اخبار المناطق – حلقة بحثية في تعز تستعرض أزمة المياه وسبل الحلول المستدامة

ندوة علمية بتعز تناقش أزمة المياه والحلول المستدامة


نُظمت في محافظة تعز ندوة علمية بعنوان “مياه مدينة تعز: الأزمة والمعالجات” لبحث أزمة المياه والموارد المائية، وتأثير التغيرات المناخية. وأثنى وكيل المحافظة، المهندس رشاد الأكحلي، على أهمية المبادرة ودور الجامعات في التصدي للقضايا المواطنونية. تناولت الأوراق البحثية التحديات مثل شحة المياه والاستنزاف المفرط، وطرحت حلولاً تتضمن استئناف مشروع تحلية المياه والتوسع في مشاريع حصاد مياه الأمطار. دعا المتحدثون إلى تطوير معالجات مستدامة للأزمة بدلاً من الحلول المؤقتة، لضمان الاستقرار المائي في المدينة.

عُقدت اليوم في محافظة تعز ندوة علمية بعنوان (مياه مدينة تعز: الأزمة والمعالجات)، حيث تم مناقشة مجموعة من النقاط المتعلقة بالموارد المائية، والتغيرات المناخية، والبيئة، وسبل تطوير أنظمة حصاد المياه في المنطقة.

وأشاد وكيل محافظة تعز، المهندس رشاد الأكحلي، بهذه المبادرة العلمية التي وصفها بالضرورية لارتباطها المباشر باحتياجات المواطنين، كما أثنى على دور الجامعات ومراكز البحث في معالجة القضايا المواطنونية وتطوير حلول عملية لها. ودعا المشاركين إلى الخروج بتوصيات واضحة تلخص جوهر الأزمة وتحدد المعالجات الممكنة، مما يساهم في تحويلها إلى برامج عمل قابلة للتطبيق.

بدوره، نوّه رئيس جامعة الجند، الدكتور محيي الدين القباطي، أن تنظيم الندوة يأتي في سياق التزام الجامعة بالمسؤولية الاجتماعية وسعيها للمساهمة في دراسة القضايا السنةة، من خلال البحث العلمي وتطوير رؤى مشتركة تساهم في الوصول إلى حلول مستدامة بالتعاون مع الجهات المعنية.

وقد تمحورت أوراق العمل حول تحليل أزمة المياه في تعز من عدة جوانب، مثل محدودية الموارد المائية، وانخفاض معدلات تجددها، والتأثيرات المناخية، ونقص المياه، بالإضافة إلى الاستنزاف المفرط للمياه الجوفية، وفجوة الاستهلاك الكبيرة مقارنةً بالموارد المتاحة، كما تناولت التداعيات البيئية الناتجة عن تدهور النظام الحاكم البيئي وأثرها المباشر على كمية وجودة المياه.

وقد قدم كل من الدكتور عبداللطيف المنيفي، والدكتور جمال الرامسي، والمهندس أديب الأبي، مجموعة من المعالجات الفورية والمستقبلية، من بينها استئناف مشروع تحلية المياه من مدينة المخا الذي كان قيد الإنجاز قبل نشوب الحرب، بالإضافة إلى التوسع في مشاريع حصاد مياه الأمطار على مستوى الأودية والمنحدرات، واستغلال أسطح المباني الكبيرة كالمؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات والمستشفيات.

كما تم إثراء الندوة بمجموعة من الرؤى والمداخلات العلمية من المشاركين التي نوّهت على ضرورة تبني حلول مستدامة لأزمة المياه المتزايدة والابتعاد عن الحلول المؤقتة، لضمان الاستقرار المائي للمدينة.

اخبار وردت الآن – انتهاء ورشة عمل عن المساءلة المواطنونية وإدارة النفايات الصلبة في سيئون

اختتام ورشة تدريبية حول المساءلة المجتمعية وادارة النفايات الصلبة بسيئون


اختتمت ورشة تدريبية في سيئون حول المساءلة المواطنونية وإدارة النفايات الصلبة، ضمن مشروع تكامل. نفذتها شبكة المساءلة المواطنونية بالتعاون مع مؤسسة الشهيد بن حبريش للتنمية. استمرت الورشة 3 أيام، حيث تلقى المشاركون من اللجنة المواطنونية معارف ومفاهيم حول تعزيز المساءلة وإدارة النفايات، مما يسهم في التنمية الاجتماعية ومشاركة المواطنون في تحسين الخدمات السنةة في اليمن على المدى الطويل.

