ستستضيف آبل مؤتمر المطورين العالمي لعام 2025 من 9 يونيو إلى 13 يونيو. من المقرر أن تكون كلمة الافتتاح في 9 يونيو الساعة 1 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة / 10 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ.
من المتوقع أن تكشف الشركة عن تغييرات في أنظمتها التشغيلية iOS وiPadOS وmacOS وwatchOS وtvOS وvisionOS.
يمكنك مشاهدة كلمة الافتتاح والجلسات اللاحقة من خلال صفحة حدث آبل أو الانتقال إلى قناة آبل على يوتيوب لمشاهدتها. بدلاً من ذلك، يمكنك إضافة هذه الصفحة إلى المفضلة ومشاهدة كلمة الافتتاح من خلال الفيديو المدمج أدناه.
من المتوقع أن تقوم الشركة بإعادة تصميم أنظمتها التشغيلية بهدف جعل التصميم متناسقًا عبر الأجهزة والأسطح. قد نرى أيضًا تغييرًا في نظام تسمية أنظمتها التشغيلية — من المرجح أن تقوم آبل بإعادة تسمية أنظمتها التشغيلية إلى iOS 26 وiPadOS 26 وwatchOS 26 وtvOS 26، بدلاً من الالتزام بنظام الترقيم القديم.
بالنسبة للمطورين، من المتوقع أن تخطط الشركة لأداة ترميز مدعومة بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع أنثروبيك لإصدار جديد من مجموعة أدوات البرمجة Xcode.
تابع جميع التغطيات المتعلقة بمؤتمر WWDC على TechCrunch.
يمشي مسن الفلسطيني مسافات طويلة، وينتظر في ظل الحر، على أمل الحصول على ماء، ليحمله معه إلى منزله رغم ثقل وزنه. وبحسب المرصد … الجزيرة
مسن فلسطيني يعاني من نقل المياه لبيته
في قلب فلسطين، حيث تعانق الجبال السماء وتنساب الأودية بين القرى، يعيش المسن أبو أحمد، الذي تجاوزت سنوات عمره السبعين. يعتبر أبو أحمد رمزًا للصمود والتحدي، لكنه يواجه معاناة يومية تتمثل في صعوبة الحصول على المياه لبيته.
تاريخه مع المياه
طوال حياته، عانى أبو أحمد من قلة المياه في قريته، خاصة خلال فصل الصيف. تتبع قريته نظامًا بدائيًا في نقل المياه، حيث يعتمد السكان على صهاريج تنقل المياه من مصادر بعيدة. ومع تقدم عمره، أصبحت هذه الرحلة أكثر صعوبة بالنسبة له.
تحديات النقل
يستيقظ أبو أحمد كل صباح على أمل أن يجد المياه، لكن عدم انتظام وصول الصهاريج يزيد من إحباطه. يتذكر كيف كان يتعاون مع جيرانه في السابق لجلب المياه، ولكن الآن ومع تراجع قواه، أصبح الأمر عبئًا ثقيلاً عليه.
الأثر النفسي والاجتماعي
تؤثر مشكلة المياه على حياة أبو أحمد بشكل كبير. فعدم توفر المياه يعني عدم القدرة على الحصول على احتياجاته الأساسية، مثل الشرب والطهي، مما يجعله يعتمد على أفراد أسرته في تلبية احتياجاته. كما أنه يؤثر على علاقته بجيرانه، حيث يشعر بالحرج من الطلب منهم المساعدة.
الحلول الممكنة
يناشد أبو أحمد الجهات المعنية والمحلية بتوفير حلول مستدامة لمشكلة المياه. يعتقد أنه من الضروري إقامة خزانات مياه في قريته أو توصيل شبكات للمياه لتسهيل وصولها إلى المنازل. كما يدعو المجتمع الدولي إلى التدخل ودعم المشاريع التي تهدف لتحسين ظروف حياة الفلسطينيين، خاصة كبار السن.
خاتمة
تظل معاناة أبو أحمد، ومعاناة الكثير من الفلسطينيين، تجسيدًا لتحديات الحياة اليومية في ظل الظروف الصعبة. ومن المهم أن نتكاتف جميعًا للنظر في هذه القضايا، والعمل على إيجاد حلول تضمن لهم حقهم في الحصول على مياه شرب نظيفة وصالحة للاستخدام، مما يسهم في تحسين نوعية حياتهم ويعزز من كرامتهم الإنسانية.
اخبار وردت الآن – دعوة موجهة إلى وزير الزراعة ومحافظ شبوة لحماية أشجار النخيل في سقطرى من الانقراض
شاشوف ShaShof
أطلق مزارعون وناشطون في مديرية رضوم بمحافظة شبوة نداء استغاثة لإنقاذ أشجار نخيل “السقطرى”، التي تُعتبر من أندر وأجود أنواع النخيل في اليمن. مع بدء نضوج المحصول، أفاد الأهالي بأن المنطقة تواجه تهديدًا خطيرًا بسبب الجفاف وامتداد أشجار السيسبان، مما أثر سلبًا على الزراعة واختفاء الكثير من عيون المياه. تراجع إنتاج النخيل أصبح واضحًا، خاصة في المناطق الخصبة. دعا السكان وزير الزراعة ومحافظ شبوة بوضع خطة إنقاذ تشمل إعادة تأهيل مصادر المياه ومكافحة السيسبان، مؤكدين أن حماية نخيل “السقطرى” مسؤولية وطنية وثقافية حيوية.
أطلق مزارعون وناشطون في مديرية رضوم بمحافظة شبوة نداء استغاثة عاجل إلى معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية ومحافظ شبوة، لحماية ما تبقى من أشجار نخيل “السقطرى”، التي تُعتبر من أندر وأجود أنواع النخيل في اليمن، وسط مخاوف حقيقية من انقراضها في عدد من مناطق المديرية.
لفت أهالي منطقة “لَعرَف” التابعة لمديرية رضوم إلى أن أشجار النخيل بدأت تثمر في هذه الفترة من السنة، مع بداية نضوج محصول التمر، مؤكدين أن هذه المنطقة كانت ولا تزال من بين أبرز المناطق في محافظة شبوة من حيث كثافة وجودة نخيلها، خصوصًا النوع “السقطرى”، الذي يُعتبر الأكثر تميزًا وقيمة بين الأنواع الأخرى.
