AMD تستهدف هيمنة إنفيديا في مجال الأجهزة الذكية من خلال استحواذها على Brium
9:21 مساءً | 4 يونيو 2025شاشوف ShaShof
يمكن أن تساعد أحدث صفقة استحواذ لـ AMD في تقليل هيمنة Nvidia في سوق أجهزة الذكاء الاصطناعي.
أعلنت شركة أشباه الموصلات العملاقة AMD يوم الأربعاء أنها استحوذت على شركة Brium الناشئة التي تختص في تحسين برمجيات الذكاء الاصطناعي. لم يتم الكشف عن شروط الصفقة.
Brium هي شركة ناشئة تبدو أنها تعمل في وضع التخفي. تبني الشركة تطبيقات تعلم الآلة لتمكين استدلال الذكاء الاصطناعي، وهي العملية التي يستخدمها نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لاستنتاج النتائج من بيانات جديدة، عبر مجموعة متنوعة من خيارات الأجهزة المختلفة، وفقًا لمنشور في مدونة موقع Brium البسيط.
لتبسيط الأمر قليلاً، يمكن لـ Brium مساعدتك في إعادة ضبط برمجيات الذكاء الاصطناعي لتتناسب مع أجهزة مختلفة قد لا تكون مصممة لها في الأصل.
في بيان صحفي، قالت AMD إن استحواذها على Brium سيساعد في التزامها بـ “بناء نظام بيئي مفتوح للبرمجيات العالية الأداء للذكاء الاصطناعي يمكّن المطورين ويعزز الابتكار.”
بينما تقول AMD إن هذا الاستحواذ يساعد في إنشاء نظام بيئي أكثر انفتاحًا للذكاء الاصطناعي، وهو أمر ليس خاطئًا، يبدو واضحًا أيضًا أنه يهدف إلى مساعدة AMD في التغلب على واحدة من أكبر العقبات التي تواجهها: نسبة كبيرة من برمجيات الذكاء الاصطناعي مصممة لأجهزة ورقائق Nvidia.
تناولت منشور Brium الوحيد في المدونة، الذي صدر في نوفمبر 2024، اعتماد الصناعة على Nvidia وأبرزت AMD بشكل خاص.
“في السنوات الأخيرة، حققت صناعة الأجهزة تقدمًا نحو تقديم بدائل قابلة للتطبيق لأجهزة Nvidia لتقديم الاستدلال على جانب الخادم،” يقرأ المنشور. “تقدم حلول مثل وحدات معالجة الرسوميات Instinct من AMD خصائص أداء قوية، ولكن لا يزال من الصعب الاستفادة من هذا الأداء في الممارسة العملية حيث يتم ضبط أحمال العمل عادة مع وضع وحدات معالجة الرسوميات من Nvidia في الاعتبار. في Brium، نعتزم تمكين استدلال [النموذج] بكفاءة عبر مجموعة من بنى الأجهزة.”
هذا هو الاستحواذ الاستراتيجي الرابع لشركة AMD في العامين الماضيين نحو هدف الشركة في تعزيز نظام بيئي مفتوح المصدر للذكاء الاصطناعي، وفقًا للبيان الصحفي. كانت الشركة قد استحوذت سابقًا على Silo AI (في يوليو 2024)، وNod.AI (أكتوبر 2023)، وMipsology (أغسطس 2023).
تواصلت TechCrunch مع AMD للحصول على مزيد من المعلومات.
جواهر وطائرات هليكوبتر: كيف أدت فضائح فساد نجل رئيس وزراء منغوليا إلى الإطاحة بوالده من السلطة؟
شاشوف ShaShof
تواجه منغوليا، الغنية بالموارد، حالة من عدم اليقين السياسي بعد استقالة رئيس وزرائها، لوفسان نامسراي أويون-إردين، نتيجة احتجاجات على الفساد المتفشي. الاستقالة جاءت بعد خسارته تصويت الثقة، مأنذرًا من تهديد الديمقراطية. الاحتجاجات اندلعت بسبب تقارير عن إنفاق مفرط لعائلته، مما أظهر الفجوة بين النخبة الثرية والشعب الفقير. تسعى البلاد لحل مشاكلها الماليةية وضغوط القوى العظمى، الصين وروسيا، بينما يدعا المحتجون بتحسين توزيع الثروة من الموارد الطبيعية. قد يترتب على خليفة أويون-إردين تبني استراتيجيات جديدة تلبي احتياجات المواطنين، خاصة الفئة الناشئة.
تعاني منغوليا الغنية بالموارد من حالة عدم استقرار سياسي بعد استقالة رئيس وزرائها إثر احتجاجات ضد الفساد المنتشر في الدولة الآسيوية غير الساحلية الواقعة بين الصين وروسيا.
تأتي استقالة رئيس الوزراء لوفسن نامسراي أويون-إردين بعد خسارته تصويت الثقة في المجلس التشريعي، حيث أنذر من أن ذلك قد يؤثر سلباً على الديمقراطية المنغولية الناشئة.