اختتمت ورشة تدريبية اليوم في مدينة سيئون، تركزت حول المساءلة المواطنونية وإدارة النفايات الصلبة، وذلك ضمن مشروع تكامل الذي أقيم بالتعاون بين شبكة المساءلة المواطنونية ومؤسسة الشهيد بن حبريش للتنمية.

على مدار 3 أيام، حصل المشاركون من اللجنة المواطنونية في مدينة سيئون على معلومات ومعارف وخبرات نظرية وعملية تتعلق بالمساءلة المواطنونية وإدارة النفايات الصلبة، مما يساهم في تعزيز التنمية الاجتماعية وزيادة المشاركة المواطنونية من خلال أدوات المساءلة، بما في ذلك اللجان المواطنونية، لتحسين جودة الخدمات السنةة بشكل مستدام في اليمن.

اخبار وردت الآن – الأمين السنة للمجلس المحلي في حضرموت يزور موقع الأعمال الإنشائية في روضة منار بديس

الأمين العام لمحلي حضرموت يتفقد سير الأعمال الإنشائية في روضة "منار" بديس المكلا


تفقّد الأمين لمحلي حضرموت، صالح عبود العمقي، سير الأعمال الإنشائية في مشروع روضة “منار” بحضور مسؤولي التربية والمنظومة التعليمية ومهندسي المديرية. المشروع، بتمويل من السلطة المحلية، يمتد على 2600 متر مربع ويشمل 16 فصلاً دراسياً، غرف إدارية، قاعات متعددة الاستخدام، وعيادة صحية. يؤكد العمقي على أهمية المشروع في تعزيز المنظومة التعليمية، مستهدفًا استيعاب أعداد كبيرة من الأطفال في الديس والمناطق المجاورة. كما أثنى على جهود القائمين في متابعة المشروع، مشددًا على الالتزام بالمواعيد المحددة. وأوضح باعباد أن الروضة ستصبح نموذجًا تعليميًا متكاملاً بمرافق حديثة وبرامج تربوية فعالة.

قام الأمين لمحلي حضرموت، الأستاذ صالح عبود العمقي، اليوم بتفقد سير الأعمال الإنشائية في مشروع روضة “منار”، برفقة المدير السنة لمكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية بساحل حضرموت، الأستاذ أمين عبدالله باعباد، ومدير عام مديرية مدينة المكلا، المهندس صالح فائز العمري، الذي تم تمويله من قبل السلطة المحلية بالمحافظة.

وأثناء الزيارة، استمع الأمين السنة إلى عرضٍ مفصل حول مكونات المشروع الذي يمتد على مساحة تُقدّر بـ2600 متر مربع، ويتضمن 16 فصلًا دراسيًا، بالإضافة إلى مكتب إداري ومكاتب للمربيات وغرفة للحراسة، بالإضافة إلى 4 قاعات متعددة الاستخدام وعيادة صحية، وصالة طعام، وظلة وساحة مخصصة للأنشطة، بجانب صالات ألعاب داخلية وخارجية، تم تصميمها وفق أحدث المعايير لتلبية احتياجات الطفولة المبكرة.

ونوّه الأمين السنة على أهمية المشروع في تعزيز البنية التحتية لقطاع المنظومة التعليمية في المحافظة، مشيرًا إلى أن روضة “منار” من المتوقع أن تُساهم في استيعاب عدد كبير من الأطفال من منطقة الديس والمناطق المحيطة، مما سيخفف الضغط على رياض الأطفال الأخرى ويساعد في تحسين البيئة المنظومة التعليميةية للأطفال في سن الروضة.

وأعرب أمين عام محلي المحافظة عن تقديره للجهود التي تبذلها قيادة مكتب الوزارة بساحل حضرموت، والفرق الفنية والمهندسين الذين يتابعون سير العمل بالمشروع، مشددًا على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنجاز المراحل المتبقية وفقًا للمواصفات الفنية المعتمدة.

وأكَّد المدير السنة لمكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية بساحل حضرموت، الأستاذ أمين عبدالله باعباد، أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة تطوير وتوسيع رياض الأطفال في ساحل حضرموت، بدعم من السلطة المحلية وبتنسيق مع الجهات المختصة، مشيرًا إلى أن روضة “منار” ستشكل نموذجًا تعليميًا متكاملًا يجمع بين البيئة الآمنة والمرافق الحديثة والبرامج التربوية الفعالة.

