، كان واحدًا، حيث من جهة، الحكومة تمول هذه الأمور وتبني هذه البنية التحتية، ومن جهة أخرى، الحكومة تقوم أيضًا بتنظيم وتوجيه تطوير الذكاء الاصطناعي لأغراض السلامة. والآن يبدو أن المسار المطارد هو حيث يتراجعون عن جانب السلامة ويضاعفون الاستثمار الحكومي.

بالطبع. أليس ذلك مثيرًا؟

تتحدثين عن سام كشخصية سياسية، كشخص لديه طموحات سياسية في أوقات مختلفة، ولكن أيضًا كشخص لديه وجهات نظر سياسية تُعتبر في العديد من النواحي تقليدية ليبرالية وهو صديق لأشخاص مثل — على الأقل في البداية — إيلون ماسك وبيتر ثيل. وقد قام بعمل جيد جدًا لتجاوز إدارة ترامب. ما رأيك في سياسته الآن؟

لست متأكدة من أن سياساته الفعلية قد تغيرت، فهي سياسة تقدمية تقليدية. ليس تمامًا — لقد انتقد بعض الأمور مثل ثقافة الإلغاء، ولكن بشكل عام، يعتقد أن الحكومة موجودة لأخذ إيرادات الضرائب وحل المشكلات.

لقد كانت نجاحاته في إدارة ترامب مثيرة للاهتمام لأنه كان قادرًا على العثور على مجال واحد مشترك، وهو الرغبة في بناء الكثير من مراكز البيانات، مضاعفة التركيز على ذلك وعدم التحدث عن أي أمور أخرى. ولكن هذه هي واحدة من المجالات التي، من نواحٍ عديدة، أشعر أن سام ألتمان وُلِد من أجل هذه اللحظة، لأنه صانع صفقات وترامب صانع صفقات. ترامب يحترم أي شيء بقدر ما يتعلق الأمر بصفقات كبيرة بتكلفة كبيرة، وهذا ما يجيده سام ألتمان حقًا.

تبدأين وتنتهين الكتاب ليس فقط بذكر والد سام، لكن أيضًا بأسرة سام بشكل عام. ما الذي يستحق الإشارة إليه في كيفية تشكيل نشأته وعائلته للشخصية التي هو عليها الآن؟

حسنًا، ترى كل من المثالية من والده والطموح الهائل من والدته، التي كانت طبيبة، لديها أربعة أطفال وعملت كأخصائية جلدية. أعتقد أن هذين الأمرين يعملان معًا لتشكيله. كان لديهم أيضًا زواج أكثر سوءًا مما أدركت عند دخولي للكتاب. لذلك أعتقد أن هناك بعض القلق هناك، وهو ما كان سام نفسه منفتحًا جدًا حوله، أنه كان شخصًا مليئًا بالقلق لفترة طويلة من حياته، حتى قام ببعض التأملات وخاض بعض التجارب.

وهناك عائلته الحالية — لقد أنجب مؤخرًا طفلًا وتزوج منذ فترة ليست بعيدة. كشاب مثلي، نشأ في الغرب الأوسط، كان عليه التغلب على بعض التحديات، وأعتقد أن تلك التحديات صقلته في مرحلة الثانوية كبطل يستطيع مواجهة الجمهور كمتحدث عام، لكنها أيضًا شكلت نظرة المتفائلة تجاه العالم. لأنه، في هذه القضية، أستعرض تفاصيل زواجه: هذا شيء لا يمكن تخيّله من أوائل التسعينيات، أو من الثمانينات حين وُلِد. لقد شاهد المجتمع يتطور ويتقدم بطرق ملموسة، وأعتقد أن هذا ساعد في تعزيز إيمانه بالتقدم.

