ترامب يضم القائد الصيني إلى لائحة الزعماء “المتشبثين”.

ترامب يضيف الرئيس الصيني إلى قائمة القادة “العنيدين”


قال القائد الأميركي دونالد ترامب إن القائد الصيني شي جين بينغ عنيد، مما يجعل من الصعب إبرام اتفاق معه. ونوّه في منشور على منصته “تروث سوشيال” أنه يحب شي ولكنه يجد صعوبة في التفاوض. كما وصف ترامب القائدين الروسي والأوكراني بالعنيد في سياق جهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا. في الوقت ذاته، نوّه وزير الخزانة الأميركي أن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين متعثرة، رغم التوصل إلى اتفاق مبدئي خفف حدة الحرب التجارية. وكان هناك اتفاق مؤقت بين بكين وواشنطن لتقليل الرسوم الجمركية لمدة 90 يوماً بعد محادثات في جنيف.

صرح القائد الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء بأن القائد الصيني شي جين بينغ عنيد و”من الصعب جداً إبرام اتفاق معه”.

وأوضح ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال “أحب القائد الصيني شي، لطالما أحببته وسأستمر في ذلك، لكنه عنيد جداً ومن الصعب جداً إبرام صفقة معه”.

وليس هذه المرة الأولى التي يصف فيها ترامب زعيماً أجنبياً بالعناد عند مواجهته لخططه وقراراته.

ولفت ترامب في الجمعة الماضية إلى أن كلاً من القائد الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتسمان بالعناد، في سعيه لإنهاء الحرب في أوكرانيا لتحقيق أحد أبرز وعوده الانتخابية التي لم يحققها حتى اليوم على الرغم من مرور أشهر على عودته للبيت الأبيض.

محادثات متعثرة

يخوض ترامب ما يصفه المحللون بأنه حرب تجارية كبرى مع الصين، بسبب فرض الرسوم الجمركية المتبادل بين البلدين.

ونوّه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الخميس الماضي أن المحادثات التجارية بين بلاده والصين “متعثرة قليلاً”، رغم التوصل قبل أسابيع إلى اتفاق مبدئي ساعد في تخفيف حدة الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وكانت بكين وواشنطن قد اتفقتا الفترة الحالية الماضي على خفض مؤقت ومتبادل للرسوم الجمركية التي تثقل كاهل الطرفين لمدة 90 يوماً عقب محادثات بين كبار المسؤولين في جنيف.


رابط المصدر

شاهد الرواق العثماني في المسجد الحرام بين التوسعة العثمانية وتاريخها المعماري

الرواق العثماني في المسجد الحرام بين التوسعة العثمانية وتاريخها المعماري

فصل من فصول الحضارة الإسلامية، الرواق العثماني في المسجد الحرام بين التوسعة العثمانية وتاريخها المعماري #الجزيرة #الرواق_العثماني …
الجزيرة

الرواق العثماني في المسجد الحرام: بين التوسعة العثمانية وتاريخها المعماري

يُعدّ المسجد الحرام في مكة المكرمة من أقدس المواقع في العالم الإسلامي، ويجذب ملايين الزوار سنوياً. ومن ضمن المعالم الفريدة فيه هو الرواق العثماني، الذي يمثل نقطة التقاء بين التاريخ والعمارة الإسلامية الرائعة.

تاريخ التوسعة العثمانية

بدأت التوسعات العثمانية للمسجد الحرام في القرن السادس عشر. في عام 1571، أمر السلطان سليم الثاني بتوسيع المسجد لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجيج. تم تنفيذ المشروع تحت إشراف المعماري المعروف سنان، الذي ساهم بشكل كبير في تطوير العمارة الإسلامية.

تضمنت التوسعة العثمانية إضافة الرواق الذي يعكس الفنون المعمارية العثمانية، حيث تم استخدام الأعمدة الرخامية والشبابيك المزخرفة التي تجسد جمال الأسلوب المعماري. وقد كانت هذه التوسعة عبارة عن محاولة لجعل المسجد أكثر استيعاباً، وخاصة في مواسم الحج.

التصميم المعماري

يمتاز الرواق العثماني بالعديد من العناصر المعمارية الفريدة، حيث يتميز بوجود أعمدة ضخمة تحمل سقفاً مرتفعاً، مما يعطي شعوراً بالاتساع والخفة. وقد استخدم في تصميمه بلاط الرخام الملون والزخارف الهندسية التي تعتبر سمة مميزة للهندسة العثمانية.