شاهد “مش عم عيش طفولتي”.. من طفلة تذهب إلى المدرسة إلى فتاة تحمل مسؤولية عائلتها بأكملها

"مش عم عيش طفولتي".. من طفلة تذهب إلى المدرسة إلى فتاة تحمل مسؤولية عائلتها بأكملها

من طفلة تذهب إلى المدرسة وتتشارك وصديقاتها لحظات اللعب، إلى فتاة تحمل مسؤولية عائلتها بأكملها. ديما عبد الهادي (12 عاما)، فتاة …
الجزيرة

مش عم عيش طفولتي: من طفلة تذهب إلى المدرسة إلى فتاة تحمل مسؤولية عائلتها بأكملها

تُعتبر الطفولة مرحلة هامة في حياة الإنسان، حيث تتشكل الهويات وتبنى الأحلام. ولكن ماذا يحدث عندما تسرق الظروف أوقات الطفولة الجميلة وتحمل الأطفال مسؤوليات تفوق أعمارهم بكثير؟ هذا ما تعاني منه الكثير من الفتيات في العالم، حيث يتحول الحلم البسيط في الذهاب إلى المدرسة إلى كابوس من المسؤوليات.

طفولة ضائعة

لنبدأ بقصة فتاة كانت تعيش حياة عادية. في الصباح، كانت تضع حقيبتها المدرسية وتذهب إلى المدرسة، تضحك مع صديقاتها وتحرص على أن تكون من ضمن الأوائل في دراستها. لكن، لم تستمر هذه الحياة طويلاً. فقد بدأت الظروف العائلية في التغير، وبدأت الفتاة تواجه واقعًا مريرًا. لم تعد المدرسة أولوية، وبدأت تتحمل عبء عائلتها.

أعباء مفاجئة

تسبب دخول عائلتها في أزمات مالية أو صحية في تغيير جذري في مسار حياتها. أصبحت هي المسؤولة عن تأمين احتياجات أسرتها، بدءًا من الأعمال المنزلية وصولاً إلى المساعدة في كسب المال. استيقظت في الصباح الباكر للقيام بالأعمال المنزلية، ثم تذهب لاحقًا للعمل في أحد المحلات أو المزارع. ومع مرور الوقت، تلاشت أيام المدرسة وضحكات الزملاء، ليحل مكانها التعب والإرهاق.

الصراع بين الطفولة والمسؤولية

تجد الفتاة نفسها في صراع دائم بين رغبتها في الاستمتاع بطفولتها وبين الواجبات التي كُلفت بها. يتسرب الحنين لأيام المدرسة إلى قلبها، ولكن مع كل تحدٍ جديد، تجد نفسها مضطرة لقبول الواقع. التضحيات تحول دونها أن تعيش اللحظات التي من المفترض أن تستمتع بها كأي فتاة في مثل عمرها. كأن تتحول الأحلام إلى ذكرى بعيدة، وتبقى المسؤوليات هي الحاضر الساكن.

المستقبل تحت الضغط

مع مرور الزمن، تزداد الضغوطات، ويبدأ السؤال عن المستقبل يطرح نفسه. هل ستتمكن من العودة إلى المدرسة يومًا ما؟ هل ستستطيع تحقيق أحلامها؟ قلة من الفتيات يتلقين الدعم اللازم لمواصلة دراستهن وسط هذا الضغط. لذلك، يبقى الأمل مرتبطا بما إذا كانت الظروف ستتحسن أو إذا كان هناك من سيقدم الدعم اللازم.

الخاتمة

واقع الطفولة المسروقة هو واقع مؤلم ومعقد. تعيش كثير من الفتيات في ظل ظروف تجبرهن على تحمل أعباء المسؤوليات في سن مبكرة، تاركة خلفهن أحلامًا وآمالًا لم تتحقق. إن تفهم هذا الواقع ودعمه، سواء من المجتمع أو الحكومات، هو خطوة نحو إعادة الطفولة إلى هؤلاء الفتيات ومنحهن الحق في العيش بكرامة. يجب أن ندافع عن حقوقهن، لنعيد لهن الفرصة في عيش طفولتهن وتجديد أحلامهن.