وفقا لصحيفة إندبندنت البريطانية، فإن الاحتجاجات التي استمرت لأسابيع انطلقت بعد تقارير عن الإنفاق المت lavish على نجل رئيس الوزراء، مما ألقى الضوء على الفجوة الكبيرة بين النخبة الغنية من صادرات البلاد وفقر الأغلبية العظمى من السكان.
ديمقراطية ناشئة بين قوتين عظميين
يبلغ عدد سكان منغوليا حوالي 3.5 مليون نسمة، حيث تحدها روسيا من الشمال والصين من الجنوب، وتتميز بجبالها الخلابة التي تحتوي على وفرة من الفحم والنحاس وغيرها من الموارد الطبيعية المستخدمة في التصنيع المتقدم.
تبقى قضية المستفيدين من هذه الثروات موضوعاً رئيسياً منذ بدأت منغوليا المفاوضات مع شركات التعدين العالمية، وسط شائعات عن صفقات سرية ومدفوعات غير قانونية على مدار سنوات.
يعتقد الكثيرون أن مجموعة صغيرة من النخبة السياسية والماليةية تستأثر بالثروات الناتجة عن التعدين، وخاصة الفحم.
بعد التخلي عن الشيوعية في نهاية الحرب الباردة، فقدت منغوليا مساعدات سخية من الاتحاد السوفيتي، ومنذ ذلك الحين بدأت في التحول تدريجياً نحو الديمقراطية، لكنها تكافح لتجنب الوقوع في فخ الديون مع الحفاظ على مصالح الصين وروسيا.
تعتبر الصين جارة حيوية حيث تشتري 92% من صادرات منغوليا.
تظاهر الآلاف لأسابيع في العاصمة أولان باتور للمدعاة باستقالة رئيس الوزراء (الفرنسية)
“شبكة عنكبوتية من الجشعين”
على مر السنوات، تحولت العاصمة أولان باتور من مدينة ذات مباني ضخمة من الحقبة السوفييتية محاطة بالخيم التقليدية المعروفة باسم “الجير” إلى مدينة حديثة تضم مراكز تسوق وفنادق فاخرة.
لفت المتظاهرون إلى أن ثروات البلاد المعدنية استفادت رجال الأعمال والأثرياء بينما يعاني العديد من المنغوليين من الفقر.
في صباح يوم الثلاثاء، فقد رئيس الوزراء الثقة أمام المجلس التشريعي، مأنذراً من خطر “شبكة العنكبوت” التي شكلتها مصالح خاصة تعمل على إعاقة تقدم الشعب المنغولي.
في استقالته، دافع أويون-إردين عن نزاهته، معترفاً بأنه ارتكب خطأ بعدم تخصيص ما يكفي من الانتباه للقضايا الاجتماعية والسياسية المحلية.
منذ توليه السلطة في 2021، تراجعت منغوليا بشكل كبير في تصنيف مدركات الفساد الذي أعدته منظمة الشفافية الدولية.
من المتوقع أن يكون على اختيار خليفته الاستجابة لمدعا الجيل الشاب المتعلم الذي قاد الاحتجاجات، بما في ذلك المضي قدماً في إنشاء صندوق للسيادة الوطنية تم إطلاقه حديثاً للمساعدة في توزيع الثروة بشكل أفضل.
تجمهر في ساحة سخباتار بالعاصمة المنغولية للاحتفال بعد استقالة رئيس الوزراء لوفسان نامسراي أويون-إردين (الفرنسية)
ماذا يقول الخبراء والمواطنون؟
أفادت الباحثة البارزة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إيرين مورفي بأنه من الصعب “بناء هذا الأساس للديمقراطية” في ظل التحديات الماليةية الراهنة.
أما خبير شؤون منغوليا جوليان ديركس، من جامعة مانهايم بألمانيا، فلم يتوقع أي تغييرات جذرية في الإستراتيجية، بغض النظر عن من يصبح رئيس الوزراء المقبل.
ولفت ديركس إلى أن الاختيار سيتم على أساس الشبكات والعلاقات الشخصية.
بدت العديد من الآراء في الشارع تعبر عن القلق حيال المستقبل، حيث دافع البعض عن رئيس الوزراء المستقيل.
وقال جانسوك باتبايار، متقاعد عسكري، إن أويون-إردين لا يجب أن يتحمل مسؤولية إخفاقات ابنه، مشيداً بمحاولاته “لمصادرة الأصول والأموال المكتسبة بشكل غير قانوني من المسؤولين الفاسدين” وتوزيعها بشكل أفضل.
في حين قالت امرأة مسنّة في وسيلة نقل عامة إن “البقاء على قيد الحياة في هذه الأوقات الصعبة أصبح شبه مستحيل بسبب قلة معاشاتنا التقاعدية”.