يُعتبر الرواق العثماني حلقة وصل بين المصلين والكعبة المشرفة، ويحتوي على أماكن للراحة وظلال تحمي الزوار من حرارة الشمس. كما يتضمن عدة أبواب تساهم في تسهيل حركة الحجيج.

الأثر الثقافي والديني

يمثل الرواق العثماني جزءًا مهماً من التراث الثقافي والديني الإسلامي، حيث يعكس فترات الازدهار التي شهدتها الدولة العثمانية. وكونه موقعاً تاريخياً ومعمارياً، فإنه يعتبر شاهداً على التفاعل بين مختلف الحضارات الإسلامية.

لقد أصبح الرواق العثماني رمزاً للفخر والهوية الإسلامية، حيث يجتمع فيه المسلمون من مختلف أنحاء العالم لأداء صلواتهم وعباداتهم، مما يعزز الروابط الروحية بين الشعوب.

الخاتمة

الرواق العثماني في المسجد الحرام ليس مجرد مساحة معمارية، بل هو تجسيد للتاريخ والدين والثقافة. إن التوسعة العثمانية، التي أُنجزت بعناية وإبداع، لازالت تُشكل محورًا لهويّة المسجد وعبادته. يستمر الرواق في استقبال القلوب الطامحة للسكينة والخشوع، ليبقى رمزاً للإيمان والتاريخ على مر العصور.

أبل تعلن عن الفائزين بجوائز التصميم لعام 2025

قبل أيام من مؤتمر مطوري العالم 2025 (WWDC)، أعلنت شركة آبل عن الفائزين والمرشحين النهائيين لجوائز التصميم 2025 الخاصة بالتطبيقات.

تشمل الفائزين والمرشحين النهائيين لهذا العام بشكل أساسي تطبيقات المستقلين والشركات الناشئة، وعلى عكس الاتجاه في أماكن أخرى، فإن تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية غائبة بشكل ملحوظ عن القائمة. هذه هي السنة الثانية على التوالي التي تتجنب فيها آبل تطبيقات ذات صلة بالذكاء الاصطناعي لجوائزها.

ومع ذلك، سلطت الشركة الضوء على بعض التطبيقات التي تحتوي على ميزات ذكاء اصطناعي، بما في ذلك Speechify (فازت في فئة الشمولية)، وتطبيق مويسيس لإنشاء وتحرير الموسيقى (كلاهما من الشركات الناشئة المدعومة ماليًا).

ومن المتوقع، أن تركز آبل أكثر على كيفية استخدام المطورين لأدواتها لبناء تجارب أفضل.

أعلنت الشركة عن 12 فائزًا (تطبيق واحد ولعبة واحدة في كل فئة) عبر ست فئات: البهجة والمرح، الابتكار، التفاعل، الشمولية، وتأثير اجتماعي. في قائمة المرشحين النهائية لهذا العام، أبرزت آبل عددًا كبيرًا من التطبيقات والألعاب من المطورين الصغار حول العالم.

فاز تطبيق Watch Duty، الذي ساعد في مشاركة المعلومات خلال حرائق الغابات في كاليفورنيا، بجائزة في فئة التأثير الاجتماعي. في حين تم منح أداة تطوير النماذج المدعومة من M13 ، Play، جائزة أفضل تطبيق في فئة الابتكار.

إليك القائمة الكاملة للفائزين:

البهجة والمرح

الشمولية

الابتكار

التفاعل

التأثير الاجتماعي

المرئيات والرسوميات


المصدر

توماس فريدمان: ترامب يدير الولايات المتحدة بحدسه المضلل

توماس فريدمان: ترامب يحكم أميركا بحدسه الخادع


في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز، انتقد توماس فريدمان سلوك القائد الأميركي دونالد ترامب، موضحًا أن محللي وول ستريت بدأوا يستخدمون مصطلح “تجارة تاكو” للتنبؤ بتقارباته التقلبية. لفت إلى تراجع ترامب عن تهديداته، وذكر أمثلة على ذلك، مثل تحولات مواقفه من أوكرانيا وكندا. كما انتقد فريدمان عدم احترام ترامب لهياكل السلطة، مؤكّدًا أن إدارته جاءت بفوضى. وتطرق إلى تأثير الرسوم الجمركية على صناعة السيارات الأميركية وقدرة الولايات المتحدة على المنافسة مع الصين. ختم بتأكيد ضرورة تحسين المنظومة التعليمية الهندسي لضمان مستقبل المالية الأميركي القائم على الذكاء الاصطناعي.