وأفاد الأهالي بأن المنطقة تضم بجانب نخيل “السقطرى” أنواعًا أخرى مثل: البقول، المصاغير، المقاسيب، الجحيش، المكي، وغيرها، التي بدأت تتأثر سلبًا بسبب الجفاف وتزايد انتشار أشجار السيسبان على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، مما تسبب في اندثار الكثير من عيون المياه الطبيعية التي كانت تغذي النخيل على مدار السنة.
تُعاني مديرية رضوم من تراجع مقلق في زراعة النخيل خلال السنوات الأخيرة، حيث اختفت مساحات شاسعة من بساتين النخيل، وتراجعت إنتاجية التمور بشكل ملحوظ، خاصة في المناطق التي كانت تُعرف بتربتها الخصبة وكثافة أشجار النخيل فيها.
لفت السكان إلى أن نوع “السقطرى” تحديدًا في طريقه إلى الزوال في رضوم، بعد أن كانت المديرية ثاني أكبر منتج له بعد مديرية حجر في محافظة حضرموت، مؤكدين أن هذا الوضع يُشكل خطرًا على تراث زراعي عريق يُعتبر رمزًا للأصالة والهوية التاريخية للمنطقة.
اختتم الأهالي نداءهم بمدعاة الجهات المعنية، وعلى رأسها وزير الزراعة ومحافظ شبوة، ومديري مكاتب الزراعة في المحافظة والمديرية، بوضع خطة إنقاذ سريعة تتضمن إعادة تأهيل عيون المياه، ومكافحة تمدد أشجار السيسبان الضارة، وتوفير الدعم الفني والمالي للمزارعين.
نوّهوا أن الحفاظ على نخيل “السقطرى” ليس مجرد مسألة إنتاج زراعي، بل هو مسؤولية وطنية وثقافية تتعلق بحماية الإرث البيئي للمنطقة.
إعصار الأقصى يُشعل ثورة في بنغلاديش: ما الذي حدث اليوم؟
شاشوف ShaShof
في صيف 2024، شهدت بنغلاديش تحولًا سياسيًا حادًا بعد ثورة شعبية، أدت إلى فرار الشيخة حسينة وتعيين محمد يونس رئيسًا لحكومة انتقالية. استلهمت الثورة من أحداث غزة، مما عزز التظاهرات ضد القمع المحلي. بدأت السلطة التنفيذية الجديدة بإجراءات إصلاحية، مثل الإفراج عن المعتقلين السياسيين، إلا أن البروز المتزايد للقوى الإسلامية المحافظة أثار قلق المواطنون الدولي. داخليًا، تظهر انقسامات سياسية حادة، حيث يسعى بعض الفئة الناشئة لإصلاحات هيكلية قبل الاستحقاق الديمقراطي. اقتصاديًا، تحاول السلطة التنفيذية تجاوز تحديات النمو والانهيار المالي، رغم تخفيض توقعات النمو من قبل المؤسسة المالية الدولي.
يقترب مرور عام كامل على واحدة من أكثر اللحظات السياسية دراماتيكية في جنوب آسيا خلال القرن الواحد والعشرين. في صيف 2024، تحولت بنغلاديش من دولة يحكمها نظام استبدادي مستقر إلى دولة تعيش في خضم تحول جذري تقوده حكومة انتقالية وُلدت من ثورة شعبية استلهمت قوتها من أحداث بعيدة في غرب آسيا؛ من الهجمات على الأقصى في قطاع غزة المحاصر.
في أغسطس/آب 2024، وبعد أسابيع من القمع الدموي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1000 شخص، هربت الشيخة حسينة من البلاد، منهية بذلك عقدين من حكمها الاستبدادي.
عُين محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل للسلام، رئيسًا لحكومة انتقالية. جاءت عودة يونس من منفاه الأوروبي ليس فقط كاقتصادي، بل كشخصية رمزية للعدالة الاجتماعية والتغيير. وقد اتسم خطابه الأول بنبرة هادئة لكنها تحمل وعدًا وتهديدًا بمحاسبة القتلة، وتفكيك الأجهزة القمعية، وإعادة تشكيل العلاقة بين الدولة والمواطنون.
من المدهش حقًا أن تندلع ثورة شعبية في بنغلاديش بسبب مشاهد القصف في غزة. في خريف 2023، اجتاحت المظاهرات الجامعات والشوارع في البلاد تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني بعد الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وما تبعه من اعتداءات إسرائيلية على الفلسطينيين.
لكن شعارات التضامن مع غزة سرعان ما تحولت إلى هتافات ضد القمع المحلي، وأصبحت صورة الطفل الغزي الذي قُتل تعكس مشهد طفل بنغالي فقير يتعرض للدهس من قبل الشرطة في دكا. وهكذا، تحولت المظاهرات من تضامن مع غزة إلى ثورة تدعا بإسقاط النظام الحاكم في بنغلاديش.
استمرت المظاهرات وتصاعدت في الصيف، وكان الطلاب في مقدمتها، وفي نهاية المطاف، غادرت الشيخة حسينة وعاد محمد يونس، بعد أن كانت شوارع البلاد لا تزال غارقة بدماء المتظاهرين، وملأت ثلاجات الموتى بجثث أكثر من 1000 متظاهر وطفل اخترقت أجسادهم رصاصات الشرطة.
رغم أن خطابات محمد يونس منذ توليه المنصب تبدو هادئة وخالية من أي استثارة، فإن بنغلاديش شهدت تغييرات كبيرة في الأشهر التي تلت نجاح الثورة، سواء كانت على الصعيد الداخلي أو الخارجي.
مشهد سياسي متغير
منذ اليوم الأول لإدارته، أعاد يونس فتح المجال السنة في بنغلاديش، وأطلق سراح آلاف المعتقلين السياسيين وأوقف الرقابة على الإعلام. بشكل عام، عادت الحياة السياسية بقوة، ولكن هذا الانفتاح قاد إلى استقطاب جديد.