شاهد مراسل الجزيرة: 45 شهيدا في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بغزة منذ فجر اليوم
شاشوف ShaShof
أكد مراسل الجزيرة من مدينة غزة أنس الشريف ارتقاء 45 شهيدا في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بغزة منذ فجر اليوم #الجزيرة #فلسطين … الجزيرة
مراسل الجزيرة: 45 شهيداً في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بغزة منذ فجر اليوم
شهدت غزة صباح اليوم تصعيداً دامياً إثر غارات جوية مكثفة شنتها القوات الإسرائيلية على مناطق متعددة من القطاع، مما أسفر عن سقوط 45 شهيداً حتى الآن، وفقاً لتقرير مراسل الجزيرة.
وقد بدأت هذه الغارات في فجر اليوم واستهدفت عدة مناطق سكنية، مما أدى إلى تدمير منازل والبنية التحتية في تلك المناطق. تتنوع الأهداف بين مواقع تشير التقارير إلى كونها أهدافاً عسكرية، إلا أن العديد من الضحايا كانوا من المدنيين، مما يزيد من المخاوف بشأن الأثر الإنساني لهذه الهجمات.
وعبر المراسل عن قلقه من الوضع الإنساني المتدهور في غزة، حيث تعاني المنطقة من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية نتيجة الحصارات المستمرة. كما يعتبر العنف المتزايد جزءاً من الصراع المستمر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والذي شهد توترات متزايدة في الآونة الأخيرة.
وأشارت مصادر محلية إلى أن العديد من المواطنين يتصدون للغارات ويحاولون إنقاذ ضحايا من تحت الأنقاض، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة. وتعالت أصوات المطالبات الدولية لوقف إطلاق النار والبحث عن حلول سلمية تعيد الهدوء إلى المنطقة.
في ظل هذا الوضع، يعبر الفلسطينيون عن مشاعر الحزن والألم، كما يرفعون صوتهم من أجل دعم المجتمع الدولي لمساعدتهم في إنهاء المعاناة المستمرة. وعليه، تبقى الأعين متجهة نحو التطورات السياسية والجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام في المنطقة.
إن الأحداث التي تشهدها غزة اليوم تذكر الجميع بأن النزاع لا يزال يؤثر بشكل كبير على حياة المدنيين الأبرياء، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية حقوق الإنسان ووقف العنف بأشكاله كافة.
رئيس التقنية في يونيتي ستيف كولينز يستقيل بعد ستة أشهر
شاشوف ShaShof
أكد ممثل الشركة لموقع TechCrunch أن ستيف كولينز، المدير التنفيذي للتكنولوجيا لدى مطور محرك الألعاب يونيتي، سيستقيل.
انضم كولينز إلى يونيتي قبل ستة أشهر فقط بعد أن شغل منصب المدير التنفيذي للتكنولوجيا في شركة كينغ، الشركة المتخصصة في ألعاب الهاتف المحمول وراء لعبة كاندي كراش.
وفقًا ليونيتي، اتخذ كولينز قرار مغادرة الشركة برغبته الخاصة.
قال ممثل الشركة: “نؤكد أن ستيف كولينز قرر مغادرة يونيتي لأسباب شخصية. نحن ممتنون لمساهماته. بينما نواصل تحولنا، نحن واثقون من أن فريقنا التكنولوجي الرائد عالميًا سيستمر في دفع الاستراتيجية إلى الأمام.”
واجهت يونيتي العديد من الأزمات الداخلية على مدار السنوات القليلة الماضية. في خريف 2023، أعلنت الشركة عن تغييرات مثيرة للجدل في نموذج التسعير الخاص بها، مما أغضب مجتمع المطورين. على الرغم من أن بعض هذه التغييرات تم التراجع عنها، استقال الرئيس التنفيذي للشركة، جون ريتشيتيللو، نتيجة لذلك. بعد بضعة أشهر، قامت يونيتي بتسريح 25% من موظفيها، مما يعني فقدان 1800 وظيفة.
على الرغم من أن يونيتي الآن تبتعد عن تلك الأحداث، لا يزال بعض مطوري الألعاب يشعرون بعدم الثقة تجاه الشركة.
لا ترتبط مغادرة كولينز بالضرورة بصراعات يونيتي، لكن تغييرًا آخر في القيادة قد يكون مسببًا للاضطرابات.
أضرار جانبية: حكاية سيارة أمريكية صغيرة تدفع ثمن النزاع التجاري بين ترامب وكندا
شاشوف ShaShof
يشعر سكان بوينت روبرتس، المدينة الأمريكية النطاق الجغرافيية مع كندا، بآثار الحرب التجارية التي اشتعلت بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض. يعتمد اقتصادهم على الزوار الكنديين، الذين يشكلون 90% من الزبائن. الحرب التجارية أدت إلى تراجع عدد الزوار بنسبة 25%، مما أثر سلباً على الأعمال وخاصة في مجال التجزئة. أطلق السكان مبادرات لدعم العلاقات مع كندا، مثل تعليق لافتات دعم. وفي الوقت نفسه، يحاول المسؤولون معالجة الأزمة وتحسّن العلاقات التجارية. الحرب التجارية كانت نتيجة لفرض رسوم جمركية، مما زاد من تعقيد وضع المدينة الفريد.