في مقاله الإسبوعي بصحيفة نيويورك تايمز، تناول الكاتب الشهير توماس فريدمان سخرية محللي بورصة وول ستريت من تصرفات القائد الأميركي دونالد ترامب.

وأوضح هؤلاء المحللون أن أفضل وسيلة للتنبؤ بتصرفاته وجني الأرباح منها هي اتباع استراتيجية “تجارة تاكو”، حيث يعني هذا أن “ترامب عادة ما يتراجع عن تهديداته”، لا سيما فيما يتعلق بالتعريفات الجمركية “المُتهوِّرة”.

ولفت فريدمان إلى أن هذه السخرية من تقلبات ترامب ليست فقط دقيقة، بل تستحق استخدامًا أوسع.

عمد الكاتب إلى ذكر أمثلة توضح تلك التقلبات، حيث لفت إلى أن ترامب يلتفت نحو أوكرانيا، ثم يبتزها للحصول على معادنها النادرة، ليعود بعد ذلك ويتكاتف معها. وفي بعض الأيام، يعتبر القائد الروسي فلاديمير بوتين صديقًا له، ثم يتحول إلى “مجنون” في رأيه.

يواصل فريدمان في عرض هذه الأمثلة ليؤكد أن تصرفات القائد الأميركي “تثير الضحك”، حيث ينقلب ترامب في أحد الأيام ليعلن أن كندا ستكون الولاية الأميركية رقم 51، ثم يفرض عليها الرسوم الجمركية في اليوم التالي.

وفي يوم ما، يتفاخر بأنه يستعين بـ “أفضل” الأشخاص، وبسخرية يتخلص من أكثر من 100 خبير في مجلس الاستقرار القومي الأميركي بعد أسابيع قليلة من توظيف العديد منهم.

يعتقد الكاتب أن القائد يتصرف بناءً على حدسه “غير المنضبط”، دون دراسة كافية أو تنسيق بين المؤسسات الحكومية، مشيرًا إلى أن ترامب “لا يحترم هياكل السلطة التنفيذية” عند اتخاذ القرار، بحيث يجعل صديقه في لعبة الغولف (ستيفن ويتكوف) يقوم بدور وزير الخارجية، بينما يؤدي وزير الخارجية (الرسمي) ماركو روبيو دور سفيره في بنما.

يواصل فريدمان انتقاداته الحادة، منوهًا بأنه يخلط بين واجباته القانونية ومصالحه الشخصية.

فريدمان: أميركا لم تعد تحكمها إدارة تقليدية، بل تديرها منظمة ترامب التي يملكها القائد نفسه

وفي تصور فريدمان، يعني ذلك أن أميركا لم تعد تحت إدارة تقليدية، بل تُدار بواسطة منظمة ترامب التي يمتلكها القائد بنفسه.

عقد مقارنة بين ولايتي ترامب الرئاسيتين، مشيرًا إلى أنه في ولايته الأولى أحاط نفسه بأشخاص ذوي كفاءة ليحمونه من المشاكل، بينما في الثانية اكتفى بالمتملقين الذين يُبالغون في أفعاله.

ويرجع سبب سلوك ترامب إلى ضعف الديمقراطيين، وضعف الجمهوريين، وفساد شركات المحاماة الكبرى، وعجز المسؤولين في السلطة التنفيذية عن القيام بأي شيء فعّال.

انتقد فريدمان قرار ترامب بفرض الرسوم الجمركية، معتبرًا أنها أضرت بصناعة السيارات الأميركية بشكل كبير، حيث صرحت شركات مثل فورد وجنرال موتورز وستيلانتس أنها عاجزة عن تقديم توقعات لأرباحها حتى نهاية عام 2025، بسبب الغموض المرتبط بتطبيق هذه الرسوم والاضطرابات المحتملة في سلاسل الإمداد.