اخبار وردت الآن – تحت إشراف وزير الدفاع.. حفل تخرج الدفعة الأولى من الأطباء العسكريين من المدرسة

برعاية وزير الدفاع.. تخرج الدفعة الأولى من الأطباء العسكريين من مدرسة الشهيد جندوح


برعاية القيادة الرئاسية وإشراف وزير الدفاع، تم الاحتفال اليوم بتخريج الدفعة الأولى من الأطباء العسكريين في مدرسة الخدمات الطبية العسكرية. شهد الحفل حضور شخصيات بارزة، حيث أُلقيت كلمات تعبيرًا عن الفخر بإنجاز الخريجين، الذين جمعوا بين المهارات الطبية والانضباط العسكري. ارتفع مستوى الحفل بإعلان انضمام العنصر النسائي لأول مرة، مما يعكس التزام القيادة بدور النساء في الدفاع عن الوطن. تم إصدار قرارات الترقية للخريجين، وأداء القسم العسكري، مع تكريم الأوائل. نوّه وزير الدفاع على أهمية هذا الإنجاز في تعزيز الخدمات الطبية للقوات المسلحة ومساهمته في إعادة بناء المؤسسة العسكرية.

برعاية كريمة من رئيس وأعضاء القيادة الرئاسية، وتحت إشراف معالي وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري، وبحضور نائب رئيس هيئة الأركان ومساعدي وزير الدفاع، ورؤساء الهيئات، ومدراء الدوائر والمستشفيات العسكرية والحكومية، وعدد من وكلاء وزارة الرعاية الطبية وعمادة كليات الطب والتمريض والشخصيات القيادية البارزة، تم صباح اليوم إقامة حفل تخرج الدفعة الأولى من الأطباء العسكريين من مدرسة الخدمات الطبية العسكرية (مدرسة الشهيد جندوح)، في لحظة تاريخية تمثل نقطة تحول في مسار تطوير الخدمات الطبية للقوات المسلحة.

وافتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها الكلمة الافتتاحية، ثم ألقت العقيد الدكتورة رانيا فرحان، مديرة مستشفى عبود العسكري، كلمة دائرة الخدمات الطبية العسكرية حيث قالت:

“نحتفل اليوم بتخريج مجموعة من الأطباء العسكريين، الذين تلقوا تدريبات مكثفة دمجت بين المهارات الطبية والانضباط العسكري، ليكونوا درعًا صحياً كبيراً في خدمة الوطن والقوات المسلحة.

إن تخرج هذه الدفعة يمثل مرحلة جديدة من العطاء، ويعبّر عن التفاني في تقديم الرعاية الطبية في أصعب الظروف. وما يميز هذا الإنجاز هو انضمام العنصر النسائي لأول مرة، تأكيدًا على أهمية دور النساء في حماية الوطن وصحة أبطاله.”

وبعد ذلك، ألقى مدير مدرسة الشهيد جندوح، العقيد منير عبدالله عزيم، كلمة عبّر فيها عن فخره واعتزازه بتخرج هذه الدفعة، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يمثل تتويجًا لمرحلة تدريب مكثف وبداية لمسيرة مهنية في خدمة الوطن. ونوّه أن هذه الدفعة، التي تضم لأول مرة العنصر النسائي، تُعد إضافة مميزة ودليلًا على إيمان القيادة بدور النساء الفاعل. كما أعرب الخريجون عن اعتزازهم بانتسابهم للمؤسسة العسكرية واستعدادهم لتقديم الرعاية الصحية والدفاع عن الوطن.

ثم ألقت إحدى الدعاات كلمة الخريجين، حيث قالوا: “نعتز بالتخرج من الدورة الترفيعية للأطباء بالخدمات الطبية في مدرسة الشهيد جندوح، التي كانت نقلة نوعية في مسيرتنا المهنية من خلال التدريب العلمي والعسكري الذي خضعنا له.”

لقد أدركنا أن النجاح لا يتحقق إلا بالمثابرة والانضباط، وهي مبادئ تم زرعها فينا خلال فترة التدريب، بدعم من قيادتنا السياسية والعسكرية.

نُعبر عن شكرنا وامتناننا للقيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي ووزارة الدفاع وهيئة الأركان وهيئة التدريب والتأهيل ودائرة الخدمات الطبية، ولكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة.

نؤكد جهوزيتنا لخدمة وطننا في أي موقع وظرف، ونعاهد الله وقيادتنا على أن نكون أوفياء ومخلصين في أداء واجباتنا.

كما تم خلال الحفل:

• إصدار قرار الترقية للخريجين.

• إعلان النتائج النهائية للطلاب المجتازين.