لم يكن يخطر ببال سكان مدينة بوينت روبرتس الأميركية -التي تقع على النطاق الجغرافي بين الولايات المتحدة وكندا-، أنهم سيتكبدون ثمن الحرب التجارية التي أطلقها القائد دونالد ترامب بعد أيام قليلة من عودته إلى البيت الأبيض، وهو ما يمكن اعتباره نوعاً من “النيران الصديقة”.
يعتمد سكان هذه المدينة الأميركية -التي تمتد على نحو 12.65 كيلومتراً مربعاً ويبلغ عدد سكانها حوالي 1275- على السياح والزوار القادمين من كندا، نظراً لقرب المسافة بين الجانبين، حيث تعد هذه المنطقة جيباً جغرافياً نادراً لوجودها في الركن الشمالي الغربي من ولاية واشنطن، وينسب أصل هذا الوضع إلى ترسيم النطاق الجغرافي الذي تم عام 1846 بين الولايات المتحدة وكندا.
تُحيط المياه ببوينت روبرتس من ثلاث جهات، والجهة الوحيدة التي تربطها باليابسة هي النطاق الجغرافي مع كندا، لذا يُضطر سكانها للعبور إلى كندا والذهاب نحو 40.2 كيلومتراً في الداخل للدخول مجدداً إلى الولايات المتحدة.
نتيجة لموقعها الجغرافي الفريد واعتمادها الكبير على كندا، أضحت بوينت روبرتس واحدة من أكبر المتضررين في الحرب التجارية المستمرة بين البلدين.
كندا.. شريان الحياة الماليةي للمدينة
يستند اقتصاد المدينة بشكل رئيسي إلى الزوار والمقيمين الكنديين، الذين يشكلون حوالي 90% من القطاع التجاري المحلي، مما جعل العملة الكندية الأكثر تداولاً هناك بدلاً من الدولار الأميركي أو على الأقل مساوية له في الأهمية.
تعتبر التجارة بالتجزئة القطاع الرائد في المدينة، حيث تساهم السياحة بشكل كبير فيها نظراً لوجود عدد كبير من العقارات المخصصة للإيجار للعطلات التي يمتلكها كنديون.
العديد من مالكي العقارات الكنديين يعيشون في منطقة فانكوفر الكبرى، ويميل سكان بوينت روبرتس إلى اعتبار سكان مقاطعة بريتيش كولومبيا كـ “إخوة”، حسب تقرير لصحيفة “ذا غارديان”، وليس مجرد جيران، حيث أن العديد منهم يحمل الجنسية المزدوجة.
الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة في العصر الحديث، بسبب التهديدات المتكررة من ترامب بفرض تعريفات جمركية كبيرة على مجموعة واسعة من السلع، ما أثر بشكل “مدمر” على الأعمال في بوينت روبرتس.
جاء ذلك بعد سنوات قليلة من محاولات الانتعاش التجاري من الأضرار التي تسبب بها إغلاق النطاق الجغرافي بسبب “كوفيد-19″، الذي استمر لمدة 20 شهراً، مما أدى إلى فقدان نصف الأعمال في المدينة.
شكاوى أصحاب الأعمال
يعبّر أصحاب الأعمال عن شعورهم الشديد بالصدمة من الحرب التجارية التي أدت إلى انخفاض عدد الزوار إلى المدينة بنسبة تصل إلى 25% بعدما كانت نسبة الإشغال تصل إلى 90%، خاصة خلال فصل الصيف.
تاركة هذه التغييرات المفاجئة في السياسات التجارية وأخطار التعريفات الجمركية أصحاب الأعمال في حالة من عدم اليقين، حيث يشعر السكان أنهم “عالقون في المنتصف”، واصف بعضهم الوضع بأنه “غبي تماماً” و”غير منتج وغير ضروري”، حسبما أفاد موقع “غلوبال نيوز” الكندي.
ويعاني سوبرماركت “إنترناشيونال ماركيتبليس” -الوحيد في المدينة- بشدة جراء التعريفات الجمركية، ما دفع صاحبه لرفع الأسعار على الزبائن لتعويض الخسائر، لكن هذه الحيلة باءت بالفشل بسبب رفض المشترين تحمل هذه الزيادة.
تفيد “ذا غارديان” بأن الجهود لتنقذ بوينت روبرتس من الكوارث الماليةية الناتجة عن التعريفات الجمركية تتزايد، حيث بدأ بعض الكنديين الذين يزورون المدينة بشكل متكرر بالقيام بذلك بشكل خفي خوفاً من ردود الأفعال السلبية.