شيء وجدته أثناء كتابة كتاب حول الذكاء الاصطناعي هو أن الرؤى المختلفة المقدمة من قبل الناس في هذا المجال يمكن أن تكون متناقضة تمامًا. لديك رؤى يوتوبية مفرطة، ولكن أيضًا تحذيرات بأن الذكاء الاصطناعي قد ينهي العالم. تصبح الأمور مبالغة لدرجة أنها تشعر وكأن الناس لا يعيشون في نفس الواقع. هل كانت تلك مسألة صعبة بالنسبة لك في كتابة الكتاب؟

حسنًا، أرى أن هذين الرؤيتين — اللذان يبدوان بعيدين جدًا عن بعضهما — هما في الحقيقة جزء من نفس الرؤية، وهي أن الذكاء الاصطناعي أمر شديد الأهمية، وأنه سيغير كل شيء تمامًا. لا يتحدث أحد عن العكس الحقيقي لذلك، وهو، “ربما ستكون هذه أداة مهنية رائعة، ووسيلة أخرى لإضاعة الوقت على الإنترنت، وليس بالضرورة أن تغير كل شيء كما يعتقد الجميع.” لذلك أرى أن المبالغة من الطرفين تغذي بعضها البعض وتكون جزءًا من نفس “كون الضجيج”.

كصحفية وكاتبة سيرة، لا تضطرين بالضرورة للاصطفاف في صف واحد أو الآخر — لكن في الحقيقة، هل يمكنك أن تقولي من أي جانب أنتِ؟

حسنًا، سأقول إنني أجد نفسي أستخدمه كثيرًا مؤخرًا، لأنه أصبح أفضل بكثير. في المراحل الأولى، عندما كنت أبحث في الكتاب، كنت بالتأكيد أكثر تشككًا في قوته الاقتصادية التحويلية. أما الآن، فأنا أقل شكًا، لأنني أستخدمه كثيرًا.


المصدر

آلاف الأفغان يكافحون من أجل البقاء في الولايات المتحدة بعد إنهاء “الحماية”

آلاف الأفغان يصارعون للبقاء في أميركا بعد إلغاء "الحماية"


تسود حالة من القلق بين اللاجئين الأفغان في الولايات المتحدة مع قرب تفعيل قرار إلغاء “برنامج الحماية المؤقتة” في 14 يوليو، الذي يسمح لهم بالإقامة والعمل، مما يؤثر على أكثر من 14 ألف أفغاني. تبرر وزارة الاستقرار الداخلي القرار بتحسن الوضع الاستقراري في أفغانستان، مما أدى لمدعاات بإعادة التوطين أو اللجوء. يواجه من يفقدون الحماية وضعاً قانونياً معقداً، مما يجعلهم مهاجرين غير نظاميين. وقد رفعت منظمة “كازا” دعوى قضائية ضد القرار. يشير الناشطون إلى أن العودة إلى أفغانستان ستكون محفوفة بالمخاطر في ظل الأوضاع الماليةية والاستقرارية المتدهورة.

واشنطن ـ يعيش آلاف اللاجئين الأفغان في الولايات المتحدة حالة من القلق والترقب مع اقتراب موعد إلغاء “برنامج الحماية المؤقتة”، الذي كان يوفر لهم الفرصة للإقامة والعمل في أميركا، في ظل صعوبة العودة إلى وطنهم.

وفقاً لقرار وزارة الاستقرار الداخلي، فإن العمل بهذا البرنامج سيتوقف بدءاً من 14 يوليو/تموز، مما يعني أن أكثر من 14 ألف أفغاني فقدوا تلك الحماية منذ 20 مايو/أيار الماضي، وهي الإستراتيجية التي أقرها القائد الأميركي السابق جو بايدن استجابة لتدهور الوضع الاستقراري بعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان عام 2021.

وقد بررت الوزارة قرارها بناءً على تقييم جديد للوضع في أفغانستان، الذي خلص إلى “انخفاض حدة المواجهة بين دعاان وتنظيم الدولة الإسلامية، وتراجع طفيف في الاحتياجات الإنسانية، وزيادة بنسبة 2.7% في الناتج المحلي الإجمالي”، معتبرة أن هذه المؤشرات غير كافية لاستمرار الحماية المؤقتة للأفغان في أميركا.

للتخفيف من أثر القرار، نوّهت الوزارة أنه بإمكان أي أفغاني يواجه خطر الاضطهاد التقدم بطلب لجوء رسمي، كما يمكن للمستفيدين من الحماية المؤقتة طلب مساعدات مالية لإعادة التوطين في بلد ثالث.