ونوّه أن رد فعل الصين جاء متوقعًا بعد أن فرض ترامب رسومًا جمركية بنسبة 145% على كل صادراتها إلى الولايات المتحدة، مما أدى إلى وقف تصدير المعادن النادرة اللازمة لصناعة السيارات والطائرات من دون طيار والروبوتات والصواريخ التي تنتجها أميركا.

وأضاف فريدمان أن “هوس” ترامب بتدمير صناعة السيارات الكهربائية في أميركا، والتي كان يسعى القائد السابق جو بايدن لبنائها، يقوض جهود الولايات المتحدة لمنافسة الصين في سوق البطاريات.

وفي اعتقاده، فإن البطاريات تمثل “النفط الجديد”، حيث ستدفع النظام الحاكم البيئي الصناعي الجديد للسيارات ذاتية القيادة والروبوتات والطائرات المسيرة والتقنية النظيفة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وفي هذا السياق، يؤيد فريدمان رأي الكاتب الماليةي نواه سميث بأن نتائج ذلك ستكون ضعف قدرة أميركا على إنتاج طائرات مسيرة رخيصة تعمل بالبطاريات، والتي استخدمتها أوكرانيا مؤخرا لتدمير جزء من الأسطول الجوي الروسي، ويمكن استخدام تلك الطائرات ضد حاملات الطائرات الأميركية كذلك.

استعرض الكاتب بعد ذلك فكرة استراتيجية ترامب المنظومة التعليميةية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لواشنطن أن تفرض قيودًا تجارية فعالة على الصين دون وجود خطة تعليمية تعزز الصناعة المتطورة.

ولفت إلى تركيز الجامعات الصينية على تدريس العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، حيث تُخرج سنويًا حوالي 3.5 مليون دعا في هذه التخصصات، وهو رقم يقارب عدد خريجي البرامج الأكاديمية في الولايات المتحدة بجميع مستوياتها.

اختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أنه لكي تنافس الولايات المتحدة في اقتصاد المستقبل المعتمد على الذكاء الاصطناعي، ستحتاج إلى سد النقص الكبير في المهندسين، مشيرًا إلى ضرورة قبول عشرات الآلاف من طلاب الهندسة والمهندسين من الصين والهند بشكل خاص.


رابط المصدر

شاهد سفينة “أسطول الحرية” تواصل إبحارها في المياه الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة

سفينة "أسطول الحرية" تواصل إبحارها في المياه الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة

تواصل سفينة “أسطول الحرية” إبحارها في المياه الدولية لليوم الثالث على التوالي، بهدف الوصول إلى قطاع غزة، وكسر الحصار الذي تفرضه …
الجزيرة

سفينة "أسطول الحرية" تواصل إبحارها في المياه الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة

تسعى سفينة "أسطول الحرية" إلى تحقيق أهداف إنسانية نبيلة، حيث تواصل إبحارها في المياه الدولية في محاولة لكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة. هذا الحصار الذي استمر لعدة سنوات تسبب في معاناة مئات الآلاف من الفلسطينيين، حيث شهد القطاع تدهورًا في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

تاريخ "أسطول الحرية"

تأسس "أسطول الحرية" في عام 2010، بعد استجابة واسعة من النشطاء والحقوقيين في مختلف أنحاء العالم لمواجهة الحصار المفروض على غزة. وقد جاءت هذه المبادرة الدولية لتسليط الضوء على الأوضاع المأساوية التي يعيشها السكان هناك، وكسر صمت المجتمع الدولي حيال تلك الانتهاكات.

أهداف السفينة

تهدف السفينة إلى إيصال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والدواء واللوازم الأساسية، إلى السكان المحاصرين في غزة. بالإضافة إلى ذلك، يسعى النشطاء الموجودون على متن السفينة إلى لفت انتباه الرأي العام العالمي إلى قضايا حقوق الإنسان في القطاع، والتأكيد على ضرورة ضرورة إيجاد حلول سلمية للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

التحديات التي تواجهها

رغم الدوافع الإنسانية التي تنطلق منها "أسطول الحرية"، تواجه السفينة تحديات كبيرة، بما في ذلك التهديدات العسكرية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وخطوط المرور المراقبة بصرامة. فقد حاول الاحتلال إفشال تلك الحملات عبر الضغط على الدول التي تبحر منها تلك السفن أو حتى عبر تنفيذ عمليات اعتقال ومحاصرة.