وقام بعض السكان الأميركيين في بوينت روبرتس بتعليق لافتات تحمل عبارة “بوينت روبرتس تدعم كندا” للتعبير عن دعمهم للكنديين وتحفيزهم على عبور النطاق الجغرافي لتعزيز المالية المحلي.
بعض المحلات، مثل “سالتواتر كافيه”، عرضت دعمها لكندا من خلال لافتات وزينة، بما في ذلك لوحة كُتب عليها “سكان بوينت روبرتس يدعمون كندا”، حسبما أفادت “أسوشيتد برس”.
لم تقتصر الجهود على المبادرات الشعبية، بل وصلت إلى الجانب الرسمي، حيث كتب رئيس غرفة التجارة السابق برايان كالدر إلى رئيس حكومة بريتيش كولومبيا الكندية ديفيد إيبي، مناشداً إعفاء بوينت روبرتس من الإجراءات الكندية “الانتقامية”، نظراً لظروفها الجغرافية الفريدة.
على الجانب الآخر، يستمر مسؤولو مقاطعة واتكوم بوفد ولاية واشنطن في العاصمة الأميركية لمعالجة هذا الوضع.
قصة الحرب التجارية بين كندا وأميركا
بعد أقل من شهر من وصول القائد الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، صرح بدء حربه التجارية ضد عدة دول، أبرزها كندا والمكسيك والصين.
في الأول من فبراير/شباط من السنة الجاري، وقع ترامب أوامر بفرض رسوم جمركية شبه شاملة على الواردات القادمة من كندا والمكسيك إلى الولايات المتحدة، حيث دعت الأوامر إلى فرض رسوم بنسبة 25% على كافة الواردات من المكسيك وكل الواردات من كندا باستثناء النفط والطاقة التي ستُفرض عليها رسوم بنسبة 10%.
رداً على ذلك، صرح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو حينها أن كندا ستقوم بفرض رسوم بنسبة 25% على السلع الأميركية التي تقدر قيمتها بـ 30 مليار دولار كندي (حوالي 20.6 مليار دولار أميركي)، على أن تتوسع هذه الرسوم لتصل إلى 155 مليار دولار كندي (106 مليارات دولار أميركي) بعد ثلاثة أسابيع.
بدأت الرسوم الأميركية في 4 مارس/آذار 2025، بينما دخلت الرسوم الكندية الانتقامية حيز التنفيذ في نفس الوقت، بينما صرحت المكسيك أنها ستنتظر رداً.
في 6 مارس/آذار الماضي، قرر ترامب تأجيل الرسوم على البضائع المتوافقة مع اتفاقية الولايات المتحدة – المكسيك – كندا التي تشكل نحو 50% من الواردات من المكسيك و38% من الواردات من كندا.
شاهد تأكيدا منها على أن القرم أوكرانية.. أوكرانيا تستهدف جسر القرم بتفجير من تحت الماء
شاشوف ShaShof
استهداف ٌ أوكراني جديد لجسر القرم، حيث أعلن جهاز الأمن الأوكراني أن قواته فجرت الجسر للمرة الثالثة من خلال تفخيخ ٍ من تحت الماء. الجزيرة
تأكيدًا منها على أن القرم أوكرانية: أوكرانيا تستهدف جسر القرم بتفجير من تحت الماء
في خطوة جريئة تعكس تصميم أوكرانيا على استعادة أراضيها، نفذت القوات المسلحة الأوكرانية هجومًا مائيًا لاستهداف جسر القرم. هذا الهجوم يأتي في إطار الصراع المستمر بين أوكرانيا وروسيا، حيث تشتد الأوضاع في المنطقة وتتصاعد التوترات.
الأهمية الاستراتيجية للجسر
يعتبر جسر القرم، الذي يربط بين شبه جزيرة القرم والبر الرئيسي الروسي، من أهم البنى التحتية في المنطقة. فهو ليس مجرد ممر للنقل، بل يمثل رمزًا للسيطرة الروسية على القرم بعد ضمها في عام 2014. ومن هنا، يُعد استهدافه خطوة رمزية تعكس إرادة أوكرانيا في استعادة ما تعتبره أرضًا قومية.
تفاصيل الهجوم
بحسب التقارير، أجريت عملية التفجير باستخدام تقنيات متطورة، مما يدل على القدرة المتزايدة للقوات الأوكرانية على تنفيذ عمليات معقدة. الهجوم لم يكن له تأثير كبير على الهيكل العام للجسر، لكنه أثار مخاوف في صفوف القوات الروسية حول مدى أمن البنية التحتية الحيوية.
ردود الفعل الدولية
تلقى الهجوم ردود أفعال متباينة من المجتمع الدولي. ففي الوقت الذي رحبت فيه بعض الدول بما تعتبره دفاعًا عن السيادة الأوكرانية، أعربت دول أخرى عن قلقها من تصعيد الصراع في المنطقة. ويستمر البحث في السبل الدبلوماسية لحل النزاع، إلا أن الأحداث تشي بوجود هوة عميقة بين الطرفين.