يمكن لأي أفغاني يخشى الاضطهاد التقدم بطلب لجوء رسمي (غيتي)

تشديد سياسات الهجرة

ويأتي هذا القرار في إطار سياسة أوسع لإدارة القائد ترامب لتشديد قوانين الهجرة، والتي شملت إلغاء برامج إنسانية عدة كانت تستفيد منها مئات الآلاف من الأشخاص من بلدان مثل فنزويلا وأوكرانيا وكوبا وهايتي ونيكاراغوا بسبب الأزمات فيها.

رداً على القرار، قامت منظمة “كازا” (CASA, Inc)، وهي هيئة غير ربحية تمثل المواطنونات المهاجرة، برفع دعوى قضائية ضد وزيرة الاستقرار الداخلي الأميركية كريستي نويم، تتحدى فيها قانونية القرار، مأنذرة من الآثار السلبية المحتملة على الأفغان، خاصة الذين كان لهم دور في العمليات الأميركية في أفغانستان أو في الحياة المدنية.

رغم أن وزارة الخارجية الأفغانية رحبت بتقييم السلطة التنفيذية الأميركية واعتبرته “خطوة إيجابية تعكس إدراكاً للحقائق الراهنة”، فإن منظمات دولية معنية بشؤون اللاجئين وحقوق الإنسان تؤكد أن أفغانستان لا تزال تعاني من حالة عدم الاستقرار وأزمة إنسانية عميقة.

وتم تأسيس برنامج الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة عام 1990، بهدف السماح لمواطني الدول التي تواجه نزاعات مسلحة أو كوارث بيئية أو ظروف استثنائية بالإقامة والعمل في أميركا، والسماح في بعض الحالات بالسفر خارج البلاد.

ويُعتبر اللاجئون الأفغان المستفيدون من هذا البرنامج من الفئات الأكثر ضعفاً وسط نحو 100 ألف أفغاني وصلوا إلى الولايات المتحدة، معظمهم عبر عملية “الترحيب بالحلفاء” التي تمت بعد استحواذ دعاان على كابل.

أوضاع قانونية معقدة

من بينهم، حصل بعضهم على تأشيرات الهجرة الخاصة التي مكنتهم من الإقامة الدائمة (غرين كارد)، بينما يتمتع آخرون بوضع لاجئ رسمي، كما يستفيد بعضهم من الحماية الإنسانية الممنوحة بشكل فردي.

كان آلاف الأفغان في صدد إنهاء إجراءات اللجوء أو الحماية الإنسانية قبل التوجه إلى الولايات المتحدة، لكن القائد ترامب قرر تعليق جميع تلك الإجراءات بموجب أمر تنفيذي أصدره بعد أيام من استلامه للسلطة في 21 يناير/كانون الثاني.

وفقاً لمصادر في منظمات المواطنون المدني التي تقدم الدعم القانوني والاجتماعي للجالية الأفغانية، بدأ بعض المستفيدين من الحماية المؤقتة يتلقون إشعارات رسمية تدعاهم بمغادرة الأراضي الأميركية قبل منتصف يوليو/تموز القادم.

Sacramento, CaliforniaAfghans Shahid Ullah Wafa, left, and Wasel Hoshmand, right, are very concerned about what is happening in thier country and how they can helped those left behind. The Afghan community of Sacramento is one of the largest in the United States. Many Afghan living in the United States worry about their relatives in Afghanistan and what will happen now that the Taliban is back in control. (Carolyn Cole / Los Angeles Times via Getty Images)
هلع لدى مَن سيفقد الحماية القانونية (غيتي)

وضع معقد<path d="M8 6.75C5.10051 6.75 2.75 9.10051 2.75 12C2.75 14.8995 5.10051 17.25 8 17.25H9C9.41421 17.25 9.75 17

واشنطن ـ يعيش آلاف اللاجئين الأفغان في الولايات المتحدة حالة من القلق والترقب مع اقتراب موعد إلغاء “برنامج الحماية المؤقتة”، الذي كان يوفر لهم الفرصة للإقامة والعمل في أميركا، نظرًا لصعوبة العودة إلى وطنهم.