• أداء القسم العسكري من قبل الخريجين.

• إلقاء قصيدة شعرية من أحد الطلاب احتفاءً بالمناسبة.

• توزيع الشهادات التقديرية للأوائل، وتقديم دروع التكريم لمعالي الوزير وعدد من القادة العسكريين.

وفي ختام الحفل، ألقى معالي وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري كلمة عبّر فيها عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذه الكوكبة من الأطباء العسكريين تمثل إضافة نوعية للجيش، وتعكس الجهود المبذولة في إعادة تأهيل المؤسسة العسكرية الوطنية المتكاملة، التي تجمع بين الانضباط العسكري والكفاءة الطبية العالية.

ونقل وزير الدفاع تهاني القيادة السياسية والعسكرية العليا ممثلة بفخامة القائد الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك.

كما تقدم الوزير بالشكر والتقدير لإدارة مدرسة الشهيد جندوح ودائرة الخدمات الطبية العسكرية ممثلة بالعقيد جمال بدحيل وكل الكوادر التي ساهمت في إنجاح هذه الدورة، مشيدًا بالجهود المبذولة لتأهيل جيل جديد من الأطباء العسكريين القادرين على خدمة الوطن في مختلف الميادين.

في ختام هذا الحفل المبهر، عبّر سعادة نائب مدير دائرة الخدمات الطبية العسكرية، العقيد جمال عبدربه بدحيل، عن بالغ فخره واعتزازه بتخريج الدفعة الأولى من الدورة الترفيعية للأطباء وترقيتهم إلى ضباط في القوات المسلحة الوطني، موضحًا أن هذا الحدث إنجاز مهم يُضاف إلى سجل دائرة الخدمات الطبية العسكرية، ويعزز قدرات المؤسسة العسكرية الوطنية.

وقد توجه العميد بدحيل بجزيل الشكر والعرفان إلى معالي وزير الدفاع ورئاسة هيئة الأركان السنةة وكل من ساهم في دعم وإنجاح هذه المهمة الوطنية النبيلة، التي لم تكن سهلة، ولكن بفضل التعاون والتخطيط وتذليل العقبات تحققت بنجاح يُفخر به.

وفي ختام كلمته، هنأ العميد الخريجين وأسرهم بهذا الإنجاز، متمنيًا لهم التوفيق في أداء رسالتهم الطبية والعسكرية، في خدمة الوطن، والدفاع عن ثوابته، والمساهمة في رفعة القوات المسلحة الوطني.

من*ناصر بجنف

شاهد الاحتلال الإسرائيلي ينسف مباني سكنية في رفح جنوب غزة

الاحتلال الإسرائيلي ينسف مباني سكنية في رفح جنوب غزة

وثقت مشاهد جوية لحظة تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير ونسف طالت عدة مبانٍ سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
الجزيرة

الاحتلال الإسرائيلي ينسف مباني سكنية في رفح جنوب غزة

في حادثة جديدة تعكس تصعيد العمليات العسكرية في قطاع غزة، قام الاحتلال الإسرائيلي بتفجير عدد من المباني السكنية في مدينة رفح جنوب القطاع. تأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد التوترات والاعتداءات على المدنيين، مما يزيد من معاناتهم ويعمق الأزمات الإنسانية.

تفاصيل الحدث

في ساعات الفجر، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مجموعة من المباني التي تأوي عائلات فلسطينية، مما أدى إلى تدميرها بالكامل. وشهدت المنطقة حالة من الرعب والخوف بين السكان، الذين عاشوا لحظات مؤلمة حافلة بالانفجارات والدمار. وقد أظهرت الصور التي تم توثيقها مدى التدمير الذي لحق بالمباني، حيث أصبحت الأنقاض شاهداً على معاناة المواطنين.

آثار التفجيرات

تسبب هذا العمل في فقدان العديد من الأسر لمنازلها، مما أدى إلى تشريد عشرات العائلات التي باتت بلا مأوى. كما أدت التفجيرات إلى إصابة عدد من المدنيين، بعضهم في حالة خطرة، مما يضاعف من التحديات التي تواجه الطواقم الطبية المتواجدة في المستشفيات.

ردود الفعل

لقيت هذه الاعتداءات ردود فعل قوية من قبل المؤسسات المحلية والدولية. واعتبر العديد من النشطاء الحقوقيين أن ما يحدث في رفح هو جزء من سياسة العقاب الجماعي التي ينفذها الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين. كما دعا البعض إلى ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات وضمان حماية المدنيين.