التضامن الدولي

حظيت "أسطول الحرية" بدعم واسع من قبل العديد من المنظمات غير الحكومية ونشطاء حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. هذه الجهود تعكس التضامن العالمي مع الفلسطينيين، وتجسد الإرادة الجماعية لكسر الحصار ودعم الحقوق المدنية.

الخلاصة

تستمر سفينة "أسطول الحرية" في مهمتها الإنسانية، ماضية نحو تحقيق أهدافها بكسر الحصار وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة. إن هذه الحملة ليست مجرد رحلة بحرية، بل هي علامة على الأمل وصوت مناصر لقضية الفلسطينيين واستحقاقات حقوقهم الإنسانية. آملين أن تثمر تلك الجهود في النهاية عن تحقيق العدالة والسلام لجميع سكان غزة.

شاهد عبر الخريطة التفاعلية.. إطلاق صاروخ من اليمن وصاروخين من سوريا تجاه إسرائيل

عبر الخريطة التفاعلية.. إطلاق صاروخ من اليمن وصاروخين من سوريا تجاه إسرائيل

قالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت في أكثر من 139 موقعا بعد إطلاق صاروخ من اليمن. كما أعلنت إذاعة جيش الاحتلال …
الجزيرة

عبر الخريطة التفاعلية: إطلاق صاروخ من اليمن وصاروخين من سوريا تجاه إسرائيل

في عصر المعلومات والتكنولوجيا الحديثة، تُعتبر الخريطة التفاعلية أداة فعالة وواضحة لفهم الأحداث السياسية والعسكرية. وقد شهدت المنطقة في الآونة الأخيرة تطورات ملحوظة، حيث تم رصد إطلاق صاروخ من اليمن وصاروخين من سوريا تجاه الأراضي الإسرائيلية.

1. جغرافيا الإطلاق

تُظهر الخريطة التفاعلية مواقع إطلاق الصواريخ، مما يتيح للمستخدمين فهم السياق الجغرافي للأحداث. يُعتبر اليمن وسوريا دولتين تعانيان من اضطرابات سياسية وصراعات داخلية، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.

  • اليمن: يمثل الإطلاق من اليمن تهديداً للأمن الإقليمي، خاصةً وأنها تعاني من حرب أهلية مستمرة.
  • سوريا: تعكس الصواريخ المنطلقة من سوريا الطابع المعقد للصراع هناك، حيث تتواجد العديد من الفصائل المسلحة.

2. التداعيات العسكرية

تمثل هذه الإطلاقات تصعيدًا في التوترات بين إسرائيل والدول المجاورة. فقد اعتادت إسرائيل على مواجهة تهديدات من عدة جبهات، ولكن إطلاق صواريخ من هذه الدول يُدخل البعد الإقليمي في المعادلة.

يستمر الجيش الإسرائيلي في تعزيز دفاعاته الجوية، ويعتمد على أنظمة متقدمة مثل "القبة الحديدية" لكشف وإسقاط أي تهديدات صاروخية.

3. التأثيرات السياسية

لا يمكن فصل الإطلاقات الصاروخية عن السياق السياسي الأوسع في المنطقة. يعكس هذا التطور تصاعد الأزمات السياسية في الدول المطلة على إسرائيل، وقد تكون له تداعيات على العلاقات الدبلوماسية.

يجب على المجتمع الدولي الانتباه إلى هذه التطورات، لأن أي تصعيد عسكري قد يُؤدي إلى مواجهة مباشرة وما ينتج عنها من خسائر بشرية ومادية.

4. ردود الأفعال الدولية

تتلقى الأحداث ردود أفعال متباينة من المجتمع الدولي. فقد أعربت بعض الدول عن قلقها من التصعيد العسكري، ودعت للعودة إلى الحوار والتسوية السلمية. كما أصدرت بعض المنظمات الدولية بيانات تُشدد على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

الخلاصة

عبر الخريطة التفاعلية، يمكننا تتبع الأحداث وفهم تعقيداتها. يُعتبر إطلاق الصواريخ من اليمن وسوريا تجاه إسرائيل علامة على التوترات المتزايدة في المنطقة. يجب على جميع المعنيين العمل نحو وقف تصعيد الأوضاع والحفاظ على الأمن والسلام الإقليميين.