وفقاً لقرار وزارة الاستقرار الداخلي، فإن العمل بهذا البرنامج سيتوقف بدءاً من 14 يوليو/تموز، مما يعني أن أكثر من 14 ألف أفغاني فقدوا تلك الحماية منذ 20 مايو/أيار الماضي، وهي الإستراتيجية التي أقرها القائد الأميركي السابق جو بايدن استجابة لتدهور الوضع الاستقراري بعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان عام 2021.

وقد بررت الوزارة قرارها استناداً إلى تقييم جديد للوضع في أفغانستان، الذي خلص إلى “انخفاض حدة المواجهة بين دعاان وتنظيم الدولة الإسلامية، وتراجع طفيف في الاحتياجات الإنسانية، وزيادة بنسبة 2.7% في الناتج المحلي الإجمالي”، معتبرة أن هذه المؤشرات غير كافية لاستمرار الحماية المؤقتة للأفغان في أميركا.

للتخفيف من أثر القرار، نوّهت الوزارة أنه بإمكان أي أفغاني يواجه خطر الاضطهاد التقدم بطلب لجوء رسمي، كما يمكن للمستفيدين من الحماية المؤقتة طلب مساعدات مالية لإعادة التوطين في بلد ثالث.

يمكن لأي أفغاني يخشى الاضطهاد التقدم بطلب لجوء رسمي (غيتي)

تشديد سياسات الهجرة

هذا القرار هو جزء من محاولة أكبر من إدارة القائد ترامب لتشديد سياسات الهجرة، والتي شملت أيضاً إلغاء برامج إنسانية أخرى كانت تستفيد منها مئات الآلاف من الأشخاص من بلدان مثل فنزويلا وأوكرانيا وكوبا وهايتي ونيكاراغوا بسبب الأزمات فيها.

رداً على القرار، قامت منظمة “كازا” (CASA, Inc)، التي تمثل المواطنونات المهاجرة، برفع دعوى قضائية ضد وزيرة الاستقرار الداخلي الأميركية كريستي نويم، تتحدى فيها قانونية القرار، مأنذرة من العواقب المحتملة على الأفغان، وخاصة الذين كانوا في صلة مباشرة مع العمليات الأميركية في أفغانستان أو في الحياة المدنية.

بينما رحبت وزارة الخارجية الأفغانية بتقييم السلطة التنفيذية الأميركية ووصفته بأنه “خطوة إيجابية تعكس إدراكاً للحقائق الراهنة”، تؤكد منظمات دولية معنية باللاجئين وحقوق الإنسان أن أفغانستان لا تزال تعاني من عدم الاستقرار وأزمة إنسانية خانقة.

تم تأسيس برنامج الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة عام 1990 لتمكين مواطني الدول التي تشهد نزاعات مسلحة أو كوارث بيئية من الإقامة والعمل داخل الأراضي الأميركية، وبعض الحالات تسمح بالسفر خارج البلاد.

الأفغان المستفيدون من هذا البرنامج هم من الفئات الأكثر ضعفاً، حيث يشمل حوالي 100 ألف أفغاني وصلوا إلى الولايات المتحدة، معظمهم عبر عملية “الترحيب بالحلفاء” التي تمت بعد استيلاء دعاان على كابل.

أوضاع قانونية معقدة

من بين هؤلاء، حصل بعضهم على تأشيرات هجرة خاصة مكنتهم من الاستقرار الدائم (غرين كارد)، بينما يتمتع آخرون بوضع لاجئ رسمي، والبعض الآخر يحصل على حماية إنسانية مشروطة تُمنح بشكل فردي.

كان آلاف الأفغان في مرحلة إنهاء إجراءات اللجوء أو الحماية الإنسانية، لكن القائد ترامب علق جميع هذه الإجراءات بأمر تنفيذي صدر بعد أيام من توليه السلطة في 21 يناير/كانون الثاني.

أفادت مصادر من منظمات المواطنون المدني التي تقدم الدعم القانوني والاجتماعي للجالية الأفغانية أنه تم إبلاغ بعض المستفيدين من الحماية المؤقتة بمغادرة الولايات المتحدة قبل منتصف يوليو/تموز القادم.