في الشارع البنغالي، ظهرت قوى إسلامية محافظة كانت محظورة في عهد حسينة، مثل حركة “حفظة الإسلام”، و”الجماعة الإسلامية”، و”حزب التحرير”. جميعها خرجت إلى العلن تدعا بدور أكبر للإسلام في التشريع والمنظومة التعليمية، وهو ما بدا جليًا في أبريل/نيسان 2025 عندما اجتمعت حشود ضخمة في العاصمة دكا من مختلف الأحزاب والمنظمات الإسلامية والقومية، رافعة علم فلسطين ومعلنة دعمها الكامل لغزة في مواجهة الحرب الإسرائيلية.
متظاهرون رافضون للاحتلال الإسرائيلي في العاصمة البنغلاديشية دكا في 12 أبريل/نيسان 2025. (الفرنسية)
المثير للاهتمام أن الجهات المشاركة في المظاهرات، مثل الحركة الإسلامية البنغالية، وحزب المواطن القومي، وحزب الجماعة الإسلامية، وحزب عمار، وحركة حفظة الإسلام، والحزب الوطني البنغالي، امتنعت عن رفع أي شعارات حزبية أو علمية خاصة، وبدلاً من ذلك رُفع علميّ فلسطين وبنغلاديش فقط، وصدحت الهتافات ضد القائد الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بسبب دعمهما لإسرائيل.
في ظل هذا الاتجاه الواضح في الشارع البنغالي لنصرة القضية الفلسطينية والسخط على جيش الاحتلال وحلفائه، أعادت السلطة التنفيذية الانتقالية وضع عبارة “صالح لكل البلدان باستثناء إسرائيل” على جوازات السفر البنغالية، وهي العبارة التي ألغتها حكومة الشيخة حسينة السابقة.
بينما تتواصل المظاهرات الشعبية، شهدت العاصمة دكا تجمعات ضخمة من مؤيدي حركة “حفظة الإسلام”، الذين يدعاون بإلغاء لجنة إصلاح شؤون النساء المنبثقة عن إدارة يونس الانتقالية، معتبرين أن تلك اللجنة تستقي أفكارها من مصادر مخالفة للقرآن والسنة.
وعرضت الحركة بديلاً، وهو تشكيل لجنة أخرى يشارك فيها علماء مسلمين ونساء من تيارات إسلامية، مؤكدين أن الإسلام هو الأساس لهذا المواطنون والممثل القائدي له، مشددين على رفض أي إصلاحات على النمط الغربي تتعارض والدين. وفي جانب آخر، نظمت “الجماعة الإسلامية” مظاهرات حاشدة بمناسبة عيد العمال، دعت فيها إلى تعزيز حقوق العمال البنغاليين وإيقاف استغلالهم من قبل أصحاب المصانع.
تلك المظاهرات وغيرها أعطت انطباعًا واضحًا بأن قطاعات واسعة في الشارع البنغالي ترغب في التعبير عن نفسها بعد سنوات من القمع، وتريد توجيه الدولة الجديدة نحو رؤية قومية إسلامية محافظة تأخذ بعين الاعتبار حقوق العمال والطبقات الفقيرة، وتبتعد عن الهند، وتقرب نفسها من العالم الإسلامي.
هذا الاتجاه أثار قلق الكثيرين في الخارج، كما هو معتاد. وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية، فإن يونس أصبح “متهماً” لعدم بذل جهد كافٍ لوقف تصاعد ما وصفوه بـ “اليمين الإسلامي المحافظ” في البلاد، بعكس الشيخة حسينة التي حظرت الأحزاب الإسلامية واضطهدت قادة الإسلاميين في البلاد.
اليوم، يتيح يونس الحرية الكاملة للإسلاميين لممارسة أنشطتهم وتوسيع قاعدتهم الشعبية. وقد وصل الأمر إلى حد إيقاف مباريات كرة القدم للفتيات البنغاليات بسبب انتقادات الجماعات الإسلامية المحافظة لهذا النشاط.
<pأما مجلة فورين بوليسي الأمريكية فقد نشرت مقالًا تنتقد فيه يونس بسبب عدم قدرته على كبح ما وصفوه بـ "المتعصبين الإسلاميين"، بل منحهم الفرصة لتصدر المشهد برفع الحظر عن جماعاتهم، مع تردد المجلة في وصف الأسباب التي دفعت يونس للتساهل معهم، هل كان غير قادر على ذلك أم غير راغب؟
<pولفتت المقالة إلى أن بعض المتعصبين الإسلاميين استهدفوا أفرادًا من الأقليات الأحمدية والهندوسية، مما يعزز الطائفية في البلاد، مُشيرة إلى أن "أسلمة الحياة السنةة" في بنغلاديش قد تؤدي أيضًا إلى تدهور غير مسبوق في العلاقات مع جارتها الهند.
الإستراتيجية الخارجية تتغير أيضًا
تزامنت هذه التغيرات الداخلية مع بروز الحس القومي الإسلامي في بنغلاديش مع إعادة رسم أنذرة للسياسة الخارجية للبلاد خلال عهد إدارة يونس الانتقالية، حيث يظهر الاتجاه الأكثر وضوحاً في هذه الإستراتيجية الابتعاد عن الهند، التي يعتبرها البنغاليون شريكا رئيسيًا في قمعهم، في مقابل الاقتراب أكثر نسبياً من باكستان، التي لطالما كانت علاقاتها مع بنغلاديش متوترة منذ الانفصال بين البلدين عام 1971.
رئيس السلطة التنفيذية الانتقالية محمد يونس خلال الدورة التاسعة والسبعين للجمعية السنةة للأمم المتحدة في نيويورك في 27 سبتمبر/أيلول 2024. (الفرنسية)
في أبريل/نيسان الماضي، أجرت بنغلاديش مباحثات دبلوماسية مع باكستان للمرة الأولى منذ 15 عامًا، وسهّلت العديد من إجراءات التأشيرات للمواطنين الباكستانيين الراغبين في زيارة البلاد، كما أبدت تساهلاً مع مواطنيها الراغبين في زيارة باكستان. وبفضل هذه الانفراجات السياسية، تحسنت أيضًا العلاقات التجارية، حيث تم فتح النقل البحري المباشر بين الجانبين.
الأهم من ذلك، أن حكومة يونس أظهرت ميولا واضحة تجاه الصين، بل وصل الأمر إلى أن يونس في زيارته إلى بكين في مارس/آذار الماضي عرض عليها أن تكون بلاده منفذًا لتعزيز النفوذ الصيني في جنوب آسيا على حساب الهند.