قراصنة “جبروت” يختطفون 4 تيرابايتات من بيانات السجل العقاري في المغرب

قراصنة "جبروت" يستولون على 4 تيرابايتات من قاعدة بيانات السجل العقاري في المغرب


في الأيام الأخيرة، نشط قراصنة جزائريون يُعرفون باسم “جبروت” في استهداف السلطة التنفيذية المغربية، حيث تمكنوا من اختراق قاعدة بيانات السجل العقاري وسرقة بيانات تصل إلى 4 تيرابايت. الهجوم، الذي صرح عبر قناتهم في “تليغرام”، نتج عن تسريب معلومات تتعلق بأكثر من 10 آلاف وحدة عقارية تشمل تفاصيل عن الملاك ومعلومات حساسة أخرى. ردًا على هذا، أوقف السجل العقاري الوصول إلى منصته وقد يتجه للعودة إلى النظام الحاكم الورقي. وأفاد القراصنة أن السبب وراء الهجوم هو “الدعاية الكاذبة” المتعلقة بشائعات تجميد أصول مسؤولين جزائريين.

خلال الأيام الأخيرة، شهدت مجموعة من القراصنة الجزائريين المعروفين باسم “جبروت” نشاطًا ملحوظًا ضد السلطة التنفيذية المغربية والمواقع التابعة لها، بما في ذلك قاعدة بيانات السجل العقاري في المغرب التي تم الاستيلاء على بيانات تصل إلى 4 تيرابايتات، وفقًا لما ذكره موقع “موروكو ورلد نيوز” (Morocco World News).

ووفقًا للتقرير الصادر عن الموقع المغربي، فإن قراصنة “جبروت” كانوا وراء هجوم سابق استهدف السلطة التنفيذية المغربية، وخاصة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث تم تسريب قاعدة بيانات ضخمة مماثلة.

صرحت المجموعة عن الهجوم يوم الاثنين الماضي عبر قناتهم الرسمية على “تليغرام”، مؤكدة أنها استطاعت الاستيلاء على قاعدة المعلومات بالكامل وتسريب العديد من المعلومات الحساسة المتعلقة بالعقارات ومالكيها في المغرب.

وشملت المعلومات المسربة تفاصيل أكثر من 10 آلاف وحدة عقارية من أصل 10 ملايين وحدة تم تسريبها، حيث تضمنت هذه المعلومات هوية أصحاب العقارات، والأرقام التعريفية للوحدات الخاصة بهم، بالإضافة إلى عقود البيع والمستندات الهندسية المتعلقة بها، ونسخ من البطاقات الشخصية وجوازات السفر، وحتى المستندات المؤسسة الماليةية المرتبطة بمالكي هذه الوحدات.

قامت إدارة السجل العقاري بإيقاف الوصول إلى منصتها فور الإعلان عن الهجوم، مع احتمال إلغاء المنصة بالكامل والعودة إلى النظام الحاكم الورقي الأكثر أمانًا، خاصة أن بعض المستندات التي يتم تسريبها في قناة “تليغرام” تعود إلى عدة شخصيات مغربية بارزة، من بينهم محمد ياسين المنصوري، المدير السنة للاستخبارات الخارجية.

أما بالنسبة لسبب الاختراق، فقد عزت المجموعة ذلك إلى “الدعاية الكاذبة” التي نشرها الإعلام المغربي حول شائعات تجميد فرنسا لأصول مسؤولين جزائريين رفيعي المستوى، مشيرة إلى أن هذه الأمور تعني السلطة التنفيذية الجزائرية والفرنسية فقط، ولا يحق للحكومة المغربية التدخل فيها.


رابط المصدر

شاهد ما أبرز عمليات المقاومة الفلسطينية بعد استئناف الحرب في 18 من مارس؟

ما أبرز عمليات المقاومة الفلسطينية بعد استئناف الحرب في 18 من مارس؟

منذ استئناف الحرب على قطاع غزة في الثامن عشر من آذار/مارس الماضي بعد خرق إسرائيل وقف إطلاق النار، نفذت المقاومة الفلسطينية عدة …
الجزيرة

أبرز عمليات المقاومة الفلسطينية بعد استئناف الحرب في 18 من مارس

شهدت الساحة الفلسطينية تصعيدًا ملحوظًا في العمليات المقاومة منذ استئناف الحرب في 18 من مارس. وقد جاءت هذه العمليات كاستجابة للظروف المعقدة والتوترات المتزايدة بين الشعب الفلسطيني والقوات الإسرائيلية.