الوضع الإنساني

لا يزال قطاع غزة يعاني من أزمات إنسانية خانقة بفعل الحصار المستمر والعمليات العسكرية. ويعاني الكثير من السكان من نقص في الغذاء والماء والكهرباء، بالإضافة إلى تدهور الخدمات الصحية والتعليمية. ويؤكد العديد من المراقبين أن استمرار التصعيد العسكري سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل أكبر.

خاتمة

تستمر معاناة الشعب الفلسطيني في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية، حيث تظل المآسي الإنسانية متواصلة. إن العالم مطالبٌ بالتحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات وحماية المدنيين من انتهاكات حقوق الإنسان. إن الحل المستدام يتطلب احترام حقوق الجميع والعمل نحو تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

اخبار وردت الآن – قائد الاستقرار في شبوة يقدم تعازيه في وفاة زياد ناصر البحري

مدير أمن شبوة يؤدي واجب العزاء في الفقيد زياد ناصر البحري


قام العميد الركن فؤاد محمد النسي، مدير عام شرطة شبوة، بزيارة لعائلة الفقيد زياد ناصر علي البحري لتقديم العزاء في وفاته نتيجة حادث مروري. رافقه وفد من قيادات أمنية، حيث جرى تقديم التعازي من قبل الأسرة التي أعربت عن شكرها للدعم المستمر من المحافظة. تم التأكيد على التواصل الدائم مع الأسرة منذ الحادث والتكفل بالعلاج. الشيخ ناصر القفان الخليفي سلط الضوء على دعم المحافظة والعفو الذي أبدته الأسرة للمساهمة في تعزيز أواصر المحبة والتسامح في المواطنون. أبدى الوفد تقديره لمواقف الأسرة، معبرين عن تضامنهم في هذه المصيبة.

في مساء اليوم، قام العميد الركن فؤاد محمد النسي، مدير عام شرطة محافظة شبوة، بزيارة إلى عائلة الفقيد زياد ناصر علي البحري، لتقديم العزاء ودعمهم في محنتهم بعد فقدان ابنهم الذي توفي نتيجة حادث مروري في مدينة عتق.

رافق العميد النسي خلال الزيارة مجموعة من قادة الأجهزة الاستقرارية، بما في ذلك العقيد الركن محمد دعا الطوسلي، مدير فرع قوات الاستقرار الخاصة، والعقيد سالم الدغاري، مدير شرطة حماية المنشآت، ونائب مدير إدارة البحث الجنائي المقدم علي لحول، والنقيب علي عبدالله البرمة، والعديد من الشيوخ والضباط، مما يعكس مدى تضامن الجهات الاستقرارية مع الأسرة.

الفاجعة حصلت عندما تعرض الفقيد لحادث مروري نتيجة تصادم مع دورية أمنية في 12 مايو الماضي بمدينة عتق، ونُقل على إثره إلى أحد المستشفيات في حضرموت، ولكن القدر لم يمهله حيث توفي في 22 مايو من الفترة الحالية نفسه.

استقبل وفد العزاء في منزل الفقيد أفراد عائلته، في مقدمتهم الشيخ محمد أحمد ناصر البحري، الذي عبّر عن شكرهم وتقديرهم للقيادة المحلية على هذا التواصل الكريم والدعم المستمر.

في كلمته، نوّه العميد النسي أن قيادة المحافظة، تحت إشراف المحافظ الشيخ عوض محمد ابن الوزير، تقف مع الأسرة في محنتها، داعيًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، كما لفت إلى الجهود المستمرة لمتابعة الحالات الإنسانية والتكفل بأي إجراءات علاجية كانت ضرورية.

من جانبه، قال الشيخ ناصر القفان الخليفي إن الحادث كان قضاءً وقدرًا، وأثنى على الدعم الذي قدمته قيادة المحافظة لأسرة الفقيد منذ بداية الحادث، مع تقديم التكاليف اللازمة للعلاج قبل وفاته، مؤكدًا التزامهم بالدية الشرعية وفق التعاليم الإسلامية.

بدوره، أعرب الشيخ محمد ناصر البحري عن فخره لزيارة العميد النسي ووفده، وشكرهم على الدعم المقدم، معبرًا عن العفو والتسامح من جانب الأسرة في تلك الظروف العصيبة، لتجسيد قيم الرحمة والأخوة في المواطنون.