كما لفت بوضوح إلى أن شمال شرق الهند منطقة غير ساحلية، وأن بنغلاديش تتحكم في الوصول إلى المحيط، داعيا الصين إلى زيادة استثماراتها في تلك المنطقة، في توجّه جيوسياسي واضح تجاه بكين، لم يخلُ من استفزاز للهند باعتبار أن ممر سيليغوري يعتبر نقطة ضعف رئيسية للجغرافيا الهندية ويعتبر شريان حياة للولايات المجاورة للصين وميانمار.
من جانبها، لم تفوت الصين مغازلات بنغلاديش وقابلتها بمبادرات كريمة، حيث منحت المنتجات البنغالية إعفاءً كاملًا من الرسوم الجمركية، وتعهدت باستيراد المزيد منها.
كما حصل يونس على التزام من الصين بتمويل بقيمة 2.1 مليار دولار، بالإضافة إلى اتفاقيات تعاون في مجال البنية التحتية والتعاون العسكري، وهو ما أثار مخاوف الهند من كابوس جيوسياسي واضح: بنغلاديش المعادية المتحالفة مع الصين وباكستان، مما يهدد بقطع ممر سيليغوري وعزل الشمال الشرقي الهندي.
لا يعد هذا مجرد افتراض نظري، فقد سبق أن قامت الهند بتوغل خطير داخل النطاق الجغرافي الصينية في يونيو/حزيران 2017 لمنع العمال الصينيين من بناء طريق بسبب مخاوفها من اقتراب بكين لممر سيليغوري. ويبدو أن الهند تدرك جيدًا توجهات يونس الجديدة، مما جعلها تُظهر إدارة يونس انذارًا متزايدًا.
خريطة بنغلاديش (الجزيرة)
<pبادئ ذي بدء، رفضت نيودلهي منع الشيخة حسينة من إصدار خطاباتها وبياناتها من داخل الهند، حيث ترى حكومة يونس أن ذلك يهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي البلاد، كما اتخذت الهند قرارات صارمة ضد بنغلاديش بوقف التسهيلات المعتادة التي تقدمها لدكا في استخدام الموانئ والمطارات الهندية لتصدير البضائع، وهي خطوة اعتبرها الكثير من الخبراء ليست اقتصادية فقط، بل سياسية أيضًا في ظل توجهات ونوايا بنغلاديش الجديدة، والتي قد تشمل إنشاء قاعدة مدعومة صينيًا قرب الممر البري الهندي الضيق.
<pإذًا، يتضح أن إدارة يونس تسعى لتغيير الإستراتيجية الخارجية لبلاده، لكنه يحاول أن يكون ماهرًا ومتأنيًا في مسعاه. في حواراته المسجلة، يتجنب دائمًا الحديث عن "جارته الكبيرة" بنبرة عدائية، ولا يحاول وصف العلاقات بين البلدين بأنها دخلت في مرحلة جديدة أو متوترة، بل يستخدم لغة دبلوماسية تؤكد أن البلدين يسعيان دائمًا لتحقيق مصالح مشتركة، وأن هناك قضايا يتم التفاوض بشأنها دون أي توتر.
<pونتيجة لعدم استخدامه لهجة عدائية مباشرة مع الهند، اجتمع يونس في أبريل/نيسان الماضي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة إقليمية في تايلند، حيث نوّه مودي رغبته في رؤية بنغلاديش ديمقراطية وعادلة ومحمية للأقليات.
<pلذلك، بحسب مجلة "ذي دبلومات"، يبدو أن يونس ناجح جدًا في سياسته الخارجية، حيث استطاع إبرام عدة صفقات مع الصين، وتواصل بشكل براغماتي مع رئيس الوزراء الهندي مؤخرًا، وفي نفس الوقت أقنع الإدارة الأمريكية بدعم حكومته.
الاستقطاب يسود المشهد.. والقوات المسلحة حاضر
هذا النجاح الخارجي لا يعني أن الأمور ستكون على ما يرام بالضرورة، فالواقع أن البلاد تشهد انقسامًا عميقًا على المستوى الداخلي.
تقول مجلة “ذي دبلومات” إن بنغلاديش تشهد انقسامًا سياسيًا متزايدًا، حيث يدعا شباب الثورة يونس بإجراء إصلاحات دستورية وقانونية وهيكلية قبل إقامة أي انتخابات، لأنهم يرون أن عدم تغيير النظام الحاكم قد يعيد استبداد نظام حسينة بصور جديدة، ويرون أن تغيير البيئة هو الأهم من الاستحقاق الديمقراطي نفسها.
<pوفي الجهة الأخرى، يُعتبر الحزب الوطني البنغالي الأكثر إلحاحًا لإجراء الاستحقاق الديمقراطي سريعًا لاعتقاده بأنه سيفوز بها، ويرى أن يونس يستخدم استراتيجيات تهدف إلى تأخير الاستحقاق الديمقراطي الديمقراطية.
هذا الانقسام والاحتقان قد يقود، بحسب “ذي دبلومات”، إلى تجدد الاحتجاجات في الشارع بين الأطراف والأحزاب المتنافسة، رغم أن يونس وعد منذ البداية بتسليم السلطة في مارس/آذار 2026 على أبعد تقدير.
تجدر الإشارة إلى أن إدارة يونس، ومعها جزء كبير من شباب الثورة، يعتقدون أنه لا يمكن إجراء انتخابات قبل الانتهاء من “ميثاق يوليو”، الذي تعده لجنة وطنية من خلال النقاش مع مختلف الأطراف السياسية، بهدف بناء “إطار لدولة ديمقراطية تضمن حقوق جميع المواطنين واستقلال القضاء”، بغض النظر عن نتائج الاستحقاق الديمقراطي المقبلة.
لا تخلو هذه الوضعية المضطربة من وجود صوت القوات المسلحة البنغالي أيضًا، حيث صرح قائد القوات المسلحة واكر الزمان أن البلاد تعيش في حالة فوضى، وأن استمرار الانقسامات والاضطرابات بهذه الطريقة سيكون تهديدًا لسيادة البلاد. وكعادته، لم يتعامل يونس مع تلك التصريحات بشدة، مؤكدًا أنه لا يتعرض لضغوط من المؤسسة العسكرية، وأن علاقته بها جيدة وقوية.