1. الهجمات الصاروخية

منذ استئناف الحرب، نستطيع ملاحظة زيادة كبيرة في عدد الهجمات الصاروخية التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية نحو مختلف المواقع العسكرية والمدنية في إسرائيل. تختلف أنواع الصواريخ من تلك ذات المدى القصير إلى الصواريخ بعيدة المدى، مما يدل على تطور القدرات العسكرية للفصائل.

2. عمليات الاقتحام

تجددت عمليات الاقتحام من قبل المقاومة الفلسطينية لمواقع الجيش الإسرائيلي والمستوطنات. وقد شهدت هذه العمليات تنسيقًا بين الفصائل في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما عزز من فعالية العمليات وتمكن المقاتلون من استهداف جنود الاحتلال بشكل مباشر.

3. التصدي للعدوان

تضمن العديد من العمليات التصدي للهجمات البرية التي شنتها القوات الإسرائيلية. استخدمت المقاومة أساليب مختلفة، مثل الكمائن والاشتباكات المباشرة، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين، وهو ما زاد من معنويات المقاومين في مختلف المناطق.

4. الدعم اللوجستي

لم تقتصر العمليات على الجانب العسكري فقط، بل كان هناك دعم لوجستي مهم من قبل الشبكات المحلية. تم توفير الإمدادات والمعدات الضرورية للمقاتلين، مما أتاح لهم الاستمرار في تنفيذ عملياتهم بكفاءة عالية.

5. العمليات الاستشهادية

جددت الفصائل المسلحة التفكير في تنفيذ عمليات استشهادية، والتي تندرج ضمن سياق المقاومة المسلحة. الهدف منها هو لفت الأنظار وتوجيه الرسائل إلى العالم بخصوص أوضاع الفلسطينيين.

6. الرسائل الإعلامية

عقب كل عملية، كانت هناك جهود واسعة لنقل رسالة المقاومة إلى المجتمع الدولي عبر وسائل الإعلام. عملت الفصائل على التأكيد على مشروعية نضالهم وحقهم في الدفاع عن أرضهم.

الخاتمة

تشير المؤشرات الحالية إلى أن المقاومة الفلسطينية ستستمر في مواجهتها، وستسعى إلى تطوير قدراتها وتوسيع نطاق عملياتها. إن الوضع المعقد الذي يعيش فيه الفلسطينيون، والتحديات المتزايدة، يدعو إلى المزيد من التضامن والمساندة من العالم العربي والمجتمع الدولي لتحقيق العدالة والسلام.

اخبار عدن – إغلاق بسبب عدم التزامه بتعريف عبوات المياه وانتهاء الفحص المخبرى.

لعدم إلتزامه بعمل ليبلات تعريفية للعبوات وإنتهاء الفحص المختبري للمياه..إغلاق أحد معامل المياه المخالفة في مديرية المنصورة بعدن


أغلق قسم صحة البيئة بمكتب الأشغال السنةة والطرق في مديرية المنصورة، عدن، أحد معامل المياه بسبب عدم امتلاكه ليبلات تعريفية على عبوات المياه. جاء ذلك بعد فحص مختبري أثبت عدم مطابقة المياه للمعايير الصحية. ونوّه نائب رئيس القسم، محمود المفلحي، أن هذا القرار يعكس اهتمام القسم بصحة المواطنين، مشيراً إلى توجيهات مدير عام المديرية بضرورة وضع لواصق تعريفية على العبوات. كما أوضح المفلحي أن القسم سيستمر في المتابعة والرقابة على معامل المياه لضمان التزامها بالمعايير الصحية وإجراء عقوبات ضد المخالفين.

أغلق قسم صحة البيئة بمكتب الأشغال السنةة والطرق في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، أحد معامل المياه المخالفة.

وأوضح نائب رئيس القسم، محمود عبدالله المفلحي، أن قرار الإغلاق جاء بعد ضبط عدة عبوات مياه سعة لتر ونصف اللتر تفتقر إلى التسميات التعريفية الخاصة بالمعمل، ووجودها في بعض المحلات التجارية، بالإضافة إلى انتهاء الفحص الكيميائي والميكروبيولوجي للمياه.