كما عبّر مدير أمن شبوة والوفد المرافق له عن تقديرهم العميق لموقف أسرة آل البحري، معبرين عن دعمهم الدائم لهم في هذا الوقت العصيب، مؤكدين أن تسامحهم وعفوهم عن ابنهما الراحل هو دليل على روح الأخوة التي يتسم بها المواطنون، متمنين لهم الصبر والسلوان.

#مكتب_الإعلام_الاستقراري

#شرطة_محافظة_شبوة

شاهد روسيا تطلق 3 صواريخ باليستية نحو الأراضي الأوكرانية

روسيا تطلق 3 صواريخ باليستية نحو الأراضي الأوكرانية

قالت القوات الجوية الأوكرانية إن روسيا أطلقت ثلاثة صواريخ باليستية نحو الأراضي الأوكرانية، وثمانين مسيرة تم إسقاط خمس عشرة منها …
الجزيرة

روسيا تطلق 3 صواريخ باليستية نحو الأراضي الأوكرانية

في تصعيد جديد للتوترات بين روسيا وأوكرانيا، أُفيد بأن القوات الروسية قد أطلقت ثلاثة صواريخ باليستية نحو الأراضي الأوكرانية. جاء هذا الهجوم في وقت حساس للغاية، حيث يستمر الصراع في التأثير على المنطقة بأسرها، ويزيد من معاناة المدنيين.

خلفية الأحداث

منذ بدء النزاع في عام 2014، شهدت العلاقات الروسية الأوكرانية تدهورًا كبيرًا، حيث تمثل هذه الهجمات جزءًا من استراتيجيات عسكرية معقدة. تطالب أوكرانيا المجتمع الدولي بالتدخل وتجديد الدعم لها في مواجهة هذه التهديدات المتزايدة.

تفاصيل الهجوم

بحسب التقارير، أُطلقت الصواريخ من مواقع عسكرية روسية، واستهدفت مناطق مدنية وعسكرية في أوكرانيا. وقد أدت هذه الضربات إلى انفجارات قوية، سببت أضرارًا مادية جسيمة وأوقعت إصابات بين المدنيين. كما ذكرت السلطات الأوكرانية أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط بعض هذه الصواريخ، مما أقلل من الأضرار المحتملة.

ردود الفعل الدولية

يُعتبر هذا الهجوم استمرارًالاً للتصعيد العسكري، مما أثار ردود فعل غاضبة من المجتمع الدولي. أعلنت العديد من الدول عن إدانتها لهذه الأعمال العدائية، ودعت روسيا إلى احترام السيادة الأوكرانية. كما أجرت الدول الغربية مشاورات حول فرض مزيد من العقوبات على موسكو، بهدف الضغط عليها لوقف هجوماتها.

الأثر على المدنيين

تؤثر هذه الهجمات بشكل مباشر على حياة المدنيين، حيث تتسبب في نزوح الكثيرين وفتح جروح قديمة في المجتمع الأوكراني. إذ يواجه الشعب الأوكراني تحديات كبيرة في ظل انعدام الأمان وعدم استقرار الوضع في البلاد.

الخاتمة

ينذر إطلاق روسيا لصواريخ باليستية نحو الأراضي الأوكرانية بمزيد من التصعيد في الصراع، ويعكس التوترات المتزايدة في المنطقة. مع استمرار الحلول السياسية في التأخر، يبدو أن شبح الحرب سيبقى يلوح في الأفق. من الضروري أن يتكاتف المجتمع الدولي لإيجاد مخرج سلمي لهذا النزاع الدائر، ومنع المزيد من الأذى للمدنيين.

اخبار المناطق: الرمال المتحركة تستحوذ على الطريق الدولي بين عين بامعبد وعزان وعتق، ومتاعب موجهة نحو الإغلاقات.

الرمال المتحركة تغزو الخط الدولي عين بامعبد - عزان - عتق وفي مرمى الإغلاق التام


تشهد الطريق الدولي بين عين بامعبد وعزان وعتق زحفًا متسارعًا للرمال المتحركة بسبب الرياح العاتية، مما يهدد بإغلاقه الكامل. أبدت السلطة المحلية في مديرية رضوم، بقيادة الأستاذ هادي سعيد الخرماء، قلقها ونوّهت على ضرورة تدخل مكتب الأشغال السنةة وصندوق صيانة الطرق لتوفير معدات لازالة الرمال بسرعة. الطريق، الذي يشهد حركة آلاف السيارات أسبوعيًا، يعد شريان حياة مهم. المدير السنة أنذر من حوادث محتملة دعا إلى تسريع جهود إزالة الرمال قبل عيد الأضحى المبارك لتجنب أي خطر على المارة.