تواجه الإدارة الانتقالية أيضًا مسألة الاستقرار، فمن الصحيح أن إدارة يونس تمكنت من محاكمة كبار ضباط الشرطة الذين ارتكبوا انتهاكات جسيمة في عهد الشيخة حسينة، وأخلت مقرات التعذيب السرية، مع تحسن ملحوظ في الوضع الاستقراري بعدما فرّت الشيخة حسينة، كما لفت إليه “فورين بوليسي”.
هذا التحسن دفع منظمة “هيومن رايتس ووتش” في يناير/كانون الثاني الماضي إلى الإشادة بإدارة يونس بسبب التقدم الملحوظ في تحديد مراكز الاحتجاز السرية، كما أن القوات المسلحة تعامل بجدية مع حادثة وفاة شاب من الحزب الوطني بعد احتجازه، وعزل الضابط الذي احتجزه، بينما أدانت إدارة يونس الحادثة فورًا، وهو ما لم تفعله الحكومات السابقة في حوادث مماثلة.
ومع ذلك، يترافق هذا مع غياب نسبي للأمن في الشوارع، رغم نفي يونس لهذا الأمر، حيث تبدو الشرطة مترددة في العودة لخدمة العمل بقوة، مما يجعل العصابات تعيث فسادًا في الأحياء، حيث تمارس أنواع مختلفة من الجرائم، وصولاً إلى حرق المتظاهرين دمية تمثل وزير الداخلية مدعاين بإقالته بسبب تدهور مستوى الجريمة.
ووفقًا لـ “هيومن رايتس ووتش”، فإن قوات الاستقرار لا تزال تكرر أنماطًا معروفة من الانتهاكات ضد بعض المواطنين حتى بعد سقوط نظام الشيخة حسينة.
إضافة إلى ذلك، على الرغم من أن صورة يونس لا تزال ناصعة في نظر شريحة كبيرة من المواطنين، حتى أن الحزب الوطني البنغالي الذي ينتقده يقر بالاستقرار والنجاح النسبيين لإدارته بحسب منصة “بينار نيوز”، إلا أن بعض مزاعم الفساد حول أشخاص مقربين منه ومن حكومته تساهم في زيادة التحديات خلال هذه المرحلة الانتقالية. ورغم أن الجهات المعنية بمكافحة الفساد تتعامل مع هذه المزاعم بجدية، إلا أن كثرة الأنباء حولها تجعل تلك المرحلة أكثر صعوبة.
رئيس السلطة التنفيذية الانتقالية محمد يونس يتحدث في جلسة ضمن المنتدى الماليةي العالمي في دافوس في 22 يناير/كانون الثاني 2025. (الفرنسية)
اقتصاديا.. ماذا فعل الخبير صاحب نوبل؟
توقع المؤسسة المالية الدولي في بداية هذا السنة أن تحقق بنغلاديش نموًا اقتصاديًا بنسبة 4.1% في السنة المالية الحالية التي تنتهي في يونيو/حزيران القادم، لكنه عاد مؤخرًا ليخفض توقعاته إلى 3.3%، وهو أبطأ معدل نمو تشهده البلاد منذ 36 عامًا.
يعود هذا الانخفاض، بحسب المؤسسة المالية الدولي، إلى الضبابية السياسية، وانخفاض التنمية الاقتصاديةات، وزيادة ارتفاع الأسعار، وعدم استقرار القطاع المالي، حيث إن كل نقطة انخفاض تهدد بفقدان شريحة واسعة من المواطنين البنغاليين لأعمالهم.
مع ذلك، لا يُلقي الكثير من الماليةيين باللوم على إدارة يونس في هذا الأمر، إذ استطاعت الحصول على دعم بمليارات الدولارات من منظمات وأطراف متنوعة، لأنها تولت إدارة البلاد في وقت كانت تعاني فيه من “النهب” وفقًا لمجموعة الأزمات الدولية، حيث كانت احتياطيات النقد الأجنبي ضئيلة جدًا، ومعدل ارتفاع الأسعار في أسعار المواد الغذائية يصل إلى حوالي 15%، بل إن “بينار نيوز” تشير إلى أن يونس استطاع تعيين مسؤولين ووزراء أكفاء للتعامل مع التحديات الماليةية التي كانت مرشحة للتفاقم أكثر من ذلك.
وبحسب “ذي فايننشال إكسبرس” الهندية، أعادت إدارة يونس الانتقالية بشكل ممتاز هيكلة القطاع المالي المنهار وتنظيمه، واستخدمت أدوات الإستراتيجية النقدية لكبح ارتفاع الأسعار، ورشّدت الإنفاق السنة وبذلت جهودًا كبيرة لاستعادة الأموال من الملاذات الآمنة.
كما أنها، لأول مرة منذ سنوات، شهدت أسعار المواد الغذائية استقرارًا خلال شهر رمضان الماضي في بنغلاديش. وتجدر الإشارة هنا إلى أن إدارة يونس أجرت دراسة شاملة مكونة من 385 صفحة خلصت إلى أن أرقام النمو خلال عهد الشيخة حسينة كانت مبالغ فيها ومفبركة، وأنه لم تكن هناك معجزة اقتصادية كما حاول النظام الحاكم السابق تسويقه، وفقًا لما أوردته “ذي إيكونوميست” البريطانية.
ورغم ذلك، يتوقع صندوق النقد الدولي وبنك التنمية الآسيوي انتعاشًا تدريجيًا للاقتصاد البنغالي على المدى المتوسط، إذا تمكنت البلاد من مواجهة تحدياتها بالتخطيط والحكمة اللازمة.
صرح خبير المالية الكلي ورئيس مجلس إدارة “بوليسي إكستشانج البنغالية” لصحيفة “داكا تريبيون” واسعة الانتشار، بأنه رغم بطء تقدم المالية، فإنه يتحرك نحو التعافي، مؤكدًا أن توقعات المؤسسة المالية الدولي الأخيرة لا ينبغي أن تُفسَّر على أنها تشير إلى كارثة اقتصادية وشيكة في بنغلاديش.