ولفت المفلحي إلى أن هذا الإجراء الرادع يعكس حرص قسم صحة البيئة على حماية صحة وسلامة المواطنين، موضحًا أن القسم، تلبيةً لتوجيهات مدير عام مديرية المنصورة، أحمد علي الداؤودي، قد اتخذ مؤخرًا قرارًا يلزم جميع معامل المياه بوضع لواصق تعريفية على العبوات البلاستيكية سعة لتر ونصف لتر (العلاقي) تُبيّن اسم المعمل وعنوانه، بالإضافة إلى عرض نتائج الفحص الكيميائي والميكروبيولوجي.

ونوّه نائب رئيس قسم صحة البيئة في المنصورة، محمود المفلحي، أن القسم سيواصل متابعة ورقابة جميع معامل المياه بالمديرية للتحقق من التزامها بالمعايير الصحية واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق المخالفين.

بيرو تتوقع زيادة بسيطة في إنتاج النحاس

بيرو، التي تشتهر بأنها ثالث أكبر منتج للنحاس في العالم، تم تعيين رويترز.

أبرز خورخي مونتيرو، وزير المناجم والطاقة في البلاد، هذه التوقعات، إلى جانب المخاوف المتزايدة بشأن أنشطة تعدين الذهب غير القانونية، خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء.

وقال إن قطاع التعدين، وهو صناعة محورية للبلاد، اجتذب استثمارات بلغ مجموعها 4.96 مليار دولار في عام 2024.

تقوم الحكومة البيروفية بتكثيف تركيزها على تعدين الذهب غير القانوني بعد القتل الأخير لـ 13 عاملًا منجم في منطقة باتاز وفير الذهب في شمال بيرو.

أعرب مونتيرو عن أنه على الرغم من تدمير الألغام والأنفاق غير القانونية من قبل قوات الجيش والشرطة، فإن المنطقة لا تزال محفوفة بالمخاطر، مع ارتفاع أسعار الذهب التي تغذي الأنشطة غير القانونية.

في أعقاب الحادث، أعلنت الرئيس دينا بولوارتي عن تعليق تعدين لمدة 30 يومًا في المقاطعة في وقت سابق من شهر مايو.

تخطط الحكومة أيضًا لإنشاء قاعدة عسكرية وفرض حظر التجول لمعالجة العنف المرتبط بالتعدين غير القانوني.

كان الضحايا موظفين في شركة محلية، R&R، تعاقد معها شركة Gold Mining Company Poderosa.

وقال التقرير إن المشابك في باتاز دفعت على ما يبدو تعدين الذهب غير القانوني إلى مناطق جديدة بما في ذلك جبال كورديليرا ديل كوندور على الحدود مع الإكوادور.

وصلت صادرات الذهب من بيرو إلى 15.5 مليار دولار في عام 2024، بزيادة من 11 مليار دولار في العام السابق.

والجدير بالذكر أن المصادر غير القانونية يعتقد أنها تمثل حوالي 40 ٪ من هذه الصادرات، وفقًا لبيانات الصناعة والمنظم المالي للبلاد.

كما أشار مونتيرو إلى ارتفاع في تعدين النحاس غير الرسمي وغير القانوني في المناطق الجنوبية من Apurimac وArequipa، على الرغم من أنه يشكل جزءًا ضئيلًا من الإنتاج الوطني.

تستضيف منطقة Apurimac منجم النحاس الأعلى، Las Bambas، التي تديرها MMG، بينما تقوم Teck، بالشراكة مع Mitsubishi Materials، بتطوير مشروع النحاس Zafranal في Arequipa.

أصبح تعدين النحاس الحرفي مصدرًا مهمًا للدخل بالنسبة للكثيرين في منطقة الأنديز في بيرو، على الرغم من الصراعات مع شركات التعدين الكبيرة.

ذكرت مونتيرو أن عمليات التعدين الرسمية أنتجت 660،000 مليون طن من النحاس في الربع الأول من عام 2025، بزيادة بنسبة 4 ٪ تقريبًا خلال نفس الفترة في العام السابق.

تم استثمار أكثر من مليار دولار في قطاع التعدين من يناير إلى مارس، مع توقعات مزيد من التمويل لتوسعات الألغام والاستكشاف والمعدات الجديدة.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة أكثر البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك لعرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن





المصدر