شهد الخط الدولي الذي يربط بين مناطق عين بامعبد – عزان – عتق زحفًا متسارعًا للرمال المتحركة، ما أدى إلى تغطية مساحات شاسعة من هذا الطريق الحيوي الذي يربط بين محافظتي شبوة وحضرموت. هذا الوضع الشائك ناتج عن الرياح العاتية الآتية من السواحل المجاورة، ويشكل خطرًا يعبر عن احتمال الإغلاق الكامل للطريق إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل.

وعبرت السلطة المحلية في مديرية رضوم محافظة شبوة، ممثلة بالأستاذ هادي سعيد الخرماء، مدير عام المديرية، عن مناشدتها لمكتب الأشغال السنةة والطرق وصندوق صيانة الطرق ومؤسسة الطرق والجسور بضرورة تزويد المنطقة بالمعدات اللازمة واستمرار وجودها في المواقع التي تجتاحها الرمال بفعل الرياح الموسمية التي بدأت بقوة غير مسبوقة.

ونوّه المدير السنة الخرماء أن الطريق الذي تمر فيه الآلاف من السيارات أسبوعيًا يعد شريان حياة مهدد بالإغلاق في أي وقت، مدعاًا بضرورة إزالة أكوام الرمال بأسرع ما يمكن لتفادي وقوع حوادث قد تودي بحياة الأبرياء.

كما نوه المدير السنة بأننا على أعتاب عيد الأضحى المبارك ونتطلع خلال الأيام القليلة القادمة إلى العمل على حل المشكلة وإزالة الرمال قبل بداية إجازة العيد.

شاهد شاهد | تضامن في إقليم الباسك الإسباني مع ضحايا غزة

شاهد | تضامن في إقليم الباسك الإسباني مع ضحايا غزة

تشهد مدينتا سان سيباستيان وإيرونيا، في إقليم الباسك الإسباني، فعاليات تضامن مع غزة، تطالب بوقف الحرب، ووقف معاناة الشعب …
الجزيرة

تضامن في إقليم الباسك الإسباني مع ضحايا غزة

في خطوة تعكس روح الإنسانية والتضامن، شهد إقليم الباسك الإسباني فعاليات متعددة لمساندة ضحايا غزة. تحت شعار "لن ننسى غزة"، تجمع المتضامنون من مختلف الشرائح الاجتماعية، مستنكرين الأوضاع المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون.

مظاهر التضامن

شهدت مدن مثل بلباو وسان سيباستيان وأنتويرب تجمعات شعبية ووقفات احتجاجية، حيث رفع المشاركون لافتات تدعو إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة وضرورة تقديم المساعدة الإنسانية العاجلة. كما نظم العديد من الفنانين المحليين حفلات موسيقية لجمع التبرعات لصالح المرضى والجرحى في قطاع غزة.

الرسائل الموجهة

أطلق المتضامنون رسائل قوية خلال هذه الفعاليات، حيث أكدوا على أهمية إعلاء صوت العدالة وحقوق الإنسان. وقد شارك الكثيرون في حوارات وندوات تناولت الأبعاد السياسية والإنسانية للأزمة، مما زاد من الوعي بين المواطنين حول ما يحدث في الأراضي الفلسطينية.

ردود فعل المجتمع

لم تقتصر ردود الفعل في إقليم الباسك على المشاركين فقط، بل أثارت الفعاليات اهتمام وسائل الإعلام المحلية والدولية، التي سلطت الضوء على دور المجتمع المدني في دعم القضايا الإنسانية. النشطاء والجمعيات الحقوقية في المنطقة أعربوا عن دعمهم المستمر للجهود المبذولة للتخفيف عن معاناة الشعب الفلسطيني.

خاتمة

حراك إقليم الباسك يعكس القيم النبيلة التي تتجسد في حب الإنسانية ورغبة قوية في التغيير. هذا التضامن ليس مجرد لفتة، بل هو دعوة للمجتمع الدولي لتوحيد الصفوف من أجل السلام والعدالة. إن الأمل يبقى قائمًا طالما أن هناك صوتًا ينادي بإنهاء الظلم وإحقاق الحق.