Sacramento, CaliforniaAfghans Shahid Ullah Wafa, left, and Wasel Hoshmand, right, are very concerned about what is happening in thier country and how they can helped those left behind. The Afghan community of Sacramento is one of the largest in the United States. Many Afghan living in the United States worry about their relatives in Afghanistan and what will happen now that the Taliban is back in control. (Carolyn Cole / Los Angeles Times via Getty Images)
هلع لدى مَن سيفقد الحماية القانونية (غيتي)

وضع معقد

بعد تنفيذ قرار الإلغاء، سيواجه المستفيدون من البرنامج وضعاً قانونياً معقداً، إذ سيفقدون تصاريح العمل ومزايا الإقامة، وستعتبر حالتهم قانونياً كأفراد غير نظاميين، ما لم يتمكنوا من تعديل وضعتهم القانونية عبر آليات أخرى.

قال شفيق (اسم مستعار)، ناشط أفغاني في المجال الإنساني مقيم في واشنطن، إن حالة من الهلع تُخيم على الذين سيفقدون الحماية، مشيراً إلى ضرورة الإسراع بتقديم طلب لجوء أو أي إجراء قانوني بديل يتيح لهم البقاء في أميركا حتى إشعار آخر.

وأوضح في حديثه للجزيرة نت أن تقديم طلب لجوء يمنح المتقدم الحق في البقاء حتى صدور القرار القضائي في طلبه، وهو إجراء قد يستغرق وقتاً طويلاً نظراً لزيادة عدد القضايا المتعلقة بالهجرة في الآونة الأخيرة.

نوّه شفيق أن الهيئة التي يعمل بها تبذل جهوداً كبيرة لتوفير الدعم القانوني لأولئك الذين تواجههم خطر الترحيل، من خلال التنسيق مع مكاتب محاماة ومتخصصين في قضايا الهجرة.

بجانب التحركات الفردية، تدعو منظمات مدنية إلى تحرك سياسي منسق للضغط على السلطة التنفيذية الأميركية للوفاء بوعودها تجاه من تعاونوا معها في أفغانستان والعمل على تسوية أوضاعهم القانونية.

تجري اتصالات أيضًا لإقرار مشروع قانون “تعديل أوضاع الأفغان”، الذي قدمه في عام 2023 مشرعون من الحزبين، وهو يهدف إلى تنظيم أوضاع عشرات الآلاف من الأفغان الذين تم إجلاؤهم بعد سقوط كابل في 15 أغسطس/آب 2021.

مصير العائدين سيكون متفاوتاً بحسب خلفياتهم العرقية والسياسية (غيتي)

مخاوف العودة

فيما يتعلق بتداعيات القرار، قال شفيق إن العودة إلى أفغانستان تثير مخاوف حقيقية، حيث لا يزال الوضع الاستقراري هشا والمالية يعاني من أزمات، مما يجعل العودة “خياراً محفوفاً بالمخاطر”.

وأضاف أن مصير العائدين سيكون متفاوتاً بناءً على خلفياتهم العرقية والسياسية، متوقعاً أن تكون الأقليات كالأوزبك والهزارة أكثر عرضة للمخاطر مقارنة بالبشتون، الذين يمثلون القاعدة الاجتماعية الأساسية لدعاان.

ونوّه الناشط المدني عبدول (اسم مستعار) الذي يعمل في منظمة تهتم بإدماج الأفغان في المواطنون الأميركي، أن التحديات التي سيواجهها العائدون كبيرة، خاصة بعد تعودهم على نمط الحياة في أميركا وما يرافق ذلك من حقوق وخدمات.

وأوضح عبدول، الذي غادر كابل مع عائلته في آخر رحلة رسمية قبل سقوط العاصمة، أن المخاوف الاستقرارية تتصدر قائمة التحديات، خصوصاً لمن غادروا البلاد لأسباب سياسية.

ولفت إلى أن بعض اللاجئين اندمجوا في المواطنون الأميركي، حيث بدأ أطفالهم الدراسة، مما يجعل العودة تصعب بسبب الفروق الثقافية والمنظومة التعليميةية، خاصة مع القيود المفروضة على تعليم الفتيات في أفغانستان.