مياتا ميتالز تحصل على مشروع ناسو الذهبي بالكامل في سورينام
شاشوف ShaShof
كمشغل ، ستكون Miata مسؤولة عن إجراء الاستكشاف في Nassau. الائتمان: Yuda Chen/Shutterstock.
دخلت شركة Miata Metals في شركة Miata Metals الكندية في اتفاقية خيار للحصول على مشروع Nassau الذهبي بالكامل في Suriname.
تستضيف خاصية Nassau ، التي تقع بالقرب من مناجم الذهب المهمة ، مناطق ذهبية متعددة ، وقد تم استكشافها تاريخياً. يقع في حزام من الحجر الأخضر الغني بالذهب وتحيط به رواسب الذهب.
تتيح الصفقة MIATA الحصول على الفائدة البالغة 30 ٪ المتبقية في خاصية NASSAU ، مما يزيد من حصتها من 70 ٪ إلى 100 ٪.
يحتوي العقار على العديد من حوادث الذهب وثلاثة أهداف استكشاف ذات أولوية عالية أنشأها المشغلين السابقين.
قال الرئيس التنفيذي لشركة Miata Jacob Verbaas: “مع هذه الصفقة ، تعرض Miata الآن إمكانية الحصول على ملكية 100 ٪ لكل من Sela Creek و Nassau ، مما يوفر لنا السيطرة الاستراتيجية الكاملة على محفظة Suriname Gold.
“نواصل تقدم مشروع Sela Creek Gold الرائد بشكل منهجي ، حيث يقوم فريقنا الفني باختبار نظام orogenic على نطاق واسع عبر 215 كم مربع. يسرنا الدخول في هذا الاتفاق في Nassau لأنه يعزز موقعنا على المدى الطويل في أحزمة الحجر الخضراء الغزير من Suriname.”
“ناساو في الاتجاه مع مناجم Rosebel و Merian المنتجة ، ويمكن الوصول إلى الطريق ، وقريبة من البنية التحتية المهمة. مثل Sela Creek ، نعتقد أن مشروع Nassau لديه الآن الأساس المناسب لبناء قيمة المساهمين الدائمة في الحزام الذهبي Suriname المحتملين للغاية.”
تتطلب الاتفاقية من MIATA إجراء مدفوعات نقدية يبلغ مجموعها 1.35 مليون دولار (1.85 مليون دولار كندي) والتزامات العمل التي تبلغ مليوني دولار على مدى ثلاث سنوات.
يتضمن جدول الدفع إيداعًا مبدئيًا بقيمة 25000 دولار ، تليها مدفوعات في كل ذكرى سنوية للاتفاقية بمبلغ 200000 دولار و 400000 دولار و 650،000 دولار على التوالي.
في الوقت نفسه ، ستمنح Miata الخيار صافيًا صافيًا صافيًا (NSR) من بيع الذهب الملغوم في Nassau ، مع إعادة شراء Miata لشراء أجزاء من NSR.
كمشغل ، Miata مسؤول عن إجراء الاستكشاف في Nassau.
في أكتوبر من العام الماضي ، وسعت Miata Metals محفظة استكشاف الذهب من خلال الاستحواذ على 79 نورث ، والتي تضمنت 70 ٪ من كل من مشروع Sela Creek Gold ومشروع Nassau Gold.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
جدول المباريات للمرحلة التاسعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026
شاشوف ShaShof
تنطلق المرحلة التاسعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026 يوم الخميس، مع مواجهات عربية مهمة. تشمل المباريات:
المجموعة الأولى:
الإمارات – أوزبكستان
قطر – إيران
كوريا الشمالية – قيرغيزستان
المجموعة الثانية:
عمان – الأردن
العراق – كوريا الجنوبية
الكويت – فلسطين
المجموعة الثالثة:
أستراليا – اليابان
إندونيسيا – الصين
البحرين – السعودية
تشارك 18 منتخبًا في هذه المرحلة، مقسمة إلى 3 مجموعات، حيث يتأهل الأولان من كل مجموعة مباشرة إلى المونديال.
بعد غدٍ الخميس، تبدأ المرحلة التاسعة من الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 في كرة القدم.
تشهد هذه المرحلة العديد من المواجهات العربية الخالصة ومباريات حاسمة نحو التأهل إلى المونديال الذي سيُقام في أميركا وكندا والمكسيك.
جدول مباريات المرحلة 9 من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026:
المجموعة الأولى
الإمارات العربية المتحدة – أوزبكستان
قطر – إيران
كوريا الشمالية – قيرغيزستان
المجموعة الثانية
عمان – الأردن
العراق – كوريا الجنوبية
الكويت – فلسطين
المجموعة الثالثة
أستراليا – اليابان
إندونيسيا – الصين
البحرين – المملكة العربية السعودية
تمثل قارة آسيا ثمانية منتخبات، مع احتمالية زيادة العدد إلى تسعة بناءً على نتائج الملحق العالمي.
يعتمد الدور الثالث على 18 منتخباً، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، تضم كل منها ستة منتخبات تتنافس بنظام الدوري المكون من مرحلتين، خلال الفترة من سبتمبر/أيلول 2024 وحتى يونيو/حزيران 2025.
يتأهل أول منتخبين من كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، بينما تُحدد المقعدين المباشرين المتبقيين لقارة آسيا عبر الدور الرابع في الملحق القاري، مع وجود فرصة لمقعد إضافي عبر الدور الخامس في الملحق العالمي.
تنعقد محكمة ماليان جلسة استماع حول مجمع الذهب في تعدين بارِك
شاشوف ShaShof
تم اتهام تعدين Barrick بالفشل في تلبية التزاماتها الضريبية، مما أدى إلى حظر الحكومة الصادرات الذهبية للشركة منذ أوائل نوفمبر. الائتمان: Piotr Swat/Shutterstock.
قامت محكمة مالية بتأجيل جلسة استماع حول ما إذا كان ينبغي وضع مجمع لولو جونكوتو الذهبي في باريك تعدين تحت الإدارة المؤقتة، وفقًا ل رويترز تقرير، نقلاً عن مصادر.
يأتي قرار المحكمة بتأخير الجلسة حتى يوم الخميس (5 يونيو) وسط نزاع كبير بين عملاق التعدين الكندي وحكومة مالي التي يقودها العسكرية.