الاستنتاج
يُعتبر استهداف جسر القرم جزءًا من استراتيجية أوكرانيا الهادفة إلى تعزيز موقفها في حربها ضد روسيا. ومع استمرار القتال وتزايد التوترات، يبقى مصير القرم مهددًا، بينما يسعى الشعب الأوكراني إلى استعادة أرضه وهويته. إن الأحداث الأخيرة تشير إلى أن الصراع لا يزال بعيدًا عن الحل، وأن المؤشرات تشير إلى المزيد من التصعيد في المستقبل القريب.
ريڤينو كات و پادل يتعاونان لمساعدة مطوري التطبيقات على تحقيق الربح من المدفوعات عبر الويب
شاشوف ShaShof
مقدمو بنية الدفع والاشتراكات Paddle وRevenueCat قد تعاونوا لإطلاق بديل لمشتريات التطبيقات داخل التطبيق لشركة Apple في أعقاب تغيير سياسة متجر التطبيقات في الولايات المتحدة الذي يسمح الآن لمطوري التطبيقات بمعالجة دفعاتهم الخاصة. أعلنت الشركات يوم الثلاثاء عن تكامل جديد يتيح للمستخدمين إجراء عمليات شراء من تطبيقات المطورين، سواء على الويب أو الأجهزة المحمولة.
تدير Paddle المدفوعات الخاصة بالويب، إلى جانب التعقيدات المرتبطة بالضرائب والامتثال. وفي الوقت نفسه، بفضل RevenueCat، يحصل المطورون على بيانات الاشتراكات الخاصة بهم وأدائهم عبر كل من المنصات الويب والمحمولة.
إن القدرة حتى على تقديم روابط لمشتريات التطبيقات داخل التطبيق عبر الويب هي تغيير جديد لتطبيقات iOS في الولايات المتحدة. جاء القرار من القاضية ييفون غونزاليس رودجرز كجزء من حكم المحكمة في دعوى مكافحة الاحتكار التي رفعتها شركة Epic Games، صانعة Fortnite، ضد Apple. بينما فازت Apple بشكل كبير في قضيتها، حيث أعلنت المحكمة أنها ليست احتكارية، فقد اضطرت أيضًا للسماح للمطورين بالربط بخيارات الدفع عبر الويب دون الاضطرار لدفع عمولة لـ Apple.
بشكل مجمع، تقدم الحل الجديد من Paddle وRevenueCat طريقة للمستخدمين للاشتراك مرة واحدة على منصة واحدة – الويب أو المحمول – ثم الوصول تلقائيًا إلى اشتراكهم عبر جميع الأجهزة. بالإضافة إلى ذلك، يتم تخزين بيانات الاشتراك في لوحة معلومات RevenueCat، حيث يمكن للمطورين تتبع تحليلات البيانات في الوقت الحقيقي عبر الويب وiOS وAndroid لسهولة الوصول.
بعض التطبيقات تستخدم بالفعل خدمات من كلا المزودين، مثل تطبيق الجري Runna. في هذه الحالة، يقدم التكامل الجديد مسارًا أكثر سلاسة لتحقيق الدخل عبر الويب، كما تشرح الشركات.
قال جيمي فيتزجيرالد، الرئيس التنفيذي لـ Paddle، في بيان تم مشاركته مع TechCrunch: “هناك فرصة كبيرة لتطبيقات الاشتراكات لزيادة الإيرادات من خلال التوسع إلى الويب – لكن هذا التحول يجلب تحديات تقنية وتشغيلية جديدة.” وأضاف: “من خلال الشراكة مع RevenueCat، نجعل من السهل على المطورين إدارة الاشتراكات عبر المنصات، مع منحهم مزيدًا من التحكم في كيفية وأين يحققون الإيرادات.”
وأضاف جاكوب آيتنج، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لـ RevenueCat، التي تدعم خدمتهم اليوم أكثر من 70,000 تطبيق، أن Paddle كانت شريكًا رائعًا في الجهد الجديد، والذي سيسمح للمطورين بعرض المدفوعات المستندة إلى الويب جنبًا إلى جنب مع متاجر التطبيقات التقليدية.