تتركز الجالية الأفغانية في ولايات مثل كاليفورنيا (جنوب غربي البلاد)، وفيرجينيا وميريلاند ونيويورك (الساحل الشرقي)، بالإضافة إلى ولاية تكساس في الجنوب، حيث يعمل كثير منهم في مجالات تجارية وخدمية مثل المطاعم وتطبيقات النقل.


رابط المصدر

شاهد مسار الأحداث| ما تبعات رد حماس على مقترح ويتكوف في ظل رفض أمريكي لموقفها؟

مسار الأحداث| ما تبعات رد حماس على مقترح ويتكوف في ظل رفض أمريكي لموقفها؟

يستمرّ مقترح المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف محورا لمواقف وردود أفعال من قبل أطراف التفاوض المعنية بالجهود الرامية …
الجزيرة

مسار الأحداث: ما تبعات رد حماس على مقترح ويتكوف في ظل رفض أمريكي لموقفها؟

في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تبرز الأحداث الراهنة كحافز لفهم الديناميكيات السياسية المعقدة في المنطقة. فقد جاء مقترح المبعوث الدولي للشرق الأوسط، "يتكوف"، في وقت حرج، حيث يسعى المجتمع الدولي إلى تحقيق هدنة حقيقية والاستقرار في الأراضي الفلسطينية. ومع ذلك، جاء رد حركة حماس على هذا المقترح محملاً بوجهات نظر معارضة.

خلفية مقترح ويتكوف

يتعلق مقترح ويتكوف بالعديد من الجوانب السياسية والاقتصادية التي تهدف إلى تحقيق السلام بين الفصائل الفلسطينية والدولة الإسرائيلية. لكن هذا المقترح واجه رفضًا من الأمريكيين، الأمر الذي يثير أسئلة حول مدى قابلية تطبيقه ونجاعته.

رد حماس على المقترح

جاء رد حركة حماس على مقترح ويتكوف متجذرًا في موقفها الثابت، حيث اعتبرت الحركة أن الشروط المطروحة في الاقتراح لا تلبي احتياجات الفلسطينيين ولا تعكس تطلعاتهم. ووصفت حماس المقترح بأنه انحياز للمصالح الإسرائيلية، مما يعكس قلق الحركة من أي تسوية قد تؤدي إلى الاستغناء عن حقوق الشعب الفلسطيني.

تبعات الرفض الأمريكي

يؤثر الرفض الأمريكي لموقف حماس على العديد من الأصعدة، حيث سيكون له تبعات على المستوى الدولي والمحلي. فرغم الضغوط التي قد تمارسها الولايات المتحدة على حماس، إلا أن الحركة لا تزال تتبنى موقفًا حازمًا من أي مقترح لا يلبي حقوق الفلسطينيين.

1. تعزيز الهوة بين الفصائل

قد يؤدي هذا المأزق إلى تعميق الهوة بين الفصائل الفلسطينية. فبينما تتجه السلطة الوطنية الفلسطينية نحو مفاوضات مع إسرائيل بدعم أمريكي، تظل حماس معارضة لأي تقارب يكون على حساب الحقوق الفلسطينية.

2. تأثير على الوضع الميداني

القضية ليست فقط سياسية، بل إن الرفض الأمريكي لموقف حماس قد يؤدي إلى تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية. فقد تسعى حماس إلى تنفيذ استراتيجيات جديدة للحفاظ على نفوذها في غزة، مما قد يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية هناك.

3. الاستجابة الدولية

يمكن أن تُعيد الدول الأخرى تقييم مواقفها بناءً على رد حماس والرفض الأمريكي. الأمر الذي قد يُعقد جهود الوساطة الدولية ويخلق حالة من عدم الاستقرار الإقليمي.

الخاتمة

إن مسار الأحداث بعد رد حماس على مقترح ويتكوف يطرح العديد من التحديات والمعوقات أمام أي جهود سلام في المنطقة. بينما تسعى الأطراف المختلفة إلى حلاً ناجعًا، تظل حقوق الفلسطينيين واحتياجاتهم الحقيقية تشكل حجر الزاوية في أي تسوية محتملة. ستبقى الأسابيع القادمة حاسمة في تحديد مسار الصراع وكيفية تعامل القوى الكبرى مع المشهد المعقد في فلسطين.