يركز الخلاف حول تنفيذ قانون التعدين الجديد، الذي تم تقديمه في عام 2023، والذي يتطلب ضرائب أعلى وملكية حكومية أكبر للمناجم الذهبية.
تم تعليق العمليات في مجمع Loulo-Gounkoto منذ يناير بعد أن استولت الحكومة على ما يقرب من ثلاثة أطنان من الذهب.
تم اتهام تعدين Barrick بالفشل في تلبية التزاماتها الضريبية، مما أدى إلى حظر الحكومة الصادرات الذهبية للشركة منذ أوائل نوفمبر.
استمرت المواجهة مع تعدين باريك تفيد بأن العمليات لا يمكنها إلا أن تنصح بمجرد أن ترفع حكومة المالي قيود التصدير.
يحدث هذا النزاع على خلفية ارتفاع أسعار الذهب، والتي ارتفعت بنسبة 28.5٪ على أساس سنوي، حيث وصلت إلى مستوى قياسي يبلغ 3500.05 دولار في 22 أبريل.
في الشهر الماضي، طلبت حكومة مالي، التي تحمل حصة في مجمع التعدين، من محكمة باماكو التجارية تعيين مسؤول مؤقت.
يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها دفعة لمزيد من السيطرة على المناجم مع استمرار المفاوضات في التوقف على الالتزام برمز التعدين 2023.
تعقيد المفاوضات المستمرة من خلال احتجاز أربعة موظفين باريك منذ نوفمبر 2024 ومذكرة اعتقال لرئيس التنفيذي مارك بريستو الصادر في ديسمبر 2024.
وتشمل التهم، التي رفضها باريك علنًا دون وضع، مزاعم عن غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وفقًا لوثيقة المحكمة.
استجابة للتحديات القانونية في مالي، سعى تعدين باريك إلى تدخل محكمة التحكيم في البنك الدولي.
طلبت الشركة تدابير مؤقتة حيث تستعد المحكمة المحلية للحكم على محاولة الحكومة للسيطرة على منجم Loulo-Gounkoto في 2 يونيو 2025.
تكثف النزاع القانوني بعد الاستيلاء على مالي للذهب من منجم باريك بسبب التهرب الضريبي المزعوم، وهو مطالبة ينهار مشغل التعدين.
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، غارة جوية على منطقة سكنية في مدينة غزة، ما تسبب في سحابة كثيفة من الغبار والدخان، بينما هرع عشرات … الجزيرة
اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على مدينة غزة
في صباح يومٍ مُظلم في مدينة غزة، تجمعت الغيوم الرمادية فوق الأفق، مشيرة إلى توترٍ متصاعد في الأجواء. قبل أن يُدرك سكان المدينة ما يحدث، بدأت الطائرات الحربية الإسرائيلية في التحليق بسرعة، مُطلِقةً صواريخها على مناطق متفرقة. كانت تلك هي اللحظات الأولى لقصفٍ هو الأعنف منذ سنوات، إذ شهدت المدينة حالة من الذعر والفوضى.
شدة القصف وتأثيره
في الدقائق الأولى، كانت دوي الانفجارات يتردد في الأفق، حيث شعر بها كل سكان المدينة. نجا السكان من دوي القذائف، لكن الهلع انتشر كالعدوى في صفوفهم. شاهد البعض الدخان يتصاعد مع كل انفجار، بينما هرع الآخرون إلى اللجوء إلى ملاجئهم أو محاولة البحث عن أحبائهم.
مشاهد مؤلمة
التحركات السريعة لعناصر الدفاع المدني، بين حطام المنازل المتناثرة والأصوات المرتفعة، كانت تُعبر عن حالة من الفوضى التي تعيشها غزة. المارة الذين كانوا في طريقهم لأعمالهم أو المدارس وجدوا أنفسهم محاصرين في مشهد مأساوي. أُغلقت المحلات التجارية، وتعطلت حركة المرور، غير أن النيران والدخان لم تمنع البشر من محاولة إنقاذ من يمكن إنقاذه.
رد فعل المجتمع الدولي
مع تصاعد وتيرة القصف، تحددت الأنظار على ردود فعل المجتمع الدولي، حيث تكررت الدعوات لوقف العدائيات. عبر العديد من القادة والشخصيات العامة عن قلقهم إزاء ما يحدث، مُطالبين بضرورة حقن الدماء وتوفير الأمن للمدنيين.
الخاتمة
تلك اللحظات الأولى للقصف الإسرائيلي على مدينة غزة تجسد واقعًا أليمًا يشهده العديد من الفلسطينيين يوميًا. إن معاناة المدنيين وما يتبعها من آثار نفسية واجتماعية تظل تذكرنا بأهمية الحوار والبحث عن حلول سلمية. يبقى الأمل معقودًا على أن تُفعل الإرادة الدولية لتوفير الأمان والسلام لمن يعانون.
تأمين شركة “NomuPay” الإيرلندية للتكنولوجيا المالية 40 مليون دولار من “سوفت بانك” بتقييم 290 مليون دولار
شاشوف ShaShof
مع تطور التجارة العالمية، هناك طلب متزايد على خيارات الدفع عبر الحدود المتنوعة. ولهذا السبب، قامت شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا المالية، تُدعى نُمُو باي، ومقرها في أيرلندا، بجمع 40 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة C من خدمة الدفع SB (SBPS)، التي هي فرع من عملاق الاتصالات الياباني سوفت بانك، عند تقييم قدره 290 مليون دولار.
تعمل نُمُو باي على تسهيل معالجة التجار للمدفوعات عبر الحدود في نظام الدفع المجزأ في آسيا، بالإضافة إلى ذلك، تساعد التجار وعملائهم في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا والولايات المتحدة.
جولة التمويل الأخيرة من السلسلة C تأتي بعد حوالي خمسة أشهر من جولة التمويل السابقة التي بلغت 37 مليون دولار من السلسلة B، بتقييم 200 مليون دولار في يناير من هذا العام، مما يرفع إجمالي المبلغ الذي تم جمعه إلى حوالي 120 مليون دولار.
ستستخدم الشركة الناشئة رأس المال الجديد للمرحلة التالية التي تتضمن توسيع نطاقها في المناطق الرئيسية، بما في ذلك آسيا وما بعدها، بالإضافة إلى عمليات الاستحواذ. علاوة على ذلك، ستعمل على توسيع مبيعاتها وعملياتها للوصول إلى مواقع قائمة وجديدة.