أفضل وجهات السفر في أكتوبر، من فينيسيا إلى موريشيوس
شاشوف ShaShof
عندما يتعلق الأمر بأفضل الأماكن للزيارة في أكتوبر، من الطبيعي أن تفكر في تجربة الخريف في نيويورك أو مشاهدة تغير ألوان أوراق الخريف في نيو إنجلاند. وهذه رحلات صالحة للتخطيط، بالتأكيد. (أوصي شخصيًا برحلة على الطريق عبر ولاية فيرمونت.) لكن أكتوبر هو موسم الانتقال المثالي في العديد من أجزاء العالم أيضًا، وهو لحظة عندما يعود المسافرون المتأخرون في سبتمبر بشكل متردد إلى المكتب ولم ينزل بعد الهاربون من عيد الشكر إلى، على سبيل المثال، باريس للاحتفال بـMercigiving. ولا تنسَ: على الرغم من أنه خريف في نصف الكرة الشمالي، فإن رحلة إلى نصف الكرة الجنوبي هي فرصة جيدة لتحويل موسمك إلى الربيع، إذا كان الروح تحثك—مرحبًا، كيب تاون. بالإضافة إلى ذلك، يعني عدد أقل من السياح أسعارًا أقل في الفنادق وشركات الطيران، مما جعلها وقتًا عالي القيمة للسفر. أدناه، نشارك بعضًا من أفضل الأماكن للزيارة في أكتوبر، من الفنون والثقافة في الريف الأخضر لوادي لوار في فرنسا، إلى الفضائل الطهو الجميلة في تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية.
شاهد حكومة بريطانيا ترفض السماح للبرلمان بمناقشة مشروع قانون غزة بعد دقائق من موافقة النواب عليه
شاشوف ShaShof
قالت مراسلة الجزيرة من لندن مينة حربلو أن حكومة بريطانيا ترفض السماح للبرلمان بمناقشة مشروع قانون غزة قدمه النائب المعارض جيرمي … الجزيرة
حكومة بريطانيا ترفض السماح للبرلمان بمناقشة مشروع قانون غزة بعد دقائق من موافقة النواب عليه
في خطوة مثيرة للجدل، أعلنت حكومة المملكة المتحدة رفضها السماح للبرلمان بمناقشة مشروع قانون يتعلق بقضية غزة، وذلك بعد دقائق قليلة من موافقة النواب عليه. وقد أثار هذا القرار الجدل بين الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبره البعض تعديًا على سلطات البرلمان وتجاوزًا للإرادة الشعبية.
تفاصيل الحدث
كان من المتوقع أن يتناول البرلمان البريطاني مشروع قانون يهدف إلى دعم حقوق الفلسطينيين في غزة، وتقديم المساعدة الإنسانية للمتضررين من النزاع المستمر. وبالرغم من أن النواب صوتوا لصالح مناقشة هذا المشروع، إلا أن الحكومة تحركت سريعًا وقررت منع المناقشة، معتبرة أن القرار يأتي في إطار السياسة الخارجية لبريطانيا.
ردود الأفعال
الردود على هذا القرار جاءت متباينة. حيث أعرب العديد من النواب عن استيائهم من تصرف الحكومة، مشددين على ضرورة إظهار الدعم للحقوق الإنسانية في غزة. واعتبر بعضهم أن هذا القرار يعكس تراجع الحكومة عن تحقيق العدالة في قضايا حقوق الإنسان.
وفي المقابل، دافعت الحكومة عن موقفها، مؤكدة أن السياسة الخارجية يجب أن تأخذ في الاعتبار العلاقات الدولية والمصالح الوطنية، وأن الحوار يجب أن يتم عبر قنوات دبلوماسية معنية.
تداعيات القرار
يعتبر قرار الحكومة برفض مناقشة مشروع القانون بمثابة إشارة إلى مدى تعقيد القضية الفلسطينية والضغوط السياسية التي قد تواجهها الحكومات الغربية عند اتخاذهم لقرارات تتعلق بالصراع في الشرق الأوسط. وقد يؤثر هذا القرار على علاقات بريطانيا مع العديد من البلدان العربية والإسلامية، حيث تعتبر القضية الفلسطينية واحدة من أهم القضايا التي تثير مشاعر الأمة الإسلامية.
الاستنتاج
إن قرار حكومة بريطانيا بعدم السماح بمناقشة مشروع قانون غزة يعكس التحديات التي تواجهها الحكومات في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان والسياسة الخارجية. وفي ظل تزايد الضغوط من مختلف الأطراف، يبقى السؤال المطروح: هل ستستمر الحكومة في مواقفها الحالية أم ستراجع سياستها استجابة للرأي العام ولنداءات الإغاثة الإنسانية؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة على هذا التساؤل.
هيومن رايتس ووتش: الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مطار صنعاء وموانئ الحديدة عشوائية ولا يوجد دليل على استخدامها لأغراض عسكرية – شاشوف
شاشوف ShaShof
وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مطار صنعاء وموانئ الحديدة بأنها تستدعي التحقيق كجرائم حرب، كونها تستهدف بنية تحتية حيوية تؤثر على حياة المدنيين. هجمات إسرائيل في مايو دمرت أربع طائرات يمنية، مما أثر سلبًا على الاقتصاد. كما أشار التقرير إلى الضربة الأمريكية على ميناء رأس عيسى، الذي يعد نقطة دخول رئيسية للمساعدات، والتي لم تستهدف أهدافًا عسكرية. دعت المنظمة لتحقيق شامل، وتعويضات للمدنيين المتضررين، مؤكدة على انتهاكات الولايات المتحدة المستمرة لقوانين الحرب وتورطها في الأزمة اليمنية منذ 2002 دون تقديم تعويضات.
تقارير | شاشوف
وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مطار صنعاء الدولي وموانئ الحديدة بأنها تستدعي التحقيق كجرائم حرب، حيث أنها تستهدف البنية التحتية الحيوية في اليمن، مما يؤثر سلبًا على حياة المدنيين واليمنيين والمساعدات والعمليات التجارية.
وفي تقرير اطلع عليه شاشوف، أشارت المنظمة إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية على مطار صنعاء الدولي يومي 6 و28 مايو الماضي كانت هجمات عشوائية ويجب أن تحقق كجرائم حرب. يُعد مطار صنعاء شريان حياة للمدنيين، ويعتمد عليه الكثير لتلقي الرعاية الطبية، لكن الجيش الإسرائيلي قطع هذا الشريان، مما حرم العديد من اليمنيين من الوصول إلى العالم الخارجي.
تسببت غارات القوات الإسرائيلية في تدمير أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، وهي الناقل الوحيد الذي يوفر رحلات تجارية لصنعاء، كما لحقت أضرار كبيرة بالمطار دمرت أجزاء كبيرة منه، إضافةً إلى تدمير طائرات أخرى، منها طائرة شحن، وفقًا لتحليل هيومن رايتس ووتش لصور الأقمار الصناعية.
يمثل هذا التدمير ضربة قاسية للاقتصاد اليمني المدمر، فالطائرات المدمرة تمثل أصولًا باهظة الثمن، وخسارتها تعني ألمًا كبيرًا للناقل الوطني والقدرة التشغيلية المحدودة للبلاد.
برر الجيش الإسرائيلي هجماته بأن المطار استخدم لأغراض عسكرية من قِبل حكومة صنعاء، وهو ما نفته منظمة هيومن رايتس ووتش، مؤكدة عدم العثور على أدلة تدعم هذا الادعاء بشأن المرافق والطائرات المدنية المستهدفة.
الموانئ أيضًا لا علاقة لها بالإمدادات العسكرية
في تقرير آخر صدر اليوم الأربعاء، ذكرت المنظمة أن الضربات العسكرية الأمريكية على ميناء رأس عيسى في الحديدة في 17 أبريل الماضي أدت إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية للموانئ وسقوط العديد من الضحايا.
تعتبر انتهاكات الحرب هذه بحق ميناء رأس عيسى، الذي يُعد أحد ثلاثة موانئ في الحديدة، شريان الحياة لواردات اليمن التجارية، إذ يمر عبره نحو 70% من الواردات و80% من المساعدات الإنسانية، مما يجعله نقطة دخول حيوية للمساعدات.
لم يتم تقديم أي معلومات تشير إلى تخزين أو تسليم أسلحة أو إمدادات عسكرية للميناء، مما يجعل الهجوم الأمريكي غير قانوني وعشوائي.
حتى لو كان الهجوم يستهدف أهدافًا عسكرية، فإن الضرر الذي لحق بالمدنيين والبنية التحتية المدنية يجعل الهجوم غير متناسب وغير قانوني.
إضافة للخسائر البشرية بين المدنيين، فإن الأضرار التي لحقت بمرافق الميناء لها تأثير كبير وطويل الأمد على آلاف اليمنيين الذين يعتمدون على موانئ الحديدة للبقاء.
يحظر القانون الدولي الإنساني الهجمات المتعمدة أو العشوائية أو غير المتناسبة ضد المدنيين والمرافق المدنية، والهجوم الذي لا يستهدف هدفًا عسكريًا معينًا يُعتبر هجومًا عشوائيًا وفقًا للمنظمة.
دعت المنظمة الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق دقيق ونزيه في هذه الهجمات وغيرها في اليمن، مع وقوع إصابات مدنية، إلى جانب تقديم تعويضات فورية للمدنيين المتضررين، متضمنةً هجوم 28 أبريل على مركز احتجاز المهاجرين في محافظة صعدة، حيث سقط العديد من القتلى في صفوف المهاجرين.
تورطت الولايات المتحدة في انتهاكات لقوانين الحرب في اليمن منذ بدء ‘عمليات القتل المستهدف’ في 2002 ضد تنظيم القاعدة، واستمرت هذه الضربات حتى 2019 على الأقل، مما تسبب في مقتل العديد من المدنيين، بينهم 12 شخصًا كانوا يحضرون حفل زفاف عام 2013، وفقًا للمنظمة، التي أشارت إلى أن واشنطن لم تقدم تعويضات للمدنيين المتضررين من هذه الهجمات وغيرهما. كما قدمت الولايات المتحدة الدعم العسكري المباشر للتحالف الذي تقوده السعودية في الحرب على اليمن، التي بدأت في مارس 2015، مما أسفر عن حملات قتل واسعة وأضرار جسيمة للبنية التحتية وانهيار الاقتصاد الوطني.