قال بيتر بروديج، الرئيس التنفيذي لنُمُو باي، في مقابلة مع تك كرانش: “بدءًا من الآن، سنقوم بإضافة طرق الدفع البديلة في اليابان إلى منصتنا، مما يتيح للتجار في بقية العالم الاتصال بنا والوصول إلى المستهلكين اليابانيين دون الحاجة إلى وجود كيان في اليابان.”
يقول بروديج إن الشركة تخطط أيضًا لإضافة بطاقات SBPS إلى منصتها، بالإضافة إلى تسوية متعددة العملات وفواتير IC++.
يقول الرئيس التنفيذي للشركة إن منصته تتيح للتجار تقديم المزيد من خيارات الدفع المحلية لعملائهم دون إضافة تعقيد إلى أعمالهم الخلفية. بالإضافة إلى ذلك، توفر للتجار حسابات افتراضية متعددة العملات وخدمات خزينة لإدارة صرف العملات الأجنبية.
“نحن نمكّن التجار من إدارة مدفوعاتهم العالمية بشكل منفصل عن خدمتهم في الاستحواذ. مما يمكن التاجر من إدارة تعرضاته للعملات، وتكاليف الصرف الأجنبي، وتجربة الدفع الكاملة لمورديه ومتلقي المدفوعات. نحن نستخدم الشبكات المحلية للدفع لتقليل التكاليف وزيادة الشفافية والسرعة،” تابع بروديج.
تواجه الشركات التي تتوسع في آسيا تحديات عديدة في الحصول على تراخيص متعددة، والتنقل في أنظمة تنظيمية متنوعة، وإدارة طرق الدفع المختلفة، مما يمكن أن يؤدي إلى عمليات خلفية مكلفة وتعقيدات. ومع ذلك، تتطلع المزيد من الشركات إلى الوصول لتلبية احتياجات السوق الآسيوية.
تفيد التقارير بأن الشركة الناشئة قريبة من الإعلان عن تغطية جديدة في سنغافورة، وإندونيسيا، وفيتنام، مما سيزيد بشكل كبير من وجودها في أوقيانوسيا وجنوب شرق آسيا، كما أخبر بروديج تك كرانش.
تقدم الشركة الناشئة، التي أُسست قبل أربع سنوات، حاليًا خدماتها لأكثر من 2000 تاجر حول العالم، تشمل أوروبا والشرق الأوسط وآسيا. استحوذت نُمُو باي على Totla Processing، وهي شركة ناشئة مقرها مانشستر متخصصة في تطوير حلول معالجة المدفوعات، بما في ذلك المدفوعات المتكررة، إدارة المخاطر، الامتثال لأمان البيانات، وتكامل المدفوعات، في نوفمبر 2023.
قال بروديج إنه بعد تلقي الجولة الأخيرة من التمويل في وقت سابق من هذا العام، قد نجحت الشركة في استقطاب أكثر من 500 تاجر جديد، ومن المتوقع أن يزيد نموها بنسبة تزيد عن 70% على أساس سنوي، وقد وسعت فريقها ليشمل أكثر من 250 موظفًا.
تولد الشركة الناشئة إيراداتها من خلال فرض رسوم بناءً على حجم المعاملات التي يعالجها التجار، باستخدام خدمات قبول الدفع والمدفوعات على المنصات التي تخدم كل من المشترين والبائعين.
تتوقع نُمُو باي أن تتجاوز إيراداتها الإجمالية السنوية 45 مليون دولار وأن تصل الإيرادات الصافية إلى 20 مليون دولار بحلول نهاية 2025، وفقًا لبروديج. “لقد أثبتنا أننا نستطيع إظهار نمو الربحية، ولكن مع التمويل الجديد، اتخذنا قرارًا مدروسًا للتركيز على النمو ونتوقع تحقيق الربحية خلال 12 شهرًا.”
شركة أسترالية تحصل على عقد كبير للتعدين في بوركينا فاسو
شاشوف ShaShof
صرحت شركة بيرينتي الأسترالية فوزها بعقد قيمته 708 ملايين دولار أميركي لتقديم خدمات التعدين في منجم الذهب “مانا” في بوركينا فاسو، بدءًا من يونيو 2025 ولمدة خمس سنوات. المنجم، الذي تملكه شركة “إنديفور ماينينغ”، حقق إنتاجًا قدره 150 ألف أوقية في 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى 180 ألف أوقية هذا السنة. المدير التنفيذي، مارك نورويل، نوّه أن العقد يتماشى مع خطط الاست expansion في أفريقيا، مع توقعات بإيرادات تصل إلى 3.6 مليارات دولار أسترالي في 2025، وهو ما يعكس اهتمام الشركات العالمية بموارد القارة المعدنية.
صرحت شركة بيرينتي، التي تتخذ من أستراليا مقرًا لها، عن فوزها بعقد ضخم بقيمة 708 ملايين دولار أميركي لتقديم خدمات التعدين في أحد مناجم الذهب في بوركينا فاسو، غرب أفريقيا.
يمتد العقد لخمسة أعوام، وسيبدأ تنفيذه في الأول من يونيو/حزيران 2025، وهو مرتبط بمنجم “مانا” المملوك لشركة “إنديفور ماينينغ”، إحدى الشركات الرائدة المدرجة في بورصة لندن.
خريطة – بوركينا فاسو (الجزيرة)
يُنتج منجم “مانا” كميات كبيرة من الذهب، حيث بلغ إنتاجه في عام 2024 حوالي 150 ألف أوقية، ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 180 ألف أوقية هذا السنة.
كما لفت المدير التنفيذي لشركة بيرينتي، مارك نورويل، إلى أن العقد الجديد يتماشى مع خطط الشركة للتوسع في أفريقيا، حيث تتوقع تحقيق إيرادات قد تصل إلى 3.6 مليارات دولار أسترالي في عام 2025.
على الرغم من التحديات الاستقرارية التي تواجهها بعض دول أفريقيا، مثل بوركينا فاسو، فإن هذا التنمية الاقتصادية يعكس اهتمامًا متزايدًا من الشركات العالمية بالثروات المعدنية للقارة.